81- كتاب الزكاة - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف - إلى .. باب مثل المنفق والبخيل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام كلاهما عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة في حديث قتيبة قال قال نبيكم صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي شيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل معروف صدق كل معروف المعروف معرفه شره وأقره فكل معروف فإنه صدق يقرق إلى الله عز وجل وهذا يشتمل المعروف المالي والبدني والجاهي والعلمي وكل شيء نعم حدثنا عبد الله بن محمد ويشمل أيضا أنواع الذكر رياة القرآن الصلاة الأمر المعروف أنها المنكر كل هذا معروف نعم حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل مولى أبي عيين فعن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر أننا سمنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهديلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر والشاهد من هذا الحديث الله والصحابة الهقراء لم يريدوا أن يحصل الأغنية لكن يريد أن يبين لهم الرسول عليه الصلاة والسلام عملا يلحقون به الأغنية وهذا لا بأس به أن الإنسان يسار وغيره فقيرات أما أن يحسده ويتمنى أنه لم يفعل فهذا لا يجوز هذا هو الحسد وأما كونه يطلب طريقا يتوصل به إلى عمل مثل عمل أقيه أو أعلى فهذا لا بأس به من التسابق إلى خير نعم حدثنا حسن بن علي الحلواني قال حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول حدثني عبد الله بن فروخ أنه سمع عائشة تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلاما فإنه يمشي يومئذ وقد زهزح نفسه عن النار قال أبو توبة وربما قال يمسي وحدثنا عبد الله البذل يمشي يمسي وفي هذا حديث دليل على أن مفاصل بني آدم 360 مفصلا ومن المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن طبيب بذل يشرح الأبدان ورعتهما فيها ولكن هذا جاء عن طريق الوحي وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أحضرنا يحيى بن حسان قال حدثني معاوية قال أحضرني أخي زيل بهذا الإسناد مثله غير أنه قال أو أمر بمعروف وقال فإنه يمسي يومئذ وحدثني أبو بكر بن نافعي العبدي قال حدثنا يحيى بن كثير قال حدثنا عدي يعني ابن المبارك قال حدثنا يحيا عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام قال حدثني عبد الله بن فروح أنه سمع عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق كل إنسان بنحو حديث معاوية عن زيد وقال فإنه يمشي يومئذ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو سامة عن شعبة عن سعيد بن أبي مردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على كل مسلم صدقه قيل أرأيت إن لم يجد قال يعتمن بيديه فينفع نفسه ويتصدق قال قيل أرأيت إن لم يستطع قال يعين ذا الحاجة الملهوف قال قيل له أرأيت إن لم يستطع قال يأمر بالمعروف أو الخير قال أرأيت إن لم يفعل قال ينسك عن الشر فإنها صدقة الله وبركاته لكن الأخيرة نساكم عن الشر لابد من نية ولهذا جاء الحديث الآخر في من هم بسجيئة فلم يعملها كتبت حسنا قال الله عز وجل لأنه إنما ترك من جرائي فإذا أمسك عن الشرق فإنها صدق لكن بشرق النية أن ينم بإمساكه عن الشرق التقرب إلى الله تبارك وتعالى وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلام من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس قال تعجل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة لهذا قال حدثنا أبو هراء عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال محمد ولا بأس إذا أخبر أما إذا دعاه فإنه يقول رسول الله أو نبي الله وما أشفى ذلك أما الخبر فلا بأس لكن مع هذا في هذا الحديث جمع بين وصفه بالرسالة مع أنه خبر وقوله كعدل بين اثنين يشمل العدل بين اثنين في حكم بينهما أو إصلاح أو الزوج مع زوجاته المتعددات أو الرجل مع أولاده المهم أن العدل هنا يشمل كل ما يستق عليه أنه عدل فإنك إذا عدلت بينهما فهذا صدق كذلك أيضا تعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه هذا أيضا صدق مثل أن يكون عاجزا عن الركوب بنفسه فتحمله وتركبه أو يكون عاجلاً عن تحميل عفشي فتعينه في ذلك ومن ذلك دف السيارة مثلاً إذا احتاجت إلى دف أو وضع اشتراك معها من أجل تحرك المطور ومعشب ذلك المهم أن المعونة تعتبر صدقة قال والكلف الضيبة صدقة وهذا يعني كل كلمة ضيبة كقراءة القرآن والذكر وتعليم العلم والأمر المعروف والنهي عن المنكر والمناصح وغير ذلك كل كلمة طيبة فإنها صدقة هل وبكل خطوة تخطوها إلى الصلاة لا يتمشيها إلى الصلاة صدقة هذا أيضا من نعم الله عز وجل ولكن هل يتقصد الإنسان أن يقارب الخطأ لتكثر الخطوات وهل يتقصد أن يذهب مع الطريق البعيد من أجي أن تكثر القطاء الظاهر لا لأن هذا يحتاج إلى دليل ولم يدعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقصر قطواته ولا أنه أمر بذلك ولا أنه يقصر الطريق الأبعد بل كان في العيدين عليه الصلاة والسلام يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر لا للبعد ولكن للمفاوتة فالصحيح أنه لا يسن تقصر القطاء ولا يسن أيضا تقصد الطريق البعيد قال تموت الأذى عن الطريق صدق الأذى كل ما يؤذي إما لكونه يجرح أو لكونه يلوث كالماء أو لكونه يكون سببا للزلق للزلق أو ما أشبه كل ما يعذي إذا مته عن الطريق فهو صدق حتى لو كان شيء ما نقش الذي يتعذى به الناس فإنك إذا أزلته عن الطريق فهو صدق وإن وضعته في الطريق فهو سجي لأن ضد الخير هو الشر ضد الشر هو الخير وأيضا يدخل في عموم قوله تعالى والذين يدون المؤين والمؤمنات بعد ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثم مبين نعم هذا مما فنطعنا فيه وتجاوزنا فيه طريقة الصدر الأول فنصحابه لا يقول هكذا لا يقولون كلما ذكروه قال سيدنا محمد وهو أيضا لما علم أمته الصلاة عليه قال يقولوا اللهم صلي على محمد ولم يقول قولوا اللهم صلي على سيدنا محمد فالصلاب أن تركها أولى وأما الإخبار بأنه سيد والذي آدم وأنه سيدنا فهذا لا بد لا بد نعتقد الإنسان أنه سيدنا عليه الصلاة والسلام من ذلك أيضا من التنطع والتعمق أنه إذا ذكه مثلا عائشة فاطمة وخديجة أو غيرهم أو غيرهم من نساء الصحابة يقولون السيدة السيدة عائشة نعم لا لا يتوقع من معناه إذا صار إنسان بيته بعيد فإنه كلما بعد فهو أفضل ولسا المعنى أيضا أن تقصد أن تأخذ بيتا بعيدا لكن إذا كان بيتك بعيدا فهو أفضل نعم وهل يشرع تقصد المسجد البعيد إذا كان بزيادة لفضل فيه كان يكون الجامع ومسجد كبير هذا يعني قصدك يتجاوز إنسان مسجد حيه مسجد حيه إلى مسجد إذا كان لمصلحة مثل أن يكون فيه حلقة علم أو ما أشبه ذلك لا بأس أما إذا لم يكن هناك مصلحة فالأولى أن يصلي كل ناس في مساجدهم لأن انحصار الناس على المسجد الحي يؤدي إلى كسل الآخرين وربما يجعل في قلب الإمام شيئاً على هؤلاء الذين يذهبون لا سئم إذا كان لهم جاه وقيمة في حيهم فإنه لا ينبغي أن يذهب لكن من ذهب للعلم فإن الناس يعذرونه وإنما ذهب لطلب العلم لا فأس هذا أحسن باب في المنفق والممسك وحدثني القاسم بن زكريا حتى هذا الأول نعم باب في المنفق والممسك وحدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثني سليمان وهو بن بلال قال حدثني معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعطي ممسكا خلفا ويقول الآخر اللهم أعطي ممسكا تلفا وهذا حق يجب الإيمان به لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عنه لا يقول قائل إذا كنا لا نسمع فأي فائدة نقول إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك عندنا أبلغ من سماعنا إياه لأن لترك الحواس قد يخطئ فيه الإنسان لكن خبر المعصوم ما فيه خطأ أرأيت بلقيس لما أراجت أن تأتي إلى سليمان وكان عنده صرف ممرض من قوارين ماذا صنعت؟ كشفت أنساقيها تظنه ماء فجل ذلك على أن الحس قد يخت حتى في شيء قريب أيضا هذا قريب منها فكشفت عن ساقيها وهو قريب عندها فظنته ماء فلذلك بالحس قد يخت ولكن نرى بعض الأحيان أن الشيء كان ساكن وهو متحرك وبالعكس لكن خبر معصوم ما فيه شكال نحن نؤمن ونشهد أنه ينزل ملكان كل صباح يقول اللهم أعطي كل منفق خلفاً وكل ممسك تلفاً ولكن ما المراد بالإنفاق والإمساق المراد بالإنفاق ما وجب إنفاق وبالإمساق ما حرم إمساقه وليسأل معنى أن الإنسان ينفق كل ماله ويبطي أهله في جوع وعري باب الترذيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها لو وضع في الطريق ما يكون سبباً للمصيبة فإنه يغمن فمثل لو وضع كشيرموز وزلق فيه إنسان وانكسر أو هلك فإنه ضام نعم؟ لا متسبب وليس هناك أحد من مباشر نقول نحيل الضمان على المباشر نعم هذا صحيح لو أتى الإنسان عنده قوة التوكل وقال لنا أبان فقل لعندي وأن شاء الله أبعمل اليوم وبكتسب ما منعناه لكن الإنسان يعرف من نفسه ضعف التوكل وأنه ليس قادر على أن يقول فيما يجب عليه فهذا ينهى نعم إذا كان عند الله في منزلة هذا الرجل لكن من يضمن لنفسه أنه عند الله في منزلة هذا الرجل باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها حدثنا أبو بكر بن عب شيبة وابن نمير قالا حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا محمد بن المثنى واللطولة قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عم عبد بن خالد قال سمعت حارثة بن وهب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فيوشق الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها فأما الآن فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها في هذا الحذب على المبادرة بالأعمال الصالحة قبل الهوات الأواء وقبل أن لا يتمكن إما لعدم وجود المحل أو لوجود مانع آخر كما هو ظاهر وفي هذا إشارة إلى أن الله سبحانه وتعالى سيفتح على المسلمين الفتحات العظيمة وسوف يكون لهم الغناء الواسع بعد أن كانوا عالة كما قال عليه الصلاة والسلام للأنصار ألم أجدكم عالة فأغناكم الله به وحدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو كريب محمد بن العلا قال حدثنا أبو أسامة عن بريب عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذها منه ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء وفي رواية ابن براد وترى الرجل هذا يحتمل شيء أيضا كثرة النساء إما أن يكون هناك حروب تبيد الرجال ومعلوم أنه إذا باد الرجال كثرة النساء وإما أن الله سبحانه وتعالى يكثر من خلق الإناث أكثر من الرجال وكل الأمرين محتمل لكن قال الشيخ السلام رحمه الله إن قول نبي عليه الصلاة والسلام للنساء إن كنا أكثر أهل النار مع أنه يدخل من أهل النار من بني آدم يدخل النار من بني آدم كم؟ تسعين وتسعين تسعين يدل على أن النساء من بني آدم أكثر في كل زمان ونكاء لكنه قد يختلف مثلا من زمان إلى زمان أو من مكان إلى مكان أو من حال إلى حال ويجل لهذا أيضا أن الله أباح للرجل أن يتزوج أربع فيأكل أربع من النساء والمرأة لا تتزوج أكثر من واحد وهناك حكم أخرى في هذه المسألة وهي عدم اخسلاط المياه واشتباه الأنساء وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا هذا إما حصل أو سيحصل لكن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهو حق بلا شف كذلك أرض العرب جزيرة قاحمة ما فيها أنهار ولا فيها مروج يعني مروج البساتين العظيمة لكن رسول أخبر بأنها تعود وهل العود عود على شيء ماضي أو العود بمعنى الصيرورة الجواب الثاني أي حتى تصير والعود بمعنى الصيرورة جاء حتى في القرآن قال الله تبارك وتعالى عن قوم شعيب وعن شعيب أيضا قال وما كان لنا أن نعود فيها بعد إذ نجان الله منها فالمعنى أنها تصير مروجا وأنهار وكما سبق أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال أنه يوشك أن ترى هذا يعني تبوكا مروجا وبساتين أو كلمة نحوها أما تبوك فقد كان الآن لأنه مملوء بالأشتار وجميع الفواكه والأنهار فسر بعض العلماء الأنهار بما كان في السابق يغلزون القصبة في الأرض يعني مصورة في الأرض ثم تبدأ تنبع بدون مطوع لكن لما نزلت المياه صار هذا متعدد وحدثنا أبو الطاهر قال حدثنا ابن وحب عن عمر بن الحالث عن أبي يونس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكسر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقه ويدعى إليه الرجل فيقول لا أرى بني فيه حتى يهمه يعني يشغل باله ويهتم به من يقول صدقته لا يجل أحد وحدثنا واصل بن عبد الأعلى وأبو قريب ومحمد بن يزيد الرفاعي واللفظ لواصل قالوا حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ كبيرها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا هذا خبر ولا بد أن يقع كما أخبر أنبي عليه الصلاة والسلام لا بد أن تستخرج وننزل الأرض من الذهب والفضة كالأسطوالات يعني كالأعمدة تستخرج من الأرض لكن مع ذلك يتركون رغبة عنه هذا يقول في هذا قطع وهذا يقول في هذا قطع ترحمي وهذا يقول في هذا قطع تدي ثم يتركون نعم نعم نعم ما لم يقرسون يجزى عن ذلك إذا كان في نفس الحديث أما إذا كان في حديث آخر لا ما نقول هذا لو قال يجزى عن ذلك في نفس الحديث صح لا لا لا هو مثلها ولكنه لا يعادله وإلا لو قلنا إذا كان آلك رقبه فقل لا إله لله رحضه ولا شريك له له الملك ولا الحمبه وعلى كل شيء قدير عشر مرات تلزع أربع رقاء أن يجلش حدا نعم وهو عنده ثلاثمين وستون سؤال فهل يشبع مثلا مع ريضه كل يوم ويعذب نفسه لأنه الصالح كتل الضغاية لا بأس لا يوجد مشكلة لكن الرسول ليس قصته بهذا لا تزيد فلو زاد نساء ما في مان كما قال الرسول عليه الصالح كل تسبيحة كل تهليلة كل تكبيره أمر معروف نعم المنكر ثلاث قرآن نعم نعم إذا ثبت هذا لكن ما أظن يثبت نعم باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن سعيد بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن من يمينه وإن كان التمر فترضو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فالفلوه أو فصيله قوله صلى الله عليه وسلم من طيب يعني من كسب طيب ومن مال طيب فيشمل يعني هذا القيب يخرج ما يكسب عن طريق الغش والكذب والرباء وما أشبه ذلك وأيضا يخرج ما لو تصدق الإنسان بمحرم لذاته كما لو تصدق على فقير بعلبة بكت هذا يفرح بالفقير ربما يكون فرحه بها أشد من فرحه بالخبز والفور ومع ذلك لا يثاب عليه النساء لماذا؟ لأنه طيب نعم لأنه ليس بطيب فقوله من طيب يشمل الطيب في مكسبه والطيب في ذاته وفي هذا الحديث نصه صريح على إثبات الأمين لله وإثبات الكف لله وأن يد الله عز وجل حقيقة وليست كما يقول المحلفون إنها القدرة أو النعمة أو ما أشكه ذلك وفي أيضا أن الثواب يعظم بحسب العمل فإذا كان كسب طلبا فإن التمر ثرب حتى تكون أعظم من الجبل ثم شبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بتربية أحدنا فلوه أي صغار خيله أو فصيل صغار ابنه يعني أن الله تعالى يعتني بهذه الصدقة اعتناءاً تاماً حتى تنمو وتصل إلى هذا الحد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتصدق أحد بتمرت من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو قلوصا حتى تكون مثل الجبل أو أعظم وحدثني أمية بن بستان قال حدثنا يزيد ياني بن زريع قال حدثنا روح بن القاسم حاء وحدثني هي أحمد بن عثمان الأودي قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثني سليمان يعني بن بلال هلاهما عن سهيل بهذا الإسناد وفي حديث روح من الكسب الطيب فيضعها في حقها وفي حديث سليمان فيضعها في موضعها وحدثني هي أبو الطاهر قال أخضرنا عبد الله بن وهب قال أخضرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديثي عقوب عن سهيل وحدثني أبو قريب محمد بن العلا قال حدثنا أبو غسامة قال حدثنا فضيل بن مرزوق قال حدثني علي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وامنوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك هذا أيضا فيه إن الله طيب فهو من اسمائه جبارك وتعالى الطيب وهو أيضا من أوصافه وهو الطيبات عز وجل كما قال تعالى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام شهد والطيبات لله لا يقبل إلا طيبا وأما الخبيث فلا يقبله سواء كان خبيثا في مكسبه أو خبيثا في عينه فإنه لا يقبله وإن الله أمر النمين بما أمر به المرسل فقال يا أيها الرسل كل من طيبات وأعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كل من طيبات ما رأسناكم واشكروا لله وفي هذا دليل على أن الشكر هو العمل الصالح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين وقد قال للرسل اعملوا صالحا فيكون أشكر لله الشكر هو العمل الصالح وليس أن يقول الإنسان بلسانه أشكر الله فقط بل لا بد من عمل صالح ثم ذكر الرجل يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطين السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب فهو قد حصل على أسباب الإجابة أولاً قول السفر والثاني أنه أشعة أغبر يعني أنه مهتم بأمور دينه دون أمور دنيا والثالث يمد يديه إلى السماء ومد يديه إلى السماء من أسباب الإجابة والرابع يقول يا ربي يا رب فينادي ربه باسم الوصف الرغوبية لأن إجابة الدعاء من متعلقات الرغوبية لأنه فعل ويقول رسول صلى الله عليه وسلم ومطعمه حرام وما شغه حرام وما البسه حرام وغذي بالحرام فأنا نستجاب لذلك استبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجيب الله لهذا الرجل مع وجود أسباب الإجابة ويأكمر كلنا أربعة لكن وجد المال وهو كونه يأكل الحرام ويشرب الحرام ويلبس الحرام وغذب الحرام وفي هذه الحديث دليم واضح على أن الله تعالى في السماء حيث قال يمد ويريه إلى السماء يقول يا رب يا رب لو كان الله تعالى في كل مكان كما زعمه أهل الباطل ما صح أن يرفع يديه للسماء ولو كان الله ليس في السماء ما صح ذلك أيضا كالذين يقولون أنه ليس داخل العالم ولا خارجه ولا فوق العالم ولا تحته ولا متصل ولا منفصل وفي هذا التحذير من أكل الحرام وأنه سبب لمنع إجابة الدعاء والذي بالله والحرام ليس هو أن الإنسان يمشي على الناس أموالهم فقط فمن فرط فيما يكافأ عليه فإن أخذه ما زاد على عمله يعتبر حراما فالموظف مثلا إذا كان يأتي بعد الدواء ويخرج قبل الدواء فما زاد عن العمل الواقع تكون مكافأته حراما فيكون أكل حرام من عامل بالرباء أكل حرام من غش وكذب في بيعه وشرائه يكون أكل حرام فالمسألة خطيرة جدا ولذلك نجد أن الناس يدعون الله تعالى كثيرا ولا تجدوا إجابة كم يدعون الله تعالى بالاستسقاء ولا تجد إجابة كم يدعون الله تعالى بأشياء أخرى ولا تجد إجابة السبب أن كثرة أكل الحرام تمنع هذا فلذلك يجب على الإنسان أن يطيب ما أكله ومشربه وما لبسه وغذاء وأن لا يكون فيها شيء محاول نعم حديث لا خير فأني أستجاب لله هذا أي نعم حديث الصدقة التي أخذها الرحمن بأميره لآخر وقد نقل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة باب الحث على الصدقة ولو بشق ثمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار حدثنا عون بن سلام الكوفي قال حدثنا زهير بن معاوية الجعفي عن أبي يسحاق عن عبد الله بن معقل عن علي بن حاتم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم أن يستطر من النار ولو بشق ثمرة فليفعل قولها أبي صلى الله عليه وسلم من استطاع معنوم أن هذا مستطاع وأنه يسير سهل شق التمر لكن مثل هذا التعبير يراج به المبالغة في الحث على الفعل كما في قوله عليه الصلاة والسلام إنكم سترون ربكم كما ترون القمر اللي تلبدر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم على أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعلوا ومعلوم أن المصر يستطيع أن يصلي الفجر ويستطيع أن يصلي العصر لكن هذا من باب المبالغة في الحث على الفعل كأنه يقول افعله ولو كان أعلى طاقتك واستطاعتك نعم حدثنا علي بن حجر استعدي وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال ابن حجر حدثنا وقال الآخران يخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الآمش عن خيثمة عن علي بن حاتم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاه وجهه فاتقوا النار ولو بشق ثمره زاد بن حجر قال الأعمش وحدثني عمر بن مرة عن خيثمة مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة وقال إسحاق قال الأعمش عن عمر بن مرة عن خيثمة في هذا الحديث إثبات كلام الله عز وجل وأنه يتكلم بكلام معلوم يعرفه المخاضر لقوله ليس بينه وبينه ترجمات وفيها أيضا تلين على صحة مثب السلف أن كلام الله تعالى يتعلق بمشيئته وأنه ليس كما يقيل إنه المعنى القائم بنفسه وهو قديم بل والكلمات التي يتكلم بها عز وجل في نفس الوقت لقوله ما منكم من أحد إلا سيكلمه وهذا يكون يوم القيارة وفيها أيضا إشكال كيف يكلم الله العالم كلهم نقول هذا أورده أبو رزين العقيلي على النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله كيف يكلمنا الله أو قال كيف يحاسبنا الله وهو واحد ونحن جميع فضرب له مثلا قال ألا أنبئك وأدلك على شيء من ألا إلا هذا القمر واحد وترونه جميعا في كل مكان وهذا المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم للتقريب وإلا فمن عم الفرق العظيم بين هذا وهذا الشاهد من هذا قوله فاتق النار ولو بشق تمر أو بكلمة طيبة والكلمة الطيبة عامة تشمل النصف والإرشاد والدين وما أشبداه بما يعد طيب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمر بن مرة عن خيثمة عن عدي بن حاتم أنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار فأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها ثم قال اتقوا النار ولو بشك تمرت فمن لم يجد فبكلمة طيبة ولم يذكر أبو قريب كأنما وقال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الآمش وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن خيثمة عن علي بن حاتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه ثلاث مرار ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمر فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة حدثني محمد بن المثنى العنزي قال أخبرنا محمد بن جافر قال حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن المنذر بن جذير عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار قال فجاءه قوم حفات عرات مجتاب النمار أو العباء متقلد السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتماعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية إن الله كان عليكم رقيبا والآية التي في الحشر اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع ثمره حتى قال ولو بشق ثمره قال فجاء رجل من الأنصار بصررة كانت كفه تاجز عنها بل قد عجزت قال ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعد من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء هذا فيه حريث عظيم أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجال في صد النهار وكانوا من مضر القبيلة المعروفة العظيمة في قريش فلما رآهم جاءوا حفاة يعني ليس عليهم نعم عراتا يعني ليس عليهم رباس لكنهم مجتاب النمار يعني عليهم نمرة كل واحد عليه نمرة قد اجتابها وتلفلف بها وليس عليهم ثيار وهم أيضا متقلد السيوف يعني أنهم أهل الشجاعة وأهل نخوة وما أشبه ذلك من المعلم كما عارج النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى يعني تغير لأنه رأى أمرا أحزنه كثيرا صلى الله عليه وسلم عليه لما رأى به من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن أي أذن أذن الظهر فأذن وأقام فصلى ثم خطر فقال يا أيها الناس لا أحف ففيه دليل على شفقة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته وأنه يتأثر بما يرى فيه من الفاقة وغيرها مما يحسن وفي أيضا الخطبة للمناسبة إذا كان هناك مناسبة يخطب الإنسان بعد صلات الظهر بعد صلات العصر قبل ذلك ولا يقال هذا بدعة لأنه يفرق بين الأمور العارضة والأمور الدائمة فالأمور العارضة يتسامح فيها ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجماعة أهلانا في صلاة النفذ كما قام معهم عباس وابن مسعود وحذيفة بن يمان وكما صلى بعتبال المالك ببيته وامتلاته هذا كثيرا فيجب أن نعرف الفرق بين الشيء ثابت الدائم والشيء العارض فالعارض يتسامح به وفي أيضا حسن موعدة الرسول عليه الصلاة والسلام حيث ابتدأ بآيات الله في الكتاب والكتاب هو أعظم واعظ أعظم واعظ هو كلام الله قال الله تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور قرأ الآية يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم إلى آخر وفيه دليل على أنه عليه الصلاة والسلام أحيانا لا يبدأ بالخطبة المشكورة خطبة المسعود إن الحمد لله نعمد ونستعين ونستغفر لكنها غالبا يفتتح بها خطبة لكنه ليس بدائي خطأ قال عليه الصلاة والسلام يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ما هذه النفس آدم وقيل من نفس أي من جنس لكن صوابا من مراد آدم لقوله وخلق منها زوجها فإن هذا أقرب لأن يكون المراد آدم وحوى وإن كان يحتمل أن المعنى الجنس أي وخلق من جنس يا زوجها وبث منهما رجال كثيرة ونساء واتقوا الله الذي يتساءلون به والأرحام الشاهد بقوله الأرحام لأنه من أقاربه وقوله تساءلون به والأرحام القراءة المشهورة في النصر يعني واتقوا الأرحام اتقوها أن تقطعوها أو تقصروا في واجبها وفي القراءة والأرحام عطفاً على قوله تساءلون به على الهاء لأن الناس يتساءلون بأرحامهم فتجدوا الرجل مثلاً إذا أراد أحد أن يهجم عليه يقول له اذكر القرابة لبين وبينك او وقربتاها وما اشف ذلك مما يتساعلون به ان الله كان عليكم رقيبا اي مراقبا والآية الثلاثة بالحشر اتقوا الله وانطنقوا نفس ما قدمت الغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ثم ضرب انثلة تصدق رجل من دينار من يريد تصدق من ديناره اصحاب الدنري تصدق احد من درهم اصحاب دراهم تصدق من ثوبة من عندهم ثياب زائد على الحاجة كذلك تصدق من صاعي فره من صاعي تمره لأن الناس اختلفوا حتى قال ولو بشق تمره يعني لو نصر تمره تتيبها للإنسان فإنه يثاب ويؤجر على هذا قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت صدق من إيل من الفضة جاء بسرة من الفضة ثقيلة عجز يده عن حملها حتى استعامت بلاد الأخرى يقول ثم تتابع الناس حتى رأيتم كومين من طعام وثياب رضي الله عنه انظر كيف مسارعتهم كيف مسارعتهم إلى طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام رأى كومين من طعام وثياب مع الدراهم التي جاء بها الأنصار وغيرها أيضا رضي الله عنه يقول حتى رأيكم وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل يعني يستنيف كأنه مذهبة المذهبة هي قطعة من الفضة تطلب الذهب ويكون لها لون يعني لون منير جيد وهكذا كان رسول عليه الصلاة والسلام إذا سر استنار وجه صلى الله عليه وسلم حتى كأنه فرقة قمر أو كما قاله هنا يقول فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الضيان من سن في الإسلام سنة حسنة لها معنيان صحيحان ومعنى فاسد غير مقرور أما المعنيان الصحيحان فالمراجب السنة السبق إلى العمل بالسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قالها حين جاء هذا الرجل بهذه الصرة فتتابع الناس في ذلك فيكون من سنها عملا لا تشريعا والمعنى من من سبق إليه لأنكم تعلمون أن الناس إذا سن أحد لهم العمل تتابعوا عليه وهذا معنى صحيح وهو الموافق لظاهر السياء المعنى الثاني من سن في الإسلام السنة حسنة أي أحياها بعد أن ماتت وهذا ينطبق تماما على ما فعله أمير ممين عمر رضي الله عنه في قيام الليل في صلاة الجماعة في قيام رمضان فإن هذه السنة بعد أن شرعها النبي صلى الله عليه وسلم وقام ثلاثة ليال ثم تخلى خوفا من أن تفرض على الأمة بدأ الناس يصلون فرادا واثنين وثلاثة حتى كان عهد عمر فجمع الناس على قارئ واحد أمر تميماً للداري ثاني نسيته وأبي ابن كعب أمر تميماً للداري وأبي ابن كعب أن يقوم للناس بإحدى عشر طرف كما في الموضع هذه سنة سنة بعد أن كادت تموت أما المعنى الثالث الباطل وهو ما استدل به أهل البدع الذين ابتدعوا في شريعة الله ما لس منها لكنها حسنة في أذواقه وأهوائه وهي عند الله غير حسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد تمسكوا بها وأعطوا عليه بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة فإن كل بدعة ضلالة فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ما أراد هذا قطع لو أراد هذا لكان مخالفا لما كان يعلنه في خطب الجمعة ويحذر من البدعة ويقول كل البدعة ضلالة ثم أن الحديث واضح أيضا نفس الحديث هذا من سن في الإسلام والبدعة ليست من الإسلام في شيء فإذا نحمل هذا الحديث على معنيين نعم له أجرها وأجر من عمل بها فعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء الحمد لله نعمه لله الحمد يعني لا أن الله سبحانه وتعالى يعطي الدار على الخير والسابق على الخير مثل العامل به من غير أن ينقص أجل العامل ولو كانت المسألة بالموازنة يقولنا إذا أعطاه من أجل العامل لابد أن ينقص من أجل العامل ونظير هذا قوله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم أي ما ألتنا الآباء من عملهم من شيء أي ما نقصناه يعني لأنه قال ارفع الأبناء ونزل الآباء حتى يقوموا على النص فيزاد هؤلاء درجة وينقص هؤلاء درجة لا يرفع الأبناء إلى درجات الآباء ولا ينقص الآباء شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة وظاهر الحديث أنه لا يشترق أن يدعو إلى الحسنة التي سنها بل لو اقتدى بها الناس من غير أن يشعر كتب له الأجر في السيئة كذلك عليهم وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء فإن قال قائل كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قول الله تعالى ولا تزير وزيرة وزر أخر قلنا لا تعارض لأن هذا الذي سن السيئة قد وزر وتحمل الوزر كما قال الله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ونحمل خطاياك شفا الدعاية الباطلة قال الله تعالى وما هم بحاملين من اثقاياهم شيء وإنهم لكاذبون ولا يحملون أوزارهم وأثقالهم وأثقالهم مع أثقالهم فعلى هذا نقول هذا الذي دل على هذا الذي سن السنة السجيئة اقتداء ناس به إنما كان بفعل فلا يعارض الآية الكريمة وهي قوله تعالى ولا تزر وزراطون وزر أخرى لا من كلم الرسول نعم نعم يا سليم إذا جان الصحابة لنسأل أنفر وبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم لجأ بأفعار شهدهم فيه ولفع الرسول لنحن الصحابة ولهذا الماغير لماذا الله يا أبا أحمد الله الرحمن على الأرش السوطير السفر صدن استواره مشروعا أطرق برأسه حتى على وجه حضاء ثم رفع رأسه وقال الكلمات المشهورة الاستوار غير مجهور والكيف غير معقول ما أنتك بعقوله والإيمان بالواجب والسؤال عنه مدعا كل شيء في صغير الله لم يسأل عن مستحابه فإيا فأنت سألانه ليساعد كما وزعه فهم الله خير منهم وهم أحرص منك على العلم ولديهم من هؤلموا من المسكور في وقت من هؤلموا من المسكور هل الأسباب المتوقع والموان من تابعين هي تسكت المسكور هذا هو الواجب الثاني يا شيخ أنه يشهر بكاره يخذبون العقيدة على بعض الناس ولهذا يا قولنا بعض العلماء أفهم الناس جكا عند الموت أهل الكلام نسو الله تعالى ويصرح عظم يقول: ها أنا أموت على أطيت حوني ما يبي عندهم بشيء ما شيخ بارك مهن هذا الحديث وكذلك الشيخ الحديث القدر الآلة أن الصحابة كانوا قليلا كانوا قليلا جمال لأنني أردتها لأنه قادر يعني أدى الدلال ويجتبع ورمي يعني يرد بشيء من الحديث أنه يجتبعوا أو مكتبذة حتى يستجعون لأنه حتى لأواحل عدد بصرابات سلام كانوا تجربوا، كانوا تجربوا، هل هذا الموعد الذي ينشف فقط الذي يحول المسجد على الصحابة كلهم؟ أن تتعرض أن المدينة أحياء، دور، سمونها الدور، الأحياء سمونها الدور، وأنها متفذقة كما قلت في البلسة، كيارة تكتب أذر، فهي متفذقة، لكن إذا أهدن إلى بلاد صوت المطول، والمدينة ليس فيها عمرات تصابق الصحابة المدينة كلها قليلة والبوزة هارفة ويسمع من باية ما أدرك الواحد بيش كلهم يحرس على أن يصدق ألب النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم لا يجبونه لأن الظهر قد قرون يكون متأهل نعم نعم نعم حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبا قال حدثنا أبو موساما وينبغي مثل لنا جميعا أن الناس إذا كانوا يقتدون بنا ويأخذون عننا أن نحرص على أن لا نتجاوز السنة أن لا نتجذب عنها يعني لو قدرنا أن بعض الناس لهم رخصة أن يتركوا سنة مثلا ولا حرج لكن الإنسان القدوة لا ينبغي له أن يدعى السنة لأن الناس يقتدون به ففعله لها كأنه مبلغ عنها فالإنسان الذي يوفقه العز وجل ويرزقه قبولا من الناس لا ينبغي له أن يتهاون في السنة لأنه سيكون قدوة للناس حتى مثل رفع اليدين والنزول إلى الأرض والقيام إلى آخر فهذه مسألة ينبغي لطالب العلم أن يتبه لها العائم لو رخصوا من يتركوا السنة لأنها ما حاجة تديه به بل ولا يفضلون له لكن قالب العلم المرموء في أهله ينبغي له أن يحافظ على السنة المستطاع وحدثنا أبو بكت بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة حا وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال جميعا حدثنا شربة قال حدثني عون بن أبي جحيفة قال سمعت المنذر بن جرير عن أبي قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر النهار بمثل حديث ابن جعفر وفي حديث ابن معاذ من الزيادة قال ثم صلى الظهر ثم خطب هذا تغضيح واللي معلوم أنه لما قال أذن بلال وقال عن هؤلاء القول أنهم جاءوا في صدر النهار علمنا أن الصلاة صلاة الظهر حدثني عبيد الله بن عمر القوارير وأبو كامل ومحمد بن عبد الملك الأموي قالوا حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن المنذر بن جرير عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه قوم مجتاب النمار وساقوا الحديث بقصته وفيه فصل الظهر ثم صعد من برا صغيرا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله أنزل في كتابه يا أيها الناس اتقوا ربكم الآية وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الآمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد وأبي الضحى عن عبد الرحمن بن هلالين العبسي عن جريد بن عبد الله قال جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف فرآ سوء حالهم قد أصابتهم حاجة فذكر بمعنى حديثهم هل أخذنا الحديث جوازة آل الأسان لغيره؟ أو لا تأمل نعم الرسول ما سأل شخصا معين حتى على الصدق وهناك فرق بين أن تسأل شخصا معين تخرجه وبين أن تحث على الصدقة عموما الرسول عليه الصلاة والسلام ما ذهب إلى شخص من الأغنية وقال يا فلان تصدق على هؤلاء وهذا يقع فيه إحراج أن يأتي شخص له وزن وله قيمة إلى شخص ما ويقول يا فلان تصدق على هلا فيه إحراج نعم لو قال مثلا في مجلس عام إنه يوجد رجل مثلا محتاج وفقير أو جماعة محتاج وفقيرة فلا فأس يعني فيفرق بين السؤال المعين والحث على الصدق نعم حديث واحد نعم باب الحمل أجرة يتصدق بها والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل حدثنا يحكى بن معين قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة حاء وحدثنيه بشر بن خالد واللفل قال أخبرنا محمد عن ابن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي مسعود قال أمرنا بالصدقة قال كنا نحامل قال فتصدق أبو عقيل بنصف صاع قال وجاء إنسان بشيء أكثر منه فقال المنافقون إن الله مغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الآخر إلا رياء فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم ولم يلفظ بشر بالمطوعين قولوا كنا نحمل يعني نحمل أمتعة الناس بالأجرة والكرة وهو دليل على أنهم كانوا هقراء قال فتستقى أبو عقيل بنسب صعب قال وجاء إنسان بشيء أكثر منه فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الآخر إلا ريال فهم العياد بالله لمزوا من تصدق بقليل ولمزوا من تصدق بكثير الأول قال إن الله غني عن صدقه والثاني قال إنه مرائي فأنزل الله هذه الآية الذين يلمزون المتطوعين يعني المتطوعين من المؤمنين في الصدقات يعني يلمزونهم في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم يعني ويلمزون الذين لا يجدون إلا جهدهم قال الله تعالى فيسرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب الأليم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثني سعيد بن الربيع وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو داول كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديث سعيد بن الربيع قال كنا نحامل على ظهورنا نطور قصيراً نطورك على الطور. أو أنه يختلف جهاز. يجرون احتقاء. أكثر عنه يفتر. لا أنا في رأيه هو إذا قيل هذا العالم على طالب يرد. فهو ربما يشعر بالاحتقاء. بالاحتقاء. نطور. يعني درجة لناسنا. لكن إذا قيل لي إمام مسجد. فهو عندنا ما لسه. لسه بيلامس. وكان مطوع. وجاء مطوع ببك في اليوم. وما عشبه. لكن إذا قيل هذا. طالب علم او العالم يعني تنقسم الدرجة. لكن هو ده مطوع ولا مطوّر. اول شيء. اول شيء. العوامي يقومون بالفاتح. مطوّر. مطوّر. مطوّر. يتم بسم الناس فيه لقسمه الناس ينسمونه للمعنى لقسمه الاسم أكثر الناس المطورة يعني يقعونه يعني يقعونه ما ينزلونه وفيه ناس بتنزيله يخلونه من ديلا ما هي يابينه ايه ايه نعم ايه ممزداني به الاهل الدلاع ايش ممزداني به الاهل الدلاع ان البي السلم اخر صاحب السرية نعم نعم يقول عندنا الوجه هذا عندهم أنه يقول لو كانوا نستهدف كعب ممنوعاً لماذا أقربهم بصورة؟ نقول بارك الله فينا نتابع بصورة حل أنتم رسولة تقاركم الشيكة قال بصورة يقول نستهدف كعب إذا وقع من الله؟ بصورة أقربها بصورة أصورة أو هذا فصورة جائزة يقولون عظيم المانعين والذول على دوارهم مهو صحيحة يقول لا بصورة مشدعون جبال مشدعين نعم تمر بعض الحديث التي فيها أعمال صغيرة ويحصل بها من الأدر كبير كالصيام ثلاث أيام يجعل له بينه وبين النار وخندق موقع فهو ينبغي أن يكون الإنسان على درجة من الإحسان كبيرة ويعمل هذا العمل فيكون خيتامه أن يقرى الله له المشكلة يا شيخ المرأة التي كانت بغي وسقط ذلك الكلب ورغم أنها لم تكن درجة من إحكام غفر الله ومه فهي يحكث هذا لأي إنسان مثلا قد يعمل عمل صغير لأخبر الله ومه قد نكسات عن هذا من قبل وهذا إشكال المرأة بغي وكل ذلك إنها مسألة الدجوع إلى الله عز وجل ما نستطيع قد جاء لأثور الإنسان أجهم كثيرا على أمن قبل حسب ما قام بقلب المساء لأن الثوار أيضا ليس على مجرد صورة الأمل فالعلمة هي القلب أيضا فقال في الثابة العساء أنا علمة بقلب بأنها رحمة وأن أطفت علي فرحمة الله عز وجل إلى هنا باب فضل المنيحة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سخيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به ألا رجل يمنح أهل بيت الناقة تغدو بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم سبق لنا أن يبلغ به عند أهل الاصطلاح مرفوع حكما وأننا قلنا أن أمثرته قليلة ومر علينا أظن مثلان أو ثلاثة وقلنا لكم قيدوها لأجل ضرب الأمثلة عندما يدرس الإنسان المصطلح نشوف شرح النووي قوله صلى الله عليه وسلم ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغلو تغلو بعس وتروح بعس العس بضم العين وتشديد السين المهملة وهو القدح الكبير هكذا ضبطناه وروي بعشاء بشين معجمة ممدودة قال القاضي وهذه رواية أكثر رواة مسلم قال والذي سمعناه من متكن شيوخنا بعس وهو القدح الضخم قال وهذا هو الصواب المعروف قال وروي من رواية الحميدي في غير مسلم بعساء في السين المهملة وفسره الحميدي بالعسر الكبير وهو من أهل اللسان قال وضبطنا عن أبي مروان بن سراج بكسر العين وفتحها معا ولم يقيله الجياني وأبو الحسن بن أبي مروان عنه إلا بالكسر وحده هذا كلام قاضي ووقع في كثير من نسخ بلادنا أو أكثرها من صحيح مسلم بعساء بسين مهملة ممدودة والعين مفتوحة وقوله يمنع بفتح النون أن يعطيهم ناقة يأكلون لبنها مدة ثم يرزونها إليه وقد تكون المنيحة عطية للرقبة بمنافعها مؤبدة مثل الهبة قوله صلى الله عليه وسلم الحديث الثاني الشاهل هذا فيه دعا على فضل المنيحة إذا رأى أهل بيت ليس عندهم لبن يشربونه فمنحهم ناقته لمدة معينة أو على الدواء فإن هذا من أفضل الأعمال لما فيه من الخير والإحسان إلى غير حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا زكرياء بن عدي قال أخبرنا عبيل الله بن عمر عن زيد عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى فذكر خصالا وقال من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها العارية استفاء المنافع وهذا استفاء العيان البن أي والعارية مثل أن نعيرها للركوب وما أشبه ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة باب مثل المنفق والبخيل فقد قال من ترجم لصحيح المسلم ألأس كذلك نعم التراجم ليست لمسلم أنت وقال مسلم باب طيب قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى من تبينها يا جماعة الفارسة العنوين هذه ليست مواطعة ولكن وقال باب قال من ترجم لصحيح مسلم باب مثل المنفق والبخير حدثنا عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر وحدثنا سفيان بن عيينة قال وقال ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق وقال الآخر فإذا أراد المتصدق أن يتصدق سبغت عليه أو مرت وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه وأخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه وتعفو أثره قال فقال أبو هريرة فقال يوسعها فلا تتسع حدثني سليمان عبيد وأما قوله جبتان أو جنة قوله صلى الله عليه وسلم مثل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان من لجن سليهما إلى تراقيهما ثم قال فإذا أراد المنفق أن يتصدق سبغت وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت هكذا وقع هذا الحديث في جميع النسخ من رواية عمر مثل المنفق والمتصدق قال القاضي وغيره هذا وهم وصوابه مثل ما وقع في باقي الروايات مثل البخيل والمتصدق وتفسيرهما آخر الآخر الحديث يبين هذا وقد يحتمل أن صحة رواية عمر هكذا أن تكون على وجهها وفيها محذوه تقديره مثل المنفق والمتصدق وقسمهما وهو البخيل وحذف البخيل لدلائك قسمهما أو قسمهما وقسمهما وقسيمهما وهو البخيل وحذف البخيل لدلالك المنفق والمتصدق عليه كقوله تعالى هذا الحقيقة من باب التكلم لأنه في الحديث مثل منفق والمتصدق لو أنه جاء بكلمة مثل متصدق أو مثل منفق لقد يمكن أن يكون الطرف الثاني محذوفا لكن الوهن في هذا ظاهر المنفق والمتصدق ذكرها أثنين والمنفق هو المتصدق لو كانت بضايا أيضا بأو مثل المنفق أو المتصدق يقولنا أيضا يستقيم ما وجهه النوع رحمه الله ويكون أوهنا للشك يعني هل قال مثل المنفق أو قال مثل المتصدق أما وأن قال مثل المنفق والمتصدق فلا شك أن هذا وهم والجواب مثل هذه الأجوبة الباردة يدول على التعصر فعمل الناقض ألا يهم كما يهم غيره يهم ثم عن نفس الحديث إذا أراد المنفق وقال الآخر إذا أراد المتصدق يدل على أنه واحد ثم قال عنه الحديث وإذا أراد البخير يدل على أن هناك بخير على كل حال الصواب أنه وهم صواب أنه وهم ولا أستقي من يقال هذا مثل تقيكم الحروة وسرابي لا تقل بأس ما أستقي كقول الله تعالى سرابين تقيكم الحر أي والبرد وحذف ذكر البرد لدلالة الكلام عليه وأما قوله والمتصدق فوقع في بعض أنا أحد القولين في الآية الكريمة أنها تقيكم الحر والبرد وصواب أنها تقيكم الحر بدون تقديم وذلك لأن أهل مكة في موطن حار للبان حار فإذا كان عليهم تيام التقيهم الحر فهذا أكبر من الثيام التقيهم البر لأنهم لا يحتاجون إليها فالصواب أن أوليس في العاية التقدير وإن كان أكثر العلماء يقولون بذلك لكن إذا تأمل الإنسان وجد أنها لا تحتاج إلى تقدير ثم على تقدير أنها تحتاج إلى تقدير ليست كالذي في الحديث وأما قولهم والمتصدق فوقعكم أنا أردت أن أبين هذا لكم لتعلموا أن بعض الناس يأتي بأشياء أجوبة باردة متعسفة من أجل تصحيح أمر ممكن ولا يلام عليه الإنسان يعني مثل عمر الناقض أو غير من الوراة إذا توهم وش يكون لا يكون شيئا ولا ينقص قدر وأما قوله والمتصدق فوقع في بعض الوصول المتصدق بالتاء وفي بعضها المصدق بحذفها وتشديد الصاد وهما صحيحان وأما قوله كمثل رجل فهكذا وقع في الوصول كلها كمثل رجل بالإفراد والظاهر أنه تغير من بعض الرواه وصوابه كمثل رجلين وأما قوله جبتان أو جنتان فالأول بالباء والثاني بالنون ووقع في بعض الأصول عكسه وأما قوله من لدن ثديهما فكذا هو في كثير من النسخ المعتمدة أو أكثرها ثديهما بظم التاء وبياء واحدة ثديهما ثديهما بظم الثاء الثاء الثاء بضم الثاء وبياء واحدة مشددة على الجمع وفي بعضهما ثديهما بالتثنية قال القاضي عياض في بعضهما بعضهما يعني بعضهم اكتابك صالح وفي بعضها ثديهما بالتثنية قال القاضي عياض وقع في هذا الحديث أوهام كثيرة من الرواه وتصحيف وتحريف وتقديم وتأخير ويعرف صوابه من الأحاديث التي بعده فمنه مثل المنفق والمتصدق وصوابه المتصدق والبخيل ومنه كمثل رجل وصوابه رجلين عليهم جنتان ومنه قوله جنتان أو جبتان بالشك وصوابه جنتان بالنون بلا شك كما في الحديث الآخر بالنون بلا شك والجنة الدرع ويدل عليه في الحديث نفسه قوله فأخذت كل حلقة موضعها وفي الحديث الآخر جنتان من حديد ومنه قوله سبغت عليه أو مرت كذا هو في النسخ مرت بالراء قيل إن صوابه مدت في الدال أو مدت بالدال بمعنى سبغت وكما قال في الحديث الآخر انبسطت لكنه قد يصح مرت على نحو هذا المعنى والسابغ الكامل وقد رواه البخاري مادت بدال مخففة من ماد إذا مال ورواه بعضهم مارت ومعناه سالت عليه وامتدت وقال الأزهري معناه ترددت وذهبت وجاءت يعني لكمالها ومنه قوله وإذا أراد البخيل أن ينفق خلصت عليها