113- كتاب الحج - تابع .. باب فضل المدينة ودعاء النبي فيها بالبركة وبيان تحريمها

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذه مسألة مهمة هل مثل يقال في لقطة مكة إن المراد اللقطة التي يجب تعريفها في غير مكة وهو الذي تتبعه همة أوساط الناس وأما الشيء الزهيل كالقلم الذي لا يساوي إلا جرهما وما أشبى ذلك فلا بأس به هذا محل تردد قد يقال إن الحديث عام ساقطتها فهو مفرد مضاف والمفرد المضاف يدل على العموم وقد يقال إن قوله إلا المنشد يدل على المراد الساقطة التي تنشد عادة فمثل لو وجد الإنسان في تمرة السوق وجد تمرة وأخذها وأكلها أي جوز ذلك في مكة ساقطة تمرة نعم يقول تعرف هذا التمر طول الحياة ما أظن هذا يكون فالظاهر والله أعلم أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم اللقطة الساقطة التي يجب تعريفها وأما ما يتبعهم من تواصل الناس فلا بأس بقل أن يقال يوجد كثيرا يعني أحذية ونعال عند أبواب الحرم متروكة أو تحمل وترمها بعيدا هل يجوز للإنسان أن يأخذ منها شيئا نعم يعني بعض الأحيان النعال تساوي أربعين ريالا أو خمسين ريالا أو مئة ريال ما يجوز هذه فهل يجوز للإنسان أن يأخذها لا هذه قد يقال أنه يجوث لأن ولي الأمر إذا عاقب أحدا بعقوبة مالية جاز للناس أن يشتروا هذا الشيء مثلا عند الآن المرور يأخذون أظن بعض السيارات وكذلك الموانئ إذا تأخر صاحب المال أخرجوا وباعوه هل يجوث الإنسان أن يشتري من ذلك؟ نقول نعم يجوث أن يشتري من ذلك لأن هذا عقوبة فرضها ولي الأمر فسأل مورك صاحبها عنه فيعفل الإنسان أن يشتريها فهل نقول هذه الحذاء التي تساوي مثلاً عشي ريال أو أكثر إن من هذا الباب وأنه يجوز الإنسان أن أخذها أو نقول إنه لا يجوز الظاهر والله أعلم أنه يجوز لكن الورع أن يتصدق إذا أخذها أن يتصدق بقيمتها لصاحبها لأنه قد يكون صاحبها غير معتدي ولا ظالم لكن أخذوها ما أخذوا من الحذاء والتنزل عنها أولا لكن لو كان هذا في غير مكة إنسان وضع نعاله عند باب المسجد فلما خرج وجد نعاله قد أخذت وبقي سئل نعال أخرى هل يأخذ الثانية بدلاً عليه؟ لا ليش؟ وش التفصيل؟ نعم نعم يعني من ينتظر يمشي حافيا الآن نعم وينتظر أخصي يجي واحد يخدمه يقال إذا لم يكن في المسجد إلا رجلان مثلا خرج أحدهما وأخذ النعال نعلا ثم خرج الثاني بعده هنا نتيقل أن هذه النعال لمن لما أخذ نعالها فإن كانت النعال الباقية خيراً من النعال المأخوذة فهنا لا بد أن نتصل بصاحبها وإن عرفه ويقول وجدت نعاليه إن كانت دونها فهلة وإذا لم يعرف صاحبها مثلاً فإنه يتصدق بالفضل الذي بين نعاليه وهذه النعال مثلاً إذا قدرنا أن نعاليه تساوي عشرة وهذه خمسة عشر كم يتصدق بخمسة لصاحبه نعم نعم واقع والفقه يقول هذه لقطة من أخذ نعله فوجد مكانه بدله فإنه لقطة أزل نوبه شبه هنا نعم صحيح هذا يغلب على الظن ان الذي اخذ نعالة الرجول اكتفى بها لا سيما كان احسن من هالذر نعم يعني في مكة قصلك ويمكن هنا عليك انت لكن ما يمكن تكون هنا عليك انت ما يمكن أن تكون قصة؟ أنا أريد أن أبرد الأخذ هنا أما إذا كماما يكون عائل مبوح خمسين أو خمسين أو خمسين طيب نعم خذ ما من عليك فأقل لا تأخذ أحسن لكن يمكن عليك الآن ما يكفيه إلا ربع العمو أما أنا لا أخذها ولا أمنعها لا إله إلا اللهم صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم ذكر مثل حديث بن نمير وزاد في الحديث ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حمير جميعا عن العقدي قال عبد أخبرنا عبد الملك بن عمر قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم فقال معاذ الله أنا رد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى أن يرد عليهم حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد وابن حجر جميعا عن إسماعيل قال ابن أيوب قوله إن سعداً ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبداً الحديث هذا الحديث صريح في الدلالة لمذهب مالك والشافعي وأحمد والجماهير في تحريم صيد المدينة وشجريها كما سبق وخالف فيه أبو حنيفة كما قدمناه عنه وقد ذكر هنا مسلم في صحيحه تحريمها مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وانس بن مالك وجابر بن عبد الله وأبي سعيد وأبي هريرة وعبد الله بن زيد ورافع بن خديج وسهل بن حنيف وذكر غيره من رواية غيرهم أيضا فلا يلتفت إلى من خالف هذه الأحاديث الصحيحة المستفيضة وفي هذا الحديث دلالة لقول الشافعي القديم أن من صاد في حرم المدينة أو قطع من شجرها أُخذ سلبه وبهذا قال سعد بن أبي وقاص وجماعة من الصحابة قال القاضي عياض ولم يقل به أحد بعد الصحابة إلا الشافعي في قوله القديم وخالفه أئمة الأمصار قلت ولا تضر مخالفتهم إذا كانت السنة معه وهذا القول القديم هو المختار لثبوت الحديث فيه وعمل الصحابة على وفقه ولم يثبت له دافع قال أصحابنا فإذا قلنا بالقديم ففي كيفية الضمان وجهان أحدهما يضمن الصيد والشجر والكلاء كضمان حرم مكة وأصحهما وبه قطع جمهور المفرعين على هذا القديم أنه يسلب الصائد وقاطع الشجر والكلاء وعلى هذا فالمراد بالسلب وجهان أحدهما أنه ثيابه فقط وأصحهما وبه قطع الجمهور أنه كسلب القتيل من الكفار فيدخل فيه فرسه وسلاحه ونفقته وغير ذلك مما يدخل في سلب القتيل وفي مصرف السلب ثلاثة أوجه لأصحابنا أصحهما أنه للسالب وهو الموافق لحديث سعد والثاني أنه لمساكين المدينة والثالث لبيت المال وإذا سلب أخذ جميع ما عليه إلا ساتر العورة وقيل يؤخذ ساتر العورة أيضا قال أصحابنا ويسلب بمجرد الاستياد سواء أتلف الصيد أم لا والله أعلم إن هذا الحديث احترف العلماء في القول بموجبه هل في شجر المدينة وصيدها جزاء أولى ولا شك أن هذا الحديث لا يدل على أن فيها جزاء كجزاء الصيد في مكة لأن الصيد في مكة كما قال العزل فجزاء مثل ما قتل من النعم أما هذا الجزاء فهو سلب القتيل وهو ما معه من الرحل والثياب والنفق وإذ ذلك والذي يظهر والله أعلم أن هذا الحديث منزل على التعزيل يعني أنه يعزر الفاعل بهذا لأن تنزيله على أن يكون جزاء أو فدية متعذل ولا بالتقويم ولا بالمثل ولا بغير ذلك لأنه قد يكون على هذا الصائد أو القاطع للشجر قد يكون معه رحم جيد ومعه نفق كثيرة وقد يكون كذلك فأقرب شيء في هذا أن يقال إن هذا الحديث محمول على التعزير وأما كون سعد رضي الله عنه ينفرج به فدعل له مقاما في ذلك الوقت يتكلم أو يفعل بفعل السلطة فيكون كالنائب عن ولي الأمر حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد وابن حجر جميعا عن إسماعيل قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني عمر بن أبي عمر مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة التمس لي غلاما من غلمانكم التمس لي غلمانا من غلمانكم يخدمني فخرج بي نعم من غلمانكم صحيح إذ تمس لي غلاما من غلمانكم في أخدمني فخرج بي أبو طلحة يربفني وراه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما نزل وقال في الحديث ثم أقبل حتى إذا بدى له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وحدثناه سعيد بن منصور وكتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري عن عمر بن أبي عمر عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال إني أحرم ما بين لابتيها وحدثناه حامل أنس بن عائفة الله عنه من جنة من يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يطلق عليه أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على أن جماد له شعور لقوله يحبنا ونحبه والمحبة فوق الإرادة وأخص منها وعلى هذا فيكون قول الله تعالى فوجد فيها جدار يريد أن ينقض فأقامه ليس هذا على سبيل المجاز كما ادعاه من يجوز المجاز في القرآن بل الجدار له إرادة حقيقية كما قال الله عز وجل وهذه الإرادة أي إرادة للجدار الحقيقية إنما تعلم بمظهر الجدار فإذا كان مائلا متصدعا فهذا الدليل على أنه يريد أن ينقض وإذا كانت المحبة تأتي من الجماد فالإرادة من باب أولى وفي كونه يحبنا ونحبه لأنه حصل حوله من استشهاد كثير من الصحابة ومعلوم أن الشهادة من أرقى المقامات والذين استشهدوا في أحد يبلغون سبعين رجلا منهم عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب الذي هو أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم وحدثناه حامر بن عمر قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم ما بين كذا إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا قال ثم قال لي هذه شديدة من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا قال فقال ابن أنس أو آوى محدثا حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عاصم الأحول قال سألت أنسا أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم هي حرام لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن إسحاق وفي هذا جنيع لأنه ليس فيه جزاء أي حشيشها وخلاها لأن رسول صلى الله عليه وسلم رتب عليه عقوبة أخروية وهي لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حدثنا قتيبته نعم يمكن الجمع بينهم يمكن الجمع بينهما بأنه قال أن رسول طلب هذا مع عرض أم سلين نعم نعم هل تعلم أن مسألة في عز مكة للجاني والعاصر؟ نعم مسألة اختلف فيها الفقهر؟ نعم ومن رأى أنها لا تعيد العاصر والجاني ومن انتظر بخليقه؟ نعم نعم نوجهه بأنه لا دليل على ذلك إن الله يقول ومن دخله كان آمنا حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم وحدثني زهير بن حرب وإبراهيم بن محمد السامي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري عن أنس بن مالك أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الآمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه أنه قال خطبنا علي بن أبي طالب فقال من زعم أن عندنا شيئا نكرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عير إلى ثور عندي حرام عندي حرام أي عندي حرام أنت قد حرام خطأ المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين صرفا ولا عدلا الفرق بينهما الصرف أن يترك ويصرف عنه العقوبة والعدل أن يأتي بمعادلة لها يعني فداء وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وانتهى حديث أبي بخر وزهير وظاهر الحديث في من انتمى إلى غير أبيه أنه يلحقه هذا الوعيد وإن انتمى إلى جده ويشكل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب فإن النبي صلى الله عليه وسلم أبوه اسمه عبد الله وجده عبد المطلب فهل يقال إن المراد انتسب إلى غير أبيه يعني إلى قبيلة أفضل من قبيلته حتى يكون في هذا الانتساب رفع حسبه أو يقال إنه إذا كان المنتسب معروف النسب وأنه انتسب إلى جده وأبوه معلوم فإن ذلك لا بأس به إذا كان الجد أشهر من الأب وأن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك من لم يكن أبوه معروفا فإن كان أبوه معروفا فلا بأس ما ذك شيء النووي عندك قال ومن ادعى إلى غير أبي أو انتما إلى غير موالي فعليه نعنة الله والملائكة والناس أجمعين هذا صريح في غلظ تحريم انتماء الإنسان إلى غير أبيه أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الإرث والولاء والعقل وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق قوله من ادعى إلى غير أبيه أو انتماء إلى غير مواليه صريح في غلظ تحريم ذلك لما فيه من كفر النعمة وتضيع حقوق الإرث وغير ذلك مع ما فيه من قضيعة الرحم والعقوق قلت ومن الانتماء إلى غير الأب انتماء ولد الزنا إلى من يعرف أنه خلق من مائه الفاسد لأنه ليس بأبي شرعي فإن قلت فقول الغلام في حديث جريج أبي الراعي أبي الراعي فلان يدل أنه أب حقيقي إلى ذلك شر من قبلنا أو أنه أبو اللغة والمقصود في الحديث إنما هو بيان من بيان مماء من هو ومن ذلك ما يتفق لكثير من المرابطين ينتمي ويقول أنا ابن فلان وليس بابنه وإنما يقوله يقوله ومن ذلك ومن ذلك ومن ذلك ما يتفق لكثير من المرابطين المرابطين المرابطين مراهقين المرابطين مرابط من الرفقة يعني المرابطين المرابطين ومن ذلك ما يتفق لكثير من المرابطين ينتمي ويقول أنا ابن فلان وليس بابنه وإنما يقوله يتوصل به لنيل شيء من الدنيا أو ليكرم وإن كان إنما يقول ذلك ليأمن على نفسه فذلك خفيف ولكن يوري أحسن له ما زال الإشكال بالنسبة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام عن ابن عبد المطلب ذكر شيئا المعروف وعلى كل حال أن يظهر لي والله أعلم من القول الرسول صلى الله عليه وسلم أن ابن عبد المطلب أنه لما كان عبوه معروفا ولا أحد يشكر في هذا وإنما انتسب إلى عبد المطلب لأنه أشهر وأعظم في قومه من عبد الله صح أن يقول في مقام الافتخار على العدو والتعاظم على العدو أن يقول أن ابن عبد المطلب ما جاء شاهوك في الأسلام ما جاء وقت الأسئلة سألوا ثلاثة قبل قليل مع خمسة سبقا لا بأسمع وانتهى حديث أبي بكر وزهير عند قوله يسعى بها أدناهم ولم يذكر ما بعده وليس في حديثهما معلقة في قراب سيفه وحدثني علي بن حجر السادي قال أخبرنا علي بن مسهر حا وحدثني أبو سعيد الأشد قال حدثنا وكيع جميعا عن الآمش بهذا الإسناد نحو حديث أبي كريب عن أبي معاوية إلى آخره وزاد في الحديث فمن أخبر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وليس في حديثه ما من ادعى إلى غير أبيه وليس في رواية وكيعٍ ذكر يوم القيامة وحدثني عبد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي بكرٍ المقدمي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحو حديث بن مسهرٍ ووكيع إلا قوله من تولى غير مواليه وذكر اللعنة له حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المدينة حرم فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف وحدثنا أبو بكر بن النظر بن أب النظر قال حدثني أبو النظر قال حدثني عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن الآمش بهذا الإسناد مثله ولم يقل يوم القيامة وزاد وذمة المسلمين واحدة يسحى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن الشهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يقول لو رأيت الضباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال إسحاق أخبرنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة قال أبو هريرة فلو وجدت الضباء ما بين لابتيها ما ذعرتها وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حما حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا اللهم إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةً وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَاكَ بمثل بمثل ما نعم وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه قال ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول الثمر فيقول اللهم مارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا وفي صاعنا بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان في هذا الحديث مسألتان المسألة الأولى أنه قال عليه الصلاة والسلام اللهم إنا إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك ولماذكر الخلة ولعل النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلع على ذلك إلا فيما بعد في آخر حياته وإلا فقد صرح عليه الصلاة والسلام أن الله اتخذ خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا الثاني أنه كان من عادة الصحابة رضي الله عنهم أنهم يأتون بأول الثمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما في ذلك من إدخال السروب عليه صلى الله عليه وسلم ثم إنه عليه الصلاة والسلام يعطيه أصغر من في القوم من الولداء لأن هذا هو الذي يلق بهم ولا شك أن الصبي إذا أعطاه مثل الكبير في قومه إذا أعطاه شيئاً سوف ينطبع هذا في ذهنه لا ينساه مدى الدهر ففيه دليل على ملاطفة الصبيان وإعطائهم مثل هذه الأمور التي تليق بحالهم وهذا من حسن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمته وجلساه وعندنا يقول هناك بعض المسخة التي وزعت على الطلبة فيها صفحات بيضاء غير مطبوعة فهل يتم إعادة المسخة أم يمكن تصوير الصفحات إذا كان عدده قليلا كمال أحمد صادم وين كمان. منين؟ الممتع؟ سبحان الله، وهذه أكون عمام تراحظ. طيب. عادة مثل هذا يكون 16 صفحة. لا الحمد لله. الحمد لله أن الله خفف. لا يقوم بها منزل صفحتين هم صفحتين عمرهم مفتول نعم كذا طيب الزمانة يكمل وهذا يقول ما بين لبتيها المراد ما بين عين إلى ثور وقد جاءت تصيير من هذا الأحاديث أن المدينة حرم ما بين عين إلى ثور وما بين لابتيها فيكون الجمع أن اللابتين هما الحرتان وهما بين عينه إلى ثوم هذا شرقية وغربية الحرتان وهذا شمال الجمع يقول هل ما ورد عن الصحاب رضي الله عنه في التساهل في الحصات والحصاتين في من فعل ذلك عمداً أم لعذر الظهر من عمد لأنه لو كان لعذر ذهبوا وكملوا وما هو الحد الأدنى لهذا التساهل الحصات والحصتين فقط يعني ما ورد عن الصحابة وهل يختلف الحكم إذا كان الإنسان لم يزل قريباً عند الجمرات نعم يختلف إذا كان قريباً عند الجمرات فالأولى أن يذهب ويكمل لأن بعض العلماء لا يسامل وهذا يقول ثم ما هو الضابط في جواز التوكيل عن الرمي لأن كل أحد حتى المقعد يمكن أن نقول له انتظر حتى آخر الليل وقت عدم الزحام ثم مرمي هذا غير صحيح المقعد ما يرنيه ولو في أهل الليل لا له هذا صعب لا يكلف الله ونفسه له سعب المهم الذي لا يستطيع النزاح اللي عزم فيه ما هو لكثث الناس لكثث الناس يتأخر لكن اللي عزم فيه هو نفسه فعليه يوكل الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج في باب التنغيم في سكن المدينة والصبر على لأوائها حدثنا حماد بن إسماعيل بن عليا قال حدثنا أبي عنوهي بن عن يحيى بن أبي إسحاق أنه حدث عن أبي سعيد المولى المهري أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد للخدري فقال له إني كثير العيال وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف فقال أبو سعيد لا تفعل إلزم المدينة فإنا خرجنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم أظن أنه قال حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالي فقال الناس والله ما نحنها هنا في شيء وإن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي بلغني من حديثكم ما أدري كيف قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم لا أدري أيته ما قال لآمرن بناقتي ترحل ثم لا أحل لها عقدةً حتى أخدم المدينة وقال اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما وإني حرمت المدينة حراماً ما بين مأزميها ألا يُغرَاقَ فيها دم ولا يُخمَلَ فيها سلاحٌ لقتال ولا يُخبَطَ فيها شجرةٌ إلا لعلَف اللهم بارِك لنا في مدينتنا اللهم بارِك لنا في صاعنا اللهم بارِك لنا في مُدِّنا اللهم بارِك لنا في مدينتنا اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقض إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فوالذي نحلف به أو يحلف به الشك من حماد ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن عليا عن علي بن المبارك قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سعيد المولى المهري عن أبي سعيد للخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا واجعل مع البركة بركتين وحدثنا هو أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبيل الله بن موسى قال أخبرنا شيبان حاء وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا حرب يعني بن شداد كلاهما عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مثله وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سعيد مولى المهري أنه جاء أبا سعيد للخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكى إليه أسعارها وكثرة عياله وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له ويحك لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة إذا كان مسلما حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب جميعا عن أبي أسامة واللفظ لأبي بكر وابن نمير قال حدثنا أبو سامة عن الوليد بن كثير قال حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري أن عبد الرحمن حدثه عن أبيه أبي سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة قال ثم كان أبو سعيد يأخذ وقال أبو بكر يجد أحدنا في يده الطير فيففه من يده ثم يرسله وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن يسير بن عمر عن سهل بن حنيف قال أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى المدينة فقال إنها حرم آمن وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا عبدة عنه شامٍ عن أبيه عن عائشة أنها قالت قدمنا المدينة وهي وبيئة فاشتكى أبو بكرٍ واشتكى بلال فلما رى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه قال اللهم حبب إلينا المدينة كما حببث مكة أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وحوّل كماها إلى الجحفة وحدّثنا أبو كريب قال حدّثنا أبو أسامة وابن نمير عن هشام بن عروة بهذا الإسناد نحو حدّثني زهير بن حرب قال هذه الحديثة هاتم فعيتم حب النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ودعاؤه لها وأمره أصحابه أن يصبروا على ما فيها من الجهد واللأوى وفيها أنه يجوز أن يخبط الشجر برعي الإبل أو الغنب وبهذا علم أنها أخف من الحرم المكي لأن الحرم المكي لا يجوز هذا لم يجوز في الحرم المكي إلا شيء واحد وهو الإذخل وما عداه فإنه لا يجوز قطعه ولا حشه لكن المدينة خفف فيها لأنها ليست كمكة العظمة عند الله ولم يوجب الله تعالى على أحد من عباده أن يقصدها بخلاف مكة فإن قصدها أحد أرفان الإسلام حج البيت وفيها أيضاً جواز الدعاء على بلاد الكفر بالأوبئة لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله تعالى أن ينقل حم المدينة إلى الجحفة لأنها كان في ذلك الوقت مقراً للكفار اللهود أو غير اللهود وفي أيضا أن أبا سعين الخذر رضي الله عنه يرى أن الصيد في المدينة يجب إطلاقه ولكن هذا خلاف ما جاء عن نبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يمر بأبي عمير طفل صغير عند أنس المالك ويقول يا أبا عمير ما فعل النغير ويمكن أن يجاب عن هذا بأن هذا النغير قد دخلوا به من خارج الحرام دخلوه من خارج الحرم ويكون فلوها بسعين في من صاده في نفس الحرم وفيه دعا الرسول عليه الصلاة والسلام لها أي للمدينة بالبركة وأن يجعل مع البركة بركتين وهذا شيء مشاهد حتى الآن الذين يسكنون المدينة يقولون أن نحس بأن في طعامنا وشرابنا بركة لا ندركها في البلاد الأخرى وفيها أيضا الآية العظيمة أن المدينة محروسة حتى يرجع إليها أهلهم فهل المرار أنها محروسة في تلك الغزوة فقط أو مطلقا الله أعلم لكن هي محروسة من الدجال لا يمكن أن يدخلها الدجال في آخر الزمان نعم نعم نعم نعم نعم لكن التحذير منها أعظم لأن الناس يحترموا المكة أكثر وتعظيم المكة في نفس الخلق أكثر فاكتفي بالوازع النفسي في قلوب الناس أما هذا هو فيه الرادع بذكر العقوبة حتى يتركوها ولهذا كان ما تدعو النفوس إليه يرتب الشرع عليه عقوبة أكثر ما في الشك كبير من كفاء لأنها في أوعيد لا يستقيم الاشتجاج لو لم يكن من تعظيم مكة إلا أن قصدها ركن من أفان السلام فكان كافي عن كل شيء ولا ينزل إذا فضلت المدينة في شيء من الأشياء أن يكون لها الفضل المطلق وهذه قاعدة مفيدة ينبغي أن يعرفها للإنسان أن بعض الأشياء يخص بفضيلة لكن لا يقتضي هذا التفضيل المطلق نعم نعم رأينا أن الذي يقضح في هذه المدينة أخطأ الحديث عام أنه ما أراد أحد أهلها بسوء إلا أدابه الله كما يذوب الرصاصة أو كما يذوب الملح للماء لكن لا يمنع أن يكون في المدينة مثل الناس يستحقون أن يذمه أما أن تذم المدينة عموما فهذا خطأ هذا خطأ عظيم نعم من أراد أهل بسوء يتقف في هذا حليل نعم آدم نعم لا ما أدب وكل شيء حرم فإنه لا يمكن أن يكون صحيحا كل شيء حرم لحق الله لا يمكن أن يكون صحيحا ولهذا لو قتل الإنسان بالصيد في مكة أو في المدينة صار حرام وأما إذا حرم لحق المخلوق فإنه لا يكون حرام كالمغصوب مثلا لو غصب الإنسان شاثا ولبحا فهي حلال لأن هذا غصب لحرمتها ولكن لحرمة مالكها في مسؤولة القصف نعم لا ما يجوز نهى الرسول عن حمل السلاح في مكة يقتل بغير حمل السلاح ومرار بحمل السلاح أن الإنسان يكون معه دائما سلاح أما أن يأخذ السلاح الذي يقتل ذئباً أو يقتل غراباً هذا لا بأس إن هذا شيء طائر ولا يقطع حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا عيسى بن حفص بن عاصم قال حدثنا نافع عن ابن عمر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على لأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن قطن بن وهب بن عويمير بن الأجدع عن يحنس مولى الزبير أنه أخبر أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة فأتت مولاة له تسلم عليه فقالت إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن اشتد علينا الزمان فقال لها عبد الله قعدي لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا ابن وابي فديك قال أخبرنا الضحاك عن قطن الفزاعي عن يحنس مولى مصعب عن عبد الله بن عمر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة يعني المدينة وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا وحدثنا سفيان عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى أنه سمع أبا عبد الله القراض يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يوسف بن عيسى قال حدثنا الفضل بن موسى قال أخبرنا هشام بن عروة عن صالح بن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصبر أحد على لأواء المدينة بمثله باب سيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال أخبرني العلاء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهناك يهلك الدجار فتنته من أعظم ما يكون من الفتنة ولهذا أمرنا أن السيد بالله من الفتنته في كل صراح وهو رجل بني آدم أعور يدعي النبوة أولا ثم يدعي الربوبية وقد أعطاه الله سبحانه وتعالى آيات انتحانة للخلق فكان الأمر السماعة فتنطر والأرض فتنبث وينصرف عن القوم لا يجيبونه فيصبحون ممحنين ليس عندهم رعي ولكن الله عز وجل يظهر كذبة على يد شاب من الناس يأتي إليه فيدعوه ولهنه يأبى ويقول أشهد أنك الدجان الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم وينقث بالأرض أربعين يوم اليوم الأول كسنة والثاني كشهر والثالث كأسبوع وبقية الأيام كالأيام المعتادة وليس هذا كناية عن شدة أمره حتى يكون اليوم الواحد كالسنة كما قاله بعضهم بل هو حقيقة ويدل لذلك أن الصحابة لما حدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنه تكفين فيه صلاة يوم واحد قال لا تقدروا له قدرا وفيه أيضا في هذا الحديث وفي مراجعة صحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ما يدل على أن الواجب حمل كلام الله ورسوله على الحقيقة وأن الإنسان لو استبع للشيء فالله على كل شيء قدير ثم ينزل عيسى بن مرهم عليه الصلاة والسلام فيقتل هذا الدجاء المسيح يقتل المسيح لكن المسيحة بن مريم نبي من أولي العزم وهذا خبيث من الدجاري نعم من مكة فعظوا لأن مسألك هذا وقال إن بقاء الإنسان في المدينة أفضل وأظنه قول الإمام مالك رحمه الله أظنه قولها ولكن المجاورة بمكة أفضل لكثرة الحسنات نعم سليم من رغب سفن الدين نعم هذا لا شيء عليه ما رغب عنها ولا ترغب فيما هو خير من البقاء فيها الرغب عنها أن يتركها زهدا فيها كالذي يخرج من شدة المعونة فيها والجهد وما أشفى ذلك أما من خرج لمصاحة دينية فمن الملو من الصحابة رضي الله عنه أكثرهم خرجوا نعم خالق نعم حكم أنه لا يلزم الوفاء بوصيته لا الاثم لا يأثمه لكن لا ينبغ أن يفتح الباب يعني هذا يكلف الورثة وأيضا لو أنه فتح الباب وصال كل من أوصى أن ينثنها في المدينة دفن فيها لضاقة المدينة الحكم شاء أنها لا يجب الوفاء وأما إذا كان مثلا عن قرب مثلا إنسان قريم من المدينة وأوصى أن ينقل إليها فلا بأس كما أوصى ساعد رضي الله عنه من أبي وقاصة يدفل في المدينة من مكانها العقيق باب المدينة تنفي شرارها حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي يعني الدراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يدعو الرجل بن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد وحدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن يحيى بن سعيد أنه قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد قول تأكل القرى يعني أنه يكون لأهلها الغلبة على أهل القرى والظهور عليهم وهذا هو الذي وقل فإن الله تعالى فتح بلادهم كثيرة بأهل المدينة وقوله تنفي الناس المراد بهم أهل الشر والذين لا خير فيه فهو من باب العام الذي أريد به الخاص كما في قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم وفي قوله يقولون يثرب وهي المدينة إشارة إلى كراهة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاسم للمدينة لأنها من التثريب وهو اللوم وعما قوله تعالى في المنافقين يقولون يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجوا فهذا كانت أنهم منافقين وأما المدينة فلا تسمى يثرب تسمى المدينة تسمى طيبة تسمى طابة كما سماها الله عز وجل وكما سماها النبي صلى الله عليه وسلم في طيبة وطابة الشهر عند الناس منها تنعت بالمنورة المدينة المنورة والأحسن يقال المدينة النبوية أو يطلق فيقال المدينة لأن المنورة وصف يستق على كل بلد نوره الله بالإسلام فكل بلد دخله الإسلام فقد دخله النوم فهو نور لكن المدينة النبوية هالي خاصة لأنها سكن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يماثلها غيرها لكن رأيت الناس الآن والحمد لله بدأوا يكتبون المدينة النبوية نعم وحد الرسول عليه الصلاة والسلام أطلق أطلق لكنها لا شك فيما يبدو والله أعلم أنها في آخر الزمان يعني لا يهتم الناس بها ويضيقون بها درعا والمراد الناس أهل الشر نعم لما بينهما لقول أنه في المرطوس صحيح أن مركة لها طرية من ناحية في هذا الزر ولكن الأحدين جاءت عاما في أفضل المجينة ونحضم هذا الزر ونحضم الزرميات لأشياء أن مركة صمت ما أكبر من المجينة فتطلق بين فرما وقرية قال أسبقك بها من قال بها أحد طلبه نقول لن أشك أن مجاورة المرطة فيها من الحكمات الكثير ولكن لن أطلم يعلم هذا طغم ذلك قال أنه أطلق يحتمل أن الرسول قال لهذه الأحاديث أيضا قبل أن يفتح مكة وفي المهاشرين لا يمكن أن يسكن مكة بعد أن هاجروا منها ثم إن الصحيح ما ذكره الشيخ والسلام لما تكلم عن المجاورة في مكة أفضل أو في مدينة أفضل قال الصحيح أن الأفضل أن يجاور في بلد يزداد فيه إيمان هو تقوى وعلى هذا ينزل في الصحابة رضي الله عنه حيث انتشروا في البلاد يدعون الناس إلى دين الله نعم ما تقولون في هذا يقول هل يؤخذ من هذا أنه لا جوث أن يباع العقار على الرافضة لأن بصور الأخبر بأن المدينة تنفي الخبث هذه مسألة ترجع إلى القضاعة وحكمهم فيها فأنا لا أعلم ماذا يعملون ثلاث أرقوا لها الرافضة كغير من الطوائف لأن بعضهم بتاعتهم شديدة وبعضهم خفيفة ما فيه أشكال لكن هذه المسألة ترجع إلى القضاعة لا بد أن نعندهم تعليمات ومشون أعلم وحدثنا عمرون الناقض وابن أبي عمر قال حدثنا سفيان وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب جميعا عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد وقال كما ينفي القير الخبث لم يذكر الحديث حدثنا يحيى بن يحيى الحديث الحديد نعم بالذال بالذال هنا بالذال هو قال فيما سمعت أولا لم يذكر الحديد أليس كذلك لم يذكر الحديد حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مارك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن أعرابي ينبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب الأعرابي وعكم بالمدينة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أقلني بيعتي فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما المدينة كالكيرثا في خبثها وينصع طيبها في هذا دين على أن المبايع أهل أزمه عقد لازم ولا يمكن للإمام أن يفسخه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أبأ أبأ على هذا العراب أن يفسخه ولو فسخه لكان لازم ذلك أن لا يكون له طاعة على هذا المبايع والرسول عليه الصلاة والسلام لا يريد هذا إذا بايعه الناس وكذلك إذا بايع الناس الخليفة من بعده فإن هذه البيعة ملزمة توجب على كل من بايع أن يسمع ويطيع وحدثنا عبيد الله بن معاذ وهو العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي وهو ابن ثابت أنه سمع عبد الله بن يزيد عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنها طيبة يعني المدينة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة وحدثنا قتيبة بن سعيد وهناد بن السري وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى سمى المدينة طابة باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله حدثني محمد قوله صلى الله عليه وسلم إن الله سمى المدينة طابا هذا فيه استحباب تسميتها طابة وليس فيه أنها لا تسمى بغيره فقد سماها الله تعالى المدينة في مواضع من القرآن وسماها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة في الحديث الذي قبل هذا من هذا الباب وقد سبق إضاح الجميع في هذا الباب والله أعلم يقولون يثرب وهي المدينة قوله صلى الله عليه وسلم يقولون يثرب وهي المدينة يعني أن بعض الناس من المنافقين وغيرهم يسمونها يثرب وإنما اسمها المدينة وطابة وطيبة ففي هذا كراهة تسميتها يثرب وقد جاء في مسند أحمد بن حنبل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في كراهة تسميتها يثرب وحكي عن عيسى بن جينار أنه قال من سماها يثرب كتبت عليه خطيئة قالوا وسبب كراهة تسميتها يثرب يثرب لفظ التثريب الذي هو التوبيخ والملامة وسمي الطيبة وطابة لحسن لفظهما وكان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن ويكره الاسم القبيح وأما تسميتها في القرآن يخرب فإنما هو حكاية عن قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض قال العلماء ولمدينة النبي صلى الله عليه وسلم أسماء المدينة قال الله تعالى ما كان لأهل المدينة وقال تعالى ومن أهل المدينة وطابة وطببة والدار فأما الدار فلأمنها والاستقرار بها وأما طابة وطيبة فمن الطيب وهو الرائحة الحسنة والطاب والطيب لغتان وقيل من الطيب بفتح الطاء وتشتيد الياء وهو الطاهر لخلوصها من الشرك وطهارتها وقيل من طيب العيش بها وأما المدينة ففيها قولان لأهل العربية أحدهما وبه جزم قطره وابن فارس وغيرهما أنها مشتقة من دان إذا أطاع والدين الطاعة والثاني أنها مشتقة من مدن بالمكان إذا أقام به وجمع المدينة مدن ومدن بإسكان الدال وضمها باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله حدثني محمد بن حاتم وإبراهيم بن دينار قال حدثنا حجاج بن محمد حاء وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق كلاهما عن ابن جريف قال أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن أبي عبد الله القراض أنه قال أشهد على أبي هريرة أنه قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم من أراد أهل هذه البلدة بسوء يعني المدينة أذابه الله كما يذوب الملك في الماء وحدثني محمد بن حاتم وإبراهيم بن دينار قال حدثنا حجاج حاء وحدثنيه محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق جميعا عن ابن جريم قال أخبرني عمر بن يحيى بن عمارة أنه سمع القراض وكان من أصحاب أبي هريرة يزعم أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء قال ابن حاتم في حديث ابن يحنس بدل قوله بسوء شرًا كيف؟ فيها رغتها فيها أشكال عندك في النون ولا في السين نعم السين الأخيرة هذه مفتوحة لأنها اسم اليانسر للعالمية والعجم أما النون ففيها لغتها الفتح والكسر حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا الدرى وردي عن محمد بن عمر جميعا سمع أبا عبد الله جميعا أنه ما سمع أبا عبد الله القراض أنه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل عن عمر بن نبيه قال أخبرني دينار للقراض أنه قال سمعت سعد بن أبي وقاصم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء وحدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل يعني بن جعفر عن عمر بن نبيهن الكعبي عن أبي عبد الله القراض أنه سمع سعد بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال بدهم أو بسوء وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا وسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراض أنه قال سمعته يقول سمعت أبا هريرة وسعدا يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم وساق الحديث وفيه من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء باب الترغيب في المدينة عند فكح الأمصار حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وفيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم تفتح اليمن فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم تفتح العراق فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون حدثنا محمد بن رافع هذا يحمل على منخرج من المدينة لهذه الأمصار من أجل الرفاهية والعيش الرغي وليس من أجل الدعوة إلى الله عز وجل والبس معناه السير بسرعة وشدة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون فيتحملون بأهليهم ما معنى يتحملون بأهليهم ومن أطاعهم يعني معنى يتحملون بهم يحملونهم إلى هذه البلاد ومن أطاعهم من الناس وشاوارهم وأشاروا عليه نعم استمر باب في المدينة حين يتركها أهلها حدثني زغير بن حرب قال حدثنا أبو صفوان عيونس بن يزيد حاء وحدثني حرملة بن يحيا واللفلة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسي بأنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي يعني الصباع والطير قال مسلم أبو صفوان هذا هو عبد الله بن عبد الملك يتيم بن جريج عشر سنين كان في حجره أو كان في حجره وحدثني عبد الملك بن شعيب أو كان غريب العادة المنسان إذا أخطى في اللفظة أتى ببل كيف؟ أو كان يفهم تكرر الأفضل لا أنا ما عندي أيضا أنا خطيت خطأ ما عندي لغتان يتيم بن جريج عشر سنين كان في حجره وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثنا عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي السباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما يريدان المدينة يعني كسرتك خطأ يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرى على وجوههما هذا الله أعلم سيأتي لما سمعنا في التاريخ ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم أليسي شيخ هذان الرعيان من شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة الله أعلم إخوار هذا أنه أخر من يموت إلى هذه الدنيا وأهل السحيب. وإذا أظنه حفاري أنه أخر من يموت إلى هذه الدنيا. قالت أتيني إلى إبنين وما تتدام المرشة فأتعطان. أخر من يموت إلى هذه الدنيا. نطالبك بهذا. هذا إن شاء الله. نعم. شرح. شغول. لا يتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعواف يريد السباع والطير وفي الرواية الثانية يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف يريد عوافي السباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغ ثنية الوداع خرى على وجوههما أما العوافق فقد فسرها في الحديث بالسباع والطير وهو صحيح في اللغة مأخوذ من عفوته إذا أتيته تطلب معروفة وأما معنى الحديث فالظاهر المختار أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة وهما آخر من يحشر كما ثبت في صحيح البخاري فهذا هو الظاهر المختار وقال القاضي عياض هذا فما جرى في العصر الأول وانقضى لعله يشيخ هذا فيما جرى في العصر الأول وانقضى قال وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فقد تركت المدينة على أحسن على أحسن ما كانت حين انتقلت الخلافة عنها إلى الشام والعراق وذلك الوقت أحسن ما كانت للدين والدنيا أما الدين فلكثرة العلماء وكمالهم وأما الدنيا فلعمارتها وغرسها واتساع حال أهلها قال وذكر الأخباريون في بعض الفتن التي جرت بالمدينة وخاف أهلها أنه رحل عنها أكثر الناس وبقي اثمارها أو أكثرها للعوافي وخلت مدة ثم تراجع الناس إليها قال وحالها اليوم قريب من هذا وقد خربت أطرافها هذا كلام قاضي والله أعلم ومعنى ينعقان في غنمه ما يصيحان قوله صلى الله عليه وسلم فيجدانها وحشا وفي رواية البخاري وحوشا قيل معناه يجدانها خلاء أي خالية ليس بها أحد قال إبراهيم الحربي الوحش من الأرض هو الخلاء والصحيح أن معناه يجدانها ذات وحوش كما في رواية البخاري وكما قال صلى الله عليه وسلم لا يغشاها إلا العوافي ويكون وحشاً بمعنى وحوشاً وأصل الوحش كل شيء توحش من الحيوان وجمعه وحوش وقد يعبر بواحده عن جمعه كما في غيره وحكى القاضي عن ابن المرابط أن معناه أن غنمهما تصير وحوشا إما أن تنقلب ذاتها فتصير وحوشا وإما أن تتوحش وتنفر من أصواتها وأنكر القاضي هذا واحتار أن الضمير في يجدانها عائل إلى المدينة لا إلى الغنم وهذا هو الصواب وقول ابن المرابط غلط والله أعلم الظهر لنا الورقة اللي جاءتنا من قبل ما هي منك هي عليك باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن عبد الله هذه الترجمة فيها خطأ ما بين القبر والمنبر الصواب ما بين البيت لأن الرسول ما قال ما بين قبر ومنبر قال ما بين بيتي حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن ثميم عن عبد الله بن زيد المازني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن يزيد بن الهاد عن أبي بكر عن عباد بن ثميم عن عبد الله بن زيد الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين من بري وبيتي روضة من رياض الجنة حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي قولنا عليه الصلاة والسلام روضة من رياض الجنة يعني أنه مكان للأعمال الصالحة ترجى فيه الإجابة والقبول كما في الحديث أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم أقرأ أمتك من السلام وأقبلهم أن الجنة رياض وأن غراسة سبحان الله والحمد لله لا إله لله والله أكبر فينبغي للنسان أن يكثر العمل الصالح في ذلك المكان وقول منبر على حوض قال بعض أهل العلم إنه الآن على حوض ولكن هذا وإن كان فوق عقولنا يجب علينا أن نصدق به وقيل منبر على حوض عن يوم القيامة أنه يوضع منبره عليه الصلاة والسلام هناك من أجل أن ننظر إلى الشاربين من هذا الحوض جعلنا الله وإياكم من شارفين نعم لا ينكر فيه لأنه محدث يعني الانكار فيه أنه محدث ما كان الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون يسمونها بهذا النسم مع أنهم لا شك يعظمونها أكثر من ما نعظم هنا ويرون فيها النور أكثر فإذا أردنا أن نضيف إلى اسم المدينة الشيئا فلنضيف ما كان حقيقة مختصا بها وهو النبوية نعم لا يمتعبدون يرون أن ذلك تعظيم الله لو في مكة لكان أفضل لا ليس عليش لو نعم