88- كتاب الصيام - تابع .. باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأدل شيء على أنه صلى الله عليه وسلم إذا جاءه الإنسان يستفتي لم يوبخ قضية الرجل الذي جامع في نهار رمضان وهو صائم وقال يا رسول الله هلكت وأهلكت ومع ذلك لم يوبخ ولم يقل له ما يخدشه أو يعبس في وجهه وإنما عامله بمثل ما تسمعون وستسمعون إن شاء الله فإن قال القائل وهل الناس كذلك؟ قلنا نعم هل الناس كالجاهل قلنا نعم لأن النسان والجهل قرنان في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقد قال الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إيش إن نسينا أو أخطأ وقال وليس عليكم تناهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمد القلوب والناس وإن كانوا متعمد للأكل لكن لم يتعمد الحنز وإفساد الصوم وأيضا هناك دليل خاص في الموضوع وهو حديث أبي هرائرة من نسل وصائم فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقه فإن قال قائل أتفرقون بين الأكل والشرب والجماع قلنا لا وإن كان بعض العلم فرق بينهما فإننا نقول لا تفرق لأن الكل محظور في الصيام والكل أيضا مذكر في الطلاب والسنة على وجه مقترن بعضهما ببعض فالصواب أنه لا أفضل أما الحديث الأخرى ففيها دليل على أن من تأول القرآن جاهلاً بما يراج به فإنه لا شيء عاد لأن الصحابة رضي الله عنه فعلوا مثل فذل عدي لكنهم فعلوا ذلك قبل أن ينزل قوله تعالى من الفجر وفيه أيضاً من فوائد الحديث الثاني لذكر المؤلف أن القرآن ينزل من أنج الله شيئاً فشيئاً وهل الله يتكلم به شيئاً فشيئاً؟ الجواب نعم لأن كلام الله سبحانه وتعالى يكون شيئاً فشيئاً كل حرف مسبوق بما قبله وليس الكلام يعني كلام الله هو المعنى القائم بنفسه لأننا إذا فصلنا الكلام بالمعنى القائم بالنفس لم نعد أن نفسره بالعلم والإرادة إذ أنه متى لم يسمع فلسى بكلامه وليس في اللوات العربية الشيء يقال له كلام أو قول إلا وهو مسموع ولهذا لما أراد الله عز وجل أن ينسب القول إلى غير المسموع قال ويقولون في أنفسهم لولا يعذبون الله بما نقول وفيه أيضا فأنزل الله لدني على علو الله سبحانه وتعالى علو الله وأنه فوق كل شيء وجه الدلالة أن القرآن كلام الله وأخبر الصحابة أن الله أنزل فدل ذلك على علو الله تبرك وتعالى وهو كذلك فإن الله سبحانه وتعالى هو العلي العظيم فوق كل شيء وهناك علو خاص دون العلو العام وهو الاستواء على العرش والعرش هو سقف المخلوقات كلها فهنا علوان علو خاص وعلو عام العلو العام من الصفات الذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال عاليا والعلو الخاص من الصفات الفعلية وهو الاستواء العرش العلو العام دليله أثري ونظري لأن العقل اهتدى إلى علوه الله عز وجل والعلو الخاص وهو الاستواء العرش دليله أثري فقط هذا هو الذي دلت عليه الأدلة وهو الحمد لله ظاهر نعم أيضا فيه كلمة إنما يعني يعني بمعنى يريد وفي هذا دليل على التوسع في صفات الأفعال وأن الله تعالى ينسب إليه الفعل باللفظ وإن لم يرد نصا في القرآن والسنة لأن أفعال الله لا يحاط به فالصحابة قالوا إنما يعني لو قال قائد هل هذه الصفة من صفات الله هل جاءت في الكلاب السنة قلنا ما جاءت لكن الأفعال ما لا حصل فنقول إنما أرض الله إنما عن الله توسع الله في كذا وكذا صرح في كذا وكذا ولا يضر لأن هذا من أفراد جنس عام وهو الفعل نعم عن ابن شهاب عن سالة ابن عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم ربما قال إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين برئ مكتوم نعم حدثاً قوله صلى الله عليه وسلم إن بلالاً يؤذن بليل هذا في رمضان وقوله بليل يعني قبل طلع الفجر فكلوا واشربوا الأمر هنا هل هو للإباحة أو للسحباب الظاهر الأول أنه للباحة لأن الصحابة قد يتوهمون أنه إذا أذن بلال وجب الإمساك فبين لهم أنه أمر مباح أما كون الصحور السنة فهذا أخو يؤخذ من دين الآخر وقوله إن بلال مؤذن بليه هل هذا الأذى لصاة الفجر؟ لا ولنا على ذلك دليل الدليل الأول أن الصلاة لا يؤذن لها حتى أدخل وقته فمن أذن للصلاة قبل دخول وقتها وجب عليه إعادة الأدام بعد دخول الوقت دليل هذا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذب لكم أحد إذا حضرت ومتى تحضر تحضر إذا دخل وقته طيب الدليل الثاني أنه جاء في هذا الحديث إن بلالاً يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرجع قائمة فدل ذلك على أن أذانه ليس للصلاح ولكن للتنبيه على عضور وقت السكور وقوله حتى تسمع أذان من أم مكتوم في بعض الأفضل حتى يؤذن لكن لا شك أن المرار بقوله حتى يؤذن أي حتى تسمع لأنه إذا لم يسمع لا يدعي فهل نقول إنه لو فرض أن الإنسان لا يسمع الأذان فليأكل حتى يظهر النهار من فوق السطوح لا لكن هذا بناء على الغالب نعم أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابلئ بمكتوم من الأعمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بلالا يؤذن بليل فكونوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم قال ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا قولها ابن أم مكتوم الأعمى إن كانت هذه اللفظة محفوظة الأعمى ففيها دليل على جواز ذكر الإنسان بالعيب من أجل التمييز لا سيما إذا كان لا يكره ذلك كما يقال الأعرض والأعمش وما أشبهه وقوله ألم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويلقى هذا فيه نظر ضاه وهذه اللفظة مدرجة ولكنه لا يسعب معناه لأن الرسول يقول عليه الصلاة والسلام إنه يؤذن بلاي ثم يقول كلوا واشربوا متى بين الأذانين بين أذان بلال وأذان ابن أم مكتون وهذا يقتضي أن يكون بينهما وقت يتمكن فيه الناس من الأكل والشرب وهذا لا يمكن أن يكون ينزل هذا ويرقى هذا فهذه الكلمة ضعيفة من حيث السند لأنها مدرجة ومن حيث المعنى لأنه لا يتصور أن لا يكون بينهما إلا هذه المدة مع أن الرسول قال كنوا واشربوا وقال أيضا في اللفظ الآخر ليوقظ نائمك ويرجع قائمك ومتى يستيقظ النائم ومتى يستحر نعم أن كلام النوم قوله ولم يكن بينهما إلا ينزد هذا ويرقى هذا قال العلماء معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أدانه لدعاء ونأوه ثم يرقب الفجر فَإِذَا قَارَبَ طُلُعُهُ وَنَزَلَ فَأَخْبَرَ بِلَأُمْ بَكْتُومٍ فَيَتَأَهَرُ لُمِ بَكْتُومٍ بِالطَّهَارَةِ وَغَيْرِهَا ثُمَّ يَرْقَى وَيَشْرَعُ فِي الْأَحْلَانِ بِعَا أَوْلِ طُلُوعٍ فَجْرٍ والله أعلم هذا توجيه طيب لكنه لا يتناسب مع اللفظ لم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا من ينزل هذا الأذان ولم يذكر أنه يتلقى لكنه على كل حال توجيه لا بأس بي أن يقال بلان إذا أذن بقي في مكانه حتى أعطى على الفجر ثم أخبر ابن عم مكتوم ثم قام ابن عم توضع وتاهب للأدان ثم أذن لكن اللفظ لا يدل عليه إيش؟ من كان ضيق؟ لا لو يتوسعوا شوي تأخروا شوي من ضيق عليكم؟ قال حدثنا أبي قال حدثنا عميد الله قال حدثنا القاسم عن عائدة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو وكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وحدثنا يسحاق قال أخبرنا عبدة وحدثنا ملوهن قال حدثنا حماد مسعدة كلهم على عبيد الله بالإسنادين كليهما نحو حديث بنومير المهم على تقديل صحة وأنا كما قلت لكم الظاهر المدرج لكنه لا يصح نعم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنعن أحدا منكم أذان ملال أو قال نداء ملال من سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادي بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم أنت ليرجع قائمكم سينا نعم ليرجع قائمكم وجهها ما يصبح قائمكم قائمكم مشكلة تأمل قائمكم ليرجع قائمكم هكذا عندي يعني كلها عندي مشكورة بالوجه لكن وجهها رجع تستعمل لازما ومتعديا قال الله تعالى فإن رجعك الله إلى طائفة منه أي ربك وعلى هذا يكون ليرجع قائمكم صحيح صحيح واضح؟ وليارجع قائمكم عيد صحيح ويوقظ نائمكم وقال ليس أن يقول هكذا وهكذا وصوب يده ورفعها حتى يقول هكذا وفرج بين إصبعين يشير في ذلك إلى الفجرين الصادق والكادم قال العلماء الفجر والفجران أحدهما صادق والثاني كان وفرقوا بينهما من ثلاثة جعوب الوجه الأول الفجر الصادق يكون معترضاً من الجنوب إلى الشمال والفجر الكاذب يكون مستطيلة من الشرق إلى الغرب كذنب السلحان كذنب الذع الفرق الثاني أن الفجر الصادق يكون نوره متصلاً بالأفق ليس بينه سواد وبين الأفق وأما الفجر الكاذب فبينه وبين الأفق صواد الفرق الثالث الفجر الصادق لا ظلمت بعده بل لا يزال الضوء ينتشر شيئاً فشيئاً حتى تطلع الشمس والفجر الكاذب يظلم يعني يمح والذي يتعلق بي حكم الصيام والصلاة هو الفجر الصادق إنه نعم وحدثنا ابو حسنا بن مير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن سليمان التيمي بهذا الإسلام غير أنه قال إن الفجر ليس الذي يقول هكذا وجمع أصابعه ثم نكسها إلى الأرض ولكن الذي يقول هكذا ووضع المسبحة على المسبحة ومد يديه يعني أسرق هكذا إشارة إلى أنه مستطيع ولكنه الذي يقول وضع المسبحة ومد يديه يعني مستطير بالرأ والكاذب مستطير بالله نعم وحدثنا أبو بكر وابي شيبة قال حدثنا معتمر سليمان وحدثنا إسحاق وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير معتمر سليمان إلهما عن سليمان التيمي بهذا الإسناد وانتهى حديث المعتمر عند قوله عند قوله ينبه الآئمكم ويرجع قائمكم عند قوله ينبه نائمكم ويرجع قائمكم وقال إسحاق قال جرير في حديثه وليس أن يقول هكذا ولكن يقول هكذا يعني الفجر هو المعترض وليس بالمستطيل يرجع المضارئ والفاعل المستطيل وقائم أقوله يعني يرد هو أي بلاد فإن رجعك الله أين الفائد طيب والكام مفهول به لكن هنا أضر من المستطيع حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد الله بن سوادة القشيدي قال حدثني والدي أنه سمع سمرة بن جندب يقول سمعتم محمد صلى الله عليه وسلم يقول لا يغرن أحدكم لداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير هذا البياض عني به ايش المستطير كما سبب نعم وحدثنا زهيرون الحرب قال حدثنا إسماعيل بن عليا قال حدثني عبد الله بن سوادة عن أبيه عن سمرة من جندم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرنكم أذان ملال ولا هذا البياض لعمود الصبح حتى يستطير هكذا وحدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد يعني بن زيد قال حدثني عبد الله بن سوادة القشيري عن أبيه عن سمرة بن جند بن رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا وحكاه حماد بيديه قال يعني معترضا حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سوادة أنه قال سمعت سامرة بن جد برضي الله عنه وهو يخطب يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يغرنكم نداء ملال ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر أو قال حتى ينفجر الفجر وحدثناه ابن المثنى قال حدثنا أبو داودا قال أخبرنا شعبة قال أخبرني سوادة ابن حضلة القشيري أنه قال سمعت سمورة بن جندب رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر هذا كل هذه الحديث تبدل على القاعدة الذكرناها وهو أن بلال رضي الله عنه كان يؤذن من أجل استقام النائم ورجوع القائم حتى يتسحر وفيه فوائد منها جواز الأذان لهذا الغرض على إرجاع القائم وإيقاظ النائم لكن هل يشرع هذا في غير رمضان أو لا يشرع إلا في رمضان الظاهر لي أن إحدى العلتين إذا وجدت كفت في مشروعيته فمثلا إذا قال أنا أؤذن في آخر الليل لأوقظ النائم حتى يصل قلنا إن هذا لا بأس به لأن هذه مصلحة شرعية شرع جنس الأذاني مثلها ويدل لهذا أن عثمان رضي الله عنه زاد يوم الجمعة نداء ثالثا سابقا على النداء الذي يقوم عند حضور الإمام ومن فائده العمل بخبر المؤذن لقوله حتى تسمعوا أذان بأم مكتون ومن فائده جواز وأذان الأعمى لكن بشرط أن يكون عنده علم بالوقت أما أن يكون متخرصا فلا والعلم بالوقت له طرق منها أن يكون عنده من يعلم الوقت فيخبره فيخبره بذلك ومنها بوقتنا الحاضر إيش؟ الساعات الساعات التي متى شئت أخبرتك بالوقت ومنها أنه لا يجب الإمساك حتى يتبين الفجر لأن في بعض الألفاظ الحديث وكان الرجل الآن ما لا يؤذن حتى يقال أصبحت أصبحت فلابد من تحقق يعني فلابد لوجوب الإمساق من تحقق طلوع الفجر ومنها أن ما يفعله بعض الناس من تقديم الأذان على طلوع الفجر احتياطا للصوم فإنه بدعة بدعة أقل ما فيها أن نقول إنها مكروهة لماذا؟ لأن في ذلك تقديما لأذان الصلاة على وقته وهذا لا أجوث ومن شرق صحة الأدام دخول الوقت والصحيح أنه حتى الفجر لا بد من دخول الوقت ومنها أنه يحرم عباد الله ما أحد الله لهم قد يكون الإنسان مثلا يحتاج إلى شربة ماء ولسيما في أيام الصيف وطول النهار وحرارة الجو فيحرم عباد الله ما أحد الله لهم ومنها أنه قد يلزم عباد الله بما لم يلزمهم من كفاره لو قدر أن الإنسان ما بين أذان هذا المؤذن وطلع الفجر جامع زوجته لكان هذا المجامع سوف يأتي بكفارة بناء على أنه يلزمه الإمساك عند أذان هذا المؤذن وعلى هذا فالواجه على المؤذنين أن لا يؤذنوا حتى أخرى الفجر ولا يقول النحتاط وإلا إذا كان يلينوا الاحتياط فليؤذنوا قبل الفجر بخمس دقائق مثلا ليتأهب الناس للسحور أو قبل لتكميل السحور قصد ثم يؤذن عند طلوع الفجر ومنها أن هذا الاحتلاط لشيء للأصل بقاؤه يعارضه أن الإنسان يجترئ على شيء للأصل وعدم دخول وقته حتى يفعله الناس وهي صلاة الفجر يعني أنت احتضل الآن للصوم على زعمك ونحن نقول هذا ليس باحتياط لأن الاحتياط هو اتباع الشريع ما هو الاحتياط التضييق على الخلق الاحتياط في اتباع الشريع لكنك احتدت من وجه ويشك وتساهدت من وجه آخر وهي الصلاة إن الصلاة لو أن الإنسان كبر تكبيرة الإحلام قبل الوقت فقد التكبيرة لم تصح صلاة وهذا خطر عظيم لا يقال إن الناس إذا سمعوا الأدان أمسكوا ثم ذابوا يتبضعون ثم جاءوا إلى المسجد ثم انتظوا إقامة الصلاة يقول هذا نعم ممكن في الجماعة لكن في ربات البنوت ومن فيها من من لا يحظون الصلاة من مرض أو غيره ماذا يكون أمر بمجرد ما يسمون الأدان يسأكون على طهارة ثم يقوم يصلي الراتبة ما تستقل ثلاث ثلاث دقائق لأنه يسلل تقبيبها ثم بعد ذلك يصلي الفريض وهذا أمر مشكل فالواجب اتباع الشر والاحتياط في اتباع الشر ما هو في التجديد على الناس حال نقول من الفوائد أنه لا بأس أن يستعين المؤذن بما يعلمه بالوقت نعم نقول ذلك وإن كنا لا ندع هل أوصل الناس إذا رأوا الفجر أن يقول أن يفبروها أو دع لكن الأصل عدم المنت وما يحصل به المقصود فهو خير أظهرنا الأمر في هذا واسع لأن تيقل طلوع الفجر صعب ولا بالتبين كما في القرآن حتى يتبين لكن ما هو معناه حتى يتبين واحد بالحجرة يقول ما يتبين ما يتبين الشعار الشمس والله حن ما نأمرهم بالعادة ولا ننكر عليه خصوصا بعض المؤذن قبل طول الفجر نعم يقولون حتى قبل أداء التقويم اين وقضنا التقويم قبل 5 إلى 6 قايا نعم يدون قبل إذا أدخل المسجل يعني ندام فرق قايا لكن ما يحتاج إعادة الآن المغرفونات تصل إلى كل أرجاء البلد هي فرض كفاية يعني لو فرضنا مؤذن الجامعة هنا يسمعوا كل البلد ما يحتاج أذنه يعني لا يجب أن يؤذن أحيانا حسب الهو حسب الرياح كانت الرياح غربية أو جنوبية وصل والأكس بالأكس أنا ولدي مبراء بالنسبة للتبيم وطلع الفجر يعني يلزم من هذا أن يدخل شيئا من أنه هنا ولا بأس لا بأس بهذا والتشدل الذي يقول بعض الفقهاء ما له وجه وقوله يلزم أن يمسك جزء من الليل ويقول يلزمه أن يمسك ما تتبين الفجر ما يمكن ما تقدر خصوصا الفجر هذا غروبة الشمس يمكن تحده بالضبط لأنك شوف فرصة الشمس لكن بقية الأوقات ما تبدأت تحددها يعني ما يفوت ولا تقيط الفجر والظهر والعصر والعشر الاحتياط فيما قال ربنا عز وجل حتى يتبين ولهذا قال العلماء لو قال لرجلي أرقبالي الفجر فرقبا له الفجر وقال أحدهما طلع الفجر وقال الثاني لن يطلع فله الأكل حتى أتبق الرجلين صرحوا بهذا نعم يا خلصا أجل أصبر نعم اخذت يا ابن. نعم. وجمع عصابعكم الكاذب. ها? كذا. لانهم يعني الفجر الكاذب مستطيع الكاذب. فهي. قوس. اي وضعها؟ مستحيل. اي مستطيع. على كل احنا اذا اذا لم نستطع ان نعرف كيف اشارتهم فاندنا القوم. مهلر. نعم. قل. إذا كان الآن كانت تكون في جميع الدول العالم الإسلامي إنه الأذان يقدم ما في تحري جيد ما في تحري دقيق فهذا كان أمامه مستحور وسمع الأذان إلا هو أن يتساهل مثلاً أو يشرع الماء بارك الله فيك أنا أقصد غير فضل هذا الاحتياط بعض العلماء قالوا أنه مأخوذ من ملا يتم واجب إلا به فهو واجب وضربوا أمثلة على ذلك منها الوضوء وقالوا أن الحدود الشرعية في الوضوء لا بد أن يزيد حتى يتأكد أنه تم الفرض وما شبه ذلك هذا ما هو المسلم الأصغر المسلم والفرق المسلم إلى المرافق لولا أنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ياصل المرافق لقلنا الحد المرحل ثم هل نعارض النصر القرآني الصريح الواضح حتى أتبير لو قال الله حتى أطلع الفجر لقلنا ممكن الاحتياط أن تحتاج وأن تتقدم على الفجر بلحظ لأنه يطلع لكن حتى يتبين ما لا يمكن أن يتبين إذا وقد طلع فالمسافة بين طلوعه وتبينه لك أن تأكل فيها هل فهمت؟ نعم والكلام للجميع اجعلوا الدليل المستند هو كتاب الله وسلم للرسول ودعوا الأقوال التي خالف ذلك مدى عند النص صريح حتى يتبين كيف نقول لابد أن تمسك جزء من الليل قبل طلع الفجر ما يصيره نعم عنده بحث الحديث الذي يقول أنه مدرج ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا تقرأ الفتح طيب تضيح الله خبر الرحمن الله رب العالمين وصلى الله وسلم على أمه وصلى الله وسلم قال الحافظ بن حاجر رحمه الله تعالى قوله حتى حتى يؤذن في رواية الكشميهني حتى ينادي وقد أورده في الصيام بلف يؤذن وزاد في آخره فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال القاسم لم يكن بين أدانيهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا وفي هذا تقييد لما أطلق في الروايات الأخرى من قوله إن بلالا يؤذن بليل ولا يقال إنه مرسل لأن القاسم تابعي فلم يدرك القصة المذكورة لأنه ثبت عند النسائي من رواية حفص بن غياث وعند الطحاوي من رواية يحيى القطان كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة فذكر الحديث قالت ولم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويصعد هذا ولعب على هذا فمعنى قوله في رواية البخاري قال القاسم أي في روايته عن عائشة وقد وقع عند مسلم في رواية بن أمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثل هذه الزيادة وفيها نظر أوضحته في كتاب المدرج وثبتت الزيادة أيضا في حديث أنيسة الذي تقدمت الإشارة إليه وفيه حجة لمن ذهب إلى أن الوقت الذي يقع فيه الأدان قبل الفجر هو وقت السحور وهو أحد الأوجه في المذهب واختاره السوفي في شرح المنهاج وحكى تصحيحه عن القاضي حسين والمتولي وقطع به البغوي وكلام بن دقيق العيد يشعر به فإنه قال بعد أن حكاه يرجح هذا بأن قوله إن بلالا ينادي بليل يرجح هذا بأن لا يرجح يرجح هذا بأن قوله إن بلالا ينادي بليل خبر يتعلق به فائدة للسامعين قطعا وذلك إذا كان وقت الأذان مشتبها محتملا لأن يكون عند طلوع الفجر فبين صلى الله عليه وسلم أن ذلك وذلك بأن يكون وذلك إذا كان وقت الأذان مشتبها محتملا محتملا لأن يكون عند طلوع الفجر فبين صلى الله عليه وسلم أن ذلك لا يمنع الأفل والشرب بل الذي يمنعه مطلوع الفجر الصادق قال وهذا يدل على تقارب وقت أذان بلال من الفجر انتهى ويقويه أيضا ما تقدم من أن الحكمة في مشروعيته التأهب لإدراك الصوحي في أول وقتها وصحح أنه ويقويه أيضا ما تقدم من أن الحكمة في مشروعيته التأهب لإدراك وصحح النووي في أكثر كتبه أن مبدأه من نصف الليل الثاني وأجاب عن هذا الحديث بشرح مسلم فقال العلماء معناه أن بلالا كان يؤذن ويتربص بعد أذانه للدعاء ونعوه فإذا قارب طلوع الفجر نزل فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب بالطهارة وغيرها ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طروع الفجر وهذا مع وضوح مخالفته لسياق الحديث يحتاج إلى دليل خاص لما صححه حتى يسوغ له التوين ووراء ذلك أقوال أخرى معروفة في الوقهيات واحتج الطحاوي لعدم مشروعية الأذان قبل الفجر بقوله لما كان بين أذانيهم من القرب ما ذكر في حديث عائشة ثبت أنهما كان يقصدان وقتا واحدا وهو طروع الفجر فيخطئه بلال ويصيبه ابن أم مكتوم وتعقب بأنه لو كان كذلك لما أقره النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا واعتمد عليه ولو كان كما ادعى لكان وقوع ذلك منه نادرا وظاهر حديثي عمر يدل على أن ذلك كان شأنه وعادته والله أعلم هذه توجيهات بعض العلماء لما ورد في قول القاسم بن محمد في صحيح مسلم أنه قال ولم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويرقى هذا أولا قال القرطبي في المفهم في المجلد الثالث الصفحة 150 بعد ذكره لوجه الذي ذكره النوي في الشرح كان هذا من بلال في بعض الأوقات لا في غالبها بل كان غالب أحواله أن يوسع بين أذانه وبين طلوع الفجر وقد روي أنه أذن عند طلوع الفجر انتهى ولكنه رجح الوجه الذي ذكره النووي وكذا اختاره السيوطي في شرح الديباج والأبي في الإكمال ثانيا وقال العلمة الكنوهي في الكواكب الدري لا يقال إذا كان تفاوت ما بين الأذانين مقدار العروج والنزول فكيف يمكن في ذلك المقدار من الزمان الأكل والشرب قلنا إن طعامهم كان علقة لا يحتاج فيها إلى كثير وقت فإنما هي تميرات وشربة ماء انتهى يقول انتهى وله شواهد من فعل الصحابة ثالثا وقال الأبي في الإكمال قيل وقد يكون راوي قرب ما بينهما أنه باختلاف حال بلال في ذلك فروى ما شاهد في ذلك وعضد الحديث أن ما بينهما ليس بقريب ويبعد هذا التأويل لأن الراوي بن عمر وكثرة ملازمته الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم معلومة وهذا دليل على وجود وقت بين الأذانين وهناك دليل على وجود وقت بين الأذانين وما أخرجه ابن أبي شيبة المصنف من طريق خبيب بن عبد الرحمن قال سمعت وعمته تقول وكانت حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم كان لرسول الله مؤذنين قالت وكان يصعدها كان لرسول الله مؤذنين كان لرسول الله مؤذنان قالت وكان يصعد هذا وينزل هذا فكنا نتعلق به فنقول كما أنت حتى نتسحر وإسناد رجاله ثقات عفان بن مسلم وشعبة وخبيب بن عبد الرحمن بن حبيب الأنصاري والثقه بن معين والنسائي وعمته صحابية اسمها أنيسة بنت خبيب بن يساف قال المزي في التهديب لها صحبة وعند ابن حزيمة في صحيحه من حديثها وفيه قالت وما كان إلا أن ينزل أحدهما ويقعد الآخر فتأخذوا بثوبه فتقول كما أنت حتى أتسحر انتهى إشكال ذكر الحافظ بن حجر في الفتح أن جملة فلم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويصعد هذا من قول عائشة رضي الله عنها لا من كلام القاسم بن محمد وأن معنى رواية البخاري قال القاسم أي في روايته عن عائشة وذكر بعض العلماء أنه من كلام القاسم بابن محمد وهذا خلاصة ما جمعته مع التقصير وقلة المضاعة والله محمد بارك الله في الجميل لكن كان ابن حجر رحمه الله يميل إلى أن الرواية صحيحة وأن الفرق هو أن هذا يرقى وهذا ينزل لكنه بعيد لا شك ولا يمكن الأكل والشرب إلا هكذا وقوله إنما كان كذلك لأنه لو كان بينهما وقت بيّن ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كله والشرب حتى يوضي ابن مكتوم لأنه إذا كان بينهما فرق بعيد فإنه يتبين أنه لم أنه لم يؤذن على طلوع الفجر ولكن يجاب عن هذا أنه قال ليس هناك فرق بيّن بمعنى أنه من نصف الليل كما يقول بعض العلم الفرق مثل ربع ساعة ثلث ساعة وما أشبه ذلك عما أن يكون هذا يصعد وهذا يلقى فهذا فيه نظر فما زلنا على رأينا أن هذا مدرد وأنه بعيد من الواقع نعم لا يمكن أن يكون هذا من الباب التقريب منه فقط من الراوي ليس خلاف أصل ولما يكون بينهما إلا كذلك حصل عن نعم يمكن أن أكملهم أكملهم؟ طيب عندك؟ نخليه الوظفة الثانية عشان الليلة غادل إن شاء الله كيف؟ إيه بس ما أخذها ربما يكون لكن أول من أنت عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ما هناك من الأرض طويلة تتحاج إلى صعود طويل أو نظر طويل الثاني نقوله كنوا واشرب هذا يفيد أن هناك وقت للأكل والشرب الذي أباعه الرسول عليه الصلاة والسلام يعني نقول هناك وقت لكن قوله حتى ينزل هذا واشرب يعني مبالغة في القصر يعني كان وقت لفن قصير جدا والأصل عدم مبالغة ولهذا التأويل النوم الذي قاله عن العلماء أنه يبقى يذكر رضاه وعجل الله حتى يقل فجر ثم ينزل ويخبر ويخبر بلاله ويخبر ابنه المكتوم هنا نعم يسليم يرقى هذا ينزل هذا ويصعد هذا هذا المعنى معنى الكلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وحبه وعلى آله وصحبه أجمعين بش أندق لا يمنعنا من سحوركم يحتمله بدأوا أو ما بدأوا المهم لكم يستمروا أو يبتدئوا يقول لا يمنعنا من سحوركم يشمل قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في تابع كتابه الصحيح في كتاب الصيام باب خضر السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه حاء عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة وعبد العزيز بن صحيب عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة قول السحور بضم السين يعني تسحر ويحتمل لكم بالفتح أي في الطعام الذي يؤكل سحور البركة بالسحور أولا أنها انتثال لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا أنها اقتداء به ثالثا أنها مخالفة للكتاب رابعا أن فيه إرفاق بالنفس فإن الإنسان يتسحر فإن ذلك من رفضه بنفسه خامسا أن فيه معونة على طاعة الله على الصيام وما كان مؤين على الطاعة فهو خير وبركة ولهذا ينبغي الإنسان إذا أراد أن يتسحر أن يستشعر هذا الأمر أي امتثال عن الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه يستعين به على طاعة الله ويرفق به في نفسه ويخالف على الكتاب فيه كل ما يتصور من الخير فليستشعر به عند تقديم السحور حدثنا قتيب دون سعيد قال حدثنا ليث عن موسى بن علي عن أبي قيس مولى عمر بن العاص عن عمر بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر لأنهم كانوا لا السحرون وقد بلغني أنهم صرون من نصف الليل فيأس السحر عليهم وهم صيام فلا يكون السحرون وهذا فصل ما بين الأمة الإسلامية وأهل الكتاب وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن وكيع وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا بن وهب كلاهما عن موسى بن علي بهذا الإسلام حدثنا أبو بكر بن وبي شيبه قال حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم كان قدر ما بينهما قال خمسي قلت كم كان قدر ما بينهما قال خمسين آية هذا فيه دنيا على أن السحور ثابت بالسنة الفعلية كما هو ثابت بالسنة القولية كما سبق وفيه أيضا دنيا على جواز مشاركة الإنسان في سحوره إنهم يقول سسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه دنيا أيضا على كرم النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أنه يؤخر السحور لأن بينهما قدر خمسين آية فين قال قائل كم بينهما هل المراد بين الأدان والسحور أو بين الأدان أو بين السحور وإقامة الصلاة قلنا بالثان فين قال قائل خمسون آية تختلف العيات قصيرة وطويلة فيقال في مثل هذا يحمل على الوسط كما في قوله وكان يقرأ ما بين الستين إلى المئة فيوحب العلاء الأوساط الأيات نعم وحدثنا عمرو الناقض قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام حاء وحدثنا بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح قال حدثنا عمرو بن عامر كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعدين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجل الفطر هذا فيه تعجيل الإفطار لكن قال العلماء بالشرط أن يتيقن أو يغلب على ظنه قروب الشمس يتيقن إذا أنكنه مشاهدة أو يغلب على ظنه إذا لم يمكنه مشاهدة كما لو كان هناك قيم أو حالة بينه وبينها جبل أو ما أسبه ذلك وأما مع الشك فلا يجل فالأحوال أربع إما أن يتعقن أنها لم تغرب فهنا لا يفتر أو أنها غربت فيفتر أو يغلب على ظنه أنها لم تغرب فلا يفتر أو يغلب على ظنه أنها غربت فيفتر أو يتردد فلا يفتر خمس الأقسام نعم وحدثناه قتيبة قال حدثنا يعقوب حاء وإذا تأملت أن الأفضل تأخير السحور وتعجيل القطر تبين لك مدى رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وأنه يستحب منهم تبارك وتعالى أن يتأخروا فيما أباح الله لهم وأن يتعجلوا فيما أباح الله لهم طيب وإذا لم يجد شيئا نقول بالنية لو فرضا أن أحدا في البر ليس عنده ماء ولا طعام فإنه يفتر بالنية المهم أنه يعزم على أنه أفضل وأما قول من قال من الناس إنه يبل توبة أو يبل عطرتهم فتنفصل ينفصل ريقه فإذا انفصل ريقه عاد فمصه فيكون بذلك مفترا لأن ريقه ينفصل ثم عاد وابترعه النساء أفضر به لكن هذا قول لس بصور قاله قال إذا لم تجد ما تفطر به فعليك بالنية نعم وحدثناه قتيبة قال حدثنا يعقوب وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان كلاهما عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا يحيا بن يحيا وأبو كري بن محمد بن العلاء قالا أخبرنا أبو نعاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية أنه قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة قالت أيهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله يعني ابن مسعود قالت كذلك كان يصلع رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد أبو كريب والآخر أبو موسى وملوم أن من وافق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أصوأ بلا شك وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا ابن أبي زائدة عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية أنه قال دخلت أنا ومسروق على عائشة رضي الله عنها فقال لها مسروق رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألو عن الخير أحدهما يعجل المغرب والإفطار والآخر يؤخر المغرب والإفطار فقالت من يعجل المغرب والإفطار قال عبد الله فقالت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار حدثنا يحيى بن يحيى وأبو كريب وابن نمير واتفقوا في اللقم قال يحيى أخبرنا أبو معاوية وقال ابن نمير حدثنا أبي وقال أبو كريب حدثنا أبو وسامة جميعا عن هشام بن عوة عن أبيه وعن عاصم بن عمر عن عمر رضي الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس فقد أفتر الصائم لم يذكر ابن ممير فقد قول إذا أقبل الليل يعني من المشهر نعم إذا أقبل الليل وأدبر النهار يعني من المغرب أفتر الصائم لكن لابد من غروب الشمس فلا يكفي الإكبال والإدبار فلابد من غروب الشمس طيب فإن غربت ولم نرى إقباله وأدبارا فهذا إن أمكن فالعبرة بغروب الشمس نعم فيكون إقبال الليل وإجبار النهار يكون علامة على الغروب أو على قرب الغروب لكن المدار كله على الغروب وظاهر الحديث أنها بمجرد أن يسقط قرنها الأعلى يذكز الفطر وهو كذلك فلا حاجة إلى أن يزول النور القوي أو الصفرة فالمجرر ما يغيب القرن الأعلى منها فإنه يفتر الصائم وقوله فقد أفتر الصائم هل المعنى فقد حل له الفطر أو المعنى فقد أفتر حكما وإن السمر في الليل الأول بدليل أن الرسول عليه الصلاة والسلام أباح الوصار إلى السحر أباح أن الإنسان واصل إلى السحر ولو كان يفتر حكما لم يكن للوصار إلى السفر فائد فالظاهر إلى السحر فظاهرنا أن قوله أفطر أي فقد حل له الفطر وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيء عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في شهر رمضان فلما غابت الشمس قال يا هلان انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله إن عليك نهارا قال انزل فاجدح لنا قال فنزل فاجدح فأتاه به فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال بيده إذا غابت الشمس منها هنا وجاء الليل منها هنا فقد أفطر الصائم هذا العيد يقول على أنه إذا غابت الشمس ولو كان النهار باقيا وضياؤهم باقيا فإنه يفطر الصائم وقول الصحابي رضي الله عنه يا رسول الله إن عليك نهارا لا ينهي بهذا معارضة النبي عليه الصلاة والسلام لكن يريد أن يتأكل ويستفهم هل يجوز الفطر حتى في هذه الحال فلما أعاد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نزل فجدح حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسر وعباد بن العوام عن الشيباني عن ابن أبي أوفا رضي الله عنه أنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر لما غابت الشمس قال لرجل إنزل فاجدح لنا فقال يا رسول الله لو أمسيت قال انزل فاجدح لنا قال إن علينا نهارا ونزل فجدح له فشرب ثم قال إذا رأيتم الليل قد أقبل منها هنا وأشار بيده نحو المشرق فقد أفطر الصائم وحدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا سليمان الشيباني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه يقول سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم فلما غربت الشمس قال يا هلانزل فاجدح لنا مثل حديث بن مسر وعباد بن العوام وحدثنا بن أبي عمر قال أخبرنا سهيان حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير كلاهما عن الشيباني عن ابن أبي أوفى حاء وحدثنا عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي حاء وحدثنا ابن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفل قال حدثنا شعبة عن الشيباني عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث ابن مسر وعباد وعبد الواحد وليس في حديث أحد منهم في شهر رمضان ولا قوله وجاء الليل منها هنا إلا في روايته شيم ذوحده في هذا الأخبار جواز الصوم في السفر فلإنه أفضل ما لم يجد مشقة فإن وجد مشقة والوسيرة فالفطر أفضل ويرجح الصوم السفر ثلاثة أمور الأمر الأول أن نوفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قال أبو الدردائي رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان في سفر في حر شديد حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وأكثرنا ظلا صاحب الكساء وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواح ثانياً أنه أسرع في إبراء الدم وثالثاً أنه أيسر على المكلف غالباً ولهذا تجد الذين عليهم قضاءهم من رمضان يشق عليهم تجد اليوم الواحد عشر في يام رابعاً ذكره بعض الناس وقال ولأنه يوافق الزمن الذي هو أفضل من غيره أو الذي الصيام فيه أفضل من غيره وهو رمضان كل هذا يترجح أن الصوم أفضل لكن هذا ما لم يكن عليه نوع مشقة إن كان عليه مشقة فلا نعم المعنى أنه أنت بالخيار نعم لا المساعدة معناها أنك دخلت في خالص المساعدة المساعدة يقومون من بعد الساعة العاصمة نعم كتاب المحصود بهم هنا الليهود والنصار الذين شكرين أمن الكفار أمن الذين كانوا على الحق كيف ما فهمت أهل الكتاب هم الليهود والنصار وهم يصمون إلى الآن لهم سيئة إنه غير المسلمين ما في شكل نعم ثلاثة بس هو جاوبت السؤال والضحح خمسة طائرة لا بأس إذا كان يثقوا به أكثر ما فيما على كل حال لا بأس هذا يثقوا به لا بأس شمس عليهم قازلت والناس الذين فوق الجبل لسا ما يرون الشمس وأذن الأذان فهل الذين هان الجبل يفترون مع أذان فهل الذين يرون الشمس والذين في الأسفل فهو في مكة والمدينة ما يأذنون إذا قابت من وراء الجبل يعني غير المدينة موكة لنقول لابد أن يغلب تتيقن أو يغلب على ظنك أنها قابت نعم نعم ما في الشمس إيش ما فهم منه جواز سحور لإقاب السرار هل فمنه جوز سبحان الله يفهم منهم أن لا يعرف قوله وهذه برية بعض الطلبة أنه يأخذ بالأحاديث وينسى الأحاديث الأخرى حتى ما في تديل أبدا وقال تسحرنا ثم أذن ثم قمنا بعد أن أمسكنا وهم قاموا للصلاة عند إقامة للصلاة يعني المعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ما يأتي إلى مستد يعني قيام الصلاة ويعلن صاحب الطائرة أنه نعمل جدا أفضل وهو يرى الشمس ما صح ولكن يبقى عامل الشمس عشق الطائرة مبارك الله إذا انغابل الشمس قبل أن تقوم الطائرة ثم أفضل الإنسان ثم ارتفعت الطائرة فرأى الشمس فهذا يبقى عامل طائرة وأما إذا قامت الطائرة قبل أن تغيب الشمس ولو بقليل ثم لما ارتفعت وإذا الشمس مرتفعة فهنا لا يفتر حتى يرى غروب الشمس طائر يرى الشمس تريد أن تهدر ولكن الشمس بقي عشر دقاء نعم وفق من فوق نعم ونزل الطائر قبل عشر دقاء طيب يفتر لأنه وصل إلى أنه كان غابت فيه الشمس هذا الجبل نجد في أسفل نعم نعم يعني لو قال أهل الجبل اللي فوق إن الشمس لم تغرب حرم على الذين في أسخلها نفسه لأنه مكان واحد وإنما اختلفوا في الارتفاع والمخبار لا أهل الطائرة قلنا هكذا الآن لو قامت الطائرة قبلها أن تغرب الشمس ما يمكن أن يفترون حتى تغرب أما الأرض كلها غابت عن الشمس بالطائرة كل الأرض غابت عن الشمس ولو شهر شهر جدا المكان واحد وما يدون في الأرض في الشمس لم تغرب عن الأرض لكن في الطائرة كل الجوهادها بتحن الشمس نعم في أول الدرس قوله لم يكن بينهما إلا أن يصعد هذا ويرقى هذا نعم لو قيل بأنه يعني لو قال قال بأنه لا يعني لا خلاف بين الأقوال لأنه معلوم أنه في زمانهم كان الصعود إلى ذلك المكان يحتاج وقت والنزول أيضا يحتاج وقت فسيكون محصل وقت إلى ربع ساعة وبهذا يعني يكون هناك جمع من كل هذه الأقوال لأن بلال كان يرقى إلى مكان النور دفع وابن أم مكنه كان أعمى فاحتاج إلى وقت لذلك لكنه لا يصعد حتى يقال أصبحت أصبح لو كمثل يرقى ثم ينتظر قلنا ربما لا ما نرى أنا ما أرى إلا أنه عدراج فيه نظر وشي خلاصة لا خلاصة لا لا لا مهم من جهة الحكم من جهة حلق هل القصة واحدة ولا متعددة أي طيب لك القصة البحتلاء وش الراصمة الروايات اجتمعت بينها وش الفلاصف خلف هذه لأن أخافي يزحمنا الوقت وكل عطنيها أنا أشوفها واللخصة مبلأة نخصرها بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله وتعالى في كتاب الصيام من صحيحه باب النهي عن الوصال في الصوم قال مسلم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي يحسن نقول قال المترجم أو قال واضع الترجمة باب النهي عن الوصال في الصوم قال مسلم رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالكي عن نافعي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال قالوا إنك تواصل قال إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى الوصال هو نقل الإنسان بين يومين في الصوت في حيث لا يأكل ولا يشرب بين اليومين وهذا يفعله بعض الناس من باب العباد لله عز وجل وأنه يصبر نفسه حتى على هذه الحال وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لما في ذلك من المشبقة والإنسان لا ينبغي أن يلزم نفسه بشيء شاق فيعجز فيما بعد ويستحسر وكما يقال الدفع أسهل من الرفع لكن نهى عنه وصال فقالوا إنك تواصل وليس المراد بقولهم إنك تواصل الاحتجاج بفعله على نهيه كلا يعني الصحابة لا يمكن لكنهم أرادوا أن يبينوا أنهم إنما فعلوا ذلك تأسياً به وأنهم فيه أسوأ فكأنهم قالوا يا رسول الله إنك تواصل فوصلنا لأجل المتابعة أما أن يظن الضال أنهم أرادوا بذلك الاحتجاج بفعله على قوله فهذا لا يلقب المقام الصحابة رضي الله عنه فبيناهم الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ليس مثلهم قال لست كاياتكم إني أطعم وأسقى لكن بما يقول هل المراد أنه يأتيه طعام من الجنة وشرابه من الجنة فيستغني به عن طعام الدنيا وشرابها قال بعض علامة هكذا لكن هذا منقوط لأنه لو كان كذلك لم يكن معك وصال فدفع بعضهم هذا الإراد وقال إن طعام الجنة لا يفطر وهذا أيضا ما يستغل كيف لا يفطر وهو يغذي فهذا أيضا ما تبوش وأحسن ما قيله ذلك أنه عليه الصلاة والسلام لقوة تعلق قلبه بربه وانشغاله بذكره يستغني بذلك عن الطعام والشر وهذه المرتبة العالية لا تكون لكل أحد بل هي للرسول عليه الصلاة والسلام وحده فكأنه قال أطعم وأسقى بما في قلب من التعلق بالله عز وجل والانشغال بذكر وهذا أمر معلوم حتى في المحسوس وفي هذا يقول الشاعر لها أحاديث من ذكراك تشغلها عن الشراب وتنهيها عن الزاب يعني أنها إذا قامت تتحدث بك فإنها تلهو عن كل شيء وهذا أيضا مسلم يعني محسوس الإنسان إذا نهمك بشيء فإنه ينسى أنه ينسى نفسه ينسى أنه جائع أو أنه عطشان وتمضي عليه السعات وكأنها تقائق فهذا أحسن ما يكمل عليه هذا الحديث وعلى هذا فيكون من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام أن الله أعطاه قوة في الانشغال بذكره وتعلق قلبه به تبارك وتعالى تكفيه عن أنا الطعام والشراء هذا هو أحسن ما قيل في هذه المسألة وحدثنا هو أبو بكر ما بشيبة قال حدثنا عبد الله بن مير وحدثنا ابن مير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واصل في رمضان فواصل الناس فنهاهم قيل له أنت تواصل قال إني لست مثلكم إني أطعم وأسقى وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمت قال حدثنا أبي عن جدي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يقل في رمضان حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال فقال رجل من المسلمين فإنك يا رسول الله تواصل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال لدأزدتكم كالمنكر لهم حين أبوا أن ينتهوا في هذا الحديث هو منها النهي عن النصال وهل النهي نهي تحريم أو نهي كراهة الجواب في ذلك تفسير أما من كان عليه ضرر به فالنهي للتحريم بلا شك لقول الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم وقوله ولا تلغوا بأيكم إلى التهلك وأما من لم يتضرر به ولكن يتأذى به ويتحمل ويصبر فهذا في حقه مكروه طيب وأما من لم يعبأ به ولم يهتم به فهل نقول إن الوصال في حقه مكروه لأنه ارتكب النهي أو نقول إنه أي نهي عن الوصال رأفة بالمكلف ورحمة به فإذا لم يكن عليه أي مشقة فإن حكم يدور مع علته وجودا وعدما بدليل أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أبوا أن ينتهوا واصل به ولكن الصحيح أنه مكروه حتى وإن لم يتعذبه الأساء لنهي النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عنه ومن فائد هذا الحديث جواز التعزير بمنع المحبوب لأن الرسول صلى الله وسلم لما أبوا ينتهوا واصل به قال واصل حتى رأوا الهلال وقال لهم لو تأخر الحلال الهلال لازدتكم حتى يمسكم وجوع والعطش وتعرفون قدر الحكمة التي من أجلها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال المهم أن من فائده التعزير يترك المحقوق ومن فائد هذا الحديث أن من ارتكب النهي تأويلا فإنه قد يعذر بذلك لأن الصحابة التي يضعون عنهم ارتكبوا الوصال متأولين كيف التأول حيث ظنوا أنهم إنما نهوا عن الوصال رحمة بهم وأنه مع القدرة لا بأس عليه ومن فائد هذا الحديث حزم النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مع كونه رؤوفا رحيما عليه الصلاة والسلام واصل فيهم يوما ويوما حتى رأو الهلال وهذا من الحزم والإنسان ينبغي أن يكون لهم حال حال في الرخاء وحال في شدة حال الرخاء ينبغي أن يكون لين الهين حال الشدة والحزم والتأديل ينبغي أن يكون شديداً بحسب ما تردده الحال نعم نعم هذا فيه إشارة الحكمة من النهي عن الوصال وهي أنه ربما لا يطيق الإنسان ذلك فيكون قد أتعب نفسه وكلفها ما لا تطيق وحدثنا ابن ممير قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن المصال بمثل حديث عمارة عن أبي زرعة حدثني زهير بن محرب قال حدثنا أبو النظر هشامون القاسم حدثنا زهير بن الحرب قال حدثنا أبو النظر هاشم القاسم قال حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل آخر فقام إضاء حتى كنا رهطاء فلما حس النبي صلى الله عليه وسلم أن خلفه جعل يتجوز في الصلاة ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال قلنا له حين أصبحنا أفطنت لنا الليلة قال فقال نعم ذاك الذي حملني على الذي صنعت قال فأخذ يواصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذاك في آخر الشهر فأخذ رجال من أصحابه يواصلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال رجالي يواصلون إنكم لستم مثلي أما والله لو تماد لي الشهر لواصلت وصالا يدعو المتعمقون لتعمقهم هذا كلام شديد يعني هؤلاء اتعمقوا وتقعروا في العبادة وأرادوا أن يكرفوا أنفسهم على الوثقون فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لو تمد الشهر يعني ولمهل الهلال لواصل بهم حتى يعرف المتعمقون تعمقهم وفي هذا نهل واضح عن التشدد في الدين لأن الدين والحمد لله يسر ليس فيه شدة ولا تشد كما قال نبي عليه الصلاة والسلام إن الدين يسر ولنشاد الدين أحد إلا غذبه وقال يسر ولا تعسوا وبشروا ولا تنفروا فإنما بعدتهم ميسرين ولم تبعثوا مع السلو وفي هذا الحديث تنيع على مشروعية الجماعة في قيام رمضان وفيه أيضا جواز تجوز الإنسان في صلاته التي يريد أن يطيلها لسبب لأن النبي صلى الله عليه وسلم تجوز في صلاة الليل ومعروف أنه كان يطيلها حتى تتورم قدماه لكن للسبب التجوز وفيه أيضا دليل على أن الواحد يقف إلى جانب الإمام وأن الجماعة يكون خلفه لأن أنسوى لما أتى وقفها إلى جملي فلما جاء الآخر تراجع إلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم فيه دليل على جواز الاعتمام بمن لم ينوا الإمام جواز الاتمام بمن لم ينوي الإمامة لأن ظاهر الحال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينوي الإمامة بهم ولهذا لما حس تجوز ودخل رحلة وإلى هذا ذهب الإمام مالك رحمه الله وعلى هذا فلو أن رجلا كان يصلي فأتى خلفه جماعة وأتمو به بدون أن يعلم فصلافهم صحيحة أما على المشهور من مذهب الحنابلة فإنها لا تصح حتى ينوي الإمام الإمامة والمؤموم الاتمام وفي هذا الدليل على تسمية البيت رحلة لقد دخل في رحلة وعليه يتنزل قول المؤذن في أيام المطر والدحر صلوا في رحالكم يعني في بيوتكم حدثنا عاصم بن النظر التيمي قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا حميد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول شهر رمضان فواصلنا سمي المسلمين فبلغه ذلك فقال لو مدلنا الشهر لواصلنا وصالا يدعو المتعمقون تعمقهم إنكم لستم مثلي أو قال إني لستمثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقيني محدثنا إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن وابي شيبة جميعا عن عبده قال إسحاق أخبرنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم فقالوا إنك تواصل قال إني لست كهيئتكم إني يضعمني ربي ويسقيني هذا فيه بيان الحكمة من النهى عنه وصار وهي الرحمة بهم هذا هو توجيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله من عائشة رضي الله عنها وَاعْلَمِيْ أَنَّ أَجْرَكِ عَلَى قَدْرِ مَشَقَّتِهِ هذا فيما لا يمكن لإنسان التخلص به إذا صلى الله عليه وسلم يمكن التخلص مثلا خرج إلى المسجد تأيام الحرق الشديد أو البرد الشديد أو توضع في برد شديد هذه المعنى نعم نعم نعم على ما نلهم معك لا نسر على الإنسان مثلا ها الذي يقالب الفتوى الشخصين على هذا لا الفتوى على أنه يجوز أن ينوي الإمامة في أثناء الصلاة لما سلم الرجل نقول أنه ما رويت بكتاب نعم أحد الناس يعتقد قولاً تبعاً لعلمائك وفي بلديه وسأل أحدنا وهو يعتقد هذا السائل الله مآثني هذا ما هو سؤال إذا خاف فتنة فلا بأس أن يفتيه سر ويقول هذا سر لأنه مودة من خالف الجماعة كما كان بعض العلماء يفتون بمساء السبية أقولت لك إذا خفت فتنة إما التفريق من الناس وإما اللاعب أو بقولك بعد هذا يقول هذا رجل شاذ وأنه عنده علم وهذا علم من جديد وهذا مذهب تالي وهذا مجر من أقوال العوام المهم أن ينظر المسطح سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى أولئك المرين يريدون أن يواصلوا سماهم المتعمقين مما يدل على أنه لا ينبغي الإنسانا يشجد على نفسه في دين الله وقد جسر الله عليه وسألنا سائل البارحة وهو مسعود يعني كيف نتيب عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أجلك على قد نصبك وقلنا له إن هذا إذا كان إنسان الشق عليه أن إيش يأتي بالعبادة على حسب الشر فإنه يزال له في أجله أما أن يتعب نفسه بما ليس بمشروع فهذا لا يمر نعم