62- كتاب صلاة المسافرين وقصرها - تابع .. باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا الحديث فوائد كثيرة منها تحقيق الإخلاص وأنه ينبغي الإنسان أن يُعلن به لقوله وجهت وجهيا ومنها أن فاطر السماوات رأته الله لم يخلقه ما أحد سواه وهذا من المعلوم بالضرورة من العديد السماوية ومنها كمان إخلاص النبي صلى الله عليه وعلى وسلم في قوله حنيفاً وما أنا من المشركين ومنها أنه ينبغي الإنسان أن يؤكد الإخلاص بعدة صور من سياء الحديث لقوله إن صلاتي ونسقي ومحياي ومماتي لله رب العالم لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول مسلم ومن فائد هذا الحديث أيضاً أن الثنى على الله عز وجل يقولها اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبد ومنها فضيلة الاعتراف بالذنب ولا يعد هذا من باب مجاهرة لأن هذا الاعتراف بينك وبين الله عز وجل ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يحقه الذنب لقوله ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ولا يمكن لأحد أن يقول إن المعنى اعترفت بذنب أمتي لأنه صلى الله عليه وسلم لم يعلم جميع ذنوب أمتي فالصواب أنه يذنب ولكن ينزه عن الكذب والخيانة والفواحش وما يسقط المبوءة وما لا يلق بمقام النبوة وقد يقع منه المعاصي ولكنه لا يقر عليها لا بد أن ينبه عليها حتى يتوب منه وهذا هو الفرق بين الأنبياء وبين أممه ومن فوائد هذا الحديث الثناء على الله عز وجل بأنه لا أفرد جنوب إلاه وهذا يستلزم أن لا تسأل المغفرة إلا من الله ومن فوائد الحديث أهمية حصن الخلق وأنه ينبغي للإنسان أن يتخلق بأحسن الأخلاق ويسأل الله أن يعينه على ذلك لقوله إهديني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصف عني سيئها لا ياصف عني سيئها إلا أنت ومنها جواز التلبية في غير إحراء لقوله لبيك وسعديك فالتلبية مشروعة حتى فائل الإحرام لكن لسبب فمنها الإقبال على الطاعة تقول لبيك وسعديك كما جاء بالنص ومنها إذا رأيت ما يعجبك من الدنيا فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا رأى ما يعجبه من الدنيا قال لبيك إن العيش عيش الآخر فكأنه في قول لبيك يعني أجبت معرضاً على هذه الدنيا ثم يوطن نفسه ويسليها بقوله إن العيش عيش الآخر أما عيش الدنيا فلس بعيش وحياة الدنيا لس بحياة يقول يا ليتني قدمتم لحياة ومن فوائد هذا الحديث أن الخير كله بأد الله عز وجل وأنه ينسب الخير إليه لأنه جل وعلا خير كله وأما الشر فلا ينسب إليه لقوله والشر ليس إليه ومن فائد هذا الحديث اعتراف الإنسان بضرورته واحتياجه إلى ربه لقوله أنا بك وإليك ومن فائده أنه ينبغي الإنسان أن يكرر الدعاء وينوع أساليبه لقوله أستغفرك وأتوب إليك بعد قوله فأكل لذنوبه جميعا تكميلها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومفي وعظمي وعصري هذا أيضا مما يثني به الإنسان على ربه ويذل له أكمل ذل حيث يقول اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت آمنت بالقلب وأسلمت بالجواري خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصري هذا أيضا من باب التوكيد في الدعاء والتبصيل فيه وإلا لو قال خشعة لك كفى وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد من السماوات هذا أيضا إذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد وأما هنا رغب يقول سمع الله لمن حمده كما هو المشهور في الأحاديث وقولها اللهم ربنا لك الحمد هذه صفة من الصفات الأربع التي يقال فيها هذه الصفة الثانية اللهم ربنا ولك الحمد والصفة الثالثة ربنا لك الحمد والرابعة ربنا ولك الحمد وهي من العبادات المتنوعة التي ينبغل الإنسان أن يقول هذا مرة وهذا مرة وسبقنا شرح من السماوات والأرض إلى آخره فمن فوائد هذا الحديث أن الإنسان بغيره أن يقول إذا رفع اللهم ربنا ولك الحم وهل هذا واجب أو سنة الصحيح أنه واجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال يسمع الله لمحمده فقولوا ربنا ولك الحم ولهب بعض العلماء إلى أن ما عجى تكبيرة الإحرام والفاتحة والتشهد الأول والثاني كله سنة من الأقوال فالتكبيرات عندهم سنة والتسبيح سنة وقوة سمع الله المحمد السنة وقربنا لك الحمد سنة ولكن صحيح أنها كلها واجبة إلا ما دل الدنيا على أنه سنة كقراءة ما زاد على الفاتح قال وإذا سجد من فوائده أنه إذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلم هذا كقوله في الرقوع لكن هنا أبدل الرقوع بالسجود لأنه سجد سجد للذي خلقه وصوره وشقصه وبصره إلى آخره أيضا فيه دليل على أنه يسنوا أن يقول هذا الذكر إذا سجل لكن هل يقول هذا في صلاة الليل فقط أو لا سبق ذكر الخلاف هل هو عام أو في صلاة الليل وقلنا الأظهر أنه في صلاة الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيلها ويكتبها من الدعا وقلنا أن هذا ظاهر صنيع مسلم رحمه الله حيث ذكر حديث هذا في صلاة الليل ومن فوائد هذا الحديث الثناء على الله تعالى بأنه أحسب الخالقي ومن فوائده أيضا إثبات الخلق لغير الله يعني أنه قد يضاف الخلق إلى غير الله عز وجل لكن الخلق المضاف إلى غير الله ليس الخلق الذي يغفص به الله لأن الخلق الذي يغفص به الله هو الإيجاد من العدم وهذا لا أقدر عليه لله أما الخلق الذي يكون لغير الله فهو التغييد والتحويل فمثلا يستطيع للإنسان أن نحول الطين إلى صورة الطير كما فعل عيسى ويستطيع أن نحول الخشبة إلى أبواب والحديدة إلى أواني وما شبه ذلك ويسمى هذا خلقا لكنه ليس الخلق الذي يختص به الله إذ أن الخلق الذي يختص به الله هو الإيجاد الصف اللي وراء ولا قدام يقدم عشان تسبت الفرجة ومن فائد هذا الحديث الدعاء بين التشوف والتسليم هذا يقول اللهم أفضل لما قدمته إلى آخر وفي أيضا البسط والتفصيل بالدعاء وفي أيضا أن الإنسان بل أن الله عز وجل أعلم بالإنسان من نفسه بقوله وما أنت أعلم به منه لأن الإنسان قد يفل الشيء غافلا أو غير غافل لكن ينسى أما الله عز وجل فهو أعلم بك من نفسك كما في الحديث ومن فائد هذا الحديث أن الله تعالى هو المقدم والمؤخر وهذا عام في كل شيء المقدم المؤخر في العبادة من الناس من يؤخره الله ومن من يقدمه ومن التأخير قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الذين يتأخرون عن الصفوف الأولى لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله ومن التقديم والتأخير تقديم الأجل وتأخيره ومن التقديم والتأخير تقديم الذكر وتأخيره والمهم أن الوصف هذا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت وإلى هنا ينتهي كلام عن الحديث وفيه فائد أكثر لكن ماذا كان هو في كفاء حال أو أنه صفة لقوية حمدا كثيرا نعم قد هو باب التنوع أو تابع للذكر المعروف أيها يعني أنه لم يتكسب سبحانه رب العالم مثلا ولا سبحانه رب العظيم الله من التابع لأنه قد ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما نزل قوله تعالى سبح اسم ربك العظيم باسم ربك العظيم قال يجعلوها في الركوع وكذلك سبح اسم ربك العالى قال يجعلوها في السجود وهذا الحديث وإن كان بعض العلم يطاعم فيه لكن الصحيح أنه حسن يعني يعني يعمل به الفعل هو الباطل نعم ما تنفع هذا يخشى أنه قال كذبت يخشى أنه قال له يوم القيامة كذبت ما خشى ولهذا احذروا هذه المسألة أن تكذبوا يوم القيامة عما قلتم ومنه مثلا أبوه لك بذنبك علي وأبوه بذنب أيضا هذا ربما يقال لك كذبت يعني لم تعترف ولم تتوب إلى الله حز وجل كذلك أنا على عهدك ووعدك ما استطعت ربما يقال للنسان كذبت ليس على الاهد ولا الوعد ما استطعت نساء الله يدعينا وإياكم صوت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين وبعد تابعين بإحسان والتابعين بإحسان إلى يوم الدين أليس الله قيد هذا والذين نعم وحدثنا ابن نمير والأفضله قال حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا وإذا مر بآية فيها تسبيح سبع وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه قال وفي حديث جرير من الزيادة فقال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد هذا أيضا من المائد العلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم يطول في صلاة الليل ولي فصل مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعني ليس كل ليلة بل ليلة واحدة فافتتح البقرة يعني بعد الفاتح فقلت يركع عند المئة أي مئة آية ثم مضى فقلت يصلي بها في ركع يعني إذا كملها ركع ولكنه مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ما الفرق بين الجملة الأولى والثانية يصلي بها في ركعة والثاني يركع بها نعم سيقول يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها عندك النووي من أول الحديث ده بس شرح الكلمات قوله فقلت يصلي بها في ركعة معناه ظننت أنه يسلم بها فيقسمها على ركعتين وأراد بالركعة الصلاة بكمالها يعني يصليبها في ركعة ثم أقول شركع بها إذا فسرنا في ركعة أي في تسليمها أغزال الإشكال لكن يصليبها في ركعة إذا أخذنا في ظاهرها صار فيها تكرار مع ما بعدها وإذا دار الأمر بين أن يكون الكلام مؤسسا أو مؤكدا فالأولى أن يحمل على التأسيس لأن التأكيد زيادة وتكرار فالظاهر والله أعلم أن قوله يصلبها في راكعة يعني في راكعتين هذا الظاهر الله أعلم نعم يقول ثم ابتتح النساء فقرأها ثم ابتتح على عمران فقرأها يقرأ مترسلا فقرأ ثلاث سؤال يبلغ طولها خمسة أجزاء وربع الجزء وفي هذا الحديث أنه بدأ بالنساء قبل آل عمران وهذا قبل العرضة الأخيرة على جبريل لأن العرضة الأخيرة التي كان في آخر حياته حيث عرضه جبريل على القرآن مرتين تغيرت بعض الشيء فكانت من قبل سورة النساء قبل آل عمران ثم العرضة الأخيرة صارت آل عمران هي الأولى أي قبل سورة النساء ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقلن بينها وبين البقرة في الحديث عن فضلهما يقول يقرأ مترسلا يعني ليس عاجلا متأنيا ثم زد على ذلك يقول إذا مر بآية فيها تسبيح سبح إذا مر بآية فيها سؤال سأل إذا مر بآية فيها تعود تعود فإذا تصورت هذه الحال تبين لك أن القيامة كان طويلا جدا لأن خمسة أجزاء وربع جزء يقرأوا الإنسان في حوالي ساعة ونصف فإذا كمترسلاً ويسأل ويتعوض ويسبح صارت أكثر أكثر من ذلك يقول ثم ركع فجعل يقول سبحان رب العظيم فكان ركوعه نحو من قيام وظاهر هذا الحديث أنه جعل يكرر سبحان رب العظيم وأن هذا الركوع نحو من القيام أي قريب منه وهذا يدل على طول قيامه على طول ركوعه عليه الصلاة والسلام ولهذا فجعله يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحو من قيامه ثم قال سنع الله لمن حمده يعني وأكمل الذكر ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي العلا فكان سجوده قريبا من قيامه وبحديث جريد من الزيادة فقال سنع الله لمن حمده ربنا والك الحمد يؤخذ من هذا هذه الفواعد منها جواز صلاة الليل جماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر حذيفة على صلاته معه ولو كان منكرا لم يقر ومنها استحباب تطويل صلاة قراءة الليل استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل حامد؟ نعم ومنها أنه ينبغي إذا مر بآية السؤال أن يسأل وإذا مر بآية التعود أن يتعود وإذا أمر بها التصميح أن نسب لكن هل هذا مشروع في الفريضة كما هو مشروع في النافلة الجواب أن يقال لدينا قاعدة عريضة وهي أن ما ثبت في النفل ثبت في الفر إلا بدليل ولكن لو قال قائم إن الدليل يجل على أن ذلك غير مشروع في صلاة الفريضة لأن الذين وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الفريضة لم يقولوا إنه كان يسبح مع أنهم يتابعونه متابعة تامة حتى إنهم يرون لحيته ويتضطرب عند القراءة فهنا لم ينقذوا أنه كان يسبح عندها التسبيح ولا يسأل عندها السؤال ولا تعود عندها التعود فهل نجعل هذا دليلاً على أنه لا يشتغل في فرق؟ نعم ربما نجعله دليلاً لأن الرسول لو كان يفعل لكان الصحابة ينقلون هذا لا يقال إن عدم النقل ليس نقلا للعدم وأن ما ثبت في النفل ثبت في فرض لأن نقول إن عدم النقل في الحال التي تقتضي النقل تليم على العدم وعليه فالقاعدة المعروفة عدم النقل ليس نقل العدم هذا ما لم يكن هناك حاجة إلى النقل ثم لا ينقل فهذا يدل على أنه معدوم طيب وعلى هذا إذا لم يكن مشروعا فهل يجوز الظاهر أنه يجوز وفي المسألة الخلافين العلماء منهم من يقول في الفريضة يكره وفي النفل يستحب ومنهم من قال في الفريضة جائز وفي النفل مشروع ومنهم من قال في هذا وهذا يعني ثلاثة قوار يشرع في النفل وفي الفريضة ولكن الذي يظهر لي أنه مشروع في النفل ولا سيمة في صلاة الليل مباح كالفريضة وفي أيضا ربما يأخذ من هذا الحديث أنه إذا مر بآية تحتاج إلى جواب فإنه يجوب عليه مثل بعض الاستفهامات أليس الله بكافة عبدة؟ تقول بلى أليس الله بأعكم الحاكمين؟ بلى أليس ذلك بقادر على الموتى؟ تقول بلى وقد وردت السنة في مثل ذلك لأن هذا استفهام الله عز وجل فلابد أن يجاب حتى قيل أنه ذكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قرأ سورة الرحمن على أصحابه فلما أتمها قال إن الجن خير منكم ردا كانوا يردون فبأي آلاء ربكم ونكذبان لا بشيء من آلاء ربنا نكذب وهذا الحديث فيه نظر في صحاته نظر لكن على كل حال يدل على أن هذا الاصفاء من الرب لابد له من جوة نعم وفي هذا الحديث من الفوائد ذكرنا أنه لا بأس بالصلاة الجماعة في صلاة الليل لكن أحيانا لا دائما إلا في قيام رمضان فإن السنة أن يصلي الناس قيام رمضان جماعة من أول الشهر إلى آخره وفيه من الفوائد أنه يجوز للنسان أن يعكس ترتيب السور لأن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالنساء قبل آل عمران وهذا دين على جواز مخالفة الترتيب في المصح ووجه ذلك أن الترتيب في الصور منه ما هو توقيفي ومنه ما هو اجتهادي من الصحابة وهنا ثلاثة أمو بل أربعة ترتيب الصور وترتيب الآيات وترتيب الكلمات وترتيب الحروف ترتيب الصور منه ما هو اجتهادي ومنه ما هو توقيفي فمثلاً سبح والغاشية توقيفية لأن الظاهر أن رسول الله قرأهما واحدة بعد الأخرى على أنه هو السلة الجمعة والمنافقون توقيف البقرة والعمران توقيف لأن رسول الله كما قلنا قبل قليل كانت العرض الأخيرة أنه جعل البقرة ثم العمران وما لم يريد فيه التوقيف فهو جتاد من الصحابة ولهذا اختلفت مصاحب الصحابة في ترتيب الصباح الآيات توقيفي توقيفي ولا شك ولهذا أحيانا تجد تجد بعض الآيات يبدو للنسان وكأنها ليست في محلها فقوله تبارك وتعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فجانا ورقبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله قيم نعم كما علمكم ما لم تكن تعلم طيب هذه في آيات تتكلم عن عدة المرأة إذا طلقت ومات عنها زوجها فمن مناسب نقول إن ترتيب الآيات توقيف ليس لنا في يد ترتيب الكلمات كذلك توقيف لو قلت الحمد لله رب العالمين هذا المنزل فقلت لله الحمد رب العالمين كان حراما ولا إشكال فيه طيب ترتيب الحروف من بابي أولى بلا شك لو قلت الحمد لله بر العالمين بدأ الرب هذا منكر عظيم ولا يمكن إقراره فعندنا الآن أربعة ترتيبات الأول الأخ أي نعم وهو توقيف أو اجتهاد بارك الله فيك الثاني الآيات ترتيب أو توقيف والثالث سامح الكلمات توقيف أيضا والرابع درحمن الحروف توقيف تمام ولكن لو قال قائل حديث حذيفة يدل على جواز التقديم والتأخير نقول صحيح أنه يدل على جواز التقديم والتأخير لكن ما دامت ما دام الأخير هو التقديم الآل عمران على النساء فهذا المعتمد ثم يقال لو أن النساء خالف التقديم فبدأ بآخر القرآن قبل أوله نقول إذا كان لمصلحة فلا بأس كتعليم الصبيان وهذا فيما أعلم متفق عليه بن العلم أن الصبيان يعلمون من آخر القرآن لأنه أسهل وأقصر صور فكانوا يعلمون الصبيان من آخر القرآن وهذا لا شك في جواز أما إذا كان لغير مصلحة أو حاجة فلا شك أن الأفضل أن يكون مرتبا لأن هذا هو الذي تفق عليه جل الصحابة رضي الله عنهم وما اتفق عليه جلهم فهو أقرب إلى الصواب أما أن نقضع بالكراهة ففي النفس من هذا الشيء لأن الكراهة تحتاج إلى دليل ثم هل يكرد مخالف الترتيب في ركعة واحدة أو حتى في ركعتين هذا ينبني على الخلاف هل قراءة الصلاة قراءة واحدة أو لكل ركعة قراءة منفردة فمن قال إن قراءة الصلاة لكل ركعة قراءة منفردة قال إنه لا بأس أن يقرأ في الركعة الأولى من آخر القرآن وفي الثانية من أولين وقال إنه يستعيد في كل ركعة لأن كل ركعة قراءة منفردة ومن قال إنها قراءة واحدة قال إن ترك الترتيب في ركعتين كترك الترتيب في ركعة من فائدة هذا الحديث أن ذكر الركوع التسبيح بالعظمة سبحان رب العظيم وذكر السجود التسبيح بالعلوم والحكمة من ذلك أن التكبير أن الركوع تعظيم الانحنا يدل على التعظيم لكنه ليس سفولاً في الإنسان بمعنى أن الإنسان لم يرى أعالي بدنه عند أسفل بدنه فكان ذكر التعظيم هنا أنسى لكن في السجود الإنسان يرى أعلى ما فيه عند أسفل ما فيه في موطئ الأقدام فهنا يناسب إيش؟ يناسب الثناء على الله بالعلم فيقال سبحان ربي الأعلى وهذا واضح وانظر إلى المسافر إذا على نشزاً كبر وإذا انخفض سبع لأن العلوم قد يحمل النفس على الاستكبار والشموخ والاستعلاء فيذكر نفسه فيقول الله أكبر وأما النزول فهو تطام وتواضع فيناسب أن ينزه الله عز وجل عن هذا السفور يقول سبحان الله ومن فائدة هذا الحديث أنه يكرر سبحان رب العظيم في الركون لو كرر ألف مرة لا يضم بل هذا هو السنة السجود كذلك يكرر سبحان ربي الأعلى لكن ينبغي أن يجعل للركوع التعظيم لله عز وجل وللسجود يكثر من الدعاء كما أمر في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذا الحديث عنو الله عز وجل سبحان ربي الأعلى وأول ما يتبادر لذي الفطرة السليمة في قول سبحانه رب العلا عقيل نعم علو الذات لا شك العام والخاص أول ما يتبادر في قلوبهم إذا قال سبحانه رب العلا أنه علو الذات وأن الله تعالى فوق كل شيء ومن العجب أن هذا المتبادر الفطري ينكره من نكس الله قلوبهم ويقولون إن الله في كل مكان نسأل الله العالم في الأسواق في المساجد في البيوت في الحشوش الأماكن الخبيث نسأل الله العالم وأكس ذلك من يقول إن الله ليس في مكان ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا منتصر بالعالم ولا مباين ولا محايد وهذا أقرب ما يكون للعدم قال بعض العلماء لو قيل لنا صف العدم لم نجد وصفا أشد مطابقة من هذا الوصف أين يروا أين يكون على كل حال العلو الذاتي أمهم فطر مفطور عليه الخط والقصة التي جرت بين أبي سحاق الإسرائيلي والثاني أبو المعالي الجوين والهمدان أبو العلا الهمدان هادان جرى بينهما مناظرة قصيرة وهي أن أبو المعالي الجوين يعفو الله عنه كان ينكر لاستواء العرش لأنه من الأفعال الاختيارية والأفعال الاختيارية عند هؤلاء الشاعرة لا يمكن أن نتصب الله بها يدعون أن الحوادث لا تقوم إلا بحادث فكل فعل يكون اختيارية لا يمكن الله يقعلك لا أن نزل إلى السماء الدنيا ولا الاستواء على العرش ولا الاتيان من قيام الفصل بن العباد فقال له الهمداني قال له يا أستاذ دعنا من العرش وذكر العرش ما تقول في هذه الفطرة ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلم هذا صحيح كل إنسان يقول يا الله ويره قلبه ضرورة بطلب العلم فجعل يلطم على رأسه ويقول حيرني الهمداني حيرني ما يقدر يجيب على هذا لأن هذا أمر فطري الإنسان مفطول عليه حتى إننا ناظرنا قوما من بلد ما يوم عيد الأرحال ونحن في ميناء فتكلمنا في العلو الذاتي وقلنا لهم هذا أمر فطري وهم بلغات غير العربية ما نعرف هم يرطنون ومن فعلين لما قررنا العلو الذاتي انفعلوا جدا وعظهم قام فقلنا لهم أنهم بالأمس في عراف وتدعون الله هل أنتم يقولون يا رب كذب تجعون اليد الأسفل ولا اليمين ولا شمال أين ترفعونه قالوا الله خالوا فوق طيب هذا دليل ألسم تدعون الله قالوا للسماء جهة الدعاء كما يستقل الكعبة الآن جهة الصلاة فالدعاء استقل فوق طيب المدعو إذا كان المدعو ليس فوق فلا فائدة من الرضع اليد على كل هذا القصد الإنسان إذا أعمل الله بصير طوال يا ذو بالله خالف الفطرة المعلومة لكل أحد حتى العجائز الآن لو تسألهم أين الله في السماء الجارية جارية مملوكة سأل هنب عليه الصلاة والسلام قال أين الله قالت في السماء قال أعتقى فإنها مؤمنة لكن أيضا ينبغي لنا عندما نقول سبحانه رب العالم في السجود ينبغي لنا أيضا أن نتذكر المعنى الثاني للعلوم وهو علوم والصفة أن نقول الله أعلى في كل شيء أعلى في العلم أعلى في القدرة أعلى في السمع أعلى في البصر أعلى في كل شيء حتى نجمع بين المعنيين يعني لا مجرد أن تشكر بين الله بالسماء أضف إلى ذلك أن تشكر بأن الله فوق كل شيء في صفاته عز وجل نعم هل يجوز أن يجعل مثلا مصحف أو يجوز من الأجزاء يعني تكون مثلا مقدمته بصورة النساء إلى الجزاء عمه مثلا يعني يبدأ بصورة النساء بصورة أقصد الناس نعم إلى عمه لا كتابة لا لكن كما قلت لك للتعليم لا بأس حتى لو جعل نوع في لوح اللوح مو يبقى يمحى نعم ايش ايه نعم نعم يقوله تو هذا القول يطلق على الظن القول قد يطلق على الظن نعم من حذيفة وش حذيفة نقول فقول شركة نعم هذا معناه ظننت يعني يحتم حدث نفسه يعني قال مثل قال في نفسه يركى عند الماء يركى عند البقرة ويحتم نقول في معنى ظننت لأن قال تأتي بمعنى ظننت نعم الاحتياط أن ترتب حتى بغاحته الاحتياط أن ترتب حتى في الركتين يعني مثلا ما تقرأ في الركة الأولى أقول أعوذي برب الناس في الثانية أقول أعوذي برب الله الأحسن ترتب لكن على القول بالكراها يحتاج إلى دليل ثلاثة ثلاثة ثلاثة يعني باقي الحديث واحد نعم وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال حتى هممت بأمر سوء قال قيل وما هممت به قال هممت أن أجلس وأدعى وحدثناه إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد مثله باب ما روي في من نام باب ما روي في من أس حليل عبدالله بن عسعود رضي الله عنه يدل أيضاً على جواز صلاة الليل جماع لكن إيش أحياناً إلا في رمضان فيسن فيها جماع من أوله إلى آخره وفي أيضاً يدني على أن مخالفة الإمام سوء لقولها ممت بأمر سوء وهو أن يجلس الإمام قائم وإذا كنا مؤمورين أن نقعد إذا صلى الإمام قاعدا ولو كنا قادرين على القيام فمن باب أولى أن نبقى قائمين إذا كانوا يصلي قائما وفي أيضا من الفوائد أن النبي صلى الله عليه وسلم يطيل إطالة تشق على الشباب لأن النبي مسعود شاب بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك هم بأمسوء من طول قيامه صلى الله عليه وسلم وعليه وفي أيضا ما بلغه النبي عليه الصلاة والسلام من تمام العبودية لله عز وجل حتى يقوم هذا القيام الطويل وكان أحيانا تتورم قدمه من طول القيام صلى الله عليه وسلم وعليه فيقال له في ذلك ويقال قد غفر الله لك وما تقدم من ذنبك وما تعخر فيقول أفلا أكون عبدا شكورا والعبد الشكور لا شك أنه منقب عظيم من يصل إليها؟ كما قال الله تبارك وتعالى في نوح إنه كان عبداً شكوراً نحن أكبير المسافر يصعد وتصبيحه إذا هبط هل هو خصم بمسافره؟ أو يفعله مقيم في البلد؟ هذا ورد إذا كنا في سبر والظاهر الله أعلم أنه يشمل حتى المسان المقيم مثلاً لو مر في البلد نفسه لما كان مرتفع لو كبر فلا أظن عليه بأساً يعني يبدأ في حول خمسة عشر ساعة يعني سبحان الله يعني تظنه يبقى يصلي إلى الظهر طيب الآن نحن قلنا القراءة المترسلة ما هي الترسل كامل ثلث ساعة الجزء يعني إنسان لو قرأ قراءة مترسلة يكفي ثلث ساعة عشرين دقيقة خمسة دازل ساعة في عشرين دقيقة كم تبلغ؟ ساعة ساعتين اللي فيه كونه يدعو ويسأل ويتعوض ويسبح كم من بهذه الساعة يكون ساعتي القراءة ساعتي طيب الركوع الركوع لم يجزم كذايفة بأنه في قدر القيام قال نحن أو قريبا أي نعم لكن التناسب اللي ورد في حديث البراء وغيره التناسب بين الأركان الأرباح القيام بعد الركوع الركوع ثم القيام بعده السجود ثم الجنس بعد هذه هي الأركان التي ورد فيها التقارب ولهذا جاء في الصحيح ما أعاد القيام والقعود قيام قبل الركون والقعود لتجاه فإنه أطول شيخ طرف الله فيك عندي إشكال وردت في بعض كتبكم شيخ لكم قلتم بأن القول يعني المصلي مثلا ينبغي عليه أن يتكلم أن يقول ربنا ولا كنت حم أو كذا ينبغي أن يتكلم وإن كان يسكع لفسه أما مجهد أن يقول ذلك سراً فإن كلمة القول لا تفيده القول يعني لابد أن يفيده أين عمي؟ القول في النفس لابد أن يقيد يقيد بالنفس في النفس وهنا قيدناه بالنفس يعني لو قلنا أن القول هنا يقول بالنفس لابد أن يكون بالنفس لأنه لو قالها بلسانه بطر الصلاة سأل الكتاب لو قالها بلسانه بطل الصراطة فهو لم يقلها بلسانه لكن هل قالها في قلبه أو ظن ظلا مدام القول يأتي بإيمان الظن في اللغة العربية نحمله على دائم اللهم أحب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ما روي في من نام الليل أجمع حتى أصبح حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه وحدثنا قتيبة بن سعيد بسم الله الرحمن الرحيم فأمر في من نام الليل أجمع حتى أصبح ثم ذكر حريث أن رجلا نام ليلة حتى أصبح فقال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ذاك رجلون بال الشيطان في أذنه في أذنيه أو قال في أذنه والظهر المراجح حتى أصبح يعني حتى طلعت الشمس وبال النهار لأنه لا يحصل هذا الوعيد لمن نام عن صلاة الليل لأن صلاة الليل سنة وليست بواجبة وأيضا قول بال الشيطان في أذنه حتى لا يسمع هذا الفجر ففيه دليل على تصرف الشيطان في الإنسان حين ينام وثم موضع آخر وهو أن الشيطان يبيت على خيشوم النائم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستنتار بعد النوم ثلاثا وقال أن الشيطان يبيت على خيشومه وثم أمر ثالث وهو الكفان فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سيقض أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يوصلها ثلاثا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده فإن الظاهر والله أعلم أن للشيطان تصرف في الكفين لأن بهم الأخ والإعطاء والتطهر حال منام المرء قياسا على الخيشون وهذه الأمور من أمور الغيب ولهذا لا ترتب عليها شيء محسوس وإلا فمن المعلوم أن بول الشيطان نجس ومع هذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل أن يغسل أذنيه ويحتمل أن يكون المراد بالبول وهناك ناية عن أنه لم يسمع إلى أذان بدليل أنه لم يأمر بغسل أذنيه لكن الأول أولى أنه قال إنه بول حقيقي لكن لما كان في عالم الغيب لم يثبت له حكم ما يشاهد وفيه من الفوائد التحذير من النوم حتى يصبح الإنسان لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذا من تصرف الشيطان فيه نعم وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب ومن أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا مر علينا هذا الحديث وبينا أنه ليس فيه دليل على احتجاج أهل المعاصي بالقدر وذلك أن علي بن أبي طالب عبد الله عنه اعتذر من أمر سلف والاعتذار من أمر سلف احتجاجاً بالقدر لا أبعث به لأن الإنسان أحياناً يفلت فيرتكب معصية أو يترك واجباً ثم يندم ويتوم ثم يحتج بالقدر يقول نشكو إلى الله قدر الله عليه كذا وكذا وهذا نبأ سبيل المحذور أن يحتج بالقدر من أقام على المعاصر ويجعل هذا الاحتجاج مبررا له على استمراره في المعاصر هذا هو المحذور وعلى هذا الذي قررنا حمل بن القيم رحمه الله حديث احتجاج آدم وموسى وقال إن آدم إنما احتج بالقدر على ذنب قد تاب منه وندم فارتفع عنه اللوم فلم يبقى إلا مجرد مجرد القدر لأنه لم تاب إلى الله وعناب وارتفع عنه اللوم بهذه التوبة ما بقى إلا القدر أما شيخه رحمه الله فحمل حديث احتجاج آدم وموسى على أن آدم لم يحتج بالقدر على أكله من الشجرة وإنما احتج بالقدر على إخراجه من الجنة وهذا هو الذي اعترض به موسى عليه الصلاة والسلام حيث قال خيبتنا أخرجتنا ونفسك من الجنة وعلى كل حال فكل الجوابين الصحيح جواب الشيخ الإسلام رحمه الله هنا قال إن هذا من باب الاحتجاج بالقدر على المعايب على المصائب لا على المعايب وكذلك أيضا جواب شيخ تلميذ بن قيم بأنه إذا كان هذا بعد التوبة والرجوع إلى الله فإن هذا لا بأس به وربما يشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله ما شافع نعم نعم نعم نعم نعم ما ندري لعل السارق يريد أن يهتج بهذا القدر على ما مضى ليفعل ما يستقبل فلم يكن تائماً هذا السارق ما ندري الله أعلم يحتمل هذا أو هذا ثم إن قضية عمر حد من حدود الله بلغ السلطان ولا يمكن أن أسقط لأن الحدود لا تسقط إلا إذا تاب الفاعل قبل القدرة عليه نعم محمد والأحاديث يساد في استدهار وكذلك غسل الكفين بعد النوم مضربة لم تقيدهم بمن لم يقرأه الكرسي نعم إما أنه قال إن من قرأه فإنه يحفظ من ذلك أو يقال إن لمز عليه من أحب الأقرب والشيطان يعذيه ويعتدي عليه كما هو سبب القصة سبب الحديث نام عوض الحديث يعني هنا من ظاهرة بأن من نام حتى الصباح يقول الشيطان قيوذنه وعلى هذا يكون عليه لوم يعني ظهر الحديث أن حتى ولو لم يكن يعني قد يقول قائل يعني ليس له فلنم مثلا قدر فهل يحمل هذا الحديث على أن الرجل كان يعني مبيت أنه لا يقوم حتى يتمع على الحديث الآخر الذي يقول ليس في النوم يعني تبريض نعم يعني نحمل على هذا يعني هذا الرجل يعني ليس نائما أو من يؤذر فيه نعم حدثنا عمرون الناقد وزهير بن حرب قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم يعقد الشيطان على كافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة يضرب عليك ليلا طويلا فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقده وإذا توضى انحلت عنه عقدتان فإذا صل انحلت العقد فأصبح نشيطا طيبا نفس وإلا أصبح خبيثا نفسك اسلام هذا أيضا من تصرف الشيطان في الإنسان أنه يعقد على قافيته أي قفاه ثلاث عقد لأجل أن لا يقوم من الليل كلما سيقض قال عليك ليل قوي حتى يصل وبين رسول عليه الصلاة والسلام أن هذه العقد تنحل بما ذكر إذا توضى إذا قام ذكر الله انحلت عقد ومن ذكر الله نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النسور لا إله إن الله وحده ولا شريف له له الملك ولا والحمد وهو على كل شيء قدير ويقرأ الآيات العشر في آخر سورة آل عمران فإذا توضى انحلت عقدتان فإذا صلى انحلت العقد فأصبح طيب النفس نشيطا وإلا أصبح خبيث النفس كسلا ففيه دليل على أنه ينبغي ذكر الله تعالى عند الاستيقاف لحل عقدة العقد الشيطان ثم المبادرة بالوضوء لتنحل العقدة الثانية ثم الصلاة وهذه الصلاة يسن فيها التخفيف كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وفعله باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت حدثنا ختيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام الموفق أبو محمد رحمه الله تعالى في كتاب الكافي فقد قال الإمام يتسبت فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا السفاء الصلاة النافرة في بيته وجوازها في المسجد قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بوتكم ولا تتخذوها قبورا اجعلوا من صلاتكم ومن هذه بالتبعيد فهل التبعيد هنا باعتبال الفريضة والنافلة أو باعتبال النوافل لأن الفريضة قد علم بالضرورة أنها في المسجد في احتمال وظاهر الترجمة أنها على الاحتمال الأول على الاحتمال الثاني يعني اجعلوا من بوتكم النافلة نعم اجعلوا من صلاتكم النافلة فيكون فيه دليل على جواز النافلة في المسجد والنوافل تنقسم إلى قسمين قسم شرعت له الجماعة فهذا يسن في المسجد كصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف على القول بأنها سنة وصلاة قيام رمضان وقسم آخر لا تسن له جماعة فهذا الأفضل أن يكون في البيت وقوله صلى الله عليه وسلم ولا تتخنوها قبورا لو نظرنا إلى ظاهر اللفظ لكان المعنى لا تتخنوا فيها الأموات لأن هذا هو اتخاذها قبورا ولكن القرينة تدل على أن المعنى لا تجعلوها كالمقابر وقد علم الصحابة أن المقابر ليست محلا للصلاة ولهذا كان قول الراجع من أقوال العلماء أن صلاة في المقبرة حرام وأنها لا تصف خوفاً من اتخاذ القبور أو ثاني تعبد من دون الله وليس كما قال بعضهم لأنه تلوث ترابها بصديد الموت فإن هذه علة لا أقول إنها عليلة ولكن أقول إنها ميتة لأن صديد الأموات طاهر إذ أن المؤمن لا ينجز حياً ولا ميتا ثم إن الصديد لا يخرج على ظهر القبور إلا في مقابر تنبش ويدفن فيها وتنبش ويدفن فيها يمكن لكن العلة العليلة هي أنه يخشى أن تتخذ أو ثانا تعبد أي القبور العلة العليلة العلة الصحيحة نعم لكن العلة الصحيحة هو أنه نهي عن ذلك لأن لا تتخذ القبور أو ثانا تعبد من دون الله بدليل حيث بمرتد الغنوي لا تصلوا إلى القمود وعلى هذا فيه يكون معنا لا اتخذوا قبورا أي لا تدعوا الصلاة فيها كما تدعونها في المقابل وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية علي الأعمش هذا الاختلاف اللفظي يدل على أن قائجة المحدثين رحمهم الله أنهم يرون الحديث بالمعنى لأن الحديث راوية عن رسول عليه الصلاة والسلام واحد ويبعد جدا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول مرة كذا ومرة كذا فيكون في هذا دليل لأن الرواة رحمهم الله يرون جواز رواية الحديث في المعنى ولولا ذلك ما حفظ ولا ربع الأحاديث المقروء والنسموء نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن أبي سفيان عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء قوله صلى الله عليه وسلم فإن الله جاعل من صلاته في بيته خير جعل في بيته من صلاةه خيرا يعني إذا صل في البيت جعل الله في هذه الصلاة خيرا والخيرية من وجود الأول البركة التي تنزل في المكان الذي يصلى فيه والثاني البعد عن غياء والسمع والثالث تعويض الأهل والصبيان على الصلاة ومحبتها ولهذا تجد الصبية إذا رأى آبه يصلي يقلده في الصلاة وإن كان دون التمييز فيحدث في ذلك رغبة ومحبة للصلاة في قلوب الأهل والأطفال حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت أيهما الحديد الذي يذكر الله فيه وهذا يشمل ذكر الله تعالى بقراعة القرآن أو بالتهنين والتسبيح والتكبير أو بقراعة العلم أيضاً أو غير ذلك لأن كل هذا ذكر لله تبارك وتعالى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة قول التقرأ لا بد من قراءة ولم يقل تسمى فيه قراءة البقرة وعلى هذا فالذين يجعلون مسجلات تقرأوا سورة البقرة في البيت باستمرار لا يدركوا هذا الحكم لأن القراءة المسجل ليست قراءة في الواضح ولكنها حكاية صوت قارئ سابق فلا يحصل بها ما يحصل بقراءة كذا يا أجم وحدثنا محمد الظاهر النفط يشمل لو قرأها جهراً أو لو قرأها سراً لأن قرأها سرديها أسرع وأسهل أحياناً في ذلك الوحيد كسلان أو بالعكس إذا كان كسلان فالجهر أنشط له لكن الناس يختلفون لا نحكم على كل إنساء لكن ظاهر الحديث العمو لكن من حيث المعنى قد يقال إنه لا بد أن يجهر ولو جرى أجهر قليلاً حتى يسمع الشيطان نعم لا أعلم في الحديث مطلق ينفر من البيت الذي تقرأ فيه البخر فهل هو ينفر حين قراءتها ليس هذا هو الظاهر ولعله كقوله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزعل ليه من الله يحافر ولا يقلبه شيطان حتى يصل عندما يفتم نعم عند الشرع لا لا عند ختمها لأنه من شرع فيها لا يقال قرأة نعم لا ينفروا من الشيطان لكن يحصلوا فيها ذكر الله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة وقال لهم هذا فيه جريع على حص الصحابة رضي الله عنهم على فعل الخير ولهذا لما تأخر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم صاحوا ونادوا بصوت مرتفع أن يخرج إليهم حتى حصبوا الباب وفيه أن الإنسان مهما بلغ في المرتبة والمنزلة فقد يحصل منه سوء آدم وذلك لأن هؤلاء رضي الله عنهم وعافى عنهم رفعوا أصواتهم وحصبوا الباب وقد قال الله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج عليهم لكان خير الله فكيف إذا حصبوا الباب وما حصبوه أيرموه بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة لأن مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مفروشاً بها ولهذا خرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم مغضباً وغضبه يحتمل أنه لما حصل منه النصر إلى دب ويحتمل أنه غضب لما خاف عليهم من أن تكتب عليهم هذه الصلاة فيعجز عنها ويحتمل أنه من الأمرين جميعا ولكن قوله ما زال صنيعكم فترنت أنه سيكتب عليكم قد يؤيد الثاني وأن غضبهم من أجل أن لا تكتب عليهم وفي قوله خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة تلين على أن النوافل مطلقة الأفضل أن تكون في البيت سواء كانت راتبة أو تهجداً أو وتراً أو غيرها إلا الصلاة المفتوضة يعني المفتوضة وهي معروف وحدثني محمد بن حاكم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقفة قال سمعت نعم بقي علينا أن يقال كيف قال حتى ظننت أنهم سيكتب عليهم ولماذا كان يكتب عليهم نقول لأنهم إذا لزموا به وأبوا إلا أن يفعل صار كأنهم التزموا بذلك حيوشك أن يلزموا بمقتضاء إلزامهم أنفسهم وهذا كما فعل عمر رضي الله عنه حينما تتايع الناس في الطلاق الثلاث وصاروا يطلقون ألزمهم به مع أنه لا ألزمهم لكنه ألزمهم لأنهم التزموا به وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا مهيب قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا النظر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس فذكر نحوه وزاد فيه ولو كُتِب عليكم ما قمتم به يعني لشق عليكم ولم تقوموا به وهذا كقوله للأقرأ بن حابس لما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن الله فرض الحج قال له أقرأ أفي كل عام قال لو قلت نعم لو وجبت ولما استطعت باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير وكان يحجره من الليل فيصلي فيه فجعل الناس يصلون بصلاته ويبسطه بالنهار فثابوا ذات ليلة فقال يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دوم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملا أثبتوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أحب إلى الله قال أدومه وإنقل وحدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة قال قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال أخبرني نقاسم ابن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإنقل قال وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمت هذا يرى فيه استحباب المداومة على العمل الصالح ويزم من هذا أن لا يشق الإنسان على نفسه في أول العمل يكون نشيطاً فيقول أنا سأخذر على كلا ثم بعد ذلك يندم وقطعه بعد المداوم عليه فيه شيء من اللوم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل وانظر إلى عبد الله بن عبد المعاصر وعن أبيه ماذا حصل له لما نازله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الصيام حتى وصل إلى أن يصوم يوما ويفطر يوم في آخر عمره قليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم وصار يشق عليه أن يصوم يوما ويدع يوما فصار يصوم خمسة عشر يوما تباعا ثم يفطر خمسة عشر يوما تباعا فالإنسان ينبغي له أن يقدر الأمور وفي الحديث الأول جواز احتجار الإمام مكانا له في المسجد لكن سبق لنا أنه اتخذ حجيرة حجيرة تصير حجرة مما يدل على أنه اتخذ خجرة بقدر صلاته فقط لكن هذا خاص بالإمام أما غيره فلا اللهم إلا رجاع كالاعتكاف بشرط أن لا يضيق على المصلين وفيها الأول اللفظ الأول أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال عليكم من الأعمال ما تطيقون يعني إلزموا ما تطيقون وعما ما لا تطرئونه وتشقونه على أنفسكم فيه فلا تفعلوا ثم قال إن الله لا يمل حتى يمل حتى تمل لما قال عليكم من أعمال بما تطيقون خشي أن نظن أحد أن هذا يعني لاقتصار فضل الله عز وجل أو لقصور فضل الله وأن الله سبحانه وتعالى يمل بكثرة الثواب فبين أن الله لا يمل حتى يمل الإنسان وليس هذا تشجيعا على كفة العمل بل هو دفع للإيهام لما قال عليكم من العمال بما توطقون ربما يتوهم الإنسان ليش هل لأن الله غير قادر أن يتيبنا فأجاب أتى بهذه الكلمة أو بهذه الجملة لأن لا يتوهم واهم ما لا يريق بالله عز وجل وقولوا حتى تملوا قال بعض العلماء إن هذا مما يجب تأويل لأن الملل صفة نقص وظاهر الحديث إثباته لله فلا بد من التأويل لأن كل نص أوهم النقص في ذات الله أو صفاته فإنه يجب أن نؤول لقوله تعالى ولله المثل الأعلى وهذه الآية تقضي على كل ما يهم النقص أن لله المثل الأعلى أن الله المثل الأعلى يعني الوصف الأعلى فكل نص يوهم النقص فإنه يجب أن يؤول وقالوا لا يمل حتى يملوا أي لا يحلم العامل الثواب حتى يمل العامل ويترك العمل فإذا ترك العمل جوزي بعمله فقط وقال بعض العلماء يجب أن يبقى على ظاهره ولكن الملل الثابت لله عز وجل ليس كالملل الثابت للمخلوق الملل الثابت للمخلوق نقص وعدم تحمل للشيء وفتور وضعف في الهمة أو في البدن لكن ملل الله عز وجل يريق به ولا يلحقه شيء من النواقص وهذا كالغضب غضب الإنسان له أسباب وهو عدم التحمل مما جرى حتى يغضب أما الله عز وجل فغضبه لكمال وليس لعدم التحمل وهذا القول أقرب إلى مذهب السلف أن يجرى الحديث على ظاهره وأن يقال إن ملل الله عز وجل ليس كملل المخلوق الذي ألحقه النقص وفي قوله عليه الصلاة والسلام إن أحب الأعمال لله ما دوم عليه أحب الأعمال لله كل شيء في جنسه وإلا فمن المعلوم أن النفل إذا داوم الإنسان عليه ليس أحب إلى الله من الفريضة لا شك لكن كل عمل في جنسه إذا دوم عليه فهو أفضل مما لم يداوم عليه ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه فدل هذا على أن الجنس الفرائض أفضل من جنس النوع وفي الحديث إثبات المحبة لله وأنها تتفاضل بتفاضل الأعمال لأن أحب اسم تفضيل واسم التفضيل جل على مفضل ومفضل عليه يشترفان في أصل في أصل وصف فهنا المحبة الثابتة بين الفاضل والمفضل لكن الفاضل أفضل فيستفاد من إثبات محبة الله عز وجل وأنها تتفاوت بحسب العمل وهذا هو الواجب على كل مسلم أن يثبت لله ما أثبته لنفسه دون تحريف وتعطيه ومن قال إن مراد بالمحبة الثواب فقد أبعد النجاح وأخطأ في التصرف وصار معتدياً على النص من وجهي الوجه الأول إبطال ما دل عليه والثاني إثبات معناً لم يدل عليه فإذا قال المراد بالمحبة الثواب أو إرادة الثواب قلنا هذا جناية على النص من وجهي الأول إبطال ما دل عليه والثاني إثبات معنا لم يدل عليه لأن هناك فرق بين المحبة وبين الثواب أو إرادة الثواب وربما يوخذ من هذا الحديث أيضاً فائدة أخرى وهي تفاضل الناس في الإيمان أما تفاضلهم في المنزلة فهذا أمر متفق عليه لكن هل يتفاضلون في الإيمان؟ الصحيح أنهم يتفاضلون وأن الإيمان يزيد وينقص حتى الإنسان يشعر بنفسه أن إيمانه يزيد وينقص لا الإيمان القلبي ولا الإيمان الظاهر فالإيمان الظاهر يتفاوت يزيد وينقص بالطاعات يزيد وبالمعاصي ينقص الإيمان في القلب كذلك يزيد أحياناً يكون عند الإنسان من اليقين ما كأنه يشاهد العالم الغيب وأحياناً ينقص ذلك بحسب الغفلة والإلهاء وهذا ثابت حتى عند الصحابة فإن الصحابة قالوا يا رسول الله إذا كنا عندك يعني وذكر الجنة والنار صاروا كأنهم يرونها عياناً فإذا انصرفوا إلى أهليهم وعافص الأولاد والزوجات يعني حصل عندهم غفلة فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لو كنتم على ما أنتم عليه عندي أو كلمة نحوها لصافحتكم الملائكة ولكن ساعة وساعة فالإنسان ربما في بعض الأحيان يجد من قلبه قوة يقين وليس هذا بغريب لأن هذا وقع لأفضل الرسول وقع لإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني كيف تحني الموتى قال بلى قال ربي أرني كيف تحني الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب فالحاصل أن مذهب السلف الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص سواء الإيمان الظاهر أو الإيمان الباطل ومن فوائد هذا الحديث فضيلة المداومة على العمل ولو كان قليلا لكن إذا طرأ على الإنسان نشاط فهل يزيد أو يقول أخشى من الزيادة إن تركتها أن أكون كالذي كان يقوم الليل فترك قيام الليل ما الذي تكون؟ الأول الأول يعني يجعل الأقل الذي يمكنه أن يقوم به هو الأصل وإذا حصل زيادة فلا مان فمثل لو كان من عادة الإنسان أن نوتر بخمس ثم استيقظ مبكرا وأراد أن نوتر بأكثر هل نقول لا توتر خوفا من النقص في الليالة المقبلة أو نقول أوتر نقول أوتر بما أنت نشيط فيه وأنت إذا أتيت بما أنت نشيط فيه فقد داومت على العمل الأصري وإيش وزيادة فلا يضر وفيها أيضا فضيلة آل النبي صلى الله عليه وسلم حيث اقتدوا به فصاروا إذا عمل عملا أثبتوا وهل المراد بالآل هنا خصوص عائشة إن نظرنا إلى ظاهر اللطف قلنا جميع زوجات وإن نظرنا إلى اللطف الأخير أن عائشة رضي الله عنها إذا عملت عملاً لزمته قلنا لعلها تريد بأهله بآل محمد تريد نفسها ولكن ما دام هذا الأخير يحتاج إلى قرينة أو تأوينه وإخراجه للأطلع عن ظاهره فإن الأولى التمسك بالله الأولى التمسك في ضعاته ولا غرابة أن يكون آل الرسول عليه الصلاة والسلام من زوجاته وقالبه المؤمنين أن يقتدوا به صلى الله عليه وسلم بل الأمة كلها ينبغي أن تقتدي به لأنه أمر بذال لأنه حث على ذال على المدومة على العمل إذا أثبته الإنسان يكتبش نعم يقول ليش أحرص إذا قد قطع شوق الظاهر أن هذا ليس مران أما في القرآن فربما يكون داخل في الحديث لأن تلاث القرآن عبادة بذاته أما حفظ كتاب من المتون فهذا ليس عبادة بذاته لكن بحسب النية فالله أن هذا لا بأس فيه والإنسان حينما يتحفظ الكتاب تجل يريد أن يحفظهم فقط فهو على نشاطه قد يحفظ في اليوم ما لا يحفظ في يومين نعم وكانت عائشة إذا عملت العمل لدمته نعم وقال الله في الحديث الأخير صرح بأنه الراوي أحد روات الحديث ولعله الراوي عن عائشة نعم فهل هو كذلك في الحديث الأول الذي ينفيه وكان آل محمد إذا عملوا عملا أكبروه من غير بيان القائل أم القائل هنا عائشة أي آلولة وكان أول مهد نعم وكان آل محمد الظاهر هذا من هل مثل الأخير فيكون نوع من الزبران في احتمال في احتمال من كلام عائش أو من كلام الرابع نعم إذا دار الأمر بين أن يصلي راكب حتى لو تأخرت ولم تأخرت مدام الوقت باقيا فالأفضل الثاني لكن أحيانا يخشل الإنسان من النساء إذا خرج أو يكون الإنسان مثلا له شغل يحب أن يصلي في بيته من أجل أن يشتغل به من حين نعم يحب أن يصلي في البيت ليشتغل به من حين أن يأتي بيته أو يكون قد دعوا ناسا فيخشى أنهم قد سبقوه فيصلي في البيت حتى لا ينشغل عنهم إذا آتهم المهم أن يصلي في المسجد حتى لا ينشغل المهم أنه إذا كان هناك سبب فقد يقال أنه يعرض للمفكول ما يجعله أفضل من القابل نعم. ثلاثة. نعم. نعم. قررنا هذا? لا يا شيخ ما قررنا. على كل حان نقررها الليلة ان شاء الله. يلا يا ادب. واللي نجعلها اه وسط. المثبت يا شيخ. لا يا شيخ. نجعلها اربعة. اصلا ثلاثة. نعم. بالنسبة للقراءة السورة البقرة في المين مثل العام الذي لا يستطيع يقرأ يأتي بآخر بقارئ لا بأس إذا كان القارئ يقرأ لله أما إذا كان إذا أعطوه بعد ذلك هلية لا بأس لكن أما إذا كان كل ما قرأ سطرا قال هذا بقرش كل ما قرأ سطرا قال بقرش هذا ما للتواقع فلا ينتبه يا شيخ الأخوان الثاني كله. عن الورح الوسط. قلنا ان البخاري وقت مضيط. فيما بعد ان الله اسحة ونباق الوقت. سبحان الله. انها غريبش هو قرر. قرر خمس. شيخ المثبت مقدم على الناس. الحين الشيخ البخاري حديث متفرقة. اه. وكل حديث له ترجمة مستقلة. نعم. اذا كان كل حديث عليه خمسة اسئلة. لا لا. لا لا. ممكن. نعم. قال انه على ظهيرها لأنها حصلت نقص كما في الغضب لا هذا بالنسبة للآدم بالنسبة للآله لا قلنا يجب أن تكون بالنسبة لله من أسدها النقص لكن أسببه إيش؟ ما الذي أثاره؟ أثاره الشيء لا يستطيع أن نتخلص منه إلا بغضب السببه