168- كتاب الأشربة - باب في الشرب من زمزم قائماً- إلى.. باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب في الشرب من ماء زمزم قائما وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب وهو قائم هذا ذكر العلم رحمه الله أنه فعل ذلك لأن المكان مزدح وكان فيه نوع من المشقة أن ينفرج الناس عن المكان وأيضا هو شرب من الدلو والدلو إذا شرب منه قائما أيسا مما إذا شرب قاعدا لأن يحتاج إلى تنزيل الدلو من البكرة وجذبه إلى الأرض فيكون شربه قائما أسهل وبعضهم علل بوجه آخر قال إن ماء زمزم يستحب أن يتضلع الإنسان هو والإنسان إذا كان قائما يكون تضلعه أكثر ماءا مما إذا كان قاعدا الله أعلم لكن الأقرب هو الحاجة نعم وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم من دلو منها وهو قائم وحدثنا سريج بن يونس قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عاصم الأحول وحدثني يعقوب الدورقي وإسماعيل بن سالم قال إسماعيل أخبرنا وقال يعقوب حدثنا هشيم قال حدثنا عاصم الأحول ومغيرة عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم وهو قائم وحدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عاصم أنه سمع الشعبي أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما قال سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب قائما واستسقى وهو عند البيت وحدثناه محمد استسقى أن طلب أن يسقى وأمر الفضل من عباس أمر العباس ابنه الفضل أن يأتي له بماء عنده في البيت ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أبى ذلك وقال وشرب مما شربه مما شرب منه الناس حتى أن العباس قال يا رسول الله الناس يضعون عيدهم في هذا الشراب فشرب كل هذا تواضعا من وجه ولألا يتنطع الإنسان ويتعمى من وجه آخر وحدثناه محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حاء وحدثني محمد بن مثنى قال حدثنا وهب بن جرير كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديثيهما فأتيته بدلو باب كراهة التنفس في نفس الإناء واستحبا بالتنفس ثلاثا خارج الإناء حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا الثقفي عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام لعدة أسباب منها أن هذا يقدره على من بعده إن كان يشرب بعده ومنها أنه يلتقل الماء نازلا والنفس صاعدا فيصل بذلك تصادم وشرق ويخشى على الإسام من ذلك ومنها أنه يشبه بعض البهائن التي لا تفع رأسها حتى تنتهي فلذلك نهى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عن التنفس في الإناء فيكره أن يتنفس في الإناء وإذا كان له شارب من بعده فقد يقال بالتحريم لأن ذلك يقدره على من بعده فتجده يشرب ونفسه تعافل لا سيما مع حاجة الثاني إلى الماء وظاهر الحديث أنه لا فرق بين الماء واللبن والمرق وغيرها وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن عزرة بن ثابت الأنصاري عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثة نعم يتنفس في الإناء هذا في الماء البارك أو اللبن أو الحليب البارد وأما الحار فعلى قدر طاقة الإنسان وكذلك البارد جدا الذي لا يتمكن الإنسان أن يشرب منه جرعة كبيرة فعلى ما يطير فمثلا لو أراد الإنسان يشرب مارقا حل نقول اشربه بثلاثة أنفاس وهو حار لا يمكن أو الشاهر أو القهوة وكذلك إذا كان الماء بارد جدا لا يستطيع الإنسان أن يشرب بثلاثة أنفاس فترى الأحوال نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد الوارث بن سعيد حاء وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن أبي عاصب عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ قال أنس فأنا أتنفسه الشراب ثلاثا نعم رب العالمين تحقيق بهذا وأنه لم ينسخ وبين الرسول عليه الصلاة والسلام فوائد التنفس ثلاثا وقال إنه أروى يعني أبلغ في الري والثاني أبرى وأمرى أبرى يعني الشفى من أضرار العطش وأمرى أسهل نفوذا في المعدة ونزولا إلى الأمعاء كما قال عز وجل أكلوه هنيئا مريئا وهذا سهل يعني يسعى الإنسان أنه يتنفس ثلاثة مرات طيب وهل يزيد إذا كان عطشان جدا الظاهر أنه لا مانع لكن إذا أمكن أن يقصد حتى يفه ثلاثا فهو أحسن نعم بقي حديث نلاحظ بعدهم يشرب لكن لا يتنفس خارج الإنام بس يقطع الشرب يعني يشرب ويقطع ويشرب يعني بسرعة بدون تنفس لعله لا يحتاج إلى نفس الناس الثالثون في امتداد النفس فلعله لا يحتاج إذا لم يحتاج يكفل النفس الإناء سبعونا وقالما مشربوا منه مثل لفص ما مصصاص مصصاص ها مصصاص ينفسون بدون يفصلها النفس خارج لا يتنفس قد يقال لا يتنفس في الإناء إن هذا ما هي بناء لكن الأولى أن يفصل لا شك يمكن أن يقال أن الإنسان يشرب قائما لا لحاجة ولا للمصلحة فإنه يتوجه أن يكون له علي يستقي يستقي الحديث ظاهره هكذا استقى تأديبا وتعذيرا حدثها ناس بعد تحويل السند وحاوى حدثها وش الاشكال لديك محموث عصاها اي سند حدثها يحيب نحياء طيب ما دمتها الاشكال الشيخ سابي طرأها يقول طرأها عاصم وحدثناهم قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن أبي عصام عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وقال في الإناء باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما على يمين المبتدي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن قد شيب بماء يعني خلط وخلط اللبن بالماء يزيده بلا شك فإن كان للبيع فهو حرام لأنه غش كخلط البر بالشعير وإن كان للسهلاك فلا بأس به لأنه لن يأخذ عوضا على هذا لكن المحذور إذا كان يريد أن يبيعه فيأخذ عوضا عليه حتى لو أخبر المشتري بأنه قد شيب فإنه لا يكلف لأن تنويز هذا الكثير من القليل صعب وقد يقال إذا بيّن للمشتري أنه مشيب فلا بأس فيكون المشتري قد رضي بالعيق قليلًا كان أو كثيرًا ونظيره ما يفعل عندنا في بيع استمار على رؤوس النخل إذا كان في النخل العيب في الثمر ورضي المشتري به فإنه لا بأس مع أنه قد يكثر العيب ويزيد على ما كان موجود عند الشراء حدثنا أبو بكر بن وبي شيمة وعمر الناقل وزهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لزهير قالوا حدثنا سفيان بن عيين عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر ومات وأنا ابن عشرين وكن أمهات يحثنني على خدمته فدخل علينا دارنا فحلبنا له ميشات داج وشيب له من بئر في الدار فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر وأبو بكر عن شماله يا رسول الله أعطي أبا بكر فأعطاه أعرابيا عن يمينه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيمن فالأيمن يعني الأيمن أحق فالأيمن ولكن في مثل هذا قد يكون الإنسان أحيانا في حرج يكون على يمينه من لا قيمة له في المجتمع أو صغير وعن يساله من له جاه وقيمة مثل هذا ينبغي له أن يعتذب منه ويقول السنة أن أعكي اليمين لأن بعض الناس لا يفهم هذا الشيء وهو إذا اعتذر منه فهم أنه معذور وفهم أن السنة هو هذا أن يبدأ باليمين نعم شيخ بارك الله فيكم أحيانا يحصل مثل هذه المسألة أو نضائر لها ويقول حتى المعتذر منه لو اعتذر الإنسان منه لا يفهم السنة ولا يقدرها ويخشى الإنسان من زعل لا سيما إذا كان من الرؤوس الذي يغضب لغضبه قبيلا أمة مثل هذا حتى لو يعتذر الإنسان هو ما يقدر سنة الإنسان تألفاً له ودرع المفسدة وهذه يعني سنة ليست واجبة حتى يتألف ويحصل من وراه وصلها أخرى يترك مثلاً يفتح مجل الدعوة هذه سهلة سهلة يعتذر من الله عن يمين يقول استمح ليعطي إفلام ولو بعد الإعطاء لأنه لو ارتبت يمين مثلاً يأخذ في نفسه الكبير عليه سار اي نعم لو انتفت يمين يا عدد من الصدير جاء في نفس الآخر نحن عندما يجي نفسه هذه خليه تطل حاجب ما شيخ يحصل في أنا فاهم بعض العراب يعني يشرح عن نفسه جدا يعني ما أرضو أقول يا فلان هذا أبو فلان ترجو لي يعني كبير ما أن الرسول عليه الصلاة والسلام ذكره عمر ولكنه تركها إلا أن الحواد تختلف كما قلت في الواقع الآن السنة إذا كان والد وضيوف مع الناس وضيوف قبله فأنا شخصياً والدي إذا أعطيته وتركت الضيوف يغرح إذا أعطيت الضيوف وتركته لا إذا أعطيته قبل الضيوف يغرح يقول الضيوف أولى وهذا المنتشر عندنا خصوصاً بعض القبائل بعضهم أنا حصل معي في المسجد رجل يسلم عليه يوم الجمعة الخطيفة يعني حتى نردف عليه السلام ما لك شما إذا ردت عليه السلام ما لأدر الجمعة وإذا تركت جه حتى أن رجل رضب شديد وحاول يقرعونه ولكن ما يرد أنه كبير قوم العمل سهل إذا سلم عليه وكيف يقوم الحمد لله مصرف عبد ينكلأ إذا أصافه بلا كلام وإذا انتهى أخي أنه إياك ما موري بالنصات هو يقول لي كيف حالك أسف طيب إذا قالت في حالك هم شيخ أحسن الله عليك أقاعدة شيخ الضابط في تقديم الشراب والطعام إذا كان المقدم مثلا صاحب المنزل هل يسير عن يمينه نفسه عن يمينه أو عن يمين الذي يعطيه؟ لهو قال إذا كان ابتداءا فليبدأ بالأكبر نعم يبدأ بالأكبر الدام هو الأكبر ثم أين يمينه؟ يمينه هو الذي عن النسان الأكبر يمشي العكس ماذا؟ ليس عكس لا سواء كيف عكس؟ هذا إذا كان هو الذي يصبح أما إذا أعطاه الإناء؟ لا إذا أعطاه الإناء فإذا فرغ منه يعطي العم شماله شمالة. يعطي الشارف هذا يعطينا شمالة. نعم. هلان طيب. نعم. نعم. يبدأ بالمجلس من عندها الأكبر. يبدأ من عندها الأكبر. نعم. ثلاثة. نعم. حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أبي طوالة الأنصاري أنه سمع آنس بن مالك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسانه إلى يوم الدين قالهما المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة في باب السحباب دارة الماء واللبن على يمين المتدي حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أبي الروالة الأنصاري أنه سمع آنس بن مالك حاء وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب واللفظ له قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع آنس بن مالك يحدث قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا فاستسقى فحلبنا له شاتا ثم شبته من ماء بئري هذه قال فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره وعمر وجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه قال عمر هذا أبو بكر يا رسول الله يريه إياه فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابية وترك أبا بكر وعمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيمنون الأيمنون الأيمنون قال أنس فهي سنة فهي سنة فهي سنة رضي الله عنه في هذا دنيا على جواز استسقاء القادم من رب البيت وفيه أيضا دليل على أن لرب البيت أن يأتي له بما هو أطيب مما طلب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم استسقى يطلب ماء ولكنه أتاه بلبن مشوب بماء وفيه أيضا تنبيه الكبير لأن عمر نبه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال هذا أبو بكر والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلم أن الذي إلى جنبه أبو بكر لكن هذا من باب التنبيه وفيه دليل على جرأة أمير الممين عمر بخطاب رضي الله عنه في الحق وفيه دليل على أن الحق لا يرحى بابه أحد فمن استحقق شيئا فهو أولى به سواء كان له جاه أو لم يكن له جاه ومن المعلوم أن أبو بكر رضي الله عنه أعظم هذه الأمة بعد نبيها جاه ومع ذلك عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن تفل الإناء إليه إلى العرابي لأنه أحمل وفيه دنيء على فضل اليمين ولهذا قال العلم رحمهم الله إذا كنت تمشي إلى عالم أو غير عالم فكن عن يمينه لأن اليمين أفضل هذا من وجه ومن وجه آخر لأنه قد يحتاج إلى أن يتنخم مثلا والسنة للنسان إذا أراد يتنخم أن يجعلها عن يساره فإذا كنت عن يساره أوقعته في حرج وإذا كنت عن يمينه صار يساره خاليا وفيه دليل على التكرار للتأكيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم الأيمنون الأيمنون الأيمنون وفيه دليل على فضل آنس رضي الله عنه حيث إن قادر أتم من قيامه فقال فهي سنة فهي سنة فهي سنة نعم حدثنا قتابة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن أبي حازم عن سهل بن سعد السعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوتر بنصيبي منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده اللهم صلى الله عليه وسلم هذا فيه دليل على أنه إذا أذن الذي عنه اليمين أن يُعد من عن نساله فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم استأذن من الغلام فإذا قال قائل فلماذا لم يستأذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من العرابي في الحديث السابق فالجواب أن الغلام يعرف نفسه أنه صغير وأنه دون القوم فاستساغى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستأذنه أما العراب فإن بعد العراب يكون شامخ الأنف رافع الرأس ويرى أن من الإهانة أن يستأذن ليصرف الإناء إلى غيره هذا ما يظهر من الفرق وفي أيضا دليل على أن الإنسان إذا أعجب بشخص فلا حرج أن يتله بيده لكن لا على وجه يضره إنما يمسك هكذا أو ينفذ يده يعني أنه أعجب به لأن هذا الغلام قال لا أوثر بنصيب منك أحد وهذا يدل على عقله وذكائه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم بالنسبة للسنة إذا جبت الماء أن تقدم الأكبر ثم الأين هذا إذا لم يكن طالب أما إذا كان فيه طالب فأعطي الطالب ولو كانت أي ميه وعيسر أو الأسرة ولا كبر المستسقي مقدم على عرائب نعم إذا كانت المجلس أكثر من كبير فبمن يبقى يخير نعم يقول لا أوتر بنصير المكاعد يعني لا أسمح أن لا أحد يشرب هذا معنى هذا معنى تماما رويتها بالمعنى المطاب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم حاء وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يقول فتله ولكن في رواية يعقوب قال فأعطاه إياه باب السحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من لا تسئلة نعم باب استحباب لعق الأصابع والقصأة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى وكراهة مسح اليد قبل لعقها لاحتمال كون بركة الطعام في ذلك الباقي وأن السنة الأكل بثلاثة أصابع حدثنا أبو بثل بن أبي شيبة وعمرن الناقل وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها نعم إذا أكل طعاما فلا يمسح يده لا بمندير ولا بجذار ولا بأرض حتى يلعقها أو يلعقها وأو هنا يحتمل أن تكون شكا من الراوي يعني هل قال يلعقها أو قال يلعقها ويحتمل أن تكون للتنويع يعني حتى فلاحل الأمرين إما أن يلعقها وإما أن يلعقها وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خير يعني إذا لم نجعلها شكا من الراوي قلنا أنه خير فإن الإنسان لا ينبغي أن يخرج إلى شيء يستكره الناس منه يعني لو أنك لما انتهيت من الطعام قلت يا فلان خذ أصابي العقها لا يستسيغ الناس هذا والأداب الشرعية تكون في كل وقت لكن العقها هو نعم فإذا قال قائد على قولك هذا إذا كان الناس لا يستسيغون عن العقها لأنه يوجد بعض المترفين لا يستسيغن العقها ويستهجي العقها فالجواب أن السنة لابد من فعلها وهناك فرق بين أن يلعق الإنسان بنفسه أو يلعقه ثم لا ندل هذا الذي لعقه ربما يكون في فمه ألف بلايا لا ندل لكن لو قال قائل إذا كانت هذه المسألة بين الزوج وزوجتي فهل إذا قال يا العقل يدي وأعطيني يدك العقل وهذا لا شكل مما يجب المحبة والإلفة بين الزوجين فهنا تكون نظرة أخرى غير مسألة اللعب وفي يده أيضا على جواز مس أثر الطعام يقول قبل أن يمسحها فإن زال أثر الطعام فهذا المطلوب وإن لم يزل يستعمل شيء آخر وهو الماء ثم الماء إن أزال آثار الطعام فهذا المطلوب وإن لم يزيله استعمل شيء آخر وهو الإشنان أو الصبو شوف كلم النوع على قولها أو العقها أو غير النوم على الشكل ما تكلم عنه طيب فقه الحديث ما تكلم عليه قال النوم يرحم الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها وفي الرواية الأخرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها وفي رواية يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها وفي رواية النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال إنكم لا تدرون في أيه البركة وفي رواية إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمت ما كان بها من أذن وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمناديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة وفي رواية إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط وذكر نحو ما سبق وفي رواية وأمرنا أن نسلت القصعة وفي رواية وليسلت أحدكم الصفحة في هذه الأحاديث أنواع من سنل الأكل منها استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام وتنظيفا لها واستحباب الأكل بثلاث أصابع ولا يضم إليها الرابعة والخامسة إلا لعذر بأن يكون مرقا وغيره مما لا يمكن بثلاث غير ذلك من الأعذار واستحباب لعق القصأة وغيرها واستحباب أكل اللقمة الصاقطة بعد مسح أذى يصيبها هذا إذا لم تقع على موضع النجس فإن وقعت على موضع نجس تنجست ولا بد من غسلها إن أمكن فإن تعذر أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان ومنها إثبات الشياطين وأنهم يأكلون عند الأبي هنا شاحب الأبي نعم يقول أو يلعقها يعني يلعقها غيره ممن لا يتقزز ذلك من زوجته ولد وخادر هذا واحد والثاني أو يلعقها بضم الياء وكس العين أو غيره ممن لا يتضرر بذلك ويكون في ذلك سالما من الكبر قوله يلعقها أو يلعقها معناه والله أعلم لا يمسح يده حتى يلعقها فإن لم يفعل فحتى يلعقها غيره ممن لا يتقدر ذلك كزوجة وجارية وولد وخادم يحبون ويتلددون بذلك ولا يتقدرون وكذا من كان في معناهم كتلميذ يعتقد بركته رحمه الله الله في الله كتلميذ يعتقد بركته ويود التبرك بلعقها وكذا لو ألعقها شاتا ونحوها والله أعلم الآخير هذا لا شك أنه بعيد بعيد من مراد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يمكن لو كانت شاس صغيرة ترضى فإنك لو دخلت أصبعك رضعته جعلت تمصه لكن هذا بعيد وأما مسألة أنه يلعق التنميذ للتبرك به فهذا خطأ لا أحد يتبرك به تبركا حسيا إلا النبي صلى الله عليه وسلم بل إلا النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال نحن قلنا إما أن تكون شكا من الضعو وإذا كان شكا تحمل على أن المعنى على اللفظ الأول وهو حتى ألعقه وإما أن تكون تخيرا من النبي صلى الله عليه وسلم ولا بد من التقييد الذي ذكره النوع وغيره إنه في حال لا يتقزز منه ثم إنه بلغني أن لعق الأصابع يعين على الهضم على هضم الطعام ويقولون إن في الأنامل يعني مادة تفرزها عند اللعب هذه المادة تعين على هضم الطعام فإن ثبت هذا فهو خير وإن لم يثبت فيكفينا أن نقول سمعنا واطعنا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على أبه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرني أبو عاصم جميعا عن ابن جريج حاء وحدثنا زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن جريج قال سمعت عطاء يقول قال سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب ومحمد بن حاتم قالوا حدثنا بن مهدي عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يلعق أصابعه الثلاث من الطعام ولم يذكر ابن حاتم الثلاث وقال ابن أبي شيبة في روايته عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبد الرحمن بن سعد عن ابن كعب بن مالك عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن عبد الرحمن بن سعد أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أو عبد الله بن كعب أخبره عن أبيه كعب أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها وحدثناه أبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام عن عبد الرحمن بن سعد أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وعبد الله بن كعب حدثاه أو أحدهما عن أبيه كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال إنكم لا تدرون في أيه البركة حدثنا محمد بن عبد الله بن عمير قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذن وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة بسم الله الرحمن الرحيم مسألة اللعب سبق الكلام عليه ومرة بعد ذلك مسألة المسألة الأولى الأكل بثلاثة أصابع وهذا هو السنة فيما يمكن أكله بثلاثة أصابع وأما ما لا يمكن أكله بثلاثة أصابع فعلى ما تأسه فمثلا الرز الآن هل يمكن أكله بثلاثة أصابع؟ لا يمكن لأن لو أكرت ثلاثة أصابع ما أخذت شيئا ولضع عليك الوقت كذلك أيضا بعض الأشياء لا يحتاج أيضا إلى ثلاثة أصابع فليس بلازم أن تأكل بثلاثة فالمسألة إذا أمكن أن يأكل بثلاثة أصابع فليفعل فإن ذلك والسل وإذا لممكن فليأكل بما تأس فإن قيل ما الحكمة في أنه يأكل بثلاثة أصابع قلنا دفعا للشره والنهمة لأن الذي يأكل بثلاثة الأصابع يدل على أنه ليس شرها وليس نهما يكفيها الأقل وأما المسألة الثانية فهي إذا سقطت اللقمة وهي ما يتقلمه الإنسان من يده فلا يدعها للشيطان بل يأخذها ويميط ما بها من أذى يعني إن تلوثت بتراب أو كيش أو ما أشبه ذلك خذها ودع ما فيها أميط ما فيها من أذى ولا تدعها للشيطان وفي هذا الدليل على مسائل المسألة الأولى مشروعية هذا العمل حتى وإن تقزز منه من التقزز فأبلوه من هذا والسند ثانيا المحافظة على المال وحسن الاقتصاد لأن قد تكون لغمة كبيرة فيضيع المال بهذا ثالثا التواضع من الآكل فإن هذا لا شك يدل على تواضعه رابعا أن يزيل كل أذى مما يأكل وكذلك مما يشرب سواء كان الأذى من الضارات أو من غير الضارات فمثلا إذا كان في الماء شيء من الكدر فأزل إما بالبلتر أو بغيره يعني إزالة الأذى عن الأكل والشرب أمر مطلوق وكذلك لو أستعرف الخبزة أريق عليها شيء يتأذى به الإنسان فليزر وهل مجر رابعا أو خامسا خامسا أن نحلم عدوا الشيطان من أن ينتفع بها ويأكلها فإن قال قائل نحن نراها لم تؤكل فكيف يقال إن الشيطان يتبع بها فالجواب أن هذه مسألة غيبية علينا إيش أن نصدق بها كأن نشاهدها بأنينة أرأيتم العظام التي نلقيها في الزب مما ذكر اسم الله عليه ألم يكن الجن يجدونه أوفر ما يكون للحمان أين اللحم لا نرى شيء لكن علينا في أمور الغيب أن نصدق وإن لم تدركها عقولنا وحواسنا الحديث يقول إذا سقطت لقمة أحد فإذا سقط من الطعام ما لا يكون لقمة كحبة الرز هل تدخل في هذا أو لا ظهر الحديث أنها لا تدخل لأن مثل هذه لا يعلق بها الأذاء وأيضا ليست لقمة لكن لو أراد الإنسان أن يفعل هذا تواظما ويلقط حتى حبة الرز فأرى أن يكون خيرا إن شاء الله أيضا لو أن الذي سقط ليس لقمة ولا يلتق معاه كما لو انصب المرأة هل نقول العقه بالملعقة أو نقول لا يتخذ هذا الحديث نقول إنه لا يتخذ هذا الحديث أولا لأنه لا سبب لقمة وإنما يشرب وثانيا إن الأذى إذا أصابه فهو مائع يخالد لا تستطيع أن تزيل الأذى منه وتنقيه من الأذى لكن فيما أرى أنه إذا انصب في إناء نظيف كما لو جاء للنسان بالفطور تبسي نظيف وانصب المرق فيه فلوه أخذه بالملعقة وشربه هذا كان خير نعم يعني أخير الشيخ بعض الشفاء في الغرب أبعض ما يكون فالمسائل الغيبية مثلا الشيطان يكون ويكون يتجمعه أحيانا يخرج من أفضل وهي الكفر يقول ما أصدق هذا أبعض يعني ما يشم بين الأحل الإلحاد والكذا يعني ماذا نفل به أنا أرى مثل هؤلاء يتجنب الإنسان فيه معهم ما يزعزعو إيمانه المهم تدفيت الإيمان وهو إذا استقر في قلبي الإيمان سهل عليه التصديق بهذه الأمور الغيبية نعم ذكرني بعض الطلبة في عام 75 75 و 300 يدرس من معهد واحد ومرت قصة سعد بن عبادة رضي الله عنه وهي ضعيفة لكن مرت يذكر أرفقها أن سعد بن عبادة رضي الله عنه بال في جحر شق في الأرض تسكنه الهواء هماء خلص من بوله حتى مات حتى مات وسمعوا هاتف يقول نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده ولذلك كره العلماء أن يبون الإنسان في شق لأنه ربما يكون سكنه الجن هذا المدرنس ليس من السعودي استشاطى غضب هو قال كيف يصل هذا والجن ما يقتل العنس وأنكر عظيم قال له وقعت من الطلبة عادي طال قال له يا أستاذ أغريك تبول بالرماد الليلة المعنى إن مشهور عندنا إن الإنسان إذا بال في الرماد اختطفوا الجن فهؤلاء ما ستدقون لكن مثل ما قال ابن سعود رجل عنه إِنَّكَ لَنْ تُحَدِّثَ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةٍ كذلك قال علي رضي الله عنه حَدِّثُ الناس بما يعرفوه أي بما تقبله عقوله أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟ لأنه بين أمرين إما أن يكذب الله ورسوله وإما أن يرتد إذا مر بهم امشأ خلها عابرة فإذا استشكل فربض من البيان لكن خلها عابرة لأن كثير من العالم عندنا حتى هنا ما يسعى المقوم في هذا المعنى يأخذونا عابرة وأن الشيطان إذا وجد اللقمة قد سقطت أكلها نعم نعم أفضل عنك سيد كنت أخذ هذا الجزبان هذا اللي أولي في الحديث الصغير نعم بعض رحيان يرغب سيد المعارض بمشاهد وليس يرغب المرض نعم نعم نعم نعم وعلي قل لحال الزباب كما قلت إذا سقطت في حار مات على طول فهذا لا يغمس ما في فائد إذا كان في شراب بارج كاللبل والماء لا يموت بسرعة هذا يغمس لأن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء لكن إذا كرهته عنه بعدما غمسته امتثالا لعمل رسول صلى الله عليه وعلى وسلم وكرهته فلا حرج عليك أن تثق فهمت؟ ما هي حرجه؟ هذا النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لما قيل له في الضب والضب حلا يوقع وكان لا يأكل الضب النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فقيل له في ذلك قال إنه ليس بأرض قومي فأجد من أعاف فهمت؟ ما يجعل الإنسان على أن يأكل ما يعاف والأمر هو الحمد لله واسع طيب لكن هل يلزمك إذا رأيت أحد يريد أن يسرب من هذا الإناء الذي وقع في الزباب وغمسته وأخرجته هل يلزمك أن تخبره الجواب لا يلزم حتى لو كنت تعرف أن هذا الرجل يتقذز لا يلزمك أن تخبره لأن هذا مهضر لن يضر نعم بالنسبة إيش نعم نعم نعم نعم ما في شيء هذا الظالم ما في شيء لأنك أنت من تبعين به فماذا تصنع فيه لا يريد أن ترميعه لكن يختر عن ترميعه في مكان نظيف لها خمسة خاطئ إذا إذا ابدأ السؤال أول نعم لا يأكل إذا كان في آذة جزيله يأكل لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى تامرة في السوق فقال لولا أني أخشى أن تكون من الصدق لأكلكم لكن كما قلنا للأخ سليم إذا كنت ما تشتيه بنفسك ما هو بلازم الحمد لله الأمر واسم انتهى وقت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على أبه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسانه من يوم الدين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة في باب استحباب العقل الأصابع وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو داود الحفري وحدثنيه محمد بن رافع قال حدثنا أبد الرزاق كلاهما عن سفيان بهذا الإسناد مثله وفي حديثهما ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها وما بعده حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة وحدثناه أبو كريب وإسحاق ابن إبراهيم جميعا عن أبي معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد إذا سقطت لقمة أحدكم إلى آخر الحديث ولم يذكر أول الحديث إن الشيطان يحضر أحدكم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فوضيل عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر اللعب وعن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر اللقمة نحو حديثهما وحدثني محمد بن حاتم وأبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث قال وقال إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأداء وليأكلها ولا يدعها للشيطان وأمرنا أن نسلت القصعة قال فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا أهيب قال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أيتهن البركة وحدثنيه أبو بكر بن نافع قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا حماد بهذا الإسناد غير أنه قال وليستت أحدكم الصحفة وقال في أي طعامكم البركة أو يبارك لكم باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام واستحباب إذن صاحب الطعام للتابع حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة وتقاربا في اللفظ قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال كان رجل من الأنصاري قال له أبو شعيد وكان له غلام اللحام فرآ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة قال فصنع ثم أت النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامسة خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع قال بل آذن له يا رسول الله هذا هو السنة إذا تبع الإنسان من لم يدعى فليستعد من صاحب المحل لسببي السبب الأول أنه قد يكون عند صاحب المحل أشياء سرية يريد أن يبحثها مع هذا المدعو ولا يرغب أن أحد يطلع عليه والثاني أنه قد يقول الطعام الذي عنده قليلا لا يكفي فلذلك لا بد من الاستئذان ولكن هل يكفي الاستئذان المجمل بأن يقول أدخل ومن معي أو لا بد أن يحدد لأنه إذا قال أدخل أنت ومن معك قد يكون الذي معه عشرة أنفاق والطعام إنما صنع على اثنين فالجواب إذا كانت الأمور واسعة والناس يجعلون في الولائم أكثر مما يأكل الضيف بأضعاف مضاعفة فهنا لا بأس عن نجم ويقول أنا ومن معي وإذا قال أدخلوا دخلوا جميعا أما إذا كانت الأمور على قلة كما هي الحال فيما سبق إذا صنع الإنسان طعاما للضيف لا يصنع إلا ما يكتل واحد أو الاثنين فلابد أن يقول أدخل ومن معي وهم عشر عن ثلاث حتى يكون صاحب البيت على بصيرة في هذه الحال لو قال ادخل أنت وخمسة فمن الخمسة؟ هل الكبار؟ أو بالقرعة؟ فالجواب إن عين صاحب البيت وقال ادخل أنت وخمسة من أحوجهم دخل ذو الحاجة إذا قال أكبرهم الأكبر فالأكبر دخل الأكبر فالأكبر إذا قال الأعلم دخل الأعلم فالأعلم فإن لم يقل شيئا وتنازعوا أيهم يدفل فلابد من التمييز بينهم في إيش في القرعة لأن القرعة تفصل وقد ساهم يونس عليه الصلاة والسلام في أخطر ما يكون ساهم في السفينة التي حملت أكثر وخيف الغرب فقيل لابد أن نساهم ومن وقع عليه السهم فإنه يلقى في البحر فساهم يونس فكان من المدحضين الذين وقع عليهم السان فألقوه في البحر فالتقموا الحوض فإذا قال قائم كيف تجيزون القرعة وهي تحت الخطر قد يدخل فلان أو فلان فالجواب نحن لا نجيز القرعة إلا في التساوي لا في المخاطر ويظهر ذلك بالمثال شخصان بينهما شركة في تمر أنصافا فقسم التمر أنصافا وكل واحد يقول أنا أولد هذا الجانب يعني لن يصطلح على أن يكون الجانب لفلان والجانب أخر كل واحد يقول لي الجانب تجوز القرعة ولا تجوز تجوز ما دامت الطرفان على سواء لكن لو كان أحدهما مئة صاع والثاني ثماني صاع هل تجوز القرعة لا تجوز لأن هذا مخاطر ميسر نعم يحيى يدع الرجل معه وآخر ويستهج أن يقول تجعني كلام لا يقول أنا ومن مع إنه إنه يعني يتبعه وآخر ويقول معه يعني هو على كل حال هذا لا يكون إلا في إنسان له جاه كعالم وأمير وماشي كذلك هذا اللي له أتباع لكن الرجل العادي في عرفنا لا يكون له أتباع ولكن إبداء السنة وإظهارها أفضل والحمد لله ما أظل وإذا علمت أن بين صاحب البيت والرجل الذي معك عداوة فإن استأذنت لدخول لتصلح بينهم بينهما فحسن وإن خفت أن يكون فتنة من دخوله وأن صاحب البيت يكون وسروره حزنا وغما فلا تستأذن له قل ليه فلأن صد يعني التستاذين يدخلون يعني يعني لو استاذنا لقد ندخل افلاد حد يردك لا ما هو لا تدخل افلاد قل انا ومن معي هذا شيء ثم ايضا بعض او كثير من الناس يعني يقول كيف تستاذن انت اذا عزم تدخل افلاد حتى لو ما عنده الا يعني ما يدخل وحد لا نترم الناس ونطيب انفصهم يمكن هذا في بعض الجهات أما في بعض الجهات لا يوجد حيث أن تقول: أنا وأمام وأنا أستامله أنا وأمامه الشيء الثاني: أن بعض الناس لا أريد أن يدخل مع الرجاء أريد أن يكون كلام بينهم سر لأن أرى أن تحي السنة لا أريد سنة اللباس سنة اللباس غير سنة اللباس ترجع للعرف إلا المحرم فلا يجد أما هذا أدب الغيء فلينشأ عن سخيان كلهم عن الأعمش عن أبي وائن عن أبي مسعود رضي الله عنه بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحو حديث جرير قال نصر بن علي في روايته لهذا الحديث حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق بن سلمة قال حدثنا أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه وساق الحديث وحدثني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة في باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير واللغض له قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأدعوه وقد جعل طعاما قال فأقبلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس فنظر إلي فاستحييت فقلت أجب أبو طلحة فقال للناس قوموا فقال أبو طلحة يا رسول الله إنما صنعت لك شيئا قال فمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا فيها بالبركة ثم قال أدخل نفرا من أصحابي عشرة وقال قلوا وأخرج لهم شيئا من بين أصابعه فأكلوا حتى شبعوا فخرجوا فقال أدخل عشرة فأكلوا حتى شبعوا فما زال يدخل عشرة ويخرج عشرة حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل فأكل حتى شبع ثم هيأها فإذا هي مثلها حين أكلوا منها وحدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحو حديث بن نمير غير أنه قال في آخره ثم أخذ ما بقي فجمعه ثم دعا فيه بالبركة قال فعاد كما كان فقال دونكم هذا وحدثني عمر الناقد قال حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أمر أبو طلحة أم سليم أن تصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما لنفسه خاصة ثم أرسلني إليه وساق الحديث وقال فيه فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده وسمى عليه ثم قال أدل عشرة فأذن لهم فدخلوا فقال كلوا وسموا الله فأكلوا حتى فعل ذلك بثمانين رجلا ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وأهل البيت وتركوا سقرى وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمر بن يحيا عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه بهذه القصة في طعام أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيه فقام أبو طلحة على الباب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله إنما كان شيء يسير قال هلمة فإن الله سيجعل فيه البركة تعليق على هذا قوله فقام أبو طلحة على الباب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله إنما كان شيء يسير قال هلمة فإن الله سيجعل فيه البركة أما قيام أبي طلحة فلانكضار إقبال النبي صلى الله عليه وسلم فلما أقبل تلقاه وقوله إنما كان شيء يسير هكذا هو في الأصول وهو صحيح وكان هنا تامة لا تحتاج خبرا مع أن ظهر السياق أنها تحتاج إلى خبر يعني إنما كان الذي عندنا شيء يسير لكن إذا ثبتت رواية فليس لها مخرج إلا أن يقال إن كان تامة والاسم بعدها فاعل وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا خارد بن مخرج البجلي قال حدثني محمد بن موسى قال حدثني عبد الله بن أبي قلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وقال فيه ثم أتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتل أهل البيت وأفضلوا ما أبلغوا جيرانهم وحدثنا الحسن بن علي في هذه السياق أنه ينبغي للإنسان إذا كان عنده فضل من طعام أن يعطيه الجيران لأن الجيران أحق من يعطيه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كان يؤمن بالله وعليه من الآخر فليكرم جار ولما يكون فيه من المودة بين الجيران والتعاون عند الحاجة لأنه إذا كان الجيران لا يتعارفون ثم تبدو الحاجة لأحدهم قد لا يعين لكن إذا حصل بينهم إلفة وتعاون صار ذلك أقرب إلى التعاون عند الحالة وحدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا وهر بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت جرير بن زيد يحدث عن أمر بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رأى أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم مفجعا في المسجد يتقلب ظهرا لبطن فأتى أم سليم فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مفجعا في المسجد يتقلب ظهرا لبطن وأظنه جائعا وساق الحديث وقال فيه ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة وأم سليم وأنس بن مالك وفضلت فضلة فأهديناه لذيراننا هذا اللي يظهر أنه غير القصة الأولى لاختلافها اختلافاً بينياً واضحاً الظهر أنها قصة ثانية نعم ولي قد يقال لا لأن النوم على الفطل يعني النوم النوم يفضل جلقه وأما أنه ينبطح على فطله بحاجة أو للتقلب لا يدخل بحاجة نعم يحيى الفروج إلى الضيوف استقبالهم نعم قد يقالها ولا شك أنها فيه إكراما لا شك أنها فيه إكراما وهذا الشيء معروف الآن إذا كان الضيخ رجلاً كبيراً عالماً أو أميراً أو ما أشبه ذلك فتجد صاحب البيت يستقبله عند الباب وأما عاملت الناس فقد جرت العادة الآن لأنهم يدخلون وصاحب البيت في البيت جمعة هل ما في بركة ذاتية قل لله عز وجل لكن البركة من عند الله عز وجل يبارك في الشيء الذي يدعون فيه بالبركة هما أشبه ولعل عندكم من يقول في بركة ذاتية عندكم إن شاء الله نرجو الله تعالى أن يهديهم عليها نعم هذا القرط ضيف نعم قال قلت وهذه روايات مختلفة فإن كان وقع ذلك مرات فلا إشكال وإن كان مرة واحدة كان ذلك الضرابا غير أنه يمكن الجمع بين تلك الألفاظ ويرتفع للضراب لكن على تكلف وبعد لا إحوان ما عد الأخير هذا لا يوجد إشكال الأمر فيها قليلا يمكن بعض الرواة يحرف شيئا أو يرويه بالمعنى لكن هذا الأخير يختلف التلف كثيرا ما دعا رأى النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه ثم إنه رأى العلم على جوعه أنه يتقلب وكان بلول رأى العلم على جوعه انخفاض الصوت فالظهر من هذه مسألة القفل وبعد أيضا جمع هنا جمع الحديث الآخر وقوله في آخر الروايات رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقلب ظهرا لبطن وأظنه جائعا وفي الأخرى عن أنس وقد عصد بطنه على حجر فسألت فقيل من الجوع فذهبت إلى أبي طلحة فأخبرته وذكر الحديث فليس في هذا كله بمخالف وإنما هي زيادات من بعض الرواة وحافظ بعضهم ما لم يحفظه آخرون إذ يحتمل أن أنسا نبه أبا طلحة متثبتا فرأى ذلك منه وسمع صوته فأتى أم سليم عند ذلك فأخبرها بصفة ما صنعت لمسألة ربط الحجع والبطن مع انكفاض الصوت لا منافقة يمكن هذا وهذا ولكن الأخير هذا لا يمكن يلتأم مع الفضل أبدا بل يجب أن نحمل على قصة ثانية وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال حدثنا عبد الله بن وهم قال أخبرني أسامة أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصارية أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم وقد عصب بطنه بعصابه قال أسامة وأنا أشك على حجر فقلت لبعض أصحابه لما عصب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه فقالوا من الجوع فذهبت إلى أبي طلحة وهو زوج أم سليم بنت ملحان فقلت يا أبتا قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عصب بطنه بعصابة فسألت بعض أصحابه فقالوا من الجوع فدخل أبو طلحة على أمي فقال هل من شيء فقالت نعم عندي كسر من خبز وتمرات فإن جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده أشبعناه وإن جاء آخر معه قل عنهم ثم ذكر سائر الحديث بقصته فيها يدني على جواز خطاب زوج الأم بقول يا أبتاه وعندنا يسمى زوج الأم يسمى إيش يسمى العم فيقول يا عم لكن لا حرج أن يقول أحيانا يا أبتاه لأن المعنى أنه مثل أبيه في الإكرام والإحترام أبو والزوجة هذه الكبار واضح أنه يطلق عليه عم ومعروف في أهل النبي عليه الصلاة والسلام لكن أبو الزوجة يسمى عمّا ولكن في لغة القصيم يسمى خالب وأم الزوجة يسمى عندكم عمّا وفي لغة القصيم خالب نعم على كل حال النساء ألمرت بها واسع لكن المشكل أحيانا يجي أسألك الإنسان هو قلط خالطي قلط عمّتي فتجيبها أنت على أنها عمّة النسب وخالط النسب وهي عمة الصهب وخالق الصهب ولذلك يجب أن تستفهم خصوصا إذا رأيت أن القضية لا تصدر من عمة ناسب أو خالق ناسب استفهم عنها عصبة لأن الأمعاء ينضم بعضها إلى بعض بالشد ويكون لها قوة لكن لا تظن أنها أهلا لا تظن أنها حجر الكبر السيار حجر صغير بس أرفع يدك أخطأ بصر الحمد لله إذا كانوا يرون أن إهداءهم بقية الطعام إهانة لهم لا تفعل المقصود الإكرام نعم لا أخشى أن يكون أبا له ولا ربا أحيانا يقول أبا فيك نعم وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حرب بن ميمون عن النظر بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في طعام أبي طلحة نحو حديثهم باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين وإثار أهل المائدة بعضهم بعضا وإن كانوا ضيفانا إذا لم يكره ذلك صاحب الطعام حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول إن خياقا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس بن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزاً من شعير ومرقاً فيه دباء وقديد قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي الصحفة قال فلم أزل أحب الدباء منذ يومئذ الدباء هي القرأ والقديم اللحم القديم وفي هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لإجابة هذا الخيار وليس بغريب على أكمل الخلق خلقا حتى أن الجارة من أهل المدينة تأخذ بيده إلى بيته فيقلي حاجتها عليه الصلاة والسلام من التواضع الجمع وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى في سورة نون وإنك لعلى خلق عظيم هكذا عظمه الله عز وجل وهو أعظم العظماء سبحانه وتعالى فشيء عظمه الله لا بد أن يكون عظيما عظيما ولكن هل نحن نقول هذا الشيء على أنه تاريخ مضى أو على أن الذي ينبغي لنا أن نتأسى به الثاني لا شك يعني لا ينبغي أن نقرأ أن هذا هجو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا خلقه لا نقرح هذا ونتأسابه لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان أرجو الله ولوم الآخر وفيه أيضا أنه لا بأس أن يقتجل الإنسان بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يرغبه النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام لأن أنس قال ما زلتوا أحبوا الدباء من درائت النبي صلى الله عليه وآله آله وسلم يتسبعه وفيه أيضا دليل على أنه إذا كان الطعام مختلفا فلا حرج أن يتتبع الإنسان ما ليس مما يليه وإن كان يلي غيره وقد يقال إن هذا فيما إذا كان الغير لا يعتب ولا يغضب أما إذا كان يعتب ويغضب فلا وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعمر بن نبي سلم كل مما يليه ومن المعلوم أن أنسا غضي الله عنه يسره أن رسول يأخذ مما يليه أي مما يلي أنسا فهذه المسألة نقول الأصل فيها الجواز إذا كان الطعام منوعا أن يأخذ الإنسان مما يشتهي وإن كان لا يليه هذا هو الأصل لكن إذا ترتب على ذلك مفسده فإنه يتركه يتجنه حدثنا محمد بن علاء أبو قريب قال حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابك عن أنس رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأقل من ذلك الدباء ويعجبه قال فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه قال فقال أنس فما زلت بعد يعجبني الدباء هذا أيضا فيه فائدة وهي تقديم ما يشتهيه الكبير يقدم إليه ويوضع في جهته مما يليه لأن هذا من الأدب والإكرام لكن إذا كان هذا الرجل الذي تريد إكرامه لا يحب أن تضع فيما يليه شيئا فإنه لا ينفغي أن تفعل يعني مثلا لو رأت تجعل في جهته مثلا لحما أو دباء أو بذجان لا تفعل لا تفعل والناس بهذا يختلفون بعض الناس يقبوا عليه هذا ويعظم جدا جدا ويقضى غضبا شديدا إذا وضعت في الذي يليه شيئا ويقول حسب ما يعتقدون يقول أنا لست بدجاجة يقرب إلي الطعام ولكني سقر آكل بمنقار البدو عجيب نعم فلذا لا طائر عظيم طائر عظيم يعني ينقض على ما يريد ويمزق ويمكن عندكم لكن بس من آخر وتعرف الدجاجة وحدثني حجاج بن الشاعر وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ثابت يعني مثلا لو قربت مثلا للإنسان ما ترى أنه جيد من الطعام وقال لك لا أشتب هل لك أن تحتجبه على أنس ما يفعل فأحتجبه على أنس قل أنس قرب النبي صلى الله عليه وعلى فسيقول لك في الجواب النبي صلى الله عليه وسلم رضي ولم يمنع لكن أنا ما أريد هذا الشيء فإذا قال كيف لا تريد شيء أن أقرره رسول صلى الله عليه وسلم فالجواب أن الإنسان له أن يمتنع من المباح وإن كان مباح كما امتنع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أكل الضب لأنه ليس في أرض قومه فكانت نفسه تعافهم وإن لفه أحلى وحدثني حجاج بن الشاعر وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ثابت البناني وعاصم الأحول عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد قال ثابت فسمعت أنا سيقول فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع يعني من أهنم كان أنا أسأل الظهن بعد ذلك يضر أن توضع الدباء في الطعام إذا قد وهذه الليلة ليس عندنا الأخرشاد نسأل عن منافع الدباء والظاهر أن ابن قيم ذكره في ذلك المعال نعم لماذا تقسم السنن لورد الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الحاضر؟ يعني كثير من الصحاب ربما وحده كانوا تعلمون هذا الغير سؤال، كثير يعني ماذا يعني؟ يعني مثل أنس الآن، الغيره كثير؟ التركة الكثير، بعضنا الحاضر أنس؟ أنس يكون يعني أنه تبع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا؟ كيف يحب أنسه ويمهي عباده تعرف الإنسان كلما امتلأ قلبه من محبة شخص قلده حتى أن بعض الناس يقلد الشخص في صوته ونطقه من شدة المحبة أنا كان خطي جميلا في الأول ثم لمحبة لشيخ عبدالرحمن بن سادي رحمه الله صرت وقلي يعني خلت خطي يصير شيء تقليداً له لمحبة إله ثم لما رأيته أن الناس لا يستطيعون قراءة خطي قلت خط أحسن وهذا شيء مجربة أنه كلما قويت المحبة قويت تأثن نحن نحب الرصوص على سنة نعم إذن نتبعه في كل شيء ولا نسأل لا نقول بالسفر ما فعله لشهوة النفس أو للتعبد لله عز وجل لأن التعبد لله لكل الخب وشهوة النافس كل نسابه ما أشتغل هل نقول مثلا أننا لا نأكل الضب لأن الرسول ما أكله لا نقول هذا كيف نرد عليهم استدلالهم يعني وش يستدلون بإيش هذا أنس طيب أنس ما يخاله إن شدت محبة صار يأكل ما يأكل الرسول فقط لا تعبد لله لو سألت أنس قلت هل أن تتعبد الله بهذا لقل لا ولكن لمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم له حين رأيته يتتبعه يعني تأمن المهور واضح نعم يسليكم نعم ما في الشب من أعظم العمال الصالحة نعم ضدوا الأخرى أنكروا تقصيم سنة السنة إلى سنة إعادة وسنة إعادة نعم السنة عن الطريقة والطريقة إما أن يقصد بها التعبد أو يقصد بها اتباع العادة الآن مثلا أكثر من عبس الرسول عليه الصلاة والسلام الإزار والرداء ويحب القميص ويلبس القميص هل نقول نحن نلبس الإزار والرداء؟ لا فلنقول هذه عادة الناس في ذلك الوقت فالسنة أن نلبسنا يعتاد والناس لندل ما لم يكن محرم ويكون هنا سنية باعتبار الجنس لا باعتبار النوع أو الشخص