65- كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب فضل قرءة ( قل هو الله أحد ) - إلى .. باب ما يتعلق بالقراءات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا يتوالدون لأنهم في غنى عن ذلك إذ أنهم مخلدون أبد أبد الآبدين فهو لم يلد ولو ولد له ولد لاحتاج إلى زوجه ومعلوم أن الله لا زوجته له منزها عن ذلك ولهذا قال الله تبارك وتعالى في سورة عام أن يكون له ولد ولم تكن له صاحب وخلق كل شيء فهو الحال ولا يحتاج إلى أن يكون منه ولد يقول كن فيكن أن يكون الله هو ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء علي فعيسى مخلوق وعزير مخلوق والملائكة مخلوقة وعيسى أولاد الله ولم يولد لأنه الأول الذي ليس قبله شيء ولو ولد لكان والده قبله وهو الأول الذي ليس قبله شيء ولو ولد لازم أن يكون له خالق والله تعالى خالق كل شيء طيب إذا انتفت الولاد أنه ليس والد ولا مولودا فهل أحد يكون مكابئا له في أسمائه وصفاته وقوة وسلطانه الجواب ولم يكن له كفوا أحد فتبين أنه سبحانه وتعالى منزه عن هذا كله لكمال غناه عن كل شيء وهذا ربما يكون من فروع قوله الله الصمد حيث قيل إنه الكامل في إصباته الذي تصمد إليه جميع مخلوقاته ولهذا كانت هذه السورة سورة عظيمة تعدل ثلث القرآن لكنها لا تجزو عنه ولهذا لا بد أن يقلل الإنسان كل القرآن فهذه السورة ليس فيها مثلاً أحكام شرعية أمر أو نهي وليس فيها قصة الأنبياء والناس محتاجون إلى هذا فلابد من قراءة القرآن لكن في الثواب تعدله أي تعدل ثلث القرآن ولا تزو عنه وفي الحديث الأخير في قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاة فيختم بقوله والله أحد يعني يختم القراءة بقوله والله أحد وليس يختم الصلاة بل القراءة إذا أتم القراءة فقرأ قله والله أحد ومر علينا فيما سبق أن الرجل الآخر كان يفتتع القراءة قلوه الله أحد فهما قصتان وليستا قصة واحد يختم بقولون الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم سألوه لأي شيء كان يصنع ذلك فأمرهم أن يسألوه ولم يدعوه ليسأله وهذه كما يقول علماء قضية عين لا نعلم لماذا لم يدعوه ويسأله إما لأنه يخشى من هيبة الرجل وذعره لأن الرسول عليه الصلاة والسلام مهيب لما داع بالرجلين الذين لم يصلي معه في مسجد الخيف في ميناء جاء بهما ترعد فرائصهما يتنافضون هيبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه صلى الله عليه وسلم من رآه بداهة يعني في أول أمر هابه ومن خالطه أحبه عليه الصلاة والسلام من خالطه معرفة أحبه فهو قد أحيط بالهيبة العظيمة إلا أن هذه الهيبة كسور الحديد إذا دخلت وجدت الفصحة والليل كما قال تعالى فبما رحمت من الله بنت له فقال لمسأل على ذلك قال إنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقع بها في هذا دليل على أن الأسان إذا تعلق قلبه بالله وأحب الله فإنه يحب أن يقرأ من صفاته وهذا هو مقتضى الفطرة أنت لو أحببت شخصا من المخلوقين ألست تحب أن تراجع حياته تقرأ في تاريخه لأنك تحبه فلالك من أحب الله يحب أن يقرأ صفاته جل وعلا ولهذا قال أخبروه أن الله يحب لأن من أحب الله تعالى أحبه الله لكن أين صدق المحبة كم من إنسان يقولنه يحب الله لكن تجد قلبه مملوءا بمحبة غير الله أو تجد قلبه مشطرا محبة لله ومحبة لغير الله فينقص إيمانه ويضعف إيمانه لكن إذا أحبت الله أحبك الله عز وجل الجزاء من جنس العمل ففي هذا الحديث جواز مثل هذا العمل لكنه ليس بسنة بمعنى أننا لا نقول للناس اختموا بقوله الله أحد لتكونوا من أحباب الله لأن هذا لو كان من السنة لكان الرسول يفعله أو يأمر به لكنه عليه الصلاة والسلام قد يقر على الفعل من غير أن يسنه مثل هذا ومثل ما ورد الصدق على الموات فقد أقر عليه ولكنه لم يسنه لأمته ولو لأنه أقر عليه لكان بدء وفي هذا أي ضندلية على إثثات محبة الله أخبروها أن الله يحبه ومحبة الله للعبد مرتبة عالية لا ينالها إلا من أتى بأسبابها من الصبر والتقوى والإحسان وغير ذلك من أسباب المحبة ويجمعها اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله فكلما كان الإنسان أشد اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم كان أقرب إلى محبة الله وجرب نفسك لو أنك توضعت وضوعا والوضوم من العبادات لكنه ليس أعلى العبادات ثم شعرت وأنت تغسل وجهك وتأصل يديك الإدراع إلى المرفقين وتمسح برأسك شعرت بأنك متبع للرسول عليه الصلاة والسلام لوجدت أثر هذا في قلبك وأثر عليك في زيادة الإيمان ومحبة الرحمن عز وجل لذلك ينبغي لنا أن نستشعر جائما لكل ما نتقرب به إلى الله أننا في ذلك متبعون لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نحصل على محبة الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ومحبة الله تعالى ليست ثوابة بل الثواب من آثار المحبة وعلى هذا فمن فسرت المحبة بالثواب فقد أخطأ لأن المحبة صفة في ذات الله عز وجل والثواب مخلوق منفصل عن الذات وكذلك من فسرها بإرادة الثواب فقد أخطأ لأن المحبة أمر زائد على الإرادة وإرادة الثواب من مقتضى إيش؟ من مقتضى المحبة وليست إلى المحبة أنت إذا أحببت ابنك ولله المثل أعلى تريد أن تنفعه وتبره ثم تبره فهنا ثالث مراتب أولها المحبة ثم إرادة إثابة على هذا الشيء الذي أحببته من أجله وثالثاً نفس البعض نفس الثواب والمكافأة فكون نفسر الشيء بلازمه أو بما يقتضيه هذا تحريب لأنه تفسير لكلام الله بما لا يريده الله عز وجل بل نقول إن الله يحب محبة حقيقية ونسأل الله أن يحقق لنا جميعاً ذلك محبة حقيقية وإراجة الثواب أو الثواب نفسه أمر زائد على المحبة ولكنه من مقتضياتها وفي هذا جليل على جواز الاستنابة في مثل هذه الأمور سؤال الإنسان عن حاله وكلالك إبلاغه العلم بالنيابة أخبروه أن الله يحبه وهذا أيضا غيظ من غيظ لأن النصوص الكثيرة في جواز الاستنابة في العلم تحصيلا وتبليغا نعم هو هاكذا قاله بعض السلف لكن لماذا لس له جاوب لأنه لا يحتاج إلى الطعام فهو كامل ومن كماده أنه لا يحتاج إلى الطعام يطعم ولا يطعم نعم نعم محمد طريق إلى أنبي محمد الحزوجل هو التباع عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه يكثر من عبادات القيام والصيام ثم جاء الله عليه الصلاة والسلام أن أقضى أكثر من العمالات الضيبور نعم وإن رحلنا الحجر تبني نعم وما زل بن عمرين حتى يعني أنزله من الاجتهاد نعم كيف يعني التوفيق بين هذا وحده اتباع مهم أنا أنتقى لكما فعل اتباعه عليه الصلاة والسلام أن تهتدي بسنة في التسير في مقام التسير وفي نوع من المشقة في مقام المشقة هذا ما نعم نعم لكن هذا من الخصائص أما نحن فإننا دون ذلك نعم هو دائما أيضا لكن أكثر من ذلك وإذا اتبعنا فلا بأس وكلما كان لسنا أشد اتباعا كان أقوى محم هذا يعني يختلف من شخص إلى شخص يختلف إلى شخص ومن الشخص نفسه أيضا ربما يكون هذا العمل الصالح في وقت من الأوقات أفضل من غيره وفي وقت آخر بالأكس أليس الرسول عليه الصلاة والسلام قد يؤخر العبادات لأجل مصلحة أخرى هذه ولذلك الدين الإسلام والحمد لله دين يسر ودين شامل وكل المصالح أخر الاعتكاء مرة سنة من السنوات لأن زوجاته أردنا أن يتباهينا بالاعتكاء أخره إلى شواء وأخر سنة الظهر إلى ما بعد العصر واشا كثيرا من هذه النور كذلك تمر به الجنازة ولا يقوم يتبعها ما يرى من المصالف لكن نظر إلى ما عندنا درس فوق ابقناها عندنا إن شاء الله حتى يبدأ درس بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة المعودتين وحدثنا قتيبة بن سعير قال حدثنا جرير عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تر آيات أنزل في الليلة لم يرى مثله النقط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن عقبث بن عامر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل أو أنزلت علي آيات لم يرى مثله النقط المعوذتين وحدثناه أبو بطر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن إسماعيل بهذا الإسناد مثله وفي رواية أبي أسامة عن عقبة بن عامر الجهني وكان من رفعاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف أو في الترجمة التي ترجمت الماساقه المؤلف من الحديث رحمه الله في فضل المعوذتين المعوذتين بالكسر يعني اللتين تعوذ من استعاد بهما وهما قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهما لعقة بن عامر ألم ترى آيات أنزلت علي الليلة والاستفام هنا للتعجيب والتفخيم يعني اعجب لهذه الآيات التي لم يرى مثلهن قط يعني لم يرى مثلهن في الإعادة والاستعادة بهن أما في المعنى الأخرى فقد سبق لنا أن آية الخرس هي أعظم آية في كتاب الله عز وجل قل أعوذ برب الفلر وقل أعوذ برب الناس أورد بعض الملاحدة على هذا قل أعوذ برب الفلر وقال ما دام الله أمرنا أن نقول فلا حاجة لقول يقول وأن ننسى أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ برب الفلق بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ برب الناس ورأى أن هذا من الزيادة المكتوبة التي لا تقرأ وهذا لا شك أنه إلحاد وكفر وخروج عن سبيل المؤمنين ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت وصيرة ولابد من قراءتهم من قراءة قل والفائدة العظيمة منها أنه إذا قرأ قل استشعر بأن هذا من أمر الله وأن الله هو الذي أمر في ذلك وفيزداد بهذا ثقة فيما يقرأه سواء هذه الآيات أو غيرها وأما اللفت الثالثة قال أنزل علي أو أنزلت علي آيات لم يرى مثلهن قد المعوذتين كان المتوقع أن قال المعوذتان لأنها عطف بيان على قوله آيات لكنها نصفت على القطع يعني أعني المعوذتين أعني المعوذتين وهو أبلغ فيما لو أعربتها على أنهما عطف بيان أبلغ من وجهي الوجه الأول أن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم معه ولا يتوقف ويتدبر فإذا اختلف النسق أوجب ذلك أن يتوقف ويقال لماذا صار على هذا الوجه فيتدبر ويتأمل الثاني أنه إذا قال أعني المعودتين على سبيل الاستناف دل ذلك على تفخيمهما وتعظيمهما وأنه ما استحقت أن ينصب بعامل المحذوف هو أعني وهو كما هو في معنى القصد فإنه يفير معنى العناية وبناء على ذلك ينبغي الإنسان أن يقرأ بهاتين السورتين حينما يحس بأدو يريده أو ما أشبه ذلك حتى يتعوذ بهم فإنه ما تعوذ أحد بمثلهما أبدا حتى الآثر الذي فيه أن الرجل إذا أخاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم هاتين السورتان أبلغوا من ذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لم يرى مثله النقط نعم فاب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرن الناقد وزهير بن حرب كلهم عن ابن عيين قال زهير حدثنا سفيان بن عيين قال حدثنا الزهري عن سالم عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار وحدثني حوله الحسد مذموم وممجوح فأما المذموم فهو أن يكره ما أنعم الله به على غيره سواء تمنى زواله أم لم تمنى إذا كره نعمة الله على غيره فهذا هو الحسد كما حقق ذلك شيخ الإسلام بن يتعمير رحمه الله وأكثر على ما يقولون الحسد تمني زوال نعمة الغير لكن ما ذكره شيخ الإسلام أدق هذا مذموم وهو من خصال الهود وفيه مفاسدة عظيمة تكرناها فيما سبق فاللو رجع إليها عند موسى نعم والنوع الثاني من الحسد حسد يتمنى النوع الثاني من الحسد تمني الإنسان مثل ما أنعم الله بها على غيره أن يتمنى مثل ما أنعم الله بها على غيره لا أن يكره ما أنعم الله بها على غيره أو يتمنى زواله هذا التمني يختلف الناس فيه اختلافا عظيما منهما يتمنى أن يحصل له سيارة فخمة من السيارات التي تسمى الشبح نعم الشبح هذه قالوا عنها أنها غريبة تطيض طيران نعم فهو يقول ليت لي مثل هذه السيارة هذا الحسد ليس بشيء ولا يحمل عليه العساب أو يتمنى أن يكون له مثل قصر فلان أو بيت فلان أو ما أشبه ذلك هذا أمر لا ينبغي أن يقبط عليه من هو عنده وأن يتمنى الإنسان مثلها الحسد الذي هو تمني ما عند الغير هو في هذين الأمرين علم النافع أو مال النافع العلم النافع والمال النافع ولذلك قال عليه الصلاة والسلام إلا في ذنتين رجل رجل فيها لفظان رجل على القطع ورجل على أنها بدل من ذنتين أما البدلية فواضحة أما القطع رجل فقد يشكل عليه أنه نكرة فكيف صح الابتداء به والجواب على ذلك السهل نجيب بقول بالمالك ولا أجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد فإذا أفادت جهاز الابتداء بها والفائدة هنا أن فيها التقسيم والتقسيم مسوه للابتداء بالنكرة كقول الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم نصر وقوله آتاه الله القرآن فهو يقوم به أنا أليل وأنا النهار والمراد في إيتياء القرآن ليس معناه أن يقرأ لفظه لا آتاه الله القرآن علماً وفهماً وعملاً وعلى هذا يشمل الدين كله يعني بذلك العلم النافر الذي يقوم به النساء أنا أليل والنهار وقيامه به ليس معناها أن يتعبد لله به فقط بل أن يتعبد لله به ويعلمه ويعلم الناس لأن القرآن والسنة فيهم الحث على تعليم الناس الخير الثاني رجل آتاه الله مالا فهي انفقه أنا أليل وأنا أنه في إيش؟ في سبيل الله لا ينفقه فيما يرضي الله عز وجل في سبيل الله في الأقارب في الفقراء في آية ذلك من وجوه الخير هذا هو الذي يقبط عليه الإنسان وأما ما سوى ذلك فهو زائل ولا قبطة لمن حصل له لأننا نعلم أن هذا النعيم الذي حصل له من أمن الدنيا سوف يزول عن قرب إما أن يزول الإنسان عنه وإما أن يزوله عن الإنسان ومع ذلك فتجد الذين أوتوا شيئا من الدنيا تجد غالبه في نكل وهم وغم هل زالت السلاء هل نقصت وما أشب ذلك مما هو معروف عند التجار ولا يعلم به غيره المهم أن الحسد الذي هو بمعنى تمني تمو لا أنا أريد الحسد المحمول أن يتمنى مثل ما أعطى الله غيره من النعم نقول هذا لا يحسد أحد على شيء يعني يتمنى الإنسان مثله إلا في هذه الأمر علم النافع ومال النافع نعم وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا على اثنتين رجل آتاه الله هذا الكتاب فقام به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فتصدق به آناء الليل وآناء النهار وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيص قال قال عبد الله بن مسعود حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي ومحمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها هذا الحديث من مسؤول والأول حديث بن عمر وكلهما متقاربان لكن بعضهما يفسر بعضهم هنا يقول فسلطه الله على هلكته في الحق إذن يبدله في إيش في الحق لا في الباطل والباطل يشمل المحرم وما لا خير فيه كما جاء في الحديث كل له ينهو به ابن عاجم فهو باطل إلا ما استثن والثاني آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الحكمة هنا هي العلم ورأس الحكمة في العلوم هو علم القرآن وعلى هذا في الحديثان متقاربان في المعنى وإنه سلفا في اللفظ وحدثني زغير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن ابن شهاب عن عامر بن واثلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال من استعملت على أهل الوادي فقال ابن أبزاء قال ومن ابن أبزاء قال مولا من موالينا قال فاستخلفت عليهم مولا قال إنه قارئ لكتاب الله عز وجل وإنه عالم بالفرائض قال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين وحدثني عبد الله هذا أيضا يدل على فضل الكتاب الكتاب العزيز وأن الله يرفع به أقواما ويضع به آخرين فمن الأقوام المرفوعون به هو من اتبعه رفعه الله به قال الله تعالى فإما يأتي أنكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا أشق ومن أعرض عن ذكري فإن له معيسة ضنكا ونحسره يوم القيامة ويضع به من لم يقم به من لم يرفع به رأسا ولم يرى بمخالفته بأسا ولا يهتم به ولا يرتفت إليه ويقول والعياذ بالله هذا أساطير الأول هذا يضع به وإن قدر أنه ارتفع في يوم من الأيام فإنما آله إلى الضعر والنزول والصفور ويشهد لهذا أن مولاً من الموالي خلف ليكون أميراً على أهل مكة مولا والمولا يعني المعتق الذي كان عبداً هم أعتق صار أميراً على أهل أم القرى ولذلك قال عمر رضي الله عنه استخلفت عليهم مولا كيف تستخلف عليهم مولا والجملة هنا استفهامية أي استخلفت عليهم مولا قال إنه قارئ لكتاب الله وعالموا بالفرائل والقارئ في كتاب الله في عهدهم ليس كالقارئ في عهدنا القراء في عهدنا كثير منهم أمي لا يعلمون الكتاب إلا أمانية أي قراءة وقد سمى الله الذين لا يعلمون القرآن إلا الكتاب إلا أماني سماهم أميين فقال ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني لكن القارئ في عهدهم عالم كانوا لا تجاوزون عشر آياتهم حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل فكانوا قراء علماء ويقول إنه عالم بالفرائض فما المراد بالفرائض؟ المراد بالفرائض فرائض الله وليست العلم المعهود لأن العلم المعهود لا يشكل إلا شيئاً يسيراً بالنسبة لما يحتاجه الناس في الولاية وإلا فلا شك أن العلم الذي فقه الفرائض فقه المواريث لا شك أن الخليفة يحتاج إليه أو الأمير يحتاج إليه لكن هذا جزء يسير بالنسبة لما يحتاجه إليه في الولاية فالمراج بالفرائض يعني حدود الله وفرائضه سواء علم الفرائض وغيره ثم قال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع بي آخرين نبيكم هل هو نبي لنا ولا نبي لله هو نبي لله باعتبار أنه أرسل ونبي لنا باعتبار أنه مرسل إلينا ولهذا يضاف إلى الله أحيانا ويضاف إلينا أحيانا نعم وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن يد وأبو بكر وأبو عندكم التنوين يا شيخ نعم عندكم التنوين أبو بكر نعم وحدثنا وحدثنا نعم بغير تنوين لأنه إذا جاء بعدها ابن ما تنو فقال محمد بن عبد الله وهذا مما يوجب حذف التنويم الإضافة وهذا مثل وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن إصحاق قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن واثلة الليثي أن نافع ابن عبد الحارث الخزاعي لقي عمر بن الخطاب بعسفان لمثل حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري نعم الأولى إيش يفردونه للقرآن نعم هذه الأولى في أحوالنا كان أن يفرد إنسانه في نفسه ليقرامها مجزئاً كبيراً كبيراً كبسير أم يتدارس آياته مع إخوانه ونفتصر على ذلك نسير الأولى أنه يجمع بينهم وكما قلنا لكم كثيراً الإنسان إذا تدبر القرآن فهو يسير سهل ولا قد يستلم القرآن للذكر يعني ربما أن تقرأ سورة تدبرها ما يحتاج إلى التفسير اللهم إلا في أسباب النزول وما أشبهها لك نعم أسباب الذي يتمنى أن يكون عندهم من المال أو من حكمة مثل فلان ويصدق فمية يوجد فلان ها؟ فإيش؟ الذي يتمنى أن يكون عندهم من العلم ويعلم الناس مثل فلان ما وصل إلى مرتبة فلان نعم لكن يتمنى أن يكون مثل فلان طيب هذا من حسد الغبطة ومسبة للسيئات يا شهر سيدا مخلوقنا نعم ومسبة للسيئات إذا يتمل عندهم من المال حيث أنه يسلط في معصية الله أو قم هاته هذا ما في غبطة ولا حسد هذا يوزر مثل صاحب المال هو ممر عليكم إنما المال لبعتنا فرق ممر مر علينا هذا قال رسول فهو بنيتي فهو ما في الوزن سواء التمني هذا نوع من الإرادة فوق الهم ايه فوق الاخر فوق الهم قالنا ان الذي يتمنى نعمة غيره ينظر مثلا في السيارة غيره يتمنى ان له مثلها اذا لم يتمنى ذوالها او اذا لم يكرهها لاخيه فان هذا ليس من الحسد المدموم نعم ولا الممدون نعم فهل نقول انه معفون عنه او نقول انه يذم لانه خالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لا ينظر أحدكم إلى من فوقه فإنه أجدر أن لا تزدر نعمة ربكم عليكم لا ما يقع فيها لأنه ما يريد أن يزدري النعمة لكن يريد أن يتوصل إلى فوق فرق بين الذي يزدري نعمة الله عليه ويقول أنا ما أعطى الله شيء وأنا ما عندي شيء أنا فقير وما أشب ذلك نظراً لمن فوقه وبين إنسان مطمئن بما أعطاه الله لكنه يحب أن يزدار نعم باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكذت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا ما تيسر منه هذا بيان أن القرآن انزل على ثبتة وهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام والأحرق جم الحرب والمرار به اللغة يعني أن القرآن أنزل على سبع لغات وهذا إما أن يكون على سبيل الحصر أو على سبيل التكثير فقط دون النظر إلى العدد ولذلك أن القرآن أولا ما نزل نزل على العرب جميعا لكل الأمة والعرب لهجاتهم مختلفة كما هو مشاهد الآن تجد مثل أهل هذا البلد لهم لهجة والآخرون لهم نهجة فكان يشق عليهم أن يقرأوا كلهم بلهجة قريش وحرف قريش فرخص لهم في أن كل إنسان يقرأ بلهجته وبما يستطيع وبقي هكذا حتى جمعه الصحابة رضي الله عنهم على حرف واحد وهو لغة قريش وذلك بعد أن سادت هذه اللغة لأنها لغة الخلفاء سادت في العالم الإسلامي وصار الشأن لها فجمعوا القرآن على حرف قريش ومن قال إنها القراءة السبع فقد أبعد النجعة القراءة السبع كلها تندرج في حرف واحد وهو لغة قريش لكنها رواية مختلفة وأما الحرف فهو لغة قريش فيسترع على الأمة الإسلامية والحمد لله في أول نزول القرآن ثم بعد ذلك باجتهاد من الصحابة لأن لا يحصل الاختلاف في كتاب الله وجمعه على حرف واحد وأجمعت الأمة على قبولها وأنه لا يمكن أن يقرأ بغير حرف القرش وهذه الأحرف الآن ليست موجودة ولا معلومة ولا أستطيع أحد أن يقول أنه سأقرأه بلكنتي وعجمتي ولهجتي لأنه نزع على سبتها نقول من قال لك أن هذه اللجنة أو اللكنة التي أنت عليها هي الأحذف التي عناها الرسول عليه الصلاة والسلام والآن الواجب على المسلمين عموما أن يقرؤوه بإيش؟ بحرف واحد وهو لغة قريش هذا هو أحسن مقيل في معنى هذا الحديث وقد طلبت أقوال الناس فيه على أقوال متعددة تعرف في علم أصول التفسير وفي هذا الحديث دليل على أن من جحد شيئاً من القرآن جاهلاً به فإنه لا يقتل لأن عمر رضي الله عنه جحد ما أقراه النبي صلى الله عليه وسلم وهي شامل حكيم حتى وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو دليل على أن العذر بالجهل شامل لما يقال عنه أصول الدين وفروعه وأن الجهل رافع للحرج ورافع لحكم ما جاهله وأخذ به وفيه جاء على غيرة عمر من الخطاب رضي الله عنه وعلى قوته في الحق وجلين على تأنيه أيضا حتى يجد الوقت المناسب نقرأ فجئته قبلها على غير ما أقرأها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصره وهذه من الحكمة أمهله حتى انصره وسبب ذلك إما لألا يحصل التشويش عند الناس أو لغير ذلك المهم إن هذا من الحكمة أن لا تعجل بل أن تتمهل ولا تعجل بالمؤاخذة إذا سمعت منكرا أو رأيت منكرا كما أن فيه قوة عمر حيث أخذ بتلبيبه بردائه والتلبيب هذا أعلى الصدر وهو يؤخذ عادة يؤخذ به الإنسان من أجل السيطرة عليه حتى أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل يعني اطلقه فارسله فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا انزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا انزلت ان هذا القرآن انزل على سبتها ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن خطاب على ما فعل بهذا الرجل لأنه يعلم أن الحامل له هو الغيرة الحامل هو الغيرة وإذا كان الحامل هو الغيرة فإنه لا عتاب على من فعل نعم حتى نخص من الألفاظ طريقة عندنا أن نتكلم على الحديث بأول لفظ يرد ثم الأسئلة بعد انتهاء الأفضل لسوق المسلم وحدثني حرمنة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أخبراه أنه ما سمع عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم يكرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمثله وزاد فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري كرواية يونس بإسناده وحدثني حرمنة بن يحيا نعم حديث آخر وحدثني حرمنة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن بن عباس حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرأني جبريل عليه السلام على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف قال ابن شهاب بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال ولا حرام وحدثناه عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي هذا واضح بأنه بأن هذه السبعة إنما كانت من أجل التخفيف على الأمة لأنه قال ما فما زل فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى بلى سبعة حسن الله إليك ما ذكرناه على حديث حكيم بن حزام وهشام بن حكيم وعمر أن المراد اختلاف الحرفين عمر كان يقرأ على حرف وهشام كان يقرأ على حرف لكن أنا ترون أحسن الله إليكم أن هشام وعمر كلاهما قرشي وحرف قريش واحد فكيف حصل الاختلاف؟ ربما أنه يكون مثلا في رفع أو ضم أو ما أشبه ذلك والحرف واحد نعم ذكرنا أنه لا بدنا نخلص فيها حديث بهذا المعنى حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جده عن أبي بن كاب قال كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما كضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية فلما رآ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقا فقال لي يا أبي أرسل إلي أن أقرئ القرآن على حرف فرددت إلي أن هوم على أمتي فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أنهو على أمتي فرد إلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها فقلت اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة اليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حديث عظيم اكتبوا يا ياسر السمر أقرأ بس قلت يكتبوه لأنه يكتب الحديث المهم في صحيح مسلم نيابة عن نائب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني عبد الله بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أخبرني أبي بن كعب أنه كان جالسا في المسجد إذ دخل رجل فصلى فقرأ قراءة واقتص الحديث بمثل حديث بن نمير وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء وحدثناه ابن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كاب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا وحدثناه عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله كل هذه تدل على أن المقصود بالأعروف السبعة هو التسير على الأمة وقوله عنده أضاة الأضاة يعني الغدير أضاعت بني فلان غديرهم الذي نسبوا إليه نعم رواية الرواية الرواية هو إلا في مثلا في العراب وفي الإدغام وفي كل شيء على ألوات قرآة والاستلاف في الرواية فقط الرواية هنا الرواية القرى روه القرآن أحدهم روى بهذا وأحد روى بهذا والقراءات السابعة أيضا لا تظن أن كل كلمة فيها قراءة أخرى يكون فيها سبع قراءات أبدا نادر أن تجد هذا نعم هذه الثلاثة العلماء في ذلك هل يجوز أن يدخل قراءة في قراءة أو يقرأ مثلا على قراءة واحد في هذه القراءة ثم في القراءة الثانية يقرأ على قراءة الأخر بمعنى لا يخلط بين القراءتين لأن القراءة التي قرأ بها لفلان لو قرأ آية بعدها بقراءة غيره لا يقتضيها لكن صحها شيخ السلام جواز ذلك وقال إن كل كلمة أو آية لها استقلالها ولكنه ينبغي لنا أن نفهم قاعده أنه إذا حصل بقراءة للقراء تشويش على الناس فإنه لا يقلع بها لأنك لو قرأت عند العامة بقراءة أخرى لا يعرفونها بمصاحبهم لازم من ذلك أن يضللوك ويقضح فيك هذه واحدة ولازم شيء آخر وهو هبوط التعظيم القرآن في قلوبه نعم إلا حرق ريش تيسير في أول الأمر لما كان العرب لا أستطيع الواحد أن يتكلم بغير الله جديد فلما قلت لا سبحان الله يعني الإنسان يشره بعدين يجي مثلك ويسأل ثم قلنا أنه بعد أن صارت التلافة في قريش واستثبت اللغة القراشية واندمج الناس بعضهم ببعض سهل عليهم أن يقرؤوا بحرف قريش ومن بعدهم بباب أولا أبدا مهم معروف مهم معروف المعنى أن هذه القرآة لا يختلف بها الحكم القرآن يعني مثلا لا يمكن تجد حرفا فيها حرمت عليكم ميتة وحرف آخر أحلت لكم ميتة ما يمكن نحن نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ثرتين القراءة واجتناب الهذ وهو الإفراط في السرعة وإباحة سورتين فأكثر في ركعة حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وابن نمير جميعا عن وكيع قال أبو بكر حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال يا أبا عبد الرحمن كيف تكرأ هذا الحرف أَلِفًا تَجِدُهُ أَمْيَاءً مِمَّاءٍ غَيْرِ آسٍ أو مِمَّاءٍ غَيْرِ يَاسٍ قال فقال عبد الله وكل القرآن قد أحصيت غير هذا قال إني لأقرأ المفصل في ركعة فقال عبد الله هذًّا كهذِّ الشعر إن أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع إن أفضل الصلاة الركوع والسجود إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة ثم قام عبد الله فدخل علقمة في إثره ثم خرج فقال قد أخبرني بها قال ابن نمير في روايته جاء رجل من بني بجيلة إلى عبد الله ولم يقل نهيك بن سنان بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب عقده المؤلف أوساق الحديث الذي يدل عليه لأن المؤلف رحمه الله لم يكن يبوّب لهذا الصحيح رجل جاء إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وتعلمون أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ممن قراءته حجة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأ بقراءة بن أم عبد رضي الله عنه فسأله عن هذه الآية كيف تقرأ هذا الحرف ألفًا تجده أم ياءً من ماء غير آسٍ أو من ماء غير ياسٍ يعني هل تجعل الهمزة ياءً أو لا فأنكر عليه عبد الله قال وكل القرآن قد عصيت غير هذا يعني هل ما بقي عليك أن تحصي من حروف القرآن وتدركه إدراكاً تاماً إلا هذا والخبر هنا بمعنى الاستفهام وكأنه ينتقد كأنه ينتقده ولعل هذا من الحرف الذي أنزل على سبعة أحفر وأن اللغات العربية تختلف فيه فبعضها يقول آسن وبعضها يقول ياسن ولهذا أنكر عليه قال فقال عبد الله وكل القرآن قد أحصيت غير هذا وكل ولو كل ليه ما فيه اشتغال لو كانت أحصيته صار اشتغال وصار الرقل أحسن لكن ما قال أحصيت صار الفعل الذي بعده مسلطا عليه قال إني لأقرأ المفصل في ركعة والمفصل أول هو قاف وآخره قل أعوذ بب الناس وصمي بذلك لكثرة فواصله لأن صوره قصيرة فتكثر الفواصل فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر وهذه أيضًا جملة خبرية في معنى الاستقلام وهذًا مصدر لعامل محدود التقدير أتهذّه هذًا كهذ الشعر لأن الذي يقرأ المفصل في ركعة لا شك أنه يسرع ولكن قال إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم نعوذ بالله من هؤلاء يقرعون القرآن لكن لا يصلوا إلى قلوبهم لأنهم يريدون أن يدركوه لفظا فقط دون تدبر وتأمل ولهذا لا يتجاوز تراقيهم والطرقوة هي العظم الناتع في أسفل الرقبة يقول ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع يعني إذا وصل أو وقع القرآن في القلب فرسخ فيه فإنه ينفع نسأل الله يجعل له إياكم من هؤلاء إذا وصل القرآن للقلب نفع نفع عظيما لأن الله قال يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا يستنين فيه القلب والوجه والطريق إلى الله عز وجل ثم قال إن أفضل صلاة الرفوع والسجود يعني دون طول القراءة فكأنه رضي الله عنه يرى أن طول الرفوع والسجود أفضل من طول القراءة وهذا المسألة اختلف فيها العلماء فقال بعض العلماء إن إطارة الركوع والسجود أفضل من إطارة القراءة وقال بعضهم إن القراءة أفضل من إطارة الركوع والسجود ولو قال قال إن الإنسان ينظر ما هو أخشع لقلبه فيفعله لكان وجيها لو لا أن المعروفة من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون متناسبة إذا أطال في القراءة أطال في الركوع والسجود وإذا قصر في القراءة قصر في الركوع والسجود لو لهذا لقلنا بما ذكرنا أي أن الإنسان ينبغى أن ينظر ما هو أخشى لقلبه أحيانا يتم الإنسان كتاب الله عز وجل بحضور قلب وخشور وتدبر وتأمل وكأنما يشاهد المعاني التي يتحدث الله عنها فيجد في نفسه رقة وبكاء ويحب أن يبقى تالي لكتاب الله وإذا ركع أو سجد صار دون ذلك فهذا نقول له الأفضل إيش إطارة القراءة لأن المقصود بالعبادات صلاح القلب فإن العبادات بمنزلة الماء للشجرة تسقى به لأجل أن تبقى وتحير وإذا كان إذا ركع وسجد وجد في قلبه من تعظيم الله عز وجل والتقرب إليه والقرب منه ما لا يجده إذا قرأ قلنا له بقوع السجود أفضل لكني أرجح أن تكون الصلاة متناسبة ويحاول الإنسان أن يكون خاشعاً في رقوعه وسجوده وقيامه إني لأعلم النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بينهم يقرأ يقرن بينهم سورتين في كل ركعة ثم قام عبد الله لأنه لا يعرف النظائر هل المرد بالنظائر المتناظرة في الطول والقصر أو المتناظرة في المعنى نعم كلاهم إذا أمكن فهو أحسن وإلا فما تقارب في المعنى أبلغ لأنه تكون السورة الثانية مكررة لمعاني السورة الأولى ثم نعم فدخل علقمة في إثره ثم خرج فرقال قد أخبرني بها قال ابن ماري في لواتي جاء رجل من بني بجيلة إلى عبد الله ولن يقلن هيك من سلام واتعين الرجل ليس بذات أهمية إذا لم يترتب عليها اختلاهم في الحكم الشاهد من هذا أنه أنكر عليها أن يكون حذا كهد الشعر ولكن هل الأولى أن يتباطع في القراءة كما يفعله بعض القراء أو الأولى أن تكون بين بين الظهر الثاني أن تكون بين بين لا يكون هذًا ولا يكون متباطعًا مقطعًا بل تكون بين بين ولو قيل أيضًا في هذا إن الإنسان ننظر إلى ما هو أخشع له لأنه أحيانًا يترنم ترنّماً يكون مدعاةً للبكاء والخشوع والتذكّر فيكون هذا أولى ولهذا أحيانا تسمع قراءة بعض الشيوخ الكبار أهالي نجد تسمع قراءته وتلتد بها أكثر من أي قراءة أخرى لأنها تؤدي إلى الخشوع والتواضر وأحيانا تخشع إلى قراءة بعض القراء الفصحة فالمسألة هذه أيضا هو ما ينظر فيها إلى ما يكون أصلح للقلب لكن الهذ الذي كان الشعر بحيث يخفي بعض الحروف هذا حرام لا يجوز لأن بعض الناس تستع حتى إن بعض الحروف تفوت ولا تسمع هذا لا يجوز لأنه يؤدي إلى تغيير نظم القرآن نعم حدثنا برحمن لا مراده ناس عندهم قراءة جيدة مثل الخوارج هذا تنطبق تماما على الخوارج الذين يقرؤون القرآن ويفيدونه وربما يبكون ويخشعون لكنها لا تجاوز حناجرا أما عامة الناس فعندهم من الإيمان بالقرآن ما وصل إلى قلوبهم لكنهم ليسوا كالذي يصل القرآن إلى قلبه مع العلم والفهم نعم يتطلون في هذا هم أول من يتطل في هذا صلى الله لك يا شيخ قالت عادة تعليم الصبيان عندنا في الكتتيب أن تكون القراءة قراءة المتعلم بهذه الصورة من الهد يعني قراءة سريعة جدا حتى ينقذ إيش قراءة إيش قراءة سريعة يعني كالهد هذا المذكور يعني حتى يصدق كيف يقولون كيف يقولون يعني يرسلها جدا أضرب مثلا أضرب؟ إيه ربا للناس حسابهم في غفلتهم نعبي ظلماتهم من ذكم ربهم محدثهم يسرقهم طيب ما في اخفاء للبروح وهكذا يعني يسرج ما ينكر عليهم ذلك لا بهذا الذي فعلت لا ما ينكر عليهم ولكن ننكر كلمة الكتاتيب حتى تبين لنا اصلها من اللغة كما اننا نطالبك بما ذكرت عن اتضاء الصراط المستقيم من كون المجامر تشبه صنيع المجوز حرها لنا وهذه ايضا عندنا الكتاب يعني اخلوا يا شيخ. ما فيها. ما هذه ليست وليدة مجلسها. لابد كتاتيب. ما يعني الواحد. كده عندنا يا شيخ. انا ما اعلم لغتك. انا اريد لغة عربية. حررها لنا. نعم. الله أعلم لكنه أنكر عليك كأنه يقول إن القرآن أوسع من ما تريد وأن آسم وياسم معنى متقارب أو بمعنى واحدة على لغة أخرى صحيح كثير ولا أكثر طيب لا ما في معنى العمل انه يحرص على ان يفهم اي نعم وبعض العامة يفهم مثل فهم طالب العلم انا اذكر اني في مجلس من المجالس مجلس عامة فتكلم بعض الطلبة قال ان فيه ناس يقولون الرحمن والعرش استوى استول قال الرجل العامي جمالي يحمل الأمتعه من بلد إلى بلد يالله يغطيه ما يعمي قلبي لو أعايمني طيب العرش منه قبل هذا حتى يستولي عليه سبحانه وتعجبت قلت سمعت من أحد قال لا بس هذه فطرتي خلق ثم استولى دي من كان قبل ذلك فهم ربما يفهمون فهم دقيق ايه نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل إلى عبد الله يقال له نهيك بن سنان بمثل حديث وكيع غير أنه قال فجاء علقمة يدخل عليه فقلنا سنه عن النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في ركعة فدخل عليه فسأله ثم خرج علينا فقال عشرون سورة من المفصل في تأليف عبد الله وحدثناه إصحاق ابن الله إلى معرفة تعريف عبدالله المسؤول لكن لمرنا قبل يومين في صحيح المسلم أن الدخام من هذا وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش في هذا الإسناد بنحو حديثهما وقال إني لأعرف النظائر التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنتين في ركعة عشرين سورة في عشر ركعات حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصر الأحدب عن أبي وائل قال غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعدما صلينا الغدا فسلمنا بالباب فأذن لنا قال فمكثنا بالباب هني قال فخرجت الجارية فقالت ألا تدخلون فدخلنا فإذا هو جالس يسبح فقال ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم فقلنا لا إلا أن ظننا أن بعض أهل البيت نائم قال ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة قال ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جارية انظري هل طلعت قال فنظرت فإذا هي لم تطلع فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت قال يا جارية انظري هل طلعت فنظرت فإذا هي قد طلعت فقال الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا فقال مهدي وأحسبه قال ولم يهلكنا بذنوبنا قال فقال رجل من القوم قرأت المفصل البارحة كله قال فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر إنا لقد سمعنا القرائن وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرأهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر من المفصل وسورتين من آل حاميم هذا الحديث في فوائد منها أن الإنسان إذا سبح بعد صلاة الغتاة فساوه يسبح في المسجد أو سبح في بيته لكن الأفضل أن يسبح في البيت وذلك لأن الله تعالى قال فسبح الحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ولم يعين مكانا لكن بقاءه في المسجد بلا شك أفضل وفيه أيضا دنيا على أن الإنسان إذا أذن له في الدخول فليدخل ولا يتباطع لأن صاحب البيت سيكون في قلبه لماذا لم يدخل ولهذا سأله عبد الله بن عبد بمسؤول رضي الله عنه لماذا لم يدخل وقد أذن له وفي أيضا دليل على حسن أدب بيوت أهل العلم فإن الجارية قالت لهؤلاء القوم الذين عند الباب قالت ألا تدخلوا وألا أدات أداته عرف لم تقل أدخلوا قالت ألا تدخلوا وهذا مأخوذ من قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأضيافه ألا تأكلون يقول فقلنا لا إلا أننا قد ظننا إلا أن ظننا أن بعض أهل البيت نائم أهل البيت يعني أهل البيت عبد الله بنسوق نائمون وربما يكونون في مجال في مجلس الرجال فأرادوا أن يقوموا عن مكانه ولكنه قال رضي الله عنه فقال ظننتم بآل أم عبد غفلة الله أكبر يعني أنه لن ينام بعد إصلاد الفجر يكون فيه غفلة غفلة عن الذكر الذي أمر الله به فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وفي العادة الأخرى في طاها قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن أناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى يقول ثم قال ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جاري انظري إلى آخره فيه أيضا تنيع على قبول خبر الثقة في ظنوع الشمس وكذلك أيضا في دخول الوقت وكذلك في غروب الشمس ولهذا قال العلماء إنه يعمل في خبر الثقة في دخول الوقت وخروجه وهذا معلوم بالضرورة فإن نبي صلى الله عليه وسلم قال كلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم فجعل أذانه وهو واحد جعله حجة في دخول وقت الفجر ولو كانت مرأة بهذه الجارية امرأة ولا رجل يا حمد طيب حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت قال يا جارية انظري هل طلعت فنظرت بإذاه قد طلعت وفي هذا الدعالة أن السابقين يتكلفون في معرفة الأوقات ليس كعهدنا وعصنا والحمد لله أن كل شيء مضبوط ميسر لكن هم في ذلك الوقت يعانون من ضبط الأوقات وفيه أيضا في هذا الحديث أنه لما طلعت الشمس قال الحمد لله الذي لم يهلكنا بذنوبنا هذا يقول وهو أحد الصحابة الفقهاء الكرام الذين خدموا النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وكونوا حمد الله ورأى أنه قد زال الإهلاك أو وقت الإهلاك بالذنوب إما لأنه لما طلعت الشمس زال ما يحضر من آفات الليل فإن الله تعالى قال ومن شر غاسق إذا وقب والليل تقتر فيه الآفات والبلايا فكأنه لما طلعت الشمس كان في ذلك نجاة من ما يكون فيه من آفات الليل أو أن المعنى أنها طلعت الشمس من مطلعها خوفا من أن تكون تخرج من مغربها وحينها إذن تنقط التوبة كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ونرجع الآن إلى الشرح ننظر أقول لم يقول شيئا عن الشمس لا أقول لم يهلكنا بذنوبنا الحمد لله الذي لم يهلكنا بذنوبنا لم يقول فيه شيئا إطلاقا سبحان الله الواقع إذن أن شرح النووي رحمه الله يعتبر تعليقا لأن مثل هذا الأمر لا بد أن نشرح لأنه مهم على كل حال الذي يبدو لي والله أعلم هو أحد الأمر إما لأن الليل لما كان هو وقت الهوام والصباع والبلاية فإذا طلعت الشمس انسلخ الليل فزال المحطور أو لأنه يخشى رضي الله عنه أن تخرج الشمس من مغربها فتنقطع التوبة ويكون الإيمان بعد ذلك لا أنفعه أحده ولعل الأول أولى وكم أناسٍ أهلكوا بالصباح إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب والصبح يكون من حين طلوع من حين طلع الفجر نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن منصور عن شقيق قال جاء رجل من بني بجيلة يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال إني أقرأ المفصل في ركعة ما قرأه فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر لقد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن سورتين في ركعة حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة أنه سمع بوائل يحدث أن رجلا جاء إلى ابن مسعود فقال إني قرأت المفصل الليلة كله في ركعة فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر فقال عبد الله لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن قال فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين سورتين في كل ركعة باب ما يتعلق بالقراءات حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال رأيت رجلا سأل الأسود بن يزيد وهو يعلم القرآن في المسجد فقال كيف تقرأ هذه الآية فهل من مُدَّكر أَدَالًا أَمْ ذَالًا قال بل دَالًا سمعت عبد الله بن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مُدَّكر دَالًا وعوله باب ما جاء في القراءات عنمنا سابقاً ونعلم لاحقاً أن مسلم رحمه الله لم يكن بوّب الصحيح لكن بوّبه من بعده والقراءة يعني نتوردت في القرآن وهي على قسمي متواتر وغير متواتر فالقراءة السبعة المشهورة كلها متواتر وما عداها فلز بمتواتر واختلف العلماء رحمهم الله في غير المتواتر إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يقرأ به أو لا ثم هل يقرأ به في الصلاة أو لا والصحيح أنه يقرأ به وأن الصلاة تصف به لكن إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله وسلم لأن الكل من عند الله تعالى هل الأفضل أن يلزم قراءة واحدة أو أن يقرأ بهذا مرة وهذا مرة الصحيح أن الأفضل أن يقرأ بهذا مرة وهذا مرة لأجل أن يحصل السنة ثم هل يجوز أن يقرأ بقراءات متعددة في آية واحدة أو لا فظاهر كلام الشخص السلام رحمه الله أنه لا بأس وله كلام في موضع آخر أن الذي يشتغل بهذه الأمور ويقرأ أمام الناس القراءات ليس له هم إلا ذلك ليس بمحمود والصحيح أنه أن السنة يقرأ بهذا مرة وهذا مرة لكنه لا يقرأ أمام العامة لما سبق لنا من ذكر المحذوب ومن ما ينبغي أن يعرف أن صاحب الجلين رحمه الله إذا ذكر القراءة فقال وفي قراءة فهو يشير إلى قراءة سبعية وإذا قال وقرئ فهو يشير إلى قراءة شاذة أما ما ذكر الحديث الأول فإن قوله تعالى فهل من مدكر أصلها متذكر ثم أبدلت التاء دالا ودغمت وكذلك التاء ودغمت التاء الدال بالدال فصارت مدكر وأصلها مذتكر من الذكر والاستفهام في قوله تعالى فهل من مدكر للتشويق والحث على الادكار والتعاب نكمل الألفاظ يا شيء نعم الاسترقاعدة هنكمل الألفاظ ثم تكون الأسفل لا لا لا وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إصحاب عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكره هذا الحرف فهل من مدكر وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وابو كريب واللفظ لأبي بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عقل في الحديث الأول الأسود بن يزيد قال وهو يعلم القرآن في المسجد إشارة إلى تعليم الناس للقرآن في المسجد وقد بقي ناسهم مدة طويلة ليسوا على هذه السنة ثم بدأوا والحمد لله الآن يحيون هذه السنة وصارت الحلقات في المساجد كثيرة لا تكاد تجد مسجد إلا وفيه حلقة فمقل ومستكثر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة قال قد من الشام فأتانا أبو الدرداء فقال أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله فقلت نعم أنا قال فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية والليل إذا يغشى قال سمعته يقرأ والليل إذا يغشى والذكر والأنثى قال وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم وحدثنا كتير هذا أيضا من مختلفه القراء قوله تعالى والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الدكر والأنثى إن ساعيكم لشتى هذه ثلاث أشياء متقابلة والليل إذا أغشى ضده النهار والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى أيضا الذكر والأنثى صنفان متقابلة كما أن المقسم عليه كذلك متقابل إن ساعيكم لشتى ثم فصل في قراءة صحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام والليل إذا أغشى والنهار إلى تجلى والذكر والأنثى لا وما خلق الذكر والأنثى وهذه القراءة صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن طنيق عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأبي الدرداء فمن قرأ بها فلا حرج عليه لكن كما قلنا أولا لا تقرأها بين أيدي العوام وفي هذا جنيع على حرص الصحابة بل حرص السلف على القرآن الكريم وعلى قراءاته فعلى قوله الذكر والأنثى يحتمل أن تكون الوول عاطفة على قولها الليل ويحتمل أن تكون الوول القسم وأما على قرأة وما خلق الذكر والأنثى فقيل إنما بمعنى من لأنها كناية عن الخالق عز وجل وقيل إنما مصدرية أي وخلق الذكر والأنثى ولكن لا يتعين أن تكون ماء بمعنى من إذا جعلناها اسم موصولا لأنه إذا كان المقصود باسم الموصول الوصف لا عين الشخص فإنه قد يؤتى بماء بدلاً عن من ومنه قوله تعالى فانكفوا ما طاب لكم النساء أي من طاب لكن لما كان الإنسان يعتمد في ذلك على الأوصاف أتى بماء فلا يتعين إذا جعلنا ما اسماً مرصولاً أن تكون ما بمعنى من بل نقولها كناية عن خالق عز وجل وأتت بما دون من لاعتبار الوصف نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال أتاع القمة الشام فدخل مسجدا فصلى فيه ثم قام إلى حلقة فجلس فيها قال فجاء رجل فعرفت فيه تحوش القوم وهيئتهم قال فجلس إلى جنبي ثم قال أتحفظ كما كان عبد الله يقرأ فذكر بمثله حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بن أبيهن عن الشعبي عن علقمة قال لقيت أبا الدرداء فقال لي ممن أنت قلت من أهل العراق قال من أيهم قلت من أهل الكوفة قال هل تقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود قال قلت نعم قال فقرأ والليل إذا يغشى قال فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال فضحك ثم قال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني عبد الآلى قال حدثنا داود عن عامر عن علقمة قال أتيت الشام فلقيت أبا الدرداء فذكر بمثل حديث ابن عليا إنما ضحك أبو الدرداء رضي الله عنه فرحاً وسروراً حيث وافقت حراءة عبد الله بن سعود لقراءته هو والإثنان سمعا من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحجة تثبت بواحد منهما فكيف إذا اجتمع نعم خلاص في در أسئلة مقتل السئلة نعم يقرأ الآية بقراءة واحدة هل مقصود أن يقرأ الآية كامة بقراءة من العيدها أم أنه إذا كان الآية فيها موضعين يقرأ بعيدها كيف قلنا بالآية بالصلاة بقراءة واحدة نعم شو نعم الآية قلنا عند العامة لا تقرأ إلا بالقراءة المعروفة عندها نعم بين إنسان وبين نفسه هل مثلا أقرأ بها؟ تقرأ مرة بها ومرة بها لا تكررها يعني ما تكرر القراءتين في قراءة واحدة ثم لا ولا تعيدة ولا شيء هذا هو الذي أنكره الشيخ الإسلام من تيمير رحمه الله والذهب وغيره إذا قرأت اليوم مثلا بقراءة مرت عليك مرة لاني أقرأ بالقراءة الثاني أهمت الشيخ أهمت أن أقرأ في نفس الموضع في قراءتين لا لا لا كم يفعل الآن في بعض داعات أقرأ بها؟ هذا من التنطع لذنه العلماء تعوشهم إما اجتماعهم بعضهم لبعض أو تعوشهم يعني تغير وجوههم أو معنى حولها الصحابة دمعوا الناس على مصحف عرثماني فهل يجوز القراءة بقراءة تخلف رسم المصحف العثماني؟ الرسم أو اللفظ؟ الأمري نعم أما الرسم فقال بعض العلماء لا يجوز أن يرسم القرآن إلا بالرسم العثماني وقال بعضهم يجوز بالرسم العثماني وبالقاعدة المعروفة عند كل ناس بحسبه والأقرب أنه يجوز أن يرسم بالرسم أو بالقاعدة المعروفة بين الناس ما لن يكون هناك محذور وذلك لأن الرسم العثماني ليس متعبداً به بذاته لكنه كان في ذلك الوقت هو الوسيلة إلى حفظ القرآن ونحن نعلم أنه لو كانت القاعدة عندهم في ذلك الوقت على غير هذا الوجه لكتبوا القرآن أما لو كان نازلا مكتوبا كالتوراة فهنا نقول لا يغير القراءة سمعت كلامنا فيها قلنا الصحيح أنه يجوز أن يقرأ بالقراءة التي صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو خالفت القراءة المعروف وعلى هذا يجوز أن أقرأ الشمس والليل إداشا والنهار إذا تجلى والذكر والوين حتى في الصلاة نعم نعم لأنه أحب أن يبقى على ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما سمع جمهور الناس على خلاف ذلك وأنهم يقرؤون وما خلق الذكر والأنثى صار عنده شك فلما قوي الأمر عنده بقراءة عبد الله بن مسعود أصر على أن يبقى على ما سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم نعم