33- كتاب الصلاة - باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة - باب التشهد في الصلاة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فأبو جوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وأنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمسنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرون الناقب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيين عن الزهري عن محمول بن الربيع عن عبالة ابن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قوله يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم هذا ينبغي أن يقيده لأجل أن نمثل به في علم المصطلح لأنهم قالوا أنه إذا قال يبلغ به أو يرفعه أو مأشباه ذلك ليس كالصريح الذي يقول قال رسول الله فهذا يحسن أن يقيد ليجعل مثاله حتى لا ينسى النساء حدثني يا بطار سمعت يا ابن داود سمعت قيده ولا تقيد مع مسلمي شيئا من البخار حتى البخار الحال هو مسلم الحال تجيب الحديث التاسع ثم بعد أن تجيب العاشر من المسلم حال كل حال إن كنت قلطوه فقد غزعت عنه وإنما قل هو الأظهر فتحتاج إلى بينه نعم نعم لا لا تكبر الغام ركم ما يمكن ترسل الصلاة إلا بها ولهذا لو نسيتها ما صح الصلاة بل من عقدت أصلا نعم حدثني أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن يونس حا وحدثني حرمنة ابن يحيى قال أخبرني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن سهاب قال أخبرني محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقترئ بأم القرآن سمها أم القرآن لأن أم الشيء ما يرجع إليه الشيء وهذه الكلمة الهمزة والمين كلها تدل على تقدم وعلى إناما فأم القرآن يعني الجامعة الحاوية لماعان القرآن وللا يتجي فيها أقسام الرغوبي وفيها أيضا أمور تاريخية وفيها أنواع العبادة وفيها أقسام الناس أنهم ثلاثة عالم بالحق عامل به عالم بالحق مستكبر عنه جاهل بالحق ولا تخبر أحوال الناس من هذه الثلاثة فالمهم أن الإنسان يتفبرها وجد أنها أم القرآن حقا وهي أم القرآن حقا لا شك لكن يتبين له وانظر كلام ابن القيم رحمه الله عليها في أول مدارد الثالثين تجد العجب العجب قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه حدثنا الحسن بن علي للحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن بي سهاد أن محمود بن الربيع الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم أخبره أن عبادة بن الصامت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن وحدثناه إصحاط بن إبراهيم وعبد بن حمي قال أخبرنا عبد الرزاق طيب سبق الكلام على هذا الحقيق وقلنا أن النفي إذا جاء في الكيب والسنة فهو على مرافق المرتبة الأولى نفي الوجود والثانية نفي الصحة والثالثة نفي الكمال فيحمل النفي أولا على نفي الوجود فإذا تعذر بأن كان شيء موجودا حمل على نفي الصحة والواقع أن نفي الصحة نفي لوجود لكنه ليس لوجود حسي بل لوجود شرعي طيب فإن جاء أذر فعلى نفي الكمال وفي باب المناظرة إذا ادعى أحد من أن هذا نفي الكمال قلنا لهم إيش هذا الدليل تمام وقيمنا صلاة لمن من هذه اسم موصول عامة تشمل الإمام والمأموم والمنفر فمن أخرج واحدا منهم فعليه الدليل وتشمل المأمومة في الصلاة السرية هو الصلاة الجهرية فمن أخرج واحدا منها أو منهما أي جهرية والسرية فعليه الدليل ألس كذلك؟ لأن الواجب التمسك بصيغ العموم ما لن يوجد دليل فإن قال القائم دليل قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعونا وأنصتوا لعلكم ترحيم قلنا هذه الآية بينها وبين الحديث عموم وخصوص وجه فقوله إذا قرأ القرآن فاستمعونا وأنصتوا عام من في الصلاة وغيرها وفي الفاتحة وغيرها وأما قول لا صلاة لمن لمقر بفاتحة الكلاب فهو عام فيما إذا كان الإنسان يسمع القرآن أو لا أو لا يسمع ولكنها أخص في مقامها لأن الأول ليس فيه إلا أن الإنسان يستمع وليس فيها تعرضا لما إذا كان مشتغلا بغير بغير الاستماع ومعلوم أن قراءة فاتحة توجب الانشغال عن الاستماع فيكون ما دل على الحديث أولى على أنه قد ورد في السنن من حديث عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم انفتل ذات يوم من صلاة الصبح فقال ما لأنزعوا القرآن إلا أن لكم تقرؤون خلب إمانكم أو كلمة نحوها قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ولولا هذا الحديث لكان قياس مع من ذهب إلى أنه إذا كان إمام يجهر فلا يقرأ بفاتحة وإن كلمة سر وجب عليه أن يقرأ بفاتحة لكن هذا الحديث نص في الموضوع لأنه في صلاة الصبح وصلاة الصبح جهرية نعم وحدثناه إصحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعدا والظهر من يزاد هذه أنها شارجة لأن الثقاق لن نذكرها مع همية نعم وحدثناه إصحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلا عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنه قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فأم الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال إياك نعمد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سال فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سال قال سفيان حدثني به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب دخلت عليه وهو مريض في بيته فسألته أنعم في هذا الحديث حديث مدسي وأوله يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلى الله عليه وسلم لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير كمان فقيل يا أبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال قرأ بها في نفسك فإني سمعتم وقولهما نكون وراء الإمام الظاهر والله أعلم أنه مرادهم في الصلاة الجهرية لأنهم إذا كانوا وراء الإمام في الصلاة الجهرية لا إشكال الإشكال فيما إذا كان في الجهرية ولهذا قال إقرابها في نفسك يعني في دوني أن تجهر فتنازع الإمام ثم ذكر في آخر الحديث حديث هذا الحديث القصري قسمت الصلاة بينه وبين عبدي مصفين ولا ولعبدي ما سال قول قسمت الصلاة أي القراءة في الصلاة وأطلق عليها اسم الصلاة لأنها لا تصف الصلاة إلا بها أولا قال إذا قال الحب لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثناء علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي واللف الأول أصح فإذا قال إياك نعبدو وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سال فإذا قال إهبنا الصراط المستقيم صراط الذين عنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سال في هذا حيث من الفوائد فضيلة الفاسح وفيها أن الحمد غير السناء لأن الله تعالى يفرق بين الحمد وبين السناء وكذلك مدوله لغة يقترد تفريع لأن السناء من السن وهو العط أي الرجوع مرة أخرى وفيه دليل على أن البسمة ليست من الفاتحة لأنه بدأها بالحمد لله رب العالمين ويدل على أنها ليست من الفاتحة أن الفاتحة إذا قسمتها نصفين لازم أن تخرج منها البسمة النصف الأول ثلاثة آيات لله والنصف الثاني ثلاثة آيات للعب والآية الرابعة بين هذه وهذه بين الله وبين العالم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كم هذه لمن بالله إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المرضوك عليهم مرضوك عليهم هذه للعب إياك نعبد وإياك نستعين نصف بالنصف بين هذه وهذه وهي لله وللعب إياك نعبد لله وإياك نستعين للعب ولأننا إذا قلنا بهذا القول صار هذا هو المناسب بالنسبة للاستياق والنظم لأن على القول بأن البسمة من الفاتحة يقتضي أن يكون إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المرضوك عليهم آية واحدة وإذا جعلنا آية واحدة لم تتناسب مع الآيات التي قبلها بل تكون طول الآيات التي قبلها كم مرتين وتناسب الآيات أمر مضطل في طران الكريم ألا تنظر إلى آية الرحمن إلى آية اقترب في السعر وغيرها وعلى هذا في الصواق أن البسمة ليس من الفاتحة كما أنها ليست من غيرها في بقية السور فإذا قال قائل نحن نجدها في المسحف قد كتب عليها رقم واحد نقول وهل وجدتموها في سورة البقرة قد كتب فيها عليها رقم واحد الجواب لا في جميع السور البسمة ليست لن يكتب عليها رقم في الفاتحة كتب عليها وهذا بناء بناء على أن الفاتحة على أن البسمة من الفاتحة والصواب أنها ليست منها لكنها آية من المكتاب لا لا شك وفيه دليل على عظم الصلاة يا إخوان أعانى الله وإياكم على ذكر وسكر وحسن عبارة أنت الآن عندما تقرأ الفاتحة تناجي من؟ الله صلى الله عليه وسلم تناجي الله لكن إذا كنت تهوجس وانتقى الفاتحة تناجي من؟ أن أنت تهوجس من؟ ربما تهوجس بزميل الله يقول برحلو يا أنت مشى نبيروح مثل المكة نبيروح للرياض نبيروح كذا وتسول أنت وياه السواليف طويلة عريضة والفاتحة أن ما هي بيش؟ باللسان باللسان فقط إن الإنسان لا يخجب أن يكون يناجي الله عز وجل وهو يناجي المخلوق فالمسألة عظيمة ما هي هذه؟ يعني لو فرض أنه يهون الأمر إذا كنت فكر وتهوجس سبحانه رب الله وانت في السجود أو في الرقوع لكن كونك تناجي الله يخاطبك يرد عليك ثم ترد في قلبك مسألة كبيرة والله عظيمة ولهذا يجب أن الإنسان يسج نفسه ويصبح الساعة يعني الصلاة الفريضة أقوى لما تكون كم أخلى ربع ساعة خمس ساعة ربعين حمل نفسك في الصدر ثم إنك إذا عورت نفسك سهل عليك ذلك في المستقبل لكن إذا أمهلت لنفسك ضعت فلهذا أنصح نفسي أولا لأنه مقصد وأنصحكم ثانيا حول هذه النقطة أنت عندما تقول الحمد لله رب العالمين من تخاطب الله يقول حمد نعبد إياك نعبد تخاطب الله فيقول الله هذا بيني وبين عبد النسفين كيف تروحين من يسار ثم إن ذهابك يمين ويسار بقلبك ليس يحفى على الله لو كان ملك من ملك الدنيا أمك أنت خاطب الملك وأنت تكلم أهم لكن الله عز وجل يعلم وأعلم أن الله يعلم ما في أنفسك فاحذروه أسأل الله أن يعيني وياكم على ذكره وسكره وحسنه بعضه في هذه السورة قسم الله الخلائق إلى ثلاث تقسام عبد الله العامر قسم الله الخلق إلى ثلاث تقسام بالسورة المنعم عليه طيب هل رتبوا على حسب الأفضل أو رتبوا على حسب المضادة الثاني لأن الضالين أهوى من المغضوب عليهم أليس كي ألك لكن جاءت المغضوب عليهم لأنه ضد الذين أنعم الله عليهم مقابلة الله تماما لأن الذين أنعم الله عليهم عالموا الحق وعملوا به والمغضوب عليهم عالموا الحق ولم يعملوا به والضالون لم يعلموا بالحق فضل فهم آهوى من حالا من من مغضوب عليهم طيب يقول صفيان بن عين رحمه الله كلمة عجيبة يقول من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود لأنهم ألموا الحق وتركوه ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى لأنهم أرادوا الحق فضلوا عنه نعم الآيات القصار مضطربة أبدا فجأت متناسبة صحيح الآيات الثوار لا شأت أنها تختلف أما القصار فهم متقاربة جواب على هذا أن هناك أدلة أخرى أتدل على أن قوله غير ثمام يعني معناه ليس فيها شيء ناقص النقصا كاملا هذا إن كانت اللفظة محفورة يعني غير ثمام أما إذا تنتقل المحفورة هذا شيء آخر وإلا هذا من أقوى الحجز للأحناف الذين يقولون اقرأ أي آية من القرآن أي آية الفاتحة واللغير يقالوا أن أحد الخلفاء كان على مثب الأحناف وكانوا يقولون له ما يقولونه مثب الأحناف كما هو معروف ومن أراد أن يعرف عنهم ما يعرف فليقرأ كتاب علام الموقعين ذكر عنهم أشياء عجيبة تناقضات عجيبة في الاستدلال وفي الأحكام حتى إننا نقوش المقيم ما يصير يعني ينقل هذا الكلم عنه ذكره في بحث التقليد وحكم ذكر تناقضات سبحان الله العظيم يأتون بالحديث يستدلون بها على الشيء ثم لا يستدلون بها على نفس الشيء الذي جاء به لكن على كل حال نحن لا نريد أن نبيل رؤى العلماء العلماء يشاهدون إن شاء الله على خير يقولون بعض الخلفاء كان على مثب بحني وقيل له هذا المذهب ما يستقيم عليه الإنسان في أعضب إن شاء الله كما سي طيب الولي في الصلاة المجزئة عندهم استقفل القبلة وقال الله أجل مدهام متاء وقال برأسه كذا هم من رفع هم من قل سجود ولا تكفير ولا تسبيح ولا شيء وعند النهاية فسع فسع فسوط الله صوت قال هذا من أبيل حنيفة هل هذه صلاة ما يصير هذه كثبه من بين أجيب السلام مهو عبادة يتعبر بين الإنسان السلام معناه فك من محظور لأن السلام عليكم كطاب آدميين فأي محظور تأتي به يبطل الصلاة فهو متزق ومعلوم الإنسان إذا يفسهم بالصلاة بطل الصلاة هنا فالمهم نحن معارضهم معارضة تامة في عدم يموتوا بقراءة فاتحة أما هذا المساء الأخرى فلهم فضلا في المساء الكثيرة ولكن قال القيم إن مذهب أهل الظاهر خير من مذهب أهل الرأي مذهب أهل الظاهر الذي بعض الناس لا يعتد به ولا يعدهم من مذاهب يقول هو خير من مذهب أهل الرأي لأنهم يعتمدون على الكتاب والسنة وأولئك أكثر ما يعتمدون على الرأي ولذلك سمه أهل الرأي نعم كما خذر نعم يلا يا حبيب إيش ما شمية كم أدد والله ما أعرف إلا الفاتح أو أم القرآن وإذا كان شيء يمكن الإتقان السمودي يمكن أن أكبرها أسماء أهل حدثنا كثيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن العلا بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائد مولاه شام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريد قال أخبرني العلا بن عبد الرحمن بن عقوب أن أبا السائد مولى بن عبد الله بن هشام بن زهرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة فلم يقرأ فيها بأم القرآن بمثل حديث سفيان وفي حديثه ما قال الله تعالى فسمت الصلاة بين بيني وبين عبده نصفين فنصفها لي ونصفها لعبي حدثني أحمد بن جعفر من المعقدين قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا أبو أويس قال أخبرني العلا قال سمعت من أبي ومن أبي السائد وكان جليسي أبي هريرة قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج يقولها ثلاثا من مثل حديثهم ومن يذكر غير تمام مع أن هؤلاء الراويين عن أبي هريرة الجليسين له قد يكونني أحفظ لحديثه من غيره نعم نعم الخداج كل الخداج الفاسد ومنه يقال التمرخ خدج وقيل إنه الناقص وعندي أن الأطغب أنه الفاسد لأن الخداج الفاسد الذي لا يمكن التمر نعم حدثنا محمد انتبه يا جماعة وأنا نسيت ولكن ما رجت على دخل رب ضارة الناس نعم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو وسامة عن حبيب بن الشهيد قال سمعت عطاء أن يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة إلا بقراءة قال أبو هريرة فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم حدثنا عمر من ناقذ وزغير بن حرب واللفظ لعمر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخضرني بن جريد عن عطاء قال قال أبو هريرة في كل الصلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفينا منكم فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن فقال إن زدت عليها فهو خير وإن تهيت إليها أجزات عنك حدثنا وظاهر المراد إجزاء ودوء لا إجزاء نكي لأن هذا هو الأصل في لفظ الإجزاء وإن كان قد يراده الإجزاء في الإتاني المستحق لكن الأكثر أن يكون في الإتاني الواجب حدثنا يحيى بن يحيى قال أخفرنا يزيد ويان بن زريع عن حبيب المعلم عن عطاء قال قال أبو هريرة في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل حدثني محمد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا كنت إلى الصلاة فكبر ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتذل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارتع حتى تطمئن جادسا ثم افعل ذلك في صلاةك كلها حدثنا أبو بكر هذا الحديث سمى حديث المسيء في صلاةه ولذلك أن رجلا جاء فدخل المسجد فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فرد عليه السلام وقال في رده وعليك السلام في استفاد من هذا أن الأفضل زيادة الوار في رد السلام وكذلك أيضا يقوم بالإفراد إذا كان المسلم واحد وإن قال وعليكم فلا بأس قال العلماء وينغوا بهذا الجم الملائكة الذين معه لأن مع كل واحد من الناس ملكين وإن اتب الإفراد بناء على أنه ليس أمامنا إلا رجل واحد فهو الأولى والأوفق للسنة وفي أيضا أن هذا الرجل صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل هذا النفل نفل للوجود أو للصحة للصحة يعني لم تصل صلاة صحيحة وفي هذا جليل على أن العبادة إذا نقصت نقصا يثل بها فإنه لا بأس أن تنفى وينبني على ذلك في مسائل العمال لو أن الإنسان قال والله لأصلين الآن ركعتين ثم صلى ركعتين لا يطمئن فيهما فهل يحنث؟ يحنث عليه الكفار لأنه لم يصلي حيث أنه صلى صلاة غير صحيحة ولو قال والله لا أبيع اليوم شيئا ثم باء خمرة هل يحنث؟ ليس؟ لا يحنث لأن بيع الخمض غصري غصري إلا إذا أراد سورة العقل هذه سورة العقل وفي ترديد النبي صلى الله عليه وسلم له دليل على أنه لا حرج أن يردد الإنسان من يفعل شيئا فاسدا من أجل تثبيت الحكم نعم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم ردد ثلاث مرات لأجل أن يبقى متشوثا للحق حتى يأتيه وكأنه ماء مطر نزل على رياض يابسة وإلا فبإمكان الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعلمه بأول مرة ونظير ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر بالفاسف بإثباته أي إثبات فساده قصة بريرة مع عائشة فريرة منوكة اشترف نفسها من أهلها بتسعة واق من أبتالله وجاءت تستعين عائشة فقالت لها عائشة إن أراد أهلك أن أعدها لهم الآن نقدا ويكون ولاء فلي فأنا أفعل فذهبت إلى عائشة وقالت لهم هذه عائشة تقول أنقذهم الثمن الآن ويقل ولا لي قالوا لا قال ولا لنا فرجعت فريرة إلى عائشة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع قولها لعائشة إنهم أبوا إلا أن يكون الولاء لهم قال خذيها واشتريقي لهم الولاء فإنما الولاء لمن آتا قال خذيها واشتريقي لهم الولاء أشكل هذا على كثير من العلمة وحق لهم أن يشكل عليهم قالوا كيف الرسول عليه الصلاة والسلام يغرهم كيف يغرهم يقول خذيها واشتريك الولاء لهم ثم يقتل الولاء أن يكون لهم هذا غرض بل هذا تغريب بالغيب أجابوا عن هذا قالوا إن اللام بمعنى على فهي كقوله تعالى أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدعوة وهذا غلط أولا أننا لا نسلم أن قوله أولئك لهم اللعنة أن اللام بمعنى على بل اللام على بابها وهي للإستحقاق فكأنه قال أولئك مستحقون لللعنة واللعنة عليهم هذه واحدة فأبطلن أصلهم الذي قاسوا عليه ثانيا هل يعقل أن تكون اللام بمعنى على وهم ردوا هذا اشتريك عليهم الولاء قد ارضوا بالأول إذا كان اشتريك لهم بمعنى عليهم قد ردوا هذا ما قبل لكن اللام بمعنى أنه لهم الولاء إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يشتريكوا هذا الشرط الفاسد من أجل أن يعلن بفساده على الملأ حتى يعلم أن كل فاسد ولو عقد عليه فإنه باطل يلغى أما كونه تغريرا في هؤلاء فيقال لعل النبي صلى الله عليه وسلم قد علم أنهم عالمون بأن الولاء من أعتق ولكن خالقوا بهذا الشرط طيب على كل حال أذن النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أن تشتريك الولاء لهم ثم خطب الناس وقال ما بال أقوام يشتريطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء من أعتقل طيب وفي هذا الحديث حسن أدب هذا المسيح في صلاة وفقه حيث قال والذي باعتك بالحق لا أحسن غيرها فإن قوله والذي باعتك بالحق يستلزم التسليم لكل ما يقوله الرسول أليس كذلك لأنه مبعوث عن ذي الله هلوى ويستلزم أن كل ما يقوله الرسول فهو حق ولو شاء هذا الرجل لقال والله لا أحسن وإرهاي وحصل اليمين عبد الله واضح إذن ففيها أدب من وجهه أولا أولا أنه مبعوث من إنجلاء حقا ورسول وأن كل ما يقوله فهو حق والذي باعتك ما أحسن وغير هذا فعلمه ولم يقل علمه أولا قال لا أحسن حتى يبين حاجته وافتقاره إلى التعليم فعلمه فعلمه النبي عليه الصلاة والسلام ونحن نشهد أنه لا أحد أحسن تعليما من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر وفي رواية فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر لكن طواها بعض الهوات فأمر أن يسبغ الوضوء أولا ثم يستقبل القبلة ثم يكبر وهذه التكبيرة تسمى تكبيرة الإحرام ويجب أن يقول الله أكبر فلو قال الله أكبر ليش؟ لن نصح ليش؟ لأنه هذا السفهام كما قال تعالى الله خير أما الشفهام ولو قال الله أكبر صح لكن خلاف البلاغة لأن هذا لا يملك أكثر من استحركات ولو قال الله أكبر لن نصح لأنه استفهام ولو قال الله أكبر لن نصح لأن أكبر جمع كبر والكبر الطبر الطبر الذي يقرأ به إذن يجب أن ننظر في كثير من العمة الآن ما أكثر الذين يقولون إيش أكبر هذه كثيرة جدا وهذه يجب أن ننبه عليها الأئمة الله أكبر بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة حدثنا أبو بكري بن وبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير حاء وحدثنا أبو وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية وساق الحديث بمثل هذه القصة وزاد فيه إذا قمت إلى الصلاة فأسلع الوضو ثم استقبل القبلة فكبر أبو سبق الكلام على هذه كله وأشرنا إلى هذه الغواية إذا قمت إلى الصلاة فأسلع الوضو ثم استقبل القبلة فكبر استقبل باب نهي المأبوم عن جهره بالقراءة خلف إمامه حدثنا سعيد بن منصور وكتيبة بن سعيد كلاهما عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن عمران بن حسين قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أو العصر فقال أيكم قرأ خمتي بسبح اسم ربك الآلاء فقال رجل أنا ولم أرد بها إلا الخير قال قد علمت أن بعضكم صال جنيها حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة بن أوفا يحدث عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الآلاء فلما انصرف قال أيكم قرأ أو أيكم القارئ فقال رجل أنا فقال قد ظلنت أن بعضكم صال جنيها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي كلاهما عن ابن أبي عروبة عن قتادة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر وقال قد علمت أن بعضكم خال جنيها خال جنيها يعني نازعنيها كما تفصلوا اللفظ الآخر وفيه جنيع على نهل المأموم عن الجهر بالقراء ومثل الجهر بالتسبيح والدعاء لأن ذلك يشوش على غيره وأما الإمام فلا بأس أن يتعر بالآية أحيانا في الصلاة السرية ولا يقاس عليه غيره لأن الإمام مطبوع وغيره تابع ولهذا يغلق بعض الناس من المأمومين الذين يجهرون أحيانا بقراءة الظهر أو العصر ويقولون إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسمعهم الآية أحيانا فيقال هذا في حق الإمام أما المأموم فلا نعم هذا أيضا سؤال مهم يقول إنه في حديث المسيء في صلاته لم يأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإعادة ما فات مع أنه قال له إنك لم تصل وهذا يبل دلالة واضحة على أن الإنسان يعذر بالجهل وأنه لا يزمه قضاء ما يعذر فيه ما جهله ما دام هو مسلما يريد الإسلام ولكن جهل بعض الأشياء فإنه يؤذر بذلك وله نظائف منها أن مستحاضة التي كانت تترك الصلاة لم يأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإيش بقضائها وكذلك عمار بن ياسم تيمم على غير الوجه المشروع ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة ما مضى وكذلك الذي قال أصابتني جنابة والأماء فإن ظاهر أنه لم يكن يصلي ولهذا اعتزل القوم ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء ما فات وهذا له أمثلة كثيرة معينة بالتعيين وله قائدة عامة في الكتاب والسنة ربنا لا تعاخذنا إن نسينا وأخطعنا وما كنا معذبين حتى نبث رسول رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله يحدثهم بعد الرسل وأمثلة كثيرة ولا فرق بين أصول الدين أو ما يقال أنه أصول الدين أو فروق كل واحد ما دام انتسل الإسلام لكن الذي يعكر على هذه القاعدة أن بعض الناس قد يكون متساهلا فلا يسأل هذا هو الذي يحتاج إلى تحرير ومناقصه مع الإنسان وإلا كما رأيكم هذه من حاتم كان يريد أن يسوم فكان يأكل ويشرب إلى أن تبين العقال الأسود من العقال الأبيض ظنّا منه أن المرادة بالخيط خيط الحبل ولم يمره النبي صلى الله عليه وسلم بالقضاء الحاصلة هذه لأنها شوائد كثيرة ولا شك أن هذا من مقتضاء كون الرحمة سبقت الغضب نسأل الله أن يعمل ويأكم برحمته نعم حق الآدم هذا ينظر فيها حق الآدم ينظر فيها ولهذا أبطل النبي صلى الله عليه وسلم ربا الجاهلية مع أن ظاهر أهل الجاهلية لا يدرون عن الربا قال ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب من الاجهر من الاجهر من الاجهر يجهر في السلسطرية الحديث الآن الحديث هي في إفساد السلسطرية لا أبدا من قال لك هذا المنازعة قد تكون وإن لم تكن في نفس السوة أو الآية نعم وهذه الأمثل التي ذكرنا ماذا نصنع به سلم تسلم يا أخي ما ليس لنا أن نشجد ما يسره الله على العباد نحن لا نحكم على العباد بأدواقهم نحن نود أن نعاقب المتهاوم بكل ما يستطيع لكن الأمر إلى الله إلى الله يترجع الأمور فإذا جاءت الآيات العامة رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على حجة بعد الرسل يقول الله لله حجة عليهم وإن لم تبلغهم الرسالة أو نقول مثلا يقول إذا علم بالرسالة وإن لم نفهم معناه والله يقول وما سلم الرسول الله برسالة قوين أبين لهم لابد أن تكون الحجة بالغة أبين ولكن والناس بشر لابد من شيء واضح ونحن نقول من عذره الله فلابد أن نعذره ومن لم نعذره الله فلا يمكن أن نعذره هذا من نقول ومن جده على شيئا فلا يتبه باب خجة من قال لا يجهر بالبسملة حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار كلاهما عن غندر قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قفادة يحدث عن أنس قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وغثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد وزاد قال شعبة فقلت لقتاده أسمعته من أنس قال نعم نحن سألناه عنه هذا من باب الاستثبات يعني قول شعبة لقتاده لأن لا يظن أنه تلسه لأن قتاده فيه شيء من التديس لكن صر بأنه سمعه وأنهم سألوه عنه وهذا من الأدلة على أن البسملة ليست من الفاتحة لأنها لو كانت من الفاتحة لكان لها حكمها ولا جهر بها النبي صلى الله عليه وعليه وسلم كما جهر ببقية آيات الفاتحة نعم نعم نعم نعم نبد الله خارج كانت في الظهر في صلاة سرية وبعضها يقول في صلاة الفجر لا لها معنا ما فيها ما فيها في جهرية كلها بستفيدة لكن فيها حديث أخرى نعم حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن عبده أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وعن قتادت أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مارك أنه حدث قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها هذا النثم لا يذكرون يحمل على أنه مراد الجهر يعني لا يجهرون بها حتى يكون موافقا للألفاظ السابقة وعما ما كان عمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجهر به من الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك فهذا يدل على تأكد هذا الاستفتاح لأن عمر رضي الله عنه كان يجهر به من أجل أن يعلم الناس أنه سنة كما كان ابن عباس رضي الله عنهما يجهر بقراءة الفاتحة في صاد الجنازة وقال لتعلم أنها سنة وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يستبتح بأدعية أخرى فهل نحاول الترجيح أو نحاول الجمع أولاً الثاني الثاني نحاول الجمع أولاً ويجمع سهل وهو أن يقال إن الاستفتاح بهذا التار وبهذا التارة قول سبحانك اللهم وبحمدك معناه تنزيها لك مقروناً بالحمد وعلى هذا فالواه هنا للحال يعني تسبيحاً والحال أنه مقروناً بالحمد فيكون في هذا جمع بين التنزيه وبين السنائب الكمال وقول تبارك اسمك يعني أن نسمى الله تعالى مبارك ومن بركته أنه إذا سمي الله عز وجل على الذبيحة صارت حلالاً وإذا لم يسمى عليها صارت حراماً ومن بركته أن الإنسان إذا أتى أهله وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه محمى من شر الشيطان المهم أن لها بركات عظيمة ومن بركتها أن الإنسان إذا سمى على أكله لم يشارك الشيطان فيه فأسماء الله تعالى كلها خير وبركة وقوله اسمك نفرد المضاعف يكون عبد الله عام طيب ولا إله غيرك أي لا إله حق غيرك وليس المراد نعم تعالى جده تعالى جدك أي تعارم والجد بمعنى الغنى والطول وما شابه ذلك من المعاني وقيل الجد هنا بمعنى العظمة أي تعالى عظمتك ولا يفد أن يكون هذا أقرب حتى يجمع بين الحن والتمجين وقوله لا إله غيرك أي لا معبود حق إلا أنت وليس المعنى نفي أولوية غيره لأنه موجود آلهة قال الله تعالى فما أغنت عنهم آلهتهم الذي يدوني من دون الله من شيء لما جاء عمر ربك وقال تعالى ولا تدعو مع الله إيش إله آخر لكن كل الآلهة التي سوى الله كلها آلهة باطلة لقول الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العليل الكبير نعم خالد إيش نعم روما تواعنا الرسول عليه الصلاة والسلام والظاهر أن عمر لا يعتني به هذا الاعتناء ويجهر به إلا أنه عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وابن القيم رحمه الله رجحه على حديث أبي هريرة في زاد المعاد من عشرة أوفر لكن في ترجحه نظر والصواب أن حديث أبي هريرة أثبت وأصح وهو مرفوع صريحا لكن هذا فيه أيضا ميزايات ليست في حديث أبي هريرة نعم إيش يعني بعض علم أجعل ركيزته أم حديث المسلم قال ما وجه فيه هو واجب وما سؤه هو سلم ولكن لسه بصحيح حسب الحديث الوارد في هذا نعم جاءت إيش مثل زه وشد عليه هذا طيب هذا نعم يقول إن ما كان من ما هي الصلاة فهو ركب وما كان من صفة الصلاة إلا أنه من ما هي فهو واجب أو مستحف نعم إيش يعني لا يجهرون بها في أول قراءة عند قراءة الفاتحة ولا في آخرها كما لو قراءة سورة أخرى لا لا القراءة بالفاتحة وبعيدة القراءة بعيدة هي هي الآخر يعني مثل واحد يقرأ الفاتحة وسورة الناس لا يجهر بالبسملة في سورة الناس كما لا يجهر بالبسملة في سورة الفاتحة نعم نعم انتهى ثلاثة حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك باب حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك حاء وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة واللطل له قال حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر فقلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حول ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختاج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي فيقول ما تذري ما أحدثت بعدك زاد بن حجر في حديثه بين أظهرنا في المسجد وقال ما أحدث بعدك حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال أخضرنا بن فضيل عن مختار بن فلفل قال سمعت عنس بن مالك يقول أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاة بنحو حديث بن مسهر غير أنه قال نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة عليه حول ولم يذكر آنيته عدد النجوم هذا من ما استدل به من قال إن البسملة آية من كل سورة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إنزلت علي سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولكن الصواب أن البسملة آية مستقلة وأنها تذكر عند ابتداء السور الفاتحة البقرة آل عمران وهنم جرا إلا براءة فإنه ليس فيها بسملة وسبب ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم أشكل عليهم هل هي بقية الأنفال أم هي سورة مستقلة فقالوا نجعل المسلة بين بين لا نبدأها بالبسملة فتكون مستقلة ولا نلحقها بالأنفال فتكون من الأنفال وإنما نضع فصلا هكذا جاء في الحديث وربما يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم وكان يأمرهم أن يكتبوا كل آية في محلها من كل سورة وهذه لم نأمرهم بها وقد زعم بعض العوام وأيضا بعض العلمة أنها لم تكتب فيها البسملة لأنها نزلت بالسيف والسيف قتل فلا يناسب أن تبدأ هذه الصورة بالبسملة لكن هذا غلط فيقال من قال هذا؟ ثم يقال السيف هل هو نقمة أو رحمة؟ رحمة لأنه يوصل به الحق فهؤلاء الكبار إن لم يخافوا من السيف لم يسلم ولم يعطي الجزة عياد وهم صاغرون وفي قول إنا أعطيناك الكوثر أعطيناك الكوثر الكاف مفعول أول والكوثر مفعول ثاني وهذه الصيغة فوعل تدل على التكثير ولهذا جاء بالحديث خير كثير فصلي لربك وانحر أي شكرا لله عز وجل على هذه النعمة العظيمة صلي لله وانحر له والمراد بالصلاة الصلاة معروفة وبالنحر التقرب إلى الله تعالى بذبح الإبل ومثلها أيضا الغنم والبقر إلا شانئك هو الأبتر أي مبغضك والشنآم البغض قال الله تعالى وَلَاجِمَنَّكُمْ شَنَآمُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ أَلْمَثُ الْحَرَامُ أَنْ تَعْتَدِيْ قال أهل العلم وإذا كان شانئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبتر فشانئ سنته أبتر وأبتر لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما شرف بالرسالة وهو أهل الله صلى الله عليه وسلم فمن شنأ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فهو الأبتر المقطوع الخير المقطوع البركة وفي هذا كريم على أن الإنسان إذا حصل له ما يسره فإنه يتبسل فرحاً بما حصل له وفي الحديث أيضاً هذا أن آنة هذا نعم وفي الحديث أن الحوض هو الكوثر والكوثر في الجنة والحوض في عرصات القيامة فما الجم بين هذا وهذا؟ نقول أجم بينهما أن الماء الذي في الحوض ينزل من الكوثر لأن على هذا الحوض ميزابان عظيمان يصبان فيه من الكوثر نعم نعم لا التبسم غير الضحك الضحك في الغالب يكون له صوت لكن هذا من باب الضحك على التبسم والظهر والله أعلم أن التبسمه كان شديداً نعم لا أمثل إنشاب نعم أحدث ماذا أحدث أحدثت بعد أحدثت نعم لأنه حصل ردة في عهد عهد الأصول والذي هذا في الألفات الأخرى يقول أصحابي في هذا اللطف نعم لا نعم هذا يقول ألا يمكن أن نقول بجمع أنواع الاستفتاح في صلاة واحدة نقول لا وذلك لأن أبا هريرة لما قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأبي أنت وأمي ما تقول في سكوتك بين التكمين والقرارة قال أقول اللهم باعد لأخي الحديث ولم يذكر شيئاً غيراً فدل ذلك على أن هذه الأكرار تكون في التناوب نعم ثلاثة باب وضع يده ليمنى على اليسرى لماذا فتحت باب باب وضع يده ليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عطان قال حدثنا همام قال حدثنا محمد بن جحادة قال حدثني عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولاً لهم أنه ما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصف همام الحيال أذنيه ثم التحف بثومه ثم وضع يده ليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفين أين الشاهد في أنه يضع اليد المنى على اليسرى بعد ففية أرهام تحت صدره فوق سرتي قوله ثم تحف بثومه ثم وضع يده ليمنى على اليسرى ولم يذكر أين موضعه نعم ولم يرد في حدث صحيح أين يكون موضع اليدي لكن أحصل ما هو فيه ما روي عنه وائل بن حجر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يرأهما على صدره لا فوق السرة ولا تحت السرة ولا على النحر بل على الصدر هذا أقرأ هذا أقرأ ما روي إلى الصحة وليس فيها شيء في الصحيحين ولا في أحدهم وفي الحديث دليل على جواز كف الإنساني مشلحه وهو قائل لقوله ثم التحف بثوبه وفيه أيضا دليل على أن الرخ يكون أحيانا إلى فروني وغنير وأحيانا إلى المنكبين كما سبقه وفيه دليل على محل وضع اليدي في السجود وأنه يستد بين كفينه وهذه صفة غير الصفة التي سبقت أو تأتي وهو أنه يضع يديه على حروة عند حروة منكبين فيكون في ذلك صفة الصفة الأولى أن يقدم كفينه حتى تكون أجفته بينهما والثاني أن يؤخرهما حتى تكون حروة منكبين نعم قالوا أنه يعلم الأمر أنه أحلال نعم وستدلوا بمثل الحديث الوارد من الأسلام في أغفر إغفاءة نعم نعم نرجع لنا هذه رؤية ورؤية الأنبياء وحد نقول هذا المنام هنا هنا نحن نقول المنام ورؤية الأنبياء وحد طب ما نقول مثلا هذه الإغفاء ما مخصوص فيها هذا مما ينتابه حال الوحد لا ما أظن نعم عبد الله الوارد اللي في الأخير الحديث اللي هو جواز كف الإنسان في أغفاء لا كنت نجينا به ويا أغفاء لا جواز كف الإنسان مش رفع يعني واحد يرفع مش رفع عليه لا ثم إن كفت ثوب معناها أنك إذا أردت أن تسجل رفعت ثوب هذا المن يعاني نعم كيف نحن نقول جواز ما هو معناه من المستحل يعني معناه لو أنه إنسان متحب بي المسلحي أو ضم على ضم الفروة عليه لا نقول هذا خلاف السنة ها كيف لا من شر نعم باب التشاهد في الصلاة حدثنا زهير بن حرد وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام على الله السلام على فلان فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقول التحيات لله والصلغات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثم يتخير من المسألة ما شاء فإن الله سبحانه وتعالى لا يقال السلام عليه لأن الله هو السلام فإذا كان هو السلام فلا حاجة أن يدعو الإنسان بالسلام له جل وعلا لأنه موصوف به والسلام من أسماعه ومعنى السلام في أسماع الله أنه السالم من كل نقص وعي فلا شيء من استفاته استفاته نقص ولا شيء من استفات كماله يلحقها النقص يلحقه النقص هو كامل ابتداء وانتهاء فإذا قعد أحدهم في الصلاة فليقول التحيات ألم هنا للأمر والأمر للوجوب بدليل اللفظ الآخر كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد التحيات لله التحية هي التعظيم وهنا جمعها باعتبار أنواعهم القولية والفعلية والقلبية كل التعظيمات القولية والفعلية والقلبية كلها لله استحقاقا وإخلاصا استحقاقا لأنه أهم لذلك وإخلاصا من العبد وقوله الصلوات الصلاة هي الصلوات الخمس وغيرها بما يتعبد بإنسان ربه من الصلوات والطيبات الطيبات الطيبات من الأوصاف والأفعال والأسماء أيضا من أسماء والأوصاف والأفعال فكل أسمائه طيبة وكل صفاته طيبة وكل أفعاله طيبة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام والشر ليس إليك استحذر هذا إذا قرأت الطيبات أن المراد الأسماء والصفات والأفعال كل ما يسر عن الله فهو طيب عز وجل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيب وهذا باعتبار قيام الطيب بالله عز وجل أما باعتبار قيام الطيب في العبد فإن الله تعالى لا يقبل إلا طيب لو تصدق الإنسان بمال خبيث فإن الله لا أقبل منه لأنه ليس بطيب لو زكى الإنسان بالرديء عن الطيب فإنه لا أقبل منه لأن الله طيب لا أقبل إلا طيب إذن الطيبات باعتبارها قائمة بالله تعني إيش الأسماء والصفات والأفعال والطيبات باعتبارها وصفة للعبد ويراد بها الأعمال الطيبة نعم والطيبات السلام عليك أيها النبي تسلم على رسوله بكاف الخطاب هذا كلام آدم كلام آدم مين السلام عليك ثم إنه كلام غير معقول ليش؟ لأن المخاطب لابد أن يسمع السلام عليك لابد يسمع مع أن الناس يسلمون بهذا على الرسول صلى الله عليه وسلم وهم من أبعد ما يكون عنه ها في مكة في قبى في مكة وخاطبون السلام عليك فلماذا جاء بسيطة الفطاب وهو لا يسمع وهم ليسوا معه في مكانه بل بعيدون عنه يأتي الجواب إن شاء الله بعد الأداء ويجواب على ذلك النهول لقوة استحضار الإنسان صار كأن النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه يقول السلام عليك ثم هذا السلام سوف يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بنقل من؟ بنقل ملاء وبهذا نعرف أن ما رؤي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنهم كانوا يقولون في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم السلام عليك فلما مات صاروا يقولون السلام على النبي ولا يقولون عليه وقد رواه ابو خاري في موضع بن صحيحة نقول إن هذا اجتهاد من ابن مسعود رضي الله عنه وليس عمل الصحابة والدليل على ذلك أن عمر بن خطاب رضي الله عنه خطب الناس على المنبر يوم الجمعة يعلمهم التشاه وقال لهم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ولم ينكر عليه أحد ثم إن نقول لو أراد الصحابة أن يسلموا على رسول صلى الله عليه وسلم بلفظ الخطاب كما يسلمون عليه إذا جاءوا وجالس لبطلت لبطلت الصلاة لكن السلام هنا نجرد دعاء لكن لقوة استحضار الإنسان صار كأنه يخاطبه فإن قال قائل يارد عليك أن استحضار الله عز وجل أقوى من استحضار الرسول فلماذا لم تقل التحيات لك يا رب قلنا إن التحيات لله أبلغ في التعظيم أن يتابها بصيغة الغائد ولهذا من عادتهم أنه إذا قال الملك أمر الملك بكذا وكذا أبلغ من قوله أمرت بكذا وكذا وهذا شيء مشاهد أن الإتيان بصيغة الغائد للمخاطب أدل على التعظيم مما لو خاطبه به نعم وقوله أيها النبي ورحمة الله وبركاته النبي هنا مراد به النبي الرسول كما قال الله تعالى عن أنبياء واذكر في كتابه موسى أنه كان مخلصا وكان الرسول النبي وفي بعض الأنبياء قال صديق النبي وقوله السلام عليك أيها النبي ما هو سلامة الرسول سلامة الرسول عليه الصلاة والسلام من الآفات في الدنيا والآخر أليس كذلك لكن بالنسبة لنا هل نقول يمكن أن تصيبه وآفة في الدنيا يمكن يمكن يمكن يسطو أحد على قبره ويأخذه أو ما أشبه ذلك لكن في الآخرة يمكن أو لا يمكن يمكن يمكن يا أخوان دعاء الرسول على الصراط إيش اللهم سلم سلم فالخطر حاصل حتى بالرسل ومن القيام لأن الأمر عظيم وعلى هذا فنقول إننا إذا سلمنا على رسول عليه الصلاة والسلام نسأل الله أن يسلمهم من كل آفة في الدنيا وفي الآخر نعم لو كمنا حي وميتا ما يمكن الآن انتهى المسأل الحياة طيب السلام عليك أيها النبي ورحمة الله لما دعا بالسلام الذي هو تخليه عن الأفات دعا بإيش بالرحمة التي هي حصول المطلوبات وهكذا الغالب أنه يكون التخليه أولا ثم التحليه الثانية طيب السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته البركات في الواقع من الرحمة لكن النص عليها أبلغ أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام فيه بركاته خيراته وهذا واقع كم اهتدى بشرعه من أمة ما لا يعد هذه من بركاته هذه من البركات التي حصلت للرسول عليه الصلاة والسلام طيب لو قال قائل هل يشمل دعائي السلام عليك أيها النبي الدعاء بسلامة دينه ما أصدعك عقيد ما تقولون يشمل كما قلنا في العبتر قبل قليل أنه يشمل شأنها دينه وشأنها الرسول عليه الصلاة والسلام طيب السلام علينا وعلى عباد الله الصلاة والسلام علينا على من علينا أن الإنسان في مقام الدعاء يكون متواضعا وعلينا جمع للتعظيم فيقال المراد هنا علينا ما أشر أمة محمد أو علينا ما أشر المصلين أو علينا ما أشر أهل هذا العصر أو ما أشكل ذلك والإنسان حينما يقول السلام علينا لا يمكن أن يقصد بذلك أنه يقصد نفسه معظم النفس أبدا وقوله وعلى عباد الله الصالحين الذين حققوا العبودية وأصلحوا العمل هذه العبارة قال الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنها تصيب كل عبد صالح في السماء أو العرض صحيح ولا لا صحيح وعلى هذا فتقوم دعوة جامعة السلام علينا وعلى عبد الله صالحين أشهد أن لا إله إن الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله أشهد اعترافاً باللسان واعتقاداً بالجنان وانقياداً بالأركان أنه لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله وأن محمداً عبده الذي لا يعبد ورسوله الذي لا يكذب عليه الصلاة والسلام فهو عبد لا يعبد وهو رسول لا يكذب في هذا الحديث فوائد أولاً من جهة الترتيب بدأ بالحق الأعظم وهو حق من الله عز وجل فبدأ بالثناء عليه ثم بالذي يليه وهو حق النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك قدمه على نفسه ثم بدأ بنفسه وهو أولى من غيره فقال السلام علينا ثم عمّاً فقال وعلى عباد الله الصالحين وضع جماعة تجدون هذا الترتيب أو قريباً منه في صلاة الجنازة أولة تكبيرة الفاتح وفيها الثناء على الله عز وجل ثانية تكبيرة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفيها تقيم حق ثالث تكبيرة الدعاء اللهم اغفر حين وميتنا طيب وفي هذا الدعاء الدعاء الخاص للميت بعدما تقول اللهم اغفر الله حينها تقول اللهم اغفر الله طيب ومن فائد هذا الحديث إنكار المنكر ولو كان الفائل مجتهدا وجهه لا تقول السلام