لقاء[47 من 47]كتاب الإيمان معنى قوله تعالى(ولقد رآه نزلة أخرى) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة ولقد رآه نزلة أخرى قال رآ جبريل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حقص عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس قال رآه بقلبه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج جميعا عن وكيع قال الأشج حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن زياد بن الحسين أبي جهمة عن أبي العالية عن ابن عباس قال ما كذب الفؤاد ما رآه ولقد رآه نزلة أخرى قال رآه بفؤاده مرتين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حقص بن غياث عن الأعمش قال حدثنا أبو جهمة بهذا الإسناد حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود عن الشعبي عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية قلت ما هن قالت من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رآ ربه فقد أعظم على الله الفرية قال وكنت متكئا فجلست فقلت يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ألم يقل الله عز وجل ولقد رآه بالأفق المبين ولقد رآه نزلة أخرى فقالت أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض فقالت أولم تسمع أن الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير أولم تسمع أن الله يقول وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم قالت ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته قالت ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية والله يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا داوود بهذا الإسناد نحو حديث ابن علية وزاد قالت ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل عن الشعبي عن مصروق قال سألت عائشة هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه فقالت سبحان الله لقد قف شعري لما قلت وساق الحديث بقصته وحديث داوود أثم وأطول وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زكرياء عن ابن أشوع عن عامر عن مصروق قال قلت لعائشة فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى فكان قاب قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قالت إنما ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم كان يأتيه في صورة الرجال وإنه أتاه في هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد أبوك السماء هذا الحديث كما رأيتم صريح في أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس المقصود بقوله تعالى ولقد دعاه نزلة أخرى يعني الله عز وجل لأن أم المؤمن عائشة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأخبرها أنه جبريل وفي هذا الحديث الذي ساقه مسلم رحمه الله عن داود عن الشعب فيه فوائد منها جواز الاتكاء عند النساء لأن مسوقا كان متكا عند عائشة وعائشة أم المؤمن رضي الله عنه وتجعل بينها وبين الناس هجابا فلا يلجم من كونها كونها متكئا في حجرتها أن يكون يراها وتراها وفيها أيضا قولها رضي الله عنها ثلاث من تكلموا بواحدهم منهم فقد أعظم على الله الفرية قالت من زعم أن محمد رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ولا يناقض ذلك حديث ابن عباس السابق لأن حديث ابن عباس صريح في أنه رأاه بفؤاده والرؤية بالفؤاد غير الرؤية بالعين يقول ثم إنه رضي الله عنه رحمه الله مسوق قال ألم يقل الله عز وجل ولقد رآه بالأفرق المبين ولقد رآه النزلة أخرى فقالت أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال إنما هو جبريل جاءت بصورة الحصر يعني ما هو إلا جبريل الذي رأى لم أره على صورة التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض ثم قالت أولم تسمع أن الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبيل فاستدلت على نفي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لله بهذه الآية ولكن هذا الاستدال فيه نظر لأن الآية ليس فيها نفي الرؤية بل فيها نفي الإدراك والإدراك أخص من مطلق الرؤية ولهذا نقول إن هذه الآية تدل على ثبوت الرؤية لا على انتفائه لأنه لو كان الأعم منتفيا لكان ينبغى أن ينفى فكأنه قال تراه الأبصار ولا تدركه ولو كان المراد نفي رؤية الأبصار له لقال لا تراه الأبصار وهو يرى الأبصار فالآية في الحقيقة دليل على ثبوت رؤية الله ولكن متى يكون ذلك يكون بعد الموت ولهذا جاء في حديث الدجال قال النبي عليه الصلاة والسلام وعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا وهذا عام وفعل هذا نقول استجلال عائشة بهذه الآية رضي الله عنها فيه نظر لأن الآية لا تدل على انتفاء الرؤية وقالت أولم تسمع أن الله يقول وما كان لبشرا أن يكلم الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولنا فيرحي بإذه ما يشاء إنه علي الحكيم ومن المعلومة أن الله تعالى كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج كلمه في الصلوات وفرضها ولا يمكن أن يكلمه إلا موراء حجاب وإذا كان موراء حجاب فإنه لن يراه وهذا الاستجلال واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربهم حين كان يكلمه ليلة المعراج فإذا قال قائل الآية ليس فيها نص على تعيين الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان لبشر فالجواب أن كلمة بشر نكرة في سياق النفي فتعم كل البشر ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك من البشر هو قال إنما أنا بشر مثلكم وأمر أن يقول ذلك قال الله لا قل إنما أنا بشر مثلكم ثم قالت ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية صدقت من قال إن رسول كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم الفرية على الله ولكن كيف يقال إنه أعظم الفرية على الله ولا يقال إنه أعظم الفرية على الرسول لأنه يقول من زعم لما تقول من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ما وجه كون ذلك فرية على الله لا على رسول الله لكتم هذا كتم يعني ما جاء بشيء جديد هذا إذا زاد وهو قال الله عز وجل إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون وقال تعالى فإذا قرأناهم فاتبعوا قرآنه ثم إن علينا بيانه التزم الله عز وجل بأن يبينه وأن لا يضع منه شيء فمن زعم أن محمد صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من ما زال الله فقد أعظم على الله الفرية ثم استدلت أيضا رضي الله عنها بقوله يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته إذا قال قائل وإن لم تفعل فما بلغت رسالته يعني وإن لم تبلغ ما أنزل إليك فما بلغت رسالته إذا قال قائل هذا شبه تحصيل حاص لأنه إذا قل بلغ ما أنزل إليك وإن لم تفعل فما بلغت فهذا كقول القائل السماء فوقنا والأرض تحتنا تحصيل حاص فيقال الجواب على هذا إن قوله أن قوله بلغ ما أنزل ما هذه المسير العموم يعني كل ما أنزل إليك من ربي وإن لم تفعل يعني لم تبلغ كل ما أنزل بأن بلغت البعض فإنك لم تبلغ حتى لو بلغ البعض فإنه ليس مبلغا لا بد أن يبلغ الجميع وذلك لأن الدين لا يتبع من كتم شيئا منه فقد كتم جميعا ومن كفر بشيء منه فقد كفر بجميعه فلهذا قال إن لم تفعل تبلغ الجميع فما بلغت رسالته ويدخل في ذلك ما إذا بلغ البعض وقالت أيضا من زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية يقول الله عز وجل قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب فمن دونه من باب أولى فمن زعم أن أحد من أولياء يعلم الغيب فقد كفر لأنه مكذب لقوله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله وفي هذا استيعاق دليل على حسن تعليم عائشة رضي الله عنه حيث كانت تذكر الحكم مقرونا بالدليل وهذا من العلم الرباني الذي يربي فيه العالم من يعلمه أي أنه يفتح له باب الاستجلال بالكتاب والسنة ولهذا ينبغي الإنسان أن يكون حكمه مقرونا بالدليل من الكتاب والسنة أو من المعنى الذي تشهد الرسالة أو تشهد الشريعة لصحتهم وهو ما يعرف بالتعليل الصحيح نعم وش معنا غيب النسب بالجن هل هذا غيب الأخبار بالمسطوق غيب الآن حتى لو ما هو بجن نحن ينسى الآن اللي وراء الجدار الآن ما ندعن ما هيك الغيب نقولك قولك إنه غيب هذا غير صحيح الغيب ما غاب عن البشر وعن الجن أيضا أما كون الجن مثل تعرف ما كان المسطوق أو ما كان الضالة أو ما عشبه ذلك هذا ما غيب هذا غيب عني ولكنه لسا غيب عليه كما أنك أنت تعلم ما في بيتك تعلم مما في بيتك ما لا أعلمه أنا أعلم ما في بيتك ما لا تعلم ما نقول هكذا ما نقول هذا غيب نقول الغيب المراد به ما غاب عن البشر ما غاب عن الناس عن المخلوقين مثلاً لو قال أنا أخبركم بالمستقبل نقول هذا ادعي من غيب لو قال أنا أعلم ما سيكون غداً قلنا هذا لا نصدق إلا أنه أشكل على بعض العامة ما يذكرونه في الإذاعات بأنه سيكون الجو غداً غائماً أو ممطراً أو ما أشفى ذلك والجواب عن هذا أنه أي توقع وأيضاً مبني على أمور حسية لأن هناك موازين يعرف بها انطباع الجو وهل هو صالح للمطر أو غير صالح أو ما أشفى أخص أخص نعم نعم يعني قد يراه قد لا يراه نعم وإذا أدرح لا زمهم ما أدرك ببصره فقد رأاه ما أدركه ببصره فقد رأاه قطعاً ما شاء الله الآن هل أنت تدرك الحبات اللي دخلها وتراه طيب نعم لا نعم الله جل وعلا يقول من الساعة تأتي قولها أكاد نعم أقرب أن أخفيها هنا ما هو كذب أكاد بما نعيش أقرب أن أخفيها وإذا انت فأقرب أخبائها وإذا كان يقرب أن أخفيها ولكن ما أخفاها فلا ينافع وبعض العلماء قال وجه ذلك إن قوله أكاد أخفيها إشارة إلى أشراطها فإن أشراطها تدل على على قربها لكن ما أعينت باليوم الكلان والشغر الكلان هذا غير صحيح هذا يقال في البشر حتى لا تعلم الشمال وما تنفيقين أما الرب لا نعم ثلاثة ثلاثة طيب ثم الثق الثاني قالت لو كان محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية هذه الآية الشديدة قرأها قال وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفيه في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه يعني اذكر هذا والمراد به زايد بن حارث رضي الله عنه أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي عليه صلى الله عليه وسلم عليه بالعتق أو يقال إن نعمة العتق من الرسول المباشرة ومن الله تعالى خلقا وتقديرا وتكون النعمتان متفقتين ويتقول لي أنعم الله أمسك عليك زوجك يعني بذلك زينب بن تجحش في الله عنه واتق الله وتخفيه في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه هذا كلمات عظيمة جدا تخفي في نفسك ما سيبديه الله عز وجل يعني مهما أخفيت في نفسك فإن الله تعالى يظهر وعلى هذا قال الشاعر ومهما تكون عند مرء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه وصدق الله عز وجل إن الله تعالى أحق أن يخشى وإذا كان هذا الكلمات العظيمة القوية بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فما بالكنا بنا نحن ولهذا يجب علينا أن نطهر السريرة لا نفضح يوم القيامة حتى لو قدر أن الإنسان ستره عليه في الدنيا استدراجاً وامتحاناً أو لطفاً وعفواً فإنه قد لا يكون ذلك في الآخرة ولهذا إياك أن تضمر في نفسك ما لا تحب أن يطلع الناس عليه وهو مخالف لأمر الله نعم لو أراد الرسول أن يكتم شيئاً إما مما أنزل الله عليه لك تم هذه الآية هذه الآية فيها كلمات توبيع عظيمة للرسول صلى الله عليه وسلم ولها نرائب لكنها الأقل منها يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مضاة أزواجه عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فإذا كان هذا خطاب الله عز وجل لأشرف البشر عنده فكيف بنناه وصدقة الله عنه لو كان الرسول أراد أن يكتم شيئاً لكتم هذا في قول الله عز وجل فلما ترى الجمعان قال أصحاب موسى إننا مدركون فقال الله فقالك هل لا فأثبتنا الرؤية معنا في الإدراك هل أنت الإدراك هنا المنفي الإدراك باليد والإدراك بالبسط لا مدركون هلاكاً هلاكاً يعني نعم مثل ما يقال أدركه الموت إننا مدركون لأن البحر أمامه وفرعون خلفهم فمعنى مدركون يعني لابد أن نهلك يعني وقوعنا في قضة فرعون وقوماً أو في البحر إن خذنا البحر غرقنا وإن لم نفعل إيش أدركنا فرعون أي يعني إدراك باليد لا لا المراجب المراجب الإدراك هنا الهلاك يعني مثل قولهم بل في القرآن أدركه الموت أدركه الموت يعني هل يكون على كل حال لكنه عليه الصلاة والسلام موقن قال كلا لن لا إدراك إن معي ربي سيهدي يعني معي بالناصر والتعيد وفعلاً حصل الذي توقع أوحى الله له أن يضرب بعصاه البحر وضربه عصاً يتكى عليه ويهش به على الغنم عصاً عادل يضرب بهذا البحر الخضم العظيم ثم يتميز ويتفرق اثني عشر طريقاً ثم بلحظة هذا الطين الذي توص في الأقدام يكون يابساً بلحظة وقد ذكر بعض المفسرين وقد يكون عن بني إسرائيل أنهم لما تفرقوا بني إسرائيل أراد بعضهم أن يضمئن فجعل الله مع كل فرق من هذا الماء جعل فرجة ينظر بعضهم إلى بعض فصار هذا الماء الذي هو ماء جاري يعني ماء صار كأنه يعني من الطين أو ما أشفى ذلك فيه فرج وفيه طرق حتى أراد الله عز وجل أن ينجو موسى بقومه ثم دخل موسى فرعون فهلك نعم عمر نعم مولا لها حتى المولى ماء ليس محرماً لها نعم لا ما تكشفه إذا اعتقت أما إذا كان في ملكها فنعم لا مهمه ليس ملكها نعم حتى لو هم أولى ما يصبح ما يستقيم نعم لا نعلمه والرسول أيضاً قطع محاولة العلم به قال فمن وافق خطه فذاكر من يقول نوافق خطه نعم حمد طيب باب في قوله عليه السلام نور أن أراه وفي قوله رأيت نوراً حدثنا أبو بكيباً عن قتالة عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال نور أن أراه حدثنا محمد بن وشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي حاب وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام انخلاهما عن قتالة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته فقال عن أي شيء كنت تسأله قال كنت أسأله هل رأيت ربك قال أبو ذر قد سألت فقال رأيت نوراً يعني ولا مرة لأنه إذا قيل له هل رأيت ربك قال رأيت نوراً المعنى ما رأيت لو كان رأاه لقال رأيته لأنه عليه الصلاة والسلام لا يبخل بالعلم أبداً العلم النافع المفيد لا يبخل به والله أعظم من أن تدركه الأبصار وأعظم من أن تقوم الأجسام الضعيفة أجسامنا لرؤيته أعظم إذا كان الجبل لما تجلى ربه له عز وجل ماذا كان جعله دكاً إن دك الجبل فلما رأى موسى ما رأى خر صعيقاً ما تحمل فلما أفاق قال سبحانه كتبت إليك أنا أول مؤمنين فالحاصل أن رب عز وجل لا يمكن أن يدركه حتى القلب مهما كان لا يمكن أن يدرك شيئاً مهما قدرت من تقدير فإنك لن تبلغ شيئاً نعم الرؤية للفؤاد كناية عن العلم اليقين الذي لا يحتمل الشك وأنت مرت عليك في الفيت بن مالك الرؤية القلبية أقول لا نعم نعم لا لا هو من فيه لكن قوة العلم قوة العلم واليقين القلبي كأنه رأاه نعم نعم نعم بناء على أن قوله تعالى ولقد رأاه نزلة أخرى يعني الله بس هو اليقين يتفاوت اليقين يتفاوت فهو رضي الله عنه فسر قوله تعالى ولقد رأاه نزلة أخرى أنه الرب عز وجل لكن لم يره بعين رأاه بفؤادي وهذه غير اليقين العام يحيى إيش الظاهر أنه صفة وهو جل وعلا نور لكنه ليس كأنوار المخلوقة نعم باب في قوله عليه السلام إن الله لا ينام وفي قوله حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو قريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن عمر بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال إن الله عز وجل لا ينام ولا ينمغي له أن ينام يخفض القصة ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية أبي بكر النار لو كشفه لأحرق سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه وفي رواية أبي بكر عن الأعمش ولم يكن حدثنا حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرين عن الأعمش بهذا الإسناد قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات ثم ذكر بمثل حديث أبي معاوية ولم يذكر من خلقه وقال حجابه النور حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني شعبة عن عمر بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع الكسط ويخفضه ويرفع إليه عمل النهار بالليل وعمل الليل بالنهار هذا أيضا من صفات الله العظيمة قام النبي صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات أو بأربع كلمات قال إن الله لا ينام هذه الصفة انتفاء صفة النوم عنه وهي من الصفات التي يسمونها الصفات السلبية ومن المعلوم أن الصفات السلبية المحضة ليس فيها مده لأن السلبة المحضة عدم المحضة والعدم المحضة ليس بشيء فضلا أن يكون كمالا إذن فما معنى الصفات السلبية أي الصفات المنفية عن الله معناها معناها ثبوت كمال ضدها مثلا تقول فلان عدل لا يظلم يعني ليس في عدله ظلم فلان لا يظلم يعني ليس في عدله ظلم يعني هذه تساوي هذه عدل لا يظلم أي ليس في عدله ظلم فلان لا يظلم يعني كلما حكم فهو عادل فمعنى لا ينام انتفاء صفة النوم عنه لكن لماذا؟ لكمال حياته وكمال قيوميته فهو حي قيوم فلكمال حياته لا ألحقه النوم لا ينام ولهذا نرى في النوم فائدتي الفائدة الأولى الراحة مما مضى والثانية الاستجمام والنشاط لما يستقبل ولهذا تجد الإنسان عند التعب إذا نام استراح وقام نشيط والرب عز وجل لا يحتاج لذلك لأنه سبحانه وتعالى كامل القوة كامل الحياة قالوا ولهذا كان أهل الجنة لا ينامون لكمال حياته ولأن النوم يفوت عليهم النعيم الموجود في الجنة يتلهون عن الأكل والشرب والاستمتاع بالحور وغير ذلك فلا ينامون كذلك أيضا لكمال قيوميته لو نام لو أنه نام سبحانه وتعالى فمن يدبر الخلط من يسرف شؤونه ويذكر في خبر إسرائيلي أن موسى عليه الصلاة والسلام قال يا ربي هل تنام فأمره أن يأخذ زجاجتين زجاجتين عرف ثم ألقى عليهم نعس فلما نعس ضربت إحلاهم الأخرى فتكسرت إذن إذا نام الإنسان لن يتمكن من رعاية أمره فالرب عز وجل لكمال حياته وكمال قيوميته لا ينام إذن إذن هذه الصفة المنفية أو السلبية تضمنت كمالا كمالا في حياته وفي قيوميته تصيف عباده قال الثاني قال ولا ينبغي له أن ينام لا ينبغي يعني أنه مستحيل أن ينام وليعلم أن كلمة لا ينبغي في القرآن والسنة بمعنى الشيء الممتنع المستحيل قال الله تبارك وتعالى أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا يعني أنه مستحيل غير الاستحال وقال تعالى للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر يعني هذا مستحيل حسب العادة التي أجرها الله عز وجل وفي هذا الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينبغي له أن ينام يعني مستحيل لأن النوم صفة نقص صفة نقص طيب الثاني قال يخفض القصة ويرفعه القصة العدل يعني أنه يحكم بالعدل فيرفعه أقواما ويخفضه آخرين القصة هو القصة لكن الموزون هو الذي ينخفض أو يرتفع وأما القصة فهو العدل لا ينخفض ولا يرتفع هو هو لكن يخفض عز وجل الموزون ويرفعه من عمل عمل أن يستحق الرفع رفعه ومن عمل عمل أن يستحق الخفع خفضه يرفع ينتهي إلى ثلاث ثلاث لا ينام والثاني لا ينام يخفض القصة ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل سبحان الله يعني لا يفوت شيء مما يريده عز وجل يعني لا ينتهي الليل إلا وقد رفع إليه عمل الليل ولا ينتهي النهار إلا وقد رفع إليه إليه عمل النهار نحن الآن أعمالنا نخلي عمل اليوم إلى متى إلى بكر يجي عمل بكر مضاف إليه عام الأمس نعم نخليه بعد اليوم الثالث يجي ما عندنا إيش ثلاثة أعمال عمل رب عز وجل لا يمكن أن يتأخر عمل يوم إلى الليل ولا عمل الليل إلى النهار بل يرفع إليه عز وجل يرفع إليه وهذا لكمال سلطانه هو جل وعلا يعلم هذا وإن لم يرفع إليه لأنه هو الذي خلقه وقد قال تعالى ألا يعلم من خلقه واللطف الخفير يعلم هذا لكن لكمال سلطانه ترفع إليه الصحف الأعمال ترفع إليه عز وجل عمل الليل قبل عمل النهار وإجاك أن ترفع صحيفتك إلى ربك سودع احرص على أن ترفع بيضا يعني كأنك الآن تشاهد الواقع صحيفة ترفع إلى الله يطدع عليها عز وجل وكيف تكون يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل هذه أربعة حجابه النور يعني أنه محتجب عن الخلق بالنور وهي حجب عظيمة من النور لا يعلم قدرها إلا الله لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه منتهى إليه بصره من خلقه ومعلوم أن بصره يدرك كل الخلق يعني لو كشف هذا النور الذي بينه وبين العباد لا احترق العباد كله احترق وفي رواة حجابه النار وكأن الراوي فهم من قوله لأحرقت أنها أنها نار والصواب النور حجابه النور والشك في قولها أو النار لعله تطرق إلى وهم الراوي من قوله لأحرق السبحات وجهه وصواب الزواية وصواب الزواية حجابه النور والسبحات هي البهاء والعظمة التي لا يقام لها وهذا هو الذي يجعل الإنسان لا يمكن أبداً أن يتصور كيفية من سباة الله أبداً لا يمكن أن تتصور كيفية من سباة الله إذا كانت الحجب العظيمة هذه وهي حجب ليست كالسماوات والأرض أوسع وأعظم من السماوات والأرض لو كشفها الله عز وجل لأحرق السبحات وجهه منتا إليه بصره من خلقه فسبحان الله العظيم عظمة عظيمة ما يدركها الإنسان لا تفكيراً ولا تصويراً ولهذا قال جل وعلا ليس كمثله شيء هل تعلم له سمياً؟ الله أكبر نعم صار الكلمات كم؟ خمس خمس لكن بعض البواة قال إنها أربع وعد قوله ولا ينبغي له أن ينام مع قوله إن الله لا ينام دعوني أتكلم إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام تابع أهلها لأن الصفة الأولى انتفاء النوم والصفة الثانية استحالة النوم وكلها تتعلق بصفة واحدة فعدوها واحدة ولكن عدوها ذنتين أقرب إلى الصواب لأنه ليس كل من انتفى عنه النوم ينتفي عنه استحالة النوم فمثلاً نحن في الجنة إن شاء الله تعالى وإياكم لا ننام لكن هل يستحيل علينا النوم؟ لو شاء الله لا نمنا لكن رب عز وجل لا يمكن أبداً أن ينام لا يمكن أن يكون ممكنًاً في حقه ولهذا عدها صفتين أولى من ضم بعضها إلى بعض بالنسبة لأنه لأنه حلوك لكن الله عز وجل قاله وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكره وراد الشكورة يمكن أن تقلي عمل الليل في النهار وعمل النهار في الليل لكن في الحدود الشرعية يعني مثل إنسان نسي صلاة النهار وذكرها في الليل يمكن يصلي في الليل نسي صلاة الليل وذكرها في النهار يمكن يقضيها في النهار والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب إثباك رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه حدثنا نصر بن علي لنجه ضمي وأبو غسان المسمعي وإسحاق بن إبراهيم جميعاً عن عبد العزيز بن عبد الصمد واللحظ لأبي غسان قال حدثنا أبو عبد الصمد قال حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن حدثنا عدن فتح الدال عدن عدن بسم الله الرحمن الرحيم باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة لربهم عز وجل رؤية الله تعالى في الآخرة تكون في عرصات القيامة وتكون بعد دخول الجنة أما بعد دخول الجنة فإنها تكون للمؤمنين فقط الذين هم أهل الجنة وأما في عرصات القيامة فلا تكون للكافرين ولا يرون الله لقول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة ولقوله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون والقسم الثالث من الناس المنافقون فهؤلاء يرون الله عز وجل ثم يحتجب عنهم فيكون ذلك أشد عليهم حسرة مما لو حرموا رؤيته من أول وذلك أنهم كانوا يتظاهرون في الإسلام فظاهرهم وعلانيتهم الإسلام فيمكنون من رؤية الله عز وجل في عرصات القيامة ثم يحجبون عن الله سبحانه وتعالى والمراد هنا رؤية المؤمنين لله عز وجل وهذه ثابتة بالقرآن والسنة المتواترة ولهذا صرح بعض أهل العلم بكفر من أنكر رؤية الله وقال من أنكر رؤية الله في الآخرة فإنه كاف لأنه مكذب لما تواترت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تواتراً لفظياً أو معنوياً بأصرح لفظ وأبينه بحيث لا يحتمل المجاز بوجه من الوجود وكذلك في القرآن آيات متعددة تدل على ثبوت رؤية الله عز وجل فمن ذلك لا تهرص على نتف اللحية تبقى دائماً معكم من ما عاد كلك لحية فمن ذلك قول الله تبارك وتعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة الحسنة جنة والزيادة النظر إلى وجه الله هكذا فسرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعلوم أن أعلى درجة في تفسير القرآن بعد تفسير القرآن بعضه ببعض هو تفسير رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه أعلم الناس بمراد الله تبارك وتعالى ومن ذلك قوله تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد فقد فسر كثير من العلماء المزيد هنا بأنه النظر إلى وجه الله لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسر الزيادة في الآية التي سقناها بإيش بالنظر إلى وجه الله وإن كانت الآية في سورة قاف تعم هذا وغيره لأنه قال لدينا مزيد أي مزيد على ما يشاءون وفوق ما يتمنون الآية الثالثة قول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة الأولى ناظرة بمعنى حسن من النظارة وهي الحسن والثانية من النظر ولذلك عُدّت بإلاء والوجوه الناظرة إذا عُدّت إذا عُدّت نظرها بإلاء تعيّن أن يكون النظر بالعين لأننا لا نعلم شيئاً يرى في الوجه إلا العين فيتعيّن أن تكون ناظرة لله عز وجل بالعين هذه ثالثة آيات الآيات الرابعة قول الله تبارك وتعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يريد بذلك الفجار قال الشافعين رحمه الله وإذا حجب هؤلاء في حال الغضب كان لا يحجب الآخرين في حال الرضا وهذه دلالة واضحة دلالة بالمفهوم إذا حجب هؤلاء في حال الغضب فإنه تبارك وتعالى يأذن لأولئك في حال الرضا الآيات الخامسة قوله تعالى في نفس السورة عن سورة المطففين على الأرائك ينظرون فإن ينظرون محذوفة العاء المعمول محذوفة المعمول فتعموا كل ما ينظرون إليه من النعيم وإذا قارن هذا بما في أول السورة كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون نقول من جملة ما ينظرون إليه من؟ الله أزواجل فهذه خمس آيات في القرآن بعضها صريح وبعضها دون ذلك أما الأحاديث الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمتواترة نقلها عالم من الصحابة وعالم من التابعين متواترة بلفظ صريح لا يمترفه أي إنسان فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته أو لا تضارهون في رؤيته فعلى هذا والأحاديث هذا كثير سيسوق المعلم مسلم رحمه الله ما تيستغلنا وإذا ثبت بالدليل الأثري أن الله تعالى يرى فما الذي يمكن أن يعارض به قالوا يمكن أن يعارض بالدليل النظري وبالدليل الأثري أيضا أما الدليل الأثري فإن موسى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولن حسب دعواهم تفيد التعبيد فيكون هذا النفي نفياً مؤبداً يعني لن تراني في الدنيا ولا في الآخر لأن التعبيد يقتضي الأبدية وقالوا إن الله تعالى قال لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير وقد استدلت أم المؤمنين عائشة بهذه الآية على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه فيكون نفي الإدراك هنا بمعنى نفي الرؤية أي لا يرى هذا دليلهم الأثري أما الدليل النظري فقالوا إن الله سبحانه وتعالى إذا أثبتنا أنه يرى لزم أن يكون جسماً وإذا كان جسماً لزم أن يكون حادثاً مشبهاً للحوادث ومعلوم أن الله قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والقاعدة في باب المناظرة أن الإنسان عند الجدل والمناظرة يلزمه شيئاً الشيء الأول إثبات مدعاه والشيء الثاني دفع مدعى خصمه وبغير ذلك لا يتم التغلب على الخصم فلابد من إثبات المدعى ولابد من الإجابة أو الرد على مدعى الخصم حتى يثبت الشيء بدون معارضة نحن أثبتنا ما قلنا بأن الله سبحانه وتعالى يرى في الآخرة بذلالة الكتاب والسنة المتواترة وإجمع الصحابة إذ لم يدد عن واحد منهم أنه نفى أن الله يرى أما الإجابة على مدعى الخصم فسهلة جداً فإن قول الله تعالى لموسى لن تراني لا يعني بذلك أنه لن يراه أبداً والدنيل على هذا أنه قال ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فدل هذا على أن الرؤية المنفية متى؟ في الدنيا يعني هو طالب الرؤية الآن حاضرة فقال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ولكنه لم يستقر لما تجلى ربه للجبل جعله دكاً فعره موسى أنه لن يتمكن إطلاقاً من أن يرى أن يرى الله عز وجل فإذا قالوا هذا التقرير يخالف مقتضى مدلولي لن لأن مقتضى التعبيد كنا هذه دعوة كاذبة كاذبة عن لغة العربية فإن الله تعالى قال قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديه فقال لن يتمنوه أبداً فنفى تمنيهم له بلن وأكد ذلك بقوله أبداً ومع ذلك قال الله تعالى عن أهل النار عموماً ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك وهذا تمني وزيادة يدعون ليقضي لأن اللام لا مدعا في قول ليقضي ليقضي علينا ربك قال إنك ماكثون فتبين بهذا أن لن لا تفيد التعبيد لكنها تفيد تعبيد كل شيء بحسبه وأما قولهم لا تدركه الأبصار وأما سجدانهم بقوله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ثم عضدهم هذا الاستدلال بقول عائش رضي الله عنها فنقول هذه الآية دليل عليكم وليست دليلاً لكم لأن نفي الإدراك دليل على ثبوت أصل الرؤية ولو لم تثبت أصل الرؤية لكان نفي الإدراك لغواً ينزه عنه كتاب الله عز وجل ولهذا ينبغي أن نضيفها ونقول هذه الآية السادسة تدل على إثبات رؤية الله عز وجل وأما اعتضادكم أو تشبثكم بقول عائش رضي الله عنها فإننا نقول عائش رضي الله عنها كغيرها من الناس تخطي وتصيب فقد أنكرت أن المرأة تقضع الصلاة واستذلت بأنها تنام معترضة بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لا شك أنه اشتباه عليها بالدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أثبت بطلان الصلاة بماذا؟ بالمرور وعلى هذا لا صح أن يقاس المرور على الاتجاع أو الاعتراض بين يدي المصلم فهذا من اشتباه عليه وأنكرت رضي الله عنها أن الميت يعدب ببكاية أهله واستذلت بالآية ولا تزل وازاته من سأخر مع أن الحديث صريح وصحيح واستذلالها بالآية استذلال ليس بجيد لأن عذاب الميت في قبره بمانيح عليه أو بكاء أهله ليس عذاب عقوبة ولكنه عذاب تأذن وتألم فهو كقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم السفر قطعة من العذاب مع أنه ليس عقوبة فالشاهد النعايش رضي الله عنها وهمت بالاستذال بالآية وهي قوله تعالى لا ترك الأبصار على انتفاء الرؤية وكم لها من إصابة رضي الله عنها وكم لها من أحاديث أهدتها على هذه الأمة وكم لها من أفعال لا يعلمها إلا هي ومن شاركها من الأمور التي لا يطلع عليها الناس والواقعة من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي من أفقه الصحابة رضي الله عنها ومن أكثرهم تحديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكفى المرأة نبلاً أن تعد معايهه ولكل جواد كبوة ولكل صار من نبوة فالحاصل أننا نعتقد ونؤمن بأن الله عز وجل يرى يوم القيامة ونشهد بذلك بين يدي الخلق من البشر والجن والملائكة أن الله تعالى يرى يوم القيامة وأن ذلك ثابت بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإجماء الصحابة رضي الله عنهم إذ لم ننقل عنهم حرف واحد أنهم أنكروا أن الله تعالى يرى في الآخرة قال نعم لا أنكروا أن الله يرى يعني ما أنكروا أن الله يرى وقال بعض العلماء من أنكر أن الله يرى يوم القيامة فنسأل الله أن يحرمه من هذه الرؤية وهذه دعوة عليه بمقتضى قوله وكلامه يقول إذا كنت لا تؤمن بهذا مع دلالة المنصوص عليها دلالة واضحة صريحة فلا أراك الله وجهه وكفى بذلك غبنا أن يدعى عليه بشيء هو يكرهه ولكنه يعتقده كل إنسان يسر إذا قيل له أنك سترى الله لكن الذين يمكن ذلك لا يسرون بهذا نسأل الله العافية ثم ساق المؤلفة الأحاديث في هذا فهذه عقيدة أهل السنة وجماعة نسأل الله تعالى أن يجعله وإياكم منهم وأن يميتنا عليها وأن يهدي من ظل في هذه المسألة حتى يعتقد ما دل على الكتاب والسنة أعتمد أن الشيخ بالدليل عائشة ليس فيه دليل الله مشيخ لأن عائشة تستغل بالآية لأنه بيرا في الدنيا ليس في الآخرة نعم نحن نعلم ذلك الله أعلم هل رداء الكبريا هو حجاب النور أو غيره ما نعلم عن هذه الشيخ نعم إيش النظر إيش نعم حسنت هذه الدليل النظري نقول هذا الدليل النظري الذي عندكم والذي تعارضون به النصوص هو دليل باطل بلا شك لأن العلماء يقولون القياس وهو القياس الفقهي إذا عارض النص فهو فاسد فاسد الاعتبار مضطرح فكيف بالأمر الغيبي الذي لا مستند للعقول فيه أو لا مجال للعقول فيه فإنه يجب التسلم به ثم قولكم إنه يازم أن يكون الله جسما أولاً ما هو الجسم الذي تطنطنون به لتهدموا به ما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله ما هذا الجسم إن أردتم أنه جسم مركب كتركيب الأجسام المخلوقة التي يمكن انفصال بعضها عن بعض انفصال الجسم بعضها عن بعض ويمكن أن يفقد بفقد شيء منها فهذا لا نوافقكم عليه وإن أردتم بالجسم أن الله عز وجل ذو ذات قائمة وأنه قائم بنفسه يفعل ويقول وينزل ويستوي ويأخذ ويقبض فهذا حقه لباطل هذا حق لأنه جاء في كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهذا لا يرزم منه أن يكون مماثل الأجسام فالأجسام متباينة مع أنها كلها مخلوقة وإذا صح تباين الأجسام المخلوقة فالتباين بين الخالق والمخلوق من باب أولى بل هو ممتنى غاية الامتنى يعني إذا جاز في الأجسام المخلوقة أن تتماثل فإنه لن يجوز أبدا أن يتماثل الخالق والمخلوق والعجيب أن هؤلاء يدندمون بهذا الدليل على إنكار السفاة الله والعياذ بالله كلما أرادوا أن ينكروا شيء من السفاة قال لي أن هذا يقتضي أن يكون جسمي نقول ما هو الجسم الذي أردتم إن أردتم أنه جسم مركب بعضه مع بعض يمكن انعدام بعضه مع بقاء البعض أو يمكن انعدام الكل بانعدام البعض فهذا الشيء لا يمكن لا يمكن أن نقر به وليس الله تعالى موصوفا بالجسمية على هذا الوجه وإن أردتم بالجسم أنه قائم بذاته متصف بما يليق به هذا حق لكنه لا يمكن أن يماثل الأجسام المخلوقة نعم هو الضوء لا يرى إلا الجسم لا الضوء ما يمكن يرى إلا إذا وقع على شيء جامد الضوء في حال السريان إلا كان بآلات ما ندعانها لكن مجرد علينا ما نرى يعني لا يمكن أن يرضوا إلا إذن عكس الآن ما بيننا وبين الشمس حال بزوءها ظلمة ولا يمكن يتبين نورها إلا إذن عكس على الأرض ثلاثة حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسر قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة ما رأيكم أننا نذكر إجابتهم عن أدلة القائلين بوجوب الرؤية هم قالوا نجيب عن أدلتكم أما قوله تعالى أوتوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة فالمراد إلى ثواب ربها ناظر ونقل لهم هذا خلاف الأصل ودعوى أن هناك كلمة مقحمة دعوى لا دللالية وهل يمكن للإنسان أن يقابل ربه يوم القيامة والله يقول عن نفسه بل عن هذه الوجوه يقول إلى ربها ناظرة ثم يقول إلى ثواب ربها ناظرة لا يمكن وقالوا إن معنى ناظرة هنا يعني منتظرة إذا ربها منتظرة يعني تنتظر ثواب الله عز وجل فيقال هذا غلط على اللغة العربية لأن النظر إذا كان بمعنى الانتظار فإنه يتعدى بنفسه مثل قوله تعالى هل ننظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أي ما ينتظر هؤلاء إلا أن تأتيهم الملائكة هل ننظرون إلا تأويله وأجابوا عن قوله تبارك وتعالى على الأرائك ينظرون بأنه ليس فيها التصريح بأنهم ينظرون إلى الله فنحن نقول ينظرون ما أعد الله لهم من النعيم وقد علمتم أن أول ما يدخل فيها النظر إلى وجل الله لقوله في أول السورة كلا إنهم على ربهم ومعيدين لمحجوبون ويجيبون عن تفسير النبي عليه الصلاة والسلام قوله تعالى وزياده بأنها النظر إلى وجه الله أي النظر إلى ثواب الله أو الانتظار لله عز وجل وما يعطيه من الثواب وكل هذا كما تعلمون الحلاف ظاهر النصوص ناتي بالأحديث إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر يقولون هذه رؤية اليقين وليس رؤية التعين بالعين فيقال لهم اليقين ثابت قبل دخول الجنة ثابت أولا في الدنيا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الإحسان أن تعبد الله كأنك ترى فإن لم تكن تراه فإنه يراك فما هو اليقين الذي تجدد في الآخرة وعلكم من الحال لهم أجوبة لكنها أجوبة باردة لا لا لا تحق حقا ولا تبطل باطلا حدثنا عبيد الله بن عمر عبد بن ميسرة قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت من المناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل هذا حديث الآخر حديث صهيب والأول حديث من حديث أبي موسى عبد الله بن قيس نعم حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا يزيل بن هارون عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد وزاد ثم تلا هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة باب معرفة طريق الرؤية حدثنا زغير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبره أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفنا فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنمك لا ليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكلوا النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا للجنة فيقول أي رب إصرف وجهي إصرف وجهي إصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ذيقها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك كذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة فهقت له الجنة فرآ ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخل للجنة فيقول الله تبارك وتعالى له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت وينك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشكى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنى فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله لا يذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأمان قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد للخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة إن الله قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا للجنة حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة وساق الحديث بمثل معنى حديث إبراهيم بن سعد وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له تمنى فيتمنى ويتمنى فيقول له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما تمنيت ومثله معه وحدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسر انتعدني بوري نعم نعم نعم ايش ايش المول هذا يقول حديث بوريان رضي الله عنه حديث طويل وسببه أن بعض الصحابة سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة وكان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أو أحيانا إذا سئل عن شيء استقرد في غيره مما يظن أن الإنسان يحتاج إليه فسئل مرة عن ماء البحر هل يتوضع به فقال هو ابطهو رماؤه الحل ميتته مع أن الميتة لم يقع عنها سؤال ولكن هذا من أجل الفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيادة العلم فيما يظن أن السائل يحتاج إليه هذا الحديث مطول نسأل الله وفقنا للصواب في شرحه يقول أن أبهراء أخبره أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر وفي لفظ هل تضارون والفرق بينهما هل تضارون يعني هل أحد يضاركم في قوله تعالى ولا يضار كاتب ولا شيء ويجد هل تضارون أي هل تضارون غيركم أما على الأخ هل تضارون فواضح يعني هل يضروا بعضكم بعضا في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا لأن كل واحد من الناس يرى القمر ليلة البدر في منزله وفي أي مكان فسيح ما في مضارة وإذا كان الناس إذا كان الناس يرون القمر ليلة البدر كل في منزله من غير المضارة وهو مخلوق من مخلوقات الله من أصغر المخلوقات فما بالك برؤية الله عز وجل قال عليه الصلاة والسلام فإنكم ترونه كذا نعم قالوا لا قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله فضرب صلى الله عليه وسلم مثلا بالقمر ليلة البدر ومثلا بالشمس والمراد بهذا المثل ليس تمثيل المرأي بالمرأي لأن المرأة ليس كمثلي شيء لكن المراد تمثيل تحقيق الرؤية بتحقيق الرؤية يعني كما أنكم ترون هذا حقا لا أشكال فيه فإنكم ترون الله عز وجل وما القيامة حقا لا أشكال فيه ثم سقى الحديث قال فإن