160- كتاب الإمارة - باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبي قتادة أنه سمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال فقام رجل فقال يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت قال أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك وإنما كان الدين مستثنى لأنه حق للآدم فلابد من أن يصل إليه ولكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صح عنه أنه قال من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه فإذا استدان الإنسان عند الحاجة وأخذ أموال الناس يريد الأداء فإن قدر له أن يؤديه في الدنيا فهذا المطلوب وإن لم يقدر له ذلك فإن الله تعالى يؤدي عنه على أن قوله يؤدي عنه يشمل معنى يين المعنى الأول أن الله يعينه على قضاء الدين فيؤدي والمعنى الثاني أنه إذا قدر أن لم يتيسر له ذلك بالدنيا فإن الله تعالى يقضيه عنه في الآخر ولابد من إيصال الدين إلى صهر ويلحق بذلك جميع حقوق الأدميين كالاعتداء على أجسادهم والاعتداء على حقوقهم وما أشبه ذلك إذا لم يتخلص منه الإنسان في الدنيا فإنه وإن قتل شهيدا يبقى حق المظلوم فيستوفى وفي هذا دليل على جواز الاستثناء وإن لم ينوهي الإنسان قبل تمام المستثنى منه وهذا له أدلة منها حديث العباس بن عبد المطلب لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن مكة لا يمضى الشوكة ولا حش حشيشها وانتهت الخطبة قال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لبؤوته مقينهم فقال إلا الإذخر ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على باله ذلك للستثناء ولا نواه وإلا لذكره ومن ذلك أيضا حديث سليمان عليه السلام لما حرف أن يطوف على تسعين امرأة نعم كل واحدة تلد غلاما يقاتل بسبب الله فقال له الملك قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله وأتى عليهن كلهن ولم تلد إلا واحدة فقط نصف إنسان تعالى الله قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو قال إن شاء الله لم يحنث فدل هذا على أنه يجوز للإنسان أن يستثني وإن لم ينوي الاستثناء قبل تمام المستثنى منه وهذا يتفرع عليه مساء كثيرة في الطلاق وفي الإقرار وفي الجنايات وفي غيرها فلو قال رجل طلقت لسائي الأربع فقال له أحد الحاضرين إلا فلانه فقال إلا فلانه فالاستثناء صحيح ولا تسلقها مع أنه لم ينوي ذلك إلا بعد تمام المستثنى منه لا لا بد من الاتصال فلو طال الفصل فإنه لا يستثنى هو مدام الكلام متصل فهو متصل سمعت الجواب سمعت الجواب مدام الكلام متصل فلا تحديد لا بأس إذا تذكر يعني في حين ثم استثنى فلا بأس كذلك لو نوى الاستثنى بقلبه بشرط لا يذكر ما هو صريح يعني لو قال نسائي طوالق ونوى في قلبه لا فلان صح لكن لو صرح وقال نساء الأربع طوالق فلا يستثنى بالقلب والفرق بينهما أنه إذا قال نساء الأربع كان ذلك صريحا في إرادة الجميع فلا تؤثر فيه النية وأما إذا قال زوجاتي طوالق فهذا عام ويجوز أن ينوي الإنسان لللفظ العام بعض أفراده فيكون من باب العام الذي أريد به الخصوص حدثنا أبو بكر راوي شيباه ومحمد بن المثنى قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا يحيا يعني بن سعيد عن سعيد بن أبي سعيد بن المقبوري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت إن قتلت في سبيل الله لمعنى حديث لي وحدثنا سعيد بن مرصور قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن محمد بن قيس قال وحدثنا محمد بن عجلان عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم يزيد أحدهما على صاحبه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال أرأيت إن ضربت بسيفي بمعنى حديث المقبري حدثنا زكري بن يحيى بن صالح المصري قال حدثنا المفضل يعني بن فضالة عن عياش وهو بن عباس القتباني عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبولي عن عبد الله بن عمر بن العاصي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين قوله إلا الدين الاستثناء هنا منقطع لأن الدين ليس بذنب إلا من استدان ليعمل المعصية فهم ذنب وأما إذا استدان لحاجته أو ضرورته فإنه ليس بذنب لكن سبق لنا إدت مرات أنه لا ينبغي للإنسان أن يستدين إلا عند الضرورة نعم وحد ذني زغير نعم سائل إلا غير منقطع لأعتبرنا مطل الدين لأنه إذن عند الذنب لا لا ما استقي لو كان كذلك لقال إلا مطلق الدين وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني عياش بن عباس القتباني عن أبي عبد الرحمن الحبولي عن عبد الله بن عمر بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين باب بياني أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة هلاهما عن أبي معاوية حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وعيسى بن يونس جميعا عن الأعمش حا وحدثنا محمد بن عبد الله بن أمير ولقه له قال حدثنا أسباط وأبو معاوية قال حدثنا عن مشوعة عبد الله بن مرة عن مسعوق قال سألنا عبد الله وهو ابن مسعود عن هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم الطلاعة فقال هل تشتهون شيئا قالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا الخطاب إما للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإما لكل من يصح توجيه الخطاب إليه وهذا المعنى أعمل يعني لا تحسبن أيها الإنسان الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا الذين مفهول أول تحسب وأمواتا مفهول ثاني أي لا تظنهم أمواتا بل أحياء وهذا أمر نسبي لأنهم أموات باعتبار الموت الجسدي لا شك فيها ولذلك تفنوا في الأرض ولا يحتاجون إلى أكل وشور وهذا موت جسدي محقق لكل أحد لكنه موت جسدي وأما الموت الروحي فلا فإنهم كما قال جاء في العديد نعم بل أحياء عند ربهم لا في قبولهم إلا حياة برزخية يرزقون أن يعطونهم من رزق الله تبارك وتعالى ما يشاءون فأسئل عبد الله بن سعود رضي الله عن هذه الآية فقال أما إنا قد سألنا عن ذلك سألوا من سألوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما هو الظاهر لأنه لن يحتج إلا بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا فاللفظ احتمل أن المعنى سألنا من هو أعلم مننا كأبي بكر أو عمر لكن الظاهر أنه أراد سألنا رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم عن ذلك لأنه صلى الله عليه وعلى وسلم مرجع الصحابة في العلم ولأن الصحابة لا أرجعون إلا إليه نعم فقال أرواحهم في جوف طير خضر لها قنادين معلقة بالعرش يا الله من فضل في أجواف طير خضر لها قنادين أي نوع مضيء معلقة بالعرش عرش رحمان جل وعلا وهو أعلى المخلوقات ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه أو وفوقه عرش الرحمن وهذه تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديين إذن هم بمجنة الأحلى هذه الأرواح تسلح في الجنة حيث شاءت ثم تأويل القنادين كأنها أوكار الطيور في الدنيا لكنها قنادين من نور فاطلع إليهم ربهم اطلاعا فقال هل تشتهون شيئا يسألهم ماذا تريدون لأن الله قال في القرآن الكريم ولهم فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين فقالوا أي شيء نشتهي ونحن نصح من الجنة حيث شئنا فقال لهم ذلك ثلاثة مرات ولكن لهم لم يسألوا شيئا فتركوا إلا أن في النهاية لما رأوا أنهم ليتركوا ولا بد أن يسألوا سألوا أن يعادوا إلى الدنيا فيقتلوا في سبيل الله مرة ثانية من من الناس يذهب يجاهد ثم يضم يديه لعدوه حتى يقتله إلا رجل الأحمق وليس هذه الشهادة الشهادة أن تقاتل حتى تقتله أما ويقف العدو حتى يقتله هذا غلط وليس هذا الشهادة فهذا قتل النفس في الواقع وقد قال الله تعالى وَلَا تُلُقُ بِأَيْدِيكُمَ لَكْتَهْلُكَ باب فضل الجهاد والرباط حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا يحيى بن حمزة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن نبي سعيد الخدري أن رجل نات النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الناس أفضل وعلى عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة باب فضل الجهاد والرباط حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا يحفن حمزة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رجل نات النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الناس أخضل فقال رجل نجاهد في سبيل الله بماله ونفسه قال ثم من قال مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه ويدعو الناس من شره حدثنا عبد بن حميد الصلاة الرحمن الرحيم الجملة الأخيرة من الحديث تحمل على ما إذا كان هناك فتنة فإن هذا يكون أفضل للناس بعد المجاهد أما إذا لم يكن فتنة فهناك درجات كثيرة قبل أن يكون الإنسان في شعب من الشعاب يعبد الله عز وجل ويدعو الناس من الشعاب والموجب لهذا الحمل النصوص الأخرى الدالة على أن هناك درجات كثيرة بين من يجاهد في سبيل الله ومن يعبد الله تعالى في شعب من الشعاب حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد أنه قال قال رجل أي الناس أفضل يا رسول الله قال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدعو الناس من شره وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الداريمي قال أخبرنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي عن ابن شهاب بهذا الإسناد فقال ورجل في شعب ولم يقول ثم رجل حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن بعجة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها يبتغي القتل والموت مضانة أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير وحدثناه قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي حازم ويعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم بهذا الإسناد مثله وقال عن بعجة بن عبد الله بن بد وقال في شعبة من هذه الشعاب خلاف رواية يحياء وحدثناه أبو بكر بن وبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب قالوا حدثنا وكيع عن عسامة بن زيد عن بعجة ابن عبد الله الجهني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لمعنى حديث أبي حازم عن بعجة وقال في شعب من الشعاب نعم أراضي في الفتن أن يبعد الشخص بنفسه بذاته يخرج من البلد في الفتن أما أن يشتري بالخلط في الفتن كيف إذا حصرت فتنة في بلد هل يعتزلها في الخلط فيها بالكلام كل شيء يعلم عن هذا كله ينحاز في شعب من الشعاب يعبد الله ويصلي ويؤت الزكاة يعني يخرج بجسده الكامل نعم يدام كذا يدام كذا نعم تبع المصالح قد يكون بعض الناس الأخطار هنا يعتزل كرجل صاحب عبادة أو صاحب خشية ولا يحب أن يبقى في هذا المجتمع لأنه يخشى على نفسه وقد يكون رجل عنده علم ودعوه إلى الله عز وجل فهنا يبقى ولو كان الناس على شر تختلف باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة حدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن العرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة فقالوا كيف يا رسول الله قال يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد قوله صلى الله عليه وسلم يرحك الله إلى رجلين يعني عجبا من حالهم والضحك هنا ضحك حقيقي وليس المراد به الرحمة بل وليس المراد به الثواء كما يقول في أهل التعطيل المؤولون بل الواجب علينا في هذه الأمور أن نصدق ونستسلم ولا نورد شيئا أبدا نقول يضحك ولكن هل نضحك الله عز وجل كرحج الآدم الجواب لا لن لدينا قاعدة من كتاب الله يقول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير خذ هذا القاعدة معك دائما كلما جاءتك آيات أو أحاديث فيها إثبات سبات الله فخذ هذا القاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير كذلك أيضا لا تولد على نفسه أشياء توجب الشك فيما أخبر الله به الرسول عليه الصلاة والسلام كقول بعضهم مثلا إن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليل الآخر وثلث ليل الآخر الآن مختلف قد يكون في جهة من الأرض ثلث ليل الآخر في جهة أخرى الضحى فكيف يكون الواجب علينا أن نستسلم ونقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أما كيف يكون فهذا محرم كما قال مالك رحمه الله لما سئل كيف السواء قال الاستواء معلوم والكيف مجروه والسؤال عنه بدعة فعليك أن تستسلم ولا تورد على نفسك الشك لأنك إن أوردت على نفسك مثل هذه الأشياء حصل لك الشك في خبر الله ورسوله إذن الواجب علينا أن نثبت لله الضحك حقيقة أو مجازا حقيقة وليس مجازا عن الثواب ولكن هل وكضحكنا لا وبلغني عن بعض الناس الجهال أنه قال والعياذ بالله مثبت أن الله يضحك وتبرز ثنايا قاتله الله أن الله ثنايا لا نجزم أنه ليس له كذلك ليس له ذلك لأن الأسنان لما يحتاجوا إليها للأكل والله تعالى يطعم ولا يطعم كما أن نجزم أنه ليس هناك أمعاء ولا معدة ولا شيء من هذا يعني كل هذه آلات آلات الأكل وهو ممتنع على الله عز وجل وهو صمد سبحانه وتعالى وقال بعض العلماء الصمد هو الذي ليس له جوف فالمهم أن مثل هذه الأمور التي يخبرها الله عن نفسه أو رسوله عنه يجب علينا أن نستسلم لها استسلاما تاما ولكن من غير تكليف ولا تمثي العجب الله يعجب كما قال عز وجل بل عجبتوا ويسخروا فيها قراءة السبعية بل عجبتوا يعني رب يعني نفسه فنثبت العجب لله عز وجل ولكن نقول إنه ليس كعجب المخلوق نعم ولهذا نقول طريقة السلف أسلم من طريقة الخلف وأعلم وأحكم نعم وحدثنا محمد رحمان قال الحرقين في هذا نعم قال الصوفية أو الأشاعر في هذا الناجي من الصوفية كل نهار الصوفية بأفريق الأشاعر تعقيدة ما يقررون العجب لله سبحانه وتعالى إنما العجب يقع إذا وقع شيء خلاف ما يتوقع فكيف يقع هذا من نقص عقوله أولا أن يرد الكتاب وصلنا بمثل هذا الثاني من نقص علوم في اللغة العربية العجب يطلق بمعنى الاستحسان وبمعنى الشيء الغريب الذي يرد على الإنسان فيتعجم من وروده أرأيت قول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمون في تناعله وترجله ماذا معنى؟ نستحسنه وقد يكون العجب للإستنكار مولا للإستحسان مثل الآية قبل عجبته ويسخده فهمت؟ ولهذا أكثر ما تجد التحريف هذا من أناس اللي يعرفوا العربي أصلهم عجب وإن كان فيهم عربي كثير لكن تجده يكون من هؤلاء أقرب ردنا نقول لله أثبت نفسه العجب كيف تنكران أأنت أعلم بالله من نفسه وشي يقول يقول لا إذن أثبت الله نفسه العجب إذا قال العجب إنما يكون إذا ورد على الذهن ما لا يتوقعه نقول هذا موحب سهل هذا يدل على سفهكم العقول وعلى عدم جهلكم باللغة طيب كلاهما يقول يقتلوا أحدهم الآخر كلاهما يدلوا الجنة قتلوا أحدهم الآخر من شدة العداوة أليس كذلك فيدخلان الجنة وينزعوا اللهما في قلوبهم من غل فتكون هذه العداوة تكون ولاية ومحبة فهذا ما هو العجب وليس المعنى أن كل واحد يقتل الآخر لا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يقتلوا أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة وجه العجب أو الضحك واضح أنه ما قتله إلا لشدة عداوته له ثم يدخلان الجنة فيكونان أخوين على سرور متقابلين وحدثنا أبو بكر ورابي شيب وزخير محارب وابو قريب قالوا حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد بهذا الإسناد مثلا حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام ابن منبه أنه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيرج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد باب من قتل كافرا ثم سدد حدثنا يحيى بن أيوب وقوتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن العلاي عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا حدثنا عبد الله بن عون الهلالي قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهم الآخر قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد هذا يوافق الترجم اللي عندك المعنى أنه لا يمكن أن يجتمع في النار لأن القاتل الأول مسلم مجاهد بسبيل الله لكن يمكن أن يجتمع في الجنة فيسلم الثاني القاتل ويتخل الجنة وشبههم بالأول يضحك الله إلى رجلين قتل كافراً الأول المقتول كافر كيف؟ المقتول كافر ولا قتل كافراً؟ يجتم كافر وقاتلهم في النار المقتول الأول كافر مات على الكفر كافر مقتول على الكفر والثاني المعنى أنه لا يمكن أن يجتمع في النار جميعا لأن المقتول والقاتل كافر الله هنا عند الله يجتمع كافر وقاتل المقتول هو الكافر لكن هل يمكن أن يجتمع في الجنة لا يمكن لأن هذا ما تعلم قلت على الكفر لن أرى الشخص قوله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا وفي رواية لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهم الآخر قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد قال القاضي في الرواية الأولى يحتمل أن هذا مختص لمن قتل كافرا في الجهاد ليكون ذلك مكفرا لذنوبه حتى لا يعاقب عليها أو يكون بنية مخصوصة أو حالة مخصوصة ويحتمل أن يكون عقابه إنعوقب بغير النار كالحبس العرافي عن دخول الجنة أولا ولا يدخل النار أو يكون إنعوقب بها في غير موضع عقاب الكفار ولا يجتمعان في إدراكها قال وأما قوله في الرواية الثانية اجتماعا يضر أحدهم الآخر فيدل على أنه اجتماع مخصوص قال وهو مشكل المعنى وأوجه ما فيه أن يكون معناه ما أشرنا إليه أنهما لا يجتمعان في وقت إن استحق العقاب فيعيره بدخوله معه وأنه لم ينفعه إيمانه وقتله إياه وقد جاء مثل هذا في بعض الحديث لكن قوله في هذا الحديث مؤمن قتل كافرا ثم سدد مشكل لأن المؤمن إذا سدد ومعناه استقام على الطريقة المثلى ولم يخلق لم يدخل النار أصلا سواء قتل كافرا أو لم يقتله قال القاضي ووجهه عندي أن يكون قوله ثم سدد عائدا على الكافر القاتل ويكون بمعنى الحديث السابق يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ورأى بعضهم أن هذا اللفظ تغيير من بعض الرواة وأن صوابه مؤمن قتله كافر ثم سدد ويكون معنى قوله لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر أي لا يدخلانها للعقاب ويكون هذا استثناء من اجتماع الورود وتخاصمهم على جسر جهنم هذا آخر كلام القاضي هو مشكل لكن الأقرب أنه كما الحديث الذي قبله ولذا كالمسلم أورده بعده نعم باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي عمر الشيباني عن أبي مسعود أنصاري أنه قال جاء رجل بناقة مخطومة فقال هذه في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو سامة عن زائدة حاوى حدثني بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعبه كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد كما في القناة الكريم مثل حبة عنبت السبع سنافل في كل سنبولة من يعته نعم كل إنسان ينفق سنافل الله ولو قدرا أو إناء فإنه يضعف سبعمائة ضعيف نعم ويضعت ناقة يوم القيامة هكذا تما في هذا الظاهر الحليب يضعت سبعمائة ناقة وش ترى هذا الظاهر يضعت سبعمائة ناقة إذا كان هو ضعر الحمد لله أحمد لله ترى هذا ما يورد هذا يا رحمة أترك الكلام هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لك فيها سبعمائة ناقة مخطومة نعم يكون هذا ما في إراد أهل الرسول عليه الصلاة والسلام يكتب عوذ بالله ما يكتب إذا هذا هو صادر نعم ثلاثة نعم نعم هل مستدلت هذا حديث عنه في الجنة يعني أحيب في الجنة ليبي يعني بعض الرجل ومطاربونه في جنة أي ممكن في الجنة ويوم القيامة يأتي راكبا يعني ولولا أن الإنسان يخاف من التحريف لقاسب من أثناء مخطومة المعنى أن الثواب يضاعف إلى 700 ضعف هذا المعنى لكن ما نستطيع أن نحرف الكلمة عن مواضعها نقول كما قال النسول صلى الله عليه وسلم نسكت نعم وهو نعم هو هذا لكن ما نتجرع على هذا لأن التحريف مخالف ظاهر الأخ نعم باب فضلي عانت الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير وحدثنا أبو بكرون أبي شيبة وأبو كريب وابن أبي عمر واللفظ لأبي كريب قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمر الشيباني عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي فاحملني فقال ما عندي فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل عجل فاعله الحمد لله من دل على خير فله مثل عجل فاعله بأي اسلوم كان حتى الذين يتكلمون في المساجد يعظون الناس ويبين لهم الخير قد دلوا على خير فإذا قدرنا أن في المسجد مائة نفر ودلهم على خير صالوا أجر مائة رجل مع ما يعمله هو بنفسه وهذا فيه حث على الدلالة على الخير سواء كنت شافعا أو داعيا أو دالا حتى لو أن أحدا سألك وأنت في الطريق أين المسجد الذي وصله فيه ودللته فأنت دله على خير مطلقا لأن الأعمال المتعدية يقع أجرها وإن لم ينهلسها بدليل قول الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروح أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغام الله فسوف نلتيه أجر عظيم فقول ومن يفعل ذلك ابتغاء يدل على أن الأول له أجر لكن إذنما صار أكثر ويدل لهذا أيضا أن المتعد يحصل بالأجر وإن لم يقصده الإنسان أن من زرع زرعا أو غرس غرسا فأصابه طيب أو نحو ذلك فله أجر مع أنه حينما غرسه لا يريد هذا ولا ترى على باله بل لو رأى الطير ربما نعم ربما يترده نعم نعم نعم نعم نعم اي نعم الرسول قال لسعاد بن أبي وقاص أنك لنتم في قناة ناحية قناة تبتري بوجه الله إلا وجرت عليه هذا ما يفعله الإنسان بنفسه كفارة أو عوضا عن استمتاع بالمرأة نعم حسن الله إليك كيف نجمع بين الأحديث التي يعني تدل على تجنب الفتنة وبين مثلا مثل قول الله سبحانه وتعالى تقاضي من التي تبريح حتى تفيع العمر الله وكذلك باقي الأحديث التي تعمل بطاعة السلطان ومن أنه ربما يأمر في الفتن هؤلاء معناهم متأولين وغيرها هؤلاء يقاتلوا بحق إذا كانوا مع السلطان والفتنة من البغاة فلا بد أن نقاتلهم حتى أرجعوا للحق ولهذا قال حتى تفيئة إلى أمر الله نعم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس حا وحدثني بشر بن خالد قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة حا وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حمد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك حا وحدثني أبو بكر بن نافع قال حدثنا بهز قال حدثنا حمد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك النفة من أسلم قال يا رسول الله إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز قال اأتي فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض فأتاه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول أعطني الذي تجهزت به قال يا فلانة أعطيه الذي تجهزت به ولا تحبسي عنه شيئا فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه وحدثنا سعيد بن منصور وأبو الطاهر قال أبو الطاهر الحين هذا يقول فأتاه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام والسياق لسهبها من رسول القلب بلغ سلامي أو سلم لي عليه أو ما أشبه ذلك فهل نقول إنه قاله ولكن لم يذكر في سياق الرواية اختصارا أو اختصارا أو نقول إنه لم يقل له لكنه يرى أن من الأدب وحسن الملاطفة أن يقول مثل هذا في احتمال لأنك إن كنت إن الرسول لم يقل أقله من السلام وهو قال أنه يقرئك وهذا كذب كيف يقول على الرسول ما لم يقوله وإن قلت لعل الرواة حذفوا ذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم له وأقل في السلام شرح ما ذكره شيء كل شروح لعنه وجدنا شيء رابع بسيط وحدثنا سعيد بن منصور وأبو الطاهر قال أبو الطاهر أخبرنا من وهب وقال سعيد حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر في هذا الحديث أن الرجل إذا تجهز للغزو وحصل له مان يمنعه منه أنه لا يزمه عن جبذل ما استعد به لغيره فلنقول إنه إذا تأخر هو لعذر فما استعد به يتبعه وحدثنا سعيد بن منصور وابو الطهري قال ابو الطهري أخبرنا بن وهب وقال سعيد حدثنا عبد الله بن وهد قال أخبرني عمر بن الحارث عن بخير بن أشج عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد النجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا يزيد يعني بن زريع قال حدثنا حسين المعلم قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلامة بن عبد الرحمن عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني أنه قال قال النبي الله صلى الله عليه وسلم من جهز غازيا فقد غزى ومن خالف غازيا في أهله فقد غزى الأول عاونه بمعنه والثاني عاونه بمحافظة على أهله وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية عن علي بن المبارك قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سعيد المولى المهري عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذين فقال لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما وحدثنيه إسحاقون منصور قال أخبرنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا الحسين عني أن يحيا قال حدثني أبو سعيد مولى المهري قال حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا بمعناه وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبيد الله يعني بن موسى عن شيبان أن يحيا بهذا الإسناد مثله وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا عبد الله بن وه قال أخبرني عمرو بن حارث عن يزيد بأبي حبيب عن يزيد بأبي سعيد المولى المهري عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجل الخارج وعن هذا فيقوله في الأحديث السابق فقد غزى يعني في أصل الثواب لا في مقداره والفرق واضح لأن المباشر العمل ليس كغير المباشر نعم نعم يستطيع بعضهم على طلب العلم يعني يعني إذا أعانى طالب علم نعم نعم، يدخل في الحديث كل عمل صالح تعين أخاكميه فلا كان مثل أجبه لكن مثله في أصل الأجب لا في مقداره لأنه فرق بين من يباشر العمل ومن لا يباشر أي في أصل الثواء نعم نعم لا من بيت المال يؤخذ منه يعنيه ليس ملكه يحتمل أن الرسول جهزه فيكون من بيت المال فالأمر واضح أو أن الرسول أراد أن ينفع هذا الذي تخلف عن الجهاد بنفسه فيجاد بماله هذا هو الظاهر والدليل على هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في الذي يتصدق فقال أخوه الفقير لو أن لي ماذا فلان مثل عمل فلان قال فهو بنيته فهو ما في الأجل السواء ولما شكل الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يفعلهم الأغنية من الصدقة والعتق وغير ذلك تلهم على أن يسبحوا ويحمدوا ويكبروا جبر كل صلاتهم ثلاثة وثلاثة فسمع الأغنية وبذلك ففعلوا هذا فرجع الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله إن إخوانا الأغنياء فعلوا مثلما فعلنا قال لهم ذلك ففضل الله يؤتيه من شيء ولقد أنتم سوا فيكون ما يحصل بالنية وبالمعونة ليس مساويا للمباشر باب حرمة نساء المجاهدين وإثم من خانهم فيهن حدثنا أبو بكر وابي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين فحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم إن شاء الله وحدثني محمد الله أكبر أسرع إليك أخير دقائم بن جمعات بالنسبة لحديث فتى من أسلم بحث فيه بالنسبة لحديث أن فتى من أسلم حديث الذي مر علينا أن فتى من أسلم قال يا رسول الله يريد رغزه ذكر أن المم أحمد في روايته قال له يا رسول قل له إن رسول الله يقرأ في السلام الحمد لله إذن صر ليس تصرف من عندك نعم الحمد لله بارك الله هل يبحث فيه الرحمن الحمد لله هذه بكورة طيبة نعم نعم أنت أنت كياه بعد درس نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال إمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة من صحيحه باب حرمة نساء المجاهدين وإذ من خانهم فيهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين حك حرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مسعر عن عنقامة بن مرتد عن ابن بريدة عن أبيه قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث الثوري وحدثناه سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان عنقعن بن عنع القمة بن مرتد بهذا الإسناد فقال فخذ من حسناته ما شئت فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فما ظنكم في هذا الحديث تشتير موعيد على من خان المجاهدين في أهلهم وأنه يوقف هذا الخائن من قيامة فيأخذ المجاهد من حسناته ما شاء قال النبي صلى الله عليه وسلم فما ظنكم وهذا الاستفهام للتعجب والتعظيم يعني سيكون الأمر شديدا باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن نبي إسحاق أنه سمع الضراء يقول في هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فجاء بكتف يكتبها فشكى إليه ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر قال شعبة وأخبرني سعد بن إبراهيم عن رجل عن زيد بن ثابت في هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين مثل حديث البراء وقال ابن بشار في روايته سعد بن إبراهيم عن أبيه عن رجل عن زيد بن ثابت وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن بش عن مسعر قال حدثني أبو إسحاق عن البراء قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين كلمه ابن مكتوم فنزلت غير أولي الضرر في هذا دليل على اختلاف الناس في مراتب الأعمال وأنهم ليسوا سواء يختلفون بحسب مراتبهم في العمل وفي الإخلاص وفي المتابعة وفي أيضا دليل على أن القرآن كلام الله تعالى وأنه ينزل أحيانا على أسباب معينة فنزلت هذه الآية لا يستور القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ولسه فيها سثناء فشكى عبدالله بن مفكوم رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضررا لأنه أعمى لا يستطيع أن يجاهد فأنزل الله هذه الكلمة غير أولى الضرر نعم كيف؟ نعم إذا علم الله أنه لو لا هذا العذر لجاهد وثيبوا تأوى من جاهد حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في رجل التبوك إن في المدينة لا أقواما ما أسرتم مسيرا ولا قطعتم واجنا إلا هم معكم قالوا كيف يا رسول الله قال حبسهم العذر لكن سبق لنا أن المراد في أصل النية لا في المساوات باب ثبوت الجنة للشهيد حدثنا سعيد بن عمر العشعثي وسويد بن سعيد والنفظ لسعيد قال أخبرنا سفيان عن عمر أنه سمع جابرا يقول قال رجل أين أنا يا رسول الله إن قتلت قال في الجنة فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل وفي حديث سويد قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن نبي إسحاق عن البراء أنه قال جاء رجل من بني النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم حى وحدثنا أحمد بن جناب المصيصي قال حدثنا عيسى يعني بن يونس عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء أنه قال جاء رجل من بني النبي قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا حدثنا أبو بكر بن النضر بن أب النضر وهارون بن عبد الله ومحمد بن رافع وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة قالوا حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا عينا ينظر ينظر ما صنعت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أدري ما استثناء بعض نسائه قال فحدثه الحديث قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال لا إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه فدن المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض قال يقول عمير بن حمام الأنصاري يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال لا إن أنا حيت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة قال فرما بما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قتل هذا يضافل من شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في أعيانه لأن الشيخ السام بن تيمية في الأقيدة الواسطية قال لا نشهد لأحد من جنة إلا لمن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة وثابت من قيس بن شماس وغيرهم من الصحابة وأظم بعض أهد العلم كتب في تعيين أي في عدم من شهد له نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بعين وهذا يعني حصر وسهل ليس بصال حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقتيبة بن سعيد واللفل يحيى قال قتيبة حدثنا وقال يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه أنه قال سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام رجل رث الهيئة فقال يا أبا موسى أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل يحمل الإنسان على أجي عمل بدون ترد فهذا الرجل لما سمع هذا الفضل في القتال في سبيل الله ذهب إلى أصحابه فودعه وكسر جفن سيفه لألا يغمده فيه مرة أخرى ثم قاتل حتى قتل نعم رب حانات الحديث بالشهادة لجمع من الصحابة في دخول الجنة فهل إذا أفردوا واحدا واحدة تحصلوا فذلك صوابا صوابا نعم العشرة مثلا وأصحاب الشجرة أصحاب الشجرة وأهل بدر يعني في النفس الشج لكن محصور بعدد في العشرة وأخر نقول عموما لا يدخل النار أحد بأي أحد الشجرة ونقول عموما في أهل بدر إن الله اطلع عليهم وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم نعم عمير محمام يمكن أن ألقى بها بيد أحد لأنه لا أظن أنه يلقبها في الأرض والناس في حاج وفقر فيلقبها في الأرض على أنها يتركها أو يقال من شدة فعالة كأنه غاب عنها أن يسلمها لأحد نعم من منع نعم لا ما أحصل هذا ظهر لمغير اختياره يعني اللي فيه رائحة كريهة إنسان فيه رائحة كريهة بخر في آنفي أو في فمه أو في أبطه هذا ربما يقول أنه يكتب له الأجر كامل يعني هذا بغير اختياره لا مهمة هذا أولا أنه له مندو حسنان ما في ضرورة والثاني يمكن أن نزيل هذا بما يعرف الآن في إزالتي نعم ثلاثة حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أنه قال جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فقالوا أن ابعث معنا رجالا يعلمون القرآن والسنة فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء فيهم خالي حرام يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل يتعلمون وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطيبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان فقالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا قال وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفده فقال حرام فزت ورب الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا هذا ضبطهم ثم هم الجاد في الليل يتدرسون القرآن ويتعلمون وفي النهار يعملون ويكسبون ويحضر الماء ويحضر الطعام لأهل الصفة والفقراء وكان آخر حياتهم هذه الخاتمة الطيبة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت أنه قال قال أنس عمي الذي سميت به لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا قال فشق عليه قال أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غيبت عنه وإن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراني الله ما أصنع قال فهابا يقول غيرها فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال فاستقبل سعد بن معاذ فقال له أنس يا أبا عمر فقال واها لريح الجنة أجده دون أحد قال فقاتلهم حتى قتل قال فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية قال فقالت أخته عمة الربيع بنت النض فما عرفت أخي إلا ببنانه ونزلت هذه الآية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا قال فكانوا يرون أنها نزلت فيه وبأصحابه قوله أهل المجازة وقلنا هذا مجاز مجاز عن كونه مؤمنا بهذا متيقنا به كأن ما يشمه حسا ولكن يقول إنه على ظاهره ولا حاجة لتأويله والله سبحانه وتعالى قد يكشف الثواب لبعض الخلق حتى يعينه على فعل العمل فالأصل ابقاء اللفظ على ظاهره وأن الله تعالى روح أنسا بريح الجنة حتى يكون ذلك حافزا له على أن يقدم ثم هذه الطعنات والضربات بضع ثمانين وهو صابر لم يفر محتسم إذا قارنت عمل الصحابة رضي الله عنهم بعمل من بعدهم وجدت الفرق العظيم الشاسع إيش بقى الشرح قوله هبت أن أقول غيره قال النوم رحمه الله تعالى قوله فهابا يقول غيرها معناه أنه اقتصر على هذه اللفظة المبهمة أي قوله ليرين الله ما أصنع فمخافة أن يعاهد الله على غيرها فيعجز عنه أو تضعف بنيته عنه أو نحو ذلك وليكون إبراء له من الحول والقوة ما هذا قال القرطبي رحمه الله تعالى قوله إن أشهدني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرى إن الله ما أصنع هذا الكلام تضمن أنه ألزم نفسه إلزاما مؤكدا وهو الإبلاء في الجهاد والانتهاظ فيه والإبلاغ في بذلي ما يقدر عليه منه ولم يصرح بذلك مخافة ما يتوقع من التقصير في ذلك وتبرؤا من حوله وقوته ولذلك قال فهابا أن يقول غيرها ومع ذلك فنوى بقلبه وصمم على ذلك فصح قصده ولذلك سماه الله عهدا في الآية حيث قال من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فسماه عهدا فله بالظاهر ولسه يريد بقول لا يراني الله ما أصنع أنه أي عمل يعمله سواء في البلاء في القتال أو غيره لا ما أراد هذا إنما أراد أن يودي الله عز وجل شدة بلائه في القتال لكنه أبهمها والإبهام قد يراد بالتعظيم كما في قول الله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم ولم يفصل عز وجل إبهاما وتعظيم وقل هبا نقول غيرها يعني من الأمور التفصيلية لأنه قد لا يدرك ما يفصل لكنه عازم على أن يقاتل ففرق بين أن يعين كيفية القتال أو أن يصمم على القتال الذي هابهما هم أن يعين شيء معين من القتال هذا هاب أن يقوله لكنه مصمم على القتال لقوله ليران الله ما أصلا نعم باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار هو اللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت أبا وائل قال حدثنا أبو موسى الأشعري أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير ويسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلا هذا من البلاغة لأن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل عن هؤلاء ثلاثة من إلا في سبيل الله فعدل عن تعين ما قال فلان ولا فلان لكنه قال كلمة عن وهي أن من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فإنه في سبيل الله ومن قاتل لغير ذلك فليس في سبيل الله لكن لو قال قائل رجل يقاتل دفاعا عن بلده لأن بلده بلد إسلامي فهو يريد أن يبقى الإسلام في بلده فهل هذا في سبيل الله الجواب نعم لأنه يقول في نيته أنا لا أقاتل من أجل بلدي لكن أقاتل من أجل الإسلام الذي في بلدي فيكون قد قاتل لتكون كلمة الله العلم ولهذا ينبغي أن يوجه الجنود في عمل الجهاد إلى إخلاص المية قبل كل شيء قبل أن نقاتل إلى أجل الوطن لأنهم إذا قاتل إلى أجل الوطن فربما يغيب عليهم أنهم أرادوا بذلك حفظ الإسلام الذي في وطنهم من أصل مجه من الأصل نقول إنه في الدفاع عن الوطن أنكم تدافعون عن الإسلام في وطنكم أو عن وطنكم لأنه وطن إسلامي أما الدفاع من أجل وطنية فقط فهذا عصبية نعم قتال دفاع إذا كان معتري مسلما فإنه يقاتل قتال دفاع سؤالك عن الجنود المعتدون إن كانوا كفارا نعم يسمعون الأوامر لكنهم يقاتلون قتال دفاع اسمع الله هذيك يقاتلونهم قتال دفاع لمعنى أنهم إذا فروا ما يلحقونه ولا يدففون عليه ولا يغنمون أموالهم لكن ما داموا في أرضهم واعتدوا عليهم فلا حرج أن يدافر نعم من أسألهم قتال الكفار لا بأس هذا لا بأس لكن شرطا يعرف من نفسه أنه قوي يستطيع أن يتمكن يتمكن من النجاة أما إنسان ضعيف المجرد ما يجيها أدنى واحد من الكفار يقضي عليها هذا لا أجوز لأن هذا لا يضره وحده وإنما يضر نفسه ويضر الجند أيضا حدثنا أبو بطر بن أبي شيبة وابن نمير ويسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلاء قال يسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة وحمية ويقاتل رياء أيها ويقاتل حمي الثانية نعم الثانية عن الرجل عن الرجل يقاتل حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وابن نمير وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلاء قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى أنه قال سوئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله قول يقاتل شجاعة يعني أن الذي يحملها القتال أنه رجل شجاع والشجاع يحب أن يقاتل كالصياد للطيور واللباء وما أشبه ذلك يحب النصيب ويقاتل حمية يعني على قومه فقتاله عصبية ويقاتل رياء يعني يراء الناس بقتاله ليقول فلان شجاع فأجاب عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإجابة على التعيين إلى كلمة عامة لكنها ميزان ميزان دقيق وهو أن من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله نعم المعنى واحد الشيخ صلى الله عليه وسلم قلنا في باب الثمارة الشيخ الأمير يطاع إذا أمر بالقتال وإذا كان الأمير إذا كان الدولة لا دين فيها أو دين فيها قليل جدا والذين يقاتلون من خارج والذين يقاتلون من الولاد عندهم دين هم خوارج هم ذات دين هذه الدولة ما فيها دين ولا الأمير عنده دين كافر مسلم لكن ما عنده شيء الأخرون خوارج إما خوارج أو مقاتل مقاتلهم شيء مقاتل بالدفاع قتال دفاع كل قتال لغير الكفار فهو قتال دفاع قطرة لا للشيء للمغنب هذا الذي يكون آذر نعم ليس في سبيل الله من جمة الأسل لسؤالها عنها النبي صلى الله عليه وسلم مقاتل لأجل المغلب قال من قاتل لتكون كلمة الله نعم أشكل فرق الصورة هذه ومن زارة أقاربها لا للشيء إلا يزاره بأجل وسعره بخريسك هذا خاص الأمر في حديث خاص حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن أبي موسى أنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله الرجل يقاتل منا شجاعة فذكر مثله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتال لسبيل الله عز وجل فقال الرجل يقاتل غضبا ويقاتل حمية قال فرفع رأسه إليه وما رفع رأسه إليه إليه