36- كتاب الصلاة - باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة - إلى .. باب الجهر بالقراءة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن المسيب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهي أن أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم حدثني أبو الطاهر وعمر بن سمرة النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ثابت كما رأيتم وفيه الوحيد لينتهي أن أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم تغطف العياء بالله يا عما في الحال وهذا يبدل على أن رفع البصر إلى السماء في الصلاة من كبائر الذنوب وكما أن النقل جاء به فكذلك العقل لأن رفع بصر فيه إلى السماء فيه نوم من سوء الأدب إذ أن النساء مأمور أن يخطأ ويخنع لله عز وجل ورفع البصر منافل للأدب ولهذا كان جزاؤه أنه اجد بهذا التهديد العظيم واختلف العلماء هل تبطل صلاةه أو لا فقال بعض العلماء إنها تبطل لأنه فعل منهيا عنه في الصلاة بخصوصه والقاعدة منه أن يخطيه في العبادة بخصوصه فإنه يبطل في العبادة بخصوصه وإنه يخطيه في العبادة بخصوصه طيب وهذا القول لسه بجعيد من الصواة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وتوعد عليه وبهذا نعرف خطأ من إذا جاء يصلي ورفع من الركوع قال ربنا ولك الحل رفع رأسا ورأيت بعض الناس إذا رفع رأسا من الركوع رفع يدي بعد ما يقول كذا يقول كذا هذا أيضا غرض والظاهر والله أعلم أن هذا مبني على القنوط وأنهم كانوا في بلادهم يقنطون فظنوا أن هذا هو سنة رفع اليدين بعد الركوع نعم لا أبدا ولا أزونا عن فعله بكر ونهم لا لا أبدا هم لو قالوا هكذا لقلنا فيه مناقشا لأن رسول كان يرفع رأسا من الركوع ويحمد الله ولا أرفع يديه لكن هذه نعمة متجددة قضية ببكر ما هي دائمة وفرط بين الذكر الدائم والذكر المتجدد بسبب جديد أينها؟ في حال الدعاء بغير الصلاة يعني لا في الصلاة ما أجوز وهذا في بعض في السماء في الصلاة وعضها في الدعاء كما عندك في الأرض لكن السؤال هل رفع البصر إلى السماء هين الدعاء خارج الصلاة هل هو من هنا عنه أو لا؟ قال بعض أهل العلمين أنه من هنا عنه لأنه فيه سؤالة بمع الله عز وجل والصحيح أنه لا بأس يعني رفع الذين في الدعاء بطونهما نحو السماء فهل هناك صفة أخرى بحيث تكون ظهورهما نحو السماء؟ كذا قال بعض العلماء نعم إذا كان الدعاء لطلب شدة فإن اليدين تقلبان تكون بطنهما نحو الأرض واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل يدعو في صلاة السسقة وظهور كفيه نحو السماء فأخذوا هذه القائلة قالوا إذا كنت تدعو لزوال شدة فاجعل ظهورهما إيش إلى السماء وإن كنت تطلب شيئا فاجعل بطونهما إلى السماء لأن الطالب يقول هكذا وذاك الثاني مدافع ولكن الصحيح خلاف ذلك ويجاب عن حديث أنس من مالك في صارة السسقة أن النبي صلى الله عليه وسلم من شدة رأحه صار ظهورهما نحو السماء هكذا أجابها شيخ السمتية ثلاثة أنت الحبيب دائما هو الملك حدثني أبو الطاهر وعمر مسواد قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني الليث بن سعد عن جعفل بن ربيع عن عبد الرحمن العرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهينا أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام وإتمام الصحوف الأول والتراص فيها والأمر بالاجتماع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب برافع عن تميم من طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراكم رافع أيديكم كأنها ذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف ما واضح الله ما واضح طيب يقول خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراكم رافع أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة كانوا في الصلاة يربعون أيديهم هكذا كأنها أذناب خيل شمس والخيل الشمس هي التي لا تستقر قدمها على الأرض تجد ذيلها قائم هكذا وكانوا يرحلون ذلك عند السلام السلام عليكم ورحمة الله فناهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك والثاني يقول خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين يعني متفرقين لأن الأولى أن الذين يكونون في مكان واحد يجتمع بعضهم إلى بعض سواء في حلقة القرآن أو علم أو غير ذلك وأن لا يتفرقوا لأن الناس إذا تفرقوا بالأجسام تفرقت الغلوب والثالث خرج علينا فقال ألا تصفونك ما تصف الملاكة عند ربها قلنا يا رسول الله كيف تصف الملاكة عند ربها قال يتمون الصفوه الأول ويتراثون في الصف هذا صفته صفة صفة الملاكة عند الله أنهم يتراثون ويكملون الأول فالأول قال الله تعالى وإنا لن نحن الصفون يعني ملاكة نعم حبيب الانتفات بالبصار لا يكتب الصلاة أقول لها يكتب الصلاة لكنه عبث من القصة هذا الشيء الظاهر إنه إذا صارت شر الأخير وقد حلق بين أبهان ووسطه أنه يبقى حتى تنتهي الصلاة حتى يسلم التسليمات الثانية نعم ماذا لا نقول أنه يجرم يوافق لإمام عند الإنصراف يعني إذا سبق أو أو تقدم عليه أكتب الصلاة كما قلت كيف أقول لما لا نقول عند الإنصراف أنه من مثل أن تنصرت قبل إمام سبق إمامه أكتب الصلاة أولا مبارك الله فيك أنه كل الإنصراف الظاهر أنه يجرم للتحريم وثانيا لو فرض أنه يجرم للتحريم فلها قلبتنا الصلاة لأن الصلاة قتمت وانتهت سلموا منها نعم محدثني أبو سعيد الأشد قال حدثنا وكيع حاوى حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن أونس قال جميعا حدثنا الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن مسعر حاوى حدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائد عن مسعر قال حدثني عبيد الله بن قبطية عن جابر بن سمرة قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة أمنون بأيديكم كأنها أذناب خير الشمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخره ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله من؟ ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله على أخي حتى عندهم يسلم الضهن لا بحسن لكن للسنة فحسن كنا إذا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله يعني التسليم في الصلاة السلام عليكم ورحمة الله وأشهر بيده الجانبي هكذا فقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تومئون بأيديكم كأنها أثناب خين شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله صدع شفاه الله ولا أشفاه نعم شفاه الله ولا أشفاه تؤمنوا على هذا نعم شفاه الله ولا أشفاه ولا أشفاه أهلك أشفاه بما أهلك خلاص أنتا أنتا إيه لكن بقوا ليش ما جاء أبوه يلا بس سمع نعم بسم الله الرحمن الرحيم باو تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها وتقديم أولي الفضل وتقريبهم من الإمام قال الإمام مسلم في صحيحي في كتاب الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن مدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر عن أبي مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم قال أبو مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا هذا الحديث في بيان في هذا الحديث فيه بيان كيف كان النبي صلى الله عليه وعلى وسلم معدل الصفوف وأنه صلى الله عليه وسلم يمسح المناكب في الصلاة المناكب يعني الأكتاف حتى تكون على سواء يعني ولا يكتفي بقول استووا أقيموا صفوفكم وهذا إذا دعت حاجة إليه أما إذا لم تدع حاجة إليه لكون الناس كانوا على الوجه الأكمل أو كانوا اثنين أو ثلاثة بحيث لا يحتاجون إلى مناكب هذا حاجة لذلك وقال عليه الصلاة والسلام يقول سووا سبو وقال ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم هذا يبين ما سبق في قوله فتختلف وجوهكم لأنه إذا اختلف الناس في المكان فإن ذلك يؤدي إلى الاختلاف في القلوب وهذا شيء مشاهد الإنسان يجد في نفسه شيئا إذا تقدم أخوه عليه ثم قال ليلني منكم أولو الأحلام والنهى أولو بمعنى أصحاب والأحلام جمع الحلم أي البالغي يعني به البالغي والنهى جمع نهية وهي العقل ويعني به العقلاء فأمر صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن يليه من البالغون العقلاء وهذا أمر موجه للذين يطلب منهم التقدم ولم يقل لا يلني إلا لو قال لا يلني إلا هؤلاء لكان ينهى أن يتقدم الصغار ولكنه أمر أن يتقدم الكبار حتى يلوه ويأخذ عنه ويرد عليه ذي أخطأ وما أشكد عليه ثم الذين يلونهم يعني نقدم الأعقل الأكبر ثم من بعده إلى آخر وقد أخذ بعض العلمان من هذا أنه يقام الصبي من الصبق الأول إلى الثاني إلى الثالث وكلما جاء الرجال أخر هؤلاء الصبيان إلى آخر إلى آخر الصبو ولكن هذا ليس بصحي لما يترتب عليه من التشميش واخذ ولد لأذناء الصلاة كلما جاء عشرة فجال طلعنا مقابلهم إلى خمسة عشر خمسة عشر صبيا ثم إذا جاء آخرون آخرون طلعناهم نعم فيشوز ثم إن بقاءهم صفا واحدا أيضا لما يدعو إلى التشويش واللعب نعم نعم يتقدمون يتقدمون يعني ما لا يحدثوا أن تتقدموا مثل جاء جماعة كبار عقلة وآخرون صاروا في مآخر الصف في مآخر المسدي يتقدموا تقدموا حتى تلوء من سبقه اللي راح راح نعم نعم مراد السلام الصلاة هم كانوا إذا سلموا في الصلاة يقول السلام عليكم ورحمة الله نعم من دون البلوغ لكن الصبي الذي يحصل له هذه يخاطب وليه ويقال لا تقدر البلوغ ورده إلى ما تأسم من أصحاب العقوب أي حد تحده فأنت متحكم 18 ما الدليل 20 ما الدليل وكم من الإنسان في سن السادة عشرة ويكون عندهم العقل والتدبيل والتصرف ما ليسا عندي صاحب العشرة سنة عشرة وهو البلوغ نعم ثلاثة كيف ترى التعريب وش الحديث هذا نعم حوله ولا قوة وانه فيه نعم كوريه هذا طيب نقرأه تظن أنه شرحناه يلا نقرأه شيء لا لا لا تقرأه المثمث مقدم عنه وحدثناه إسحاق قال أخبرنا جريب وحدثناه وين شيء عندي وحدثناه بضمية نعم وحدثناه إسحاق قال أخبرنا جرير حاء قال وحدثنا بن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني بن يونس حاء قال وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا بن عيينك بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيي بن حبيب الحارثي وصالح بن حاتم بن وردان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثني خالد الحذاء عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثلاثا وإياكم وهيشات الأسواق حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة قوله سووا صفوفكم هو أمر لا شك فيه وجاء حظ النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك في قوله ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا وكيف تصفون عند ربها قال يتراسطون ويكملون الأول فالأول وغضب صلى الله عليه وسلم فين رأى رجلاً بادياً صدره فقال عباد الله لتسوون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوه وهذه الأدلة تدل على أن تسوية الصف واجبة وهو الصحيح وأنه يجب على المأمومين أن يسووا صفوفهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به وتأكيده عليه وتوعده على المخالة وأكثر علماء يرون أن تسوية الصف سنة ولست واجبة لكن فيه نظراً واستدلوا على عدم الوجوب بقوله فإن تسوية الصف من تمام الصلاة ولم يقل من واجبات الصلاة ولكن يقال إن التمام قد يكون تمام واجب وتمام واستحب وكون الرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد هذا التأكيد يدل على الوجوب كونه يأخذ ناحية الشمال والجنوب من الصف ويمسح بمناكم ويقول سوى الصفوف كل هذا يدل على الوجوب وفيه أيضاً يؤخذ من هذا الحديث أن على الإمام أن نلاحظ ذلك وأن لا يكون هذا النطب بمنزلة كلام يردد كما هو عند الكثير من العمة أكثر العمة استووا اعتدلوا على العدم حتى لو رأى الصف من أتم ما يكون قال استووا اعتدلوا ولو رأاه من أعوج ما يكون لم يزد على قول استووا اعتدلوا ويذكر لي أن راتولان أما شخصاً واحد شخصاً واحد عدمي فقال استووا اعتدلوا فما عندك أحد على المسار ولسنا كثير واحد ليش لأنه لا يظنون هذا أمر أن هذا أمر يقال وإن لم يقصده المعنى ولهذا ينبغل الإمام إذا رأى الصف مستوياً أن لا يقول استووا لا حاشاً أمر بما هو حاصل وليعرف وليعرف أن لهذه الكلمة معناها نعم شراك كان يجب الله أن يفعل في هذا الفعل لأصحابه وهم من بالفضل والعلم لأن حادثنا الآن إلى هذا الأحوال نعم ولكن الناس يعني الآن إذا الواحد قال استووا فقط وبدأ من التافل وقد قد حقم الصلاة للسلم نحن الآن ولله الحمد يستغ الله لنا أموراً كثيرة مهم موجودة في عد الرسول صلى الله عليه وسلم منها هذه الخطوط البيضة أو لون آخر المهم إنها تضبط الناس ضبطاً تاماً وإلا فإن مخاطبكم في يوم من الأيام في مصلى العيد يقول استووا استووا فرع رجلاً باد صدره وأظن بطنه أيضاً فتقدم إليه وقال يا فهي تأخذ زفر الله خير سوى الصف قال لا بغت أطرع من المسجد إن شئت أطرع من المسجد بعض الناس ما يتحمل الله ما عاد لكن إذا عود الناس على مثال هذه الأمور تعول نعم العبرة بارك الله فيه بالكعب كما كان الصحابة يعتبرون ذلك بالكعب لأن الكعب هو الذي عليه ركب البدن ولأن لو اعتبرنا أطراف الأصابع لكان بعض الناس رجله طويلة وبعض الناس رجله قصيرة فلا عبرة نعم شيخ إياكم وعيشات الأسواق مناسبتها في الحديث أي لألا تنازعوا عيشات الأسواق منازعاتها واللغط ولعل منها ما قال الأخ محمد شراف لعل منها ما قال الأخ محمد شراف ثلاثا حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز وهو ابن صحيب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتم الصفوف فإني أراكم خلف ظهري أتم الصفوف يحتمل الإتمام المعنوي أن المراد به الإتمام المعنوي ويحتمل أن المراد به الإتمام الحسي والمعنيان صحيحان ولا منافاة بينهم وعلى هذا فيكون الأمر بإتمام الصفوف شاملا بإتمامها الحسي والمعني وإذا عوج الناس تعوذوا وإذا تركوا لم يبالغ تجد إحيان بعض المساجد الصف الأول في النصف والثاني ثلث والثالث ربع والرابع دون ذلك وكأنها مثلث هرم كأنها مثلث هرم وسبب ذلك تقصروا العمن تقصروا العمن لا لا يتحملون أن يقول الناس تقدموا أتم الصف لكن إذا عود الناس تعوذ نعم الحديث الواحد ما فيه إلا تتسجد يا أخواني هذا حديث واحد نعم حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال أقيم الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هندر عن شعبة حاو حدثنا محمد بن المثنى وابن غشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سالم بن أبي الجعد الغطفاني قال سمعت النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم الجملة لا تسوّن جملة مؤكدة بثلاث مؤكبات وهي اللام والنون والقسر المقدر والتقدير والله لا تسوّنه فذكر أنه لا بد من أحد أمرين إما التسمئة وإما المخالفة بين وجوه والمخالفة بين وجوه سبق أن المراد بها مخالفة بين القلوب حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان بن بشير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال عباد الله لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر قول يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القداح القداح عبارة عن استهام وكانوا يحيصون غاية الحرص على استوائها وأن لا زيد شيئا على آخر لأنه إذا زاد شيئا على آخر اختلت تركيبة القوس فكانوا يضبطونا تماما ويحرون تماما في التسوير وقول حتى رأى أنا قد عقلنا عنه أي فهمنا وعرفنا ثم خرج فرأى رجلنا بجنصة وقسب نعم حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص حاوى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلموا الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا قوله لو يعلموا الناس ما في النداء يعني به الأذان يعني من الفضل والأجر لستهموا عليه يعني يضربوا عليه القرعة أيهم يتولى وثانيا والصف الأول في صلاة الجماعة لو يعلمون ما فيه لستهموا عليه يعني اقترعوا عليه وفي هذا دليل معواضح على جواز القرعة في مسائل العبادة عند المشاحة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أثبت ذلك ثم قال ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه التهجير الخروض في الهاجر وهي شدة الحر من أجل يقامة صلاة الجماعة الظهر ولو يعلمون ما في العتمة يعني الإشاء والصبح لأتوهما ولو حبوا اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادك لو يعلمون ما فيهما من الأجر والثعب ويحتمل وقال وما في تركهما من الإقاب لأتوهما ولو حبوا يعني حبوا على الركب ففي هذا الجنع على فضيلة الأدام والصف الأول والتهجير والعتمة والصبر نعم نعم ماذا؟ الظالم على السحباء لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة المنفرد من خلف الصف وهذا يجب أنه لو كان هنا فسح صلاتهما وبعد شاب حديث ما هو صحيح أقول لأتوه بحديث غير صحيح إن الله لا ينظر للصف الأول أقول مو حديثة تعنى من معناه ما بعد وصلنا للمالة لكن ما قاله الرسول مو حديث هذا حديث حديث لا مانا لا ينظر الموعدة تكون عند المخالفة نعم نعم منصور كيف؟ لا مهم باله حقيقة حقيقة لكن نحن نعلم أنه فيه فضل على سبيل الجمال لكن ما نعلم أن الفضل محدد بهذا يعني بهذا القدر العظيم نعم ثلاث ثلاث ثلاث ثلاث وثلاث ومثل هذا حسن بسعب هو لحن السوق خير خير يلا حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو الأشهب عن أبي نظرة العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله قولوا تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم قد يقالوا إن ظاهره أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان لا يجهر بالتكديم لكن يقالوا هذا الظاهر مردود بما تقدم حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض وأبو بكر يصلي بالناس فصف إلى جنبه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر ثم يكبر بعده أبو بكر ليسمع ناس التكبير وعلى هذا فالظاهر والله أعلم أن المراد يتموا بي وليأتم بكم من بعدكم أن المراد به الحركات الاعتمام بالحركات لأن الذي خلف الرسول هو الذي يرونه والآخرون يرون من من خلف النبي وهل هو مجرد وأما المراد وأما الاعتمام بالصوت والانتقال فهذا يؤلم بالتكديم ما زلنا فيه ما بعد حديث واحد الآن نعم لكم ثلاثة أسلال عبيد عبيد إيش إيه نعم تسوية الصف معنويا أن يكون على الوجه المطلوب شرعا من كل النواة نعم كيف إذا قلنا من تمام الصلاة أتم صفوفكم أتم صفوفكم يعني مثل لو كان الصف تام لكن فيه عوجات هذا ليس تاما معنوي حسيا تام من الجدار إلى الجدار لكن معنى ليس بتام نعم نعم الصف الأول هو الذي خلف الإمام وعلى حسب الدائرة والذين يكونون في الجهة الأخرى أقرب من الإمام أقرب إلى الكعبة من الإمام هؤلاء أسى أن نقول إنكم بمنزلة من على يمينه وشماله فيسلم في الصف الأول نعم ثلاثة ثلاثة ثلاثة ثلاثة ثلاثة أنا شخص معرف إمامي ها معرف إمامي لا يقول استوى ولا حبير نعم طيش وإذا يعني فيه له وصف في الثان بس الصف حين ما يكون ثان لأن الشخص لأن هذا إمام حفيف يعني إمام لا يعمر بالاستوى ولا حبير وإذا قيل له لماذا لا تقول يقول أنت يقول استوى تبير ها إذا قيل له لماذا لا تقول استوى تبير ما يقول أن تكفر أن تكفر يقول أنت يقول استوى تبير غير الإمامي يقول يقول أنت يقول أنت يوكلني أمام الجماعة وعلى العين والرأس لا هذا الظالم يعني قصه يقول لا تقول لي شيء معنى كلامه أنك لا تقول له شيء بس هو كفيف ها هو كفيف ما يشوف الصف ها كفيف لا بأس لكن مؤحدة له كفيف يقول استوى وأنت تتلاح لأن هذا من مسؤولية الإمام نعم حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي قال حدثنا بشر بن منصور عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله حدثنا إبراهيم بن دينار ومحمد بن حر بن الواسطي قال حدثنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة وقال ابن حرب الصف الصف الأول ما كانت الصف الأول عندي بالكسر غلط يعني شيء وقال ابن حرب نعم عندي كسر شد وكسر نعم قصد أنا ظنتني في بسر نعم هذا لقت آخر نعم ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة نعم وقال ابن حرب نقول ما فيه الصف الأول وقال ابن حرب الصف الأول ما كانت إلا قرعة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبي السياق يعني قال ابن حرب قال في سياقه لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها حدثنا قتيبة نسعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدرى وردي عن سهيل بهذا الإسناد قوله صفوف الرسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها فيه دليل على تفاضل الأعمال شر وخير وخير وتفاضل الأعمال يستلزم تفاضل العالم تفاضل العالم وهذا أيضا يدل على تفاضل الناس في الإيمان كما يتفاضلون في العمل وفيه دليل على أن المقدم من صفوف الرجال أفضل من المؤخر والمؤخر من صفوف النساء أفضل من المقدم لماذا؟ لأن المؤخر من صفوف النساء أبعد عن الرجال من المقدم وكلما بعدت المرأة عن الرجال فهو خير اللهم وبناء على هذا التعليل وهو إن شاء الله حق لو كانت النساء في مكان خاص كما يوجد في كثير من المسادي الآن لقلنا خير صفوف النساء أولها وشرها آخرها وكذلك لو كانوا مع الرجال لكن بينهم سترة فهو قالوا هكذا نعم نعم هي نعم صحيح لأن المسنبضة لا تخصرهم لكن إذا علمنا أن الشرع يحب المسابقة للخير فهذا من المسابقة للخير يعني فيه ترجيع سلامة نعم نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لا تقول العثمة قال لا يغلبنكم العراب على صلاتكم العثمة وهي تعتم في إبرها أو قال في حلابها ولكن قول العشاء فالنهي عن كون هذا الاسم يغلب اسم العشاء أما النطق بها حيانا فلا بأس نعم هل يأثم الإمام إذا لم يسوي إذا لم إذا لم يسوي الصفوق إذا كانت ناقصة نعم نعم نعم يأثم يأثم نعم لأنه ولي وراعي نسوأ عضعيته نعم باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال وهذا كما رأيتم لعارف وإلا فل المرأة أن تقوم مع الرجال ولا تقوم قبل الرجال لأن الإمام لأنه لو قامت قبل الرجال لسابقت الإمام أو وافقت فإذا كان الرجال لباسهم قصيرا فإذا كان لباس الرجال قصيرا ويخشى إذا سجد الإنسان أن يرتفع الثوب فإنه قال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال أما في وقتنا الحاضر والحمد لله فالمسائل فالألبسة كلها غافية ولا وخشى أن تنكشف العورة أو بعضها هل نحن نفعل هذا على سبيل التعبد أو لأنه وسيلة يؤدي إلى غاية المطلوبة فالسهل المسائل ما فيها شامل إذن معناه على هذا التقدير ما نسخلنا بالغاس ولا بالكهرباء لأنه في عهد الرسول يسخن بإيش بالحضر نعم فهذه ليست المقصودة التي تعطيها ثم إن وضع الحبال هذا سفى إن هذا الذي فرض أن يخط الحبال في مثل الرسول وكل من جاء عثر به هذا سفى ولا يمكن أن يقوله الإنسان ولو خط على الحصبة لمح الخط بكثة السالكين عليه نعم طيب نلمسها يلا الشيخ في قولي عليه الصلاة والسلام لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم هو حتى قول حتى يؤخرهم الله هل هذا من الوعيد الذي تردد على نعم نعم هو من الوعيد طيب الشيخ لو حجنا محاج بقال هذا دليل على وجوب اثمان الصفر نعم يعني ونفقنا من الصفر نعم لو حاجنا لكان له وجه لكنه يمنع ذلك قوله لا صلاة المنفرد خلف الصفر فدل على أن صارف الهنين جائزة نعم هي قصيرة لأننا معقودة على العناق نغلصة به يعني ما يقدرون يلفونها إذا سجدوا أو ركعه يخشى أن تحرك نعم يعني كون رجل يقوم ويرى أن يزال رجل مرتفع مهمة المرأة رؤية بعض الفخر من رجل الرجل لا سكر واتهن من رأة الرجل اللهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أرضه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة إذا إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة قال الإمام محمد لله رب العالمين قال الإمام أبو الحسين مسلم من الحجاج القشير رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح حدثني عمر الناقد وزهير بن الحرب جميعا عن ابن عيينة أنه قال عن ابن عيينة قال زهير جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري قال أنه سمع أنه سمع أنه سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها حدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني وونس عن ابن شهاب قال أخبرني سالم عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لنمنعهم قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا شديدا سيئا فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهم حدثنا محمد بن عبد الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحيث وما يأتي بعده من الفضل يدل على أمرين العمر الأول أن للنساء أن يخرجنا إلى المساجد ولكن ذلك ليس بسنة ولا مكروم منهم إلا في صلاة الواحدة وهي صلاة العيدين فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر النساء يخرجنا حتى العواتب والعواتب الخدوم الأمر الثاني أن ولي المرأة لا يمنعهم لا يمنعهم من الحروض إلى المسجد إذا استدنت وأنها لا تخرج إلا بإذنه وفي قول عبد الله بن عمر والله لنمنعهم في هذا تأويل للحديث لأنه ليس قصده رد الحديث ولكن قصده أن الأمر أن الأمر تغير وأن النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يخرجنا بلباس الحشمة بعيدات عن التبرج والتطيب وأن الوقت قد تغير فقال والله لن نعوذ هذا مراد وليس مراده معارض قطعا لكن لما كان هذا اللفظ ظاهره المعارضة سبه أبو يعني وبخ وتكلم عليه سبا سيئا وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لن نعهم مع أنه ليس قصده المعارضة بلا شك لكن في هذا جميع على أن الإنكار على من تكلم بكلام ظاهره إيش المعارضة وأنه سب فكيف بمن أراد المعارضة يكون هذا أشد وأشد وأنه يجب عليه على كل من سمعه أن يوبخه توبيخا يسجره أمثاله وهنا جملة اعتراضية نعم نعم نعم من كل ناحية أولا أنت جاء ليس على المستوى السابق اللي في عجل رسول عليه الصلاة والسلام لأنه كثرت الكورترات وكثرت الوافدون المدينة وغير ذلك والثاني نسع أيضا ذهب عن بعضهم الحياء نعم حدثنا محمد بن عبد الله بن عمير قال حدثنا أبي وابن إدريس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إماء الله مسارد الله حدثنا بن عمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع لا تمنع النساء من الخروج إلى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله بن عمير فقال ابن لعبد الله ابن عمر لا ندعهن لا ندعهن يخرجنا فيتخذنه دغلا قال فزبره ابن عمر وقال أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد حدثنا محمد وخيار الله قيده بالليل والعبرة بالعموم لا في الليل ولا في النهار لكن إما أن يكون هذا التقييد لأنهم يأخذن بالليل أو لما كان الليل أشد خطأ أشد خطأ على المرأة فنهي عن منعها في الليل ففي غير الليل من باب من باب أول حدثنا حدثنا حدثنا حدثنا حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابه قال حدثني وارقاء عن عمر عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابن الله يقال له واقد إذن يتخذنه دغلا قال فضرب في صدره وقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن وزيد المقرئ المقرئ قال حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب قال حدثنا كعب بن علقمة عن بلال بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء حضوظهن من المساجد إذا استأذنوكم فقال بلال والله لنمنعهم فقال له عبد الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أنت لنمنعهم حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أقول بهذا حديث اشكال من جهة اللغة العربية وهو قوله إذا استأذنوكم لأن الوار لجماعة الذكور وجماعة النساء يؤتى لهن بالنون إذا استأذنكم لكن لعله من باب تنزيل المؤنث منزلة المذكر تسامح هذا إذا كانت اللفظة محفوظة وإن كانت وإن كان فيها تحريف من بعض من بعض الرواق فلا اشكال نعم فيه في نصب بهذا الحديث طيب هذا هي الصحيح هذه الصحيح نعم نعم الكلام على هذا الحديث هذا الأخ نعم حدثنا هارون هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهد قال أخبرني مخرمة عن أبيه عن بسر بن سعيد أن زينب الثقافية كانت تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا شهدت إحدى كنا العشاء فلا تطيب تلك الليلة حدثنا أبو بكر أنا دعا خطف به النساء يعني النساء إذا خرجنا المسجد فإنهن مهيات عن التطيب وقولوا في هذا الحديث فلا تطيب تلك الليلة مرادهما قبل الصلاح أما بعد الصلاح فلا أشكال فيه ولا هارون تطيب نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن سعيد للقطان عن محمد بن عجلان قال حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله أنها قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحدى كنا المسجد فلا تمس طيبا هذا قول إذا شهدت فلا تمس يعني إذا أرادت أن تشهد وليس أنها عن الطيب بعد شهدها ولكن قبل أن تشهد وهذا كما كما رأيتم أعام من الأول لأن قولهم إذا شهدت تاكن العشاء هذا خاص وقوله المسجد هذا عام نعم شرافه هو إبنه ثم إنه بلال يعني هدف علم الآن الناس يعني جهل وجهر كبير ثم إن الإنسان ليس ربيد عليهم فلو زجرهم من هذه الطريقة لا أربما تكون أفسدها أكبر نعم قال الله عز وجل أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة وأنت تعلم أن عبدالله بن عمر من الأشدة من الأشدة ولهذا وقال وقال لأن هارون برشيد لما استعدنه مالك أن يعلّف الوطأ أذن لهم وقال له اجتنب تسهيلات ابن عباس وتشديدات ابن عمر وأيضا ابن عمر فعل هذا بولده مؤدبا لأنه ولد وله تأديم بخلاف الإنسان الذي يخاطب من يدعوه بدون أن يؤدبه المهم أنه ينهى من عارض الحديث بمثل هذه المعارضة وإن كان متأولا الظاهر ما أن تكون وقعتين أو لأن أكثر الحديث على أنه بلا حدثنا يحيى حدثنا يحيى بن يحيى ويسحاق بن إبراهيم قال يحيى قال يحيى أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن حدثنا عبد الله بن مسلمة هذا أيضا أني ما ذكر على سبيل المثال والله أعلم لأن حتى لو شهد الفجر أو الظهر أو العصر أو المغرب فإنها لا تمس طيبا وإذا مست بخورا فلا تشهد مع صلاة العشاء وهذا ربما يشير إلى أنه إذا خيفت الفتنة فإنها تمنى لأنها لو استأذنت نقل أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فلو كانت مرأة تستأذن المسجد ولكنها تخادر تلبس الثياب الجميلة والطيب وتتغنج وتحدث الرجال حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى وهو بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعن المسجد قالت نعم حدثنا محمد بن المثنى قال هذا تفقه من عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم لو رأى ما أحدث النساء بعده لمنعهن وهذا هو الذي حمل من بلال بن عمر بن عمر على قول والله لا نمنعهم نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني ثقفي حاء قال وحدثنا عمر ناقد قال حدثنا سفيان نعين حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء قال وحدثنا إسحاق بن عبراهيم قال أخبرنا عيسى بن نونس كلهم عيحي بن سعيد بهذا الإسناد مثله باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسده حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وعمر والخلاص الآن أن الرجل لا يمنع زوجته من الخروج إلى الصلاة لكن إلا إذا خاف بتنا بها أو منها لكن هل له أن يمنعها من حضور مجالس العلم ومجالس القرآن أو لا يقال في هذا كما يقال في حضور المساد لأن الجميع يتفق أو لأنه يمكن أن يجمع بأن الخروج لمصلحة دينية أما إذا كان لمصلحة غير دينية كما لو خرجت من أجل أن تتجول في الأسواق أو من أجل أن تشتري حاجة لها يمكنه أن يقوم بذلك بنفسها أو بولدها أو ماش فهل له أن يمنعها طيب وهل له أن يمنعها من زيارة أقاربها يقال في ذلك كما يقال في منعها من الصلاة يعني أنه لا يمنع لا يمنعهم إلا إذا خاف ضررا منهم لأن بعض الأقارب والعياد بالله يحاولون الإفساد بين الرجل وزوجته لا سيما إذا كانت عندهم في مقام العزة والرفع فصلاة مسألة أحسان الصلاة طلب العلم صلة الأرحام الخروج لغير ذلك فإذا كان خروجها لمصلحة شرعية فإنه لا يمنعها ما لم ما لم يخفت منها أو بها وإذا كان لغير مصلحة شرعية فلو أن يمنعها فإن قالت نساء الناس يخرجون للنزهة يخرجون للأسواق يقول النزهة ليست طاعة وخرج الأسواق بلا قصة شرعية ليست أيضا طاعة فليأمنعها طيب فإن قال قال هل له أن يمنعها مما أحل الله وليس قربا على وجه المعاندة والتحدي فالجواب لا لأن هذا ليس من العشرة بالمعروف والله هزوتي قال عاشروا هن بالمعروف طاهر إيش بعدين نعم هم يأتون إليها ولأنها أخذ ذا رسم الأولي هذه ثم لزوم الحصر يعني لما حج بهم قال هذه ثم لزوم الحصر يعني لزوم الحصير البيت نعم ها نعم نعم يستفاد أنها لا تخرج إلا بإذنه هذا بالنسبة لها ويستفاد أن الرجل لا يمنعها إذا استعد إلا إذا كان ولولا أن له أن يمنعها يعني ولولا أن هو يتمكن من منعها ما نهي عن منعها لكن هي يجب عليها أن تستعد بيت نعم وبيت نعم نعم لا لا بالمعروف عاشروا هن بالمعروف معلوم أن ترددها إلى أمها المريرة ليس كترددها إلى ابنة عمتها البعيدة الصحيح كل مقام له مقام نعم حدثنا حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وعمر الناقد جميعا عن هشيم قال ابن الصباح حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر عن سعيد عن سعيد بن جبين عن ابن عباس في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت رسول الله صلى الله عليه وسلم متوارن لمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سب القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ولا تخافت بها عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر وابتغي بين ذلك سبيلا يقول بين الجهر والمخافة إذا خاف الإنسان إذا جاره في صلاةه أن يؤذى أو أن يسب الدين أو ما أشك ذلك فإنه لا يشعر فالأول رخصة يعني إذا خاف أن يؤذى والثاني واجد إذا خاف أن يسب الدين وفي هذا دليل على أن الإنسان لو سمع شخصا يسب الدين غضبا أنه لا ينهى لماذا؟ لأنه إذا نهى سيزداد لأنه يسب غضبا ليس عن قصر ولا عن إرادة كذلك لو فرد أنه بين قوم مباسقي لو تحدث عندهم الدين لسب الدين لسب الدين فهنا أيضا نقول لا تفعل أكرم الدين عن أرسنة هؤلاء نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يحيى بن زكريا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخابت بها قالت أنزل هذا في الدعاء هذا رأيها رضي الله عنها والصوات ما ذكر المعباس رضي الله عنها أن المراد بالصلاة هي العبادة ذات رفوع والسجود لكن نعم قد يقال أنه يقاس على أجهر بإقراءة الصلاة أجهر بالدعاء أما أن يكون هذا هو المراد بالآية هو بعيد لأن الأصل في الكلمات الشرعية أن تحمل على إيش على الحقائق الشرعية والحقيقة الشرعية للصلاة هي هذه العبادة المعروفة المفتحة بالتكبير المفتحة بالتسليم حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا حماد يعني ابن زيد أنا عندي باب الاستماع قراءة نعم عندي فيها باب باب الاستماع في القراءة بعدها ها طيب حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا حماد يعني ابن زيد حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة ووكيع حاء قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية كلهم عن هشام بهذا الإسناد مثله باب الاستماعي القراءة وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن جرير قال أبو بكر حدثنا جرير بن عبد الحميد عن موسى عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إن علينا جمعه وقرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إن علينا بيانه أن نبينه بلسانه فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله قوله تعالى لا تحرك به لسانك يعني بالقرآن حين نزوله لتعجل به أي لقصد التعجل بحفظه لأنه كان عليه الصلاة والسلام تعجل حرصا عليه لأنه يتشوف إليه ويتطلع إليه فكان يتعجل فقال الله لا تحرك به لسانك لتعجل به ثم قال إن علينا جمعة أن نجمع بعضه إلى بعض فلا يحسن تقدمه ويتأخر فيما إذا قرأته بعد وقرآنه يعني ونقرأه أيضا والمراضة قرأت جبريل لأن جبريل هو الذي ينزل بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقع فإذا قرأناه من أي جبريل فاتبع قرآنه وإنما قلنا إذا قرأناه أي جبريل لأن جبريل يقرأه بعمل الله فهو رسول الله فكأن الله هو الذي قرأ ولأن الذي يسمى هو جبريل لله عز وجل ثم إن علينا بيانه فتكفر الله عز وجل بأن لا يضيع منه شيء وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأه متبعا جبريل فيه وأنه سيبين ثم إن علينا بيانه والمتضمن لهذا من الله عز وجل يبينه وفي هذا دليل على أن القرآن ليس فيه شيء لم يتبين للناس كله متبين للناس لكن لا لكل الناس وهنا فرق بين أن نقول كله متبين للناس لا لكل الناس لأن من الناس من لا يفعب بعض الآيات لكن لا بد أن يكون أن تكون جميع آيات القرآن معلومة للناس وإلا للك أنا غير بيانه نعم حدثنا قتيبة سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله لا تحرك به لسانك لتعجل به قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعالِج من التنزيل شدة كان يُحرِّك شفتيه فقال لي ابن عباس أنا أُحرِّكهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحرِّكهما فقال سعيد أنا أُحرِّكهما كما كان ابن عباس يُحرِّكهما فحرَّك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع وأنصف ثم إن علينا أن تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبيت عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عاملين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشيطان وبين خبر السماء وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت عليهم وأرسلت علينا الشهب قالوا وقالوا ما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامه وهو بنفر عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن حدثنا لهذا دليل على أن الجن لهم سمع لقوله استمع وأنهم يسمون نفرا لقوله نفر وأنهم يسمون رجالا لقوله وأنه كان رجال من الإنس عيونه برجال من الجن ولكنهم مستتروا ولهذا سم الجن من الاجتنان وهو الاستتاع وفي هذا دليل على أجبهم لأنهم لما حضروا القرآن قالوا أنصتوا وعلى قيامهم بالدعوة فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين وفي هذا دليل على أنهم عقلاء وأنهم يفهمون الأشياء لقوله الناس مع الكتاب من المساء يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم وفي هذا دليل على تحرزهم لقولهم يغفر لكم من ذنوبكم يا قوم يعجب داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبه مع أن الذي يجيب داعي الله ويؤمن به يغفر له ذنبه لكنهم احترزوا خافوا أن يرجوهم ما لا يحصل فقالوا يغفر لكم من ذنوبه ولهذا تجدون المغفرة في هذه الأمة تأتي يغفر لكم ذنوبكم إلا في هذه الآية لأن هذا قول جل فخافوا إذا قالوا يغفر لكم ذنوبكم أن يكونوا مغلبين للرجاء وأنها لا تغفر الذنوب وعما نوح عليه الصلاة والسلام فالله أعلم أنه قال يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى والظاهر أنه قال ذلك لما عندهم من شدة الكفر والعناد وغير هذا فخاف أن لا تغفر لهم جميع الذنوب أو يقال إنه علم أن أصحابه يعتدون على الخلق والدعاء على الخلق لا يغفر ولو ثاب العساء لأنه حق آدمي فلا بد من من إيصاله إليه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال عن إيش عن عامر لا قبل عن داود حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سمعت علقمة قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو إذا هو جائل من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون نحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصلا من حديث عبد الله في هذا الجزيرة لأنهم يأكلون ويطبخون لقوله وآثار نيرانه وفي أيضا جنيه على قدرة الله عز وجل حيث يكون هذا العظم الذي كان من المذكات يكون أوفر ما يكون لحما يعني أتم وأكثر مع أننا لا نشاهد ذلك نحن نرمي العظام من المذكات على أنه ليس فيها أي لحن وتبطى كما لماذا لأن الجن عالم غيبي وطعامهم غيبي وأكلهم غيبي وشربهم غيبي ولذلك إذا أكل الإنسان ولم يسمي أكل معه الشياطير وهو لا يراه لأنهم كل لأنهم كلهم أمورهم عالم غيبي طيب وهل يجوع أن يستنجي العسام بالخبز الذي هو طعام الأدمي ما الدليل أنه إذا حرم الاستنجاب طعام الجن فتحريمه بطعام العنس من باب أوله نعم طيب وضيع أيضا دني على الخبر بما يسوء وأن ذلك لا يعد تسخطا من قضاء الله كقولهم للرسول عليه الصلاة والسلام فبتنا بشر ذي نعم لا لأنه نجس والنجس لا يطيب نعم نعم رسول هذا من كلام الرسول تأكد نعم نعم نعم قال لي بعض أصحابه من يخزم أي مقلع أبو الله بن مسعود كي يقرأ طرآن على الجن كي فقط الله أوقف من يسوه سلم قال لي بعض أصحابه نعم من يخزم أي مقلع أبو الله بن مسعود فقط الله أوقف وقال لا تتعدى لا شك أنه ما جافز عن المسلم أصح من غير كي وش يقول ما عنده ما عنده ما عنده قوله سألت سألت ابن مسعود هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا هذا صريح في إبطار الحديث المروي في سنن أبي داود وغيره المذكرة فيه الوضوء بالنبيذ وحضور ابن مسعود معه صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فإن هذا الحديث صحيح وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين