171- كتاب اللباس والزينة - باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:24:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
كتاب اللباس والزينة باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره على الرجال والنساء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على ماله قول أن لباس والزينة اعلم أن الله عز وجل جعل لبني آدم
لباسه لباس التقوى ولباس الجسد والجسد جعله نوعا لباس زينة ولباس النوار السوءة قال الله تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا نواري سوآتكم وريشا الريش الثياب الجميل واللباس التغوى
ذلك خير ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة يعني رب نفس كاسية في الدنيا ولكنها في الآخرة عارية والعياب بالله يكشف سطرها وعيبها والواجب على العبد
أن يتذكر نعمة الله عليه بكل شيء النباس الآن هذه الألبسة اللي علينا من قطل القطل من شجر الشجر أنبته الله أنبته الله من المطر وكم من يد عملت فيه لا يصل إلا بعد أشياء كثيرة فأحمد الله
تعالى هذه النعمة واستعملها فيما يرذي الله عز وجل نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن زيد بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذكر الصديق عن أم سلمة رضي الله
عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم هذا وعيد وعيد شديد على من شرب بآنة الفضة فيكون الشرب في
آنة الفضة من كبائل الذنوب لأن عليه هذا الوعيد وقول من شرب هذا خاص لم يقل من استعمل آنة الفضة قال من شرب والشرب أخص من مدلق الاستعمال ولهذا كانت أم سلمة رضي الله عنها عندها جلجل من
فضة فيه شعرات من شعار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستشفي بها الناس يعني أن المرضى يأتون إلى أم سلمة فتضع في هذا الجلجل ماء ثم تخذهم ثم يؤخذ للمريض فيشفى بإذن الله عز وجل من
باب التبرك بشعر النبي صلى الله عليه وعلى وهي التي روت حديث الوعيد على الشرب في أنة الفضل فدل هذا على أنها ترى أن المحرم هو الشرب في أنة الفضل وأما استعمالها في غير هذا مثل أن
تستعمل في خزانة للطيل أو خزانة للأدوية أو تجميل للمكان فلا بأس بها وفي هذا إثبات الوعيد في الآخرة وأن الجزاء من جنس العمل وهو يدل على كمال عدل الله عز وجل لأن الجزاء من جنس العمل
نوعا أما كمية فالحسنة بعشر أمثالها والسيئة بوحدها نعم وحدثناه قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث بن سعد وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل يعني بن علية عن أيوب حاء وحدثنا ابن
نمير قال حدثنا محمد بن بشر ابن بشر حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة والوريد بن شجاع قال حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله حاء وحدثنا
محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا الفضير بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة حاء وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا جرير يعني ابن حازم عن عبد الرحمن السراج كل هؤلاء عن نافع بمثل حديث مالك
بن أنس في إسناده عن نافع وزاد وزاد في حديث علي بن مسهر عن عبيد الله أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث بن مسهر وحدثني
تعيون مسلم رحمه الله لهذا كأنه يميل إلى أنه شاء لأنه ما دام هؤلاء الأصحاب الذين شاركوه في الأخذ عن الشيخ لم يذكرونه فهذا يدل على شدوده ولكنه قال إنه جاء في أحاديث أخرى تدل على
تحليم الأكل في الذهب وكذلك الشرق وهو أيضا لو لم يرد لكان من باب أولى يعني إذا حرموا بالفضة وهي أوسع استعمالا من الذهب فكذلك في الذهب والأشكا نعم وحدثني زيد بن يزيد أبو معنى الرقاشي
أصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة في باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة وحدثني زيد بن يزيد أبو معنى الرقاشي قال حدثنا أبو عاصم عن عثمان يعني ابن مرة
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن خالته أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم بسم الله الرحمن
الرحيم سبق كلام على هذا وقد اختلف العلم رحمهم الله في أواني ذهب والفضة هل المحرم مفادها واستعمالها ثم إذا قلنا إنه الاستعمال فهل هو خاص بالأكل والشرب أو هو عام وظاهر السنة أن
المحرم هو الأكل والشرب بها فقط لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما جعل الوعيد على ذلك فيبقى ما عداه على الأصل الذي يشمله قوله تعالى هو الذي خلق لهم ما في الأرض جميعا ثم
السوائل السماء فسبواه نسبع سموات وهو بكل شيء عليم ثم اختلف المحرمون ما هي علة فقال بعضهم لأن لا يضيق على الذهب والفضة فتكون النقود شحيحة قليلة لأن النقود فيما سبق من الذهب والفضة
الذهب يسميه دينارة والفضة درهم قالوا فلو أنه رخص للناس أن يستعملوا في الأواني الذهب والفضة لكان هذا تضيقا على النقجي وقيل إن العلة الفخر والخيلاء لأنه لا شك أن الذي يستعمل ذلك
سيكون في نفسه خيلاء وفخر فيكون تحريمها من أجل هذا أنها تؤدي إلى الفخر والخيلاء وما أدى إلى الفخر والخيلاء فإنه محرم كجر الثياب مثلا وقال بعضهم العلة ذكرها النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم في قوله فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخر المعنى أن من تلذذ واستمتع بأوان الذهب والفضة فإنما يحرم نفسه ذلك في الجنة لأن المسلم المؤمنين أواريهم من الذهب والفضة في الجنة لا
في الدنيا وهذا لا شك أنه المعتمر لأنه تعليل من تعليل النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم وهذا كقوله من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخر وإذا قلنا لأن المحرم استعماله في الأكل
والشبه فقد فقد بنينا على أصل وهو أن الأصل في جميع ما في الأرض هو الحل والإباء ولا يخرج عن الأصل إلا بقدر ما أخرجه الكتاب والسنة فالخنزيم مثلا مما خلق في الأرض لكنه محرم لأنه الصالح
كذلك ما جاء في السنة كالنهي عن كل ذي مخرب من الضيب وعن كل ذي ناب من السباع وما أشبه ذلك فيبقى الحكم على الأصل ولا يخرج عن هذا الأصل إلا بمقدار ما أخرجته إيش؟
السنة نعم لو فرض أن استعمالها في غير الأكل والشرب يكون فيه تأثير على القلب بأن لا يكون همه إلا هذه الأروان وتطويرها وما أشبه ذلك فهنا تحرم تحريم الوسائل لا تحريم الأعيام ولا غرابة
في ذلك لأن الشيء المباح قد يكون واجباً وقد يكون حراماً حسب ما يكون ذريعة له ولذلك نقول المباح يمكن أن تجرأ فيه الأحكام الأحكام الخمسة أي قد يكون واجباً وقد يكون حراماً وقد يكون
مقروها وقد يكون مستحبة والأصل في الإباحة يدل لهذا أيضا أن أم سلمة رضي الله عنها وهي راية الحديث كان عندها جلجل من فضة يعني مثل ما نقول الطهوك أو العلبة فيها شعارات من شعار النبي
صلى الله عليه وعليه وسلم يستشفى بها المرضى إذا مرئ المريض أتوا بماء وصبوه في هذا الجلجل ثم خضخضته بهذه الشعيرات ثم أسقي المريض فيشفى بإذن الله عز وجل وهي راية الحديث وأعلم بمعناه
فهنا استعملت الفضة في حفظ الشعر كذلك لأفرض أن هناك أدوية لا تنحفظ إلا بعلب من الذهب والفضة فلا حاج باستعماله لأننا لم نستعملها في أكل ولا شر وفي هذا إثبات يوم القيامة وإثبات الأكل
والشرب في ذلك اليوم وإثبات الأواني والله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن عدة أنواع قال في سورة الإنسان كانت قوارير قواريرا من فضة يعني لصفائها وهي من فضة لكن لصفائها يحسبها الإنسان
قوارير من الزجاج وهذا لمجرد التقريب وإلا فالأمر أعظم مما يتصور الإنسان ولا يمكن أن يحيط الإنسان في جنة من النعيم لقوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا
يعملون جمعني الله وإياكم في تلك الجنة معا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من أسباب الشرعية ولا من أسباب المحسوسة من ناحية التعليم يعني أسبابها خفية لكن آثارها محسوسة ما توجد الآن
الصوفية ما لهم لا سوف الخروف الصوفية عندهم الكذب والدجر الآن ما فيها آثار حتى ما يزعى أنه في تركيا من شعارة النبي صلى الله عليه وسلم أو نعل النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا كذب أنت
الآن في 1421 من الهجرة توالى على هذه الآثار أمم لم تقع الصوفية ليس من صوفية ليش السمونهم صوفية سياب الصوف الآن ظالي أغلى من القطن أو صوف الحرش الصوفية من أكثر ما يكون في قارتكم
يقول بعضهم إنهم سموا صوفية من الصفة كأنهم أبناء أهل الصفة وهذا غير صحيح لأنه لو كان كذلك يقيل الصفية وقيل إنه من الصفا وهذا غلط أيضا لو كان كذلك لقالوا الصفوية وقيل إنه من الصوف ثم
قال له أحمد وهذا هو الصهل وكان قدماءهم لا يلبسون الكتان والشيء الأملس الرقيق الناعم يلبسون ما نسج من الصوف في اليد فيكون خشنا أحرش يدعون أن ذلك زهد ولكن والله ليس الزهد في اللباس
الزهد في القلوب ما هو في اللباس ولكن كل واحد يقدر يلمس خياشه ويقول إنه زهد هذا السبع ثم الصوفية ما هم كنهم أيضا على ضلال مخلط عن الملة أنواع وأصناع عبدالله يقول أن إن الصوفية فيها
بعض الخير فيها نعم يقول لا حرج علينا أن نأخذ ما عندهم من هذا كما فعل أئمة الإسلام مثل من قيم ويسللون لذلك بتأليف من قيم رحمه الله كما في مدارج الساركين أن شرح كتاب الهرويد هو صوفي
ويعني يسللون أيضا العبارات التي فيها يعني كيف وأيضا شيخ التقسيمات التي في هذا الكتاب على المنازل وهكذا وإنسان يرتق من منزلة إلى منزلة والأحوال وهكذا فيعني كيف نجيب عنهم نجيب عنهم
بكلمة واحدة خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد إذا كان الهدي الطريقة على هدي محمد وعلى كتاب الله فمرحبا وأهلا إذا كانت مخالبة لا ولو زعموا أن في ذلك رقة للقلب وتلينا لهم هذا
صحيح هم قلوبهم لينة وأعينهم دامعة لكن ما الفائدة ما الفائدة إذا لم يكن على الطريق الصحي ونحن نرحب بهم وفيهم أيضا فيهم لباقة وفيهم حس الخلق والإنسان ربما يغطر بهم لكن المشكلة
العبادة التي بتدعوه كل هذا غلط الرجل يأتي على بعيد عند النبي عليه الصلاة والسلام ويشهد الله إلى الله أنه حمد رسول الله ويمشي ومشي الأحوال ومن أين جاءت هذه الأحوال أفي الكتاب والسنة
سليم وعندنا عسل صافي شيء لا نأخذ الصافي نأخذ الصافي لأشف أجيل هذا المثال صحيح لدينا محاجز لهم لكن يقول الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ عَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ
شُهَدَاءَ بِالْقَسِنِ وَلَا يَجِمَنَّكُمْ شَنَاءَنُوا قَوَّمْنَا عَلَا أَلَّا تَعْدِلُوا قَيْرَدِلُوا هو أَقْرَمَ التَّقْوَ نحن نذكر ما فيه من خير ونذكر ما فيه من سر لكن نقول شرهم
غلب على خير هم غيرهم من البدع حتى هل البدع يعني ليس هناك شرمح تجد لهم جوانب جيدة جدا الرافضة الآن من أحسن ناس خلاق من جهة المدارات والمداهنة وما أشفى ذلك وعندهم التقية دين عقيدة
والإنسان إذا جلس إليهم يعني ربما يقع في قلب محبة له وهم على ضلالة تعرفون لكن واجب إن الإنسان يقول الحق الله يعيننا ويعيننا ويعيننا ويعيننا الشيطان بعضهم نعم ما هو بالوصير من بني
عبد الأشهل ما هو كان كافرا معارضا للإسلام وفي آخر اللحظة حده الله شهد على الله ونرهد رسول الله ما يدل هذا لكن قد يقال إن هذا يدل على الرجل هذا بعينه إن له قصد حسن لكنه ظل على
الطريق وأن الله تعالى جازاه بهذا القصر الحسن أن نحسن له الخاتم نعم لعبد الرحمن على ظلال نعم نعم لأنهم يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر وكذلك السحابة وكلما أرضع فهين هذا
الوقت يسمونه الحضرة ففي الحضرة يكون ويحسن لهم لكن هذا الحضرة يا صحيح لكن هم يكون لهذا يقول لا يكون لخشية الله يكون هذا الحضرة لهذا هم يعدمون هذا الحضرة أكثر من حجاه الله سبحانه
وتعالى لا هذا غلط ثم يعني أنه هذا الترقي الترقي الذي يذكرونه الترقي الذي وصل درجة أعلى الذي وصل درجة الصحك والمحك الذي يقولون صحك والمحك وهذا يقولون الذي يرى الوجود كله شيء واحد
هذا الوصول خطأ الغاية هو معروف عندهم بعضهم كما قلت يرى الوجود شيء واحد ويرى أن الصلاة الخمس والصيام والحج إنما يمروا بها العامة دون الخاصة الخاصة وصلوا إلى حال رفع عنهم التكليف
ولهذا سمعت أنه في قارة بيقيا سمعت أن بعض مشاعقهم يتدوج خمسين امرأة خمسين امرأة وإذا قل أربع قال هو قد رفع عن التكليف لأنه بلغ الغاية ومثلوا هذا بالمسافر المسافر يشتري الراحلة
ويشتري العصر والمتاء ويساب حتى إذا وصل البلد الذي يريد خلاص باع الراحل والعصى والمتاء قال خلاص أنت وصلت لكن أسأل الله أن يهدين وإياهم سراطة والمستقيم يعني هم بعضهم له قصة حسن نعم
ما لم يزد على أربع أصابع حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو خيثمة عن أشعة بن أبي الشعثاء حاء وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أشعة قال حدثني معاوية
بن سويت ابن مقر قال دخلت على البراء بن عازب رضي الله عنه فسمعته يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشمية العاطس وإبرار القسم أو المقسم ونصر
المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو عن تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر وعن القصي وعن نبس الحرير والاستبرق والديباج هذه عوامر ونواهي أوامر سبل ونواهي سبل
يحتمل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جمعها بحديث فقال آمركم بسبع وعناكم عن سبل ويحتمل أن الفراء رضي الله عنه جمعها من عدة أحاديث والمعنى لا يختلف المقصود أن هذا من ما عمر ربي
الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمران بسبع الأول عيادة كذا عيادة المريض عيادة المريض سنة مؤكدة بل هي فرض كفاية على قول الراجع عيادة المريض فرض كفاية ولا يمكن أن يكون المريض من
المسلمين لا يعودوا أحد فالصواب أن عيادة المريض فرض كفاية وقد تتعين على الإنسان الواحد إذا كان تركها يعتبر قطيعة رحم فهنا يتعين إيش؟
يتعين أن يعود مريضه لأن لا يكون من القاطعين ثم إذا عاد المريض هل يفتح عليه باب الدنيا؟
ويأتي بالأزهار والأطياب والمناظر الجميلة أو يفتحوا عليه باب الآخرة هذا كمال جاء كمال أهل الدنيا يفتحون عليه باب الدنيا تجدهم الأوروبيين وغيرهم ممن ليس لهم هم إلا الدنيا يأتون بهذه
الأشياء أزهار مناظر وما أشبه ذلك ليتعلق قلب المريض بها فيتسلى عن المرض هكذا زعم ولكن الصحيح أنك تأتي إليه بروائح الآخر تذكره بالتوة تحثه على الذكر وتقول له أنت الآن في فراغ لا شغل
وشيء أعمل وقتك بالذكر من غير أن تشعره بطر بأجله افسح له في أجله وقل له أنت الآن في فراغ عليك بالذكر عليك بالقرآن تقول له أيضا أنت الآن مصاب قد يؤلمك جسدياً ونفسياً وقد يؤلمك نفسياً
والعلم الجسدي خفيف لكن إن الإنسان المؤمن لا يصيبه شوكة إلا كفر الله بها عنه شوكة تبطه ثم يخرجها يكفر الله بها عنه وتفرحه نعم كذلك أيضاً إذا كان الرجل هذا من من له معاملات مع الناس
تحثه على تقييد المعاملات الديون التي عليه حتى لا تضيع حقوق الناس لأنه لم يكتبها مثلا عيادة المريض هل الإنسان يتأخر فيها ويطيل الجلوس أو ينصره بسرعة الصواب أن هذا يرجع إلى الحال
الواقع إذا رأيت من المريض السرور بوجودك والانبساط إليك الأفضل أن تجلس لأن سرور المريض نصف العلاج وإذا رأيت بالعكس وأن الرجل يتململ أو يريد أن يكون أهله عنده أو ما أشبه ذلك فاخرش لا
تتأخر وإذا أشكل عليك الأمر فهل تجلس أو تخرج أخرج أخرج خفز ثم إذا استأذنت إذا قال إجلس أنا والله مصفور ودي تجلس عندي وسع صدري أو ما أشبه ذلك إجلس ما في أشكل لكن إذا ترى الأمر بين أن
تطيل الجلوس أو تستعلم هذا أو هذا عيادة المريض هل تكون في الأسبوع مرة أو في كل يوم مرة أو تكون يوما بعد يوم هذا يرجع إلى علاقة الإنسان بهذا المريض إذا كان من الأقارب للأقارب فهذا
ربما نقول إنك تعودك كل يوم وإذا كان أبعب فعلى حسب الحال هذه عيادة المريض إذن الحكم عيادة المرين على القول الراجح فرض كفاية ويفعل العائد ما سمعتم الثاني اتباع الجنائز اتباع الجنائز
من البيت إلى المصلى إلى المقر من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قراط ومن شهد حتى تدفن فله قراطان قيل يا رسول الله ما القراطان قال مثل الجبلين العظيمين أصغرهما مثل أحد مثل أحد في
عمل يسير والجزاء كثير وباقي لما حدث ابن عمر رضي الله عنه بهذا الحديث قال لقد فرطنا في قراريطة كثيرة ثم صار لا تكون جنازة إلا تبعها رضي الله عنه هؤلاء الذين يعتنون العوقات في
الأعمال الصالحة طيب اتباع جناز هل الإنسان اتبعها بمعنى أنه يكون خلفها أو أمامها أو عن يمينها أو عن سارها حسب الحاجة والراحة فإذا دار الأمر بين الأمام والخلف واليمين والإسار فالأمام
أفضل الأمام أفضل لا سيما إذا كان الرجل قدوة في الإسراع بها أو في التباطئ بها لأن الناس في الجنائز يختلفون بعضهم يتباطئون جدا كأنما يمشون على الركب وبعضهم يسعي جدا حتى لو كان شيء
متهيل أن يخرج في بطل الميت لخرج وكل بهذا لا ينبغي بل إصراع بلا خبب كما قال فقار رحمه الله متبع الجنازة هل يليق أن يتحدث بما يضحق الناس الجواب لا هذا غير لا يجب أن تتبع الجنازة
باعتبار فأنت الآن تابع للجنازة قائم ببدنك تمشي على قدميك وغدا ستكون محمولا كما حملت أنت الجنازة تأمل وتدبر في حالك وتدبر إلى أين هذا الرجل ذهب ذهب إلى دار الجزاء انتأكل شيء ما بقي
إلا أن ينتظر قيام الساعة فقط تأمل هذا الأشياء فإذا قد أن أحدا حدثك في أمور الدنيا ووالله يوم شريط الأرض الفلانية شريط السجارة الحبش ألأ من المجتمع الشبه وما أشبه ذلك هل توافقه ولا
تمنعه تمنعه تقول يا أخي ما هذا وقته ليس هذا وقته كذلك الضحك ليس هذا وقت الضحك هذا وقت اعتبار ووقت بكى لمن أصيب اتبع الجنازة على الوجه المشهور اعتبار وتدبر ولا تجلس حتى توضع في
الأرض للدفن اللهم إلا إذا كان هناك حاجة فرجل تعب وأراد أن يجلس فلا بأس اتباع جنازة هل يكون بركوب أو بسير على الأقدام وهل تحمل الجنازة أو يحمله الناس على عناقهم الجواب الأفضل أن
يحملها الناس على عناقهم لأن ذلك أكمل في العظة والعبرة ولأن الجنازة إذا مرت على النعش من عند الناس دعوا لها وقالوا من هذا فلان غفر الله له ثم يقول لها هيبة في النفوس ثم إن السنة لمن
مرت به أن يقوم حتى تتجاوزه تعظيماً للموت وتنبيها للنفس إذا وضعت هناك الدفن يشارك الدفن يتولى الدفن من وصى الميت أن يدفنوه إن كان هناك وصية وإلا فمن كان أعرف بالدفن والتلحيل وإذا
انتهى من الدفن يقف على القبر ويقول اللهم أفر له اللهم ثبت ثلاث مرات ثم ينصر اتباع الجنائز هل وخاص بالكبار أو يعوم حتى الصغار الجواب يعوم الصغار والكبار حتى الطفل إذا صليت عليه
وتبعته حتى يدفن فلك قرابة طيب اتباع الجنائس هل يشمل هذا أهل المعاصم أو لا ظاهر الحديث العموم إلا أهل البدع أهل البدع لا تتبعون وهذا من فضيحة الله لهم أهل البدع لما كان زي البدع
قائمة والدعوة إليها قائمة إذا ما تميتهم يخرجون به كله ويدهرون ولا اتباع لأنهم أولاً أنهم فاشلون والثاني يخافون من أهل السنة الممتدع لا تتبع جنازة بقنا الحاقة لقولنا عيادة المريض هل
يعاد المريض الفاسق؟
الجواب في هذا تفسير إن كان الإنسان يريد أن يعرض عليه التوبة ويرقبه فيها ويطمع بأن يتقبل هذا فلا شك أن الذهاب إليه أوكد من الذهاب إلى الناس المستقيم لأنك تنقذ وإذا كان لا يستفيد من
ذلك فأرى أن لا يعاد خصوصا إذا كان مجاهرا بالمعصم لأننا إذا هجغنا ارتدع من ارتدى غيره وهذا مكسب تشميث العاطس تشميث العاطس أن تقول له إذا حمد الله يرحمك الله بشرط أن يحمد الله فإن لم
يحمد الله فلا تشمد قال العلماء وإنما يمنع من تشميت من لم يحمد تعزيرا له لتركه حق الله عز وجل لأن العطاس نعمة من الله عز وجل ودليل على النشاط وعلى الحيوية ولهذا كان العطاس من الله
التثاؤ من الشيطان ومن ما سمعناه من ظوابط العوام يقولون من عطس ما فطس تعرفون هذا من عطس ما فطس قولنا نعم نعرف ولا لا ما تعرفون الغالت تعرف ولا لا طيب فطس يعني مات ولهذا يسمونها
الميتة خطيسة بمعنى مخطوسة ويقولون فيما إذا سألوا عن المريض يسألون أهله هل عطس إذا قالوا نعم الحمد لله خطه الشر فالعطاس نعمة جنيعة للنشاط والحيوية والصحوة فكان من حق الله عز وجل أنك
إذا عطست تقول إيش؟
الحمد لله إذا قد ذلك كان حقا على من سمعك أن يقول يرحمك الله واختلف العلماء رحمه الله هل تشميت العاطس واجب كفائي؟
يعني بمعنى واجب على الكفائة أو واجب على الأعيان أكثر العلماء على أنه واجب على الكفائة واختار شيخ ابن القيم رحمه الله أنه واجب على الأعيان واستدل بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم كان حقا على كل من سمعت أن يقول يا رحمك الله كل من سمع لكن هذا يعني لو قلنا به مثلا لظاهر الحديث نشترق أن لا يكون في ذلك تشويش كان في ذلك تشويش لا يكفي واحد لو أصبتم بذكاء وصار
كل واحد يعطس من جانب ومن الوسط أيضا وقل لا يجب على كل واحد أن يسمعه أن يشمته هو الشكون نعم يشوش ويبطع الدرس فإذا كان فيه تشويش نقتصر على واحد وكفاية لكن هل يسن للعاطس أن يجهر
بالحمد إعلانا للسنة وترقبا للدعوة الجواب نعم ولكن لا تتحونا بعد اليوم يبدأ كل واحد يعاطس يرفع صوته بالحمد ثم يقول التشميت فرضا على العيان نعم إذا كان يشوش على الناس إما في القراءة
أو غيرها فلا يقل وإلا فكما تعلمون قصة معافة الحكم رضي الله عنه سمع مصليا يصلي ويقول الحمد لله طيب وإذا كان في الصلاة هل يرفع صوته بالحمد إن أخذنا بظاهر حديث معافة كنا نعم وإن قلنا
إن في ذلك تشويسا وربما يتعجل بعض المصلين ويقول يرحمك الله ذهولا فنقول الحمد لله احمد لله بينك وبين نفسك نعم بعده وإبرار القسم نعم إبرار القسم أو المقسم يحييي عنديك سؤال اتباع جنادة
المبتدع المبتدع نعم إذا كان في البلد مثلاً جدعة قائمة والمبتدع كثيرون لا تركت اتباع جنادة يكون يعني فتنة طيب أما من بدعته مكفرة فلا تتبع بكل حال وأما من كان الفسق فإذا رأيت أن من
ترأي المفاسم أن تتبعها فلا فأس إبرار المقسم أو المقسم يعني إذا أقسم عليك أفوك فإن من حقه عليك أن تبرر بقسمها لأنك إذا فعلت ذلك قم أنت نفسه لم يحف عليك إلا محبة ذلك يعني إما أن يحف
عليك أن لا تفعل شيئا لأنه يضره أو أن تفعل شيئا لأنه ينفع فكان إبرار القسم أو المقسم من حقوق الإنسان على إخواني ولكن هل ينبغي للإنسان أو هل يسوء للإنسان أن نقسم على غيرها أن يفعل
فيلجئه الجواب لا أرعب الناس إذا دعاك لدعوه والله أنا مشغول قال رهن تجي يا رجل قال والله تجي يا رجل قال علي الطلاق أنك تجي نعم هذا غلط خلق عظيم والذي ينبغي الإنسان يكون هينا لينا إن
حصل له مطلوب فهذا المطلوب وإن لم يحصل فليكن سهلا مع إخوانه وأخوك إذا دعاك أو أقسم عليك فكن هينا كن لينا ولا تحجي الناس بالإغسان عليهم نعم يا سليم إيش إيش إن أتلبس يا شيخ كان أتلبس
لجمعه لحضروا الجناعة واضحني مقصد أنهم لجمع الناس لهم لجمعه مقصد أن يكون هناك فنفسي بشرة وقوعاً وقعاً نظيفاً لا أعرف أن هذا يكون جميعاً وماذا تريد أن هذا يكون جميعاً؟
لا، لأنه جميعاً جميعاً أقول كنا جائدة جميعاً لا هذا من البدع يعني تخصيص صلاة الجنازة بأحسن ثياث فهذا بدع، وينها؟
وعندما تتبع الجنازة الضحك أنها قطع إحسان المعارسين لا غلط خلمون وقت آخر ولما تكلم شيخ الإسلام رحمه الله أو ابن القيم عن شخص متلع لجنازة ابنهي ويرحك قال هذا دليل على نقص صبره نقص
صبر لم يتحمل قلبه أن هذه المصيبة فجعل يردها بالضحك وأنهى على خلاف المشهور بسم الله الرحمن الرحيم انتهينا إلى قوله برار المقصد يعني إذا أقسم عليك أخوك فإن من حقه عليك أن تبر بقسمه
ولا تحنسه ولكن هل يقسم الإنسان على غيره أو لا ذكرنا أن لا لأن ذلك يحجه وإذا أقسم فهل نبر بيمينه على كل حال لا في ذلك تفصيل لو أقسم على أن نفعل معصية مثلا هل نبر بيمين؟
لا يعني لا طاعتن المخلوقين بمعصيد الخال أو أقسم علينا أن نقضي إليه سرا مما تمنى عليه أو مما تختص بيبوتنا هل نبر بقسمه؟
لا بل نوبخه ونقول ليس من حقك أن تقسم إذن فالمرار إبرار القسم الذي ليس به معصية ولا إفضاء السر ولا مضرة على الإنسان فإذا قال قائل ما هو الدليل على هذه القيوب فالدليل يا إخواني
انتبهوا لها تنتبعوا بها الشريعة الإسلامية متكاملة يكمل بعضها بعضا ولها قواعد يرجع إليها ولو أراد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أن يتكلم عند كل مطلق بما يجب أن يقيد به لكان الحديث
الواحد يستوعب صفحات لكنه يذكر الشيء مطلقا ثم يقيب بما تدل عليه الشريعة وأحكامها وحكمها انتبه لهذا ولذلك ذكرنا لكم في حديث الشريف في مكة لا يحل المرئ يؤمن بالله والأم الآخر أن يسفك
بها دما قيدناه بماذا؟
بالمعصور أين هو موجود بالحديث؟
ما فيه لكن قواعد الشريعة لا يعرض بها شجرة أيضا مقيدة شجرة من شجر الحرم لا من ما أنبته والإنسان وهل أم جرة هذه القاعدة انتبه لها انتبه لها حتى تسلم من أشياء كثيرة طيب الخامسة نصر
المظلوم نصر المظلوم يعني إعانته على رفع الظلم عنه أو دفعه عنه الفرق بين رفع والدفع الرفع بعد وقوع الظلم والدفع بعد إرادة الظلم كأن تحس من شخص جائر أنه يريد أن نظلم أخاك فالواجب نص
أقول بالدفع ولا بالرافع بالدفع لأنه قبل وقوع الظلم إنسان عرفت أنه مظلوم يجب أن تنصره بإيش؟
برفع الظلم عنه فإذا كان الظالم لا يندفع إلا بدراهن وأنت قادر واجب عليك أن تبذل له دراهن لأن نصر المظلوم واجب ومن نصر المظلوم إذا سنأت أحدا يقع في أرض أخيك واجب عليك أن تدفع عنه طيب
نصر الظالم كذلك قد أمرنا نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن ننصر الظالم قالوا يا رسول الله كيف نصره قال أن تمنعه من الظلم لأنك إذا ماته من الظلم نصرته على نفسه الأمرات بالسوء
السادس إجابة الداعي يعني إذا دعاك أخوك إلى طعام أو شراب إلى بيتك فأجب بأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن هذا أيضا مقيد بقيود منها ألا يكون الداعي ممن يجب هجره كصاحب بدعة
فهذا لا تجب وإن كانت بدعة غير مكفرة ومنها ألا يكون عليك ظرر فإن كان عليك ظرر لم يجب عليك أن تجيب الدعوة حتى ولو كانت دعوة عرص ومنها ألا يكون في مكان الدعوة منكر فإن كان فيه منكر
فإن كنت تستطيع أن تغيره أو تخففه وجبت عليك الإجابة من أجل إزالة المنكر أو تخفيفه طيب فإن لم تعلم بالمنكر حتى حضرت فإن قدرت على أن تغير وإلا فانصرف وهل يشترط أن يكون مال الداعي
حلالاً لا شفت فيه الجواب لا ليس بشر إلا إذا علمت أنه سيذبح لك شات معصوم محترم يعني تعرف أنك لو أجبته لذهب إلى رأية الغنم التي ليست له وذبحه جاء وأتى بالذبيح فهذا لا تجب لكنه عنده
شبهة فيما يكتسب من ربا أو غش أو ما أشب ذلك أجبه لأن ما حرم لكسبه لا يحرم إلا على إيش على الكاسب والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل هدية اليهود وأجاب دعوة
اليهود واشترى من اليهود واليهود قد عرفوا بأكل السحت وأخذ ربا لو علمت أن هذا الدائم مبذر حاله ضعيفة يعني ماله قليل لكنه كريم كل من رأى تفضل كل ذبيحة ورى الذبيحة فهل تجيبه أو لا
تجيبه إن كان عدم الإجابة يؤدي إلى اعتدال هذا الرجل في الإنفاق لا يسرف ولا يقتل وكان بين ذلك قواما فنعم وأما إذا كان عدم الإجابة له لا ينتبع به إن لم يدعني دعا دعا غير فهنا أجب
وانصح وقل إن هذا من الإصراف أنت حالك ضعيفة مالك قليل لا تسرف فإن الله يقول في وصف عباد الرحمن الذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوانا نصر المظلوم إفشاء السلام نعم
هذا أيضا إفشاء السلام مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ومن أسباب دفول الجنة ومن أسباب كمال الإيماء فلماذا لا نفعل وقول إفشاء السلام ولم يقل إفشاء التحية وإفشاء السلام يعني أن
تقول السلام عليكم والتحية أعام من هذا رأيت أخيرا حدثا إذا سلم قال أو سلم عليكم سلام أهل الجنة أو كلمة نحوها سلام أهل الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا يحتاج إلى دليل على
العمل به هل كانوا الصحابة رضي الله عنهم وهم أعلموا منا بشريعة الله وأحرصوا منا على طبيقها هل كانوا يفعلون هذا أنا لا أعلم أنهم كانوا يفعلون هذا وإنما يسلم الإسعال السلام المعتاد
وسلام أهل الجنة في الجنة الله يجعله إياكم منه أما الدنيا سلامها معروف لكن تجد أن بعض الناس يتكلم بهذه الكلمة ثم يعشقها للناس وتذهب كأنها سنة فانتبه لهذا لا تتجاوز سنة قيد أنه فإن
هذا هو صلاح القلب وصلاح المجتمع صلاح الفرد السلام أن تقول السلام عليك إن كان واحد وعليكم إن كان أكثر من واحد ويرد عليك السلام كما كان ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حين سلم
عليه المسيب في صلاته قال السلام عليك قال عليك السلام هذا هو الأصل وقال بعض الولامة إنه يجمع الضمير يقول السلام عليكم وهذا وجيه إذا كان في مجلس يسلم على المجلس لا بأس أما إذا كان
يسلم على واحد فليس بوجيه وعلّل بعضهم الجم أنه يسلم على الرجل وعلى الملكين الذين معه وفيما أظن أنه لا أحد يستشعر هذا إذا سلم بالجم وإنما يستشعر التعظيم والجمعات للتعظيم كثير من
الناس اليوم تحييتهم غير السلام مرحبا أهل حياك الله صباح الخير ولكن نقول ابدأ أولا بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث المعراج إذا مر بالأنبياء في السماوات قال السلام
عليك فقال فرد عليه السلام وقال مرحبا للنبي الصالح وتعلمون أن السلام له فروع كثيرة لا يتسعى المقام لذكرها وهو من نسلم عليه وهل نسلم على الكافر أو نرد السلام عليه هل نسلم على المبتدع
أو نرد السلام عليها أو ما أشبه ذلك وقد سبق شيء من هذا فلحاجته إلى الإعادة نهانا عن سبب أولا اقرأ لي واحد وحد نهانا عن الخواتين أو عن الخطوم للذهاب نعم نهى عن الخواتيم أو التختم
بالذهب والمراد الرجال أما النساء فلا حرج عليهم أن يتختمن بالذهب في كل الأصاب وأن يلبسن الذهب قلاده وأن يلبسنه فروصا فيباح للمرأة من الذهب ما جرت العادة بلبسه وما زاد عن العادة فإنه
كم إسراف فلا يجوز واسمع إلى قول الله عز وجل في الإنكار على من قالوا لله البنات ولهم البنون قال الله عز وجل أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَا فِي الْخِسَامِ غَيْمُ مُبِينَ
يعني كمن لا ينسى كذلك من مراجب من أن يشعب حلية الأنثى لأنه تربع على الحلية ولذلك تجد قلبها متعلقاً بحلية وهو في الخصام غيب مُبين واضح إذن المراجب منها عن تخطم الذهب أو خواتم الذهب
من الرجال وأما النساء فلا بأس هل لباس الذهب للرجال من كبائل الذنوب الجواب نعم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جاء ذلك جمرة من نار وهذا وعيد وكل ما فيه وعيد فهو من الكبائل نعم
وعن الشرب بالفضة سبق الكلام على ذلك والذهب من باب أولى وقد جاء صريح من الحديث وعن الميات نعم الميات هذه ما توضع على الرحم وهي ميات حرير أو نحوها يستعملها الناس ونهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن ذلك والصحيح أن النهي عام للجال والنساء بمعنى أنه يحرم على المرأة أن تفترش الحرير لأن افتراش الحرير استعمال حرير بائن عنه وأما لبسها الحرير فهذا جاءت لقول النبي صلى
الله عليه وسلم وحل الذهب والحرير لنساء أمتي وحرمها لدخولها نعم وعلى قسي قسي نوع من الدباج محرما على الرجال أما النساء فلا حرج نعم وعلى نفس الحرير الخادس وهذا أيضا على الرجال فقط
نعم والاستبرق نوع من الحرير الدباج الدباج أيضاً نوع من الحرير لكنه مخلوط إما بصوف وإما بقطن نعم يحيان إذا دخل الإنسان في بيت ليس في أحد إيش؟
إذا دخل الإنسان في بيت ليس في أحد نعم ماذا يدخل؟
ماذا يدخل؟
مهجور ولا مهجوم ولا إيش؟
ها؟
في الناس لكنه يدخل ماذا يدخل؟
ماذا يدخل؟
يدخل؟
يسلم على من؟
والله ما أعلم بهذا حديث لا أعلم حديثا بها يسلم يقول إذا علم أن المسلم لا يرد السلام أو يرده بطريقة غير مشروعة أقول يسلم بعض الناس يتأول برأي من عندي يقول أخشى إذا سلمت عليه ولم يرد
أن أكون جررته إلى إثم وهذا غلط وسلم وإذا لم يرد أنصحه نعم بعض الناس بعض الناس إذا كان نعم ها إيش نعم لا يسلم شفاك أجي يرفع وسلم مع أن هذا السرعة يمكن نتجاوز الرجل قبل أن يرد عليه
نعم بعض الناس يلحم السلام يلحمهم يلحمهم نعم بموسيقى ها قل لي لحني مثل ما يفعلك الحرم الله يحفظك الحرم؟
اي نعم يعني تلحين السلام الله الحرم هو يلحن؟
السلام من السلام كسلي؟
اي نعم إذا سلم على شخص يفعل مثل هذا يقول السلام عليكم كذا؟
تلحين بعدا كتب شخص هل يكون هذا شخص زيادة في السلام؟
مثل ما هو بابا حشي ماتضح لكم؟
ماتضح مثل ما ذكرتم الله ولهذا الآن من ما قاموا ماتضح الإخوان لا بد أن توضحوا أنت قائمة أنا لا أدف التلحين إلا إذا صار إذا صار يعني على شيء أغاني هذا أدف التلحين أن نريده كأنه أغني
هكذا؟
لا لا يلح ولهذا كجه العلماء رحمه الله في الأذان أن يكونهم ملحن أو ملحون يعني ما أعرف أرام صحيح شيخ بعض مزيد ورحمة الله تعالى وبركاته لا بأس جاء في السنة ورحمة الله وبركاته تعالى
ثنان على السلام على الله سواجه ثلاثة ثلاثة حدثنا أبو رضي عتفي قال حدثنا أبو عوانا عن أشعة ابن سليم بهذا الإسلام مثله إلا قوله وإضراء القسم او المقسم فإنه لا يدفعها للحرفة الحديث
وجعل مكانه وإنشاد الضالة ايه؟
إرشاد إنشاد إنشاد الضالة الضالة ماذا مش معناه؟
مش يقول بيستغر ها؟
إرشاد الضالة فهو تأليفنا لا مش اللي قوي وامر السلام وهو ترضى للجمع مش بعد وامر إشاد الضالة فهو تأليفنا وهو معظمي وسبق تحسين وفي رواية عن إشهاد الضال له بدأ الإفرار القسمي والمقسم
وفي رواية ورد السلام بدأ الإشهاد السلام كيف تتبع؟
نعم كله عطنا إشهاد الضالة واضح ما في إشهاد الضال له قوله وعم إنشهاد الضال له تهو تعريفها وهو مهم به وسبق تفسيره في كتاب اللغة عن كلها كانوا يمين إلى أن إنشاد الضالة وإنشاد الضالة
معنىها واحد وإذا كان هذا المعنى فإنشاد الضالة هو طلب معرفتها بمعنى أن يقول من ضاعث له البهيمة من ضاعث له الدراهم وهذا واجب يجب أن ينشد الضالة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله
وسلم عرفها سنة ولا جزء السكوت عليه بل قال العلماء إذا خش على نفسه أن يسكت واجب عليه تركها وحرم عليه اتقاطها وهذا حق نعم وحدثنا أمودة ابن وبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر حاق وحدثنا
أمودة ابن وبي شيبة قال حدثنا جليل كلاهما عن الشيبانين عن أشعة المياه بالشعدار بهذا الإجبار مثل حديث زهري وقال إبرار القسل من غير شك وزاد في حديث وعن الشعب بالفضة فإنه من شرد فيها
في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة وحدثنا أمام أبو قريب قال حدثنا أبو إدريس قال أخوان أبو إسحاق الشيباني وليه ابن أبي سليم عن أشهد ابن الشعتاء بإسنانهم ولم ينفر زيادة جريرهم في
المسهد وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعبر حاء وحدثنا عبي وحدثنا رضي الله بن معام قال حدثنا أبي حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخضان أبو عامل العقدي حاء وحدثنا
أبد الرحمن بن بشر قال حدثني بس قالوا جميعا حدثنا شعبا عن أشعة بن سليم بإسنادهم ومعنى بإسنادهم ومعنى حديثهم إلا قوله وإفشار السلام فإنه قال بدلها وعب السلام وقال نهانا عن خاتم الذهب
أو حلقة الذهب وحدثنا إسحاب بن إبرهيم قال حدثنا يحيى بن آدم وعمر بن محمد قال حدثنا سفيان عن أشعة ابن يب الشعتاء بإسنادهم وقال ضيف شاء السلام وخاتم الذهب من غير شك حدثنا سعيد بن عمد
بن سهل بن أسحاب ابن محمد بن أشعة ابن قيس قال حدثنا سفيان بن عيين أنه قال سمعته يذكره عن أبي فروا أنه سمع عبد الله بن عكيم قال كنا مع عذيفة بالمدائم فاستسقى عذيفة فجاءه إهقان بشراب
ديناء من فضة فرماه به وقال إني أخبركم أني قد أمرتهم أن لا يسقي لي فيه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تشغبوا في ديناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديناج والحليل فإنه لهم في
الدنيا وهو لكم في الآخرة يوم القيامة وهذا الدنيا على أن اتخاذ عواني الفضة لا بأس به لأن حذيفها أمكر الشرب بيها فقط فاتخاذها ليس بحرام لكن الفقه رحمه الله حرموا اتخاذها وقالوا إن
اتخاذها يكون ذريعة لاستعمالها واستعمالها في غير الشرب والأكل يكون ذريعة لاستعمالها في الشرب والأكل فحرم اتخاذه واستعمالها في عدد ذهب والفضة لأن لا يكون دلالة للأكل والشرب ولكن قال
إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنده من العلم أليس عندكم وكونه يحرم الأكل والشرب معنى أنه موجودا لكن لا يجد الأكل والشرب وفي هذا دليل على أن الإنسان ينبغي له أن يعتذر إذا فعل
عنده ما يظن أنه راض به من المنكر لأن حذيفة اعتذر عند الحاضرين وهذا عمض فطري شرعي أن الإنسان إذا تلبس بشيء ينكر عليه لكنه مباح له لوجد سبب اللباحة فإنه يخبر لأنه يتهم ولهذا لما خرج
النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وهو معتكب للمسجد مع زوجه صفية رضي الله عنها مر بي رجلان من الأنصار فأسرع فقال على رسلكما إنها صفية هما أسرع خجلا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرياه
مع أهل لما قال إنها صفية قال يا رسول الله سبحان الله قال إن الشيطان يجري من ملاد مجرد دم وإني خشيت أن يقضي في قلوبكما شرا أو قال شيئا فالإنسان يدفع عن نفسه كل ما يحشى منه التهمة
حتى لا يتهم أو يغنى بالسوء أو ما شهده صحيح ابتداء السلام سنة كفاية ورده فرض كفاية إلا إذا علمنا أن المسلم أراد السلام على شخص معين بالقصد الأول فهنا يجب على هذا أن يرد يكون فرض عين
عليه مثل لو دخل وفي المكان شخص له قيمته العلمية أو المالية أو النسبية المهم يتمجز عن غيره ونعلم أنه إنما أراد بالقصد الأول ذلك الشخص فيجب على هذا أن يرد لو رد غيره لا يكفر نعم نعم
قد يترتب اثناء الرفع أو الجفع طرر أكبر على ما نريد النصر نعم هل في هذه الحالة ينصر أخرى؟
هذا من الشيطان يثبتك عن الخير فيقول أصحب اتركوا خل الناس يمزقونه أشلاء أنت أسر أخاك وإذا رأيت بعد أن تسعى بالنصر ضرر رأيت الحمد لله الباب مفتوح نعم نعم وشوه يعني كيف يعلم ورقة مثل
مثل مثل مثل مثل خمسمين ثياب نعم نعم ما ستطع أن يقول من ضاع في مكان الشارع أو المسجد أو المدرسة ونعلق الورقة ونعلق بها في الشارع يأتي أي واحد يأتي بأثبه وتضيع أو يأتي هؤلاء أصب لا
بد أن يعرفها بأن يعلمها في الصحف الآن وحتى الآن في الصحف لا يسمع كل أحد أو إذا كان مثلاً إذا عهلها برنامج خاص للإنشاء أو إذا كان هناك من يتلقى الضوال من جهة الحكومة فدفعها إليه
أكثر مثل ما يحصل هذا في المثل الحرارة نعم ذكرناه ذكرنا أنه لا جز هجر مؤمن ولو كان يسبب الدخار إلا إذا كان في هجره مصلحة بحيث يخجل إذا هجر ويدع المعصي نعم إيش؟
نعم قيدناها لأنها لا تتأثر في افتراش الحرب بخلاف اللباس لأن اللباس متصل بها وتتعمل به لزوجها وتتعمل به لصاحباتها بخلاف الفارش بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله لرب العالمين صلى الله
عليه وسلم وعلى عبده ورسوله نبينا محمد وعلى أبيه وأصحابه وأتباعه في إحسان إلى المدين قال إمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الزباس والزينة في باب تحريم الذهب والحليل على الرجال
وإباحته للنساء وحدثناه ابن عبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي فروة الجهني قال سمعت عبد الله بن عكيم يقول كنا عنده ذيفة بالمدائن فذكر نحوه ولم يذكر في الحديث يوم القيامة وحدثني أبد
الجبال بن العلاء قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابن أبي نجيح أولاً عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة ثم حدثنا يزيد أنه سمعه من ابن أبي ليلى عن حذيفة ثم قال حدثنا أبو قروة قال سمعت ابن
عكيم فضلنت أن ابن أبي ليلى إنما سمعه من ابن عكيم قال كنا مع حذيفة بالمدائن فذكر نحوه ولم يقل يوم القيامة وحدثنا عبي الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم أنه
سمع عبد الرحمن يعني ابن أبي ليلى قال شهدت هذيفة استسقى بالمدائن فأتاه إنسان بإناء من فضة فذكرهم بمعنى حديث ابن عكيم عن هذيفة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وحدثنا ابن
مثنى وابن وشار قال حدثنا محمد بن جعفر وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدين وحدثني عبد الرحمن بن بشت قال حدثنا بهز كلهم عن شعبة بمثل حديث معاذ وإسناده ولم يذكر أحد منهم في
الحديث شهدت حذيفة غير معاذ وحده إنما قالوا إن حذيفة استسقى وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جريد عن منصور وحدثنا محمد بن أبوثنى قال حدثنا بن أبي علي عن ابن عون كلاهما عن مجاهد عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث من ذكرنا حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سيف قال سمعت مجاهدا يقول سمعت عبد الرحمن بن
أبي ليلى قال استسقى حذيفة فسقاه مجوسي في إناء من فضة فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبسوا الحريرة ولا الديباج ولا تشربوا في آلية الذهب والفضة ولا تأكلوا في
صحافها فإنها لهم في الدنيا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى حلة سيرا عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها
للناس يوم الجمعة والوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر منها كله فقال
عمر يا رسول الله كسرتنيها وقد قلت في حلة عقارد ما قلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أكسفها لتلبسها فكساها عمر أخا له مشركا بمكة وحدثنا أبي نمير قال حك في هذا الحين من
الفوائد أنه ينبغي للإنسان أن يلبس أحسن ثيابه يوم جمعة لأن يوم جمعة يوم عيد ينبغي أن يخصص بأشياء تفيد الفرح والسرور وفي أيضا التجمل للوفد إذا أتاك وفد لهم قيمتهم في مجتمعهم كالسلاة
المطاعين في عشائرهم فلتتجمل لهم فإن ذلك من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمعنى أنه إذا كان عليك ثياب العادية فلبس ثياب أخرى ثياب الجمال وفي أيضا أن من لبس الحريب المخلوط
بغيره فإنه يحرم عليه لأن السيارة يعني مخلوطة بحريب ولكن العلم رحمه الله قالوا إنه يباح علم الحريب إذا كان أربع عصابه فمدوا مجتمعا وأما إذا كان مختلطا فينظر إلى الأكثر أفهمت مكلام
هذا؟
يعني إذا كان مجتمعا في مكان فيباحل منهم أربع أصابع فما دون وإذا كان متفرقا فينظر إلى الأكثر ظهورا إن كان الأكثر الحرير صار حرام وإن كان الأكثر ما خلط معه صار حلال الحل السيراء إذا
كان السيور الحريرية أضخم من السيور القطنية مثلا هل تحرم أو لا؟
تحرمنا هذا هو الأكثر وإن كان بالعكس حلت إذا كان أكثر الظاهر القطن أو السوف وما أشبه فإن تساوى الأمران إن تساوى الأمران صار الحكم متساوية بمعنى أننا نقول تجوز ولكن الورع ترقى فقولنا
نجوز لأن الأصل الحل فقولنا يجوز لأن الأصل الحل وقولنا الورع لأن هذا الخليط ظاهر البيت فالورع ترك ذلك وفيه أن نفس الحرير على الرجال من كبائد الدنوف لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال فهذا لباس من لا خلق له أي من لا نصيب له للآخر وفي الحديث هذا دليل على أن نلهبه على حسب نية الواهر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما أعطاها عمر ظن عمر أنه يريد أن
يلبسها ولكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيّن أنه لا يريد أن يلبسها يمكن يعطيها النساء أو يعطيها من يباق له لبس الحرير لحاجة أو ما أشبه ذلك عمر رضي الله عنه أعطاها أخاً له
مشتكاً في مكة فيستفاب من هذا أنه لا بأس أن يهدي الإنسان إلى أقارب المشركين ولكن هل يهدي لهم ما كان حلالا لهم حراما على المسلم ظاهر الحديث نعم لأن عمر فعل هذا في أهد النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم والغالب أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلم بذلك فإن لم يكن يعلم فالله يعلم والله عز وجل لا يقر عباده على محافظ بقي أن يقال هل يستفاد من هذا الحديث أن
الكفار لا يخاطبون بفروع الإسلام نقول نعم بعض العلماء استدل بهذا الحديث على أن الكفار لا يخاطبون بفروع الإسلام يعني ما يحقهم في تركها إن كانت واجبة ذنب ولا في فعلها إن كانت محرمة
ذنب والصحيح أنهم مخاطبون بفروع الشريع إذا كانوا يعتقدون تحليما فمثلا لو أن هذا الكافر لم يزك ولم يصنب هل يعاقب على هذا أو لا الجواب عاقل لقوله تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من
المسلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتنى اليقين بل نزيد على هذا أن الكافر يحاسب على الشيء المباهر للمسكن كالطعام والشراء واللباس لقول الله
تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الفزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة نعم للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة وعلم من
ذلك أنها ليست لغير المؤمنين وأنها ليست خالصة لهم أيضا يحاسبون عليهم وكذلك مما يدل على ذلك قول الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعمهم فمفهوم الآية أن من ليس
بمؤمن فعليه جناح والمعنى يقتضيه كيف تتمتع بنعم الله وتكفر به فلهذا كان الأثر والنظر يدلان على أن الكفار مخاطبون بفروض الشريعة ولكن هل نلزمهم بها حال كفرهم؟
لا هل نلزمهم بقضائها إذا أسلموا؟
لا تليل هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يأمر المسلكين بأن يأتوا بدروع الشريع ولا أمرهم بقضائها لما أسلم إذن الفائدة من قولنا إنهم مخاطبون زيادة عقابهم في الآخر شفاء فوائد
الحديث فكساها عمر أخاً له مشركاً بمكة هكذا رواه البخاري ومسلم وفي رواية البخاري في كتاب قال أرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم فهذا يدل على أنه أسلم بعد ذلك وفي رواية في
مسند أبي عوانة الإسفراني فكساها عمر أخ له من أمه من أهل مكة مشركة وفي هذا كله دليل لجواز صلة الأقارب الكفار والإحسان إليهم وجواز الهدية إلى الكفار وفيه جواز إهداء ثياب الحرير إلى
الرجال لأنها لا تتعين للبسهم وقد توهم متوهم أن فيه دليلا على أن رجال الكفار يجوز لهم لبس الحرير وهذا وهم باطل لأن الحديث إنما فيه الهدية إلى كافر وليس فيه الإذن له في لبسها وقد بعث
النبي صلى الله عليه وسلم ذلك إلى عمر وعلي وأسامة رضي الله عنهم ولا يزم منه إباحة لبسها لهم بل صرح صلى الله عليه وسلم بأنه إنما أعطاه لينتفع بها بغير اللبس والمذهب الصحيح الذي عليه
المحققون والأكثرون أن الكفاء مخاطبون بفروع الشريعة فيحرم عليهم الحرير كما يحرم على المسلمين والله أعلم ولهذا لا يمكن أن نهدي الخمر للنصاني مع أنه يعتقد حلهم لأنه مخاطبون بفروع
الشريعة فإذا أهدينا لهم ما يحرم أعناهم على هذا وظلمناهم لأنهم سيحسبون عليه طيب قلنا إن الهدي على نية من المهدي فإذا أعطى شخص آخر توبا أو أعطاه أي شيء يريد أن ينتبع به في وجه ما
فليس له أن ينتبع به فيما سواه إلا بإذنه بإذن الواحد لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من إما نوى نعم لكن هل أهداه ليلبسه تاتي قضية عمر إن الرسول أهداه