59- كتاب صلاة المسافرين وقصرها - تابع .. باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:38:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
مرة وهذا مرة يعني أحيانا يتجع بعد الوتر وأحيانا يتجع بعد ركادي الفجر نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير في هذين الحديثين ينترى
على أن اللفظ كان لا تأتي للدوام بكل حال بل الغالب أنها للدوام يعني كان يفعل الغالب أن هذا هو الأكثر وقد تخلى كما هنا وكما في قول كان يقرأ في الجمعة بالجمعة والمنافقين كان يقرأ في
الجمعة بسبه والغاشية نقول هذا في دعا لأنه كان لا تفيد الدوام غالبا دائما بل غالما نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا
أبي قال حدثنا هشام عن أبي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان حاء وحدثناه أبو كريب قال حدثناه وكيع وأبو أسامة كلهم عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك أن
عروة أن عائشة أخضرت وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتين الفجر حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل
عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي قال حدثنا هشام
عيحيا عن أبي أسامة قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي ثلاثة عشرة ركعة يصلي ثماني ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم
يصلي ركعتين بين اللداء والإقامة من صلاة الصبح ظاهر هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد أن يوتر فيعارض في ظاهره قوله صلى الله عليه وسلم اجعلوا آخر صلاتكم في
الليل وترا فقيل إن هذا من باب تعرض القول والفعل وإذا تعرض القول والفعل قدم القول لاحتمال خصوصية الفعل وقيل إن هاتين ركعتين لا تنافي أن يكون آخر صلاته الوتر وأنهما أي هاتين ركعتين
في منزلة راتبة للفريضة بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها رتبة أقل من رتبة الوتر حيث صلى جالسا والوتر صلى الله قائما وإلى هذا يميل بن القيم رحمه الله ومن العلم من قال إنه
يفعل هذا مرة وهذا مرة والأكثر أنه لا يصلي بعد الوتر شيئا فيقول هذا من الأمور العارضة والأمور العارضة لا تخدم القواعد العامة نعم نعم توجيبنا قيم يقول هاتين الراكعتين بمنزلة الراتبة
للفريضة الفرائض والظهر لها الراتبة بعدها بمنزلة الراتبة للفريضة فهي راتبة الوتر فالله كعتاني هو راتبة الوتر نعم أنا في البلاد يصلون في رمضان أربع رقائق ثم يجلسون ويقرؤون التسبيح
معين أي ما صحية لا لا صحية لكن إذا جلسوا للسراحة لا بأس أن يقرؤوا القرآن أو أن يلقي عليهم أحد موعظة أحياناً ما هو قائم نعم صورة الله صلى الله عليه وسلم أشتراكعة أن ينسلسون ثم خفص
وأن البلادين هم بركة الخيفتين نعم أليس أنني أمر يعني أصلاح بركة الخيفتين أمر وفعل فعل هذا تكون في كل صور أي وجه كل من أراد أن يتهجد في الليل فليسبقه بركتين خفيفتين لم نخرج من
السراحة ليش تكون ثلاثة عشرة أيضاً بركة الخفيفتين لا لا ثلاثة عشرة بالركعتين وفي الحديث الآخر إنها ثلاثة عشرة بركعتين الفجر طيب إذا أو ترميح لعشرة تركعة هل هذه الحصولة فيها ركعتين
أليين أم لا لا ما تحصل إذا تكون ثلاثة عشرة لكن ثلاثة عشرة نقول حسبت مرة الركتين الخفيفتين ومرة لم تحسب ثلاثة عشرة الثمان منها ركعتين خفيفتين واللفظ الثاني لا يزيد على إحدى عشرة
صريح حصة لم تحسبها لم تحسبها في اللفظ الذي اقتصرت على إحدى عشرة لم تحسب الركعتين وفي اللفظ الذي يزيد على إحدى عشرة حسبتهم بل حسبتهم نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا حسين بن محمد
قال حدثنا شيبان عن يحيا قال سمعت أبا سلمة وحدثني يحيا بن بشر الحريري قال حدثنا معاوية يعني بن سلام عيحي بن أبي كثير قال أخبرني أبو سلمة أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم بمثله غير أن في حديثهما تسع ركعات قائمة يوتر منهن وحدثنا عمر للناقض قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي لبيت قال أنه سمع أبا سلمة قال أتيت عائشة فقلت أي أمة
أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل منها ركعة الفجر حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة عن القاسم بن محمد
قال سمعت عائشة تقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعة وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو
إسحاق وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق قال سألت الأسود بن يزيد عما حدثت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان ينام أول الليل ويحيي آخرة ثم إن
كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت وثب ولا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء ولا والله ما قالت اغتسل وآنا أعلم ما تريد وإن لم يكن جنوبا توضأ
وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين حدثنا أبو في هذا الحديث فائدة وهي أنها أطلقت على الأثان النداء الأول النداء الأول فما هو النداء الثاني الإقام الإقامة وفي هذا دليل على وهم من توهم
من بعض طلبة العلم أن قول الصلاة خير من النوم إنما تكون في الأذان الذي يكون في آخر الليل قالوا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا أذنت الأول لصلاة الصبح فقل الصلاة خير من النوم
وهذا وهم لأن الأذان الذي يكون في آخر الليل ليس للصبح ولكنه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ليوقظ النائم ويرجع القائم والأذان لسأة الصبح لا يكون إلا بعد دخول وقتها لعموم قول
النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم ولا تحضروا لصلاة الله بدخول الوقت وهذا مما يدلنا على أن الإنسان يجب عليه أن يتثبت في الحكم حتى يجمع الأدلة من جميع جهاتها
لا يتعجل لأنهم ظنوا أن قوله إذا أذنت الأول لصالة الصبح ظنوا أن هذا هو النداء الذي يكون في آخر الليل ويسميه العامها الأذان الأول لكن هذا الأذان ليس مشروعا فيما يظهر من السنة إلا في
رمضان حيث كان بلال يؤذن بليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم فاكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابنهم مكتوم فإنهم لا يؤذن حتى أطلع الفجر وفيه أيضا دليل على
صراحة الصحابة حيث قالت عائشة وهي ذات شأن في هذا الأمر إن كانت له حاجة للأهل قضى حاجته يقول وأنا أعلم ما تريد نعم وأنتم أيضا تعلمون ما تريد نعم نعم كلنا أعلم ما تريد لكنها كنت عن
ذلك بالحاجة وفيه أيضا أنه ينبغي للإنسان أن يثب وثوبا عند القيام من النوم يعني يقوم بسرعة لأنه إذا قام بتباطئ رجع فنا وكثير من الناس إذا قام بتباطئ حتى لو سمع منبه الساعة نعم إذا
قام بتباطئ وسمع منبه الساعة صار بين اليقضة والنوم ثم غفأ أو ربما تسلط فأسكت المنبه نعم ولكنه إذا قام بقوة وثوب طار عنهم ولعلكم تجربون هذا الليلة إن شاء الله حتى تخضرون عن النتيجة
غدا وبهذا ينتهي الوقت كيف يقوله بعد الهدوم وثوبا إيبادة عنيتي ما شاء الله الحمد لله أنت جربت ذلك أيضا جربوا أنتم عاد هذا ما ركبت الساعة منبكر ما هو لأن مهم بس أن الإنسان يقومه بقوة
ونشاء ما يقدر سماء غطل فراشه يقول اللهم بكرين طلع الساعة شف الساعة ومؤفذات الحمد لله هذا من التوفيق له أنك وفقك الله اللي العمل بالسنة وأنت لا تضيبها نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وسط به أجمعين قال الإمام موسيم رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر ما بي شيبه وأبو كريب قال حدثنا يحيب آدم قال
حدثنا عمار بن جريب عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة أنها قالت فأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر حدثني هند بن السري قال حدثنا أبو الأحوص حدثنا
حدثني حدثني حدثني هند بن السري نعم قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروه قال سألت عائشة عن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يحب الدائم قال قلت أي حين كان يصلي
فقالت كان إذا سمع الصارخ قام فصلى حدثنا أبو كريب قال أخبرا قال أخبرا قال أخبرا أبو بشر عن مسعر عن سعد عن أبي سلم عن عائشة قالت ما ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في
بيتي أو عندي إلا نائما حدثنا أبو بكر أبي شيبة ونصر بن علي وابن أبي عمر قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيين عن أبي سلم عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت
مستيقظة حدثني وإلا الطجع وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن ابن أبي عتاب عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا زهير وحاب قال حدثنا جرير عن
الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشة وحدثني هارون بن سعيد للأيدي قال حدثنا بن
وهب قال أخبرني قال أخبرني سليمان بن بلال عن ربيعة بن يبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه فإذا بقي
الوتر أيقظها فأوترت في هذه الحديث على أن رسول عليه الصلاة والسلام كان لا يصلي جماعة في أهله بل كان يصلي وحده فإذا قارب الفجر وبقي الوتر أيقظ عائشة رضي الله عنها فأوترت ولم يقل أوتر
به وعلى هذا فلو سألنا سائل هل الأفضل أن أصلي مع أهل جماعة في الليل أو أن يصلي كل واحد مننا وحده قلنا بالثاني كل واحد يصلي وحده لكن لا بأس أن يصلي الإنسان صلاة الليل جماعة أحيانا
كما مر علينا في قصة عبد المسعود رديفة بن إيمان وغيرهم وحدهنا وحدهنا يحيى ابن يحيى قال أخوه وفي أبو بكر أن النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يواضب على الاتجاع بعد ركعتي الفجر لأنها
تقول إن كان كنت مسيطة حدثني وإلا الطجع فإن هذا التقسيم يدل على أنه حالة تحديدها ليس متجعا ولو قالت وإلا نام لقلنا يمكن أن يحدثها وهي وهو متجع لا يعني لا ينبغي أن جماعة من الشباب أو
من غير الشباب يخصصون ليلة معينة بالقيام وأما قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخصوا ليلة يوم الجمعة بالصيام ولا ليلة بقيام فليس دليل على أن غيرها يجود تخصيصه لكن لما كانت النفوس
ترغب في العمل الصالح في المجمعة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تخصيصه ثم تخصيصها بكونها جماعة أبلغ في كونه بدعة نعم حسنا الله إليك هل يتجعوا بعد فقط أي الفجر في البيت أم المسلم لا
في البيت البيت فقط نعم لأن الرسول كان يتجع في بيته نعم سليم نعم لا سنة ولا واجب يقول واجب نعم يقاض هل الجا تبع للسنة من عجل تبع للسنة دوما من الشيط ما في الصول وهو الحق وقص على هل
الجا بيته هذا يدع على أهم ما يشك لا أشك لك أن الوتر من أهم التطبعات ثلاثة بعد الوطجاء مما قد يرى قديم المسجد يصلي ركعتين أو يجمس كيف حينما يصلي ركعتين في البيت ثم يطج يصلي ركعتين
يصلي ركعتين تحيث المسجد أما الراتبة فقد انتهت نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سعيان بن عينة عن أبي عفور واسمه واقد ولقبه وقدان حاء وحدثنا أبو بكر وأبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا
أبو معاوية عن الأعمش كلاهما عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو بكر أبي شيبة وزهير محرب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين
عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره فانته إلى السحر حدثني علي بن حجر قال حدثنا حسان قاضي كرمان عن سعيد
بن مسروق عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة أنها قالت كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم قالت قالت كل الليل قد
أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وطره إلى آخر الليل وهذا يدل على أن الوطر يجوز في أول الليل وفي آخره وفي وسطه لكن جاءت الأدلة بالتفصيل وهو أن من كان يطمع أن يقوم من آخر
الليل فليجعله في آخر الليل ومن خاف أن لا يقوم فليوتر قبل أن يلا وهذا هو التبصيل نعم نعم نعم لأن عاش رضي الله اشتهرت اشتهرت بالرواية عنها ولهذا هي من أكثر الصحابة رواية لا عندهم ولا
يلزم من كون الإنسان عنده علم من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام وحياة الرسول أن تكثر رواية عنه نحن نعلم أن أكثر الناس رواية أخذ عن رسول الله من أبو بكر صاحبه حضرا وسفرا في غزوات
جميع حواله ومع ذلك النقل عنه قليل لأنه لم يتفرد يحدث الناس أما أما أشهد الله وعنا فقد توانغت وحدثت الناس واتصل الناس بها فكثرت رواية نعم يعني لو قسم سآة الليل إلى نعم جعل بعضها قبل
أن ينام والبعض بعد أن يستيقظ فلا بأس نعم ربما لا تفسن الوصف أو لا تفسن التلمة التي قالت من مر معنا في حديث حتى ظنت أنه أروى راسع نعم في هذا المعنى حتى يظن أنه قد نعم طيب هل لا أخر
عليهم الضتبالي حكام مع أنه ربما يعني لم تفسن التعبير أو لم تفس هذه التلمة فمرت على ذلك الرتال هذا أنها تقول حتى إذا ظن أنه أروى بشر لأن لأن الإسباء يكفي الظن وذكرت ذلك حتى يتبين
للناس أن الإسباء ليس أمر لا بد أن يصل فيه إلى اللقين يعني هذا صعب على الناس نعم يجوش ليسانا يكسر على الوجه إيش يجوش ليسانا يكسر على الوجه ثلاثة نعم باب جامع صلاة الليل ومن نام عن
باب جامع صلاة الليل نعم ومن نام عنه أو مرض حدثنا محمد بن المثنر عن زي قال حدثنا محمد بن إيش ساخط بن أبي عدي حدثنا محمد بن مثنر عن زي قال محقال حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن
قتادة عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما قدم المدينة لقياء ناسا
من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فلما حدثوه بذلك راجع امرأته
وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى بن عباس فسأله عن وطر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس أنا أدلك على أعلم أهل الأرض بوطر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عائشة فأتها
فاسألها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فانطلقت إليها فأتيت على حكيم ابن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبد فيهما إلا مضيا قال
فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذننا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقال فقالت أحكيم فعرفت فقال فقال نعم فقال فقالت من معك قال سعد بن هشام قالت من هشام فقال قال ابن عامر
فترحمت عليه وقالت خيرا قال قتادة وكان أصيب يوم أحد فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ألست تقرأ القرآن قلت بلى قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه
وسلم ما كان القرآن قال فهمنت أن أقوم ولا أسأل أحداً عن شيء حتى أموت ثم بدا لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قلت بلى قالت فإن الله
عز وجل افترض قياماً ليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم أو أصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها واخوة وأمسك الله خاتمتها ثلي عشر شهراً في السماء حتى أنزل الله في آخر
هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعاً بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن ويت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من
الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليماً
يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما سن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أو ترى بسبع وصانع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك تسع يا
بني وكان وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثمتي عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم
قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان قال فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت لو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به قال
قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ما حدثتك حديثها رضي الله عنه الألفار الفرحي من الشرعين لا قصر انكمل وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفا
عن سعد بن هشام أنه طلق امرأته ثم انطلق إلى المدينة لأبي عقارة فذكر نحوه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن وشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة عن زرارة بن
أوفا عن سعد بن هشام أنه قال انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر وساق الحديث بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وحدثنا إسحاق
نوراهيم محمد مرافع كلاه مع عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امرأته واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال
بن عامر قالت نعم المرء كان أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة سعيد
جميعا عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من
الليل ثنتي عشرة ركعة نعم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة وحدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى وهو ابن يونس عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام الأنصاري عن عائشة قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام من الليل أو مريض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قالت وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا
إلا رمضان حدثنا محمد بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب وحدثني أبو الطاهر وحرمله قال أخبرنا بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه عن
عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل
القاري ليس من القار ولكن من القار ولهذا يقال القاري أو القارية وله يقال القار على كل هذا الحجين إن شاء الله سنتكلم عليها في الدس القادم لأن فيه مسائل مهمة ومنه هذا الغتاب العجيب
يقول لو كنت أعلم من خلات خاليه ما حدثك نعم ليس خالك الوحيد ها ليس خالك الوحيد ايش ليس خالك الوحيد يعاتب يعاتب يعاتب يعاتب يعاتب يقول كيف حدث على أمه المؤمنين لو كان لو كنت أعلم ما
حدثك بحديثه عمد المثنى العنزي بسم الله الرحمن الرحيم قال يا نسلم رحمه الله تعالى أبو جامع صلاة اللي ومن نام عنه أبو حدثنا محمد محمد أبي عزي عن سعيد عن قثارك عن مرارة أن سعد الله
شام المعام أراد يزوى في سبيل الله فقدم المدينة فرأت فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السناح والقراء ويجاهد أروم حتى يموت فلما قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة فنهوه عن ذلك
وأكبروا ولاحظوا أن في بعض الغوايات أنه طلق أهل وأراد أن يتبتل ويجعل الزواج ويخرج جاهد في سبيل الله وهذا اجتهاد منه والاجتهاد قد يصيب وقد يخطئ نعم وأخبروه أن رهض بستة أراد وذلك في
حياة النبي الله صلى الله عليه وسلم فلها النبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وكان قد طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس فسأله عنه رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال معباس أنا أدل على أعلم أهل الأرض بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة فأتها فاسألها ثم أتني فأخبرني بردها عليك ففي هذا دني على أنه ينبغي
للعالم أن ندل على من هو أعلم منه إما مطلقا أو في هذه المسألة بعينه فابن عباس لما سأله سعد بن هشام بن عامر أن وطر رسول الله صلى الله عليه وسلم دله على من هو أعلم منه وهي عائشة رضي
الله عنه فعائشة وجميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم في السر أي فيما يفعله في بيته لأن الذين خارج البيت لا يطلعون عليه وبين أيضا دنيا
على جواز وصف الإنسان بالأعلم فيقال أعلم الناس لكن لا يقال على سبيل الإطلاق لا يقال أعلم الناس مطلقا بل أعلم الناس في الفرائض أعلم الناس في في الصلاة أعلم الناس في أحكام الطهارة
أعلم الناس في أحكام الحج وما أشبه ذلك فيقيم لأن العلم المطلق لمن لله رب العالمين عز وجل أما المخلوق فعنده علم مقيم وقال رضي الله عنه ألا أدلك على أعلى من أهل الأرض بوتي رسول الله
صلى الله عليه وسلم وفيه أيضا دليل على الحكم بغلبة الظهر لأن ابن عباس لم يناقش كل عالم في الأرض حتى يتبين له أن عائشة أعلم لكن هذا هو الذي يغلب على الظن والخطاب بغلبة الظن جائز حتى
اليمين على غلبة الظن جائز أليس الرجل الذي جامع زوجته قال والله ما بين ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منه أقسم أنه ما بين لابتيها أي المدينة أهل بيت أفقر منه ولو سألنا السائل قال هل
الرجل مشى على كل بيت وعسه ونظر ما فيه لقولنا لا لكن على غلبة الظن فدل هذا على أنه يجوز أن يحلف الإنسان على غلبة الظن وحينئذ إذا تبين الأمر على خلاف ما حلف عليه فهل يحنث لا إن كان
في الماضي فلا وواضح إن كان في المستقبل ففيه خلاف مثال ذلك لو قال والله إن فلانا قدم إلى البلد أمس وتبين أنه لم يقدم فهل عليه يمين هل عليه كفار قصتي لا كفار أجيب ليس عليه كفار طيب
ولو قال والله لا يقدمن زيد غدا فلم يقدم عليه كفار ها يرى بعض العلم أن عليه كفار والصحيح أنه لا كفار إذا كان مراده الإخبار قال والله لا يقدمن غدا يخبر بذلك وهذا بناء على غالب يظلي
ولكن لم يقدم نقول لا شيء عليك لأنك حلفت على غالب ظنك وقد صدقت فإن هذا هو غالب ظنك أما لو أراد الفعل بحيث يكون هذا الرجل له سلطة على الغائب ويقول والله لا يقدمن فلم يقدم فعليه فعليه
عليه كفار حرفت من فرق ما عرف من فرق إذا قال والله لا يقدمن زايد غدا وزايد ما بينه بينه علاقة لكنه يغلب على ظنه أنه يقدم غدا فلم يقدم عليه كفار ليس عليه كفار لماذا لأنه لم يحنث هو
إنما حلف بناء على ما في قلبه وهو إلى الآن وإلى غد وإلى بعد غد وهو يقول هذا الذي في قلبه إذن عليه كفار أو لا ما عليه كفار واضح لكن لو كان زايد عبدا له عبدا للحال قال والله ليقدمن
غدا يريد أن يلزمه حتى يقدم ولكنه لم يقدم عليه كفار أو لا عليه كفار عليه كفار لأن حلفه الآن يريد الإلزام بالحضور غدا ونظير ذلك ما حددتكم به سابقا أن الإنسان لو قال والله لأفعلن كذا
غدا بناء على ما في قلبه من الجزم ولم يفعل ولم يقل إن شاء الله فإنه لا يأثم ولا يكون مخالف إلا قوله تعالى ولا تقولن لشيء أن يفعل ذلك غدا إلا يشاء الله لأنه إنما إيش أخبر عن ما في
نفسه وعن عزيمته أما لو قال والله لأفعلن غدا كذا يريد الفعل فهنا فهنا فهنا نقول لا تقول هكذا إلا أن تقينه بالمشيئة إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله انتبه للفروق الدقيقة هذه لأن
كثيرا من الناس لا يتفطل للفروق الدقيقة فيظن أن الأحكام لا تختلف والحكم يختلف عند أدنى شيء وحجاج يقول إنه انتهى الوقت وإلى الدرس القارم إن شاء الله باب صلاة المسافرين وقصرها باب
صلاة الأوابين حين ترمض الحصال وحدثنا خمسمائة أو خمسة عشر خمسمائة باب نعم نعم طيب أقرأ أقرأ باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض حدثنا محمد بن المثنى العنزي قال حدثنا محمد بن عدي
ابن أبي عندكم أبي قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن زرارة أن سعد بن هشام بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عطاراً له بها فيجعله في
السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما قدم المدينة فلقي أناساً من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطاً ستةً أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم نبي الله
صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس فسأله عن وثل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القطع من الحديث فيها
فوائد منها أنه لا ينبغي للإنسان أن يبيع ملكه أو يتخلى عنه بهبة أو غيرها أو أن يطلق زوجته ليجاهد في سبيل الله لأن الصحابة نهوا عن ذلك وأخبروا أن ستة نفر أرادوا أن يحلوا هذا فنهاهم
النبي عليه الصلاة والسلام وقال أليس لكم في أسوة ومنها أنه لو فعل هذا فينبغي له أن يسترجعه إن أمكن مثل طلاق امرأته فإنه طلق امرأته ليتفرغ للجياد بسبيل الله ولما ذكروا له ذلك راجع
ومنها الإشهاد على الرجعة وهذا ما أمر الله به في قوله فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم يعني لو طلق الإنسان امرأته طلاقا لا تبين به ثم أراد أن
يراجعها فله ذلك ولكن يشهد لقول الله تعالى وأشهدوا ذوي عدل منكم وهل يشترط رضا المرأة في المراجعة لا يشترط ولكن هل يشترط لجواز رجعته أن يريد إصلاحا ظاهر القراءة أنه شرط لقوله وبولتهن
أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحه وأنه لو أمسكها ضرارا فإنه حرام عليك أما كون الرجع تصح أو لا تصح فهذا ينبغي أن يرجع فيه إلى القاضي ولو حكم قاضا بعدم صحتها لكان له وجه لأن الله
اشترط بالأحقية أن يريد إصلاحه ونهى أن يمسكوهن ضرارا لما في ذلك من العدوان ومعلوم أنه إذا فعل ذلك أي راجعها إضرارا بها لا إصلاحا فإنه قشابها أهل الجاهلية الذين كانوا يطلقون المرأة
فإذا شارفت على انقضاء العدة راجعوها ثم طلقوها فإذا شارفت على الثالثة راجعوها ثم طلقوها وهكذا ظلما وعدوانا فقيد الله عز وجل ذلك بثلاث مرات فقط وبعدها لا رجع أما الإشهاد فقد اختلف
العلماء في شرط الإشهاد على رجع فمنهم من قال إنها لا تصح الرجعة إلا بإشهاد وأن الإنسان لو راجع زوجته فيما بينهم وبينها فإن رجعته لا تصح لأن الله قال فأمسكوه هنا بمعروف أو فارقوه هنا
بمعروف وأشهدوا لواء عدل منكم ولكن الصحيح أن الإشهاد ليس بواجه ولكنه سنة لما يترتب على تركه من النزاع والخلاف فيما لو حصل سوء تفاهم بين الرجل والزوجة فالإشهاد سنة وليس بواجه أما
الإشهاد على العقد النكاح فقد اختلف العلماء فيه أيضا هل هو سنة يكفي عنه إعلام النكاح أو شرط لابد منه هلا قولين في المسألة واختار الشيخ والسام بن ثمية رحمه الله أنه لابد من الإشهاد
أو الإعلام وأن أحدهما يكفي عن الآخر وتوقف فيما لو حصل إشهاد بلا إعلام هل يصح أو لا نعم أقرأ نعم فأتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس ألا أدلك على
أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة فأتها فاسألها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها
لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت فيهما إلا مضيا قال فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذننا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم فعرفت فقال نعم فقالت من
معك فقال سعد بن هشام قالت من هشام قال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيرا قال قتادة وكان أصيب يوم أحد فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ألست تكرأ
القرآن قلت بلى قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ثم بدى لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت
ألست تكرأ يا أيها المزمل قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمته اثني عشر شهرا في السماء حتى
أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة فريضة في هذا أيضا في هذا القطع دنيا على أنه ينبغي الإنسان إذا سئل عن شيء وفي المكان من هو أعلم من به أن يحيل
عليه وهذا من دعم السلف رحمهم الله إذا سئل الإنسان فإنه لا يتعجل بل يحيل الأمر إلى من هو أعلم ولا شك أن هذا من تمام النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة النصح منه وعامته وإذا قارنت بين
هذا المنهج ومنهج بعض الناس اليوم حرفت الفرق العظيم فإن بعض الناس اليوم يتعجل الإفتاء فتجده لم يدرك من العلم إلا قليلا ومع ذلك ينصب نفسه لإفتاء المسلمين ومن المعلوم أن المستفتي سوف
يعتقد أن ما أفتي به هو دين الله فيكون هذا الرجل الذي تسرى بدون أن يتأكد يكون قد قال مع على الله ما لا يعلم وأضل عباد الله ومن فوائد هذا الحديث أثناء على عائشة رضي الله عنها بالعلم
حيث وصف ابن عباس بأنها أعلم أهل الأرض بوطر رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومنها من فوائد هذا الحديث تباع عضو العلم أن الإنسان قد يكون في مسألة ما من أعلم الناس وفي أخرى
يكون جاهلا لأنه قال أعلم الناس بوطر رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم تجد بعض الناس يدرك علم الفرائض إدراكاً قوياً لكنه في المعاملات ضعيفاً أو في المعاملات وهو في العبادات
ضعيف وذلك لأن الإنسان قاصر لا يمكنه الإدراك في كل العلوم إلا أن يكون ذلك من باب الكرامات فربما يمن الله على بعض العباد بأن يترك الكثير من العلوم ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان
يستصحب من يرى أنه أقرب إلى إقدامه على العمل يعني من يرى أنه أقرب إلى إقدامه في العمل لأجل أن ينشطه ويكون عوناً له فلو فرض أنك تريد أن تخاطب ملكاً أو كبيراً من القوم وتستحي أن تذهب
إليه وحدك أو تخشى أن لا يرفع بك رأساً واستصحبت أحد من الناس فلا بأس بها لا يقال إن هذا الرجل استعانة بغير الله لأنه قول الاستعانة بغير الله فيما يقدر عليه المعين جائزة كما دل على
ذلك كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومنها جواز الإقسام على الغيب من أين يأخذ؟
من كونها أقسم على صاحبها أن يذهب معه ولكن هل هذا على إطلاقه؟
أي جواز الإقسام على الغيب أن يفعل فعلاً أو يدعى شيئاً؟
نقول فيه تفصيل إن كان في ذلك إحراج على الغيب أو إشقاق عليه فلا ينبغي أن تقسم لأن هذا إذا أُلَّه وقد نهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين أن يؤذي بعضهم بعضاً أما إذا كان لا يضره وليس فيه
حرج عليه وأنت واثق من أنه سوف ينقاد لقسمك براحة وانشراحة فلا بأس لكن هل يجوز أن تستقسمه في كل شيء؟
حتى في أحوالي الخاصة؟
لا لأن هذا من الإشقاق والعنات لقوا والله أنت تخبرني ونشد الحاجة بينك وبين أهلك لا يجب عليك أن تخبر لو أقسم ولو سأل بالله بل في مثل هذا الحال انصحه وعظه وقل إن هذا حرام عليك أن
تسألني بالله أن أبدأ أسار بيتي وأهلي لأن هذا من خطر ومنها الترحم على الميت نعم قبل ذلك منها أيضا أنه ينبغي للإنسان إذا أتاه من يعرف ومن لا يعرف أن يسأل أمن لا يعرف لأنه قد يكون
صديقا للوافد عدوا للمضيف فيتلقف الأخبار وينشر الأسرار ويقوم بالإضرار فأنت اسأل من اللي معك حتى تعرف أنه صديق أو عدو لأن عائشة قالت له من معك ومنها أيضا السؤال عن المبهم من فقائد
السؤال عن المبهم يعني إذا اشترك اسماني فإنه ولكن أشكل عليك لأن المسمى بهم اثنان فاستفل حتى تكون على بصيرة لأنها لما قال قال سعد بن هشام قالت من هشام تعرف أنه شام الذي في نفسها أو
شام آخر ومن فوائد هذا الحديث الثناء والدعاء على الميت إذا كان أهلا لذلك لأن عائشة رضي الله عنها ترحمت عليه وأثنت عليه الخير فإذا ذكر عندك ميت وأنت تعرف أنه من أهل الخير فترحم عليه
وأثنى عليه خيرا أما كونك تترحم عليه فهو بحاجة إلى ذلك لأنه أحوج ما يكون إلى الأمل الصالف والدعاء الصالف في حاله وأما كونك تثن عليه خيرا فمن أجل أن تزرع محبة الناس له وإذا أحبوه
فإنهم سوف يدعون له بالخير بالرحمة والمقفل ومن فوائد هذا الحديث حرص الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم من سلف هذه الأمة على معرفة خلق النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سأل عائشة عن خلق الرسول
أنه كان أصل سؤاله عن إيش عن الوتر لكن سأل عن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام من أجل أن يتأسى به ولهذا أحذتكم على أن تحرصوا على معرفة أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام وصيرة حتى
تتأسوا به لما في ذلك من قوة الإيمان وقوة محبة الرسول عليه الصلاة والسلام والثواء ومن فوائد هذا الحديث إحالة السائل على ما يعلم دون الإجابة المعينة التي سأل عنها لأن هذا الرجل سأل
عن خلق الرسول وهي أحلته إلى شيء يعلمه وهو القرآن فإذا سألك إنسان عن شيء وأحلته على شيء يعلمه من أجل أن تثيره على أن يستنبط الحكم هو بنفسه كان في ذلك إجابة وتعليم ومع كونه إجابة
وتعليم مع كونه إجابة وتعليما هو أيضا تربية حتى تعود الإنسان أن لا يسأل إلا عن شيء يخفى عليه حقيقة لأن بعض الناس يسأل عن مسألة كلنا نعرفه كلنا نعرفه ولا تحتاج إلى سؤال لكن إذا أحلته
على القرآن أو على الحديث وقلت ألست تقرأ كذا ألم يبنؤك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فهذا فيه فائدة بل ثلاث فوائد الإجابة والعلم والترمية ومن فوائد هذا الحديث أن خلق النبي صلى
الله عليه وسلم هو القرآن يتخلق بالأخلاق التي دل عليه القرآن محث عليها ويبتعد عن الأخلاق التي حذر منها القرآن ووالله لو أننا مشينا على هذا وراجعنا القرآن بتأمل وتدبر وأخذنا بالأخلاق
التي فيه سواء كانت مما يدعو القرآن إلى فعلها أو إلى تركها لحصل لنا خير كثير لو أننا أخذنا كلمة واحدة وهي قوله تبارك وتعالى مانا على المؤمنين بأنهم كانوا متفرقين ولكن الله تعالى
ألفهم وربط بينهم بالأخوة لو أخذنا بهذا واستعملنا مقتضى هذا الحكم لحصل لنا خير كثير لكننا نقرأ القرآن وكأننا نقرأه للتعبد فقط أو حصول الأجر ومن فائد هذا الحديث بعد أن كانوا نقرأه
نعم فهمت أن أقوم ولا أسلم على أحدنا شيء حتى إيش؟
أموت حتى أموت ثم بدأ لي فقلت في نفسي فقلت أنبئيني عن قيام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شيء استغرب لأنه أصلا جاء للسؤال عن الوتر لكنه كأنه رأى أن ما قدمه أهم ثم جاء به ثم سأل عنه
ثم ذكرت أن الله تعالى افترض على هذه الأمة قيام رمضان أي قيام الليل ثم نسخ ففي هذا تهيئ على إثبات النسخ وأنه قد يكون في سورة واحدة والنسخ هو نقل الحكم إلى حكم آخر بدليل من الكتاب
والسنة وينقسم انقسامات متعددة تارة نكون نسخ في الحكم دون اللفظ وتارة في اللفظ دون الحكم وتارة في اللفظ والحكم هذه الثقساء وتارة إلى بدل أخف وتارة إلى بدل المساوي وتارة إلى بدل أثقل
وتارة إلى غير بدل كل هذا على حسب ما تقتضيه الحكمة حكمة الله عز وجل فمن النسخ إلى غير بدل نطلب مثال نسخ إلى غير بدل إيش؟
على قول بعضي من القنوط القنوط القنوط القنوط والفجر القول المسخ لا لا هذا العصر نفس الذي ما على الآن قولكم تعالى الصدق نعم نعم نعم إلى غير بدل نعم هذه نسخة إلى غير إلى غير بدل بعض
العلم يقول هذه نسخة إلى بدل لأنه قال فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصحي وآتوا الزكاة وأطيروا الله ورسوله مما نسخ إلى بدل أخف ما هي؟
في مصابرة العدو فرض الله أن يصابر الواحد وعشرة ثم نسخه إلى أن يصابر اثنين ومن ذلك أيضا في الصيام كان الرجل إذا صلى العشاء أو نام ولو قبل العشاء لازمه الإمساك إلى الغد إلى غروب
الشمس من الغد فنسخ ذلك وخف وصار الإنسان يأكل ويشرب إلى أن يطلع الفجر ثم يقصوم إلى الغروب النسخ إلى بدل مساو القبلة نسخت من نعم من بيت المقدس إلى الكعبة وهي بالنسخ المكلف سواء سواء
هذا أو هذا إذن النسخ ثابث في القرآن والسنة وواقع خلافا لمن أنكره وقال إنه لا يمكن النسخ لأن الله سبحانه وتعالى يقول لا مبدل لكلماته والنسخ تبديل ولكنه أخطأ لأن قوله لا مبدل لكلماته
يعني أنه لا أحد يبدلها أما إذا بدلها هو سبحانه وتعالى فقد قال الله تعالى وإذا بدلنا آية ما كان آية والله أعلم بما يسجل قالوا إنما أنت مفتري ثم سألها عن وتر وفيستفاد منها أيضا أنه
يجول السؤال عن الأعم والسؤال عن الأخص والوتر ذكرت رضي الله عنها كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وفر رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا
يسلم ثم يقوم فيصل التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن نبي الله صلى الله عليه وسلم
وأخذه اللحم وأخذه اللحم نعم أخذ اللحم طيب نوي الشؤول فيها يقول أنا عندي مخفت بعض النسخ وأخذ اللحم وهما متقاربان والظاهر أن معناه كثر لحمه نعم المشهور أخذه اللحم يعني كثر عنده نعم
وَأخذه اللحم أُوتَرَ بِالسَّبْعِ وَصَنَعَ فِي الْرَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَنِيعِهِ الْأَوَّلِ فَتِلْكَ تِسْعٌ يَا بُنيْ وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني
قطبنا حديث خدمة المرأة زوجها حتى فيما لا يتعلق بالعشرة بينهما لأن خدمة المرأة زوجها فيما يتعلق بالعشرة كإصلاح الفراش وما أشبه ذلك أمر معلوم وهو من مصاحة الجميع لكن هي أيضا تخدمه
فيما يتعلق بمصالحه الخاصة كما كانت عائش رضي الله عنه تعد له طهوره وسواقه وفي أيضا من فوائده عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالتسوك وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص
فاه بالسواق يعني يدلكه ويغسله ومن فوائد هذا الحديث هذا القطع من الحديث العتار بالتسع يكون بتشهدين تشهد الأول بعد الثامنة والأخير بعد التاسعة وفي أيضا تخصيص قول الرسول عليه الصلاة
والسلام صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أخش أحدكم الصبح صلى واحدة فأترت له ما صلى وبعض أهل العلم يقول لا تخصيص لأن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين صلاة الليل والوتر فقال مثنى مثنى فإذا
خش أحدكم الصبح صلى واحده وعلى هذا فلا تخصيص ويكون الوتر له حكم خاص فيوطن الإنسان بأكثر من ركعتين وهذا هو الأقرب وعليه فإذا صلى الإنسان ركعتين ركعتين ركعتين ثم أتى بواحدة صار الوتر
هو الواحدة فقط وما قبلها صلاة الليل وإن أتى بخمس أو سبع أو تسع ومن فائد ذلك أن الإنسان إذا عمل عملا ثم حصل له مشقة فيه لكبر أو مرض أو غير ذلك فلا بأس أن يقصره ويقتصر على بعضه لأنها
قالت لما أسنى رصول صلى الله وسلم جعل الوتر سبعا مع أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا عمل عملا أثبته لكن إذا تخلف هذا الإثبات لعذر فلا بأس ومنها أيضا من فوائد هذا الحديث في هذه القطعة
صلاة ركعتين بعد أن يسلم من الوتر وهاتان الركعتين اختلف فيهم العلماء رحمه الله فقال بعضهم إن النبي صلى الله وسلم كان يفعله أحيانا وأن أكثر وطره لا صلاة بعد وقال بعض العلماء بل هاتان
الركعتين بمنزلة الراتبة لصلاة الفريضة والدليل على هذا أنه كان يصليه ما جالسا حتى لا يلتحقا بالوتر قائنا بمعنى أنهما يكونان أدنى منهم كما أن الراتبة في الفريضة أدنى من الفريضة والذي
يظهر والله أعلم أن يقال يفعل هذا أحيانا لأن حديث العباس في بيتوتته عند ميمونة لم يذكر هاتين ركعتين وكذلك قولوا اجعلوا آخذ صلاتكم بالليل وطرا هذا عام وهي سنة قولية لكن إن فعل ذلك
أحيانا بأن صلى ركعتين جالسا بعد الوتر فلا حرج ولا ينكروا عليك نعم هذا إيش من أين يعني ما هو فيه احتمال أنها طالت أحاكم أنت لأنه اشتبه عليه لأن الإنسان إذا طال غيابه عن صاحبه ربما
يتغير ما نكمل يا جماعة ما نعيده مرة ثالث نكمل وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثمتي عشرة ركعة
ولا أعلم نبي الله صلى الله هذا فيه تليل على أن الإنسان إذا غلبه النوم عن قيام الليل فإنه يصلي ما كان يعتاب لكن لا يختمه بالوتر لأن الوتر قد فات واختم اجعلوا آخر صلاتكم في الليل
وترا وقد انتهى الليل لكنه يقضي ما كان يعمله في ليله بدون وتر نعم ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم طيب وفي أيضا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يغلبه النوم وقد يغلبه
الوجع مما يجل على أن خصائص البشرية ثابتة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم وَلَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي
لَيْلَةٍ وَلَا صَلَّى لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانِ قال فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت لو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها
حتى تشافهني به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ما حدثتك حديثها طيب فيها أيضا أن رسول صلى الله عليه وسلم لا أشق على نفسه لم يقرأ القرآن كله في ليلة واحدة وأدنى ما أذن فيه ثلاثة
أيام قرأت القرآن إلا أن بعض السلف استثنى من هذا أيام رمضان فقد كانوا يقرؤون القرآن كله في يوم وليلة لأن هذا هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن فكان للقرآن فيه خصيصة ليست في غيث ومنها
أيضا أنه صلى الله عليه وسلم لم يصلي ليلة إلى الصبح وهذا حسب علمه مع أن الثابت عنه عليه الصلاة والسلام أنه في عشر أواخر كان يحيي الليلة كله فإما أن يقال إن مراد عائشة ما عدا رمضان
وقد يقال إنها لم تعلم وقد يقال إنها تريد ما أحيي الليلة كله بالصلاة وذلك لأن القيام في رمضان في الليالي لا بد للإنسان من أن يتوضى ويتهيئ للصلاة وليس من حين أن يصلي العشاء يشرى في
صلاة الليل إلى فجأة لا بد من أعمال أخرى سابقة للصلاة فيكون مراد بما نفت هنا الصلاة نفسها وفيما ثبت عنه أن ينحي الليلة كله ما يتقدم الصلاة من أعمال كالوضوء وغيره وفي أيضا أن رسول
صلى الله عليه وسلم لم يصوم شهرا كاملا غير رمضان ففيه دليل على ضعف الأحاديث الواردة في الصيام رجب وأن ذلك لا يصح وكذلك ما قيل إنه يصام رجب وشعبان ورمضان فكل ذلك ليس من هذه الرسولة
عليه الصلاة والسلام لكن قد ورد عن عائش نفسها أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ربما صام شعبان كله وهذا الحديث ورد على وجهي أنه يصوم شعبان كله بالتوكيد يعني كل للتوكيد وفي بعض
ألفاظه إلا قليلا فإما أن يحمل على أنه صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يصوم شعبان كله وأحيانا بعضا منه وعلى هذا يصح النفو بهذا الحديث ويكون معنى قولها ولا صام شهرا كاملا يعني في كل
سنة غير رمضان فيزول الإشكار وفيها أيضا ما حصل من ابن عباس إذ وقال الرجل أخبرني بما تقول فجاء فأخبره ثم صدقهم عباسا القول وقال لو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافيان به
ففيه طلب علو الإسناد لأن ابن عباسا يضره عنهما هو الذي أصله إليها فكان بينها وبينه واسطة لكن لو شافها بالحديث لم يكن واسطة ففيه دريعة لما يذهب إليه علماء الحديث من طلب علو الإسناد
وعلو الإسناد معناه قلة رجال الطريق ومعلوم أن علو الإسناد أقرب إلى الصحة من نزول الإسناد لأنه كلما كثرت الواسطة احتمل الخطأ أكثر وإذا قلت فإنه يكون أسناد طيب لو أجرينا مسابقة على
فوائد هذا الحديث ممكن نعم طيب إن شاء الله ننجي مسابقة على هذا الحديث إلى الأسبوع القادم على فوائد الحديث الأصولية والحديثية والفرعية كل شيء كل ما يتعلم هما تعلق به ويحسن يحسن أن
تجعلوا كل شيء على حدة وهذا سهل تخلوا صفحة لنوع والصفحة الثانية لنوع وإن لم تنتلئ الصفحات مهو لازم أفهمتم الآن؟
يلا شدوا حيلكم نعم إيش؟
أجرنا نكمل الله رب الله رب تعالى والصلاة القادمة آتي محمد بوسيئة وغرية وغرية محمد ماذا قلتم؟
أكبرت القراءة من الشريط أين يمكن أن نرجع الشريط أكثر طوال؟
لا لا لا يمكن الظالم ما يمكن لأن معنى أنه نقلتها حتى بعضهم وترى فاتنا شيء كثير يعني الآن الحديث هذا في فوات كثيرة فاتنا شيء نعم وأيضا فيها زيادة ما يحصل فيه مفوائد وكذلك ما فيه من
المبهم أو المشكل مثل قولها الشياء نهان الشياءاتين ما هما الشيء المبهم فيه يوضح يعني الشرح مهو لازم إلا الشيء المبهم الذي يحتاج الإنسان إلى فهمه وكذلك ما استمتوا من المفوائد ولكم
أسبوع كامل نعم إيش يا أخي المشكلة لو يبكر يا شيخ لا لا أمتيز الرجوع للشريط مباشرة لكن الذي عارق في أفهمكم مما قلت ما في بس لكن للفائدة يا شيخ نعم لا ندع لقيد الله رجعني لما علق لكن
للفائدة يا شيخ لا تتعرض أن شيء أن تبدأ لكم تسؤكم لكن عدم تسألتنا أقول للفائدة يا شيخ أقول للفائدة ينقلون الإخوان من الشريط ويضعون عند الفائدة من الشريط وبقية الفوائد يأتون بها من
أنفسهم الله أني مات نعم إي لكن ليه ناس نسجلين غيرك وش سائكم اللي قال خالدي فيها نعم لأن هذا أكمل وجود فوائد كثيرة منكم من الطلاب أحسن للفائدة أحسن للفائدة أي بس يفوت على الامتحان
بقى الامتحان إذا صارت معزوة هذا الشريط ما لن يستفيد يعني من يقول ما لك فضل بهذا نعم الفائدة هذه من الشريط ليست منك طيب لا فاس ما في المكان علشان قصدي كان لأجل لكون الفائدة عامة أي
نعم قصدي وإن تجتمع الفائدة منكم ومن ما يستخدمونه نعم إن شاء الله إذا جبتوها إلى الأسبوع القادم نشوف نتكون لجنة تميز بينها نعم أي معلوم الشرحة من غير دارسنا ما في فاس نعم نعم أن هذا
يشر على هذا أيضا أي نعم لأن الرسول حث على هذا قال أحب العمل إلى الله أدوامه وإن قد نعم لا قد وقال هذا من البدء لأنه ما ورد عن رسول بهذا لكن يتصدق فقط يتصدق فقط سواء في أول الشهر أو
في آخر نعم يعني مثل إنسان من عادة أن يصلي الضحى أربع ركاعة مثلا نقول أثبتها من عادة مثلا إذا توضع صلى سنة الوضو أثبتها لكن لاحظا أنه قد يعرض للإنسان عمل أفضل من عمله الذي كان يدوم
عليه فيتركه نعم لا لا مهم بالضحى العارض لسبب ما يخل في هذا نعم يا خالد لن يصلي صلاة ليل وطلق صلاة أيني؟
صلاة ليل وطلق نعم إنما أوتر وصل ركاة هي ما ذكره أنه صليت 11 ركاة ما ذكره بهذا الحديث وصلت 11 ركاة يوصل من كل ركتين عند بعض العلم يقول الوتر في الأخيرة فقط وأما العشر فهي صلاة ليل
هذا لم يدل عمل مع صلاة ليل مصلحة؟
يدل على الوتر لأنه سأل عن الوتر الرجل سأل عن الوتر فقط صلاة الليل مع الوتر أكثر من 11 ركاة؟
دايا مصعي صلاة الليل إذا صلت صلاة الليل فلا تتعد 11 ركاة إذا تتسع معناه أنك ما صليت صلاة الليل جعلت كل أوتر أنت الوقت عندنا أنا البخاري ولا لا؟
بخاري طيب يعني ما يصلى الواحد ليل يصلي الى 11 ركاة له أن يوتر ولا يصلي ليل يوتر بثلاثة خمس سبع تسع كل هذا يوتر إذا صلى ركعتين ركعتين ثم أتى بالواحدة يكون الوتر هو الواحدة فقط فهمت؟
يعني ما يصلي صلاة الليل مثلما مثلما ثم يوتر بتسع أو بـ 11؟
لا لا ما ورد عن تصلي لأنه لو صلى صلاة الليل مثلما مثلما وأوتر بتسع قلنا مثل صلى 10 ركعت أوتر بتسع كم يصلي له جميع؟
تسعات ركعت تسعات ركعت يزيد على ما كان رسل يفعله نعم؟
هو على كل حال يصدق على الوتر المنتعمل ليل يصدق عليه المنتعمل لأنه صلاة في الليل لكن الوتر له نية خاصة أخص منتعمل ليل نعم إيش؟
إشهاد رجع إيش؟
إيشهاد إيه؟
طالق الرجع إنه على الصحيح إنه صحيح إينا ما هو عن الصالف الذي صرف قوله عنه وشد دول عمله؟
هذه أشياء كثيرة ورد عن الصحابة يراجعون بدون إشهاد العمل يدل على هذا أنت يا وقت جماعة أنت ولا تجل إليه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
وصوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثا هذا مو
صلاة الأبوابين سم باب صلاة الأبوابين قبل قبله ما قبل هل الحديث الطويلة اللي أخذنا فوائدة ها اللي بعدها مباشرة طيب وحدثنا محمد بن المثنى طال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن
قتادة عن زرارة بن أوفاء عن سعد بن هشام قال حدثنا سعيد بن أبي عروبا قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفاء عن سعد بن هشام أنه قال إن طلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر وساق الحديث
بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وحدثنا إصحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفاء
أن سعد بن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امراته واكتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال ابن عامر قالت نعم المرء كان أصيب مع رسول الله قف نعم قالت نعم المرء كان أصيب مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها وحدثنا سعيد بن منصور حدثنا سعيد بن منصور وكتيبة بن سعيد جميعا عن أبي
عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفاء عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي
عشرة ركع وحدثنا علي بن خشرا قال أخبرنا عيسى وهو بن يونس عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام الأنصاري عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبت وكان إذا
نام من الليل أو مرض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قالت وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد
الله بن وهب حاء وحدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال سمعت عمر بن
الحطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما وقد تكلمنا على كثير منها أما الحديث الأخير أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم قال من نام عن حزبه
أو شيء منه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأن ما قرأه من الليل ففيه دليل على أن الصحابة كان من عادتهم أنهم يحزبون القرآن يجعلونه أحزابا والحزب هو
الطائفة والحزب في التقدير حوالي نصف جزء فيكون القرآن ستين حزبا ويقرؤونه في الليل كل بحسب حاله فإذا لم يتمكنوا من قرأته في الليل لمرض أو نوم قرأوه في النهار وكُثِب لهم كأنما قرأوه
في ليلهم فيُؤخذ من هذا الحديث أن قاضي العبادة إذا تركها العذر يكون كالمؤدي لها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة من نام عن صلاة نون السيافة فليصلها إذا ذكرها فجعل وقتها
عند ذكرها وهذا يدل على أنها تكون أداءا وهو القول الراجل أن من ترك عبادة لعذر وهي موقتة وفعلها بعد حوات الوقت فالصحيح أنها أداء لقوله فليصلها إذا ذكرها والحقيقة أنه ليس هناك فرق بين
قولنا إنها أداء أو قضاء إلا على رأي من يرى أنه يشترط في المؤدات أن ينويها مؤداتا وفي المقضية أن ينويها مقضية فحينئذ يظهر الفرق وإلا فلا فرق إنما يقال أن الذي أداها بعد زوال العذر
كأنما أداها في الوقت تماما وفيه أيضا أنه ينبغي الإنسان يتخذ حزبا معين من القرآن يقرأه فإذا فات قضاه لأن هذا أضبط له أما من يقول متى فرقت وقرأت فهذا يضيو عليه الوقت ولا يقرأ لكن
يتخذ حزبا معينا كجزء في اليوم أو جزئين في اليوم لتواضب عليهما تواضب عليهما ثم تحافظ ففيه هذا مصلحة كبيرة وكان نصول يصلي إذا طلبه وجعه نوم من النهار تمتعاش ثرك نعم إذا قضى صلاة
الأين في نهار قراها جهرا وإذا قضى صلاة نهار في العين قضاها سرة نعم أبين نعم سبق لنا ذكر ذلك وهو أنه رضي الله عنه أراد أن يبين أنه ليس راضي عن كونه لا يدخل عليها لأنها أم المؤمنين
وما فعلته لما حصل فهو عن اجتهاء