23- كتاب الطهارة - باب في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم- وجوب غسل الرجلين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:05
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
باب في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد النصباح قال حدثنا خالد بن عبد الله عن عمر بن يحيا بن عمارة عن أبيه عن عبد الله بن زيب بن عاصم الأنصار وكانت له صحبة قال قيل له توضى
لنا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بئنا فأكثى منها على يديه فغسلهما ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل وجهه
ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم أدخل يده فاستخرجها فنسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر ثم غسل رجلين إلى الكعبين ثم قال هكذا كان رضوه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وحدثنا القاسم ابن زكريا وحدثني القاسم ابن زكريا قال حدثنا خالد ابن مخلد عن سليمانه وابن بلال عن عمر بن يحيى بهذا الإسناد نحوه ولم يذكر الكعبين وحدثني اسحاط ابن موسى
الأنصاري قال حدثنا مالك ابن أنس عن عمر بن يحيى بهذا الإسناد وقال مضمض واستنثر ثلاثا ولم يقل من كف واحدة وزاد بعد قوله فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفا ثم ردهما
حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه وغسل رجليه حدثنا عبد الرحمن بن بسم العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا موهيب قال حدثنا عمر بن يحيى بمثل إسنادهم واكتص الحديث وقال فيه فمضمض واستنشك
واستنثر من ثلاث غرفات وقال أيضا فمسح برأسه فأقبل بهما فأقبل به وأدبر مرة واحدة قال بهز أم لا علي موهيب هذا الحديث وقال موهيب أم لا علي عمر بن يحيى هذا الحديث مرتين حدثنا هارون بن
معروف وحدثني هارون بن سعيد من أيدي وأبو الطاهر قالوا حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن حبان بن واسع حدث أن أباه حدث أنه سمع عبد الله عبد الله بن زين أنه سمع عبد الله بن زين
بن عاصم المازلي يذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى فمضمض ثم استنثر ثم غسل ودهه ثلاثا ويده اليمنى ثلاثا والأخرى ثلاثا ومسح برأسه بماء غير فضل يده وغسل بجليه حتى أنقاهما
قال أبو الطاهر حدثنا بن وهب عن عمر بن الحارث هذا الحديث هي صفة وضوء النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وأسبق لنا ذلك لكن هذا فيه التصريح بأنه يتمضمض ويستنشئ من كف واحدة وأن الغرفات
ثلاثا وهذا أحسن شيء أن يغترف غرفة واحدة يتمضمض منها ويستنشئ وتكون الغرفات ثلاثا وقال بعض العلماء يستنشئ ويستنسر ثلاثا من كف واحد وكأنه اغتر باللفظ الأول قويه من كف واحدة ولكن من كف
واحدة موزع على الثلاث يعني كل مضمض وتنشاء من الثلاث بكف واحدة كما تفسره هواية الأخرى وفي آية هذا العديد كيف يتمس في الرأس وأن الإنسان يبدأ من مقدم رأسه حتى ينتهي إلى قفاء ثم يردهما
إلى المكان الذي بدأ منه والحكمة من ذلك أن الشعر يختلف إقباله وإدباره فالشعر الذي في ناصره إقباله نحو الجبهة والشعر الذي في القفاء إقباله نحو الكتل فإذا مسح الشعر من نحو الناصية
انفتح الشعر فصار البلل في أسفله والعكس بالنسبة للوراء ثم إذا رد صار انفتح الوراء والعكس بالنسبة للناصية فهذه الحكمة من كونه يقبل بهما ويجدل ولكن لو مسح على غير هذه الوجه أيجزئ نعم
لعموم قوله وامسحه برؤوسه ولو غسل بدل المس فقد اختلف العلماء في ذلك فمنهم من قال إنه لا يجزئ لأنه خلاف ما أمر به وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا
وهو رد ومن علم من قال ليجوز لأنه إنما سقط الغص تخفيفا فإذا غسله فهذا هو الأصل ولكن الأقرب عندي أنه لا أصل لأنه أولا خلاف ما أمر به قال الله تعالى وامسحه بروس ولأنه من التنطع في دين
الله وقد قال الله تعالى وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هلك المتنطعون طيب فإن غسل ومسع يعني جمع بينهما نعم فالظاهر الله أن منه نجز إلغاء للغسل واعتبارا بالمس لكن الأفضل
المس لا شك وفي هذا الحديث صريح أيضا بأنه أخذ لرأسه ماء غير فضل يديه وهو كذلك يأخذ لكل عضو ماء غير الماء الذي أخذه للعضو الأول وأما أخذ ماء جديد للأذنين فإنه ليس بسنة وقال شار
الحافظ من حاجر رحمه الله في بلوغ المرام لما ذكر أنه مسح بأذنه بماء مسع أذنه بماء غير ما مسح في رأسه ذكر رواية مصر من هذه وقال وهو المحفوظ فتكون رواية الأخرى شادة لأن ذلك هو مقابل
المحفوظ وعلى هذا فلا حاجة إلى أن يأخذ ماء جديد للأذنين نعم نعم لأن قول أقبل بهما وأدبر خاف أن يتوهم الإنسان أن يبدأ من القفل ويقول هذا هو الإقبال ففسرها فالجملة الثانية هذه تفسير
للولي ما معنى نصاً في المسألة لا ما في شيء نعم الطاهر الأفضل أم إذا كان داخل الحمام الذي هو المرحاض الأفضل أن لا يذكر حتى يأخذ ثم هو لا ينبغي أن يبقى في هذا المكان النتل أقول إذا
توضع داخل المرحاض فليخلو بمبادرة أولاً لأن لا يبقى في هذا المكان القذر والثاني لأن لا يبادر في الذكر نعم نعم نعم أصدر إذا أطلق الأمر في القرآن وجاءت السنة بوصف معين له فإن قام
الدليل على أنه يرجوه عملنا بي وإلا فلا نعمل به كما قلنا في الغسل جاءت السنة بأنه يغتسر على صفة معينة والقرآن أطلق وإن كنتم جنوباً فاتهوا فقلنا إن هذه الصفة من باب السنة إلا إذا ورد
الأمر بها فنأخذ به بما جاء نعم باب الهتار في الاستنثار والاستدمار حدثنا كتيبة بن سعيد وعمر من ناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير جميعاً عن ابن عيينة قال كتيبة حدثنا سفيان عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استجمر أحدكم فليستجمر بطراً وإذا توضى أحدكم فليجعل في أمفه ما أنتم ليمتثر حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن
همام قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضى أحدكم فليستنجف من
خريه من الماء ثم لينتثر حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضى فليستنثر ومن استجمر فليوتر
حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس بن يزيد وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع أبا
هريرة وأبا سعيد للخدري يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم هذا في قيان الإتار قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إذا استجمر أحدكم فليستجمر وثرة إذا استجمر الاستجمار
هو ينقاء المحل يعني ينقاء القبل أو الدبر بالأحجار من الخارج المعتاد هذا الاستجمار ينقاء القبل أو الدبر بالأحجار من الخارج المعتاد أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن من استجمر النوت
ومعلوم أن أقل الوتر واحدة لكن تبت عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بما رواه سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن نستنجئ بأقل من ثلاثة أحجار وعلى هذا فلابد
من الثلاثة ثم إذا أنقى بالرابعة نقول زد خامسة أوتر وإذا أنقى بالسادسة نقول زد سابعة فأوتر فصال الوتر الممتداء بالنسبة للإستمار من ثلاثة طيب وقوله إذا استجمر أحدكم فليستجمر وثرا هل
لابد من ثلاثة أحجار أو المقصود ثلاث مسحات الثاني الثاني هو المقصود لشف إذ لا فرق بين ثلاثة أحجار وحجر له شعب ثلاث اللهم إلا أن يقول قائل إنه ظاهري لفظ ويكون ظاهريا يقول ولابد من
ثلاثة أحجار فهذا يمكن أن يقول لأن غالب الأحكام التي يستنبطها أهل الظاهر رحمهم الله من النصوص تبنى على الظاهر بقطع النظر عن المعنى طيب ولكن الصحيح أنه يجوز بحجر حجر له ثلاث سعب
قولوا إلا توضع أحجكم فليجعلك أنفي ماء ثم لينتثر واللفظ الثاني فليستنشق بمن خرأيه من الماء ثم لينتثر يدل على وجوب الاسنشاق الاسنشاق الاسنشاق أنه يستنشق ثم ينتثر لكن أكثر العلماء على
عدم وجوب الانتثار وأن الواجب هو الاستنشاق لأن الاستنشاق يحصل به تطهير داخل الأنف وكون الإنسان مثلا لا ينتثر يبلع الماء أو لا يبلعه هذا شيء آخر ولكن الأحوط والأسلم حتى من ناحي
الصحية أن يستنثر إذا استنشق أولا لأجل أن يخرج الأذع والثاني لألا يترسب الماء في خياشيم فيحدث بذلك ارتهاب وأما قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم للعقية من صبرة بالك في
الاستنشاق إلا أن تكون صائما فهذا لا يعني أن الإنسان يؤمر بأن يصل الماء إلى داخل الخياشيم نعم إيش نعم اشتغلون يقول رجل مسح رأسه بفضل ماء يديه أما على رأي من يرى أن الماء ينقص من إلى
طاهر وطهور ونجس فيقولون إنه لا صح لأن الماء الذي ينفصل من يديه بعد أصلهما يكون طاهر غير مطهر وأما على قول من لا يرى هذا فالظاهر أنه يجزئه ما دام تأكد أن فيهما بلد هل يحتاج إلى آخر
ماء هم تأخذ أيديه بوسط الشعر المسح من ظاهر لكن نعم ربما يكون عليهم مثل غطر أو طاقية ثم مع نزعهما تنشجد ربما على كل حال إن يبست يداه أخذ ما عن جليل المدني نعم كونه إذا أنقى بمسحتين
مثلا وقال أنا الآن المحل نقي فقام وتوضأ وصل هل نقول بصلاة الصفحة الباطنة ما تقولون يقول الرجل استنجى بمسحتين وأنقى ثم توضأ وصل فهل صلاته أم لا نعم تصح العبغ بالإنقاء العبغ بالإنقاء
لا ما نصي هذا عجل جاهل نعم هو على كلها من قال إنه يشترط لصحة الوضو أن يسبقه استنجاء قال إن هذا صلى بغير وضو فصلاته باطلة فلابد من إعادته ومن قال إنه لا يشترط للوضو تقدم الاستنجاء
صار هذا الرجل صلى بنجاسة لأنها لم تنقى شرعا شرعا لم تنقى وإن أنقت فصل بنجاسة متأولا فتكون صلاته صحيحا وهذا القلو الصحيح الصحيح أنه لا يشترط للوضوء تقدم الاستنجاء وأنه يصح بدونهما
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام موسلم رحمه الله تعالى في كتاب الطهارة حدثني بشر بن الحكم العبدي قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن ابن الهاد عن
محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشينه حدثنا إسحاق هذا أيضا فيه بيان
الاستنثار أو الأمر في الاستنثار لكن من قام من نومه قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشينه فأمر بأن يستنثر
ثلاث مرات سواء في الوضوء أو في غير الوضوء حتى لو فرض أن الإنسان لا يتوضى لعدم الماء أو لعدم القدرة على استعمال الماء فإننا نأمره بأن يستنثر ثلاث مرات لإزالة ما عسى أن يكون حصل من
بيتوتة الشيطان على خياشين الإنسان وفي هذا دليل على أن الشيطان يفعل الأفعال ولا نحس به فهو يبيت على خياشين من أولا فلا نحس لا نحس أن أحدا جثم على الخيشون مع أنه لو دبت عليه ذرة نعم
لا أحسسنا بها لكن عالم الشياطين وعالم الجن الأصل فيه أنه خفي وكذلك عالم الملائكة فالملائكة عن الأيمين وعن الشمال القائد من مننا يشعر بهذا لا نشعر لكن نؤمن بهذا وأنه حق وفي هذا
الحديث دليل على أن الله تعالى مكن للشيطان أن يتسلط علينا وأخبرنا بذلك من أجل أن نتوقع شرة حتى نعرف حاجتنا وضرورتنا إلى الله فإذا كان حدثنا أن الشيطان يبيت على الخيشون وأمر بالسنثار
علمنا أننا مفتقرون إلى الله عز وجل والشيطان كما يبيت على الخيشون إذا نام الإنسان عقد على قافيته ثلاثة عقد تحبسه عن العمل الصالح فإذا ذكر الله محلت عقدة وإذا صلى محلت عقدة وإذا توضع
محلت عقدة وإذا صلى محلت العقدة الثالثة ولهذا كان ينبغي للإنسان في قيام الليل أن يبدأه برقعتين خفيفتي فقد جاءت السنة بذلك قولا من الرسول صلى الله عليه وسلم وفعلا وأمرنا عليه الصلاة
والسلام إذا استيغل الإنسان من منامه أن نغسل اليدين قبل إدخال الإناث ثلاث مرات وعلّل ذلك بأن أحدنا لا يدري أين باتت يده فظن بعض العلماء أن هذا تعليل حسي وقالوا إذا وضع يده في جراب
ونام ثم استيقظ فإنه لا يلزمه أن يغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء لأنه يعلم أن يده باتت في مكان طاه وأما إذا لم يفعل فقد تكون لتجول في البدن وتلمس شيئا نجسا أو ما أشبه ذلك لكنهم
غفلوا عن كون هذا التعليل ليس تعليلا لأمر حسي بل هو تعليل لأمر خفي علينا وهو لعلّ الشيطان في منامنا يلعب بأيدينا فيلطقها بما يضرنا من نجاسة ونحن لا ندل لأن هذا العلم عند الله عز وجل
وقد استنبط شيخ النسام رحمه الله هذا من هذا الحديث الذي معني فإن الشيطان يبيته على خيشومه قال فلعله أيضا يسلط على الكفين ويحصل في هذا التسليط ما لا ترمد عقباه نعم هل يكتفل الاستنفار
الذي سيقوم في الأرض يكري يكري شيخ برك الله هذا الحديث وحديث آخر هو إنه إذا دخل بينكه وقرأ الذكر بسم الله ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه فإنه لا يدخل معه للشيطان نعم فكيف يبيته على خيشونه
الذي يذكر الله عز وجل هذا الذكر نعم هذا مستثنى يكون الذي يحترز بقراءة آية الكرسي منه أو ما ذكرت يقول لا ما يبيت لكم ولا مأوى يكون هذا مستثنى منه نعم هذا مستثنى منه لا لا يبيته على
خيشونه يكون هذا مستثنى يعني لا يبقى الشيطان ما دامه يقضانه فإذا نام سلط عليه نعم كويدي إيش هو لا بد منه من الاستنشاق ظاهر الحديث أنه لا حاجة للاستنشاق لكنه لا فائدة من استنثار بلا
استنشاق يعني لا تكمل الفائدة باستنثار بلا استنشاق فمن أخذ بظاهر الحديث فإنه يكفيها أن يستنثر لكن الظاهر المراد استنشاق أن المراد استنثار بعد الاستنشاق حتى يكون أنظر يلا سليم سليم
سليم يلا سليم أظل عنك يمن المسلمين هم ردوا الكلام بالصفات مثل يرد الصفات ملايات أنه لا يمي على ظاهره كيف نحن استنبغي حكام الثانية أو نصدق خلال حكام الثانية ونكذب آيات الصفات كيف؟
أن يكذبون أن يقولون آيات الصفات مي على ظاهره كيف نصدق بل حكام أن يمي على ظاهره كلها كيف نستنجدها من دين الفراء ونكذب بل حكام الثانية صحيح أهل من الحج يقال إذا كنا آيات الأحكام نعرف
معناها ونتعبق لله تعالى بما تدل عليه فكذلك آيات الصفات ولا فرق لأن آيات الصفات يجب علينا أن نؤمن بها يعني لو تصورت هذه المذاهب لو وجدتها بشعة يعني هل لا استطيع أن يقول إذا سمعنا
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ينزل إلى السماء الدنيا نقول ما ينزل هذا معنى كلامه لكن هم ينكرونها تأويلاً لا جحداً لأنهم لو أنكروها جحداً مع ثبوتها لكفروا لكنهم ينكرونها
تأويلاً ومن أجل تأويضهم صار عمهم أخر نعم ومحمد بن رافع قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن بريد قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن استجمر أحدكم فليوتر سبق ثماناً باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما حدثنا حارون بن سعيد للأيلي وأبو الطاهب وأحمد بن عيسى قالوا أخبرنا عبد الله بن وهب عن مخرمة بن ذكير عن أبيه
عن سالم مولى شداد قال دخلت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضى عندها فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للآقاب من النار وحدثنا العقاب جمعه عقب وهو العرقوب العرقوب القدم وإنما توعدها بالنار لأن أصحاب رضي الله عنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وعلى الله
وسلم في سفر فأرهقتهم صلى الله العصر فجعلوا يتوضعون ويمسحون ويكون فيه بعض يعني يكون فيه بعض التقصير بعض أقدامهم تلوح لم يصدها الماء فنادى بأعلى صوته ويل للعقاب من النار نعم وحدثني
حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني حيوة قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أن أبا عبد الله مولى شداد بن الهاد حدث أنه دخل على عائشة فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
وحدثني محمد بن حيوة فيها يعني إشكال فما هو الإشكال تصريفي كيف ولم تطلب الهاو يعني صحيح هذا مما استثناه النحويون وكان يقال حي نعم وحدثني محمد بن حاكم وأبو معنى من رقاشي قال أحدثنا
عمر بن يونس قال أحدثنا عكرمة بن عمار قال أحدثني يحيى بن أبي كثير قال أحدثني أو حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني سالم مولى المهدي قال خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة
سعد بن أبي وقاص فمرضنا على باب حجرة عائشة فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن وعيا قال حدثنا فليح قال حدثني نعيم بن عبد الله عن سالم
مولى شداد بن الهاد قال كنت أنا مع عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير عن منصور عن
هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمر قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضأوا وهم عجال فانتهينا إليهم
وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار أسبغ الوضوء وحدثنا هو أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن صفيان حاء وحدثنا ابن المثنى وابن
بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة أسبغ الوضوء وفي حديثه عن أبي يحيى الأعرج حدثنا شيبان بن فروخ وأبو كامل الجحدري جميعا عن
أبي عوانة قال أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرنا فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر فجعلنا نمسح على
أرجلنا فنادى ويل للأعقاب من النار حدثنا عبد الرحمن بن سلام للجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد وهو ابن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يأصل
عقبيه فقال ويل للأعقاب من النار حدثنا كتيبة وأبو بكر ابن أبي شيبة وأبو كريب قالوا حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى كوما يتوضعون من المطهرة فقال أسبغ الوضوء
فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقب من النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبي هريرة عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويل للأعقاب من النار باب وجوب استكلاً هذا حديث كما سمعتم الفاضة وأنه روي عن عبد الله بن العمر وعن حائش رضي الله عنها وعن أبي هريرة كلها تدل على الوعيد الشديد على من قصر في غصر
دجلين واختصر على المسر وفيه أيضاً دليل على أنه لا يمكن حمل القراءة السبعية وأرجو لكم إلى الكعبين على أنها تابعة للرأس وأنها تمسح كما تمسح الرأس خلافاً لمن؟
للرافضة الذين اقتصروا فيها على المس على دجلين والدعوة أنها معطوفة على قوله وامسحوا بالعوزكم وأرجو لكم وقد بينا وجه هذه القراءة فيما سبق وأما قوله أسر والوضو فهذا الصحيح أنه ليس من
المرفوع وأنه من كلام أبي هريرة رضي الله عنه وقد مثل به العلماء علماء مصطلح الحديث مثلوا به للمدرج في أولهم وقالوا إن قوله أسر والوضو ويمن العقاب إن هذا من كلام أبي هريرة لأننا بعض
الرواق أدمجهم الحديث نعم نعم أنت كيف معروف الشعر النازل من شعر الرأس ما في مسك ولا يمكن أيضاً في مسك الرأس أن تمسح كل شعرهم بعينها لأن هذا صح أنا أردت عامراً إيش؟
كما تذيراً يكره النبي صلى الله عليه وسلم نعم أردت في مرة واحدة ومش المرة ومش المرة يعني في الصلاة عن نبي صلى الله عليه ما أبخلك ومن يبخل فإنما أبخل عن نفسك ساعة لا أنا أفهم أنا بعد
أعطيك الجواب يعني لو حصل المصلى عليه حكثر من هذا فهو لنا إنسان إذا صلى وأدم الصلاة ووجد لمعاً برزي أدوه الصلاة سيأتينا الآن باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة حدثني سلمة بن
شبيب قال حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر قال أخبرني عمر بن الخطاب أن رجلاً توضى فترك موضع غفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع
فأحسن وضوات فرجع ثم صلى هذا الحديث يدل على أنه لابد من إتمام من إتمام الأهراء وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم ارجع فأحسنه هو احتمالا الاحتمال الأول أن يبدأه من جديد والاحتمال
الثاني أن يغسل ما ترك فقط وبكل واحد من الاحتمالين أخذ بعض العلماء فمنهم من قال إذا حصل نقص في بعض الأعضاء فإن ذكر قريبا غسله وغسل ما بعده وصح وروده لأنه أتى بالموالاة وأتى بالترتيب
مثال ذلك لو أنه حينما فرغ من الوضو وجد أن أحد ذراعيه لم يسره الماء نقول له الآن ارجع ما دام الوقت قصيرا ارجع وغسل الذي لم يسره الماء وامسح رأسه وغسل إجليه واضح؟
لنحضر الموالاة وحضر الترتيب وعلى هذا رواية أهل السنن أن الرسل أمره أن يعيد الوضو ومن العلم من قال إحسان الوضو الذي جاء في صحيح مسلم يعني أن يغسل ما ترك وبناء على ذلك نقول هذا
الحديث يدل على أن الموالاة ليست في شر لا سيما إن وقعت من الإنسان بغير قصد لأن غسله ما ترك إحسان للوضو ولكن الاحتياط أن يعيد الوضوء من أصله إلا إذا كان الوقت قصيرا بحيث قال له صاحبه
من حين أنفر من الوضو قال له يا فلان إن قدمك لم يتم غصب فهنا يرسلها ولا حاجة إلى عدوه ووجه قولنا إن هذا أحوط أولا أنه قد ورد في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعيد الوضو
وثانيا أن صاحب مسلم رواضة المسلم ليس الصريحة في تخلف الموالات إذ قد يكون هذا الرجل من حين أنفرغ من الوضوءه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له أحسن الوضوء الوجه الثالث أن إحسان
الوضوء يحتمل أن المعنى توضع كما أمرت بمعنى أن تبدأ من أول ويحتمل أن المرار بإحسان الوضوء إكمال ما نقص والمعروف عند العلماء أنه إذا ورد الاحتمال بمعروف عند العلماء فهنا نقول الأحوط
والأبرى للذمة أنه إن كان الوقت قصيرا فاغسل ما ترك وما بعده وإن كان الوقت طويلا فاستأنفه أما إذا كان في القدم وكان الوقت قصيرا فهل يغسل هل يمسح رأسه أو لا؟
أجيب لا لأن أرجيه هما آخر عضوا نعم الشيخ هل يصح إذا أردنا الاستجلال بحديث من نقول قال محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله أو ينبغي أن نقول قال رسوله
الأرحل قال رسوله لكن لا بأس أن تقول قال محمد بن عبد الله أو قال أبو القاسم في مقام يعترف فيه الجميع أما إذا كان هناك إنكار فلابد أن تقول رسول الله ولهذا من ما قال رسول قريس
بالهديبية قال أكتب هذا ما قاض عليه رسوله وقال لا لا تفتح أكتب محمد بن عبد الله فكتب محمد بن عبد الله عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رسول الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم خرجت كل خطيئة مشتها
رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيًا من الذنوب بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه بيان خروج الخطايا مع ماء وضوء وفيه شك في المسلم أو المؤمن أو مع
الماء أو مع آخر قطر الماء وهذا الشك يحتمل أنه من أبي هريرة أو من من دونه وإذا جاءت مثل هذه العبارة فالغالب أنها للشك وقد تكون للتنويع لكن مثل هذا الحديث لا يصف أن يكون المراد بذلك
التنويع بل هي شك بلا شك إما من أبي هريرة أو من من دونه ولكن الظاهر أنه لا يختلف المعنى بالنسبة للمؤمن والمسلم لأن المؤمن حيث أطلق شمال المسلم والمسلم حيث أطلق شمال المؤمن أما قول
مع آخر قطر الماء أو مع الماء فكذلك لأن إذا قلنا مع الماء شمال أول قطرة وآخر قطرة وإذا قال آخر قطرة فهو في آخر قطرة والماء لا يختلف المهم أن في هذا دنيا على أن الوضو يطهر الإنسان من
الخطايا كل عضو يطهره فإنه يتطهر من الخطايا التي عملها هذا العضو فبالنسبة للوجه ما الذي يحصل به من الخطايا يقول خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه وهذا على سبيل المثال وخص الزكر
لأنه وخص العين لأنها أكثر ما يحصل به العمل من وجهه وإلا فهناك الشم ربما يكون في خطيئة هناك الأكل ربما يكون في خطيئة لكن العين هي أعمها وأكثرها والظاهر أن ما عمله أيضا بأنفه من الشم
المحرم أو بفمه من أكل المحرم إنه جافل في ذلك أما اليد فيقول كل خطيئة كان بطشتها يداه وهذا وأضعه أما بقي الرجلين كل خطيئة مشت إليها رجلاه بقي الرأس الرأس الغالب أن خطاياه إنما تكون
في أعضاء الوجه وقد حصل تضهيره لأن الغالب أن الإنسان لا يعمل برأسه خطيئة نعم ربما يعمل ولكن الغالب أنه لا يعمل أو يقال إنه سكت عن مسح الرأس لأنه لا يغسى وإنما يمسى أو يقال إن الرأس
يقاس على بقية الأعضاء لأن مسحه تضهير الله أعلم لكن آخر الحديث يقول حتى يخرج نقيا من الذنوب يدل على أنه سواء قلنا إن الرأس تخرج خطاياه مع المسح أو لا تخرج فإنه يكون الإنسان نقيا من
الذنوب نعم نعم بلا هناك فرق بين المسلم والمؤمن عند الاجتماع يعني إذا ذكر الإيمان والإسلام مثل إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات أما إذا ذكر أحدهما شمل الآخر نعم لا هو آخر
قطر يكون قبل أن يتهيأ للتنشير فضلا عن التنشير لأن المتعرف سريع للإنفصال يعني ليس كالدهن الذي يسير شيئا فشيئا هو سريع للإنفصال نعم ياته هو ما قلت لك ما لم يذكر الفم ولا الأمس فيوقاس
على هذا والحمد لله الجملة الأخيرة من الحديث حتى يخرج نقيا من الذنوب تدل على العموم نعم حدثنا محمد بن معمر بن ربعين القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهو ابن زياد قال
حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا محمد بن المنكدر عن حمران عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضى فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره باب
استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء حدثنا حدثني أبو قريب محمد بن العلاء والقاسم بن زكريا بن دينار وعبد بن حميد قالوا حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال قال حدثني عمارة بن غزية
النغزية الأنصاري عن نعيم بن عبد الله المجمر قال رأيت أبا هريرة يتوضى فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده ليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده ليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح رأسه ثم غسل
رجله ليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله ليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم
القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثني ابن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم بن عبد الله أنه رأى
أبا هريرة يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كان يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر
الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل حدثني هذا الحنيث يقول نعيم ابن عبد الله المجمر ويقال المجمر ما أخوذ من الجمر لأنه كان يطيب مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم
بالبخور فيكون دائما المجمرة معه يبخر بها المسجد فلقب بذلك رحمه الله قال رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسطع الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى شرع في العضد العضد هو المفصل ما بين الكتف
والمركب وأشرع فيه يعني دخل فيه ثم مسح رأسه ثم غسل وجهه اليمنى حتى أشرع في العضد في الساق ثم غسل وجهه لساق حتى أشرع في الساق أشرع فيه يعني دخل فيه والساق والمفصل ما بين العقبة
والقدم ثم قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتوضأ وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته
وتحجيله هذه الصفة تدل على أن المرفقين داخلان في الغصر وأن الكعبين داخلان في الغصر وبهذا يتفين أن إلى التي للغاية والتي مدلولها أن ما بعدها لا يدخل فيما قبلها ولهذا قال العلماء
ابتداء الغاية داخل لا انتهاؤها لكن في آيخ الوضوء انتهاء الغاية داخل والذي دلنا على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد زعم بعض المحات أن إلى بمعنى مع فمعنى وأيديكم من
المرافق أيديكم مع المرافق واستدلوا بذلك بأن إلى تأتي بمعنى مع كما في قوله تعالى وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إلى أموالكم أي مع أموالكم فأما الأول وقوله من إن إلى بمعنى مع في آية
الوضوء فمسلم ودليله فعل النبي عليه الصلاة والصلاة وأما الاستشهاد بالآية ففيه نظر لأن الآية ظمّن الأكل معنى الظم فقوله لا تأكل أموالهم إلى أموالكم أي لا تضموها إليها وبينهما فرق أي
بين مدلول الآية ومدلول آية الوضوء وعلى هذا فيكون المرافقان والكعبان داخلين في الوضوء وهو كذلك وأما قوله أنتم الغر المحجرون يوم القيامة فهذا من خصائص هذه الأمة أنها تكون يوم القيامة
أو أنهم يكونون يوم القيامة غرا محجرين والغر بياض في وجه الفرس والتحجين بياض في أرجله وذلك لأن الوضوء يطهر به الوجه ويطهر به الذراعان ويطهر به القدمان فيأتي الناس يوم القيامة عن هذه
الأمة غرا محجرين وهذا التحجين ليس مجرن بياض بل هو بياض في نوع فتكون لهم هذه السيمة فضلا من الله سبحانه وتعالى عليه وأما قوله فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجينه فقد قال المحققون من
العلماء إن هذا القيل من أبي هرير رضي الله عنه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ لا يطير لا غرة ولا تحجينه
انتثالا لقوله تعالى إلى المرافق وإلى الكعبين فقد حدد الله تعالى موضع الغصر ثم قالوا أيضا إن إطالة الغرة لا يمكن لأن الغرة بياض وجه والوجه لا تمكن الإطالة فيه وعلى هذا فلا يمكن أن
يكون هذا القول من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من كلام أبي هريرة وإلى هذا يشير يشير من القيم في النونية في قوله وأبو هريرة قال ذا من كيسه فغدا يميزه أول العرفان وإطالة
الغراك ليس بممكن أيضا وهذا واضح اتبعني أما اللفظ الآخر فإنه لم ينسب هذا الفعل أي كون يغسل حتى يصل إلى الكتفين لم ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بل هو من اجتهاد أبي هريرة وهو
مدفوع بما ثبت في السنة نعم نعم إيش مترجع هذا من باب الإدراج نعم إيش هكذا بالنسبة لكونه يشير في العودتين ويشير في الساقين فقط نعم مثل ما يفعله بعض الناس الآن إنساء الله العافية فيه
أشياء مواد كلموية إذا شمها الإنسان سكر أو يكون الإنسان مثلا يشم يتجول مثلا في أسواق النساء يشم الطيبة الذي قد يكون في بعض النساء أو غير تعرف لها أمثلة نعم كيف بارك الله فيك هل غصب
الفرج من الوضوء ها إذن لا لا لا حاجة ذكر كل ما حصل من الذنوب أما الفرج فلا تتوهم أنه من الوضوء في شيء الفرج غسل المحل من النجاسة وإن كان بعض العوام يظن أن غسل الفرج من الوضوء حتى
أنه يستغرب لو قلت إذا استنجيت في أول النهار وجاء وقت الظهر وتوضأت وضوءا فقط بدون غسل الفرج يستغرب كيف أنه نعم وحدثنا أبو كريب حدثنا سويد بن سعيد وابن أبي عمر جميعا عن مروان الفزاري
قال ابن أبي عمر حدثنا مروان عن أبي مالك للأشجعي سعد بن طارق عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن حوضي أبعد من أيلة من عدن لهو أشد بياضا من الثلج وأحلى من
العسل باللبن ولآنيته أكثر من عدد النجوم وإني لا صد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ قال نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون علي غرًا
محجلين من أثر الوضوء وحدثنا أبو قريب وواصل بن عبد الأعلى واللحظ لواصل قال أحدثنا ابن فضيل عن أبي مالك للأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترد علي
أمة الحوضة وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبي الله أتعرفنا قال نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم سيما فريدون علي غر المحجدين من آثار الوضوء وليصدن عني
طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا رب هؤلاء من أصحابي فيجيغني ملك فيقول وهل تدري ما أحدث بعدك وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن سعد بن طارق عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حوضي لا أبعد من أيلة من عذن والذي نفسي بيده إني لا أزود عنه الرجال كما يزود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه قالوا يا رسول الله وتعرفنا قال نعم
تريدون علي غر محجدين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم حدثنا يحيط هذا أيضا فيه تنيل على فضيلة هذه الأمة بكونها تأثي يوم القيامة غر محجدين وفيها الإشارة إلى حوض النبي صلى الله عليه
وعلا عليه وسلم هذا الحوض يكون في عرصات يوم القيامة ويروا به الناس أحوج ما يكونون به أحوج ما يكونون إليه وطوله شهر وعرضه شهر وهذا يدل على أنه مدور ويصب فيه ميزابان من الكوثر الذي
يعطيه النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم وهو نهر فجل ولا ينضب ماءه أبدا ووصف النبي صلى الله عليه وسلم بأن ماءه أبيض من اللبن وأحلى من العسر وأطيب من رائحة المسك وهذه كلها صفات تدعو
الإنسان إلى الشرب منه وأما آثاره فمن شرب منه شربة واحدة لم يضمأ بعدها أبدا ثم هذا الحور موجود الآن وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن منبري على حوضه واختلف العلماء في قوله إن
منبري على حوضه هل المعنى أن منبره الذي في المدينة على حوضه أو المراد أنه يوضع هذا المنبر على حوضه يوم القيامة وهذا أقرب هذا الحوض يجده ترده هذه الأمة فقط فيأتي الناس عطاشا مريدون
الشرب فيذودهم النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عن هذا الحوض كما يضود الرجل صاحب الإبل عن حوض إبله الإبل الغريبة فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام هل تعرفون قال نعم وذلك بما يأتون
به يوم القيامة من كونهم غرا محجرين وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم وليصدن عني وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا رب هؤلاء من أصحابي فيجيبني ملك فيقول وهل تبني ما أحدث
بعدك يقول طائفة طائفة منكم والطائفة أقلها ثلاثة بل قيل إن أقلها واحد حتى قال بعض العلماء في قوله تعالى وليشهد عذابهما طائفة من الممتين بأنه يكفي واحد في شهود إقامة حد الزنا على
الزان وقالوا إن طائفة اسم الفاعل من طائفة يطوك إذا تردد وهو صفة لموصوف محثوف تقطيره نفس طائفة وعلى هذا فالواحد يكون طائفة وإذا لم نسلم هذا القول فإن الثلاثة بلا شك تسمى طائفة وهذه
الثلاثة التي تسمى طائفة أخذ منها الرافضة أن جميع الصحابة هم الطائفة وأنهم كلهم يصدون عن حوض النبي عليه الصلاة والسلام قاتلهم الله إلا نفرا قليلا من آل البيت ومن يرون أنهم يستحقون
أن يكونوا من آل البيت حكما فيقال لا شك أنه بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام ارتد الطائفة من المؤمنين ومنهم من مات على ذدة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب وهؤلاء سوف
يصدون يوم القيامة عن حوض الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم ماتوا على الكفر وقد قال الله تعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعماله في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب
المالهم فيها خالدون ولكن أتدرون ماذا يحصل من هذا القول الباطل الكذب من أن الصحابة كلهم ارتدوا إلا نفرا قليلا إنه يستلزم رد جميع الشريعة إلا ما جاءت عن طريق هؤلاء المستثنين وإلا
فكلها مردودة لأنهم يقولون كلهم ارتدوا عن دينهم والعيادة بالله والمرتد لا يقبلوا خبرهم وفي هذا بيان لخطورة هذا المذهب وأنه لو قيل بلوازمه وهي لازمة سواء قيل بها أم لم يقل بها إذا
قيل بذلك معناه ابطال كل الشريعة التي جاءت من غير الطرق هؤلاء فالحاصل أن هذا الحديث ليس فيه دليل على أن أكثر الصحابة مرتدون وإنما فيه طائفة وإذا قلنا بأن أقلهم واحد فهو واحد وإن
قلنا أن أقلهم ثلاثة فهم ثلاثة وليكون عشرة لكن هل الذين ارتدوا أيضا هل هم من من رسخوا في الإسلام أبدا إن الذين رسخوا في الإسلام لم يرتدوا فل إن الذين بايعوا تحت الشجرة ألف وأربعمائة
كلهم لن يدخلوا النار لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يدخل النار أحد البايع تحت الشجرة ولقول الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وكل الذين حضروا بدرا
فإنهم لن يدخلوا النار لأن الله اطلع إلى أهل بجر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ومن هؤلاء الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعلوم أن من الرافضة من يقول إن أبا بكر وعمر مات
على النفاق وأنهما مخلدان في نار جهنم والعياذ بالله فالحاصل أن هذا الحديث ليس فيه متمسك للرافضة الذين يقولون إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا على الخطة إلا نفرا قليلا فلنقول
الطائفة معروفة في اللغة العربية ونحن نخرج باليقين من بايعونك تحت الشجرة ومن كان من أهل بدرا لأن خبر الله لا يدخله النسر لقد رضي الله عن المؤمنين وخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا
يدخله النسر لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة وخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخله النسر إن الله اطلع إلى أهل بدرا فقال عملوا ما شئتم فقد قفت لكم وقد نفذ ذلك النبي صلى الله عليه
وسلم تطبيقا عملية في قصة من حاط بن أبي بلتع رضي الله عنه حين جس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لصالح القريش فاستاذن عمر أو غيره من الصحابة أن يضرب عنقه فقال لا إن الله
اطلع إلى أهل بدر فقال عملوا ما شئتم فقد قفرت لكم وهل لغير الرسول صلى الله عليه وسلم حوض الصحيح أن له حوضة أن لكل نبي حوضة لأنه ورد في الثنان أن لكل نبي حوضة لكن أكبر الأحواض هو حوض
النبي صلى الله عليه وسلم لأن أمته أكثر الأمم أحواض الأنبياء كما دلت عليه السنة التي جاءت في السنة فكذلك العقل دل عليها لأنه من العدل أن يجعل لكل أمة حوض حوض يردونه كما وردوا شريعة
أنبيائهم الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الطهارة
حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وكتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أتى المكبورة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وجدت أننا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا
بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خير غر محجلة بين ظهري خير دهم بهم ألا يعرف خيلة قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غر محجرين من
الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال وناديهم ألا هلم فيقالوا إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني
الدراوردي وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا مالك جميعا عن العلاة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة فأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين
وإنا إن شاء الله بكم لاحقون بمثل حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فليذادن رجال عن حوضي بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث سبق الكلام على أكثر على أكثر جمله وسبق الكلام على قوله
وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وبينا أن هذا الاستثناء يراج به أن بحوقنا بهم كائن بمشيئة الله وليس عن شك أو تردد وقلنا إن مثل هذا قد يرد في الأمر المحقق مثل قوله تعالى لتدخلن المسجد
الحرام إن شاء الله آمن فإن هذا خبر من الله لا تردد فيه لكن معناها أن دخولهم سيكون بمشيئة الله عز وجل لا بفعلهم وجهدهم وشجاعتهم ولهذا لما ناقش عمر بن خطاب رضي الله عنهم رسول الله
صلى الله عليه وعلى الله وسلم حين صلح الحديبية وعزم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم على أن يرجع ولا يتم عمرته قال يا رسول الله ألس تحدثنا أن نأتي البيت ونطوف به قال بلى ولكن أقلت
لك العام يعني أنا قلت هذه السنة قال لا قال إنك آتيه ومطوهم به لأن هذا أمر جزل لا إشكال فيه وفي هذا الحديث أيضا قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وددت أنا قد رأينا إخواننا
قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحاب تمنى صلى الله عليه وسلم أن يرى إخوانه لتقرى بهم عينه ويسر ويستبشر لأنه صلى الله عليه وسلم يعلم أو يغلب على ظنه أن من يأتي بعده من
أمته أكثر بكثير من من معه بذلك الوقت فقالوا يا رسول الله أولسنا إخوانك قال أنتم أصحابي وإخوان من الذين لم يأتوا بعد يعني من من يؤمنون به ولا يرونه وقوله صلى الله عليه وعلى الله
وسلم أنتم أصحابي لا يعني أنهم ليسوا إخوانا بل هم إخوانهم لكن الصحبة أخص من الأخوة إذ أن الإنسان يكون أخلك في دين الله وهو بعيد عنك ولم ترى وعما الصاحب فهو أخص ولهذا قال أنتم أصحابي
يعني مع الأخوة ولا شك لأنهم مؤمنون به أكثر من إيماننا به عليه الصلاة والسلام ثم سألوه كيف يعرف من لم يأتي بعد من أمته فضرب لهم مثلاً بالخير الغر المحجلة يعرفها صاحبها من بين سائر
الخيوط وفي قولهم فقالوا كيف تعرف من لم يأتي من أمته ثم قال أرأيت إن كان هذا اللقو محفوظاً فهو دليل على أن قول الواحد من الجماعة الذين لا يخالفونه قول للجميع ودليل هذا أن النبي صلى
الله عليه وعلى عليه وسلم خاطب واحداً فقال أرأيت وهذه القاعدة لا يشكل فيها لكن قصدي هل تؤخذ من هذا الحديث أو لا أما القاعدة فهم مقررة بما ذكر الله تعالى عن بني إسرائيل الذين في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم حيث يوبخهم على أمر فعله أسلافهم كما في قوله تعالى وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَة فَأَخَذْكُمُ الصَّارِقَةُ
وَمْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ هل اليهود الذين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين قالوا ذلك؟
لا لكنهم بني إسرائيل في عهد موسى لكن هؤلاء راضون بذلك فما قاله أحد الأمة من القول الذي لا تذكره بقية الأمة فإنه يُعزى لمن يُعزى للجميع لأن الإقرار به والرضى به وعدم إنكاره يدل على
أنهم راضون به قال إمام موسيم رحمه الله تعالى حين كذاب الضعارة من صحيحه حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني دراورد حاو حدثني إسحاب لا أحسن يا عبد تقرأ الترجمة قبل أن
توقعها ما قال الترجمة سنسابق ترجمة اللقاء لا ما يتقرأ جديد باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الغلور ها ما كملنا ما كملنا الله يبارك فيكم كملنا ها كيف طيب حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا عبد
العزيز يعني دراورد حاو حدثني إسحاب بن موسى الأنصاري قال حدثنا معنو قال حدثنا مالك جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى المقبرة
فقال السلام عليكم دار قوم المؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون بمثل حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فليزادن رجال عن حوضي سبقك نعم حدثنا قطيبة بن سعيد باب تبلغ الحلية ما هي
موجودة عندك ما هو مبوض عندك لا الشرح مبوض الشرح مبوض على كل هذا الباب اللي عندي باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا خلف يعني ابن خليفة عن أبي مالك الأشعي
عن أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتغضأ للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ إبطا فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروح أنتم هاهنا لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء
سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء نعم هذا الحديث كما سبق فيها أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يتجاوز محل الفرض في الوضوء متأولا قول النبي صلى
الله عليه وعلا وسلم تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ظنا أنه ما متى أو مهما بلغ الوضوء من العضو فإن الحلية تبلغه ولكن الصواب خلاه ذلك الصواب أن الوضوء الوضوء يبلغ حيث حدده
الله عز وجل فقد قال تبارك وتعالى في الأيدي يغسلوا أيديكم إلى المرافق وفي الأرجل إلى الكعبين فالحلية تبلغها هذا وقالوا الحلية يعني الحلية على الرجال والنساء هناك في الجنة وهي ثلاثة
أنواع ذهب وفضة ولؤلو كما قال تعالى يحلون فيها من أساورا من ذهب ولؤلو ولؤلو هذه فيها قراءتان الجر ولؤلو والفتح ولؤلؤ والمعنى واحد يحلون لؤلؤ وفي سورة الإنسان وحل أساورا من فضة وعلى
هذا فتكون حلية المؤمن في الجنة ثلاثة أنواع ذهب وفضة ولؤلو لكن هل هو يلبسها على التناوب أو يلبسها مجتمعا الظاهر أنها مجتمعا وأنه يحصل بالكمال والجمال من اجتماعها ما لا يحصل منفرده
هذا في الآخرة أما في الدنيا فإن الرجال قد حرم عليهم لبس الذهب حتى جعل النبي صلى الله عليه وعلا وسلم ذلك بمنزلة الجمرة يضعها الإنسان في يده وأما الفضة فللإنسان أن يلبس الخاتم ونحوه
من الفضة وقال بعض أهل العلم له أن يتحلى بما يتحلى به الرجال من الفضة بدون قيد لأنه لم يلبس الفضة نص عام يدل على تحريم التحلي بها على الرجال لكن الأحوط الاقتصار على ما جاء به النص
في مثل خاتم ونحوه نعم الشراف نعم نعم الفقهاء قالوا أن المرور بها كالذهب إليها وأنه يسلم لمن ذهب لزيارتها أو لمن مر بها أن يسلم ولكن كما ترى الآن السيارة لا تعطي فرصة من حين أن تبدأ
بالسلام وأنت مغادر فهذا هو محل الإشكال أما لو كان الإنسان يمشي مشيا عاديا يتمكى من إلقاء السلام وإتمام السلام على أهل المقابر لكن الأمر أهوى لكن كونه ما يكمل الجملة الأولى إلا وقد
غادر النسان عندي فيه إشكال إذا كانت طويلة فهو كالمعشي وقوله إيش جمع بينهما بعض المعلمة بأن حديث أنه حلة أهل النار يعني الحديد حديث من شاك لأنه مخالف للحديد ثابت الصحيحين وهو قوله
إلتمث ولو خاتب من الحديد نعم يوسف هنا المحش قال في قوله صلى الله عليه وسلم فذلغ الحلية وقال أراد بها النورة ومن قيامها لا هذا خطأ الذي يراد به النورة ومن قيامها التحتيب أما الحلية
فلا شف جاء الشرح بني فروح نعم ومن قائل محل قال صاحب العين فروح بلغنا أنه كان من ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم من ولد كان بعد إسماعيل وإسحاق كثر نسله ونمى عدده فولد العجم ألعينه في
وسط الملاد قال القاضي عياض أراد أبو هريرة هنا الموالي وكان حطابه لأبي حاج قال القاضي وإنما أراد أبو هريرة لكلامه هذا أنه لا ينبغي لمن يجد فيه إذا ترخص في أمر لضرورة أو تشدد فيه
لوسوسة أو باعتقاده بذلك مذهبا شد به عن الناس أن يفعله بحضرة العامة الجهلة لألا يترخص برخصته لغير ضرورة أو يعتقد أن ما تشدد فيه هو الفرض اللازم هذا كلام القاضي والله أعلم مصر
المراربين ما سوى العرب العجب هؤلاء هم بنا في الروخ أما كونه ولدا لإبراهيم فهذا منظرتي وأما كونه يقول رضي الله عنه لو علمت أنكم ها هنا ما توضعت هذا الوضو فلخوفه أن يظن أن هذا هو
الواجب ومعلوم أن الإنسان إذا كان يفعل السنن ويخشى أن يظن أنها واجبة أنه لا ينظر أن يحافظ عليه ولهذا كره بعض العلماء أن يداوم الإنسان على قراءة سورة استجده وهل أتى على الإنسان في
فجل يوم الجمعة قالوا لألا يظن الضان أنها واجبة ولكن الصحيح أنه ليس بمقروه لأنه قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يؤديم ذلك نعم باب فضلي إسباغ الوضوء على المكاره حدثنا
يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا في أيضا الحديث قال نتجاوزه يقول سمعت خليل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لو كنت متخذا
من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر فكيف نجمع بين قول أبي هريرة وبين الحديث أنت لا أهم هو خليفة خليل خليل غير خليفة ثم هو قد اتخذ أبا بكر خليفة إما بالإشارة أو بصليف العبارة أما إخاذ غيري
غير النبي حسن يعني الخلة من غير الرسول للرسول جائزة بل هي مستحبة والخلة من الرسول لغيره هي الممنوعة نعم باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن
إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرا لعلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما ينحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى
يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطاء إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الربار حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثني معن قال حدثنا مالك حدثنا بن أله قال
حدثني إسحاق حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن قال حدثنا مالك حاء وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن بهذا الإسناد وليس
في حديث شعبة ذكر الرباط وفي حديث مالك ثنتين فذلكم الرباط فذلكم الرباط إذن صار الرواق في قوله فذلكم الرباط على ثلاثة أوجه منهم من حذفهم ومنهم من كررها مرة ومن ذكرها مرة ومنهم من
كررها مرتين والقاعدة فيما إذا اختلف الرواة الثقات بالزيادة والنقص أن نأخذ بالزائد ما لم يكن منافيا لمن هو أرجح فيعتبر شاذا أو منكرا طيب هذا الحديث قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
ألا أدلكم على ما يأكل الله به الخطايا ويرفع به الدرجات هذا العرض للتشويق الاستفهام هنا أو العرض للتشويق فقوله تعالى هل أدلكم على تجارة لتنجيكم من عذاب العديد هذا أيضا للتشويق
ومعلوم أن كل واحد سيقول بلى لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعدد الخطاب على هذه الصفة من أجل الإصغاء والتنبيه يمحل الله به الخطايا ويرفع به الدرجات فائدتان محو الخطايا ورفع الدرجات
يعني في الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاله إسباغ يعني إتماما لأن الإسباغ بمعنى الإتمام ومنه قوله تعالى وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة وقوله على المكاله يعني في
الحال التي يكره الإنسان الماء إما لشدة البر وإلا لحرارة فيه هو أو لكون الماء حارا أيضا من الشمس أو الغيها أو لأي سبب من الأسباء يسبغ الوضوء على كراهة في ذلك هذا مما أرفع الله به
الدرجات وإنه بالخطايا ولا يراد بهذا الحديث أن يتقصد الإنسان ما يكرهه من الماء المتوضئ به بمعنى أن يكون عنده ماء بارد وهو قادر على أن يسكنه ويسبغ الوضوء به فيقول لا أنا سوف أتوضأ
بالبارد لأكون مسبغا للوضوء على المكاله يقول هذا غلط فإن الله تعالى يقول ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم ما آمنتم ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قائما في الشمس فقال ما هذا قالوا
إنه نذر فقال له عليه الصلاة والسلام استضل أو كلمة نحوها فالله عز وجل لا يريد منا ما يشق علينا بل ما يشق علينا فهو مرفوع عنه شرعا الثاني يقول كثرة الخطأ إلى المساجد هل معنى ذلك أن
أتقصد أن أمزل في مكان بعيد عن المسجد حتى تترى خطايات لا لكن إذا صادف أن منزلك بعيد من المسجد فإن كثرة الخطأ مما يفعله بالدرجات وينفو به الخطايا وهو دليل على صدق إيمان للإنسان ثم هل
يستحب بناء على ذلك أن يقارب خطأ من أجل أن تكثر لا لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يأمر بذلك لم يقل قارب بين الخطأ الخطأ بل قال كثرة الخطأ وهو كنات عن إيش عن بعد المكان كلما بعد
المكان كثرة كثرة الخطأ إلى المساجد وعلى هذا فيكون ما قاله بعض العلم من أنه يستحب أن يقارب بين الخطوات فيه نظر والثالث انتظار انتظار الصلاة بعد الصلاة والانتظار يكون بالبدن ويكون
بالقلب أما بالبدن فأن يبقى في مكان صلاته حتى تأتي الصلاة الأخرى وأما بالقلب فأن يكون كلما انتهى من صلاة وإذا هو ينتظر الصلاة الأخرى متى تأتي ليقف بين يدي ربه لأنه يحب الصلاة جعل
الله قرة تعينه بالصلاة فيحبها وينتظرها كلما فرغ من صلاة انتظر الصلاة الأخرى كما يقولون بفارغ الصبر وهبذين على إيمانه لأن الصلاة إيمان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وما كان الله
ليضع إيمانكم قال العلماء أي صلاتكم إلى بيت المقدس الشاهد من هذا الحديث قوله إسباغ الوضوء على المكار نعم نعم هذا يسأل أقول إذا كان له طريقان إلى المسجد أحدهما بعيد والآخر قريب هل
يستحب أن يذهب إلى البعيد أن يذهب من البعيد أو من القريب هذا عادي نظر للمصحة لأنه ربما يقال ذهابهما على القريب أحسن حتى يصل إلى المسجد ويصلي ويبقى في مصلاة تصلي عليه الملائكة تقول
اللهم صلي عليها الله