124- كتاب الطلاق- تابع .. باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فكأنها تقول ابدأ بعيبتك التي لك القول عليها وهذا لا شك من ذكائها وعقلها وقوة حجتها وجدلها لكن بالحق ومن فائد هذا الحديث شدة عمر رضي الله عنه عنه في ذات الله لأنه وبخ ابنته توبيقا عظيما حيث قال لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لماذا أقرأ هذا الكلام لأن المقام مقام توبيخ ولعله رضي الله عنه تأول ألا يحب أنه لا يحبك أي كما يحب عائشة مثلا ويت ان شاء الله بقي هذا الكلام عليه انتهينا منه ان لا تخبرح من مسائك لا راجعنا مسلم نولده نعم راجعنا مسلم هذا يقول قال الأبي الأبي رحمه الله عند قول عائشة رضي الله عنها وأسألك ألا تخبر من رأة من نسائك بالذي قل قال هذا قول أخرجته الغيرة وحرصها على انفرادها به وكأنها توقعت إذا لم يخبر أحد من زوجاته يمكن فيهن من تختار الدنيا فيفالقها وإنهن إذا سمعن باختيار عائشة تبعنها في ذلك وكذلك وقع هذا ذكرناه قلنا لا طيب ثاني يقول قال المحجر فيها الحديث أنه غير التعامل من ورعة الكاملة فالرأي والعقل على ارتكاب ما لا يريق بحالها لسؤالها النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يخبر أحد من أزواجه بفعلها ولكنه صلى الله عليه وسلم لما علم أن الحامل لها على ذلك ما طبع عليه النساء من الغيرة ومحبة الاستبدال دون ضرائلها لم يسعفها بما طلبت في ذلك أو من ذلك بارك الله لنمو هذا أيضا احتمال ذكرنا وقلنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يكون صريحا في أمره وأنه إذا سئل لا بد أن يجيب الواقع وهذا بارك الله في جاء الله الرحمن هنا كثيرا كلمة لا لو لا أنا كما قال عمر لحفصة لو لا أنا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الحكم الحكم قال هذا من غير عمر قال قال هم نبي عليه الصلاة والسلام لما أخبر بعذاب عمه أبي طالب قال ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار وهذا جائز أن تقول لولا أنا لولا فلان وما أشبه ذلك بشرط أن يكون هناك تأثير حقيقي أما إذا لم يكن تأثير حقيقي فلا يجوز لو قال لولا الولي في قبره حرام شرك هذا يكون حراما شركا أما شيء حقيقي واقعي فلا بأس نعم قرأنا الحديث الطويل بسم الله الرحمن الرحيم فوائدنا أخذنا كم فائدة وصلنا إلى شدة عمر ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان قد يمسك زوجته مراعاة لأمر خارج من أب أو أخ أو عم أو ما أشبه ذلك لقولي عمر لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك ولولا أنا لطلقه ومن فوائد هذا الحديث المبالغة في الإنكار لأن قول عمر علمت أنه لا حبك يشد على حفصة من أن تسقط عليه الجبال أن يقول لها أبوها إن رسول لا يحبك وحينئذ يريد علينا إشكال كيف علم عمر أن رسول لا يحبها أو أن هذا من باب التهديد نعم في احتمال يحتمل أن رسول أسر إلى عمر أنه لا يحب حفصة وهذا عندي بعيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقع منه مثل هذا التصرف ما فيه من كسر خاطر عمر ويحتمل أنه أراد التهديد والمبالغة من أجل أن لا تتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفارق وهذا عندي فيه أيضا إشكال لأن كون عمر رضي الله عنه يهدل ابنته بهذا الأمر العظيم أيضا بعيد فالمسألة تتاج إلى تحريب ومن محرها لنا أي من بطلها وينصح ابن علي عند ساني يلا طيب ومن فائد هذا الحديث رقة حفصة رضي الله عنها حيث بكت بكاء شديدا لهذه الصدمة الكبيرة لقول فبكت بكاء شديدا أجد البكاء ومن فائد هذا الحديث جواز اعتزال الرجل نساءه في غرفة خاصة للبعد عنهن حين وقوع المشاكل لأن نبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ومن فائد هذا الحديث خشونة العيش بالنسبة للرسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أتدرون ماذا كان سلم هذه المشربة كان جذع نخل جذع نخل يرقى عليه وينزل منه يعني ما فيه السلم المعروف الذي له الدرج المعروفة بل هو جذع يصعد عليه وينزل منه عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أن لا يدخل الإنسان بيت أحد أو حجرة أحد إلا باستئذاء فإن كان خارج البيت فلابد أن يستأذن لدخول البيت وإن كان في البيت لكن أحدا في الحجرة قد آلق عليه الباب فلابد أن يستأذن ومن فوائد هذا الحديث جواز رفع الصوت عندك حاجة لأن عمر لما استأذن له رباح ولكن لم يجزي شيئا رفع صوته حتى اسماه النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذا الحديث شدة محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أن عمر قال لو أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب عنق حفصة ويبنته لغرب عمقها مما يدل على شدة محبة الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم وتقديمهم إياه على الولد بل وعلى النفس حتى أنه مرض الله عن نفسه قال للرسول صلى الله عليه وسلم والله إنك لأحب إلي من نفسه ومن فوائد هذا الحديث العمل بالإشارة مع القدرة على الكلام لقوله فأومأ إلي أن يلقاه مع أن الرسول يستطيع أن يقول باللساء والعمل بالإشارة من العاجز عن الكلام شرعا أو حسا متفق عليه فالعاجز عن الإشارة حسا كالأخرص العاجز عن الكلام حسا كالأخرص والعاجز عن الكلام شرعا كالمصلي فالنبي صلى الله عليه وسلم حين صلى قاعدا فصلوا خلفه قياما يفرس أشار إليهم أن يجلس لكن إذا كان قادرا فهل يؤخذ بالإشارة والإيماء الجواب نعم يؤخذ يؤخذ بذلك إلا في بعض الأشياء التي لا بد فيها من التصريح فلا يكتب بالإشارة ومن فواعد هذا الحديث أي خشونة العيش كما سبق بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك كان متجعا على حصير قد أثر في جنبه صلوات الله وسلامه عليه مع أنه لو شاء لابتجع على ألن الكرش لكنه لا يريد ذلك يقول مالي وللدنيا ولا يريد أن يفتح على أمته باب الترف لأن في الترف اتله ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى عليكم أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكته وهذا هو الذي وقع الآن غالب الناس من المسلمين تجد أهم شيء له أن نترف نفسه في المنزل في الرحل في كل شيء ربنا أتنا بالدنيا حسنة وفي الآخر حسنة وقنا عذب الله ومن أمثلة شضف العيش وخشونة وقلة أن هذه المشربة ليس فيها إلا قبضة من شعيرنا حصاء ومثلها قرضا في ناحة الغرفة مما يدل على أنه عليه الصلاة والسلام يكسفي بما تيسر مع أنه ربما يدخل لأهله نفقتهم لمدة سنة ومن فواعد هذا الحديث رقة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وذلك ببكائه حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على هذه الحالة الرثة الخشنة والملوك كسرى وغيره على ما هم عليه ولهذا قال ابتدرت عيناية قال ما يبكيك يا ابن الخطأ قلت إلى آخر ومن فوائد هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب لكنه لا يعطي الدين إلا من يحب كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم فإن هؤلاء الملوك لا يحبهم الله أزوجل وهم على كفرهم ومع ذلك آتاهم الله من الدنيا ما آتاهم ومن فوائد هذا الحديث تسلية النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه المؤمن به فيما فاتهم من نعيم الدنيا حيث قال يا ابن الخطاء ألا ترضى أن تكون على الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى ومعلوم أن من له الآخرة فهو الذي له السرور الدائم والنعيم الدائم أما من له الدنيا فإن الدنيا فانية كل شيء فاني الكلام يفنى كل حرف تنطق به يذهب انتهت الأكل يفنى كل لقمة ترفعها من الإناء ذهب انتهت الليل يفنى النهار يفنى كل شيء في الدنيا ذات أملته فهو فناء وزوال لكن النعيم الآخرة ليس كذلك وبقاء ودواء نسأل الله يجعلنا ولكم النصيب الأوفر ومن فوائد هذا الحديث توفيق عمر رضي الله عنه لإصابة الصواب حيث قال للرسول عليه الصلاة والسلام إن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكال وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك وهذا يطابق قول الله تعالى وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك رهية ومن فوائد هذا الحديث إقرار عمر رضي الله عنه وإترافه بفضل أبي بكر رضي الله عنه حيث قال أنا وأبو بكر وأبو بكر لم نتكلم بهذا لكن عمر يعرف أن أبا بكر رضي الله عنه أول من ينصر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يفرح ويحمد الله إذا وفق للصواب لأن عمر يقول قل ما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق القول الذي أقول ونزعت هذه الآية فإذا وفق الإنسان للصواب فعليه أن يحمد الله عز وجل على هذه النعمة لأن توفيق الله إيهم للصواب يجل على أن الله أراد هدايته وهذه نعمة كبيرة بخلاف الذي يجتهد ولا وفق للصواب فهذا وإن كان مغفوراً له خطأه إذا بدل جهده لكنه ليس كالذي يصيبه ومن فائد هذا الحديث عناية الله تبارك وتعالى برسوله صلى الله عليه وسلم حيث انتصر له هذا الانتصار في قوله وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهر وأخطأ بعض الجهال الذي قال إنه دليل على عظم كيد النساء وأن الله لم يدفع كيدهن إلا بهذا فيقال تبا لهذا الفهم إن الله وحده كاف أن يرد كيد النساء والرسول والله تبارك وتعالى قال فيه كفار قريش وهم أشد عتوا وغلظة وإذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنهم يكيدون كيدا وإيش وأكيد كيدا لكن المراب بهذا بيان منزلة الرسول عليه الصلاة والسلام عند الله تعالى وأن الله تعالى ينصره بكل ما يكون من وسائل النصر فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ومن فائد هذا الحديث شدة وقع تطليق النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه لو وقع ولهذا تساءل عنه عمر رضي الله عنه قال أطلقتهم قال لا ومن فائده من فائد الحديث أن الإنسان ينبغي له أن نزيل الهم والغنى عن غير ويكشف الكربة لاستئذان عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل إلى الناس ويخبرهم بأنه لم يطلق نساءه ومن فائده أدب أمير المؤمنين عمر رضي الله عليه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنه لم يتجرأ على أن يخبر الناس إلا بعد السيدان النبي صلى الله عليه وسلم ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يحاول إزالة الغرب والهم والغم عن أخيه لأن عمر رضي الله عنه ما زال يكلم النبي صلى الله عليه وسلم حتى انحسر الغذب عن وجهه وزال عنه الهم والغمع ومن فوائد هذا الحديث أن هذا الجذل كان النزول منه صعب يحتاج إلى أن ينزل الإنسان منه شيئا فشيئا ويتشبث به يتمسك لألا يسقط لكنه على رسول عليه الصلاة والسلام كأنما يمشي على الأرض فيكون هذا آية من آية النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الجذع الذي لا ينزل عليه الإنسان إلا بمشقة كان ينزل منه الرسول عليه الصلاة والسلام كأنما يمشي على الأرض وهذا من آية الله بلا شك لأن هذا لا يمكن للإنسان أن يدركه بنفسه ومن فوائد هذا الحديث أن الشهر يكون 29 يوم فهل يؤخذ بالأقل في من نذر أن يصوم شهرا أو آل أن لا يكلم فلانا شهرا أو يؤخذ بالأصل وهو بقاء الشهر الثاني أنه لا يؤخذ بالأقل وإنما يؤخذ بتمام الشهر تليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين لكن هذا الشهر الذي وقع فيه الإلاء بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت 29 يوم ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي رفع الصوت إذا دعت الحاجة إليه لقول عمر رضي الله عنه فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يقلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء فيترتب على هذا أن إصار الصوت المطلوب سماعه بواسطة مكبر الصوت الموجود الآن من السنة ويدل لهذا أن رسول صلى الله عليه وسلم في غزة حنين أمر العباس بن عبد المطلب وكان رفيع الصوت أن ينادي في الناس بالرجوع فنادي أمن بالرجوع ومن فوائد هذا الحديث الأمر المهم وهو أن من الناس من هو متسرع في إذاعة الأمور الأمن أو الخوف فقد يقول ينادي بالأمن والواقع الخوف أو بالخوف والواقع الأمن قال الله تعالى ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولو الأمن منهم لعالمه للذين يسمطونه منهم فيرجع إلى أهل الرأي والعلم والإيمان والخبرة ولا يتصفى في الأحاديث لا أولدها حديث الرسول يعني في الأحاديث الاتقى بين الناس ولهذا جاء في الحديث كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمعه والإنسان ينبغي له أن يتعنى في الأمور كم من خبر لم يكن له أصل فيندم الإنسان إذا حدث به أو إذا بنى عليه الأمور ومن فائد هذا الحديث أن العلماء من أولي الأمر لقوله لعرضوه إلى الرسول وإلى أولى أمر منهم لعالمه الذين يستنبطونه منه ولا شك أن العلماء من ولاة الأمور لأنهم يتولون أمور الناس ببيان الشريعة والدعوة إليها ودعوا السلطة من ولك الأمور بلا شك لأنهم يتولون تنفيذ الشريعة وإلزام الناس بها فالناس في حاجة إلى هذا ولهؤلاء ولا هؤلاء في حاجة إلى أهل العلم ليبينوا لهم وفي حاجة إلى الأمراء ليلزموهم بالشريعة وقد قيل لولا الخلافة لم تأمن لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوان ويقالوا إن عبد الملك ما أظن كان عنده أناس فمر عبد الله بن مبارك رحمه الله فلما أجبر قال بعض الحاضرين من الوشاة يا أمير المؤمنين هذا الرجل قد قال وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانه فغضب كيف يقول هذا الكلام ما أفسد الدين إلا الملوك والأحبار العلماء والرهبان العباد فلما رأى بعض الحاضين تأثره كان جليس خير قال يا أمير المؤمنين هذا الرجل هو الذي قال لولا الخلافة لم تأمل لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوال فارساح الخليفة وزال ما في قلبه على عبد الله بن مبارك رحمه الله المهم أن العلماء لا شك أنهم ولا تأمر وأن الأمراء لا شك أنهم ولا تأمر حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم لأن لا تكون المسألة فوضى يقول العمر ومن فواجهات الحديث جواز ثناء الإنسان على نفسه بشرط أن يكون صادقاً في ذلك لقولي فكنت أنا استنبقت ولقولي أيضاً فيما سبق إن الله سبحانه وتعالى يصدقه فيما يقول لكن بشرط أن يكون صادقاً في ذلك وقد قال عبد الله المسعود لو أعلم أن أحداً أعلى أن أحداً أعلم من كتاب الله مني تناله القبل يعني لقصدته وما أراد أن يثني على نفسي لكن أراد أن يبين منزلته من كتاب الله وأن يحث الناس على طلب العلم وتلقيه حتى من البعيد على كل حال الحديث في فوائد كثيرة عند التأمل لكن هذا ما يسر الله عز وجل نعم نعم تظاهران تستعلوان على النساء يعني أنهن يرين أنهما تريان أن لهما فضل على النساء فالمظاهرة في الآية غير المظاهرة بالأدي نعم سليم هذه مساعدة تعود إلى الحال الواقع فالرسول صلى الله عليه وسلم هجرهن هذه المدة لعله يرى أن هذا هو الأصلح وفعلا هو الأصلح لا شك حصل فيه فوائد عظيم ربما يكون بعض الناس يقول اضربه الى قبل ولا تهاجر المهم على كل حال الناس اختلفوا أما سمعت الذي عثر وانجرح تسبوعه وكان عليه نعل فقال شوي ولا في النعل نعم بما يكون فيه الاصلاح الهجر بما يكون فيه الاصلاح نعم ثلاثة نعم يسلم من الابتلاء والامتحان للدنيا أحد فد الأنبياء حين يأخذ فواعد كثيرة نتركنا فواعد كثيرة في فواعد اعتزل بعض النساء لمسوّر شرعي فهل يقضي لها؟ لا لا يقضي لها هو الشباب يجب أن يقضي من هجر اعتزل بعض النساء لمسوّر شرعي إذا كان عنده ثلاث وهجر واحدة يجعل الثلاثين ليلة مورا ليلة نعم كل الأول أمس لأول عمر عندما قال أنه لديه صلى الله يبن بحفصة أكتبنا أي شيء كل ذلك نعم نعم إيش إذا ثمت الثلاث هذا الشيء إيه خلاص اكتبتها أكتب خلاص يكفي إيش إيه في الآية نفسها لا ما هي عندها الآية التخير عسى ربهم يطلقون أن يبدله أزواج الخير منكم وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالح الممين والملائكة بعد ذلك هذا اللي أنت لدينا على طبق الآية لا حلق ما يقول وما قال هذا قال الملائكة وجبريل ومثال وأنا وبركر نعم بسم الله والحمد لله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا عبد الله بن مهب قال أخبرني سليمان يعني بن بلال قال أخبرني يحيا قال أخبرني عبيد بن حنين أنه سمع عبد الله بن عباس يحدث قال مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجع فكنا ببعض الطريق حد عدنا إلى الأراك لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا أمير المؤمنين من التاني تظاهرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه فقال تلك حفصة عائشة قال فقلت له والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فسني عنه فإن كنت أعلمه أخبرتك قال وقال عمر والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله تعالى فيهنما أنزل وقسم لهنما قسم قال فبينما أنا في أمر أأتمره إذ قالت لمرأتي لو صنعت كذا وكذا فقلت لها وما لك أنت ولما ها هنا وما تكلهك في أمر أريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان قال عمر فآخذ ردائي ثم أخرج مكاني حتى أدخل على حفصة فقلت لها يا بني إنك لتراجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله إنا لنراجعه فقلت تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله يا بني لا يغرنك هذه التي قد أعجبها حسنها وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ثم خرجت حتى أدخل على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقل فقالت لي أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه قال فأخذتني أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الأنصار وكانني صاحب من الأنصار إذا غبت أتاني بالخبر وإذا غاب كنت أنا آتيه بالخبر ونحن حينئذ نتخوف ملكا من ملوك غسان ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا فقد امتلأت صدورنا منه فأتى صاحب الأنصار يدق الباب وقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال أشد من ذلك اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه فقلت رغم أنف حفصة وعائشة ثم آخذ ثوبي فأخرج حتى جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له يرتقى إليها بعجلة وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسود على رأس الدرجة فقلت هذا عمر فأذن لي قال عمر فقصست على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من أدم حشو غاليف وإن عند رجليه قرضا مضبورا وعند رأسه أهبا معلقة فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولك الآخرة وحماد بن المثنى قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلبة قال أخبرني يحيى بن سعيد عن عبيد بن قنين عن ابن عباس أنه قال أقبلت مع عمر حتى إذا كنا بمر الظهران وساق الحديث بطوله كنحو حديث سليمان بن بلال غير أنه قال قلت شأن المرأتين قال حفصة وأم سلمة وزاد فيه وآتيت وآتيت الحجر فإذا في كل بيت بكاء وزاد أيضا وكان آلا منهن شهرا فلما كان تسعا وعشرين نزل إليهن وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب واللغض لأبي بكر قال حدثنا سفيان بن عيينة عيحي بن سعيد أنه سمع عبيد بن حنين وهو مولى العباس قال سمعت بن عباس يقول كنت أريد أن أسأل عمر عن المرأتين التي لتظاهرتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبثت سنة ما أجد له موضعا حتى صحبته إلى مكة فلما كان بمر الظهران ذهب يقضي حاجته فقال أدركني بإداوة من ماء فأتيته بها فلما قضى حاجته ورجع ذهبت أصب عليه ودكرت وقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتين فلما قضيت كلامي حتى قال عائشة وحفصة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن أبي عمر وتقاربا في لفظ الحديث قال ابن أبي عمر حدثنا وقال إسحاق أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبي الله بن أبي ثور عن ابن عباس أنه قال لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواب النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج عمر وحجدته معه فلما كنا ببعض الطريق قال تعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت أين جواب السر يظن بعض الناس أنه قوله فقد صغت وليس كذلك بل هو محذوف إن تتوب إلى الله فهو خير لكما فقد صغت قلوبكم يعني هذا ليس جواب الشر بل هو بلايان السبب الذي لا بد من التوبة منه الله أكبر الله أكبر الله أكبر نعم حتى حج عمر وحجلت معه فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة فتبرز ثم أتاني فسكبت على يديه فتوضى فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل لهما إن تتوبى إلى الله فقد صغت قلوبكما قال عمر وأعجبا لك يا ابن عباس قال الزهري كره والله ما سأله عنه ولم يكتم قال هي حفصة وعائشة ثم أخذ يسوق الحديث قال كنا مع شرق ريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم قال وكان منزلي في بني أمية بن زيد بالعوالي فتغضبت يوما على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت ما تنكر أن أراجعك والله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعن وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت نعم فقلت أتهجره إحدى كن اليوم إلى الليل قالت نعم قلت قد خاب من فعل ذلك من كل وخسر أفتأمن إحدى كن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه شيئا وَسَلِيْنِي مَا بَدَى لَكُ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَن كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ يُرِيدُ عائشة قال وكان لي جار من الأنصار فكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك وكنا نتحدث أن غسانت تنعل الخيل لتغزونا فنزل صاحبي ثم آتاني عشاء فضرب بابي ثم ناداني فخرجت إليه فقال حدث أمر عظيم سبق أنه نداه بقوله افتح افتح وهذا يدل على اهتمامه بالأمر وأنه يتشوف لأنه يفتح بسرعة كما نقوله نحن الآن إذا قرأنا الباب على أحد في أمن الهام افتح افتح فقال حدث أمر عظيم قلت ماذا أجاءت غسان قال لا بل أعظم من ذلك وأطول طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساء فقلت قد خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا حتى إذا صليت الصبح شددت علي ثيابي ثم نزلت فدخلت على حفصة ويتبتي فقلت أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا أدري ها هو ذا معتزل في هذه المشربة فأتيت غلاما له أسود فقلت استأذل لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتك له فصمت فانطلقت حتى انتهيت إلى المنبر فجلست فإذا عنده رهت جلوس يبكي بعضهم فجلست قليلا ثم غلبني ما أجد ثم آتيت الغلام فقلت استأذل لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتك له فصمت فوليت مدبرا فإذا الغلام يدعوني فقال دخل فقد أذن لك فدخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو متكئ على رمل حصير قد أثر في جنبه فقلت أطلقت يا رسول الله نساءك فرفع رأسه إلي وقال لا فقلت الله أكبر لو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت على امرأتي يوما فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت ما تنكر أن تراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنا وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل فقلت قد خاب من فعل ذلك منهن وخسر أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد دخلت على حفصة فقلت لا يضرنك أن كانت جارتك هي أوسم منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فتبسم أخرى فقلت أستأنس يا رسول الله قال نعم فجلست فرفعت رأسي في البيت فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر إلا أهبا ثلاثة فقلت ادعو الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله فاستوى جالسا ثم قال أفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت استغفر لي يا رسول الله وكان أقسم أن لا يدخل عليهم شهرا من شدة موجدته عليهم حتى عاتبه الله عز وجل قال الزهري فأخبرني عروة عن عائشة قال أنها قالت لما مضى تسع وعشرون ليلة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بي فقلت يا رسول الله إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهم فقال إن الشهر تسع وعشرون ثم قال يا عائشة إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك ثم قرى علي الآية يا أيها النبي قل أزواجك أتى بلغ أجرا عظيما قالت عائشة قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه قالت فقلت أو في هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة قال معمر فأخبرني أيوب أن عائشة قالت لا تخبر نساءك أني أني أني اخترتك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أرسلني مبلغا ولم يرسلني متعنتا قال قتادا صغت قلوبكما مالت قلوبكما بسم الله وحمد الله صلى الله عليه وسلم قوله وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم المعنى لا تغتري بقول عائشة تفعل ما نهيتك عنه فلا يؤاخذها بذلك فإنها تدل بجمالها ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم فلا تغفر أنت بذلك الاحتمال أن لا تكون عنده في تلك المنزلة فلا يكون لك من الإدلال مثل الذي لها ووقع في روايته عبيد بن حنين أبين من هذا ولفظه ولا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ووقع في رواية سليمان بن بيلان عند مسلم أعجبها حسنها وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في واو العط وهي أبيا وفي رواية الطيالسي لا تغتري بحسن عائشة وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وعند ابن سعد في رواية أخرى إنه ليس لك مثل حظوة عائشة ولا حسن زينب يعني بنت جح والذي وقع في رواية سليمان بن بلال والطيالس يؤيد ما حكاه السهيلي عن بعض المشايخ أنه جعله من باب حد في حرف العطف واستحسنه من سمعه وكتبوه حاشية كذا قال حاشية وكتبوه حاشية قال السهيلي وليس كما قال بل هو مرفوع على البدل من الفاعل الذي في أول الكلام وهو هذه من قوله لا يغرنك هذا فهذا فاعل والتي نعت وحب بدل بدل اجتمال من تقول أعجبني يوم الخميس صوم فيه وسرني زيد حب الناس له انتهى باقي خارج الاشكال القول والله لقد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك يعني يمكن يتعول على حبك كحب على شيء ولابد أن يحمل على هذا لأنه لا يمكن أن نقصر أنها علمت أنه لا يحبها مطلقا هذا بعيد لأنه لو كان لا يحبها مطلقا فمن الذي يرزمه أن تبقى معه لكن المعنى لا يحبك أي كحب عائشة وحين هذا يزور الإشكاء وأما قوله ولولا أنا لطلقك فهذا محل الإشكاء ولكنه في حقيقة ليس بإشكاء لأن الإنسان قد يمسك المرأة من أجل المراعاة أهلها وإن كانت ليس عنده بتلك المنزلة لكن مراعاة لأهلها فالحمد لله نعم بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعبد نعم أنا أتمنى لو أن هذا الحديث يجمع روايات فيه نعم يدخل بعض البعض يكون جيد مثل ما يفعل الألباني أحيانا في صفة حدي النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يجل تستكمل الروايات كان فيه فواعد عظيمة ما كان الإنسان مثلا يصدق مثلا أنه الإنسان إذا رأيته مثلا غاضبا أو رأيته مهموما أنك تجيب له شيء ضحكه هذه لونه له عند الناس قالوا هذا الشيء مستنكر لكنه في الواقع ليس بمستنكر هو من السنة التي أقرى الرسول عليه الصلاة والسلام وأشياء كثيرة في فوائل عظيمة ما نحقق هذا التمني طيب وعلى آله وصحابته أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح قال مترجم رحمه الله باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها قال مسلم حدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان يعلم أن المطلقة إذا كانت رجعية فلها النفقة لأنها زوجة كما قال الله تبارك وتعالى وبعولتهن أحق بردهن فسمى الله الرجعيات سمى الله المطلقة رجعيا باعلا للزوجة المطلقة فتجب نفقتها بكل حال سواء كانت حاملا أم حائلا أما المعتد من الوفاة فليس لها نفقة مطلقا سواء كانت حاملا أم حائلا لكن إن كانت حاملا فلها النفقة من ميراث حملها وإن كانت غير حامل فنفقتها على نفسها وأما المطلقة البائن المفارقة بينونا فهذه إن كانت حاملا فلها النفقة على زوجها وإن كانت حائلا فليس لها نفقة فالأقسامة في رأس عبدالله عبدالله بن عور النفقة نفقة المفارقة نعم طلقها طلاقا رجعية نعم هذه نفقتها على زوجها بكل حال هذا واحد مطلقة طلاقا بائلا فيه تفسير إن كانت حاملا فنفقتها على زوجها وإن كانت حائلا فلا نفقتها نعم ثالث هذه هي ثلاثة لا هي ثلاثة هذه أنت ليه واحد مفصلة لا لا إيش السلطة ما تم معلم معنى بالجسد نعم سامح نعم ليس لها نفقة منطقة نعم على الزوج لكن إن كانت حاملا فالنفقة في نصيب الحمل من الميراث وإن لم تكن حاملا فنفقته عن نفسها طيب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مادك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن حاطمة بن تقيس أن أبا عمر بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسقطت فقال والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ليس لك عليه نفق فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية ابن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوا كل مال له إن كحي أسامة بن زيد فكرهته ثم قال إن كحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واقتبط يتبط به يتبط به قال واقتبط في بعض النسخ واقتبط به ونمتقع لفظة به في أكثر النسخ طيب بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه مباعث الأول أو لطلقها البتة أي طلاقا هو البتة يعني آخر ثلاث تطليقات وليس المعنى أنه قال أنت طالق البتة لأنه لو قال أنت طالق البتة فالصواب أنه يقع واحد ولا يقع بائن وذلك لأن البينونة وعدم البينونة ليس إلى الإنسان ولكنه إلى الله عز وجل فليس كل من أراد أن يطلق يقول هو طلاق بتة أبدا طلاق البتة هو ما جاء الله تعالى طلق بتة وعلى هذا يكون ما نطلقها البتة أي آخر ثلاث تطليقات ومن فوائده هذا الحديث يعني من فوائده جواز طلاق الغائب وأنه لا يشترط في الطلاق أن نواجه المرأة به فلو طلقها وهو غائب بكتابة أو بشهول أو غير ذلك وقع الطلاق ومنها جواز التوكيل في الإنفاق على الأهل بقوله فأتى فأرسل إليها وكيله إلى آخر ومن فائد هذا الحديث أن المرأة إذا أعطيت نفقة دون ما يجب لها فلها أن تردها وتطلب النفقة الملائمة لها وكيف تكون ملائمة هل المعتبر حال الزوج أو حال الزوجة أو حالهما في هذا العلماء ثلاثة أقوى القول الأول أن المعتبر حال الزوج فالغني يجب عليه نفقة غني وإن كان زوجته من الفقراء والفقير لا يلزمه نفقة غني وإن كان زوجته من الأغنية والقول الثاني أن المعتبر حال الزوجة فالفقير تلزمه نفقة الغني إذا كان زوجته غنية والغني تلزمه نفقة غني إذا كان زوجته فقيرة وقيل المعتبر حالهما فعل الغني مع الغنية نفقة غني وعلى الفقير مع الفقيرة نفقته فقير وعلى الغني مع الفقيرة الوسط والعكس كذلك الوسط والصحيح الذي دل عليه القرآن أن المعتبر حال الزوج لقوله تعالى اليونفق ساعة من ساعته ومن قدر عليه بزقه فاليونفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاه ومن فوائد هذا الحديث جواز القسم بدون استقسام لقول الوكيل فقال والله ما لك علينا من شيء ومن فوائد هذا الحديث أن المرجع إلى الله ورسوله لأن المرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك ومنها أن المبتوطة وهذا الشاهد ليس لها نفقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك عليه نفقة فإن قال قائل هذا يقتضي أن لا نفقة للمبتوطة مطلقا ولو حاملا فالجواب ليس كذلك لأن هذا يحتمل أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان عالما بحاله وأنه غير حامل لأن الله يقول وإن كنا ولا تحمل فأنفقوا عليهم حتى أرى نحن لهم ومنها جواز إفتاء مفتي بما يعلم من حال المستفتي بدون استفصال لأن الاستفصال مع العلم بالحال وعدم التغير لا يحتاج إليه استطوين بلا فائدة أما القاضي فلا يحكم بعلمه القاضي لا يحكم بعلمه يعني لو تخاصم الأجولان عند القاضي والقاضي يعلم أن زيدا له الحق على العمر فإنه لا يحكم له بذلك ادعى زيدا على عمر عند القاضي أنه اقترض منه ألف درها والقاضي يعلم هذا فهل يحكم لزيدا على عمر بألف عند المخاصمة لا لا يحكم طيب الآن ستتوجه الدعوة على المدع عليه وإذا حلف انتهت القصوم فماذا يصنع القاضي بهذه الحال قال العلماء في هذه الحال يحول المسألة إلى قاضا آخر ويكون هو شاهدا يحول إلى قاضا آخر ويكون شاهدا وإذا شهد مع يمين المدعي حكم له طيب أما المفتي فله أن يفتي بغنه ولذلك تجوز الفتوى على القائب ولا يجوز حكم على القائب ومن فائل هذا الحديث أن البائن لا يلزمها أن تعتد في بيت زوجها لأن نبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تعتد في بيت من؟ من مشري طي فلو أن رجلا طلق امرأته ثلاثة يعني آخر الثلاثة فلازمها أن تبقى في البيت تذهب إلى أهلها ولا بأس أما الرجعية فيلزمها أن تبقى في البيت إذا طلق إنسان زوجته طلاقة الرجعية لازمها أن تبقى في البيت ولا تخرج لقول الله تعالى لا تخرجوهن مبيوتين ولا يخرج ومن فوائد الحديث جواز دخول الرجال على المرأة لقوله عليه الصلاة والسلام ثم تلك امرأة يغشاها أصحاب يعني يأتون إليها كثيرا ولكن يشترى أن لا يخلو الرجل بها وهو من غير من حارمها من أين أشرتنا هذا؟ من نصوص أخرى لأن الشريعة يكمل بعضها بعضا ومن فائد هذا الحديث أنه لا يجب على المرأة أن تحتجب عن الأعماء لقوله صلى الله عليه وسلم اعتدي في بيت ابن أم نقطوم فإنه رجل أعماء تضعين ثيابك منه وعلى هذا إذا كان لا يجب عليها أن تحتاج منه فيجوز لها أن تنظر إليه وهو كذلك فيتفرع على هذه الفائدة فائدة أخرى وهي أن المرأة يجوز لها أن تنظر إلى الرجل إلى وجهه إلى رأسه إلى كفه إلى ذراعه إلى ساقه إلى قدمه يجوز لها أن ترى هذا إلا إذا كان نظرها نظر شهوة أو نظر متعة كان نظر شهوه أو نظر متعة فلا يجوز لقوله تعالى وقل للمؤمنات يغضوظن من أبصاره ويحفظن فروجه ومن فائد هذا الحديث أنه يجوز للرجل أن يقول للمعتدة إذا فرأت من أعدة فأخبرين وهذا نوع من التعريض في الخطبة فيكس الخاء فيجوز للمعتدة البائن يجوز في حقها أن تخطب تعريضا لا تصريحا ويدل لهذا قوله تعالى ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكنمتم في أنفسهم فأما الرجعية فإنه لا يجوز لأحد خطبته لا تصريحا ولا تعريضا والبائن قلنا يجوز أن تخطب تعريضا لا تصريحا ويجوز لمن تحل له أن يخطبها تصريحا وتعريضا يعني البائل من اللي يتحله زوجه يجوز أن يخطبها تصريحا وتعريضا مثال ذلك الرجل طلق مرأته أول مرة على غير عوام فهل يجوز لغيرها أن يخطبها لا يجوز لا تصريحا ولا تعريضا لأنها زوجة مثال الثاني رجل مات عن زوجتي في الحداد يجوز لغيره أن يخطبها تعريضاً لا تصريح فيقول مثلاً قولاً أنت مرأة طيبة حبيبة وأنا أرغب في مثلك هذا تعريض أو يقول إذا فارغت العدة فأعلمين هذا أيضاً تعريض ومثال البائمة التي تتحل لزوجها أن نطلقها على عوض ذا المرء إذا طلقها زوجها على عوض لا يملك رجعتها لأن هذا العوض كشراع نفسها من زوجها ولهذا سمه الله ابتداء فإذا كانت قدشتها نفسها من زوجها فملكت نفسها فيجون لزوجها أن يقطب تصريحا وتعريضا وأن يعقد عليها النكاء ومن فائدة هذا الحديث أنه يجوز أن يتوارد على المرأة خاطبان فأكثر لأن فاطمة رضي الله عنها توارد عليها ثلاثة من؟ معاوية بن أبي السبيان وأبو جهن وسامة بن زيد فإن قال قائل أليس من المعلوم أنه لا يجوز أن يقطب الإنسان على خطبة أخيه قلنا بلى لكن هؤلاء خطب بعضهم هذه المرأة وهو لا يعلم لا يعلم أنها مخطوبة أو لا يعلم بالنهر أما أن يكونوا قد علموا بالنهر وعلموا أنها مخطوبة فهذا لا يقع في من علم لا يقع في الصحابة لمن علم الحالة فإن علم الإنسان بأنها مخطوبة فإنه لا يحل له أن يتقدم إليها إذا قبلوا فالأمر واضح أنه لا يجوز وإن جهد هل قبلوه أم لا فهو لا يجوز أيضا لا يجوز أن يتقدم لأنهم ربما يكون على وشك للقبول فإذا خطبها الثاني عجل وهذا يشهر السوم على سوم أخيه وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وإن علم أنهم ردون يجوز أن يخطب على خطرة أخيه نعم يجوز ومن فائد هذا الحديث جواز ذكر الإنسان بما يكره إذا كان هذا من باب النصيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معاوية وأبا جهن بما لا يحتبان أن يذكر به فبماذا أبا معاوية زكي أنه فقير سعلوك لا مال له وعاب أبا جهن بأنه لا يضع العصى عن عاتقه فما معنى لا يضع العصى عن عاتقه قيل معناها أنه كثير عصفار والمرأة لا تريد زوجا كثير عصفار إنما تريد زوجا يكون عندها وقيل معناه أنه ضراب للنساء وجاء ذلك في رواية أنه يضرب النساء فيستفاد من هذا الحديث جواز مراعاة مال الخاطئ وأنه يجوز أن يرد إذا كان فقيرا وعلى هذا فيكون قوله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم وانتظرون دينه وخلقه فأنكعوه أمر بمن يرضى دينه وخلقه لكن جاءت النسوس الأخرى بأنه إذا كان فقيرا فلا حرج أن نعدل عنه لأن المرأة تريد راحة تريد نفقة فإذا ردت هذا الرجل لأنه فقير فلا حرج عليه ولا تأثن بذلك وكذلك أيضا من فوائده أنه لا بأس أن يرد الخاطب إذا علم أنه كثير الأصفار واضح وإذا علم أنه ضرب للنساء دخل في الخلق إذا أثاكم أن تظن عليهم وخلقهم من يرضى خلق الإنسان عصاه على عاتقه على نسوته ومن فوائد نعم ذكرنا أن المفوائد الحديث جواز ذكر الإنسان بما يكره إذا كان على سبيل النصيح طيب فإن كان على سبيل القدح فيه فإنه لا أجوز لأن هذه الضيب وإن لم يكن لا هذا ولا هذا فهو أيضا لا أجوز لعموم قوله ذكر كأخاق بما يكن ومن فوائد هذا الحديث بيان أن الله تعالى هو الذي بديه ملكوت السماوات الأرض فهذا رجل الصلوك معاوية ماذا كان في حاله فيما بعد كان خليفا أمير المؤمنين من مشارق الأرض إلى معارفها مما يجل على أن الأمر بيد الله فكم من فقير صار عليهم وكم من عليهم صار فقيرا ومن فوائد هذا الحديث الإشارة أو نعم الإشارة عند المشاورات إلى من يكون أحسن وهذا واجب فكل من استشارك في أمره فإنه يجب عليك أن تنظر ما هو الأصلح في حاله وهنا نقول قد تشير على شخص بشيء وتشير على آخر بخلافه لو جاءنا رجل ضعيف البنية ضعيف العزيمة لكنه قوي الحافظ قوي الفهم وقال ما تروا أطلب العلم أم أقاتل ما نقول هل أول نقول أطلب العلم وجاءنا رجل قوي شجاع بطل لكنه بليد إن أراد الحفظ لم يحفظ وإن حفظ لم يفهم فماذا نقول له؟ أي ما فضل؟ الجهاد والعلم الجهاد رجلان استشارك للجهاد والعلم فأشرت على أحدهم بالعلم وعلى الثاني بالجهاد لأن لكل مقام مقالة كذلك ربما يستشيرك إنسان يقول هذه امرأة معها دكتوراه جيدة في فقه الشريعة الإسلامية هل تنصحني أن أن أتزوجها أقول له لا جاني آخر يستشن فيها أقول نعم لماذا لأن الأول ما يعرف ألف باء تاثر يعني ما يعرف الألف من ألف وهذه الدكتورة ولا تزوجها لا استعلق عليه وآدته والثاني الخاطب الثاني رجل الدكتور معه شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية وغير الإسلامي نشر عليه أولا نعم نشر هذه المهم على كل حال إن المشورة يجب على الإنسان الذي استشير أن ينظر إلى حال من استشارف ما الذي يصلح له نعم ومن فائد هذا الحديث أن الإنسان فيما يتعلق بحاله وفطرته لا يلام إذا خالف المشورة لأن فاطمة حين أشار عليها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن تنكح أسامة كرهت ليش لأن فاطمة ابتقيس من صميم العرب وأسامة في الزيت مولى من الموارد فكرهته ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن كحي أسامة مرة أخرى فنكحته فجعل الله فيه خيرا وأتبطت به ومن فائد هذا الحديث بركة مشورة النبي بركة إشارة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في هذه القضية وفي غيرها أيضا يلا علي هذا هو الغالب أنه إذا طلقها تركت البيت لكن وقال لها اتق الله كما قال عز وجل أتقوا الله ربكم لا تخرجوهن ولا يخرج وقال اتق الله لكن بعض الناس بعد طلبة العلم يطلقها ولا يخبرها بالطلاق حتى تنتهي العدة فإذا انتهت العدة أعطاها ورقة الطلاق ولا تمشي فهل يقال إن هذا حيلة على القيام بواجب فتكون مباحة أو يقال يجب أن يخبرها لأن لا تتغير الحوال فيه تردد لكن بعد طلبة العلم على ما نسمع يطلقها ولكن يعتزلها في الفراش وهين هذن سأكون علمت السفاء ولا لا؟ مش السبب؟ ربما يقول يجعب بطن ولا يجعب كذا ولا نعم؟ على كل حال يستطيع يتخلص من هذا أو يسافر يمين ويصار لكن أنا أحب الصراح كما قال النبي عليه الصلاة وعائشة هنا قد لا تخبر النساء بما قلت فقال أني لم أبعث أنني لم أبعث مبلغا لا متعنية ولا معنية الصراحة أصراح وأوضح وأحسن ويقول لها اتق الله تبقينا في البيت يجوز أن يخلو بها وأن تتطيب له وأن تتجمل وأن تخاطبه لأنهم رأتهم نعم نعم السنين يا أهنك العلم يا أبا المندر هذا علم وفهم كله كله علم وفهم ربما أن أبيه من كعب رضي الله سمع لذلك من قبل وربما أنه فهم لأن هذه الآيات العظيمة فقال الآغة ما أجل في كتاب الله ولا بد من العلم والفهم العلم بلا فهم ذمرته قريبا والفهم بلا علم خطر عظيم على الإنسان أن يفتي بحسب عقله وذوقه ويقف كثيرا نعم خالد نعم أم شريك كان كما قال رسول وشاه أصحابه لأنها تصرح لهم طعاما وهي أيضا من رأة كبيرة لكن فاطمة ليس كذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين مش الفرجة هذه يجي واحدة سدة تقدم وأحسن والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الطلاق في باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم وقال كتيبة أيضا حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري كليهما عن أبي حازم عن أبي سلم عن فاطمة بانتقيس أنه طلقها زوجها في عهد النبي صلى الله عليه يقول كليهما هكذا وقع في النسخ كليهما وهو صحيح وهو صحيح يعني ابن عبد الرحمن هو قاريه. ما هو الشرح فيه؟ هذا في الحاشي هنا على المتن. بالشرح. كليهما هو القاري بتشديد الياء. وهكذا وقع في النسخ كليهما وهو صحيح. وقد سبق وجهه في الفصول المذكورة في مقدمة هذا الشرح لكل حال القاعدة العربية تقتضي كلام لأن الآن يعني ابن أبي حازم يعني ابن عبد الرحمن ننصبان في يعني لكنه ما تفسير للفاعل نعم السمر عن فاطمة بنت قيس أنه طلقها زوجها في عهل النبي صلى الله عليه وسلم وكان أنفق عليها نفقة دون فلما رأت ذلك قالت والله لأعلمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان لي نفقة أخذت الذي يصلحني وإن لم تكن لي نفقة لم أخذ منه شيئا قالت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالنا لا نفقة لك ولا سكنا من هي المعتده التي لس لها نفقة مطلقا نعم فقط هؤلاء يظهر يحيا من هي المعتده التي لس لها نفقة مطلقة خطأ التي مات عنها زوجها طيب من أين ينفق عليها ينفق عليها من نصيب حملها وإن كانت حائلا تنفقها لنفسها كذا طيب ومن هي المعتده التي لها النفقة بكل حال أفر واحد إرفاتك ما حضرت نعم الرجعي يعني التي لزوجها أن أنه رجع طيب ومن هي المعتدها التي فيه في نفقتها تبصيل لا نعم المطلقة طلاقا بائم نعم فلسا نعم تمام قضية فاطمة بن جنقيس من أي لقسام سامح مطلقة ثلاثة وليست حامل حسن حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة أنه قال سألت فاطمة بن تقيس فأخبرتني أن زوجها المخزوم يطلقها فأبى أن ينفق عليها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفقت لك فانتقلي فاذهبي إلى ابن أم مكتوم فكوني عنده فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا وهو ابن أبي كثير قال أخبرني أبو سلم أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته أن أبا حفص بن المغيرة المخزومية طلقها ثلاثا ثم انطلق إلى اليمن فقال لها أهله ليس لك علينا نفقه فانطلق خالد بن الوليد في نفر فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فقالوا إن أبا حفص طلق امرأته ثلاثا فهل لها من نفقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست لها نفقه وعليها العدة وأرسل إليها أن لا تسبقيني بنفسك وأمرها أن تنتقل إلى أم شريك ثم أرسل إليها أن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون فانطلق إلى ابن أم مكتوم الآمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك فانطلقت إليه فلما مضت عدتها أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد بن حارثة كما ترون الآن هذه الفاظ فيها زيادة وفيها نقص وفيها حذف مما يدل على أن روات قد يرون الحديث بالمعنى وقد يحتفون منه ما نسوه أو لم يحدثوا به وفي مثل هذه الحال يؤخذ بأوفى السياقات أوفاها في القضية والباقي يترك لكن إذا كان في زيادة على الأوفاء تأخذ الزيادة تضم إلى الأوفاء حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون