83- كتاب الزكاة - باب بيان أن اليد العليا خيرٌ من السفلى وأن اليد العليا هي المنفقة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب بيان أن اليد العليا خيب من اليد السفلى وأن اليد العليا هي المنفقة وأن السفلى هي الآخذة حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة قوله اليد العليا خير من اليد السفلى
يعني في هذه المسألة فقط وإلا فقد تكون اليد السفلى خير من اليد العليا في أمور أخرى كالمحافظة على الصلاة وحسن خلق وإرداد لكن في هذه المسألة آخذ ومعطي المعطي خير من الآخر لأنه أعلى
منه وهذا في حث على الإنفاق وترهيب من السؤال لأنه قال أن الجسفلى هي السائل ولهذا نقول لا تسأل المال إلا عند الضرورة أو في حال تعرف أن المسؤول يكون ممنونًا بهذا ويفرح وإلا فلا تسأل
وفي هذا الحديث تلين على تفاضل الناس بالأعمال وهو أمر معلوم أن الناس يتفاضلون في الأعمال والتفاضل في الأعمال قد يكون بحسب الإخلاص وقد يكون بحسب المتابعة لأن شرق الأعمال الإخلاص هو
المتابعة والناس يختلفون في هذا اختلافا عظيما حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن حاتم وأحمد بن عبده جميعا عن يحيا القطان قال ابن بشار حدثنا يحيا قال حدثنا عمر بن عثمان قال سمعت موسى بن
طلحة يحدث أن حكيم بن حزام حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصدقة أو خير الصدقة عن ظهر غناء واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول نعم خير الصدقة أو أفضل الصدقة
ما كان عن ظهر غناء يعني أن تصدق وأنت لا تحتاج الماء بل عندك ما يكنك هذا خيره لأن الإنسان في هذه الحال ينفع نفسه وينفع غيره فإن لم تكن عن ظهر غناء فهي مفضولة لكن مع كونها مفهولة قد
يعرض للمفهول ما يجعله أفضل من الفاغ قد يكون الإنسان يطلب منها أن يوثر غيره على نفسه ويكون هذا الإثار أفضل لكن مع التساوي بدءه بنفسه وأهله خير من أن يتصدق ويقول الإثار أفضل من هذه
الصفة وسبب وابدأ بمن تعول هذا كالتفرير على قوله عن ظهر غناء يعني ابدأ بمن تعول أي بمن يلزم تعولهم كالزوجة والأم والأب والاب والابن والبنت وما أشبه لهم حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة
وعمر الناقد قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد عن حكيم بن حزام سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب
نفس غورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكانك الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا في هذا الحديث دليل على كرم النبي صلى الله عليه وسلم وتحمله وعدم سعامته
وملله من السؤال فقد سأله حكيم رضي الله عنه ثلاثة من راته فلها يعطيه ولما خاف النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسد حال حكيم ذكر له هذا المثل أن المال حلوة خاضرة حلوة المدار خاضرة اللون
فهي محل رغبة الإنسان في مدارها وفي مرآها لأن الخضرة كل يطلب الرؤية إليها فالمال حلو المدار وكذلك يعجل النسبة للمنظر واللون وإذا كان حلو المدار وحسن المنظر فإن النبوس بطبيعتها سوف
تضلبه ولكن احذر هذه الحلوة وهذه الخضرة أن تأخذها بغير حقها وهذا قال فمن أخذه بطيب نفس قولك له فيه بطيب نفس من المعتد قولك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ومن أخذه بسؤال
هو أشد من الإشراف من إشراف النفس يعني اللي يأخذ بإشراف نفس بحيث تتعلق نفسه بما يأخذه من هذا الغني أو من هذا الوزير أو من هذا الأمير وتجده أحياناً يلمع ما يسأل؟
يلمع وعشد من ذلك الذي يسأل يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يبارك له به وكانك الذي يأكل ولا يشبع هل ينفعه وأكله؟
لا ينفعه هكذا أيضاً من ألح في طلب الماء أو استشرف له ثم أخذه فإنه لا يبارك له فيه ويكون كذل الذي يأكل ولا يشبع وعلم من ذلك أن ومفهوم هذا ما سفع به من قبل أن من أخذه بإيش؟
بطير بنفس من الباذل ولم تتعلق به نفسه ولم يستشرف له فإن الله يبارك له فيه نعم حدثنا نصر بن علي الجهرمي وزهير بن حرب وعبد بن حميد قالوا حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكلمة بن عمار قال
حدثنا شداد قال سمعت أبا أمامة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك وأن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد
السفلى قولوا صلى الله عليه وسلم يا ابن آدم الحطاب من الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يرفعه إلى الله عز وجل ولم ينصبه إليه إنك أن تبذل الفضل خير لك أن تبذل هذه مبتدأ وخير خبره كقوله
تعالى وأنت صنع خير لك وأن تمسكه شر لك وهنا الشرق المقابل الخير ولا يعني أنه شر محب هذا وكقول الرسول عليه الصلاة والسلام خير سنقوه بالذيجال أولها وشرها آخرها وآخرها ليس فيه شر لكن
بالنسبة للسابع يكون شرا وخير صوب النساء آخرها وشرها أولها فهنا قوله عليه الصلاة والسلام أن تبذل شر لك كون الإنسان يمسك من المال ما يحل له امساكه ليس هذا شر فلقد يكون خيرا يعد
لحاجاته لكن شر لك بالنسبة لأيش بالنسبة لأيش للإنفاع للأيش الأول ولا تلام على كفاك وابدأ لمن تعون ولده العمياء خير من الأيش السابع اللهم أحمد وبركاته الله أحمد وبركاته والله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة في باب
النهي عن المسألة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح قال حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي عن عبد الله بن عامر ليحصبي قال سمعت معاوية يقول إياكم
أحاديث إلا حديثا كان في عهد عمر فإن عمر كان يخيف الناس في الله عز وجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من يُلِد الله به خيرا يُفقِّه في الدين وسمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم هذا الحديث صدره فيه بشارة لمن أعطاه
الله تعالى فقها في الدين أن الله تعالى أراد به خيرا من يريد الله به خيرا يُفقِّه في الدين والمراجب الفقه في الدين وليس المراجب الفقه الخاص الذي يعرفه الفقهاء بل يدخل فيه علم
العقائد، علم التوحيد، علم التفسير، علم الحديث، كل ما يتصل بالدين فإنه يدخل في الحديث بل إن العلماء يقولون إن العقائد والتوحيد هي الفقه الأكبر لأن الفقه الاصطلاحي يتعلق بأفعال
الإنسان وأما الأول فيتعلق بأفعال الله تعالى وأسمائه وصفاته فهو لشرف موضوعه يكون أشرف من الفقه الاصطلاحي والشاهد من هذا الحديث قوله ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع
نعم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان عن عمر عن وهب بن منبه عن أخيه همام عن معاوية أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد
منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كارهم فيبارك له فيما أعطيته في هذا الدنيا على أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد يعطي العطاء وهو كاره لكن كراهته ليست لشحه وبخل عليه الصلاة
والسلام لكن لمصلحة السائل حتى لا يتعود ويكون ذلك خلقا له أما كونه يكره من أجل أن لا ينفط فهذا بعيد لكن من أجل مصلحة من؟
السائل السائل حتى لا يعتاد هذه المهنة الرديعة وفيه دنيا على أن من أعطى شيئا حياء وخجلا فإن صاحبه يملكه لكنه لا تل عليه بخير إذ أنه لا يبارك له فيه ولهذا قال العلمة رحمهم الله متى
علمت أن الواهب وهبك خجلا وحياء فلا تقل وهذا يقع كثيرا من الناس يهد الشيء حياء وخجلا إما لكونه سوء إلى إياه أو لكون هذا الرجل رآه معه وتشوفت نفسه إليه يجيوني السؤال فيعطيه إياه فهذا
يقول العلمة إنه يجب على الإنسان أن لا أخذه يعني يجب رده نعم حدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار قال حدثني وهب ابن منبه ودخلت عليه في داره بصنعا فأطعمني من جوزة
في داره عن أخيه قال سمعت معاوية ابن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر مثله وحدثني حرملة ابن يحياء قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني
حميد بن عبد الرحمن ابن عوف قال سمعت معاوية ابن أبي سفيان وهو يخطب يقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يريد الله به خيرا يفقه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله كأن
النبي صلى الله عليه وسلم حين قرن بين الجملة الأولى والثانية يريد أن نبين أن الخير كل الخير ليس في جمع الماء ولكنه في جمع الفقه والعلم ولهذا قال من يريد الله به خيرا يفقه في الدين
وإنما أنا قاسم ويعطي الله يعني قد يقول القائل ما هي الرابطة بين هذا وهذا نقول الرابطة هو أنه عليه الصلاة والسلام أراد أن نبين أن الغنيمة كل الغنيمة إنما هي في الفقه في دين الله أما
الأمور الدنيوية فقد تكون خيرا وقد تكون شررا نعم نعم ذكر هذه الأشياء يراربها التأكيد ويتشبه ما يسمى عند المحدثين بالمسلسل وكون يذكر الحال التي حدثوا فيها يعني كأنه ضبط هذا نعم يحيى
إيش من نعم له أجر له أجر حين أعطى أخاه ونفعه سيخ بعضهم بارك الله فيكم يقول إن ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام هل هذا صحيح يعني حرام هذا اللي قلنا ما قلنا حرام ما ينبغي أن يأخذ قلنا يجب
رده والوجوب بمعنى تحريم الله أبو المسكين الذي لا يجد غنا ولا يفقن له فيتصدق عليه حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان قالوا فما المسكين يا رسول الله قال الذي لا يجد غنا يغنيه ولا يفطن له
فيتصدقه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا قول عليه الصلاة والسلام ليس المسكين يعني ليس المسكين حقيقة الكامل المسكنة هذا الطواف لأن هذا الطواف يطوف على الناس ويعطى وربما
يعطى أكثر من كفاتي لكن المسكين هذا الذي ليس عنده شيء ولا يفطن له فيتصدق عليه خفي ولا يسأل الناس شيئا هذا هو المسكين حقا وهو الذي ينبغي أن يلاعظ ويتفطن له ويعطى ومثل هذا ينبغي أن
يكون يعطاؤه خفيا لأن هذا الرجل أخفى نفسه والشاهد من هذا قوله ولا يسأل الناس شيئا ولا يتفطن له فيتصدق عليه وفي قوله فترده اللقم واللقمتان والتمرى والتمرتان دليها على جواز الصدق على
الفقير بهذا القدر وهذا صحيح اتقوا النار ولو بشق تمره حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر قال أخبرني شريك عن عطاء بن يسار مولى ميمونة عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف يقرأوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا القائل يقرأوا إن
شئتم يحتمل أنه الرسول عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنه أبو هريرة أراد أن يستشهد لما حدث به عن الرسول عليه الصلاة والسلام بالآية الشرح قوله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين هذا الطواف
إلى قوله صلى الله عليه وسلم في المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه إلى آخره معناه المسكين الكامل المسكنة الذي هو حق بالصدقة وأحوج إليها ليس هو هذا الطواف بل هو الذي لا يجد غنى يغنيه ولا
يحطن له ولا يسأل الناس وليس معناه نفي أصل المسكنة عن الطواف بل معناه نفي كماد المسكنة كقوله تعالى تعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرك والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم
الآخر قوله قالوا فما المسكين هكذا هو في الأصول كلها فما المسكين وهو صحيح لأن ما تأتي كثيرا لصفات من يعقل كقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء هذا الموجود لا هذا النفط الأول
نشوف المفهم لعل فيه شيئا قوله ومعنى قوله ليس المسكين بالطواف عليكم إلى آخره أي الأحق باسم المسكين هو هذا الذي لا يجد غنى ولا يتصدق عليه وهذا كقوله ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد
الذي يملك نفسه عند الغضب ومثل هذا كثير فقط فقط فقط أصبر يا سليم فيها الثالث شرح البخاري ماذا؟
هذا حق خان ما شيء كمال إيش؟
الساجي وهاج هذا يقول عم عاوية بعده بعده بعده حديث بن عمر لأن هذا مختصر هذا شرح المختصر المختصر نعم على كل حالسة وأن كان من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام أو من كلام أبيه وريره هو
حق قال الله تعالى لفقراء المهاجئين الفقراء الذين أحصلوا في سبيل الله لا يستطيعون طلبا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنيا من التعفف من التعفف تعرفهم بإسهماهم لا يسلم الناس للحاق والنبي
صلى الله عليه وسلم يستشهدوا كثيرا بالقرآن حيث قال مثل قوله عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما قلق له نعم مثل قوله عليه الصلاة والسلام ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة
ومقعده من النار فقالوا ألا نتكل قال اعملوا فكل ميسر لما قلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره المسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره المسرى نعم وحدثني هي
أبو بكر بن وسحاق قال حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك قال أخبرني عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة أنه ما سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم بمثل حديث إسماعيل نعم باب كراهة المسألة للناس وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم بسم الله عنه لا تزال المسألة بأحدكم يسأل فيسأل فيسأل حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم
يعني أن وجهه يلوع عظاماً لأنه بذل وجهه للناس بالسؤال ويستثنى من ذلك ما إذا سأل الإنسان أحداً يسر بسؤاله ويفرح به فإنه لا بأس به كما لو سأل صديقاً له شيئاً وهو يعرف أنه إذا سأله سوف
يسبشر بذلك ولا يمن به فهذا لا بأس به أو يسأل مثل أهلهم في البيت يقول أعطونا كذا أعطونا كذا أعطونا كذا هذا لا يضب نعم لا يسمى استحقاً هذا ينسى الله العافية سيأتينا قريباً يا راساليم
أعلمنا من الناس يتسرعون في البدوى في عض المساين لأهلهم في السنن يجزم فيها كلهم سامعاً فيها بصوص الله سلم ويعيب على المثكين اللي يفتو بخلاف نعم ماذا هذا يعني بعض الناس صغر صحيح صحيح
تجده مثلا يتكلم يجمل ويفصل ويتكلم بكلام كأنما ينزل عليه الوحيد اللهم ما دينك فيما هذيت نعم أرفع الصوت كيف يعني المعمومة فيها خير إنها أفضل من يعني من اللي يتصدق أو يوصي وهو صحيح
شيء أفضل أما عند الموت إذا شاهد الموت وعرف عنه قد فرق الدنيا فسيسد في المال ولا أهم نعم سم سحدثني عمر الناقد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا معمر عن أخي الزهري بهذا الإسناد
مثله ولم يذكر مزعه حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع أباه يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس من عندنا ما يزال عندكم لا ما يزال ما يزال ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم حدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى قال
حدثنا ابنه ضيل عن عمارة بن القاقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستق الله ليستكثر قوله من سأل
الناس أموالهم تكثرا يعني ليس ليس لحاجة ولكن من أجل أن يكثر مالا فهذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يسأل جمرا فشبه هذا الذي أعطاه من جمر تحذيرا منه وترهيبا منه ولهذا قال
فليستقل أو ليستكثر فسيكون الإثم والوبال والعقوبة عليه وهل هو يسأل جمرا الآن أو في الآخرة في الآخرة يعني أنه يعذب به في الآخرة فيكون جمرا عليه نسأل الله العافية وفي هذا دنيا على أن
على أن السؤال تكثرا من كبائر الذنوب لأنه ورد فيه الوعيد نعم حدثنا حدثني هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن بيان عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال سمعت
رسوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأن يغدو أحدكم فيخطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد
السفلى وابدأ بمن تعول على أن يكون فيه دليل على أن الإنسان ينبغي له أن يكون عاملا يستغني بعمله عن الناس ولهذا لما سأل الصدقة رجلان قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لغني
ولا لقوي مكتسب فإذا لم يكن عندك شيء فلا تسأل الناس سواء نعطوك أو ما نعود إذا كان يمكنك أن تحصل بعمل نفسك أخرج للبرد وأتي بالحطب وبعه وإذا كان ناسا سعملونه كن حمالا على عربية أو
شبهات وإذا لم يمكن فكن مثل في المزارع حامل في المزرعة المهم أن لا تسأل الناس ما دمت يمكن أن تعيش بغير السؤال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل قال حدثني قيس بن
أبي حازم قال آتينا أبا هريرة فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لأن يغضوا أحدكم فيحتب على ظهره فيبيعه ثم ذكر بمثل حديث بيان حدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال حدثنا بن
وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره
فيبيعها خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب قال سلمة حدثنا وقال الدارمي وأخبرنا مروان وهو ابن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد وهو
ابن عبد العزيز عن ربيعة ابن يزين عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني قال حدثني الحبيب الأمين أما هو فحبيب إلي وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك للأشجعي قال كنا عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال ألا تبايعون رسول الله وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول الله ثم قال ألا تبايعون رسول الله قال فبسطنا أيدينا وقلنا قد
بايعناك يا رسول الله فعلى من بايعك قال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا وأسر كلمة خفية ولا تسأل الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط صوت أحدهم فما
يسأل أحدا يناوله إياه فقال الله عنك أنهم قد بايعناك ليس قصرهم بهذا أن يمتنعوا من إجابة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن أرادوا أن أؤكدوا هذا أنهم قد بايعوا يعني فإذا باعنا أولا
فلنبايع ثانيا ولهذا استفسوا على أي شيء يبايعون وهم قد بايعوا أولا فأكد عليهم عليه الصلاة والسلام أن يبايعوا على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وهذا خالص التوحيد والثاني الصلاوات
الخمس وهي معروفة الثالث وتطيعوا وأسر كلمة والمراد بإطاعة ولي الأمر ولا تسأل الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط صوت أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه تحقيقا لإيش للمبايع الذي
جارت مع النبي صلى الله عليه وسلم بل ينزل الإنسان من بعيره وأخذ الصوت أشوف أسرق كلمة أولئك النفر فقد رأيتم أولئك النفر يسقط صوت أحدهم كما يسأل واحدا يناوله إياه فيه التمسك بالعموم
لأنه مهوا عن السؤال فقرروه على عمومه وكي يصف على السمدين عن جميع ما يصنع سبانا وإن كان سكيرا والله أعلم هذا موضوع قوله واصر كلمة كفية أي لم يجهر بها لعدم تعلمه كفية فيها وهو من
كلام الضاري وإن كان يزنانه عن الآية لكن ما هي الكلمة ما أفادنا أيضا هذا يعرف بالصبر التقسيب أولا أطيع عندنا ثلاثة تجيب طاعتنا أطيع الله وأطيع الرسول وأقول لأمر موضوع فأطيع الله
وأطيع الرسول يعني يغني عنها قوله تعبد الله ولا تشكو به شيئا والصلاوات الخمس لم يبقى إلا طاعة ولي الأمر ولكن يقال لما أسره هذا وجه الإشكال فيقال لعل عنده أحدا في زمن الفتنة خاف إذا
أظهرها أن يكون هناك فتنة وأشكال وما أشبه ذلك كما يوجد الآن عندنا إذا حذرت على طاعة ولات الأمور انتقدك بعض الناس وقال هذا يجاهل وهذا يفعل وهذا يفعل مع أنك أمرت بشيء جاهل أن رضيه في
القرآن والسنة لكن الفتن الذي تموج تعمل أبصار والقلوب إنصلا الله العالم فلعل له يعني أسرها خوفا من الفتنة فالذي يظهر أن الذي أسر هي طاعة ولي الأمر وأنه أسرها خوفا من فتنة هذا الذي
يظهر نعم رأيك إمال أن الذي يفعل هو طوله ولا تسر لناس الحيان نعم قال ولا تسرنا شيئا أسر كلمة خفية لا أطيع أطيع من أيها هذه نحن نعم نعم ماذا الأمر الفتنة ما نستطيع أن نقدرها كان هذه
مساء الخاضعة للأحوال كان أبو غريغة يقول ليحمل وعاعين أما أحدهما فقد يحدث به وأما الآخر فأخشى أن تقطع عمق لو حدث به هذه مسائل ما يستطيع أن أقدرها نعم له وقال أطيعه كل نعرف الإشارة
المعروفة نعم نعم على كل حال الفتنة التي نحن فيها الآن ما تساوي ولا واحد في المئة من الفتن السابق الفتن السابق التعرف الخوارج وغيرهم أسل الصيوف على المسلمين نعم يحيى عندك شيء طيب
إيش إيش إيش أصبر بي وأنا السابق البارحة قبل البارحة إيه إذن هذا لا ينظر إليه إلا بعد ليلتين إن استحق النظر نعم نعم سابقاً حتى تأتينا الصدقة ونأخر لك بنا قالت المقال يا خبيصاً إن
المسألة لا تقل إلا لأحي ثلاثة رجل إن تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يثيرها كل يمسك ورجل إن أصابت جارعة من اهتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يثير قواماً من عيش أو قال سداداً من عيش
ورجل إن أصابت فاقاً حتى يقوم ثلاثة من ذا ملحجان القوم لقد أصابت ثلاناً فاقة فحلت له المسألة حتى يثير قواماً من عيش أو قال سداداً من عيش فما سواهم من المسألة يا قريبة تصحكم يأكل
وصاحبها سحكاً سلام هذه ثلاثة الأشياء تحل فيها المسألة المسألة الأولى إنسان تحمل حمالة يعني إن ضمن في ذمته شيئاً كإصلاح بين الناس تحمل من أجله شيئاً شيئاً من المال ومن ذلك لو تحمل
حمالة إصلاح مسجد على أنه سيرجع بما أنفق على المسلمين فهذا أيضاً تحمل حمالة ومن ذلك أدية إذا واجبت عليه لكونه من العاقلة المهم كل من تحمل حمالة فله أن يسأل حتى يصيب هذه الحمالة ثم
يمسك فإذا تحمل عشرة ألاف مثلاً وحصل عشرة ألاف فالواجب الإمساك وإن زاد التبرع أن نتحمل واجب عليه أن يرده إلى صاحبه إن علمه فإن جاهلهم فإنه يستأذن في ذلك الحاكم الشرعي لأن الحاكم
الشرعي ولي من لا ولي له ويصرف في مثل هذا الذي تحمل إن كان تحمل لعمارة مسجد يصرف في عمارة مسجد إن كان تحمل في دية فإنه يصرف في الفقراء أو في غيره من وجوه الخير لكن لا بد من استعدان
المحكمة حاكم الشرعي حتى لا يحصل في ذلك خوض وكلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد
فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى كتاب الزكاة في صحيحه كتاب الزكاة في باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف وحدثنا هارون بن ماروف قال حدثنا عبد الله بن وهب حاء وحدثني
حرملة بن يحيى قال أخضرنا بن وهب قال أخضرني يونس وعن بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقلت أعطه أفقر إليه مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذه وما جاك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا
تتبعه نفسك بسم الله الرحمن الرحيم قوله رضي الله عنه عن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيه من العطاء فيقول أعطي أفقر مني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خذه وما جاك من هذا
المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك ظاهر هذا الحديث أنه تجب قبول الهدية إذا لم تأتي عن مسألة أو استشراف نفسه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمر بذلك أي بأن
يأخذ ما أوتي من غير استشراف نفس ولا مسألة وهذا وهذا هو المشهور من المذهب أنه يجب على الإنسان أن يقبل الهدية إذا أهديت إليه لكن هذا مشروط بما إذا لم يخش من المنة فإن خش من المنة بأن
يقول المهدي كلما حان وقت أنا أعطيتك أو هذا جزائي أن أعطيتك أو ما أشبه ذلك فلا بأس أن يوده وقيل إن أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمر ليس للوجوب ولكنه للإستحباب ولكن الأقرب
الوجوب إذا لم يترتب عليه مفسده لما في ذلك من جبل خاطر أخيه وإدخال السرور عليه ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر به نعم نعم ما كمنا ما كمنا ما كمنا فائدة ولا ما قرنا نعم
قرنا لا شك هارون نعم قرنا لكن نعم لا شك نعم نقول في من تحل له مسألة الرجل الذي تحمل حماله إذا نعود إلى حديدنا هذا السابق نقول الذين تحل له مسألة ثلاثة الأول رجل تحمل حماله يعني دفع
حمالة في غرم كدية أو غير أو إسلام بين الناس أو غير ذلك فهذا له أن يسأل حتى يصيبها ثم يمسك الثاني رجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال استدادا
من عيش هذا أيضا رجل اصابته جائحة اجتاحت ماله كحريق وغرق وما أشفى ذلك فهذا أيضا تحل له المسألة حتى يصيب استدادا من عيش يعني حتى يصيب ما يكفيه والثالث رجل أصابته فاقة أي حاجة وكان
معروفا بالغنى فتحل له المسألة لكن يقول حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال استدادا من عيش يعني هذا رجل معروف
بالغنى فأصيب بفقر وحاجة فلابد من شهود ثلاثة من أصحاب العقل والمعرفة والدراية من قومه أي من قبيلة ولا يقال إن هذا من باب الرياء والسمعة لأن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم فرض ولا بد
أن يجاب وفيه فضيلة أبي باكة رب الله عنه وفضيلة هذه الأمان أولا الصيام ولا شك في ببطء الصيام وأنه من أجل العبادات والطعات وأن الله اقتصه لنفسه فقال الصوم لي وأنا أجزيم وهو دين واضع
على إيمان الصائم وصدقه وحظه لطلب الآخرة لأنه يدعو شهوته وطعامه وشرابه لله عز وجل وفيه أيضا من أصبح نعم من تبع نوكم اليوم جنازة وهذا أيضا من العمال الصالح اتباع الجنائز قياما بحق
الميت ووعظا للنفس وتلطفا وتألفا لأهله فإن الإنسان كلما طال عليه الزمن في متابعة الجنائز قسق القلب لكنه إذا تبع الجنائز فإن اتباع الجنائز يلين القلوب ويخييها ولهذا قال العلم ينبغي
للنسان اتباع الجنائز أن لا يتحدث في شيء من أمور الجنة وأن يجعل همه التفكر والتعمل في حاله ومآله وأنه اليوم يشيع هذا الرجل وغدا يشيعه الناس حتى يتعب ويخشى واتباع الجنائز من أفضل
الأعمال لأن في هذه الفوائد الثلاث الاتعار كان بحق الميت التألف إلى إلى دوين وفي أيضا يقول عليه الصلاة والسلام من أطعم منكم اليوم مسكينا يعني فقيرا فقال عبد الوحش الآن وهذا هو
المناسب للباب الذي نحن فيه باب الصدقة والمسكين هو الفقير وسمي بذلك لأنه حصيب بالمسكنة من أجل فقره ولهذا تجد الغني يتكلم بمرء فمه ولا يبادئ وكلامه يكون عند الناس مسموعا وصوابا ولو
كان أخطأ من الخطأ وتجد فقير قد أسكنه الفقر لا يتكلم وفي هذا يقول رسول عليه الصلاة والسلام مبال عبد آخذ بعنان فرصه بسبب الله أو قال أخذ بعنان فرصه بسبب الله إن كان في الساقة وإن شفع
لم يشفع وذكر أنه منتهن عند الناس لا يبالون به فهذا هو المسكين الفقير قال فمن عاد منكم إلى مريضا قال أبو بطل أنا هذا أيضا فيه في عادة المريض أولا القيام بحق المريض وثانيا تلئين
القلب فإن الإنسان ذراء الضعفاء من المرضى والمعاقين والصبيان وما أشبه ذلك لا نقل ثالثا أنه تعليف لأهله وذويه رابعا أنه قد يستر منه كلمة تنفع هذا المريض في حياته ومماته قد يعرض موعرة
لا يحس بأنه قد قرب أجل بالموعظة عامة يذكره التوبة يذكره الوصية كذلك أيضا من فوائدها والخامسة أنه يدخل السرور على قلب المريض وكم من إنسانه عاد مريضا ثم شف المريض تجد هذا المريض لا
ينساها له أبدا دائما نذكره وهذا غير الزيارة العادية الزيارة العادية تنسى مع الأيام لكن عياده المريض سبحان الله لا ينساها المريض أبدا ففيها فوائد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مجتمعنا في مرئ إلا دخل جنة من يعرف مجتمعنا في مرئ إلا دخل جنة نعم نعم نعم لماذا نعم وإلا دخل جنة طيب نعم صحيح قد يتوهم الإنسان أول ما يسمع هذا جملة أن ما شرطية وليس كذلك