5 - 1652 باب النهي عن الحديث بكل ما سمع📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب النهي عن الحديث بكل ما سمع وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي حا وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع وحدثنا أب وكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن حفص قال حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك وحدثنا يحيى بن وحيا قال أخبرناه شيء عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال قال عمر مخطاب رضي الله تعالى عنه بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر ابن عبد الله ابن عمر ابن سرح قال أخبرنا بن وهب قال قال لي مارك اعلم أنه ليس يسلم رجل حدث بكل ما سمع ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وحدثنا محمد بن المثنى قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لا يكون الرجل إماما يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عمر بن علي ابن مقدم عن سفيان ابن حسين قال سألني إياس بن معاوية فقال إني أراك قد كلفت بعلم القرآن فقرأ علي سورة وفسر حتى أنظر فيما علمت قال ففعلت فقال لي احفظ علي ما أقول لك إياك والشناعة في الحديث فإنه قل ما حملها أحد إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغوا عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة يوقف الناس في انتظار وحرام هذا جيد أنا نبدأ على هذا بأمر بوجهي الوجه الأول أن هذه الكلمة شادة لمخالفتين القدسقات والوجه الثاني أن اللام هنا ليست للتعليل ولكنها للعاقبة كقوله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم آدو وو حزنا والمعنى أن من كذب على رسول متعمدا حصل به إضلال الناس لكن كما قلنا لكم هنا قبل إن الأمر الذي ثبت فضله فالنفس ترجو تقول نرجو أن يكون هذا صحيحا إن كان صحيحا حصل مطلوب وإن لم يكن فإنه لا يزيد الإنسان إلا رغبة فيما ثبت فضله والتريب فيه سليم الإمام أحمد رحمه الله يقدم الحديث الضعيف على القياس لكن بشرط أن يكون ضعفه محتملا محتملا لقضعيفة الهاشين فهو يرى رحمه الله أن الحديث الضعيف مقدم على الرأس لكن في المسألة نظر لأنه إذا لم يثبت عن النبى عليه الصلاة والسلام وكان مخالفا للقواعد المعلومة من الشريعة فينبق أن يهدى لا مراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يحدث بكل ما سمع من غير تثبت ولهذا قال بكل ما سمعه وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام كون الإنسان نهداراً كل ما سمع يتحدث به فإنه تكثر أثراته ولهذا قيل من كثر كلامه كثر سقطه وهذا شيء مجرب ومشاهد ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال كون سمهم وقيل كذا وقال كذا فإن هذا يريع عليه الوقت ويحصل على شيء كثير أنت الآن بنفسك ربما تحدث بحديث سمعته من فلان ثم يتبين أن فلاناً مخطئ ماذا يكون مقامك؟ حجب حدثت عن شخص بحديث وتبين أنه مخطئ ماذا يكون مقامك أنت؟ يقع في حرج تقع في حرج وتنزل مرتبتك عند الناس فلهذا ينبغي الإنسان أن لا يحدث بكل مسألة حتى يتيقن ويتبين ويكون حديثه مبين على أرض صحيح مسلم كما قلعتهم في الأول كأنه يسلبه إلى رجل طلب منه أن يصنف بالحديث فيخاطب بهذا الخطاب لكني ما رأيته من هذا الرجل هل طلعتم على شيء؟ أو أنه تخيل أو تصور أن رجل سأله فصار يخاطبه مخاطبة الحاضر نعم؟ ما ذكر؟ نعم بسم الله