42- كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب جواز الإقعاء على العقبين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:07
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
باب جواز الإقعاء على العقبين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب المساجد ومواضع الصلاة حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر حاء قال وحدثنا حسن ثنواني قال حدثنا عبد
الرزاق وتقاربا في اللحر قال جميعا أخبرنا بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاووسا يقول قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين فقال هي السنة فقلنا له إنا لنراه جفاء بالرجل فقال
ابن عباس بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم فيه طاووس قال أقار النووي رحمه الله فيه طاووس قال قلنا لابن عباس رضي الله عنهما في الإقعاء على القدمين قال هي السنة فقلنا له إنا لنراه
جفاء بالرجل فقال ابن عباس بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم اعلم أن الإقعاء ورد فيه حديثان ففي هذا الحديث أنه سنة وفي حديث آخر النهي عنه رواه الترمذي وغيره من رواية علي وابن ماجة
رواه التلمذي وغيره من رواية علي وابن ماجه من رواية أنس وأحمد بن حنبل رحمه الله تعالى من رواية سمرة وأبي هريرة والبيهقي من رواية سمرة وأنس وأسانيدها كلها ضعيفة وقد اختلف العلماء في
حكم الإقعاء في تفسيره اختلافا كثيرا لهذه الأحاديث وقد اختلف العلماء في حكم الإقعاء وفي تفسيره اختلافا كثيرا لهذه الأحاديث والصواب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان أحدهما أن يرصق
إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كإقعاء الكلب هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثنى وصاحبه أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وآخرون من أهل اللغة وهذا النوع هو المكروه الذي ورد
فيه النهي والنوع الثاني أن يجعل إليتيه على عقبيه بين السجدتين وهذا هو مراد بن عباس بقوله سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم وكان نص الشافعي رضي الله عنه في البويطي والإملاء على استحبابه
في الجلوس بين السجدتين وحمل حديث ابن عباس رضي الله عنهما عليه جماعات من المحققين منهم البيهقي والقاضي عياض وآخرون رحمهم الله تعالى قال القاضي وقد روي عن جماعة من الصحابة والسلف
أنهم كانوا يفعلونه قال وكذا جاء مفسرا عن ابن عباس رضي الله عنهما من السنة أن تمس عقبيك إليتيك هذا هو الصواب في تفسير حديث ابن عباس ويأجوز أن تمس وقد ذكرنا أن الشافعي رضي الله عنه
على استحبابه في الجلوس بين السجدتين وله نص آخر وهو الأشهر أن السنة فيه الافتراش وحاصله أنهما سنتان وأيهما أفضل فيه قولان وأما جلسة التشهد الأول وجلسة الاستراحة فسنتهما الافتراش
وجلسة التشهد الأخير السنة فيه التورك هذا مذهب الشافعي رضي الله عنه وقد سبق بيانه مع مذاهب العلماء رحمهم الله عنه وقد سبق بيانه مع مذاهب العلماء رحمه الله تعالى وقوله إنا لنراه جفاء
بالرجل ضبطناه بفتح الراء وضم الجيم أي بالإنسان وكذا نقله القاضي عن جميع رواة مسلم قال وضبطه أبو عمر بن عبد البر بكسر الراء وإسكان الجيم قال أبو عمر ومن ضم الجيم فقد غلط ورد الجمهور
على ابن عبد البر وقالوا الصواب الضم وهو الذي يليق به إضافة الجفاء إليه والله أعلم الإقعى المذكور وهو أن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه عند الحناب المكروه لأنه إقعى في الوقت تجد الرجل
كالكلب المقعي ولأنه لا يمكن أن يطمئن لطمئنان التام لأنه سوف يتعب ولا سيما إذا كان ثقيل الجسم فلهذا نهيان وعما حديث ابن عباس فقيل إنه في أول الأمر وأن قول ابن عباس كقول ابن مسعود في
مسألة التطبيق ووقوف الإمام بين رجلين لكن حديث ابن مسعود ورد به النصف صريحا ولا إشكال فيه أما هذا فلم يرد صريحا لكن إذا كان هذا من الإقعاء فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم منها
عنه وأكثر الواصفين لصلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يصفون أنه يفترش بين السجدين وفي التشهد الأول وكذلك في الأخير في الصلاة التي فيها تشهدان وهذا هو الأقرأ إلا أن يحتاج إلى
ذلك مثل أن يكون عليه سروال ضيق لا يستطيع معه ان يجل ان يفترش.
يكون هذا حاجة ولا بأس به.
نعم.
نعم زكي.
نعم اه انهي ما يقفل التنوط.
نعم سليم.
وهذا نظرنا بحقب المسعود رضي الله عنه وارباة.
وكلام وضع عديدين بين بينا بينا بيتين.
سبحان الله العظيم.
هذا ورد في الناس لهم مشارك نعم كيف النهي عنه قد يريد النهي بعد أن فعله الرسول نعم باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة
وتقاربا في لفظ الحديث قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال بينا أنا وصلي مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثك لأميا ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده وأحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام
الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا
تأتهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنكم قال قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي
جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشات من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني سفكتها سكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك
علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال أتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة هذا الحديث فيه بواعد منها ما أشار
إليهم مؤلف ما أشار إليهم ترجم من تحريم الكلام وفائد أخرى قال بين أن أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ عطس رجل من القوم وفي رواية فحمد الله قال الحمد لله فقلت يرحمك
الله إلى آخره ففي هذا دليل على أن المصلي إذا عطس يحمد الله عز وجل وكذلك إذا أته الشيطان ليلبس عليه صلاته فإنه يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم كما ثبت بالسنة وهل يفعل هذا في كل سبب
يكونه مقتضع للذكر أو لا قال الشيخ الإسلام رحمه الله إن كل ذكر وجد سببه في الصلاة فإنه يذكر الله به ومن ذلك إجابة المؤذن فالمصل على كلام الشيخ رحمه الله يجيب المؤذن ولكن الذي يظهر
أنه إذا كان الذكه الذي وجد سببه في الصلاة طويلا فإنه لا يأتي به لأن هذا يشغله عن الصلاة أما إذا كان غير طويل فلا بأس والتفرق بين طول الشيء وقصره معروفة في مساء الكثيرة وإجابة
المؤذن طويلة أو قصيرة طويلة تشغل فلا يجيب المؤذن طيب ومن فوائد هذا الحديث أن الخطاب بالكاف يعتبر كلاما وإن كان دعاء فقوله يرحمك الله هذا دعاء لكنه جاء بصيرة الخطاب لاقترانه بالكاف
فصار كلاما ويتفرع لذلك أننا إذا زرنا المقاب فقلنا السلام عليكم فإن هذا يعتبر خطابا لهم وكلاما معهم يعتبر خطابا لهم وهل يردون أو لا يحتمل أنهم يردون أنهم يسمعون ويردون ويحتمل خلاف
ذلك إلا من وقف على قبر يعرفه في الدنيا فإنه إذا سلم رد عليه السلام ومن فائد هذا الحديث جوازوا الالتفات للحاجة وجهه أن الصحابة رموا معاوية بأبصارهم وقوله رمان الناس القوم بأبصارهم
أشد من قوله نظروا إلي لأن الرمي يقتضي قذفا كأنهم نظروا إليه بشدة لما تكلم في الصلاة فأعاد فقال وثكل أميه ثكل بمعنى الفقد وأميه بمعنى أمي وهذه كلمة يدعو بها العرب لا يريدون معناه
ودليل هذا قول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لمعاذ ثكلتك أمك يا معاذ لكن يريدون بذلك شهد الهمة والانتباه ومن فائد هذا الحديث الضرب بالفخذ عند التنبيه لقوله يضربون أفخاذهم لكن هذا
نسخ وأرشدهم النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن يسبقهم وقولي نسخ هذا إذا كان ضربهم بأفخاذهم مبنيا على سنة سابقة أما إذا كان من اجتهادهم في تلك الساعة فلا نقول إنه نصر ولكن نقول فعلوه
ظنا منهم أن هذا هو المشروع ومن فوائد هذا الحديث أن الصحابة رضي الله عنه يبادرون إلى ترك المنكر عند النهي عنه لقوله فلما رأيتهم مصمتون أي لكنني سكت ومن فائد هذا الحديث أن الإشارة
والضرب ونه ذلك لا يعد كلامهم وجهه آدم لم يمكن عنهم الضرب الفخذ قد قال أنكر عليهم قال سبهم نعم لم يمرهم بالإعادة في التركيب فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فيه إشكال وهو دخول لكن
الاستدراكية على قوله فلما رأيتهم يصمتونني فيقال في الكلام محذوف والتقيل فلما رأيتهم يصمتونني لم أتكلم لكني سكت ومن فوائد هذا الحديث جواز فداء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
بالأب والأم لقول معاوية فبأبي هو وأمي وهل يجوز ذلك في غير رسول لا لأن أعظم الناس حقا عليك بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هم الأب والأم ومن فائد هذا الحديث حصن تعليم
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ودعوته الخلق إلى الحق لأن معايا أقسم أنه ما رأى معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ومن فائد الحديث أنه لا ينبغي نهر الجاهل أو كهره والنهر بالقول
والكهر بالحال وقيل معناه مواحد يعني الكهر مثل تقطيب مقطب والنهر معروف باللسان وقيل المعنى واحد ولكن كلما صار الكلام للتأسيس كان أولى من التأكيد والعطف يقتضي المغايرة طيب ولا ضربني
ولا شتمني لأنا قلت ما كهرني ولا نهرني في بعض الألفاظ لكن عندنا مهمة موجودة أقول فيه رواية ولا نهرني وأنا شرحت عليها لكن لعندي الآن ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني ومن فوائد هذا الحديث
بطلام الصلاة بكلام الناس لقوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن هذه الصلاة لا يصح فيها شيء من كلام الناس كذا سواء كان مركبا من حرف أو حرفين أو أكثر وسواء كان بصوت جهوري أو أقل أي
كلام فإنه لا صح في الصلاة فلو قلت لإنسان عي حرف واحد لكنه جملة جملة كلام متام هذا هذا كلام متام فإذا قلت لإنسان عي شفت يعني مثلا يقرأ غلط فقلت عي تبطل الصلاة ليش لأن هذا كلاما رأيت
شخصا يماطل أخاه الذي وعده فقلت في كلام تبطل الصلاة بي نعم إذن الكلام سواء كان من حرب أو حربين أو أكثر أردت أن تقول للإنسان انظر إلى كذا فقلت رأ كلام ومن فائدة هذا الحديث أن الصلاة
لبها وروحها ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله إنما هو أعيشانها التسبيح والتكبير وقراءة القرآن وهذا الحصر كما نعلم ليس حقيقياً في الواقع إذ أن في الصلاة ما ليس بتسبيح ولا
تكبير ولا قراءة مثل الدعا فإنه لا يدخل في هذا ومن فرائد هذا الحديث جواز نقل الحديث بالمعنى لكن يشير إلى ذلك لقوله أو كما قال ويجوز أن تقول هذا هو الحديث أو معناه لأنه لا تتعين هذه
الكلمة المهم إذا كنت لم تضبط اللفظ فقل هذا الحديث أو معناه ومن فوائد الحديث أن من تكلم جاهلا فإن صلاته لا تبطل يؤخذ من أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يأمر بالإعادة وأمر
المسيئة في صلاته بالإعادة لأن المسيئة في صلاته ترك مأمورا وهذا فعل محظورا ولهذا يفرق العلماء بين ترك المأمور جاهلا وفعل المحظور جاهلا فالأول يقولون يستدرك إذا أمكنه الاستدراك
والثاني يقولون لا يستدرك لا يؤثر لا يؤثر عليه شيئا طيب وهل يقاس على الجاهل الناسي الجواب نعم لأن النسيان قرين الجهل في كتاب الله ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطعنا فمن نسي وتكلم
وهو يصلي فإن صلاته لا تبطل كما لو سأله زميله وهو يصلي عن المسؤول قال أين كتابي؟
قال كتابك في الدرج وهو يصلي لكن ناسي طيب وهل يقاس على ذلك ما لا يقصد؟
الظاهر نعم مثل أن يسقط عليه شيء فيقول أحي هل تبطل صلاته لا لأنه ما قصر هذا يأتي طبيعي نعم طيب وهل يقاس على ذلك الضحك يعني لو ضحك ناس أنه في الصلاة حصل منه حصل شيء يوجد بالضحك فضحك
ناس أنه في الصلاة نعم إذن القاعد عندنا أن من فعل محظورا في الصلاة من كلام أو غيره ناس أو جاهلا أو غير قاص فلا شيء عليه ومن فائدة هذا الحديث تحيم إتيان الكهان لقوله صلى الله عليه
وسلم فلا تأتهم فمن هو الكاهن الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل انتبه بخلاف العراف العراف يخبر عن المغيبات ولو كانت حاضرة أو ماضية لكن الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في
المستقبل يقول لك مثلا سيكون غدا كذا وكذا نقول هذا كان طيب إذن ما نسمعه في الإذاعات الآن من أنه ستكون درة الحرارة غدا كذا أو سينزل مطر من الكهانة الأخ قل هل كلام صحيح ولا لا إذا قال
غدا ستكون درة الحرارة مثلا كذا وكذا أو غدا سينزل مطر من الكهانة لا وهو أخبر عن مغيب سليم قال على حربي هذا إن شاء المرحل وكان قال جاسب والغدا سيكون أمطار على الجهة الفلانية ها هل هو
وكاهن ولا لا على الدراسات نعم على الدراسات محسوسة تخفى علينا ولا تخفى علينا طيب ومن فوايد هذا الحديث أن التطير يقع في القلب ولابد دليله قوله ذاك شيء يجدونه في صدورهم وفي حديث
ممسعود قال وما منا إلا يعني إلا حصل له تطير لكن الله يذهبه بالتوكل والتطير معناه التشاؤم بمسموع أو مرئي أو معلوم انتبه بمسموع ايش أو مرئي أو معلوم هذا التشاؤم هذا التطير وعصله أخوذ
من الطير لأن العرب أغلب ما يتطيرون به الطيور طير بمرئي كالطير أو مسموع مثل أن يهم الإنسان بشيء فيسمع قولاً يستلزم نفوره منه هذا مسموع معلوم مثل تطير بعض العرب بشوال أو صفر أو
الأربعاء يوم الأربعة هذا ليس مسموعا ولا مرئيا لكنهم معلوم وكانت العرب تتشاءم بالتزوج في شوال فكانت عائشة تقول لهم تزوجني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شوال وبنابي في شوال
فأية كن كانت أحضى عنده معلوم أن أحضى النساء عندهم عائشة رضي الله عنه بهم تزوجها في شوال وبنابيها في شوال وقوله عليه الصلاة والسلام فلا صدنهم هذا من دواء الطيرة أن لا تصدك عن ما
تريد لا تقول الله أنه متشائل نعم مثلا أردت أن تسافر لما خرجت هبت عاصف خلاص معناه ما يصلح هذا السفر ارجع لا نقول لا تفعل هذا اترك التطير امضي ولهذا قال لا يصدنهم والإنسان إذا مشى
على هذا استراح مما يجد في قلبه من التطير يقال إن بعض الناس يتطير بالرجل إذا قابله ولم يكن جميلاً في نظره فإذا جاء يفتح الدكان وفتح الدكان ووقف عنده أول من يقف رجل ليس جميلاً قال
خلاص سك الدكان يا ولو اليوم يوم الأسوأ نعم هذا حرام ولا يجوز وإذا قلت اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيره آمنت بالله واعتصنت بالله وما أشك ذلك أسأل الله عنك ما تجد
ومن فائد هذا الحديث إثبات الخط بالرمل وهو نوع من السحر الساحر له عدة طرق عدة طرق يتوصل بها إلى سحره منها خطوط يخطها في الأرض لكن هذا قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام كان نبي من
الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك وهل أحد يعلم أنه وافق هذا الخط إذا انعلق الشيء بمستحيل وإذا علق الشيء بالمستحيل كان مستحيل فالخط الصواب الآن لا يمكن لأنه لا يمكن إلا بموافقة هذا
النبي وهذا موافقته مستحيل لأنها مجولة لنا لم نعلمها عن طريق يثبت به ذلك ولهذا لم يبينها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن فائد هذا الحديث جواز استرعاء الغنم من الجارية أي الأنثى ولكن
هذا مشروط بما إذا لم نخشى عليها فإن خشينا عليها وجب منعها فالمرأة في البادية تسرح بالغنم ترعاها إذا كنا نخاف عليها من سطوة الفجرة فإننا نمنعها أما إذا كنا في أمن فلا بعص ومن فوائد
هذا الحديث عداوة الذئب للشات قلنا لا من أين يخرج أكل الشات فهو عدو للغنم ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذئباني جائعان وطلق في غنم بأفسد لها من حرص المرء على
المال والشرح لدينه يعني أن حرص الإنسان على المال والشرح يفسد الدين كما يفسد الذئبان الجائعان أرسله في غنب طيب ومن فوائد هذا الحديث صراحة معاوية رضي الله عنه معاوية من حكم حيث قال
إني آسف كما يأسف بني آدم والأسف هو الغضب ويطلق على الحزن لكن هنا بمعنى الغضب بدليل أنه سكى ومما جاء فيه الأسف بمعنى الغضب قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منه معنى آسفونا يعني
أغضبونا وليس المعنى أحزنونا ومن فائد هذا الحديث أن معاوجة أف الله عنه سكها سكة كلمة سكة يعني أنها قوية ضربها بيده مبسوطة هكذا من شدة الغضب ولهذا يقول عظم ذلك علي ومن فائد هذا
الحديث أنه لا يشرع عتق غير المؤمن لأنه لما استاذن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن يعتقها قال أتني بها لينظر هل هي مؤمنة أو لا ووجه ذلك يا آدم إياك والالتفات فأنه غذ جيد من
هذا نعم ووجه ذلك أن اعتاق غير المؤمن قد يكون سببا في فساده لأنه يتحرر ويكون طليقا وربما فر إلى الكفار إذا كان من سبي وما أشبه هذا ومن فوائد هذا الحديث جواز الاستفهام بأين نضافا إلى
الله عز وجل بقوله أين الله وأين يستفهم بها عن المكان وليس يستفهم بها عن الذات وأنها بمعنى من الله بل بمعنى أين هو في السماء أو في الأرض قالت في السماء فعرف أنها مؤمنة لأنها لو كانت
مشركة فقالت الله في الأرض لأن المشركين يعبدون أصمامهم يعتقدون أنها آنها ومن فائد هذا الحديث إثبات عروب الله عز وجل لقولها في السماء فأقرها فإن قال قائل فيل الظرفية وهذا التعبير
يقتضي أن السماء محيطة به لأن الظرف أوسع من المظروف إذا قلت الماء في الإناء أيهم أوسع الإنع وهذا يقضي أن السماء أوسع من الله عز وجل قلنا هذا لا يمكن ولا يصح لأن الله وسع كرسيه
السماوات والأرض الكرسي وسع السماوات والأرض فكيف بالعرش فكيف بالرب عز وجل والسماوات مطيات بيمينه والأرض جميعا قفضته فلا يتصور أحد أن نفيه للضرفية وأن السماء هي الأجرام المعروفة لأن
ذلك مستحيل إذن فعلى أي وجه يتخرج هذا التعبير نقول يتخرج على أحد وجهين الوجه الأول أن نجعل فيه بمعنى على ويقول معنى في السماء أي على السماء والثاني أن تكون السماء هنا بمعنى العلو
فتكون فيه الضرفية ويقول معنى أن الله في العلو أي فوق كل شيء ولهذا ولكل من الوجهين شواهد نذكرها إن شاء الله بعد متابعة المؤذن فمن الشواهج على النفيتات بمعنى على قوله تبارك وتعالى
أنف العون ولأصلبنكم في جذوع النخل أي على جذوع لأنه ليس المعنى أن يصلبهم في جوف النخلة ومن ذلك أيضا قوله تعالى قل سيروا في الأرض يعني على الأرض ومن اتيان السماء بمعنى العلوم قوله
تبارك وتعالى أنزل من السماء ماءا فسالت أودية بقدرها من السماء يعني من العلو وليس من السماء السق المحبوظ لقول الله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض وكل الوجهين صحيح إن شئت
يقول بهذا وإن شئت يقول بهذا المهم أن لا يكون في نفسك أن السماء محيطة بالله أبدا ومن فهائد هذا الحديث أن الإثيان بما يدل على الشهادتين كاف وإن لم ينطق بالشهادة من أين يأخذ؟
من قولها في السماء وقولها أنت رسول الله دون أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله فاكتفى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بهذا وحكم بأنها مؤمنة ومن فوائد هذا
الحديث أن كل ما دل على المعنى حكم له بمغتظى ذلك المعنى الذي يدل عليه يأخذ من قولنا إنه يكتبى عن النطق في الشهادتين بمثل هذا الصيرة الله بالسماء أنت رسول الله وهذه القاعدة تنفعك في
صياغ البيع والعجارة والرهن والنكاح والطلاق وغيرها كل ما دل على المعنى المقصود فإنه يثبت به ذلك المعنى سواء كان باللفظ الموضوع له أو بلفظ آخر هذه القاعدة ومن فوائد الحديث التعليل
للأحكام بقوله أعتقها فإنها مؤمنة ومن فوائد الحديث أيضا أنه لا يشرع اعتاق غير المؤمن لكونه علل الإذن في اعتاقها بأنها مؤمنة وربما يكون في الحديث أيضا فوائد أخرى تظهر المتأمل لكن
الشاهد من هذا الحديث للباب هو تحريم الكلام على المصليين يكتب ما هو السحر الذي وقع من النبي قالوا إنه من نوع الخراسة وش المرأة وش المرأة هذا ليس بي تفريق أين الله استفهام من أبصح
الخلق ليس بي تفريق بين المشركين كيف بي تفريق المشرك يقول إلهي بالأرض نعم وكذلك الله هو إله آخر لكن هذا حصل بعض الناس وهو يصلي لو رأى شيء أعجبه قال سبحان الله أو قال ما شاء الله
الصلاة وهو يستدل بهذا الحديث وهذه فرقة موجودة كاملة يعني تصنع هذا الآن في الصناة ما ذكر الحديث هو ذكر نعم يا شيء قد يكون ذكر نعم لكن على كل حال حديثي إذا نابكم شيء فليسبح الرجال
يعهم لكننا لا نرى أن النساء يعني يتحسس لكل ما يقع ثم يقول سبحان الله أو الله أكبر في بعض الناس يفتسم في الصلاة يستطيع أن يقضم هذا الشيء ولكن أمر مرحبه مثلا لسان سقط أو ولا يسقط
يضحق لا مثلا سقط في بير في بير إن سقط في بير يجب أن يقتح صلاة ويطلع يعني لا نشحل لا نمثل بمثال صحيح يسأل ما نشحل الأطفال الصغار الأطفال الصغار يسعر منهم الشيء مثلا يضحر ما نصولك
هذا الشيء على كل حال مثل كما قلنا لكم الشيء الذي بغير اختار وقص هذا لا يضحر بسم الله الرحمن الرحيم قال مسلم الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب في أي باب
في باب تحريم الكلام في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير وأبو سعيد الأشج وألفاظهم متقاربة قالوا وحدثنا بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد
الله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا
فقال إن في الصلاة شغلا حدثن ابن نمير هذا الحديث فيه دنيع وفائدة مهمة وهو أن قول المصلي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ليس كالسلام العادي الذي يطلبه جوابه ولهذا لو كان
السلام العادي الذي يطلبه جوابه لكان مبتلا للصلاة بدليل أنهم كانوا يسلمون على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أول الأمر ثم لما حرم الكلام صاروا يسلمون فلا يردوا عليهم فانتهوا
عن السلام وفي هذا دليل أيضا على أن ما رواه البخاري أن أبدال مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول والنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حي السلام عليك أيها النبي فلما مات كنا نقول السلام
على النبي فهذا الحديث يدل على أن فهم ابن مسعود رضي الله عنه غير صحيح لأن السلام عليك أيها النبي في حياته ليس هو السلام المعهود الذي يحتاج إلى جواب وإنما هو سلام على غائب لكن لقوة
استحضاره صار كأنه بمنزلة الحاضر ويدل لهذا أن الناس في عاد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسلمون عليه وهم بعيدون من المدينة وليسوا معه في المصلاة بل الذين معه في المصلاة لا يجهرون
بالسلام ويدل على خطأ هذا الفهم من المسؤولة رضي الله عنه أن عمر بن خطاب خطب وهو في خلافته على المنبر يعلم ناس التشهل فكان يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته كما أخرجه
مالك في موطأ بسنة صحية نعم وفي قوله إن في الصلاة شغلا تنبيه على فائدة مهمة وهي أنه ينبغي أن يشتغل الإنسان بصلاته بأذكارها وأحوالها وأفعالها عما سوى ونحن الآن عملنا الله إياكم بعفوه
لا نشتغل بها بل إذا دخلنا في الصلاة جاءتنا جاءتنا الأشقال الخارجية وكأنها فروق من الطي مختلفة الأنوال وأشكال فينبغي لنا أن نحرص على حضار القلب ما استطاع لقول الله تعالى اتقوا الله
ما استطاع فإن قلتم لو أن الإنسان تشاغل بهذه الوساوس من أول الصلاة إلى آخرها فهل تبطل الصلاة؟
قال بعض أهل العلم إنها تبطل لأن لب الصلاة وروحها فقد من هذه الصلاة هذه حركات بلا معنى ولكن جمهور علماء على أن الصلاة صحيحة ولكنها ناقصة واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم أخبر أن الشيطان يأتي المصلي فيقول اذكر كذا في يوم كذا إلى آخر ولكن مهما كان أقول الآن ولكن مهما كان فإن صلاته ناقصة بحسب ما ذهب من خشوعه نعم يعني معناه لو أننا تشاغلنا
برد السلام لن شغلنا عن الصلاة نعم فيه نعم شراف نعم ما فيه شيء لكن المشكلة أن قوله من المسؤول كنا نقول مثل هذا له حكم الرفع كما هو معروف في مصطلح الحديث وهذا هو الذي جعل بعض
المتأخرين يذهب إلى هذا القول ولكن نقول إن هذا القول الذي قال ابن مسعود رضي الله عنه من اجتهادهم ولس هذا كل الصحابة يعني وليس كل الصحابة يفعلون ذلك بدليل حديث ابن عمر الحديث عمر رضي
الله عنه فيكون هذا من فهمه والإنسان يخطي ويصي نعم هذا بفعل عمر مأمور به ولهذا في صلاة الخوف تغير الصلاة نفسه من أجل مصلحة الجهاد فهذا مصلحة الجهاد لا يقص عليها مصلحة العلم حتى إذا
شرعت في صلاتك ذهبت تفكر في مسألة فقهية قال فلان كذا وقال فلان كذا ثم بعدئذ تفكر في مسألة النحوية وتقول هذه من العلوم المساعدة والمساندة ثم بعد ذلك تبحث في مسألة حسابية تقول هذه مما
يعين في علم الفرائض ما يستقيم لكن الجهاد ضروري يعني يبحث الآن محتاج إلى أن يفكر في هذا كل من له اهتمام بشأن الغزب وحنت غير الإمام ربما يطرح فكرا لم يكن على فكر الإمام حدثني ابن
نمير قال حدثني إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا هريم بن شفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمر
الشيباني عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام هذا كالأول لكن هذا فيه بيان سبب
النهي وهو نزول هذه الآية الكريمة حافظوا على الصلاوات الوسطى وقوموا لله القانتين والمرار بالقيام هنا ليس القيام الذي هو الوقوف بل القيام الذي هو التلبس بالعبادة يا شيخ الأمر بالسكوت
لا يستلزم النهي عن الكلام الأمر بالسكوت من باب التوكيد ومرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام والمراد بالسكوت السكوت عن كلام الآدميين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير
ووكيع حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا
الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لحاجة ثم أدركته وهو يسير قال قتيبة يصلي فسلمت عليه فأشار إلي فلما فرغ دعاني فقال إنك سلمت آنفا وأنا أصلي
وهو موجه حينئذ قبل المشرق فيه دين على أن الإمام إذا انصرف عن الصلاة فإنه ينصرف إما عن اليمين أو عن الشمال بأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إذا كان وجهه نحو المشرق فقد كان نصرافه
عن جهة إيش الجسر والليمين طيب المسجد جهته الجنوب قبلته الجنوب فإذا كان وجهه نحو المشرق صار عن الجسار نعم الآن طيب ما في معنى الآن الجنوب هو القبلة فإذا كان وجهه قبل المشرق أين تكون
القبلة عيامين إذن اتفاة عن نصار حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثني أبو الزبير عن جابر قال أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى بني المستلق فأتيته وهو يصلي على
بعيره فكلمته فقال لي بيده هكذا وأومأ زهير بيده ثم كلمته فقال لي هكذا فأومأ زهير أيضا بيده نحو الأرض وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ قال ما فعلت في الذي أرسلتك له فإنه لم يمنعني
أن أكلمك إلا أني كنت أصلي قال زهير وأبو الزبير جالس مستقبل الكعبة فقال بيده أبو الزبير إلى بني المصطلق فقال بيده إلى غير الكعبة حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا حماد بن زيد عن كثير
عن عطاء عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه فلم يرد علي فلما انصر فقال إنه لم يمنعني أن أرد عليك
إلا أني كنت أصلي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا معل بن منصور قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا كثير ابن شنضير عن عطاء عن جابر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة
بمعنى حديث حماد إذن يمسح كلامنا على الحديث الأول اللفظ الأول لأنه تبين الآن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان وجهه نحو المشرق موجه نحو المشرق لأنه كان يصلي على راحلته وليس ذلك بعد
انصرفه من الصلاة كما فهمناه من أول وفيه دليل على أن المتنفل يصلي حيث كان وجهه وهل يشترط أن يبتدأ الصلاة إلى القبلة ثم ينحرف حيث كان سيره أو يجوز أن يكبر ولو كان وجهه إلى نحو سيره
وهذا هو الأصح وذهب بعض العلماء أنه لابد أن يبتدأ التكفير نحو القبلة وفيه كيفية الإشارة أو مبادئ نحو الأرض يعني أسكت لكن لو أشارع على غير هذا الوجه تصرح صلاة أولا تصرح بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم بن حجاج رحمه الله تعالى في باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة حدثنا إسحاق بن
إبراهيم وإسحاق بن منصور قال أخبرنا النضر بن شمير قال أخبرنا شعبة قال حدثنا محمد وهو ابن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عفريتاً من الجن جعل يفتك
علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله أمكنني منه فذعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون أو كلكم ثم ذكرت قول أخي سليمان ربي اغفر لي وهب
لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا وقال ابن منصور شعبة عن محمد بن زياد بسم الله الرحمن الرحيم قال هذا الحديث عنونا له بجواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة وفيه فوائد أولا
أن العفيت من الجل هو الصارم الفتاك المتمرد الخبيث يعني الشديد من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع صلاةه يعني أنه يحاول يغير عليه أو يأتي إليه بشدة وقوة ليقطع عليه صلاةه والمراجب
القطع هنا إفسادها فيما يظهر وذلك بإلقاء الوساوس في قلب النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ويحتمل أن المعنى ليقطع عليه صلاته أي ليمرض بين يديه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
علّل الكلب الأسود الذي يقطع الصلاة إذا مر بين يد المصلي بأنه شيطان يقول وإن الله تعالى أمكنني منه فإيش فدعته وإن الله أمكنني منه فدعته فدعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية كأن
النبي صلى الله عليه وسلم تمكن منه من هذا الشيطان ودعته يحتاج إلى بيانها في عندنا خنقته أي خنقته نفس الحديث هنا الشيخ بالدال أقرأ الشيخ قوله فدعته هو بذال معجمة وتخفيف العين المهملة
أي خنقته قال مسلم وفي رواة أبي بكر بن أبي شيبة فدعته يعني بالدال المهملة وهو صحيح أيضا ومعناه دفعته دفعا شديدا ودعت ودع الدفر الشديد وأنكر الخطابي المهمل وقال لا تصح وصحها غيره
وصوبوها وإن كانت المعجمة أوضح وأشهر وفيه دليل على جواز العمل القليل في الصلاة وفي هذا الحديث أيضا من الفائد ما ذكره النووي رحمه الله جواز العمل اليسير في الصلاة وفيه جواز دفع
الصائم فلو صلى على الإنسان أقرب أو حية أو ما أشف ذلك فله أي فلد أن يدافعها وهو يصل وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وعلى وسلم حين ترك هذا رفيت من الجن أن يربطه إلى جنب سارية من سواء
المسجد من أجل قول سليمان عليه الصلاة والسلام ربي اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده وفيه أيضا من فوائده أن الله تعالى رد هذا الفريت خاسرا أي خائبا خاسرا لأن النبي صلى الله
عليه وعليه وسلم ترك ربطه إلى جنب سارة المسجد تواضعا لله عز وجل ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه فإن قال قائل كيف يقول سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي أهذا
على سبيل الحسد فالجواب لا إنما أراد ملكا عظيما لا يناله أحد من بعده لعظمته وهذا الأمر كذلك كان فإن قال قائل ألا يدل هذا التورع من الرسول الله عليه وعلى وسلم أنه على أنه لا يجوز
استخدام الجن مطلقا لأن سليمان كان يستخدمهم كما قال الله تعالى والشياطين كل بناء وأواص وآخرين مقرنين في الأصفال قلنا لا لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تورأ من معاقبتهم والسيطرة
عليهم لأنه لو ربطه إلى جنب سارة المسجد لكانت كقوله وآخرين مقرنين في الأصفال فهذا هو الذي تورأ من النبي عليه الصلاة والسلام أما أن ينتفع العنس بهم فهذا شيء آخر الحديث بهذا اللقص ليس
فيه أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعنه لكن سيأتي في مبعد نعم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد هو ابن جعفر حاء قال وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا شبابة كلاهما عن
شعبة في هذا الإسناد وليس في حديث ابن جعفر قوله فدعته وأما ابن أبي شيبة فقال في روايته فدعته حدثنا محمد بن سماء المراضي قال حدثنا عبد الله بن واهب عن معاوية بن صالح يقول حدثني ربيعة
بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثة وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من
الصلاة قلنا يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بصط يدك قال إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم
قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة هذه قصة أخرى الأول كما رأيت من حديث أبي هريرة وليس
بحضرة الصحابة رضي الله عنه أما هذا فأو من حديث أبي الدردة وهو بحضرة الصحابة رضي الله عنه والشاهد الذي ترجم قوله العمكة بلعنة الله إلى آخر وفي هذا الحديث دليل على جواز ذكر على جواز
الذكر إذا وجد سببه في أثناء الصلاة يؤخذ من قوله أعوذ بالله ملك لأن هذا ذكر مشروع عند تسلط الشيطان على الإنسان وفيه من فوائد تكرار الدعاء ثلاثة وكان هذا من عادة النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم غالبا وفيه حرص الصحابة رد الله عنهم على معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك وفيه جواز الحركة اليسيرة
في أثناء الصلاة لقوله فسط يده وفيه أن إبليس عدوه لله عز وجل وهو أعدى الأعداء ومن بعده من الأعداء فإنما أخذ الأعداوة منه وفيه أيضا أن مسائل الجن أمور غيبية لأن هذا الشيطان جاء بشهاب
من نار ومع ذلك لم يره الصحابة رضي الله عنه ما رأوا شهابا منه لكن هذه أمور غيبية ومن فائده أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بشر لا يملك دفع الضرر عن نفسه ولهذا لجأ إلى من؟
إلى الله عز وجل فقال أعوذ بالله منك ثلاث مرات وفيه جواز من فائده جواز الدعاء على إبليس باللعنة لقوله ألعنك بلعنة الله وقد أشكل هذا على بعض أهل العلم وقال إن النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم نهى الإنسان إذا عثر أن يقول تعس الشيطان وأخبر أنه إذا قال ذلك فإن الشيطان يتعار فكيف جاز أن يقال ألعنك بالعنة الله لماذا لم يقتصر على قوله أعوذ بالله منك هذا أشكال
الأشكال الثاني أنه خاطب فقال ألعنك والكافحة فخطاء والصلاة لا أجود فيها شيء من كلامي الآدميين فنقول أما الأول فإن هذه قضية غير قضية ما إذا عثر الإنسان لأن هذا تسلط عليك تسلط عليك
تسلطا لا يحميك منه إلا أن تستبعده فتقول ألعنك بلعنة الله وأما الثاني فقد يقال إنه يخاطب غير إنسان يخاطب من؟
يخاطب الشيطان والنبي عليه الصلاة والسلام إنما قال إن هذه الصلاة لا أصبح بها شيء من كلام الناس ومن فوعد هذا الحديث جواز إضافة الشيء إلى سببه المعلوم الصحيح لقوله لولا دعوة أخي
سليمان ولم يقل لولا الله ثم دعوة فإذا أضيف الشيء إلى سببه الصحيح مع اعتقاد المضيف بأن هذا سبب محر فإن هذا لا بأس به فلو قلت مثلا لولا كلان لغرقت وهو الذي أخرجك من الماء فهذا صحيح
ولا يقدح في التوحيد ما دام القائم يعتقد أنه سبب وإنقاذ الغريق بقدرة الإنسان ليس أمر مستحيلاً على الإنسان حتى نقول إنه لا تجوز إضافته إليه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في
عمها بطالب قال لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار لولا أنا ومن فوائد هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وعلا وسلم حيث تحاشى أن يفعل ما هو من خصائص سليمان عليه الصلاة والسلام
فإن قال قائل وهل إذا وجد شيء يقتضي الذكر هل نقول هذا الذكر يعني مثلا إذا عطس الإنسان في الصلاة فحمد الله هل نقول لا تحمد الله لأننا في الصلاة شغلا أو نقول احمد الله الصحيح الثاني
وكذلك إذا وجد سبب الذكر في أثناء الصلاة فلك أن تقول ذلك الذكر إلا أن نستثنينا فيما سبق إجابة المؤذن وقلنا إن إجابة المؤذن طويلة توجب انشغال الإنسان بها عن استلاح أما الكلمة
والكلمتان فهذا لا بأس بها طيب من أين يوحد إذن ما فيه دليل ماذا فيه اعتمال ما فيه دليل لعله يبنيس الأكبر مع نبي مثل بالذجر يعني يسجرهم لماسك الشيخ انقدح في نفسي أنه كيف رسول الله
يلعن الشيطان ولا يستأخر ولا يستأخر يستأخر كيف يسعى أننا نحن المسلمون يا شيخ نظن أننا إذا لعناه فر من ناشي هذا رسول الله صلى الله هو في القصة الأولى تأخر لكن في هذه يقول فلم يستأخر
يعني فلم يستأخر من دعائي ولكن الله تعالى هو الذي أخره نعم قال النووي رحمه الله جواز حمل الصبيان في الصلاة قال مسلم حدثنا عبد الله لا ترى هذا ما هم المسلم العنوين هم مسلم قل قال
النووي الأبواب عندك نتقال قال النووي قال المسلم رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير وحدثنا يحيى بن يحيى قال قلت
لمالك حدثك عامر بن عبد الله بن الزبير عن عامر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي
العاص بن الربيع فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها قال يحيى قال مالك النعم هذا حديثي أيضا هو أيد منها حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يحمل الصبيان وهو في الصلاة يصلي بالناس فإن
قال قائل ما الذي أوجب للنبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن يحمل هذه القفلة وهو يصلي بالناس لماذا لم نتركها مع أهلها فالجواب من أحد وجهي إما أن الصبية تعلقت به فأراد النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم أن يطيب قلبها أو كما قال بعضهم إن ذلك كان حين وفاة أمها زينا فالله أعلم إنما هي قضية عين والمقصود تواضع الرسول عليه الصلاة والسلام حيث حمل هذه الطفلة في الصلاة ومنها
من فوائده جواز العمل اليسير في الصلاة لأنه كان إذا قام حملها وإذا سجد وضعها ومنها أنه يعفى عن حمل الصبياني في الصلاة وإن كان قد يغلب على الظن أن ثيابهم نجسة لكن الأصل الأصل الطهارة
ومن فائد هذا الحديث أن الطفلة لا تقطع الصلاة توافقون على هذا؟
لماذا؟
لأنها ليست مارة والحمل والوضع ليس مرورا ولها لا كانت عائش رضي الله عنها تتجع في قبلة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهو يصلي ولا تقطع صلاته حدثنا محمد بن أبي عمر نعم قال كيف لا
ما يطرع المر لا يطرع المر في من وجهي أنها لم تمر وأنها لست سلم نعم يا بيت نعم ما فهمت أبد ما فهمنا شيء أبد ها هي نعم شراف على العش نعم العصل أن الجن عالم الغيبي لا يرى ثم الذين
يرونهم هل رأوهم على صورهم الحقيقية أو أن الجن تصور تصور بصورة ما رأاه هذا الرأي فيه احتمال ثلاثة حدثنا محمد بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عثمان بن أبي سليمان وابن عجلان أنه ما سمع
عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يا أم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه
وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها حدثني أبو الطهر قال أخبرنا بن واهب عن مخرمة بن بكيرحا قال وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخضرني مخرمة عن
أبيه عن عمر بن سليم الزرقي قال سمعت أبا قتادة الأنصري يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس وأمامة بنت أبي العاص على عنقه فإذا سجد وضعها حدثنا قتيبات بن سعيد قال حدثنا
ليث حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر جميعا عن سعيد المقبوري عن عمر بن سليم الزرقي أنه سمع أبا قتادة يقول بين نحن في المسجد جلوس
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم غير أنه لم يذكر أنه أما الناس في تلك الصلاة قال النووي جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة قال نسلم حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد
كلاهما عن عبد العزيز قال يحيى أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن نفرا جاءوا إلى سهل بسعد قد تماروا في المنبر من أي عودٍ هو فقال أما والله إني لأعرف من أي عودٍ هو ومن عمله
ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يومٍ جلس عليه قال فقلت له يا أبا عباس فحدثنا قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه ليسميها يومئذ انظري غلامك
النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام
عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم رفع فنزل القهقرة حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إني إنما صنعت هذا لتأتموا بي
ولتعلموا صلاتي هذا الحديد كما سمعتم فيه فواعد منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان أول أمره لا يخطب على المنبر وإنما كان يخطب إلى جذ نخله ثم بداله عليه الصلاة والسلام أن
يخطب على المنبر لأن ذلك أرفع لصوته حتى يسمعه الناس إذ أن المقصود بالخطبة هو إسماء المخاطبين ومن فائد هذا الحديث جواز الاستعانة بالغيد لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طلب من
هذه المرأة أن يعمل لها غلامها النجار هذا المنبر ومن فائده أن منبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان ثلاثة درجات ثم أكثر الناس من الدرجات فيما بعد حتى بلغت الدرجات في أصل مضى
إلى نحو عشرين درجات وذلك من أجل كثرة الناس واتساء المسجد صار الناس يكثرون رأيت هذا في المسجد الحرام ومن فائد هذا الحديث جواز علو الإمام على المأمومين لأن النبي صلى الله عليه وعليه
وسلم كان يصلي على الدرجة الأولى ويلزم من ذلك أن أن يعلو على المأمومين لكن قال العلماء يكره إذا كان العلو ذراعا فأكثر إذا كان كثيرا فإنه يكره وأما علو المأموم فلا بأس به ومن فائد
هذا الحديث جواز الحركة اليسيرة في الصلاة لا سيما إذا كان لمصلحة الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما فعل ذلك من أجل مصلحة الجماعة ومن فائد هذا الحديث أنه لا بد من
السجود على الأرض إذ لو كان الأمر غير واجب لأمكنه أن يسجد بالإيماء ولكنه لا بد أن يكون السجود على الأرض ومن فائد هذا الحديث أيضا أنه لا بد في السجود أن لا يعلو أعلى البدن علوا فاحشا
لأنه لو سجد على الدرجة الثالثة مثلا لكان يسجد وكأنه قاعد فلا بد من أن يكون من خفاض في السجود من خفاضا بينا يتبين به الإنسان أنه سجد ومن فائدة هذا الحديث جواز قصد الإنسان في صلاته
أن يعلم الناس وهذا لا يناف الإخلاص لأن أصل العبادة النماهية لله عز وجل لكن نوى مع ذلك أن يتعلم منه الناس وهذا أمر فعله الرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة وفعله أيضا في الحج حيث
قال خذوا عني مناسككم ولا حرج عن الإنسان أن يعمل العبادة من أجل أن يتقرب بها إلى ربي سبحانه وتعالى وأن يتعلم منه إخوانه المسلمين ومن فائد هذا الحديث أن الذي يظهر أن رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم لا يفرق بين التكبيرات لأنه لو فرق بين التكبيرات لعلم الناس أنه راكب أو ساجد باختلاف التكبير ومن فائدة هذا الحديث جواز رؤية المأموم للإمام أثناء الصلاح لأنه
لا يمكنهم الإتمام به إلا إذا كان مرون وهذا هو الظاهر من فعل الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم كانوا ينظرون إليه فهل نقول إن هذا ثابت لغير الرسول صلى الله عليه وعلى
وسلم وأنه إنما كان الصحابة ينظرون إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه أسوى فأنظرون إليه ماذا يفعل حتى يفعلوا مثل وأما غيره فليس كذلك نقول هذا يحتمل يحتمل الحصوصية ويحتمل
عدم الحصوصية ونظر المأموم للإمام لا شك أنه أدعى للإتمام به أكثر مما لو كان لا يراه ولهذا كان الصحابة لا يحني أحد ظهره في القيام حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا في الأرض ثم
يسجدون وهذا يدل على أنهم ينظرون إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا فعل ما لم يكن يفعله من قبل أن نبين السبب من أين يخال ثم أقبل الناس فقال
أيها الناس وإنما كان كذلك لأنه سوف يقع في نفوس القوم تساؤلات لماذا فعل؟
فإذا بيّن لهم كان مزيلا لهذا الإشكال ومجيبا على التساؤلات وهكذا ينبغي نعدي هذا المسألة كل ما رأيت من أخيك أنه يحب أن يطلع على شيء وهو لا يضرك اطلاعه عليه فإنه ينبغي لك أن تطلعه
عليه لا سجم إذا كان في ذلك مصلع فمثلا لو كان معك كتاب ورأيت أخاك ينظر لهذا الكتاب إلا أنه يستحي أن يقول أرنيه فإن من حسن القلق أن تريه إياه إلا إذا كان الشيء لا تحب أن يطلع عليه
أحد كما لو كان بيدك فواتير اشتريت بها حاجات نعم ورأيت الرجل ينظر إلى هذه الفواتير تقول الخد تفضل نظر انظر أو لا لا تقول ما كل أحد يحب أن يطلع عليه لكن الشيء الذي لا ضرر فيه والذي
ترى أخاك متشوفا له فإن من حسن الخلق أن تشبع رغبته وأن ترهو إياه طيب ومن فائد هذا الحديث إقبال الإمام على المأمومين بعد الصلاة لقوله ثم أقبل على الناس فيحتمل أن يكون هذا الإقبال من
أجل ما صنع ويحتمل أنه هو الإقبال العادي والمعروف أن رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان إذا صرف من صلاته أقبل على الناس هل يؤخذ من هذا الحديث جواز تفكير الإنسان في العلم وهو يصلي
لقوله وليتعلم صلاته لأن الإنسان إذا كان يلي أن يتعلم لابد أن يقع في ذهنه تعبئة عبي الذهن بما شاهد نعم لكن قد يقال إن هذا أهول مما لو أن الإنسان جعل يفكر لأنه ليفكر سوف يغيب عن
صرافه وينشغل بخلاف هذا الذي رأى ليس فيه إلا مجرد حفظ ما رأاه في حافظته فقط وهذا ليس كالذي يتأمل ويفكر ما الذي يستنبط من قوله تعالى ما الذي يستنبط من قول الرسول صلى الله عليه وسلم
كذا وكذا ما الجامع بين قوله تعالى كذا وقول الرسول كذا مثلا تعارض المغني وشرح مهذب ارجع إلى الحاشية نعم وهو يصلي فرق بين هذا وهذا فعلى كل حال الذي يظهر لي أن هذا لا يدل على ما ذكرنا
لأنه هناك فرقا بين شخص يرى ويبسل ثم يحفظه في حافظته وبين إنسان ينفتش في أوراق الكتب وغير ذلك لأن هذا الثاني ينشغل إن شاء الله كثيرا عن الصلاة ومن فوائد هذا الحديث الحث على تعلم
صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله ولتعلم صلاته وهكذا كل أمر مشروع فإنه يرغب الإنسان في أن يقتدي فيه برسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله
أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر جاد والأسل الآن تعديش نعم لا تجوز زيادة نعم لكن هل نهى عن ذلك هل نهى عن هذا ولماذا فعله إلا من أجل أن يبلغ صوته ما يبلغ فإذا كان هذا هو
المعلوم من فعله كنا إذا كان الأمر يستدي أن ترفع الدرجات أو أن تزاد فلتزاد مع أن في لوقت الحاضر الآن لسنا في حاجة لوجود مكبل الصوت نعم من قولي إنما فعلت هذا لأن الصحابة سوف يتشوف
ليش فعل ثم هناك أدام في قصة إسلام سلمان الفارس رحمه رضي الله عنه إذا صح سندها أنه كان له أسياد يموت أحدهم ثم يوصيه إلى الآخر حتى ذكروا له أن بين كتفيه خاتم النبوة فخرجوا إلى البقيع
فرأى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فاستدبره يعني صار وراءه وجعل ينظر فعرف النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه يريد أن يطلع إلى خاتم النبوة فأنزل رجاعه نزل رجاعه حتى رأى هنا إيش
كيف رجعه القهفة ريان على وراءه لا لا بد أن أرجع القفى لأنه لو رجع على وجهه تكانت القفى خلف ظهر سليم