73- كتاب الكسوف - باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف - إلى .. كتاب الجنائز

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف وحدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيا عن عمرة أن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر قالت عائشة فقلت يا رسول الله يعذب الناس في القبور قالت عمرة فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس قالت عائشة فخرجت في نسوة بين ظهر الحجر في المسجد فأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه حتى انتهى إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فقام وقام الناس وراه قالت عائشة فقام قياما طويلا ثم ركع فركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع فركع ركوعا طويلا وهو دون ذلك الركوع ثم رفع وقد تجلت الشمس فقال إني قد رأيتكم تفتنون في القبور كفثنة الدجال قالت عمرا فسمعت عائشة تقول فكنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار وعذاب القبر نعم عذاب القبر ثابت بالقرآن والسنة وإجمال أهل السنة أما القرآن ففي آيات منها قوله تعالى في آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب فقوله يعرضون عليها غدوا وعشيا ثم قال ويوم تقوم الساعة يدل على أن هذا العرض كان قبل قيام الساعة ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى ولو ترى إذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون اليوم متى؟ يوم إخراج أنفسكم وهذا يدل على عذاب القبر وهو كالصريح في ذلك أما السنة فهي إما متواترة أو قريب المتواتر ولو شئنا لقلنا إنها متواترة بماذا؟ بقول المسلمين عامة أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر المسلمون يقولونها كل يوم في كل صلاة ناقليها عمن؟ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من أكبر ما يكون من التواتر تواتر عملي وأهل السنة مجمعون على ذلك ولكن هل العذاب يكون على البدن أو على الروح؟ أو عليهما جميعا؟ الأصل أن أمور الآخرة على الروح هل أصل؟ لكن قد تتصل بالبدن أحياناً ولذلك لو أنك بتشت عن البدن بعد موته ولو كان البدن كافراً لم ترى فيه أثر التعذيب لأن الأصل من العذاب عليه على الروح لكن قد تتصل بالبدن وقد تشاهد بعض الأبدان محترقة بعد أن تدفن وهذا القول هو القول الراجح أن الأصل في عذاب القبر أنه على الروح ولكنها قد تتصل بالبدن فالإنسان ينبغي له أن يستعيد بالله من عذاب القبر وقول الرسول عليه الصلاة والسلام إنكم تفتنون في القبور الفتنة هي عن الاختبار الاختبار كل إنسان يختبر عن ثلاثة أمور وهي الأصل الثلاثة التي ذكرها التي بنى عليها رسالته الشيخ محمد بن الوهاب رحمه الله الرب ودينه ونبيه نعم وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب حاء وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان جميعا عن يحيى بن سعيد في هذا الإسناد بمثل معنى حديث سليمان بن بلال باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل بن عليا عن هشام الدستوائي قال حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحوا من ذاك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات ثم قال إنه عرض علي كل شيء تولجونه فعرضت علي الجنة حتى لو تناولت منها قطفا أخذته أو قال تناولت منها قطفا فقصرت يدي عنه وعرضت علي النار فرأيت فيها امرات من بني إسرائيل تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ورأيت أباث مامة عمر بن مالك يجر قصبه في النار وإنهم كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا يخصفان إلا لموت عظيم وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما فإذا خسفا فصلوا حتى ينجلي ويحتمل أن هذه الشدة النسبية وأن هذا اليوم أشد حرا مما قبله أو بعده ويحتمل أنه في شديد الحر أي في وقت الصيف والقيل وهذا يرجى إلى أن ينظر في التاريخ وذلك أن الخصوف الذي وقع في الشمس كان في اليوم التاسع والعشرين من شهر شوال سنة عشر من الهجرة ويمكن أن يرجى إلى التاريخ الميلادي ويشوافق هذا اليوم ويعرف هل هو في أيام القيضة أو في أيام معتدلة لكن ذلك اليوم كان أشد حرا ولم أتمكن من ذلك لكن بإمكانكم أن ترجع إلى هذا نعم وحدثنيه أبو غسان المسمعي قال حدثنا عبد الملك بن الصباح عن هشام بهذا الإسناد مثله إلا أنه قال ورأيت في النار مراتا حميرية سوداء طويلة ولم يقل من بني إسرائيل لكنها منافات قد تقوم من بني إسرائيل من جهة أخرى إما من جهة أخوالها أو غير ذلك وإذا لم يمكن هذا فلابد أن يرجع إلى الترجيح وفي هذا الحديث دليل على أن من كان له هرة وكان معتنيا بها فإنه مسؤول عنها مسؤول عنها ولابد وأنه لو ربط الهرة أو غيرها أو حجرها في مكان وأعطاها ما تحتاج من طعام وشراب وأكنها عن الحر وعن البرد فإنه لا شيء في ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وتقاربا في اللفظ قال حدثنا أبي قال حدثنا عبد الملك عن عطاء عن جابر أنه قال إن كسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس إنما انكسفت لموت إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات بأربع سجدات بدأ فكبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءة دون القراءة الأولى ثم ركع من هذا اللفظ وما سبق جنيع على أنه قرأ الفاتح بعد الرفع من الركوع الأول لأنه لو لم يقرأها لا بيّنوا أنه لم يقرأ لقالوا غير أنه لم يقرأ الفاتح فإذا كان ذكروا طول القراءة من قصرها فأولى أن يذكروا أنه لم يقرأ الفاتح لو كان لم يقرأ خلافا لما توهمه بعض الناس وقال إنه إذا رفع من الركوع الأول لا يقرأ الفاتح لأن ما بعد الركوع الأول سنة وليس بواجه فيقال وإذا كان سنة فإنه لا يمتنع أن يقرأ الفاتح أليس يقرأ الفاتح في سنة الرواتب فركة الضحاء وغيرها فالصواب أنه يقرأ الفاتح ويدل لهذا عدم استثنائها مما قرأ ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءة دون القراءة الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع ثم انحدر بالسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع أيضا ثلاث ركعات ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها وركوعه نحوا من سجوده ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه وركوعه نحوا عندك نحوا بالنصب نعم القاعدة نحوا ما تكلم عن الشارع تكلم على كل حال يصح أن تقوم الحال مقام الخبر كما لو قلت زيد قائما وهذا معروف عند النحويين أن الحال قد تسد مزد الخبر ومنه من قال إن هذه لست حالا في مثال التركيب ولكنها خبر اللي كان المحدوفة والتقديل زيد كان قائما وعلى هذا ركوعه نحوا يحتمل أن تكون حالا سجد مثل الخبر لأن نحو بمعنى مشابه ويحتمل أن تكون خبرا ليش لكان المحدوفة يعني ركوعه كان نحوا نعم ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهينا وقال أبو بكر حتى انتهى إلى النساء ثم تقدم وتقدم الناس معه حتى قام في مقامه فانصرف حين انصرف وقد آضت الشمس فقال يا أيها الناس إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكس لا ينكسفان لموت أحد من الناس أقول آضت الشمس أي رجعت إلى ما كانت عليه قبل الكسوف لأن آضى بمعنى رجع ومنه الكلمة المشهورة المتداولة أيضا أيضا كذا أي ورجوعا إلى هذا الكلام أو إلى هذا الموضوع كذا وكذا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس وقال أبو بكر لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه لقد جئ بالنار وذلكم حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار وكان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن له قال إنما تعلق بمحجني وإن غفل عنه ذهب به وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا ثم جئ بالجنة وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا لي ألا أفعل فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه وعلى هذا فيكون قوله بما سبق فقصرت يدي عنه يعني بإرادته بإرادته لأنه قد هنا ثم بدا لي ألا أفعل فيكون قصوره وسط بما سبق عن إرادته يعني لسه مكبوبا عنه وفي هذا الحديث ذنيع على جواز التقدم والتأخر عند وجود السبب المقتضي لذلك وأنه لا يؤثر في الصلاة وفي أيضا تأكيد تقدم الإمام على المؤمومين ولهذا لم يتأخر حتى انتهي إلى الصف ووقف فيه بل تأخر الناس معه حتى يبقى وحده في مقامه وتهامن بعض الناس اليوم في تقدم الإمام خطأ الإمام لا بد أن يتقدم على المؤمومين ولا يصف معه أحد إلا للضرورة نعم حد نعم إيش نعم نعم نعم لا ماهي من طريق لأن من شرط الاضطراب أن يتعذر الترجيح يرجح ما اتفق عليه الشيخان فهو أولى وست ركعات فرده بها مسلم لما يذكرها البخار أي ما يمكن يكون الرابع عنه يختلف نعم الصلاة جامعة الصلاة الصلاة جامعة والصلاة جامعة ويجوز أيضا الصلاة مات جامعة إلا إذا قلنا بالقول الذي أشرنا إليه قبل قليل أن الحال تأتي في موضع الخبر لكن علماء ذكروا شيء وجهي النصب بهما والرقب درحمن كما يعني ما من شئ وعدكم وضعوا بكل آخرة إلا عريض لها كالأول لفظ الأول في لجونة يعني تدخلونه والناس يدخلون لجنة والنار ولا أبد إيش؟ ما يشمل مرة لا ما أظن إشمل ألا لكني يقول مهائلة صار طويل أو ماذا طويل؟ ما جاوبت السؤال كيف ما جاوبت؟ ما انتهى الباب الشيخ هو إذا انتهى الباب وكان طويلا فخمسة أسئلة وإذا انتهى وكان قصيرا ثلاثة أسئلة ثلاثة طيب حدثنا محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا بن نمير قال حدثنا هشام عن فاطمة عن أسماء أنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس يصلون فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية قالت نعم فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جدا حتى تجلان الغشي فأخذت قربة من ماء إلى جنبي هذا الحديث تحقيق المشكلة قلت ما بقى الناس يصلون فرفعت إلى السماء فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية قالت نعم ألا يظن ألا يظن ظاهره أن أن نور النهار لم يتغير أو يقال من متغير لكنها لا تدري هل يحدث أو صلاة أولى المعروف أن الخصوف كان كليا كان كليا وهذا لابد أن يؤثر على الضوء فلعلها استغربت أن يشمع الناس ويصلون فأطال رسول الله صلى الله الحديث أيضا جواز الإشارة إلى السماء بالرأس ولا يقال إن هذا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم وتشديده في رفع الناس في رفع المصلي رأسه إلى السماء لأن هذا رفع بدون رفع البصر يعني يقول ما كذا ما يكون كرفع البصر الثابت نعم فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جدا حتى تجلان الغشي فأخذت قربة من ماء إلى جنبي فجعلت أصب على رأسي أو على وجهي من الماء قالت فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا أو مثل فتنة المسيح الدجال لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد هو رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وأعطانا ثلاث مرار فيقال له نم قد كنا نعلم إنك لتؤمن به فنم صالحا وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت عند أنه لم يصل إيمان إلى قلبه والعياذ بالله يسمع الناس يقولون رسول كتاب شريعة إسلام فيقولون لكن ما عنده إيمان لكن المؤمن يؤمن ويقر ويقوله رسول الله جاءنا بالحق فآمنا وصدقنا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن فاطمة عن أسماء أنها قالت أتيت عائشة فإذا الناس قيام وإذا هي تصلي فقلت ما شأن الناس واقتص الحديث بنحو حديث بن نمير عن هشام أخبرنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة أنه قال لا تقل كسفة الشمس ولكن قل خسفة الشمس حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا لكن هذا الحديث تدلع على خلاف ذلك على أنه يجوز هذا وهذا وكأن الذي قاله عروة رحمه الله لأن الشمس أبلى والخصوف أبلى من الخصوف من حيث الدلالة اللفظية نعم حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا بن جريج قال حدثني منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت فزع النبي صلى الله عليه وسلم يوما قالت تعني يوم كسفة الشمس فأخذ درعا حتى أدرك بردائه فقام للناس قياما طويلا لو أن إنسانا أتى لم يشعر أن النبي صلى الله عليه وسلم ركع ما حدث أنه ركع من طول القيام وحدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا بن جريج بهذا الإسناد مثله وقال قياما طويلا يقوم ثم يركع وزاد فجعلت أنظر إلى المرأة أسن مني وإلى الأخرى هي أسقم مني كأنها يعني تعبت فكانت ترى المرأة أسن منها أكبر وهي ما زعت قائمة وأسقم منها أيضا وهي ما زعت قائمة حد وحدثني أحمد بن سعيد للداربي قال حدثنا حبان قال حدثنا مهيم قال حدثنا منصور عن أمه عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ففزع فأخطأ بدرع حتى أدرك بردائه بعد ذلك قالت فقضيت حاجتي ثم جئت ودخلت المسجد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت معه فأطال القيامة حتى رأيتني أريد أن أجلس ثم ألتفت إلى المرأة الضعيفة فأقول هذه أضعف مني فأقوم فركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام حتى لو أن رجلا جاء خيل إليه أنه لم يركع في هذا ديناء التأسي بالغير لأن أسماء رضي الله عنها همة تجلس لكن رأت من هو أسن منها وأكبر ومن هو أسق منها وأضعف لم يجلس فبقيت قائمة وهذا أمر معلوم بالفطرة أن الأسان يتسلى بغيره ويتأسى به أيضا نعم سليم إيه ما في شكل ما وقع الكسب لك مرأة إيه نعم إيه هذا هو هذا اللي أقول قلنا الظاهر أن الجو مظلم لكنها لم تعلم أنه تشعر الصلاة والاجتماع حدثنا جامعة نعم حضرت الصلاة حالكونا جامعة يمكن يقولون خالد حجة نحوي نعم كنافقة إلى ربو تعرف نفق آدربو إذا حجر من باب خرج من الباب الثالث نعم إيش نعم هذه فيها خلاف التصح الصلاة أولى اللهم صلى الله عليه وسلم وبرك على اللهم صلى الله عليه وسلم وعلى آله واصحانه يدمعين اللهم صلى الله عليه وسلم فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في إجاب الختوب حدثنا سويل بن سعيد قال حدثنا حفظ بن ميسار قال حدثني زيل بن أسلم عن عطاء بن يسار علي بن عباس أنه قال إن كسبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنى كما فقام قيام طويلا قد رنحو سورة البقرة اللهم صلى الله عليه وسلم ثم ركع رقوعا طويلا ثم رفع فقام قيام طويلا وهو دون قيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون قيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون قيام الأول ثم ركع رقوعا طويلا وهو دون الرقوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد انجلت الشمس فقال إن الشمس والطمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيكم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناول تشيرا في مقامنا في مقامك هذا ثم رأيناك كفا فقال إني رأيذ الجنة تناول منها حرقودا ورأيناك تناول منها حرقودا ورأيت الدنيا ورأيت النار فلم أرك اليوم منظر القطر ورأيت أكثر آهلها النساء قالوا بما يا رسول الله قال بكفرهم إذا يكفرن بالله قال بكفر العشير وبكفر الإحسان لو أحصنت إلى أهداهن الذهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث كالذي يسبع تقريبا الفاظه متقاربة ويأخذ منه صفة سات الكسوف وأنها ليست كغيرها من استلوات ويأخذ منهم ومما سبق أيضا أنه لا عبرة بالحساب وقول أهل الفلك لقوله فإذا رأيتم وأنه لا بد من رؤية الخسوف أو الخسوف ويأخذ منها أيضا أنها لو كسبت الشمس وكذلك القمر في جهة أخرى من الأرض فإننا لسنا مأمورين بأن نصلي لأننا لم نرى ذلك بخلاف الاستسقى فإن الاستسقى ذكر أهل العلم رحمه الله أن الإنسان يستسقي للبلاد الإسلامية ولو بعيدة وفي أيضا في هذا الحديث من فائده أنه يجوز للإنسان أن يشتغل بما يرى في صلاته لأن الرسول عليه الصلاة والسلام اشتغل بما رأى من الجنة والنار وقال لم أرى كاليوم منظرا أفضل وفي أيضا في هذا الحديث إطلاق الكفر على غير الكفر بالله لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال بكفرهن فأطلق لكن الصحابة استفصلوا منه من المراد في الكفر تبين أنه بكفر العشير وكفر الإحسان أما العشير فهو الزوج فإن الزوجة تكفر حقه وتنسز عنه كثيرا وأما الإحسان فهذا يشمل إحسان الزوج وغيره قد تحسن لها أمرأة أخرى أو أبوها أو أخوها أو عمها أو خالها ومع ذلك تكفر العشير وفيه أيضا دنيا على جواز تقدم المصل وتأخره لسبب لأنه من الحركة وهي إذا كانت لسبب لا بأس بها والحركة في الصلاة تنقسم الأقصاء إلى الأحكام الخمسة تكون واجبة محرمة مباحة مكروهة مندوبة فما توقف عليه صحة الصلاة فهي واجبة وما اقتضى بطلانها فهي محرمة مثال الأول رجل رأى في ثوبه نجاسة فيجب عليها لتحرك لإزالتها رجل يصلي إلى غير القبلة مجتهدا فقيل له إن القبلة على يمينك أو شمالك فانحرف فالحركة هنا واجب لأنه شرط لصحة الصلاة تتوقف صحة الصلاة عليه مثال الحركة المحرمة الكثيرة المتواله لغير ضرورة إذا جمعت ثلاثة شروط كثيرة متوالية ولغير ضرورة هذه تبطل الصلاة وهي حرام لا تحل المباحة هي اليسيرة لحاجة اليسيرة لحاجة هذه مباحة مثل أن يسقط من الإنسان غطرته أو مشلحه أو ما أشبه ذلك فيأخذ ويلبسه المستحب ما يتوقف عليه في المستحب كالتحرك لرص الصف أو لتقدم إلى فرجة أو ما أشبه ذلك بقي المكروهة هي اليسيرة لغير حاجة هذه مكروهة كما يفعله كثير من الناس لو تجد التحرك ينظر إلى قلمه إلى ساعته يصلح الغطرة يصلح الغطرة يصلح المشلح بدون حاجة أما إذا كانت يصيرا لحاجة فلا بأس بها ومن الحاجة التهاب الجسم يعني الحكة فإن هذه لا شك أنا من الحاجة لأنه لو بقي لم يحك هذا الالتهاب أشغله فإذا حكه سكن فيكون في ذلك مصرح نعم محمد المرافع قال حدثنا إصحاق يعني ابن عيسى قال أخبرنا مالك عن بيد ابن أسلم في هذا المسنان بمثله غير أنه قال هم رأيناك فتكعتا باب لك لمن قال إنه ركعة مال ركعات في أرض عسجدات تماما ولا تماما بيأ إذا تماما نعم باب لمن قال إنه ركعة مال ركعات في أربع سجدات حدثنا أبو بكر ابن وبي شيبة قال حدثنا إسماعيل ابن عليا عن سفيان عن حديد عن طابوس عنه عباس أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسفت الشمس ثمانا ركعات في أرض عسجدات وعن علي ابن ذلك وحدثنا محمد ابن المثنى وأبو بكر ابن خلال إذا هما عن يحيى القطان قال ابن المثنى حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا حبيب عن طابوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في قشوف قرأ ثم ركع ثم قرأ ما سبق عن الاباس لموافقة الجماعة وأنه إنما صلى أربع ركعات في أربع استجادات وقد ذكرنا لكم فيما سبق أن كل ما زاد على ركعين فهو شاذ كما ذكره الشيخ الإسلام رحمه الله وذلك لأن الكسوف لم يقع إلا مرة فيأخذ ما اتفق عليه ويلغى ما شد الذي قرأ فيه لا لا في أسأل ما قرأ عليه في مصر التصريح لأنه جهر القمر يعني في كسوفين هذا غلط هذا من أشياء التي تضرر الإنسان أن يعتقد قبل أن يستدل وهذه آفة آفة تحصل حتى لكبار العلمين وهذا غلط نعم الظاهر لمن المباحة لأنه خاف من النار عليه الصلاة والسلام ورهب في أن يأخذنا الجنة أنا إن شاء الله إذا خلصنا نعطيكم مسابقة في هذا الحديث في جمعها من كل مصدر مهم من مسلم وتكون في حديث واحد والزيادة مثلا على يعني ببنانا أنكم تجعلون الأصل أو فاسعة في صحيح المسلم ثم دخلون من بعض الزيادات اللي في الصفة وتكون بين قوسين إن شاء الله تعالى بعد ما ننتهي تكون مسابقة والجائزة إما أن يقال الجائزة ما أحسن ما صنعت نعم وهذه طيبة تكفي نعم أو كتاب مناسب إما ما أدري والله ما أقدر أعين الآن حتى نشوف نعم سليم لنما هو طالب علم اللي متعلم أنا سأفعل من الكتاب السحيح المسلم لأن مثلا ترد على هذه مثلا على حديث هاي ترد على واحد طالب علم ما هو متعلم يقول بعمل هذا صحيح المسلم بعمل بالسندية بعمل بالسندية صحيح لكن لا شك أن كل واحد من الكتابين له مزية ليست بالآخر كما قال بعضهم تشاجر قوم بخاري ومسلم لدي وقالوا أي يدين نعم تقدموا فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن صناعة مسلم كل واحد له مزية ما في الشك نعم من المرافع قال حدثنا أبو النظر قال حدثنا أبو معاوية وهو شيبان النحوي عن يحيا عن أبي سلبة عن عبد الله بن عبد العاص حا وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارين قال أخرنا يحيا بن حسان قال حدثنا معاوية بن مسلم عن يحيا أبي كثير قال أخواني أبو سلبة بن عبد الرحمن عن خبر عبد الله بن عبد بن عاص أنه قال لما انكسبت الشمس على عبد رخول الله صلى الله عليه وسلم نولي للصلاة جامعا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة ثم قام فركع ركعتين في سجدة فقالت عميشة ما ركعت رفوعا قط ولا سجدت تجودا قط كان أطول منه شاهد من هذا قوله الصلاة جامعا وأما قوله ركعتين في سجدة فالمراد بالسجدة هنا ركعة كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من أدرك سجدة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر والسجدة قال في نفس الحديث هي الركعة فالمراد ركعتين في سجدة أي في ركعة وإنما نص على ركعتين لأنهم خلاف العادة يحييييييييييييييييييييه قال أخفرنا أخفرنا هشيم عن إسماعيل عن قلص إبي حاسم عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوّف الله بهما عباده وإنهما لا ينكس لا ينكس فان الموت أحد من الناس فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادروا الله حتى يخشفنا بكم وحدثنا ربي الله بن معادم العمري ويحيى ابن حبيب قال حدثنا معتبر عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشمس والقمر ديس ينكسفان لموت أحد من الناس ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيته فقوهوا فصلوا وحدثنا أهو مكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع أهو مسامة وابن عمير حا وحدثنا أهو إبراهيم قال أخبرنا جليل ووكيع حا وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان ومروان كلهم عن إسماعيل بهذا الإسلام وفي حديث سفيان ووكيع إن كسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال الناس انكسفت لموت إبراهيم حدثنا أبو عامر للأشعري عبد الله بن براج ومحمد بن العلا قال حدثنا قال حدثنا يلوح حدثنا محمد حدثنا أبو عامر من الأشعري عبد الله بن براج ومحمد بن العلا قال حدثنا أبو عسابة عن بغين عن أبي بردث عن أبي موسى قال خسرت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقال فزعا يحكى أن تكون السارة حتى آث المسجد فقال يصلي بأطول قيام ورطوع وسدود ما رأيته يفعله في صلاة الضبط ثم قال إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تقول لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوّف بها عباده فإذا رأيكم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واسترغاره وفي رواية ابن العلا كسبت الشمس وقال يخوّف عباده هذا الحديث كما سبق لكن فيه بعض المباحث وهو قوله قام فزعا يخشى أن تكون الساعة كلمة الساعة هل المراد بذلك يوم القيامة أو المراد ساعة العذاب يخشى أن الله عز وجل أنزل العذاب في الأمة أو المراد أن تخيّل الناقل أنه من شدة فزعه كفزع من يخشى أن تكون الساعة قد قامت وبقى الاحتمال الرابع أنه يخشى أن تكون الساعة التي تجي يوم القيامة الاحتمال الرابع هذا غير وارد لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن الساعة لها أشراط وعلامات تسبقها وأنها لن تقوم في هذا الوقت أو في هذا اليوم فيبقى علينا أن تكون إيش الساعة ساعة العذاب أو إيش أو أن الراوي تخيّل أن فزعه كان عظيما كفزع من يخشى أن تقوم الساعة وقوله يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد سبق لنا أنه أمر منادي المنادي فيقول الصلاة جامع وحدثني عبيل الله ابن عمر وطواريري قال حدثنا بشط مفضل قال حدثنا الجريري عن أبي العلاء حياتي عبيل عن عبد الرحمن ابن سمرة أنه قال دينما أنا أرمي بأجكمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انكسبت الشمس فنبثتهن وقلت لأنظرن إلى ما يحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في انكساب الشمس اليوم فانتعيت إليه وهو رافع يديه يدعو ويخبر ويحمد ويهلل حتى جلي عن الشمس فقرى سورتين وركى ركعتين وحدثنا أبو بكر ابن عبي شيبة قال حدثنا عبد الآلة ابن عبد الآلة عن الجريري عن حيان ابن عمير عن عبد الرحمن في صمرا وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أغسني بأسكم لي بالمدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كسبت الشمس فنبذتها فقلت والله لا أنظرن إلى ما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوب الشمس قال فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع يديه فجعل يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو حتى خسر عنها قال فلما خسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين هذا فيه إشكال بل إشكالات الأول أن الرسول أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رافع عن يديه يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو حتى حسر عنه والمعروف أنه كان يصلي ويقرأ ويركع ويسجد حتى حسر عنه وثاني أن فيه أنه رفع يديه ولم يذكر ذلك في الأحاديث السابقة وثالثا أنه قال فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين وهذا أيضا مخالف لما سبق لأن الرسول عليه الصلاة والسلام بدأ أول ما بدأ بالصلاة ولم يترك الصلاة حتى حسر الكسوف لذلك هذا من جملة ما سيتعرض له من يدخل المسابقة إن شاء الله حتى يتبين معنى هذا الحديث أو شذوذ هذا الحديث نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سامن بن روح قال أخبر من يغير كيف يرمي بأسهمه يرمي من الله أنه يتدرب الله لأنه يتدرب ولهذا ينبغي للمسان أن يتدرب على الأسلحة كل وقت في وقت الوقت المناسب لقوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتهم من قوة قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن القوة الرمي وجعله يكررها ألا إن القوة الرمي والرمي كما هو معروف في عد الرسول عليه الصلاة والسلام بالسهم والقوس والأشياء السهلة التي ليس شيئاً الآن أما الآن في الرمي بإيش بالصرى والصواريخ والقنابل وغير ذلك نسأل الله أن نريد لنا ذلك الوقت حدثنا محمد بن أثنى قال حدثنا سالم بن نوح قال أخبرنا الجغيري عن حيان بن عمير عن عبد الرحمن بن سمرة قال بينما ألا أكرمنا بأسق من لي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خطبت الشمس ثم ذكر نحو حديثهما وحدثني هارور بن سعيد للأيدي قال حدثنا ابن وحد قال أخبرني عمر بن حالق أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عبد الله بن عمر أنه كان يؤبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشمس والقمر لا يقصفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آية من آية الله فإذا رأيتموا هما فصلوا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا مصعب وهو ابن المقدام قال حدثنا زائدة قال حدثنا زياد معلاقة وفي رواية أبي بكر قال قال زياد معلاقة سمعكم مغيرة ابن شعبك يقول إن كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموا هما فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف أو حتى ينكشف ما يعني هذا أني حتى تنكشف نقط لكن مكررة هندك الكلمة نعم أنت الكلمة على صلاة القصوف وسوف إن شاء الله آتي غدا بعناصر البحث المطلوب للمسابقة ونأجي إن شاء الله الإجابة عليها أو الفحص إلى ما بعد الاختبار يعني لا ننزمكم بأن تجيبوا يام الاختبار يام الاختبار عندكم شاء الله نعم نعم وعظم نساء بعد صلاة جاء أنه قامنا كن من عشير وهذه دراية الوحيدة التي رواها مسلم بهذا السياق نعم ونفسها هي التي وقعت في نفس سرط الوعظ التي وقعت في وعظ النفس السرط للنساء في صلاة العين وفي صلاة القصوف ما خطب النساء ما ذكر أنه ذهب إلى النساء ولكن قال إن رأيت النار ورأيت أكثر أهله النساء أما في العيد ما قال رأيت النار قال تصدقنا فإن كنا أكثر أهل النار ما فيش كافة نعم أسفل الحركة هل المصلي أن يتخذ الأكثر أي نعم الظهر لا بأس لا بأس وقد قال مثلا أن هذا من جنس المأموم إذا سلم إمامه سمعتم سأل الأخ يقول إنسان اتخذ رجلا سترة ثم إن هذا الرجل قام فهل للمصلي أن يتقدم إلى سترة أخرى أو نقول هو ابتدأ الصلاة بالسترة وامتثل الأمر وإذا زالت السترة فلا عليه كما لو كان مأموما قد فاته بعض الصلاة فهو في سترة مع الإمام وإذا انتهى الإمام فإننا لا نأمرها أن يتقدم إلى سترة أو يذهب إليه لا أصلي كما أنت نعم أيوب يعني إن دعج نبي صلاته وصلاته هل خوفه أن يصاحب هذا الحزث عذاب أمن تعظيمه لا لا خاف لا شك لا شك أنه خاف إذا كان الرسول إذا رأى السحاب والغيم قال أخشى أن يكون فيها عذاب هذا من باب أو لا نقول هذا كقول الكفار وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوه نعم أنت جاء وقت السؤال الآن سمير جاهلت خمس دقائق الآن عجيل نعم نهاتك رسول نعم نعم إيش لا هذه من المكروهة في الصلاة لأن حركة بدون إلا لسبب كما لو رعاف أنفه وأمسكه ثم هي أيضا من ناحية الأدبية غير لائقة يعني الناس يشمأزون ويتقززون إذا رأوا الإنسان أدخل أصبعه في أنفي ها المهم إذا كان لحاجة لا بأس لكن إذا كانوا يصلي وفيه جفاف في أنفي ودخل أصبعه من أن يجيها المهم نعم هذا سؤال مهم سؤال مهم ونرجو أن يكون مفيد يقول هل يستفاد منه لما عرضت النار على الرسول عليه الصلاة والسلام في صلاة الكسوف أنه لا بأس أن يستقبل المصل للنار وتكون في قبلته أو لا أو نقول هذه نار رأى النبي عليه الصلاة والسلام وهي خاصة به ولسبب لسبب فلا تدل على كراهة على كراهة الصلاة إلى النار ولا على إباحتها هذا هو الأقر لكن يقال ما هو الدليل على كراهة الصلاة إلى النار ما هو الدليل هذا اللي نحتاج إلى دليل الدليل كره العلماء ذلك رحمهم الله وعللوه بأن هذا يشبه صلاة المجووس إلى النار لأن المجووس يصلون إلى النار يعبدونه فهل نعدي ذلك إلى لمبات المساجد وإلى مباخر الطيب وإلى المدفأة أو نقول هذه ليست كالنار التي يعبدها المجووس حيث يشعونها حتى يكون لها لهيب ويصلون إليها الظاهر الثاني وأن الذي ليس له لهيب لا يعد تشبها بالمجووس نعم نعم نعم ايش وووووش أصلا ما في تعالو أصلا لأن قصة تانية موفردة تانية نعم كل واحدة يرأى الرسول فيها ما لم يرهب أخرى نعم هذا ضد في الصلاة أني صلي فأراد أن يأخذ من ديلا أراد أن أن يأخذ من ديلا نعم نعم نعم أي بقي وهو جلس يعني أتى بالركن ما تقول فيها هل هو هنا ظهره كالراكر نعم ولا نزل جالسا نزل جالسا لكنه كان على هيئة براثة وضعه أقل منه أنزل يعني هذا لا صح القيام لأنه ترك ركن من أركان الصلاة وهي القيام ولهذا إذا كنت تعرفه فمره عن أن يعيد الصلاة عين عدم ايش ايه ايه ما في قارة معينة يعني ما في صورة معينة تقرأ وأما قلنا عباس نحو من سورة البقرة أو سورة البقرة ونحوها فهذا ما يدل عينه يسن شيء معين لكن بعض الأخوة يختارون السور التي لها يعني فواصل مؤثرة وفيها إشارة إلى الآيات مثل سورة الإسراء سورة المريم سورة طاها نعم هذه كلها تؤثر لها تأخذ بالنفس هنا لا لا لا لا لا تجحدن حقه أصل الكفر نوعان كفر شرع وكفر لغوي الكفر اللغوي هو أن يستعر الإنسان حقا ويلي ولا يقوم به فالمراد هنا الكفر اللغوي نعم كيف قد يكون صغير وصون ها كيف أيهم لا قد يكون من كبائر في هذا الممتع أهل الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشفق الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز وحدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين وعثمان بن أبي شيبة كلاهما عن بشر قال أبو كامل حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عمارة بن غزية قال حدثنا يحيى بن عمارة قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقِنوا موتاكم لا إله إلا الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز الجنائز جمع جنازة ويقال جنازة وكلاهما بمعنى وقال بعضهم الجنازة بالفتح الميت فوق النعش والجنازة بالكسر النعش وذكر العلم رحمهم الله كتاب الجنائز ذكرونه في كتاب الصلاة لأن أهم ما يفعل في الميت هو الصلاة الصلاة عليه وإن فلها علاقة في كتاب الفرائض وكتاب الغصايا وما أشبه ذلك ثم ذكر المؤلف رحمه الله عن مسلمان حديث أبي سعيد الخذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله قال لقنوا والتلقين والتعنيم ويكونوا في الغالب في من لا يعقل من الصغار ونحوه يلقن يعني يقال له الشيء ليقوله وذلك أن المحترر غالب الناس يكوننا قد سكروا كما قال تعالى وجاء السكرة الموت بالحق أي غابوا وغابت عقوله لشدة ما نزل بهم ما بين خوف من عذاب الآخرة وحزن على فراق الدنيا والأهل والأولاد وما أشبه ذلك فيكون الإنسان في سكر فلذلك قال لقنوا موتاكم والموت هنا معناها المحتضرون الذين حضرهم الموت وليس المراد بعد موتهم لأن بعد موتهم لا ينتبعون بالتوقين وأما حديث أبي همامة الذي يروع عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا مات الميت وجوف لقنه يا فلان ابن فلانة فلانة ينسب لأمه يذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد الرسول فهذا حديث ضعيف لا تقوم به حجة والتقين قال العلماء إنه لا يؤمر أمرا يعني لا يقال قل لا إله إلا الله لأنه ربما يقول لا لشدة ما نزل به وضيق صدره فيأتي إنسان يؤمره يقول قل لا إله إلا الله قد يقول لا فلهذا قال العلماء ينبغي أن يذكر الله عنده فيقول لا إله إلا الله وهو إذا سمع ومعه ذهنه سيقول يعني يعرف ما نزل به فإذا قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه قل لا إله إلا الله قلنا بلى لكن عمه كان كافرا فلو قال لا إله إلا الله لم نكن صدرناه عن دين لأنه ما زال كافرا ومن العلماء من فرق بين رجل يكون قوي الجأش قوي العزيمة يعرف أنه ميت وأنه منتقل من الدنيا فهذا لو قل له قل لا إله إلا الله فلا بأس لكن الأولاء أن يذكر الله عنده فإن ذكر وذكر الله فهذا المطلوب وإلا وعيد مرة ثانية وثالثة فإن قال لا إله إلا الله ثم تكلم فإنه يعاد تلقينه ليكون آخر ما يقول لا إله إلا الله ومعنى لا إله إلا الله عند المتكلمين من المعتزلة والأشاعر وغيرهم لا قادر على الخلق إلا الله وبهذا نعرف أن توحيدهم أي توحيد المتكلمين هو توحيد المشركين لأن المشركين يقولون لا خالق إلا الله ومع ذلك قاتلهم النبي عليه الصلاة والسلام وجعلهم مشركين لكن المعنى الحقيقي لها لا معبود حق إلا الله فكل المعبودات باطلة إلا الله عز وجل وجلينه هذا قوله تعالى ذلك بين الله والحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وهو لبين لنا معنى لا إله إلا الله لا معبود حق إلا الله ويجب أن نقول حق لأننا لو قلنا لا معبود إلا الله إن إلا الله هي خبر لا لكانت المعبودات هي الله إذا قلنا لا معبود إلا الله صار كل معبود فهو فهو الله وهذا معنى باطل لا يمكن أن يقرره أحد وعلى هذا فخبر لا محذوف والتقدير حق وهذا أحسن من تقدير بعضهم لا معبود موجود إلا الله هذا غلط أيضا لأن نقول هناك معبود موجود غير الله وهو أيضا أولى من قول بعضهم لا معبود بحق إلا الله لأن إذا قلنا لا معبود حق طابق الآية تماما والآية ما هي؟ لأن الله ذلك بين الله هو الحق وأن ما يدعونه من دونه هو الباضي إذن قدر الخبر محذوفا بكلمة حق أما الله فهو علم على الواحد الأحد عز وجل لا يسمى به غيره نعم وحدثناه كتيبة بن سعيد قال حدثناه طيبين قال قائل من الذي يلقنه قلنا يلقنه من حضره ويقدم من هو أحب إلى الميت من غيره نعم وليس الأقرب لأن الأقرب قد يكون ليس بينه وبينه علاقة كامة ويكون الأبد أقوى علاقة فالذي يرى أنه حبل الموت إلى الميت هو الذي يلقنه نعم وحدثناه كتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدرى وردي حا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال جميعا بهذا الإسناد وحدثنا أبو بكر وعثمان بن أبي شيبة حا وحدثني عمرون الناقد قالوا جميعا حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني سعد بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة عن أم سلمة أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها قالت فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلت ها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب ابن أبي بلتعى يخطبني له فقلت إنني بنتا وأنا غيور فقال أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة هذا حديث حشي ومسلمة رضي الله عنها إحدى أمهات المؤمنين في الآخر لها زوج هو ابن أبي سلمة وهو ابن عمها ومن أحب الناس إليها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمر الله به إنا لله وإنا عليه راجعون إلى آخر أولا في هذا إشكال وهو قوله ما أمر الله به فإننا لا نذكر في القرآن أمرا بذلك وإنما فيه وبشر الصابريذ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا عليه راجعون فلس هذا أمر ولكنه ثناء فيقال إن المقصود بالثناء هو الفعل أن يفعل الناس ذلك فالثناء إذن متضمن للأمر وعلى هذا نقول يحصل الأمر بالشيء بصيغته المعروفة وهي ابعل أو لتفعل وبالثناء على فاعله فإن المقصود بالثناء على فاعله هو التريب فيه فيكون الأمر به ضمنا وقل إنا لله أي ملكا وخلقا يفعل بنا ما شاء وإنا إليه راجعون في الآخرة جزاءً وحكماً اللهم أجرني في مصيبتي ويصح وأجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ولا صح وأخلف لأن أخلف بمعنى اجعل لي خلفاً منها خيراً منها نعم إلا أخلف الله له خيراً منها هكذا سمعت النبي عليه الصلاة والسلام قالت فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كأنها رضي الله عنه تفكر تفكر من سيكون خير من أبي سلمة ولم يكن يخطر ببالها أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لثقتها بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام قالت ذلك ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن رسول الله خير من أبي سلمة لا أشكل فيها قالت فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب ابن أبي بلتعه يخطبني يعني رسول يعني حاطباً له أي للرسول حاطب جرى له قصة وهي إيش أنه صار جاسوساً لقريش حين أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يغزوهم غزوة الفاتح وأرسل جارية بورقة يخبرهم بأن رسول قادر من عليهم يغزوهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في إثرها علي بن أبي طالب ورجلاً معه فصادفوها في روضة خاخ وأمروها أن تخجم معه من الورقة فأنكرت وقالوا لا إما أن تخرجيها وإما أن نفعل ونفعل يريدون أن يفتشوا كل شيء منها فأخرجتها وفيها أن حاطباً رضي الله عنه أخبر قريشاً بذلك ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا فأخبره بعذره وإن كان ليس بعذر فقام عمر أو غيره قال ألا أقتل يا رسول الله قد نافق يخبر بأخبار مسلمين أعداءهم قال أما إنه من أهل بدر وما يدريك لعل الله طلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فدل هذا الحديث على أن حاطباً قد غفر له ما فعل بسبب أنه فعل هذه الحسنة العظيمة غفرت بدر ودل هذا على أن الجاسوس يقتل ولو كان مسلماً لأن الرسول لم يقل إنه مسلم فلا أقتله بل قال إنه شهد بدراً وأي الناس شهد بدراً الآن لا أحد فلو اطلعنا على أحد كان جاسوساً بأخبار المسلمين والكفار وجب أن نقتله إما أن يقتله السلطان قدر عليه أو يقتله وغيره إذا كان لا يستطيع السلطان أن يقتله فيقتله وغيره في أي مكان كان المهم أنها أرسلها الرسول عليه الصلاة والسلام فقلت إنني بنتاً وأنا غيور قال يعني ماذا أفعل بها هذه البنت قال أما ابنتها فندعو الله تعالى أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة وهذا مهر من أعظم المهور أن تنجو من الغيرة والغيرة لا يسم منها أحد حتى الرجال والنساء والساء والكبار كلهم معه غيره الصبي إذا أعطيت الصبي الآخر شيئاً احتج وغاب وصاح فإنت يسر له مثلها وإلا ذهب إلى الثاني وأخذها منه إذا قدر كل نساء ما في غيره هذا أمر طبيعي نعم الشرح عندك أن يغنيها عنها نعم اقرأ لا ما فيه شيئاً والله فيه وأنا غيور فقط مش عندك عبيد الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز باب تلقين الموتى لا إله إلا الله وحدثنا أبو كامل الجحدري أعبالنا قرأنا أنا في حديث مسلمة حدثنا أبو بكر ابن أبي شيدة قال حدثنا أبو أسامة نعم قال حدثنا أبو نعم وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن سعد ابن سعيد قال أخبرني عمر بن كثير ابن أفلح قال سمعت ابن سفينة يحدث أنه سمع أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته إلا أجره إذا قلت اللهم أجرني تقول أجره وإذا قلت اللهم أجرني فالما تقول أجره إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها قالت فلما توفي يا أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال أخبرني عمري عن ابن كثير عن ابن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث أبي أسامة وزاد قالت فلما توفي يا أبو سلمة قلت من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عزم الله لي فقلتها قالت فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما يقال عند المريض والميت حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبا حسنة قالت فقلت فأعقبني الله من هو خير منه لي من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم في هذا التعني على أن النسان إذا حضر الميز يعني عند موته وأصيب فيه فإنه يدعو يدعو بالخير وأن الملائكة تؤمن على هذا الدعاء وكذلك عند المريض لأنه هنا يحتمل أن تكون للشك ويحتمل أن تكون للتنوين والأصل عدم الشك وقولها عقبني منه من هنا بدل بدلية وهي كقوله تعالى ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخوفون منكم يعني بدلكم ولا يمكن أن تكون من للتبعيد ولا للجنس لأنه لو قلنا للتبعيد صار معناه أن الملائكة بعض البشر وكذلك لو قلنا للجنس صار معناه أن الملائكة من جنس البشر وعلى هذا فتكون من هنا بدلية أي بدلكم نعم شيخ شيخ حسن الله إليك في قولي أم سلمة رضي الله عنها وأعقبني منه عقبة حسنة هل يشرع قوله هذا عند فقد الصديق والإبن عند إيش عند فقد الصديق والإبن والأخ والأخت بخلاف الوالدين في كلها حتى الوالدين حتى الوالدين لأن الوالدين قد تكون معاملتهم لابنهما أو لابنتهما ليست مما تقربه العين والحديث عام إلا أخلف أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منه نعم نعم نعم نعم نعم لابن لأنه لا أحد خيرا من صديق نعم لابن لأنه كانت تعتقد أنه لا أحد خيرا من صديق من المسلمين مسلمين فيه احتمال لكن ليظهر لي ما شرحناه أولا ما أقرناه أولا ثلاثة ثلاثة أسئلة نعم اثنين اثنين اثنين أنا ولا خالد نعم نعم يعني عزم الله لي معناه أنه قوى عزيمتي حتى قلت باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر حدثني زهير بن حرب قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إصحاق الفزاري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمض ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لي أبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام أن يعود المرض فعاد أبا سلمة رضي الله عنه وقد شق قصره يعني إن فتح فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض اتبعه البصر فضج ناس من أهله لأنه لما قال إن الروح إذا قبض فهم أهل البيت أنه قد مات فضجوا بالبكاء والصياح فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدر على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون يعني يقولون آمين وهؤلاء الملائكة موكلون بمثال الأحوال ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمه وارفى درجته في المهديين واخلفه في عقبهم في الغابرين يعني في الباقين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونول له فيه هذه جمل من الدعاء لو وزنت فيها الدنيا لو وزنتها قال اللهم اغفر لأبي سلمه سأل الله أن يغفر لهم والملائكة تؤمن على هذا الدعاء لأن الدعاء عند المصائب في مثل هذه الحال تؤمن عليه الملائكة وارفى درجته في المهديين أي في جملتهم واخلفه في عقبه أي كن خليفة عنه في عقبه أي في أهله من زوجة وأولاد وغيرهم وقوله في الغابرين لم توجد في بعض الغابرين لكن لا مانع منها أي في الباقين منهم واغفر لنا وله يا رب العالمين هذه الظاهر الظاهر أنها زايدة من بعض الرواق لأن رسول دعا في أول الأمر اللهم اغفر لأبي سلامه ويحتمل أن لا تكون زايدة وأن يكون ذلك توطعة لقوله أغفر لنا وله فأشرك نفسه في الدعاء وافسح له في قبله فسح له في قبله أي وسع له ونوّر له فيه فعلمنا صدق نعم علمنا التحقق بعض هذه الجملة وهو إن الله خلفهم في عقبه والباقي هو ما نرجوه من ربنا عز وجل أن الله أجاب لنبيه صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء الذي دعاه لأبي سلام فيستفاد من هذا فوائد أولا أن الميت إذا مات شق بصره يعني انفتعه كأنما ينظر إلى شيء وأنه ينظر إلى الروح روح الإنسان تخرج من جسده والبصر يبقى حيا ينظر إلى روحه خرجت منه وهذا قد شر لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولأن ذلك أحفظ لعينيه من دخول الماء فيهما عند التغصير أو التراب عند الدفن أو ما أشبه ذلك ومن فوائده أنه لا ينكر على أهل الميت ضد عند موته وصاحبه ولكن يرشدون إلى الدعاء بالخير لأن هذه الحال حال فيها رقة النفس وضعفها ولجوءها إلى الله عز وجل فالدعاء حري بالإجابة وفيه من فائدة هذا الحديث أن الملائكة تؤمن على أهل الميت إذا دعوا في هذا الحال ودعاء تؤمن عليه الملائكة حري بالإجابة ومنها هذا الدعاء العظيم لأبي سلام رضي الله عنه خمس جمل دعاء قلها يا أخي أين عملت أين ذهبت نعم صرحت هل مراعي حول البلد ولا بعيد عن البلد نعم انتبه انتبه بارك الله فيك طيب الجملة الاولى سؤال مغفرة لابي سلامه والمغفرة هي ستر الذنب ولاف عنه الثاني ورفع درجته في المهديين وهذا في الجنة سأل الله ان يرقع درجاته في جملة المهديين الذين هداهم الله عز وجل والثالثة اخلفه في عقبه اصر خليفته في اهله وقد وقع ذلك كيف هذا يا اخ فكانت تحت الرسول عليه الصلاة والسلام وكان اولاد ابي سلمه ايش تحته ايضا نعم وفسح له في قبره اي نول اي وسع له فيه ونوله فيه لان القبر كما تعلمه ظلمه ما فيه نور ولكن الله تعالى اذا كان الميت ممن رضي الله عنهم يفسح له في قبره وينوله فيه وحدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي قال حدثنا المسن بن معاذ بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد الله بن الحسن قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الاسناد نحوه غير انه قال واخلفه في تركته وقال اللهم اوسع له في قبره ولم يقلف سح له وزاد وزاد قال خالد الحذاء ودعوة اخرى سابعة نسيتها اش في النوم ما ذكرت السابعة ما في نشي طيب معكم اشتركوا في القناة