37- كتاب الصلاة - تابع . . باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا شك أني ما جاهز عن المسلم أصح من غيره كيف؟ وشيقول قال الشرية ما عندك؟ ما عندك؟ قوله سألت من مسعود هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا هذا صريح في إبطار الحديث المروي في سنن أبي داود وغيره المذكرة فيه الوضوء بالنبيذ وحضور ابن مسعود معه صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فإن هذا الحديث صحيح وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين ومداره على زيد مولى عمر بن حريث وهو مجهول وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس عن داود عن الشعبي عن علقامة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وآثار نيرانهم ولم يذكر ما بعده حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووددت أني كنت معه حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن معن أنه قال سمعت سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي هكذا نعم آد آد عن مسعر عن معن أنه قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن نعم من آذن من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود أنه آذنته بهم شجرة سبحان الله يعني أعلمته أعلمته الشجرة بأن الجن حضر وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه لا يعلم الغيب والجن لا يشاهد درس اليوم في نعم الحمد لله رب العلم وصلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإغسان إلى يوم الدين ذكر المسلم رحمه الله في صحيحه قصة الجن الذين حضروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نذكر توملا من الكلام عليهم أولا الجن هل هم سابقون على الإنس أو الإنس سابقون على الجن الجواب الأول هل الجن نسابقون على الإنس لأن أباهم إبليس وإبليس كان قبل آدم لا شك ثانيا هل الجن أجسام أو أعراب والجواب الأول أنهم أجسام يأكلون ويشربون ويبونون أما أكلهم وشربهم فمما جاء في صحيح المسلم أنهم يجدون كل عظم ذكر رسم الله عليه أو فرى ما يكون لحما وأما أشربهم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن من لم يسمي الله على سراب فإن الشيطان يشاركه فيه وأما بولهم فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الرجل الرجل الذي نام عن صلاة الصبح قد بال الشيطان في أذنه وأما قيئهم نعم وقيئهم كذلك قيئون فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الذي سمى بعد أن بعد أن أن الذي سمى في أثناء أكله قاء الشيطان ما أكله وقد استنتج بعض العلماء من هذا الحديث أن بول الجن طاهر وقيئهم طاهر طاهر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أن الشيطان في أذنه ولم يأمره بغسلها وكذلك أخبر أنه قائم أكله في الإناء ولم يحرم الطعام لكن هذا فيه نظر لأن أحوال الجن من أمور غيبية التي لا تقاس في أحوال الإنس لأن أحوال الإنس حسية وهذه خفية لأن الله لا تعل ومن ذلك أيضا هل الجن أقوى من الإنس أو الإنس أقوى الجواب الأول ويدل لهذا أنهم يتراكبون إلى السماء ويطيرون إلى السماء للسراق السمع وكانوا يقعدون من السماء مقائب أما الإنس فلا يستطيعون هذب بأنفسهم إطلاقا ولا يستطيعون أيضا بآلاتهم لأن آلاتهم التي اختروا وصارت فوق غلاف الأرض لم تستطع أن تصل إلى السماء لتقعد المقاعد للسماء ولا لغير السماء ولأن عفريتا من الجن لما قال سليمان أيكم يأتييني بعرشها قبل أن يأتون المسلمين قال عفريتا من الجن أنا أأتيك به متى قبل أن تقوم من مقامك مع أنه في اليمن وسليمان في الشاء ومثل هذا لا يستطيعونه لا بيع أنفسهم ولا بيع لاتهم على كل حال الجن أقوى من الإنس ومن ذلك أيضا هل الجن يدخل الإنس والجواب نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم بالوسوسة وبالإذا لأنه قبل يدخل فيه ويؤذيه كما هم شاهد مجرى يقول الله تعالى الذين يأكلون الذباء لا يقومون إلا كما يقوم الذين يتخبطوا الشيطان من المس ولكن ما دوى هذه العلة دواؤها الاكثار من ذكر الله عز وجل والاكثار من الآيات التي بها الاستعادة من الله عز وجل من شر الوسواس والخناس وكذلك أيضا قضاعة آية الكرسي فإنه لا زال على الإنسان من الله حافظ ولا يقرب الشيطان حتى يصبح ومن ذلك هل هل الجن يموتون أو يبقوا الجواب يموتون لقول النبي لقول النبي صلى الله عليه وسلم والإنس هو الجن يموتون ولكن هل هم أطول أعمار من الإنس أو لا أما أبوهم وهو الشيطان فهو إيش أطول بلا شك لأنه طلب من الله أن يضره إلى يوم يبعثون فأعطاه ذلك وأما ذريته فلا نعلم لكن قد قيل في التواريخ إنهم وجدوا جنيا في أطراف مكة وسألوه متى يعني عن عمره فقال إنه هنا قتل قابيم هابين كان قد ناهز فالله أعلم هذا الصحيح أم لا لكن أرد كل حال ويجل على أن إن صح يجل على أن أعمارهم طويلة طويلة طويلة طويلة ومن ذلك أيضا هل جن يبعثون يوم القيامة الجواب نعم يبعثون يوم القيامة ويدخلون النار أيضا لقوله تعالى يا معسر الجن والإنس ألماتكم ونصنونكم يقصون عليكم آياتهم ونرونكم ونقائمكم ماذا نعم لا لقوله تعالى قال يدخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة اللعنة فكتها وهذا مجمع عليهم ولكن هل يدخلون الجنة نعم الصحيح أن يدخلون الجنة بقول الله تعالى في سورة الرحمن بعد أن ذكر الجن والإنس وحاطبهم بقوله فبأي آلاء ربكم تكذبان قال ولمن خاف ما قام ربه جنة وقال لم يطلثن إنس قبلهم ولا جان فالصواب أنهم يدخلون الجنة ومن ذلك هل هل يرون هل نراهم يوم القيامة أو هم محجوبون عنا كما في الدنيا قيل إننا نراهم في الآخرة وإنهم لا يرون إننا نراهم في الآخرة ولا يروننا ولكن إذا أعلم لهذا مستنع فأطمئنه إليه النفس ولكن مجرد تعليق وهو أن البشر أفضل من الجن الأشخ وإذا كان الله تعالى قد أعطى الجن ميزة في الدنيا أن يروا البشر ولا يرون البشر ففي الآخرة يكون إكرام الإنس أن يروا الجن والجن وأن الجن لا يرونهم ومعلوم أن طول أمد الآخرة أكثر بكثير من من إيش من أمد الدنيا فيكون الإكرام للبشر في هذه الناحية يوم القيامة فالله أعلم ومن ذلك أعلم هل الجن يمكن أن يروا نعم هل يمكن أن يروا أو هم عالم غيبي لا تمكن رؤيتهم الجواب الأصل فيهم أنهم عالم غيبي لا يرون لكن قد يرون أحيانا يتمثلون بصورة البشر كما جاء الشيطان الذي أخذ من الطعام الذي كان أبو هريرة وكنا عليه جاء بصورة بصورة البشر وأنه له عيال وذو فقر وحاجة فهم يرون لكن الأصل إيش الأصل أنهم عالم غيبي كالملائي لا يرون والملائكة أيضا الأصل فيهم أنهم عالم غيبي ومع ذلك قد يرون أحيانا وهذا من حكمة الله عز وجل ومن ذلك أيضا هل الجن لهم أعين وأناف وأذان وأيدي وأرجل وما أشبه ذلك الجواب الظاهر معه لكن من الأشياء ما هو متيقن وما هنا لسه موصول ولا سهنا فيه فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان جالسا على طعام فجاءت جارية كأنما تدفع دفعا لتأكل منها الطعام فألقت بيدها إلى الطعام ولم تسمي فأمرها النبي عليه الصلاة والسلام من تسمي وأمسك بيدها وقال إن الشيطان هو الذي دفعها وإن يده ويد الجارية في يدي هذا الحديث أو معنا فدل هذا على أن على أن الجن لهم أيدي نعم وأنها تمسل لكنها بالنسبة لنا غيدي لا ندري هذا ما يحضرني الآن من الكلام على الجن أما مدع العوام من أن لهم عيونا وأن عيونهم طويلة هكذا مشكوقة من هنا ما هي عرض وأنهم ليس لهم عظام وأنهم رقيقون هذه كلها ليس لها أصل ثم لا نعلم ليس لها أصل نعم أي نعم هذا أيضا من المسائل التي تبحث هل يتزوج الجن من الإنس والإنس من الجن نقول إن الله تعالى يقول في القرآن والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ولا يمكن أن يسكن الإنسي إلى الجنية ولا الجنية إلى الإنسية باختلاف الأصل والجنس كما أن المشركين لما قالوا لو لا أنزل أيه ملك قال الله تعالى ولو جعلناه ملكا إيش لجعلناه رجلا يعني أنه لا تلاؤم بين البشر وبين الملائكة وكذلك بين الجن والإنس لكن الفقهة رحمه الله يقولون إنه يمكن أن يعتدي الجنية على الإنسية فيجامعها يجامعها وإذا جامعها وأحستت بذلك وأنزلت وجب عليه روس وكذلك بالعكس أنه قد تكون جنية مثلا عشقت أحدا من البشر فعبت بذكره حتى جامعها أو حتى ألجأته إلى الجماع وقد لا يدري قد يكون منائما فيجب الغصم إن أنزل هذا الذي أجبرته الجنية على أن يجامع أما عقد مكاح موشلها ولا أدري إذا كان عقد مكاح يحتاج إلى مأذون ويكون هذا المأذون لا جنية ولا تنسية لا يجب يرضى الطرفين أو نجعل مأذونين أحدهما جن والثاني إنس الله هذا نعم سليم كيف ما فهمت المس يعني الذي يمسه الشيطان أي ورمه بعد كل حال هذا نسمعه كثيرا ممن يمسه الشيطان أو الجن يعني ليتكلم ذكر وهو ذكر وأنثى ما أنثى لا تمسك النكاح النكاح لا بد يكون ذكر وأنثى نعم خيركم من طال عمره وحسن عمله وشركم من طال عمره وسائل الله أعلم ما نده ما نده نعم أفضل كيد الكيد لكن القوة البدنية أقوى نعم نعم ايش ايش صرع من صرع ما صرع ما تصارع كذا باليد أسألك عندما تصارع أقول مصارع هكذا باليد أجل ما أعرف هذا القصة ثلاثة سلح فقط ايش ما في الشم الرسول عليه الصلاة والسلام مرسل إلى الإنس والجن لا الصحيح لا الصحيح أن منهم نذرا انت ها 5-4-6 بس ما أود نربح الدرس ما تقول ناخذ السلة أو لا طيب نعم اينا أنا مسلم أنا مسلمين المسلم أخو المسلم مع الفارق المسلم أخو المسلم نعم يتعامل به نعم نعم حال جهاز ساكي يعالجه لا أخذ من شأن شكير فهنا نجوز بالذهاب للجن ده اينا نجوز ده ما داما هذا الرجل يستعين بالجن على وجه ليس فيه محرم يعني طريق استمتاع انتفاعه بهم ليس محرم ولا يستعين بهم على محرم فلا فلا أما إذا كان الطريق محرما بحيث لا يستعين لا لا لا يقول جن يعانته إلا بشرك أو بفعيد فاحشة به أو ما أشف ذلك فهذا لا جن أو استعان بهم على شيء محرم يعني استعان بهم على تنفير الناس يحاش الناس فهذا لا جن نعم نعم إلا إبليس كان من الجن ففسق أن أمير أبريد هو الشيطان هو الجن إذا كان على وجه مباح فلا بأس الكلام على هل الاستعانة طريقها محرم أو لا فإن قال قائل كيف تجيزون الاستعانة بهم في شيء مباح عن طريق مباح والله تعالى يقول ويمحشرهم جميعا يا معشر إيش يا معشر الجن قد استكثرتهم من العنس وقال أولياؤهم من العنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خاليا فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم علي نقول الآن لا تدل على امتناع استعان بهم على وجه جائز لأنه قال في ممات الآية وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا لما كانوا يكسبون فدل ذلك على أنه إذا كان هناك ظلم تعاون عليهم إنس وجين فهذا الحرام أما إذا لم يكن ظلم بل في مصلحة فلباس وقد ذكر شيخ السلام رحمه الله قصة في ذلك أن أمير المؤمنين رضي الله عنه تأخر عن رجوعه أو عن قدومه وأن ذلك أهم الناس وكانت هناك امرأة لها رأي من الجن فذهبوا إليها وقالوا ابحث عن عمر فبحث الجني فقال لهم أبشر عمر ليس فيه شيء وهو الآن يطلي يطلي إبل الصدقة تعرفون يطليها؟ من الجرب يعني يدهن بالدهن من الجرب الخليفة الراشد الذي تحت خلافته ما شاء الله من الأراضي والبشر يطلي يطلي إبل الصدق هذا التواضل لله عز وجل الذي رفع الله به وكذلك أمثاله وذكر الشيء أخر أيضا وهذا شيء مشاهد هذا شيء مشاهد سمعنا عن أناس ثقات أن الجن أحضروا لهم الغائب فقد حدثني من أثق به أن أحد المشائخ المشهور المشهورة بحسن خط كان في أحد المساجد هنا في عنيزة كان ينقل كتاب الإنصاف في معرفة الراجع من الخلاف للمرداو وفي ذلك الوقت ما في مطابع وكان في صفح المسجد يتشمس يعني يعني أن الوقت بارد جانس في الشمس فاحتاج إلى أن يقضي حاجته وفنزل فقضى حاجته ولما صعد لم يجب لا الكتاب ولا الدوات ولا القلم ولا العبات كل مهول فاهتم لذلك اهتماما شديدا لأن الكتاب هو الموجود فجاء إلى شخص معروف بأنه يستعين بالجن فقال له يا أبا فلان القضية كذا وكذا والكتاب الآن مشكلة لأنه لرجل العالم يهتم بالكتب قال له يا شيخ أنا تبت من هذا أو تبت من هذا وقال له رجل كتاب فذهب إلى صديق لهذا الرجل الذي كان يستعين بالجن وقال له يا أبا فلان القضية كذا وكذا فلعلك تشير عليه فقال طيب هو كان يأتي إلي بعد صلاة الفجر يشرب القهوة ويأكل التمر فأتي إلينا يقول لمن للشيخ صاحب يكتب كأنك ضيف فلما أصبح الرجل جاء إليه قرع الباب وقال له ادخل فدخل وإذا بصاحبه الذي كان يستعين بالجن حاضر فقال له صاحب المحل ما الذي جاء بك يا شيخ قال جئت لأجن علمت أنه تتسمعه في الصباح فجئت لأجنم معكم ثم ذكر القصة وقال أنا طلبت من هذا الرجل الذي يستعين بالجن أن يحضر الكتاب وهو أهم عندي من المشرة هو من الدوار في القلم فألح صاحب البيت على الذي يستعين بالجن ألح عليه فقال له هات زنبيل أتعرفون الزنبيل زنبيل هجاء بالزنبيل وكفاه في أسفل المجلس ثم جعل يقرأ ثم قال ارفع الزنبيل فلما رفع الزنبيل وجد كل شيء موجود تحته نعم الكتاب والدوات والقلم والمشلح فهذا يدل على أن الجن عندهم قدرة على معرفة مكان الأشياء وعلى إحضارها وفيها قصص كثيرة من هذه النور المهم على كل حال هذه قصص كثيرة وهي مشهورة بين الناس ولا لها سند هذه القصص لا يكن لها سند لكن لكن نعم طيب على كل حال هذه تومة من أحكام الجن ونسأل الله تعالى أن لا يسأل الله علينا ولا عليكم ولا عليكم وأن يعرفنا أنفسنا وعزتها وكرمتها على الله عز وجل وأن نولى الحمد أفضل وأشرف منهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على أبه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين باب القراءة في الظهر والعصر قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في الكتاب الصلاة من صحيحه وحدثنا محمد بن موثن العنزي قال حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج يعني الصواف عن يحيا وهو بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلمة عن أبي قتادة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعون الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح قوله رضي الله عنه يقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين دليل على أن السنة أن يقرأ الإنسان بالسورة كاملة وأن لا يوزعها وهذا لا شكت أنه الأفضل ولكن لا بأس أن يوزعها لأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه وزعها وأما قراءة آيات في أثناء السورة أو أول السورة دون أن يكملها فقال منقيجم في زاد المعاد إن هذا ليس من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام ولقد رأيت بعض الأئمة والأسيام الشباب لا تكاد تسمعهم يقرؤون سورا وإنما يقرؤون آيات من سور طويلة من البقرة أو العمران أو ما أشبه ذلك ومستمرين على هذا يعني ليسوا يفعلون هذا أكيانا بل لو أنك قدرت الصلوات التي يقرؤون فيها في هذا لوجدتها ثمانين في المعاد وهذا لا ينبغي الذي ينبغي أن تقرأ السورة كاملة وأنها تطول على الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم عيا لمعاد في صلاة العشاء إيش الشمس وضحاها لن يدعشاء وما أشبه ذلك وفي قوله يسمعون الآية أحيانا هذا يشمل الظهر والعصر يعني أحيانا يسمعهم الآية يعني يجهر في موضع السر لكن ليس دائم ولعل هذا والله أعلم إما لتنشيط نفسه وإما لتنشيط الموراء وإما لإعلامهم أنه يقرأ وليس صامتا وإما لهذا كله المهم أن من السنة من السنة يا عبدالله أن يسمع الآية أحيانا سواء في صلاة الظهر أو في صلاة العصر هذا جلال الدين أين هو؟ يقول ما الفرق بين العراح والكاهن والرجل الذي يستعين بالجن أليس هو الكاهن أو العراح ويفهم من القصة التي قصصت بالأمس أن الاستعانة بالجن يجوذ والذهاب إلى من يستعين به أيضا يجوذ كيف هذا أما يأخذ العراحون هذه الطصة حجة لفعلهم بالنهية بالمنهية عنهم بارك الله فيه أولا الفرق بين العراح والكاهن أن العراح اسم فاعل حول للمبالغة وهو مأخوذ من المعرفة فالعراح كل من يدعي معرفة الأشياء الغائبة سواء كانت غيبتها غيبة مطلقة كالذي يقول في المستقبل أو غيبة نسبية بمعنى أنها تغيب عن شخص دون آخر تعرفت وعلى هذا فيدخل في العراح الكاهن والمنجم والرمال ومن يستعين بالجن وغيره وأما الكاهن فهو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل يقول سيأتي كذا سيأتي كذا لأن أصل الكهان يعخذون من مسترق السم ومسترق السم يعخذون الخبر من السماء فيبلغونه إلى هؤلاء الكهنة فيتكلموا الكهنة بما سمعوا إذن كل كاهن عراح وليس كل عراح كاهنا طيب الرجل الذي يستعين بالجن كالذي يستعين بالإنس ولا فرق لو استعاني الإنسان برجل من الإنس لكان جائز إذا كان على شيء مباح وبطريق مباح فلو أن شخصا استعاني برجل من الإنس على وجه محرم بأن قال لا أعينك إلا بفعل الفاحشة مثلا كان هذا حرام ولو استعان به على السرقة من أموال الناس لكان هذا أيضا حراما الجن نفس الشيء فإذا كان هناك جن من المسلمون واستعان بهم الإنسان على شيء مباح بطريق مباح فلا فرق لا فرق وقد نص على هذا شيخ الإنسان المتهمية في عدة من كتب فمر علي في الفتاو ومر علي في كتاب النبوات ومر علي في كتاب إيضاح الدلالة على أموم الرسالة وذكر هذا القائد إذا استعان به على شيء مباح عن طريق مباح فلا بأس له وإن لا فإنه لا يتوث وكذلك الأنسي تماما طيب ويقول ويفهم من القصة التي قصتتم بالأمس أن الاستعانة بالجن يجوز نعم هو هذا الذي يفهم وهو الذي نريد والذهاب إلى من يستعين به أيضا يجوز هذه تحتاج إلى تفصيل الذهاب إلى من يستعين بالجن ينظر هذا الذي يستعين أهو رجل صالح لا يستعين به إلا عن طريق مباح وعلى شيء مباح فلا بأس وأما إذا كان لا أستعين بهم إلا بطريق محرم شركي أو فاحش أو ما أشك ذلك فهذا لا يجوز وكذلك لو استعان بهم على شيء محرم فلا يجوز أن نذهب إليه لأنه معتريا ظالم كيف هذا أما يأخذ العرفون هذه القصة حجة لفعلهم لمن هي عن الواقع أنهم لا يمكن أن يأخذوها حجة لأنها مقيدة بالشروط وهي أن يكون الطريق مباح وأن يكون الشيء المستعان عليه مباح مباح وكوننا تهيب كل ما يحتج به البطلون هذا لا يمكن أليس الذين نفوا بصفات الله يحتجوا بقرآن بلى قالوا ليس كمثل شيء إذن كل صفة تقول للبشر أو للمخلوق فإنها لا تتبث لله فكوننا تهيب من الكلمة لأنه ربما يحتج بالبطلون هذا لا ليس بصحيح البطال يحتاج بالمتشاب فأما الذين في قلوبهم مزير فيتبعون ما في شابه من ابتغارفنا وابتغارفنا طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أمه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همامون وأبان بن يزيد عيحي بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأولين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعون الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين الأخرين بفاتحة الكتاب تكلمنا على هذا حدثنا يحي بن يحياء وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال يحياء أخبرنا هشيم نعم منصور عن الوليد بن مسلم عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري قال كنا نحزل قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأولين من الظهر قدر قراءة ألف لام من تنزيل السجدة وحزرنا قيامه في الأخرين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأولين من العصر على قدر قيامه في الأخرين من الظهر وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك ولم يذكر أبو بكر في روايته ألف لام من تنزيل وقال قدر ثلاثين آية هذا الحديث يخالف حديث أبي قتادة من بعض الوجوه أولا أن حديث أبي قتادة قاله جازما به كان يقرأ وحديث أبي سعيد قاله مقدرا لأن معنا نحزل يعني مقدر ولا شك أن الذي يقول يقرأ بكذا ويقرأ بكذا أشد ضبطا من الذي يقول مقدر ذلك يخالف أيضا أن فيه القراءة في كل أربع الركعات الأولى والثانية والثاثة والرابعة يخالف أيضا أن حديث أبي قتادة ذكر أنه يطول في الركعة الأولى ويقص في الثانية وحديث أبي سعيد ذكر أن قدر القراءة في الركعة الأولى والثانية على حد سوى ويستفاد منه أن قراءة العصر أقصر من قراءة الظهر وأنها على النصر ففي الأوجه التي يختلف بها الحديثان نقدم حديث أبي قتادة وذلك لأنه قاله عن علم وحديث أبي سعيد قاله عن تقدير والشيء الثاني أن حديث أبي قتادة متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وحديث أبي سعيد انفرد به مسلم ولا شك أنتفق عليه الشيخان أقوى من ما انفرد به أحدهما لا سيما من فرد به مسلم رحمه الله حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن الوليد عن الوليد أبي بشر عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخرين قدر نصف ذلك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكر له ما عابوه به من أمر الصلاة فقال إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها إني لأركض بهم في الأوليين وأحذف في الأخرين فقال ذاك الظن بك أبا إسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إدراهيم عن جرير عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسحاق هذا يشبه من أجوه حديث من؟ انتبه حديث أبي سعيد لأركض بهم في الأوليين أطول وأحذف في الأخير يعني أن يقصر هذا هو الظهر وقد يقول قائل إنه أطول في الأوليين لكن يجعله أولى أطول فيكون موافقا لحديث أبي قتادر رضي الله عنه وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت جابر بن سمرة قال عمر لسعي قال عمر قال مرتين قال مرتين كيف الشيء قال مرتين ذكرت قال سمعت جابر بن سمرة قال عمر عندنا وحي نعم أنت صح قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعي قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين وما آلوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذاك الظن بك أو ذاك ظني بك وحدثنا أبو خريب وفي هذا شهادة عمر رضي الله عنه لسعي بن أبي وقاص رضي الله عنه والقصة مشهورة وطويلة ذكرها صاحب ريال الصالحين وغيره وكان سعي رضي الله عنه مجاب الدعوة يعني إذا دع على أحد بحق أو دعاله فإن الله تعالى يجيب دعوته وهذا من مناقبه رضي الله عنه نعم وحدثنا أبو خريب قال حدثنا بن بشع عن مسعر عن عبد الملك وأبي عون عن جابر بن سمرة بمعنى حديثهم وزاد فقال وزاد فقال تعلمني تعلمني الأعراب بالصلاة حدثنا داود بن رشيد الجملة الخبرية وما لا يستفهم المعنى أتعلمني سد الخبر نعم حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن سعيد وهو ابن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها البقيع هو مدفن أهل المدينة والمراد بقوله للبقيع ليس المراد المقبرة لأن المقبرة لا تقضي فيها الحاجة ولكن المراد إلى ناحية البقيع نعم نعم من دوء ثم سمت في جلبة نجاح ثم سمت جلبة ناس جايين نعم نعم وهو في الغراء الغراء يعني في الركور هل يجب له أن يطول بعض الشيء حتى تكون أطول ما لقضيها؟ أي نعم لأن هذا التطوير عارض كما أن التخفيف يكون عارضا يعني لو أحس بداخل فإنه لا بأس أن يطول إلا أن العلماء قالوا ما لم يشق على من معه فين شق على من معه فليس له ذلك لأن من معه أحق بالمراعات ممن قدب نعم لا شكاً ولا أجل بل لو اقتصر الإنسان على الفاتحة وهو غير إمام لكفاه ذلك أما الإمام يجب عليها أن يلاحظ السنة الإمام يجب أن يلاحظ السنة في ذلك والسنة بيّنت في مواضع أخرى أن ثلاث صلوات يقرأ فيها بأوساط المبصل ويظهر والعصر والعشاء وأن المغرب يقصر فيها الصلاة وأن الفجر تطور فيها الصلاة لكن هذا في بعض الأحيان كان الرسول عليه الصلاة يطيل ليبين الجواز لو يستدل بذلك لأقولنا هذا استدلاء غير صحيح أنا أصدنا على الوصف الذي جاء وهذا وصف للإمام لم يرد في السنة أن الممومين يطرون أصواتهم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة أنه قال حدثني قزعة قال أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت إني لا أسألك عن ما يسألك هؤلاء عنه قلت أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لك في ذاك من خير فأعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى هذا كان أول لكن قوله ما لك في ذاك من خير كيف يقول هذا والرجل سأله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كأنه أراد أنني لو أخبرتك فلم تعمل بذلك صار هذا الخبر يا عبد الله نعم صار حجة عليك ولما كن لك فيه خير هذا المراحل وإلا لا شك أن العلم بالصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خير باب القراءة في الصبح وحدثنا هارون وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حاء قال وحدثني محمد بن رافع وتقاربا في اللفر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمر بن عاص وعبد الله بن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب أنه قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد يشك أو احتلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع وعبد الله بن سائب حاور ذلك وفي حديث عبد الرزاق فحذف فركع وفي حديثه وعبد الله بن عمر ولم يقل ابن العاص هذا فيه تريع على أن رسول صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في صلة الصبح لأن صلة المؤمنين طويلة وفيه تريع على أنه إذا عرض للإنسان عارض وكان من نيته أن يطيل القراءة فلا بأس أن يقطعه مثل أن تصيبه سعلة أو يصيبه مغصر أو يصيبه ريع أو يغلط ويرتج عليه وما أشبه ذلك فله أن يحتف القراءة ويأكلمه حدث لي زهير بن حرب نعم نعم نعم لأن هذا يفعل أحيانا إذا أمتها جمحة لا حاجة يترجع لا لأن كان يقل من طول المفصل هذه قاعد يعني من أوساطها هذه قاعد نعم إذا كان آخرها يتعلق بأولها فلا يقطعها إلا لضرورة كما لو أغمي عليه أو ما أشكت هذا وأما إذا كان لا يتعلق خل بأس ثلاثة حدثني زهير بن حرب ممكن قال نعم ما هو طوله هنا قد السعدة السعدة الكح السعدة هي الكح والسعاد كح حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد حا قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حا وحدثني أبو كريب والنفظ له قال أخبرنا بن بشرين عن مسعر قال حدثني الوليد بن سريع عن عمري بن حريث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والليل إذا عسعس يعني سورة هذه بسورة تكويق وهنا من أوساط المفصل مع أنه كان يطول قراءة من فجر لكن لعله أحياناً مقصر أو تكون هذه الركات الثانية حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قافو القرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال حدثنا أبو عوانة النخل باسقات يعني مرتفعة طويلة يقول فجعلت أرددها وهذا ليس بمشروع المشروع أن المأموم ينصد لقراءة إمامه حتى يفهم ما يقول ولهذا أمر الإمام أن يجهر بالقراءة ليستمع المأموم حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة يركع نعم نركع لا في بأس أي لا بأس ولو تعدها لا بأس لأنه عن غير عنه هنا الصحابي رضي الله عنكم فجعلت أرددها الصحابي الذي يقول نعم طيب لو كان مكروها أو محرما يعني كما نذكر أن الله يعلم ذلك ولو كان محرما من أعلمه وقد أعلمه قال إذا قرأ فأمسك وقال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صعب من أقرأ حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا شريك وابن عيينة حاء وحدثني زهير الحرب قال حدثنا بن عيينة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع النضيد حدثنا محمد بن وشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في أول ركعة والنخل باسقات لها طلع النضيد وربما قال قاف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا وحدثنا أبو بكر بن رسول قال حدثنا صلاته بعد تخفيفا يعني بعد هذا التطويل تعده تخفيفا ويحتمل أن معنى وكان صلاته بعد تخفيفا أي بعد ذلك صار يخفف لأنه تقول عليه الصلاة والسلام ويحتمل معنى ثالثا أنه وكان صلاته بعد أي بعد الفجر تخفيفا يعني أخفى من الفجر وكل هذا صحيح كل هذا صحيح فإنه حتى وإن قرأ بقاف فلسل طويلة بالنسبة للفجر لأنه يسأل فيها تخفيفا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن رافع واللفظل بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن سماك أنه قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن ونحوها وقال لا يصلي صلى الله عليه وسلم لأنه كان مقصرون لا يطلون القراءة فأنكر عليهم بأن هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن هدي قال حدثنا شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالليل إذ يغشى بالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك وحدثنا أنه إيش؟ لا لا لا هذا خلاف السنة يقرأ السندة كاملة ويقرأ الإنسان كامل وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى وفي الصبح بأطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد من هارون عنه في اللفظ الأول يقرأ في الظهر بالليل إذا الشهر وفي العصر نحو ذلك المراد قريب أنه يقرأ قريبا من ذلك لوافق حديث أبي سعيد الخدري رضي الله وفي قوله بالليل إذا الشهر وفي اللفظ الآخر بسبح اسم ربك الأعلى يدل على أنه أراد بذلك التمثيل في جهد التعيين أي بمثل ذلك ولم يقصد بهذا التعيين ويحتمل أنه أراد التعيين وأنه حدث أحيانا بالليل إذا الشهر وأحيانا بسبح وإذا تأملت الليل إذا الشهر وسبح ولدت أنها متقاربة نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغدات من الستين إلى المئة وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المئة آية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفاء فقالت يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة هذا في تريد أن يقرأ فيها أحيانا بطوال المفصل لأن المرسلات من طوال المفصل ويبدأ أوساطه من سورة النبأ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حمي قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء قال وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد وزاد في حديث صالح ثم ما صلى بعد حتى قبضه الله عز وجل حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور في المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد مثله هذا أيضا ينبغي للنسان أن يقرأ في المغرب أحيانا بالطور وهي من طوال مفصل وهي أطول من المرسلات فينبغي للنسان أن يقرأ بها أحيانا وفي هذا الحديث والذي قبله دليل على أن إنسان ينبغي له أن ننوع أن ننوع الصلاة أو القراءة في الصلاة حتى تحصل السنة على الوجه مرسلات أو الإمام مثلا جلزة مستلات نعم على يومين مثلا لنجمع يقولون مرسلات لا لا لا لا يوجدها ولو قالوا لا يوجدها نعم نعم هل أضعنا في راكتين ويحتمنا في راكة الواحدة نعم نعم باب القراءة في العشاء حدثنا عبيد الله بن معاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فصل العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الرقعتين والتين والزيتون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يحيا وهو بن سعيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقرأ بالتين والزيتون حدثنا محمد بن عبد الله بن عمير قال حدثنا أبي قال حدثنا مسعر عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء بن عازب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه حدثنا محمد بن عبد قال حدثنا سفيان عن جابر قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي فيأم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقالوا له أنا فقت يا هلال قال لا والله ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا أصحابنا واضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ أفتان أنت اقرأ بكذا وقرأ بكذا قال سهيان فقلت لعمر إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحاء والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمر نحو هذا في هذا الفوائد هذا الحديث في فوائد عديدة منها جواز صلاة المفترض خلف المتنفل وذلك أن معاذا رضي الله عنه كان يصلي فريضا مع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم هي له نافلة ولهم فريضا وهل يجوز أن يكون الإمام صغيرا لم يبلغ والمؤوم بالغا الجواب نعم لأنه من باب أولى بل قد ثابت في صحيح البخاري أن عمر بن سلم أما قومه وله وهو بن ست أو سبع سنة ومنها أن من عادة الصحابة أنهم إذا شرعوا في السورة أتموها لأن هذا الرجل العلم أنه لما افتتح البقرة فسوف يتمها وإلا لمن صرف إذ من الممكن يقرأ آية أو آياتين فيكون في هذا دنيل على أن ما يفعله بعض الناس واللسلم الشباب من قراءة آيات من سورة تجد يقرأ البقرة يقرأ منها أربع آيات خمس آيات ثم يركي هذا ليس من هذه النبي عليه الصلاة والسلام ولا من هذه أصحاب فإن المعروف عندهم أن من قرأ السورة أتمها والسنة أن يتم السورة في كل ركعة أي في كل ركعة سورة لكن لا بأس أن يحسم السورة بين الركتين أما ما يفعله هؤلاء فتجدوا يبدأ بشورة البقرة فإذا بدأ بشورة البقرة انكمش الناس وش يبي أقرأ بنا سورة البقرة جزوين ونصف تقريبا فلهذا نرى أن هذا العمل ليس على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأن هج الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه أن يقرأوا السورة الكاملة في كل ركعة ولا بأس بقسمها لكن تكون سورة مناسبة للسنة وفي هذا الحديث أيضا فانحرف رجل فسلم وكلام السلم تفرد بها محمد عباد شيخ المسلم فتعتبر شاذة لأنها لم ترد في جميع الألفاظ إلا عند محمد عباد فتكون شاذة ثم هي أيضا شاذة عملا فضلا عن كونها شاذة رواية العمل لأن السلام لا يكون إلا في آخر الصلاة وأما من حدث له حارث فأراد أن يخرج فإنه لا يسلم ينصرك بدون سلام إذن السلام إنما يكون في ختام الصلاة ومنها أي من البوائد هذا الحديث جواز جواز فراد المأموم إذا أطال الإمام لأن الرجل انفرد ولم يعنفه الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولكن هل المراد إذا أطال التطويل الذي لا يناسبه أو إذا أطال التطويل المخالف للسنة الثاني قطعا ولو قلنا الذي لا يناسبه فكان بعض الناس لا يناسبه إلا آية أو آية ومنها جواز انصراف المأموم إذا كان لا يتمكن من القراءة الواجبة أو الذكر الواجب مع الإمام ونحن نقول هنا جواز بل نقول وجوب انفراد المأموم إذا كان لا يتمكن من اليتانب الواجب حلف الإمام فإذا كان الإمام يصدق قراءة الباكحة بحيث لا يقل المأموم إلا نصبها فإن الواجب عليه أن ينفرد عن هذا الإمام لأن هنا لا يمكن المتابعة إلا بالأخيال بالركم ولا يمكن أن نكمل الركم إلا بمخالفة الإمام وهذا تضاد فلهذا نقول يجب عليه أن ينفرد وأن يكمل الصلاة واحدة ومن فوائد هذا الحديث أنه يجوز وصف الإنسان بما تدل عليه حاله أو فعله لقول الصحابة إنك نافقت حيث لم يتابع إمامه ومن فوائد الحديث جواز بل وجوب الدفاع عن النفس لقوله لا والله فإن نفيه ثم توكيده بالقسم يدل على أنه يجب على الإنسان أن يقافع عن نفسه التهمة ولهذا أصل في السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بصفية يشيعها فمر به رجلا من الأنصار فأسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها صفية بل إن الرسول دافع دافع عن بعيد متى؟ دافع عن نبي صلى الله عليه وسلم هنا بركة وعبت أن تقوم فقالوا خلأت القصوى فقال والله ما خلأت وليس لها ذلك تخلق وتأتي إن شاء الله بقية البوائد من الله عز وجل وهي أن الله منع على هؤلاء الذين حفظوا ما حفظوا من المتون حتى أثرت ذلك ونصيحة لهم أن يتعاهدوا هذا الحفظ حتى لا يتفلت منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعاهد القرآن لمن حفظه وهكذا بقية الأشياء ولهذا قيل العلم صيد والكتابة قيد قيد سيودك بالحبال الواسقة فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالب هنا قال الكتاب قيده ونقول الحفظ قيده أيضا فتعاهدوا هذا نسأل الله أن أجعلنا إلىكم ممن حفظوا كتاب الله وسنة رسوله وعملوا بها نعم بعد الأخوة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى كتاب الصلاة من صحيحه وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا بن رمح قال أخبارنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال صلى معاد بن جميل أنصاري لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى فاخبر معاد عنه فقال إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاد إذا أممت الناس فقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى وقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيء عن منصور عن عمدين في ذلك وقرأ باسم ربك تريم على جواز قراءة السورة التي فيها السجدة في الفرد وهو كذلك وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في صلاة العشاء بإذا السماء مشقت ويستد فيها حدثنا حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيء عن منصور عن عمد بن دينار عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع الزهراني قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن عمد بن دينار عن جابر بن عبد الله أنه قال كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم باب أمر الأئمة بتخفيه الصلاة في تمام وحدثنا للمسجد أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أتأخر عن صلاة الصلح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أما الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة حدثنا أبو بكر بن عبد الشرم هذا الحديث يشبه حديث معاد من بعض المجوم إلا أن حديث معاد أبلغ فإن حديث معاد فيه أن الرجل انصرف بعد أن دخل في الصلاة أما هذا ففيه أن الرجل كان يتأخر عن الصلاة من الإطالة فيوخذ منه فوائد منها جواز تخلف الإنسان عن صلاة الجماعة إذا كان الإمام يقيل والمراض بالإطالة هنا ما خرج عن السنة وجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يوبخ الرجل ألا تخلفه ومنها جواز الغضب الموعظة لقوله غضبة نعم ما رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم غضبة في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ ولكن اشترط أن لا يقتضي الغضب خروج الإنسان عن طوله لحيث يتكلم بما لا يعلم أما الغضب اليسير الذي لا يحول بين المرء وبين تصوره للشيخ فلا بأس وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب مرت عينا وعلى صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر الجيش يقول ومن فوائد حديث أنه ينبغي السطر على المخالف لأنه قيل في الحديث من أجل فلان مما يطيل بنا ومن فوائده أيضا أنه ينبغي أن لا يذكر الرجل بعينه سواء في الموعظة أو عند السفتة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس إن منكم منفري ومن فوائد الحديث أمر الإمام بالإيجاز لقولها أن أيكم أما الناس فلوه جز ولكن ما حد الإيجاز موافق السنة ومن موافقة السنة أنه إذا طرع في أثناء الصلاة ما يجب التخفيف فإنه يخفف فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف صلاته من أجل صياح صبي ومن فوائد الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث يقرن الحكم بالتعليم من أين يؤخذ؟ من قوله فإن من ورائك فإن من ورائه الكبير والضعيف وذل حاجب نعم لا السنة هي الخير قال أنس ما أصليت وراء من قبت أتم صلاة ولا أخف صلاة من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن اقترب أضعافه كما لو تشاجروا في مسألة من المسائل في اقترب بالضعيف أما الكبير والضعيف فنعم نعرف الكبير والضعيف لكن ذا الحاجة كيف نعرف ذلك؟ قد يكون في نفسه شيء يحبنا أن يتعجل إليه لكن لو فرض أن كلهم محصورين وقالوا نحب أن تطيل بين الصلاة العشر وفعل فلا بأس بعض العلم يبينون على صورة معينة دائما في بعض الصلاة بعض ما يفصلون في صلاة المغرب يختارون دائما بين صورة نعنزلنا وقلوا الله طوال السنوع سبحانه الله كل يوم كل يوم يقرأ في المغرب إننا أنزلناه في آية القدر وقلوا الله أحد ينكر على هذا ينكر لأن هذا ربما يظن الضان أنه اتخذ سنة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم ووكيع حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سوحيان كلهم عن إسماعيل في هذا الإسناد بمثل حديث هشيم وحدثنا أبي وحدثنا أبو بكر بن سعيد قال حدثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصلي كيف شاء كيف فإذا صلى وحده فليصلي كيف شاء صلي ما فيها يا نعم دنيا دنيا لكنك أنت قلت لي فإذا صلى وحده فليصلي كيف شاء حدثنا حديث في هذا حديث واحد منها ما سبق ومنها أن الصغار يصلون مع الناس لقوله فإن منكم فإن فيهم الصغير وهذا هو أول واقع أن الصغار يصلون مع الناس ويقتدون بالإمام ومن فوائده جواز تطويل الإنسان الصلاة على ما جاءت في السنة لقوله فليطول فليصلي كيف شاء لكن بشر أن لا يكون هذا رغبة عن السنة بحيث يشعر أن السنة قليلة وأن هذا التطويل أفضل منها ولهذا لو سأل مسائل أي ما أفضل أن أطول أو أن أتي بالسنة قلنا بالثاني لكن النبي عليه الصلاة والسلام رخص لك أن تطول ما شيئت ما دمت تصلي وحده نعم نعم حدثنا حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن حمام بن معبه أنه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء إذا ما قام أحدكم كيف يستقيم الكلام مع ماء النافية آدم ما زائدة ما هي علامة الزائدة علامة ما الزائدة أنك لو أنك لو حدفتها لاستقام لاستقام الكلام ولما عشرة معان انشدنا إياها صحيح يقول محامل ماء عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها بكف ونف ينزيد تعظيم المصدر فعبد الله ينشدنا البيتين فحافظ بيت سليم من الشعر أكمل آدم من قرر نعم نعم نعم نعم لا أحفظ أحفظ أحفظ وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم من الناس فليخفف فإن في الناس الضعيف والسقيم ودى الحاجة وحدثنا عبد الملك بن شعيد بن ليث قال حدثني أبي قال حدثني ليث بن سعد قال حدثني يونس عن بن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال بدل السقيم الكبير حدثنا محمد بن عبد الله بن مير قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني عثمان بن أبي العاصي الثقفي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أم قومك قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفسي شيئا قال ابنه فجلس بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثبيي ثم قال تحول وضعها في ظهري بين كتفي ثم قال أم قومك فمن أم قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء هذا أيضا تحديث معاذ وأبي هريرة في الأمر بالتخفيف لمن صلى للجماعة وفي وضع النبي صلى الله عليه وسلم يديه على صدره وعلى ظهره زيادة تمالينة الرجل وما يجده في قلبه وهذا من بركات النبي صلى الله عليه وسلم نعم فهل لنا أن نفعل كما فعل يعني لو وجدنا رجلا خائفا وأردنا أن نطمئنه ووضعنا أيدينا على صدره وعلى ظهره فهل هذا من السنة أو لا الظاهر لا وأن هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم نعم كيف ماذا تقول كيف وسلم عندك ماذا قلت اللهم ما أدري أنا أكتب عندي فجلس لا لي كنت أجلس ما ماذا يشرح ماذا أقول شيخ يعني يأتي للمرة إذا أرى رصلا طال النبي صلى الله لحياته أو عشر النبي صلى الله هو يشهد أو يقبل ماذا الشيخ الذي يشرح نعم الواعد عندما يشفح حديث يقول الله بالعلم وإذا مرّ بحديث قبل النبي صلى الله كبتو يعني قبل النبي صلى الله عن جهيب في الورب هذا يسمونه يسمونه التسلسل التسلسل بالأفعال وهذا معروف عند المحدثين ولا إكارة نعم لها قد لا قد لا يكون في أيدينا البركة ربما إذا وضع سنده على صدرها صارت حساسية ناسي وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمل بن مرة أنه قال سنعة سعيد بن المسيّب قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عاهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمال بن زي عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد قال وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاةً ولا أتم صلاةً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا وعلى هذا فيقول قوله في اللفظ الأول كان يوجده في الصلاة ويتم ليس المعنى أنه أحياناً يوجد وأحياناً يتم بل المعنى أن إيجازه كان إيجازاً بإتمام نعم أمر معنى حل الشفير حل النبي صلى الله عليه وسلم هو أمر بالتفتيف وهي قال بالإسمه بن وقل حاضر والآن أكبر الناس قلت الله تسعين من الناس قال يعني أكبر إيش تسعين من الناس يعني أين أكبر السنة سبب ذلك الجهل بارك الله فيك ولو أن الأئمة إذا أتوا بالسنة تكلموا بعد الصلاة وقالوا يا أخواننا هذه السنة ونحن رعاة لكم ولو يمكننا أن نهراد ولكن لو فرضوا أنهم أراد التخفيف هل يقبلوا ما رأوا أو يقول أنا مأمور بأن أغل السنة الجواب الثاني إلا أن يكون هناك سبب مثل أن يكون السماء مغيمة ويخشى من المطر ويكون خفف بنا أو يكون هناك حر وليس في المسجد ما يقاومه والمبردات وغيرها فيقول الأوجز هذا له سبب المسجد على كل حال أما الشيء الشيء اللي هو العالم فهذا سواء قبل أو ما قبل ما عند الله هذا يعني ما الذي يضرهم إذا قرأ الإمام في صلاة العشاء والذي إذا عشاء شمس وضوحها وما أشبه هل هذا في تطويل الركوع السجور الركوع السجور على شيء للإمام عشر عشر وعشر ما هي طويلة نعم هنا في حديث عثمان من أبن العاص قال آخر ومعهد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لقائد أن يقول أن هذا الحديث قد نسخ ما قبله من الروايات التي فيها تطويل لا في سورة الأعرام ما عهد إليه إذي هو وهل هو آخر من عهد إليه فيه ناس جاءوا كثيراً بابك ليس آخر وعهد النبي صلى الله عليه وسلم لا لا ما عهد إليه هو يعني هل ما أرد أن يوجع قال هذا كمان نعم ثلاثة ثلاثة يقول وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة وحدثنا محمد بن محار الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن أنس بن مالك أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به