32- كتاب الصلاة - باب بدء الأذان - إلى .. باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب بدء الأذان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمضلي قال حدثنا محمد بن بكر حاء وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج حاء وحدثني هارون بن عبد الله والنفظ له قال حدثنا حجاج بن رافع قال قال ابن جريج أخبرني نافع مولى بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنادي بالصلاة الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة إلا إذا كان مما يستحب تأخيره ووخرة الصلاة فإنه إعلام بدنوه لها ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان في سفر فقام بلال ليؤذن فقال أمسك ثم قام ليؤذن الظهر فقال أمسك حتى رأوا فيأتلوا أو حتى سواد أتلوا فيأه ثم أذن فدل ذلك على أنه إذا كانت الصلاة مما ينبغي تأخيره فالأذان يكون عند إرادة الفعل وهذا إذا كان الأذان يطائف معين أما في البلد فيؤذن في أول وقت لأنه قد لا يريد بعض الناس أن يؤخر الصلاة ثم إنه لا بد أن يكون الأذان بعد دخول الوقت فإن أذن قبل دخوله فبدعه وباطل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم والصلاة لا تحضر إلا بدخول وقتها استثنى بعضهم الفجر قال فإنه يصح بعضهم بالق قال يصف بعد منتصف الليل وعلى هذا فإذا انفصف الليل وأذى الناس لصلاة فجر وطلع الفجر فإنهم لا يؤذن لحصول الواجب لكن هذا الاستثناء لا يصح لأنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه أذن لصلاة قبل وقتها وأما ما ثبت من أن بلالا يؤذن بليل في رمضان فإن ذلك من أجل أن يوقظ النائم ويرجع القائم كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن بلالاً يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذاناً بأم أكتوم فإنه لا يؤذن حتى أطلع الفجر ثم إن الأذان لم يفرض إلا في السنة الثانية من الهجرة لأن الصحابة بدأوا يتحينون ويجتمعون فشق عليهم ذلك لأنه ليس عندهم ساعات تضبط لهم الوقت فربما يأتون المبكرين فقالوا اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصار النصار إذا حلت صلواتهم ضربوا الناقوس مثل الجرس وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود وهو البوق إذا حانت صلاةهم ضربوا بهذا البوق وقال عمر ألا تبعثون الرجل لنادي بالصلاة فقال قم يا بلال فنادي بالصلاة وظاهر هذا الحديث أنه يقول الصلاة الصلاة لأنه لم يذكر سوى هذا وهذا يداوم بالصلاة ولكن قد روى أهل السنن أن عبد الله بن زيد بن عبد ربي رأى في المنام رجلا معه ناقوس وبوق فطلب منهما البيت فقال ألا ندلك على شيء خير من ذلك قالوا بلى قال بلى فذكروا الأداء فلما أصبح غدا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الحضر فقال إنها لرؤيا حق قم يا أبلال فأذن يعني بهذا الأداء فجاء عمر وقال قد رأيت مثل الذي رأى فإذا كانت مقالة عمر هنا بعد أن رأى ما رأى في المنام فيكون مراد بحوله نادي بالصلاة يعني في الأذان لها وعلى كل حال فالحمد لله الذي هدان لهذا وهذا من خيرية هذه الأمة انظر النصارى يعلنون حضور صلواتهم بآلة له وكذلك النصارى نعم وكذلك اللهود يعلنونها بآلة له لا ينتفعون بها ولا تقدر بهم إلى الله بل مجرد علامة أما نحن فهدانا الله والله إلى هذا العذان المبارك نعم متى يذنون قبل طلع الشمس ومتى يدخل وقت الجمعة إذا ارتفعت الشمس قيدرون قيدرون سيأتي إن شاء الله يأتي نعم نعم ما في شكلنا أن القيم أفضل نعم صلاة فالتاني والدن فنسي قولنا صلاة فالون النغم ما ذي قولنا ما يكون شيء الصلاة فالون النغم هذه تسمى التثويب وهي ليست بيع عجبة سنة ما في شكل ثلاثة طيب باب الأمر بشفع الأذان وإثار الإقامة حدثنا خلق بن هشام قام بأني الباب حباب لا سألني لكن لا بأس حدثنا خلق بن هشام قال حدثنا حمال بن زيد حاء وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا إسماعيل بن علية جميعا عن خالده الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوكر الإقامة زاد يحيى في حديثه عن ابن علية فحدثت به أيوب فقال إلا الإقامة شفى الأذان والإقامة توتر وكلها تقطع على وتر حتى الأذان يشفع لكن يقطع على وتر لأنه خمس عشر جملة وغالب الأحكام الله عز وجل الكونية والشرعية غالبها مقطوعة على وتر لأن الله وتر يحب الوتر الأذان يشفع لكنه يقضى على وقت يقال التكبير أربع مرات في أوله والتشهد مرتين بالتوحيد ومرتين بالرسالة والدعوة إلى الصلاة مرتين والدعوة إلى الفلاح مرتين والتكبير في آخره مرتين ويختم بكلمة الإخلاص أما الإقامة فتوطى فيجعل بدل الأربع التكبيرات تكبيرتين وبدلاً عن التشهد مرتين مرة واحدة وبدلاً عن حي على الصلاة حي على الفلاح مرتين مرة واحدة والتكبير بدل تكبيرتين مرة واحدة نعم مرتين ليش إذا قلنا التكبير مرتين الشهاري مرتين الحي على تين مرتين التكبير مرة قد قام الصلاة والتكبير مرة خلوا نقول هذا الاسم التكبير مرة والشهادة مرة كم صار؟ صار عاشر جمل يفوت علينا الإيتار والإيتار مطلوب وأنا قررت لكم ذلك لأن بعض العلماء قال به قال إيتار إيقامة لا بد أن يكون بالنسبة للأذان وإلا لكان تكبر مرة وتشهد مرة وتحيع المرة وتكبر مرة وتقول لا إله إلا الله مرة لو أننا قلنا بهذا هل يقطع على وتر نشوف تكبير مرة أشهد أن لا إله إلا الله مرة أشهد أن محمد رسول الله مرة حي على الصلاة حي على الفلاة قد قامت الصلاة الله أكبر لا إله إلا الله نعم تقطع على وتر تسع فبعض الناس يرى هذا الرأي يقول أوتر الإقامة إلا الإقامة الإقامة مرتين والباقي على مرة مرة ولا شك أن هذا أقرب لللفظ هذا بلا شك أقرب لللفظ لكن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بلالا للأذان يدل على أن التكبير في أول إقامة مرتين وفي آخرها مرتين وعلى هذا فيكون تعليم النبي صلى الله عليه وسلم مبينا لهذا الإتار وقوله يتر الإقامة إلا الإقامة كيف الإقامة إلا الإقامة هذا استثناء من الكل والاستثناء من الكل ممنوع لغة الجواب لا ليس الأمر كذلك لأن إلا الإقامة يعني إلا قد قامت الصلاة وليس معنا أن يتنع الإقامة إلا الإقامة نفسها بل إلا قد قامت الصلاة نعم وقوله أمر من الآمر النبي صلى الله عليه وسلم ولو أذن الإنسان على خلاف هذا لأتى بأمر ليس عليها من الله ورسوله فيكون مردودا نعم سيأتي نعم ما فهمت إذا كان أهل المدينة يؤذنون للفجر قبل دخول الوقت نعم نعم نعم إذا علموا أنه قبل الوقت لا بد أن يؤذنوا بعد الوقت هذه شيء إن كنت في بلاد ترجع للشرع فناقش المسؤولين إن كنت في بلاد لا تهتم بهذه الأمور فأمد بنفسك وأذن ولو لحيك فقط ألا إيش؟ عن ما بعد وصلنا هذا نحن حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد الحزة عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة طيب هذا من يلمنك هذا من نار هذا زاد أمرا ثالثا عن البوق والناقوس وما هو النار لكن كره ذلك قالوا لأن هذا فعل مجوس وقوله أمر بلال أن يشفع الأذان يعني أمر أن يؤذن فيشفع الأذان ويؤتل لإقامة نعم نحن في حديث واحد شوف الحديث الواحد ولو تعدد الفاظه لو يجي عشر صفحات ما فيه إلا سؤال نعم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا أهيب قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا بمثل حديث الثقفي غير أنه قال أيور نارا وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا أيوه عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوثر الإقامة باب صفة الأذان ونذكر أنه استثناء كما سبق وهذا من اختلاف الألفاء ولا يضع باب صفة الأذان حدثني أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد وإسحاق بن إبراهيم قال أبو غسان حدثنا معاذ وقال إسحاق أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي وحدثنا أبي عن عامر الأحول وقال إسحاق أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي وحدثني أبي عن عامر الأحول عن مكهول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زال إسحاق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله هذا أدان وبنحذورة علمه النبي صلى الله عليه وسلم إياه فيكون صفة ثانية لإيش؟ للأذان وفيه الترجيع أنه رجع الشهادتين مرتين وفيه الاقتصار على تكبيرتين في أولهم وعلى هذا فإذا فعله الإنسان فإنه لا ينكر عليه وإذا كان في مجتمع يتسع صدره لذكر الصفتين فليفعل وإن كان في المجتمع لا يتسع صدره ويخشى من نفورهم فلا أرجى أن يقتصر على صفة واحدة نعم شيخ نعم ولهذا بعد ذلك ذكر هي على الصلاة المرتين ما موجودة نعم ساقطة يعني ترحق نعم الشيخ أحسن الله إليكم الترجيع هنا يكون سرا أو جهرا ظاهر الحديثا هنا أنه يقوله سرا على حد سوا كما يقول البقية لكن الفقهاء فرقوا قال يقوله سرا ثم جهرا يعني يعود يعود سرا بينه وبين أسلس ثم يعود نعم كله مجائز فيه أحاديث غير المسلم أقول فيه أحاديث ثاني تبين هذا أنه يفصل كل جملة عن أخرى أو يقنى الله أكبر ثنتين جميع كله وارد يعيده يعيده من أجل الترتيب لأن أوله لم يصل باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتو من الأعمى وحدثنا ابن نمير هذا لا يدل على ما ذكره المؤلف رحمه الله في ظاهر خصف ترجمة ترجمة لأن بلالا وابن أم مكتوم كان يتناوبان فإن راج صاحب الترجمة هذا فلا بأس وأما أن أذن مرتين في مسجد واحد فلم يقع هذا إلا في الفجر في رمضان لإيقاظ النائم والجاء القائم والمعمول به عندنا الآن مؤذن واحد إلا في المسجد الحرام والمسجد النبو نعم أما تبيننا قلنا لكم ما قلنا لكم قلنا جاءت حديث تبين ذلك تبين معنى الإطار وأن التكفير في آخر الإقامة مرتين لا ينافي ذلك يكون مراد الأغلب نعم أجيب لوقت واحد ولا الفجر كثير هذا كثير كثير ما يؤذنون لأنه جزاهم الله يستيقظون يسكر إلا في التكبير الأول والتكبير الأخير بس سكوتاً يسيراً يتبين به أن هذه منفصلة عن هذه وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبيح قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة مثله باب جواز أذان الآمى إذا كان معه بصير حدثني أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا خالد يعني بن مخلد عن محمد بن جعفر قال حدثنا هشام عن أبي عن عائشة قالت كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى وحدثنا محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا لكن المترجم اشترط أن يكون معه بصير وظاهر حديث عائشة أنه لا بصير معه وهو كذلك وهو الصغير أنه لا يشترط أن يكون مع الأعمى بصير ولا سيما في وقتنا الحاضر فإن الناس اعتمدون على التقويم وبأيديهم السعاد نعم وحدثنا محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله وسعير بن عبد الرحمن عن هشام بهذا الإسناد مثله باب الإنساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى يعني بن سعير عن حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزا الحالفظ العظيم كان الأدان سببا للخروج من النار وكان سببا للفطرة وفي هذا دنيع على أن الأذان من شعائر الإسلام الظاهرة لأنه كان علامة على أن هذا البلد بلد إسلامي ولهذا قال العلماء يقاتل أهل بلد تركوا الأذانة والإقامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتظر فإذا لمس مع أذاناً أغار وإلا أمسك استدلب بعض العلماء بهذا الحديث على أنه لا تجب إجابة مؤذن لأنه لم ينقل أن الرسول أجاب لكن هذا لا دليل فيه لأن عدم النقل ليس نقل العدم فعندنا نص محكم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول مؤذن فنأخذ به الله أكبر أنا عندي إشكال من جهة الحديث عن من فرد به مسلم هل فهمي صحيح معنى أنكم لكرتم أن ابن القيم قال من فرد به مسلم فإنهم يعللونه إيه يعلل يعلل بنفرد مسلم ذكر في حديث المر علينا قصة الهودي قال وهو ممن فرد به مصر لكنه الشيخ ابن القيم قال في نفس الحديث قال وهو حديث صحيح لا مرحب فيه لكن في آخر البحث وهذه اللفظة هل هي محفوظة وغير محفوظة وأما الانفراد لا في تحفة الوجود ذكر أنه عندي عندي يمكن نصرة تانية وذكر الانفراد هذا ما أنا تعليل به لأنه الأخ منصورهم طيري يقول أن الدارة قطني سبق ابن القيم إلى هذا وأنه يعلم بمن فرد به مسلم لكنه ما هو ظاهر إيه لأسمهه فاضح لك خلع علمك عندك لا لا أقول كلام الدارة قطني كلام الأخ منصور عن دارة قطني أنه من فرد به أنه يعلم به والله أنه هذا اللي نفهم نفهم منه لأنه هذا وقد ينفرد به مسلم يعلم به يسأل الله له الوسيلة حدثني يحيى بن يحيى قال فرأت على مالك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيل الليثي عن أذي سعيد من خدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن نعم هذا الحديث سبق أن ذكرنا معنى الأذان وهنا قال إذا سمعتم النداء يعني بالأذان ولهذا قال فقولوا مثل ما يقول المؤذن وسأتي أحاديث فيها إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وظاهره العموم لكنه قد جاءت السنة بأنه إذا قال حي على الصلاة حي على الفلاة فنقول لا حول ولا قوة إلا بالله ويؤخذ من هذا العموم أن جواب التثويب مثل التثويب يعني إذا قال في أذن الفجر الصلاة خير من النوم فإنك تقول الصلاة خير من النوم واستحسن بعض الماء أن تقول صدقت وبررت واستحسن آخرون أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولكن كل هذا خلاف ظاهر النص الدار على العموم ثم إننا نقول أيما أصدق هذا الذي يقول الصلاة خير من النوم أو الذي يقول الله أكبر الثاني ومع ذلك لا نقول فيما إذا قال المؤذن الله أكبر صدقت وبررت حدثنا محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن حيوة وسعيد بن أيوب وغيرهما عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله للوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل للوسيلة حلت له الشفاعة هذا فيه تفصيل أكثر مما سبقه إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول أي مثل ما يقول المؤذن ثم صلوا عليه وذلك أن تقول اللهم صل على محمد أو صلى الله على محمد فإن من صل علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة ومعنى اللهم صل على محمد معناها أنك تسأل الله عز وجل أن يثني عليه في الملأ الأعلى لأن صلاة الله على عبده هي ثناؤه عليه في الملائي الأعلى وهي أخص من الرحمة وأما من قال الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الآدميين الدعاء فإن هذا تفصيل لدليل عليه فالصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملائي الأعلى والدليل على هذا قوله تعالى أولئك عليهم صلواتهم من ربهم ورحمة فعطف الرحمة على الصلوات ولو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لكان هذا عطفاً غير مستحسن نعم طيب وفيها أيضاً ثم سلوا الله للوسيلة الوسيلة بينها قال إنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو وقوله فمن سأل للوسيلة حلت له الشفاعة أي صارت له حلالاً مأذوناً فيها والشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة والمراد فيها هنا الشفاعة الخاصة لأن الشفاعة العامة تقول لكل أحد نعم أولا بارك الله فيك هل يشرى متابعة المقيم أو لا فيرى بعض العلم أنه لا يشرى لأن الحديث اللوارد فيه الذي روه أبو داود فيه جهر بن حوشب وفيه انقطاع أيضا وإذا قلنا إنه لا يشرى فالأمر واضح هو أذان ما يكون أذان إلا إذا كان على سبيل التغليل وإلا فإنه مر علينا قبل في الفارحة أمر بلال أن يشفع الأذان ويؤتر الإقامة وكذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا سمعتم مؤذن فقلوا مثل ما يقول وقال في الإقامة إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة ولم يذكر شيئا مما يقال والله أنا رأيي أنه لا يشرق وأن سنستمر الإقامة وإذا كبر الإمام كبر نعم عالما لا ما ننكر لأن مسألة خلافية ومسألة الخلافة ما فيها انكار إلا إذا كان مخالف نص نظار قد إيش نعم إذا كان إنسان في الخلاء أو في صلاة فإنه مشغول في الصلاة وفي الخلاء لا ينبغي أن نجيب وهو على حاجته فإذا انتهى وخرج أجاء وكذلك المصلي يقضيه إذا انتهى من صلاة وقال بعض أهل العلم إنه أي المصلي يجيب المؤذن ولو كان يصلي واستدل لهذا بأن هذا ذكر وجد سببه في الصلاة فكان مشروعاً كالحمدلة إذا عطس الإنسان فإن الإنسان إذا عطس وحمد الله فلا بأس لكن قد يقول قائل إن الفرق بينهما ظاهر لأن الحمد له لا توجب الشغال المصلي كثيرا عن صلاته بخلاف متابعة المؤذن فالصحيح أنه لا يتابعه وهو يصلي لأنه في الصلاة شغلا ولكن إذا انتهى يطيه حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن جهض من الثقفي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إساف عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمد رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة هذا الحديث بجمله ينطبق تماما على الإقامة لأنه إحدى عشرة جملة ولكن سياقه يقتضي أن يكون المراد بالمؤذن المؤذن لأخول وقت الصلاة لا للإقامة ويكون حذف الجملة الأخرى الثانية لدلالة الأولى عليها فتكون الأحاديث الأخرى المفصلة للأذان المفصلة تكون هي المعتمدة وقوله من قلبه يعني أنه تواطأ على ذلك قلبه ولسانه لأن النساء قد يقول مثل هذا للسانه فقط وقلبه غافل فلا ينال هذا الأجر وقوله دخل الجنة يعني إذا كان يوم القيامة أو يعني استحق دخول الجنة ولا يمكن أن يقال دخل جنها الآن ولكنه يدخلها في وقت دخولها أو يكون مستحقا لدخولها نعم الضاهن يبقى من الأول نعم لأنه أقول لا يتعين فيه مخالفة مؤذن نعم يا بندر نعم لا يظهر لهذا لأن الصلاة الإبراهيمية قالوا كيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا هكذا سأل الصحابة يقول هذا خاص من الصلاة ولكننا لا يمنع أن يقال في غيرها إنما إذا جاء صلى على الرسول أو صلوا عليه أو ما أشبه ذلك فإنه يكتفي أن يقال اللهم صلى الله عليه ومحمده إيش لا الأحسن أنه يقتصع على الصلاة ثلاثة حدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن الحكيم بن عبد الله بن قيس من القرشي حا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن الحكيم بن عبد الله عن عامل بن سعد بن أبي وقاص عن سعر بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد وأن محمدا عبده ورسوله رضيه بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه قال ابن رمح في روايته من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد ولم يذكر كتيبة قوله وأنا هذا الحديث فيه ظاهران متعارضان الظاهر الأول قوله من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله لله فظاهره أنه يقول حين يسمع المؤذن من أول من يسمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله لله وأن محمد عبده ورسوله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاستامدين في دواة بالروم من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد وهذا يقتضي أن يكون يقالها إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله لأن قوله وأنا أشهد ما طوفه على شهادة سابق وحينئذ يكون قوله هذا بعد قول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وهذا هو الأقرب هذا هو الأقرب لأن قوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دين يقتضي أن يكون هذا الرضا بعد إيش بعد قوله أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمد رسول الله يكفي أن يغضب مؤذن واحد إذا تابعت المؤذن الأول فمشي معه لأن لا تداخل الجمل بعضها مع بعض أبد الله نعم والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحطنا بهم ذريتهم فيكون أزواجه معهم في منزلهم وكذلك ساروا ذريتهم أما كبار الذرية فهم في منازلهم في هذا المسألة أو غيرها يعني مثلاً لساد له أولاد منزلته عالية له أولاده كبار قد بلغوا وأولاد صغار ذرية فالصغار مع أبيه والذرية مع من؟ في منازلهم لأنهم مستقلون لأن هذا هو المتعين فإن الذرية هم الصغار من الأولاد بنين وبنات ولهذا قالوا اتبعاتهم ذريتهم ولأننا لو قلنا أن الذرية هم الصغار والكبار لازم أن يكون جميع أهل الجنة في منزلة واحدة وهذا متعذر لكل درجات من معلم نعم ثلاث اثناء يش فيه أذان قبل القراءة مين نعم فيه أذان كأول القراءة أي القراءة قراء قراء يعني سجلنا أذان قبل القراءة مين هو فيه الاستقامة الاستقامة ليش الأذان لماذا نقدم أذان إذا تغولت العلام فبادلوا بالأذان وأظن ما عندكم علام الحمد لله نحن أحسن ما يجعل مقدمة لكن ما تقولون في بعض الناس الآن يجعل مسجلاً فيه الأذان فإذا دخل الوقت فتح المسجل وحول اللاقطة المغرفون وخال الله يذكر ما تقولون هذا لا يجوز ولا يحصل يسقط بين الفرق لأن هذا حكاية صوت ماضي وليس المقصود مجرد الإعلام المقصود إقامة هذا الذكر نعم لا أسد معه أبداً وأسد معه أخذنا ثلاثة ثلاثة باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا عبدة عن طلحة بن يحيى عن عمه قال كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة وحدثنيه يسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو عامر قال حدثنا سفيان عن طلحة بن يحيى عن عيسى بن طلحة قال سمعتم وعاوية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله هذا فضينا للمؤذنين أنهم يبعدون يوم القيامة أطول الناس أعناقا وأعناقا جمعوا عنق وليس الصواب إعناقا أي خضوعا بل إن المراد أطول الناس أعناقا جمعون وهذا من مجازاتهم على مثل أعمالهم لأنهم لما رفعوا ذكر الله عز وجل بأصواتهم ومن الأماكن العالية صار جزاؤهم مثل عملهم جزاء وفاق وفي هذا دليل على أن الأدان أفضل من الإقامة على أن الأدان أفضل من الإمامة من حيث المرتبة فمرتبة المؤذنين فوق مرتبة الأئمة فإن قال الإنسان إذا قلت ذلك فلماذا عدل النبي صلى الله عليه وعلى وسلم والخلفاء الراشدون إلى الإمامة ولم يقوموا بوظيفة الأداء كنا لانشغالهم بأحوال الأمة وتصريف الدولة عن مراقبة عن مراقبة أوقات الأداء وفي عهد النبي صلى الله عليه وعلى ليس الأذان بالشيء السهد الإنسان يراقب الشمس عند زوالها يبقى أكثر من نصف ساعة لأن الظل عند الزوال يكون تقلصه قليلا فينظر فإذا بدأ بالزيادة فهذا هو الزوال وكذلك في صورة العصر وكذلك في المغرب وكذلك في الفجر فالمؤذن له عمل أكثر بكثير من عمل الإمام ثم من الناحية الاجتماعية المؤذن إذا لم يؤذن علم الناس كلهم بتخلف ألسى كذلك والإمام لا يهلم به إلا من في المسجد فكان المؤذن يداري أكثر مما يداري الإمام لا ما في بأس حبيب لا ما لها صحة لا مات القارئ أشيخ إذا كان يؤذن مسجد واحد إذا كان يؤذن في مسجد واحد من البلد وسائل المساعدة يكون فيها مبيع يلتبك هذا الأباب نعم فهل يشرع هذا؟ هذا ليس بمشروع لكنه لا بأس المشروع والمشروع أن كل مسجد يكون له مؤذن وهذا غير ما فيه أننا مددنا الساكل المقرفون إلى هذه الأماكن لكن كونهم يبقون كل مؤذن يؤذن في مسجده أفضل بكثير حتى أنه الأجر نعم ثلاثة أقول ليس جؤال ألاكم أنتم الله لا يدخلوا الواحد بحسن الصوت يكون في مقدمة شريطة القرآن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فاستمع يا أخي إلى قراءة المقرئ فلان كان أحسن نعم حدثنا قد لأن أحسن يبدو صغارنا ومساءنا إذا أراد الإنسان يقرأ لحسب المشروع المهم التنبيه يصل بعد المشروع تعرف الناس نعم لا أظنه ما هي تبع المهم لا لا قصتي ما هي هذه في الإداعة في إداعة السعودية في الإداعة وتوقع في الأب لا لا لا أنا قصتي هل أشريطتكم أنتم تذيعها إداعة الرياض مثلا تنبه بعبادة المعقين والشروع ولا أرغبه رحلة الصوفية لأم كاسم لا أرغبه من الأذكار فنجيل فنجيل فنجيل يشتغلون شاهية أجل خشح التمر حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الآمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكانا روحا قال سليمان فسألته عن الروحا فقال هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا ستة ثلاثين من يل كم تقوم بالكيلو أضف نصفها يضافي لها النس ستة ثلاثين ثمانطع عشر أربعة وخمسين كيلو يهرب من الأداء الله مرحب وحدثناه أبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لكتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له براط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي قال حدثنا خالد يعني بن عبد الله عن سهيل عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حصاص حدثني أمية بن بستام قال حدثنا يزيل يعني ابن زريع قال حدثنا روح عن سهيل قال أرسلني أبي إلى بني حارثة قال ومعي غلام لنا أو صاحب لنا فناداه مناد من حائط باسمه قال وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فنادي بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولا وله حصاص حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراب حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي التأذين أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول له اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى بدل ما يجب وإن هذه نافة استدل العلماء رحمه الله لهذا الحديث على أن الوساوس لا تبطل الصلاة ولو غلبت على الصلاة لأن الشيطان يأتي للإنسان ويقول اذكر كذا اذكر كذا حتى لا يدري كم صلى فدل ذلك على أن حديث النفس لا يؤثر في الصلاة فلا يبطلوه ويذكر أن رجلا أتى إلى أبي حنيف رحمه الله يسأله عن أظن وديعة نسل مكانها أو شيئاً نحوها فقال له أبو حنيفة اذهب فتوضى وصل وستذكرها فذهب وتوضى وصل فجاء الشيطان يذكر اذكر كذا اذكر كذا حتى ذكرها وهذا شيء مجرد يجد لسانه من نفسه أنه أحياناً ينسى الشيء فإذا دخل في الصلاة نعم تذكرهم نعم الشراف الظاهر الله أعلم أن المراد بها الجنس شياطين إذا لا بعث لكن إلا أن يكون هناك شيء مانع من قبل ولي العمر فيتمشى عليه نعم سمعت كلامي قبل قليل إذا تغولت الغيلان فبادروا بالعذان الغيلان هي شبح يعرض للمسافرين وكأنه قاطع طريق أو سبع أو ما أشبه ثالث فيقول إذا تغولت فبادر بالأذى لأنها إذا أذن هربت نعم باب استحباب رفع اليدين حذوى المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرون الناقب وزهير بن حرب وابن نمير كلهم عن سفيان بن عيينة واللفظ بيحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه وقبل أن يركع وإذا رفع من الرقوع ولا يرفعهما بين السجدتين نعم هذا حكم رفع اليدين في الصلاة ورفع اليدين قال بعض العلماء إنه إشارة إلى رفع الحجاب بين الإنسان وبين رب كأنما رفع الحجاب وقالوا أيضا إنه زينة للصلاة وهو مشروع كما دل على الحديث إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحالي منكبين والثاني عند الركوب قبل أن يركب والثالث إذا رفع من الركوب قال ولا يرفعهما بين السجدين لا يرفعهما بين السجدين وهذا نفل لكنه بمنزلة الإثبات لأنه ساق الصلاة على ما رأى تماما وبه نعرف أن القاعدة المشهورة إذا تعارض مثبت وناف قدم المثبت لأن معهم زيادة علم نقول ما لم يكن النفل بمعنى الاثبات فإن كان النفل بمعنى الاثبات فإنه لا يقدم وهذا النفل لا شك أنه بمعنى الاثبات لأن ابن عمر يشاهد الرسول صليم يشاهده الآن أمامه يرفع إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع من الركوع ولا يرفع بين السلسين وهذا واضح جدا وبناء على ذلك نقول ما ورد في بعض السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه كلما خفض وكلما رفع فإنه شاذ لمخالفته الحديد الصحيح وقد قال ابن القيم إنه وهم من الراوي وأنه أراد أن يقول يكبر كلما خفض وكلما رفع فقال رفع يدي وأن تعرفون أن الوهم من أسباب الطعام في الحديث كما مر علينا في النخبة للأدام بلغ زكال الخير لا قل قل له ما يصلح عني أنا قل إنه لا يصلح أي هذا الشخص وقلت لك هذا حكاية صوت مار بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب استحباب رفع اليدين حذوى المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال حدثني بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين وهو ابن المثنى قال حدثنا الليف عن عقيل وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال حدثنا سلمة بن سليمان قال أخبرنا يونس كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس ما عندي ما عنديك خبرنا عبد الله موجود عندنا الشرح موجود بالشرح نعم حدثنا سلمة بن سليمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد كما قال ابن جريج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا حدثني أبو كامل للرح هذا كحديث من عمر رضي الله عنهما إلا أن فيه هنا بدأ بالرح بدأ بالتكبير قبل الرح بحديث عمر بدأ بالره قبل التكبير وعلى هذا فيكون في ذلك سنتان السنة الأولى أن تكبر ثم ترفع والثانية أن تركع ثم تكبر حدثني أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن قتاده عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتاجة بهذا الإسناد أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال حتى يحاذي بهما فروع أذنيه وفي حديث من عمر يحاذي منكبه وهذا أيضا سنة سنة فروع الأذنيه أعلى هكذا لكن لا يمس أذنيه لأن بعض الناس تجده إذا أراد أن يكبر رفع يديه ومس أذنيه وهذا ليس بسنة والثاني لمنكبه هكذا وفي بعض الأحديث حتى يحاذي بهما أذنيه يعني وسط الأذنيه وعلى هذا فيقال الأمر قريب إن رفع إلى هذا أو إلى هذا فقد أصاب السنة وبعضهم يقول إن حديث ابن عمر في أسفل الكفين باعتبار أسفل الكفين وحديث مالك باعتبار أعلى الكفين وهذا قريب يعني إذا وصل إلى هكذا فهو قريب والأمر في هذا هو أسفل طيب وهؤلاء الذين يقولون الله أكبر ما تقول فيهم نعم هذا بدعة وبعض الناس بالأكس يقصر يقول الله أكبر كذا ما يصل ولا إلى الكثير هذا أيضا بدعة هذا حركة غير مشروعة فيكون أدنى أحوالها الكرام نعم نعم هذا أيضا فيه ورد فيه صفة ثالثة صفة ثالثة أن ابتداء التكبير مع ابتداء الرف ويكون انتهاء التكبير عند انتهاء الرفع نعم نعم الرفع الذين ليس بواجه الرفع الذين الصحيح أنه سنة آدم نعم نحن نروف أنه ركّن تكفوة إحرام ماتنا نعطي بسلاة لبها نعم إيش أصبر شوي جزاك للأحرام تون بتكفوة الإحرام أصبر نعم أخذنا رفع ثلاثة أخذنا ثلاثة نعم باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه سمع الله لمن حمده وحدثناه يحيى بن يحيى قال كرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عندك وحدثناه وحدثنا بغمير لا وحدثنا قلت بغمير الغيبة نعم قلت بغمير الغيبة سهل وحدثنا يحيى بن يحيى قال كرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كل ما خفض ورفع فلما انصر فقال والله إني لا أشفهكم صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر كل ما خفض ورفع أينما كان هذا التكبير هل هو قبل أن يسرع بالخفض إن كان للخفض وقبل أن يسرع بالرفض إذا كان للرفض أو معه أو بعده المشهور أنه يكون بين البدء والانتهاء وليس من الابتداء إلى الانتهاء وبين العبارتين فرق يقول بين البدء والانتهاء وليس من البدء إلى الانتهاء الفرق يا عبد الله الفرق بين العبارتين نعم لا شف بين الابتداء والانتهاء أو من الابتداء إلى الانتهاء بينهما فرق يا الله لا نريد إلى الفرق لا تقول لي أنا ما أروح ما الفرق على الثانية أنه يمد التكبير من أول من كده إلى انتهاء من كده إلى كده نعم وإذا قيل بين يعني إن شاء أول ما يشرع وينتهي قبل أو بعد أن يشرع ويكمل عند الانتهاء أو وسطا هذا هو الفرح وعلى هذا فلا يمد التكبير لا يمد التكبير وقال بعض العلماء يمد التكبير من القيام إلى السجود ومن السجود إلى القيام ولم نرى أحدا قال من العلماء ولم نرى أحدا من العلماء قال إنه إذا جلس للتشهد يأتي بتكبيرة متميزة ما رأينا أحدا قال بذلك وكنا نفعل هذا فنبهنا بعض الإخوة الذين يعتلون بعلم الحديث وقالوا هذا ما ورد عن رسول عليه الصلاة والسلام كيف تفرقون ثم طلبنا من بعض الإخوة المشتغلين الحديثا يبحث في الموضوع فلم نجدوا شيء غاية ما هنالك أن بعض العلماء قال يمد التكبير إذا كبر من عل إلى أسفل أو من أسفل إلى عل وعما هذا فلا وأول ما فعلنا هذا صاح علي الناس سبحان الله سبحان الله لأن العادة الانتشاهد الأول أقول الله أكبر فلما قلت الله أكبر كالعادة كساء الانتقالات قالوا سبحان الله ظنوا أني غالط لكنهم بعد أن استقروا الأمر واترح يعني عرفوا الموضوع وصار هذا في نظر أحسن لأن الأول يجعل المأمومة نعم كأنه آلة إن سمع التكبير ممدودا جلس وإلا قام أما الآن فتجده قد شد عصابه وأحضر قلبه يخشى أن يقوم والناس جلوس فيخجب رصار فيه بائدة لكن فيه ما ضره من وجه آخر وهي أن المسبوق إذا أدرك الركة الثانية فالإمام سوف يأتي بتكبير كالعادة فيظنه المسبوق قائماً فيقوم هذا هو اللي فيه نوع من الضرر لكن هذا يقال للمسبوق انظر إلى جنبك إن قام فقم ما جمد مسبوقاً حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرنا بن شهاب عن أبي بكت بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الرفوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ثم يقول أبو هريرة إني لا أشبهكم صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو هريرة فهذا ليس تزكية لنفسه ولكن حثاً للناس أن يأخذوا في مثل صلاته وهذا من تمام تبلغ العلم وفي قوله عند الرفن الركوع يقول سمع الله لمن حمده ويقول حين يقول ربنا ولك الحمد إلا أن المموم لا يقول سمع الله لمن حمده بل يقول ربنا ولك الحمد أعرفت قبل ماذا قلت أين ذهبت اللهم مستعى نعم شراف أحسنت طيب وفي قوله يكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس رد لوهم من توهم أنه إذا قام من التشهد الأول يرفع يديه وهو جالس ورأيت بعض الناس فلو هذا وظن أن هذا هو السنة وليس كذلك إنما يكبر يرفع يديه حين يقوم فيحتمل أنه مع قيامه ويحتمل أنه إذا قام أما قبل أن يقوم وهو جالس فهذا لا أصل له نعم إذا قام من التشهد الأول نعم في احكمان حين يقوم يحتمل حين يتم قيامه ويحتمل حين يقوم إذا شرعه فيه أما قبل أن يقوم يرفع يديه هو جالس فلا أصل له نعم نعم هذا غلط هذا شاد وأن هذا في علم المصطلح أن ما خلف الثقات فهو شاد ولا عبرة به وأنا أقول لكم من هذا المكان إن بعض علمائنا الذين لهم قدم راسخ في علم الحديث يعتمدون أحيانا على ظاهر السند وهذا قصور لأن العلماء قالوا في اشتراض الصحيح أن لا يكون معللا ولا شاد فلابد من نضي إلى المتل ولهذا أعجب عجبا كثيرا أن بعضهم صحح هذا الحديث المكتوب وهو أن لحم البقر داء ولبنها شفاء أو دواء سبحان الله لحم البقر داء والله أحله للعباد هل يحل الله لعبادها المرض؟ بالعكس الذي فيه المرض يحرم الله على العباد فيأتي الإنسان ويصحح هذا الحديث وهو يخالف القرآن صراحة أقول إن بعض الناس عنده قصور جداً في هذا الأمر ينظر إلى ظاهر السند ثم يصحره بدون أن ننظر إلى المتن ونكارته أو غرابته أو ما أشبه ذلك وهذا قصور وأحثتكم على أن لا تسلكوا هذا المسأل انظروا أولاً إلى السند ثم انظروا إلى المتن وإن شئتم قدموا الثاني انظروا إلى المتر إن كان مخالفاً للمعلوم من الضرورة بالدين من الأصل لا تبحث عن سنده ولو جاء بأعلى الأسل أكتب أشتب عليه أما أن ننظر إلى ظاهر السند فهذا ليس بصريح فالمهم أن رواية أنه يرفع عيديه وهو جالس هذه مخالفة لرواة الثقاة فتكون شادة ولا صح أن نقول أن هذا صفة أخرى فإذا كان هؤلاء الذين لازموا الرسول عليه الصلاة والسلام وحكوا عن هذه الحكاية لا يحكون إلا هذا فما سواه فإنه شاب نعم كيف الإمام لا يستطيع النهضة بسرعة طيب يعني لا يكبر إلا إذا قام إذا قام خوفا من أن يسبق طيب ما في شيء نعم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين قال حدثنا الليث بن عقيل عن ابن الشهاب قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث ابن جريت ولم يذكر قول أبي هريرة إني أشبهكم صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبر فذكر نحو حديث ابن جريت وفي حديثه فإذا قضاها وسلم أقبل على أهل المسجد قال والذي نفسي بيده إني لا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع وضع فقلنا يا أبا هريرة ما هذا التكبير قال إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنهم استغربوا هذا فقالوا ما هذا التكبير قال بعض أهل العلم لأن خلفاء بني أمية وأمراء بني أمية كانوا لا يشهرون بهذا التكبير فظن الناس أنه ليس بسنة ولهذا سألوا أباه الرئيس ما هذا التكبير وإلا فمن المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يكبر كلما خفض وكلما رفع وفي هذا الدنيا على أنه إذا سجد سجد تلاوة في الصلاة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا نهر لأنه داخل في العموم ورأينا بعض الناس إذا سجدوا للتلاوة كبروا للسجود ولم يكبروا للرفض أخذا بقول بعض العلماء إن سجدة التلاوة ليس لها تكبير عند النهوض منها ولكنهم أخطأوا في موضع كلام العلماء كلام العلماء إذا كانت سجدة التلاوة غير نعم ليست في الصلاة فإنه لا يكبر لها إلا عند السجود فقط على خلاف فيه وأما إذا قام منها فإنه لا يكبر ولا يسلم فإذا كان السجدة التلاوة في أثناء الصلاة فلا حكم سجود الصلاة نعم نعم ما ذكر السجرات أنه ما يبحث فيه يا جماد نعم كيف؟ نعم للمعلوم بالضرورة من الدين موسى لا تصل إلى الطعام بارك الله فيك هم هم يضلقون إبراهيم لما رأى أيديهم لا تصل إليه أي إلى الطعام نكرهم استورى ظيوف يأتون وقدموا الطعام ولا أكلون ولهذا كان عاد حتى عندنا الآن اللي ما يأكل الضيف اللي ما يأكل معناه قد استبطن شرا يخافون منه ثم إن الواجب يا أخي الواجب اتباع الحق وإذا أخذ الإنسان من هذا الحق جسرا للباطل فلا تستغرب أليس الذين أنكروا الصفات استدلوا بالقرآن أجيبوا بلى قالوا ليس كمثل شيء كل صفة يكون للمخلوق مثلا فالس ثابتا لله أليس الممثلة يستذلوا في القرآن قالوا إن الله خاطبنا بما نفهم ونعقد فيجب أن ينزل كل آيات السبات على من مؤتد المخلوق نعم ثالث طيب إذا قال ربنا ولك الحمد ليش من يقول من قاله يقول إذا رفع حال رفع من الركوع ربنا ولك الحمد وحينئذ يكون قائما فيقول حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه في كل الصلاة في كل ركعات أما من قال للعلم لعلك قرأت في الفقه قال أن المأموم يقول في رفعه ربنا ولك الحمد فقط وإذا استتم قائما يسكت هذا مو صحيح أنا فاهم هذا لأن قصتي الذين يقولوا المأموم لما قال إذا قاسم الله المحمد يقول ربنا ولك الحمد قالوا ولا يقول الحمد مباركا فيه المأموم فيسكت وهذا هو مشغول من مات بالحنافلة يقول زاد المستقنى ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط وبعض العلماء قال يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد لكن هذا ضعيف مخالف للنص حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوبه عن ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي فريرة أنه كان يكبر كل ما خفض ورفع ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك حدثنا يحيظ يحيى وخلف بن هشام جميعا عن حماد قال يحيا أخبرنا حماد بن زيد عن غيلان عن مطرف قال صليه أنا وعمران بن حسين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعين كبر فلما انصرفنا من الصلاة قال أخذ عمران بيدي ثم قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم كل هذه الحديث وأكثرها عن أبي هريرة تدل على أن رسول صلى الله عليه وسلم يكبر كل ما خفض وكل ما رب فما خكم هذا التكبير يرى بعض علماء أنه سن وأن الإنسان لو تعمل ترك التكبير أو التسميع أو التحميل فصلاته صحيح ويرى آخرون أنه واجب ويستدلون لذلك بأمرين الأمر الأول مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك كون مواظب عليه في كل صلواته ولا يتوقه يوم يدهر ثم يقول صلوا كما رأيتمون يصلي هذا يقول على إيش على وجوبه وهذا هو الصحيح أنه واجب لكن لو تركه الإنسان فإن كان متعمدا فصلاة مباطلة وإن كان ناسيا جبره بسجود السهو كما جبر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم ترك التشهد الأول بسجود السهو نعم هذا مقلنا مواضبة الرسول وقول السلوك ما روث المنصلي نعم رفع الأولى والثانية والثالثة والرابعة والقيامة التشاهد الأول إيه رفع لديه نعم يشغل كلما قام من الركوع كلما رفع من الركوع كلما ركى كلما قام من التشاهد الأول لكن في الركعة الأولى في زيارة تكبتة الأحرام وفي قية الركعات عند الركوع وعند الرهن منه نعم مواظبة نعم لو أوردوا علينا هذا لن نكن بعيدا لكن وقال إن التكبير ذكر مستقل ذكر مستقل يعني ما هو صفة العبادة ذكر مستقل مطلوب والصلاة كلها ذكر وقرآن ودعاء أما الرب فإنه وصف وصف في التكبير أنه يرفع إليه معه نعم يعني لا يشهد التكبير لا إذا كان يرى هذا الرأي صلي خلفه مثل هذا من المسار الخلافي نعم قالوا أنه سنة لأن المسيئة في صلاته لم يذكر له الرسول عليه الصلاة والسلام إلا تكريت الحرام فقط