156- كتاب الإمارة - باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها - إلى .. باب وجوب طاعة الأمراء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلا أنه يجب في هذا الحال ألا يثور الآخرون الذين نجحوا من أهل العلم والإيمان على الآخرين لأنه يحصل بهذه المفازة العظيمة وانتهاكات الإيمان والأموال والأعراض نعم مسألة مزحة أهل الفساد والغاق انتسب في هذه الأيام الأعراض في الإنترنت فهل ينظر أهل العلم والإيمان أن مزحة أهل الفساد في فتح القلواة يبكيها العلم النافع الشارع أو أنه يقال حتى يعني يسد الباب على اقتراح من هذا الجهاز لا يدخل سمعتهم كلامة نعم ولا لا طيب هو يقول فيها الآن قناة السماء انترنت نعم هل الأولى أن يدخل الإنسان فيها أو لا يدخل أقول الأولى أن يدخل لأن هذا شيء مفروض شيء واقع ولا يمكن أن ندع أهل الشر يلعبون بالناس ويسعون في الأرض يفسادا ونسقط وأما كون هذا سبباً لكون الناس يقتنون هذا الفهاس فهم اقتنونه على كل حال وليس هذا المانعين يعني ليس عدم دخول الانترنت في الأقوار الطيبة بمانع لهم من اقتناءهم هم اقتنونه على كل حال يحيى عثمان بن عاص قال للنبي صلى الله عليه وسلم اجعلني إمام قومي قال أنت إمام فصار إماماً لهم في المسجد هذه ليس فيها ولاية يكون فيها سلطة وامرح على الآخرين فلا أدخل في هذا لكن لا يسأل الإمامة أحد إما إذا كان عنده استعداد لهذا الإمام وقيام بالواجب وهو أهل لها ولم يزاحمه من هو أولى منه لابد من مرعاة الشبط هذه ثلاثة حدثنا عبيل الله بن سعيد ومحمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد الخطان قال حدثنا قرد بن خالد قال حدثنا حميد بن هدال قال حدثني أبو بردة قال قال أبو موسى أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعرين أحدهما عي بيلي والآخ وعي ساري فكلاهما سأل العمل والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك فقال ما تقول يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس قال فقمت والذي بعذك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلباني العمل قال وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت فقال لن أو لا نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس فبعثه إلى اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه قال انزل وألقى له وسادة وإذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه دين السوء فتهود قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله فقال أجلس نعم قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل ثم تذاكر الغيانة من الليل فقال أحدهما معاذ أما أنا فأرطأناه وأقوم وأرجو من نومتي ما أرجو في قومتي في هذا الحديث يعلم ما سبق أن الإنسان الذي يطلب الولاية لا يولى لأن الغالب أن لا يطلبها إنما يريد السلطة والإمرأة والكلمة فلا يولى لكن لو تأخر العمر ثم رأى ولي الأمر أن هذا كفر فولى فلا بأس وفي هذا تليل على قتل مرتب وأن الإسلام إذا رجع عن الإسلام إلى الكفر فإنه يقتل وأن هذا قضى الله ورسوله وظاهر الحديث أنه لا استتابه أنه لا يستتاب وهذه المسألة اختلف فيها العلماء رحمهم الله هل المرتد يستتاب فإن تاب رفع عنه القتل أو لا يستتاب منهم من قال إنه يستتاب على كل حال ومنهم من قال لا يستتاب على كل حال لعموم قوله من بدل دينه فقتلته ومنهم من فصل فقال إن ارتد بشيء عظيم فإنه لا يستتاب مثل سب الله ورسوله أو الدين أو ما أشبه ذلك فإنه لا يستتاب والصحيح أن الاستتابة راجعة إلى نظر الإمام إن رأى في ذلك مصلحة استتاب الشخص في أي ردة كانت وإن لم يرى في ذلك مصلحة فلا يستدبع بل يقتلوا بكل حال المصلحة مثل أن يكون الذي ارتد رجلاً له قيمته في مجتمعه إما سيداً شريفاً في ماله أو سيداً شريفاً في علمه أو سيداً شريفاً في جاهه أو ما أشبه ذلك فهذا ربما تقتل المصلحة أن يمهل ثلاثة أيام فإن أصر على الكفر قتل وأما عامت الناس فإنه يقتل بمجرد الردة إذا تبتت لأن هذا أنكى للأمة وأصلح من أن يتلاعب الناس يرتد فإذا حكم عليه بالقتل عاد إلى الإسلام وهكذا يلعب ولكن مقام المقام وكل من كفر فإن توبته مقبولة بأي ذا من كان إلا أن ساب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كفر بسبه ثم تاب فإنه تقبل توبته ويحكم بأنه إيش مسلم لكن يجب أن يقتل حماية لعرض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخذ بالثائر لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا قتلناه بعد التوبة فهو مسلم نغسله ونكفنه ونصلي عليه وندفنه مع المسلمين وفي هذا الدنيا على قوة معاذ رضي الله عنه أنه قال لا أنزل حتى أقتل وهكذا أنبغ الإنسان إذا كان معه الحق ألا ينهزم أمام أحد من الناس لأن معه الحق والحق غالب وليس بمغلوب ولكن قد تقتذ الحال أن يتأخر في إحقاق الحق لمصحة الحق ولكل حادثة مقال باب كراهة الإمارة بغير ضغورات حدثنا عبد الملك بن شعيد بن ليث قال حدثنا أبي شعيد بن ليث قال حدثنا ليث بن سعد قال حدثني يزيد بن وابي حبيب عن بكر بن عمر عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن أبي حجيرة الأكبر عن أبي ذرن أنه قال قلت يا رسول الله ألا تستعملوني قال فضرب بيده على من كبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها اللهم صلوه وتعالى هكذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحق الحق ويصرخ به ولا يستحيم منه أبو ذر طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعمله فقال له ضرب بيده على من كبه هكذا من أجل أن ينتبه أكثر فإنه إذا ضرب بمنكبه انتبه ثم قال يا أب ذر إنك رعيف ومن شرط العمل القوة لأن كل عمل لا بد فيه من أمرين الأمانة والقوة كما قال الله تعالى إن خيرا من استأجرت القوي الأمين فأب ذر أمين ولم يقدح النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في أمانته لكنه ضعيف والعمار الكبه تريد أصلي تريد رجلا قوية والضعيف وإن كان أمينا لكن لا يستطيع أن يقوم بالواجه ثم قال وإنها أمانة الله وعلا وإذا كانت أمانة فلا يمكن أن أوليك وأنا أعلم أنك ضعيف وهكذا والله الأمانة أن لا يولى أحد على أي عمل إلا وهو أهل الله في القوة وعيش والأمانة وتولية من ليس أحق من غيره خيانة أن يولي الإنسان أحداً على شيء وفيه من هو خير منه في القيام بهذا الشيء يعتبر خيالاً وهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول إنها أمانة يعني وإذا كانت أمانة فلا يمكن أن يوليك وأنا أعلم أنك ضعي وفي هذا صراحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه يقول الحق ويقابل به ولو تأثر مقابله لأن أبذر سوف يتأثر وفي هذا يرندي على أمانة الصحابة في النقل لأن أبا ذر نقل هذا الوسط فيه في نفسه أليس كذلك؟ نعم هو كذلك أمانة الصحابة رضي الله عنهم أخذوها درسا من أمانة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأنه أشد الناس أمانة وأقواهم فيها حتى أن الله تعالى أنزل عليه آيات هي غاية في الأمانة قال الله تعالى وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أنسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك كما الله مبتين وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه تقول عائشة لو أن محمد كاتم شيئا مما أنزله الله عليه لكتم هذه الآية وصدقت الصحابة دارسوا حياة النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله فكانوا أمنا وهم أعظم القرون أمنا رضي الله عنه قال وإنها يوم القيامة يعني المارة وإن أخزي وندام إلا من أخذا بحقها وأدى الذي عليه فيها فهل يلحق بالأمارة ما سوى من الولايات الظاهر نعم وعلى هذا فيخشى على أولئك الذين يقدمون شهادات مزيفة بالغش والرشوة وما أشبه ذلك ثم يتولون ولايات مبنية على هذه الشهادات فإنهم أخذوها بعيد حقها وستكون يوم القيامة خزياً ونداماً وهذا من أكبر ما يحذر الناس من الغش في كل شيء حتى في الاختبارات وغيرها فإنهم يقبلون بعد حقها نعم حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن المقري قال زهير حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد بن وابي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي عن سالم بن أبي سالم بن الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين ما ليتيم الله أكبر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي تهوين لأمره ثم رفعة في منزلته تهوين عمره قوله إني أراف رجلاً ضعيفاً رفعته في قوله أحب لك ما أحب لنفسه ونحن نعلم ونشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب لكل مؤمن ما يحبه لنفسه لأنه القائل لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهو أكمل الناس إيماناً ففي هذا دليل على صراحة النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم وفيه جليل على وفيه من قبه يا أبي ذر حيث قال له الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم إني أحب لك ما أحب لنفسي فإن هذه من مناقب الرجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ يا معاذ إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكرك وسكرك وحسن عبادتك قال لا تأمرن على ثنين طيب والواحد الظهر أن الواحد لا يحتاج إلى أمره لأن النزاع إنما يكون بين أثنين أثنين فأكثر فهذان المتنازعان يحتاجان إلى أمير يفصل بينهما لذلك قال لا تعمرن على أثنين وأما الواحد فلا يحتاج إلى أمره لأنه لا منازع لهم ولا تولين ما ليتين حتى ما لتامنهو الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتولاه لأنه ضعيف فيخشى أن يفرط في مال اليتيم وأموال يتام من أشد الأموال احتراما وأشدها إثما وعقوبة في الخيام لهذا قال لا تولينا مال يتيم فابو فضيلتي نعم هذا ربما يبين له إذا كانت ردته عن جهل هذا يبين له لكن قضية المعاذ عن علم لأن الرجل يهودي كان يهوديا فأسلم واليهود يعرفون رسول عليه الصلاة والسلام كما يعرفون أبناء لكن إذا علمنا أن ردته عن جهل فهنا نبين له ثم إن أصر على ردته قتلناه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال لما يسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة بن صحيحة فيما ترجم له ببقى فضل إمام العادل وعقوبة الجائر والحث عن الرفت بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير قالوا حدثنا سفيان بن عينة عن عمر يعني بن دينار عن عمر بن أوسن عن عبد الله بن عمر قال ابن نمير وابو بكر يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المقصطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا بسم الله الرحمن الرحيم هذه من فضيلة الله مما يجل على فضل العجل في الحكم أن المقصطين على منابر من نور على يمين الله عز وجل ولما كان ذكر اليمين يوهم أن يكون هناك شمال تغاير وتخالف اليمين قال وكلتا يديه يمين يعني يوم وخير وبركة وقوة وقول المقصطين بيّنهم بأنهم الذين يعجلون في حكمهم وأنيهم وما ولوا والمقصط ضده القاصط والمخطئ ضده الخاطئ فالقاصط هو الجائر في الحكم والمقصد هو مزيل الجور مزيل الجور يعني العادي والخاطئ مرتكب الخطأ على عمد والمخطئ مرتكب الخطأ عن غير عمد المخطئ معفو عنه والخاطئ غير معفو عنه والمقصد مثاب معجوه والقاصد معاقب معزوه كلها في القرآن قال الله تبارك وتعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا هذا المخطأ وقال تعالى لا يأكله إلا الخاطئون هذا الخاطئ الذي ارتكب الخطأ عن عنده وقال تعالى إن الله يحب المقصطين هذا العادي وقال تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبهم هذا هو الجهنم حدثني هارون بن سعيد للأيدي قال حدثن وقال حدثني حرملة عن عبد الرحمن بن شو ما ستق أنه قال أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت ممن أنت فقلت رجل من أهل مصر فقالت كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه فقال ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل من البعير فيعطيه البعير والعبد فيعطيه العبد ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة فقالت أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبر كما سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيت هذا اللهم مولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرافق بهم فارحق به يعني في تدبيل الأمور إذا شق عليهم فقد دعا عليهم نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يشق الله عليه وإذا رفق بهم دعا الله أن يرفق به هذا في غير الأمور التي يتحتم فيها الردع والزجر كمسائل التأديل والتعزيل فإن هذا وإن شق عليهم فإنه في الحقيقة رافق بهم لأن هذه المشقة يعقبها الخير يعقبها الخير والكف عن الأذى وما أشبه ذلك فلو أن واليا أخذ معتديا مجرما وحبسه في حبس ضيق تعديبا له فليس هذا من باب من شق على الأمة بل هذا من باب من أدب الأمة فأحصل تعديبا ولكل مقام المقال مثال ذلك لو أن ولي الأمر رأى طريقا وعلا وطريقا سهلا فسلك الناس فسلك بالناس الطريق الوعد وترك السهل هذا يقال إنه شق عليه أنه لا داعي لهذا فيشق الله عليه وكذلك ولو أنه سلك بين الطريق السهل لكان رافقا بهم فيرفق الله به وقوله عليه الصلاة والسلام من ولي من أمر أمتي شيئا يشمل القليل والكثير حتى مدير المدرسة في مدرسته وحتى الرجل في أهله وكل من ولي شيئا فالواجب عليه أن يرفق بمن والله الله عليهم حتى يحصل على هذه الدعوة المباركة من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي أن يرفق الله به وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا لا يمنعني الذي فعل في محمد أبي بكر أخي قولها قال النبي رحمه الله تعالى قولها أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخفر فيه أنه ينبغي أن يذكر فضل أهل فضل ولا يمتنع منه لسبب عداوة ونحوها واختلفوا في صفة قتل محمد هذا قيل في المعركة وقيل بل قتل أسيراً بعدها وقيل وجد بعدها في خلبة في جوف حمار ميت فأحرقوه وولا ذكر الوقع الواقع ماهن لا لا ذكر على كل حال الكثلة معروفة لمحمد بن بكر ومجراء لتأليبها على عثمان رضي الله عنه وغيب ذلك مما هو معلوم لكن أحسبت أنه يذكر القصة بعيدا نعم طيب صديق حسن طيب هذا صديق نعم وقال صديق حسن خان في شرحه لمختصر صحيح مسلم واختله في قتل محمد هذا فقيل قتل في المعركة وقيل بل قتل أسيرا بعدها وقيل وجد بعدها في خريبة في جوف حمار ميت وأحرقوه وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا جرير بن حازم عن حرملة المصري عن عبد الرحمن بن شماسة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حا وحدثنا محمد بن رمح قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعدها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته إذا قال قائل كلكم راعٍ وكلكم سعى رعيم إذا كان كلهم راعٍ فإن الرعيم فيقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين ذلك وأن دعاية الطبقات دعاية عامة ودعاية خاصة ودعاية أخص فالأمير مثلا ولنقول الأمير الخليط راعٍ على الأمة كلها وعمير البلد راعٍ على البلد والرجل راعٍ في أهله والمرأة راعٍ في بيت زوجها وولده فهي رعاية متنوية فصح أن يكون كل منا راعي ومسؤول عن رعية والراعي الأعلى هو من؟ الخليفة ما أن يحفر لا هذا فيه تفصيل أما إن ذكر عنه ففتمت فهذا عدوان لا شك وإثم لأن إخفاء الفضائل كذكر الرذاء كذكر الرذاء وأما بدون أن يسأل هل حرج أن يسكت عما كان يعلمه من هذا الرذب كذلك ربما يكون لا يسأل لفظا ولكن تقتل الحال أن يبين لو رأى أحد مثلا يذكره بسوء وهو يعلم منه خيرا فيجب عليه في هذه الحال أن يبين الخير حتى لا يتهم بالسوء على وجه الإطلاق ولكن يجب على الإنسان أن يقول الحق كما قال العز وجل يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصد ولا يجرمنكم شناء قوم يعني بغضهم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتق أرفع صوتك هل من هذه الخلفة قومي صلى الله عليه وسلم الشقائر ومجهر الشقائر ما يجعلون بعض المدرسين في تصيب الأسلة في صلوبة باردة هذا قد يدخل لكن إذا كان الأستاذ قد بيّن لهم هذه الأشياء بياناً واضحاً وأنه لا يكون صعباً إلا على المهمل فلا يظهر دعني منها قال أبو كامل قال حدثنا حمد بن زيد حا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل جميعا عن أيوب حا وحدثني محمد بن عبد قال حدثنا بن أبي فديك قال أخبرنا الضحاك يعني بن عثمان حا وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا الوهب قال حدثني أسامة كل هؤلاء عن نافع علي بن عمر مثل حديث ليث عن نافع قال أبو إسحاق وحدثنا الحسن من بشر قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بهذا مثل حديث ليث عن نافع وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حج كلهم عن إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حا وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمعنى حديث نافع عن ابن عمر وزاد في حديث الزهري قال وحسبت أنه قد قال الرجل راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته وحدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال أخبرني عمي عبد الله بن وهب قال أخبرني رجل سماه وعمرون الحارث عن بسر بن سعيد أنه حدثه عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى وحدثنا شيبان مفروخ قال حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله مزياد معقل بن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه فقال معقل إني محديث فحديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت أن لي حياة ما حدثتك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه إلا هو رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن شرح حديث من أول قوله صلى الله عليه وسلم ما من عبد من هنا يشعر نعم يسترعيه الله رعيا ما تكلم على شيء ما تكلم على أول نعم من هنا بدأ بالنسبة لي مسلم رضيت الله من زيادة معقل ابن عسى ما تكلم مسلم من النووي ما تكلم على هذا من هنا نعم من النووي في آخر حديث نقرأ لأن هذه مهمة عبد الله نزياس صار له ولاد قوله لو علمت أن بي حياة ما حدثتك في الرواية الأخرى لولا أني في الموت لم أحدثك به يحتمل أنه كان يخافه على نفسه قبل هذا الحال ورأى وجوب تبليغ العلم الذي عنده قبل موته ورأى وجوب تبليغ العلم الذي عنده قبل موته لألا يكون مضيعاً له وقد أمرنا كلنا بالتبليغ ما ذكر زب التحديث إياه؟ لا ما تحديث على هذا دخل على حديث الثاني إلى أنه يتشرف بالألفاب الأخوة طيب قال صديق حسن خان قال عياض إنما فعل هذا لأنه علم قبل هذا أنه ممن لا ينفعه الوعظ كما ظهر منه مع غيره ثم خاف معقل من كتمان الحديث وراء تبليغه أو فعله لأنه خافه لأنه خافه لو ذكره في حياته لما يهيج عليه هذا الحديث ويثبته في قلوب الناس من سوء حاله قال النووي والاحتمال الثاني هو الظاهر والأول ضعيف فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يسقط باحتمال عدم قبوله والله أعلم المهم أنه أراجع أن يذكره ويخوفه بالله عز وجل لأنه أمير له ملاية فأراد أن يذكره لأن لا لأن لا يغش الرعية بفعل شيء غيره أفضل منه أو بكثمان شيء أنه أفضل أو غيره من أنه على الغش وقول نقرأ نسم بلك الله قوله عليه الصلاة والسلام ما من عبد النصر لله رعية يشمل الراعي الأعظم هو السلطان ومن دونه حتى يصل إلى الرجل في أهل بيته فإن قال قائل هذا يدل على مثب الخوارج المكفرين الذين يرون تخليد أهل المعاصي في النار لقول حرم الله عليه الجنة فالجواب على هذا أنه يأتي في أحاديث الوعيد وآياتها ما يقتضي أن هذه المعصية توجب الخلوط ولكن هذا الظاهر الذي يأثم بعض النصوص يجب أن يقيد بالنصوص الأخرى انتبهوا له الدالة على أنه يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى أدنى حبة خذل من إيمان وعلى هذا فنقوم تقول حرمان الجنة حرمان مطلق ومطلق حرمان الحرمان المطلق لا يكون إلا بالشرط بالله عز وجل الذي قال الله تعالى فيه إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأوه النار ومطلق الحرمان يكون على أهل المعاصر الذين لا تبلغ معاصيهم الكفر فيحرمون مطلق حرمان ولو زمناً يسيراً ثم يكون معالهم إلى الجنة من أي القسمين هذا الحديث؟ من الثاني الذي هو مطلق الحرمان نعم يعني يحرم دخول الجنة إلى وقت يعلمون الله عز وجل ثم يدخل الجن نعم وحدثناه يحيى بن يحيى قال سائل لما يعجبهم شيء فلو عمل السلطان شيء هذا يقول هذا يسير هذا يقول شيء ما هو الضابط نعم الضابط ما يراه معتدلون الوسط لأن بعض الناس لا يرضيه ما يعمله السلطان مطلقا حتى لو كان أرفق ما يكون لا يعجب نعم وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن يونس عن الحسن أنه قال دخل ابن زياد على معقل بن يسار وهو بمثل حديث أبي الأشهب وزاد قال ألا كنت حدثني هذا قبل اليوم قال ما حدثتك أو لم أكن لأحدثك وحدثنا أبو غسان المسمعي وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى قوله ألا كنت حدثني يحتمل أنه حدثه فنسي أو أنه حدثه غيره فنسي وظنه إياه أو أنه لم يحدثه لا هو ولا غيره لكن يريد أن يوبخه ويقول كيف تحدثني الآن وأنت قد حدثني فأيهما نصدق عجيب نعم نصدق الصحابي مع قلبي يسار والنسان والد من هذا ومن هذا لكن كون نجعله نجعل احتماله في غير الصحابي أو لا وأيضا الحال تقتضي هكذا أنه لا يحدث به في حال صحتي ربما يسلط عليه فيستنه أو يقتله أو ما أشبه وحدثنا أبو غسان المسمعي وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن مثنى قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عنق كادك عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد دخل على معقل بن يسار في مرضه فقال له معقل إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة هذا أشد من الأول لأن الأول في من مات وهو غاش وهذا في من مات ولم ينصح وهناك منزلة بين الغش والنصيعة وعلى هذا الحديث نقول يجب على كل من ولي شيء من المسلمين أن يجهد له في النصر ومن ذلك إمام المسجد يجب عليه أن يسير بهم في الصلاة كما كان النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم صلي لا في القيام ولا الركوع ولا السجود ولا القرود الإنسان إذا صلى لوحده هو مخير بين النطيل أو القصر لكنه إذا صلى في الجماعة يجب أن يتبع بهم السنة ما أمكن وهذه نقطة يغفر عنها كثير من العلم يقول مثلا أنا سأقرأ أي سورة لأن الله يقول اقرأ وما تأسلم القرآن فأقرأ في ليلة الجمعة بدلا من تنزيل استجداء وهل أتى أقرأ إذا زلزلت الأرض وزلزالها والعاديات مثلا هذا ليس إليك الذين وراءك يريدون أن تأتي بما يوافق السنة كما أنه لو أراد أن يزيد على ما جاءت بالسنة منع وقيل لا تزد على ما جاءت بالسنة إذا صليت لنفسك فطول ما شئت أما إذا كنت تصلي لغيرك فأنت الآن ولي وأمين يجب أن تسير بهم على ما تقتضي سنة النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم نعم ارفع صوتك ارفع صوتك هل يؤخذ نعم إذا خاف على نفسه نعم لكنه لا يجعل كتمانا مطلقا لا يخفيه مثلا نعم فلا يعلنه ولكن يحدث بها آخرين نعم إذا استحل الغش وهو يعلم أنه غاش فهذا مكذب للرسول عليه الصلاة والسلام يكفر بتكذب الرسول عليه الصلاة والسلام نعم أني كذب الرسول وش يصري وإذا كان كافر نعم لا ايش اعيد اعيد اي نعم نعم لا يطلقونها مهم صحيح هذا غير صحيح كيف يصلي بناسهم كلهم شوفهم بلعوا التسعين سنة اخلافهم بلع تسعين سنة لا يعني لاعب يقال للإنسان الذي يشق عليه اجلس فالله قد جعل لك بدينا عن القيام أما أن نترك السنة من أجلك فهذا لا نوافق عليه هذا في المساجد العامة لكن لو كانت أثنين بصلون جميع يعني أنهم محصورون وراء الإمام اللايط للقراءة لأنه يعرف أحوالهم فهذا لا بأسهم نعم ويطعنه على هذا. أليس الشيخ أحسن الله عليكم. تاعة العلماء وهو أحبارهم على هذا عن تبديل أصل الدين مع ثبوت ذلك عندهم. ألا يقومون بهذا الشيخ أحسن الله عليكم. بارك الله أنت تجيب المقبضات. الناس مسرورون وأن تجيبها الكلام هذا. ماذا الكلام؟ أحد يقول لا تعفي اللحية خارج الوهابية؟ لكن هل يقولون صراحة نحنقها مخالفة للوهابيين أعوذ بالله نسأل الله العالم طي ورما يؤتى لهم بالمنطقة ويؤتى لهم بالكتب الأخرى اللي فيها الحديث يقولون رفل ذا الثوق نحن هذا من علامة الوهابي هذا كده عند الصلاة تقصير الثوق تقصير الثور وإنفاء اللحي من علامته هذه يعني المعنى تطولوه تطولوه إيه واللحي منهما يحلم منها ومنهما يدرك شيء ما يستطيع أن يضبط أمنا الله أهلا ما أسمعنا بهذا إلا منك لكن على كل حال هؤلاء إن كانوا يعلمون أن هذا سنة وأنهم نبذوه لأنه سنة فهم على خطر معظم لأنهم كرهوا ما أنزل الله وأما التكفير فهو صح ما يستطيع الإنسان أن يكفر شخصا إلا ببينات واضح لأنه لو كفره ولم يكن كذلك عاج عليه شيخ أخفهد السنيدان نعم أخفهد السنيدان حول قصة محمد بن أبي بكر أقول حول قصة محمد بن أبي بكر ماذا؟ يعني بحث شيء طيب طيب بسم الله الرحمن الرحيم حول قول عائشة رضي الله عنها بصحيح مسلم أما إنه لا يمنع من الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أنه أخبرك ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الحديث محمد بن أبي بكر هو أخوها من أسماء بنت عميس ولد في حجة الوداع وقد كان ولاه عثمان رضي الله عنه إمرة مصر ثم كان ممن سار لحصار عثمان وفعل ما فعل كما ذكرته كتو السير ثم انضم إلى علي رضي الله عنه فكان من أمرائه فسيره علي على إمرة مصر سنة سبع وثلاثين فالتقى هو وعسكر معاوية فانهزم جمع محمد واختفى محمد في بيت مصرية فدلت عليه فقال احفظوني في أبي بكر فقال معاوية بن حديج قتلت ثمانين من قومي في دم الشهيد عثمان وأتركك وأنت صاحبه فجاء به لعمر بن العاص فقتله بعثمان وقيل قتله معاوية بن حديج ودسه في بطن حمار ميت وأحرقه بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة من صحيحه وحدثنا عقبة بن مكرم العمي قال حدثنا يعقوب بن إسحاق قال أخبرني سوادة بن أبي الأسود قال حدثني أبي أن معقل بن يسار مرض فأتاه عبيد الله بن زياد يعوده نحو حديث الحسن عن معقل حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا الحسن أن عائد بن عمر وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبيد الله بن زياد فقال أي بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم فقال له اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال وهل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم الحطمة يعجل بأنه من هؤلاء ولذلك قال إياك أن تكون منهم والحطمة هو الظالم الذي يحتم الناس ولا يبالي ولا أسأل باب غلظ تحريم الغلول وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رهاء يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسل له حمحمة فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا أنفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شات لها ثغاء يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا أنفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا أنفي أن أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغذني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا أنفي أن أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغذني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك إذن كرم أبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنواع الأموال من المواشي والخيل والأمتعة والصامت الذي هو الذهب والفضة يأتي منه الإنسان إذا غله يوم القيامة على رقمته يخسابه بين الناس فيطلب من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يغيثه فيقول له لا أمد كل شيء قد أبلغته ومن بلغه الحكم فقد قامت عليه الكجية نعم الحاجة هذا معاند لو كان لسا ما يقبل من الحجة إلا ما اقتنع به صار يعبد هواه ولا يعبد الله عز وجل ما ينفع ما اقتنع ليش ما اقتنع من الشخص ولا ما اقتنع من الحجة يعني إذا قال نعم أعلم من الرسول قاله لكن ما اقتنعت يعني متأول إذا كان له واشه التأول فهم لمسايدين إذا كان له مساف لو قال اشترأت خبزه وقد اشترأ كتابه ما يطعب إذا كان له مساف في الدول إما من دلالة القراءة فقط يؤذر ما يقول الله ما أقبل كل ما أقبل ما اقتنعت معسلها معاند آدم وورف حديثاً هدايا العمال غلول وفي حديث عبد الله من الأزمية الذي بعثه عاملاً ثم رجع وقال هذا لكم وهذا أوديه لي فيحتمل أن يقال في الغلول كل من أخذ من مال المسلمين بغير حق فوقال ولا يدخل في ذلك من غصب شيئاً من شخص معين يعني هذا له عقوبة خاصة وكما تعلمون من اقتطاع الشبرة من الأرض ظلما ضوّقه يام القيامة من سبع أراضي يحيى روضه يا محمد الآغة الثانية رمق بالله ما في شكا لأنه مراجب لعاته هنا الشباء له ثلاثة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي حيان وحدثني زخير بن حرب قال حدثنا جرير عن أبي حيان وعمارة بن القعقاع جميعا عن أبي زرعة عن أبي هريرة بمثل حديث إسماعيل عن أبي حيان وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن بن زيد عن أيوب عن يحيى بن سعيد عن أبي زرعة بن عمر بن جرير عن أبي هريرة أنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلول فعظمه واقتص الحديث قال حمد ثم سمعت يحيا بعد ذلك يحدثه فحدثنا بنحو ما حدثنا عنه أيوب وحدثني أحمد بن حسن بن خراش قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الفارث قال حدثنا أيوب أن يحيا بن سعيد بن حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم باب تحريم هدايا العمال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وابن أبي عمر واللفظ لأبي بكر قالوا حدثنا سفيان بن عينة عن الزهري عن عروة عن أبي حميد الساعدي أنه قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأسد يقال له ابن لتبية قال أمر وابن أبي عمر على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا لي أهدي لي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ما بال عامل أبعثه فيقول هذا لكم وهذا أهدي لي أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا والذي نفس محمد بيده لا ينال أحد منكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شات تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي ابطيه ثم قال اللهم هل بلغت مرتين هذا يدل على أن الغلول من الأموال العامة يعاقب بها الأسان بهذه العقوبة والعقوبة في الواقع المناسب لأنه كما أخذ من أموال المسلمين العامة بغير حق صار من المناسب أن يفضح به بين الناس يوم القيامة نسأل الله العافية ومن هذا أولئك القوم الذين يأخذون على أعمال لم يعملوا بها كالذين يأخذون عن الجدابات وهم لم ينتدموا أو يأخذون عن أعمال ميدانية وهم لم يعملوا ومأشف ذلك هؤلاء لا شك أنهم غاللون وأنما يأخذونه وسيأتون به يوم القيامة نصر الله السلام نعم نعم إذا كان نجمع للعمل فلا بأس إذا خلصه بأقل من المدة من غير ضرر على المراجعين ومن غير خالل في العمل فلا بأس وقد قيل إنهم لا يعطون أحدا أقل من ثلاثة أيام في الانتداب لأنه لا يمكن لأحدا يقادر بلده ويسافر ويتحمل الأخطار الانتداب يوم واحد فقط فهم يعطون أقل الانتدابات ثلاثة أيام وإن السارقة تقلل هكذا سمعت نعم أبدوها أهدي إلى منذ مؤسسات الإسلامية والهيئات أهدي إليه كتاب ثمين مثلاً بألف ريال أو شيء من الطيب أهدي من؟ أهدي من هذا النوع نعم من هذا النوع ولهذا يجب على الشخص إذا أهدي له وهو عامل على قومه فأهدو لها أن يرده لا لابدا يرد هذا من أجل أن يعرف أن هذا حرام حتى لو فرض أنه أخذه ويريد أن يرد بدله فالأفضل أن يرده نعم هدى الطلاب المعلمين الذي نرى فيها أنه إذا كان بعد انتهاء الاختبار وانتهاء الطالب من هذه المدرسة مثلا فلا حرج لأنه لا يؤمن لأنه قد أؤمن فيها من الخيال وأما إذا كان في أثناء الدراسة أو في أثناء الاختبار أو يؤمل أن يقوم بالتدريس في المستقبل فلا يجوز نعم لا أدىه للطعام لا تغير فيها ولهذا لما ذكروا علماء في القضاة أنه يحلم عليهم أخذ الرشوة قالوا وهو في الدعوات كغيرهم نعم أيها ثلاثة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال حدثنا معمر في هذا الحديث جنيع على خطب العوارض أنه إذا حصل شيء يحتاج إلى خطبة فليفعل ما أعمل له الحكم في هذا البلد يقوم فيخطف الناس لأن هذا أوقع في النفوس من تأخيرها إلى وقت آخر نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن أبي حميد السعدي أنه قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية رجلا من الأزل على الصدقة فجاء بالمال فدفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ثم ذكر نحو حديث سفيان حدثنا أبو كريب المحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن أبي حميد السعدي أنه قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزدي على صدقات بني سليم يدعى ابن الأتبية فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله يدعى إيش يدعى ابن الأتبية فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولان الله فيأتي فيقول هذا ما لكم وهذا هدية أهديت لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا والله لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة فلأعرف أن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاتا تيعر ثم رفع يديه حتى رؤيا بياض إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت بصر عيني وسمع أذني يعني أني رأيته وبعيني وسمعته بيذني وبهذا الحديث لنا على محاسبة العمال وأن العامل مهما كان في الأمانة يحاسبون والصحابة من هذا الأصل فيه ومع ذلك حاسبهم حاسبهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا من الحزب لأنه وإن كان الرجل أمينا لا يخلو من السهو والنسيان والغفلة فمحاسبته من الحزب نعم يا عبد الرحمن بعد فلاة المؤسسات أو الشركات لقلنا المسؤول عليها لا إذا هو إذا فوض إليهم فلا بأس لا لا لا يقبل لا يقبل شيء لأن قبول الهدية لابد أن يكون في قلبه انعطاف على هذا الذي أهدأ فلا يعملوا مع عملت الآخرين تصرف أخص تصرف أخص بعد السيارات أو كذا واختصاص بعض الناس ببعض السيارات يعطي الرئيس الشركة السيارات لا في بعض الناس يخصهم ببعض السيارات أو يخص بعض الناس الأعمال لا أبدا كل من ولي على أمر ما يمكن أن يهدى له هدية إلا إنسان من أقارب كجرة العادة أنك إذا سافرت ورجعت أهديث له هدية المسافر هذا شيء ثاني العنى لأن لا يحابي هذا الذي أهدي إليه يحابي في العمل الذي وقل إليه وهذا ظاهر لا بد أن يحابي مهما كان والمقصود المصرحة العامة نعم إيش نعم إحيانا قد يتحلق الموظف في الصبح المخلوق لأنه قد خذ المصرح لبيته بالصبح المخلوق تكلم ذيار مثلا وجده ونحن ذلك لمصرحة العمل فيريد المقارنة أو إحيانا قد يتحلق الموظف يوم المدرس يوم فكلهم فرصة القنطياتي للتنطيام هل هذاك أو مثلا يصول أوراق محنة يصول أوراق للطلاب أو مثل الموظفين أو مثل ذلك هل يكفي هذا أو نقول لأمود من الدبقة في اعتراف كل يوم نفسها أو يتصدق أو ماذا يعني إذا كان قد أخذ شيئا نتغيب أن عمل يوم طيب نتغيب أن يد المكافة بينات يوم آخر ويقدم بعض العمل للمؤسسة نعم هذا إذا كان ما يمكن رد الدراح مثلا واحد تخلف عن العمل يوم يستحق بعد اليوم نتالية إن كان يمكن أن ترد إلى خزينة الدولة وجب وإن كان لا يمكن وقال أريد أن أعوض هذا بأعمال أخرى لا تزمون فهذا طيب أحسن من أن تصدق بيها بدون هذا المسؤول لكن إذا كان يمكن أنه يرد المسؤول ويصل إلى خزينة الدولة هذا الواجب صفر إيش كيف يكلم طيب زين وحدثنا أبو قريب قال حدثنا عبده ابن نمير وابو معاوية حا وحدثنا أبو بكرنا بشيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان حا وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث عبدته ابن نمير فلما جاء حاسبا كما قال أبو أسامة وفي حديث ابن نمير تعلمن والله والذي نفسي بيده لا يأخذ أحدكم منها شيئا وزاد في حديث سفيان قال بصر عيني وسمع أذناي وسلوا زيد بن ثابت فإنه كان حاضرا معي وحدثناه إسحاق إبراهيم قال أخبرنا جرير عن الشيباني عن عبد الله بن ذكوان وهو أبو الزناد عن عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على الصدقة فجاء بسواد كثير فجعل يقول هذا لكم وهذا أهدي إلي فذكر نحوه قال عروة فقلت لأبي حميد الساعدي أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من فيه إلى أذني حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا وكيعون الجراح قال حدثنا إسماعيل بن أبي خارد عن قيس بن أبي حازم عن عدي بن عميرة الكندي أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلولا يأتي به يوم القيامة قال فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنقر إليه فقال يا رسول الله قبل عني عملك قال وما لك قال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا أقوله الآن من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى وحدثنا محمد بن عبد الله بن عمير وحدثناه محمد بن عبد الله بن عمير قال حدثنا أبي ومحمد بن بشحى وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامة قالوا حدثنا إسماعيل بهذا الإسلام بمثله وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحمضلي قال أخبرنا الفضل بن موسى قال حدثنا إسماعيل وبخالد قال أخبرنا قيس بن وبحازم قال سمعت عدي بن عميرة الكندي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديثهم باب وجوب باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية حدثني زهير بن حرب وهارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج محمد قال قال ابن جريج نزل يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية أخبرنيه يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرض عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعصي الأمير فقد عصاني وحدث لن تكون طاعة الأمير طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم والمراد الذي أمره الرسول صلى الله عليه وسلم لا كل أمير فمثلا الأمر بعد الرسول عليه الصلاة والسلام جمرتهم ليست من الرسول النفس فالحديث هنا يقول من أطاع الأمير يعني الذي أمرته فقد أطاعني لأنه أميري ووكيلي وله لا يعني ومن يطلع الله الرسول فقد أطاع الله هنا مثلا نقول من أطاع الأمير في وقتنا هذا فقد أطاع فقد أطاع الله لأن الله قال يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فهؤلاء ثلاثة كلهم يطاعون الله والرسول وأولي الأمر ولكن الله تعالى لم يذكر إطاعة الأمر بالعامل بل جعلهم عطوفة على مسابه أطيب الله وأطيب الرسول وأولي الأمر لأن طاعة ولاة الأمور ليست مستقلة بل تابعة ولولا أن الله فرض علينا طاعتهم ما أطعناهم لكن نطيعهم لأن الله فرض ذلك وفي عدم إعادة العامل دليل على أن إطاعتهم ليست مستقلة بل هي تابعة وأوامر ولاة الأمور تنقسم لثالة تقسام القسم الأول أن يأمر بما أمر الله به والقسم الثاني أن يأمروا بما نهى الله عنه والقسم الثالث أن يأمروا بما لا أمر فيه ولا نهي فالقسم الأول طاعة فيه من وجهي الأول أنهم قد أمروا به من قبل الله كأن يأمروا بصلاة الجماعة مثلا ويأمروا بالزكاة ويأمروا بالصيام وما أشبى ذلك فهنا طاعتهم طاعة لله عز وجل من وجهي الأول الله أمر بذلك استقلالا والثاني أنه أمر بطاعة ولاة الأمور فيه وأما إذا أمروا بما نهى الله عنه فإنه لا طاعة لهم لأنهم هم عبيد لله ونحن عبيد لله وإذا كانوا عبيدا لله فلا يجوز أن يخرجوا عن طاعته فإذا خرجوا عن طاعته ساغلنا أن نخرجوا عن طاعته لأننا لهم تبع فهؤلاء لا يطاعون فلو قالوا مثلا لا يمكن أن تعمل إلا إذا حلقت الحياسك أحلق الحياسك يجولن أحلقاء لا يجوز إذا قالوا أرخي الثوب إلى الكعب لا نطيعه لأنه لا طاعة لمخروب في معصية الخارج الثالث بعد الأذان إن شاء الله نذكره القسم الثالثا يأمر بشيء لم يتعلق به أمر ولا نهي لذاته فهنا طاعتهم واجبة ولا عبرة بقول من يقول إنها ليس بواجبة لأن هذا نظام نقول وإذا كان نظاما فقد أمرنا بطاعته ولو نابذناه لاختل النظام وصار كل إنسان يعمل برأيه وكان لا فائد من الخلافة والإمارة فتجب الطاعة في ذلك حتى وإن لم يكن منصوصا على الأمر به بذاته وهذا هو محق الخلاف بين المتبعين للسلف والمتبعين للخوارج المتبعون للخوارج يقول لا طاعة لهذا النظام ولا نقل حتى ربما يكفرون الحاكم والمطيع له ويقول هذا لمحكم بالله ومن لمحكم بمازالله فأولاكم الكافرون نقول سبحان الله هذا قد حكم الله به بعينه ولا بجنسه كل ما أمر به ولأمر يجب طاعته إلا المعصر فهذه أقسام طاعة ولي الأمر أو هذه الأقسام نحو أمر ولات الأمر ثلاثة ثم إن الأمر قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل وقد يكون بالإشارة فبالقول أن يقول ولي الأمر للشخص قم يلزمه أن يكون وبالإشارة أن يشير إليه هكذا فيلزمه أن يكون ولهذا لما أشار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الصلاة للقوم الذين صلوا قيام له قاعد جلسوا ولما فتح مكة وذكر للأنصار أوباشا هريش قال هكذا يدي يعني الذبح نعم هذه الإشارة الثالث القول والفعل والثالث الإشارة يعني بأن يضع علامة على الأمر وعلمة على النه ومن ذلك إشارات المرور إشارات المرور هي علامات قال ولي الأمر إذا أبام نور أحمر فإيه فقف أقف ولا يجد أن أتجاوز حتى لو فرض أن الخط ما في أحد أبدا قف وإذا أشار الأصفر امشي وإذا كان الأصفر فترفق حسب ما يقتضيه النظام والعجب أن قومنا وهم مسلمون لا يمتثلون بهذا إلا النال يعني لا الحمد لله ما أقول لله يعني منهم من لا يمتثل ويقول مدام الخط فاضي ليش أقول وهذا غلط هذا غلط قف الآن قيل لك قف فقف طيب لو أمر ألو أمر ولي الأمر بإحراق مالك قال أحرق مالك وأنا أرى هل يطاع أو لا فيه تفصيل إذا كان هذا تعزيرا بمعنى أن هذا المأمور استحق أن يعزر بإحراق مالك كالغالي مثلا فيزمه أن نطيع لأن هذا سائغ لولي الأمر وإن كان لإفساده وليس تعزيرا فلا يجوز لأن إضاعة المال حرام لكن لو قال إما أن تحرقه وإلا قتلتك أو حبستك أو أشبذلك مما يضره فهنا يحرقه دفعاً عن نفسه فالمهم أن امتثال أوامر أولاة الأمور هو الذي يحفظ الأمر ويحفظ الأمة من الفوض ويعتقد الإنسان أن له أميراً لأن من مات وليس في رغبة بيعة مات ميتة جاهلية والعياذ بالله مهم ميتة أسلامية والبيعة التقصدي إيش؟ الطاعة الطاعة نعم الطاعة والموع وهل يشترط لطاعة ولي الأمر أن لا يكون عاصيا الجواب لا يشترط حتى لو كان خمارا وكان مبتلا بالأغاني وكان ظالما للناس في أخذ الأموال مثلا فإن طاعته واجب لأن شرط جواز المخالفة أن لا يأمر بمعصر وظن بعض الصفهاء الذين فيهم رائحة من الخوارج أن شرض ذلك أن لا يكون عاصيا فإن كان عاصيا فلا طاعة له سبحان الله أين يوجد من ليس عاصيا نعم أين يوجد لا يوجد من زمانها وكان الخلفاء فطيعهم الأئمة أئمة المسلمين يطيعونهم وهم يعرفون معصيتهم وإصرارهم على المعاصم على الأغاني على السكر بل على ما هو أشك من هذا على العقيدة والخروج عن عقيد السلام ومع ذلك يطيعون ولا يأصونهم بل يدعون الله لهم ويخاطبونهم بمخاطبة أمير المؤمنين والأمن مستدل لكن مع ذلك على ولي الأمر أن يقوم بما أمر الله به من السعي في الأمة بما فيه مصلحة الأمة وأن لا يحابي أحدا في إسقاط واجب أو في فعل محرم أو في تنزيله منزلة لا يستحقها هذا الواجب لكن لو أخل ولي الأمر بواجبه فنحن علينا واجب نقوم بواجبنا ونسأل الله الذي لنا والذي عليهم إلا الله عز وجل نعم قاعدة أن الأحكام تنفع مقاصم مرور هذا لمقصدهم أن ينظمنا السيد إذا كان هذا المقصد يعني يفتح كيف تقال بالقاعدة عنه أن نسألنا رؤساء الضباط الكبار قلنا هل هذا للتنظيم أو للإزام قالوا للإزام يعني على بالي لهذا الشيء يعني لو كان على التنظيم وجد أن الخط فاضي ولسنا بصدر انتظار أحد يأتي مصرع مثلا هل يجونا نتجاوز قال لا يتوز والحقيقة لو قلنا أن هذا التنظيم صار فيه مفسد يعني كل إنسان يظن أنه ما أحولها أحد وأنه يتجاوز وحكى لي أحد الطلبة أنه في ألمانيا بالله لا لا يشترق يعني هذا السؤال أيضا وجيه هل يشترق لطاعة ولي الأمر أن يكون هو نفسه مطبق للأمر الجواب لا إذا لم يطبق الأمر صار عاصيا إلا إذا كان هناك نيزة معينة تغتري تخصيصها فهذا شيء واضح نعم نعم ما فهمت الفرق بين هذه و هذه نعم ليش اغلب من بلاد اسلام متصلب اغلب من كان بلاد اسلام متصلبهم في القوة نعم حتى المتصلب بالقوة يكون انام كما نص على هذه الأمة نعم البيع الآن مثلا إذا استتبع الحكم لفلان بأي طريق وصل للحكم وصار سلطانه تجيب طاعته إذن ما له أمير مسألة إن البيعة تكل لكل واحد حيث لا يقوله أحد حيث الصحابة لما بايعوا بكر راحوا يقرون الأبواب على العجاز والصبياء والنساء هذا يرجع إلى أهل الحل والعقد لكن لو أن أحد تصلر وملك سواء ملكية أو رئاسة أو غير ذلك لأن الحكمة هو أن لا تكون مسألة فور لأن هذا الرجل ما اعترف بالبيعة معناه يفعل ما شاء يسق الأموال يقتل الناس يسكر يزني يفعل ما شاء وهذه خطيرة جدا لا هذا الحلول للبحث هذا مهم جدا مهم جدا أسئلة لكم خمس دقائق وإن رغم أنف بعض الناس لا يا عادي طيب يلا عبدوها في المدح في المدح لا مين من الطاعة الطاعة يا أمور فتخالف هل المخالفة أن من نسعة المباهات هذه فهذه اعتادها الناس الآن لكن معلومة ما لها أصل ما في شكلها لإضاءة مال ولا لدائي وإضاءة وقت أيضا والنفوس كما تعرف يكون فيها ارتفاع وشيء من الكبرية لكن المشكلة أن هذه سرت الآن سرت ولا يجد الرؤسة والملوك حيبة إلا بهذا الطريق وقصة اليهود المشهورة التي ذكروها عن معاوية رضي الله عنه احتاج بيت المال في الشام إلى زيادة وصادفاً زيادة هذه تمر ببيت اليهود فطلباً من معاوية النبياء قال ما بي كرر عليك ما بي فأمر من يقومه فقوم وضاعف له القيمة ثم هدمه وأدخله في إيدة الله عرفت واضح أنه هدم بيت اليهود وادخله في بيت المال توسع لبيت المال فاركب اليهود إلى عمر رضي الله عنه في المدينة هجعل يسأل عنه قالوا لعله في المسجد أثى المسجد ووجد رجلا نائما على الحسبة له ثياب مرقعة وليس حوله حارس والشيء فأشكل عليه فسأل قال أين أمير المين قال هذا أمير المين فلما سأل قص عليه القصة فقيل لي وأنه ما رأيته في السابق قيل لي إنه أخذ عظما من العظام وكتب فيه ليس كسر بأعدل منه وأعطاه اليهود مشى اليهود إلى الشام وأعطاه معاوية هذا العظم فوضعه معاوية على رأسه وقال إن شئت الآن بني للك بيتك كما هو أو أحسن وإن شئت فالأمر على مكان قال لا بل بيتي لكم وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله الله عرف العدل الشاهد معاوية رضي الله عنه في الشام في بلد يقدسون الولاد وعنده حلوح الراس وجنود فاتخذ هذا رضي الله عنه لتبقى هيبته عند هؤلاء الذين اعتادوا على هذا النمط وعمر غلغان في المسجد قد توسدها حسبا رضي الله عنه فالمهم أن الآن مشكلة العرف الآن صار لا بد من هذا والنفوس مجبورة على المباهات نعم في صالح شبهة عصرية قل بها أبو طررت العلم قال أن عائشة رضي الله عنها وعانا بيها كانت أرجية بكل معنى الكلمة حين أخرجتها العليم رضي الله عنه ها أنكم الآن تقولون أنها كانت متأولة فلماذا تنكرون علينا عندما نتكلم بالعلم منكارا على الحدام أو بالبيانات أو بالمظاهرات ولا تجعلنا لنا تأويلا فيها نعم نقول ما هي عائشة عندك أي مرأة هي أليس أمك إذا انتقدت فقد عققتها وعائشة رضي الله عنها ما أهناس من الصحابة وافقوها على تأويله والصحابة رضي الله ليست منزلاتنا كمنزلتهم حتى نقول إذا فعلوا شيئا فعلنا