82- كتاب الزكاة - تابع .. باب مثل المنفق والبخيل - إلى .. باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وقد رواه البخاري مادت بدال مخففة من ماد إذا مال ورواه بعضهم مارت ومعناه سالت عليه وامتدت وقال الأزهري معناه ترددت وذهبت وجاءت يعني لكمالها ومنه قوله وإذا أراد البخيل أن ينفق خلصت
عليه وأخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه ويعفو أثر أثره ويعفو أثره أثره قال فقال أبو هريرة بوسفه أثره ويعفو أثره إنما جاء في المتصدق لا في البخيل وتعفو أثر قال فقال أبو هريرة يوسع
تعفو أثر لأنها تكون سابقة والسابق هو الكامل الذي يسحب على الأرض فيعفو أثر البخير تقلص وترتفع كيف تعفو أثر هذا مما أشعر عليها أن فيه تقديم التأخير نعم قال فقال أبو هريرة يوسعها فلا
تتسع وفي هذا الكلام اختلال كثير لأن قوله تجن بنانه ويعقو أثر إنما جاء في المتصدق لا في البخيل وهو على ضد ما هو وصف البخيل من قوله قلصت كل حلقة موضعها وقوله يوسعها فلا تتسع وهذا من
وصف البخيل فأدخله في وصف المتصدق فاختل الكلام وتناقض وقد ذكر في الأحاديث على الصواب ومنه رواية بعضهم تحج ثيابه بالحاء والزاي وهو وهم والصواب رواية الجمهور تجن بالجيم والنون أي تستر
ومنه رواية بعضهم ثيابه بالثاء المثلثة وهو وهم ومنه رواية بعضهم وفي رواية بعضهم ومنه رواية بعضهم ثيابه بالثاء المثلثة وهو وهم والصواب بنانه من نون وهو رواية جمهور كما قال في الحديث
الآخر أناملة ومعنى تقلصت إن قبضت ومعنى يعقو أثر أن يمحي أثر مشيه بسبوغها وكمالها وهو تمثيل لنماء المال بالصدقة والإنفاق والبخل بضد ذلك وقيل هو تمثيل لكثرة الجود والبخل وأن المعطي
إذا أعطى انبصرت يداه بالعطاء وتعود ذلك وإذا أمسك صار ذلك عادة له وقيل معنا يمحو أثره أن يذهب بخطاياه ويمحوها وقيل في البخيل قلصت ولزمت كل حلقة مكانها أيه ما عليه يوم القيامة فيقوى
بها والصواب الأول والحديث جاء الصواب الأول أنه تمثيل لأن النبي عليه الصلاة والسلام ما أراد أن يبين عقوبة هذا وهذا إنما أراد التمثيل وسيأتشار الحديث اللي بعده قيان أنه مطابق تماما
على كل حال هذا الحديث ينبغى أن يحفر يعني اكتبع له ليس لكثرة غوائده لكن ببيان أن الثقة الحافظ قد يتوهم لأن هذا يرجع عليهم كثيرا وقال مثلا كيف يصعر المسلم يكون فيه وهم كيف يصعر
البخارد يكون فيه وهم وما أشبه ذلك وهذا واقع واقع في الصحيح لكن لا يعني ذلك أن الراوي يقتح فيه هذا الوهم كل من يتوهم نعم كم من الكلامه طيب والصواب الأول والحديث جاء على التمثيل لا
على الخبر عن كائن وقيل ضرب المثل بهما لأن المنفق يستره الله تعالى بنفقته ويستر عوراته في الدنيا والآخرة كستر هذه الجبة لابسها والبخيل كمن لبس جبة إلى فدييه فيبقى مكشوفاً باد العورة
مفتضحاً في الدنيا والآخرة هذا آخر كلام القاضي عياض رحمه الله تعالى قوله توسع بفتح التاء وأصله تتوسع وفي هذا دليل على لباس القميص وكذا ترجم عليه المخاري باب جيب القميص من عند الصدر
لأنه المفهوم من لباس النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة انتقل الحديث الثانية حدثنا سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الغيلاني قال حدثنا أبو عامر يعني العقدي قال حدثنا إبراهيم بن نافع
عن الحسن بن مسلم عن طاوس عن أبي هريرة أنه قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد قد اغطرت أيديهما إلى فديهما وتراقيهما فجعل
المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى توشي أناملة وتعفو أثره وجعل البخيل كل ما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة مكانها قال فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه في جيبه
فلو رأيته يوسعها ولا توسع في هذا الحديث ضرب الأمثال وهو تشبيه المعقول بالمحسوس لأن ذلك يقدم المعنى ويضحي وفيه أيضاً ما أشر إليه البخاري أن الجيب يكون في الصدر ولا يكون في الخلق
ويدول عليه أيضاً قوة تعالى في موسى وأدخل يدك في جيب المعقول في الخطاب أن يكون معنى ردها إلى ظهرك ثم أدخلها في جيب وهذا الحمد لله هو المعهود وبقي علينا هل هذا الجيب هل يزر أو يفتح
إذا كان فيه أزره فإنه يزر لأنه لو لا ذلك لكان وضع أزره عادثا لا فائدة فيه وأما حديث معاوية بن قره أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم قد فتح جيبه فهذا يكون لعارض إما لشدة حر
أو لحرارة في صدره أو لنسيان في زره أو غير ذلك يعني له احتمالات وإلا لسه من المعقول أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع زرة في جيبه لا لأجل الإصلافها وما توهمه بعض الناس من أنه
ينبغي للإسان أن يفتح جيبه ولا زرة فهذه من جملة الأوهام التي تقع من بعض الناس دون أن يتعملوا في السنة ودون أن يتعملوا في الواقع فالصواب أن السنة هو زر الإزراء وأنه لا بأس أن يفتح
للنسان صدره لسبب من الأسباب وهذا شيء واقع وكنا نعرف الناس قبل أن توجد والحمد لله المكيفات نجده يفتح جيبه وإذا كان عند غثرها نزعها لأجل التبرم ونعم في هذا أيضا تليل على أن البخيل
كلما أراد أن يتصدق منعه الشقة وبخله فعجز أن يتصدق كالذي عليه درع من حديد ما يستطيع لأن كل حلقة لزقت في موضعه ما يستطيع أن يتصدق وهذا حديد ليس خرق أن يستطيع أن يشقه أما المتصدق
فلنشرح صدره وسهولة البذل عليه يكون هذا الدرع يكون سابغا يغطي بنانا يعني حتى في يديه يصل إلى أطراف الأصابع في الرجلين يعفو أثر يعني يسحى فهو سابغ من أطراف أصابع اليد إلى أسخل الرجل
لأنه يسهل على التصدق وهذا شيء مشاهد متعت هذا الإنسان الكرم سهل عليه وصار غريزة له وصار يود أن يأتي أحد يقدم له شيئا من الكرم والبخير بالعكس لا يحب أن يتصدق بشيء ولا أن ينفق شيئا
وأكره ما عليه أن يرى ضيفا نزل به أما الكريم فإنه يتعرر للطيفان وسنعنا من قبل لما كان الناس في فاقة والمطاعم لا توجد في البلاد والإنسان إذا لم يضيفه أحد يبقى جائعا سمعنا أن بعض
الكرماء يجعلون حراسا على أبواب البلد أو محل الاجتماع الناس وإذا رأوا شخصا غريبا دعوه إلى الضياف وهذا من مال كرم وقد ذكر أبن القيم رحمه الله أن بذل المال من أسباب شراح الصدق وهذه
فائدة عظيمة أنك إذا بدأت الماء لكن في طاعة الله وفيما يقلب الله عز وجل فإنه من أسباب من شرح الصدق ذكر هذا في زد المعان نعم وحدثنا معنا سليم هنا هنا هنا هذا صحيح هذا لا شك أن ينسي
أننا حتى لو فرض أن الرسول فعله عادة فلازم يكون يعتدون هذا أن يكون هذا السنة قد يكون من باب العادة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي عنوهيب قال حدثنا عبد
الله بن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخين والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان من حديد إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفي أثره وإذا هم
البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضمت يداه إلى تراقيه وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيجهد أن يوسعها فلا يستطيع باب ثبوت أجل المتصدق وإن وقعت
الصدقة في يد غير أهلها حدثني صويل بن سعيد قال حدثني حرص بن ميسر عن موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة
فخرج بصدقته فوضعها في يد زانيا فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد على زانية لا تصدق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحمد على مصيبه ولا على حسنة على مصيب فهو كقل
الرسول عليه الصلاة والسلام إذا أصابه شيء يكرهه قال الحمد لله على كل حال وهذا هو المشروع في من أصابه ما يكره أن يقول الحمد لله على كل حال أما ما نسمعهم بعض الناس تقول الحمد لله الذي
لا لقمد على مكروه سواه فهذا غلط هذه ليست من السنة بل فيها إعلان واضح أن الإنسان كره ما قدره الله عز وجل فاتباع السنة في هذا أن تقول الحمد لله على كل حال وإذا أتىه ما يسر به قال
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات نعم لا تصدق النبي صدقه فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على غني لا تصدقن بصدقة فخرج بصدقته هذا يدل
على أن هؤلاء قوم كثيرون أو قليلون لأن كون من ليلة يتحدث الناس معنى أنهم قليلون وأنهم فادقون وأنهم يراقبون الإنسان اللهم إلا أن يكون هذا الرجل مشكوراً بالغنى والناس يتبعونه فهذا لا
يلزم أن يكونوا قليلين ولا يلزم أيضاً أن يكون إليس لهم هم إلا مشاهدة الناس واتباعها محمد الله لا أتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضاها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم
لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق فأتي فقيل له أما صدقتك فقد قبلت أما الزانية فلعلها تستعفق بها عن زناها ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله ولعل السارق يستعفق بها عن سرفته
الله أعطى النية طيبة هذا نية الله عز وجل فقبل الله صدقته وإن لم تكن واقعة في محله أخذ العلماء من هذا أمم الله أن الإنسان إذا أعطى زكاتهم غنيا يظنه فقيرا فإنها تجزئ لأن الله قال لأن
هذا نودي فقيل له إن صدقته قد قبلت وهل مثل ذلك إذا أعطاها لمن يظنه مستحقا لغير الفقر فتبين أنه لسه بالمستحق الجواب نعم إذ لا فرق لا فرق في هذا فمن أعطى زكاةه من يظن أنه أهل لها ثم
تبين أنه ليس بأهل فإنها مقبولة نعم إيش؟
هذا عارية بنزين على عالم مستعيد تكون هبة تكون هبة يكون بنزين هبة نعم أي نعم من كان نعم يؤجر على النفع على النفع نحن ذكرنا لكم قبل هذا أن ما تعدى نفعه ففاعله مأجور عليه سواء انقصد
أو لم يقصد ألم يبدأ هذا وذكرنا لكم أمثلة الزارع اليزرع وغارس اليادس وينتبع منه الطير والمحوش وغيرها يؤجر على هذا نعم إيش فرفع صوتك نعم نعم نعم هذا غير هذا من دعا إلى هدى وإلا ما
فعله من دعا إلى هدى غير من فعل ورسمه واضح إنسان يجبع الناس إلى الصدقة ويحفهم عليهم هذا هو دعا إلى هدى طيب وما فعله الثاني اللي سن تصدق ورأه الناس وتصدق مثل نعم سعادة باب أجر الخازن
الأمين والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة بإذنه الصريح أو العرفي حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو عامر إذنه الصريح أن يقول من جاء من فقير فتصدق عليه أو العرفي أن هذا معروف عند
الناس أن المسكي إذا قرع الباب فإن المرأة تعطيه وإن لم يأذل لها زوجة وهذه المسألة لها ثلاث حالات الحال الأولى أن نصرح لها ويقول من جاءك من المساكين فتصدق عليه هذا واضح الحال الثانية
أن لا يقول لها ذلك ولا تعلم أنه لا يرق وقد جرت العذب بمثله فهذا أيضا لا بأس به لأنه جرى به جرى به العرق الحال الثالثة أن لا يجد به العرق وهي تعرف أن الرجل لا يريد هذا فلا يجوزها أن
تصدق بل لو فرض أنه بقي طعام وأرادت أن تعطيه الفقير والجيران وهو يقول لا تعطيه أحدا فإنه يحلم عليها أن تعطيه وبعض النساء يقول نحن نفعل ذلك لأنه لو بق الطعام عندنا لفسد ونحن نفعل هذا
أجل لنا وله فيقال إذا فسد فإنما إثمه على صاحب البيت مدام يقول لا تعطي أحدا منه فلا تعطي المال ماله لكن مثل هذا ينبغي لها أن تنصحه وتذكره للخير والأجر حتى يوافق على ذلك لله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى كتاب الزكاة في باب أجل
الخازن الأمين والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفتدة في إذنه الصريح أو العرف حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو عامر الأشعري وابن نمير وأبو كريب كلهم عن أبي أسامة قال أبو عامر حدثنا
أبو أسامة قال حدثنا بريد عن جده أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الخازن المسلم الأمين الذي ينفذر وربما قال يعطي ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه
فيدفعه إلى الذي أمر لقده أحد المتصدقين هذا فيه بيان فضيلة التعاون على الولي والتقوى وأن المعينة للأخي هذا العنو الصالح يشاركه فيه والله والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
الصدقة على سبيل المثال وإلا كل من أعانع على خير فله مثل أجل من فعله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من جهز غازيا فقد غزل ومن خلفه في أهله بخير فقد غزب في استفاد من الحث على
التساعد والتعاون في عمل الخير ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اشترط الخازم المسلم الأمين فلو كان الخازم غير مسلم فإنه لا يسحق الأجل لأن غير المسلمين لا تقل منهم أعمالهم الصالحة ولكن
لو أسلموا فإنها تكتب لهم أعمالهم الصالحة التي فعلوها حال الكبر ولا تكتب عليهم السيئات واشترك النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون أمينا فإن كان غير أمين بحيث يتصرف فيما وكل فيه لمصرحة
نفسه فهذا رسله أجر مثل أن يستقرض من المال الذي أعطيه له الفقة ويتصدق به بسبيل الله فتجد إذا احتاج ذهب يستقرض وهذا حرام للجوز إلا بإذن من أعطاه وقول عليه الصلاة والسلام الذي ينفذ أو
يعطي ما أمر به هل هذا تفسير للأمين أو وصف زائد على الأمانة هو وصف زائد على الأمانة أو طال هو وصف من جملة الأمانة لأن الأمين غير الذي ينفذ لأن من الناس من يكون قويا في التنفيذ
والعمل لكنه غير أمين ومن فائل هذا الحديث أن من أمر بتنفيذ شيء أو كلفه فإنه لا يتجاوز ما أمر به فإذا قيل له يا فلان قد هذه الفريال أعطيها فلانة ثم إن فلانا الذي أمر أن يعطيه توفي
فهنا ليس له الحق أن يتصرف في هذا الألف فيعطيه الورثة ولا أن يتصرف فيه فيعطيه غيره لأنه مقيم بالأمر ومن ذلك إذا تبرع الناس لبناء مسجد وزادت النفقة فإنه لا يجوز له أن يسرفه في مسجد
آخر اللهم إلا إذا تعذر مراجعة المتبرعين فحينئذ لا بأس أن يصرفه في بناء مسجد آخر يساويه في الحاجة ويساويه في كارث المصلين أو ما أشبه ذلك وفي هذا الحديث أيضا تريع على أن الوكيل ينبغي
له أن تكون نفسه طيبة في صرف ما أمر بصرفه لأنه يقول عليه الصلاة والسلام كاملاً وفراً طيبةً به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به فلا ينبغي أنت أن تعطي وأنت تظهر المنة أو التكره أو ما
أشبه ذلك أعانى الله أن يره نعم حدثنا يحيى بن يحيى وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير قال يحيى أخبرنا جرير عن منصور عن شقيق عن مسروق عن عائشة أنها قالت قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا أنفقت المرأة من طام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا هؤلاء ثلاثة أجر على هذه الصدقة
الواحدة الزوجة ومن والثالث الخاز وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا خضيل بن عياض عن منصور بهذا الإسناد وقال من طعام زوجها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو مواوية عن الأعمش عن
شقيق عن مسروق عن عائشة أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها وله مثله بما اكتسب ولها بما أنفقت وللخازن مثل ذلك من غير أن
ينتقص من أجورهم شيئا وحدثناه ابن نمير قال حدثنا أبي وأبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسنال نحوه باب ما أنفق العبد مما لمولاه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وزهير بن حرب جميعا عن
حفص بن عياذ قال ابن نمير حدثنا حفص عن محمد بن زير عن عمير مولى آب اللحم قال كنت مملوكا فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتصدق مما لموالي بشيء قال نعم والأجر بينكما نصفان وحدثنا
كتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل عن يزيد يعني ابن أبي عبيد قال سمعت ميرا مولاء باللحم قال أمرني مولاي أن أقدد لحما فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فدعاه فقال لم ضربته فقال يعطي طعامي بغير أن آمره فقال الأجر بينكما ولم يقول أغرب فيما يكرر هذا لكنه مطيب قلب السيد فقال العزو بينكما
وإلا فمن المعلومة لأن العبد ليس له حق في أن ينفق مما لسجده مع منعه منه نعم يحيى زين نعم لا لابد من الإذن والإذن إما عرفي وإما رفض وربما يوفر من قوله غير مفسدة لأن إطعامها على الرغم
من زوجها هذا إفساد المرأة لو تصدقت بدونه من الزوج والزوج راضي لا بس إذا عارمت برضاه نعم إذا كنا أمس إلى ثلاث حالات أو أربعة حالات حيش أن أنكر على من أنكر عني كيف أنكر عليه أنكر على
السيد قال لما ضربته نعم ما هو من هذا الحديث من عالية أكبر إن دماءكم وأموالكم وعراضكم عليكم حرام نعم لا تأثن مدام الشهادك فيه ما جوز لكن إذا أجازها في ملعب فقد قال إن شاء الله مدام
نية أطيبة والرجل أجازها تكون مشاهدة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له قولها ليصر لا
تصم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه هذا في النفل فإنها لا تصوم إلا إذا أذن والإذن كما قلنا إما عرفي وإما لفظي إذا كان جارة العادة من زوجته وتصوم الأيام الثلاثة من كل شهر وهو يراها ولا
يراها هذا إذن أو تأتي إليه وتقول أحبها أنا صوم غدا فيقول نعم هذا إذن أيضا هذا في النفل أما فالفريضة فإن كان الوقت متسعا فكذلك لا تصوم إلا بإذنه وإن كان ضيقا كما لو لم يبقى من شعبان
إلا مقدار ما عليها فإنها تصوم سواء أذن أم لم يأذن لكنه لا شك أن من الخير أن تستأذن فإن أذن فذاك وإن لم يأذن صامت ولا تبالي به لأنه لا ضعط المخلوق في معصية الخالق وفي قولي وزوجها
وبعلها شاهل يريع على أنه لو كان غائب مثل أن يكون في السفر فصامت فلا بأس لكن لو قدمها صائمة فله أن يفطر باب من جمع الصدقة وأعمال البر حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى التجيبي واللغو
لأبي الطاهر قال حدثني بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة فأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجينه سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله
هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال أبو بكر
الصديق يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو أن تكون منهم الشيء قوله من أنفق زوجين في
سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله على خير الزوجان يحتمل أن يكون المراد بالصنفان كما قال الله تعالى أحسر الذين ظلموا وأزواجهم أي أصناعهم وليس المراد زوجاته ويحتمل المراد بالزوج
زوج العدد يعني أنفق دينارين أنفق من الذهب دينارين وأنفق من الفضة كم درهمين وأنفق من الماشية شاتين أو شاتاً وخروفاً حتى يكون نسب فهمهم أن هذا كله داخل في الحديث وأدن ما فيه من أنفق
زوجين أي في العدد أي عددين كالدرهمين من الفضة ودينارين من الذهب وشاتين من الغنم ومعش بلال يقول يا عبد الله هذا خير يعني كان يقول أقبل فهذا خير فمن كان من أهل الصلاة تعي من باب
الصلاة المراد من أهل الصلاة يعني أن عمله أكثره الصلاة وإلا إلا كان من أهل الصلاة ولس منها الزكاة أو كان من أهل الزكاة ولس من الصلاة فهذا إما أن أكون كافراً أو فاسقاً عظيم المراد من
أهل الصلاة أي من من أكثر عمله مصالح الصلاة ولهذا تجدون الناس الآن يقول إفلام إن شاء الله صاحب صلاة وهو مسلم إفلام صاحب صدقة إفلام صاحب جهاد وهو مسلم يعمل الأركان الأخرى ومن كان من
أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام الريان الريان خصه لهذا الوصف لأن الغالب على الصوم العطش ومن عطش في طاعة
الله فجزاؤه أن يروى بثواب الله فلهذا قال دعياء من باب الرجاء قال أبو بكر الصديق يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة يعني ما على أحد يدعى من تلك الأبواب أي من واحد
منها يعني كل إنسان يمكن أن يكون أن يكثر من الصلاة من الصدقة من الجهاد من الصيام فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم يمكن يعني يمكن أن يكون كثيرا الصلاة كثيرا الجهاد كثيرا
الصيام كثيرا الصدقة فيدعى من إيش من جميع الأبواب قال وأرجو أن تكون منهم وهذه شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكا صدي أنه من خير هذه الأمة لأن رسول صلى الله عليه وسلم رجع
أن يكون من هؤلاء ولم يجزم لذلك لأن هذا يعود إلى عمل الإنسان فإذا عمل دعي من كل الأبواب لكن في عكاش بن محصل لما قال أدعو الله يجعلني منهم قال أنت منهم هذا الفرق فرقنا آخر أن أبا بكر
رضي الله عنه لم يقل أدعو الله يجعلني منهم بل سأل هل يمكن أن يدعى أحد من هذه الأبواب كلها فقال نعم وأرجو أن تكون منهم وكأنه عليه الصلاة والسلام يحث أبا بكر على إيش على أن يعمل حتى
يكون من أهل هذه الأبواب كلها ولهذا قال أرجو أن تكون منهم يعني بعمدك حتى تصل إلى هذا الثواب فلا يقال لماذا جزم النبي صلى الله عليه وسلم من نسبة عكاشة دون أبي بكر الفرق بينهما غاهر
عكاشة إيش قال أرجو الله ليجأني منهم قال أنت من ثانيا أبو بكر لم يقل سأل عن هل يمكن أن يعمل الإنسان بهذه الأعمال كلها فقال نعم وأرجو أن تكون منهم أي بعملك حتى تعمل وتستحق الدعوة من
هذه الأبواب كلها نعم حدثني عمرون الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد قالوا حدثنا يعقوم وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح حا وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر كلاهما عن الزهري بإسناد يونس ومعنى حديثه وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال حدثنا شيبان حا وحدثني محمد بن حاتم واللفظلة قال حدثنا شبابه قال
حدثني شيبان بن عبد الرحمن عيحي بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب
أي فلها لم فقال أبو بكر يا رسول الله ذلك الذي لا توى عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أرجو أن تكون منهم هذا بمعنى الأول لكن أول أحسن سياقا وأوسع حدثنا ابن أبي عمر قال
حدثنا مروان يعني الفزاري عن يزيل وهو ابن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال
فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر رضي الله عنه أنا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمعنا في امرئ إلا دخل الجنة هذا الحديث فيه أنه لا بأس أن يسأل الإنسان على سبيل العموم هل عمل عن العمل الصالح الذي يقوم به الإنسان أما على وجه الخصوص
تقول يا فلان هل أصبحت اليوم صائما أو هل فعلت فهذا لا ينبقي إلا لمصلحة الراجعة العظيم لأن هذا أحراج قد يقوده إلى الرياء أو الكذب لكن على سبيل العموم لا بأس وفي قول أبي باكر رضي الله
أعنى عبادة عبادة يؤثاب عليها لأنه أجاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقال إن هذا مما بالرياء والسمعة لأن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم فرق ولا بد أن يجاب وفيه فضيلة أبي باكا رضي
الله عنه وفضيلة هذه الأعمال أولا الصيام ولا شك في بر الصيام وأنه من أجل العبادات والطاعات وأن الله اختصه لنفسه فقال الصوم لي وأنا أجزيم وهو دليل واضح على إيمان الصائم وصدقه وحرصه
في طلب الآخرة لأنه يدعو شهوته وطعامه وشرابه لله عز وجل وفي أيضا من أصبح نعم من تبع نوكم اليوم جنازة وهذا أيضا من الأعمال الصالح اتباع الجنائز قياما بحق الميت ووعظا للنفس وتلطفا
وتألفا لأهله فإن الإنسان كلما طال عليه الزمن في متابعة الجنائز قسقا لكنه إذا تبع الجنائز فإن اتباع الجنائز يلين القلوب ويخيها ولهذا قال العلم ينبغي أن الإنسان يتبع الجنائز أن لا
يتحدث في شيء من أمور الدنيا وأن يجعل حمه التفكر والتعمل في حاله ومآله وأنه اليوم يشيع هذا الرجل وغدا يشيعه الناس حتى يتعب ويخشى فاتباع الجنائز من أفضل الأعمال لأن في هذه الفوائد
الثلاث الاتعاد وقيام حق الميت التألف إلى دوية وفي أيضا يقول عليه الصلاة والسلام من أطعم منكم اليوم مسكينا يعني فقيرا فقال أبو بخش الآن وهذا هو المناسب للباب الذي نحن فيه باب الصدقة
والمسكين هو الفقير وسمي بذلك لأنه أصيب بالمسكنة من أجل فقره ولهذا تجد الغني يتكلم بمرء فمه ولا يبادئ وكلامه يكون عند الناس مسموعاً وصواباً ولو كان أخطأ من الخطأ وتجد فقير أسكنه
الفقر لا يتكلم وفي هذا يقول رسول عليه الصلاة والسلام مبال عبد آخذ بعنان فرصه بسبب الله أو قال أخذ بعنان فرصه بسبب الله إن كان في الساقة وإن شفع لمشفع وذكر أنه منتهن عند الناس لا
يبالون به فهذا هو المسكين الفقين قال فمن عاد منكم إلى مريضا قال أبو بكر أنا هذا أيضا في عادة المريض أولا القيام بحق المريض وثانيا تليين القلب فإن الإنسان ذراء الضعفاء من المرضى
والمعاقين والصبيان وما أشب ذلك لا نقل ثالثا أنه تعليف لأهله وذويه رابعا أنه قد يستر منه كلمة تنفع هذا المريض في حياته ومماته قد يعظه موعرة لا يحس بأنه قد قرب أجل بل موعظة عامة
يذكره التوبة يذكره الوصية كذلك أيضا من فوائدها وخامسة أنه يدخل السرور على قلب المريض وكم من إنسان عاد مريضا ثم شفر المريض تجد هذا المريض لا ينساها له أبدا دائما نذكر وهذا غير
الزيارة العادية الزيارة العادية تنسى مع الأيام لكن عيادة المريض سبحان الله لا ينساها المريض أبدا ففيها فوائد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمعنا في مرئ إلا دخل الجنة من يعرف
مجتمعنا في مرئ إلا دخل جنة لما السكون لماذا وإلا دخل جنة قد يتوهم الإنسان أول ما اسمها الجملة أن ما شرطية وليس كذلك قل هي نافية باب الحث في الإنفاق وكراهة الإحصاء حدثنا أبو بكر بن
وابي شيبة قال حدثنا حقصنيان بن غياث عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفقي أو انضحي أو انفحي ولا تحصي
فيحصي الله عليه وحدثنا عمرون الناقل وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي معاوية قال زهير حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا إشام بن عروة عن عباد بن حمزة وعن فاطمة بنت المنذر عن
أسمانها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فحي أو إن ضحي أو أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك وحدثنا بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا هشام عن
عباد بن حمزة عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها نحو حديثهم وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة أن عباد بن
عبد الله بن الزبير أخبر عن أسماء بنت أبي بكر أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله ليس لي شيء إلا ما أدخل علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخل علي فقال ارضخي ما
استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك هذه كيفية الانفاق والنسان ينبغي له أن ينفق دون أن ينظر فيما بقي ويعدد ويحصي لأنه إذا أنفق يرجو الخلف من الله عز وجل فإن الله تعالى يخلف عليه لكن إذا
أخرج درهما من عشرة راح ينفق الكيس كنبق إذا أنفق ثانيا راح يناضي كنبق هذا معناه أنه لا ينفق إلا هو وكال ولهذا ذكرت عائشة أنه كان عندها طعام.
مش عيد.
وكانت تأكل منه.
تأكل منه.
وفي يوم من الايام.
قالت اكيل هشبقي.
فلما كارته فني.
فني بسرعة.
وهذا شيء مشاهد.
لان كذا احصيت.
او عيت.
فان الله تعالى يحصي عليك.
ويوع عليك.
ويغيي.
انفق.
فل من هدراهم.
وانفق.
ولا عليك.
واذا عوت نفسك هذا صرت كريم.
لكن اذا عوت نفسك العدل.
يمكن إذا انفقت في الصباح وعديته الباقي قال بقى مثلا تسعة من عشرة أضحها ولا براجئ شوف كم بقي تسعة من عشرة عدو متين فقر التاسع فيضيق عليه نعم يمنعه ايش يمنعه من ايش نعم نعم الحديث
ظاهر ظاهر الحديث مطلق أنها لا تصوم إلا بإذنها مدعم الشاهد أما إذا غار فلا بأس نعم ذكر النوى رحمة الله عليه في حديث الغرير السابق الذي يدعى من باب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان
من هذه الصلاة دعي من باب الصلاة إلى أدري الحديث ذكر رجهين فيهم أن القول وولوديا من الجنة يا عبد الله هذا خير إما أن يقال أن كل باب يقال له أكذا أو يقال بمعنى أن هذا خير من غيره من
الأبواب خير من غيره من الأعمال دعي من الجنة يقول هذا خير فيحث على الدخول فيه أما أن يكون اسم تفضيلا فالله يعلم يحتمل اسم تفضيل ويحتمل أنه خير يقول حتى إذا جاء في التفضيل فنحمله
نؤوله على أن كل أهل باب يظنون أن هذا أفضل من غير ما نحمله على هذا هذا من يحتمل أنه نسى تفضيلا فلنأخذ به نعم عدنا رسول حينما خطب اسمه كم يعني يدفع اذنى الزوج هل نحمل على انه عرف من
حال الزباية ما في شكل رسول يعرف من حال الزباية شيئا كثير حتى لو قال ان كل نبي حواري وان حواري زباية ويعلم انه يحب الانتاع لا ابو الانتاع نعم ايش نعم نعم تجيب ولكن هل يجوز أن يدعوها
للفلاشة وقد أذن لها هذا محل نظر أما هي فيجوز أن تبتل لأن الصوم النفل يجوز الأبطار منه لكن هل يجوز له هو بعد أن أذن لها بالطاعة أن يرجع وقد شرعت فيها هذا محل نظر فإما أنه قال لا بأس
ولها الرجوع لأنها هي إلى أبطر الصومها لا تأثم وقب يقام إن إذنه له ذهب الصوم تلوعد والمؤمن يجب عليه وفاء بالوعد ولا شك أن الأولى الإنسان في هذه الحال أن لا يكسد صومه اللهم إلا في
حاجة شديدة لأباس باب الحث على الصدقة ولو بالقليل ولا تمتنع من القليل لاحتقاره حدثنا يحيى بن يحيا قال أخبرنا الليث بن سعد وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن
أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يا نساء المسلمات لا تحقر النجارة لجارتها ولو فرس نشاه يعني المعنى أن رسول عليه الصلاة والسلام حث على إعطاء جارة لجارتها
ولو الشيء القليل كفرسن الشارس فرسن الشارس هو بمنزلة القفل البعيد لأنه هذا الشيء القليل لأن الهدية تجرب المودة ولو كانت قليلة نعم نعم إيش؟
نعم نعم ألم تعلم أن الصحابة غالب ومفقير؟
قل له ذات اليد انتهى نعم شخصا مثلا تاجر كان باع شيئا أخرج أجار المحلم وأجار العمالة هذا ليس في الإنفاق إنما هذا في تدبير تجارته ويعرف ما دخل عليه من الرب وما خرج باب فضل إخفاء
الصدقة حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى جميعا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله
تعالى في كتاب الزكاة في باب فضل إخفاء الصدقة حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى جميعا عن يحيى القطان قال زهير حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن
عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشى بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله
اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بسم الله الرحمن
الرحيم هذا العنوان لهذا الحديث الذي ساقه مسلم رحمه الله باب فضل إخفاء الصدقة وإخفاء الصدقة هو الأصل يعني الأفضل أن يخفي الإنسان صدقته لكن إذا ترتب على إعلانها مصلحة فالإعلان أفضل
ولهذا امتدح الله تعالى الذين ينفقون سرا وعلانيا ثم ذكر هذا الفديث العظيم سبعة من يظلهم الله في ظله إلى آخر وهذا ليس للحصر لأن هناك أصنافاً أخرى يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
يتعدون العشرين لكن هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يذكر حصر في موضع أو يذكر عجداً في موضع لكنه لا يريد الحصر قال يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله أي في ظل يخلقه الله
عز وجل يستظلون به وقد جاء في بعض الحديث في ظل عرشه لكن فيها نظر هذه الكلمة والصواب في ظله أي في ظل يخلقه الله كما قال الله تبارك وتعالى لكما جاء في الحديث الصحيح كل مرء في ظل صدقته
يوم القيامة وقوله يوم لا ظل إلا ظله لأنه في ذلك الوقت ينسب الله الجبال ولا بناء ولا أشجار وإنما هي قاع صفصف لا ترى فيها عوجا ولا أمتع فأين الظل؟
ليس هناك إناء ليس هناك مغارات ليس هناك كهوف ليس هناك أشجار وإنما هي قاع صفصف فلا ظل إلا ظل الله عز وجل بدأ بالإمام العادل والإمام العادل هو الذي يقضي بين عباد الله بشريعة الله لأن
شريعة الله أعدل حكم فإذا قضى بين الناس بشريعة الله فهذا إمام عادل فتجده مثلا ينفذ الحجود على أقاربك كما ينفذها على الأباع حتى النبي عليه الصلاة والسلام وهو أول من يدخل في قوله إمام
عادل يقول ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ومن العدل في الإمام أن يعدل فيما يجب بحق الله عز وجل بأن يقوم بعبادة الله المتعلقة بنفسه فإن هذا من العدل أن نقدم الإنسان ما
يحبه الله عز وجل على ما يحبه هو الثاني شاب نشأ في طاعة الله يعني واستمر على ذلك وإنما ذكر الشاب لأن الشاب عنده من النزوات والهوى ما يبعده عن طاعة الله فإذا نشأ في طاعة الله صار
طاعة الله تعالى كأنها غريزة في نفسه الثالث رجل من قلبه معلق في المسات يعني أنه دائما يحن إلى المسجد إن خرج منه فقلبه فيه دائما والمرار بالمساجد هنا أن أمكنها المعدة للصلاة وسواء
كان يتعلقه من أجل الصلاة أو من أجل طلب العلم أو غير ذلك المهم أنه لا يتعلق بشيء يمور الدنيا وإنما يتعلق في المساجد التي هي بيوت الله عز وجل ومحل طاعته ورجلان تحاب في الله اجتمع
عليه وتفرق عليه تحبى في الله يعني لم يجمع بينهما في المحبة إلا ذات الله عز وجل وهي طاعة الله يعني أحب هذا الشخص لأنه مطيع لله عابد الله فاجتمع على ذلك وتفرق عليه أي بقي عليه إلى أن
تفرق بالموت والثالث نعم ثالث أو الرابع الرابع رجل دعته مرأة ذات منصب وجمال يعني دعته إلى نفسها ليفعل بها الفاحشة فقال إني أخاف الله وهي امرأة ذات منصب يعني ذات حسب وشرف ليست من
الدنيات بل هي عزيزة شريفة وليست أيضا من القبيحات بل هي جميلة فهي ذات منصب وجمال وهو أيضا عنده شهوة للنكاح فقال إني أخاف الله لم يذكر إلا هذا السبب لم يقل لا رغبة لي في النساء ولم
يقل أنت قبيحة ولم يقل أنت من أناس أهل دناءه ولم يقل حولنا أحد نخشى أن يشعر بنا إنما الذي منعه شيء واحد وهو خوف الله عز وجل وعلى رأس هؤلاء يوسف عليه الصلاة والسلام فإن يوسف دعتهم
رأى العزيز وهي سيدته دعته في موضع خال لا يقل عليه إلا الله إلى نفسها وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواية إنه لا أفعل الظالمون ولقد همت به وهم بها لو لا أرأى برهنة فهو
عليه الصلاة والسلام ليس من من لا يشتهي النساء بل هو يشتهي النساء ودعته نفسه إلى ذلك لأنه امرأة الملك ولا بد أن تكون في الغالب جميلة وقد لبست وتزينت بالزينة الداعية إلى الفعل وهم
بها أيضا فنفسه دعته إلى ذلك لكن رأى برهان ربه وهو ما قام في قلبه من الإيمان ثم تركه قال إنه ربي أحسن نعم ولو لا ألغى برهان ربه كذلك لنصف عنه سوء والفحشاء إنه من عبادنا المفلصين هذا
معنى الآية وهو في غاية ما يكون من الثناء على يوسف بالعفة وأما من قال همت في أي أن يفعل بها وهم بها أن يضربها فهذا قول بعيد من الصواب فالرجل الذي تلعوه المرأة إلى الفاحشة ولكنه
تمنعه من خافة الله هذا هو العفيف حقا إذ لا يمنع من فعل الفاحشة مراءة الناس أو خوف الناس وإنما هو خوف الله تعدت مراءة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله وهذا غاية ما يكون من العفل
ومن ذلك فيما يظهر قصة الرجل الذي كان يراوج ابنة عم الله على فعل فاحشة ولكنها تعبى عليه وفي سنة من السنوات ألمت بها حاجة فجاءت إليها تستعين فأبى إلا أن تمكنه من نفسها فلما رأت أنها
في ضرورة مكنته من نفسها ولما جلس منها ما يجز الرجل من امرأته قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه كلمة عظيمة لقد شعف منها الفدن اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقام وهي أحب الناس
إليه لكنها ذكرت بهذه الكلمة العظيمة اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقام عنها وهي أحب الناس إليه وترك ما أعطاه ورجل دعتهم لا أن تنذيتهم منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق
بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه الشاهد من هذا الحديث هذه الجملة رجل تصدق بصدق فأخفاه لم يعلم بها أحد حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه قال بعضهم حتى لا يعلم من كان عن
شماله بما أنفقت يمينه وقال آخرون وهو الأصح أنه لو كاد أن يخفي الأمر عن شماله أي عن جانب بدنه الأيسر من شدة الإخفاء فلا تعلم شماله ما تنفق يمينه آخرهم رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
خاليا أي وحده لم يقصد رياء ولا سمع خاليا من علاقات الدنيا فقلبه من صرف إلى الله عز وجل فلما ذكر الله عز وجل وعظمته وجلاله وخشيته فاضت عيناه فاضت عيناه شوقا وخوفا دون أن يطلع عليه
أحد هذا أيضاً ممن يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ممن أضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله هل يمكن أن تجتمع هذه الأوصاف في شخص واحد نعم يمكن
يمكن أن يكون الإمام العادل متصفاً بهذا الصفاتكم أن يكون شاباً منذ شبوة وفضعة الله والبقية معروفة لكن هو نادل في الحقيقة وقليل لكنه ليس بممتنر فإذا اتصف الإنسان بهذه الصباحة كلها
فهل تتضاعف عليه الأذلة أو نقول ما زاد عن الوصف الواحد يكون رفعة في درجاته والوصف الواحد يذله الله به الظاهر الثاني وهكذا ما يريد علينا من أن من فعل هذا كفر التخطيات واغفر الظنوب
وما أشفى ذلك والأسباب كثيرة فإنه إذا صح أن السبب الواحد يحصل به هذا الثواب فالباقي يكون رفعة في الدرجات أما موضوع الترجمة فقد عرفتم أن الأفضل في الصدقة إيش السر لأنه أبعد عن الرياء
وأبعد من كسر قلب صاحبها الذي أخذها ففيها فائدتان البعد عن الرياء بالنسبة للمعض وانتفاء كسر قلب الآخر لكن إذا اقتضت المصلحة أن تُعلن فالإعلان أفضل إيش؟
وهي لا أرضاه لن تنعس فيها سئلة؟
قل لها خمسة غير ها؟
ما فيها سئلة؟
يقرأ يقرأ وحدث وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن قبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد القدري أو عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عبيد
الله وقال ورجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه هنا شك قالوا عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة فهل نأخذ بريوات الشاك أو بريوات الجازم بريوات الجازم قد يقول قائل لماذا لا نقول أن
أبا هريرة وأبا سعيد كلهما رواه نقول نعم نقول بهذا لو كانت الرواجة الثانية عن أبي سعيد جزما أما والمثلة فيها شك فلا يمكن أن نقول أنه اجتمع أبو سعيد وأبو هريرة في رواة الحديث نعم أيه
ترى أنا أنسيت يعني أنا كنت أقراها من قلب الحديث لا تعلم يمينه وتنفق شماله لا شك أنه منقلب على الرأس والصواب حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه هذا الصواب وفيها انقلاب وأضفه إلى الحديث
السابق نعم هذا حصل كل الصدقات الزكاة والتطور لا لا لكن إن أراد الإنسان أن يدفع التهمة عن نفسه فقد يقال من هذه الناحية إظهارها وإعلانها أفضل كما لو خاف من الناس أن يقول هذا الرجل لا
يزكي لأنه ما علمناه أخرج شيئا قد يكون من هذه الناحية أفضل وإلا فسره أفضل باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جليل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة
عن أبي هريرة أنه قال أتا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله أي الصدقة أعظم فقال أنت صدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغناء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت
لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان نعم لا شك أن الصدقة في حال الصحة أفضل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أعظم الصدقة وأفضلها أن تصدق وأنت صحيح صحيح البدن شحيح أي شحيح على
المال لا تحب أن يخرج من يدك لأنك صحيح والصحيح يأمل طول البقاء ويخشى الفقر فهو شحيح بالمال تخشى الفقر وتأمل الغناء واللفظ الثاني أقرب للصواب تأمل الفقر تخشى الفقر مع طول العمر وهذا
أشد ما يكون في شح الإنسان إذا خاف الفقر مع طول البقاء فحينئذ يكون أشد شرح ولا تمهل يعني في عدم الصدقة حتى إذا بلغت يعني الروح الحلقوم وإنما لم يبينها لأنها معلومة كقوله تعالى فلولا
إذا بلغت الحلقوم أي الروح قلت لفلان كذا ولكلان كذا ألا وقد كان لفلان لفلان يعني رجلا أجنبي ليس من الورثة لفلان كذا يعني أعطوه كذا وهذه وصية ولفلان كذا كذلك وصية وقد كان لفلان من
فلان الثالث الوارث لأن الإنسان إذا وصل إلى هذا الحد وحضره الموت فإن كان يعقل ما يقول فله أن نوصي بالثلث فأقل لغير الوارث وإن كان لا يعي ما يقول فوصيجته باطلة ربما يقول لفلان كذا
ولا يعي ما يقول لأن الروح قد بلغت الحلقوم لكن إذا قلنا إنه يعي ما يقول ويعرف هذا بالقراء فهذه الصدقة ليس فيها خير يعني بعدما انصرفت من الدنيا توصي الوصية هنا ضعيفة جدا وأجرها قليل
نعم وحدثنا أبو بكر بن وامي شيبة قل عندنا وجه عندنا وجه في النحو حتى تعلموا تعلموا حتى لا تعلم حتى تنصب المضارع تنصب المضمرة بعدها حتى التي ذكرها المخلف ذكر ابن المالك أن حتى تنصب
المضارع تنصب بعدها المضارع مضمرة وجوبا وقال وبعضهم بعض العرب نعم وشي الاشكال الاشكال الرف يعني هي مشكولة بالوجهين بالنصف على أنها للغاية أسمع اسمع بارك الله فيك اسمع الجواب هي
مشكولة عندنا بالوجهين فعال النصف على أنها حتى للغاية والرف على أنها حتى ابتدائية لأنها حتى تأتي ابتدائية فتكون مثل ووالاستئناف وحدثنا أبو بكر بن وابي وابن نمير قال حدثنا ابن فضيل
عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرا فقال أما وأبيك لتنبأنه أنت صدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل
البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان حدثنا هنا قال وأنت صحيح شعيح تخشى الفقرة وتأمل الفقرة وهذا أشد ما يكون حملا على الشح أن الإنسان يخشى
الفقرة ويخشى طول العمر ولذلك إذا أراد أحد أن يدعو على شخص بدعاء شديد قال له اللهم أطل فقره وأطل عمره حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة بن القاقاع بهذا
الإسناد نحو حديث جرير غير أنه قال أي الصدقة أفضل قوله في الحديث في الزياق الأول أما وأبيك لتنبأنه أي لتخبرن به في إشكال في قوله وأبيك وذلك أنه حلف بغير الله والنبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أخبر بأن الحلف بغير الله شرك والشرك لا يمكن أن يقع من الأنبياء فما هو الجواب سبق لنا أن قوله للأعراب الذي علمه شرائع الإسلام ثم قال لا أزيد على هذا ولا أنقص أنه قال
أفلح وأبيه انصدق وبينا أن اللقظة هذه شاد ولهذا لم يأتي بها البخار هذه شاد هنا لا يستبع أن تكون شاد وعلى تقطير صحتها فإما أن يقال إن هذا مما يجري على الأرسن بلا قصد وإما أن يقال إنه
قبل التحريم وإما أن يقال إن هذا إن الشركة مستحيل بحق الرسول عليه الصلاة والسلام بخلاف غيره يعني إن الرسول له أن يحنف بغير الله لأن الشركة في حقه مستحيل بخلاف غيره لكن لا بد أن تحرر
هذه اللبطة هل هي محفوظة أو شابة من يحررها؟
إيهاب نعم؟
قبل بدء الدرس ما جاء أنا شيء نعم أنا وقد كان دي كلانه نعم أنه واد لأن الميت المحتضر ليس له أن يتصرف إلا بالثلث فأقل هذا إذا كان يعي ما يقول والباقي للورط لأن المي المريض مرض المرض
المخوف أو الذي في السياق من باب أولى لا يملك جميع عماله قد تعلق بي حق الوارث وحتى من جهة اللغة نعم نعم كان الابولان باعتبار أنه تحقق أنه للوارث الثلثان للوارث على كل حال نعم ما ضبط
المسجد هل يشترك فيها التقام في الصلاة الخاصة وأن يكون مسدنا أبدا وأن يشترك الوارث لا ما أعرف المساجد كلنا يعرف المساجد هي التي تقام فيها الجمال وليس المراد في مسجد بيته وإن كان فيه
احتمال المراد في المساجد محل السجود محل الصلاة ولو في بيت لكن الظاهر أن المساجد الذي تقام بها الجماعة لأنه رجل يصلي مع الجماعة ويحافظ عليه سليم الظاهر أننا ننبي صلى الله عليه وسلم
لم يرد التغتيب في هذه الدرجات نعم واضح يا أخي ما عندي أكثر من هذا المساجد