2 - 1652 مقدمة صحيح مسلم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد ذكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن يمكن أن يكون حسن الصناعة في هذا الترتيب الذي يذكر أنه يبدأ بالأعلى درجة ومنزلة ثم بالأوسط ثم
بمن دون ذلك لكن معروف أن الترتيب أن البخاري أن المسلم أحسن من البخاري نعم وقد ذكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم مع
ما نطق به القرآن من قول الله تعالى وفوق كل ذي علم عليم فعلى نحو ما ذكرنا من الوجوه نؤلف ما سألت من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل حديث
متهمون أو عند الأكثر منهم فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفر المدائني وعمر بن خالد وعبد القدوس الشامي ومحمد بن سعيد المصلوب وغياث بن إبراهيم وسليمان بن عمر ابن
عمر أبي داود النخاعي وأشباههم من من اتهم بوضع الأحاديث وتوريد الأحاديث وتوريد الأخبار وكذلك من الغالب على حديثه المنكر أو الغلق أمسكنا أيضا عن حديثهم وعلامة المنكر في حديث المحدث
إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم أو لم تكت توافقها فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث غير مكبوله ولا مستعمله فمن هذا
الضرب منهم هذه علامة جيدة إذا أردت أن تعرف أن رجل غير متقن في الحديث فأعرض ما يحدث به على حديث الثقاث إذا كان يوافقها فهو ثقة وإذا كان يخالفها فإنه ليس بثقة وهذا هو معنى قول أهل
السلاح الشاد ما خالف فيه من هو أرجح منه نعم فمن هذا الضرب من المحدثين عبد الله بن محرر ويحيى بن أبي أنيسة والجراح بن المنهال أبو العطوف وعباد بن كثير وحسين بن عبد الله ابن ظميرة
وعمر ابن صفبان ومن نحى نحوهم في رواية المنكر من الحديث فلسنا نعرج على حديثهم ولا نتشاغل به لأن حكم أهل العلم والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث أن يكون قد
شارك الثقات من أهل العلم والحفظ والحفظ في بعض ما رووا وأمعن في ذلك على الموافقة لهم فإذا أجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عند أصحابه قبلت زيادته فأما من تراه يعمل لمثل الزهري في
جلالته وكثرة أصحاب الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثله شام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره فيروي عنهما أو
عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم لأنه قال لو كان هذا صحيح عنهما لرواه
أصحابهما الملازمون لهم فكون أصحابهم الثقات الملازمين لهما لا يرون هذا الحديث ويأتي واحد ليس ممن لازمهما ثم يروع عنهما حديث متعددة فإننا إيش لا نقبلهم لأن نقول ما العلة التي منعت
أصحابهما الملازمين لهما من رواية هذا الحديث يأتي إنسان لا يعرف أنه جلس عندهما إلا مرة أو مرتين ثم يروي الأحاديث عنهما يقول المسلم إن هذا علة علة إن هذا علة تمنع قبول خبر هذا النساء
ولو كان مستور الحال لأنه إذا كان رعيفا هذا ما معروف حتى لو انفرد بشيء لا يخالف فإنه لا يقبل لكن إذا كان مستور الحال أو ثقة لكن مجالسة لهؤلاء قليلة فيقول رحمه الله إنه غير مقبول لكن
هذا قد ينازع فيه فيقال إذا كان ثقة وروى شيئا لا يخالف فينبغي أن يكون مقبولا وإذا قيل لماذا لم يروي هذا أصحابهما الملازمين الملازمون لهما قلنا لا يلزم من عدم روااتهما أن لا يكون حدث
به الثقة واضح جماعة نعم الذي ذكر تمور ظاهر أنه من ذكره قبل هذا الكلام نعم لمسألة من وافق الثقات في بعض حديث نعم إنه تقبل زيادة نعم لكن هذا لم يوافقه إطلاقا فهو حديثا مستقلا لم يروي
أصحابهما فيقال أين أصحابهما المتقنون الحريصون على تلقي ما يتكلم به هؤلاء نعم قد شرحنا من مذهب الحديث وأهله بعض ما يتوجه به من أراد سبيل القوم ولهذا يقول فيروي عنهما أو عن أحدهما
العدد من الحديث مما لا يعرف أحد من أصحابهما قد شرحنا من مذهب الحديث وأهله بعض ما يتوجه به من أراد سبيل القوم ووفق لها وسنزيد إن شاء الله تعالى شرحا وإيضاحا في مواضع من الكتاب عند
ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإيضاح إن شاء الله تعالى وتركهم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة المشهورة مما نقله الثقات المعروفون بالصدق
والأمانة بعد معرفتهم وإقرارهم بألسنتهم أن كثيرا مما يقلفون به إلى الأغبياء من الناس هو مستنكر ومنقول عن قوم غير مرضيين ممن ذنب الرواية عنهم أئمة أهل الحديث مثل مالك بن أنس وشعبة بن
الحجال وسفيان بن عيينة ويحياء بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من الأئمة لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز والتحصيل ولكن من أجل ما أعلمناك من نشر القوم الأخبار
المنكرة بلا سانيد الضعاف المجهولة وقذفهم بها إلى العوام الذين لا يعرفون عيوبها خف على قلوبنا إجابتك إلى ما سألت