64- كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب فضل استماع القرآن وطلب القراءة من حافظه للاستماع
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:24:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
باب فضل استماع القرآن وطلب القراءة من حافظٍ للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وأبو كريب جميعاً عن حفص قال أبو بكر حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن
إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن قال فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أشتهي أن أسمعه من غيري فقرأت النساء حتى إذا
بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل حدثنا هناد بن السري ومن جاب بن الحارث التميمي جميعاً عن علي
بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد وزاد هناد في روايته قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر اقرأ علي وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني
مسعر وقال أبو كريب عن مسعر عن عمر بن مرة عن إبراهيم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود اقرأ علي قال أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأ عليه
من أول سورة النساء إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فبكى قال مسعر فحدثني مان عن جعفر بن عمر بن خريب عن أبيه عن ابن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم شهيداً عليهم ما دمت فيهم أو ما كنت فيهم شك مسعر إن هذا يمن فيه دين على جواز طلب القراءة من المفضول وهذا يقع كثيراً أن الإنسان يحب أن يسمع القرآن من غيره ولذلك تجده يخشى إذا
سمع القراءة من غيره أكثر مما يخشى لو قرأها بنفسه فطلب النبي عليه الصلاة والسلام من عبد الله بن مسعود أن يقرأ عليه فقال أقرأ عليك وعليك أنزل والجملة هنا السفهمية والتقدير أقرأ عليك
والاستفام هنا للتعجب وليس للإستعلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم عالم بذلك عالم بأنه ينزل عليه القرآن وبأنه طلب من عبد الله بن مسعود أن يقرأ لكنه يتعجب يعني يقول كيف أقرأ عليك
وعليك من صلى الله عليه وسلم فبين الرسول عليه الصلاة والسلام حكماً من ذلك أنه يشتهي أو يحب أن يسمعه من غيره فقرأ عليه من صورة النساء حتى وصل إلى هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمت
بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيد والإنسان الذي يتصور هذا المشهد لا شك أنه يلحقه الرعب والخوف ولهذا بكى النبي عليه الصلاة والسلام لكنه عليه الصلاة والسلام اعتذر قال شهيداً ما دمت فيهم
كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام وكنت شهيداً عليهم ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد وكيف هنا استفهام للتفحيم والتعظيم يعني فما أعظم الحال هنائذ
إذا جئنا من كل أمة بشهيد وأن تصور كل أمة جاثية كل أمة إلى كتابها كل أمة يدعى شهداؤها تصور الحال حال عظيمة الشاهد إن هذا يدل على جواز طلب القراءة ممن هو دون الطالب وفيه أيضاً دنيا
على أن الإنسان إذا قال للقارئ انتهت القراءة أو حسبك أو يكفي أو ما عشب ذلك فلا بعث به ولا يعد هذا زهداً في القرآن بل إنسان له حالات ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام حسبك فوقف عبد
الله بن مسعوك ومن ذلك لو كان الإنسان يستمع إلى شريط مسجر فيه القرآن ثم أراد أن يلهو بالشغل الآخر وسكر الشريط فلا بعث ولا يقال إن هذا زهداً في القرآن أو رغبة عنه لأن كل مقام له مقال
حدثنا رسل الشريط كان يشتغل القرآن أحياناً يريد أن ينهي التشريط في يكون في متصف الآية ينهي إيش يعني يريد أن يغلق المسجر نعم في يكون قارئ في متصف الآية نعم يجوز أن يغلقه قبل انها
الآية ما في مهم حتى الوقوف أيضاً يجوز أن يقوم ولا قبل انتهاء الآية إلا إذا كان آخره يتعلق بأولها فإنسان بغل يكمل نعم أرفع يدك اللي يسأل أن يرفع يدك طيب نعم هذا يدل على أنه لا يقول
صدق الله العظيم عند انتهاء القراءة وهذه الكلمة محتثة ما كان نساً يفعلونها لكنها احتثت الله والله عن من القراء عن المتأخرين ولهذا لا ينبغي الإنسان أن يقولها بل هي بدعة وقد احتج بعض
الناس بقول الله تعالى قل صدق الله وهذا احتجاجه غريب يدل على جهل المحتج به لأن الله لم يقول قل صدق الله إذا انتهيت من القرآن لكن قل صدق الله يعني فيما بعثه به من الرسالة ومن أخبر به
من أمور الغيب وغيرها ولا بأس للإنسان إذا رأى شيئا شهد له القرآن أن يقول صدق الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين حمل ابني يعني ابني بنته الحسن والحسين فقال صدق الله إنما
أموالكم وأولادكم جتنى نعم ما معنى أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام شهيدا يشهد على أمته بأنه بلقهم الرسالة وأد الأمانة وقامت عليهم الحجة فلا عذر لهم شيخ هل يتعبد الشيخ باستماع
لتلاوة القرآن من المسجلات الشيخ؟
لا تعبد كالتعبد من استماعهم القارئ لكنها تفيد إنساني يثاب عليها مما حصل له مما حصل عنده من الخشوع وتلذب بالقراءة أجاب المستمع الشيخ للتلاوة من الشريط فهل يعني لا يتحدث مع صلاة
والله هذا هو الأبغر احترام من القرآن يعني ولهذا نرى من الخطأ أن بعض المحلات الذين يحبون خير يجعلون فيها مسجد يقرأ القرآن نعم هذا غلط يعني فيه هذا امتهاء من القرآن بلا شك هذا يبيع
وماكس ويحرف على الكذب أو ما أشبه ذلك أو ربما يدخل أحد من يشرب الدخان والقرآن يتلع هذا غلط وفيه أيضا الناس بالأكس يجعلون موسيقى خفيفة نعم هذا أيضا غلط أربعة حدثنا عثمان بن أبي شيبة
قال حدثنا جرير عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنت بحمص فقال لي بعض القوم اقرأ علينا فقرأت عليهم سورة يوسف قال فقال رجل من القوم والله ما هكذا أنزلت قال قلت ويحك والله
لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أحسنت فبينما أنا أكلمه إذ وجدت منه ريح الخمر قال فقلت أتشرب الخمر وتكذب بالكتاب لا تبرح حتى أجلدك قال فجلته الحد وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسي بن يونس حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية جميعا عن الآمش بهذا الإسناد وليس في حديث أبي معاوية فقال لي أحسنت هذا
أيضا فيه دليل على أنه يخطأ من أخطأ في القرآن ويبين له الأصل وفيه أيضا شاهد للباب حيث قال أني قرأته على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قرأ عليه من عبد الله بن مسعود وعبد الله بن
مسعود هذا يقول إنه لما قرأها وقال هكذا قرأته على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له هذا الرجل أحسن وكان بالأول يرد عليه وينكر عليه لكنه سكران والسكران يهدي ويقول كلام وينقضه فبعد
أن رد عليه وقال ما هكذا يعني سأقول الآية قال قرأته على الرسول قال أحسنت فالآن أقر هذا السكران بأنه على صواب لكن يقول فبينما أكلمه إذ وجدت منه ريح الخمر فقلت أتشرب الخمر وتكذبه
الكتاب لا تبرح حتى أجلدك قال فجلدت الحب قال فجلده عندكم فجلدت الحب في هذا دليل على أن من وجدت منه رائحة الخمر فإنه يقام عليه الحل وهذه المسألة مسألة اختلف فيها العلماء إذا وجدت منه
رائحة أو تقيأها فهل يجلد أو لا فقال بعض العلماء إنه لا يجلد باحتمال أنه شربها خطأاً لا يعرف أنها خمر أو أنه أكرها على شربها أو ما أشبه ذلك والحدود تدرأ بالشبهات وقال آخرون بل يحد
ما لم يدع شبهه الرجل هل ادع شبهه ولا أولا سكت مقرًا سكت مقرًا طيب سكت مقرًا ولذلك جلد والصواب أنه يقام عليه الحد برائحتها وبتقيؤها إلا إذا ادعى إيش شبه بأن قال إنه شربها مخطئًا أو
يظنها شرابًا مباحًا أو قال إنه أجبر على ذلك فهنا يرتعل وفيه أيضاً دليل على أن كلام السكران لا حكم له حتى ولو كان رده لأن ابن مسعود رضي الله عنه إنما جلده لشرب الخمر لا لكونه كذب
بالكتاب وهو إنما كذب بالكتاب حال سكر وعلى هذا فأقوال السكران لا عبرة بها سواء ما يتعلق بالعبادات أو بالمعاملات بالأحوال الشخصية أو بغيرها وبناء على ذلك لو أن السكران أقر قال في
ذمتي لفلان الفريان فهل يثبت ذلك له لا أقر السكران بأنه وقف جميع ما يملك هو يؤخذ بإقراره لا طلق السكران زوجته نعم لا يؤخذ قال السكران زوجت بنتي فلانا وكان فلان حاضرا فقال قبلت نعم
يناقد ما يناقد لأن جميع أقوال السكران لا يؤخذ بها ودنينه هذا هذا الأثر وفي قوله فجلده الحد فيه إشكالان الإشكال الأول كيف ساغل بن مسعود أن يجلده هل كان له ولاية نعم إنه لا يمكن أن
يقيم أحد الحد إلا إلا الوالي فإما أن يكون له ولاية خاصة بمعنى أن ولي الكوفة جعل بن مسعود إقامة الحدود أو له ولاية عامة بأن كان عميرا وهذا يرجع فيه إلى التاريخ بحمص نعم بحمص إما أن
يكون له ولاية خاصة بأن قال له ولي الأمر هناك أقم الحدود أو أنها ولاية عامة نيابة عن عميرها أو استقلالا وهذا يرجع إلى التاريخ الإشكال الثاني قوله جلده الحد فإن ظاهرهم أن عقوبة شارف
الخمر حد وهذا هو المشهور عند جماهير العلماء أن العقوبة حد لكن هل هو أربعون أو ثمانون من العلماء من قال إنها أربعون ولا زيادة ومنهم من قال إنها ثمانون ولا نقص ومنهم من قال إنها
أربعون ولا نقص ولكن لا بأس بالزيادة إلى ثمانين فهذه أقوال ثلاثة الأول أربعون بلا زيادة والثاني ثمانون بلا نقص والثالث أربعون بلا نقص وما بينه وبين الثمانين فهو راجع إلى اجتهاد
الإمام والصحيح أن عقوبة شارف الخمر ليست تحد وإنما هي عقوبة ودليل ذلك أن شارف الخمر في عد الرسول عليه الصلاة والسلام يؤتى به فيضرب بالجريد والنعال والرداء وما أشبه ذلك بدون أن يقف
الولي الأمر بلا زيادة على الجلدة ويحدد لهم لكن نحو أربعين هذا دليل دليل الثاني أن عمر رضي الله عنه لما رأى أن الناس كثر شربهم إياها جمع الصحابة والمراد بهم أهل الشورى الذين لهم من
رأي واستشاره فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يا أمير المؤمن أخف الحدود ثمانون فرفع عمر رضي الله على العقوبة إلى ثمانين والدلالة من هذا من وجهه الوجه الأول أنهم قالوا أخف الحدود
ثمانون ولو كان حد شارب الخمر حدا لكان أحد أخف الحدود أربعين ثانيا أنه لو كانت عقوبة شارب الخمر بأربعين حدا لم يستغل عمر ولا لغير عمر أن يزيد عليها بدليل أنه لو فرض أن أزنا كثر
للناس هل نرفع عقوبة الزاني غير المحصن إلى مئتين لا لا نرفع فالصواب أن عقوبة شارب الخمر تعزير يرجع إلى رئيل الإمام ولكن قد يقول قائل إنه تعزير لا يجوز أن يقل عن أربعين لأن الرسول
عليه الصلاة والسلام حد شارب الخمر في عهده نحو أربعين ولأن النقص عن أربعين ربما يؤدي إلى تهاون الناس بها حتى شربوها على وجه كثير نعم ما أذي ما ضواه لهم صحيح حديث لكن بس هل هو عن أبي
بوردة بن يار أو غير وهان على كل حال الحديث هذا المراد به الحد يعني المعصر لقول الله تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها يعني معنى أنك إذا أدبت ولدك على إساءة تخل بمرؤته أو أدمه فلا تزد
على عشرة أصوات وحديد الله محارم نعم أما البكاء الذي يارج على النفس بدون تكلف فهذا ضج وكلما كان الإنسان أكثر أخذون في قلبه فإنه يسرع عليه البكاء والغالب أن الذي يقرب مع عراف لا يبكن
وأما التباكي الذي يصطنعه بعض الناس تجده إماما ثم يصطنع البكاء نعم فهذا مذمون لأن خشة الله ما كان من أثر القلب أما الاصطناع الذي يفعله بعض الناس وربما يسرخ ويرفع الصوت بالقراءة فعن
فاحشا فهذا لا عبرة به نعم من نعم نعم ذكر العلماء أن السيد يقيم الحد على عبده في الجلد فقط لا في القطع في السرقة ولا في قطع الطريق أما الحد فلا بأس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا زنت أمت أحدكم فليجلدها فأمر السيد أن يجلدها دل ذلك على أن السيد له أن يقيم الحد على أد مع تعزيره مثلا بأكثر من الحد مثلا بألف جلد أو كذا توزع علىه فترة هذا إذا قلنا بأنه تعزير
وأنه يرجع إلى رأي الإمام قلنا نفس يجد أكثر من ثمانين جلدة موزعة لكن الغالب أن الذين يحكمون بأكثر من ثمانين جلدة موزعة الغالب أن هذا الشارب له سوابق أو لواحق سوابق يعني مثلا قد شرب
الخمر عدة مرات أو لواحق لأنه لما شرب الخمر أفسد شيئا من أموال الناس أو اعتدى على عرض أحد أو ما أشكر أربعة أربعة طيب هذا يشيخ عندكم أحسنت مرة أحسنت مرة مرة نعم باب حضل قراءة القرآن
في الصلاة وتعلمه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد للأشد قال حدثنا وكيع عن الآمش عن أبي صالح عن أبي هريرة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد
فيه ثلاث خليفات عظام سمان قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خليفات عظام سمان عظام عظام سمان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل بن دكين عموس بن
علي قال سمعت أبي يحدث عن عقبث بن عامر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوما وين في غير إثم
ولا قطع رحم فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال فلا يغدو أحدكم من المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث حير له من ثلاث وأربع حير له من أربع ومن أعدادهن
من الإبل هذا أيضا فيه ذيا على فضل اطلاعات القرآن في الصلاة وكذلك أيضا تعلم القرآن عما فضله في الصلاة فقال النبي عليه الصلاة والسلام أن يحب أحدكم إذا رجع إلى أهره أن يجد فيه أي في
منزله ثلاثة خلفات ونقف على هذا لغضي يا شيخ يصير في ضمن الأسئلة الثلاثة اللي بعد الحديث إذا كان تعليقا على ما سنقرأ لا بأس لا لا هو في النذر عجل تعالي غدا إن شاء الله بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الأحديث قرناها حسن الله إليك نعم أمس كيف ما فيه ما فيه شيء أعيد القراء أي
شيء لا أقول ما فيه شيء تعليق لا لأنه حسن الله إليك لما قرأتها أمس انتهى الوقت فقلتم التعليق أحاديث ثلاثة في باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه طيب جيد هذا بس عاجل ما فيه شيء قال
الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد للأشج قال حدثنا وكيع عن الآمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من
ثلاث خلفات عظام سمان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل بن دكين عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال
أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوما وين في غير إثم ولا قطع رحم فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من
كتاب الله عز وجل خير له من ماقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل هذا فيه بيان فضل القرآن في الصلاة وخارج الصلاة أما في الصلاة فقال النبي صلى الله
عليه وسلم ثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خليفات عظام من سمان هذه ثلاث آيات خير من خليفات ثلاث سمان والخليفة هي التي خلفت ولدها يعني لذي معها ولد وأما العظام
والسمان فواغم عنها وهذا يدل على فضل القرآن خاصة في الصلاة أما الفضل العام فهو ما ذكره في الحديث عقود بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خرج عليهم وهم في الصفة فقال أيكم يحب أن
يردوا كل يوم إلى بطحان أو إلى العقير وأو هنا إما أن تكون التنويع وإما أن تكون الشك من الراغ وكلهما معروفان في المدينة كلاهما واديان معروفان في المدينة وإنما خص الواديين لأن الغالب
أن الإبل التي ترعى في الأودية تكون أسمن لأن الأودية هي أمكنة الأشجار فالإبل التي ترعى في الوادي تكون أسمن وأكثر على حمي ولهذا قال كماوين يعني عظيمة السناء السناء عليها كما والكومة
بمعنى الشيء الكثير ولا زال الناس إلى يومنا هذا يعبرون عن الشيء الكثير بالكومة يقول عندك كومة غنم عندك كومة إبل عندك كذا وهنا يقول عليه الصلاة والسلام قال أفلا قال أفلا يغضو أحدكم
من المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ثنتين إلى آخر نعم فيعلم فيعلم أو قال يقرأ آيتين من كتاب الله فهو خير له من هذه الإبل وليس المراد أن الإبل نفسها تفضل عليه قلعة
القرآن بل ثوابها وأما بالنسبة لنفس البعير فإن آية من كتاب الله تعادل الدنيا كلها لأن الثواب باقي وما في الدنيا كله زائل لكن مراد أنها تعادلها في الثواب نعم هذا كله يدل على فضل
قراءة القرآن هذا يحتمل أنه مقيد أنه شرط مقيد المعنى أنه لا يكون هذا الثواب إلا لمن تعلم في المسجد ويحتمل أنه قال على بناء على الأغلب يعني الغالب أن الصحابة كانوا يتعلمون القرآن في
المسجد نعم يدلوها قالوا يا شيخ لذين قالوا بإجزاء يا شيخ آية كتاب الله بعد الفاتحة الصلاة هل توجه الشيخ بإراءة قاف مثلا شروف المقطع لو قرأها هل تبزئون ما أظنهم يرون ذلك ظهر قصدهم
العالية التي لها معنى التي تستقل بمعنى ولهذا لما ذكر علماء أن الخطبة لا بد أن يكون فيها آية من كتاب الله قالوا أنه لا بد أن تكون آية تستقل بمعنى باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة
حدثني الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول حدثني أبو أمامة الباهلي قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول اكرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرأوا الزهراوين البقرة والسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان
من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخضرنا
يحيا يعني ابن حسان قال حدثنا معاوية بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وكأنهما في كليهما ولم يذكر قول معاوية بلغني حدثنا حدثنا إسحاق بن منصور قال أخضرنا يزيد بن عبد ربه قال حدثنا الوليد
بن مسلم عن محمد بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير قال سمعت النواس بن سمعان يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا
يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران أو وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان
من طير صواف تحاجان عن صاحبهما هذا في أيضا فضيحة القرآن عموما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اقرأوا القرآن وهذا يشمل قراءته عن ظهر قلب أو عن نظر بصر فمن فعل هذا أو هذا فقد
امتثل ثم خص عليه الصلاة والسلام بعد التعميم فقال اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه أشكل هذا على بعض الناس وقالوا كيف يأتي القرآن وهو كلام الله شفيعا لأصحابه يوم
القيامة وهذا يقتضي أن يكون جسما يدافع والجواب لا إشكال لأن أمر الآخرة لا يقاص بأمر الدنيا فكما أن الله تعالى يجعل الموت وهو معنى من المعاني الذي هو فراق الحياة يجعله يوم القيامة
على صورة كبش يتابه بين الجنة والنار ويقال لأهل النار هتعرفنا هذا وكذلك لأهل الجنة ثم يذبح ويقال لأهل الجنة فلود ولا موت ويأث نار فلود ولا موت فهكذا القرآن فهو يأتي يجعله الله تعالى
بصورة من يدافع عن قارئه وأن قوله عليه الصلاة والسلام يأتي شفيعا فالشفيع ما أخذ من الشفاع وهي في الأصل جعل الوتر شفعا وبالاستلاح هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة ثم خص عليه
الصلاة والسلام فقال اقرأوا الزهراوين البقرة وصورة عام عمران فإنهما إلى آخر الزهراوين جمعوا تثني الزهراء وهي البيضة الناصعة ومنها الزهرة تكون في الشجرة بيضة ناصعة وإنما كانت كذلك من
بين سائل القرآن لما يجتملان عليه من الأحكام العظيمة والمواعظ النافعة وقولها فإنهما تأتين يوم القيامة نعم قولها البقرة وسورة آل عمران إذا كان اللفظ محقوظا هكذا البقرة وسورة فإنه يجل
على جواز أن تسمى سورة البقرة البقرة وأن سورة آل عمران تسمى سورة آل عمران وإن كان هذا اللفظ من تصرف رواته أن رسول قال آل بقرة وآل عمران كما هما لفظ آخر فإنه يجل على جواز قول القائل
قرأته سورة البقرة قرأته سورة آل عمران أو قرأته البقرة وقرأته آل عمران لأن حذف ما يُعلم جائز كما قال ابن مالك رحمه الله في الألفية وحذف ما يُعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما يقول
فإنهما تأتياني فإذا قال قائل البقرة هو آل عمران لماذا سنية بهذا الاسم؟
نقول لذكر البقرة في الأولى وذكر آل عمران الثاني فإذا قال قائل لماذا لم يقال آل إبراهيم؟
لأن الآية اللي فيها آل عمران هي التي فيها آل إبراهيم قلنا التسمية لا يشترط فيها تمام المناسبة التسمية تقول لأدنى ملابسة ولذلك تجدون المزدلفة تسمى جمعا وعرفة لا تسمى جمعا مع الناس
يتسمعون في عرفة وفي مزدلف زد على ذلك يجتمعون في ميناء أيضا أكثر من اجتماعهم في المزدلفة يبقون فيها ثلاث أيام ولا تسمى ميناء جمعا بل تسمى ميناء لكثرة ما يراق فيها من الدماء فالتسمية
يقول العلماء إنها تكون لأدنى ملابسة نعم وقوله كأنه تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طين صواه ثلاثة أمهل ضرب الرسول عليه الصلاة والسلام غمامتان
والغمام هو أسحاب المعروف وقيده بعضهم بثونه أبيض لأن الغمامة الأبيض أبرد من الغمامة الأسوأ كما هو معروف وأما غياتان فهي الظلة تغشي الإنسان سواء على شكل غمامة أو على غير ذلك وأما
الفرقان من طين الصواف فالفرقان يعني الطائفتين من الطيور والطائفة من الطيور المجتمعة تسمى فرقان تسمى فرقان والمعنى أنهما يأتيان كأنهما فرقان من الطيور واحد لآل عمران واحد للبقرة كأن
تحاجان عن أصحابهما فذكر في صورة البقرة وآل عمران فائدتين أولا إغلال القالة وثانيا المحاجة أما سائر القرآن فقال إنه يأتي شفيعا لأصحابه والشفاعة دون المحاجة دون محاجة في القوة لأن
الشفيع إنما يتوسط للمشروع لهم بدون محاجة عنه لكن محاجة أبلغ للدفاع عنه فتميزت سورة البقرة إذن عن سائر القرآن البقرة والعمران تميزتها عن سائر القرآن بثلاثة أموم الأول المحاجة
والثاني الظل والثالث الشفاعة الشفاعة نعم شاركت بقية القرآن نعم يقول ثم قال عليه الصلاة والسلام اقرأوا سورة البقرة هنا جاءت كلمة سورة وفي الأول حذفت لكني أقول قد يكون لخض المحفوظ عن
الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا أو أن هذا من تصرف الرواة والأمر في هذا واصل اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حصرة أخذها يعني قراءتها والعمل بها بركة وهذا الكلام من رسول
الله صلى الله عليه وسلم حق لا شك فيه ولهذا إذا أكثر الإنسان من قراءة البقرة فإن الله تعالى ينزل له البركة في جميع أعماله لكن مع العمل بما فيها وتركها حصرة تركها يعني الصد عنه وعدم
قراءتها أو عدم العمل بها ولا تستطيعها البطلة يعني السحرة فهي تدفع عن إنسان السحر لأن السحرة لا يستطيعون لأن السحرة من الشياطين وقد قال الله تعالى في سورة البقرة تحدث سبحانه وتعالى
عن السحرة وقال وما هم بضارذين به من أحد إلا بإذن الله فلهذا من قرأ البقرة بإخلاص وإيمان فإنه لا لا لا يقدر عليه السحرة أما الحديث الذي ذاته حديث النواس بن سمعان يقول يؤتى بالقرآن
يوم القيامة وأهله وأهله الذين كان إيش يعملون به تقدموه سورة البقرة وعالي عمران انتبه لقوله أهله الذين يعملون به ليس أهله الذين يكثرون تلاوته التلاوه وسيلة والغاية هي العمل العمل
ولهذا وصف النبي عليه الصلاة والسلام أهله بأنهم الذين يعملون به يتقدموا سورة البقرة وعالي عمران وضرب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قالك أنهما غممتان أو
ظلتان الظلتان ما هما الغياتان في الحديث الذي قبل لكن يقول سودوان بينهما شرق أو إيش شرق شرق أو شرق مأخوذ من الشروق شرق الشمس أي بينهما نور ساطع يفصل بينهما أو كأنهما أو كأنهما حزقان
من طيد صوار حزقان بمعنى فرقان كما سبق في العديل أول تحاجان عن صاحبهما نعم شيخ حسن الله إليك نعم قلنا بأن كما قال نبي صلى الله عليه وسلم عن البقرة ولا يستطيعها البطلة لكن سحر النبي
عليه الصلاة والسلام هل يحمل على قوله تعالى وما هم مضارين به من أحدا إلا بإذن الله نعم يحمل على هم أنه يضر بإذن الله هم سحروا لكن ما أضروا يعني ما وصلوا إلى ما أرادوا هم أرادوا
بالسحر النبي عليه الصلاة والسلام ممعروف أنه سحره ولا بيد من الأعصم اليهودي سحره لعله يأتي بشيء من عنده ينسبه للوحي فيكون ذلك طعن فيه لكن الحمد لله لمس إلى مراده أكبر ما حصل أنه
يخير إليه أنه فعل الشيء ولم يكن فعله في أهله فبره الله عز وجل طيب ما نرى بالشيخ ليه ومحسن الله ليه من سحر الناس الذين يقرؤون سورة البقرة هل هذا محمول على أنهم لا يقرؤون بتدبر
وأخذها بتمعه؟
إما أن يقال إنه يدخل في قوله الأبئذن الله أو يقال إنهم لا يقرؤونها بإيمان أو لا يقرؤونها بتدبر أو لا يقرؤونها بشكل مع شكل لبعض الآيات لا بد أن الرسول لا يتكلم الله عن حق فإذا تخلف
هذا فقد يكون لسبب أو لوجود مال نعم ناصر الشارك نعم لا لا والشارك نعم هنا المنجل لكي تخرج هذه الصفة التي هي غيمتين لمن يحفظ هذه الصوتين على طلقا فهل تشمل كيف؟
الظاهر النصة يقرؤون من المحاب سواء عن ظهر قلب أو عن رصر كمس المفرعة نعم ثلاثة أربعة هذا مسلم أربعة الظاهر الحديث العموم أنه سواء في المنزل واحد أو مجالس نعم باب فضل الفاتحة وخواتيم
سورة البقرة والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة حدثنا حسن بن الربيع وأحمد بن جواس الحنفي قال حدثنا أبو الأحوص عن عمار بن زريق عن عبد الله بن عيسى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط
إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور عن
إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال لقيت أبا مسعود عند البيت فقلت حديث بلغني عنك في الآيتين في سورة البقرة فقال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيتان من آخر سورة البقرة من
قرأهما في ليلة كفتاه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير حاء وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وحدثنا من جاب بن
الحارث التميمي قال أخبرنا ابن مسهر عن الان حدثك عندكم ماو نعم عندي ماو مهم موجود أحدثها عندكم ماوجود بالنصر أين وحدثنا من جاب هنا عندنا حدث من نصر طيب وحدثنا من جاب بن الحارث
التميمي قال أخبرنا بن مسهر عن الآمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة بن قيس عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة
البقرة في ليلة كفتاه قال عبد الرحمن فلقيت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت فسألته فحدثني به عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني بن يونس حاء وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير جميعا عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة وعبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص
وأبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله هذا أيضا من فضائل آخر سورة البقرة ما جاء في هذا الحديث يقول ابن عباس صلى الله
عنه ما بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه في هذه الجملة إثبات القعود للملائكة وهو جنيع على أن الملائكة أجسام وليس كما قال بعض المعاصرين عقولا
أو قوى الخير والشياطين والشر بل هم أجسام وقد قال الله تبرك وتعالى جاء للملائكة رسلا أوليد أجنحا يقول سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه من اللي رفع رأسه جبريل جبريل فقال هذا باب من السماء
فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم يعني سلم على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعلى جبريل وقال أبشر بنورين
موتيتهما البشارة هي الإخبار بما يسر وينبغي الإنسان إذا وقع ما يسر عاما كان أو خاصا أن يخبر إخوانه ويبشرهم به كما قال تعالى فبشرناه بغلام عليم فبشرناه بغلام حليم وما أشبه ذلك وكذلك
كاماله قال أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدك أمك فالإخبار بما يسر من جنس الفائل الذي كان يعجب النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ينبغي الإنسان إذا حصل شيء يسر أن نبشر إخوانه سواء كان
عاما أم خاصا لم يؤتهم نبي قبله وهذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام وخصائصه كثيرة وأما ما جاء في حديث جابر أعطيته خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي فليس هذا على سبيل الحصر بل
هو على سبيل المثال فالرسول له خصائص كثيرة ويمكن بالتتبع تحصر يقول الأولى فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته يقوله الملك والملك لا يقول هذا من عنده قطعا
بل هو بأمر الله عز وجل في سورة الفاتحة دعاء من قوله إياك نعبد وإياك نستعين فإن إياك نستعين دعاء إلى آخر السورة فإذا قرأ إنسان فاتحة بإخلاص وإيمان أعطيها مثلا الإعانة والهداية كذلك
سورة البقرة في آخرها أيضا مثل لا يكلف الله نساء الله وسهاء لها ما كسبتوا عليهم ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطعنا قال الله تعالى قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إسرا كما حملته على الذين
من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وعفو عنا وغفل لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافر وهذا من فضل سورة الفاتحة وآخر سورة البقرة أما الحديث الثاني الحديث أبي
نسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاة ففيه دياء على فضيلة الآياتين من قوله آمن الرسول بما أنزل عليه من ربه والمؤمنون
كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفردق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا وغفرانك ربنا وإليك المصير ثم لا يكلب الله من رسله وسلم وقوله من قرأهما في ليلة كفتاه أي كفتاه الشر
وما يسوء وليس المعنى كفتاه عن غيام الليل كما ظنه بعضهم بل المعنى كفتاه عن الشر والسوء وفي هذا الحديث تريع على جواز الكلام في الطواف والسؤال عن العلم لكن هذا إذا كان الإنسان في حاجة
فليسأل الطائف أما إذا لم يكن في حاجة أو كان له حاجة يمكن أن يؤخر السؤال عنها إلى ما بعد طواف المسؤول فالأولى أن لا يشغلهم عن طوافه لأن الطوافه من العبادات الخاص ولو لأن الله أباح
فيه الكلام لكان الكلام محرما فالإنسان لا ينبقي له أن يلجئ الطائف فيشغله عن طوافه بل إن كان هناك حاجة لا يمكن تأخيرها إلى ما بعد الطواف فلا بأس وإلا فالأفضل والأولى أن لا يشغله عن
ذلك لا على أيثين فقط نعم قد يقال هذا قد يقال ذلك لأن هذا الملك أتى به لكن القرآن ما أتى به أحد غير جبري هذا نور زائد وإلا فقط قال الله تعالى وأنزلنا إليكم نورا مبينة لكن هذا نور
زائد عن ما في القرآن يشمل هذا وهذا والحفظ أفضل من تكرار القراءة يعني لو قال قائل أنا أريد أن أقرأ البقرة في البصر وأكررها عشر مرات أو أحفظها ولكنني لا أقرأ إلا بعضها لا أحفظ إلا
بعضها ثم أكمل قلنا الثاني أولى الثاني أولى اللهم إلا إذا كان في رمضان فقد يقال أن تكمل الحرص على تكمل القرآن أحسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرضه على جبري كاملا نعم أربعة
قيد باب فضل سورة الكهف وآية القرسي وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي الدردائي أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف رسم من الدجال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا همام جميعا عن قتادة بهذا الإسناد قال شعبة من آخر الكهف وقال همام من أول الكهف كما قال هشام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى
عن الجريري عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم
قال يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال فضرب في صدري وقال والله ليهنك العلم أبا المنذر نقف على هذا أين أعلم إلى الأمى جاشي
بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في
كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة كل هو الله أحد وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن بشار فيما سبق المحديث من قرأ عشر آيات من أوائل سورة الكهف واللفظ الثاني من أواخرها التكلم عليه
المؤلف الشارع باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي قوله صلى الله عليه وسلم من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال وفي رواية من آخر الكهف قيل سبب ذلك ما في أولها من العجائب
والآيات فمن تدبرها لم يفتتم بالدجال وكذا في آخرها قوله تعالى أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا فقط فقط لم يزد على هذا يعني من قوله تعالى أفحسب فقط ثم ظهر الحديث الذي ساقه مسلم أن من حفظ
هذه الآيات حسن منه وفي حديث آخر من أدركه فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف وظاهره أن الإنسان يقرأ على الدجال نفسه يرفع صوته ويقرأ عليه حتى يعني يهرب فما هو منتهى عشرة آية من أول سورة
الكهف من معه المصحة نشو من تأكد آخر عشرة يعني فضربنا إلى ستماء كما قال يحفظ طي ومن آخرها أفحسب الذين كفروا كما جاء في الشرح أفحسب الذين كفروا إلى آخره حديث هذا ما أخذنا الفوائد أيه
ماذا؟
هيا حينما عندنا الفوائد يعني إذا شرنا فائدة نادرة ذكرناها ولا ما هو كل الفوائد أصدخلنا بربا بربا ممكن القارئ ما فهم يعني نسم نسم كذلك نعم وش زالك لا فحسب الذين كفروا النوع أضبط ممن
نعم وفي حديثة إذا أبي بن كعب أن رسول عليه الصلاة والسلام قال له ليهني كالعلم حيث أنه رضي الله عنه قال أعظم آية هي آية الكرس ووجه ذلك أن هذه الآية فيها من صفات الله كل الصفات لأن
قوله تعالى الحي القيوم تتضمن جميع الصفات ولهذا ذهب بعض أهل العلم وورث فيه حديث أن الحي القيوم هو الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب وإذا سئل به أعطى فلننظر إلى الآية الكريمة
الله لا إله إلاه هذه فيها انفراد الله تعالى بالألوهية لا إله إلاه والألوهية هو التوهيد الذي دعت إليه الرسل كما قال تعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَدْلَكَ مِنْ رَسُولٍ إلا نوحي إليه
أنه لا إله إلا أنا فاعبدوه وهو لازم لزوما لا محد عنه لكل من أقر بتوحيد الربوبية فإن من أقر بتوحيد الربوبية لازمه أن نقر بتوحيد الألوهية ولهذا يستدل الله تعالى في إقرار هؤلاء
المشركين الذين يشركون بالألوهية دائما نحتج عليهم بإقرارهم بالربوبية وقوله الحي الغيوم الحي هذه اسم من أسماء الله محلم بأل فيقتضي أنه ذو حياة كاملة لم تسبق بعدم ولا حقها فناء متضمنة
لجميع كمال الصفات الحي وهو وصف لازم لله عز وجل والقيوم يعني ذي القيامة على عباده كما قال تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وهو تعالى قائم بنفسه فهو قائم بنفسه قائم على غيره
والقيوم على وزن فيعون فهو صفة مشبهة ثابتة لله عز وجل وبهذين الإسمين المتضمنين للصفات العظيمة يتبين قدر عظم آية الكرسي ثم قال لا تأخذه سنة ولا نوم أي لا يمكن أن ينام ولا أن تأخذه
السنة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام سبحانه وتعالى وذلك لأن النوم صفة نقص لا يعتري لا يعتري إلا من هو نقص الحياة لأنه يحتاج في النوم
إلى إزالة إلى رفع التعب السابق وتجديد القوة اللاحقة فهو الدني على النقص ولهذا كان أهل الجنة لا ينموه وسمى الله تعالى النوم وفاة وهذا جنين على نقص النوم ولهذا ينزه الله عنه فإذا قال
قائل أليس من القاعدة المقررة أن الله تعالى لا يوصف بالنفي قلنا بلى إن الله لا يوصف بالنفي المجرد لكن كل نفي وصف الله به نفسه فهو يعني كمال ضده فهو لا ينام لا تأخذه سنة ولا نوم
لكمال حياته وكمال قيوميته لكمال حياته لا يحتاج إلى نوم لأنه كان من الحياة وقيوميته لأنه لو نام وحاشاه جل وعلا من ذلك من يدبر الخلائق فهو جل وعلا لا ينام ولا تأخذه السنة أيضا وهي
مقدمة النوم له ما في السماوات وما في الأرض هذا فيه عموم ملكه واختصاص بهذا العموم أما العموم فلأن ملك مفرد مضاف فيكون للعموم وأما الاختصاص فهو حاصل بتقديم الخبر له ما في السماوات
وما في الأرض وما هذه كما هو معروف اسم موصول يفيد العموم ففيها تمام الملك فعموم الملك واختصاص الله به العموم من ما الاسم الموصول والثاني من تقديم الخبر له ما في السماوات وما في
الأرض من ذا الذي يشبع عنده إلا بإذنه هذه فيها الجملة كمال السلطان لكمال السلطان لا أحد يتكلم ولا بما في الخير عند الله إلا بإذن الله ولذلك كلما كان الإنسان محترما في المجلس تجد أهل
المجلس سكوت لا يتكلمون إلا حيث تكلم كما قال الشاعر يُغضي حياءاً ويُغضى من مهابته فلا يُكلموا إلا حين يبتسم فالمجلس كلما كان فيه ذو السلطان فإنك تجد عليه الهيبة وأدم الكلام فالرب عز
وجل هو ملك الملوك وأعظم الملوك سلطاناً فلا يشفأوا أحد عنده إلا بإذنه جل وعلا إذا أدن ومن المعلوم أنه لا يأذن إلا بشرطي الشرط الأول رضاه عن الشافع والثاني رضاه عن المشبوع له كما قال
الله تعالى وَلَا أَشْبَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وقال تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً ولهذا نجد أن الأنبياء عليه الصلاة والسلام إذا طلبت منهم
الشفاعة هم القيامة يستحيون أن يشفعوا لعظم الرب عز وجل في نفوسهم فهم يخشون أن تكون هذه الأشياء التي اعتذروا بها عن الشفاعة مانعاً لهم من قبول شفاعتهم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
لكمال غلط لكمال السلطان لا أحد يتكلم ولا مما في الخير والغير إلا بإذن الله ولا إذن إلا بشرطين هما رضا الله عن الشاف ورضاه عن المشفوع له يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم هذا فيه ساعة
العلم لأن كل شيء فهو إما بين أيدينا وإما خلفنا فما سبق فهو خلفنا فما سبق خلفنا فهو خلفنا وما يستقبل بين أيدينا وفي هذا عموم علم الله تعالى بكل شيء ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما
شاء هذه الجملة فيها أيضاً لما ذكر عموم علم الله أبانا جل وعلا نقص علم غير الله فقال ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وكلمة من علمه قيل المعنى من علمهم إياه ولا يحيطون بشيء من
علمهم إياه وقيل إن المعنى مما يعلمه إلا بما شاء فعلى الأول يكون المعنى أننا لا نحيط بشيء من اسماء الله وصفاته إلا بما شاء وعلى الثاني لا نحيط بشيء من معلومة الله إلا بما شاء والآية
تتمن معنين جميعاً وكلاهما صحيح ولا ينافئ أحدهما الآخر فتحمل عليهما جميعاً وسع كرسيه السماوات والأرض هذا بيان لعظمه لعظمة إجل وعلا وكبرياءه وأنه وسع كرسيه السماوات والأرض والمراد
بالكرسي هنا موضع القدمين كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما موضع قدمين رب عز وجل وليس هو العرش وليس هو العلم كما قيل به لأن هذا ضعيف أما القول بأنه وسع علمه السماوات والأرض فقال
هذا يغني عنه قوله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأما كونه العرش فلأن الأدلة دلت على أن العرش غير الكرسي فيكون الكرسي مخلوقاً آخر وسع السماوات والأرض كلها على ساعتها وعظمها
الكرسي محيط بها واسع لها كما تقول وسع الإناء ما فيه من الطعام أي أن الإناء أكبر وأوسع مما فيه من الإناء فالكرسي مما فيه من الطعام فالكرسي وسع السماوات والأرض العرش أعظم من الكرسي
بكثير كما جاء في الحديث ما السماوات السبح والأرض من السبع في الكرسي إلا كفلات كحلقة ألقيت في فلات حلقة الدرع تلقى في فلات من الأرض ما نسبتها إلى الفلات لا شيء لا شيء وإن فضل العرش
على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة الله أكبر مخلوقات عظيمة من ذلك والرب عز وجل فوق ذلك ولا تمكن الإحاطة به سبحانه وتعالى وساء الكرسي والسماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما يؤوده أي
يثقله ويكرثه ويتعبه حفظهما أي حفظ السماوات والأرض وذلك لكمال علمه وقدرته وسلطانه وغير ذلك مما يختضيه الحفظ ويستلزمه وهو العلي العظيم العلي بذاته وصفاته فهو عالم بذاته فوق كل شيء جل
وعلا وهو عالم بصفاته كما قال تعالى ولله المثل الأعلى وهو كذلك عالم بأسماءه كما قال تعالى ولله الأسماء الكسنة والعظيم يعني ذو العظمة التي لا يدانيها أي عظمة واجتملت بلا شك على أوسع
مما قلنا وأكثر وأعظم لمن تأمل وتدبر ولهذا كانت هذه الآية الكريمة أعظم آية في كتاب الله هي آية الكرسي لا يوجد متى آية وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب في ذا على ذلك وقال
ليهنك العلم أبا المنذر أبا المنذر بدل من الكاف في يهنك سامح منادا منصور حدفت منه اليوم الندى والأصل يا أبا المنذر وفي هذا إشارة إلى أن التكنية تعظيم لأنه السياق يدل على أن الرسول
عظم هذا الرجل فتكنية الإنسان تعظم له ويقول الشائد أكنيه حين أناديه ليعظمه ولا ألقبه والسوأة اللقب لكن قول أسوأة اللقب هذا موه صحيح لأن لقب ما أشعر بمدحن أو ذنب نعم شيخ أحسن الله لك
ذكرنا قول ابن عباس رضي الله عنه لأن القرسية موضع قدمين نعم ولا أدري أحسن الله لك يعني قضية إثبات القدمين معنا الثابت هو أن الله عز وجل يضع قدمه في نار الجهنم نعم فما أدري يعني يعني
ذكر واحدة لا يمنافي ذكر الثنتين لا يمنافيها وابن عباس رضي الله عنهما زعم بعض المحدثين أنه من من يأخذ عن بني إسرائيل ولكن الذي مر علينا في البخاري أنه ينكر الأخذ عن بني إسرائيل
ويقول كيف تأخذون عنهم وهم لا يأخذون عن كتابكم وأنكر على من يأخذ عنه وهذا من ما يدل على أن قول المحدثين أن ابن عباس من عرف بالأخذ عن بني إسرائيل لا يستقي لكن نفهم من هذا أنه ما فيه
دليل لإثبات القدمين إلا حديث ابن عباس هذا لا أعلمه إلا ذلك لكن ربما لو يتأمل إنسان وينظر في كتب السنة المؤلفة في هذا الموضوع ربما يجب نعم الله لا الله إلا هو الحي وهذا ليست آية إيه
موضع الكرسي فقط وين هو فيه قل لي هو يجيب هو يجيب لا يجيب في سورة آل عمران الإفلام ميم الله لا إله إلا والحي القيوم هذه واحدة وفي سورة طه وعانة الوجوه للحي القيوم أما سورة طه فليست
مثل آية الكرسي لكن آل عمران مثل آية الكرسي ولكن إنها ذكرها أبي بن كعب للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه مشهور عنه فقال النبي عليه الصلاة والسلام من قرأها في ليلة لم يزع عليه من الله
حافظوا الأقلبه الشيطان حتى يصبح المراد بالآية إذا قالوا آية ثم ذكروا بعضها فالمانه إلى آخر الآن نعم نعم تهنيئته له بالعلم يعني من أن العلم هذا علم عميق راسخ فلتكن هانئا بهم أي نعم
ما في شك أن القرآن يتفاضل القرآن يتفاضل من حيث موضوعه ومن حيث أسلوبه ومن حيث تأثيره لكن لا يتفاضل من حيث المتكلم به المتكلم به واحد جل وعلا لكن لا شك لكن موضوع قل فالله أحد الله
الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ليس كموضوع السورة التي قبلها وهي تبت يداء بله وتب بينهم فرق عظيم فالقرآن يتفاضل من حيث الموضوع والأسلوب والتأثير ولكنه لا يتفاضل من حيث
المتكلم به فإنه واحد أخذنا أربعة أربعة باب فضل قراءة كل هو الله أحد وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن بشار قال زهير حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن
أبي طلحة عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن