169- كتاب الأشربة - باب استحباب وضع النوى خارج التمر واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب وضع النوى خارج التمر واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام وطلب الدعاء من الضيف الصالح وإجابته إلى ذلك حدثنا محمد بن مثنن عن زي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد
بن خمير عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي قال فقربنا إليه طعاما ووقبة فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوا بين أصبعيه ويجمع
السبابة والغسطى قال شعبه هو ظني وهو فيه إن شاء الله إلقاء النوا بين الأصبعين ثم أتي بشراب فشربه ثم ناوله الذي عيمينه قال فقال أبي وآخذ بلجام دابته ادعوا الله لنا فقال اللهم بارك
لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم هذا بيستحزاب النواء لا يوضع لا يوضع مع التمر لأنه لا شك أنه إذا وضع مع التمر يكرهه وتتقزز الناس لكن يضعه في الصفر ولكن كيف يلقيه كان النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم يلطيه يضع النواة هنا ثم يلطيها لأن هنا أبعد من أن تكون في داخل اليد لأن اليد يتناول بها التماء يكون هذا أنظر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسانه إلى يوم الدين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة في باب استحباب وضع النوى خارج التمر
وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي حاء وحدثنيه محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حمد كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد ولم يشك في إلقاء النوى بين الأصبعين باب أكل القثاء بالرطب
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وعبد الله بن عون الهلالي قال يحيا أخبرنا وقال ابن عون حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأكل القثاء بالرطب باب السحباب تواضع الآكل وصفة قعوده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج كلاهما عن حفص قال أبو بكر حدثنا حفص بن غياث عن مصعب بن سليم قال حدثنا أنس بن مالك
رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل تمرا وحدثنا زهير بن حرب وابن أبي اللقاء أن ينصب قدميه ويجلس على عقبه يعني كأنما يريد أن يقوم وهذه الجلسة غير معروفة عندنا
لأن أكثر الناس لا يعرفنا أكثر الناس يبترش اليسرى وينصب الفخذ فخذ النملة وبعضهم يتربع وأما ما ذكر في الحديث فقليل من يستعملهم وفيه أيضا بعض المشقة لأن سنة إذا اتكع على العقب ربما
تؤلمه الأصابع شرح قوله رأيته رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل مقعياً يأكل تمر وفي الرواية الأخرى أتي بثمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلاً ذريعاً وفي
رواية أكلاً حثيثاً قوله مقعياً أي جالساً على إليتيه ناصباً ساقيه ومحتفز هو بالزاي أي مستعجل مستوجز أجل التفسيه ينصر الفقرين والساقين ويجد على الألة المعروف من الإقعاء ما ذكرناه
أولا ما في الشرح الثاني هم يتكلموا على الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أكل مقعين يقول قال أبو عبيد في غريب الحديث في مادة قاع وأما الإقعاء فهو الذي جاء فيه النهي عن النبي صلى الله
عليه وسلم أن يفعل في الصلاة فقد اختلف الناس فيه فقال أبو عبيد هو أن ينصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالأرض وأما تفسير الفقهاء فهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين شبيه
بما يروى عن العبادلة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبيط رضي الله عنهم قال أبو عبيد وقول أبي عبيدة أشبه بكلام العرب وهو معروف عند العرب وذلك بين في بعض الحديث أنه
نهى أن يقعي الرجل كما يقعي السبع ويقال كما يقعي الكلب فليس الإقعاء في السباع إلا كما قال أبو عبيد وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أكل مرة مقعيا فكيف يمكن أن يكون فعل هذا
وهو واضع أليتيه على عقبيه وفي النهاية فيما تتقع فيه أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقعاء في الصلاة وفي روايناها أن يقعي الرجل في الصلاة والإقعاء أن ينصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب
ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب وقيل أن يضع أليتيه على عقبيه بين السيدتين والقول الأول أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين والقول الأول ومنه الحديث أنه صلى الله
عليه وسلم أكل مقعية أراد أنه كان يدلس عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكن ونقل النووي في المجموع عن الإمام أحمد أن أهل مكة يستعملون الإقعاء وفي شرح الأداب المفلح قوله مقعياً أي
جالساً على أليتيه ناصباً ساقيه كذلك السفريني والحجاوي في شرح الأداب الخلاصة لقاء له أربع صور الأولى أن ينصب قدميه ويدس على عقبيه الثانية أن ينصب قدميه ويدلس على الأرض الثالثة أن
يفرش قدميه بأن يجعل ظهورهما إلى الأرض ويدلس على عقبيه فسره الإمام أحمد وهو قول وهل الحديث قاله في شرح المنتهى الرابعة أن يجلس على أليتيه ناصبا فخذيه قال أبو عبيد وهذا عند العرب
المهمة الإقافة لكن هو أن يجلس على اليتايهين وينصب الساقل هكذا فصل مثل بوبز يعني إيش مثل ليبوبز ليبوبز نعم أتعرف البوزة البوبزة يحن بوبزة يبوبزوا بوبزة تعرفها الجلوس لقضاء الحاجة
على غير الفرنج ماذا؟
يجلس على يديه وينسر التأخير لا إذا وضع يديه على الأرض يجلس على تأخير يجلس عندما يأكل يضع يديه في الفخد يجلس على يديه يجلس على سيقان كثار يجلس على الأرض والعادة يجلس على طويل قوله
الإقعاء جلسة المستوفز على أطراف اليتيه مأخوذ من إقعاء السبع وقد تقدم في كتاب الصلاة الإقعاء جلسة المستوفز على أطراف اليتيه وحدثنا زهير بن حرب وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال ابن
أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن مصعب بن سليم عن أنس رضي الله عنه قال قتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلا ذريعا وفي
رواية زهير أكلا حثيثا وإنما فعل عليه الصلاة والسلام هذا أكل ذريعا وحثيثا كأنه الله أعلم جعل فجعل يقسم ويأكل عليه الصلاة والسلام وفيستفاد منه أنه لا بأس أن الإنسان يأكل أكلا سريعا
وحثيثا والتعني هو الأصل لكن قد يأكل إنسان أكل حثيثا لعابة نعم باب نهي الآكل مع جماعة عن قران ثمرتين ونحوهما في لقمة إلا بإذن أصحابه حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة قال سبعت جبلة بن سحيم قال كان ابن الزبير يرزقنا التمر قال وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد وكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل فيقول لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل أخاه قال شعبه لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر يعني الاستئذان نشك في كونه مرفوع القران يكره فيما جرت العادة بأكله أفراد كالتمري
مثلا وأما ما جرت العادة بأكله قرانا فلا فأس ويلف أن الأول إذا أكل قرانا فيما جرت العادة بأكله أفرادا يدل على النهم والجشع وإذا كان معه آخرون فربما يكون الطعام قليلا فيأكله عنه
ولهذا جاء أهد من عمر في الاستثناء أنه إذا استاذن من أصحابه ومثل إذا كانوا كلهم يقدنون فلا بأس يعني مثلا الكمر جاءت العادة بأنه يؤكل أفراد والحمص وشبه وجاءت العادة بأنه يؤكل قرار
يأخذ الواحد بجهر وحدثناه عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وليس في حديثهما قول شعبة ولا قوله وقد كان
أصاب الناس يومئذ جهد حدثني زهير بن حرب ومحمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن
الرجل بين التمرتين حتى يستأذن أصحابه باب في ادخار التمر ونحوه من الأقوات للعيال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيى بن حسان قال حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجوع أهل بيت عندهم التمر حدثنا عبد الله بن مسلمة ابن قعنب قال حدثنا يعقوب بن محمد ابن قلحان لأن التمر
بالحقيقة حلوى وقوت وغذاء وفي منافع كثير ولا يفسد بطول المدة فلأحيانا لا يزيده طول مدة إلا حسنا ولذة فلذلك إذا كان عند الناس ثمر فإنهم لن يجو وهذا وجه الدلالة على الدخار الطعام
للأهل إن الثمر يكون في البيت حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أب الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة قالت عن عائشة رضي الله عنها قالت قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله أو جاع أهله قالها مرتين أو ثلاثة هذا تصليهم بمخوم من حيث الساعة باب فضل تمر المدينة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب
قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عامل بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مناكل سبعة مرات مما بين لابتيها حين يصبح
لم يضره سم حتى يمسي وهذا الحديث عام يشمل كل ثمن المدينة سواء كان عجوة أم غير عجوة إذا تصبح بسبع تمرات فإنه لا يسيقه سم ولا سم وهل يتناول هذا جميع التمر قال بعض العلماء إنه يتناول
جميع التمر في كل مكان وكان شيخنا عبد الرحمن رحمه الله يميل إلى هذا وخصوا بعض العلماء بتم المدينة فقط حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هاشم بن هاشم قال سمعت عامر بن
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول سمعت سعدا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا مروان بن
معاوية الفزاري وحدثناه إصحاق بن إبراهيم حديث الأول عام وهذا بالعجوة فهل نخصص العام للخاص أو نقول إن حكم الخاص هو حكم العام فلا نخصص به الجواب الثاني هذا الذي عليه الجمهور فما ذكره
شنقيد رحمه الله في تفسيره على أنه إذا ذكر فرج من أفراد العام بحكم لا يخالف العام فإنه لا يكون تخصيصا نعم وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية الفزري وحدثناه إسحاق بن
إبراهيم قال أخبرنا أبو بدر شجاع بن الوليد كلاهما عن هاشم بن هاشم بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ولا يقولان سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن
أيوب وابن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن شريك وهو ابن أبي نمر عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إن في عجوة العالية شفاء أو إنها ترياق أول البكرة ترياق يعني الدواء وأول البكرة يعني أول النهار نعم باب فضل الكماءة ومداوات العين بها حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير حاء
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وعمر بن عبيد عن عبد الملك بن عمير عن عمر بن حريث عن سعيد بن زيد بن عمر بن نخيل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكمأة من المن وماءها
شفاء للعين الكمأة هي نباة أرضي مستثر في الأرض يكون في أيام الأمطار بكثرة وله أسمى الكمأة والعساقل وبنات أوبر كما قال الشاعر ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ولقد نهيتك عن بنات الأوبر ويسمى
عندنا في اللغة العامية يسمى الفقع والأوبر يسمى هوبر هذه الكمة يقول رسول صلى الله عليه وعليه وسلم إنها من المن وليس المراد المن الذي كان ينزل على بني إسرائيل بل المراد المن أي مما
يأتي بدون تعب ولا مشق لأنك إذا أتيت الأرض المفقعة وجدتها قد حملت القشرة وتأخذها بيدك بدون أي مشق وماءها شفاء للعين كيف ماء؟
هي في الحقيقة ليس لها ماء لكنها ندية فهل المراد أنها تعصر الظاهر لا لأنها لو عصرتها لم تستفد من ماءها لأنها ليست رطبة بحيث أن الإنسان إذا عصرها نقطت لكن ذكر لنا جد مؤذن هذا المسجد
قال إن نشويها وإذا شويت ارتخت فإذا ارتخت وعصرت ظهر منها الماء وقال إن جربناها مرارا ووجدنا أن الله يشفي بها العيد وهذا هو ظهر الحديث أن ماءها شبه العيد وقيل إن مراج بمائها المطر
يعني الماء الذي تنبت به لكن هذا بعيد من الله وهي من جهة الأكل لذيذة جدا والناس يجنونها ويبيعونها بغالي السمد خصوصا لذا كانت قليلة وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال سمعت عمر بن حريث قال سمعت سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الكمأة من المن وماءها شفاء للعين وحدثنا محمد بن المثنى قال
حدثني محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال وأخبرني الحكام بن عتيبة عن الحسن العرني عن عمر بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث
عبد الملك حدثنا سعيد بن عمر أشعثي قال أخبرنا عبثر عن مطرف عن الحكم عن الحسن عن عمر بن حريث عن سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن الذي
أنزل الله تبارك وتعالى على بني إسرائيل وماءها شفاء للعين هذه الحديثة يجل أنها من لكن هل هي من نوع أو من جنس هل هي من نوع بما أنه نزل على بني إسرائيل الكامعة أو من جنس من أنه يحصلون
عليه بهم هذا هو الأقل عندك فيها شيء يقول وظاهر هذا اللفظ أنها مما أنزل الله على بني إسرائيل مما خلقه الله تعالى لهم في الته وذلك أنه كانوا ينزل عليهم في أشجارهم مثل السكر ويقالوا
هو الطرنجبين وهو المن في قول أكثر مفسرين وعلى ظاهر هذا الحديث تكون الكمأة أيضا مما خلق لهم في مواضع نزولهم وقيل الكمء من المن بمعنى يشبهه من حيث أن الكمأة تطلع من عند الله تعالى من
غير كلفة منا ببدل ولا حرث ولا سقي كما أن المن ينزل عليهم عفوا من غير سبب منهم هذا هو الظاهر الظاهر إنه من جنسه وليس من نوعه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن مطرف عن الحكم
بن عتيبة عن الحسن العرني عن عمل بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكمأة من المن الذي أنزل الله على موسى وماءها شفاء للعين حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن
عبد الملك بن عمير قال سمعت عمر بن حريث يقول قال سمعت سعيد بن زيد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن الذي أنزل الله عز وجل على بني إسرائيل وماءها شفاء للعين وحدثنا
يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا محمد بن شبيب قال سمعته من شهر بن حوشب فسألته فقال سمعته من عبد الملك بن عمير قال فلقيت عبد الملك فحدثني عن عمر بن حريث عن سعيد
بن زيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماءها شفاء للعين باب فضيلة الأسود من الكباث حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن يونسا عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران ونحن نجني الكباث فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالأسود منه قال فقلنا يا رسول
الله كأنك رعيت الغنم قال نعم وهل من نبي إلا وقد رعاها أو نحو هذا من القول قال أهل اللغة هو النضيج من ثمر الأراج يعني شجر نسوي والنظيف إذا نضج اسود ولهذا قال النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم عليكم بالأسود منه لأنه يكون ناضجا والغالب أن الثمر إذا كان ناضجا يكون سهل الهضم ولا يتعد معه بثلاث ما إذا كان لم يضج هذا غير صحيح لا يزم أن السن لا يتداوى إلا
بالعشار يتداوى بالعشار وبالمصمعات وهذه المصنوعات هي من العشاب لكنها صنعت على وجههم معين يرون أنه أنفع وأحفظ لها إذا بقت مدة طويلة والله هي نعم نعم نعم أيهاك قرب الساقب بن فاخر أي
بجي يحسر ماذا يحسر ماذا يحسر لا لا لا ما هو لازم نعم كيف هل من السنة نفسه للطعام دون أن يدعوه صاحب البيت يدعو نفسه للطعام كيف مثل ايش مثل أن يذهب للشخص في وقت الغذاء نعم يتغذى عنده
دون أداء أن يدعوه لصاحب البيت هل هذا من السنة هذا طفئ قفل لا بل نهي الرجل الأمناء أن يبتع القوم وهو على الطعام يتحرى وقت الطعام ثم لجاء سلام عليكم لا من خاصة لكن الحاجة وأيضا أن
النبي عليه الصلاة والسلام يعلم أن صاحب المستان يرضى بهذا القثة يسمى عندنا خربز تعرف خربز ويسمى عندنا في لغة القصيم الجلو نعم ولا مشاحة في اللغة طيب نعم قول ها ايش نعم نعم شرب شرب
منين ها شرب البول النبي لا ما بصريح ولا يمكن أقول هذا لا يمكن النبي عليه الصلاة والسلام عليه السلام يستنجي من البول ويستجمر لأنه لأنه إيش لأنه نجس فكذا يشرب النجس بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على أبيه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة باب فضيلة الخل والتأدم به حدثني
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيى بن حسان قال أخبرنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الأدم أو الإدام
الخل الحمد لله رب العالمين الخل هو أن يضع التمر في الماء ويبقى ليلة أو ليلتين فينتص ما في الماء من الأذى ويكسب الماء حلاوة أشبه ما له الآن الشاهد فأنه شبر الخل والإنسان يعتدم به
كثيرا ولاسيما في بعض أنواع الخلز التي إذا غمسها شهدت نصف الفنجان هذا يعتدم به ونعم الإجابة لكن الخل لما كان طبيعيا كان أفراد وفي هذا الحديث دليل على الثناء على المكولات وأنه ليس
الثناء خاصا بالعاقل بل حتى بالجماد لك أن تثني عليه نعم وحدثناه موسى بن قريش بن نافع التميمي قال حدثنا يحيى بن صالح الوحاضي قال حدثنا سليمان بن بلال بهذا الإسناد وقال نعم الأدم ولم
يشك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم فقالوا ما عندنا إلا خل فدعا به
فجعل يأكل به ويقول نعم الأدم الخل اللهم صلى الله عليه وسلم قال حق ثنان النبي صلى الله عليه وسلم عليه لأن أهلهم كأنهم استقلوه وقول ليس عندنا إلا خل فأرابعاً يرفع من شأنه وقال نعم
الأجوم الخل فيوخذ منه أن الإنسان إذا لم يجد عند أهله إلا شيئاً دون ما في نفسه فإن الأولى أن يثني على هذا الشيء تطيباً لقلب الأهل حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل
يعني ابن علية عن المثنى ابن سعيد قال حدثني طلحة ابن نافع أنه سمع جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما يقول أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ذات يوم إلى منزله فأخرج إليه فلقا من
خبز فقال ما من أدم فقالوا لا إلا شيء من خل قال فإن الخل نعم الأدم قال جابر فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال طلحة ما زلت أحب الخل منذ سمعتها من جابر
رضي الله عنه حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثني أبي قال حدثنا المثن بن سعيد عن طلحة بن نافع قال حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده إلى
منزله بمثل حديث بن علية إلى قوله فنعم الأدم الخل ولم يذكر ما بعده وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حجاج بن أبي زينب قال حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع
قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنت جارسا في داري فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلي فقمت إليه فأخذ بيدي فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه فدخل ثم أذن لي فدخلت
الحجاب عليها فقال هل من غذاء فقالوا نعم فأتي بثلاثة أقرصة فوضعنا على نبي فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصا فوضعه بين يديه وأخذ قرصًا آخر فوضعه بين يديه ثم أخذ الثالث فكسره
باثنين فجعل نصفه بين يديه ونصفه بين يديه ثم قال هل من أدم قالوا لا إلا شيء من خل قال هاتوه فنعمل أدمه فيها دنيا على أصحاب من يشاء من أصحابه إلى البيت وفيها أيضا تليع على تواضع
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث أنه أخذ القرص فبدأ بنفسه ثم أعطى جابرا ثم أخذ القرص الثالث فاكسره نصفين فأخذ النصف وأعطى جابرا النصف فإن قال قائم هذه العادة قد تستغرب عندنا
لأن العادة أن صاحب البيت لا يبدأ بنفسه وإنما يبدأ بالضيف قلنا هذه عادة لكن العادة النبوية أفضل تبدأ بنفسه وفيها أيضا دليل على مشاركة الرجل لضيوفه خلافا لما يفعله بعض الناس الآن
تجدوا يقدم القراء ثم يذهب إلى البيت أو يجلس أو يقف على الرؤوس والسنة أن يشاركهم وإذا شاركهم فالسنة أن لا يقوم الأول لأنه إذا قام الأول فإنهم سيقومون ويخجلون أن يبقوا فمن إكرامهم أن
يتأخر لكن بعض الناس عندهم عادات عجيبة يقولون إنه إذا دخل الضيف قدموا له القرى من طعام العشراب ثم ذهبوا وأغلقوا الباب عليه وذهبوا إلى البيت وإذا ظنوا أنهم تاء جاءوا وحدثني بعضهم أنه
إذا كان في الليل أقفى المصباحة وجعلوا يأكل يعني جعلوا الضيف يأكلون في الظلماء من أجل أن لا يستحر بعضهم كما فعل الأنصاري حينما استضاف ضيف النبي صلى الله عليه وسلم فإنه دخل البيت عن
الأنصارية ولم يكن فيه إلا طعامه وطعامه وأولاده فقال لزوجته أطفئ المصباح وأريهم أن نأكل فعاكل الضيوف حتى شبعوا والرجل وأهل بيتهم أكل فعجب الله عز وجل مصنعهما تلك الليلة لأن هذا إثار
ذلك وهو من أفضل الأخلاق التي عليها الأنصار كما قال عز وجل والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر عليهم ولا يجدون حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خسار يعني
لا يجدون في قلوبهم حاجة مما أوتيه المهاجرون من الفضائر والأجر لو هذه العادة أخيرا كان بالأول الناس يجعلون الطعام في صحن كبير ويأكل الناس كلهم سواء الآن بدأوا يعطون كل واحدهم صحن ثم
تدهورت إلى أن يضعوا الطعام على ماصة ثم يمر الناس كأنهم فقراء كل واحد يأخذ صحن نعم نبي صحن يقول نبي هكذا هو في أكثر الأصول نبي منون مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة تحت مشددة
وفسروها بمائدة منخوص بمائدة منخوص بإيش؟
مائدة منخوص ونقل القاضي عياب عن كثير من الرواح أو الأكثرين أنه بتي بباء مفتوحة ثم مثناة فوق مكسورة مشدودة ثم يائم ثناه من تحت مشددة والبت كساء من وبر أو صوف فلعله من جيل وضع عليه
هذا الطعام قال ورواه بعضهم بضم الباء وبعدها نون مكسورة مشددة قال القاضي الكناني هذا هو الصواب وهو طبق من خوس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطعام أكل منه وبعث بفضله إلي
وإنه بعث إلي يوما بفضلة لم يأكل منها لأن فيها ثوما فسألته أحرام هو قال لا ولكني أكرهه من أجل ريحه قال فإني أكره ما كرهت في هذا الدنيا على ما سبق أن الإنسان إذا كره الشيء بطبيعة فلا
حرج أن يمتنع منه فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كرهه من أجل رائحته ثم أخبر في أحدث أخرى أنه إنما كره ذلك لأنه يناجي من لا يناجي الخلق وهو جبريل في حال نزول الوحي وحدثنا محمد بن
موثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة في هذا الإسناد وحدثني حجاج بن الشاعر وأحمد بن سعيد بن صخر واللفظ منهما قريب قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا ثابت في رواية حجاج بن زيد أبو زيد
في رواية حجاج بن يزيد أبو زيد الأحول قال حدثنا عاصم بن عبد الله بن الحارث عن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب العنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه فنزل النبي
صلى الله عليه وسلم في السفل وأبو أيوب في العلم قال فانتبه أبو أيوب ليلة فقال نمشي فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحوا فباتوا في جانب ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال
النبي صلى الله عليه وسلم السفل أرفق فقال لا أعلو سقيفة أنت تحتها فتحول النبي صلى الله عليه وسلم في العلم وأبو أيوب في السفل فكان يصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فإذا جيء به
إليه سأل عن موضع أصابعه فيتتبع موضع أصابعه فصنع له طعاما فيه ثوم فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له لم يأكل ففزع وصعد إليه فقال أحرام هو فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لا ولكني أكرهه قال فإني أكره ما تكره أو ما كرهت قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى يعني يحلي في هذا الوائد منها جواز بناء البيت على طبقتين أو أكثر وهذا لا ينافي
قول النبي صلى الله عليه وسلم في أشرط الساعة أن ترى الحفاة العرات العالة يتطاولون في البنيان لأن هذا خبر عن واقع ولم نحرمه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها سدة احترام الصحابة
للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن أبا أيوب امتنع أن يكون في السقط الأعلى والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الأرض ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يختار ما هو أرفض إذا كان في بيت
وكانت المنازل السفلة تكفيه وتقوم باللازم فالأولى أن لا يصل إلا لسبب لأن ذلك أرفق وكلما كان أرفق بالإنسان فهو أولى لأن الله تعالى عرف فيه يحب الرفض وفيه ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم من التواضع حيث إن أبى أيوب رضي الله عنه أبى إلا أن يكون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو الآله مع أن الأسفل أرفق أرفق برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
لكن لما رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هوى أبي أيوب وافقه على ذلك ومنها ما ساق المعلق الحديث النجس وهو إباحة أكل الثوم ولكن إذا قال قائل هل يأكله الإنسان وهو يريد أن يصلي مع
الجماعة قلنا هو مباح فإن أكله ليتخلف عن الجماعة فهذا حرام ولا أجل وإن أكله لأنه صادف أكله في هذا الوقت فلا حرج عليه وحينئذ نقول لا تصلي في المسجد رفقاً به أو دفعاً لأذى دفعاً لأذى
لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم أخبر أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان وهذا يجل على أنه لا دخل المسجد لا وقت الجماعة ولا إذا لم يكن فيه جماعة إلى متى؟
إلى أن يذهب الريح الريح بالبصل يذهب قريبا لكن في الثوم لا يذهب قريبا بل إن الثوم إذا عرق الإنسان شمت الرائح من العرى لأنه شديد فإن قيل هل يمكن أن يذهب ريحه مع بقاء النفع فالجواب
نعم وذلك بالطبخ إذا طبخ فالنفع باقي والرائحة تزول ولهذا قال عمر من أراد أن يأكلهما فليمتهما طبخا نعم نعم بناء عليش نعم لا أظن ذلك ما دام لم يأكلها الإسقاط الجماعة فلا فلا فلا فلا
ثم ما أدل الآن هل وجد مثل شيء يزيل الرائحة دي نعم نعم الصيدليات ها أضعك الصيدليات يذهبوا نعم يذهبوا حبات صغيرة تأكل بعد بعد أكل الثورة وانفصلت تذهب برائحة دي طيب لا الهيل ما أنفى
الهين وكذلك ما قيل من الجريد الأخفر يعلكه الإنسان وتذهب الراحة وليل في الغالب يعني في الغالب لأنه أحيانا يكون بعض الناس شمه قوي يشم الرائحة من بعيد وبعض الناس شمه ردي ما يشمه إلا
إذا حط أنفه بفمه المهمة لأن الجنب يحس بالرائحة ما يحس وعند النفس لك زميل عندك زميل إذا أردت أن تمتحن فقلت آه ثم أنفخ في أنفل وتبين الملايك مثل آهبي الرسول قال لي تتعذى مما تعذى منه
الإنسان فهي مثل آهبي نعم جمع هذا السؤال موجيه يكبابهم يبتلعوا بدون مر يقال إنه لا يكون له رائحة وهذا في الفم مسل إنه ما يكون رائحة لكن في المعدة لا بد أن يتحلل لأن المعدة مستعدة
الآن من يوم ينزل الشيء فيها والمعامل تمشي فأخشى أنه إذا تحلل في المعدة ثم تنفس الإنسان أو تجشأ يتبين إذا كفر رائحة لا يروح ولكن جرّد يا عبد الرحمن عنده شيء الليل جرب اي بلع واحدة
بلع