38- كتاب الصلاة - باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام - إلى .. باب فضل السجود والحث عليه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري هلاهما عن أبي عوانة قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حمي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء في هذا التنع على أن الصرافهم بغل أن تكونوا متناسبا يعني لا يطين في الركوع ويقصر في السجود لا يطين في الركوع ويقصر في الرافع بعد الركوع لا يطين في السجود ويقصر في الجلسة بين السجدين تكون الصلاة متناسبة هكذا كان هد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولهذا لما اختلف العلماء أي ما أفضل إطالة القراءة يعني في صلاة الليل أم إطالة الركوع والسجود من العلماء من قال الأفضل ما كان أصلح لقلبك قد يكون الأصلح لقلبك أن تطيل السجود لتكثر دعاء الله عز وجل وأن تطيل الركوع لتعظم الله عز وجل بخلاف القراءة وقد يكون القراءة أصلح لقلبك إذا أطلتها وقرأتها بتأمل وتدبر حصل لك من زيادة الإيمان وبيان معرفة الله عز وجل ما لم يكن في السجود والركوع فتطيل الركوع والسجوع فإطالة القيام أفضل لأن القرآن أفضل من الذكر والصحيح ما ذهب إليه الشيخ السلام المتنمي رحمه الله قال إن الذي ينبغي والذي نهدي الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم هو أن تكون الصلاة معتدلة متقاربة فإن أطلت في القيام فأطل في الركوع وإن أطلت في الركوع فأطل في الرافمن وإن أطلت في الرافمن فأطل في السجوع وهذا هو الصحيح وحديث البراء يشهد له وقوله فجلسته ما بين التسليم والانصراف ليس المرادة الانصراف من الصلاة الانصراف من المسجد لأن الانصراف من الصلاة بأقل من ذلك فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا سلم قال أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإفهم لا من هذا ولا من هذا من أجل وجل أمه تشوّش قلبه نعم نقول يمر أن يكون الركوع والسدور متقاربا كمان في حد البراء نخفف نعم قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحة وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث فأمر عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال سمعت البراء بن عازي بن يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من ركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمر بن مرة فقال قد رأيتنا بليلا فلم تكن صلاته هكذا حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أما رأى با عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث حدثنا خلف بن بشار يقول هذا بيان المبهم غلب على الكوفرات وهو هذا مطار ابن ناجي قد رأيت ابن ابي ليلى فلم تكن صلاته هاكذا غلب على الكوفر رجل فامر عند عبيدة الى اخيه هذا رجل ومطار ابن ناجية كما سموه في رواية الثانية لا لا قصري يقول قد رأيت ابن ابي ليلى فلم تكن صلاته هاكذا ما عنه والذي عوى عن البراء بن عازم لا تكلم النوم حدثنا خالف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابتنا عن أنس أنه قال والمهم أننا فهمنا هذه الأركان الأربعة الركوع والرخمن والسجود والرخمن كلها قريب كلها قريب من السواء خلاف ما فعلوا بعض الناس الآن إذا رفع من الضجور سجل بسرعة وإذا رفع من السجور سجل الثاني بسرعة هذا فله هد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم نعم نعم لا لا قصد القيامة لقبل الركوع يكون مناسبا بمعنى إذا أطال القيامة لقبل الركوع يطيل الركوع ويطيل الركوع لكن لا بقدر يقول الأرخال الأخرى نعم إيش إيش الأرخال الأخرى نعم الأرخال الأخرى والأرخال الأخرى نعم هذه قريبة من السواء نعم قريبا ها تقول عائشة أن الرسول كان عليه الصلاة والسلام يبقى قد رأى ما يقول أستاذ الله ثلاثا ثم ينصر إلى البيت مراد الظاهر أن نصره في البيت حدثنا خالة بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أنه قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الرفوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي ومراد رأي الله عنه حتى يقول القائل من من كانوا في أهده يستعون في هذين وركنين وإلا فقط سبق أن الرفوع والرفع منه والسجود والرفع منه قريب من السوائل وحدثني أبو بكر بنافع العبد قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس أنه قال ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمرو الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم باب متابعة الإمام والعمل بعده حدثنا أحمد قريما من السواق كما في الحديث لا القيام يطول أطول منها لكن معنى أن إذا أطلت في القيام فأطل في الركوة والسلام لا لا لا ليس تتساوي لأن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام يقرأ قراءات طويلة وليمكن أن يركع هذا الركوع الطويل نعم باب متابعة الإمام والعمل بعده حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهيد قال حدثنا أبو إسحاق قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرى أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه سجدا وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعوا شجودا بعده حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي قال حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال سمعت عبد الله بن عزيد يقول على منبر حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الرقوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان نعينة قال حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحنو أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال حتى نراه يسجد هذا الحديد بالفاضي أن البراء يدل على أنه لا يجوج للإنسان أن يسابق الإمام وأن المشروع أن لا ينتقل من الركن إلى الذي يليه حتى يصل الإمام إلى الركن الذي يليه وهذا السجور وهو من أطول الانتقالات كان الصحابة لا أحد يحمي ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساجداً على الأرض فجل ذلك على أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو أن لا يتحرك الإنسان من الركن حتى يصل الإمام إلى الركن الذي يليه فإن قال قائل هل المعتبر الفعل أو القول يعني هل أقتدي بالتكبير أو أقتدي بالفعل قلنا من أمكنه أن يرى الإمام فليقتدي بالفعل ومن لا فالأصل الاقتداء بالقول لقولها ليس صلى الله عليه وسلم إذا كبر فكبر شيخ بارك المعرفيك عبد الله بن زيد تابعي وقد تقرر عندهم أن الصحابة عجوم فلماذا لك هذا قد يقول فيه إشكال حيث قال حدثنا براوه ولكن مراد بذلك بيانه واقع وتأكيد ما نقله نعم لأن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم قال إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين ولأن الدعاء اهدنا الصراط المستقيم دعاء للجميع فكان التأمين بعد هذا الدعاء مباشرة فالتأمين ليس مقصودا لذاته حتى نقول يتأخر المأموم عن الإمام فيه بل هو طلب قبول الدعاء وهذا يكون عند انتهاء الدعاء نعم نعم لما يستكلم لأنه ما أتكلم عن التكلم لكن الأولى أن لا يكبر إلا إذا قرب لأجل يكون انتهاء الصوت عند الوصول إلى السجد نعم حدثنا محرز بن عون بن أبي عون قال حدثنا خلاف بن خليفة الأشرعي أبو أحمد وليد بن سريع عن نعم عن الوليد عن الوليد بن سريع مولى آل عمر بن حريث عن عمر بن حريث أنه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحمي رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا باب ما يقوم في هذا الحديث من الفوائد إنه تجوز القراءة في أوساط المفصل في صلاة الفجر لأن قوله لا وقسمه الخنس هذا في صلاة التكوير وهي من أوساط المفصل باب ما يقول إذا رفع رأسه من الرفوع حدثنا أبو بكر وأبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن الحسن عن ابن أبي أوفاء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد من السماوات ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد قوله اللهم ربنا لك الحمد هذه إحدى الصير الواردة في التحميل ومن الصور قوله ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد وكلها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام فينبغي اللسان أن يقول هذا مرة وهذا مرة وقوله ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد قال بعض العلماء في تفسيرها يعني أنه لو قدر أن هذا الحمد أجسام لملأ السماوات والأرض وما شاء الله من بعد وقيل المعنى أن حمدك مالء للسماوات والأرض لأن فعلك كله محمود فأنت محمود على كل فعل على كل مخلوق وعلى هذا فيكون حمده مقابلاً لفعله ومخلوقاته فيكون ملء السماوات ومن الأرض ومن أماشيته من شيء بعد وهذا معنى أحسن لأن المعنى الأول لو كان أجساماً تخلف الأجسام بالكبر والصغر ثم أنه يحتاج إلى تقدير والأصل عدمه ولكن معنى أن الحمد قد ملأ السماوات والأرض وما شاء من بعد لأن أفعاله كلها محمول عز وجل قل ما يمكن حتى سمع رغم المحمد ما في الحديث أنه قال أجهر ربما أحدثهم الرسول بذلك أو أسمعهم هذا الذكر أحيانا حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار نعم بواحد أسلام ورغم حديثنا وسط من فصل أو دون فهل يقال أسلم أحيانا كما يسن من طوال مقصر في المغرب أحيانا حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد من السماوات ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن مجزأة ابن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك الحمد ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حاء قال وحدثني زهير بن حر قال حدثنا يزيد بن هاون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس إذن في هذا التلفات الدنس والدرن والوسخ وهذا يدلنا على أن الرواة رحمه الله يرون الحديث بالمعنى حدثنا عبد الله معنى ظهرت سعر قوله الله ملك الحمد معنى ربنا ملك الحمد ولكن أولا استهناء الله رَبَّنَا وَقَالِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدِ اللَّهُمَّ قَالِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدِ نعم نحن نقول أربع صورة أربع صورة اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدِ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدِ نعم ما فيها اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدِ تكون خامسة إلى صح أن هذا القول كان بعد الركوع يعني في هذا اللفظ ما ذكره بعد الركوع وذكر فيه هذه الدعاء أيضا ما قال بعد الركوع أنه كان يقول اللهم لك الحمد للأسلموات اللهم طهرهم معم يتوأسأون في هذا وهنا التركيب ما تريع التركيب لم يتريع حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا مران بن محمد الدمشقي قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملأ السماوات والأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع ما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قولها أهل الثناء والمجد يعني يا أهل الثناء والمجد وقولها أحق يعني ذلك أحق ما قال العبد وهو الثناء على الله عز وجل وقولها اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت لا مانع لما أطيت يعني لا أحد يمنع ما قدرت إعطاءه ولا معطي لما منعت يعني لا أحد يعطي ما قدرت منعه وهذا نفي مؤكد فلو نفي نص في العموم لأن لا نفي الجنس نص في العموم وإذا أثنى الإنسان على ربه بهذا الثناء فإنه لا يتعلق قلبه إلا بالله لأنه يعلم أنه هو المعطي وهو المانع وقول لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الحظ منك حظه يعني أن الإنسان ذا الحظ العظيم لا ينفعه حظه من الله عز وجل ولا ينعه إذا أراد الله بي سوءا كل ما ورد عن الرسول يقاتل محمل الله ينفعه لا بأس مكياله لأن الصحابة زادوا على التلبية لبيك وسعديك والخير في يديك وضرباء إليك والعمل زاد أبن عمر رضي الله عنهما ما أشد التحرير وظهر أنه دازاد لا على أنها سنة لا بأس ولا على أنها راتبة يستمر فيها فلا بأس نعم نعم حدثنا أبو بكلم أبي شيبة قال حدثناه شييم بن بشير قال أخبرناه شامون حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملأ ما شئت من شيء بعد ولم يذكر ما بعده لكن إذا لم يكن ما بعده وذكره غيره وهو ثقة فالظاهر أنه لا يظهر فلا يقال أن هذا ذكر ودعاء فيحكم بالزيادة على الشدود فيحكم بالشدود على الزيادة نعم باب النهي عن قراءة القرآن في الرفوع حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عهينة قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال فشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم أو تراله ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أفضرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ابن عباس نعم ابن عباس ابن معبد أو عن الله أعلم عن الأول عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد والأول عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس نعم عن إبراهيم بن عبد الله بن عباس أقول يمكن جده عباس عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال فشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له ثم ذكر بمثل حديث سفيان هذا الحديث يدل على أنه لا يجوز الإنسان أن يقرأ القرآن وهو راكه هنا وساجد لأنه غير مناسب القرآن أشرف الذكر وأعلى الكلام فالمناسب أن يقرأ في حال قيام الرجل لا في حال ركوعه وصجوده ولهذا نهي النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن يقرأ القرآن وهو راكع أو ساجد واختلف العلماء فيما لو قرأ القرآن وهو راكع أو ساجد هل تبطل صلاةه؟ فقيل تبطل لأنه قال قولاً منهياً عنه في هذا المكان فهو كالكلام ومنهم من قال إنه لا تبطل وأن النهي في هذا الالفراهة ولسل التحليم لأن هذا الذكر مشروع من حيث الجملة في الصراح لكن المخالفة وقعت في مكانه لا في ذات الذكر والعلى هذا هو الأقرب وهل العلي تنهر العلماء وفي هذا الحديث نقول إنه كيف تكلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الناس وهم صفوف في الصراح وكيف وعظهم نقول هذا لأن الحاجة داعية إلى ذلك فهم الآن يصلون وبصادة أن يركعوا ويسجدوا فلذلك وعظهم وفي هذا الحديث من الفوائد البشارة بالرؤية الصالحة إلى رؤية للعبد رؤية صالحة فإن هذه من المبشرات لأن الرؤية الصالحة جزء من ستة وارفعين جزء من نبوة وفيه أيضا تقرير تبريغ الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله على هل بلقت وفيها أيضا من الفوائد أنه ينبغي كثرة تعظيم الرب في الركوع ولو بأن يكرر سبحان ربي العظيم يعني هذا تعظيم لله وأما السجود فيكثر فيه من الدعاء ولم يخص النبي صلى الله عليه وسلم دعاء دون دعاء فدل ذلك على أنه يجوز أن تدعو الله بما شئ من أمور الدين والدنيا فإن قيل فهل يشمل ذلك ما إذا دعه بآية مكتب الله أو يتعارض مع قوله على وأنني نهيت وأن أقرأ القرآن رافع على مساتنا فالجواب يقرأ يدعو بما يوافق القرآن ولو في السجود ما لم يقصد القرآن والغالب أنه لا يقصد القرآن لأنه لا أحد يعلم النهي في ذلك ويذهب فيقتكب النهي قاعدة الشيخة من النهي القرآن من يؤمن عنها في السجود في الاتفاق التخلص من هذا الإراد وهو القاعدة أنه إذا كان النهي يعود إلى شيء مختص من العبادة فإنه يبتلها يقول التخلص من هذا لأن قراءة القرآن في الأصل مشروعة والمخالفة هنا ليست في قراءة القرآن لكن المخالفة في قراءته في هذا المحل فيكون نهي للكرافة وقعه السجود العلوم وكانت القرآن في بعض الأحيان يكون في السيارة سماعة قريبة من القدمين فالإنتاني شاب المسجد على القرآن والعنى نكره هذا نكره هذا ونرى أن الإنسان يرفع السماء يرفعه في مكان أرفع لا يكون في هذا نوع من الانتهاء شيك بارك نصيك من قرأ القرآن وهو متكئا ولا يقصد فيها علم تعظيم إنما هكذا جرت عادته قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وهو متكئ لا وهو يعني هنا يعني متجع قد مد يديه ورجليه لا بأس بها حدثني أبو الطاهر وحرمله قال أخضران بن وهد عن يونس عن بن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه سمع علي بن أبي طالب يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد وحدثني أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حني عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الرفوع والسجود ولا أقول نهاكم لثنى زهير محافظ أسحابه هذا النبي قوله ولا أقول نهاكم ليس نتل الحكم لأن رسول صلى الله عليه وسلم إذا نهى أحد من الصحابة فهو نهى من الجميع لكنه نفي للصيغة يعني لا أقول أن الرسول قال هذا اللخ نهاك ولكن يقول نهاك والحكم وحي وهذا اللخ قد يوهم أن هذا خاص بطالب ولكنه ليس كثاب يجوز أبداً في أي وقت حتى بالنهار نعم الرحمن الرقوع نعم نحن الدعاء ومن الرقوع ليس فيه إلا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أخير لي فهذه ثابتة عن نجا عليه الصلاة والسلام طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى الله عليه و سلمان أقرأ راكعا أو ساجدا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا بن أبي فديك قال حدثنا الضحاك بن عثمان قال وحدثنا المقدمي قال حدثنا يحيا وهو القطان عن ابن عجلان حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثني أسامة بن زيد حاء قال وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر قال أخبرني محمد وهو بن عمر حاء قال وحدثني هناد بن السري قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس ولكن هذا لا أقتضي عدم الصحة أي عدم صحة الزيادة لأن هذه الزيادة لا تنافي المزيد لا تنافي الناقص فيعمل بها وكما سبق أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راك عنه ساجلا كما في حديث مع أباس فالصواب النهي عن قراءة القراءة في حال الركوع وفي حال السجود باب ما يقال في الركوع والسجود وحدثنا هارون بن معروف وعمر بن سواد قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثر الدعاء في هذا الحديث دنيل على أن الدعاء يكثر في حال السجود كما سبق في حديث عباس رضي الله عنه وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقاملوا أن مستجاب لكم وفيه أيضا دنيل على قرب الله عز وجل من الساجد وأن قربه يتفاوت فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وهذا القرب هل المراد به القرب الذاتي أو المراد أي أنه قريب بنفسه أو أن المراد قريب بعلمه في هذا قولان لأهل العلم منه من قال إن الواجب إجراء النص على ظاهره وأن الله تعالى أقرب إلى العبد بنفسه كما قال تعالى وَإِذَا سَأَلَكَ عَنِّي عَبَادِ عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دعوة الدَّاعِ إِذَا دَعَى ولكن قُرْبَهُ لا يستلزم أن يكون في المكان الذي فيه الإنسان لأن الله تعالى قريبٌ في علوه عليٌ في دنوه ليس كم ذلك شيء وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ولا يجوز أن نتصور أنه إذا كان قريباً بنفسه أنه سبحانه وتعالى في الأرض لأن هذا ينافي علوه وعلوه من صفاته الذاتية التي لا أنفك عنه ولا يتصور أحد أنه يكون في الأرض إلا إذا أراد أن يقيس الخالق بالمخلوق فنحن نقول هو أقرب ما يكون من العبد وهو ساجد ومع ذلك فهو فوق سماواته عز وجل علي على عرشه ثم إن الإنسان إذا أدى الصلاة بخشوع وحضور قلب فإنه يجد من نفسه وهو ساجد أو يشعر وهو ساجد أنه قريب من الله يدعوه وينجيه وهو أيضا يشعر بأن الله تعالى فوق كل شيء أنه قريب منه وأنه فوق كل شيء نعم طيب فإذا قال قائل ما الحكم في أنه أقرب ما يكون من ربه وساجد قلنا الحكم ظاهرة لأنه لما تواضع لله فأنزل أشرف ما فيه من الأعضاء وعلى ما فيه من الأعضاء على الأرض التي هي موطئة الأقدام حتى ساوت جبهته قدمه كان في ذلك قريبا من الله عز وجل نعم إيش؟ نعم القول الثاني أنه قريب في علم ونفسه ليس قريبا لكن لما كان عالم بالعابد وهو ساجد كان قريبا منه نعم حاصل بكون نساء نعم هذا من التأويل من التحريف نعم نعم مثل هذا يعني أنه معنا وهو فوق عرشه بعلمه وغير علمه لعلمه وسامعه وبصره بكل شيء الأقرب أنه هو قريب وهكذا يجب أن نعلم أن كل شيء أضافه الله إلى نفسه فهو لنفسه حقيقة فقوله خلق السماوات الأرض في ستة أيام ثم مستوى على العرش يعلم ما يرجع في الأرض وما يخرج منها وما يزل من السماء وما يرجع فيها وهو معكم أينما كنتم كل هذه الضماء تعود على الله ولا تحتاج إلى تحريف كما قال ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الوسطية لكن تصان عن الظنون الكاذبة وهو أن يعتقد الإنسان أن قربه يستلزم أن يكون معنا في أرضنا وأن معيته لنا تستلزم أن يكون معنا في أرضنا هذا يجب أن نصانع عنه طيب ثم قرب الله عز وجل هل يكون عاماً أو هو خاص قسمه بعض العلم إلى قسمين عام وخاص ومثل للعام بقوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد أقرب الإنسان من حبل الوريد والإنسان هنا عام ومنهم من قسم من قال إنه خاص فقط بخلاف المعية المعية عامة وخاصة لكن القرب يقتضي حنواً وعطفاً ورأفة أكثر من المعية فلا يكون إلا للخواص فهو خاص بمن يعبده ويدعوه فقط أما من يعبده فبمثل هذا الحديث أقرب ما يكون العبد من ربه هو وساجد وأما من يدعوه ففي قوله تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعاء إذا دعاني وأجاب عن قوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد قالوا إن المراد أقرب إليه بملائكتنا لقوله إذ يتلقى المتلقيان فقير القرب بماذا؟ بما إذا تلقى المتلقيان والمتلقيان من الملائكة وهذا اختيار الشيخ السلام ابن تيمير رحمه الله أن القرب لا ينقص لا أصحى أن أقول إن الله قريب من الكافر أو من الفاجر أو ما أشبه ذلك لكن أقول إن الله مع الكافر وبالمعية العامة أو مع الفاجر بالمعية العامة لا بأس إن الله معكم ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو معهم إلا أن قال إلا هو معهم ولا أدن من ذلك ولا أكثر من إلا هو معهم وخلاصة الكلام الآن يترتب على الأسئلة الآتية أولا هل قرب الله حقيقي أو لا الجواب حقيقي وهكذا كل ما أضافه الله لنفسه فهو حقيقي السؤال الثاني هل ينقسم القرب إلى عام وخاص الجواب لا لأنه لم يرد إلا في من دعاه أو عبده السؤال الثالث هل المراد في القرب أنه كائن في الأرض الجواب لا لأن كرسيه وسع السماوات والأرض فكيف بذاته عز وجل ثم إنه يلزم من ذلك أن يكون غير عال على خلقه مع أن علوه من صفاته الذاتية طيب هل قربه ينافي علوة الجواب لا فهو قريب في علوة علي في جنوة لأنه ليس كم ذي شيء سبحانه وتعالى باب ما يقال في الرقوع وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم وفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخرة وعلانيته وسره كيف علانيته كيف تدخلت عليها على على حرف جر هنا اسم وعلانيته لا في تخفيف الياء طيب طيب هذا الحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم مفتقر إلى مغفرة الله ولهذا يدعو الله عز وجل في حال السجود الذي هو أقرب ما يكون من ربه عز وجل وفيه أيضا البسط في الدعاء بقوله اغفر لي ذنب لو قال اغفر لي ذنب لكفى عن كل هذا التفسير لكن قال ذنبه كله دقه وجلة وأوله وآخرة وعلانيته وسر والبص في الدعاء والتفصيل فيه فيه فائدة ثانية الفائدة الأولى استحضار الإنسان لهذه الأحوال التي يقع فيها الذنب والفائدة الثانية كثرة مناجات الله عز وجل أو طول مناجات الله سبحانه وتعالى ولا شك أن الحبيب مع حبيبه يحب أن يطول معه المناجات ولهذا تجد الحبيب مع حبيبه لو بقي ساعات طويلة وهو يحادثه ما مل فإذا في بائدة أولا كثرة المناجاة مع الله عز وجل والثاني استحضار الإنسان لهذه الذنوب على هذا الوجه المفصل نعم زكي نعم لكنه لا يقر على الدم وأيضا فيه الذنوب لا يمكن أن تقع منه ومن أخوانه الأنبياء وقد سبق لنا البحث في ذلك وعارف بأشرطة موسى نعم كيف؟ الذي في أول عمره هو في آخر عمره أو في نسله الأولية والآخرية نسلية نعم حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن نعم يتأول القرآن في هذا ذكر التأويل كما في القرآن أيضا وما يعلم تأويلهم إلا الله والتأويل عند العلماء ثلاثة أقسان قسم باطل وقسم صحيح وهذا القسم الباطل هو أن يصرب معنى الكلام إلى غير ظاهره بدون دليل يسمى تأويلا عند معتنقيه وهو في الحقيقة تحريف والقسم الصحيح ينقسم إلى قسمين قسم بمعنى التفسير وقسم آخر بمعنى فعل المأمور وترك المنهي ووقوع المخبر به مثال الأول الذي هو الباطل تحريف أهل التعطيل لنصوص الصفات إلى معانية خالف ظاهره كأن يقول المراد بيد الله نعمة الله هذا التحريف وكأن يقول المراد بالاستواء الاستيلة القسم الثاني الذي يكون بمعنى التفسير مثل قول المفسرين تأويل قوله تعالى كذا وكذا ثم يذكرونه والقسم الثالث وهو أيضا من الصحيح أن يكون التأويل بمعنى فعل المأمور به أو ترك المنهي عنه أو وقوع مخبر عنه فمثل قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين أسوه من قبل ما المراد بتأويله وقوع ما أخبر عنه وكذلك هذا الحديث تقول يتأول القرآن أي يفعل ما أمر الله به في قوله فسبح في حمد ربك واستغفره نعم هذا من التأويل الصحيح وهو في الحقيقة تفسير هذا إذا صرفته عن ظاهره لدليل فهو تفسير نعم حدثنا أبو بكت بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جعنت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة حدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح يصلي صلاة إلا دعا أو قال فيها سبحانك ربي وبحمدك اللهم اغفر لي حدثني محمد بن المثنى قال حدثني عبد الأعلى قال حدثنا داود عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه قالت فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في غمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان ثوابا وحدثني حسن بن علي للحلواني ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأفطرني ابن أبي مليك عن عائشة قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر ما بالشك نرؤي الله عنه اللفظ الذي قبل فيه يقول إذا جاء نصر الله والفتح قال فتح مكة ففسره النبي صلى الله عليه وعلا وسلم بأنه فتح مكة وهل كل ما جاء بلفظ الفتح يكون فتح مكة الجواب لا قد يكون فتح مكة كما في هذه الآية وكما في قوله تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا وقد يكون المراد غير فتح مكة مثل قوله تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا فإن المراد بفتحنا صلح الحديبية على القول الضاجع وقوله إني سأرى علامة في أمتي العلامة هي فتح مكة لأن بفتح مكة انتهى العرب وهذه السورة هي نعي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قال ذلك عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بحضرة أمير المؤمنين عمر وجماعة من الصحابة لأن بعض الأنصار صار في نفسه كيف يحضر عمر عبد الله بن عباس وهو صغير ويدعو شباننا فجمعهم ذات يوم وقال لهم ما تقولون في هذه السورة إذا جاء النصر والفتح إلى آخره قالوا إن الله أمر نبيه إذا جاء النصر والفتح أن يستغفره ويتوب إليه ويسبح بحمده فأخذوا بإيش بظاهر الآية يعني فسروا اللفظ فقط أما ابن عباس فأخذ بالمغزع فقال هذا أجل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال عمر ما فهمت منها إلا هذا فدل ذلك على كمال فقه أي فقه ابن عباس رضي الله عنهما ومعرفته للتفسير أما الحديث الأخير ففيه دليل على شدة غيرة هم المؤمن عائشة شدة غيرتها لقوة محبتها لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأنا أريد من أحدكم أن يجمع الأحاديث التي تدل على شدة غيرة عائشة رضي الله عنها على النبي صلى الله عليه وسلم من ينتدب لهذا ابن داود ما شاء الله أنت سباقون إلى الخير إلى متى المهلة اليوم اليوم الاثنين يعني الثلاثة والأربعة والخميس لتجمع التأتيبها بإذن الله طيب نعم خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لا لسا خاصا به لأن ما ورد على سبب فالعبرة بعمومه العبرة بعمومه ولهذا نحن الآن نرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف مع أنهم قضى وقتها كذلك نسعى بين الصفو والمروة ونشتد سعيا بين العلمين مع أن ننقض الوقت فهذا مثله أيضا نعم بس هذا فقط يعني الركوع لا تدعو إلا بموارد فقط السجود أكثر من الدعاء بما شئت عبيد التحسس الذي يراجبه للتلع على العورات هذا المنهي عنه أما التحسس الذي يراجبه أين الرجل كما لو فقت صاحبك فقمت مثلا أنت تبحث في غرف البيت أو تبحث إذا كنت في البر في الشجر هل وتعتقد هذه الشجرة وهذه الشجرة وهذا لا بأس بي والتحسس المنهي عنه هو الذي يراد به الظهور على العورات والمعائم إيش ليس هذا موضع السؤال أنت الآن تسأل كيف تقول تحسس تحسس وهو منهي عنه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقع في يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهم منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحسيثنا أن عليك أنت كما أثنيت على نفسك في هذا الحديث فوائد أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ينسل من فراشه ويتعبد الله عز وجل على وجه الاختفاء فهل هذا مشروع للإنسان أن يفعل كما فعل الجواب نعم إذا كان يحب أن لا تطلع امرأته على عمله فليفعل من فوائد هذا الحديث أن حال القدمين في السجود هو الانضمام يعني أن المشروع أن يضم قدميه تعضاهما إلى بعض في حال السجود خلافا لمن قال الأفضل أن يفرقهما بقدر شبر فإن الصواب أنه لا يفرقه بل يظن بعضهما إلى بعض وجه ذلك قولها فوقعت يدي على بطن قدمين وليم كانت تقع على بطن قدمين إلا وهما منتصقتان ومن فوائدها أيضا أن المشروع في حال السجود نصب القدمين لقولها وهما منصوبتان ومن فوائد الحديث الاستعادة بالضد من ضده أعوذ برضاك من سخطك لأن الرضا مقابل للسخط يضرده ويزيله وكذلك بمعافاتك من عقوبتك وأما قوله أعوذ بك منك فلأن الله عز وجل هو معاذ كل مستعيد والذي يعاقب ويأخذ بالذنب من الله عز وجل فيستعيد بالله من عقوبة الله ومن فائد هذا الحديث أنه مهما بلغ الإنسان من رتبة وعبادة فإنه لا يمكن أن يحصي ثناء على الله عز وجل لقوله لا أحصي ثناء عليه وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يحصي ثناء فمن بدونه من باب أولى ومنها تفويض الأمر إلى الله عز وجل في قوله أنت كما أثنيت على نفسك نعم لا ما يستقل حتى الإنسان إذا أراد أن يتحسس يتحسس بديه كلهم ولا بوحدة حديث عائشة ربي الله عنها لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها يا عائشة أذنين أن أتعبد ربي هذه الليلة حديثا من قال حتى مست بشرته بشرته حديث عائشة فالنبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث استأذنها في القيام وأخذ منه فائدة حصل خلق النبي صلى الله عليه وسلم وأن عائشة هذه ليلتها وهي أحق بها فمن جمع بين الحديث ذلك وهذا الحديث أنه النبي صلى الله عليه وسلم أين الحديث تقول هذا؟ مرة معنا صاحبها أي طيب هل ينافي هذا؟ رسول عليه الصلاة والسلام له أحوال له أحوال ربما إنه وجد أنها تريد في تلك الليلة أنها ترغب أن يبقى معها فاستأذنها أما هناك جنائمة فيما يظهر فلما استيقرت لم ترى الرسول عليه الصلاة والسلام في فراشي شيخة كانت الزوجة راغبة في ذلك راغبة في إيش؟ راغبة مثلا فيما ترغب به الزوجة من زوجها نعم هل لها أن تمنعه من أن يتعبد الله؟ لكن الحسن الخلق مطلوب ليس لها أن تمنعه من العبادة لكن الحسن الخلق طيب وربما يكون معاشرة إياها بالمعروف خيراً من أن يقوم يتعبد به ويتهجد بعمل خاص به نعم يا سليم عند الصحابة الصراحة لا توجد أنت غيرهم لا يهم من يقع منه شيء لا يقع منه شروب نعم لأنه أكبر عائشة هل الناس ما يبينون ليه نعم أقول الناس ما يبينون لي منه والصحابة ما يغلقون لي منه ما أدري ما وش ترى صراح أنا أقول الصراح الصراح يعني أنه لا يهمهم شيء هي نعم الواجب الصراح عن النساء وش يضروه إلا صراح وصار ما في ظاهريه هو الذي في باطنه أخاف نفسه يبون عليه إذا أخاف فرحم اللهم رأي كف العلبة عن نفسه ثلاثة طيب المرأة أو النساء لهم غيرة كثيرة وخاصة لو كان لها درة وهذه الغيرة هل تعد من الحسد المملكة؟ لا لا لا هذه بغير اختيار الإنسان ولهذا تجد أن سيحدثنا إن شاء الله الأخ عبد الرحمن بن داود في ليلة الجمعة يأتينا بغرائب مما صنعته عائشة رضي الله عنها من الغيرة حتى إن بعض العلم يقول إنه إذا قذفه على وجه الغيرة فإنه لا حد عليه لأنه يعني في غصب على الإنسان غيرها يعني بعض الإنسان يتعدى على بعض أصلح بينهما صحيح صحيح لكن يقولون إذا غارت واحدة على الأخرى فدواء ذلك أن تأخذ ثالثا حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا محمد بن بشري العبدي قال حدثنا سعيل بن وابي عروبة عن قتادة عم طرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في رفوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح قوله سبوح قدوس خبر ممتد محذوف يعني أنت سبوح قدوس وهي من صيغ المبالقة سبوح يعني أنت المسبح عن كل نقص وعيب والقدوس المطهر وقوله رب الملائكة والروح المراد بالروح هنا جبريل فعطفه على الملائكة من باب عطفه الخاص على العام كقوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها نعم لا يدعو بدعا للسخارة بعد ركعتين بعد السلام لأن السنة عينة ذلك نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم فليصل لركعتين ثم اليقود السمن أهمها صحية يعني إذا فسر بهذا تكرار يعني قوله برضاك من سخطك ومعفاتك من عقوبة هي نفس الذي فسر بهذا حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت مطرف ابن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام عن قتادة عن مطرف عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث باب فضل السجود والحث عليه حدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي قال حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري ابن طلحة ابن أبي أبي ما ذكره الشرح عندي ذكرة قال ويقال ابن أبي طلحة كذا في المرقات فصفها لفظا الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في جتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه حدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي قال حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه بيان فضل السجود كما هو ظاهر وفيها أيضا بيان الإخلاص لله عز وجل لقوله فإنك لا تسجد لله سجد وفيه أنه لا بأس أن الإنسان يؤخر الجواب من أجل أن يشتد تطلع السائل إليه لأنه أخر جوابه إلى الثالثة ولا شك أنه إذا تطلع السائل إلى الجواب كان ذلك أقرب إلى فهمه وأقرب إلى حفظه والعناية به نعم حدثنا لم يكن يصدر كان في آخر ساعة إلى الجمعة وراد أن يكسب صغيرة الوقت ثم السجد بدون صلاة وجلس يده في السجود قويلا لم يكن السجد المنفرد عن الصلاة كنا هذا مبتدع لأن السجود المنفرد لا يكون إلا لسبب وهو التلاوة والشكر وما سوى ذلك فلابد أن يكون في نفس الصلاة حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال حدثنا هقل بن زياد قال سمعت الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلته وذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود في هذا دليل على عنو همة هذا الرجل طبيعي في الكاب الأسلم فإنه لم يسأل مالا وإنما سأل أن يكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعني على نفسك بكثرة السجود والمراج بذلك كثرة الصلاة لأن الإنسان كلما كثرة الصلاة كثرة السجود إذ أن السجود لا يشرع مهم فرداً عن الصلاة وقوله عليه الصلاة والسلام أو غير ذلك يعني أو اسأل غير ذلك يريد أن يعرف هل يبقى على همته الأولى أو أنه يسأل شيء آخر فقال هو دا يعني كأنه يقول لا أسألك إلا هذا نعم نعم يسألين نعم كيف بعض الناس يسجد كثير كثير السجود لكما يستحضر القلب مثل بعض الناس لأنه لو يقلل السجود يستحضر القلب يستحضر قلب للأرض والخدمة الله سبحانه وتعالى ومن بارك الله المراد بارك الله فيك أن يكثم السجود ويحرص على حضور القلب فإذا كان إذا أطال السجود حضر قلبه أكثر فليتج السجود نعم نعم نعم نعم تحمل على ظاهرية لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يملك أن يرفع درجته في مقامه إلا بسؤال الله عز وجل يا شرح الشيخ يقول الله مفتوح نعم يا شرح الشيخ يقول وقوله الأو غير ذلك وفتح الله أو غير ذلك نعم يصلح هذا يصلح السكون أما أو غير ذلك يعني أو تسأل وغير ذلك وأما على أو غير ذلك يعني كأنك وهل تسأل شيء آخر تسأل هذا وغير ذلك