4 - 1652 باب تغليظ الكذب على رسول الله📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أندر عن شعبة وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش أنه سمع علي رضي الله عنه يخطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يرجو النار وحدثنا زهير بن حر قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أنه قال إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوى مقعده من النار وحدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا أبو عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار وحدثنا محمد بن عبد الله ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد ابن عبيد قال حدثنا علي بن ربيعا قال أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة قال فقال المغيرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسر قال أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعا الأسدي عن مغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ولم يذكر باب النهي عن الحديث بكل ما سمع وإذا كان الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام ليس ككذب على أحد فالكذب على الله أشد وأعظم ولهذا قال الله تعالى في القرآن ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا والكذب على أهل العلم في أمر الشريعة أيضا ليس كالكذب على غيره ولهذا يجب التحرز من الكذب على أهل العلم فيما ينقل عنه لأن العلماء ورثت الأنبياء فإذا كذب أحد على عالم في أمر الشرعي فإنه يكون كاذبا على إرث النبي صلى الله عليه وسلم أما الكذب على العالم فيما هو من أمور العامة فهذا ليس كالكذب على العالم فيما هو من أمور الشرع نعم في هذا إيش؟ في هذا؟ على حديث الموضوع على شك داخله على حديث الضعيف إذا كان ضعفا لا ينجب بمتابعة ولا غيرها ولا شواهر فهو مثله لكن لكن ينبغى أن يقال يروى ويبين أنه ضعيف نعم هذا ظاهر كلام وقد مشى على هذا القول كثير من العلماء وقد ذهب إلى هذا كثير من العلماء وقال إنه لا ينبغى العمل بالضعيف مطلقة حتى في فضائل العلماء ولكن ذكر بعض العلماء أنه تجوز رواة الضعيف والحديث به بشروط ثلاثة الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا والشرط الثاني أن يكون لهذا الفضل أصل صحيح والثالثا لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثال ذلك لو جاءنا حريب ضعيف في فضل صات الجماعة وذكروا الإنسان ترغيبا في صات الجماعة ولكن لم يجزم أن رسول قاله فهذا فيه فائدة لأنه إن صح فقد حصل مجلوله ومقتضاه وإن لم يصح فإنه لا يضر لأنه لا يثبت به حكم شرعي لكن الذين منعوا ذلك قالوا السواب حكم جزائي وكما أننا لا نثبت بالضعيف حكما شرعيا عمليا فإننا لا يجوز أن نثبت به حكما جزائيا وأجيب عن ذلك لأننا شرطنا في هذا أن لا يعتقد أن الرسول قاله وإنما يرجو رجاء وفرق بين من جزم وبين من رجع فهو يقول أرجو أن يكون هذا الحديث صحيحا فأحصل على هذا السواب فالذين قالوا بجواز ذلك احترزوا يعني لم يقولوا إن هذا جائز مطلقا فلجعلوا شروطا يتبين بها أنه لا محذور فيما ذكروا فالنفس ترجو ثواب ذلك ولكنها لا تجزم به لأنه لا يجزم بأن هذا صدر عن المعصوم وهذا أحد الشروط الثلاثة نعم ثلاثة اشتركوا في القناة