69- كتاب الجمعة- باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس - إلى .. باب تخفيف الصلاة والخطبة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم لا بدعة الشرك ما أسأل أحد الشرك لكن بدعة وغلق هذا عالم غيبي لسلام نعم إذا اقتزل عن الجنابة أجزى عن الجمعة وإن اقتزل عن الجمعة لم يجزى عن الجنابة كيف؟ إيش؟ فالظاهر أنه يكفل لأنه حصل مقصود حدثنا وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغى استدنى بعض العلم على عادة موجود غسل الجمعة بهذا الحديث ولكن لا حجد فيه لأن الأعمش خالف غيره في هذا وفيؤخذ بما وافق الجماعة وهو أن الغسل واجب وقوله من مس الحصى فقد لغى المراد مسه على سبيل العبث بأن جعل يعبث والإمام يخطب الحصى وإنما ذكر الحصاء لأن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان مفروشاً بالحص الصغار باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حسن بن عياش عن جعفر بن محمد عن أبي عن جابر بن عبد الله أنه قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريحنا واضحنا قال حسن فقلت لجعفر في أي ساعة تلك قال زوال الشمس وحدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا خالد بن مخلد وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا يحيى بن حسان قال جميعا حدثنا سليمان بن بلال عن جعفل عن أبي أنه سأل جابر بن عبد الله متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قال كان يصلي ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها زاد عبد الله في حديثه حين تزول الشمس يعني المواضح وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ويحيى بن يحيى وعلي بن حجر قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال عن أبيه عن سهل أنه قال ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة زاد بن حجر في عهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا وكيع عن يعل بن الحالث المحاربي عن إياس بن سلمة بن الأكوى عن أبيه أنه قال كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع في وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا يعلى بن الحارث عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أنه قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة فنرجع وما نجد للحيطان في أن نستظل به هذه العديد تجمع على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مبادر في صلاة الجمعة حتى في سدة الحر وعلى هذا فيكون قوله عليه الصلاة والسلام إذا اشتد الحر فأبدو بالصلاة خاصا في صلاة الظهر أما الجمعة فالسنة فيها التبكير وقوله فيها في بعض الفاتحة الجابل نريحها حين تزول الشمس ثم نذهب إلى جمال فنريحها زاد عبد الله حين تزول الشمس عن النواضي فهل قوله حين تزول الشمس متعلق بقوله نريحها فإن كان كذلك فقد دل على أن الصلاة كانت قبل الزوال وإن كان قوله حين تزول الشمس متعلق بيصلي الجمعة لم يكن في ذلك دليل ومن ثم اختلف العلم رحمهم الله هل تجوز صلاة الجمعة قبل الزوال أم لا على ثلاثة أقوال القول الأول أنها تجوز من حين ارتفاع الشمس لدرود إلى صلاة العصر يعني إلى دخول وقت صلاة العصر وهذا هو المشفور من مذهب الحناب لرحمه الله فيكون دخول وقتها كدخول وقت صلاة العيد أو الضع وآخره إلى دخول وقت صلاة العصر والقول الثاني أنه يجوز أن تصلى قبل الزوال بساعة بناء على حديث أبي هريرة من راحب ساعة الأولى أن ذكر الخامسة والسادسة هي ساعة الزوال فتجوز قبل الزوال بساعة ولا تجوز قبل هذا وإلى هذا ذهب بعض أصحاب الإمام أحمد رحمه الله وأظن منهم متفرقي والقول الثالث أنها لا تجوز إلا بعد الزوال وهذا مذهب أكثر العلماء أنها لا تجوز إلا بعد الزوال وعلى هذا فلا ينبغي أن تصلى قبل الزوال اللهم إلا إن دعت الحاجة إلى ذلك فنعم لكن السنة المبادرة بها حتى في شدة الحر ولهذا كان الصحابة يجمعون مع رسول صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم يرجعون يتتبعون الفيء من شدة الرمضة وشدة الحر وأقرب الأقوال الوسط أنها تجوز قبل الزوال بنحو ساعة أو نحوها ومع ذلك الأفضل أن لا تصلى إلا بعد الزوال ثم هل يدخل في ذلك الخطبة وأنها لا تصح إلا بعد دخول الوقت الجواب نعم الخطبة تبعوا للصراع على اختلاف الأقوال التي سمعتم نعم نعم نعم لا مادام لما يخطو ولو تزن يسير نعم يذهب أجل الجمعة لأن من لغى فالأجمعة تلا السواك عابثا نعم بقاس على مصر الحصال ما فيه من تلهي الإنسان به أما إذا كان لطرد المعاس فلا بأس به هذا من الخيط نعم إن كان يأخذ بقول المشهور عند الحنابلة فلا يتلزمه لإعادة لأنه صلاة في الوقت نعم ثلاثة أسفل باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريدي وأبو كامل للجحدري جميعا عن خالد قال أبو كامل حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما ثم يجلس ثم يقوم قال كما تفعلون اليوم وحدثنا يحيى بن يحيى وحسن وحسن بن الربيع وأبو بكر بن وبي شيبة قال يحيا أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس وحدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك قال أنبعني جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة فيها ندني على مشروعية الخطبتين قبل الصلاة وهل ما شرط لصحة الصلاة أو ليست بشرط المشروع عند العلماء أنها شرط وقال بعض العلم أنها ليست بشرط وإنما هي من كمال الصلاة والأظهر أنها شرط وأنها لا تصح صلاة الجمعة إلا بهما لمواطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقوله يقرأ القرآن ويمذكر الناس هل المراد يذكر الناس به لقوله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ وقاف في خطبة الجمعة أو أن هذا تذكير زائم على ما في القرآن يحتمل هذا وهذا ولكن إذا قلنا إنه تذكير بالقرآن فهل يكتفى بذلك في وقتنا أو لا الظاهر لا لأنه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يتلى عليهم القرآن غضضا رطبا يؤثر في قلوبهم ولأنهم يعرفون اللغة تماما أما نحن فلا عهدنا فعيد من عهد النبوة والقلوب قاسية إلا من شاء الله ثم أكثر الناس لا يفهمون القرآن بمجرد التلاوة فلابد من تفسير يعني لو اقتصر الإنسان على قراءة القرآن في الخطبة فلابد من التفسير ليتتحرك القلوب وفي أيضاً أنه يجلس بين الخطبتين ولا يكفي النفس لا يحداهما عن الأخرى وهو قائم بل لا بد من الجلوس كما جلس النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث أيضا تريع على شدة الإنكار لمن خالف السنة لقوله فمن أنبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب لأنه كان في أهد خلفاء بن أميّ فيه كان بعضهم يخطب جالسا لأن هذا أنكر الصحابة رضي الله عنه هذا إنكارا عظيما بالغا وفيه جواز ذكر الإنسان ما يقوي به حجته وإن كان فيه نوع من الإطراء لقوله فقد والله صليت معه أكثر من الفيصرات شو معه اللي سات مكتوبة وفي أيضا من ناحية الغوية دنيا على جواز الفصل بين قد والفعل بالقسب لقوله فقد والله صليت والأصل فقد صليت والله لكن يجوز أن يفصل بين قد والفعل بعدها بالقسم وذلك لكثرة ورودها على الألسنة فجاز فيه ما لا يجوز في غيره كما يجوز أن يفصل بالقسم بين الصلة والموصول يعني بين اسم الموصول وصلته نعم نعم يستطيع نعم قوله في حديث جاري المرة علينا قبل أنهم كانوا يريحون الإبل هنا تزول الشمس لا هو عند من أجازة دليل واضح وكذلك حديث به في من جاء في الساعة الأولى وصل إلى الخامسة فإذا خرج الإمام يعني في الثالثة قبل تمامها ينقطع كتابة التقدم إيش إيش مقدار يحدث مقدار يحدث ها رضاه للماء ما قلت هذا مطلق بعضهم قال بقدر قراءات قوله الله أحد بعضهم قال بقدر قراءات الفاتحة والله المقر مقدم يعني يجلس ليستريح ويحصل بعض الدعاء إذا أردنا أن ندعو هذا القيام قائما هذا القيام القطة لا لسه شرقا للصح لكنه هو السنة باب في قوله تعالى وإذا رأوا تجارة أولى وننفضوا إليها وتركوك قائما حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم إلهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن قصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبق إلا ثنى عشر رجلا فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة وإذا رأوا تجارة أو لهون فاضوا إليها وتركوك قائما وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن حسين بهذا الإسناد قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ولم يقل قائما وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي قال حدثنا خالد يعني الطحاز عن حسين عن سالم وأبي سفيان عن جابر بن عبد الله أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقدمت سويقة قال فخرج الناس إليها فلم يبقى إلا اثنى عشر رجلا أنا فيهم قال فأنزل الله عز وجل قال فأنزل الله وإذا رأوا تجارة أولهون فاضبوا إليها وتركوك قائما إلى آخر الآية وحدثنا إسماعيل بن سالم قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا حسين عن أبي سفيان وسالم بن أبي الجاب عن جابر بن عبد الله أنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم قائم يوم الجمعة إذ قدمت عير إلى المدينة فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق معه إلا اثنى عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر قال ونزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أوله وننفضوا إليها وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور عن عمر بن مرة عن أبي عبيدة عن كعب بن عجرة أنه قال عن كعب بن عجرة قال دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوى انفضوا إليها وتركوك قائما هذه الحديث فيها بيان سبب من نزل الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوى انفضوا إليها وهذه الآية بعد عمله تعالى بالسعي إلى الجمعة عند سماع النداء يا أيها الذين آمنوا إذا نود إلى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ودروا البيت وكان الصحابة رضي الله عنهم في شدة من الطعام ومحتاجون إلى الميرة فأقبلت عيون من الشاء وكان من آدتهم أنهم إذا أقبلوا على المدينة ضربوا الدفوف ليسمع أهل المدينة فيخرجوا ويشتروا منهم فصادف أن جاءت والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فخرجوا لكنهم خرجوا لا لله وإنما بالتجارة ولهذا قال انفضوا إليها ولن يقل إليهما وتركوك قائم ففي هذا الحديث مع الآية هو عظيمة منها الإنكار الشديد على هؤلاء الذين انفضوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل حطام الدنيا لأن الله أنزل فيهم قرآن يتلى إلى يوم القيامة وفي أيضا بيان أن ما في الآخرة خير مما في الدنيا لقوله تعالى قل ما عند الله خير من الله ومن التجارة وفي معنى هذا قوله تعالى بل تؤثرون الحياة للدنيا والآخرات خير وأبقى وفي هذا الحديث أيضا دليل على مشروعية الخطبة قائمة لقوله تعالى وترهوك قائما وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر إلا حيث أمر بالإنكار ولهذا لم ينكر عليهم سكت وترف أمرهم إلى الله عز وجل متأخر يعني ليش؟ ليش متأخر؟ وفي أيضا أن الجمعة تنعطد بـ 12 رجل لأنه لم يبقى معه إلا 12 رجلا والظاهر أنه لم يرجع أحد من من فضله وهذا أحد الأقوال في المسألة فمن علمهم قال إنها تنعقد أي جمعة باثناء عشر رجل واستدل بهذا الحديث ومنهم قال تنعقد بأربعين رجل واستدل بحديث أول جمعة جمعت في المدينة وكانوا أربعين رجل في حرة بني بيض وقال بعضهم تنعقد بثلاثة لحديث ما من ثلاثة في قرية أو من ثلاثة نفر في قرية لا تقام فيهم الجمعة إلا استحوذ عليهم الشيطان أو قال الجماعة ومنهم من قال تنعقد باثنين كسائل الجماعات فإن الجماعة تنعقد باثنين كما هو معروف وأقرب الأقوال في هذا أنها تنعقد بثلاثة هو الجواب عن إقامة الجمعة في حرة بن بياضة في 42 أن هذا وقع اتفاق يعني مصادفة وكذلك يقال فيها في حديث جابل أنه بقي 12 رجلا على وجه الاتفاق والمصادفة ولو لم يبقى إلا خمسة رجال أو إلا عشرون رجلا ومثل هذا لا يكون دليل على ككم وفيه دليل على وجوب الاستماع إلى خطبة الجمعة وأنه يجب على من أتى إلى المسجد أن يحضر الخطبة ويستمع إليها لأن الله أنكر على هؤلاء حين خرجوا يحتمل أنه قاله في أثناء الخطفة ويرى أنه لما خالف السنة لم يجب الاسماع له ويحتمل أنه قاله بعد ذلك لكن ظاهر الأول أنه قاله هنا دخل وراءه لكن يبقى النظر في وصفه بالخبز مع أن المسألة السنة ما هي واجبة فيقال لأن مثله يكون قدوة لأنه أمير ولهذا يجب على العالم ومن يغتدى به من ما لا يجب على غيره لأنه أسوأ فربما يترك الواجب مثلا فيظنه الناس غير واجب وربما يترك السنة فيظن الناس أنها ليست بسنة فلهذا كان الإنكار على القدوة أشد من الإنكار على عامة الناس نعم هو الدليل وأيضا الدليل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُوْدِيَ الْصَّلَاةِ مِنْ يَوْمُّهُمْ أَحْفَصَهُ لَذِكِ اللَّهِ فإنَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تَصْتُقْ بِالْوَاحِدِ وَالْمُنَادِيَ وَالْخَطِيْبِ الَّذِي نُوْدِيَ بَيْنَدَيْهِ كَمْ يكون خطيب ومُنَادِي ومُنَادَ إيش؟ إيش؟ من عقل صراط الجمعة بثلاثة أفافة بجادة نعم هل يمكن أن يكون رجال أم لسا؟ لا بجادة لأن النساء لسنا من دول الجماعة لكن يبقى النظر هل يمكن أن توجد قرية لسا فيها إلا ثلاثة؟ نعم يمكن يمكن أن يكون ثلاثة مستوطنين لأن غير المستوطن لا حكم له يعني مثلا قد تكون هذه القرية قرية الصناعية فيها ثلاثة مصردنون والباقي كلهم رجال أعمال يذهبون عنها فيوقع هنا الثلاثة هم الذين تجب عليهم الجمعة والآخرون تجب عليهم بالتبعية ثلاثة باب التغليظ في ترك الجمعة وحدثني الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا أبو توبة قال حدثنا معاوية وهو ابن سلام حدثنا قال حدثنا سم قال حدثنا معاوية وهو ابن سلام عن زيد يعني أخاه أنه سمع أبا سلام قال حدثني الحكم ابن مينا أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثا أنهما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد من بره لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو لا يختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين هذا في التحذير البالغ من ترك صلاة الجمعة حيث قال عليه الصلاة والسلام لا ينتهين أقوام عن ودعهم أي عن تركهم ودع مصدر ودع يدع والأمر دع والمصدر ودع أو لا يختم الله على قلوبه هذا هو الوعيد يعني إن لم يأتوا ويحضر الجمعة فإن الله يختم على قلوبه ثم لا يكونن من الغافلين الغافلين عن ذكر الله ففي هذا دليل على تحريب التخلف عن الجمعة بل على أنه من كبائر الذنوب وفي أيضا أن المعاصي ربما تصل بالإنسان إلى أن يختم على قلبه فيكون من الغافلين وفيه دليل على التحذير من الغفلة والمراد بها الغافل عن ذكر الله عز وجل كما قال الله تعالى وَلَا تُطْعْ مَنَا غَفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبْعَهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرْضًا وأهم شيء هو حضور القلب عمل الجوارح سهل على كل أحد حتى المنافق يمكن أن يعمل عمل الجوارح لكن الشأن وكل الشأن هو في إيش في عمل القلب وحضور القلب وصحته وسلامه وسلامته ولهذا يجب علينا أن نعتني بقلوبنا بأعمالها وإراداتها واعتقاداتها نعم باب تخفيف الصلاة طيب إذا قال قائل ما هو الحد قلنا إنه جاء ذلك مفسرا في حديث آخر من ترك ثلاثة جمع تهاونا طبع الله على قلبه يكون الحد الذي يكون فيه الطبع والختم إذا ترك ثلاثة جمع وظاهر الحديث سواء تركها متتابعة أو متفرقة مجم ترك ثلاثة جمع فإنه يطبع على قلبه والعياذ بالله نعم إذا كان نسان يسمع الخطبة من خارج المسجد وهو يريد أن يصلي في نفس المسلم فإنه يجب عليه للصلاة لأن هذا إمامه أما إذا كان يريد أن يصلي في مثل الآخر فلا يجب نعم الظاهر أنه إذا كان سائرا فلا لا يجب مسافر مر بقرية وسمع نداء الجمعة ولكنه ماشي سائر فلا يجب لكن من كان ماكثا فيها إلى العصر من الصباح إلى العصر فإنه يجب عليه الحضور لعموم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نود إلى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله قال رجل لا يجوز له بعد أن سمع قطمة من الجبهة وفي خارج المسجد أنه لا يجوز له الحلاف قال ما تكلمت هل يجوز له أنه غير المسجد وعذب المسجد لا فرح لا يجب أن يغير يعني لو قصر مسجد وكان يسمع الخطبة خارج المسجد ويتحدث فلا يجب أن يغير لكن يستغفر الله ويتوب إليه من ما صنع إذا هو يقصر أن يقصر له الجبه باب تشبيه الصلاة والخطبة حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصداء وخطبته قصداء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا زكريا قال حدثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أنه قال كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا وفي رواية أبي بكر زكريا عن سماك قصدا يعني لا طويلة ولا قصيرة هذا ما عن القصد فصلاته قصد وخطبته قصد وإذا نظرنا إلى ما كان يقرأ به في صلاة الجمعة أنه يقرأ أحياناً بالجمعة والمنافقين عرفنا مع القصد وأنه ليس كما يظن بعض الناس أن يقرأ من قصار مفصل وكذلك في الخطبة إذا علمنا أنه يخطب أحياناً بسورة قاف علمنا معنى القصد وأنه ليس أن يقرأ سطرين أو ثلاثة ثم ينزل لابد من خطبة تتحرك بها القلوب وتحصل بها الفائدة ثم إن الأحوال تختلف قد تقتضي الحال أن يطيل في الخطبة وكذلك الأوقات قد تقتضي أن يطيل في الخطبة إنما ينبغي للإنسان أن يخطب خطبة بحيث يقول الناس ليته استمر ولا يقول هذا أطال ومن الله والإنسان يعرف النفس قبول الناس لخطبته وكلامه وعدم قبول ذلك وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جعفر بن عبد الله أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرر بين أصفعه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي هذا من صيغة خطبتها عليه الصلاة والسلام وكيفيتها يقول إذا خطب أحمرت عينا يعني من شدة الغضب لأن الإنسان إذا غاضب تحمر عينا ولا سيما إذا وجد سبب لذلك كما لو كان يخطب عن ورطة وقع بها الناس مخالف للشرع فلابد أن يكون لقوله تأثير وقوله وعلى صوته يعني ارتفع ومن المعلوم أن هذا إنما يكون في خطب المواعد التي يراد بها الزجل واشتد غضبه على الناس مما حصل منهم للمخالف حتى كأنه منذر جيش يقول صباحكم ومساكم يعني كأنه منذر ينذر بجيش عظيم يقول صباحكم ومساكم وقد جرت العادة أن الصارخ الذي ينذر بالجيش ينفعل ويرفع الصوت عاليا حتى ينذر الناس بذلك ويقول وعثت أنا والساعة كهاتين ويقوم بين أصبعيها السبابة والوسطى يعني قرينين لأنه صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء وقد خطب الناس يوم فقال إنه لم يبقى في الدنيا إلا كما بقي من أمكم هذا وكانت الشمس على أطراف على أطراف الأوس النخر مما يدل على قرب القيامة ومع ذلك مضى الآن كم أكثر من 15 دقانا على هزته ولم تقم ولم تقم الساعة ولم ندري المستقبل وهذا يدل على أن زمن الدنيا كان طويلا جدا ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله أما بعد هذه كلمة تقال في الخطب عند الدخول في الموضوع وليس كما يطلقها بعضهم عند الانتقال من الأسلوب إلى آخر بل إنها يتابعها للدخول في الموضوع الخطب أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله خير الحديث وهذا أجمع من الكلمة أصدق الحديث لأن خير الحديث يشمل الخيرية في الأخبار وهي الصدق والخيرية في الأحكام وهي العدل والخيرية في القصص وهي الاعتبار فيشمل كل ما يكون من القرآن من الخير وهو أحسن من قول بعضهم أصدق الحديث خير الحديث كتاب الله وهنا يقول كتاب الله وضيف إليه لأنه سبحانه وتعالى تكلم بها حقيقة فهو جل وعلا المتكلم بالقرآن بهذا اللسان العربي تلقاه عنه من؟ من تلقاه؟ جبليل ثم نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخير الهدي يعني الطريق والسنة هدي محمد صلى الله عليه وسلم هدي محمد ليس بالحديث ذكره صلى الله عليه وسلم ولا فأس إذا لسه بلازم أن يذكر تذكر الصلاة عليه خير هذه هذه محمد أي خير الطريق والسنة سنة محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم القولية والفعلية والخلطية وشر الأمور محدثاتها الأمور جمعوا أمر بمعنى الشأن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد ما هذه مر علينا في صحيح مسلم معده في قراءة المناسك أو في قراءة الصلاة حديث قلت لكم قجدوه يعني فيه ضعف واضح يعني ما يمكن الإجابة عنه ما تذكرون هذا؟ في المعراج إذن يكون في الصلاة حظروا لنا شاءهم نعم وفي البخاري حتى أهل البخاري والأخ عبيد الله يجيب اللي في المسلم بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح في كتاب الجمعة في باب تخفيف الصلاة والخطبة وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثني سليمان بن بلال قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أنه قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ويقول ويقول على إثن ذلك وقد عنا صوته ثم ساق الحديث بمثله نعم كانت خطبة النبي يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ثم يقول على إثن ذلك عندك ويقول نعم ثم يقول ثم يقول على إثر ذلك وقد على صوته ثم ساق الحديث بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه عن جابر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول من يهده الله فلا مرضل له ومن يضلل فلا هادي له وخير الحديث كتاب الله ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى وهو أبو همام قال حدثنا داود عن عمر بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن ضمادا قديم مكة وكان من أزد شنوءه وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمد مجنون فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي قال فلقيه فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله أما بعد قال فقال أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغنا عوسى البحر قال فقال هاتي يدك أبايعك على الإسلام قال فبايعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قومك قال وعلى قومي قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبتم من هؤلاء شيئا فقال رجل من القوم أصبت منهم مظهرة فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضمات هذا الحديث حديث عظيم يبين ماذا كان نعم ما شرحناه نشرح إن شاء الله فيقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله هذا هو يعني السياق الأول وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور وحدثاتها خير الهدي يعني الطريقة والسنة والمنهج والعمل هدي محمد يعني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محتثاتها الأمور جمع أمر بمعنى الشؤون والمراد بذلك الأمور الدينية أما الأمور الدنيوية فمحتثاتها قد يكون فيها خير وقد يكون فيها شر لكن الأمور الدينية شرها محتثاتها أي ما أحدثه الناس والمهتثات من الدين إما في العقيدة وإما في القوم وإما في العمل وكلها وقعت في الأمة فالعقيدة وقعت أحداث دارت بين بدعتين عظيمتين هما التمثيل والتعطيل فالممثلة بتدعم هذا الطريق وقالوا نثبت لله تعالى ما أثبته النفس ولكن مع التمثيل والمعطلة سلكوا مسكاً آخر كانوا على طرفين نقيض من هؤلاء الممثلة وأقساموا معطلة معروفة عند العلماء لا حاجة إلى ذكرية كذلك أيضاً في عمليات من الناس من أحدثوا أذكاراً وأدعية كلها فدعية ومنهم من لم يحدث الأذكار ولا الأدعية لكنه وضعها في غير موضعها فجعل لها مناسبات غير شرعية ومن المعلوم أن العبادة لا تكون موافقة للشرع إلا إذا وافقت الشرع في أمور ستة بيناها سابقا وهي أن تكون موافقة للشرع في سببها وفي جنسها وفي قدرها وفي كيفيتها وفي زمنها وفي مكانها إذا لم توافق الشريعة في هذا فهي بدعة ولهذا لو أراد الإنسان أن نحدث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما نظر في السماء قال اللهم صلى على محمد لكن هذا بدعة ينهى عنه مع أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أصلها غير بدعة بل هي من أفضل العبادات وكذلك لو كان كلما رأى شيئا قال لا إله إلا الله كلما رأى شيئا فهذا أيضا من البدعة لكن لو كان يقولها إذا رأى الشيء ذكر الله عز وجل فإن هذا يكون من باب التفكر في خلق السماوات والأرض ولا بأس أن يضفر الله عند ذلك أما الأفعال فكذلك أيضا يوجد ناس أحدث في دين الله ما لس منه من الأفعال كالحركات في الصلاة مثلا وكيفية وراء اليد في حال القيام أو الركوع أو السجود على خلاف ما جاءت في السنة المهم أن مراد الرسول صلى الله عليه وسلم بقول الشر الأمور أي إيش الأمور الدينية ولهذا نفسر البدعة بأنها التعبد لله تعالى بما لمشرح عقيدة وقولا وفعلا نعم وكل بدعة نعم شر الأمور كلمة شر هي اسم تفضيل لكنها إيش رذبت منها الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال ومثلها خير قال وكل بدعة ضلالة كل بدعة ضلالة لننظر في هذا الكلام ممن صدر من النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بما يقول وأنصع الخلق فيما يرشد إليه وأعلم الخلق بشريعة الله فهو يدري ما يقول ويدري عن الشريعة وهو أنصع الخلق وأصدق الخلق يقول كل بدعة ضلالة لا خير فيها وذلك لأنها تخالف شريعة النبي عليه الصلاة والسلام هذا واحد وماذا بعد الحق إيش إلا الضرع ثانيا أنها تتضمن القدح في الشريعة حيث إن هذه البتعة المضافة تعني أن الشريعة قبل ذلك كانت ناقصة ثالثا أنها تنافي قول الله عز وجل اليوم أكملت لكم دينكم لأن إحداث هذه البتعة وجعلها من الدين تنافي قوله اليوم أكملت لكم دينكم لأن ما كان كاملا لا يحتاج إلى إكمال واضح الرابع أنها تفتح على الأمة الإسلامية باب الأهواء لأن كل إنسان يستحسن بذوقه أو فكره شيئا يتعبد به لله سوف يقوم به وحينئذ تحصل الفوضى بين الأمة الإسلامية ولا تتفق على دين واحد ولهذا قال كل بدعة ضلالة ومن هنا نأخذ الحذر من محتثات الأمور لقوله شر الأمور محتثاته حتى وإن زانت في نفسك وإن حصل لقلبك غشوع أو إنابة فاعلم أن هذا سيزوت ويعقوبه البعد عن شريعة الله ويستفاد من هذا أن البدع لا تقسم إطلاقا ولا يجوز أن نقول إن من البدع ما هو حسن أبدا ولهذا من قال إن من البدع ما هو حسن فإن قوله لا يخل من أحد أمرين إما أن ما ظنه بدعة ليس ببدعة لكن هو ظن أنه بدعة وليس ببدعة وإما أن يقول بدعة وليس بحسن وهو ظنه حسن وأما أن يثبت أنه بدعة وأنه حسن فهذا لا يمكن لأن قول الصادق المستوق عليه الصلاة والسلام يقول كل بدعة ضلالة طيب فإن قال قائل أليس أميره من عمر الخطاب بالله عنه حين أمر أبي بن كعب وتميم للدار أن يقوم للناس في رمضان وأن يجتمع الناس على أمام واحد فخرج ذات ليلة وهم يصلون فقال نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومونها فأثنى على هذه البدعة فالجواب أن هذه بدعة نسبية أي بدعة باعتبار أنها تركت مدة من الزمن وإلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قسلناها بلا شكل فالرسول عليه الصلاة والسلام أقام بأصحابه ثلاث أو أربع ليال في رمضان ثم تخلى خشة أن تفرغ وهذه الخشية بعد وفاته عليه الصلاة والسلام انتفت وزالت لكن إن شغل الناس بعهد أبي بكر رضي الله عنه على قصر مدته اشتغل الناس بالجهاد والأمور العامة وبقوا على ما هم عليه كل من يصلي وحده أو الرجلان والثلاثة ثم إن عمر رضي الله عنه أمر تميما للداري ووبيع من كاب أن يقوم للناس بإهداء الشفركة فقال نعمة البدعة إذن فهي بدعة باعتبار إيش باعتبار أنها تركت مدة من الزمن خلافة كاملة وهي خلافة أبي بكر لم تقم هذه البدعة لكن ابتدعها الناس فهي بدعة حقيقة نسبية وليست هي البدعة التي أرادها النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفس عليه الصلاة والسلام هو أولى بنا من أنفسنا يعني أنه عليه الصلاة والسلام يرأف بنا ويرحمنا أكثر مما نرأف بأنفسنا ونرحم أنفسنا وربه عز وجل وهو الله تبارك وتعالى أشد وأشد فالله ولي المؤمنين وولي المتقين وهو سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الوالدة في ولدها يقول من ترك مالا فلأهله يعني من مات وترك مالا فلأهله والمراجب الأهل هنا الورثة وليس كل الأهل وقد استدل بعض العلماء بهذا اللفظ فلأهله وفي نواة فلورثته استدلوا بأنه يرد على الزوجين إذا لم يكن عاصب قالوا لعموم قوله فلورثته مثال ذلك لو هلك هلك عن زوج وبنت ولم نجد عاصبا فالمسألة من كم؟ من أربع للزوج الربع وللبنت النصف الربع واحد والنصف اثنان نصف ثلاثة نصف الأربعة الثلاثة منك أبدا النصف اثنان ويبقى واحد لم نجل عاصبا والنبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر ما وجدنا عاصب ماذا نصنا يقول العلماء كلهم وقد حكي إجماعا أن الواحد يضاف إلى نصيب البنت لأن الزوج ليس له إلا الربع في كتاب الله حتى باركم جماعة البنت لها النص في كتاب الله فلماذا نضيف إليها الربع نقول هذه المسألة خلاف يرى بعض العلماء أنه يرد على البنت ويسترل بقول الله بقوله تعالى وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ويرى آخرون أن هذا الربع الزائد يصف في بيت المال لأن نبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقف لأولى رجل ذكر وقد ألحق للفرائض بأهلها وقلنا للزوج الربع وللبنت النصف ولم نجد الزائد وارثا فيرد إلى بيت المال لأننا لو زدنا البنت لأعطيناها أكثر مما فرض الله لها المهم أن أكثر العلماء وحكي إجماعا أنه لا يرد على الزوج ولا على الزوج إلا أن يكون من العصبة وطبعا الزوجة لا يمكن أن تكون من العصبة إلا عن طريق العصبة إذا كان معتقة لأنه ليس في النساء عاصبة في النفس إلا المعتقة طيب ولكن نقول ليست الدلالة واضحة من هذا الحديث أنه يرد على الزوجة لأن قوله لورثته وصف لا يعلم انطباقه على أي واحد إلا عن طريق القرآن والسنة والقرآن والسنة لا يدلان على الرد على الزوج أو الزوجة والقول الراجع في هذا المسألة وهذه جاءت عرضاً أنه لا يرد على الزوجين إنما يرد على من معهما من ذو الفروض إذا لم يوجد العاصر يقول ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإلي وعلي اللهم صلى الله عليه وسلم من ترك ديناً بمعنى مات وعليه دين فهو إلي إلي وعلي الله يعلم أن في هذا لفاً ونشراً غير مرتب لأن قولهم دايناً يناسبه قوله علي ضياعاً وهم الأولاد الصغار الذين يضيعون إذا لم يكنهم ولي يعود إلى نعم يناسبه قوله إلي ويجوز أن يكون هذا وهذا يعني بمعنى أن يكون الدين إليه وعليه يعني يوجه إليه وعليه اتزاما وكذلك الضيعة في هذا الحديث من الفوائد أولا ذكرنا يا أخواني ذكرنا الفوائد وهو أن يخطب على وجه الانفعال ليكون أبلغ في التأثير ما تتكرون هذا طيب نأخذ الفوائد مما شرحنا اليوم في هذا الحديث بقية الفوائد أن خير الهدي هدو محمد عليه الصلاة والسلام وأن جميع المناهج والطرق التعبدية والمعاملات التي تخرج عن هديه فهي دونه لأن خير الهدي هدي محمد عبادة وسلوكا ومعاملة هدي محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثوائد الحديث أن الهدي يختلف ويتفاضل أليس كذلك؟ نعم الهدي يختلف وتفاضل فالسنن الآن والمناهج والقوانين الكفرية نجد أنها تتفاضل بعضها أقرب إلى الإسلام من بعض لكن خيرها هجو محمد صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الحديث أيضا أن الأمور تختلف في الشر تأخذ طهر من أين خطر نعم من قوله شر الأمور لأن شر بمعنى أشر إذن الأمور تتفاوت بالشر كما تتفاوت بالخير وهل ينسحب هذا على ما يقوم في قلب الإنسان من الإيمان الجواب نعم ولهذا كان مذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان يتفاضل يتفاضل باعتبارين الاعتبار الأول العمل يتفاضل في العمل فمن يصوم ثلاثة أيام أزجد إيمانا ممن لمص إلا يوما ويزيد كذلك في اليقين وهذا يختلف فيه الناس اختلافا عظيما والإنسان نفسه يرى أنه يختلف ما بين حين وآخر ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي أرني كيف تحيي الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي فليس الخبر كالمعاية وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لم يشك حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام نحن أولى بالشك من إبراهيم يعني لو كان إبراهيم شاكا فنحن أولى بالشك منه لكنه لم يشك إنما أراد أن يشاهد بعينه والمشاهدة بالعين ليست كالخبر مهما كان المخبر في الصدر إذن الخيرية والشرية تنسحب حتى إلى الإيمان فالإيمان يزيد وينقص على ما ذهب إليه على الوسن وجماعة وبعضهم قال نقول إنه يزيد ولا نقول إنه ينقص وهذا فيه نظر لكن حجة هذا أنه يقول القرآن فيه آيات متعددة تدل على الزهادة لكن ليس فيه آية تدل على الناقص في الحديث ما رأيت من ناقصات عقل ودين لكن هذا يقول إن الدين يشمل القول العمل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تصم ولا شك أن الإنسان الذي يصوم يومين وليس كالذي يصوم ثلاثة هذا أمر لا أحد ينكره لكن الكلام على الإيمان في القلب هل يزيد أو ينقص؟ الصحيح أنه يزيد وينقص ويختلف ومن فوائد الحديث أن جميع البدء ضلالة ليس فيها خير إطلاقا وإن راقت للإنسان وإن شرح بها صدره وإن طابت بها نفسه فإنه لا خير فيها ومن فوائد هذا الحديث بيان رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأمة وأنه أولى لكل مؤمن من نفسه وبناء على ذلك يجب أن نكافئ هذا فنجعله أولى من أنفسنا ونحبه أكثر من محبة أنفسنا لأنه عليه الصلاة والسلام جعل نفسه أولى بكل مؤمن من نفسه ومن فائد هذا الحديث أن المال مال الإنسان ينتقل إلى الورثة انتقالا قهريا ملكهم إياه الرب عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم من أن يأخذ من ترك مالا فنورثته هذا التملك من الرسول عليه الصلاة والسلام وهو كقوله تعالى يصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ النتيجة طيب لو قال الوارث أنا لا أريد فإن كان استنكافاً عن الشريعة فهو على خطر ربما يكون كافراً بذلك وإن قال أنا لا أريده لأني في غنى عنه فهذا لا يعني لا يلزم بذلك أنا أقول هكذا لا يلزم أو نقول يلزم نقول يلزم بذلك لأن الوارث يملك مال الموروث ملكا قهريا لا اختار له فيه إذا قال أنا يا ناس لا أريده قلنا بل هو يريدك نعم وحينئذ إذا شئ أن تتفضل به على أحد فلا بأس أو أن تتنازل به عنه لأحد الورثة فلا بأس لكن في هذا الحال يشترط للمتنازل له أن يقبل ويره لو قال أنا أتنازل عن ميراثي لأخي وقال أخنا لا أقل هل يلزم الأخ بدأ؟ لا يلزم وذلك لأن الملك انتقل من المورث إلى الواد قهران ومن ثوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتولى قضاء الديون وهذا متى؟ بعد أن فتح الله عليه صار يتولى قضاء الديون للناس إذا ماتوا وعليهم دين ومن فائدها أيضاً أن للنبي صلى الله عليه وسلم الولاية دون أن يولى لقوله من ترك ضياعاً فإلي وعلي يعني فلو مات ميت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وليس وراءه من وله على صغاره فالذي يتولى الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هل نقول إن هذا ثابت لأولياء الأمور من بعده الجواب نعم ولهذا لو مات الإنسان وليس له أقارب ولن نوصل لأحد يتولى صغاره واجب على ولي الأمر أو من ينيبه من القضاة أن يتولوا هؤلاء الصغار طيب نرجع الآن إلى حديث نعم حديث ابن عباس الضماد قدم مكة وكان من أزلي شنوء وكان يلقى من هذه الريح الريح يعني الجنوب أي المس يعني كان عنده قراءة يقرأ بها على المريض المصاب بالنفس فيأبرى بإذن الله عز وجل وكان يرقى من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمداً مجنون لأن النبي عليه الصلاة والسلام رمي بالجنون كما رمي إخوانه المرسلون قال الله تعالى كذلك ما أعت الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي الرجل صدق أن محمد مجنون ولهذا تمنى أنه يرى محمد صلى الله عليه وسلم لعل الله يشفيه على يديه قال فلقيا فقال يا محمد إني أرضي من هذه الرئي وإن الله تعالى يشفيه على يدي من شاء وهذا يدل على أن الرجل مؤمن مؤمن يرقى ولكنه لا يسند الشفاء إلى رقيته ولكن الله عز وجل فهل لك حاجة عن أرقيك لا على الله الشريك فنعه على إيش على أنه مجمو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هدي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وما أحسن أن تقرأ هذه الخطبة على من أصيبوا بمس أو من يقرؤون على أهل المس إن الحمد لله نحمده ونستعينه سبق الكلام في شرحها من يهده الله فلا مذل له ومن يظل فلا هدي له وأشهد أن لا إله إن الله وعده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد قال فقال أعد علي كلماتك من القائل؟ أعجبت هذه الكلمات أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مرات قال فقال من القائل؟ ضمال فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء إلى آخر ذكر ثلاثة أصناف الناس الأول الكهنة جمع كاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات بالمستقبل هذا الكاهن هذا هو الأصل وأصل هؤلاء الكهنة أن لهم أصحاب من الجن يسترقون السمع من السماء ويأتون بما سمعوا من السماء إلى هؤلاء الكهنة يخبرونهم فيكذب الكاهن معها مئة كذبة ويتحدث بذلك فإذا وقع ما يطابق قوله يغتر الناس به وظنوا أنه كان يعلم الغيب وعما الذي يخبر عن شيء واقع ليس المستقبلا فهذا يسمى عرافل يسمى عرافل لأنه يدعي المعرفة يقول أن وقول السحرة السحرة هم جمع ساحر وهم الذين يسحرون الناس والسحر عبارة عن عقد ورقى ونفث يستعملها الساحر ولكن هذه العقد والرقى والنفط تسخر له الجن حتى يقوم الجني لأداء المسحول إما في فكره وإما في بدنه وإما في نفسه حسب ما يحصل من الساحر والثالث الشعراء الشعراء أيضا سحر بأي طريق بالبيان لأن من البيان سحرا يقول فما رأيت فما سمعت مثل كلمات ولقد بلغنا ناعوس البحر يعني معنى أن هذه الكلمات لها نفوذ قوي وبعيد ونعوس البحر هو عمقه ولجته وهذا لا يكون قريبا من السواحل هذا يكون بعيدا من السواحل والمعنى أن هذه الكلمات كان لها تأثير بالا قال فقال هات يدك أبايعك أبقائل هجي أدك ضمال لأنه تبين له أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بمجنون بل وصادق فيما قالهم من النبوة أباياك على الإسلام قال فبايعهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قومك قال وعلى قومك لأنه كان زعيما فيهم ورئيسا فبايع عنهم قال وعلى قومي قال فبعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبت من هؤلاء شيئا قال رجل من القوم أصبت منهم مطهرة يعني إناء يتطهر به وهذا دين على أنهم أصابوا شيئا حقيرا فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد ويأت إن شاء الله البحث في فوائده نعم الظاهر لأن السياق الضماء كلها تؤدي على ضماء ربما لكن لكن هذا يكون كون الضمائر مجرى واحد أوفر من المعلومة أن الحاجة التي قرأناها الآن كانت غالب خطبي دائما كان يستعملها كثيرا وماذا لا نستعملها نحن كذلك في كرامنا وخطبنا خاصة بعدما علمنا كذلك فائدتها مثل هذه الفائدة العظيمة في دخال إيمان الظاهر والله علمنا نصوه ما سمعه في كل شيء ليس سمعه في كل شيء لكنها في الأمور الهامة يستعملها وإلا ظاهر النصوص قاما فحمد الله وأتنا عليه تدر على أنه محمد وتناء ليس بهذا القول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الجمعة وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا صالد بن مخلد قال حدثني سليمان بن بلال قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال سمعت جاب أنه قال حدثني سريج بن يونس قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك ابن أبجر عن أبيه عن واصل ابن حيان أنه قال قال أبو وائل خطبنا عمار فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقغان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واكسروا الخطبة وإن من البيان سحرا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث يدل على أن الأفضل للخطيب أن يأتي بالكلام الموجز البريغ المؤثر والتطويل المكرر لا فائدة منه وإنما يحجز الملل والضجر حتى يقوم الناس إلى الصلاة وهم في ملل وكسر وأن من الفقه أن يقصر الإنسان الخطبة لكن تكون وجيزة بليغة ويطيل الصلاة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ينزل على سنة عليه الصلاة والسلام ومن المعلوم أنه في صلاة الجمعة يقرأ إما الجمعة والمنافقين وإما سبح والغاشر فلو أن أحد من الناس قرأ في الجمعة والمنافقين لم يكن هذا تطويلا وإن كان عند بعض الناس يعد تطويلا لكنه في الواقع ليس بتطويلا وقوله عليه الصلاة والسلام وإن من البيان سحرا إشارة إلى أنه ينبغي أن يكون الخطيب ذا بيان وفصاح حتى يجذب الناس والبيان قد يكون بتركيب الجمل بعضها إلى بعض وقد يكون في صفة الأداء وانفعال النفس عند الخطوة والتوجيه لأنه ربما يخطب رجلا في موضوع واحد وفي جمل واحدة لكن يؤثر أحدهما ما لا يؤثر الآخر بناء على صفة الأداء وهذه مسألة ينبغي التنبولها ثم إنه أيضا لا يكون صفة الأداء واحدا في كل موضوع من موضوعات الخطب إذا كانت الخطبة يراج بها بيان أحكام شرعية ولقوا الأحكام الصيام في استقبال رمضان هل هذا كرجل يريد أن يحذر الناس عن أمر واقع هم واقعون فيه هو من المحرمات الجواب لا لو كل ما قام من ما قال ولهذا لو أنه أبدأ أبدأ الأحكام الشرعية الفقهية في انفعال وغضب لخرج الناس وهم يقولون هذا الرجل هاوشنا نعم ويسجرنا لكن لو جاء فيما وعظه لكان هذا كلب لهم مناسبة إذن فالبيان الذي فيه السحر هو مراعاة الحال في موضوع الخطبة وفي أحوال المخاطبين أيضا فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس أحيانا بسورة قاف قلنا بلى مع أنه كان في القالب يرتل القراءة فنقول هذا ليس بتطوير وسورة قاف ما فيها تكرار والذي ينهى عنه ويخشى منه أن يكرر يعني يطول ويكرر إلا ما اقتضت الحاجة المهم على كل حال أن إنسان يرأي أحوال الناس والبيانة نعم وقولهم لو تنفست فلو كنت تنفست يعني أطلت بعض الشيء نعم حدثنا عبيد الله أمر نعم نعم بالنسبة يعني بالنسبة للخطبة ثم إن الأمر بالتخفيف ليس معناه التخفيف الذي يوافق أدواق الناس التخفيف هو المطابق السنة ولهذا قال أنس رضي الله عنه ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا في فجر يوم الجمعة الإفلامي من تنزيل السجدة وهلا تعالى النساء تعد عند بعض الناس تطويلا ولهذا بعض الأئمة نص الله لنا ولهم الهداية يخنعون لضغط الناس فتجده يقسم الإفلامي من تنزيل السجدة نصفين فيخارف السنة ويشطر السنة وأنها نقول إما أن تقرأها كاملة كما قرأها النبي عليه الصلاة والسلام وإما أن تتركها فالتطويل مقاسه فعل الرسول عليه الصلاة والسلام نعم لا ما نقول من البدعة لكن نقول هذا خلاف ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وخلاف الحكمة أيضا الشيخ بارك ما فيكم بعض أهل الألم يقولون أن تطويل خطبة الأولى وتقصير الخطبة الثانية ليس عليه نص معين لكن أخذ المعموم الشريعة فلماذا لا نقول نقصر الخطبة الأولى بقدر ما يعني بحيث نساويه نعم هل يكون هناك يعني حجة لأحد علينا الظاهر من عمل الخطبة من القديم الزمان ومن مشائخنا الكبار أنه عمل صحيح لأن الخطبة الثانية تأتي إلى ناس وقد مل مل وسعهم فكون نطيل عليهم هذا مهم الله مه مناسب يعني ألا يقامحهم قصر خطبة أولى لأن لا يمل ما يقال نقصر الخطبة الأولى لكن نجعل هذه أقصر لأنه مهما كان سوف يملون لا سيماو أن الناس اعتادوا هذا وأحيانا بعض الخطبة أسمع أنهم يطولون في الخطبة الثانية أيضا ربما يعخذون موضوعا ارتجاليا والرجل إذا تكلم ارتجالا ربما يتمادى به الكلام هل ثلاثة أولا خمسة؟ على إيش؟ وقد يقال قول الرسول مئنة من فقه أنه يجل على أنه إذا كان الحكمة تقتضي الإطالة كما لو طلبهم أن نطيع قد يقال هذا لا بأس بذكاله لكن في ظني أن الناس إذا خرجوا من خطبة أو موعظة وهم يقولون ليته أطال أحسن من كونه يقولون هذا أتعبنا وأطال علينا وهذا أفق لهم يحيى ارفع صوتك لا هذا غلط يعني الكلام في الصلاة الجمعة غلط لأنه يؤدي إلى أن تكون الخطب كم ثلاثا لا سيما إذا اعتيدت ولأنه إن أتى بموضوع هو موضوع الخطبتين فهذا تكرار لا فائدة منه وربما يشعر بغمط الإمام وأنه مقصر في الأداء وإن أتى بموضوع آخر نسل الناس موضوع الخطبة التي هي المشروعة في الواقع ولهذا قال الإمام رحمد رحمه الله إذا تكلم أحد بعد الصلاة فلا يستمع إليه إلا أن يكون كتاب السلطان أو كلمة نحوها يعني شيء جاء من السلطان يقرأ على الناس وإلا فلا استمع إليه نعم خمسة حدث ده خمسة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن ثميم بن طرفة عن عدي بن حاتم أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد يصلح فيها وجهان ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله قال ابن نمير فقد غوي هذا أيضا فيه أنه ينبغي للإنسان الخطيب ألا يتمل إجمالا يوهم معنى فاسقة فإن هذا الرجل قال من يطعي الله ورسوله فقد عشد كان مقتضى البلاغة أن تقابل الطاعة بمعصية على نسق واحد فيقال ومن يعص الله ورسوله كما قال من يطعي الله ورسوله فهذا فاته تحسين اللغة ولهذا قال بئس الخضير والقوم مع أنه يرجع النبي عليه الصلاة والسلام مثل هذا التركيب أي جمع ضمير النبي عليه الصلاة والسلام وضمير الله في ضمير واحد لكن هذا والله أعلم لأنه لم يأتي بالخطبة على نسق واحد وقال بعض الناس أن الرسول قال له هذا لأنه قد يتوهمواهم أن الإنسان لو عصى الله وحده أو الرسول وحده فلا قواية عنده ولكن هذا لو صح لقلنا يلد أيضا في قوله من يطع الله ورسوله لكن الصواب أنه ينبغي أن تكون الخطبة على نسق واحد فإذا فك الضمير في موضع يفك في موضع آخر حتى تكون الخطبة متناسبة وفي هذا الحديث دليل على أن الرشد كله بطاعة الله ورسوله وهو كذلك والرشد معناه إحسان التصرف في كل موضع بحسبه فالرشد في المال إحسان التصرف فيه والرشد في العبادة إحسان العبادة وهل أم جره المهم أنك إذا أردت الرشد فعليك بضاعة الله ورسوله وفي أيضا أن من أسباب الغيء والضلال معصية الله ورسوله وفي أيضا دليل على الثناء على الإنسان بما يستحق من مدح أو قدح لكن هذا في وجهه أما في خلفه فيكون هذا من الغيبة التي لا تحل إلا إذا كان فيها مصدحة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإصحاق الحنظلي جميعا عن ابن عيينة قال قتيبة حدثنا سفيان عن عمر أنه سمع عطاء يخبر عن صفوان ابن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك هذا عندكم شيء من سعر هنا يقول فيه القراءة في الخطبة وهي مشروعة بلا خلاف واختلفوا في وجوبها والصحيح عندنا وجوبها وأقلها آية هكذا على كل حال القراءة الآية في الخطبة أمر مشروع على أشكال فيه لكن كنت أحسب أنه يقول ونادوا يا مالي على سبيل الترخيم فإن فيها قراءة لكن لا أعلم هل هي سبعية أو شادة وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيى بن حسان قال حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لعمرة أنها قالت أخذت قاف والقرآن المجيد من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أخت لعمرة بنك عبد الرحمن كانت أكبر منها بمثل حديث سليمان بن بلال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قبيب عن عبد الله بن محمد بن معن عن بنت لحارثة بن النعمان أنها قالت ما حفظ تقاف إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بها كل جمعة قالت وكانت النورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا وحدثنا عمرون الناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق أنه قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزمن الأنصاري عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أمه شام بنت حارثة بن النعمان أنها قالت لقد كانت النورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت قاف والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل يوم جمعة على المنبر على المنبر إذا خطب الناس في هذا يعاني أنه تجوز الخطبة بالقرآن الكريم وظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بهذه السورة العظيمة كل جمع وأنه يخطب بجميعه وهذا يدل على أن مثل هذا ليس بتطويل هذا يقول أريد عادل ففي هذا الحين يدلع على أن الخطبة إذا كانت بمثل هذا القدر لا تعدل تطويلا ومن المعلومة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على قوم يعرفون معنى هذه الآية بكلماتها لأنهم عرب والقراءة نزل بلغتهم فلا يحتاجون إلى تفسيرها أما الآن فلو أراد أحد أن يقرأها في الخطبة وينصرف فإن الناس لن يستفيدوا إلا قليلا لهذا نقول إذا أراد الإنسان أن يقتجب الرسول عليه الصلاة والسلام ونعمل قدرته في هذا فليأخذ هذه السورة أجزاء ويقرأ ما تيسر منها ويفصل للناس حتى يخرجوا من الجمعة وهم مستفيدون وفي هذا الحديث دليل على أن الإنسان الذي يقرأ قد يأخذ الناس القراءة من فمه فهل نقول بناء على ذلك ينبغي للإنسان أن يكثر من قراءة بعض السور التي فيها الموعظة حتى يأخذها الناس من لسانه ويستفد من ذلك ربما نقول بهذا ربما نقول بذلك وإن كان بعض الأئمة في عصرنا هذا فاختاروا أن الإنسان يقرأ من القرآن كله وبعضهم ربما يقرأ القرآن من أول إلى آخر فيقرأ من أول البقرة إلى أن يختم القرآن ثم يعود وبعضهم لا يفعل هذا لكنه تجده يقرأ هذا اليوم من وسط القرآن واليوم الثاني من أوله والثالث من آخره هذه السورة أولها قاف قاف والقرآن المجيد