46- كتاب المساجد ومواضع الصلاة - تابع .. باب سجود التلاوة - إلى .. باب ما يستعاذ منه في الصلاة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:29
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا ينبني على الخلاف هل سجود التلاوة صلاة أو لا فإن قلنا إنه صلاة فلا بد من مراعاة ذلك وإن قلنا لسه بصلاة فالأمر فيه واسع نعم حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن
جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ والنجم فسجد فيها وسجد من كان معه غير أن شيخا أخذ كفا من حصا أو تراب فرفعه إلى
جبهته وقال وقال يكفيني هذا قال عبد الله لقد رأيته بعد قتل كافرا هذا نتيجة لاستكباره وليعظم الله عن السجود فإنه عوقب في سوء الخاتم وقتل بعد ذلك كافرا وقوله قرأ النجم فسجد فيها وسجد
من كان معه سبق لنا أنه يشرى السجود للتالي والمستمع وأما السامع فلا وبينا الفرق بين المستمع والسامع أن المستمع ممسك متابع وأما السامع فلا حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن عيوب وقتيبة بن
سعيد وابن حج قال يحيى بن يحيى أخضرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن يزيد بن خصيفة عن ابن قصيط عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام فقال لا
قراءة مع الإمام في شيء وزعم أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم والنجم إذا هوى فلم يسجد وهذا يدل على أن سجد التلاوة ليس بواجب لأنه لو كان واجبا لأمره النبي صلى الله
عليه وآله وسلم أن يسجد ولم يقره على تلك السجود وهذا هو الصحيح أن السجود التلاوة سنة وليس بواجب وفي هذا الحديث جواز قراءة المفضول على الفاضل ولهذا نضائر منها حديث مسعود رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه يقرأ بسورة النساء فقال له اقرأ فقال يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال نعم إني أحب أن أسمعه من غيره فقرأ حتى إذا بلأ قوله تعالى فكيف إذا جئنا من
كل أمة بشهيد وجنابك على هؤلاء شهيدا قال حسبك يعني قف قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فإذا عيناه التذرفان وقال مرة لأبي بن كعب إن الله تعالى أمرني أن أقرأ عليك سورة لم
يكن لم يكن لني يكفر من أهل الكتاب قال يا رسول الله سماني لك قال نعم سماك لي فبكى أبي بن كعب رضي الله عنه أن نال هذه المرتبة العظيمة أن الله جل وعلا يسميه ويأمر نبيه أن يقرأ عليه
هذه السورة طرفي والله لا أعرف جوابه في هذا لكن قد زعم بعض العلماء أن سجود التلاوة في المفصل نسخ لكنه زعم لا وجه له ولعل لهم يأخذون هذا من ترك الرسول عليه الصلاة والسلام من ترك زيد
بن ثابت السجود وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم له لكن قد ثبت أنه سجد في إذا انشق في السماء وهي من المفصل والذي سمعه وسجد معه أبو هرير رضي الله عنه وقد تأخر إسلامه ثم إن الأصل عدم
نسل نعم سامع نعم إذا قلنه صراح وهذا هو الأقرار حتى لو قلنا أنه غير صلاة ما دامه لا يستدون إلا تبعا له وأنه إذا لم يستد لم يستدوا فإن مقتضى التبعية ألا يستدوا قبله ولا أرفع قبله
الأفضل ألا يستده ولو في طحاله نعم الأفضل ألا يستده لا أسمعه قال مسلم بن حجاج لباب سدود اكتلاوة حزثنا يحيى ويحيى قال قرأت على مالكنا عن عبد الله بن يزيد مولى الأسفل بن سفيان عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن أن أبا بريضة قرأ لهم إلى السماء انتقض فسجد فيها لما انصر فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها وحدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى عن الأوزاعي حاء
قال وحدثنا محمد المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشام كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقب
قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت وقرأ باسم ربك وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث
عن يزيد بن أبي حبيب عن صفوان بن سليم عن عبد الرحمن الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة أنه قال سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت وقرأ باسم ربك وحدثني حرملة بن
يحيا قال حدثنا بن واهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن
عبد الأعلى قالا حدثنا المعتمر عن أبيه عن بكرٍ عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة صلاة العتم فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة فقال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى
الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه وقال ابن عبد الأعلى فلا أزال أسجدها حدثني عمرو الناقب قال حدثنا عيسى بن يونس حاء قال وحدثنا أبو كامل قال حدثنا يزيد يعني ابن زريحاء قال
وحدثنا أحمد بن عبده قال حدثنا سليم بن أخضر كلهم عن التيمي بهذا الإسناد غير أنهم لم يقولوا خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر
قال حدثنا شعبة عن عطاء ابن أبي ميمونة عن أبي رافع قال رأيت أبا هريرة يسجد فيه إذا السماء انشقت فقلت تسجد فيها فقال نعم رأيت خليلي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها فلا أزال أسجد فيها
حتى ألقاه قال شعبة قلت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قول خليلي كله هي أعلى أنواع المحبة قال الشاعر يخاطب عشيقته قد تخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا ولم نعلم أن الله
تعالى اتخذ خليلا إلا الخليلي محمدا صلى الله عليه وعلا عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا كانت الخلة أعلى أنواع المحبة فإنه يتبين لنا خطأ من يقول إبراهيم خليل الله ومحمد
حبيب الله لأنه إذا قال هذا فقد نقص من حق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لماذا؟
لأن الخلة آلة فالله اتخذ إبراهيم خليلا واتخذ محمدا خليلا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم وفي هذا الحديث في السياقات التي
ساقها مسلم تريم على ثبوت السجدة في إذا السماء شقت وفي سورة قراءة نعم نعم نعم نعم يدل وقد يقال لا قراءة جهرا لكن ظاهر النفي العموم إلا أنه يخارف الحديث لا صلاة لمن المقلب نعم أيها
تخصص بالمعنوم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الصبح فلما انصرف سألهم من الذي قرأ فقال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن المقلب بها فؤاد الظاهر أنه لا بد من
تسبيح الأعلى تقول في سجود تلاوة سبحان ربي الأعلى كما تقوله في السجود الصلاة نعم نعم إذا لم يفهم يعني نبهنا الإمام بزياجة أو نقص ولم يفهم وتلون عليه آية ولم يفهم فلابد أن يتكلم
أحدنا ويستأنف الصلاة من جديد تبطل صلاة نعم ولو كان لأوه هذا لم يعلم أنه حرام وأما هذا الذي أراد أن يذكر الإمام يعلم أن الكلام حرام لكن رأى بعض العلماء أن الكلام لمصلحة الصلاة لا
يبطل الصلاة حتى ولو كان في صلبها إلا أنه قول ضعيف.
نعم.
إيش؟
إذا تكلموا جاهلين فلا إعادة علينا.
نعم.
قال النووي صفة الجلوس في الصلاة قال مسلم حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي.
في الصلاة وكيفية وضع اليدين.
على الفخذين.
ها؟
وهباب عندنا نعم.
حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهو ابن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصرعه قوله رضي الله عنه
عن الزبير العوام كان رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم إذا قعده في الصلاة يشمل جميع القرون لكن ذكر الصفة يدل على أن المراد إذا قعد للتشاهد الأخير لأن هذه الصفة من صفات التورق حيث
قال جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ولا بد أن يفرش القدم اليمنى في هذه الحال لأنه لا يمكن أن ينصبها ثم يستطيع أن يجعل قدمه اليسرى بين الفخذ والساق إلا بصعوبة شديدة
لا يتمكن معها من الطمأنينة لكن إذا فرش اليمنى وحين إذن ستكون على جنبها الذي يلي الإبهام فإنه يمكنها أن يجعل القدم الإسرى بين الفخذ والساق وقوله ووضع يده الإسرى على ركبته الإسرى
ووضع يده الأمنى على فخذ الأمنى قوله على ركبتهم يعني على طرف الفخذ لأن طرف الفخذ هو الركبة هذا هو الظاهر على أنه ورد صفة أخرى وهي أن يضع يده الأسرة ملقماً إياها الركبة يعني يضع هكذا
ملقمها الركبة كأنه قابل عليه وقوله وضع يده اليمنى على فخذ اليمنى وأشار بأصبعه قوله أشار بأصبعهم متى تكون هذه الإشارة جاء في رواية أخرى لكنها ليست في الصحيحين أنه يحركها عند الدعاء
وذكر المقيم رحمه الله أنه يرفع السبابة قليلا ثم كلما دعا أشار أشار إلى إيش؟
أشار إلى العلو لأنه يدعو الله عز وجل وهو على عرشه هناك صفة ثانية للتورق وهي أن ينصب الرجل اليمنى ويخرج اليسرى من تحت الساق وهناك صفة ثالثة وهي أن يفرش اليمنى واليسرى ويخرج اليسرى
من تحت الساق ولعل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يفعل ذلك على حسب ما يكون أيسر له وأسهل فإما أنه قال اختر من هذه الصفات الثلاث ما هو أيسر لك وإما أنه قال إن هذه الصفات الثلاث
كلها سنة ففعل هذه مرة وهذه مرة نعم أحمد ما الذي تختارونه في تحية التحية نعم نختار أنه كل ما جاء جملة دعائية يحركها هكذا إلى فوق إلى آلة ثم نعيدها مثلا نقول رب اغفر لي أعوذ بالله من
عالي بجهنم فيرفعها إلى فوق لا أنا ما تطبق تماما لأنه لو طبقت تماما لصارت مثل أصابع الثلاثة لابد أن تكون مرتفعة بعض الشيء الله أكبر الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم الحجاج رحمه الله تعالى في باب الصفة الجلوس في الصلاة حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن عجلان حاء قال وحدثنا أبو
بكر ابن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على
فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة وضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلق مكفه اليسرى ركبته هذا الحديث لفظ آخر وأظن حديثا واحدا لكن اختلفت الألفاظ يقول كان إذا
قعد يدعو وضع يده الأمة إذا أخذها في عموم إذا قعد يدعو وعموم اللفظ الأول إذا قعد في الصلاة إن هذه أشمل كل قعوم فيدخل فيه التشاهد الأول والجلوس بين السجتين والتشاهد الأخير لكن صفة
الجلوس باللفظ الأول يدل على أن مراده إذا قعد في الصلاة يعني التشاهد الأخير وهنا لم يذكر صفة الجلوس وإنما ذكر صفة وضع اليد وعلى هذا فنقول إن القروج للدعاء يكون في ثلاثة المواضع بين
السجدين وبالتشاهد الأول وبالتشاهد الأخير وهذا الذي ذكره في وضع اليد اليمنى على فخذ اليمنى ويده اليسر على فخذ اليسر وأشاره بأصبعه السبابة وأوضع إفهامه على أصبعه الوسطى ويلق مكفى
اليسر رقفته يعني تقول الصفة هكذا وضع يده اليمنى على فخذ اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأسقور السبابة يعني بذلك السبابة اليد النمية ووضع إبهامه على أسقوره الوسطى هكذا ولم
يذكر التحليق وإنما ذكر الوضع فقط قال ويلق مكفه اليسرى ركبتيه ولا إشكال في قوله في الأول يده اليسرى على فخذه اليسرى ويلق مكفه اليسرى ركبتيه لأنه يصدق عليها أي اليسرى أنها على الفخذ
ولو مع الإلقام وهذا الذي ذكرناه أن اليد اليمنى تكون على هذه الصفة في جميع جلسات الصلاة صرح به وائل بن حجر في روايته في مسند الإمام أحمد رحمه الله بسند قال فيه صاحب الفتح الرباني
إنه جيد وقال فيه مخرج حديث زاد المعاد إنه صحيح وصرح به بأن هذا يكون حتى فيما بين السجتين وأما قول بعضهم أن هذا لم يرد فيقال إن المثبت مقدم على الناف ثم إنه لم يرد بحديث صحيح ولا
ضعيف ولا حسن أن اليد اليمنى تكون مبسوطة على الفخذ اليسرى في أي قعود من قعود الصلاة فإذا قال قائل إنها تكون مبسوطة أين الدليل أليس لما أرادوا أن يبينوا كيف توضع اليد اليسرى قالوا
أنه كان يبسطها على فخذ اليسرى كما يأتي بهديث من عمر فلماذا لم نقول هكذا في اليد اليمنى فالذي نرى في هذه المسألة أن صفة اليد اليمنى بين السعيدتين كصفتها في التجهدين وحدثني محمد بن
رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمرا عن عبيد الله بن عمر أخبرنا وحدثنا عند المتقدمين لا فرق بينهم وعند المتأخرين يرون أن التحديث في غير
الإجازة والإخبار في الإجازة الرواية في الإجازة يعبرون عنها بقولهم أخبرنا والإجازة عند المحدثين في أن يأذن الشيخ لتلاميذه أن يروى عنه كتابا مثل يؤلف كتابا في الحديث مسندا حدثنا ابن
فلان إلى النبي صلى الله عليه وعلا وسلم ثم يقول قد أجهزتكم الرواية عني في هذا الكتاب وعدل المتأخرون إليها لكثرة طلاب الحديث لأنهم كثروا ولو أراد أن يحدث مثل خمسمائة طالب أو ستمائة
طالب ما استطاع فيؤلف الكتاب ثم يعطيه الطلبة ويقول أروع عني هذا الكتاب ويسمى هذا إجازة يسمى هذا رواية بالإجازة صار المتأخرون بدل أن يقولوا أخبرنا إجازة أو حدثنا إجازة صاروا يفرقون
بين حدثنا وبين أخبرنا حدثنا لمن سمع من الشيخ أو لمن قرأ على الشيخ ومعه غيره ويسمع الشيخ والشيخ يسمع وأخبرنا يعني بالإجازة وقد اختلف العلماء والحديث أيما أقوى الإجازة أو الرواية
بالتحديث ثم اختلف أيضا الرواية بالتحديث أيهما أقوى أن يحدث الشيخ والطالب يسمع أو أن يقرأ الطالب والشيخ يسمع على أقوال في هذه المسألة والصحيح أنه إذا كان الكتاب مصححا المؤلف وأعطاه
الطالب وقال إرهي عني أنه من أعلى أنواع الروايح أما الروايح بالسماع فإن كان المحدث الشيخ فقد يغفل التلميذ حين السماع وإن كان هنا التلميذ يقرأ والشيخ يسمى فقد يغفل الشيخ أيضا ربما
يكون الشيخ ناعسا أو كسلانا أو ما أشبه ذلك فيفوت بعض الشيخ هنا يقول قال عبد أخبرنا وقال ابن الرافع حدثنا ومن الفاعل في الفعلين استند إمامكم من الفاعل عبد الرزاق نعم عن عبيد الله بن
عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تل الإبهام فدعا بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى يجوز بالوجهين
باسطها وباسطها قوله رفع أسبوعه للملجة الإبهام فدعا بها ظاهره أنه لا رفعها إلا عند الدعاء إشارة إلى علو الله عز وجل الذي هو يدعوه نعم وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا يونس بن محمد قال
حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد 53 وأشار
بالسبابة هذا كالأول وعقد 53 لم ندركه تماما لكنه معروف عند العرب يعني يذكرون الأعداد بعقد الأصابع مثلا هكذا ولا كذا ولا كذا وقد ذكرها صاحبه السلام عند الكلام على هذا الحديث وتصورها
صعب لأننا لم نذركها عمليا والنظري في مثل هذه الأمور يصعب على الإنسان وقوله كان إذا قعد في التشهد لا ينافي الإطلاق في اللفظ الأول الذي هو عبيد الله عن نافع هذا أيوب عن نافع وذلك
عبيد الله عن نافع وذلك أن ذكر بعض أفراد العام بحكم لا يخالف العام لا يقتضي التخصيص كما ذكر ذلك علماء الوصول وقالوا لو قلت أكرم الطلبة ثم قلت أكرم زيدا وهو منهم لا يقتضي هذا تخصيص
الإكرام بزيد فهنا نقول عندنا إذا قعد في الصلاة لم يقيد بقودي في التشهد وأما اللفظ الثاني إذا قعد في التشهد فإنه مقيد لكنه لا ينافل إطلاق في اللفظ الأول ما ممنوع على أسئلة إلا قبل
خمس دقائق ألسى كذلك في الحلية أجل عبدالله بأطرف له شوي يستاذي أنا تراي فاهم أنكم قلت ذات تتسل عند الانتهاء ما أتسل عند انتهاء الدرس في الحلية خير إن شاء الله ليتها تكون في البخاري
ليتها تكون في الصحيحين كيف أيضا في ثلاث أسئلة أو خمس دقائق ليتها تكون في الصحيحين أيضاً في آخر الدرس دعيش أن لا يكون درس كله أسئل هذه مشكلة أخوية إذا صار مشكلة عليها أدب له هو جسبه
ويتركه ولا يستمر من البعض طيب هذه نبدأ من عند عبدالله قاية الأولى قال لا يواعي أنه يسمع على ركبته كيف يروع يد واحد على ركبته لا لا ركبته عندك يلقي مكفه اليسرى ركبته هو باسطه على
أنه خبر محذوف والثاني حال نعم أو يجوز أيضا وجنس آخر في الرف على أن يده مبتداء ويده اليسرى على ركبته باسطها خبر يده وتكون على ركبته هي الحال خالب نعم أو عند القرآن في الصلاة أو يسمع
الإمام يتنفق لقب الجلال يتنفق أصل آل السفاة نعم لا أعلم له أصلا لكن الفقه هذا يرفعها عن ذكر الله ثم بعضهم قال عن ذكر الله يعني عنده تشهر وبعضهم عند ذكر الله قال كل ما ذكر له في
الجلال أما رضاه في الدعاء فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في خطبة الجمعة يشيره إذا دعا يشيره بأصبعه إذا دعا أينها ظاهروا لأجل ذكر الله عز وجل والله سبحانه وتعالى فوق كل شيء
نعم ما محجوب أرفع أيديك عشان يشوفون الطلبة ها ها عند التسليم ما هذه ما أعرفها ما لها أصلها نعم أخذنا ثلاثة أولا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن مسلم لأبي مريم عن علي بن عبد
الرحمن المعاوي أنه قال رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة فلما انصرف نهاني فقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تل الإبهام وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا قبض
أصابعه كلها هكذا وأشار بإصبعه التي تل الإبهام هذا القول نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال صليت إلى جنب بن عمر فذكر نحو حديث
مالك وزاد قال سفيان فكان يحيى بن سعيد حدثنا به عن مسلم ثم حدثنيه مسلم قال النووي باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته قال مسلم حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد
عن شعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر أن أميراً كان بمكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله أنا علقها قال الحكم في حديثه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله قول في الترجمة
باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها يبين أنه لو عرض له عارض فقطع صلاته لهذا العارض فإنه لا يسلم وهو كذلك لأن التسليم إنما يكون عند انتهاء الصلاة للتحلل منها وأما إذا انصره
لعاعد في أثناء صلاته فإنه لا يسلم وفي هذا الحديث إشارة واضحة على مشروعية التسليمتين فهل هما ركنان أو إحداهما ركن أو هما واجبتان أو هما غير واجبتين والمقصود فعل ما ينافي الصلاة فيها
لأقوال العلماء والراجح إنه ما ركنان لمداومة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عليهما ولقوله تحليلها التسليم ولكن لو اقتصر على تسليمة واحدة في النفل فإنه لا بأس بذلك أحيانا لا
دائما وفي هذا الحديث أيضا استدلال الصحابة والسلف الصالح بفعل النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم اتباعاً لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجى الله اليوم
الآخر وهذا هو الأصل فيما فعله للتعبد أن المشروع في حقنا أن نتأسى به لهذه الآية ولأن الله تعالى إذا أراد أن لا نتأسى به بيّن ذلك كما في قوله تعالى وَمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ
وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِي إن أراد النبي أن يستنفحها خالصة لك من دون المؤمنين فدل هذا على أن ما لم يصرح فيه بالخصوصية فهو عام وهذا هو الذي عليه المحق يقولون من أهل العلم وهو واضح
نعم شيخ بارك الله فيك القاعدة التي نعرفها أن ما ثبت في النفل يتمث في الفرق نعم إلا بدليل نعم وذكرتم بارك الله فيكم أن النبي صلى سلطان يفعل أحيانا يعني كان يسلم تسليمة واحدة أحيانا
في النفل ثم قلتم ولا يجزئوا هذا في الفرض إذ أنها تسليمتاني في الفرض ركنان نعم بدليل الدليل المحافظة عليها في الفرض فلم ينقل عنه وأما النفل فنقل على أشياء تدل على التخفيف في الفرض
دون النفل وهذا من التخفيف التخفيف في النفل دون الفرض وهذا من التخفيف هذا هو الصارف عن كون أن يلحق الفريضة في النافلة ونضيل ذلك مثلا أنه ثبت في حديث عذيب من ما رضي الله عنه أنه صلى
مع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فكان لا يمر بآية وعيد للا تعوض ولا بآية رحمة الله سأل ولا بآية تسمح الله سبح ومع ذلك لم يرد هذا في الفريضة فلا نقول أنه يشتع للإنسان فريضا أن
يفعل هكذا لكن لو فعل فلا بأس لأنه لا يمين في الصلاة طيب الله يبارك فيكم يا شيخ عندنا مثلا إذا صلينا خلف مالكي وسلم تسليمة واحدة ثم هو لا يسلم تسليمة ثانية فماذا نفعل نحن؟
في الفريضة سلم ولا بعث سلم تسليمة واحدة؟
لا ثنتين كالمسافر إذا صل بالجماعة المقيمين يتمون نصراته نعم نعم هل يرى يا شيخ الاتكاء بالنسرة على الفخذ؟
لا الاتكاء بكل وقت؟
لا ما هو اتكاء ورد من رسولي يقيمها هكذا في التشهد ومعلومة إلى وصلت إلى الركبة ستفق من فتح هكذا فيظن الرأي أنه يعتمد عليها والجزم بذلك لا أظنه وجيها ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم
في آخر حياته صار يحتاج إلى شيء يتقوى به كما ذكر ما لكم ويرث أنه كان إذا أراد أن ينهض اعتمد على الأرض سليم وحدثني أحمد بن حنبل قال حدثنا ياحي بن سعيد عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن
أبي معمر عن عبد الله أنه قال قال شعبة رفعه مرة أن أميرا أو رجلا سلم تسليمتين فقال عبد الله أن نعليقها يعني من أين جاء بها؟
معنى أن نعليقها أي من أين جاء بها؟
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه
وعن يساره حتى أرى بياض خده هذا أيضا في مشروع الاتفاة في التسليمتين يقول السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله يعني السلام عليكم ورحمة الله عن اليمين وعن الشمال وهذا من كمال العدد من
كمال العدل أن يسلم على من يمينه وعلى من شماله لأنه لو اقتصر على اليمين صار في ذلك إجحاف على أهل اليسار ولو سلم تلقاء وجهه لم يستفد المصلون من تسليمه وهو يريد أن يشملهم بالسلام عليه
فلذلك كان يسلم عن يمينه وعن شماله عليه الصلاة والسلام وظهر الحديث أنه يبتدع السلام مع ابتداء الارتفات وأما ما يفضل بعض العمة حيث يقول السلام عليكم ووجهه إلى القبلة ثم يقول ورحمة
الله ثم يقول السلام عليكم ووجهه إلى القبلة ثم يقول ورحمة الله فهذا الأصل له نعم نعم عليكم السلام حياكم الله وعليكم السلام طيب تفضلنا الآن نحن يعني بدأنا نادر اسر لنا يمكن نصف ساعة
نحن الآن في صحيح مسلم لأنه ليلة لصحيح مسلم وليلة البخاري بارك الله فيك إذن الخط مفتوح نعم نعم يا شيخ نعم عبدالله طارق سؤالك إيش يا يعني تسليم الثاني أقول لك لا نعم لو أخذنا بهذا
بهذا الاستدلال أو بهذا الكيفية من الاستدلال لفات علينا كثير من واجبات الصلاة وأركانها لكن الظاهر من حديث المسلم في صلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم نبهه على ما أخل به فقط وأما ما
أخل به فلم نبهه عليه كنت أظن أنك تقول إن بعض الألم يقول التسليم الثاني ليست واجبة لحديث عائشة وكان يختم الصلاة بالتسليم ولم تقول بالتسليمتين ولكن أيضا هذا الاستدال فيه نظر لأن قوله
بالتسليم ال هنا للعهد الذهني المعروف أي بالتسليم المعروف الذي هو تسليمتين نعم الشيخ بالنسبة الذين يسلمون تسليم واحدة كالمالكية يستدلون بهذا الحديث عن عالقها رجل يسلم تسليمتين فقال
عالقها عالقها بالتسليمتين أنكر عليه التسليمتين هل سأخبر أن الرسول كان يفعله لأنه كان جاهل لذلك فأخبر ما الرسول كان يفعله نعم ما هو هذا في الصلاة في غير الصلاة يعني أنا ما يسلم
عليكم ومعرض عنك السماعة الشيخ خليل السماعة ترفع ولا ترفع أطلعها حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيين عن عمر قال أخبرني بدا أبو معبد ثم أنكره بعد عن ابن عباس قال كنا نعرف
انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير والذكر بعد الصلاة مأمور فيه في كتاب الله عز وجل حيث قال تعالى فإذا قضيتهم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوب وفي سورة
الجمعة قال فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا فما هي الحكمة في كون يخص الجمعة بقوله فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله وفي العموم قال إذا
قدرت المصرات فاذكروا بالله أجبنا عن ذلك فيما سبق ولا أدري هل أنتم على ذكر من خالد كما شاهدوا في صورة الجمعة فانتشروا في الأرض لأنهم كانوا محبوسون عن البيع في المسجد نعم صحيح المقام
يقتل هكذا لأنهم أمروا إذا سمعوا نداء الجمعة أن يسعوا إلى ذلك الله ويأذروا البيئ فكأنه إذا قدرت الصلاة فرج عنهم وأذن لهم في البير ولهذا قال بعد ذلك واذكروا الله كثيرا يعني لا ينسيكم
واشتغادكم بالبيع ذكر الله حدثنا ابن أبي عمر طيب الشاهد قوله كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير يعني هل المراد بالتكبير المقروم بالتسبيح والتحميد أو هذا
تكبير غير المقروم يحتمل هذا وهذا ولهذا بعض الإخوان قال إنه تكبير مطلق غير المقروم بالتحميد والتسبيح فكانوا إذا سلموا رفعوا أسوأتهم بالتكبير قالوا الله أكبر الله أكبر الله أكبر ثم
استغفروا وقالوا اللهم أنت السلام ولكن ظاهر أنه يبدأ بالاستغفار قبل كل شيء ثم باللهم أنت السلام ومنك السلام ثم يسبه وإذا بدأ بالتكبير عند تسبيحه صار مواله للصلاة يعني ليس بينه وبين
انقرار الصلاة إلا الشيء للسير ويحتمل أيضا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالتسبيح كما هو المعروف تسبيح ثم التحميل ثم التكبير لكن يرفع صوته بالتكبير أكثر فيسمعه من كان بعيدا
نعم الألفاظ الأخرى صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن أبي معمد مولى بن عباس أنه سمعه يخبر عن ابن عباس قال ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير قال عمر فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره وقال لم أحدثك بهذا قال عمر وقد أخبرنيه قبل ذلك كيف تكون مسألة إذا كان الشيخ أنكر رواة التلميذ فمن نصدق نقول
إذا كان التلميذ ثقة فإننا نصدقه أعرفتم لاحتمال أن يكون الشيخ نسي لكن كان على الشيخ إذا نسي أن يقول لا أذكر هذا والمشكلة إذا أنكره وقال لم أحدثك بهذا نفيا جازيا فهل قال إن التلميذ
ترد روايته لأن مقتضى إنكار شيخه أن يكون قد افترى عليه والافتراء على الشيخ ولسيما في حديث يسند إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا شك أنه من الكبار لكن قال أن الأول هو
الأغلب وهو أن الشيخ قد ينسى وكونه أنكره بلقظ لا لم أحدثك يارد حتى فيما نسي يكون عنده في تلك الساعة جزم جزم على أنه لم يحدث فيقول لم أحدثك لكن إذا كان الإنسان يعرف من نفسه النسيان
وحدث عنه قال كذا أو فعل كذا فالأولى أن يقول لا لأنه ربما يتذكر ويدكر اللفظ الثالث دثنا محمد بن حاتم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج حاء قال وحدثني إسحاق بن منصور حاء يعني
التحول من سنة إلى آخر وليس من حاء أي حديث لا أقول له حديث وحدثني إسحاق بن منصور واللفظ له قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أن أبا معمد مولى بن عباس
أخبره أن ابن عباس أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته هذا اللفظ
وهذا السياق أحسن الألفاظ لأنه قال حين كان رفع الصوت بالذكر وهذا عام كان رفع الصوت بالذكر يشمل التكبير وغيره حين ينصرف الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وقال ابن عباس كنت أعلم بذلك إذا كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتوا يهم هذا الحديث أن ابن عباس رضي الله عنهما لا يسمع التسليم أي تسليم النبي صلى الله عليه وعلى وسلم وكأنه لا يسمعه
لبعده لكن أصوات الذكر حيث تمتد من الصف الأول إلى آخر صف تكون بين واضح فيعرف انقضاء الصلاة بذلك وإلا فمن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم كان يجهب بالتكبير والتسليم ويدل
لهذا قصة مرضه صلى الله عليه وسلم عليه حين جاء واصف إلى جنب أبي بكر فكان يكبر ويكبر أبي بكر بتكبيره لأجل أن يبلغ الناس فهذا مما يدل على أن المشروع في حق الإمام أن يرفع صوته بالتكبير
نعم طيبها طيبين ثلاثة هذا حديث ماذا يقول بسم الله الرحمن الرحيم قال موسيقى الحجاج في صحيحه المجلد السارس من شرح النووي الصفحة الثالثة عشر بعد المئة في باب الأوقات التي نهي عن
الصلاة فيها وحدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن خير بن عيم الحضرمي عن أبي هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص
فقال إن هذه الصلاة عُرضت على من كان قبلكم فضيَّعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلُع الشاهد والشاهد النجم أيضًا يا شيخ متابع وحدَّثني زهير بن حرب قال
حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدَّثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدَّثني يزيد بن أبي حبيب عن خير بن عيم الحضرمي عن عبد الله بن هبيرة السبعي وكان ثقة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة
الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بمثله خلاص طيب لابد من أن نظر في السند أو لابد من أن نظر في السند وإلا أن صح السند فهو شاذ متنا لأن فعلا رسول عليه صلى الله
عليه وسلم يخالف كان يصلى المغرب إذا وجبته يعني الشمس نعم لكن الحديث يطرأ واضح من كلام الرسول بس الشيخ أيضاً والشاهد النجم بين قوسين يعني والشاهد النجم كأنها مدرجة وكأنها من كلام
النبي صلى الله عليه وسلم ايه لا ما يخالها الشاهد النجم يمكن تفسير من الرابع لكن قوله حتى يطع الشاهد ما يستقيم مثلا لأنه يقل حتى يغرب قلنا ممكن يليد بالشاهد الشمس بس ممكن يا شيخ
يكون مدرجة كما قال ايش يقول الحديث الشيخ فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص فقال إن هذه الصلاة عُرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا
صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم يكون الشيخ كلها من الدرجة ولا صلاة بعدها الأصل عدم الادراجة ينظر في الزامة تفتبع نعم ينظر في الزامة تفتبع الداخل طيب تقوم به ما عندي ذا
الكتاب تقوم بأنت قال مسلم الحجاج في باب التعوذ من عذاب القبر وعذاب الجهنم حدثنا هارون بن سعيد وحرملة بن يحيى قال هارون حدثنا وقال حرملة أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن
ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند امرأة من اليهود وهي تقول هل شعرت أنكم تفتنون في القبور قالت فارتع رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقال إنما تفتن يهود قالت عائشة فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قالت عائشة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
يستعيد من عذاب القبر وحدثني هارون بن سعيد وحرملة بن يحيا وعمر بن سواد قال حرملة أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت
دخلت علي عجزان من عجز يهود المدينة فقالتا إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجتا ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن
عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا علي فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسبعه البهائم قالت فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر حدثنا هناد
بن السريق لحدثنا أبو الأحواص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة بهذا الحديث وفيه قالت وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوذ من عذاب القبر بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث فيها فوائد
وحديث واحد لكن بألفاظ مختلفة فيه فوائد منها أن اليهود كانوا يعلمون ويؤمنون بفتنة القبر بدليل أن هذا العلم حتى عند عجائزهم ونسائهم ومنها أنه قد يقول عند المفطول ما ليس عند الفاضل من
العلم فالنبي عليه الصلاة والسلام لما أخبرته عائشة ارتاع وقال إنما تفتن اليهود فحمل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الفتنة التي تحدثت عنها هذه المرأة على أنها من خصائص اليهود لأنه
لم ينزل عليه فيها شيء ومنها أن معلومات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تتجدد ولا علم له بما في الغيب إلا ما علمه الله عز وجل لأنه بعد ذلك قال هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في
قبور ومنها أن الناس يفتنون في قبورهم والفتنة الاختبار أي يفتبرون وعن أي شيء أو وبأي شيء يفتنون يفتنون في ثلاثة أمور من ربك وما دينك ومن نبيك وعلى هذه الثلاثة بنى الشيخ محمد بن عدل
الهاب رحمه الله بنى رسالة صغيرة سماها الأصول الثلاثة ومنها أن إثبات عذاب القبر كما هو صريح في ذلك وعذاب القبر هل يكون على الروح أو على البدن أو عليهما جميعا نقول هو على الروح لكن
ربما تتصل بالبدن فيناله بعض الشيء من النعيم أو العذاب والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بأن الكافر يضيق عليه القبر حتى تختلف أضلاعه وهذا العذاب على البدن هو
الذي فيه الأضلاع وتختلف من شدة الضيق والعياذ بالله فإن قال قائل لماذا يفتن الإنسان في قبره وهو مات على الإيمان نقول لأن من الناس من يموت على الإسلام ظاهرا لكنه منافق ولهذا إذا سئل
أجاب بقوله ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته لأن الإيمان نسأل الله العافية لم يسأل إلى قلبه نسأل الله أن لا يزغ قلوبنا وأن يدخل الإيمان فيها هذه واحدة والثاني أن من الناس
الذين ظهروا صدقهم ويقينهم من لا يسأل مثل الشهداء فإنهم لا يسألون كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وأن بارقة الصيوف على رأسه هي أعظم فتنة وامتحان ومنها أيضا أن
الأنبياء لا يسألون لأن الأنبياء أعلى مرتبة من الشهاداء ولأن السؤال عنهم فلا يسألون كذلك من مات مرابطاً في سبيل الله فإنه لا يسأل لصدق إيمانه بما ظهر من عمله ومن فائد هذا الحديث أن
الرسول عليه الصلاة والسلام صار لا يصلي صلاة بعد هذا إلا تعود بالله من عذاب القبر ولكن متى في السجود بين السجدين في التشهد سيأتينا إن شاء الله في هذا الكتاب أن موضع هذا التعود في
التشهد الأخير نعم سليم يقول:
هاك هم نقرب ناس يعني ما عدون من ان شاء الله بالصلاة لما نسترق الزال عقل من المرض لما يقل القرامه لما يقلب حد الفعالة وقال فيه ناس لما نرد راح تشعوره راح تخفطوا الكلام باية لا في
الشيء، الإنسان على ما شب عليه ولهذا ينبغي الإنسان أن يجريم ذكر ذكر الله عز وجل حتى يهتمله به وذكر ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي أن رجل من التجار كان يتعامل بالربع ويرابي لما
حضرته الوفاة جعلوا يلقنونه الشهادة ولكنه يقول العشر أحد عشر حتى مات من صل الله العافية طيب في الحديث أيضا من الفوائد أنه يجوز أن يكذب الإنسان أخبار بني إسرائيل لأن أجل تقول قالت
فكذبتهما كذا؟
طيب وأخبار بني إسرائيل تنقسم إلى ثلاث تقسا الأول ما علم صدقه بشريعتنا فهذا يجب تصديقه لأن شريعتنا جاءت به كما صدق النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الحبر يعني العالم اليهودي الذي
قال إنا نجد في التوراة أن الله يجعل السماوات على أسبع والأرضين على أسبع والثلاء على أسبع وذكر تمام الحديث فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقوله والثاني ما علمنا
كذبة فيجب علينا أن نكذبه يجب أن نكذبه مثل كثير من الإسرائيليات التي تذكر في التفاصيل وحشي بها كثير من التفاصيل مع الأسف في قصة داود عليه الصلاة والسلام أنه فتن بامرأة بامرأة أحد
الجنود وأنه طلبها ولم تتيسر فأرسل زوجها في إحدى المعارك لعله يقتل فيتزوجها هذه كذبة فذبة عظيمة شنيعة والعجيب أن رئيس اليهود رئيس دولة اليهود هذه الأيام تكلم حول هذا الموضوع فثارت
عليه الثائرة من الخامات أو الحاخامات كباراً ريش يطعاً في الملك هم أيضاً نارونه من أبياً رأنه ملكاً لكنهم يرونه ملكا صالح كيف يطعم فيه ومع الأسف أن بعض كتب التفسير التي لنا للمسلمين
يوجد فيها مثل هذه القصة وهي قصة منكرة لا شك فيها فهذه يجب علينا أن نكذبها أخبار بالإسرائيل التي يشهد شرعنا بكذبها يجب أن نكذبها الثالث ما لم يرد شرعنا بتصديقه ولا تكذيبه فنحن غير
موزمين بالتصديق ولا بالتكذب ولا بأس أن نتحدث به عنهم لا سيما إن كان في ذلك مصلحة لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم فإن قيل كيف كذبتهما عائشة رضي
الله عنها فيأفى الجواب أن يقال إما أنه لم يبلغها الخبر في قول لا تصدقوهم ولا تكذبوهم أو أنها رأت أن هذا مما يخالف شريعتنا فكذبتهم وفي هذا أيضاً دليل على أن عذاب القبر تسمعه البهائم
لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم قال يعذبون عذاباً تسمعه البهائم كل بهيم تسمعه حتى أن بعض البغال أو الخير إذا مرت بقبر يعذب جفلت لأنها تسمع هذا القبر يعذب نعم طرفي لأن
الرسول ما أمر بذلك بل كان يتعود هو بنفسه حدثني عمره أما الصغار فالظاهر أنهم لا يفتنون الصغار تفعد أبائي وأما أهل الفترة فإنهم يفتنون حسب ما أراد الله عز وجل وكل أمة تسأل على رسوله
حدثني عمرو الناقض وزهير بن حرب قال أحدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا
الحديث أيضا تصديق الخبر من الكافر إذا كان حقا بقوله صادقة بل يصدق الخبر إذا كان حقا ولو من الشيطان لقول النبي صلى الله عليه وسلم في عديد أبي هريرة صدقك صدقك وهو كذوب نعم أن عائشة
قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال وحدثنا قول يستعيذ من فتنة الدجال الدجال صيغة مبالغة من الدجل أو نسبة صيغة نسبة كالنجار لمن يمتهن النجارة
والحداد لمن يمتهن الحدادة والدجال لمن يمتهن الدجل ويكون الدجل صنعته والحقيقة أن هذا الرجل الدجال جامع بين الأمرين فهو كثير الدجل والدجل أيضا مهنته وحرفته يستعيذ النبي صلى الله عليه
وسلم من فتنة لأن فتنته أعظم فتنة تكون منذ آدم إلى قيم الساعة فتن عظيم وهو رجل من بني آدم أعور كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام مكتوب بين عينيه كافر يقرؤها المؤمن وإن كان غير قارئ
وتغيب عن المنافق ولو كان قارئا ويبعث من جهة المشرق بين الشام والعراق ويتبعه من يهون أصبحان سبعون ألفا ويعيث في الأرض ويصير فيها سيرا سريعا كالغيث استدبرته الريح ويمكث بها أربعين
يوم يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه كأيامنا فإذا جمعنا هذه الأيام فعندنا شهر سنة وشهر وأسبوع يعني 37 يوما سنة و37 يوم و37 يوم لأنه راح ثالث أيام اليوم الأول كسنة والثاني
كشهر والثاني كأسبوع كم يكون 37 و37 سنة و74 يوما ثم ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في الشام عند باب اللد والشام في الأصل تشمل فلسطين فيقتله هناك وينتهي شر نعم بعد أن علم
المسلمون بصفات هذا الدجال من نبي صلى الله عليه وسلم أليس سهلا أرى أن النبي صلى الله عليه وسلم عظم هذه الفتنة بزاه وضع عنهما فيه خيرا لكن أليس سهلا على المسلمين بعد أن عرفوا صفاته
أن يتجنبوا فتنته وبارك الله فيك ينزل بالإنسان من الفتنة ما يذهله عن ما قيل يعني لا نذكر نعم لشدة الهون يعني رجل يأمر السماء فتمطل والأرض فتمبت وتصبح النعم تعود إلى أهلها أوفر ما
تكون ضروعا وأكثر ما تكون لحما وإذا لم يجب أحد منع الأرض أن تنبت والسماء أن تنطل وأصبحوا منحلي هذا الشيء يعني يوجب أن الإنسان يذهل وينسى ولكن من ثبته الله ثبت فهذا الشاب الذي يثبت
ويقول أشهد أنك أدى الدجال ليأخبرنا عنك رسول الله يثبت ويقتله ويفرق في القتي ويمشي بينهما ويشاهده الناس ثم يناديه فيقول أقبل فيقبل يتالها ثم يقتله في السازة يعجل عنه ثم إن بين يديه
جنه نار في رؤي العين فمن عصاه قذف به في النار وهي في الحقيقة الجنة ومن أطاعه قدف به في الجنة وهي في الحقيقة نار فالفتنة عظيمة فؤاد لا حقيقة أليس الشخص مننا يموت ميتها نعم كم مؤمن
هذا نقطة ثم يحيى ثم يحيى أليس تزيبها الآيات لها شيء آخر لها حكم خاص كان عيسى يحموته بإذن الله وصاحب الفقرة أحياه الله والذين خرجوا من بيوتهم وأمروه أحياهم الله والذي مر على القرية
أحياه الله هذه مسائل خارجة عن العموم تقوم من الآيات من آيات الله عز وجل بن داود نعم مع أن الجنة والنار يعني يعني أمام الله عند الرائي أنها أعوال من الجبل الأغفر أراد أن لا يقع في
قلبها تعظيم هذا التجال وحدث أن هناك مقام آخر وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب جميعا عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع قال حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن
محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من
عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال هذه زاد على ما سبع اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم يعني بذلك عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحلى
والممات ومن شر فتنة المسيح الدجار فإن قال قائل إذا أعيد من عذاب جهنم ألا يعاذ من عذاب القبر فالجواب لا قد يعذب في القبر بقدر ذنوبه وتكون ذنوبه لا تحيط به فلا يدخل النار فإن قال
أليس إذا وقي من عذاب القبر وقي من عذاب النار قلنا لا لأنه قد يوقى من عذاب القبر وتؤخر عقوبة له حتى يلقى الله عز وجل يوم القيامة وقوله من فتنة المحيا والممات فتنة المحيا تدور على
شيئين شبهة وشهوة في الشبهة أن يلتبس الحق بالباطل عند الإنسان فلا يميز بين الحق والباطل فيرتكب الباطل يظنه حقا ويدعو الحق يظنه باطلة هذه فتنة شهوة أن يكون عنده علم ويميز لكن شهوته
وإرادته وإرادة بالشهوة هنا ليس شهوة النكاح الشهوة يعني إرادة عنده إرادة يريد مخالفة الحق يعلم الحق فلا يتبعه ويعلم الباطل فلا يجتنبه وهذه تقع كثيرا وأيهما أشد الأولى أو الثانية
الشبهة والشهوة فتنة الشهوة أعظم لأنها تصدع عن علم العياذ بالله من خلاف الأول فإن الأول قد يتعلم ويستقيم وقوله فتنة الممات قيل إن المراد بفتنة الممات الفتنة التي تكون بعد الموت وهي
فتنة القبر وعلى هذا لا إشكال لأن العطف هنا عطف متغيرين إذ أن فتنة الممات قبل الموت فتنة الممات بعد الموت وقيل إن فتنة الممات التي تكون عند الموت يعني في آخر الحياة وحينئذ يكون
عطفها على ما سبق من باب عطف الخاص على العام وخصها بالذكر لأنها أعظم فتنة مما سبقها إذ أن تلك الساعة هي مفترقة ضرور إما أن يختم له بخير وإما أن يختم له بشر ويأتي إن شاء الله بقيت
الكلم على هذا وهو كذلك وهو يوم ويوم وهو كذلك الآن درس البخاري يوم ومسلم يوم نعم أم سبقين البخاري يكون الناس مؤمنين وعند خروج الدجال يكون الناس مؤمنين وكافرين كيف الجمع ما عدل ورد
لأنه ما محيط الآن في الحديث الواردة ولكن الظاهر نطلع الشمس المغربية بعد الدجال وبعد النزول العيسى ويكون أول العالمات يحمل على أول علامات النهائية وهذا أم عبد الله تقول كثير من
النساء حينما يصعدنا إلى المسجد الأعلى ينظرنا إلى الأسفل في مسجد الرجال ليتأكدنا من اتجاه القبلة فبسبب الزجاج العاكس يحسبنا أن القبلة في الخلف معانها في الأمام هل تستحسنون وضع ألواح
تدل على اتجاه القبلة والله يعفظ فيه إشكال هذا نعم على وجه يعني لا يضع سورة محرام ننظر إن شاء الله يوم عبدالله ننظر بالموضوع إن شاء الله تعالى يلهم وزع ذولي وهذا ظافر بن علي الشهري
يقول هل تصرف النية المعلقة مثلا لو قال في ليلة الثلاثين من شعبان سوف أصوم غدا فإن كان من رمضان فهو كذلك وإن كان من شعبان فهو سيام نفل أو يقول أصوم غدا فإن كان من رمضان فهو كذلك وإن
كان من شعبان أفطرق نعم بعض العلماء يصحح هذا كشيخ رسام التمية وبعضهم لا يقول لا بد من الجزم ينتظر حتى تثبت وأما صوم يوم الشك فالإنسان جازم بصومه ليس معلقا بل هو جازم ولها الرأى
الراجح أنه إذا نام قبل أن يأتي الخبر وقال نصائم إن جاء الخبر ولم يستيقظ إلا بعد الفجر فصيامه صحيح ايه قطعا الليلها اثنين لا حسب التمام لا ثلاثة يوم واحد ايه طشر ايه هذا حتى عندنا
تقوم هكذا انتم ما رأيتوها الليلة ها نعم رأيتها الليلة رفيع لا ايه ايه ليلة اثنين يكون مع الوفاء يكون رفيع ها ايش ايه ايه نعم فيها باركة اشخاص فيها نعم والأكثر أبرك الأكري لا زال من
هنا ناقص منه ينقص الثالثة الآخر بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في باب
التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم حدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزغري نعم بقى علينا فتنة المحية والممات ذكرنا أن فتنة المحية تدور على شيئين على
شيئين نعم شبهات وشهوات الشبهات ما لاها بن عور عبدالله بن عور أحسنت تمام وفتن شهوات حامد وين أنت أنت أين أحسنت أن أكون عالما بالحق لكن لا أتبع وعالمهم بالباطل لكن يتبعوا شهوة لموجه
شهوة النفس أما الممات فذكرنا أن فتنة الممات لها معنى يعني المعنى الأول عند الموت فإن الشيطان أحرص ما يكون على إغواء ابن آدم عند الموت لأنها ساعة الصفر كما يقولون إما إلى جنة وإما
إلى ناء وربما يفتن الإنسان فتنة أخرى كما ذكره الشيخ الإنسان من تهمية بعرض الأديان عليه عند الموت ناس الله العافية تعرض عليه لهودية والنصانية والإسلام ويتمثل له الشيطان بصورة أبيه
ويقول له خذ بدين لهود أو بدين النصار نعوذ بالله فتنة عظيمة ولهذا الحي لا تؤمن عليه الفتنة وذكروا عن الإمام أحمد رحمه الله أنه في سياق الموت كان يقول بعد بعد فلما أفق قيل له ما قولك
بعد بعد قال إن الشيطان أمامي يعظ أنام له ويقول فتني يا أحمد يعني أنه فات عليه فقال بعد بعد ومعنى بعد بعد يعني أن الإنسان ما دام تروحه في بدنه فهو على خطر نسأل الله أن يفسرنا لنا
ولكم الخاتمة هذه فتنة عظيمة والثاني فتنة الممات بعد الدفن يفتن الإنسان بالسؤال من ملكين كريمين يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذي نأمن بقول الثابت في الحالة الدنيا وفي
الآخرة ويقول المؤمن ربي الله دين الإسلام نبيه محمد وهذه أيضا فتنة عظيما لأن الإنسان على فرق من الدنيا قبل ساعات وهو في أهله والآن في قبره منفردا بعمله فهو في فتنة عظيمة يحتاج إلى
فتنة ولهذا استعاد رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فالأمر