306 - 401 - فوائد الآية ( يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فائد هذه الآت الكريمة أن سؤال الإنسان أن يرى الله جهرة من أكبر العدوان يقول فقد سألهم موسى أكبر من ذلك وهل يؤخذ منه أنه يمتنع في الدنيا أن يرى أحد ربه نعم الظاهر أنه يؤخذ منه لأن الله قال فقد سألهم موسى أكبر من ذلك لأنه لو كان يمكن فكان سؤالهم ليس بذلك الشنيع لكنه لا يمكن لا يمكن أن يرى الله في الدنيا ويدل لهذا أن موسى صلى الله عليه وسلم قال ربي أرني أنظر إليك لكن قول ربي أرني أنظر إليك ليس كقول هؤلاء أرن الله جهر بينهما فرط سأل موسى الرؤية شوقا لله عز وجل ومحبة لرؤيته اللهم لا تحملنا إياها شوقا لله محبة لرؤيته لكن بني إسرائيل قالوا ذلك تحديا وعنادا واستكبار قال الله له لن ترى لا يمكن ثم ضرب الله له مثلا فقال ولكن انظر إلى الجبل فإن استقطر مكانه ألمه عليه فسوف تراني فلما تجل ربه للجبل ماذا صار جعله دك إن دك مر صار كالرمت ولم يهرب ولم يهرب كما يتوقع الناس استقر مكانه فسوف تراني يعني وإن هرب فلم تراني لا كأن الجبل مات ما لك نفسه حتى نهد ولم يتمكن من الهرب نعم فجعله دكا لما رأى موسى ما رأى هذا الأمر العظيم خر موسى صاري أغمي عليه فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول مؤمنين يعني لم أسأل هذا إنكارا أو جحدا فأنا أول مؤمنين لكن أتوب إليك مما سألت لأن هذا السؤال لا يجوز ومحمد صلى الله عليه وسلم هرأ الله لا لم يرى الله على كل الأقوال لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل رأيت ربك قال رأيت نورا وفي رواية قال نور أنا أراه يعني كيف أراه مع هذه الأنوار الحجب حجب عظيمة من الأنوار قال النبي عليه الصلاة والسلام إجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته من تهى إليه بصره من خلقه والمعنى لأحرقت سبحات وجهه كل شيء لأن بصره ينتهي إلى إلى كل شيء فمن هذه عظمته كيف يمكن لنا لأحد في الدنيا أن يرى الله لا يمكن فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يرى ربه على كل الأقوال أولا من قوله هو نفسه قال نورا أن نعرى وقال في لفظ آخر رأيت نورا يعني نورا حجب الرؤية عائشة أنكرت ذلك وقالت من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله هذا تلك ابن عباس يقول شيخ الإسلام إنه لم يقول إن محمدا رأى ربه بعين ما قال هذا حتى نقول إن قوله معارض لقول عائشة وإنما الرؤية التي أثبتها ابن عباس هي رؤية رؤية القلب التي قويت حتى صار كالمشاه وهذا الأقرب من ابن عباس لأن ابن عباس أفقه من أن يظن أن محمدا يرى الله عز وجل في الدنيا والخلاصة أن هذه الآية فيها إشارة إلى أنه لا يمكن رؤية الله في الدنيا والآية الأخرى التي في صورة العراف صريحة جاءوا في السؤال طيب نعم نعم لا لا لا في اليقظة فيها الآن نقول لكم في اليقظة في اليقظة نعم في المناع نعم أبدا هذا ما تسمى رؤية العيد إن كلامنا على رؤية العيد وإلا فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وحقيقة أن الإنسان أحيانا يصل إلى درجة كأنما يشاهد الله عز وجل لكن ليس ليس هذا مرادنا مرادنا أنه رؤية بالعين يقضى هذا لا يمكن كما ذكرت لكم آنفا أنه من قوة اليقين كأنه يشاهد فهي رؤية من حيث اليقين لأن الإنسان إذا رأى شيئا فيقن فإذا راه بقلبه وصل إلى الحد صار كما قال رسول أن تعبد الله كأنك تراه نعم إيش نعم هنا قلنا يحتمل أنهم قالوا ذلك تحديا كما قال المشركون لو لا أنزل عليه ملك لو لا أنزل عليه القرار جملة واحدة تحدي لا ليس قصرهم أن يقيسوا رسالته برسالة موسى بمعنى أنه في تلك الحال ليس على بالهم أن يكون كتابه كالتوراة ويحتمل ويحتمل أن المعنى أنزل علينا كتابا كما أنزل على موسى حتى نعرف أنك النبي من اللي شخص نام طيب نعم هذا مشهور عن شخص نام رحمه الله أنه يقول إن المؤمن يرى الله عز وجل في المنام يراه بقدر عمله وإيمانه به وابتباعه للرسول لكن في نفس من هذا الشيء ويمكن أن يقال إن الله يري هذا الإنسان يريه ما لكان أو ما أشبه ذلك هذا قد اتباعي وتمسكي ويذكر أن الإمام أحمد أيضا رعى ربه فالله أعلم أيهم مهون من قيم نقلنا بعض التابعين وأظنه الزهري نعم الرسول قال أما ظاهرا فلم يتبين لكن ما دام قال ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا عوان قطع الأبهر مني يشير لها لكن همه ظاهر أخذوا السكين مثلا أو الرمح فقتلوه إيش هل يتلى في الدعاء برك الله فيك أن يسأل إنسان ما لا يمكن وهو على حسب المسؤول قد يكون من كبائل الذنوب وقد يكون من صغائده حسب المسؤول من فائل هذه الآية الكريمة وهي قوله تعالى فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرن الله جهره فأخذهم الصغاقة بظلمهم ثم اتخذوا العجم بعد ما جاءتهم بينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبين أولا أخبرناكم القراءة فقالوا أرن الله أن فيها قراءة أخرى وهي أرن الله يعني بسكون الراء لأنه لأن هذه أخفو على النساء وإلا فالمعنى واحد فمن فائدها تعنت بني إسرائيل وعنادهم حيث كانوا يسمعون كلام الله ولكنهم قالوا لنبيهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الذنب كلما عظم كان أسرع للعقوب لقوله فأخذتهم الصائق والفاتدل على الترتيب والتعقيب ولهذا أخذهم الصائق في الحال فماتوا جميعا ومن فائد هذه الآية الكريمة بيان قدرة الله سبحانه وتعالى حيث أهلكهم جميعا وهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير في يوم القيامة عند قيام الساعة ينفخ بالصور فيصعى كل من في السماوات والأرض إلا من شاء الله بلحظة واحدة وينفخ فيه فيقوم الناس من قبورهم بلحظة واحدة ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات السبب إثبات الأسباب وأن لها أثرا في حصول المسببات لقوله بظلمهم فإن الباء للسبب وهذه مسألة ذكر بعض العلماء أن عليها من كتاب الله ألف ألف دليل على إثبات الأسباب وتعليل الأحكام وبين الحكم ومن فائدها أن الله تعالى لا يظلم الناس شيئا بقوله بظلمهم وليس أخذ الله إياهم مجرد أمشيئة ولكن لأنهم هم الذين ظلموا أنفسهم كما قال تعالى وما ظلمون ولكن ظلموا أنفسهم ومن فائد الآية الكريمة فيان سفه بني إسرائيل وأنه مع عنادهم واستكبارهم أهل سفه وذلك بعبادتهم العجل واتخاذهم إياه إله لقوله ثم اتخذ العجل ومن فائدها أنهم اتخذوا ذلك عن علم فليس لهم عذر لقوله من بعد ما جاءتهم البينات ومعلوم أن المذنب بعد العلم أشد من المذنب عن غير علم بل إن المذنب عن غير علم لا أثر لذنبه على القول الراجح مطلقا ومن فائد هذه العذة الكريمة أن ما جاءت منه الرسل فهو حجة ظاهرة لا تخفى إلا على من أعمى الله قلبه لقوله تعالى من بعد ما جاءتهم البينات ومن فائد الآية الكريمة بيان شمول عفو الله حيث قال فعفونا عن ذلك ومن فائدها عظمة الرب عز وجل وذلك بعود الضمير إلى الله تعالى بصيغة بصيغة الجام فإن فوله عفونا لا شك نهر التعظيم وليست للتعدل كما زعم النصراني الخبيث فإن النصراني يقول الآله متعدل وهذا موجود في القرآن في القرآن إنا نحن نحن نحن نحن نعزل الذكر وما أشبه ذلك فيقال له إن هذا للتعظيم وأنت من الذين في قلوبهم زيغ تتبع المتشاب وإلا فعندك آيات محكمات ظاهرات وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ولكن هذا الذي في قلبه زيغ هو الذي يتبع المتشاب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى أعطى موسى هججا بينه لا تخفى علىه يقول وآتنا موسى سلطانا مبينا هذا هو ظاهر الآية وإن كان بعضهم قال تسلطا على بني إسرائيل لكن الصواب ما ذكرنا سلطانا مبين أي بالحجج البينها الظاهر وقد مر علينا أن الله آتاه تسع آيات بينات