94- كتاب الاعتكاف - باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان - إلى .. باب صوم عشر ذي الحجة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:12:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتكاف قال مترقم الصحيح باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان قال مسلم رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن مهران أول نجب أن نعرف ما معنى الاعتكاف في اللغة
العربية الاعتكاف يعني الانتزام والعكوف اللزوم ومنه قوله تعالى يعكفون على أصنام الله ما هذه التمثيل التي أنتم لها أما في الشرع فهو التعبد الله عز وجل بالتزام المسجد لطاعة الله هذا
هو الإتكال وليس أن يلزم الإنسان المسجد من أجل التحدث للناس والقيل والقال والنوم والأكل له عبادة من أجل العبادات وهو مسنون بإجماع المسلم لم يختلف أحد من المسلمين أنه مسنون وأيضا لم
ينسخ ولهذا اعتكفت زوجات الرسولة صلى الله عليه وسلم من بعدها والغرض من تحري ليلة القلب فإن قال قائل أين يكون ومتى قلن يكون في كل مسجد تقام في الجماعة في أي قطر من أقطارهم وأما حديث
لا اعتكاف إلا بالصوم ولا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة فهذا في الصحة نظر ثم إن صح فالمراد لا اعتكاف كامل كما أنه لا اعتكاف كامل إلا بصوم ولا اعتكاف كامل إلا المساجد الثلاثة إذن هو
يصح في كل مسجد لقوله تعالى ولا تباشرهن وأنتم عاكبون في المساجد ومن المحاد أن نقول إن الله تعالى يخاطب عباده يقول لا تباشرهن وأنتم عاكبون في المساجد وبهذا اللقف العام والمساجد ثم لا
يصف الاعتكاف إلا في ثلاثة أماكن فقط من أقطار الدنيا هذا بعيد من الحطاب البليغ الفصيح أما متى يكون فإنه يكون في العشر الأواخر من رمضان ولا يستن في غيره يعني لا يستن في العشر الأول
ولا الأوسط بل في العشر الأواخر ولا في غير رمضان وما ذهب إليه بعض الفقهاء عفى الله عنهم من أنه يسن لمن أراد المسجد أن ينوي الاعتكاف مدة لبثي فيه فإنه قول لا دليل عليه هل كان الرسول
ينوي ذلك إذا أتى إلى المسجد؟
لا هل أمر أمته بذلك؟
لا هو ذكر أن من ارتسل في بيته وراح في الساعة الأولى يوم الجمعة فكأنما قرب بدلا ومع ذلك لم يرشد الأمة إلى أن ينوي هذا المتقدم الذي جاء في أول ساعة الاعتكاف أين السنة؟
هل لأحدنا نشرع شيئاً بعد الرسول عليه الصلاة والسلام؟
أبداً فإذن نقول إن هذا القول ليس بصحيح والصحيح أنه لا يسن الاعتكاف إلا في العشر الأواخر قط وأما ما جرى من عمر رضي الله عنه أنه نذر أن يعتكف ليلة أو يوم في مزل الحرام فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم أو في بنادرك فهذا شيء اجتهد فيه عمر رضي الله عنه فألن له الرسول عليه الصلاة والسلام أن يوفى بنادره أو أمره أن يوفى بنادره لكن لا يدل على أنه مشروع للأمة عموما
وقد بينا في غير المور أن الشيء من العبادات قد يؤذن فيه ولكنه لا يكون مشروعا للأمة فعلى هذا نقول إنه لا اعتكاف إلا في العشر الظواخر من رمضان فإذا قال قائل إن الرسول اعتكاف في عشر
شوار قلنا نعم اعتكف لكنه اعتكف قضاء لإعتكاف العشر الأواخر من رمضان كما سيأتي في الصحيح حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي
الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكه في العشر الأواخر من رمضان وحدثني أبو الطاهر قال أخبرن ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد أن نافعا حدثه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكب العشر الأواخر من رمضان قال نافع وقد أراني عبد الله رضي الله عنه المكان الذي كان يعتكب به رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد وحدثنا سهل بن
عثمان قال حدثنا عقبة بن خالد السكوني عن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتك كل عشر الأواخر من
رمضان حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية حاء وحدثنا سهل بن عثمان قال أخبرنا حفص بن غياث جميعا عن هشام وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريم واللفظ لهما قالا حدثنا بن أمين عن
هشام بن عوة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكب العشر الأواخر من رمضان وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن عروة عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكب العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده في هذا الحديث يتنيع على مشروعية الاعتكاف المرأة كالرجل وهو كذلك
لأنها كما أن الرجل يطلب لا يتقدر هي تطلبه لا يتقدر أيضا لكن هذا إذا كان هناك مكان خاص للنساء لأن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام التي اعتكفنا كل واحدة لها خباء منفردة عن الإجاب
فإذا كان في المسجد مكان خاص للنساء قلنا اعتكف أما أن تعتكب أمام الناس فهذا لا ينبغي وتم نعمل لما في ذلك من الفتنة منها وبها لكن لو اتخذنا حجرة بالمسجد أو كان هناك بناء خاص للنساء
فمن أراد أن تعتكبه فلا بأس لكن بشرط أن نأمن الفتنة فإن كنا لا نأمن أن يأتي هناك السر في الليالي أو ما أشبه ذلك من المحدورات منعت باب متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه حدثنا يحيى
بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف فصل الفجر ثم دخل معتكفه وإنه أمر بخبائه
فضرب أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فأمرت زينب بخبائها فضرب وأمر غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بخبائه فضرب فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر نظر فإذا
الأخبية فقال آل برة لدن فأمر بخبائه فقوض وترك الاعتكام في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوان في هذا الدنيا على أن دار المفاسد أولى من جلب المصائر فالرسول عليه الصلاة
والسلام خاف أن نساء إنما فأن هذا من باب الغيرة لما ضربت زينب خبائها ضربت بطية النساء ولهذا قال آل بر تريد يعني أتريدنا البر بذلك أم غير البل فخاف أن يكون هناك غيرة حملتهن على أن
يعتكف ولهذا عرفنا رضي الله عنهن ذلك بعد موته فكنا يعتكف بعد موته لأنهم يعرفن مراده وفي هذا أيضا دليل قوله إذا أراد أن يعتكف صلى الفجرة ثم دخل معتكدا ليس المراد المسجد بل المراد
المعتكف الخاص الذي أراه ابن عمر ناكع يعني مكان خاص يعتك فيه الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا فإنه قد دخل من غروب الشمس لكن الاعتكاف الذي ينقطع به عن ناس أو المكان الذي ينقطع به عن
ناس هذا خاص هو الذي كان يدخله إذا صلى إذا صلى الفجر وبهذا تجتمع الألفاظ المختلفة في هذه المسألة نعم وحدثنا ابن وبي عمر قال حدثنا سفيان وحدثني عمر بن سواد قال أخبرنا عمر بن الحارث
وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي وحدثني زهير حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي
عن ابن إسحاق كل هؤلاء عيح يبني سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث ابن عيينة وعمر ابن الحارث وابن إسحاق ذكر عائشة وحفصة
وزينب رضي الله عنه أنهن ضربنا الأخبية للاعتكاث يكون ثلاثة المساجد للحضر هل المساجد كلها فيها عمل والمساجد الاثنين اللي غيرت مجد الحرام له فيه مثلات في شكل الحال إلا أنها المساجد
الأعمال الجوارع والثاني أن الإنسان الشريعة واسعة أنه لا يحصل الشريعة على مجد الحرام أقول هذا ضعيف والصواب أنه يسرى قلت عباس وترك الاحتكاف في شهر رمضان حتى اعتكد في العشر الأول من
شواء يعني لما رأى الرسول هذه الأخبية وخاف أن الحامل هو الغيرة أمر أن تنقض وترك الاحتكاف في تلك السنة وقضاه في شواء يعني اعتكد في العشر الأول من شواء قضاه مثل الرجل الذي بعث الرسول
في سيئة فكان يقرأ ويختم يقوله الله أحب وكإذنه لعباده ساعده لعباده في أن يتصدق بحقيقه لأمه بعد موتها وكإذنه للرجل الذي قال إن أمي ابتلت في نفسها ولو تكلمت لا تصدغت أبا تصدق عنها قال
نعم وكذلك أيضا كون الرسول عليه الصلاة والسلام في حجه يسمع من يكبر ويهلل في التربية ومن يلبي وكذلك مثل زياد بن عمر لبيك وسعديك والخير في يديك والرباء إليك والعمل يعني ونضايرها كثيرة
نعم صادق نعم شخلات أشكل على حديث المقالي حديث أبو رير كان النوي صلى الله عليه وسلم يعتكد عسواق الموضان حتى كان الأعام النبي قد بطيء اعتكد عشرين يوم نعم يكون أفضل أمرين أن اعتكف خير
أو سبيل لعلهم الحديثني معنا أنه لما أراد أن يعتكف ولكن نقضى الخباء من أجل ما حصل من النسائه اعتكب عشر أولاً في الشوال نعم هذا يعني يكون العشر الأول بالني والعمل أيضاً وهذا في
القضاء خمسة طيب باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنضلي وابن أبي عمر جميعا عن ابن عيينة قال إسحاق أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي عهورة عن مسلم بن
صبيحي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر قول الأحلي الليلة لم ينم لكن في العشر أو آخر فقط
وعي قضاء أهله يعني للصلاة والثالثة شد المئزر شد المئزر هل المعنى أنه لم يأتي النساء أنه كناية عن عدم يأتيان النساء أو أن المعنى شد المئزر كناية عن المبالغة في الاجتهاد لأن الإنسان
إذا أراد أن يعمل عملا جادا ماذا يسمع؟
يشد مئزره حتى لا ينفرط عليه مع العمل نقول الأمراني وقعه فإنه عليه الصلاة والسلام لا يتنساه يعني لا في هذا العشر لأنه معتكه في المسجد وهو أيضا قد شد من زره للاجتهاد في العمل فما دام
اللفظ صالح للمعليين ولا منافاك فإنه يحمل عليهما جميعا لكن قولها أحل الليلة كلها أليس هو صلى الله عليه وسلم يتعشى ويتسحر ويتوضى نقول كل هذه عبادات وهي أم تقول أحيا الليلة بالصلاة
أحيا الليلة في عبادات فمثلا إذا كان إنسان مثلا في ليلة العشد يقرأ القرآن ويذكر الله ويتعشى ويتسحى ويتوظى ويصلي قلنا إنه أحيا الليلة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري كلاهما عن
عبدالواحد بن زيادة قال قتيبة حدثنا عبد الواحد عن الحسن بن عبيد الله قال سمعت إبراهي ويقول سمعت الأسود بن يزيد يقول قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد
في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره لو قال قائل كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره هل المرات في غيره من جميع السنة أو في غيره من العشر في رمضان نقول ظاهر الحديث الأول
لكن يشكب على هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما من أيام العامل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر وهذا يقتضي أن يجتهد في عشر الحجة أكثر من اجتهاده في عشر رمضان جمع
شيء صلى الله عليه وسلم وضع بينهما لأن الاجتهاد في عشر رمضان في الليل والاجتهاد في عشر الحجة في النهار ولهذا قال ما من أيام العمل وهذا الجمع متعين وإلا لكانت الأيام تدخل بها الليالي
والليالي تدخل بها الأيام لكن لا يمكننا النجمة بين هذين الاختلافين إلا على نحو هذا الواجه باب صوم عشر ذي الحجة حدثنا أبو بكر نبي شيبة وأبو كريب وإسحاق قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط وحدثني أبو بك بن نافعين العبدي وقال حدثنا
عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم العشر هذا الحقيق كما ترى في نافع عائشة رد الله عنها أنها رأت
النبي صلى الله عليه وسلم يصوم العشر يعني عشر للفجة وعائشة من أعلى من الناس بحال النبي صلى الله عليه وسلم لا سيمة في مثل الصيام لكن قد ورد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم أنه كان يصوم تسع للفجة فأخذ الإمام أحمد بهذا وقال المثبت مقدم على النافع وهي تقول لذي الله عنها لن نصم العشر يعني ما رأيته وصائب فيكون مثبت مقدما على النار وفي القلب من هذا
الجمل الشيء أو من هذا الترجيع الشيء لأننا إذا قلنا في الإثبات وعائش رضي الله عنها من أعلى من ناس به والمسألة التسعة أيام يعني لا بد أن يكون يوم من الأيام عند عائش فكيف تنفي ذلك
ويمكن أن يجاب عن هذا بأن عدم صومي صلى الله عليه وسلم لها لا يقتلئ أن لا يشرع الصوم لأنه قد يكون ترك هذا سبب من الأسباب لا نعلمه والصوم مشروع من حيث العموم وهو قوله عليه الصلاة
والسلام ما من أيام من العمل الصالح فيهن أحبوا إلى الله من هذه الأيام العشرة والصيام من العمل من العمل الصالح بلا شك بل إن الله تعالى اختصه لنفسه وقال الصوم لي وأنا أجزي به فيبقى
الاعتماد الكامل في مشروعية سيام العشر هو هذا الحديث ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب الله من هذه الأيام العشاء ويبقى طلب الرسول صلى الله عليه وسلم لها لسبب لا يعلم لأن هذه قضية عيب
فالله أعلم فما دام أن عاشده لم أرى وهو لم ينهى عن ذلك تبقى مشروعيتها اعتمادا على الحديث ما من أيام والآن أظن انتهى ما تريدون من صحيح مصر هل نرجع إلى ما وقفنا عليها أولا كذا نعم على
أكثر حسب الجدوة مع أن حقيق باقي علينا أشياء ما ذكرت في المسلمين من مجاة في السنن من المفطرات والأشياء التي لم ترد علينا كيف جرسة السلام من بدأ الصوم في بلد ثم سافر إلى بلد آخر قد
اختلف مع بلدي الأول في مطلع الهلاب وربما في مطلع هلال شوار بحيث لو أفطر مع أهل البلد الثاني فربما نقص صومه إلى 28 يوما أو زاد إلى 31 يوما وهل يتبعهم في الإتمام إلى 30 بلده الأول أو
الثاني الجواب أننا إذا رأينا إلى السنة الصوم يوم ما سوم الناس والفطر يوم ما يفطر الناس قلنا متى كان في بلد عند الإفطار يعني شوار انتظر إذا كان قد صام 30 يوما بحسب رؤية البلد الأول
فإنه ينتظر ولا يفطر إلا معه ولا زاد عليه والعكس إذا كان في بلد أفطر قبل أن يتم 29 يوما فإنه يفطر معهم ويقضي يوما نعم ومن بدأ الصوم في الشرق ثم سافر إلى جهة الغرب في آخر النهار
بالطائرة فربما بقت معه الشمس فترة طويلة فمتى يكون يحطاره نقول نعم إذا كان يريد أن يتمم صوم يومه فلا يفطر حتى تغيب الشمس وإذا كان يريد أن يفطر فهو مسافر على تطيل أنه سيتم الصوم يبقى
حتى تغيب الشمس حتى لو استمال 24 ساعة مدام يشاهد الشمس وستغيبه ولذلك فيه مثلا فيه أيضا بعض الناس الآن يركب في الطائرة عند غروب الشمس ثم تسعد الطائرة ويتأخر غروبها أي غروب الشمس نقول
انتظر حتى دقيب وإلا إذا غابت الشمس وأنت بالأرض ثم أفطرت فهنا إذا استقلت الطائرة مرتفعة فإنك لا تفطر ولو رأيت الشمس لأن يومك قد انقضى هذا يقول السؤال الرابع أين؟
إنسان إنسان ركب الطائرة وأقلعت الطائرة والشمس باقي قبل غروب دقائق يسيرة جدا نقول لا تفتر حتى تغيب الشمس ولو بقيت ساعة أو نسب ساعة بعد إفطار البلد الذي أنت أقلعت منه والعكس لو غابت
الشمس وأنت لم تقل ثم أفطرت ثم ارتفعت الطائرة فورأيت الشمس فأنت على إفطارك لأن يومك الأول انتهى كيف؟
كيف لم تتبع؟
إذا غابت الشمس أفطر الصائب كما قال نبي عليه الصلاة والسلام سواء أكل أو الماء طيب الذين يسكنون في أقصى الشمال أو أقصى الجميع من الكرة الأرضية ربما لا يرون الشمس وربما يرونها أحيانا
لفترة قصيرة جدا كيف يكون سيامهم يكون سيامهم بالتقدير كما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الدجال أن يوما من أيامه كسنة قالوا يا رسول الله كيف نصلي قال يقدر له قدر لكن كيف
يقدر هل يقدر بالمتوسط يعني 12 ساعة و12 ساعة أو يقدر على توقيت مكة لأنها أم القرى أو يقدر بأقرب بلد إليه يكون فيه نهاره وليه الأقرب الأخير الأقرب الأخير الأظهر والله معلم أنه أقرب
بلد إليه لا يقدر يسأل السؤال سهل الغريب أن يقولون المحلات التي لا تقريب عنهم الشمس ستة أشهر أو نحية ليس معناها أن الشمس تكون في طلق الأفق بل الشمس تسترين تسترين من فوق رؤوسه يعني
تكون دائرة هكذا سبحان الله وكنا نظن بالأول أنها تكون في جانب الأفق مما يلي وسط الأرض لكن قالوا لا أنها تبقى تدور كأنما تدور في حلقة عندك سؤال هات نفس الشيء يصوم 23 ساعة كما يصوم
أهل الذين عندهم ليلة ونهر نريد قول مفصلة بالمبطرات أنا عندي من أحسن ما يكون كتاب مجالس رمضان مجالس رمضان فيه تفصيل تام في كل ما يتعلق بالصوم فالذي عنده اكتفيب إن شاء الله هذا خارج
الدرس في الزكاة هذا يقول من عادته أنا صوم الاثنين والخميس فلما أصبح يوم الاثنين أكرى وشارب ناسيا أن اليوم يوم الاثنين فهل يتم صومه؟
الجواب نعم والسائل اسماعيل أحمد اسماعيل أحمد نعم وين صاحب المسائل أحمد نعم السؤال الأول هو هل يجوز بصال في أيام رمضان مهم النبي نهاء عن هذا عليه الصلاة والسلام إلى السحر لا بأس بل
له أن يفضر طمامه ولما يقبل إلى السحر لا بأس السؤال الثاني شاء طيب ما حكم غسل ما يسمى بغسل الأمع هل يفضره للصائل كيف غسل يضع لي في أسفل الإنسان وتغسل الماء في أمعاه يغليبه حقن يعني
الحقن لا ليس الحقن وإنما لي ويدخل بشرج الإنسان وتغسل معدته من تسمم أو من القاضم الذي يوضب الإسهال ونحن ذلك فهذا يعد مفضراً أو نحن ماذا يقول الشعب؟
هي الحقن الشرقية هنا نفسك فيها خلاف وشغل ساميرونه لا تغطر وهو الراجع نعم السؤال المجموه يقول عائش رضي الله عنها تؤخر القضاء قضاء رمضان إلى شعبان واستدمر بها على جواز القضاء مطلقة
وهي لا تؤخره إلا للسبب وجه ذلك أنه لو كان القضاء يجب فيه الفور ما مكنها الرسول عليه الصلاة والسلام أن تؤخر حد لأن الرسول لا يمكن أن يقل مثلاً أن يقرها على إفطارها من أجل الرسول
والفورية واجبة واضح؟
نعم أولاً نعم العبادات التي للإنسان أن يقضيها والتي لا يقضيها من نام عن صلاة المنسعة فتصليها إذا ذكرها هذا ضعب في الصلاة النوافل التابعة للمكتبات هذا أيضا تقضى كالرواتة الويتر ثبت
قضاءه النبي عليه الصلاة والسلام لكنه شف عنه البقية إذا لم يثبت قضاءها فالأصل عدم القضاء لأنها سنن في أوقات معينة ففات وقتها كصلاة الضوحة مثلا نعم خالب طيب ورما يسأل صاحبه خلو يسأل
مع الأخوة ما ترأيت هذا يا خالي؟
ترى هذا؟
أفضر صحيح ما الفرق؟
الفرق لأنه جبال من الأرض وهذه في الهواء هذا هو الفرق ولذلك لو قلنا بهذا كان يقول إذا هبط الإنسان واديا وغابت عن الشمس أفضل أي ما فيه شك فرق واضح نعم هل يقضيه في جوال الرسول عليه
الصلاة كان إذا عمل عملا أثبت فلا يقاس عليه غيره فيما يظهر له اللي يظهر له أنه لا يقضيه لأن الرسول من خصائصه أنه إذا عمل عملا أثبته حتى أنه قضى سنة الظهر بعد العصر ثم استمر يسلي
العصر بكعتين نعم حاضر تبنى ظرفة للفراش في مؤخرة ساحة المسجد من داخل السوق هل يجوز الاعتكام فيها وهي داخل السوق اذا بس اما لو كان بابها في المسجد وهي خارج المسجد فهذه تعتبر بيتا
مستقل كما اعتبرت حجرة النبي صلى الله عليه وسلم بيتا مستقلا مع ان بابها كان في المسجد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرجه رأسه الى عاش ترجله وهو معتكب نعم وإذا أراد استثناء شيء ماذا
عليه عنه؟
ذكرنا هذا ذكرنا أن الأعمال التي يخرج من أجلتها التقسى ألم نذكرها؟
لا إله إلا الله ما أسرع ما تنسوا أهسنا ما ذكرناها؟
خروج المعتكف من المسجدها التقسى قسم لا بد منه شرعا أو طبعا فهذا يخرج إليه سواء اشترط أو لم يشترط فالأول كخروجه لغسل واجب وخروجه لغسل ثوبه من النجاسة وما أشبه ذلك هذا لا بد منه شرع
والثاني كخروجه للأكل والشرب إذا لم يكن من يأتي بهما وخروجه لقضاء الحاجة البولة والغائط وهذا لا بد منه طبعا هذا يخرج الإنسان سوى الاستثناء أو الاستثناء والقسم الثاني ما لا أخرج إليه
مطلقا كخروجه إلى الاستمتاع بأهله وإلى البيع والشراء وإلى العمل في بناء أو نجارة أو حدادة أو ما أشبه ذلك وإلى العمل في متجر هذا لا يجب حتى لو اشترى لأنه ينافع الاعتكاف تماما والثالث
ما له منه برد لكنه مشهور كثشيع جنازة وعيادة المريض وحضور درس وما أشبه ذلك فهذا لا بأس به لكن الدرس لا يتسنى استدراكهم فأما كان يتسنى فلا حاجة للفروج أفهمت الآن طيب هل يدبي النية
بالقول أم بالنطق؟
لا لا أدبي النطق فعندما يدخل يقول اللهم إن حصل موت فلان أشيع جنازته اللهم إني أشترط على ربي أن أعود على المريض الفلاني مثلا التلفون في المسجد لا لا ما يجوز لكن إذا كان لابد من
اتصال به يشترط مثلا لو كان الأهل مرضى فيشترط يشترط هو يشترط لابد يشترط نعم الله فيه إذا أفر الإنسان جاء رمضان انتهى أخطر في رمضان بعذر ولم يقضي إلى أن جاء رمضان السنة القادمة ولم
يفتكر يعني جاء رمضان وهو نسي أنه قد أخطر بعذر فهل يقضي بعد رمضان ليس عليه شيء القول الراجل ليس عليه شيء مدام العذر ليس عليه شيء حتى وإن كان لغيره عذر فهو آثم وعليه أن يتوب إلى الله
ثم يقضي نعم ايش والله لا تسأل عن هذا انا اقول من اراضي ان يعتكب فليتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم يعتكب العشر كله لان الرسول عليه الصلاة والسلام اعتكب لي ايش يتحرى لا يتلقى لو قلنا
اقل الساعة كما قيل به كيف يقول اعتكب يعني لو قلنا واحد تعتكب من طرات الشمس للزوار ما اقوم هذا يستطيع فالذي يريد انتباع السنة فليعتكب العشر كله لكن إن طرأ عليه طالق الحمد لله
الاعتكام سنة يترك ولا أوليس عليه شيء لأخر قضاء رمضان إلى بعد رمضان الثاني نعم كيف نجيب على حديث أكبر يومك؟
وهو نعم أنهما كان ريال بنزم الكفار نعم نجيب عن ذلك بقوله تعالى ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام الأخرى والآية عامة عدة من أيام الأخر سواء من قبل رمضان أو بعدها ولعل له ما رضي
الله عنهما أراد بذلك تعزير المؤخر بلعد لأن التعزير بالمال جائز له حكم المرفوض هذان أفرعون لهم حكم المرفوض عندك يعني فيما فهمت لا هذا له الإنسان اللي شاهد فيه نعم المسافر مثل سائق
التاكسي الذي لا ينتهي سفره قلنا إنه يجد له أن يفتر في رمضان ثم يقضي في الأيام التي يسول عليه الصوم فيه أشكل عليه أنه ما وجب عليه أن يصوم في الوقت المحدد للصوم فمتى يجب عليه لا وجب
المسافر يجب عليها أن يصوم لكن رخص له أن يؤخر الصوم رخص له الفطر في هذا الوقت يؤخر الصوم مات الوقت الذي يلزمه فيه الصوم يلزمه فيه القضاء يلزمه إذا جعل نظر الثاني فلابد أن يكون قد
قضاء ربما يقول أنا في هذا الوقت على سفر وحال السفر رخص لي فيها أن أفطل ما يخارج إذا دائما سفره مثلا من رمضان إلى رمضان يؤخره إلى ما بعد رمضان التالي يجوز له هذا العذر مستمر ما يقال
إنه يلحق بالمريض الذي لا يرجبه لا لا هذا يرجع يعني هو دائما يعني معروف إن حاله دائما سفر لا لا ما يصح ما يصح نعم ما في بأس لكن هذا مثلا يعني قصف في أيام العشر لا هذا بأس لكن لو
اختار أهل المسجد تعرف العوام ما تطيب نفوسهم اللي يصلي أربع ركات في أول الليل والبقي في أخر الليل لو أن أهل الحي الأحوال قالوا نحن نريد أن نصلي في أول الليل مثلا عشر ركات وفي آخر
الليل ما تيسم فأرى أن تطيبا لقلوبهم يفعل لأن كل ما فيه التأليف ولا فيه محذور شرعي هو خير رجل سافر إلى مكة في رمضان فكان يصلي التراويح يدخل مع الإمام الثاني عن الثلاثاش الأخيرة
فيصلي ركعتين الأولى بنية العشاء القصرة فيبقى له 11 ركعة هل يكون مصيب للسنة هذه الحالة؟
أين هو قبل ذلك؟
خارج المسجد أو في المسجد؟
كيف يشاهد المصلين يصلون وهو جالس كيف ينتظر الناس يصلون والله هذا اعتقاد باطل هذا في الحقيقة ليس للرأي فيه مجال دائما يفعل هذا مثلا يدخل مع الإمام الثاني أرى أنه محموم لأن الإمام
الثاني نائب عن الأول يعني فمثلا لو صلمها الأول وصرف عندما تم التصادر الأول ما قام مع الإمام حتى أنصر لأن الثاني في المساجد فيها إمامان يعتبر نائباً عن الأول ليس مستقل أفهمت؟
نعم لا أخذت نعم مع ذا مكة؟
في جده مع ذا مكة؟
البعض المهم هذا ليفتر غلط لأن بيننا خمس دقائق قريباً ويمكن في الشتاء أكثر إذا تعمد يفسد أما كان يظن أن هذا يعني هو الواجب عليه فهو جاهل ولا يفسد صور لكن أنت ما شر في جدة سهل مشاركة
الشمس البحر خلق على سيف البحر والشمس تمام نسبة لدخول الشهر وخروجه يحصل في بعض الصنين أن يتكلم البعض أنه ربما رؤي أو في بلد كذا رؤي أو في بعض المناطق رؤي فإي الشيخ لو فصلت حفظك الله
في هذا الجانب ماذا على الإنسان فيما لو رأى الهلال وأعلن على أنه لم يرى وهنا حتى يكون في بعض المناطق إذا رأى الإنسان الهلال واجب عليهم أن يخبر إذا أتيق يجب أن يخبر أقرب جهة المسؤولة
إليه ولا يجب أن يسكت إذا أخبر ونعبه ما على الشيء سواء في الصيام أو في الفتر وفي الصيام أوكد لأن الصيام يثكت برؤية واحد ما يمكن أن يعملون إلا حتى يوصل الأمر إلى المسؤولين الصوم يوم
يصوم الناس والفقر يوم يختلف الناس اللهم إلا إذا كانوا في مكان في بر منفصل عن بلدان وليس حولهم من يبلغونه فهنا يعملون برؤيتهم كل الشهر أو خروجه قريبا الساعة التاسعة ليلا يقول البعض
قد يرى بعد ذلك بعد الساعة التاسعة لا الخبر يقصلي شيء وصول الخبر تكون بعض الناس يقول يمكن يرى بعد ذلك لا يقصلي شيء أن الخبر قد يأتي ما يصل إلا قد يرى بعد ذلك إذا رأى يجب يبلغ لكن
بالنسبة له يا شيخ كيف بالنسبة لو أنه بلغ وقيل أو ما أثبت يروح لقاغي اللي عنده الآن المحاكم ليلة الثلاثين من الشعبان يفاتح تنبوابع يذهب إلى الماكم ويشهد لكن يا شيخ عفوا لواطن لأنه
البعض يقول أنه إذا أعلن الإعلان يقول حتى لو وصل وأخبر أعلن الآن شرعا من قبل مجلس القضاء الأعلى طيب يقول ماذا علي أنا وأنا قد رأيته أنا وفلان كيف رأيش أي شيء رأي وقال انه لا شوال له
نساء عمره طيب وأعلن ليش يقول أعلن أعلن مثلا قريبنا الساعة التاسعة أعلنه إيش أعلنه أنه بعد الصيام طيب يصور حتى لو كراء الهلاء حتى لو راه الهلاء يعني ما يثبت الشوال إلا بشاهدي يجب أن
يتوهمه ولهذا أنا قلت يجب على من رآه أن يبلغ سواء في دخول رمضان أو في خروجه والجهات المسؤولة حالها أنه ألم تعلم قصة ما نقره صاحب الفروع وغيره من العلماء الظاهر قصة الرجل الثقة الذي
شهد نهراء الهلال ومعه ناس وقال ما رأي له فجاء إلى القاضي وهو صدوق وثقة وعلح أنه رأى الهلال فقال القاضي اذهب أين رأيته قال في مكان فاني قال انه وياك وراحوا وقال انظر قال هذا الهلال
لا لها النهراء أو ما قال لا لها لكن قال هذا الهلال فمسح على حاجبه فقال انظر قال ما رأيت شيء وإذا هي سعرة في حاجة الله أكبر آتي محمد الوسيط والبضي نعم الغدم من شعبان الغدم من رنضان
إذا كان في آخر الشهر أظن لحث الناس البعيدين اللي يقول يمكن أن يبليه وخلص من أبرايح فإذا سنعد هذا الخبر مما أثبت وهو قد رأى أن يحث نفسه ويدهب يتصل ويخبر حتى وإلا معلق مع الأسف الآن
الناس صاروا يتكلون كان في الأول أنا أخبرهم الناس إذا صار ليلة ثلاثين وإذاهم على المناير ومعهم النظرات ينظرون إلى الهدان لكن الآن اعتمدوا على الحكومة ولياس المجلسة العالم نعم وضعتها
استغررت ثغبت المدة حولي كاملين ففات عليها ثلاثة ميونات متى زال عدد والغالب إن النساء الغالب في الواقع إن النساء بأيام الشتاء إن ما تحتاج إلى الإفطار ثم بالنسبة للرضاء كثير من
النساء الآن تردع طفلها من من المنص نعم مدى السلام نعم نعم نعم أما من مدى السنتين في الأقل فهي صلاة واحدة لأنهم لا يؤترون إلا في آخرها فهم اعتبروها صلاة واحدة أما فيما سبق فكانوا
يؤترون في أول الليل وفي آخر الليل فيعتبر إتارهم في أول ليل انتهاءا نعم أنا أرى أن الإنسان إذا صلى مع الإمام حتى أنصر فالسنة أن لا يقوم بشيء يكتفي بما حصل والدليل على هذا أن رسول
عليه الصلاة والسلام لما طلبوا الصحابة منه أن ينفي لهم بقية ليلتهم قال ما يطام مع الإمام حتى أنصره كتب له قيام ليل ولم يقل ما شاء أن يتطوع في لا تطوع عبد الوهاب لو قام الشيخ مع
الصلاة آخر الليل فهل يتحقق فيه من قام مع الإمام ما أظن لأن الثاني كما قلنا نائب عن الأرض والقيام يشمل الترويه والتهجه من أراد أن يحق هذا الحديث فليقوا مع الإمام في أول الليل وفي
آخر والحمد لله هي ليالة معدودة ماذا؟
نعم مرة معنا في الحديث الحديث ليلة القدر العمل في الرؤية فهل له ضابط؟
ويش هذا الضابط؟
العمل في الرؤية أي رؤية؟
نبي عبد السلام قاله يسجد في صبيحتها في مال وطين قلنا فيها العمل في الرؤية العمل بالرؤية إذا وجد ما رأى والرسول عليه الصلاة والسلام رأى أنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين وتحققها لكن
فيها الصحابة الذين تواطعت رؤياهم أنها في سبيل أو آخر عمل الرسول عليه الصلاة والسلام برؤيتهم أو برؤياهم نعم فهل من الأحسن أن يعلنوا للناس هذا أو يسقطوا والله أنا أرى أن حتى يخشى من
المسألة أن يغتر الناس به وأن يعجبوا بأنفسهم وأن يكونوا مرجعا للناس ويحصلوا فاسق وليس هناك أحد عنده وحي حتى يقرر ما رأوا فالأولاء إذا رأها أحد رؤية صدقها الواقع أن يعتبرها بنفسه فقط
ثم أن القرى غاجح بلا شك أن ليلة قد تتنقل قد تكون في هذه السنة في ليلة 25 وفي السنة الثانية ليلة 23 مثلا نعم وهي داخل سنة المسجد أي هذه أعتبرها بيتاً لحجرة إذا دخلت ليلة الحجرة هذه
وجلست ما يزم أصلاً هنا بنيناها على أنها غرفة للإمام لا من المسجد ولهذا فيه حمام المكتبات إذا كان داخل سنوى المسجد إلا إذا كانوا من الأصل أسسوها على أنها مستقلة لا جلم المسجد نعم
إيش يتقون بالإمام ويأفضون بقوله سهل الأمر الله في العشر أو آخر أنه يصلي أحد عشر وقع في أول الليل كما كان يفعل طول الشهر أو أنه ما يفعل المسجنة على الناس الآن هل أفضل أن أن يقتصل
على أحد عشر وقع كما كان يفعل في أول الشهر نعم أو أنه يفعل ما يفعل الناس الآن أما أنا لو أخير خيرت أني أقتصر على ما جاءت بالسنة في أول لي وآخر لكن أحيانا يشعر الإنسان بالناس ما هم
مرتاحين ولو وثقوا به ما هم مرتاحين والحمد لله أعمل أعمل أعمل واسئ وفيه التأليف للقلوب ثاني يفعل ما في التأليف نعم المعتكب الأفضل أن يقتصر على العبادات دون العلم إلا إذا كان في شيء
يفوت ولا يحصل عليه فيما بعد فنعم لا بأس مثل لو فراظنا من وجاء إنسان محدث في هذا المسجد ما نجده في أيام العاشق فهنا يحفظ في المسجد لا بأس وإلا فالأفضل أن يقتصر على ربالات الخاصة من
قراءة القرآن والصراط والتسبيح والتهليل في رمضان كأولين كآخرين وليسلون آخر الليل في العاشق الأواخ يوجد الله لله نوجد بس عندنا ما هو موجود موجود عندنا لا يوجد سنة لكن آخر الليل أفضل
ولهذا قال عمر والتي ينامون عنها أفضل من التي يصلون يعني آخر الليل أقول أفضل له منهم في أيام العشر واخر خاصة أن يجعلها في آخر الليل نعم بعض الناس يجتهد طعام فيتأخر عن الصلاة ويكون
هذا حال دائم فهل يكون معذور أو متخلف بالصلاة؟
هل إذا ذهب يصلي ينشغل قلبه بالطعام؟
ما يدرك إلا وصلاة ما يحس فيه يعقصي مثلاً هو قال المعروف لأحد يفطل على تمر تمر وماء وإلا تمر قهوة ويمشي الوالد أو إنسان يستحل واحد يقول له مثلاً أترك الطعام وروح صلي فهل ينكر عليه؟
يتركه هو ويصلي والوالد ينصح ينصح الوالد هنا أنا خلني الفضل اللي ما أخذ أول إذا كان أهله في جدة وذهب إلى أهله وهو يريد أن يقدر الإساز عنده فهنا متى تأسره يحرم جدة ولا حرم لا لا لحنا
الآن ما نقول بهذا نحن الآن نقول إذا كنت تحت ولاية فصب وأفضل حتى لو فرد أنهما رقع كبيرة ولا رقع في جانب يرزمهما أن يصوب نعم من يحسن الثوال يقول مثلا حين تثبت عند النشار قبل البلاد
الأخرى في اليوم في العشر الأواخر في خلال في البيت يقولون مثلا الليلة القادمة هذه من جنس ينزل الرب عز وجل ثلاثا للآخر هذه مسائل أمش بها على الشار ولا عليك أنت الآن ليلة 27 عندك هي
أرجى الليالي وهي عند قوم من 28 وعند قوم الآخر 26 لا يهمك أنت 27 هي أرجى الليالي نعم رجل الذي جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقال القطارة وقال الله ما بين نبسيها القرمين وقال مجاهل
الطعام وقال صدرها نعم أهل ما هم ستين أي هذا سقطت أهل القطار قبل أن يأتي الطعام أين نعم ما أخذت يلا ينايف شخص هذا حليو قال بأفضلية أخير صلاة المغرب رمضان إلى أن يفطر الناس لأنه كثير
منهم قد لا يصبر على الطعام مثلا ما لحد ينايف هذا بعض الناس ما يكفيه السعب وبعض الناس يبادل بصلاة المغرب من أجل أن يرجع ويتعشع على طمانينا ويتقهو هنا فنأخذ بالأصل وهي التقديم الصلاة
الأفضل نعم ما مرة كربية السودية على إيش؟
على أحد المملكة ووسط الراديو هناك البلد ما سام لسه ويفترون قبله هم يقولون أحلو السنة والجماعة لا لا غلط هؤلاء ينبطين لهم أن يمشوا على حسب ما يمشي الناس عليه هذا أوفق وأيضا حديث
الصوم يمصم الناس والفطر يمفتر الناس هذا فيه الترزع والحمد لله آخر واحد يعني حديث البراءتان حديث الفراءتين براءة من النفاق وبراءة من النار كيف نعرف أن الرجل أدرك تكبره مع الإمام؟
إذا صار حاضر في الصف فقال الإمام الله أكبر فقال هو الله أكبر لا بأس وضع النقل في الأنف مع التحرز لا بأس أليس الإنسان في موضوع السنشق؟
نعم سمعت من القراحة للأخير يقول لو نقرأ رسالة حقيقة السيام الشيخ الزام التهيمين في بقية اللاعد نعم قليلة قليلة مجرد في فتاوى إذن متأسر إن شاء الله إذن يا شيخ هل يدقل فيه على الأخ
على الجدة من المواقع يا شيخ لا غرق رأينا دار الإفتة منعته منعت نشره ومنعته من الأسواق لأنه غلط المح الذي يشوفه يتضح له له أدنى طالب علم أنه غلط أين الحقيقة طيب لا بأس بدل سين صحيح
الآن بعد حتى الثلاثة في محاضرة هنا طيب المرأة التي ترضي تطرق السياق في رمضان هل أنها تعلم أن الحليب لا يقفي ولدها أم أنه يمكن أن تترك ذلك للكمال حتى يتغدى جيدًا؟
إذا كان يضربه بمعنى شوه يجوع يتلبط من الجوع ويصير ولا يجي شيء نعم؟
ما أعلم أنه هو أخضر من الصيام بالنسبة للنوافل فالطلب العلم فهل هذا نقول لا يصن كل شهر ثلاث أيام لأنها قليلة إذا قارمنا بين طلب العلم وبين الصيام فطلب العلم أفضل ولا أشكال فيها هذا
يرجع النفس لكن لا شك أن طلب العلم أفضل شيخ خالد متوجدهم في صوم على صيام هذه البلاد؟
متوجدهم في بلاد كفر صيام هذه البلاد؟
لهم رئاسة أو إمارة هناك تدبرهم إذا ما وجد فإن كانوا غربا فالظاهر أنه إذا ثبت عندنا لا بد أن يثبت عندهم إذا كان خط واحد فعليه إذا ثبت عندنا لا بد أن يصوم لكن لاحظنا البلد الذي يكون
شمالا عننا وإن كانوا غربا عننا يختلف البطالة تختلف البطالة الحمد لله يأخنوا بقول من يقول من العلماء أنه إذا ثبت في مكانه من الأرض فالحكم لجميع الهلال فيما لها الرأي أنه إذا تبتت
رؤية الهلال في مكان من الأرض إذا تبتت شرعا فإنه يلزم جميع المسلمين فيها جميع طارد بل أن يصوم أو أن يفتل فيه في شوات إذا أخذ بهذا القول فيه سعى إن شاء الله نعم مسجد رقب له إماما
إمام يقوم بالناس في أول ليل بصبات خفيف من أول رنضان وإمام يقوم في وقت متأخرا في الليل بصلاة طويلة يتحملها الراغبون في ذلك فما القول في ذلك كيف المسجد هذا العمل المشروع أم يقال إنه
يجب جمع الناس على صلاة واحدة هم الآن الزمن المختلف ما هم في وقت واحد نعم نصلي بالعوام وفي آخر الليل نقول القراءة الصلاة طويلة الصلاة النابعة سبب الشهر مدى مهم في آن واحد الذي في
عيبوبه إذا أتى عليه المران يقضل المغمى عليه وأما الذي اختل عقبه فلا شيء عليه في عيبوبه مغمى عليه ما يحسب شيء ولو استمر إذا أن يموت عليه إذا إلى أن يموت يطعن كل يوم مسكين أما الذي
ذهب عقبه واختل عقبه هذا ما علي الشيء كيف؟
نعم يطعن كل رمضان تلمره عليه هل إيش؟
لا هي دور كما قال الله عليه الصلاة والسلام إن كان الشفاء في شيء ففي ثلاثة ومنها شربت المحجم المحجم وليس كما يظن بعض الناس أنها سنة يكون معهم فقر دم يا الله يمشي حاله نعم ويروح
يحتاجي منه وبصري الحال هذا الضرم يكون تسبب لها لك نفسه نعم نعم أهل النرسول صلى بالناس هكذا ولا صلى في بيته أسألك بساتكم العام ولا ولا لا ما صلة في الناس إذا كنت في بيتك فصلي ماشي
هي العموم لكن في الحالات المخصوصة تخصصه في الحالات المخصوصة لأنك لو صلي الآن خمس بالناس أطلت عليهم وأطلت عليهم ربما يكون بعض الناس له الشغل ربما يكون بعض الناس يحتاج إلى قضاء
الحاجة فيجب على طالب العلم أن ينظر كيف الرسول كان يصلي هل هو كان يصلي في الناس هذا الصلاة مصلي ثلاث ليال في رمضان هل قصر يشوفهم يعرفهم ويقول أنه الآخر عليه مكان يعرفهم صلي بالناس
ركعتين وخلي الناس يتوسعون اللي يروح للشغل واللي يقضي حاجته واللي يصيب الدوخة واللي يصيب الأشياء عما ما يفعله بعض الناس أنا قيل لي بعض الناس أنه يصلى بالناس تسع ركعات جميع يا شيء ما
يتق الله أنا معك ومع إن شاء الله إننا يمن بغي أن نفعل السنة ما استطاع لكن حسب ما فعل الرسول كمية وكيفية وزمان ومكان مهمة عنا لنا يقول إذا صل أحد في الناس فليصلي ما شاء وفي الناس
فليخف هل هذا من التخبيث أنه يقربهم جزء ويصلي بهم تسع ركعة جميع ثم اللي يأتي وش ياني مسكين لأنه إذا صلت تسع وش صارت التسع هذه صارت مت وهلي دخل ما هي بدخل على أنها شيف فيحصل للناس
التباس فهذه يجب عليكم أنتم اعتباركم طلبة وإن شاء الله بإصلاح لنا ولكم الهداء انظروا كيف الرسول كان يفعل كيفية وانفرادا واجتماع ولا شك أنه يشق على الناس ما شقت أكبر مع اسم حتى ربما
يكون للناس العبادة من أجل هذا الرجل العبادة ما هو هذا الرجل ولهذا الرجل سيكون مكروه لكن العبادة نفسه يكونه نعم يا أرشاد لأنه مهي ولا إذا شرع في السفر لأنه ربما أن تزوليه في مكان هو
في بلد لا في بلده إذا صادف رمضان يجب أن يصوم إذا صادف رمضان أقول إذا صادف رمضان وهو في بلده يجب أن يصوم كذلك إذا بقي من رمضان من شعبان بالمقدار ما عليه من الصوم وهو في بلده يزمه أن
يصوم طيب هو إذا بات في بيته وإلى أن يطرع الفجر إذا سافر ففي خلاف، هل إذا سافر الصائم يجوز أن يقتر أو يزمه البقعة على الصائم؟
في خلاف، والصحيح أنه يجوز أن يقتر، لكن قصدي أنه لا بد أن يصوم بدان في البلب قد أشرفت الأمس في درس أبوض جنة منها بالريال والسلطة والجهاد، هل لديك أسماء ورد الزائد؟
فيها اليحولي أربعة، أربعة معلمة الشيخ قلنا في حديث مجامع في نهار رمضان ماذا؟
حديث مجامع في نهار رمضان لأنه قفارة العباس مقيد بالإيمان كما في صلاة النساء لكن الشيخ ظاهر العرابي لا يعرف أنه شقران مطلق ومقيد لماذا لا نقول مثل حديث عمر وابن عباس في السلطة
الإحرام الكفان لم يجبنا عليه كنا هذا مطلق على المقيد لأن حديث عباس قرر في عرفة وابن عمر في الجديدة بعض الناس لم يحظن إليها لأنه ما أسف حديث من عباس المسجد الإحرام أن لا يقطع الخطي
لأنه ناسف يعني يعتبر نسخ مه تخصيص العمين يعتبر نسخ نسخ وجوب القطر أما هذا فكما تعلم أن معافي محكم لما أراد أن يعتق جاريته أتى بها للرسول عليه الصلاة والسلام وسألها إن الله قاد في
السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة وهو إيماء من الرسول عليه الصلاة والسلام أن الكافر لا يشعر أعتقه أصلا لأن الكافر لو أعتق ربما يرجع إلى كفار نعم كيف السبب لا قصي أن الرسول أومى إلى أنه
لا اعتق إلا في المؤمنين فقط ولا ما حاجة يدعوها ويقول اعتقها فإنها مؤمنة نعم هو معروف عندهم أصلا الغالب في عهد الرسول قبل أن تفتح البلاد الغالب منه كله هذا غالب ثم سيسأل وهذا الرجل
أيضاً يقول ما وجدت ربما لو قال نعم عندي قال هل هي مؤمنة أو لا ما ندري ما قال هكذا نعم أني حقيق الصيام طيب أواصل الشيء نعم عرسل حقيق الصيام نعم 217 بس هم معهم مفرد يعني ما نكرر هذا
يا شيء ما نكرر هذا أهم شيء حقيق الصيام أي لا لا خلوه يركض لا المجموع لكن هذا غير مجموع لا ما نبهك