34- كتاب الصلاة - تابع .. باب التشهد في الصلاة - باب استخلاف الإمام
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وهو أولى من غيره فقال السلام علينا ثم عمم فقال وعلى عباد الله الصالحين وضع جماعة تجدون هذا الترتيب أو قريبا منه في صلاة الجنازة أولا تكبيره الفاتح وفيها اثناء على الله عز وجل ثاني
تكبيره صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفيها تقيم حق ثالث تكبيره الدعاء اللهم اغفر دحينا وميتنا طيب وفي هذا الدعاء الدعاء الخاص للميت بعدما تقول اللهم أغفل الله ومن فوائد هذا الحديث
إنكار المنكر ولو كان الفائل مجتهدا وجهه لا تقول السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام وفيه أيضا الإرشاد إلى الصيرة المثلة وفيه أيضا من الفوائد أنه كلما كان الدعاء أعم كان
أكمل صح؟
نعم لقوله إذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح في السماء وراء وفيها أن العام يتناول جميع أفراده وأن الأصل دلالته على جميع الأفراد لقوله إذا فعلتم ذلك إيش سلمتم وقوله من قال إنه لا
يستنص في الدلالة على الأفراد وإنما يشمل أقل ما يكون عليه هذا اللفظ فالجمع أقله كم ثلاثة مثلا إذا جاء عام بلفظ الجمع يقول أقل ثلاثة والباقي في احتمال فنقول الأصل عدم الاحتمال وأنه
أي العام يعم جميع الأفرار وفيه ختم هذا السناء بالشهادتين أشهد أن لا إله الله وأن محمد أن عبده هو رسوله والله أعلم طيب لا فيه أيضا في شيء مهم ثم يتخير من المسألة ما شاء ما شاء من أي
مسألة سواء تتعلق بالدين أو بالدنيا أو بالآخرة أو بالمال أو بغير ذلك فلو دعا الإنسان وقال اللهم إني أسألك أن ترزقني سيارة مريحة يجوز تبعوا سيارة مريحة وانت صلي طيب اللهم ارزقني بيتا
حسنا يجوز طيب اللهم ارزقني زوجة جميلة يجوز صالحة أجوز نعم على كل حال قول من قال من العلماء إنه إذا دعى بما يختص في الدنيا فإن الصلاة تبطل قول باطل لأننا مأمورون أن نسأل الله حتى
شسع النعم وشراك النعم كل شيء ومن لنا إلا الله عز وجل ولهذا نقول أدعو الله بما شئت في الصلاة من أمور الدين وأمور الدنيا نعم نعم أبدالله ويستدلون أيضاً بحبيب عن عائشة لا كانت تعلم
الناس يعني الصحابة ما هو التوجيه لهذا؟
أول نقول أن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام خير من تعليم غير وقد قال لهم مسعود حين علمه بل عقل معموماً إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل وهذا عام لجميع الأمت وقد قاله الرسول عليه
الصلاة والسلام بهذه الصيغة السلام عليك أيها النبي وكذلك أيضا عمر رضي الله عنه أفقى من ابن مسعود وأكثر ارتصاقا بالنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان المسعود صاحب النعل والوساد لكن دائما
يقول رسول عليه الصلاة والسلام ذهبت أنا وأبو وكر وعمر جئت أنا وأبو وكر وعمر فهو من الملازمين له ولم يقول إنه بعد موته قلنا السلام على النبي وهذا التعليم الذي علمه الرسول الأمة إلى
يوم القيامة فنقول هذا من اجتهادات من المسعودة رضي الله عنه التي نرجي الله تعالى أن يعفو عنه كيف؟
نعم؟
مع الشريعة؟
معلوم من عددهم؟
أدبه نعم من؟
صحيح يعني كون يقول السلام على الله من عباده؟
مجتهدي اجتهدوا فبين رسول خطأ أليس الذي كان يختم بقوله الله أحب هل كان على سنة؟
اجتهد لكن هذا كقره رسول عليه الصلاة والسلام نعني عبي مثل مثل هذه مسألة مختلفة العلماء رحمهم الله في جواز تغيير الأفار والصحيح أن الألفاظ الواردة في الأدعية والأذكار ما تغير لا تغير
ولهذا تجد العلماء والروات يحرصون على إتقانهم لكن لو كان الإنسان ما يعلم وحفظ هذا الذكر بالمعنى فهو معذور انتهى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور
عن منصور بهذا الإسناد مثله ولم يذكر ثم يتخير من المسألة ما شاء حدثنا عبد بن قميد قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن منصور بهذا الإسناد مثل حديثهما وذكر في الحديث ثم ليتخير بعد من
المسألة ما شاء أو ما أحب حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بمثل حديث منصور
وقال ثم يتخير بعد من الدعاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سيف بن سليمان قال سمعت مجاهدا يقول حدثني عبد الله بن سخبرة قال سمعت بن مسعود يقول علمني رسول
الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفي كما يعلمني السورة من القرآن واكتص التشهد بمثل ما اكتصوا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا الليث
عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وعن طاوس عن ابن عباس أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات
لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وفي رواية ابن رمح كما يعلمنا القرآن بسمنا الرحمن
الرحيم هذا حديث من عباس رضي الله عنهما يختلف بعض الشيء عن حديث بن مسعود وكل الحديثين فيه عناية الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا التشهد وأنه يعلمهم إياه كما يعلمهم السورة من
القرآن وفي حديث بن مسعود قال كفي بين كفيه إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد أن يعي ما يقول له في حديث عباس يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله أما التحيات
المباركات فالمباركات صفة للتحيات فإن التحية توصف بالبركة قال الله تعالى تحية من عند الله مباركة طيبة وأما الطيبة الصلوات فيبعد أن تكون صفة للتحيات وعلى هذا فتكون على تقدير حرف
العطف أي والصلوات ليوافق حديث بالمسعود رضي الله عنه وأما الطيبات فلو كانت قبل الصلوات لقلنا إنها صفة لإيش؟
للتحيات كما قال تعالى تحية من عند الله مباركة طيبة لكنها فصلت عنها بأجنبي وهو الصلوات وحينئذ نقول إنها على تقدير حرف عط وهو الواو ويكون معنا التحيات المباركات والصلوات والطيبات لله
فيكون حديث ابن عباس زائدا على حديث ابن مسعود وصف التحيات بأنها مباركات طيب السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته كحديث ابن مسعود السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين كحديث
مسعود أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وفي حديث مسعود عبده ورسوله نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد نعم قال حدثني أبو
الزبير عن طاووس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن حدثنا سعيد بن منصور وكتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ومحمد بن عبد الملك
الأموي واللفظ لأبي كامل قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم أقرت
الصلاة بالبر والزكاة قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كلمة كذا أرم يعني سكتوا نعم ثم قال أيكم القائل كلمة
كذا وكذا فأرم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها فقال رجل من القوم أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم لي أمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين
يجبكم الله فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع
الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على نسان نبيه سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا وسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا
كان عند القعدة فليكم من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمدًا عبده ورسوله هذا الحديث يدريب على مسائل أولاً أنه ينبغي للإمام أن يتفقد الجماعة وإذا سنع من أحد ما لا ينبغي فليبحث عنه حتى يصل إلى الحقيقة وفيه دليل على شدة هيبة أبي موسى رضي
الله عنه ولهذا أرم القوم كلهم وسكتوا فلمتهم بها غير القائم تكلم القائم وانظر إلى هذا وإلى ما وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في قصة أبي بكرة حين دخل فوجد النبي صلى الله عليه
وعليه وسلم ساجدا فعجل وركع قبل أن يصل إلى الصف نعم راكعا فعجل وركع قبل أن يصل إلى الصف فقال أيهم فعلى هذا فأخبره أبوك مما يدلك على أن النبي صلى الله عليه وسلم لين عريكا هينا سهلا
مع أنه من رآه عليه الصلاة والسلام أهابه ومن عاشره وخالطه فإنه يجده لينا وفي هذا دليل على ما ذكر من نذوب متابعة الإمام قال إذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم قولوا ولا الظليم
ولا الظليم فقولوا آمين إذا كبر فكبروا هذه الجملة تفيد ثلاثة أشياء أولا أن لا نكبر قبل وثالثاً أن لا نكبر معه وثالثاً أن لا نتأخر عنه كثيراً والرابع ما دل عليه النطق أن نكبر بعده
فوراً يؤخذنا الجملة الشرطية إذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم الظليم فقولوا آمين يجبكم الله لأن آمين معناها اللهم استجب فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فكبر وركع وعلى هذا فلو
كبر ولم نره ركع فإننا لا نكبر ولا نركع ولو ركع ولم نسمعه كبر فإننا ننتظر حتى يكبر لأنه جعل ركوعنا بعد تكبيره وركوعه فإن الإمام يرفع قبلكم يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فتلك بتلك ما مانا فتلك بتلك يعني أنه إذا ركع فركعتم معه فهذه بها وإذا قال سمع الله لمن حمده فقول اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم هذه الصيغة اللهم ربنا لك الحمد
إحدى صيغات أربع هذه اللهم ربنا لك الحمد الثانية اللهم ربنا ولك الحمد الثالثة ربنا ولك الحمد الرابعة ربنا لك الحمد يعني دلواء وبدونها مع اللهم وبدونها فتكون جميع أربع صيح ومن
المعلوم أنك لن تقولها في وقت واحد بل تقول هذا مرة وهذا مرة كما هي القاعدة في العبادات الواردة على وجوه متنوعة أن تفعل هذه مرة وهذه مرة فإن الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله
عليه وسلم سمع الله لمن حمده يعني وهذا خبر خبر والخبر لا يختلف وإذا كبر وسجد فكبروا واستدوا فإن الإمام يستد قبلكم ما يرفعه قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان
عند القعدة فليكم من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله هذا فيه نقص عن حديثي عبد الله المسعود وحديث عبد الله من عباس صلى الله عليه وسلم عنهم.
ما الذي نقص? نعم.
المباركات.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.
والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
اشهد ان لا اله ان الله.
واشهد ان محمدا عبده ورسوله.
نعم.
نعم.
وما هنا ما هنا شيء فيه اه كبير فائدة.
يعني بالنسبة لانها مشهورة معروفة.
كلنا اقراه يعرفوا.
يعني ما هناك ضرورة لكتابة.
نعم.
كمان.
نعم هذا غلط ما فيها شك لأن قوله إذا أمن أي شرع في التأمين أو إذا بلغ موضع التأمين إذا أمن إذا أمن فأمن ظاهر الجملة الشرطية ألا تؤمن إلا بعدها فقوله إذا ركع فاركع لكن لكن نعم يعجب
الإنسان كيف يخفى عليه مثل هذا ولكن الإنسان يا أخواني مهما كان بشر أولا قد لا يكون تعلم بالشيء وثانيا إذا أحاط به علم قد ينسى نعم نعم نعم هذا شاهد عليه لأنك ما عرفت يعني لو لقى
الصلوات كان ممكن نكون هنا صفات كم نعم حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة قال حدثنا سعيد بن وبي عروبة حاء وحدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي حاء
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن سليمان التيمي كل هؤلاء عن قتادة في هذا الإسناد بمثله وفي حديث جريد عن سليمان عن قتادة من الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا وليس في حديث أحد منهم
فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم قوله إذا قرأ فأنصتوا نعروف أنه بسيطة من ذلك على القول الراجح الفاتح وفيه جريعة لأنه لا يجوز أن تقرأ للسفتاح لو دخلت وليما نقرأ القراءة
التي بعد الفاتحة فلا تقرأ لسبتا ولكن استعدنا من شراره وبسم وقرأ الفاتحة نعم وليس في حديث أحد منهم فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمله إلا في رواية أبي
كامل وحده عن أبي عوانة قال أبو إسحاق قال أبو بكر بن أخت أبو النظر في هذا الحديث فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان فقال له أبو بكر فحديث وأبي هريرة فقال هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا
فقال هو عندي صحيح فقال لما لم تضعه هاهنا قال ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا إنما وضعت ها هنا ما أجمع عليه حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر عن عبد الرزاق عن معمل عن قتادها
بهذا الإسناد وقال في الحديث فإن الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال
قرأت على مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وعبد الله بن زيد هو الذي كان أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري قال أثانا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأل
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا واللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميل مجيد
والسلام كما قد علمتم الشاعر من هذا الحديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصحابة رضاها عنهم سألوا عن كيفية الصلاة وكأن الصلاة عنهم معلوم لكنهم سألوا عن كيفيتها فبينها لهم
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال قوموا وهذا الأمر ليس للجوم ولكنه الإرشاد لأنهم لما سألوا عن الكيفية أجابهم فهو جواب سؤال وعلى هذا فإذا صلى على النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم بأي كيفية فإنه يجوز قال السلام عليكم السلام عليك أيها النبي اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم صلي سبق الكلام على قوله اللهم وأن أصلها يا الله
فحذفت ياه الندى وأعوذ عنها الميم وأن مناسبة تعوذ الميم لأنها دالة على الجمع وأما مناسبة تأخيرها فتيمنا بالابتداء بسم الله وقول الصل على محمد اختلف العلم رحمهم الله في معنى الصلاة
من الله على العبد وأصحه الأقوال فيها ما نقل عن أبي العالية رحمه الله أن صلاة الله على عبده تماؤه عليه في الملأ الأعلى وهذا أخص من مطلق الرحمة وقوله وعلى آل محمد المراد بهم أتباعه
على دينه وعلم أن الآل تفسر في كل ماضي بحسبه فإذا قل الله صلى على المحمد وعلى المحمد وأصحابه وأتباعه صار المراد بالآل المؤمنين من قرابته ليس كل قرابة المؤمنين منهم لأن غيرهم لا يسمع
لهم هذا الدعاء وإذا قل الله صلى على محمد وعلى المحمد كما في الحديث فالمراد بهم أتباعه على دينه لأنه أعمل وقوله كما صلى الله تعالى آل إبراهيم الكاف هنا اختلف فيها الناس فقيل إنها
للتشبيه وقيل إنها للتعليم وهذا هو الصواب المتعين أنها للتعليم ويكون من باب التوسل بفعل الله سبحانه وتعالى وأما من قال أنها للتشبيه فأورد على نفسه سؤالا وقال كيف يقول كما صلى الله
تعالى على إبراهيم مع أن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفضل والقاعدة المشبه به ايش افضل واعلى فنقول هذا الاراد لا داعية له لان الكاف بالتعليم اي لانك صليت فان قال قائل وهل لهذا
شاهد قلنا نعم مثل قوله تعالى كما ارسلنا فيكم رسولا منكم اي لاننا وكما في قوله تعالى واذكروه كما هداكم على احد التفسيرين اي اذكروه لهدايكم ياه لهدايته إياكم وقال ابن مالك رحمه الله
شبه بكاف وبها التعليل قد يعنى أن يقصد فالكاف هنا للتعليل فهو من باب التوسل بأفعال لا سابقة على أفعاله المطلوبة اللاحقة وقوله على آل إبراهيم المراجبهم أتباعه على دينه كما قلنا في آل
محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد المجيد ففي الأول حذف إنك حميد المجيد وفي الثاني أثبتها وأثبت قوله في العالمين والألفاظ بهذا مختلفة
والخطب في هذا السهم طيب هل يجود أن يصلي الإنسان على أحد غير الرسل أما تبعا أو لسبب فلا بأس وأما استقلالا ولغير السبب فالأقرب أنه مكروه خصوصا إذا اتخذ شعارا لشخص معين كلما قيل فلان
قال صلى الله عليه وسلم وقول الحميد فعيل بمعنى فاعل وفعيل بمعنى مفعول فهي مشتركة بين اسم الفاعل واسم مفعول أما على كونها اسم فاعل فهو عز وجل حامد لكل من يستحق الحمد ولهذا يثني على
المؤمنين وعلى المتقين وعلى الصابرين وهذا حمد لهم وأما على أنها بمعنى مفعول فالمعنى أن الله محمود والله تعالى محمود على كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه ما يسره قال
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا كان بالعكس قال الحمد لله على كل حال وأما ما اشتهر عند بعض العامة الحمد لله الذي لا يحمد على مكوه سواه فهذه الصيغة مفتدعة وفيها شيء لأن قولك
الحمد لله الذي لا يحمد على مخلوه سواه إعلان منك بأنك كاذه لما قضاه الله لكن قل كما قال رسول عليه الصلاة والسلام ما هو الحمد لله على قلحة تسلم من هذه العبارة القلقة وأما المجيد فهو
اسم فاعل من المجد وهو العظمة والسلطان نعم خالد نعم جائز لأن هذا الإرشاد كما قلت لكم ولزل الوجوه السلامة نعم صح اصبر لنا الركض إذا ركع ولم يكبر إذا كان من عالة أنه ما يكبر إلا إذا
وصل إلى الركوع لأن بعض الأمة نساء الله لنا ولهم هداية يجتهد يقول لا أكبر حتى أصل إلى الركض التالي لأني أخشى أن الممومين يسابقون وهذا اجتهاد في غير محل أن تفعل ما تؤمر به وعلى
الآخرين أن يفعلوا ما يمرون به نعم إيش تاني إذا علمنا وسهل نبه لكن مع ذلك لو نبهناه لا يسبيع السبب لأنه تجاوز محل نعم لأنه الله أعلم أقوله تعالى رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت
وإذا قيل آل فنان فهو أول من يدخل في هذا ومرة علينا بالتفسير أدخل آله في العون أشد العذاب أول من يدخل في العون فيها ألفاظ مختلفة أصبر ثلاثة ما بقى واحد القرائل نعم حدثنا محمد بن
المثنى ومحمد بن بشار واللقل بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجرة فقال ألا أهدي لك هدية خرج علينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقلنا قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
عن إبراهيم إنك حميد مجيد وهذا أوفى من الذي قبله لأنه ذكر الحمد والمجد ذكرهما مرتين بعد الصلاة وبعد التبريد حدثنا زهير بن حرب وأبو قريب قال حدثنا وكي عن شعبة ومسعر عن الحكم بهذا
الإسناد مثله وليس في حديث مسعر ألا أهدين فهدية لكن ذكرها طيب لأن قول القائل لأخيها لا أمدي لك هبية يفيد تشوقه لها تشوق إليها فتأتيهم وفي شوق الله نعم حتى حدثنا محمد بن بكر قال
حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الأعمش وعن مسعن وعن مالك بن مغول كلهم عن الحكم بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وبارك على محمد ولم يقل اللهم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا روح
وعبد الله بن نافع وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللقظ له قال أخبرنا روح عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمر بن سليم قال أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله
كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد حدثنا يحيى بن أيوب
وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن عبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا الحمد لله من صلى علي أي من
سأل الله أن يصلي علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرة وهذه نعمة كبيرة فإذا قلت اللهم صلى على محمد يعني أثنى عليه في الملع العلا أثنى الله عليك أنت كم والمقصود بهذا الحث على كثرة
الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نعم قائد نعم نعم فأيكون ايش نعم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن العلماء تتبعوا المواضح التي يمكن أن يكون فيها
وراءه أنه يكون عند السلام فيكون قوله في حديث الممسعود ولا يتخيل من الدعاء ما شاء يفسر بهذا وقال ومنه كذا نعم إيش يقول هذا مرة و هذا مرة مثل على القاية المعروفة قاية المعروفة أنه
إذا تنوعت سبات العبادة فالأفضل أن تفعل هذا مرة وهذا مرة وقال بعض العلماء اختر أوسعه معك وهذا هو المشهول المدهم يعني تختار الأكثر ولكن الصحيح أنك تفعل هذا مرة وهذا مرة لأن الكل سنة
ثلاثة نعم باب التسميع والتحميد والتأمين حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده
فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه نعم هذا أيضا من الأمور المهمة إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من
وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه نعم حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث سمي حدثنا يحيى
بن يحيى قال قرأت على مالك عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنه ما أخبراه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين
الملائكة وفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين إذن صر الإمام يؤمن وكذلك المؤمن وظاهر الحديث أن الإمام يجهر بالتعمير وكذلك الصحابة يجهرون به
وقد ورد في السنن أنهم يجهرون بذلك حتى يرتج المسجد في السنة الجهر بأمينه الجهرية وفيه دليل على أن الملائكة يصلون مع الناس ويؤمنون على دعاء الإمام لكن المراد للجنس وليس الجن والظاهر
الله أعلم أن المراد الملائكة الذين في ذلك المسجد أو الملائكة الذين عن اليمين وعن الشمال قعيم أما كل الملائكة فالظاهر لا لكن سيأتي إن شاء الله تعالى ما يحتاجوا إلى بحث في هذه
المسألة نعم نعم عبده ورسول عبده ورسول إذا زاد فلا بس لكن الأفضل يقول جماعة من العلماء الأفضل اللازي نعم يسري يعني لأن الملائكة تؤمن على طول مباشرة ما تأخذ لا لا إذا أمنت من حين أن
قال الإمام ولا الضالين فقد وافقت نعم طاهر نعم والأصل حتى منك في صرف والجمع هنا ممكن لكن إذا تعذر الجمع قلنا لأنه من صرف على الرواق لا ما يمكن بعيد الجمع الجمع ممكن نعم حدثني حرملة
بن يحيى قال أخضرنا ابن وهد قال أخبرني يونس عن ابن الشهاب قال أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك ولم يذكر
قول ابن الشهاب تثني حرملة بن يحيا قال حدثني ابن وهب قال أخبرني عمر أن أبا يونس حدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم في الصلاة آمين والملائكة في السماء
آمين فوافق إخلاهما الأخرى وفر له ما تقدم من ذنبه هذا هو الذي يمنع ما ذكرنا قبل قليل أن المرادة بذلك الملائكة الذين في المسجد أو الملائكة الذين مع الإنسان عن الدمين وعن الشمال
القائد فإن قوله في السماء قد يفهم منه العموم لكن في النفس من هذا الشيء لأنه إذا كانت الملائكة تؤمن الملاكة في السماء كلها تؤمن على كل إمام يقول ولا تظلين آمين صار هناك تعارب لأنه
قد يكون هؤلاء يؤمنون والآخرون يؤمنون والآخر بعد بقليل وما أشك ذلك فلتحرر هذه اللفظة أعني في السماء هل محبوظة أو لا فمن لها طيب سامة طيب آمين يقال فيها إيش يقال آمين هذا هو الأحسن
ولا يقال آمين وإن كان فيها لغة لكن إذا قيل أمين فهو اسم فاعل من الأمان ولو قال آمين لن تقوم بمعنى طاصدين أخذنا ثلاثة أبد نعم لا لا إذا رفع إذا رفع المؤمنون من الرفوع قال حالا رفع
اللهم ربنا لا تعمل نعم دالا كيف انتهى الإمام الإمام قاسم الله من حد وانتهى وسيقول ربنا والحمد سرا بينه و بين نفسه إذا قال إذا أما فقوله أمي نعم إذا قال نام سمع اللهم فقول اللهم
ربنا الله الحمد فإنه من وافق قوله قول الملايك يعني القول المخصوص هذا اللهم ربنا الله الحمد إذا سهى في إيش نقول سبحان الله أكبرون إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نابكم شيء في
صلاتكم فليتسبح دجال نعم ثلاثة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا
يعقوب عن ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال القارئ غير المغضوب عليهم والضالين فقال من خلفه آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر
له ما تقدم من ذنبه هذا مما يدل على المنى إذا أمن إيش إذا شرعك التأمين أو إذا بلغ موضع التأمين ولسه المنى أن نسكت حتى يقول الإمام آمين نعم باب اتمام المأموم بالإمام حدثنا يحيى بن
يحيى وكتيبة بن سعيد وأبو بكر بن وابي شيبة وعمرون الناقل وزهير بن حرب وأبو كريب جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عينة عن الزهري قال سمعت عنس بن مالك يقول سقط النبي صلى الله
عليه وسلم عن فرس فدحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراه قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا
رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمله فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك على عبده
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب اتمام المأموم بالإمام قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا
الليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى لنا قاعدا ثم ذكر نحوه جحش يعني من جرح من جرح حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني
يونس عن ابن شهاب تكلمنا عن ما سبق إنما جعل الأمر يؤتم به ما تكلمنا طيب نشرح أول حديث يقول جحشا سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرص فجحش شقه يعني انجرح جنبه الأيمن فدخلنا عليه نعوده
فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا ففي هذا هوائد أولاً أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كغيره من البشر يصيبه من الحوادث ما يصيب البشر ولو شاء الله لتلقفته الملائكة حتى لا سكت على
الأرض ولركب على أجنحة الملائكة لكن الله سبحانه وتعالى جعله بشر يعتريه خصائص البشر ومن فوائده عيادة الأدنى للأعلى وبعض الناس يقول فلان كبير ما أسوى عنده شيء نقول أعدهم فلاك الأجل
ومن فوائدها أن المريض يعذر بترك الجماعة لأن ظاهر الحديث أنهم صلوا عندهم في مكان ومن فوائد الحديث أنه إذا صلى الإمام قاعدا صلى الناس قعودا ولو كانوا قادرين على القيام واضح؟
نعم ولكن اشترط الفقهاء رحمهم الله لذلك شرطين الشرط الأول أن يكون إمام الحي يعني الإمام الراتب والشرط الثاني أن يرجى زوال علته وعلّل ذلك بأن الأصل وجوب القيام على القادر خولف هذا
الأصل بهذه الحادثة فيكون التخصيص بمثلها ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إمام الحي وأنه يرجى زوال علته وهذا لا بأس به يعني هذا الاتجاه لا بأس به لولا عموم إذا صلى قاعدا فصلوا
قعودا وعلى هذا فيرفع الشرطان ويقال متى صلى الإمام قاعدا ولو كان غير إمام الحي ولو كان ممن لا ترجى زوال علته فإنه يصلى خلفه قعودا فإذا قيل إذا كان لا ترجى زوال علته هل تجيزون أن
يبقوا دائما معه وصلون قعودا قلنا نعم ولا ضير وفي هذا تنيع على أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لقوله إذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يقولوا
سمع الله لمن حمده ولو كان المأموم يقوله لقال قولوا سمع الله لمن حمده كما قال إذا كبر فكبروا وهذا هو القول المتعيد وأما قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيت من يصلي فهذا صحيح ولا
شك أننا معمورون بذلك لكن هذا مخصص بالمأموم خلف الإمام يقول ربنا ولكنكم ومن فوائد هذه الآية هذا الحديث كلمة جعل الإمام الجعل نوعا جعل شرعي وجعل كوني فقوله تعالى وجعلنا الليل والنهار
آيتين وجعلنا الليل نباسا وجعلنا النهار معاشا هذا جعل كوني وقوله تبارك وتعالى ما جعل الله من محيرة ولا سائبة ولا وصيلة هذا جعلهم شرعي ولا يصدق أن يكون يجعلا كونيا لأنه قد كان لا
يصدق عليهم نفسه في هذا الحديث يجعل شرعي نعم شرعي حدثني حرملة بن يحيا في السائل نعم ما تقول في هذه الفائدة المستنبضة أنهم إذا عادوا مريض صلوا معه جماعة في بيته قد يقال هذا إذا كانوا
يخشون من ثوات الجماعة وقد يقال لا أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الإمام الراتب والصلاة خلفه وأيضا أفضل من صلاة خلف غيره فلهذه الميزة صلوا معه والمحكم أن يصلوا مع الناس لأن مدامة
القضية محتملة نرجع إلى المحكمة لما في اعتمال لا لا يدل لأن ربنا ولك الحمد كان رسول أقولها وهو إمام ما في الحديث شيء هل جراء درس الماضي شيء لا لا احنا ذكرنا انه لابد ان يستقر اذا
سجد يكون على شيء مستقر ثم ذكرنا حديث انس اي اي انه مستقر على كل حال اجابة لسؤالك وان لم يكن هذا موضعه نقول السجود على شيء على حائل اذا كان منفصلا فلا بأس كم من ديل سجد عليه إلا أن
الفقهاء قالوا لا يكره أن يستد على شيء يخسر به جبهته فقط لأن هذا فعل الرافض الرافض لا يستدون على الفورشهاد أبدا لا يستدون إلا على الخوص أو على الطين أو ما يشف ذلك وعندهم لبنات
يقولون أنها من الأرض مباركة كربلة ويبيعونها على الناس ويأخذها للإنسان معه ويستد عليه فلهذا قال فقهاء يكره أن يخص جبهته بما يسجد عليه لأن لا يشبه فعلاً رافضة أعرفت؟
أما إذا كان متصلاً فلا بقول أنس فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسطى ثوبة وسجد عليه ثلاثة حدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني أنس
بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سرع عن فرس فجحش شقه الأيمن في نحو حديثهما وزاد فإذا صلى قائما فصلوا قياما هذا يستثنى منه إذا صلى قائما فصلوا قياما يستثنى منه إذا كان لسان
عاجزا عن القيام فليصلي قاعدا وإذا كانت هذه اللفظة محموضة فهي لتمام التقابل بين قوله إذا صلى قاعدا فصل قعودا لأن هذا هو محل الإشكال كيف نصلى قعودا ونحن قادرون على القيام أما إذا صلى
قائما ونحن قادرون فنقوم نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا معنى ابن عيسى عن مالك ابن أنس عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن لنحو حديثهم
وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما إذن هذا شاهد الحديث عارم الله حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من
فرصه فجحش شقه الأيمن وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل
عليه ناس من أصحابه يعوذون فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ولا سمية زيادة يونس ومالك تبين أن الزيادة ليست المحرمة له ولا من ابن أبي عمر بل هي من يونس ومالك وهم في آتنا أسترد
نعم عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما
انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا في هذا الحين ازداد على ما سبق الإشارة وهي تدل على أن الإشارة ليست كالكلام وإن أفهمت
ما يهمه الكلام يقول أشار إليهم أن يجلسوا حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمال يعني بن زيب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا
أبي جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيرا فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم
وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا في هذا الحديث إشارة لطيفة إلى أن المشابهة تعتبر بالصورة لا بالنية ولا بالقصد لأن هؤلاء الصحابة
لما قاموا على والرسول صلى الله عليه وسلم جالس هل أرادوا بذلك تشبه ولكن الصورة تشبه وكثيرا ما يعارض الإنسان إذا قال هذا تشبه باللهود هذا تشبه بالنصارى قال لنا ما قصد التشبه يعارض
بهذا فنقول إن التشبه يحصل بالصورة ولو بلا قصد فإن قصد التشبه صار ذلك أعظم نعم هنا نعم وهم قلنا حديث واحد ما في أسئل ثلاثة يعني إذا زاد لفظه يكون حديث ثاني طالما أنه حديث واحد تؤجأ
الأسئلة إلى نهاية هذه الأحديث كلها أنه قد تأيير الإشكاء على واحد أسئلة حديث الثانية ورأيك إذا وافق على الحديث ما عنده ما نعم توافقون على هذا حدثنا لكن شرط على لا يخذ ما فات حدثنا
يحيى بن يحيى قال أخبرنا حميل بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبي الزبير عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفهم فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر
ليسمعنا ثم ذكر نحو حبيث ليه هذا فيه فوائد أولا مشروعية مبلغ عن الإمام عند الحاجة الدليل فعل ببكر وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم إياه الثاني أن الأفضل للإمام أن يجهر بالتكبير جهراً
يسمع ما وراءه ثالث مشروعية وضع المكبر الصوت إذا كان المسجد واسعاً ولا يسمع الناس بدونه هنا على إيش؟
على مشروعية المبلغ لأن مكبر الصوت أبلغ في الاعتمام من المبلغ إذ أن المبلغ سوف يقول بعد الإمام ثم يتبعهم الناس أما المبلغ أما مكبر الصوت فسيكون من الإمام مباشر حدثنا قتيبة بن سعيد
قال حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الأرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما الإمام يؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا
قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاستدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون هذا فيه قول زياد على ما سبق فلا تختلفوا عليه فما معنى الاختلاف عليه الاختلاف
عليه التخلف عن أو المسابقة هذا اختلاف عليه أن تتقدم عنه أو أن تتأخر وادني على هذا القول فإذا كبر فكبر لأن الفاء هنا للتفريع ولس في هذا دليل على أنه لا يجوز اختلاف نية الإمام
والمأموم أبداً بأي حال من الأحوال فلك أن تصل الظهر خلف من يصل العصر أو بالعكس ولا يعد للك اختلاف عليه لأن النية أمر باطل لا يظهر في الاختلاف عليه الاختلاف عليه المخالف في الظاهر
وفي أيضاً قوله إذا قال اسم الله محمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وهذا إحدى صفات التحميد وهي أربع كما ذكرناه سابقاً أربع صفات من يعد دعاً؟
ما شاء الله ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد نعم نعم باب النهي عن مبادرة الإمام للتكفير وغيره حلفنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم قال أخبرنا عيسى
بن يونس قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ونضى اللين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا
وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله
ولا الضالين فقولوا آمين وزاد ولا ترفعوا قبله قوله صلى الله عليه وعليه وسلم لا تبادل الإمام أي لا تسبقه ولا توافقه أيضا لأنك إذا سبقته فقد بادرت وإذا وافقته فقد بادرت إذ أنك مأمور
بأن لا تفعل حتى يفعل وفيه إذا قال أورا الظليم فقولوا آمين وإذا قاسنا الله محمد فقول اللهم ربنا ولك الحمد وسبق الكرام عليهم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللقب له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عي علا وهو ابن عطاء سمع أبا علقمة أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الإمام جنة فإذا
صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه قولنا الإمام جنة الجنة ما يستخر به المقاتل
ليقيه استهام وكان جنة لأنه يتحمل عن المأموم ما دلت السنة على تحمله فمثلا يتحمل عن التشهد الأول فيما إذا قام عنه ساهيا وفيما إذا أدرك المأموم الإمام في الرقعة الثانية فإنه سوف يتحمل
عن التشهد الأول إذا كان في ربعية عربتم طيب وفي أيضا أنه يتحمل عنه اضراء إلا في الفاتحة وأنه يتحمل عنه سجود السهو إذا سهى الإمام سهواً يستج فيه قبل السلام صح؟
طيب له غلط لكن ما أشوف يتحمل عنه سجود السهو إذا سهى المأموم سهواً يقوم فيه السجود قبل السلام فإنه يتحمل عنه وكذلك إذا كان بعد السلام فإن الظاهر أيضاً أنه يتحمل عنه لأن لا يخالفه في
الظاهر نعم حدثني أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا
كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون تاب استخلاف الإيم هذا أخذنا أسألة شيخ
ما فيها أثر رجع أبد يضع عبد الله نعم غُفِرَ لَهُ وَلَمْ يَقَلْ غُفِرَ لَهُمْ إيه هو المقصود المأموم غُفِرَ لَهُ أَيْلِ القائل يحمى أم الملائكة شيء ثاني نعم قوله صلى الله عليه وسلم
ما حفاظه يجوس نعم قوله صلى الله عليه وسلم تحريف للسابق فلا تحريف عليه نعم هذا لا يفضل التحريف نعم فإن وقف المأموم عمّا فهل تقص خلافه كيف وقفهم يعني ما أراد أن يفع جلس الجميع الحديث
أنه يجب أن يصلوا خلفه قاعدين إذا صلى قاعدهم وهذا هو الصحيح أما المذهب فإنه سنة وأما القوة الثالث فإنه حرام ويجب عليهم أن يصلوا قياما فصارت الأقوة في هذه المسألة ثلاثة وجوب القعود
وهو ظهر الحديث واستحبابه وقال إن الأمر هنا لما وقع موقعا يتوهم العنسان فيه وجوب القيام صار مبين للجواث والثالث أنه حرام وأنه يجب على المؤموم القادر أن يصلي قائما واستدل لذلك بأن
أبو بكر رضي الله عنه لما خرج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو مريض وقام في الصف تأخر أبو بكر أبو بقي قائما على يمينه فصل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاعدا كانوا لا سطول
قيام وبقي الناس يصلون قياما وعجاب الإمام أحمد عن ذلك بأنه ابتدأ بهم الصلاة قائما فلزمهم إتمامهم نعم شيخ السؤال هل تبطل الصلاة صلاة الذي صلاة نعم نعم يتاقلنا بالوجوب كل شيء نجد في
الصلاة فتبطل بتركه محمد إذا ترك الإمام ركن من أركان الصلاة لاستهاد المناطق نعم إذا ترك الإمام ركن من أركان الصلاة لاستهاد عنده فهل المأموم أن يتابعه على فك هذا الركن مثل مثل قراءة
الفاتحة أو المنار في السجود والرطور أما المنار فلا يمكن لأنه إذا انتابعه أخله هو بركنية ففي هذا الحال يجب أن ينفرق أما الفاتح فكذلك أيضا إذا كان لا يرى وجود الفاتح ويرى أنه إذا قرأ
أي آية تم اتقراءته أيضا فالمؤمون لا يتمكن فيجب عليه انفراد أما إذا كان لا يخل بصلاة المؤمون فلا بأس باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى
خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن
عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى تقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا
رسول الله هم مبجد الدسر القارب والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب واستخلاق الإمام إذا عروا له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس
لعجزه على القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام قال لما مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال
حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها لا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى فقل النبي صلى الله عليه وسلم
فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال صنعوا قال ضعوا لي ماء في المخضب وفعلنا فغتسر ثم ذهب لي نوأ فأومي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله
فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لي نوأ فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوه في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله
عليه وسلم لصلاة العشاء الاخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر
وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة
الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رأاه أبو بكر ذهب ليتأخر فأوما إليه النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتأخر وقال لهما أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائم
بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول
الله صلى الله عليه وسلم قالت هاتي فعرضت حديثا عليه قال قال هاتي فعرضت حديثا عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي بسم الله الرحمن
الرحيم هذا الحديث ذكره المعلف عقب ما سبق من أمر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم الناس الذين قاموا خلفه أن يجلسوا فجلسوا وأخبر صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أن الإمام إذا صلى قائما
فصلوا قياما وإذا صلى قائدا فصلوا قعودا أجمعون وهذا الذي حصل لا شك أنه مشروع وأنه محكم باق غير منسوخ وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا منسوخ وأن الإنسان إذا صلى خلف إمام قاعد وهو قادر
على القيام فإنه يصلي قائما وقالوا إننا نأخذ بآخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم وآخر الأمرين هو هذا أنه جاء فصلى بالناس قاعدا والناس خلفه قيام وهذا الحديث فيه فوائد
عديدة منها أنه لما ثقل بالنبي صلى الله عليه وعلا وسلم المرض كان يمرض في بيت عائشة لأنه اللي اختارها حيث كان يقول في مرض موته أين أنا غدا؟
فلما عرف نساؤه أنه يريد يوم عائشة أذن له في ذلك فمرض في بيت عائشة رضي الله عنه لما ثقل به المرض وكان ذلك في صلاة العشاء قام يصلي قال أصلى الناس قالوا لا وهم ينتظرونك وهذا دليل على
عناية النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بالصلاة وبأهل الصلاة لأن أهم شيء عنده في ذلك الوقت فيما يتبادر من كلامه هو صلاة الناس قالوا وهم ينتظرونك ومن المعلوم أن الإنسان إذا اغتسل فإنه
ينشر فقال ضعوا لي ماء في المخضب المخضب كالمركن وهو مثل الصحن عندنا الصحن العميق فوضعوا له ذلك فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه لينوء يعني ليقوم ويذهب ويصلب الناس لكنه صلوات الله
وسلامه عليه أغمي عليه من شدة المرض ثم أفار فقال أصل للناس قالوا لا وهم ينتظونك يا رسول الله قال ضعوني ما في المخضر قالت ففعلنا فاعتسل ثم ذهب لي أنوأ فأغمي عليه هذه الثانية هو
الثالثة الثانية أغمي عليه ثانية من شدة المرض لا يستغي أن يقوم فلما أفاق قال أصل للناس قلنا له قلنا لا وهم ينتظونك يا رسول الله قال ضعوني ما أن في المخصف ففعلنا فاعتسل ثم ذهب لي
أنوأ فأغمي عليه هذه هي الثالثة هذه الثالثة أحصل عادل تماما الثالثة ثم أفق فقال أصل الناس فقلنا لا وهم ينتظونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد يعني ملازمون له ينتظمون رسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سلطة عشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أخذ العلم رحمهم الله من اقتصال النبي صلى الله عليه وعلى أنه يسن الاقتصال من
الإغماء إذا أفق لفعل النبي صلى الله عليه وعلى أنه وسلم ولكن هل فعله تعبدا أو فعله تنشطا الظاهر الثاني الظاهر الثاني وعلى هذا فإن وجد الإنسان نشاطا بهذا الفعل أي بالاقتصال بعد
الإغماء فعل وإلا فلا والظاهر أنه سيجد ويساكون هذا من الطب النبوي الذي سنه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمته أن الإنسان إذا أغمي عليه يعتصد ثم ينشط عما كان عليه من قبل أرسل
إلى أبو بكر المصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس في هذا ذليل على أن أبا ذكر
رضي الله عنه أحق الناس بإمامة الأمة الصغراء ويترتب عليها الإمامة الكبرى ولا شك أنه أحق الأمة بالإمامة الصغرى والكبرى وقد أمله النبي عليه الصلاة والسلام أن يأم الناس بالحج في سنة
التاسع من الهجرة وأمره أن يأم الناس في مرض موته في أعظم ركم من أركان الإسلام على الشيارة والصلاة فدل ذلك على أنه أحق الناس بالخلافة ونحن لا نشك في هذا ونعتقد أن من زعم أن علي أو
غيره من الناس أولى من أبي بطر بخلافة فهو ظالم حتى قال الإمام أحمد رحمه الله من طعم في خلافة أحد من هؤلاء يعني الأربعة فهو أضل من حمار أهله أتعرفون حيوان أبلد من الحمار؟
ما تعرفون؟
هل يا العقيل هل أنت مشيت على جميع الحيوانات فرأيت أنه لا أبلد منه؟
من عرفه؟
نعم تمثيل الله به لو قد هكذا كان أحسن مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار لو كان حمار لو كان حيوان أبلذ من الحمار لكان وضع بالمثل فقول الإمام أحمد هو أضل من حمار أهله
يعني أنه قد ظل ضلالا مبينا طيب وفي هذه القطعة من الحديث