72- كتاب صلاة الاستسقاء - باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم خاف وخشي أن يكون عذاب وعرف ذلك في وجهه وصار يقبل ويدبر كالخاء في الوجه فسألت عائشة رضي الله عنها لما صنعت ذلك فأخبرها بأنه يخشى أن يكون ذلك عذابا وعلّل هذا أيضا في حيث آخر قال قد عذب قوم بالريح يعني بذلك من وعليه فينبغي للنسان إذا رأى الغيم ولا سيما الغيم الذي يخرج عن العادة إما بجهمته وسواده وثقله وإما بقصف رعده وكذلك الرياح ينبغي أن يخاف لأنه قد يكون غضبا ولكن من كان قلبه ميتا فإنه إذا رأى كسف من السماء ساقطا يقول سحاب مركوم هذا ليس بالشيء ويذكر أن الحجاج حين كان محاصر لمكة زادها الله شرفا أرسل الله عليهم سبحانه وتعالى سحبا وقواصر رعدية عظيمة فخاف الجنب وهموا بالرجوع ولكنه قال لا يغضر أنكم قصف الحجاز وهذا تماما هو كقول وإن يرى كسر من السماء ساقطا يقول سحاب مركون إذا نزل المطر فهذا رحمة لأن نزول المطر من رحمة الله عز وجل فيسرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ويسرد ويزول عنه الخوف نعم أحدثني أبو الطاهر قال أخضرنا ابن وهب قال سمعت ابن جريج يحدثنا عن عطاء ابن أبي رباح عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به قالت وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه قالت عائشة فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا هذا أيضا ما ينبغي الإنسان أن يدر به عند حبوب الريح والمراد بذلك الريح الخارج العادة ولهذا قال إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وهذا خيرها الذي يرجع إلى ذاتها لأن الريح قد تنشط وقد تزيل بعض الأشياء الضارة فيسأل الله خيرها خير ما فيها لأنها قد تحمل أوبئة أوبئة تنتشر في الأرض بسبب الريح وخير ما أرسلت به لأنها قد ترسل بالعداء فهذه الوجود الثلاثة خيرها يعني خير هذه الريح بحيث لا تكون عاصفة تقلع الأشجار وتهتم الديار خير ما فيها مما تحمله وخير ما أرسلت به مما أرسلت به لأنها قد ترسل بخير وقد ترسل بشر وكذلك قال أعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به قال وإذا تخيلت السماء يعني صار فيها الخيار تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سردي عنه يعني فعرف أنه خيال خير وبركة وليس عذابا فقالت عائشة فعرفت ذلك بوجهه قالت فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارضا مستقبل وديتيم قالوا هذا عارض ممطر قوم عاد لما رأوا الريح مقبلة سوداء عظيمة قالوا هذا عالظ منطرنا جعلوه سحابا يمطر قال الله تعالى بل هو ما استعجلتم به لأنهم يتحدون الرسل يقوله ايتنا بما تعيدونه بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم وفي آية الأخرى أرسلنا عليهم الريح العقيم فهي عقيم لا خير فيها ولا بركة بل فيها شر فيها عذاب أليم مؤلم ولا أدل على إلامها من أنها تأخذ الرجل إلى فوق إلى العنان ثم ترده إلى الأرض والعياذ بالله فيقعون صرعا كأنهم أجازون أخم الخاوية هذه الريح قال الله تعالى تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكن كل شيء يعني مما يتمتعون به وليس كل شيء مما يملكون بدل قوله لا يرى إلا مساكنه لكن كل ما كانوا يتمتعون به وكل ما كانوا يفخرون به ويقولون من أشد منا قوة دمرت دمرتها الريح بإذن الله عز وجل وتأمل هذا اللطف كانوا يفتخرون بقوته ويقولون من أشد منا قوة فأهلكوا بماذا بريح التي هي من أطف الأشياء أهلكم الله بالريح التي هي من ألطف الأشياء كما أن في العقول لما كان يفتخر وهذه الأر تجي من تحتي أهلك بماذا؟ بالماء أهلك بالماء يقول عليه الصلاة والسلام نعم يقول عز وجل فأصبحوا لا يورى إلا ما ساكنهم كذلك نجزل القوم المجرمين هذا القياس أي مثل ذلك الجزاء نجزل القوم المجرمين يعني ليس خاصا بهم بل كل من كان مجرما فإنه ينالهم من عدب الله ما يستحق إذا شاء الله عز وجل قال الله تعالى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليه وبعدها وللكافرين أمثالها لا تظن أن العذاب الواقف لأمم سيرفع نعم العذاب العام الهلاك العام هذا رفع والحمد لله لكن قد يكون عذابا خاص في قرية في مدينة في منطقة في إقليم نعم وحدثني أبو الطاهر وحدثني هارون بن معروف قال حدثنا بن وهب عن عمر بن الحارث حاء وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه فقالت يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية قالت فقال يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم القوم للعذاب فقالوا هذا عارض منطرنا قولها رضي الله عنها ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه الأهواتي يعني أنه عليه الصلاة والسلام إذا وجد ما يوجد الضحك ليس كما يفعل بعض الناس يستجمع ويتحمس للضحك ويفتح فاه كله ويكون له الصوت كما يوجد من بعض الناس بعض الناس إذا قهقه يكاد يقض السقف على نفسه من شدة ما يقهقه مع أنه يمكن أن يقتصر على ما دون ذلك لكن هذه عادة ربما يتقصد ذلك إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا من هديه إذا رأى ما يسره وينجب الضحك تبسم تبسم حتى ترى نواجده أو أنيابه أما أن يفتح فمه حتى ترى اللهوات فهذا ليس من هديه عليه الصلاة والسلام وكذلك المقصود من هذا الحديث قوله وكان إذا رأى غيماً أوليحاً عرف ذلك في وجهه وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يكون خائفة من الله عز وجل ومن عقابه لأنه لا يؤمن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هؤلاء يقاموا هود فرحوا لما رأوا العارض المستقبل لأوديتهم وقالوا هذا غيم سيمطر وتسيل الأودية ويحصل الرخاء والخص ولكن الأمر كان بخلاف ما يتوقعون نعم إيش؟ نعم سؤال يقول إن إذا نزل الصاعر قتل الإنسان فإنها سوف تحرقوا لأن طاقة عظيمة كهربائية تحرقوا لا شيء فهل يكون هذا من جنس الذي مات بحرق النار ويكون من الشهداء نقول نعم ويكون قد أراد له خيرا أن يموت على هذه الحالة إن شاء الله ما الحكمة والتعبدية التي من أجلها كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض اسمه حتى يلمسه مطا ما هي الحكمة تعبولية لله هذا الذي قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه حديث عاد بربه وإذا كان حديث عاد بربه فإن من المعلوم أن المحب يحب أن يتصل بأقرب الناس صلة بحبيبه ومحبة الله عز وجل لا شك أنها قربها نعم لا شك أن هذا من قصرة القلوب يعني الآن الرياح تعصف والرعود تقصف والغيوم تتكاثف تسود والقلب قاسي بل إن بعض الناس لا ينسبوا هذا إلى الله عز وجل يقول هذا من العوامل الطبيعية وهذه كوالد الطبيعية وما أشبه ذلك لكننا نتبرع من هؤلاء إنما القلب قاسي الآن كلنا يرى الميت على سريد ناشر وكأنه نائم على سريد منامه ما يتأثر الإنسان كان الناس بالأول إذا شاهدوا الجنازة فزعوا حتى الرسول عليه الصلاة والسلام إذا رأى الجنازة قام وقال إن الموت فزعا أما الآن لا مع العلم بأن هذا الميت انتقل الآن راح خلاص ليس أمامه إلا الحساب ما في عمل انتهى كل شيء ليس أمامه إلا ما أخبر الله به ورسوله من مشاهد القيامة والحساب والنار والجنة ومع ذلك كأن الواحد مننا سيعمر سيخلق ولا كأن النساء ربما يكون في ليلته أو يومه ما صيره هذا الرجل فالآن القلوب فيها قصوة في الواقع قصوة عظيمة فعلى النساء نحاول بقدر ما يستطيع أن يلين قلبه خالق حتى تنظر إذا أمطر يمشي نعم ثلاثة نعم باب في ريح الصبع الدين مملوعة جميع نعم أخذ بعض العلماء يقول أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم سيصيبه المطر أنه تبرخ مبيت نعم لا لسهر لا الرسول بيّنها إنه حديث عادم بربه ما هو تبرك لكن محبة لما كان أقرب سلة بالله عز وجل إذا لم يحفظ الإسلام أو لم يستحضره في قوم الريح هل يجز أي دعاء من يستعيد الإنسان بشريحه؟ والله الظاهر إذا لم تعرف ما ورد به النص بلفظه فما كان بمعناه فهو قائم مقامه أخذنا خمسة باب أنا لا أترون أن أبسح في الجواب الجواب مو فيه نسألنا الجميع لكن إذا بقينا نمشي هكذا حبوا باب في ريح الصبى والدبور وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء وحدثنا محمد بن المسنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالصبى وأهلكت عاد بالدبور هذا أيضا من الرياح المباركة نصر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبى وهي الرياح الشرطية الشمالية وذلك في يوم الحزاب كما قال الله تبارك وتعالى أرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروا وهذه الريح الشرطية الشمالية ريح باردة باردة لاذعة وأرسله الله على الحزاب الذين يتحزبوا على الرسول عليه الصلاة والسلام وكانوا في نحو عشرة ألاف مقاتل حاصلوا المدينة كما هو معروف وأرسل الله عليهم هذه الريح أقضت مضاجعه حتى أنه حديفة بن يمان رضي الله عنه رأى أبا سفيان يصطلع على النار وهو زعيم قومه يصطلع على النار فيقول لو شئت لا أصبت بسهم لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان قد أوصاه وقال لا تعتد شيئا وكان حذيفة رضي الله عنه في هذه الريح الشديدة الباردة يقول كأنه في حمام سكون ودف فلما رجعت إلى رسول عليه الصلاة والسلام أصابه البر لما رجع إلى رسول أصابه البر فجاء ورسول صلي عليه الصلاة والسلام فأضاف إليه من ردائه واتجع حذيفة لأجل أن ينام هذه الريح كانت الشديدة قلعت الخيام ونفرت الإبل وما بقي لهم أحد يريد أن يبقى حتى انصرفوا لله رحمه وكفى الله المؤمنين لقتال وكان الله قوي عزيزا نصر الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا قوم هود أهلكوا بالدبور الدبور مقابل القبور يعني مقابل الصبع وهي الريح الغربية الجنوبية هذه في العادة تكون شديدة أهلكت عادوا بهذه الريح استدبرتهم ودمرتهم كما قال الله عز وجل تدمر كل شيء بأمج ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنه ولهذا أطلق بعض العلماء على أن الصبع هي الشمال وأن الدبور هي الجنوب وبعضهم قال الصبع الشرطية والجنوب الغربية والجمع أنها بين الغرب والجنوب هذه وبين الشرق والشمال الصبع وفي هذا دليل على أن الرياح مسخر بإذن الله عز وجل لنص أوليائه وإهلاك أعدائه لأن كل شيء بأمر الله سخر الله كل شيء بأمره ليجعل الله تعالى نقمه ويجعله رحمه نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي قال حدثنا عبده يعني ابن سليمان كلاهما عن الأعمش عن مسعود بن مارك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الكسوف باب صلاة باب صلاة الكسوف وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة والأفضل قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فأطال القيام جدا ثم ركع فأطال الركوع جدا ثم رفع رأسه فأطال القيام جدا وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع جدا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر من آيات الله وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحقتم قليلا ألا هل بلغت وفي رواية مالك إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله باب الصلاة والكسوف هذا من باب يضاف الشيء إلى سبب أي باب الصلاة التي سببه الكسوف والكسوف ويقال الخسوف بالتبادل ويقال خسف القمر وكسفت الشمس والأمر في هذا واسع لكن ما هو هو انحجاب ضوء الشمس أو القمر جزئيا أو كليا وعبر الفقهاء عن ذلك بقولهم ذهاب طوء الشمس أو القمر كليا أو جزئيا والواقع أنه ليس ذهابا الواقع أنه ليس ذهابا لما علم من السبب الحسي للخصوف يقول علماء أهل الفقه وأهل الفلك يقولون إن سبب خصوف الشمس هو أن يحول القمر بينها وبين الأرض ولهذا لا يمكن أن يقع الكسوف إلا في آخر الشهر كسوف الشمس لا يمكن يعني لو قالت القائل إن الشمس كسفت في اليوم الخمس عشر من الشهر فهذا مستحيل مستحيل مستحيل على الله قدرة أو عادة عادة عادة لا شك لو شاء عز وجل لا كسفها لكن عادة لا يمكن ولذلك لو قال القائل إن القمر يخصف ليلة العاش يمكن أو لا يمكن لا يمكن لأن سبب خصوف القمر أن تحول الأرض بينه وبين الشمس إذ أن نور القمر مستفاد من الشمس فإذا حالت الأرض بينه وبين الشمس انخسر إما كليا وإما جزئيا وبناء على ذلك نقول إن قول بعض الهقهاء إذا وقع الكسوف إذا وقع الخسوف ليلة عيد النحر وهو واقف بعرفة صلى ثم دفع يقول الشيخ السام هذا ما يمكن لا يمكن لأن ليلة العيد ليلة العاشر ولا يمكن أن يخصف القمر ثم قالوا رحمه الله لما ذكروا هذا الحكم علّلوا فقالوا والله على كل شيء قدير نقول ليس الكرام في وقدة الله الله على كل شيء قدير لا شك لكن أجر العادة أن لا يكون خصوف القمر إلا في لعالي الإبداء إذا نقول يمكن أن تخرج الشمس في نصف الليل هذا بالنسبة لقودة الله أليس كذلك لكن لو قال إنسان الشمس طلعت الساعة الثانية عشر هل يصدق لا يمكن أن يصدق فالمهم أن الخصوف عن خسوف القمر له سبب وهو أن تحول الأرض بينه وبين الشمس خسوف الشمس له سبب وهو أن يحول القمر بينها وبين الأرض هذا سبب طبيعي والله عز وجل يقدر الأشياء بأسبابها لكن هناك سبب شرعي أعظم من هذا وهو ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام أن الله يخوف به ما عباده تخوف العباد تخويف العباد من أسباب عذاب انعقدت نعم تخويف العباد من عذاب انعقدت أسبابه وليس الكسوف نفسه أو الحصوف عذابا لكنه انذار بعذاب انعقدت أسبابه فلهذا فزع النبي عليه الصلاة والسلام خرج مسرعا حتى إنه لحق بردائه وجعل يجره لأن الشمس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ما كسفت في عهده إلا هذه المرة لما طلعت وارتفعت قيد رمح انكسفت كسوفا كليا وتعرفون أن الكسوف ليس يأتي هكذا جميعا ولكنه يأتي شيئا فشيئا وانكسفت كسوفا كليا وفزع الناس وأمر النبا عليه الصلاة والسلام فنودي الصلاة الجامعة واجتمع الرجال والنساء وصلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة التي هي آية في الصلوات كما أن هذا الحدث آية في الحوادث يعني آية شرائية لآية كونية صلاة لم يصلق مثلها لا في هيئتها ولا في طولها صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات فتساوى الركوع مع السجود كل هذا من باب التعظيم الله عز وجل لأن إنحناء الإنسان راكعا تعظيم لمن ركع له كما هو العادة الآن يعظم الكبير بالإنحاء له وهذا لا يجوز لكن هذا عمر واقع عند بعض الناس فلهذا جعل الرسول أربع ركعات أربع ركعات في ركعتين وأربع سجلات طول عظيم بعض المسلمين على قوتهم ونشاطهم يخر مغشيا عليه من طول القيام وكان معهم العصي يعتمدون عليها ونبينا عليه الصلاة والسلام قائم قائم له عز وجل وكان يقوم في الليل حتى تتورم قدمه قد اعتاد هذا وليس عليه بغريب صلوات الله وسلامه عليه تقول عائشة رضينا عنها خسفت الشمس في عهده ولم تخصد إلا مرة واحدة ولهذا يعد كل حديث زاد على ركعتين زاد على ركوعين في كل ركعة فهو شاد حتى لو كان في مسلم أو غير مسلم لماذا؟ لأننا نعلم أن القصوف لم يقع إلا مرة واحدة وأن رواة كلها متفقة البخاري ومسلم وغيرهما على ركوعين في كل ركعة فإذا رأوا مسلم مثلا الحديث في ثلاث ركوعات كن هذه رواة شادة لا عمل لها عليها قطعا لأنه لا يمكن أن يتبع رواة البخاري ومسلم وغيرهما من الأمة على ركوعين في كل ركعة ثم يأتي رواة شادة ثلاث ركوعات يقول فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فأطال القيام جدا يعني طولا حقيقيا وجدا هذه مصطل عام المحذوف تقديره وجد ذلك جدا وهو كناية عن طول الشيء وحقيقة الشيء ثم ركع إلى آخر ما ذكرت ولم يذكر في هذه الرواية كيف سجل يعني هل أطال أو لم يطل ولكن جاء في الرواية الأخرى بأنه أطال السجود وأطال الجلوس بين السجدين وهذا واضح من عادته صلوات الله وسلم عليه أنه يجعل صلاته متقاربة قال البراء المعازب رضي الله عنه رمقت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه وركوعه وسجوده وجلسته بين الزئتين وجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء فصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم عليه كانت متقاربة يعني ما يمكن يطير القيام جدا ويقصر الركوع والسجود أو بالعكس طيب إذن فمن هذا أنه سجد سجدتين طويلتين بينهما جلوس طويل نعم تقول ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس إذا كانت الشمس انكسفت كسوفا كليا فالآدة تبقى ثلاث ساعات أربع ساعات وتقول إنها انصرف وقد تجلت وإذا أخذنا تجل على حقيقتها صار المراد بالتجلي هنا التجلي الكامل مع احتمال أن يكون ثم تجلت يعني بدأت بالانجلاء لكن هذا خلاف الظاهر تجلت يعني أن كل هذه المدة والرسول عليه الصلاة والسلام صلي تقول فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه هذه الخطبة هل يخطبة عارضة أو خطبة راتبة في أهل العلماء القولان القول الأول أنها خطبة راتبة وأنه ينبغي للإماء إذا صلى صلاة الخصوف أو الخصوف أن يخطب ويدكر الناس ويعظهم لأن المقام هو مقام عظيم ولم يقع الخصوف مرة أخرى حتى نرى هل الرسول يترك الخطبة في المرة الثانية أو لا هو ما وقع لمر والظاهر ما ذهب إليه الشافعية رحمه الله في هذه الخطبة هو أنها خطبة مشروعة راتبة ولهذا جاء في بعض الروايات أنه قام عليه الصلاة والسلام قام يخطب فكونه يقوم ويخطب هذه الخطوة العظيمة يدل على أنها سنة راتبة وأنها ليست عالدة ثم قال إن الشمس والقمر من آيات الله وفي رواية مالك الآتة آيتان من آيات الله الآية معناها إيش العلامة علامة على أي شيء علامة على أشيء كثيرة من سبات الله عز وجل على القدرة العظيمة هذا الجرم العظيم الذي لا يقدر قدره إلى الله عز وجل يعني في الشمس من يستطيع أن يخلق ثم هذه الحرارة التي تصل إلينا من مئات السنين تصل إلى الأرض حتى في أيام الحر ينصهر الاسفلت حتى يموع من شدته أليس هذا من أعظم الآيات؟ لو أوقت العالم أكبر نار في الدنيا ما بلغت مئة كين ولا أقل منها وهذه المسافات العظيمة مع أنها تمر بأجواء باردة الجو الذي بيننا وبين السماء بارد جدا قبل شهر أو حول يقول قائد الطائرة إن درجة البرودة 25 تحت الصفر وهي في الأرض يمكننا في 30 أو 40 درجة الحرارة فوق الصفر فالمهم أن هذه الحرارة تخرق هذه البرودة وتصل إلى الأرض بهذه الحرارة العظيمة أيضا أهلتهم من آيات الله بتسخيرهما لمن صالح الخلق بتسجيرهما لتعلموا عدل الصين والحساب ولو ذهبنا نعدد وجه كونهما من آيات الله لطال بن الكرام يقول فإذا رأيتنيهما نعم وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته وفي لفظ لا ينكسفان مما يدل على أن الانكساف والانخساف معناهما واحد لا سيما إذا لم يقتلنا طيب يقول لموت أحد ولا لحياته بدأ بالموت لأن من عقيدة العرب الجاهلية أنها إذا كسبت الشمس والقمر يقولون مات اليوم عظيم وسبحان الله العظيم صادف انكساب الشمس يوم مات إبراهيم عليه رضي الله عنه لكن قوله ولا لحياته هل هذا من باب التكميل للتعميم أو إن هناك عقيدة يعتقدها أهل الجاهلية بأنها قد تكسف الشمس لحياة شرير فيه شر وبلاء الواقع أن هذا يحتمل الوجهي إما أن الرسول قال ولا لحياته من أجل قصد التعميم وإما أن عند العرب أقيدة أنها قد تكسف ليش؟ لحياة شرير لا خير فيه ثم قال عليه الصلاة والسلام فإذا رأيتموهما هذا الشرط لا بد أن تضمر فيه حال ليستقيم المعنى ما هي الحال؟ كاسفين كاسفتين إذا رأيتمها كاسفتين فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدق أربعة أمور أمرنا بها الرسول عليه الصلاة والسلام يكبر إذا رأى الإنسان الله أقر يكبر لكن هل يستمر في التكبير أو يكفي أن يكبر تكبيرة واحدة تعظيما لله عز وجل وادعوا الله وصلوا يعني صلاة الكسوف وتصدقوا لأن الصدقة تطبق الخطيئة كما يطبق الماء النار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الكسوف في بعد صلاة الكسوف باب صلاة الكسوف نعم رحمه رحمه أولا من الذي أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام مما يفعل وقت الكسوف خالد نكبه وغير وغير اللي ما رأينا أربعة هو قال مصلي طي نعم نعم طي الصدق في إيش ما سمعش الله ثلاثة التكبير ذكرنا أنه إذا ذكر الفعل المطلق يكتفغيه بواحدة يعني لو كبرنا أول ما نشاهد ذلك كفى هذا الظاهر الدعاء أيضا معروف وصلوا وتصدقوا الصدق يكفي بعقل شيء والصلاة معروفة المراد المصلي على الصفة الواردة وفي الحديث من الفوائد إثبات الغيرة لله عز وجل لقوله صلى الله عليه وسلم ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته نعم طيب يعني الشاركستكم طيب إن من أحد أغير من الله إن نافئ يعني ما من أحد أغير من الله وإن تأتي لعدة معاني ذكرناها في التفسير ولا حاجة إلى عادتها لكن هنا نافئ أغير من الله الغيرة انفعال يأتي انفعال نفسي يكون عند حماية الإنسان أو عند إرادة الإنسان أن يحمي ما غار عليه كغيرة المرأة من ضرتها وما أشب ذلك لكن غيرة الله عز وجل ليست كغيرة نقص بل هي غيرة كمال وقول أن يزني عبده أو تزني آمته العب الرجل والأمة المرأة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجن الله ثم قال عليه الصلاة والسلام يا أمة محمد خاطب جميع الأمة لأن خطابه للصحابة رضي الله عنهم خطاب للأمة كلها إذ لا فرق فالجميع قد أرسل عليهم عليه الصلاة والسلام وهم أمته والله لو تعلمون ما أعلم أقسم عليه الصلاة والسلام وفالبار الصادق بدون قسم أننا لو نعلم ما يعلم من الأهوال والأمور والعقاب وغير ذلك لبكيتم كثيرا ولا ضحكتم قليلا أي لكثر بكاؤكم وقل ضحككم بما يلحقكم من الهموم والغموم على ما تعلمون ثم قال ألا هل بلأت ألا أدا السبتاح والمقصود منها تأكيد الجملة التي بعدها وهي أيضا للتنبيه هل بلاط السفهام يراج منه تقرير المخاطب لا إعلام المخاطب لا أن يعلم لا تعليم المخاطب يعني لا يقصد به أن المخاطب يقول بلاط أو غير بلاط لأن الرسول مبلغ لكن يراج به تقرير المخاطب في ذلك وفي رواية المالك إن الشمس والقمر آيتان من آية الله في هذا حديث فواعد منها وقوع خسوف الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقع خصوف للقمر ولا خصوف للشمس مرة ثانية ومن الفائد اللغوية جوازوا إطلاق الخصوف على خصوف الشمس خلافا لمن قال إنه يتعين أن يكون خصوف للقمر وخصوف للشمس لقل اللغة تجوز هذا وهذا ومن فائد هذا الحديث أن نصات الخصوف تفعل على ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام أي أنها تطال جدا ويكون فيها أربع ركوعات في أربع سجدات فهل يجوز أن تفعل كسائر السنن أي ركعتين في ركوعين وأربع سجدات قال بعض أهل العلم إنه يجوز أن تفعل كنافلة ولكن الصحيح أنها لا أجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلىها على هذا الوضع وقال صلوا كما رأيتموني وصلي وهذا وإن كان في الفرائض فهو أيضا يشمل كل شيء والإنسان إذا صلىها ركعتين فقط فقد خالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فإن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصلوا وهذا أمر مطلق قلنا أمر مطلق لكنه مقرون بسبب معين وصفة معينة وهي صفة صلاة عليه الصلاة والسلام فنتقيد بها ومنها من فوائد هذا الحديث تطابق الشرع والقدر وتوازنهما ويتفرع على هذا بيان حكمة الله عز وجل وجه ذلك أن خصوف القمر وخصوف الشمس أمر كوني غير عادة خارج عن العادة قُبل بصلاة شرعية على خلاف العادة ومنها من فوائد الحديث الإطالة في ساتر الكسوف في القراءة والركوع والسجود والقيام والقعود ومنها أن كل ركعة دون ركعة الأولى وكل ركوع دون ركوع الأول وهذا من مراعاة أحوال الناس لأن الإنسان أول ما يبدأ في العبادة يكون نشيطاً يتحمل ثم يفتر ويتعب فروعي في ذلك حال الناس وصار يخفف في كل ركع أخف من الأولى ومن فائدة هذا الحديث أنه ينبغي لمن صلى صلاة الكسوف أن يراعي حال الكسوف بحيث لا ينصرف من صلاته إلا وقد تجلى الكسوف في القمر أو في الشمس فإن قال قائل هذا لا يعلم قلنا أما فيما سبق فنعم لا يعلم لكن في وقتنا الحاضر يعلم لأنه يبين أنه سيكون كسوب أو كسوف من الساعة الفلانية إلى الساعة الفلانية وأنه كسوف كلي أو جزئي أو ما أشبه ذلك لكن إذا قدرنا أننا لم نعلم أن هذا شيئا وهو الأكمل والأفضل والأحسن أن لا يعلم الناس بذلك وأن من علم بذلك من صحف أو غيرها فلا يبينها للناس هذا هو الأفضل لأنه إذا بان للناس ورد على القلب وقد استعد له وهان عليه وكأنها صلاة عيد ولهذا نرى أنه لا ينبغي إعلان ذلك في الصحف ولا إعلان ذلك بين الناس لأنه أشد هيبة كنا نقول ذلك من زمان ورأيت جوابا للشيخ الدعزمباز يوافق ما قلت أي أنه لا ينبغي أن تعلن وأن تبين في الصحف لأن تضيع الهيبة فإذا كنا لا نعلم فإن من الممكن أن نزيد نعم أن نزيد في موعظة الناس الموعظة بأيدينا لا سيما إذا كان عند الإنسان علم وقدرة على البيان فإنه يستطيع أن يزيد في ذلك لكن هل تعادل صلاة الكسوف مثل أن نفرم صلاة الكسوف وهو الآن صار الكسوف كليا وقد مضى مثلا ساعتان معناه ينجلي بعد ساعتين تقريبا فماذا نصنع نعيذ الناس ساعتين في صعوبة نقول لا لا نفعل لكن من العلماء من قال تعاد صلاة الكسوف لقول صلوا حتى أن كشف ولا مانا ولا يخالف ذلك سنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم انصرف وقد تجلت الشمس لكن إذا انصرف وهو الآن على نصف الكسوف فلا حرج أن تعاد وإذا رأى الإنسان الإمام أن في الناس كسلا وتعبا فليعذهم ويأمرهم بالدعاء والاستغفار إما في المسجد أو في البيوت حتى ينجل ومن فوائد هذا الحديث شدة خوف النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وقد مضى أنه إذا رأى الغي صار تغير وجهه وصار يقبل ويدبر حتى تنطر وذكرنا في هذا قول الله عز وجل الآن نذكره إنما يخشى الله من عباده العلماء فمن كان بالله أعلم كان منه أخوف وأخشى وله أخشى نعم كان لله أخشى ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إني لأخشاكم لله فلهذا كان يخاف من ربه سبحانه وتعالى أن ينزل العذاب والعقوبة ومنها مشروعية الخطبة في صلاة الكسوف بعد الصلاة وهل هي خطبة راتبة أو عارضة في ذلك خلاف بين العلماء منهم أن يقول أنها عارضة وأنه إن رأى الإنسان مناسبة خطب وإلا فلا فمثل إذا رأى الناس منهمكين في معصية من المعاصر فليتكلم بعد الكسوف بما يتعلق بهذا المعصية وبغيرها أيضا وأما إذا لم يكن هناك سبب فلا أختم والصحيح أنها خطبة الراتبة صحيح أنها خطبة الراتبة فإن قال الطائل كيف تقول أنها خطبة الراتبة ولما أمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهما أمر قصلوا وتصدقوا وكبروا ودعوا ولم يذكر الخطبة قلنا لأنها تابعة للصلاة ولأن رسول عليه الصلاة والسلام حين أراد أن يخطب قام قائما وهذه سنة الخطبة الراتبة ومن فائد هذا الحديث أنه يسن للخطيب أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه لأن هذا هو أحق ما يقول أحق ما يكون أن تثني على ربك عز وجل ولهذا نجد حق الله مقدم على حق كل أحد في التحيات يا سليم نبدأ بإيش نبدأ بالثناء على الله ثم بالحق الثاني حق من الرسول عليه الصلاة والسلام السلام عليك أيها النبي ثم بالحق الثالث حق أنفسنا السلام علينا ثم بالحق الرابع حق من عباد الله الصالح فأحق الحقوق وأعظمها حق ربنا عز وجل لأنه الذي خلقنا وأمدنا وأعدنا فلذلك ينبغي الإنسان أن يبدأ خطبه بحمد الله والثناء عليه ومن فائد هذا الحديث بيان أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وقصف سبق في الشرح بيان ذلك وإذا كانت آيتين من آيات الله فهما مسخرتان بأمره عز وجل إذا شاء كسفهما وإذا شاء ألمكسفهما وإذا شاء أوقفهما وإذا شاء سجرهما ولهذا في آخر الزمان تخرج الشمس من المغرب وهي كل يوم تغيب تستأذن ربها عز وجل كل يوم تغيب تستأذن الله هل تخرج أو ترجع حتى يؤذن الله سبحان الله يعني جماد تكون طاعته وتعظيم لله هذا التعظيم ونحن عقلاء لا تمشي إلا بإذن الله كل يوم تغرب تستأذن الله أترجع أو تستمر فإن أذن لها وإلا رجعت محنة جاءت ومن برائد هذا الحديث أنه لا يجوز لأحد أن يسجد لهما وإن كانتها من آيات الله لقوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا الله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعملون مع أنهما من آية الله عز وجل فلا يجوز أن يسجد أحد لهما لا عند الطلوع ولا عند الغروب ولا عند الكسوف ولا عند الانجلاء ومن فوائد هذا الحديث أن الحوادث الفلكية لا تؤثر في الأحوال الأرضية يعني ما لا تخذ في الأحوال الأرضية والعكس كذلك لو مات عظيم أو ولد عظيم فإنه لا يؤثر على النجوم ولا على الشمس ولا على القمر ومن أنت أيها الإنسان حتى تؤثر على الشمس والقمر ما نسبتك بالنسبة للقمر يا إبراهيم لا شيء وكذلك للشمس حتى تأثر الشمس من موتك أو من حياتك فهذه الأحوال الفلكية لا تتأثر لما يكون في الأرض وكذلك بالعكس ومن فائد هذا الحديث وجوب صلاة القصوف من أين أخذ؟ من قوله إذا رأيتمها فكبروا وادعوا الله إلى آخر وذهب أكثر العلماء إلى عدم الوجوه مستدلين بالحديث الصحيح حين قال السائل يا رسول الله هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع ولم تذكر له إلا خمس صلوات ولكن هذا الاستدال فيه نظر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما ذكر له الصلوات المستمرة الدائمة التي ليس لها سبب ولهذا يمكن أن نستدل بالحديث هذا أعنيها العلي غيرها على أن الوتر ليس بواجب لأن الوتر مستمر ليس له سبب فهو حج على من قال أن الوتر ليس بواجب أن الوتر واجب أما ما كان له سبب فينبغي أن يقلع بسببه وتنظر الأحوال والقرائن وإذا نظرنا إلى هذه الحال والقرينة وجدنا أنها أن صلاة الكسوف واجبة لكن هل هي واجبة وجوب عين أو وجوب كفاية أتوقف في كونها واجبة بكونها واجبة وجوب عين لكن أجزم بأنها واجبة وجوبة كفاية وأنه كيف يليق بالمسلمين أن ربهم ينذرهم عز وجل بهذه الآية العظيمة وهم ناعمون على فرشهم أو مترفون في مجالسهم كيف يمكن أن يقال هذا فالصواب أنها فرض كفاية على الأقل لكن لا ينبغي للإنسان أن يدعها وهل نأخذ من الحديث أنه ينبغي أن تكون في مسجد واحد أو يقال أن الصحابة لن يكونوا يعرفون هذه الصلاة من قبل في احتمال لكن العلم رحمهم الله قالوا ينبغي أن تكون صلاة الحصوف في مسجد واحد في الجامعة وعللوا ذلك بأنها صلاة جماعية يجهر فيها بالقراءة ليلة ونهارا فكان ينبغي أن تكون في مكان واحد كالجمعة ويضاف إلى ذلك إذا قلنا بأنها خطبة راتبة بأنها صلاة ذات خطبة وهذا القول لا شك أنه وجير وأنه ينبغي لأهل البلد أن يجتمعوا في مكان واحد كما نصره علم رحمهم الله ومن فوائد هذا الحديث أننا مأمورون عند وجود الكسوف والخصوف بهذه الأمور الأرباح كبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يصلوا ولصلوا الفرق صلوا ماغ صلوا أمر لأن الأمر مقتطع من المضارع والمضارع يصلون وليست يصلون وإذا كانت يصلون احذف يا المضارعة ماذا تقول يا المضارعة هنا الرفض تكون صلوا طيب ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للخطيب أن يختار الألفاظ التي يكون فيها إثارة النفس من أين تأخذ؟ من قوله يا أمة محمد فهو لم يقل يا أمتي مثلاً قد يا أمة محمد يعني أنها أمة عظيمة كبيرة فهذا مما يثير الهمم ومن فائد الحديث إثبات الغيرة لله عز وجل وأهل الصنة والجماعة جعل الله أن يؤمنون بهذا وأن لله غيره لكنها ليست كغيرة المخلوق غيرة ضعف وعجز بل هي غيرة كمال لكماله عز وجل وكراهته للبحشاء يغار من الزنا فنقول إن لله تعالى غيرة حقيقة أثبتها له أعلم الناس به وأنصح الناس لأمته وأعلم الناس بما يقول وأصدق الناس فيما يخبر فقد اجتمع في قوله عليه الصلاة والسلام كل هذه الصلاة الأربعة فوجب علينا القول بذلك ومعلوم عندكم مذهب أهل التعطيل أنهم يقولون ليس لله غيره حقيقة ما هو يكذبون بها إنما ينكرونها إنكار إيش تأويل فيؤولونها بلازمها وهذا غلط نقول لهم هل أنتم أعلموا بالله من رسول الله هل أنتم أنصحوا لعباد الله من رسول الله هل أنتم أعلم بما يريد القائل في قوله من رسول الله هل أنتم أفصح منه لو كان الرسول يريد سوى الغيرة لكان ذكر الغيرة وهو يريد غيرها بدون دليل تلبس على الأمة مخالف للبلاغ المبين الذي جاء بها عليه الصلاة والسلام ومن أنت أيها الآدم تحكم على ربك بما تشاء من صفات فتنكر ما تشاء وتثبت ما تشاء من أنت؟ فالواجب على الإنسان أن يثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله حقا على حقيقته لكن بدون نقص وبدون تمثيل وبدون تكييف ومن فائد هذا الحديث عظم الزناء سواء من الرجال أو من النساء لأن ذلك يوجب غيرة الله عز وجل فيدل ذلك على أنه من محارمه العظيمة التي يكرهها ويغار منها والزنا فعل الفاحشة في قبل أو دبل هذا الزنا فعل فاحشة في قبل أو دبل وإذا كان ذكر بذكر سمي لواطن وهو أقبح من الزنا والعياذ بالله ولهذا كان على القول الراجح حده القتل بكل حال يعني لو زن شخص بآخر وإن لم يتزوجا فالواجب قتلهما بكل حال اتفق على ذلك الصحابة كما ذكره شيخ الستميم رحمه الله لكن اختلفوا كيف القتل فقال بعضهم يحرقان بالنار وهذا مروي عن أبي بكر الصديق وخالد بن وليد وبعض الخلفاء وقيل يلقى من أعلى شاهق في البلد ويتبع بالحجارة وهذا بناء على أن قرى قوم لوط فعل الله بها كذلك وقيل يرجمان بالحجار المهم أن الصحابة اتفقوا على قتلهم أي الفاعل والمفؤول به وفي ذلك حديث أخرجه أهل السنن وصحاهم بعض أهل العلم من وجدتموه ياملوا عمل قوم الوط فاقتلوا الفاعل والمفؤول به ومن فائد هذا الحديث أيضا أن الإتيان بما يثير النفس مكررا يعتبر من البلاء لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كرّر قوله يا أمة محمد لا يقال هذا من التطويل يقال إنه بلاغة لأنه إطالة في محلها ومن فائد هذا الحديث جواز الإقسام بدون أن يستقسم من أين يؤخذ؟ من أن رسول أقسم ولم يقل له أحد أتحذف على هذا ولكن لا ينبغي الإقسام إلا في الأمور الهامة الأمور الهامة لأن الإقسام معناه تأكير الشيء بذكر معظم هذا الإخسام وإذا كان كذلك فلا ينبغي أن يكون إلا في الأمور العظيمة التي تستحق القسم وإلا فلا يقسم ومن فوائد الآية الكريمة قوة صبر النبي صلى الله عليه وسلم وتحمله حيث أخبرنا أننا لو نعلم ما يعلم لبكينا كثيرا وضحكنا قليلا وهو صلوات الله وسلم عليه لا يسعى لهذا الحال لأنه قوي الصبر قوي التحمل عليه الصلاة والسلام ومن قوته أنه يأتي بالحالين عند المصائف الصبر وما تقتضيه النفس من الحزن والبكاء فإنه مات ابنه إبراهيم رضي الله عنه وقال إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا بفراقك أو على فراقك يا إبراهيم المحزنون وصبر وتحمل ومن ثم انتقد الشيخ والسلام رحمه الله بعض من يدعون الصبر أنه مات له ابن فجعل يعز ويتبسم يتبسم وقال هذا قلبه ضعيف لأنه عجز أن يجمع بين مقتض الطبيعة عند المصيبة وبين الصبر فغلب أحدهما على الآخر لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يجمع بين هذا وهذا لقوة نفسه صلى الله عليه وسلم وتحمله ومن فوائد هذه الحديث تقرير أنه صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين ونحن نشهد بالله أنه بلغ البلاغ المبين وأنه ما بلغ مبلغ مثله عليه الصلاة والله لقول ألا هل بلغت وهل يقول مثل ذلك العالم إذا بلغ الشريعة أو لا نقول نعم يقول لا بأس لأن العلماء ورث الأنبياء ولأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال بلغوا عنه بلغوا عنه فمثل إذا ذكر الإنسان مقتضيات الكتاب والسنة والأدلة فلا حرج أن يقول إني قد بلغت ألها البلغتكم أو ما أشبه ذلك لكن إن كان من حوله عوام هوام ويخشى إن قال هذا قالوا صلى الله عليه وسلم فهنا لا يقول فليقول ألا هل بلغكم وما أشبه ذلك من الكلمات لأنه يوجد أناس ربما لو يكرر الخطيب مثل هذا الكلمة في عدة خطب آيقنوا بأنه رسول نعم لا شيء سؤال يا خالب باقي لو نقرر لف هذا نعم دعوه على كل حالة أن كان لكم خمس دقائق قبل الأدام فهو مجاهد نعم سامح إذا ما يكفي ما يكفي الواقع ثم هل كل ما قاله الرسول نقل ولذلك تجد الأحالية تختلف في خطبة الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا ينبغي للنسان أن يرعي الأحوال ولكننا لا نرى أن يترك خطبته ليس فيها شيء من خطبة الرسول بل يذكر خطبة الرسول وكذلك ما يتيسر مما يلق بالحال نعم الشيخ فرقنا فيكم ما ورد من النداء للهالي الصلاة الصلاة الجامعة نعم هو الإعلام الناس لجهولهم عن هذا الحدث الكومي فهل بهذه العلة المستمطة يسوه لأناس أن يرهم بالسيارات بمكبرات صدق بين البيوت إيش ما ذكر الحديث لكن شرح ما ذكر الحديث ما ذكر نعم ممكن سيارتي نعم الموضوع الموضوع الكوني ما ذكرنا هذا ما ذكرنا لا نستطيع أن نقول شيئا يعني كأنك تريد أن نزلنا في ذلك الوقت كثير لا لا أو لا يشيء لا لا نسألنا كلام كنا نزلنا شهرة الخطة الرسلدي لا لا الله أعلم نعم بارك الله فيك هل إذا لم تقن الصلاة جماعة في المصر أو في البلد فهل يصبب إنسان منفردا وإذا كان يجهل كيفية الصلاة الصلاة الوزور الظاهر أنه إذا كان يجهل مساء الكسوف فمعنى أنه لا يجهل أن الكسوف سبب للصلاة أكثر الناس حتى يعرف أنه لا يسأل الكسوف لكن كثير جدا منهم يعلم الصفر نقول اتقن الله من الصدع يصلي ولو على العادة هذا ربما نقول أنه معذور لكن يجب عليكم أنتم يا طلبة العلم تبينون للناس كأنك تجير إلى بعض البلاد ما يعرفون هذا بعض الدولات كثيرا ما يصلونها أصلا ما تقام هذه مهتورة تماما يعني سبحان الله إنما يعني تقام بدلها برعيات الله يعلم به يعني يخرجون لذات الشوارع وحمده يرجبون الطبول أظن هل يوجد خطيب في هذه الخطيب؟ لا هذا إلى آخر إلى الأذان ثلاثة أجب وش للأذان؟ أدب العالمية لكن إن رأيتم يا شيخ أقول إن رأيتم أقول طالما أن الوقت الآن أزف وقت الأذان ولا حديث طويل أحسن الله إليك هل يجز الخطيب في مهاية الخطبة أن يذكر الآية لك كله فستذكرون ما أقول لكم وفوض أهم من الله أن في كثير بعض الخطباء يقبلونها أي والله ما أرى هذا لأن مؤمن ألف العون يخاطب كفارا هذا عنده مسلمون لا العقوبة يعني هو ما من أحد أغير أشد عقوبة من الله أن يزنى أبدو أعوامته نعم هذا يسأل أقول لو تزاحمت الفريضة والكسوف كذا إن كان الوقت واسعا يبتسع لهذه وهذه قدم الكسوف وإن كان غير واسع فإنه يقدم صلاة الفريضة لا يخطب إذا كان يخشى من خلوج الوقت لا يخطب أنه يكون يقدم الفريضة فإذا انتهى من الفريضة الغالب أن الكسوف ما ينتهي ما ينتهي من مقدار الفريضة عشر دقائق أو ربع ساعة الغالب فإنه يصل للكسوف إيش نعم هل يقضيها إنه نعطيكم قاعدة مفيدة كل ما كان مشروعا لسبب إذا انفصل عن سببه فإنه لا يشعل فإذا جاء الكسوب لأنها مشروعة لسبب كما أن الإنسان لو دخل المسجد ثم جلس وطال جلوسه فإن لا نقول إقضيها فات وقته لكذلك لو توضى والوضوء يسلل له ركتان وطال الفصل بين وضوء والصلاة والصلاة والركتان فإنه تسقط الركتان نعم تصدقه نعم هذه صدقة تكون فيها معينة لبعض الهندان كان ركب الحدود بالأضعمة في الشوارع فهل هذا ينكر عليهم أم هل أحد يفعلون يفعلون إذا كان لا تصل الصدقة إلى الفقراء إلا بهذا الطريق لا بأس وأما أن يقيموها كأنها ولائم فرح وفي ظني أنها لا تقام على هذا الكفية إلا أن الناس سوف يكون عندهم فرح ومرح الله أنا أرى يخرج إنسان بطعامه ويعطيه سأل الفقيد نعم أما أن يوقد النيران ويركب القدور ويتكون كما يقول العوام هيصر فلا أرى هذا نعم نعم هذا بإجماع علماء النقل أنه ما حصل للمرة لكن الكسوف عند الفلكيين غير الكسوفة عند الفشار الكسوف عندهم حتى الظل الذي لا يذهب في النور يعتبرونه كسوفة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الكسوف حدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة بهذا الإسناد وزاد ثم قال أما بعد فإن الشمس والقمر من آيات الله وزاد أيضا ثم رفع يديه فقال اللهم هل بلغت كأنه رفع يديه ليشهد ربه عز وجل على هذا أنه بلغ ولهذا سأل الله قال يا الله هل بلغت حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثني أبو الطاهر ومحمد بن سلمة المرادي قال حدثني بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فاقترى رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاكترى قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع رقوعا طويلا هو أدنى من الرقوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ولم يذكر أبو الطاهر ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخصفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة وقال أيضا فصلوا حتى يفرج الله عنكم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم وقال المرادي أتقدم ولقد رأيت جهنم يحتم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت ورأيت فيها ابن لحي وهو الذي سيّب السوائب وانتهى حديث أبي الطاهر عند قوله فافزعوا للصلاة ولم يذكر ما بعده في ناسنا في هذا الحديث زيادة عما سبق إلا التصريح لأنه قام بعد الصلاة فحمد الله وآتنا عليه بناه وأهله وهذا يجل على أنها خطبة مرادة ولهذا قام صلى الله عليه وسلم ليكون كعابته إذا خطب وفي أيضا أنه عرضت عليه الجنة وعرضت عليه النار أي أريها عليه الصلاة والسلام فتقدم لما رأى الجنة ليأخذ منها قدفا قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو كنت أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذ حيل بينه وبينه وكذلك جهنم أعادنا الله وإياكم منها رآها يحتم بعضها بعضا حين أتأخر خوفا من لفحها وهذا يدل على أنه رآهما حقيقة وليس من باب ضرب المثل ولكن الله عز وجل أراد أن يكون ثواب الآخرة في الآخرة وفيها أيضا دليل على تعذيب على عذاب القبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ابن نحي في جهنم يعذب لأنه أول من سيب السوائب والسوائب جمع سائبة وهي أن العرب عندهم عادة إذا ولدت البعيد كذا وكذا بطنا سيبوها وتركوها وقالوا هذه مسيبة وحرموها على أنفسهم وفي هذا يقول الله عز وجل ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصية ولا حامة وحدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال قال الأوزاعي أبو عمر وغيره سمعت ابن شهاب الزهري يخبر عن عروة عن عائشة أن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا الصلاة جامعة فاجتمعوا وتقدم فكبر وصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات هذا فيه أنه ينادى لها الصلاة جامعة وظاهر قوله فبعت مناديا أنه يجوه الأسواق حتى يعلم الناس ذلك كلهم وفي أهدنا والحمد لله يوجد مكبرات الصوت تغني عن هذا وفيها أيضا أنه لا ينادى لها نداء الفرائض يعني التكفير والتهرين ولكن الصلاة جامعة قال المعذبون يجوز في الصلاة جامعة يجوز فيها وجهها الوجه الأول الرافع على أنه مبتدأ خبر الصلاة مبتدأ وجامعة خبر والوجه الثاني النصب الصلاة جامعة فتكون الصلاة مفؤولة لفعل المعذوب أي يحضروا وجامعة منصوبة على الحال من الصلاة يعني أحذر الصلاة حال كونها جامعة تجمعكم وحدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا عبد الرحمن بن نمر أنه سمع ابن شهاب يخبر عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الخسوف بقراءته فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات قال الزهري وأخبرني كثير بن عباس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وحدثنا حاجب بن الوليد قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري أنه قال كان كثير بن عباس يحدث أن ابن عباس كان يحدث عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كزفت الشمس بمثل ما حدث عروة عن عائشة وحدثنا إصحاق بن إغراف كان فيها أيضا على أن الصلاة جهرية ولو في النهار صلاة الكصوف والحكمة من ذلك والله أعلم أن الناس يجتمعون فيها على إمام واحد فكان من المناسب أن يجتمعوا على قراءة واحدة لأنهم إذا كانوا يستمعون لقراءة الإمام صار كأن الجميل يقرأ بهذا القراءة فقط وهذا مما يدل على أن الخطبة التي تكون بعدها خطبة الراتبة كصاد العيد وصاد السسقى وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريد قال سمعت عطاء يقول سمعت عبيد بن عمير يقول حدثني من أصدق حسبته يريد عائشة أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياما شديدا يقوم قائما ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات فانصرف وقد تجلت الشمس وكان إذا ركع قال الله أكبر ثم يركع وإذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده أقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجنيا وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن قدادة عن عطاء بن أبي رباح عن عبيد بن عمير عن عائشة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات وأربع سجدات هذا حديث شاث لأنه يخالف الأحاريات الصحيحة الكثيرة ولهذا عدل عنه البخاري رحمه الله ولا المخرج وهذا يضاف إلى ما عندك عباس سلام نعم نعم شك في قول نبي صلى الله عليه وسلم لما قام بكوع سمارة المحميدة ربناك الحمد شيخ هل أنت هذا جهر قول ربناك الحمد ولا مدرجه يحتمل هذا وهذا لكن ليس من العادة أن يجرى في ذلك حتى بالجهرية الله النعاش علمت ذلك بإحبار الرسول أو سمعت صوت خفيفا ما نقول مدرج من راوي نعم ما نقول مدرجة لا لا مو مدرج صحيح القمر أو الشخص في دخول الوقت في دخول وقت الصلاة هل ينادى له بالصلاة قبل الأذان أو يؤذن لا يؤذن أولا يؤذن أولا وإذا حضر أنت الأذان يقول صلاة جاء شيخ ورد في أحد الروايات في هذه القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى كانت قطول من الركعة الثانية وغير ذلك من السجود كذلك وورد في البخاري أن أحد الصحابة لا يحضروني اسمه شكاه هو أهل العلاق لأعمال المخطاب لأولي ونصلي بهم صلاة الحسن فطلبه قال كذلك قال لا أهل ونصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطول في الأولى ويخوف يكون في الثانية فلا ناخذ من هذه القصتين سنية أن تكون راكعة الأولى أصول من راكعة الثانية؟ لا، فلا، ولا فرناه، وهذا ما يتفشيره ليس تأخذني بوقاس؟ نعم، ثلاثة، ما هو كلنا خمسة الحديث إذا كان طويلاً خمسة؟ طيب، خالب؟ بعض الحديث والحبسة للره، أنهم تعدد في النار، هل هذا هو عذب القبر أو عذب في حذب الحديث؟ حقيقي لكن لأن الله عز وجل نقل هؤلاء إلى النار ليشاهدهم الرسوس الله وإلا فيهم عذاب قبر العصر عذاب القبر العصر هو في قبولهم وليتجعون لعدم القبر بعد مشاهدة الله أعلم هذه أمور عيبية معنا نعم صالح حتى يفرد الله عنه نعم حتى يفرد الله عنه الظهر للغاية