41- كتاب المساجد ومواضع الصلاة - بيان أول مساجد الأرض - باب بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساجد ومواضع الصلاة حدثني أبو كامل الجحدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الآمش حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن
الآمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام ده عندي لم ألف مشكدة حركتين يقول عندي مقطوعاً الإضافة مثل قبل وبعد
والتقدير أول كل شيء واجوز فتحها غير مصوف أي بالنصب على الظرفية وعدم انصرافه لوزن الفعل والوصفية في قوله تعالى والركب أسفل منكم والمعروف أنها أول بدون تنوين نعم المهم قال أي مسجد
وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصلي فهو مسجد وفي حديث أبي كامل ثم حيثما أدركتك الصلاة فصله فإنه
مسجد حدثني هذا الحديث استشكره بعض العلماء وذلك أن الذي بنى المسجد الحرام يعني الكعبة الذي بناها هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام والمشهور أن الذي بنى بيت المقدس سليمان وبينهما مدة
طويلة ليست أربعين سنة والجواب على ذلك أن يقال إن بناء سليمان لبيت المقدس كان تجديدا ولا أبدا من هذا التأويل لأن الواقع يخالف أن يكون بينهما أربعون سنة فتعين التأويل على هذا الوجه
هذا لم يصح لم يصح نعم نحن لا نسمح لأحد يسألك المثلات وأنتم ذمتكم نعم طيب كيف ذلك لا هذا ليس بالصحيح لو قلنا بهذا لقلنا أيضا حديث جابر وجعله لأرمسل وطهورا فأيما رجل أدركته الصلاة
فليصل نقول أيضا لاجب هذا بيان للموضع ليس لبيان لما يشترق في بقية الصلاة وهذا آفته أن العالم يعتقد ثم يستدل فتجده يستدل بما لا دلالة فيه أو يحرف الكلمة عن مواضرة ولهذا نكرد على
أنفسنا وعليكم أن نستدل أولا ثم نحكم ثانيا أما الحكم ثم الاستداد فهذا عيب وآفة وبلغ الشافعي شيخ ولا الشافعية يقول الشافع هل الرجل المحرم يكشبه كتفه أتمنه في الصلاة هل يسلل المحرم أن
يكشبه كتفه وهو يصلي لا تقول له تهمس بأذنه تقول لقد تركتف وهو يصلي ما في شيء مادم قلنا أنه سنة فلا شيء يعني لا بأس أن نضع رجائه على الأرض ويصلي عليه أو على الأرض ولا يصلي عليه ما
دون نقول إن ستر المنكبين ليس الواجب تعنا من هذه الأسئلة ما فيها فائدة محجودة نعم شرافين نحن لسنا نتكلم عن طالب الان نتكلم عن العالم المستدل نقول لا تحكم قبل أن تستدل فتظل يستدل
أولا ثم بند الحكم على الدليل عما طالب العلم والعامي حينه لا يستطيع أن يستدل ثم يحكم ولا أسأله إلا التقليد حتى يفتح الله عليه ويكون عالما مجتهدا حين يدى أن يجتهد شيخ رسول الله ما
يقول عالم يكون قد أخذ الحكم مسبقا نعم فرأس الحكم السابق طيب هذا الذي فرأس الحكم السابق نظرنا إلى تصرفات العلمة رحمه الله ومن ليس بعالم وجعل نفسه عالما نظرنا أنه يحاول أن يعصف
النصوص إلى معتقده وحكمه هذا الشيء كثير انظر الآن مثلا الكتب التي تقارن بين أقوى العلماء تجد العجب العجب حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبرنا علي بن مسهر قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم
بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد فقلت له يا أبت أتسجد في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع
في الأرض قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أذركتك الصلاة فصل الله أكبر هذا السلال جيد إذن الأصل في الأرض أن الصلاة
فيها جائزة وصحيحة فمن قال هذا المكان لا تصبح في الصلاة فلنها تدري لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ثم الأرض لك مسجد فحيثما أذركت الصلاة فصل وهذا لا شك أنه سلال جيد وعلى
هذا فالصلاة في الطريق جائز ولكن هل هي كالصلاة في المسجد أو في البيت الجواب لا لأن الطريق محل استطاق الناس فربما يشويشون عليه في الصلاة ويلبسون عليه كالأمر فيقال لا تصلي في الطريق
ولكن لو صلى فلا بأس نعم نعم على كلام من الأشخاص بطالب العين وفتوى قلت مرة من المرة حضرت عند واحد عامي وطلبت علم فتوى إمام صلى بجماعة يقول لنا ما قرأ وصلى خمس قال لنا ما قرأت فاتحة
وغير الصلاة وبعض الجماعة ما تبعوا بعض الجماعة ما تبعوا ومقسموا طالة العام إلى طلبة هذه يا رب الله ما كلتني ما كلتني بأربعة وصليت أربعة رقعات يقين واليمام ما ماني في قلبه له صلاة
الإمامة.
صلاة إي.
فأنا بحكم شك.
أتبري شاهد.
قالوا ما أعطني الله صلى الله عليه وسلم.
قال قال الله يجعل الإمامة شاهده.
لا الصراح معهم جلسوا.
لكن ينتظرون إمامهم حتى يسلموا معهم.
الله أكبر.
نعم.
بسم الله.
لا قطع.
إيش.
ما عنده.
ما ديو هنا الاكتب في العيرة.
نجزوها عشان وزعها الطلبة.
وإن واجهت زيادة فلا بأس.
ها? وجدت زيادة? زيادة.
اقول وجدت زيادة.
طيب الحقة.
ما وجدت له شاهد.
احليفه? ضعيف? لا.
اه.
جامل طريقين.
وعند العلمة اذا كان طريق اه رجل صدوق وانتم اعلم.
اه يعني اجامل طريقين يكون صحيح لغيره.
حسن.
ولكن او حسن.
لكن الشيخ النكار الذي في الفاظه مع انه قد ورد عن عائشة غريب من هذا.
انها قالت أتقي الله ولا تقول إلا حق أو أتقي الله وقل حق فضربها أبوها وبطن فهذا قريب مما ممكن إحماجا في مثيه نكار وفي سنده نظر لا تذكر ما لدع يكفي نعم عبد الله بعض أهل العكر وجود
فترة سجلوا بقوله تعالى وإن من أمة إلا فلا بها نذيه بالآية التي في صورة النحو ويقول إنما إذا وجد هناك الناس ما بلغتهم رسالة أو ما سمعوا بالرسول فهؤلاء يجرى المدحان أما القول أن هناك
أصحاب فترات فليس بالصحيح فما هو يعني الصحيح الصحيح أن الله قال في القرآن يا أهل الكتاب قد جاءكم أسونا يبين لكم على فترة من الرسول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب المساجد ومواضع الصلاة حدثنا يحيى بن يحيى قال أخضرنا هشيم عن سيار عن يزيد الفقير عن جاذر
بن عبد الله العنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وجعلت
لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا فأيما رجل أدركتك الصلاة صلى حيث كان ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وعطيت الشفاعة هذا من المساجد أيضا هذا الحديث الشاهد فيه جعلت للأرض طيبة طهورا ومسجدا
هذا الشاهد أن الأرض كلها مسجد وفي هذا الحديث من مناقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصائصه خمس الأولى أن كل نبي يبعثه إلى قومه خاصة وبعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الناس
كافة ولا يرجع على هذا قوم نوح لأن الظاهر أن قوم نوح لم تكن هناك قوميات متعددة لأن الناس ليسوا بكثرة كافرة فكان عليه الصلاة والسلام بوثاً إلى قومه وقومه هم الناس ولهذا لما أغرق
المكذبون له جعل الله ذريته هم الباقي الذين بقوا وتناسل الناس منه ومنها قوله أحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبله الغنائم ما أخذ من الكفار بقتال وما ألحق به هذا الغناء ما أخذ من الكفار
بقتال وما ألحق به وكانت الأمم السابقة إذا غنموا شيئاً جمعوا ثم نزلت عليه نار من السماء فأحرقته أما هذه الأمة فأحد الله لا غناء يستعينون بها على جهاد الكفار مرة أخرى وعلى شؤون دينه
ودنياه وجعلت للأرض طيبة طهوراً ومسجداً وفي الأمم السابقة إذا لم يجد المصلي ماءً انتظر حتى يجد الماء ثم قضى ما فعته ولا شك أن في هذا من المشقة ما هو ظاهر من وجه ومن وجه آخر بعد
الإنسان عن ربه في هذه المدة لأن الصلاة صلة بين الله وبين العبد فإذا بقي مثلا شهرا أو أقل أو أكثر تباعد عن مناجاة الله عز وجل وعن دعائه والوقوف بين يديه قال فأيما رجل أن يدركه
الصلاة صلى حيث كان وهذا العموم يدل على أن كل إنسان يمنع من الصلاة في مكان ما فعليه عليه الدليل الصلاة في الكعبة صلاة الفريضة في الكعبة جائزة لعموم لأنها من الأرض وليس من السماء
ولأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم صلى فيها النفل والأصل أن نحذى في الفرض حذو النفل وفي النفل حذو الفرض إلا بدليل ومن قال واجع الثلاء ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر
نصر بالرعب أي رعب عدوه منه مسيرة شهر وتحمل مسيرة الشهر على ما كان معروفا عندهم وذلك بسير الإبل المعتاد لا بسير السيارات ولا الطائرات ولا شك أن الرعب أكبر سلاح ينتصر به الإنسان على
عدوه لأن المرعوب لا تثبت له قدم بل تجده يطلب ملاذا وفرارا فلهذا سماه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نصرا وأعطيت الشفاعة وهي الشفاعة العظمى التي يتراجع فيها الأنبياء عليه الصلاة
والسلام حتى تصل إليه وذلك أن الناس في الموقف العظيم أعانني الله وأياكم عليه في الموقف العظيم يلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون أرض صفصف شمس دانية جبال تسير كالهباء أمور عظيمة
يلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون واليوم مقداره كم خمسون ألف سنة فيطلبون الشفاعة يأتون إلى آدم ثم إلى نوع ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى حتى تصل إلى الرسول صلى الله عليه
وعلى الله وسلم فيشفى وهذا داخل في قوله تعالى عسى أن يبثك ربك مقاما محمود هذا من المقام المحمود الذي وعده الله إياه لنرجع الآن مرة ثانية هل هذه التي وعطيها الرسول عليه الصلاة
والسلام تكون له ولأمته الجواب بعضها كذلك وبعضها لا نبدأ بالأولى كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعدته إلى الناس لهوة لأمة لا ثانيا أحلت لي الغنائم عام لهوة للأمة جعلت لي الأرض طيبة
طهورا ومسجدا عام لهوة للأمة نصرت بالرعب عام لهوة للأمة لكن الأمة التي تهتدي بهديه وتكون على ما كان عليه لا الأمة التي تنتسب إليه انتسابا وقد فرطت في أشياء كثيرة مما جاء به النبي
صلى الله عليه وعلا وسلم طيب أعطيت الشفاعة خاصة فصارت هذه الخصائص التي اختص بها النبي صلى الله عليه وعلا وسلم منها ما هو خاص به ومنها ما هو عام له ولأمته وقول أعطيت خمسا نكرة في
سياق الإثبات فلا تدل على الحصر ولا على العموم لأن رسول عليه الصلاة والسلام أعطي أيضا أشياء أخرى غير هذا معطي ما يقارب العشرين من الخصائص التي لم تكن لأحد من النبياء قبله نعم حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن هذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت
تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء وذكر خصلة أخرى هذا يزيد على ما سبق بإيش جعيث صفوفنا كصفوف الملائكة وكأن الأمم السابقة لا تصف في صلاتها أو تصف صفوفا أخرى مخالفة لصفوف الملائكة نعم
حدثنا أب نعم عبدالله قوله هنا صفت بالرؤمي في مسئلة الشاشة كما في الحديث الأول وفي هذا غين يدي شغل وقال قال المثلان نحن لاحظنا المثلان في أحد أن أعدائه أعدائه اقتربوا منه ولم يسجهم
ذلك وكذلك في الأحزاب يعني أحدقوا بالمدينة ولم يسجهم ذلك وكيف يجابوا عليه أما أحد فالأمر فيها ضح كان النص في أول الأمر للمسلمين لكن لما خالقوا أمر النبي صلى الله عليه وعلى وعلى وسلم
وتركوا المكان الذي نصبهم فيه وقال لا تبرحوا هذا حصل ما حصل وأما في الأحزاب فذلك لحكمة أرادها الله عز وجل ليميز الله الخبيثة من الطيب ولهذا قال المنافقون ما وعدنا الله ورسوله إلا
غرورا وهذا يكون اقتضت الحكمة لهذا السبب يكون مساثنا لسبب نعم نعم إيش؟
أين الفقر الأولى؟
لا بس الأمة ما بعثت لكن الأمة معمورة بأن تكون على مثل ما كان عليه الرسول من الدعوة والجهاد وغير ذلك شر منه في الولاة بارك الله فيه مهو في العموم لأن سبب قول أنس رضي الله عنه هذا
أنهم جاءوا يشكون إليه ما يجدون من الحجات فقال أن الرسول قال هذا هذا في الولاة وإلى الآن ونحن نجد أنه لا يتزمان إلا وما بعده شر منه وما أرد الله عز وجل أن يكون إلى خلوج المهدي حدثنا
أبو كريب محمد بن العلاء قال أخبرنا ابن أبي زائدة عن سعد بن طارق قال حدثني ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد وعلي
بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن العلاء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي
الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون هذا زائد على ما سبق بيش بقوله أعطيت جوامع الكلم وجوامع جمع جامعة أي كلمة جامعة فرسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم أعطي
جوامع الكلم يعني أنه يتكلم بالكلمة أو بالجملة تعادل صفحات بل ربما تعادل أسفارا وقد اعتنى العلماء رحمهم الله بالأحاديث الجامعة ومن ذلك النووي رحمة الله عليه في الأربعين النووية
فإنها جامعة من جوامع الكلم انظر إلى قوله قل آمنت بالله ثم استقم كلمة جامعة تشمل الدين كله وانظر إلى قوله عليه الصلاة والسلام في من يتساءلون من خلق كذا قال فليستعذ بالله ثم لينتهي
كلمتان حاسمتان تضردان كل شك يرد على القلب ولو أن الفلاسفة وأهل الكلام أرادوا أن يدفعوا مثل هذه الوساوس لرأيتهم يكتبون الصفحات ولا يثمرون الثمرة التي أثمرتها هاتان الكلمتان من حسن
إسلام المرء تركه مرء عنه هذا منهج يمكن أن يسير الإسلام على ذي في حياته فالمهم أن رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم أعطيه جوامع الكلمة والحكمة والله أعلم من ذلك الحكمة والله أعلم
لتكون هذه الشريعة قواعد وضوابط لا مسائل جزئية فردية حتى يمكن لآخر الأمة أن تبني المسائل الجزئية على هذه الكلمات الجوامع طيب هذه واحدة ثانيا نصرت بالرعب سبق وحلث الأقنائم سبق جعلت
الأبن الطهورة ومسجدا سبق رسلت إلى الخلق كافة سبق ختم بالنبيون هذه زائدة فتكون هنا في هذا الحديث خصلتان زائدتان وفي الحديث الذي قبله خصلة تكون ثلاثة وخمسة ثمانية طيب ختم بالنبيون
هذه فضيلة للرسول عليه الصلاة والسلام لأنها تستلزم أن تكون شريعته خالدة إذ أن الأمة لا بد أن تبقى فيها أثار رسالة وتستلزم أيضا كثة الأتباع وهذه ميزة عظيمة لأن كل إنسان يعمل عملا
صالحا فللنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قلنا بابتداع وسفه من إذا عمل عملا قال اللهم اجعل ثوابه إن أثبتني عليه لرسول الله وفي ناس ضحول للرسول عليه الصلاة والسلام نقول هذا سف أولاً هذا
بدأ فلست تحب للرسول من الخير ما يحبه أبو بكر وعمر وثانياً أن هذا سفى لأنك إذا قلت ذلك فإنه يعني أنك حرمت نفسك من الخير أما الرسول عليه الصلاة والسلام فله أجرك سواء أهديت عليه الأجر
أم لم تهدي طيب من ادع النبوة بعده فما حكمه كاف لأنه مكذب للقرآن والسنة قال الله تعالى ما كان محمد أبا أحد المرجال وملاك رسول الله وخاتم النبيين وقال رسول عليه الصلاة والسلام هنا
ختم بي النبيون نعم نعم سليم تشمل علم هذه الأمة مهم بأنبياء إيه لكن ختمت بالنبوة للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لكن بركة للرسول صلى الله عليه وسلم بركة هذه الأمة هي العلمة هذه الأمة
المهم أن العلمة ليسوا أنبياء طيب نعم ما في الشكل يمثابون ايه ما في الشكل نعم لأن عمره عليه السلام قشير بالنسبة للأعمال من سبقه الأنبياء بالنسبة للعليم السلام عرب خالد رحيم الله
بالك لله نعم حدثني أبو الطاهر نعم لأن فيه مثلا لو كان كذلك ما كانه ميزة بينة في كونه يعطى جوامع الكلام ثم الرسول عليه الصلاة والسلام أحيان يبصد ويسهب نعم حدثني أبو الطاهر وحرمله
قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني أونس عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُعْبِ وَبَيْنَا
أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْءٍ قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها قول بعدت بجوامع الكلم تشمل والله
أعلم القرآن الكريم لأنه مبعوث به وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه مبعوث به أيضا والقرآن الكريم كما لا أخفى فيه من جوامع الكلم ما هو معلوم وأحيانا فيه البصل فأنت ترى مثلا في
سورة الرحمن وفي سورة المرسلات فيها البسط وترى في بعض الصور ترى فيها جوامع الكلم حتى القصص في الأمم تجدها مختصرة لكنها زجر شديد اقرأ اقتربة الساعة وشق القمر تجد كلمات مختصرة لكنها
فيها ردع يهز النفس وقرأ مثل قوله الله خالق كل شيء وهو عالى كل شيء وكيل تجد جوامع الكلم في هذا الحديث جاد على ما سبق وهو أنه أمتي بمفاتيح خزائن الأرض حدثنا حاجب بن الوليد قال حدثنا
محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس حدثنا محمد بن رافع وعبد بن
حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن عمر بن الحارث عن
أبي يونس مولى أبي هريرة أنه حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنه قال نصرت بالرعب على العدو وأوتيت جوامع الكلم وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في
يدي حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان هذا مصارف الخصائص هذا الذي ذكر هنا حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ كلاهما
عن عبد الوارث قال يحيى أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي التياح الضبعي قال حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمر
بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر الردفه وملأ بن النجار حوله
حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملائب بن النجار فجاءوا فقال يا بن النجار
ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشفكين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشفكين
فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبلة وجعلوا عضادتيه تجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار
والمهاجرة حدثنا عبيد الله بن معاذن العنبري قال هذا الحديث في بناء مسجد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وهو من التاريخ هاجر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من مكة إلى المدينة بإذن
الله وأمر الله وصل إلى المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بن عمر بن عوف في مكان قبع وبقي هناك أربع عشرة ليلة صلى الله عليه وسلم ثم أرسل إلى ملأ بن النجا وهم أخواله فأتوا
متقلد السيوف إظهارا لتعظيمه صلى الله عليه وسلم وتفخيمه وأنهم مستعدون للدفاع عنه وعن دينه قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وهذه منقب
عظيمة لأبي بكر أن كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحله وناقته عند دخوله بلد دولته المدينة وملأوا بالنجار حوله والأسواق مكتظة بالناس والصبيان يقولون هذا محمد الله أكبر
منظر عجيب ومشهد عظيم ولما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء إضاءة معنوية وإضاءة قلبية وإضاءة وجهية قلوب المؤمنين استنارت وجوههم استنارت الأمة كلها رأت أن هذا يوم
مشهود وإذا كنا نحن إذا قدم إلينا ملك من ملوكنا احتفل الناس به فما بالك برسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم كيف يكون الاحتفال به يقول فكان رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يصلي حيث
أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وأما معاطن الإبل فقد نهى عن الصلاة فيها ثم إنه أمر بالمسجد وهذا يدل على أن من السنة البداء بالمسجد قبل كل شيء لأنه مجمع الأمة ومحل العبادة فمثلا
عندما نريد أن نخطط أرضا مواتا بماذا نبدأ؟
بالمساجد ننظر محلات المساجد المناسبة ونهيئها هذا هو الواجب ولكن مع الأسف أن الناس يلحقهم الطمع فتجد المخطط الكبير ليس فيه إلا مسجد واحد أو ليس فيه مسجد من أجل أن تضطر الحكومة إلى
شراء الأرض للمسجد فيعوض عنها صاحب الأرض وهذا لا شك أنه خطأ وتفويت للفضيلة يقول في هذا الحديث فأرسل إلى ملع ابن النجار فجاءوا فقال ابن النجار ثامنون بحائطكم يعني بيعوها علي بثمن
فقال رضي الله عنهم لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله عز وجل وهذا من حظهم ونصيبهم ثم قال وكان فيه نخل وقبول المشتكين وخرب يعني أشياء خربة لا يؤبه لها فأمر رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم بالنخل فقطع وبقبول المشتكين فنبشت وبالخارب فسويت قال فصفوا النخل قبله وجعلوا عضادته حجارة عضادته المسجد يعني أطرافه التي يبنى عليه جعلوها حجارة فكانوا يرتجزون ورسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجر وفي هذا الحديث من الفوائد فوائر كثيرة منها تعظيم الصحابة لرسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم ويتمثل ذلك في مجيء بل النجار متقلد السوف ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يظهر بمظهر الشجاع الحامل للسلاح كما في هذه القصة وقد يأخذ منه أيضا حمل السلاح لقدوم الكبير لا
سيما إذا كان هو الإمام لهأل الأمة ومن فائد هذا الحديث فضيلة أبي بكر رضي الله عنه حيث كان رديف الرسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته ومن فائده أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان من
هديه أن يصلي حيث أدركته الصلاة في أي موضع ومن فائده هذا الحديث جواز الصلاة في مرابض الغنم لكن لو قال قائل إذا كانت هذه المرابض فيها رائح كريهة تشوش على المصلي فهل تجوز الصلاة؟
نقول تجوز لكن لا ينبغي أن نصلي فيها لأن كل شيء يلهي الإنسان ويشغله لا ينبغي أن يستحبه أو يكون حوله في الصلاة ومنها أن الوقف ينعقد بما دل عليه لقولهم لا نقلب ثمنه إلا إلى الله وقد
ذكر علم رحمه الله أن الوقف ينعقد بما دل عليه من قول وفعل قالوا ومن الفعل أن يتخلى عن أرضه ويأذن الناس أن يصلوا فيها لتكون مسجدا فبهذا تكون وقفا وإن لم ينطق به ومن فائد الحديث أن
قبور المشركين لا قرمة لها الدليل أنه أمر بقبور المشركين أن تنبش ومنها أنه لا يجوز إقرار القبور في المساجد تأخذ من أمره بنبش القبور وقد مر علينا التفصيل فيما إذا كان في المسجد قبر
وهو أنه إن بني المسجد على القبر وجب هدم المسجد ولا تصف الصلاة فيه وإن دفن القبر الميت في المسجد وجب نبش الميت ويدفن مع الناس وأما المسجد فيبقى وتصف الصلاة فيه إذا لم يكن القبر في
قبلته فإن كان في قبلته فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى عن الصلاة إلى الطب ومن فوائد هذا الحديث جواز الرجز على العمل وذلك لأن الرجز على العمل ينشق الإنسان أليس
كذلك؟
ولا يعرف ذلك إلا العماء فإنهم إذا كانوا يتقاذفون الحجارة أو اللبنات أو الطين وهم يترجزون تجد الإنسان يقذفها وهي من أسهل ما يكون عليه لأنه قد نشط بسبب هذا الرجل ومنها من الهوائد
تواضع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حيث شاركهم في بناء المسجد وكان يرتجز معهم صلى الله عليه وسلم ومنها جواز التقديم تقديم المفضول مراعاة لللف من أين توقف؟
فانصر الأنصار والمهاجرة وإلا في المهاجرون أفضل من الأنصار لأنهم جمعوا بين الهجرة والنصرة لكن يجوز أن يقدم المفضول مراعاة لبلاغة لفظية نعم نعم الحديث لا تصل إلى القبول ولهذا قلنا
إذا كان القبر في قبلة المسجد لا يصلى لا يوصل الله إليه وفرق بين أن لو قال لا تصلوا في مكان فيه قبور صح تنسؤل عليه الصلاة والسلام أن يصلي في مرابة رآل وقال نعم ما هي القصة هذه ماذا
مثمر ما هي نفهم الحديث خالي يعني ما سوم يعني مثلا أرض رفيقة حفرة شو أشياء ما نتفهم أسم الله أغلب المسمر أحد يقول إن في الشيء إذا أراد يا بني المسجد لابد أن يزيل النخل والأثر ها؟
نخل المسجد الأفير حدثنا عبيل الله بن معاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أي بن المسجد
وحدثناه يحيى بن يحيى هذا بيانا من الواقع وليس شرطا لأنه سئل عن صلاة في المعرب الغنان فأجازم وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال
سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم نعم نعم لا الظاهر لأنهم أخوالوا تكريما لهم الله أخوال الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب المساجد ومواضع الصلاة حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء ابن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقلس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فنزلت
بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون فحدثهم فولوا وجوههم قبل البيت حدثنا محمد المثنى وأبو بكر بن خلاد جميعا عن يحيى قال ابن المثنى
حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني يا أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ثم صرفنا نحو الكعبة حدثنا
شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر حاء وحدثنا كتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس
في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثني سويد
بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الغدا إذ جاءهم رجل بمثل حديث مالك حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك
شطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة وهم رخوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث في بيان صلاة النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى بيت المقدس وهو نحو الشمال بقي على ذلك ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا كما في حديث البراء بن عاز وسبب ذلك أنه كان أول ما قدم المدينة يحب أن يوافق
اليهود فيما لم ينهى عنه ولكن مع ذلك كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتطلع إلى أن يوجه إلى الكعبة كما قال تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاها إلى أخر وقد
ذكر شيخ الزام رحمه الله أن التوجه نحو بيت المقدس أو نحو المشرق من تحييف اليهود والنصارى وأن جميع الرسل يستقبلون الكعبة ولم يذكر لهذا سندا لكن هذا هو الظاهر بقول الله تعالى إن أول
بيت وضع للناس للذي ببكه مبارك وهدى للعالمين إلى أخرى وفي حديث ابن عمر وحديث أنفس ابن مالك رضي الله عنه في القوم الذين وجدوا وهم يصلون نحو بيت المقدس فأخبروا فاستداروا دليل على
العمل بخبر الواحد في الأمور الدينية ولهذا يعمل بخبر المؤذن الواحد في دخول الوقت في الصلاة والصيام ويعمل بخبر الواحد في القبلة ويعمل بخبر الواحد في أن هذا الماء نجس وغير ذلك من
المسائل الكثيرة وفيه دنيء أيضا على أن الإنسان إذا علم بالقبلة في أثناء الصلاة لا يلزمه أن يستأنف الصلاة بل يبني على ما سبق لأن هؤلاء القوم بنوا على ما مضى من صلاتهم وفيه دنيء على
أن الحركة لإتمام الصلاة لا تضر لأن ما حصل سيكون فيه حركة كثيرة وجه ذلك أن صفوف كلها ستتغير وسيكون الإمام بعد ذلك في مكان آخر الصفوف أليس كذلك؟
لأن القبلة معاكزة تماما لبيت المقدس وفيه جليم على فضيلة الكعبة وأنها قبلة المصلين في عبادة هي أشرب العبادات طيب نعم مأمورا فيه أولئك الذين هدى الله فبهدهم افتده نعم نعم لأن الرسول
صلى الله عليه وسلم ظن أن هذا شرق نعم رسول يقلب وجهه في السماء لا يدعو لكن ينتظر نزول الوحيد باب النهي عن بناء مساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد وحدثني
زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كريسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة بناء مساجع القبور محرم ويجب هدم المسجد
ولا تصح الصلاة فيه لأنه إذا كان الله نهى عن مسجد الضرار وهو دون هذا فهذا من باب أولى فيجب هدم المسجد الذي بني على قبر ولا تصح الصلاة فيه لقوله تعالى في مسجد الضرار لا تقوم فيه أبدا
ولا فرق بين أن يكون هذا القبر قبر رجل صالح أو قبر رجل سيء وأما إذا دفن الميت في المسجد فإنه يجب نفسه وإزالته عن المسجد لأن المسجد تعين للصلاة فلا يجوز أن يستعمل مقبرة فإن لم يكن
فإن الصلاة في هذا المسجد صحيحة إلا أن يكون المسجد في قبلة المصلين فإلا أن يكون القبر في قبلة المصلين فإن الصلاة لا في الصح لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال لا تصلوا إلى
القبور لكن يجب ويتعين أن ينبش في مثل هذه الحال لأنه سوف يعطل مصلحة المسجد بالصلاة فيه وأما إذا كان على اليمين أو الشمال أو الخلف فالصلاة في هذا المسجد صحيحة لأن بناء المسجد سابق
على حدوث القبر وقوله في هذا الحديث أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرت كنيسة رأينها بالحبشة ففيه إشكال في النحو أبدالله أخبرنا عنه لا عبدالله إحسنت أبدالله العامل ما في إشكال وأبد الله ثاني
يقول ذكرت كنيسة رأينها بالحبشة ما في الشيء نبه عليها أن دي هذا هو وكان السياق يقتضي أن يقول رأتها بالحبشة لكن هذا من باب عود الضمير الجمع على المثنى إما باعتبار أن المثنى جمع أو من
باب التجول شرافه لكن المسجد ممي عليه إلا لا نعم لا يأذب أن يبقى نعم نعم نعم نعم نعم طيب ألم نتب عن هذا يا دو حرمة لو كانت قبول المسلمية لم يجدنا نعم عجبنا عنهم ثلاثة ثلاثة عجبنا
عنهم بإيش كيف تقول ترفعاتك أنك عارف ونك متعالف السؤال من لم يعرف السؤال لم يعرف الجواب أنت بتسأل عبدالله عرفنا أنه رسول ليس فيه لا يعتبر بالمسجل وإنما هو في بيت عائسة نعم وانفجر
إنما لم تدخل في عهد الرسول ولا في عهد الخلافة وإنما ادخلت بعد عهد الخلافة والآن حتى وهو في الآهد الداخلي لا يعتبر بالمسجل وإنما هو في بيت عائسة ومحاط يعني في الدراني تبصل وعلى أمان
الخلافة نعم أعطني ذكرنا ثلاثة أوجه سكين لا أنتخر واحد صحيح الرسول عليه الصلاة والسلام يا صلاح لم يدفن في المسجد ولم يبنى المسجد عليه فهمت وإنما كان في بيت مستقل حجرة معروفة ولم تكن
على هذا الوضع الذي تشاهدونه الآن إلا بعد مضي سنوات كثيرة هنا فلا تقول فيها نعم لا خارج الآن مستقل بنا مستقل هي أبدا ما في شيء لوصل له خلفه لأن الجدران موجودة محاطة يعني هو في حجرة
مستقلة حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبي عن عائشة أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فذكرت أم سلمة وأم حبيبة
كنيسة ثم ذكر نحوه حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن عائشة قالت ذكرنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رائنها بأرض الحبشة يقال لها مارية بمثل حديثهم هذا في
إشكال أيضا في النحو على لغة إيمان أكلوه البراغ حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان عن هلال بن أبي حمير عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وفي رواية ابن أبي
شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت وهنا والله أعلم تفقه من عائش رضي الله عنها أنه لم يبرز قبره خوفا من أن يتخذ مسجدا يجعل في بيته لألا يتخذ مسجد لكن قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن
الأنبياء يدفنون حيث قفضوا فيقول هذا هو السبب وما قالت عائش رضي الله عنها تفقهم من عندها لكن هذا ما يعارض قول عائشة عائشة تكلم عن الإبراز أليس كذلك وما ذكرتمه يتعلق بالدفن أقول ما
ذكرتمه يتعلق بالدفن وعائشة كلامها مصب على الإبراز يعني تقول كأنها تقول ما دفن في بيته إلا خوف يتخذ مسته يعني ليس قصدها أنه يرفع لا لا لا يعني يبرز يظهر لا, هو برزعني خرج دفن خارج
محجوب هذه مقبرة حولها مست لا بس, لا في منها مصلى جنائز يصلون فيه جمعة وهو بصل مقبرة لكن لا فيه قبور أمامه نعم كيف كيف على عربة التجاهل هذا هو الظاهر يعني من كان عن المسجد الأقصى
شمالاً يتجه للجنوب ومن كان عنه جنوباً يتجه شمالاً هذا هو الظاهر مادم أمر باستقبال بيت المقدس فسيستقين المسجد في أي مكان كان أترك هذه المسجد انتهت الآن انتهت نستخدم حدثنا هارون بن
سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس ومالك عن علي بن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد وحدثني كتيبة بن سعيد قال حدثنا الفزاري عن عبيد الله بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد وحدثني هارون بن سعيد الأيني وحرملة بن يحيى قال حرملة أخبرنا وقال هارون حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن الشهاب قال أخبرني عبيل الله بن عبد الله أن عائشة وعبد الله
بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والمصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مثل
ما صنعوا عندي قال لما نزلت برسول الله يقول في أكثر الأصول نزلت بفتح الكروف الثلاثة وبتائه التالي في الساكنة نعم أي نزلت الوفاة وبهذا الحديث يليم على هناية النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم بسد الأبواب التي توصل إلى الشرك لأن القبر يجبني عليه المسجد فما أقرب أن يسجد الناس للقبر لا لله عز وجل وهذا من باب سد طرق الشرك وأن النبي عليه الصلاة والسلام سد كل طريق
يوصل إلى الشرك نعم نعم نعم هذا المسجد بني على القبر يعني للقبر أما مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام فما كان فهو بني قبل أن يموت نعم هو داخل بالزيادة وأصل البناء على غير قبر ما يضر
لأن بينهم حجاب نعم إذا بني المسجد على القبر وجبهته ولو كانت نفقاته ملايين حتى لا يعود الناس لمثل هذا وحماية الدين أولى من حماية المعبنة ولو كان في ضر نعم يحيى يعني لا لا ليس كذلك
لأن هذا من باب الحفظ فهو سور على هذه القطع من الأرض لحفظها نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللق لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا زكري بن عدي عن عبيد
الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عمر بن مرة عن عبد الله بن الحارث النجراني قال حدثني جندب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي
منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا
فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك هذا سبق الإحلام عليه على قوله إني أبرع إلى الله أن يكون لي منكم خليل وقلنا إن الخليل من الطرف الثاني جائس ومنه قول أبي هريرة أو صاني خليل
صلى الله عليه وسلم بكذا باب فضل بناء المساجد والحث عليها حدثني هارون بن سعيد الأيني وأحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن بكيرا حدث أن عاصم بن عمر بن قتالة حدث أنه سمع
عبيد الله الخولاني يذكر أنه سمع عثمان بن عفان عند قول الناس فيه حين بنا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم قد أكثرتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنا مسجدا لله
تعالى قال بكير حسبت أنه قال يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة وقال ابن عيسى في روايته مثله في الجنة حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى واللفل بن المثنى قالا حدثنا الضحاك
بن مخلد قال أخبرنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني أبي عم محمود بن لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك فأحبوا أن يدعهوا على هيئته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من بنى مسجداً لله بنى الله له في الجنة مثله تقدم الكلام على هذا في اشكال يا شيخ من جهة التفريق بين تقدم القبر وتقدم المسجد ما الدليل يعني على التفريق الدليل للرسول نهى أن
تبنى المساجد على القبور وقال اتخذوا القبور عنبياء المساجد والمتخل سابق أما إذا كان القبر المتأخر فإن المسجد الآن مضع وتعين للصلاة فلا يجوز أن يستغل في غير الصلاة هذا هو الفرق أخذت؟
نعم نعم بني قبر بداخل المسجد ما هو قلنا أنه لا يهدم إذا كان القبر هو الحادث وجب نبش القبر لو بني مسجد على قبر نعم نعم نعم يهدم يهدم إذا كان فيه مثلا دركتر يوجه إليه ويقال لسائقه
يهدم ولو تضر ثم هذا القبر إما أنه يكون في جانب أو في الوسط إذا كان في الجانب ممكن يجعلونه في الجانب الثاني نعم الإجداع على القبور من ناحية الطرق إيش؟
الإجداع على القبور من ناحية الطرق تتوشى الطريق أو الطريق بعض الناما قال إذا دعت الضرورة إلى ذلك فلا بأس أن ينبش القبر وأن يوضعها في المقبر العامة وأما إذا كان مجرد الحسين فإنه لا
جيد نعم ثلاثة باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق حدثنا محمد بن العلاء الهمداني أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة فقال أتينا
عبد الله بن مسعود في داره فقال أصلى هؤلاء خلفكم فقلنا لا قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة قال وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله قال فلما
ركع وضعنا أيدينا على ركبنا قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه قال فلما صلى قال إنه ستكون عليكم أمرا يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخلقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم
قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحا وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليأمكم أهدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه وليجنى وليطبق بين
كفين فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراهم وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا ابن مسهر حاء قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء قال
وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل كلهم عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخل على عبد الله بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث ابن مسهر وجرير فلكأني أنظر
إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكع حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيب الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا
على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قالا نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه فلما صلى
قال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا كثيبة بن سعيد وابو كامل الجحدري واللفظ لكتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن أبي عفور عن مصعب ابن سعد قال صليت إلى جنب أبي قال وجعلت يدي بين
رفبتي فقال لي أبي اضرب بكفيك على رفبتي قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدي وقال إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأقف على الركب حدثنا خلف ابو هشام قال حدثنا أبو الأحواص حاء وحدثنا
ابن أبي عمر وقال وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان إلهما عن أبي عفور بهذا الإسناد إلى قوله فنهينا عنه ولم يذكر ما بعده حدثنا أبو بكل بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي
خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد قال ركعت فقلت بيديها كذا يعني قبط بهما ووضعهما بين فخذي فقال أبي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بالركب حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا عيسى بن يونس قال
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاسم قال صليت إلى جنب أبي فلما ركعت شبكت أصابعي وجعلتهما بين رخبتي فضرب يدي فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا
أن نرفع إلى الركب هذه الحديث تدل على أمرين الأمر الأول أن وضع ليديني في حال الركوع كان له طوران الطور الأول التطبيق وهو أن يضع إحداهم على الأخرى هكذا ثم يجعلهما بين فخذين ثم نسخ
هذا إلى الطور الثاني وهو أن توضع اليدان على الركب فإن قال قائل ما تقولون في قول من مسعود قلنا نقول إن ابن مسعود لم يعلم بالنصف ودلت إلى حديث أيضا على أنه إذا كانت الجماعة الثلاثة
فإن الإمام يكون بينهم وهذا هو الطور الأول ثم تحول الأمر إلى الطور الثاني وهو أنهم إذا كانوا ثلاثة كان الإمام أمامه وفي هذا الدليل ألا أنه إذا كانوا ثلاثة لضيق المكان أو نحو ذلك
فإنهم لا يكون المأمومون عن يمين الإمام بل يكونون عن يمينه وشماله لأن هذا هو العدل وفيه الإشارة إلى توسط الإمام وأن الإمام ينبغي أن يكون متوسطا بين المأمومين هو اللي يعوزوا نبارك
الله فيكم التطبيق وأما العلم هو موجود