80- كتاب الزكاة - تابع .. باب إثم مانع الزكاة - إلى .. باب وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أدثنا عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطأه ذات الظلف
بظلفها وتنطحه ذات القرن بقرنها ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرن قلنا يا رسول الله وما حقها قال إطراق فحلها وإعارة دلوها ومنيحتها وحلبها على الماء وحمل عليها في سبيل الله ولا من
صاحب مال لا يؤدي زكاة إلا تحول يوم القيامة شجاعا أقرأ يتبع صاحبه حيثما ذهب وهو يفر منه ويقال هذا مالك الذي كنت تبخل به فإذا رأى أنه لا بد منه أدخل يده في فيه فجعل يقظمها كما يقظم
الرحل هذا كالحديث الآخر أنه يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرأ والشجاع قال العلماء إنه ذكر الحيات الكبير والأقرأ الذي ليس على رأسه شعر لكثرة السم والعياذ بالله قد تمزق شعره وله زبيبتان
أي غدتان مملؤتان من السم فيأخذ بالهزمتيه أي بشدق صاحبه ويعضه ويقول له أنا كنزك أنا مالك فيقع في عذاب قلبي وعذاب جسمي لأن هذا التوبيخ الذي يحصل لا شك أنه يؤلمه ألما عظيما ويتمنى أن
لم يخلق فضلاً أن يكون له مال والمؤمن بهذا لا يمكن أن يبخل بشيء مما يجب عليه في المال لا من زكاة ولا من نفقة ولا من إقرى الضيف ولا غيره كل هذا حق للمال نسأل الله لنا ولكم السلامة
وأن يجعل موالنا طيباً لنا في حياتنا ومماتنا نعم بعض الناس عندهم استبلات خيول بعض الناس يصير عندهم استبل للخيول نعم ما الذي يجب فيها يا جديد الظاهر الغالب الناس عندنا إنها مما تكون
له ستة لأن لو سألت هل أعددتها للجاهة بسبب الله قال لا أعددتها للتجارة إما بالبناء والشرائي فيها وإما بالمسابقة عليها لكن فيها زكاة أليس للتجارة فيها زكاة لا والتي للمسابقة
واستثمارها بمسابقة كالعقار الذي للإجارة ليس فيها زكاة في ذاتها وإنما في أجرتها فيما يحصل فيها من المسابقة إذا تم عليه الحب هذا من لحن العوام أفهمت؟
الحرير رحمه الله قال إن قول بعض العلماء هب أن كذا كذا وكذا قال هذا من لحن العوامر وهم علماء يقول هذا والصواب هب هذا كذا هب زيدا قائما هم يقول هب أن زيدا قائما هذا من اللحن نعم
ساقوس رحمه الله دواية حريف الإبراير دواية يقول أنه قال إذا كتبوا أنبي الله حق الله أو الصدق الشرق من النبي عليه الصلاة من الله من ناطق عن النبي عليه الصلاة والسلام حق الله أو الصدق
شك من الرعو يعني هذا قال حق الله وقال الصباح قول النبي صلى الله عليه وسلم الخير مع قولك فيما نصيد الخير إلى يوم القيام نعم في طب الحديث الأجر أو المغنى مع أن نرى الآن أن الخير لم
تكن تستخدم في الحرب فهل معنى ذلك أن الزمان يختدير ودعوذر الظهر أن هذه الألات الفتاكة الآن سوف تزول ويدل لهذا أن يجود ومعجود إذا بعثوا وحاصروا عيسى ومن معه في جبل الطور قالوا نحن
غلبنا أهل الأرض فلنغلب أهل السماء ثم يرمون بنشابهم إلى السماء فترجعوا مخذبة بالدماء ثم يقولوا نحن غلبنا أهل السماء والأرض فهذا مما يدل على أن هذه الآلات الآن ستزول وليس هذا يعني في
التصور ليس هذا بعيد الآن هذه الآلات قائمة على أي شيء على الوقت البترور مثلا والأشياء الشمسية أيضا ربما تثلف ولكن متى يكون هذا الله أعلم يعني أهل معنى ذلك أن الإنسان يؤجر إذا اضطبط
خيل المعانا هل تستفى من أنك الحظ بنية أنه إذا جاء أواما نعم يؤجر لا تعتبر شيء واحد كلها نقط الزكاة تجيب في كل الماء وأما الربا هو ماء المعاوضة سليم خمس هو موه بعد خمس جاية دخل و
ترسل عاد انسا محت سليم أو لا هذا سليم الزكاة تجيب في كل الماء وعمر الربا في ماء المعاوضة سليم خمس وموه بعد خمس جاية دخل و ترسل عاد انسا محت السليم أو لا هذا سليم هذا من الخير؟
لا، اللي يقول الرسول الخير المرض في هالجنس يعني صاح الفارس له هايبة بلا شيء ايه طيب يعني نفس الخيل شو جبا رعب في قرب العالم كذا هذا من الخيل باب ارضاء السعاء حدثنا ابو كامل فضيل بن
حسين الجحدري قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا محمد بن ابي اسماعيل قال حدثنا عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير بن عبد الله قال جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالوا إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلموننا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضوا مصدقيكم قال جرير ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو
عني راض يعني منه أنه ينبغي الإنسان أنه إذا جاء المصدق الذي يقبل الصدقة أن يرضيه لأن الأصل أن المصدق ثقة عدل عارف وأنه لا يجعل على صاحب البستان أو على صاحب الماشية إلا ما يجب فكأنه
يقول لا تنازئهم أرضوهم لكن لو ثبت أن هذا المصدق لو ثبت أنه ظالم وجب على ولي الأمر أن يعزله لأنه لا يجوز أن يقر وال على المسلمين وهو ظالم لهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة وحدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا أبو أسامة كلهم عن محمد بن أبي إسماعيل بهذا الإسناد نحوه باب تغليظ
عقوبة من لا يؤدي الزكاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فلما
رآني قال هم الأخسرون ورب الكعبة قال فجئت حتى جلست فلم أتقار أن قمت فقلت يا رسول الله فيداك أبي وأمي من هم قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه
وعن يمينه وعن شماله وقديل ما هم ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطأه بأضلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه
أولاها حتى يقضى بين الناس وحدثناه أبو كريب محمد بن العلا قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المعرور عن أبي ذر قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فذكر نحو
حديث وكيع غير أنه قال والذي نفسي بيده ما على الأرض رجل يموت فيدعو إبلا أو بقرا أو غنما لم يؤدي زكاتها حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني بن مسلم عن محمد بن زياد
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي عليه ثالثة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين عليه وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب يشبه الباب الأول الذي هو باب إثم مانع الزكاة ولكنه تفنن في الترجمة من
ترجم هذا الكتاب فقال هنا باب تغيظة لقوبة من لا يؤدي الزكاة وفي هذا الحديث أن الأكثرين أموالاً في الدنيا هم الأخصرون إذا لم ينفقوها في سبيل الله فأما إذا أنفقوها في سبيل الله فنعم
المال الصالح عند الرجل الصالح ويجل على أنهم خاسرون إذا لم يفعلوا قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون
وفي حديث اللفظ الثاني جواز الإقسام بدون أن نطلب من الإنسان أن نقسم لقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده وهذا يعني الإقسام بدون الإقسام يراج به تثبيت ما يلقى عند السامع وهو
حسن في موضعه أما كون الإنسان يحلف على كل شيء فهذا قال الله فيه ولا تطع كل حلاف مهي وهو يوحي بأن الرجل ليس عنده ثقة فيما يقول وبالتالي لا يثق الناس به لأنه ما دام يقسم على كل شيء
يخبر به وأما آخر الحديث حديث به ريها أيضا ففيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس بالدنيا لا يريدها ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي علي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا إلا
دينارا أرصده لدين علي ففي هذا دليل واضح على أن النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا نعم يجوز إذا كان حق هذا الإنسان أعظم من حق الأب والأم ولا أظن ذلك يكون إلا للرسول صلى
الله عليه وسلم نعم تحجيم صعب لكنه لا يقوم يعني إذا كان آله ديل يبطيه ما يفقه نعم حتى يفدي إينا سرع ورقة كهذه دوره يزيل نعم نعم يسرين ما أنا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يبقى يبقى
هكذا وهكذا نعم هذا ظهر الحديث أنه فوق الزكاة لكن ما فوق الزكاة ليست بواجه باب الترغيب في الصدقة حدثها يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبو كريب كلهم عن أبي معاوية قال
يحيى أخبرنا أبو معاوية عن الآمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر إلى أحد فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا
ذر قال قلت لبيك يا رسول الله قال ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهب أمسى ثالثة عندي منه دينار إلا ديناراً أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا حثى بين يديه وهكذا عن يمينه وهكذا عن
شماله قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر قال قلت لبيك يا رسول الله قال إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا مثل ما صنع في المرة الأولى قال ثم مشينا قال يا أبا ذر
كما أنت حتى آتيك قال فانطلق حتى توارى عني قال سمعت لغطا وسمعت صوتا قال فقلت لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض له قال فهممت أن أتبعه قال ثم ذكرت قوله لا تبرح حتى آتيك قال
فانتظرته فلما جاء ذكرت له الذي سمعت قال فقال ذاك جبريل أتاني فقال من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق في هذا دنيا على الاستحاب
بعض الأصحاب واختصاصه بالصحبة ولا يعني ذلك أن يكون أفضل من غيره على الإطلاق فهذه الصحبة الخاصة المفردة بأبي ذر رضي الله عنه خاصة بلا شك وهي منقبة لكن لا يعني ذلك أنه يعطى التفضيل
المطلق وفي هذا الحديث دليل على كمال أجب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنهم يقدمون قوله على كل احتمال فإنه لما قال كما أنت حتى أتيك وذهب وسامع أبو ذر اللغة والأصوات
خشي أن يكون عرض أحد للنبي صلى الله عليه وسلم فهم أن يتبع ينظر ما الذي حدث إلا أنه ذكر قوله كما أنت حتى أتيك فبقى فكان في هذا دليل على حرص الصحافة رضي الله عنهم على تنفيذ أمر النبي
صلى الله عليه وسلم وإن خالك ما يهوونه ويريدونه وفيه دنيا على فضيلة التوحيد وأن من مات من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يشتك بالله شيئا دخل الجنب فقال له أبو ذر وإن زن وإن سرق قال
وإن زن وإن سرق وذلك أن الزاني إذا تاب قبل أن يقام عليه الحد تاب الله عليه وإن قيم عليه الحد كان كفار وإن مات فهو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه وإذا عذبه فإنما آله إلى
الجنة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال دخل الجنة ولم يقل ولا يدخل النار قال قال دخل الجنة فإما أن يكون دخوله دخولا مطلقا إذا عفى الله عنه عن زناه وعن سرقته وإما أن يكون
دخولا مسبوقا بالعذاب على حسب جرمه نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن عبد العزيز وهو ابن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه
وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان قال فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد قال فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال من هذا فقلت أبو ذر جعلني الله فداءك قال يا أبا ذر تعالى قال فمشيت معه
ساعة فقال إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال اجلسها هنا قال فأجلسني في قاع حوله
حجارة فقال لي اجلسها هنا حتى أرجع إليه قال فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول وإن سرق وإن زنى قال فلما جاء لم أصبر فقلت يا نبي الله جعل
لله فداءك من تكلم في جانب الحرة ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا قال ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة فقال بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقلت يا جبريل وإن سرق وإن زنا
قال نعم قال قلت وإن سرق وإن زنا قال نعم وإن شريب الخمر في هذا الحديث من الفوائد غير ما سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم الغيب لأنه لم يعلم عن أبي ذر حتى التفت ورأى وفيه
كمال أدب الصحابة رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن أبا ذر لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وحده لم يتقدم حتى يمشي إلى جانبه مع أنه يحب بكل قلبه أن يمشي إلى
جانب الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لكمال أدبهم مع الرسول إذا رأوه يكره أن يمشي أحدهم معه تأخروا عنه ولم يضيقوا عليه بالمشي معه ففي هذا كمال أدبهم وفيه أيضا أنه عليه الصلاة والسلام
كان يعاشي وأصحابه بكل عشرة حسنة لأنه لما رأاه بعيدا قال له تعالى تعالى ألها هذه للسكت وفي هذا الحديث دليل على أن الإنسان ينبغي له أن لا يخزن الأموال وأن ينفقها في سبيل الله عز وجل
لكن ما كان واجبا فأمره ظاهر وما كان غير واجب فهو التطور باب في الكنازين للأموال إذا لم نعم ظاهر الحديث نعم إنه يكون من المقللين لأنه لا يجمع له بين الكثرة في الدنيا والآخرة نعم نعم
نعم من وجهه أعظم لأن شرب الخمر وعياذ بالله هو مفتاحه كل شر كما جاء في الحديث وهو أم الخبائث ويحصل فيه يترتب عليه مفاسد عظيمة يترتب عليه طلاق الزوجات وعتاق العبيد وغير ذلك نشر في
بعض الصحب من مدد 20 سنة عن رجل شاب دخل على أمه وغسكران في آخر الليل فطلب منها أن يزني بها فأبت وأنكرت عليه فأخذ السكين وقال لها إما أن تمكنني من نفسك وإلا قدرت نفسك فأدركها حب
الولد فمكنت فزنى بها في الصباح شعر بذلك شعر بذلك يعني كأنه رآه مثل الحلم فأتى إلى أمه وقال أفعلت الشيء كذا وكذا قالت أبدا ما فعل شيء قال أخبريني أوقت نفسي فأخبرته فذهب إلى الحمام
وأخذ معه بنزين ورش نفسه ثم أحرق نفسه فتأمل ماذا حصل شرب الخمر وزنى بأمه وقتل نفسه فهو أم الخبائك ومفتاحه كل شر نعم يا حياء باب في الكنازين للأموال والتغنيض عليهم وحدثني زهير بن حرب
قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي العلاء عن الأحنف بن قيس قال قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب أخشن الجسد أخشن الوجه فقام عليهم
فقال بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفيه ويوضع على نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل قال فوضع القوم رؤوسهم فما رأيت أحدا
منهم رجع إليه شيئا قال فأدبر واتبعته حتى جلس إلى سارية فقلت ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم قال إن هؤلاء لا يعقلون شيئا إن خليبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم دعاني فأجبته فقال
أترى أحدى فنظرت ما علي من الشمس وأنا أظن أنه يبعثني في حاجة له فقلت أراه فقال ما يسرني أن لي مثله ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يقنون شيئا قال قلت ما لك
ولإخوتك من قريش لا تعتريهم وتصيب منهم قال لا وربك لا أسألهم عن دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألحق بالله ورسوله أبو رضا رضي الله عنه من من يشدد في جمع الماد حتى أنه يرى أنه يجب على
الإنسان أن ينفق ما زاد عن حاجته ويدعو إلى ذلك ويشدد في هذا حتى ألجأ وثمانا رضي الله عنه إلى أن ينفيه عن المدينة إلى الربلة لألا يظن الناس بما دعا إليه ولما ظهر الجساقية في القوم
العرب صار عندهم أعني أبذر أفقه الصحابة رضي الله عنه وكانوا يعتجون بأقواله ويرونها معصومة وهو رضي الله عنه لا شك أنه يجتهد لكنه لن يصل لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يوجد في زمنه
الأغنية عثمان بن عفان بكم جهز جيش العسرة نعم بمئة ناقة أو ثلاثمائة ناقة بمئة ناقة عليها أحلاسها كل مأونتها وأتى بدراهم عظيمة أيضا فجعل الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ما ضر عثمان
ما فعل بعد اليوم ويكررها لكنه رضي الله عنه اجتهد وفهما من قال رسول عليه الصلاة والسلام بما سبق إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا والصواب خلاف رأي في هذا الصواب الإنسان لا يجب عليه
الإنفاق إلا الزكاة والنفقات الواجبة لأهله والنفقات الواجبة للظيف والنفقات الواجبة للمضطر وما أشبه ذلك مما تلات عليه الشريعة وأما الباقفة وعلى التطوع نعم وحدثنا شيبان بن فروخ قال
حدثنا أبو الأشهب قال حدثنا خليدن العصري عن الأحنف بن قيس قال كنت في نثر من قريش فمر أبو ذر وهو يقول بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكي من قبل أكفائهم يخرج من جباههم قال
ثم تنحّى فقعد قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال ما قلت إلا شيئا قد سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال قلت ما تقول في هذا العطاء قال
خذه فإن فيه اليوم معونة فإذا كان ثمنا لدينك فدعه كلمة عظيمة العطاء الذي يعطيه الخليفة والإمام يقول ما عاطاك فخذ إلا إذا كان ثمنا لدينك بمعنى أن تسكت عن مناصحة الولي الخليفة وتبرر
كل ما يفعل وتغضي عما أساء فحينئذ لا تأخذ ولا شك أن أخذ المال قد يؤدي إلى مثل هذه الحال لأن الإنسان يصعب عليه بطريق الطبيعة الفطرية يصعب عليه أن يناقش من يحسن إليه ويعطيه المال
فلهذا كلما بعد الإنسان عن الأموال التي تكون ثمنا لدينه فإنه هو الخير أبعد عن كل عطاء يكون ثمنا لدينك باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف حدثني زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن
نمير قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم أنفق أنفق عليك وقال يمين الله ملآ سحاء
لا يغيظها شيء للليل والنهار يمين الله ملآ وقال ابن نمير ملآن نعم وقال يمين الله ملآ وقال ابن نمير ملآن نعم سحاء لا يغيظها شيء نعم الملآ واضح الممتلع السحاء كثيرة العطاء لا يقر فيها
الشيء وهو كنات عن كثرة عطاء الله عز وجل وقول لا يغيظها شيء يعني لا ينقصها كما قال الله تبارك وتعالى وغيظ الماء أي نقص حتى ضم حل وقولها الليلة والنهار منصوبة على أي شيء على الظرفية
يعني هذا وصفها هذا وصفها ليلة ونهار وفي قوله يا ابن آتم أنفق عليك تنيع على أن السفات الفعلية ليس لها حصل كل ما فعل الله عز وجل فإنه لا بأس أن تأتي بالفعل الدال عليه والمرار بإنفاق
الله أن الله يخلق على هذا الذي أنفق ما أنفقه نعم وحدثنا محمد بن رافع وحدثنا وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال حدثنا معمر بن راشد عن همام بن منبه أخي وهب بن منبه
قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال لي أنفق أنفق عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يمين الله ملآ لا يغيظها سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفك مذخلك السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه قال وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض وإنما خاطبهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم بما يفهمون وعراد الإخبار بأن الله لا ينقص الإخبار ولا ينسك خشية لله عندك هذا النوع أقرأه أقرأه عشان يسمونه صفحة كم قال القاضي قال الإمام المازري هذا مما يتأول لأن
اليمين إذا كانت بمعنى المناسبة للشمال بمعنى المناسبة لأن اليمين إذا كانت بمعنى المناسبة للشمال لا يوصف بها الباري سبحانه وتعالى لأنها تتضمن إثبات الشمال وهذا يتضمن التحديد ويتقدس
الله سبحانه عن التجسيم والحد وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفهمونه وأراد الإخبار بأن الله تعالى لا ينقصه الإنفاق ولا يمسك خشية الإملاق جل الله عن ذلك وعبر صلى الله
عليه وسلم عن توالي النعم بسحي اليمين لأن البادل منا يفعل ذلك بيمينه قال ويحتمل أن يريد بذلك أن قدرة الله سبحانه وتعالى على الأشياء على وجه واحد لا يختلف ضعفا وقوة وأن المقدورات تقع
بها على جهة واحدة ولا تختلف قوة وضعفا كما يختلف فعلنا باليمين والشمال تعالى الله عن صفات المخلوقين ومشابهة المحدثين وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية وبيده الأخرى
القبض فمعناه أنه وإن كانت قدرته سبحانه وتعالى واحدا فإنه يفعل بها المختلفات ولما كان ذلك فينا لا يمكن إلا بيدين عبر عن قدرته على التصرف في ذلك باليدين ليفهمهم المعنى المراد بما
اعتادوه من الخطاب على سبيل المجاز هذا آخر كلام المازري وعلق عليهم تكلم على لا يغيرها صحة لا ما علق عليهم على كل حال هذا الكلام المازني يسأل الله يعفو عنه هذا على طريق أهل التحريف
الذين يسمون أهل التعويل لتزين اللفظ وعدم النفرة من طريقهم وإلا فهذا التحريف الواضح فإن النبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يتكلم بكلام كالألغاز والأحاجي يغر الناس به بل وقسم قال
يمين الله قال وبيده الأخرى تقسيم واضح ولا يلزم من ذلك أن تكون يده سبحانه وتعالى بل أن تكون يداه مشابهتين لأيد المخلوقين يعني مماثلتين هذا لا يمكن أولا لأن الاشتراك بالاسم والصفة لا
يلزم منه تماثل المسميات والمنصفات كما نقول للأسد يد وللقط يد وهل يلزم من ذلك التماثل؟
لا لا يلزم ثانيا أن اليد المضافة إلى الله مضافة إلى الله نفسه والمضاف يتقيل ويتميز لحسب المضافة إليه فأنت إذا أضبت اليد إلى الإنسان عرف من المراد وإذا أضبت اليد إلى الجمل عرف
المراد إذا أضبت اليد إلى الخالق عز وجل عرف المراد وأنها يد حقيقة تلق بها عز وجل ولا تماثل أيدي المخلوقين كما أن ذاته لا تماثل ذوات المخلوقين فهي يد مضافة إلى الله من هي يد مطلقة
حتى تشمل كل يد بل هي يد مضافة إلى الله عز وجل وما المانع من أن نقول إن الله له يد ولكن لا تماثل أيدي المخلوقين ما المانع لا مانع في الواقع وهنا قال بيده الأخرى لم يعبر بالشمال لكن
جاء في رواية مسلم في غير هذا الحديث أنه عبر بالشمال واختلف العلماء في هذه الكلمة هل نثبت الله شمالا أو لا منهم من قال لا نثبت وهذه اللفظة الشاذة ولا يعول عليها لقول النبي صلى الله
عليه وسلم كلتا يديه يعني يدي الله كلتا يديه يمين ولكن الصحيح أنها ثابتة وأنها حق لكنها ليست كشمالنا نحن شمالنا يختلف عن يمين أليس كذلك يختلف لكن شمال الله عز وجل كيمين ولهذا قال
كلتا يديه يمين يعني لا تختلف إحداهم عن الأخرى كما تختلف إحداهم عن الأخرى في جانب الإنسان والواجب على المصلم الذي يخاف الله عز وجل ويحتاط لنفسه أن نجري إعادة السفات وأحاديثها على
ظاهره وليعلم أن ظاهرها لنسى كما قال المازل وأشباه أن ظاهرها التجسيم لأن نقول إن كانت يستلزم من إثبات التجسيم فلنقل به وكلام الله ورسوله لازمه محق وإن كان لا يستلزم فإنه لا يلزم كيف
تقول أنه يلزم التلسيم ثانيا من قال لك إن الجسم ممنوع على الله أو أنه ثابت الله من قال هذا ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله لفظ الجسم لا نفيا ولا إثباتا فكيف تشنعون على من أثبت لله ما
أثبته النفس أو أثبته رسوله أو أعلم الخلق به كيف تشنعون عليهم فتقولوا أنتم مجسمة وهذا تجسيم وتعالى الله عما يقول المجسمون علوة كبيرة نسأل الله العافية فيقال أنتم الذين اجترأتم على
كلام الله وكلام رسولي صلى الله عليه وسلم وحرفتموهما عن ظاهرهما فنفيتم ما يراد وأثبتتم ما لا يراد نسأل الله أن يعفو عنا وعنهم إذا كانوا مشاهدين يريدوا الحق وهم إن شاء الله مشاهدون
يريدوا الحق لكن كونهم مشنعون على أهل السنة على السلف الذين يأخذون بظاهر الكتاب والسنة وظاهرهم الحق وينفون المماثلة لأن الله قال ليس كم مثلي شيء وقال لا تضربوا لله الأمثال وما يضرهم
لو أثبت لله ما أفته عن نفسه لدون مماثلة فمشوا على الطريق الصحيح نعم ما هذه يمين مبتنئ وملأة خبر وسحها خبر آخر لا يغيظها فيها حذف أي لا يغذها نفق كما جاء في لفظ الثاني الليلة هذه
على رواية الرافق تكون هي فاءة يغيظ لا يغيظها يعني لا ينقصها الليل والنهار وأما على لفظ النص لأن عندها منصوبة فهي كما سبب نعم أخذت سؤالها طيب الله لك يعاني أورد شيء تابعي عندما ذكر
الحديث التي تحلت على النفقة أورد أثراً لإمام مجاهد يقول الله لما بقى أحد من العلماء إلا هو إمام عندك الإمام الصنعاني والإمام مجاهد والإمام عكرمة والإمام قتادة تبقى الدنيا ما فيها
إمام مؤمن الشيخ الصمعي عندما ذكر حديث الحديث على النفقة أورد أظراً من جاهد يقول لا يستأجب فيها الإنسان لأن النشط محدود في جمعات إضافة نفقة لإنفقة الإنسان حتى لا يضرب من ذلك هما
قلنا ما يجب عن إنفاق إلا ما وجب حتى لو فرضنا هذا أنفق مثلا ألف ريال على من تجب عليه نفقته وبقى عنده ملايين الدراهم ما في المشكلة نعم التطوع ينفق ما شاء أبو بكر رضي الله عنه أتى بما
له كله وعمر أتى بنصفه نعم صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عيانه ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله بسم الله الرحمن الرحيم تفسير ترى الغيناه يعني ما
في تفسير إن شاء الله حتى تنتهي اقتبارات مسلم كل ليلة والبخاري والاقتضاء بالتناول نعم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة باب فضل النفقة على العيال والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم حدثنا أبو الربيع الزهراني وكتيبة بن
سعيد انكلاهما عن حمد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه على عياره ودينار ينفقه
الرجل على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة وأي رجل أعظم أجراً من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به
وينيهم ويغنيهم هذا من نعمة الله على حداده أن الإنسان إذا أنفق على أهله مع وجود النفقة فهو أفضل ما ينفق عليه كما جاه في الحديث وأبو قلابا نحمه الله قال أي رجل أعظم أجرم من رجل ينفق
على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويغنيه يعفهم يعني فيما ستفل نكاح إذا بلغوا أو ينفعهم الله به ويغنيه في حال السار والكبر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعي على الأرملة
والمساكين كالمجاهد في سبيل الله وعسبه قال كالصائم لا يفتر وكالقائم لا يفتر فلله نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قالوا حدثنا وكيع عن سفيان عن
مزاحم بن زفر عن مجاهل عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبه ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها
أجراً الذي أنفقته على أهلك أكثر الناس الآن لا يفقون هذا ما تجده ينفق على من ليس من أهله ويتعنفق على أهله يظن أن هذا أفضل وكذلك يتجد نظير هذا أو قريب منه أن بعض الناس يحرص على صلوات
النوافذ ويحكمها ويجيدها والفرائض يهمل فيها وهذا لا شك أنه من تلبيس إبليس أنه ينزهد الإنسان فيما هو أعظم أجرا ويعتني بما هو دون ذلك حدثنا سعيد بن محمد الجرمي قال حدثنا عبد الرحمن بن
عبد الملك بن أبجر الكناني عن أبيه عن طلحة بن مصرف عن خيثمة قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمر إذ جاءه قهرمان له فدخل فقال أعطيت الرقيق قوتهم قال لا قال فانطلق فأعطهم قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرئ إثما أن يحبس عمن يملك قوته فقه رمان كأنه السكرتير والقريب من الرجل والكلمة هذه الضالة أنها لسها عربية لكن لما اشتهرت صار العربية تكلمون بها
فارسية إيش؟
نعم إنها فارسية ومعنها الخازم الخازم ففيه دليل على أن الكلمة اشتهرت وهي باللغة العجمية أنه لا بأس باستعمالها مثلا التلفون بعض الناس يقول لا تقول تلفون قل هاتف ولكن لا بأس مثلا اسمه
اشتهر والموتر يعني استجارة وأصلها أصلاً ما طور، ثم تغير بالتعريق نعم، ما شاء؟
عنده زكاة، زكاة معه، وليس عنده غيره، وأهله في حاجة هل نقول ما ينفقها على أهله، ولا يخرجها؟
لا، ينفقها ويخرجها بعد بعد يعني أهله ليسوا أهل الزكاة، لكن ينفقها، ثم يخرجها بعد نعم، نعم، لا، نقول أن هذا الضغر قرحاً لقوة اعتماده وتوكلها على الله فعل هذا وأخذف الله عليم ولهذا
قال تركت لهم الله ورسوله أو يقال إن أهله ليس عندهم يعني رجعوا لهذا وأنهم موافقون لعمله وسيصدرون على عدم النفقة سليم إنه له ذلك حتى هو أيضا له أن يأكل من مالياته ومن كان فقيرا فيأكل
بالمعروف يعني فيعطي أولادهم من زكاة المال ويأكلهم من مالياته باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حا وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا
الليث عن أبي الزبير عن جابر قال أعتق رجل من بني عزرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألك مال غيره فقال لا فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله
العدوي بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء
فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك قول مآتق عبد الله عن جبر يعني قال له إذا نت فأنت حرق ويسمى المدبر لأن عثقه في جبر حياة السيد والمدبر يجوز للسيد أن يرجع فيه لأن عثقه
معلق على الموت فما دام الإنسان حيا فله أن يرجع فيه وفي هذا الدليل على أنه لا بأس بالاستفصال إذا دعت الحاجة إليه فلو جاء الشخص يسألك يقول أنا أريد أن أوقف مثلا بيتي فلك أن تقول هل
عندك غيره هل أنت مطلوب مع أن الأصل عدم المانع لكن إذا ظننت أن المسألة تحتاج إلى تبصيل ففصل ولهذا كان قال نبي عليه الصلاة والسلام لهذا ألك ما يغيره؟
قال لا مع أن الأصل أن العتق جائز وهو مدبر لكنه كأن نبي عليه الصلاة والسلام الله أعلم رأى من حال الرجل أنه فقير فسأله هل عندك ما نسواه؟
وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل يعني ابن عليا عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا من الأنصار يقال له أبو مذكور آتك غلاما له عن دبر يقال له يعقوب وساق الحديث
بمعنى حديث ليث باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن
مالك يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحا وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب مماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت هذه
الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله يكون في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإنا حب أموالي إلي بيرحا
وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شئت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذاك مال رابح قد سمعت ما قلت فيها وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقسمها أبو
طلحة في أقاربه وبني عمه نعم كيف ذلك لا إيش فيها رواكتك كان ضبط قراءة عندك ذاك أو لذلك وشك ذاك مال رابح عندي ذلك ذلك بالله وإنما وصله النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رابح لأنه جازع
عليها الحسنة بعشر أمثاله إلى سبعمائة ضعف إلى ألعاب كثيرة ربح مضمون لكن لو كانت تجارة دنيوية فقد يضمن ربح وقد لا يضمن وقد يخسر أكثر مما يتوقع وهذا كما كان عبد الله نعمر ريفا رضي
الله عنه إذا أعجبه شيء من ماله فصدق به وقال إن الله أنزل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون رضي الله عنه نعم حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت
عن أنس قال لما نزلت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال أبو طلحة أرى ربنا يسألنا من أموالنا فأشهدك يا رسول الله أني قد جعلت أرضي بريحا لله قال فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اجعلها في قرابتك قال فجعلها في حسان بن ثابت وأبي بن كعب حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر عمر عن بكير عن قريب عن ميمونة بنت الحارث أنها أعتقت
وليدة في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجلك هجعل النبي عليه الصلاة والسلام سلاة أقرابة أفضل من أت وكأن
هذا والله أعلم كأن النبي صلى الله عليه وسلم عدم من أخوالها شدها الحاجة ومعلوم أن دفع حاجتهم أفضل من العتق لأن دفع حاجتهم قد تكون واجبة والأتق ليس بواجب أما لو كانوا أغنياء وكانوا
لا يعتاجون إلى النفقة فالظاهر أن الأتق أفضل تكون من في الشر قوله صلى الله عليه وسلم في قصة ميمونة حين أعتقت الجارية لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك فيه فضيلة صلة الأرحام والإحسان
إلى الأقارب وأنه أفضل من العتق وهكذا وقعت هذه النفضة في صحيح مسلم أخوارك باللام ووقعت في رواية غير الأصيلي في البخاري وفي رواية الأصيلي أخواتك بالتاء قال القاضي ولعله أصح بدليل
رواية مالك في الموطأ أعطيتها أختك قلت الجميع صحيح ولا تعارم وقد قال صلى الله عليه وسلم ذلك كل وفيه الاعتناء بأقارب الأم إكرام بحقها وهو زيالة في برها وفيه جواز تبرع المرأة بما دها
بغير إذن زوجها فما قلته محتم أنهم كانوا فقراء وكان الفاق عليهم واجبا ويحتمل أنه مدّمهم لأن فيه صلاة الرحم وصلاة الرحم من أفضل العمار حدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن
الآمشع فيستفاد من هذا الحديث أن تصدق المرأة في مالها لا يشترق به إذن الزوج وأن لها أن تصدق في مالها بما شاءت دون إذن الزوج وأما الحديث وارد في تقييدها بإذن الزوج فهو طعيف وشاك لأن
النصوص المتكاثرة تدل على أن المرأة تنفق من مالها ما تشاء حدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر بن الحارث عن زينب أمرات عبد الله قالت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حل يكن قالت فرجعت إلى عبد الله فقلت إنك رجل خفيف ذات اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فأتيه فاسأل فإن كان ذلك
يجزئ عني وإلا صرفتها إلى غيركم قالت فقال لي عبد الله بل ائتيه أنت قالت فانطلقت فإذا امرأت من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها قالت وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة قالت فخرج علينا بلال فقلنا له ائتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن مراتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في
حجورهما ولا تخبره من نحن قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما فقال امرأة من الأنصار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة في هذا دليل على جواز دفع زكاة المرأة إلى زوجها لأن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يستفصل وفيه أيضا أنه إذا استكتم الإنسان فسأله من تجب إجابته أنه لا حرف أن يبين وإن كان قد استكتم فإن المرأة قال تاب إن سأل فلا إن سأل عنا فلا تخبر ولكن بلا نغذر الله عنه لم
يكن منه برد أن يخبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما سأل وفي قوله أي الزيانة دليل على الاستفصال في مقام الاحتمال ليعرف منه لأن الاسم هذا شائع فليض وفي أيضاً أن المبهم إذا كان
معلوماً فلا يهتاج الأتميس لقوله امرأة عبد الله منه؟
درهم مسعوب لكن لما كان معلوما لم يستفسر فيها الرسول عليه الصلاة والسلام بخلاف المرأة زينا لأنه صلى الله عليه وسلم استفسر حتى يميز وفيها أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام ألقى الله
عليه المهابة كله أحد يهابه لكنه عليه الصلاة والسلام إذا خارقه الإنسان معاشر أحبة وزارة الهيبة حدثني أحمد بن يوسف الأزدي ذكر الفائد أنه يستكتم وسأل من تجب إجابته أنه لا بأس أن يبوح
بما استكتم فيه أنه ما ذكره قوله ولا تخبر من نحن ثم أخبر بهما قد يقال إنه إخلاق للوعد وإفشاء للسر وجوابه أنه عارض ذلك جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
جوابه.
جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وجوابه صلى الله عليه وسلم واجب محتم.
لا يجوز تأخيره ولا يقدم عليه غيره وقد تقرر أنه إذا تعارض المصالح بدأ بأهمها.
فقط.
هل يقاس عليه غيره? الجواب لا.
لا يقاس على الغير لكن إن دعت الحاجة والضرورة إلى البيان فلا بأس يعني مثل لو علمنا أن هذا ليستفهم استفهم استفهاما يكون به الأمن مثل يخشى أن تكون امرأة معها شيء من صحر أو غيره فهنا
قد نقول إنه وإن استكتمت فإنه لا بأس أن يبين فقد يكون البيان هنا واجبا عليه حدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا عمر بن حفص بن عياذ قال حدثنا أبي قال حدثنا الآمش قال حدثني شقيق عن
عمر بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قال فذكرت لي إبراهيم فحدثني عن أبي عبيدة عن عمر بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله بمثله سواء قال قالت كنت في المسجد فرآني النبي صلى الله عليه
وسلم فقال تصدقن ولو من حليكن وساق الحديث بنحو حديث أبي الأحواص الغريب أن قوله صلى الله عليه وسلم ولو من حليكن استدل به من لا يرى وجوب الزكاة في الحل ولا دلاثة كان الرسول عليه
الصلاة والسلام قال تصدقن ولو بالشيء الذي تحتاجانه ومحواجه كل الأصل وهو الحلم وهذا لأنه كما لو قلت تصدق ولو من درهم تعده لأهله هل معنى ذلك أن هذا الدرهم ليس به زكاة لا وأنا ذكرت ذلك
حتى يتبين الإنسان أنه يجب أن يجعل حكمه تابعا للدليل لا أن يرد الدليل إلى قكمه أو عقيدته يعني لأن بعض العلماء الأجل الكبار تجدهم إذا مر الدليل على خلاف ما يرون يحاولون أن يلو عنقه
إلى ما يرونه وهذا غلط لأننا نحن متعبدون بشريعة الله لا بأهوائنا والإنسان يجب عليه عند المجادلة أن لا ينوى الانتصار للنفس وإنما ينتصر للحق سواء كان له أو عليه هذا أمر يجب على طالب
العلم أن ينتبه له وأن يسأل الله أيضا وإنسا عند الله أن يديه الصلاة المستقيم حتى نعم يسألين شون نعم نعم نعم هذه واقع مثلا الهوى وَسَلْحِيَادَ مِنَ التَّكَبُّلِ وَالْهُوَى فَهُمَا
لِكُلِّ الشَّبِ جَامِعَتَانِ فهو المشكلة أن بعض الناس ينهى عن ذكاة الحُلِي ليتوا يسكت، ويقول:
هذا رأيي، بل ينهى ويقول لزوجته مثلاً أو أخته أو بنته يقول:
لا تتجين الحُلِي نعم، أين نعم؟
نعم.
نعم.
هذا صحيح.
نعم.
الشيء الآخر شيء.
أما الثاني فكثير.
أن الإنسان ينفق على نفسه.
ويأكل ويشصد لا يلاحظ الأجر الذي له وكذلك ينفق على أهله لا يلاحظ الأجر ولو تصدق بالرهم لا لاحظ هذا الأجر وأما الأول فالإثار أمر زائد الإثار أمر زائد على النفق بمعنى أن الإنسان يستحق
أن ينفق هذا الشيء على نفسه لكن يتنازل ومع ذلك لا يجوز للإنسان أن يؤثر غيره متى وجب عليه إنقاذ نفسه وقصة الثلاثة الذين كانوا فيه غزوة أحد الغزوات السيطور أنه جئ إليهم وهم في سياق
الموت بماء كل واحد قال أعطيه الثاني ودفع الثاني فلما رجع إلى الأول وإلى هو قد مات وإلى الثاني وإلى هو قد مات وإلى الثالث قد مات هذا إن صحت القصة فهذا تصرف برأيهم وإلا متى كان
الإسان محتاجاً إلى الشيء معنى أنه إن لم يفعله أو يتناوله فإنه يموت فإنه لا يجوز أن يثر على غيره أحداً فهل هذه عامة بكل من علق شيئاً على شرطه كالطلاق أو العذر فهل له أن يرجع في هذا؟
لا الطلاق لا يمكن لكن كالصدقة ما دام الإنسان ما نفده فله أن يرجع فيه حتى لو الإنسان مثلا اقتطع شيء من ماله وعزله على أنه يريد أن يصدق به فله أن يرده إلى ماله أما الطلاق فإنه يتعلق
بالغير كل تطور لك أن ترجع فيه ما لنس المحذة نعم الأهل الأفضل لا سيما إذا كان من الناس الذين يشار إليهم على أنهم من كبراء القوم فإنهم في هذا الحال إذا أهضم أهله حقهم صار فيه نقص
وهذه المسائل يعني تخضى للأحوام تخضى للأحوام ربما يجي مثلا إنسان فقير في سدة الضرورة أو سدة الحاجة فيفضل الإنسانا يعطيه ولو حرم أهله وجبه وجبتين لكن على سبيل العلوم العلوم الإنفاق
على الأهل الأفضل من رئيب حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أنها قالت قلت يا رسول الله هل لي أجر في بني أبي سلمة أنفق
عليهم ولست بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بني فقال نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر حاء وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر جميعا عن هشام بن عروة في هذا الإسناد بمثله حدثنا عبيد الله بن معاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي وهو ابن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود
البجري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة وحدثناه محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع كلاهما عن محمد بن جعفر حا وحدثناه أبو
كريب قال حدثني وكيع جميعا عن شعبة في هذا الإسناد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء أنها قالت قلت يا رسول الله إن أمي قدمت علي
وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم وحدثنا أبو كريب محمد معنى وهي راغبة يعني راغبة أن أصلها وليس مرات راغبة في الإسلام يعني فهل تصلها وهي كذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام نعم
وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنك أبي بكر قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت
يا رسول الله قدمت علي أمي وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك نعم يعني يحتسبها لله يعني ينوي أنه يؤجر عليها من عند الله عز وجل مثل من صام رمضان إيمانا واحتسابا أي إيمانا بالله
وفريضته واحتسابا لتواب الله لا يجب ايه اشتراها من فقير ما هو اللي تصدق بها فقير تصدق به فاشتراها هذا الغني عما إذا تصدق هذا عمر رضي الله حمل على فرص في سبيل الله فأهمله الذي أخذه
فأراد أن يشتريه عمر فقال له رسول عليه الصلاة والسلام لا تشتري ولو أعطاك وبدبها أبد كل شيء أخرج في الله لا تقوم نعم فهو آخر النفق على الله تشمل كل ما يحتاجون من مأكل ومشرب وملبس
ومسكن وحاجات أخرى كل شيء نعم أنا أظن أن الوالد مطالبه عشان يعطيه ريال حلق مرأسه ما أظن لكن المطالبة بالنفقة ذكر علماء لأنه لا بأس أن الولد يطالب أباه أو أمه بالنهرة وأما بالدين فلا
يطالب أباه بعض الناس حتى له طريق حتى وإن كانوا طريقاً يعطى أمهابة وبعض الناس يكون كلاً متعقد ولا لهم أمهابة لا من الله عز وجل، أمهابة من الله ما في الشك الخلق الحسن قد يكون غريزة
وقد يكون بالاكتساب ثلاثة باب وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير أنبي عليه الصلاة والسلام قال إن فيك لخلقيني نحبهم
الله الحلم والأنات قال يا رسول الله أخلقيني تخلقت به ماء أم جبل الله عليهم قال بل جبلك الله عليهم قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب فهذا يعني أن الأخلاق تكون بالاكتساب وتكون من
جبل وهذا شيء مشاهد كثيرا ما يصاحب الإنسان شخصا أو يجلس إليه ويكتسب من خلقه ولو كان دونه في المرتبة أو دونه في السن يكتسب منه نعم وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن
بشر قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها ولم توصي وأظن ولم توصي وأظنها لو تكلمت تصدقت ووقف عليها أنت عامي كان
مقفبا أو الأول ووقف عليها إن أمي افتلتت نفسها ولم توصي وأظنها إن أمي افتلتت نفسها ولم توص تمام وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال نعم وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا
يحيى بن سعيد في هذا الحديث تاني على أن نسان له أن نسي بالصدقة بعد موته وأنه يتاب عليها لكن هل الأفضل أن يوصي بالصدقة بعد موته أو يتصدق به في حياته الثاني هو الأفضل قال النبي صلى
الله عليه وسلم خير الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل بقى وتخشى الفقر ولا تنهل حتى إذا بلغت الحكوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان وفيه أيضا أنه يجوز للإسان أن يتصدق عن
الميت إذا ظن أنه يريد الصدقة لأن الرجل قال أظنها لو تكلمت تصدقت لكن إذا كان لا يريده بمعنى أننا لسنا على علم من أنه يحب أن يتصدق فهو جائز لأن هذه قضية عين فلو قال إن الجواب مقيت
بالسؤال لعمل قوله نعم وقال نعم فيجوز الإنسان أن يتصدق عن الميت سواء كان يعلم أن الميت كان من غابته أن يتصدق ولكن لم يتمكن أقول لا بأسك يتصدق على كل حال وحدثنيه زغير بن حرب قال
حدثنا يحيى بن سعيد وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو موسامة وحدثني علي بن حجر قال أخبرنا علي بن مسهر حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا شعيم بن إسحاق كلهم عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث أبي
أسامة ولم توص كما قال ابن بشر ولم يقل ذلك الباقون