63- كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك وحدثنا أبو بكف بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علية حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن
عبد العزيز بن صهير عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال قلوه ليصلي أحدكم نشاطه
فإذا كسل أو فتر قعد وفي حديث زهير فليقعد وحدثناه شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله كشف زينب من هي عبد الحديد الشرح نعم اسمها
هذه أخرى نعم غيرها طيب كل حالة يحتمنا زينب زوجة الرسول أو أنها زينب بنته الله أعلم في هذا الحديث يعاني أنه لا ينبغي للإنسان إذا شرع في الصلاة وأصابه النوم أن يستمر بل يترك ولهذا
أمر رسولا أن يقعد فليقعد أي فليترك الصلاة لأنه ربما يصلي وهو ناعز فيريد أن يثني على الله ولكنه يقول قولا غير ما يريد أو يريد أن يدعو لنفسه فيدعو على نفسه لهذا إذا أتاك النوم فنم
لكن إذا قال قال إذا بقي علي ركعة الوتر فقط وأتاني النوم فهل أقعد فينتهي وقت الوتر أم ماذا نقول إذا أمكن أن تنشط نفسك برش ماء على وجهك أو ما أشبه ذلك وتصلي هذه الركعة الواحدة فهو
أولى من أن تضيع عليك وإلا فقعد وقضيها فيما بعد شفعا الله أكبر الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام
المسلم رحمه الله تعالى وحدثني حرمنة بن يحيا ومحمد بن سلمة المرادي قال حدثنا بن وهب عني عيونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن
الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزة مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تناموا الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
تناموا الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو سامة عن هشام بن عروة حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن
سعيد عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند امرأة فقال من هذه فقلت امرأة لا تنام تصلي قال عليكم من العمل ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى
تملوا وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه وفي حديث أبي أسامة أنها امرأة من بني أسد حدثنا أبو بكتب وأبي أسامة هذا الحديثان كالحديث الذي سبق يعني في إضافة السآمة أو الملل إلى الله
عز وجل وأننا في تفسيره احتمالا أو احتمالين الأول أن نجريه على ظاهره ونقول إن سآمة الله عز وجل أو ملله ليست كسآمتنا أو مللنا يكون فيها الكسل والخمور والفتور وما أشبه ذلك كما نقول
ذلك في الغضب فإن غضب الرب عز وجل غضب يليق بجلاله ولهذا لا ينتج عن غضبه أن يفعل ما لا تقتضيه الحكمة بخلاف غضب المخلوق فإن غضب المخلوق ينتج منه كثيرا ما لا يوافق الحكمة حتى أن بعض
الناس إذا غضب يطلق نساءه ويعتق عبيده وربما يكسر ما بين يديه من الأموال وربما يضرب أولاده وهذا شيء مشاهد أما غضب الربح هو غضب كمال لا يمكن أن يحدث منه أو أن ينتج عنه ما ينافق الحكم
وكذلك يوقع في السؤال أو أن المعنى المعنى الثاني ما هو يقطع العمل المعنى لا يقطع العمل أن الله لا يمنه وإن منه أن المعنى أن لا يمنه يطاقه للثوعات لا يطاقه للثوعات أي نعم هو على كل
حال هذه الحديث فيه عدة احتمالات وصلناها مرة وشان في بحثنا إلى ستة احتمالات لكن أسلم ما يكون أن نقول إن السآم هنا إن كان الحديث يدل على ثبوتها فهي سآمة تليق بالله وملل يليق بالله
ليس كمللنا أو سآمنا هذا أسلم يقول هذا إن كان الحديث يدل على ذلك لأن قوله لا يمل حتى تملوا معناها نفى ملله حتى نمل ثم إذا ملل هل يمل أو لا هذا محل احتمال أما ظاهر الله فإنه يدل على
أنه يحصل الملل ولكن قد يقول قائل إنه لا يجب من مللنا هبوط الملل الله كما لو قلت والله لا أقوم حتى تقوم فهنا قولك لا أقوم حتى تقوم يعني يمتنع قيامي قبل قيامك لكن بعد قيامك قد أقوم
وقد لا أقوم لكن هذا بعيد عن ظاهر الحديث وإن كان احتمالاً وارداً لكنه بعيد عن ظاهر الحديث وأستماني قال أن نقول إن ملله وسامته وسامته وغضبه وفرحة كلها ليست كما يثبت للمخلوق المدالي
وفي هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن ينظر للمستقبل الإنسان مثلاً قد يكون شاب قوياً عنده عزم قوي ولكن في المستقبل يضعف جسم أو تفتر همته فلا ينبغي للنسان أن ننظر إلى حاله الآن لكن ما
أوجبه الشرع لا بد منه على كل حال إنما كلام هذا في التطوع أن الإنسان ينبغي له أن يتطوع بما يطيق حتى لا يأتي اليوم الذي يتمنى أنه لم يرحل ولأنه إذا تطوع بما يطيق سهل عليه وسهلت عليه
مداوما وهذا أحب العمل إلى الله عز وجل لأن الذي يدوم على العمل يدل على رغبته الأكيدة الصادقة في التعبد لله ولهذا قال رسول صلى الله عليه وسلم يا عبد الله لا تكون مثل فلان كان يقوم من
الليل فترك قيام الليل ما هو الضابط في عجل إفراط الإنسان فيما يعني شقع لك بعض لأن الإنسان الشعر يعني مكتب العمر يحسك النشاط والإقماع والطاعة محمد الموضع كما إذا رأي أذى إلى سيرة
السلف ومجدهم أكبر من مراكب نعم السلف الصالح لا شك أنهم ولا سيمت تابعون عندهم كثرة عبادة لكن كما قال حسن البصير رحمه الله قال والله ما سبقكم وفقهم بكثرة صلاة ولكن بما وقر في قلبه
فالإنسان الذي يريد أن يتبع سنة الرسول عليه الصلاة والحسن تماما هو الذي يعامل نفسه معاملة الأم لصبيها بمعنى أن يرفق بنفسه وأن يأخذ من كل خير بنصيب مرة يصلي ومرة يذكر الله ومرة يقرأ
ومرة يطالع ومرة يزور صديقا ومرة يعود مريضا كما هي حال الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم وهكذا يتقلب عليه الصلاة والسلام في عباداته حسب ما
تقضي المصلح أما أن يكب الإنسان على شيء معين وربما في المستقبل القريب أو البعيد يمل ويتعب ويثوق هذا لا يمر نعم هذا قبل ما أعرف من السلف لكن من الخلف من أول وقال هذا من باب المقابلة
وليس حقيقة في حق الله لكنه من باب المقابلة كقوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم مع أن الأخ بالثأر لا يسمى عدوان لكن الأسلم هو أن يقول هذه صفة وصف النبي صلى الله
عليه وسلم بها ربه فنحن نثبتها لله كما أثبتها الرسول لكن إن دل الحديث عليه الحديث ليه احتمال الوارد الذي قلت لكم لكنه خلاف الظاهر نعم ثلاثة ثلاثة نعم بطور يا شيخ هل يعمل بهذه
الأشياء؟
أي نعم نعم إذا أحسست من نفسك بطور في عاما إما وهو ليس من الوجبات الوجبات لا بد من القيام بها فهذا بأسنا تعدى عنه إلى عمل مفضول حتى تمرن نفسك على أن تتقبل جميع العبادات حدثنا أبو
بكر أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أمير حاء وحدثنا بن أمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو سامة جميعا عن هشام بن عروة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن
أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب
نفسه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدري ما يقول فليتجع هذا أيضا من تربية النفس أن النسان إذا كان يصلي ورأى من نفسه النوم فإنه ينبغي لها أن يره حتى
لا يطعب نفسه وحتى لا يستعجم القرآن على لسانه فيتكلم بالقرآن بما ليس منه وحتى لا يذهب يستعفر لنفسه فيسب نفسه بدأ ما يقول اللهم أغفر لي يقول لنفسه اللهم العنه العنه مثلا لأنه ما يعرف
نعم والحديث يذهب يستعفر فيسب نفسه فيها حركتان الفتح على أنها جواب العلا والثاني الرف على أن الفاء استعنافية أو عاطف على يستغفر أما يستغفر فإنها في الرف لا غير لأنها خبر لأنها حال
من فاعل يذهب يذهب ويستغفر وفي الحديث الثاني شاره إلى أنه ينبغي للإنسان في صلاةه أن يتدبر ما يقول ويعرف معناه وكذلك ما يفعل ويعرف الحكمة منه فالمراد بالرفوع مثلا تعظيم الرب والمراد
بالسجود التطامن والذل بين يديه وهل أم جرم هذا في الفريضة والنافذة لكن الفريضة إذا كان يخشى فوات الوقت فيجب عليها أن يفعل ما يزيل عنه النعاس نعم استعجب معنا صار لا ينطق به معرب يعني
صار لا ينطق باللفظ على عربيته واضح؟
فقد رفع القالم عن ثلاثة يتقدم لا باب فضائر القرآن وما يتعلق به باب الأمر بتعاهل القرآن وكراهية قولي نسيت آية كذا وجواز قولي أنسيتها حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا
أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ من الليل فقال يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أسقطها من سورة كذا وكذا وحدثنا ابن نمير
قال حدثنا عبدته وأبوه معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع قراءة رجل في المسجد فقال رحمه الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها حدثنا يحيى بن يحيى قال
قرأت على هذا الحديثان وكلاهما عن عائشة لكن اختلاف الألقاض من الرواق الرسول أن نبي صلى الله عليه وسلم سمع رجل يقرأ من الليل وأين كان هذا الرجل كان في المسجد فجعل النبي صلى الله عليه
وسلم يستمع إلى قراءته فقال رحمه الله أو يرحمه الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها نعم لقد أذكرني آية يعني ذكرني بها كنت أنسيتها اللفظ الأول ذكرني كذا وكذا أذكرني كذا وكذا آية كنت
أنسيتها من سؤالة كذا وكذا فيها أسقطت نعم اللفظ الأول أسقطت في هذا الحديث فوائد أولا جواز استماع الفاضل إلى المفطول في القراءة لأن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى قراءة هذا الرجل
ولقد قال مرة لمن مسعود اقرأ عليك فقال يا رسول أقرأ القرآن عليك وعليك أنزل قال نعم إني أحب أن أسمعه منك فقرأ عليهم سورة النساء حتى إذا بلغ قوله تعالى فكيف إذا جئنا لكل أمة بشهيد
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبه قال فنظرك فإذا عيناه تذريفان لأن هذا مشهد عظيم يؤتى من كل أمة بالشهيد ويؤتى بالمحمد صلى الله عليه وسلم شهيدا على هذه
الأمة وفي هذا الحديث أيضا دليل على الدعاء لمن ذكرك بما نسيت لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعاه وهكذا قال في كل من أحسن إليك أن تدعو له سواء كان يسمع أو لا يسمع ومن فوائد
هذا الحديث جواز النسيان على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جواز النسيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله أنساه هذه الآية ومن فوائد هذه الحديث أن الإنسان إذا نسى
شيئا من القرآن لا لإهمال وزهادة في القرآن فإنه لا يعتم على أن الحديث الوارد في الوعيد على من نسع شيئا من القرآن حفظه في صحته نظر لكن إن صح فإنه يحمل على ما إذا كان الإنسان نسع شيئا
من القرآن تهاولا وتغاكلا وما أشبه ذلك ومن فرائد هذا الحديث جواز جهر المنفرد بالقراءة هذا إن كان الرجل يصلي أما إذا كان لا يصلي فهذه الفائدة لا تأخذ منها بالحديث وفيها أيضا جنيعة
لأن الإنسان فيما يتعلق بالقرآن إذا نسى شيئا منه لا يقول نسيت بل يقول أنسيت ومعلوم أن الذي أنساه هو الله عز وجل نعم لا لا لا يستفاد من القرآن النهي عن التصند ولا تجسد.
لا تستمع الى القاتل لا بس.
ما يقرر هذا التصند.
المفهومة للتصند هو التجسد.
هذه اللي نحن نفهم.
نعم.
هل يفن القيام بالقراءة؟
بالقراءة مجردا يعني دون فضاء؟
اينا لا بس.
يعني يجلس الآن يقرأ القرآن.
يجلس يقرأ القرآن لا بس.
القيام ليس؟
وشهون يقول؟
يعني هل يسن هل يقع ذلك؟
ماذا يقول؟
ماذا أقول؟
يقرأ قرآن لا بس نعم هل أن تعرف أن القرآن آخر ما نزل على ما يقال نزل عليه بعرفة اليوم أكونت لكم دينكم أتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم نسام دين وبعضهم نقول نزل عليه بعد ذلك ثلث النصر
والعلماء مختلفون في آخر ما نزل لكن لا يختلف الحكم سواء كان نسيانه إياها قبل أن ينتهي الوحي أو بعد نعم حد أي طيب أجنش باجن الأخ لا حتى حتى إذا كان إذا كان تقرأه بدون صلاة ورأي تنفسك
تنعز واستعجم منه القرآن فنم حتى في طلب العلم أيضا لو كان سني راجع أجاه النوم نقول يسرق المراجع نم حتى في أيام اختبارات حدثنا يحيب بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن
عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت حدثنا زهير المحار ومحمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد قالوا
حدثنا يحيا وهو القطان حاء وحدثنا أبو بكر بن أوي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي كلهم عن عبيد الله حاء وحدثنا وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا عبد الرزاق
قال أخبرنا معمر عن أيوب حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن حاء وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثنا أنس يعني بن عياض جميعا عن موسى بن عقبة كل هؤلاء عن
نافعين عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث مالك وزاد في حديث موسى بن عقبة وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيا وحدثنا زهير بن حرب وعثمان
بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخضرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل
هو نسي استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقولها حدثنا ابن مير قال حدثنا أبي وأبو معاوية وحدثنا يحيى ابن يحيى واللبظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق
قال قال عبد الله تعاهدوا هذه المصاحف وربما قال القرآن فلهو أشد تفصيا من سدور الرجال من النعم من عقوله قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أحدكم يسيت آية كيت وكيت بل هو
نسي وحدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج قال حدثني عبدته بن أبي لبابة عن شقيق بن سلمة قال سمعت بن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بئس ما
للرجل أن يقول نسيت سورة كيت وكيت أو نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي حدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو قريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفسه محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبن في عقولها ولغض الحديث لابن براد كل هذه الحديث يتدل على أنه يشرى للإنسان أن يتعاهد القرآن إما وجوباً وإما استحباباً
فإن كان كثيراً نساءاً فالأمر للوجوب وإن كان قوي الحفظ فالأمر للإستحباب فينزل الأمر على حسب حال المخاطر وأقسم النبي صلى الله عليه وسلم وهو البارو الصادق بلا قسم أنه أشد تفلت من
الإبل في عقلها كما أن صاحب الإبل دعاق لها يتعاهدها وإلا هربت انفكى يقال وهربت كذلك القرآن وكيف يتتعاهد كل إنسان بحسب بعض الناس لا يمكن أن يستمر في قراءة القرآن إلا ومعه صاحب الله
يقرأ هذا ثمنا وهذا ثمنا أو يقرأ الأول ثمنا ثم يعيد الثاني حسب الترتيب بينهم وبعض الناس لا يضبط القرآن إلا إذا قرأ وحده فعند أنظر نفسك إذا كنت مع صاحبه لك أنشق وأقوى فاستصف بأحده
وإن كان أمر بالعكس فبالعكس وفيه دنيا على جواز اليمين والقسم عند الحاجة لذلك لأن نبي صلى الله عليه وسلم أقسم دون أن يستقسم ولكنه للحاجة وفيه جاني على تمثيل المعقول بالمحسوس لأن
تمثيل المعقول بالمحسوس أقرب إلى الفهم قال الله تعالى وترك الأمثال ويضربها الناس وما أقلها إلا العالمين وفي القرآن أمثال كثيرة مما يقرب الأمور المعقولة بالأمور المحسوسة نعم الشيخ
يقول نبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقول نسيته ولا يقول نسيته الشيخ يعني لو قال القائل أن النسيان من الشر يتبقى المؤامر الخير ولا يكون أن الله تعالى يعني ينسي العبد الغران لأن الشر
يسيب من الشيطان وليس من الله تعالى أين يقول له؟
نقول هذا لقى الرسول الرسول أعلم منه يقول يعني مثلا هذا التعليل ليس صحيحا يقول عليه نسيب ليس من الله إنه ملا سبه آخر يعني أنا نسيه بنفسه ولا نسيه الله جاله لا أنساه الله عز وجل
سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله يعني إلا ما شاء الله أن تنسى فإنك تنسى نعم يحيى نعم نعم نعم نقول لكن هل لما نسى شيئا هل استمر في نسيانه بل هذا مما يؤيد أنه لم ينسى شيئا ولهذا ذكر
فذكر نعم نعم القرآن كله هذا بعيد الله أعلم لكن هذا إذا قرأه بهذه السرعة ما أظنه يتدبره ثم هو سوف يوجب أن يترك مهمات أهم من قراءة القرآن والرسول لم يرخص إلا بثلاث أدنى شيء ثلاث نعم
آدم عين إذا كان فيه من يشوش عليه فلا يجوز ولهذا خرج الرسول عليه الصلاة والسلام على أصحابه وهم يقرؤون ويجهون بالقراءة فنهاه وقال لا يؤذي بعضكم بعضا في القراءة أما إذا كان وحده أو
كان من حوله يرغبون أن يستمعوا إليه لحسن صوته وقراءته فلا بأسه يجهون أربعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن حدثني عمر الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن
عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء
وحدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمر كلاهما عن ابن شهاب بهذا الإسناد قال كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن حدثني بشر بن الحكم قال حدثنا عبد العزيز بن محمد قال حدثنا
يزيد وهو بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به وحدثني بن أخي
بن وهب قال حدثني عمي عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن مالك وحيوة بن شريح عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله سواء وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل سمع وحدثنا الحكم بن موسى
قال حدثنا هفل عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به وحدثنا يحيى بن أيوب
وقتيبة بن سعيل وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث يحيى بن أبي كثير غير أن ابن أيوب قال في روايته
كإذنه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا مارك وهو بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن عبد الله بن قيس أو الأشعري أعطي مزمارا من مزامير آل داوود وحدثنا داوود بن رشيد قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا طلحة عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأبي موسى لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود هذا الحديث عن نبي هرين رضي الله عنه هذا الحديث واحد بألفاظ مختلفة تبين أن الله تعالى يحب أن
يستمع إلى نبي يتغنى بالقرآن يجهر به وكلمة القرآن يحتمل أنها علم على ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ويعتمن أنها مصدر كغفان وشكران ويكون مراد بذلك أي كتاب أنزله الله على أي نبي
فمثلا موسى عليه الصلاة والسلام يتغنى بالتوراة وعيسى بالإنجيل ومحمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن والاحتمالان يرجعه أحدهما من وجه والآخر من وجه الآخر فإذا نرم إلى أن القرآن عند الإقلاق
لا يفهم منه الناس إلا ما نزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم قلنا المراد هذا القرآن ويكون مراد بالنبي محمداً صلى الله عليه وآله وسلم أو نبي أو يكون المراد نبياً أن الله له أن يقرأ
بالقرآن الذي نزع على محمد وإن نظرنا إلى كلمة نبي وأنها يكره وأنه لا يمكن أن يراد بها نبي واحد معين قلنا إن المراد بالقرآن نعم رجحنا أن المراد بالقرآن هنا ليش؟
القراءة القراءة فيشمل كل كتاب وعلى كل حال فإن هذا يدل على أنه ينبغي للقارئ أن يحسن صوته في القرآن لأنه لا قرآن الآن باقي إلا ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأما إذنه أو أذنه
فهي تختلف إن كان المراد الاستماع فهي بالفتح أذنه وإن كان المراد بذلك يعني ما يقرأه القارئ وأنه وقع بإرادة الله فالمراد بذلك إذن الله بالسكون بالسكون فإن قال قائل ما تقولون في قراءة
التجويد قلنا الأظهر أنها سنة بشرط أن لا يكون فيها تكلف فإن كان فيها تكلف فإن كلام الشيخ الإسلام رحمه الله يدل على أنها مذمومة وقال أن هذه القراءة التي يتكلف فيها القارئ بما خارج
الفروف والإجهال والغنى وما أشبه ذلك أنها تكون بين المرء وبين تدبر القرآن لأنه يكون أكبر هم منه نعم التجويد أن يخرج اللقظ على ما فهمه من هذه القواعد وأما القول بوجوبه فلا وجه له
إطلاق لأنه إذا كان القرآن نزل على سبعة أحرف أول ما نزل وكان كل قبيلة تقرأه حسب لهجتها وقد وسع الأمة فيه بدون حرج ولما استتبى حرف قريش وصارت الأمة كلها من ضوية تحت الخلافة الإسلامية
التي كان خلفاء أهن القريش وصار الحرف السائد هو حرف قريش ورأت الصحابة رضي الله عنهم أن من المصلحة أن نوحد الحرف على حرف قريش صار على حرف قريش وإلا فكان ناس بالأول كلهم يقرأوا على
لهجته لأن لا يكلف الناس ما لا أشق ولهذا جاء بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم من كان ينازل جفليل لما قال تقرأه على حرف قال أو حرفين حتى وصل إلى سبعة أحد فكيف نقول للناس الآن يجب
عليكم أن تقرأوا بالتجويد بهذا الحرف مع مشقةه ولو أننا قلنا بهذا لأثمنا كثير كل الأمة أكثر الأمة الآن لا تقرأوا القرآن بالتجويد المعروف هل نقول هي آثمة لا أحد يقول بهذا وإن قار به
أحد فقد كلف الناس ماذا ما لا يتوقع فالصواب من التجوين تحسين لله فقط وأنه سنة من أجاله وحصل منه ذلك بدون فكله فهو خير ومن تكلفه وصده ذلك عن تدبر القرآن فإنه لا ينبر يقرأه على حسب
طبيعتك بشرط أن لا تلحن أو أن ترفع مصوبا أو تجر مرفوعا أو ما أشك ذلك نعم نعم يا أزكي هذا أول نقول من قال إن الأمر رجوب ليس كلام نسال الوجوب أشياء الثاني معنى الترتيب معنى الترتيب
قراءته على مهل يعني لا تهده هدى وليس المراد أن تجعل قروفه كما هو معروف ثم نقول أيضا أتظنون الآن أن القراءة الموجودة الآن بالتجويد هي القراءة التي كان يقراها الرسول وأصحابه هذا هو
الأصل لأنها من قولها بالرواية لكن نظرا إلى أننا نجد أن القراءة أنفسهم الآن يختلفون في الإجازة والأداء أفلا يمكن أن يكون الناس اختلفوا من ذلك الوقت يمكن والذي نتعقنه الآن ما بين
أيدينا من الحركات والسكون أما ما زاد على ذلك فإنه من التحسين بالأشياء نعم ناصر الله يقول لا يجوز أن تقبل هنا قوله هو الإذن على الاستماع بمعنى الصلاة لأنه يستهيل على الله تعالى يعني
الصلاة وهو مجاسة معنى الكناية عن تقريبه القارق وإجزال تواسع لأن سماء الله تعالى لا يختلف واجب التأمين لا هذا غلط النوع رحمه الله بل نقول هو استماعه الله تعالى كما أنه يسمع كل شيء
بلا شر ولا نظروا كل شيء فمن الناس من لا نظروا إليهم ولا يزكيهم ولا مردهم أليهم فباستماعه عام خاص وعام ولذلك جاء كنا إن في هذا الحث على أن الإنسان يحسن صوته بالقرآن لأن الله تعالى
يستمع عليه استماعا خاصا ولسا للسماع العام وأما لذلك بالسكون فقد عرفتم أن المرادة بذلك السماع تقريبا يعني أذن بذلك اي اه رضيه و وامر به نعم بجينا ما وصلنا لعدما ذكرت القرآن على انه
هو المراد هنا ونبي يكون غير رسول الله سلم انه قد تلاه من قبل ايش انه تلاه من قبل من لا يقول المراد اما ان يكون المراد بالقرآن المسكر وهذا يقتضي أن كل نبي يتلك كتاب أول مراد بالقرآن
ما نزع على محمد عليه الصلاة والسلام ويكون مراد بهذه النكرة المطلقة نبي معينا وهو محمد صلى الله عليه وسلم ما في نبي آخر باب ذكر قراء نعم بقنا في حديثه بموسى الأشعر دليل على جواء على
استماع الأفضل من المفهول لأن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى قراءته وقد قال لعبد الله بن مسعود اقرأ فأمره أن يقرأ للاستمع إليه وقال إني أحب أن أسمع القرآن من غيره وفي أين دليل
على حسن صوتي أبي موسى العشعرين لأنه أعجب النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وقال إنه أوتي مزمارا من مزامير آل داوو وليس المراد بالمزمار هنا مزمار له وإنما المراد بذلك الأصوات الجميلة
لأن داود عليه الصلاة والسلام كان يتقن بالزبور ولحسن صوتي وجرسه صار كأنه مزمار وأما المزمير له فهي مزمير الشياطين لا يحمل عليها كلام النبي صلى الله عليه وعلا نعم باب ذكر قراءة النبي
صلى الله عليه وسلم سورة الفتح يوم وفتح مكة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس ووكيع عن شعبة عن معاوية بن قرة قال سمعت عبد الله بن مغفلني بن مغفلني المزنية لماذا
نصبتها؟
نعم خطأ قال سمعت عبد الله بن مغفلني قال سمعت عبدالله ابن مغفلين المزني قال سمعت عبدالله ابن مغفلين المزن مغفلين بالكسب قال سمعت عبدالله ابن مغفلين المزني صحيح قال سمعت عبدالله ابن
مغفلين قال سمعت عبدالله المزنية يقول قال سمعت عبدالله ابن مغفل المزنية يقول قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح في مسير له سورة الفتح على راحلته فرجع في قراءته قال معاوية لولا
أني أخاف أن يجتمع علي الناس لحكيت لكم قراءته وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قرى قال سمعت عبد الله بن مغفل قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح قال فقرأ ابن مغفل ورجع فقال معاوية لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم
وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خارد بن الحارث وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه وفي حديث خالد بن الحارث قال على راحلة يسير وهو يقرأ
سورة الفتح هذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ سورة الفتح على راحلة حين الفتح تحقيقاً لما وعد الله به سبحانه وتعالى وكان يرجع يعني يرد للصوت قال أهل العلم وذلك لأنه كان على
راحلته وكانت الراحلة تتحرضك وتضطرب في مشتها وتهملج فكان الصوت يتبعه لأنه قد ورد حديث بخر تدل على أنه كان لا يرجع في طراءته والترجيع مهات ترديل الحرف وقد جاء في بخاري أنه كان يقول
يكرر الهمزة يكرر بعض الحروف والظاهر كما ذكرت لكم أن هذا من أجل حركة الراحلة وأما بدون حركة فكان لا يراج وأما ما نجد الآن من ما جعل في بعض المساجد نسمونه إيش؟
الصدى فهذا محرم لأن هذا الصدى حسب ما بلغنا يجعل الحرف مكررا فمثل المصير نعم وهكذا بقية الفروق كلما وقف كرر ما يقف عليه وهذا زيادة في كلام الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب نزول
السكينة لقراءة القرآن يقولون أن التراجم ليست من صنيع مسلم رحمه الله لكنها من بعض تلاميذاته وبالأخص النووي رحمه الله فأنه كان يضع التراجم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخضرنا أبو خيثمة عن
أبي إسحاق عن البراء قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبحات النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال تلك
السكينة تنزلت للقرآن وحدثنا ابن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة فجعل التنفر
فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيت قال فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ فلان فإنها السكينة تنزلت عند القرآن أو تنزلت للقرآن وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي
وأبو داود قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول فذكر نحوه غير أنهما قالا تنقذ وحدثني حسن بن علي الحلواني وحجاج بن الشاعر وتقاربا في اللفظ قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا أبي قال حدثنا يزيد بن الهاد أن عبد الله بن خباب حدث أن أبا سعيد الخدري حدث أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أيضا قال
أسيد فخشيت أن تطأ يحيا فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها قال فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بينما أنا البارحة
من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير قال فانصرفت وكان يحيا
قريبا منها خشيت أن تطأ فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستفر
منهم الله أكبر في هذا الدين على فضيلة القرآن وأن السكينة تنزل عند قراءته والسكينة نوعا سكينة القلب وهذا أمر معنوي ينزله الله تعالى على قلب القارئ ولا سيما إذا قرأ بالتدبر وخشوع
وحضور قلب وتصور لما يقرأ مثلا إذا قرأ عن اليوم الآخر تصور هذا المشهد العظيم وأن الناس يخفضون من الأجهات لأنهم جرات منتشر وأنهم يكونوا كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالأم المنفوص
فيتصور هذا المشهد العظيم وأن الإنسان يبعث عارياً الرجال والنساء وأنه يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه إلى آخر مالك الله فإنه لا شك أن السكينة تنزل في قلبه والطمأنينة وسكينة أخرى الله
أعلم بها هذه الظلة التي حصلت في قارئ القرآن هي سكينة وسكينة ثالثة أيضا لكنها من جنس الثانية وهي الملائكة تنزل تستمن قراءة القارئ وهذه لا شك أنها كرامة لأن الظاهر والله أعلم أنها لا
تنزل عند قدعة كل أحد لكنها قد يكلم الله بها من شاء من خلقه فوسيد بن حضير رضي الله عنه رأى هذا الأمر العجل المتدلم من السماء فيها كأمثال السرد وجالة الفرس ثلاثة مرات حتى خشي على
ابنه يحيى وكان في المربد والمربد موضع تشميس التمر في الفلايح حتى خشي أن تطعب فالحاصل أن السكينة تنزل على القلب السكينة الأولى النوع الأول تنزل على قلب كل قارئ بشرق أن يقرأ بتدبر
وخشوع وتصور لمشاهر ما يقرأ وهذا على كل قلب والثانية السكينة الأخرى المفصلة هذه كرامة لبعض الناس يكرم الله فيها من يشاء قد يقال في هذا الحديث الأول فضل قراءة سورة الكافر وقد قالوا
إن هذا جرى اتفاقا أن هذا الرجل كان يقرأ بهذه السورة ولا يعني ذلك أنها أفضل من غيرها فإن أفضل سورة من القرآن الفاتحة وأعظم آية آية الكرسي باب فضيلة حافظ القرآن حدثنا قتيبة بن سعيد
وأبو كامل الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأكريم نعم فيها أيضاً في الحديث ديني أهل أن الحيوان قد يشعر بأشياء لا يذكرها البشر فإن
الفرسة قد جالت وفي اللفظ الأول نفرت وكذلك هي تسمع الموتى يعذبونه بقبولهم أحياناً حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم مرض بقبول الأمور فجاءت فرصت حتى كانت تسقطوا من هول ما سمعت وهذا
محشوم عن بني آدم من أجل أن يتحقق لهم الإيمان بالغيب الكرامة لا تقون إلا لأولياء الله وأولياء اللهم الذين آمنوا وكانوا يتقون ومن الإيمان بالله وتقواه أن لا يحدث النساء في دين الله
ما لس منه والصوفية عندهم احداث كثيرة وكل بدعة ضلالة ولا يمكن أن تكون الضلالة من تقوى الله أبدا لكن ربما شاطين رونها تتمثل لهم لتغرهم باب فضيلة حافظ القرآن حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو
كامل الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن يقول كان في الملاكات
تسمع لك ولو قرأت استمرت بالقراءة لأصبح جراها الناس ما تستفع منه فهل الصحابي فهم أن هذا خبر عن الماضي والمستقبل بمعنى أنه قال إذن أقرأ الليلة القادمة حتى أصبح أو نقول أن الصحابي فهم
أن هذه قضية معينة في تلك الليلة وقد لا تعود الجواب الثاني لأنه لو كان كذلك لقال أقرأ في الليلة الثانية وأظن أن هذا حيث لو وقع لأهل زماننا لقالوا إذن نقرأ في الليلة الثانية حتى
تصبحوا يراها الناس لا تستدعوا عنه لكن الصحابة عندهم من الإيمان بالغيب والاقتصار على مورد والتأدب بين يد الله ورسوله ما لاسى عند أهل زماننا هذا باب قضيلة حافظ القرآن حدثنا قتيبة بن
سعيد وأبو كامل الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل
الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذين يقرأ القرآن مثل التمر لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ
القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر وحدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبتك لاهما عن قتادة بهذا الإسناد مثله غير أن في
حديث همام بدل المنافق الفاجر هذا أيضا فيه فضيلة قراءة القرآن وفيه أيضا حسن تقسيم الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه أيضا ضرب الأمثال وهو تقريب المعقول بالمحسوس وقد قال الله تعالى وتلك
الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون قسم النبي عليه الصلاة والسلام الناس إلى أربعة لقصان مؤمن يقرأ القرآن فهذا مثل الترجة طعمها طيب وريحها طيب إذا شممت الترجة وجدت أنها
رائحة طيبة عطرة وإذا أكلتها وجدت طعمها طيبا المؤمن الذي لاقرأ القرآن هو في ذاته طيب لكن ليس له تلك الرائحة الجذابة العطرة مثله مثل التمر التمر طعمها طي لكنها ليس لها رائحة جذابة كل
شيء له رائحة لكن هي ليس لها رائحة جذابة كرائحة الوترجة لكنه في ذاته طيب حلو مثل منافق الذي يقرأه القرآن كالريحانة الريحانة إذا مضقتها وجدتها مرة جدا لكنها لها رائحة طيبة عطرة تنشط
الإنسان هكذا المنافق هو في ذاته خبيث مر لكن بما يقرأ من القرآن يكون له هذه الرائحة التي فوح من قراءة القرآن أو الفاجر كذلك الفاجر هو الكافر كلا إن كتاب الفجار لا في سجين وكلا إن
كتاب الضار لا في علين فإذا وجد كافر يقرأ القرآن وربما يقرأ بأحسن تلاوة لكنه لكنه يشبه إيش سبحان الله يشبه الريحانة طعمها مر ولها رائحة طيبة مثل المنافق أو الفاجر الذي لاقه القرآن
كمثل الحنظلة الحنظلة طعمها مر وليس لها رائحة يعني ليس لها رائحة ذكية عطرة وإلا فيا لها رائحة رائحة مرة لكنه ليس لها رائحة عطرة والحمضلة معروفة عندكم هداية الله معروفة نعم عند
الجميع الحنضلة نعم إيش الأترجة ترنج ترنجة اللي موجود في هكذا لا ممر ما استوى يمكن الأكلت يمكن أكلت شيئا ما استوى اللي هو طيب طعمها طيب جدا نعم نعم وأما الحنضلة فهي مر جدا ومن
خواصها أن الإنسان إذا كان معه المساك ثم وضع رجله عليها حتى انعصرت فإنه ينطلق قمسا ينطلق قمسا لأن الرائحة هذه تثير الأمعاء حتى المرارة الشديدة هذه تثير الأمعاء حتى تنسى وفي هذا جنيع
على فضيلة قراءة القرآن إذا كان من المؤمن وأن القرآن له فضل وإن كان من غير المؤمن لكن إذا كان من غير المؤمن فإنه يكون طعمه مرا يحيى ريحانة نوع من أزهار الطيبة طيحان معروف عند الناس
موجود موجود في الأسواق موجود لكن موجود في المزارة وفي المستراحات في الدواء في الصيدليات الدوار طيب أجل دل له عليه نعم هو الترج هو الترنج لكن بس اللغة اختلفت فقط لهجة ما هو موجز في
السوق ذل له عليها حجاج ذل الأحمر هو مثل الليمون بشأك كبير أي أين لا معروف له هو كبيره كبيره كبير يعني بعض يكون هلكبح الليوكل ما في بطنه من الحامض اللي في بطنه حامض جدا وله ويحيط به
مثل السفج لكنهم طيب المخصوصة كلها الترجع طعمها طيب ورعها طيب وخل حجاج يدلك عليها وعليك الثمن وتأكلها جميعا إن شاء الله نعم عبد الرحمن نعم المؤمن الذي يقرأ القرآن إيه هو في عهد
الصحابة أكثرهم يقرأوها عن ظهر قلب إينا لا هو ظاهر الحديث قارئ القرآن الذي يحمله وهو حافظه قال النظر يعني ما أظن الله لا يشمل ما عندكم شيء بالشرح قال باب فضيلة حافظ القرآن قوله صلى
الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن إلى آخره فيه فضيلة حافظ القرآن واستحباب ضرب الأمثال لإيضاح المقاصد فقط بس باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه حدثنا كتيبة بن سعيد
ومحمد بن عبيد الغبري جميعاً عن أبي عوانة قال أبو عبيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع
السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد حاء وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام
الدستوائي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد وقال في حديث وكيع والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران هذا فيدي أيضاً على فضيلة الماهر بالقرآن الماهر معخوذ من المهارة وهي الإجادة فالماهر
بالقرآن هو الذي يجيد قراءته إجادة تامة ويسل عليه النطق به هذا يقول رسول عليه الصلاة والسلام إنه مع السفرة الكرام البراء وهذا الذي ذكر الله تعالى في قوله كلا إنه أو إنها تذكرة فمن
شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة كلا إنه ولا إنها إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة والمعنية هنا لا تقتض المصاحبة جنباً
إلى جنب لكنها معية تقتضي مطلق المصاحب فيكون مثلاً في الأجر وإن كان هو في الأرض وهم في السماء أو في مكان آخر لكن المعية أوسع من المقارنة التامة التي تكون جنباً إلى جنب لأن المعية
تختلف بحسب مواردها ويختلف مقتضاها بحسب السياق والقرائم وتفسر في كل موضع بما يناسب أظن على باب فضل الماهر بالقرآن ما كما شاء بسم الله من أين الشيخ؟
من باب فضل الماهر بالقرآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله
تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل الماهر بالقرآن والذي تعتع فيه حدثنا كتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري جميعا عن أبي عوانة قال ابن عبيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة
عن زرارة بن أوفاء عن سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتثعتع فيه وهو عليه شاق له أجغان وحدثنا
محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعير حاء وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد وقال في حديث وكيع والذي يقرأ وهو يشتد
عليه له أجران بسم الله الرحمن الرحيم هذا في باب فضل القرآن لمن أتقنه ومهر فيه وأنه مع السفرة الكرام ضررة وهم مذكونا في قوله تعالى بأيدي سفرة كرام ضررة والمرادبهم الملائكة والسفرة
السفراء بين الله وبين خلقه لأنهم كتب يكتبون عمال العباد فهو معهم في درجاتهم ومنازلهم ولا يلزم أن يكون معهم في أمكنتهم لأنهم يختلفون عن بشر وقول الذي يتتعتع فيه يعني يشق عليه ويردد
يتتعتع يعني يردد الكلمة مرة بعد أخرها حتى يقيمه فهو ليس مهد هذا إذا كان ذلك شاقا عليه له أجران ويشمل قول يتتعتع فيه الفأف والتمتاع يعني الذي فيه علة ومرض لا يستطيع أن يمتق بالحرب
بسهولة فإن هذا لا شك أنه يشق عليه القرآن فله أجران الأجر الأول أجر المعاناة من التلاوة والأجر الثاني أجر التلاوة لكن أجر التلاوة دون أجر الماهر في القرآن لأن هذا الذي يتتعتع في
القرآن ولا سيما إذا كان عن نقص علم إنما ينيد الوصول إلى الغاية التي هي الحذق والمهارة في القرآن ولن يمكن أن تكون الوسيلة فوق أجل الغاية ودل هذا الحديث على أن كل إنسان يريد إكمال
العبادة مع المشقة فإن له أجراً زائداً على من يفعلها بدون أن تشق عليه لكنه ليس دليلاً على أنه ينبغي للإنسان أن يتقصد المشقة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة التي نذرة تحج
ماشية إلى بيت الله وقال لتمشي وترك فالله عز وجل لا يريد مننا أن نعمل الأعمال الشاقة يريد مننا أن نعمل كل ما تيستعر لكن إذا كان لا يتأتى في العبادة إلا بمشاقة صار ذلك زيادة في الأجر
فمثلا لو أن الإنسان عنده ماء بارد فهي مش شتاء وعنده ماء ساخن فهل الأفضل أن يتوضع من الماء البارد أو من الماء الساخن الساخن أفضل لكن لو لم يكن عنده ماء ساخن وتكلف الوضوء بالماء
البارد كان هذا له أجر عظيم أجر الوضوء وأجر المعاناة والمشرق نعم محمد نعم إذا كان يقرأ القرآن على وجه يغتل به المعنى كان واجباً عليه أن يقيمه فإن لم يفعل كان آتماً بترفي الواجب عليه
لا لا لازم أن تتعلم لا سيما في الفاتحة نعم نعم نقول إما أن تقرأ سليماً وتتعلم أو تتهجي القرآن كلمة كلمة يعني يجب أن يتهجيه كلمة تكلم مثلا يقول أعوذ ما في مال قد يقيمه وإن ما تفعل
أما يتعرض قلنا أن الذي عنده ماء بارد وماء ساتن في شتاء بل أفضل الله يتغضى بالمستان أما يتعرض هذا ما قلنا صلى الله عليه وسلم لا لا هذا في الأعمال غير العبادة يعني لا ينبغي الإنسان
أن يترف نفسه ولهذا كان ينهى عن كثة الإخاف ويأمر بالاحتفاء أحيانا أما العبادة في كل ما تأسره فهو أحصر وأفضل طيب ركب يعني يريد أن يؤدب نفسه ويربي نفسه أليس الرسول قد قطع حبل زينب لما
جعلت زينب تعتمد عليه بقيام نعم الشيخ صلى الله عليه الذي يبلغ هذه المرتبة من مهارته بالقرآن هو الذي يحسن قراءة القرآن وهو مهر به حتى ولو نظراً أم يشترض فيها أن يكون مستظهراً له وكذا
الذي يقوم به نعتع فيه اللي اتتعته في حفظه أم في مجرد التلاوة ظاهر الحديث العموم وين كان في الغالب في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الناس يحفظون ما يحفظون من القرآن عن ظهر
قلب نعم أربعة بدوى ثلاثة نعم كيف لا هذا الألثغ لا يكلف الله من أسأل الله وسأل وليس ألغاء وأنه عن جذور عن يجب أن يقرأ الصلاة وأن يقرأ يقول يجب عليها أن نعدل لهجته أولتاً نقول في
قراءاتنا نهتم فنظروا تسلي فسان هل يجوز هذا؟
هل يجوز أن نقول هذا؟
ولو ألفوا عليهم هذا كلام الله بدسان عربي مبين إذ إذا تئنان إذا غير المانة تبطس الله عند محاشية يقول الكامل الحفظ الماهر بالقرآن هو الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف فيه ولا يشق
عليه عليه القراء فظاهر كلام النووي رحمه الله أنه مراد أن يحفظه عن ظهر قلب لا في الحديث ما في تقييد هذا بالحفظ باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه وإن كان القارئ أفضل
من المقروء عليه حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك قال آل الله سماني لك قال الله
سماك لي قال فجعل أبي يبكي حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب إن الله
أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال وسماني لك قال نعم قال فبكى حدثنا يحيى بن حبيبٍ حارثي قال حدثنا خالدٌ يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت عنسًا يقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأبيٍ بمثله في هذا جنيع على مسائل أسورية ومساء الفقية أما مساء الفقية فهما بوب له المترجم لأنه يجوز للأفضل أن يتلو على المفروض كما تلى النبي صلى الله عليه
وسلم بأمر الله القرآن على أبي بن كاع وأما الرسولية فيها دليل على أن الله تعالى يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء هذه ثلاثة إطلاقات يتكلم متى شاء يعود على إيش على الوقت بما شاء على
موضوع الكلام كيف شاء على كيف كيف يتكلم وكل هذا ما شاء عليه على السنة وقالوا إن الله تعالى يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء وكلامه عز وجل صفة ذاتية باعتبار أصله فإنه لم يزل ولا يزال
متكلما وهو صفة فعلية باعتبار آحاده فإنه يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء وفيها أيضا من الفوائد فضيلة أبي بن كعبر رضي الله عنه حيث إن الله سماه وأمر نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن
يقرأ عليه وفيه أيضا من الفائد أن الإنسان ربما يبكي من الفرح وهذا يدل على أن تأثر الإنسان بالشيء حزنا أو سرورا يؤدي إلى البكاء وربما يقال إنه بكى خشوعاً لله عز وجل حيث أكرمه بهذه
المكرمة العظيمة التي أمر الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن قال قائل لماذا اختصت هذه الصورة يعني لم نأمرها نقرأ عليه الفاتحة ولا آية الكرسي ولا غيرها لماذا؟
نقول لأن هذه السورة تتحدث عن أهل الكتاب فناسب أن يسمعها قبي ليكون مقرراً لما جاء فيها وفي هذه السورة يقول لها زوجل إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهد كيف نجعل معنا
من في قوله من أهل الكتاب هل هي للتبعيد أو للبيان بيان الجنس نعم إذا قلنا إن الذين كفروا من أهل الكتاب إن من بيانية صار المعنى أن أهل الكتاب كلهم كفار وهذا لا شك فيه بعد بعثة الرسول
عليه الصلاة والسلام إذا لمؤمن وإذا قلنا عامة الكتاب الذين قبل الرسول والذين في وقته صارت هنا للتبعيد لأن من كان مؤمنا من أهل الكتاب فليس في نار جهنم أما قول والمشركين فهذه معطوفة
على الذين كفروا مهب على أهل وذلك لأن المشركين ليس فيهم أحد مؤمن وعلى هذا تكون الوافر والمشركين معطوفة على الذين كفروا يعني وإن المشركين في نار جهنم خالدين فيها وفي الآية في السورة
سؤال لماذا ذكرت تناء على المؤمنين قبل ذكر الجزاء وذكر الجزاء قبل ذكر الثناء بالنسبة للكفار فقال في الكفار إن الذين كفوا من أهل الكتاب والمشركين في نال جهنم خالدين فيها أولئك هم شرء
بري وقال في المؤمنين إن الذين آمنوا عن الصالحات أولئك هم خير بري جزاؤهم عند ربهم جنات عد فيقال والله أعلم أن هذا له فائدتان فائدة الأولى لفظية وهي طول ذكر الجزاء في المؤمنين فناسب
أن يكون آخر الكلام لأن لا يفصل بينه وبين ذكر المرتبة بفاصل طويل والثاني أن ثناء الله عز وجل عليهم أحبوا إليهم من كل شيء أحبوا إليهم من الجزاء ولهذا كان النظر إلى وجه الله عز وجل في
الجنة جاء الله إياكم من من ينظرون إليه أعلى نعيم أهل الجنة لا يرون نعيما أنعم لقلوبهم أسر من النظر إلى وجل الله أما أولئك الكفار فذكر جزاؤهم أولا لقصر الكلام فيه ولأنه أشد ردعا
للسامي لأن الكافر أهم شيء أشد شيء عنده يسجره هو أن يعاقب أما أن يثنى عليه أو لا يثنى قد يكون ليس لأهمية هذا ما ظهر لنا والله أعلم بحكم كده طيب قال الله لكن همزة الاسفاء تحدث عند
الابتلاء انتقلنا بها مثل الوسط مثل الله خير أما يشركون الله أمر بذلك نعشق نعم نعم سليم هذا شيء ثاني يا سليم حتى المهرة يختلفون بالنسبة لحضور القلب والتدبر وكذلك الذين يتعدون الكلام
على إجادة القراءة أو عدم إجادة الحديث في هذا أما تفاضل أعمال الطلوب فهذا بحر لا سهل له ربما يفعل رجلان عبادة واحدة في مكان واحد في زمن واحد في هائة واحدة وبينهما كما بين اسماء ولا
أعمال القلوب الحقيقة لا حصل لها ولا يمكن أن يحطبها حتى العمل الواحد يعمله الإنسان يتاب عليه في وقت أكثر مما يتاب عليه في الوقت الآخر لحضور قلبه وخشوعه وأي ذلك نعم جحياء أين نعم