295 - 401 - تفسير الآية ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ما يفعل ما هنا سفهام سفهامية يعني أي شيء يفعله الله بعذابه إن شكرتم وآمنتم أي أنكم إذا شكرتم الله عز وجل على نعمه وقمتم بطاعته وآمنتم فإن الله لن يعذبكم لأنكم لا تستحقون العذاب حسب وعده فأي شيء يفعل الله بكم إذا قمتم بشكري والإيمان به وكان الله شاكرا عليما كان الله شاكرا شاكرا لمن يستحق الشكر من عباده القائمين بأمره كما قال تعالى هل جزاء الإحسان إن الإحسان عليما أي عليما بمن يستحق الشكر من عباده وهم الذين قاموا بطاعته ففي هذه الآية من الفوائد أن الله سبحانه وتعالى غني عن عذاب الخلق إذا قاموا بالشكر والإيمان ومن فوائدها أن من لم يشكر الله أو لم يؤمن به فإنه عرضة للانتقام والعذاب لأن الله سبحانه وتعالى نفع العذاب لمن شكر وآمن وهذا يدل على أن من لم يشكر ويؤمن فإنه معرض للعقاب وهذا هو الواقع قال الله تبارك وتعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاص واعلموا أن الله شديد العقاب ومن فوائد الآية الكريمة إثباتوا هذين الإسمين من أسماء الله وهما السلام الشاكر والعليم فإذا قال القائر كيف يشكر الله عبادة قلنا بأن نثيبهم على ما عملوا أكثر مما عملوا هل جزاء الإحسان إن لا الإحسان ثم قال الله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا منظر نقم على هذا نعم رسلا مبشرين أو مبشرين لألا يكون للناس على الله فجة بعد رسل قال بعد بعض الناس أن الفجة هنا هي الفجة في أمور التكليف والعبادات الشرعية أما الفجة في أمور التوحيد فهي قائمة بمقتضى آية المثاق فمن خالف أمور التوحيد فهو كافر مخلد في النار حتى ولو لم تصله دعوة رسل هذا غير صحيح نقول ما خص هذا وآية المثاق لا يعني أن الإسان يعاقب في أمر لا يدير عنه ولا يعلمه هو ما فطره الله في النفوس فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه قال يا شق إنه في الآية قال الله تعالى أن تقول في سورة العرب أن تقولوا ما جاء أنا من بشير ولا نذير لا ساعدوا أن تقولوا إننا كنا عن هذا غافل أو تقول إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذريتا من بعدهم هذا كقول إن وجدنا آبانا على أمه وإن على آثارهم مفتدون والآثة الثنى وإن على آثارهم مقتدون ولا بد من أن يقول هناك علم وإلا كيف يعبد الإسان ربه وهو لا يدري نعم خالد وإلا كيف يعبد الإسان ربه والأثار من قبل وإلا كيف يعبد الإسان ربه شيخ قلت بالمؤمنين لا على العباد يعلم نعم هداية الله معاملات القفار في التجارة ليس الولاية الولاية المناصرة والاعتماد عليهم وكونه يخشى من معرفهم وأما للتجارة فلا بأس لكن لا شك أن الإنسان إذا دار الأمر بين أن يتاجر مع كافر أو مع مؤمن لا شك أن تجاره مع المؤمن أو لا نعم شيخ مارك موفي في بعض البلاد التي يتواجد بها الكفار ويعملون هناك تجد مع الوقت يصبح المسلم يعني لا يبغضهم يعني وقد يعني مع العادة يذهب ما في قلبه من بغض الكفار وقد يصادقهم هل هذا داخل في أنه يواليه؟ نعم لا شك أن هذا عنده خلل في الدين لأن هذا نوع من الولاء الواجب أن أعاملهم لمسرحة أنا لا لمسرحة مهم وأن أعاملهم بالمعاملة دون أن يصدأثرها إلى القلب ولا من المعلوم أن الإنسان إذا أحسن عليه أحد سيحبه لو أن طبيبا مثلا من الكفار أجز الطباء المسلمون عن معالجة هذا المريض وهذا الطبيب الكافر عالجه فبرئ بإذن الله لا شك أنه سيقع في قلبه محبة لهذا الرجل لكن ليس محبة تصل إلى محبة الدين إنما هي محبة محبة طبيعية أن الإنسان محب من أحسن إليه نعم زكي هذا السبب من قوليه تعالى إن المنافقين في الدفع الأسفل أن المنافقين مشد كفرا من بعض الكفار الأصبيين نعم لا شك والمنافق أشك لأن المنافق جمع بين الأمرين بين الكفر والخداع ولهذا قال الله تعالى هم الأدو فاحذروا فحصر الأدوى فيهم لما يحصل فيهم من المفاسد العظيمة نعم حرجا يعني عمال أو كذا فنشير عليه فقط لا يشير عليه لكن هل هو يتاق أن هؤلاء كفا طيب إذن لا يسلموا عليه باب الدعوة شيء آخر لكن هذا الذي مره في الطريق هل هو سيقف العوهم من باب التأليف يعني نعم قالت من باب التأليف عما الرسول قال لا تبدأ الجهود والنصارى بالسلام هم يعدونها تحية لعلهم يرون أن الإشارة أعظم من السلام لكن كما يعني يوجد ببعض الناس يكون في دائرة رئيسها غير مسلم فهنا إذا دخل لا بد أن يسلم يعني مضطب لهذا حبما لو لم يسلم لم تلع قلبه قلبه قلبه هذا الكافر عليه غيظا وعطل مسيرته فماذا بهذه أقول مثلا صباح الخير صباح الخير لمن للمسلمين يعني لا لنفسه وللمسلمين نعم لأن ما قصد عصير لك وهو ربما يفهم أنه له وهذا من باب التولية الجائزة تولية الجائزة