47- كتاب المساجد ومواضع الصلاة - تابع .. باب ما يستعاذ منه في الصلاة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه فتنة عظيمة والثاني فتنة الممات بعد الدفن يفتن الإنسان بالسؤال من ملكين كريمين يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فينثبت الله الذين آمنوا بقول الثابت في هذه الدنيا وفي الآخرة ويقول المؤمن ربي الله دين الإسلام نبيه محمد وهذه أيضا فتنة عظيمة لأن الإنسان على فرق من الدنيا قبل ساعات وهو في أهله والآن في قبره منفردا بعمله فهو في فتنة عظيمة يحتاج إلى تثبيت ولهذا استعاد رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فالأمر أن السعيد من هذه الأربع ومن شرن فتنة المسيح الدجال مر علينا أن فتنته عظيمة وأنه ما بين خلق آدم إلى قيم الساعة فتنة أعظم من فتنته وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه ما من نبي إلا أنذره قومه ولا إشكال في ذلك لأن إنذار الرسل به معناه أنه عظيم شديد يحتاج أن تنبه عليه وتحذر منه الرسل السابقة وإلا فمن المعلوم أنه سوى بعد في آخر الزمان لكن تنويها به وتحذيرا منه صارت الرسل عليه الصلاة والسلام يحذرون منه وينذرون به نعم حدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله فقال إن الرجل إذا الرائم أحدث فكذب ووعد فأخلف في هذا الحديث نقص عما سبق وزيادة عليه أما النقص فإنه لم يذكر التعوذ من جهنم من عذاب جهنم وأما زيادة فقال اللهم أن يعوذ بك من المأثم المأثم يعني الإثم فهو مصدر ميمي والإثم يكونه إما بترك الواجب أو بفعل المحرم والمغرم يعني الغرم أن يغرم الإنسان ديناً أو جنايةً أو غير ذلك مما يلزمه للناس فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يستعيد بالله من ذلك فقال له قائل ويحتمل أن تكون هي أو غيره ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله قال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف حدث فكذب يعني يقول إن عندي مالاً أو ما أشب ذلك أو ينكر ما عنده ووعد فأخله قال آتي لك بحقك غدا ولكنه يخلف لأنه ليس عنده شيء فلذلك كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يستعيد بالله من ذلك في الصلاة ولم تبين أين يقول هذا الدعاء بل قالت في الصلاة كان يدعو في الصلاة لكن سيأتينا إن شاء الله بيان أن هذا الدعاء يكون في آخر الصلاة فتشاود الأخير نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثنا حسان بن عطية قال حدثني محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال وحدثنيه الحكم بن موسى قال حدثنا هق ابن زياد حاء قال وحدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني ابن يونس جميعا عن الأوزاعي بهذا الإسناد وقال إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر الآخر لكن من ذكره مقدم على من يمذكر لأن معه زياد ويزياد من ثقة ولأن التشهد الآخر هو محل الدعاء وقوله فليتعوذ بالله اللام للأمر والأصل في الأمر الوجوب لا سيما أن هذه أمور دواهي عظيمة إن لم يعذك الله منها هلكت فمن أجل الأمر ومن أجل كونها أمور عظيمة إن لم تنج منها هلكت يتوجه القول بالوجوب ولهذا كان القول بالوجوب أحد الوجهين في مذهب الإمام أحمد بن حمبر رحمه الله وبه قال طائفة من العلماء مما يدل على تأكد الدعاء نعم بذلك ووجوب هذا أقوى من وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهر الذي ذهب بعض العلماء إلى أنها ركن من أركان الصلاة وبعضهم إلى أنها واجب من واجبات الصلاة وبعضهم إلى أنها سنة مع أنه لم يرد أمر بها في الصلاة وإنما سأل الصحابة رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وآله وآله وسلم كيف يصلون عليه فقال قولوا اللهم صلى الله عليه وآله وآله وسلم فهذا الأمر أمر شاد أمر شاد للكيفية وليس هناك أمر مستقل ليس هناك أمر مستقل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة إنما سؤل كيف أن يصلي عليك نعم سليم نعم ماذا السؤالي عن الضجال ان الخلق اللي خلق الله سبحانه وتعالى ما يبدو عادة صفحة الموجودة وهي نسبة للدجال لا يقدر على هذا الشيء وهي نسبة للدجال ماذا السؤالي السؤالي عن الضجال ان الخلق اللي خلق الله سبحانه وتعالى ما يبدو عادة صفحة الموجودة لكن إذا سخر الله سبحانه وتعالى الشيء للإنسان أليس سليمان عليه الصلاة والسلام يشير إلى الريح وتحمله إلى حيث أراد نعم نصفة للتعليم وهذا نحن قلنا فتنة الدجال يعني الفتنة التي يجعلها الله تعالى على للدجال هل المراد دعاء محصوص مقيد أم مطلق أما بارك الله فيك أما الركوع فلا تدعي إلا بمواحد مثل سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي لأن رسول كان يكثر أن يقول ذلك في ركوع وإلا في الأصل أن الركوع تعظيم للرب لقوله عليه الصلاة والسلام أما الركوع فعظم وفي الرب وأما السجول فواضح محل دعا وما بعد تشهد الأخير محل دعا والجلس بين السجدتين محل دعا والرخم من الركوع محل دعا والاستفتاح دعا فهو للصلاة اللهم بعد بينه وبين الخطايات نعم مش معنى المطلق يزيد ما شاء لكننا نختار أن يأتي بالوالدي أولا نعم هذه الواجبات تحدث شيئا قبل أن نوجب هذا الشيء ولهذا قال إذا تشهد أحدكم تشهدوا الآخر كأن التشهد الآخر قد تقرر وعرف للصحابة ثم زيد في هذا الشيء نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن إنشام عيحي عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعذوك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وشر المسيح الدجال وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن عمر عن طاوس قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عوذوا بالله من عذاب الله عوذوا بالله من عذاب القبر عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن عبادٍ وأبو بكر ابن أبي شيبة وزهير بن حرب قال وحدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن أبي الزبير عن طاروس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول قولوا اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات قال مسلم الحجاج بلغني أن طاووسا قال لابنه أدعوت بها في صلاتك فقال لا قال أعد صلاتك لأن طاووسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال نعم هذا يدل على أنه يرى وجوبه وأنه نفسه صلاة بدونها وقال لأن طاووسا يعني نفسه ففيه إظهار في موضع الإضمار والإظهار في موضع الأضمار له أسباب كثيرة منها إظهار السلطة والفوقية وما أشفى ذلك لأنه لو قال لأني رويته لم يكن أبلغ من قوله لأنه طاووس الرواه باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن أبي عمار اسمه شداد بن عبد الله عن أبي أسماء عن ثوبان قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله في هذا الدنيا على استفاب هذا الذكر وأنه يكون بعد الانصراف من الصلاة أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله وإنما سأل المغفرة بعد أداء الفريضة لأن الإنسان لا أخذ من تقصير فكان من المناسب أن يستغفر الله عز وجل وقوله اللهم أنت السلام أيضاً في المناسبة لأن السلام من السلامة فهو جل وعلا سالم من كل نقص وعيد فكأن الإنسان توسل بهذا الاسم إلى أن يسلم الله له صلاته بحيث تكون مقبولة عند الله عز وجل ولهذا قال ومينك السلام وقول التباركت يا ذا الجلال والإكرام تباركت فسره بعضهم بأن المعنى تعاليت وتعظمت وأن التبارك بمعنى التعال والتعاضم وفسره بعضهم بأن المعنى تباركت أي كثرت بركاتك وخيراتك وهذا التفسير أنسب باللفظ من الذي قبله أي أن المراد كثرت بركاتك وخيراتك وقول يا ذا الجلال والإكرام أي يا صاحب الجلال والجلال وصفه سبحانه وتعالى وأما الإكرام فيحتمل أنه فعله أو فعل خلقه بمعنى يا من تكرم من يستحق أن تكرمه ويحتمل أن المعنى يا من تكرم والله عز وجل مكرم مكرم فهو ذو الجلال ويعظمه الناس ويكرمونه وهو أيضا مع جلاله عز وجل مكرم لمن يستحق الإكرام قال الله تعالى وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمِ قول لأن طاوص رواه من كلام مسلم الحجاج ويكون كالالتماس للعلّة التي من أجلها أمر طاوص ابنه بعاجه الأصل عدم الاندراج يا أخي الأصل عدم الاندراج إذا جاءناه من قول مسلم صار مدراج والأصل عدم تلوها ثم قال بصفة الإفراد هل ثقال الشيخ لهذه الأدعية بصفة الجمع لا هي ثقال بصفة الإفراد لكن لما خاطب الجميع أتى فيها في أول فعل فقط نعم سروق علم من لا يعرف إذا علمت به حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن عشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك ذا الجلال والإكرام وفي رواية ابن نمير يا ذا الجلال والإكرام وحدثناه ابن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن عاصم بهذا الإسناد وقال يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا شعبة عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وخالد عن عبد الله بن الحارث كلاهما عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله غير أنه كان يقول يا ذا الجلال والإكرام حدثنا إسحاق بن إبراهيم فصار هذا الحديث من حديث عائشة وحديث ثوبان إلا أن في حديث ثوبان زيادة الاستغفار ثلاثا حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جريرٌ عن منصورٍ عن المسيّب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد نعم هذا إذا فرأ من الصلاة والسلام ظاهره أنه يقول هذا الذكر بعد السلام مباشر لكن سبق من حديث ذوبان وعائشة أنه كان يقول إذا انصرف من صلاته أستغفر الله وعلى هذا فالبجاء بالاستغفار والله من السلام أولى لأنه أرصق بالصلاة من هذا الذكر وقوله قال لا إله إلا الله وعده ولا شريك له لا إله إلا الله إله بمعنى معلوه والمعلوه هو المعبود محبة وتعظيم فعبادة الله مبنية على المحبة والتعظيم بالمحبة تفعل الأوامر وبالتعظيم تترك النواهي وهي أيضا عن هذه الجملة العظيمة مكونة من نفي وإثبات مكون من نفي وإثبات وهما ركن الإخلاص والتوحيد هما الضمير عود عليه على النفي والإثبات هما ركن الإخلاص والتوحيد إذ لا يمكن ذلك عن التوحيد والإخلاص إلا بنفي وإثبات لما؟ لأن النفي نفي عدم والإثبات بدون نفي لا يمنع المشاركة لا يمنع المشارك فإذا قلت مثلا ليس في البيت أحد قائم هذا إيش نفي محر إذا لا قيم وإذا قلت فلان قائم في البيت هذا إثبات قيم زيد لكن هل يمنع أن يكون غيره قائما في البيت لا وإذا قلت ليس في البيت قائم إلا زيد فهذا نفي وإثبات يمنع أن يشارك أحد زيدا في القيام في البيت ولهذا لا يتم الترحيد إلا بنف وإثبات أي بحصر سواء عاد بالنف وإثبات أو بتقديم المأمول وما أشفى ذلك طيب وقول إلا الله نعم العراء لا نافى للجنس وإله اسمها مركب معها مبني على الفتح وإلا أداة حصر ولا أداة سثناء إذا قلت أداة حصر لزم أن تكون الله خبر لا وهذا لا يستقيم لا يستقيم لفظا ولا يستقيم معنى أما عدم استقامته لفظا فلأن لا لا تعمل إلا في النكرات ولفظ الجلالة أعرف المعارف وأما معنا فلأنك إذا قلت لا إله إلا الله لا معبود إلا الله أوهم ذلك أن تكون جميع المعبودات هي الله لا معبود إلا الله ما في شيء يعبد إلا الله فيلزم أو يوهم أن تكون المعبودات هي الله وهذا لا شك أنه معنا فاسل ولهذا نقول إن الخبر أو نجيب مع ذنا سن إله إلا الله قلنا لا صفا أن يكون لفظ الجلالة هو خبر لا من حيث اللفظ والمعنى عليه أما اللفظ فلأن لا تعمل إلا في النكرات وأما من حيث المعنى فلأنه يوهم أن يكون جميع المعبودات في الله وهذا معنى فاسق إذن فخبر لا محذوف والتقدير لا إله حق إلا الله ويدن لذلك قوله تبارك وتعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير فلا بد من هذا التقدير ومن قدره من النحاة بكلمة موجود فقوله خطأ لا إله موجود إلى الله لأن هناك آلهة موجودة سوى الله عز وجل قال الله تعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء وإن كانت هذه الآلة حق ليست آلهة حقا إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وعباؤكم مع أنزل الله بهم السلطان لكن تنزلا مع هؤلاء العابدين نقول يا آله فإن قال قائل هل يجزئ أن يقول الإنسان لا إله إلا الله دون أن يقدر حق قلنا نعم يجزئ ومن قال لا يجزئ فقد خالف القرآن والسنة وعمل المسلمين كل المسلمين يقول لا إله إلا الله وأكتفون لكن لو سألتها فقلت هذه الأصنام التي تعبد قال هذه مهي آلة هذه باطلة فتقدير حق ليس جواجه لكن عندما نشرح الكلمة للناس نقول هكذا التقدير حق وقول وحده لا شريك له هذا التأكيد التوحيد وقول له الملك ولو الحمد جملة خبرية قدم فيها الخبر لإفادة الحصر له وحده الملك ملك الأعيان والأفعال فالله تعالى هو الذي له الملك يملك كل ما في السماوة الأرض ويملك كل تسرهم فيها كل فعل وله الحمد يقال فيها ما يقال له الملك في أنها تفيد الحصر والحمد هو وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيما وذكرت بعد إثبات خصوصية الملك ليتبين أن جميع ما يفعله في ملكه فهو مستحق للحمد عليه وأن ملكه مبرين على الحمد ولهذا قال الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وما أشبه ذلك مما يدل على أن ملك الله وخلق الله وأفعال الله كله مبرين على الحمد فهو الذي يحمد على كل حال وهو على كل شيء قدير هذه أيضا جملة خبرية فيها الثناء على الله عز وجل بعموم القدرة وهو على كل شيء قدير وهذه الجملة تطلق كما جاءت ولا يصف إنه قال وهو على ما يشاء قدير لأنك إذا قلت على ما يشاء أوهما أن مفهومها أن ما لا يشاءه لا يقدر عليه وهو قادر على ما يشاء وما لا يشاء لكن ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ثم يهم أيضا أنه لا قدس له على أعمال عباد على رأي المعتزلة الذين يقولون إنها لا تقعوا بمشيئته فإذا لم تكن بمشيئة السارة قائر قادر عليه ولهذا ينهى أن يقول القائل إنه على ما يشاء قدير وأما قوله تبارك وتعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير فهذه متعلقة بالجمع يعني إذا شاء جمعهم لا يعجز عنه وكذلك في قصة الرجل الذي يدخل الجنة آخر من يدخل فيقول الله تعالى إني على ما أشاء قادر لأن هذا مخصوص بفعل معين يعني فأنا قادر على أن أدخلك الجنة ولو كنت مسرفا على نفسك فلا تتوهم في عبارة للجللين يقول خص العقل ذاته فليس عليها بالقادر يعني على رأيه نقول هو على كل شيء قدير إلا على ذاته وهذا لا شك أنه غلط لأنه تقييد لما أطلقه الله ولأنه يحمل معنا فاسدا لأننا نقول ماذا تريد بكلمة خاصة العقل إذا أعتهم هل تريد أنه لا يقدر أن يفعل لا يقدر أن يستوي أو ينزل إلى السماء الدنيا أو ما أشبه ذلك أو تريد أنه لا يقدر مثلا أن يهلك نفسه سبحانه وتعالى إن أردت الأول فباطل فهو قادر على أن ينزل ويستوي على الأرش ويفعل ما يشاء وإن أردت الثاني فهذا شيء مستحيل لا تتعلق بالقدرة ولهذا قال السفرين رحمه الله في عقيدته واقتدر بقدرة تعلقت بممكن لأن غير الممكن عدم ولا يمكن على اسمه فالواجب أن نطلق ما أطلقه الله نقول هو على كل شيء قدير انتهى الوقت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن سنان قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد المولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو بكر وأبو كريب في رواياتهما في رواياتهما قال فأملاها علي المغيرة وكتبت بها إلى معاوية السلام عليكم هذا الحديث لم نكمله فينا سبق وفيه اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مواطي لما منعت ولا أنفع ذا الجد منك الجد وتكلمنا على القدرة وعمومها والقدرة هي إيجاد الفعل بلا عدس والقوة إيجاد الفعل بلا ضعف فالقدرة ضدها العدس والقوة ضدها الضعف القدرة لا يوصف بها إلا من له إدراك والقوة يوصف بها من له إدراك ومن لا إدراك له ولهذا نقول هذا البناء قوي ولا نقول قدير أو قادر لكن من له إدراك نقول قوي ونقول قادر قدير وقول لا منع لما أعطيت ولا معطي لما منعت لا منع لما أعطيت أي لما قدرت من العطاء فلا أحد يمنعه وليس المراد لما أعطيت بالفعل لأنه لو كان مراد الثاني لقال لا رافع لما أعطيت لأن ما أعطى قد تم ولا يقال لا مانع له اللهم إلا أن يحمل على أن المعنى لا مانع لما أعطيت أي لا مانع لإستمراره وقوله ولا معطي لما منعت أي لا معطي لما قدرت منعه فما قدر الله منعه لا أحد يأتي به أبدا ولا ينفع ذا الجد منك الجد كذا لفظ العبارة أي ولا ينفع ذا الجد منك الجد ولا الجد لها السؤال واحد خاص الجد على أنه بهلول ربما فاعل وربما الجد منك الجد أنت كلم على الأخيرة طيب على أنها فاعلها صحيح والجد هو الحظ والغنى يعني أن صاحب الحظ وصاحب الغنى الغنى لا أنفعه حظه ولا غنى من الله شيء نعم وفي أيضا من الفرائد الحديثية جواز إملاء الحديث بقوله فأملاها علي المغيرة وفيه أيضاً أن السلف لا يحقر الإنسان منهم نفسه في بيان الحق ولهذا كتب المغيرة إلى معاوية وكلهما صاحبيان لكن معاوية أمير للمؤمنين والمغيرة ليس كذلك ومع هذا كتب له بهذا الذكر نعم عبيد ولا ينفع الجد منك ذا الجد يعني لا ينفع صاحب الجد جده من الله وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عبدة بن أبي لبابة أن ورادا مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر يعني بن المفضل حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن أبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية إلى المغيرة منثل حديث منصور والأعمش وحدثنا بن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبدة بن أبي لبابة وعبد الملك بن عمير أنهما سمع ورادا كاتب المغيرة بن الشعبية يقول كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان ابن الزبير يقول في دور كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين وله كره الكافرون وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة قولوا لا حول ولا قوة إلا بالله الحول بمعنى التحول والقوة معروفة والمعنى لا تحول من حال إلى حال ولا قوة على ذلك إلا بالله عز وجل فهو الذي يسر للإنسان ما يسره حتى يتحول من حال إلى أخرى وكذلك القوة وعلى هذا فتكون الباء هنا للاستعانة ولذلك كانت هذه الكلمة كلمة استعانة وليست كلمة استرجاع كما يقوله كثير من الناس إذا أصيب بالمصيبة قال لا حول ولا قوة إلا بالله إلا إذا أراد بقوله لا حول ولا قوة إلا بالله عند المصيبة أن يستعين الله تعالى على مصيبته فهذا له وجه لكن الأفضل عند المصائب أن يقول الإنسان ما ورد الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها لأن هذه هي السلمة وقوله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه هذا في كلمة الإخلاص لا نعبد إلا إياه يوازن لا إله إلا الله ويوازن إياك نعبد لكن طريق الحصر في إياك نعبد في تقديم ما حق التخير وهو المفعول وأما هنا فطريقه النفي والإثبات وقول له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن له النعمة قيل إن المعنى منه النعمة فتكون اللام بمعنى من والفضل ما طوف عليها وأما له الثناء الحسن فهو للإستحقاق فاللام فيه للإستحقاق ويحتمل أن تكون اللام في قوله له النعمة ولا الفضل أن تكون اللام على بابها يعني أنه هو المنعم فهو الذي له النعمة وهو الذي له الفضل علينا ولهذا يقال حتى بالكلام العامي لك فضل علي لك نعمة علي وقوله له الثناء الحسن الثناء هو تكرار الأوصاف الحميدة فهو الذي يستحق ذلك وقوله مخلصين له الدين أي مخلصينه من شوائب الشرك ومن شوائب البدع لأن المشرك لم يخلص والمبتدع لم يخلص المشرك لم يخلص في نيته والمبتدع لم يخلص في عمله واتباعه وقالها الدين عن العمل ولو كره الكافرون يعني أننا أعزاء بديننا لا يهمنا أن يرضى الكافرون عننا أو أن يكره نحن نخلص الله الدين سواء كره الكافيون أمرضوا نعم آدم كيف لا الظاهر المستقلة لا إله لله يكررها ثلاثا في غير المغرب والفجر أما المغرب والفجر فعشر ظاهروا كذلك ولكن قد يقال إن ذكرهم إياه يدل على أنه فرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم في النوافل الغالب أن نصليها في بيت نعم آدم لا ينسل في الصحيحين ولا تقال أيضا إلا في المغرب والفجر نعم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبي الزبير مولا لهم أن عبد الله بن الزبير كان يهلل دبر كل صلاة بمثل حديث بن نمير وقال في آخره ثم يقول ابن الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثني يعقب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا بن علية قال حدثنا الحجاج بن أبي عثمان قال حدثني أبو الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر الصلاة أو الصلوات فذكر بمثل حديث هشام بن عروة وحدثني محمد بن سلمة المرعدي قال حدثنا عبد الله بن وهب عيحي بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة أن أبا الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله بن الزبير وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما وقال في آخره وكان يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عاصم بن النظر التيمي قال حدثنا المعتمر قال حدثنا عبيد الله حاء قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن عجلان كلاهما عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وهذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم فقال وماذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن ابن عجلان قال سمي فحدثت بعض أهلي هذا الحديث فَقَالَ وَهِمْتُ إنما قال تسبح الله ثلاثاً وثلاثين وتحمد الله ثلاثاً وثلاثين وتكبر الله ثلاثاً وثلاثين فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين قال ابن عجلان فحدثت بهذا الحديث رجاء ابن حيوة فحدثني بمثله عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فوائد منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على التسابق في الخير في قولهم يا رسول الله ذهب أهل الدثور للدرجات العلاء والنعيم المقيم يعني وخلفون ومنها أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يعلم الغيب لقوله وما ذاك إذ لو كان يعلم الغيب لم يحتج إلى هذا الاستفهام قد يقول قائل لعله استفهم يتبين ما عندهم لا للاستخبار كما أن الله عز وجل يسأل الملائكة الذين يعرجون في صلاة العصر قصاد الفجر يقول كيف تردتم عبادي وأتيتموهم ما أنه أعلم فيقال إنما قلنا فيما يتعلق بجانب الرب عز وجل بأنه عالم بعلمنا بهذا أما الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فالأصل أنه لا يعلم من غير ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان ينبغي له إذا ذكر من قبه أن يذكر السبب فهم ذكروا من قبه للأغنية بأنهم يصلون كما يصلون ويصمون كما يصمون ولا نتصدق وينفقون ويعتقون ولا نعتق ففضلوهم في عملي هما الصدقة والعتق فقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إلى آخر فيها أيضا من الفوائد دلالة الإنسان على الخير والأفضل وتشجيعه على ذلك لأنه قال تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعته ومن فوائد هذا الحديث مشروعية هذا الذكر التسبيح والتكبير والتحميد 33 مرة يعني تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر 33 مرة يكون المجموع 99 مرة هذا هو معنى الحديث وليس المراد أن يكون من جميعهن 33 لأنه لو كان مراد أن يكون من جميعهن 33 لكانت كل واحدة منهن 11 ولهذا فيه وهم قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجين إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا سمع إخوانا إلى آخره فيه دليل على أن من أحباه الله تعالى بمن قبع لم تحصل لغيره فإنها من فضل الله والله تعالى يؤتي فضله من يشاء لا أحد يحزر عليه فإن قال قائل ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يجعل لهؤلاء الفقراء أجراً بتمنيهم ما يصنعه الأغنياء من الصدقة والعتق قلنا نعم هذا ظاهره لأنه لم يقل إذا لم تستطيعوا أن تعتقوا وتصدقوا فلكم الأجر فإذا كان هذا ظاهر الحديث فكيف نجمع بينه وبين الحديث الآخر الصحيح في من أعطاه الله مالا فجعل يصدق منه وينفق في سبيل الله فقال رجل فقير لو أن عندي مال فلان فعلت مثل عمل فلان قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فهو بنيته فهو ما في الأجل سواء قلنا الجواب على هذا أنه قال إن هؤلاء الفقراء ولا المهاجرين إنما أراد الأجر التام لا أجر النية وهذا لا يحصل إلا بعمل وأما إذا لم يكن عمل فإنه يحصل على أجر النية فقط ومن فائد هذا الحديث إثبات مشيئة الله فقوله يؤتيه من يشاء ولكن مشيئة الله عز وجل ليست مشيئة مجردة بل هي مشيئة مبنية على حكمة ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما فدل ختم الآية بهذه الجملة على أن مشيئة الله تابعة لعلمه وحكمته أيوب شب التحميل للتكبير والتكبير الآن يعني في الحميد يجل على المجموع 33 أو كل واحد ثلاثين تكون تسر ثلاثين أعبير نعم كيف يعني من كان دونه البعدية هنا بعدية الفضل الضاهرنا تقال مجموعة هو أن كل واحد يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا لم يسمعه لآخر ثم هذا الحديث الذي معنا حديث بهريرة ليس منفل الرسول بل من قوله نعم ثلاث طي وحدثني أمية بن بستام العيشي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم بمثل حديث قتيبة عن الليل إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح ثم رجع فقراء المهاجرين إلى آخر الحديث وزاد في الحديث يقول سهيل إحدى عشرة إحدى عشرة فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون فجميع ذلك فجميع ذلك أنت مشكول بالوشي كله وكله يعني إما صفة الجميع أو لذلك نعم وحدثنا الحسن بن عيسى قال أخبرنا ابن المبارك قال أخبرنا مالك بن مغول قال سنة الحكم ابن عتيبة يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن ذبر كل صلاة مكتوبة 33 تسبيحة 33 تحميدة 34 تكبيرة قول المعقبات يعني أنها تأتي عقب الصلوات بذلك قوله ذبر كل صلاة مكتوبة وقول لا يخيب قائلهن أو فاعلهن هذا شك من الراب هل قال فاعل أو قال قائل وهذه الكلمات هل هي من الأفعال أو من الأقوال فيكون الأرجح لا يخيب قائلهن واعلم أن الفعل قد يطلق على القول وأن القول قد يطلق على الفعل فمن الأول هذا الحديث فاعلهن وذلك لأن القول فعل بالنسبة لللسان والفم والشفتين فهو فعل بهذا اعتبار وقد يطلق القول على الفعل ومنه قول رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعمار بن ياسر إنما كان يكفيك يعني في التيمم أن تقول بيديك هكذا وهو لا يقول بيديك القول إنما يكون بإيش باللسان فمعنى أن تقول بيديك هكذا يعني أن تفعل واللغة واسعة فإذا قال قائل ما الذي يجلنا على أن المراد بالفعل القول أو المراد بالقول الفعل قلنا السياق السياق هو الذي يعين ولهذا يجب أن نعلم أن الكلمة بذاتها ليس لها معنى دائم بل يختلف معناها بحسب سياقها فقد تأتي هذه الكلمة في موضع ونفسرها بمعنى وتأتي في موضع آخر ونفسرها بمعنى آخر ومن ثم قال شيخ السام بن تيمية وابن القيم وغيرهما إنه لا مجاز في اللغة لأن السياق هو الذي يعين المعنى فقد يراد بالقرية أهلها بقينة السياق وقد يراد بالقرية نفس المباني التي يجتمع الناس فيه ويقرون فيه ويعين ذلك السياق فما هذه المعاقبات يقول 33 تسبيح و33 تحميد وأربع وثلاثون تكبير وظاهر هذا الحديث أنه يفصل بعضهن عن بعض فيسبح أولاً ويحمد ثانياً ويكبر ثالثاً فيقول سبحان الله سبحان الله حتى يكمل ثلاث وثلاثين الحمد لله حتى يكمل ثلاث وثلاثين الله أكبر الله أكبر حتى يكمل أربع وثلاثين أضف هذا إلى ما سبق من حيث يبي هريرة يكون للتسبيح والتحميل والتكبير يكون صفتين يكون له صفتان هذه والتي سبقت حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا أصباط بن محمد قال حدثنا عمر بن قيس الملائي عن الحكم بهذا الإسناد مثله حدثني عبد الحميد بن بيان الوسطي قال أخوانا خالب بن عبد الله عن سهيل عن أبي عبيد المدحجي قال مسلم أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من سبح الله في دور كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمض الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وغفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر قوله دبرة كل صلاة يراجبها المكتوبة كما في حديث الأول دبرة كل صلاة المكتوبة وقوله في هذا الحديث فتلك تسعة وتسعون فيه إشكال لأن اسم الإشارة للمؤنث وتسعة وتسعون وتسعون للمذكر فيحتاج إلى جواب نذكر إن شاء الله بعد الأدام فتلك تسعة وتسعون كيف صار اسم الإشارة لمؤنث والمشارع إليه مذكر بدليل العدد فيقال إن الجمع يجوز تأنيثه وفي ذلك يقول الزمخشري بيتين ذكرهما في مضادة أعدائه يقول لا أبالي بجمعهم كل جمع مؤنث هذا الوجه الثاني أن يكون قوله فتلك إشارة إلى كلمات السابقة أي في تلك الكلمات و99 خبر لكنها جاءت بالمذكر باعتبار أنه ذكر والذكر يكون مذكرا لكن الوجه الأول أقرب وحدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن سهيل عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وظاهر عند الحديث أن الخطايا تغفر ولو كانت هنا الكبائر يقوله وإن كانت هناك زبد البحر لكن الجمهور على أن هذا مقيد بما إذا جتنبت الكبائر وعللوا ذلك بقولهم إذا كانت الفرائض العظيمة كالصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان لا تكفر إلا إذا تنبت الكبائل فما دونها من باب أولى لأن ما دونها نفر وما تقرب العبد إلى ربي بشيء نحب إليه مما افترض عليه في الصفة عشر سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله أكبر عشر مرات في الصفة رابعة سبحان الله والحمد لله ولا إله لله والله أكبر خمسة وعشرين مرات في الصفة الخامسة ذكرها بعض العلماء لكن بناء على فهم أبي صالح وهو أن يقول سبحان الله أحد عشر مرة والحمد لله أحد عشر مرة والله أكبر أحد عشر مرة لكن هذا لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام الصحيح أنه ينوع وأن جميع العبادات الواردة على صفات متعددة فالأفضل أن ينوعها ليأتي بالسنة عبدالله بن عوام ظاهر الحديث هذا أنها من غيرها لكن وقال أنها منها لأن الثلاث زيادة فيدخل الأقل في الأكثر خالد نعم لا مهم مرة علينا في حديثة ما قبل أخير أنه في البركسات مكتوبة نعم يقيد بهذا والمعروف من هذه الرسول عليه الصلاة والسلام في السنة أنه يسلم وينصر إلا في الوتر فإنه يقول سبحانه ملك القدوس لكن ذكرنا أنه لو استغفر لا على سبيل التعبد ولكن من أجل أن يقصد بهذا ما حصل من خلل فنرجو أن لا بأس منه لا لا بأس من السفاق نعم ثلاثة لحتى يتصل يعني طيب خير شرط فؤاد نعم نعم الفرق قال الرسول فهو بنيته فهو ما في الأجل السواء وهنا ما قال أنتم في الأجل السواء بنيتكم يقول لأن هؤلاء إنما أرادوا أجل العمل كاملا ولا هذا لا أحصل إلا بثعله نعم فيها أحاديث بهذا في أحاديث بهذا لأن المغرب تفتتح بصلاة الليل والفجر تفتتح بصلاة النهار ولهذا روي عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه كان يقول بعدهما ربي أجري مننا سبع مرات نعم نعم هذه إذا كان مئة مرة غير الصلوات لا مهم صحيح هذه غيرها رسوله كان يعقل التسبيح بيمينه كما شاء بس تكون باليمين اللهم رفو الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هني قبل أن يقرأ فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد هذا أصحف حديث في الاستفتاح أي فيما تستفتح به الصلاة وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم فيسألون عما يشهد عليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لا لمجرد العلم النظري بل للعلم العملي المقروم بالعمل وفي أيضا أن الصلاة ليس فيها سكوت ولهذا علم أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا بد أن يقول شيئا في هذا السكوت ولهذا قال له ما تقول فكأنه علم أنه لا بد أن يقول شيئا لكنه لا يدمع وهو كذلك فالصلاة لا سكوت فيها مطلقا لا للإمام ولا للمأموم ولا للمؤموم ما فيها سفر فإن قلت أليس المأموم ينصف لقراءة إمامه جهرية قلنا بلى لكن هذا الإنصار هو قراءة حكما لأن قراءة الإمام قراءة له ولهذا إذا قال الإمام ربضالدين قال المأموم خلفه آمين ولولا حديث عبادة بن الصامر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انصرف من صلاة الصبح وسأل الصحابة أيقرؤون خلف إمامهم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها لولا هذا الحديث لكان المتعين أن المأموم ينصت لقراءة الفاتحة وأنها لا تجب عليه لأن قراءة الإمام قراءة له بدليل أنه يؤمن عليه إذن الصلاة ليس فيها سقوط نطلقا وإنصاة المأموم لإمامه هو في حكم القارئ نعم ومن فوعد هذا الحديث حسن قلق النبي عليه الصلاة والسلام في جوابه لأبي هريرة حيث أجاب بهذا الجواب المفتوح بدون أي تكلف وفيه أيضا إثبات أن النبي صلى الله عليه وسلم له خطايا وأنه مفتقر إلى أن يعفر الله له والفرق بينه وبين الأمة في مسألة الخطايا أن الأمة ليست المغفرة مضمونة لها وأما النبي فالمغفرة مضمونة له لقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخذ فإن قال القائل إذا كانت مضمونة له فما فائدة طلبه المغفرة قلنا لعل هذا من أسباب مغفرة الله له ذنوبه أنه كن من أسبابه أيضاً دعاؤه دعاؤه ربه بالمغفرة ثم إن فيه أيضاً أعني طلب المغفرة مع حصولها له فيه أنه يظهر افتقاراً الإنسان إلى ربه عز وجل وأنه لغنى له عن الله طرفة عين والدعاء كما تعلمون الدعاء عبادة ولهذا نحن نقول اللهم صل على محمد وقد أخبرنا الله أنه يصلي عليه وملائكته إن الله وملائكته يصلون ولم يقل صلوا يصلون لا يازلون يصلون على محمد عليه الصلاة والسلام ومع ذلك نحن مأمورون أن نصلي عليه ومن فوعد هذا الحديث حسن الترتيب في هذا الدعاء أولا المباعدة ثانيا التنقية ثالثا الغصر المباعدة فيها عدم الملامسة والتنقية فيها إزالة الوسخ والتطهير والغسل فيها إزالة أثره أثر واضح لأن الذنوب إما ذنوب لم تغشى من بعد فهذه مباعدة أو غشيت ثم محيت لكن بقي أثارها في القلب هذه تنقية غسلت وزيل أثرها بالكلية لا يبقى فيها أثر ومعلوم أن القلوب تصدأ تصدأ بالمعاصر وتظلم فقد يغفر للإنسان الذم لكن يبقى أثر يبقى فإذا نقل الله عز وجل الإنسان من ذنبه ثم غسله فهذا كمال التطيل من الذم فإن قيل لماذا قال بالثلج والماء والبرد ولم يقل بالماء الحار والماء الحار أبلغه في التنظيف قلنا هذا الغسل ليس غسل أثر حسي حتى يطلب له الماء الحار لكنه أثو غسل أثر معنوي يطلب له الشيء الباري حتى يطفئ حرارة الذنب لأن الذنوب لها حرارة محرقة إلا من عصمه الله منها فكان المناسب أن يدعو الله تعالى أن يغسله من خطياه بالذنب بالثلج والماء والبرد اعراب اللهم أصوها يا الله ها طيب يا الله ثم حولت الياء بيما أخرى طيب أصوها يا الله ثم أخرى حرق نداء في يمنا بالبداء بسم الله ثم حولداء إلى مين دلالة أن الدائع عوضت أنهى المين الدائع الجمع يدل على أن الدائع جمع قلبه يا الله اي نعم حسن إذن اللهم نادى مبني عظم في محل نصر وحرف النداء محدود عوض عنه الميم في قوله اللهم إذن هذا أصح حديث في فلسفتاح نعم سألينك المسألة هذه ليست إجماعية من إجمعي أنه لم ننسى عنه وجوب لكن على فرض أنه واجب فقد خصه الله تعالى بهذه الخصيصة إظهارا لشكر النعمة ولهذا لما قيل له وهو يقوم حتى تتورم قدماه قيل له في ذلك قال أفلأ أحب أن أكون عبدا شكورا فيكون هذا من تمام شكره لله عز وجل اللهم ما نستعقول لألأ اللهم هذا شات ولا يأتي إلا في النظر قال ابن مالك وَشَذَّ يَلَّهُمَّ فِي قَرِيضِي عرفت؟ اسمع يقول شَذَّ يَلَّهُمَّ فِي قَرِيضِي وشو القريض؟ الشعب يعني أنه شاد الجمع بينهما شاد لأنه جمع بين العوض المعوضة نعم أسر يا ألاهما يا ألاهما أمها بالخير إيش؟ أسر يا ألاهما أمها بالخير أيها لا حتى يسيب المعنى لا ما أنت واللهما أغفر لي كيف تجيب العمنا بالخير لكن الميم علامة الجمع كأن الإنسان جمع قلبه على ربه أي نعم أي توجيه النقل ولكنه ينبغى أن ينقل ثلاثة طيب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا ابن فضيل حاء وحدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد كلاهما عن عمارة بن القعقاع بهذا الإسناد نحو حديث جرير قال مسلم وحدثت عيحي بن حسان ويونس المؤدب وغيره ما قالوا حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القعقاع قال حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ولم يسكت في هذا الأسناد يقول حدثت فأبهم المحدث وهذا يدل على أن هذا الإسناد فيه جهال لأن هذا أدنى من أن يقول حدث للثقة فينظر شرح النووي قال النووي قوله وحدثت عن يحيى بن حسان إلى آخره هذا من الأحاديث المعلقة التي سقط أول إسنادها في صحيح مسلم وقد سبق بيانها في مقدمة هذا الشرح قوله وقد حفز مصر نعم على كل حاله وفي حكم معلق والمعلقة من قسم الضعيف ما بعد وثناء يأتي أو لا يأتي وليس في الصحيح ولم ينقذ مرفوعا لا في البخار ولا مصر وهو سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك هذا ما نقل مرفوعا لا في البخار ولا في مصر لكن عمر كان يجهر به رضي الله عنه يعلمه الناس فأخذ بعض العلماء ترجيح هذا على حديث أبي هريرة لكن فيه نظر لأن حديث أبي هريرة مرفوء صريح وواضح وحديث عمر ربما يقول قائل أن عمر لم يجزم به ويجهر به ليعلمه الناس إلا وهو عنده مرفوع لا سلمه وأنه ذكر مركب على صفة معينة وقد رجح أبو مقيم رحمه الله في زاد المعاد من عشرة أوجه لكنها كلها أوجه في قوتها نظر وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخوارنا قتادة وثابت وحميد عن أنس أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها هذا له أصل سكوت الناس خوفا من أن يوبخوا من فعل كذا ما يبين الإنسان نفسه يخشى من أن يوبخ هذا أصل في هذه المسألة هذا الصحابي رضي الله عنه دخل الصف وقد حفزوا النفس فقال الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الله عليه وسلم قال أيكم المتكلم بالكلمات وهذا يدل على أن هذا الصحابي جهر بذلك فأرم القوم أي سكتوا ولم يتكلموا بشيء فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا حين يذن زال المحتوى لم يقل بأساً تكلنا مرة فقال رجل الجيئة وقد حافز النفس يعني أخذ نواء من شدة المشي أو السعي فقلتها فقال لقد رأيت 12 ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعوها وهذا دين على فضل هذه الكلمات وظاهر الحديث أنه قال حين دخل في الصلاة وعلى هذا فتكون من جملة الاستفتحات حدثنا زهير بن حربٍ قال حدثنا إسماعيل بن علية قال أخضرًا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عطبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجلٌ من القوم الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا قال رجلا من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك هذا يحتمل أنها هي القصة الأولى أو غيرها واحتمال أنها غيرها أقرب لما بينهما من الإختلاف البيل لا من حيث الذكر ولا من حيث أن القصة الأولى فيها أنه بجدرها 12 مالكا أيهم يرفعها وهذه ذكر أنها فتعة لها أبواب السماء ولا ذكر أن أحد من الملائكة بجدرها فالظاهر أنها قصة أخرى ثم هنا يقول إذ قال رجل ويحتمل أنه قالها إن دخل في الصلاة أو قالها بعد ضفء من الركوع فيحتاج لأنه ياتي في بعض السياقات ما يدل على ذلك نعم سيسمع سيسمع لا بد أن يسمع الآن مثلا أنت واقف تصلي تكلم مع حتى تسمع لا بد أن تسمع لا لا تنست لا تنست لكن السماع لا بد يدخل الصوت يدخل لؤذن غصبا نعم خاصة بالنقل أو أم للقرض ظهر الفريضة نعم لأن غالب صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام بأصحابه الفريضة ما كانوا صلي بهم جماعة إلا في رمضان على كل حال آثني على الله تعالى بما هو أهله سواء ورد بهذا اللقص أم لم يكن محظورا لكن ما ورد فاستمسكه