12- كتاب الإيمان - تابع .. باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بدرهم مثلا ثم يبيع الآخر نصيبه من قسم الآخر لصاحبه بذلك الدرهم الذي له عليه فيحصر لكل واحد منهما قسم بكماله ولها طرق غير هذا لا حاجة إلى الإطالة بها هنا والله أعلم رحمه الله هذه حية صحية لأنه إذا باع عليه بدرهم إذا امتنى ذلك ونبايا عليك حمد الله جاء نصيبه من اللحم ولا نبايا يطيعه ما يطيعه لأنه معروف عندهم بيع عليه وبيع عليه أي فائدة التي تبيع عليه بريال وعطيك بريال همون يقول لا ما أعطيها أيضا يثبت في ذمة لك ريال ثم بيع عليك نصيبه بريال وأقول الريال اللي عندك سقط بريال اللي عندي حيلة لكن الصحيح أن القسمة إفراز وليست في بيع مطلقا إلا قسمة الجبار فهذه بيع كما سأت إن شاء الله في باب القسمة يعني مثل إذا تقاسمنا التمر معنى قسمة التمر المشترك بيننا وبينك حل معنى أني بعت عليك نصيب وبعت عليك نصيب وبيعت عليك نصيبك لا لا معنى ميز نصيب من نصيب فهي إفراز ويجوز أن نقتسم على هذا طيب فإن اقتسمنا على أن أحدهم أكثر وضربنا قرعة يجوز أو لا أنا وأنت شركاء في هذا التمر أنصافا فجعلناه ثلثين وثلثا وقلنا نضرب عليه القرعة يجوز لا يجوز ليش غبط ميز هذا ميز قد يكون أحدنا غانما والثاني قطعا سيكون أحدنا غانما والثاني غارما نعم يبقي علينا أن النوع يستنبط سماع الميز فمن أين تؤخذ لا أستأنس بكم لأنه يؤخذ من قوله حتى أستأنس بكم لأنه إذا لم أسمعهم فإنه لن يرهم قطعا فلا يبقى طريق إلى استناسبهم إلا إلا السماع وإلا فليس في الحديث ما يدل على ذلك ولا شك أن الإنسان عند تفنه يسمع يسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا عنه وهل يسمعوا تلقينهم لو لقنوه نقول فيه حديث أبي أمامة المشهور أنه يلقن إذا دفن ويقال يا فلان بن فلانة اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكن نستحيح أن هذا بدعة لعدم ثبوت الحديث طيب وهل يسمع الميت في غير هذه الحال فيه خلاف بين العلماء منهم من قال يسمع ومنهم من قال لا يسمع واشتد نكير بعض العلماء في إنكار نعم نكير بعض العلماء السماء وهل لا يمكن وضعف الحديث الذي أخرجه أبو داود وصحاح أبو عبد البر وأقره ابن القيم في اكتاب الروح أنه ما من إنسان يسلم على أخيه يعني في القبر وهو يعرفه في الدنيا إلا رد الله عليه روحه ورد عليه السلام اشتدنا كيرهم لذلك وقالوا المجلس لا يمكن يسمع ولكن الذي يظهر أنه يسمع إذا وجه الخطاب إليه كالسلام لكنه لا يستجيب ومحال أن يستجيب وبهذا نقطع الخط على من على من يدعون الأموات ويقولون إن الميت يسمع وأنه يستجيب ومن دعا ميتا وزعم أنه يستجيب فإنه مشرك شركا أكبر مخرجا عن الملة لأن الميت لا يمكن أن يستجيب أبدا ضيب وقوله رسل ربي الجمع هنا للجنس وليس المراد أنهم جماعة لأن الحديث الوارث في ذلك أنه يأتيه ملكا فإن قلنا بأن أقل جمع اثنان فلا أشكع وإذا قلنا إنه ثلاثة فالمراد الجنس شيخ صلى الله عليه قول الله عز وجل إنما يستجيب الذين يسمعون والموت يبعثهم الله ألا يدل هذا على أن الموت لا يسمعون فلا يستجيبون نعم اعرب الموت الألوام الاستنفية ايه طيب ايه مهم عطوف على يسمعون ايه يعني جعل الموت قصيم لأولئك الذين يستجيبون يسمعون فيستجيبون ايه نعم إنما يستجيبوا للرسالة الذين يسمعون وعما الذين لا يسمعون فلا يستجيبون لكن يستجلون بقوله إنك لا تسمع الموت وبقولهما أنت بمسمع من في القبوة استمع إلى قراءة الخالب مزين سمع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه في باب كون الإسلام يهلم ما قبله وكذا الهجرة والحج حدثني محمد بن حاتم بن ميمون وإبراهيم بن دينار واللف لإبراهيم قال حدثنا حجاج وهو بن محمد عن ابن جريج قال أخبرني يعلى بن مسلم أنه سمع سعيد بن جبيد يحدث عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقول وتدعو لحسن ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى ثاما ونزل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله الآية الأولى اقتصر على بعضها وترك الشاهد منها وهو قوله إلا من تاب وآم وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وما معنى تبديل سيئاتهم حسنات هل معناه أن الله عز وجل يوفقهم لحسناتهم تمحوا ما سبق أو أن هذه السيئات التي تابوا منها تكون التوبة عملا صالحا تمحوا ما سبق الظاهر الثاني أن الله يبدل سيئاتهم حسنات بمعنى أنهم يتوبون من سيئاتهم والتوبة حسنة فتكون هذه السيئات حسنات وأما الثانية قل يا عبادي الذين أسفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله قال العلماء القنوط أشد اليأس ولا يقنطوا من رحمة الله إلا الضال الذي لا يعرف رحمة الله عز وجل وكرم وجوده فلا يقنطوا من رحمته إلا الضال ونهى الله عز وجل أن نقنط من رحمته وقال إن الله يقفر الظنوب جميعا وهذا مع التوبة أما مع عدم التوبة فالشرك لا يقفر يقول الله تعالى إن الله لا يقفر رجل الشكبي ويقفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا أجمع المفسرون فيما نعلم أن هذه الآية نزلت في التائبين نعم الشراف إخبارت الله فيكم درسات الشيخ صالح هذا الشيخ يقول من الله صلى الله عليه وسلم وأن الحج يهدون من قبله بعض العلماء يقولون التبائر لا تكفر للتوبة إيش التبائر لا تكفر للتوبة نعم وبعضهم قال إن العمل كان صالح ونكفر الصغائر نعم ثم إن بقي كان العمل قوي يكفر تبائر أو يكفرها فهذا الحديث تشهد لهذه في أحاديث حام وفي أحاديث مقيمة مثلا قال الرسول عليه الصلاة والسلام العمر هالعمر كفارة لما بينهما والحج المبروء لسأله جزاهم إلا الجريع وقال من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر وأشياء كثيرة من هذا النوع وجاءت حديث مقيدة مثل قوله الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم ما جتنبت الكبائر وفي لفظ إذا جتنبت الكبائر فمن العلم من يقول إن هذا الحديث يقير كل حديث مطلق لأنه إذا كانت هذه الشعائر الكبيرة العظيمة الصلاة الخمس وجمال إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان لا تكفر إلا بشغط سناب الكبائر فما دونها من باب أوليك ومنهم من قال نجعل الأحاديث المطلقة على إطلاقها والمقيدة على تقييدها وتحمل الآيات التي فيها التقييد على ما إذا أصرع الكبائر وكثرت منه الكبائر بقوله تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم اللمم قيل إنها الصغائر وعلى هذا يكون الاستثناء منقطع إيش منقطع وقيل إنها القليلة يعني لا يفعلون هذا إلا إلماما وعلى هذا فالاستثناء متصل ويكون مراد بالكبائر المكفرة التي يفعلها الإنسان مرة أو مرتين يعني لا يستمر عليه ويكون الأحاديث المقيدة بإجتناب الكبائر يعني إجتناب الإصرار على الكبائر إصرار الكبائر وعلى هذا فلا يكون في الأحاديث اقتراء أو اختلاق فالأوجه الآن كم؟ لا إله إلا الأول أن يحمل المطلق على المقيد مطلق الثاني أن يبقى المقيد على تقييده المطلق على إطلاقه والثالث أن يحمل المقيد على الإكتار الإكتار يعني فأما الكبائر اللمم فإنها تغفر بهذه الحسنات وفضل الله واسم معناه يبدل الله سيئات الحسنات هذا المعنى الشرك الذي حصل يخلفه توحيد الزنا يخلفه عفة السرقة يخلفه كبط عنه وما أشفى ذلك بمعنى أنه لما تاب يسر الله له العمل الصالح المقابل لما سبقه أصبر القول الثاني أن كل سيئات تاب منها فالتوبة حسنة فهذا هو معنى تبدير السيئات بالحسنات لا هذا حقه أما حق العباد فلابد من أن يوصل إليه لأن الرسول أخبر عليه الصلاة والسلام يعني قال من تعدون المفلس قالوا من لا بلها من ده ولا متاء قال المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات المثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ ما لهذا فيأخذ هذا من حسنات وهذا من حسنات إلى آخر فحقوق العباد لا بد منه لكن إذا تاب توبة النصوحة فلعل الله عز وجل أن يتحمل عنه حق العبد الذي ظلم لا سيما إذا كان لا يمكنه استحلاله وإلا فإن الواجب يصر الحروق إلى أهلها في الدنيا نعم باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرني ابن وه قال أخبرني يونس عن ابن الشهاب قال أخبرني عروس ابن الزبير أن حكيم ابن حزام أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال الحلواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثنا وحدثني أن حدثني للواحد حدثنا للجم هنا قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة ابن الزبير أن حكيم ابن حزام أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن الزهري بهذا الإسناد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام بن عروة عن أبي عن حكيم ابن حزام قال قلت يا رسول الله أشياء كنت أفعلها في الجاهلية قال هشام يعني أتبرر بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت لك من الخير قلت فوالله لا أدع شيئا صنعته وقعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أعتق في الإسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم هذا الحديث حديث حكيم الحزام بجميع السياقاته على العكس من ما سبق ما سبق الكلام في الذنوب التي تفعل في الجاهلية هل إذا تاب الإنسان منها تمحى أو لا وتبين أنها تمحى الثانية عكس الأعمال الصالحة التي فعلها الإنسان في الجاهلية هل تمحى أو تبقى الجواب تبقى لأن رحمة الله سبقت غضبة فالسياد تمحى في الإسلام والحسنات تبقى وتكتب للإنسان وعما قوله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه أباء منثورة فهذا فيما إذا ماتوا على الكفر لقوله تعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كاف فأولاك حبتت عماله أما إذا أسلموا فإن ما عملوه من الخير يكتب لهم وهذا بالحقيقة من آثار كون رحمة الله سبقت غضبه من آثار هذه الصفة العظيمة أن الرحمة سبقت الغضب أن الإنسان لا يآخر بما عمل من السيئات في كفره إذا أسلم ويتاب على ما فعل من حسنات في كفره إذا أسلم هل تبقى كسنات من جرة الإسلامية أو استمراره في هذه الصفة؟ كيف؟ أن حسنات الأسلامية في الجاهلية نعم هل تبقى من جرة الإسلامية أو أنه لا بد أن يستمر في هذه الصفة بعد الإسلام؟ لا، ما هو شرق ليس بشرق أما التزام حكيم رضي الله عنه فهذا من عند نفسه كونه يقول أن لا ترك عملاً كان يعمل في الجاهلية هذا من عند نفسه فالرسول عليه الصلاة والسلام أسلمت على ما أسلفت من الخير نعم أسلمت على ما أسلفت من الخير والخير اللي يفعله هو نفع متعدي نعم وكان بالأول لا أعلم أقول لا أعلم أنه حرام إذا كان لا أعلم فقد قال الله تعالى من جاءه موعظة من ربي فانته فله ما سلف وعمره إلى الله أما إذا كان يعلم فالواجب عليه أن يتصدق بها تخلصاً منها ها هل هو الأموال نعم باب سد الإيمان وإخلاصه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم لظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان ابنه يا بني لا تشبك بالله إن الشرك لظلم عظيم نعم هكذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وإلا فإن غاهر القرآن في قوله لم يلبسوا إيمانهم بظلم أنه يشمل صغائر نيته وكبائره لأن كلها تسمى ظلما ولكن النبي صلى الله عليه وسلم فسره بأن المراد به الشرك وليس لنا أن نعد وتفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو قال قائم إن الله أطلق قال ظلم فيقال رسوله أعلم بما أراد سبحانه وتعالى وأنه أراد بذلك الشرك ثم استدل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك بالقرآن استدل بالقرآن على القرآن وفيه دليل بهذا الحديث دليل على أنه ينبغي للنسان أنه وإن كان معثوقا عند الناس أن يذكر مستنده لأن ذلك أبلغ في طمأنينة المخاطر وإلا فالرسول عليه الصلاة والسلام لو قال هو الشرك لا كفى لكنه أراد أن يطمئل الصحابة في قول لقمان إن الشرك لظلم عظيم فينبغي للنسان أن يطمئل السائل إذا رأى منه استنكارا أو تعجبا أو ما أشبه ذلك حتى يأخذ الحكم عن اقتناع مرأة الرطيف من الشركين أين يؤخذ الحسنات التي عملها المسانة الجاهلية أين تكتب له في الإسلام نعم قوله أسلمت على ما أسلفت نعم على ما أسلفت من خير يعني أن ما أسلفت من الخير فإنه يكتب لك أليس أن الله يعني مثلا الذي فهمته يعني أن الله عز وجل إنما هلاك شكرا بك أو إنما هداك لأجل أنك فعنت إيه لا لس المال يعني معناها تجعلها للتعليم إيه لا لس كار بل علامة للسعلة نعم أحسن الله لكم آه الآن يا شيخ نعم هل يستدل بها على أن نكره في سياق النفي للعموم أو يستدل بها على أنها ليست العموم لأن ظاهر صنيع الصحابة أنهم فهموا العموم والنبي عليه الصلاة والسلام لم يريد العموم نعم رد هذا العموم ألس تعلم أن في أصول الفقر أن العام قد يرد به الخاص ألا بلا طيب هذا من يعني هذا العام الذي يريد به الخاص نعم نعم سليل إنه كافر قبل انتسل إنه لله وإنه قال دوك خير قال ما ترى في المخبات إن الله من علينا سبحانه وتعالى ويعطي النسان إذا أسلم يعطيه الثواب على ما فعل من الخير في حال الكفر ونقول ما نبيه لا إذا جاء النص لا تعارب هذه من نعمة الله عز وجل يعني مقترى فهمنا وهو قاصر أن الرجل كافر وأن عمل الكافر حاضر ومن شرط العمال الصالحة أن تكون من مصري ما هو معروف كل العبادات شرطها أن تكون الإسلام نعم حقا لذا من الله على عباده بهذا وشكر لهم وأثابهم على ما عملوا من خير لنقول أتحنث بها في الجهلية يتعبد بها ويتعبد بالله ويريد القربة إلى الله بذلك لكن لو بقع على كفر ما نفعت فلما أسلم أثابه الله عز وجل نحمد الله على هذا نعم أنت كيف ذلك لا أقول كيف يأخذ من الحديث لا يقول أتحنث بها والتحنث التعبد أيه هو يتعبد يتعبد الله فهمت قال لا وأنا أحببت أني أقولك من أين أخذت لأجل أن تعتمد قول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يتعبد الله عليه وسلم إنه يتعبد الله عليه وسلم وإنه يتعبد الله عليه وسلم العبادة المتعدية يؤجر الإنسان عليها وإن لم ينه ولهذا أخبر النبي عليه وسلم أن من غرس غرسا أو زرع زرعا فأصاب منه طير أو إنسان فإنه يكتب له بذلك الأجر مع أنه ما نواه لكن لما كان النفع متعديا حصل له الأجر كذلك من سن في الإنسان سنة حسنة قد لا يخطر على بال الإنسان حينما يسن هذه السنة الحسنة قد لا يخطر بباله أنه يريد أن الناس يتبعونه ومع ذلك إذا اتبعوه فيها صار له أجر من اتبعه فيها إلى يوم القيامة فالنفع المتعد يؤجر الإنسان عليه وإن لم ينوه وإن لم يخطر بباله نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسى وهو بن يونس حا وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حا وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن إدريس كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثني يوم كلهم كم إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم يا رجمان أخبرنا عيسى وهو بن يونس انتهى سنة ثم قال حدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر انتهى وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن أديس هذه ثلاثة كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد ثلاثة نعم من جاب من جاب الشيخ كيف من جاب وبن مسهر لا ابن مسهر نعم هو الأخير الأول عيسى وابن يونس والثاني ابن مسهر والثالث ابن إدريس نعم قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثنيه أولا أبي عن أبان ابن تغلب عن الأعمش ثم سمعته منه الاحتراز لماذا قال هكذا لأن يأتي إنسان رواه عنه بالإسناد الأول فيظن أحد أمري إما أن يكون من باب المزيد في المتصل لسانيد وإما أن يكون مقطع واضح وهذه من احترازات المحدثين والآن رواه عن الأعمش مباشر وكان بالأول بينه وبن الأعمش من أبوه فخاف أن أحدا يسوق سمعه منه بالإسناد الأول ثم يسوق بالإسناد الأول ثم يأتي هذا الإسناد فيقال إن كان إسناد الثاني الناب الثقة فالأول زائد ويسمونه المزيد في المتصل لسانيد وإن كان الثاء الأول الذي زاد هو الثقة صار الثاني إيش مقطع فيكون على هذا الإسناد يكون معيبا نعم لا يكون لو لم يذكر نهو سمعه أيضا عن الأعمش لا يكون مضطر بكثير يعني يعني يعني يعني ما رواه عن هو ما يكون مضطر الآن أثبت أنه رواه على وجهي لو لم يثبت هو الآن أثبته على وجهي هكذا وهكذا فعلى كلها لو لأنه ذكر هذا عليك لكان الإسناد ضريف نعم باب بياني أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق حدثني محمد بن منهالي الضرير وأمية بن بسطام العيشي واللفظ لأمية قالا حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفو ويحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم دلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسني إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا قال نعم ربنا ولا تحمل علينا إسرا كما حملته على الذين من قبلنا قال نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال نعم واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو قريب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان مولى خالد قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأسلمنا قال فألقى الله لإيمان في قلوبهم فأنزر الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسيناه وأخطأنا قال قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إسرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا قال قد فعلت الحمد لله نعم في اللفظ الآخر نعم حقول في اللفظ الثاني والأول قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا ما عندك وسلمنا عندي ها وسلمنا ها قالوا أسلمنا إن لم تكن أنت واهدا ها قال صحيح اسلام رح استغفر الله فهموا الصحابة رضي الله وخوفهم لما أنزل الله تعالى وإن تبدو ما في أنفسكم وتخفوه يحاسبكم به الله ما في النفس يكون أحاديث ويكون إرادات يكون أحاديث أحاديث تحدث النفس به ولكن الإنسان لا يطنع النبي ولا يركن إليه وإرادات يريدها الإنسان كقوله تعالى ومن يريد فيه بإلحاد بظلم نذوقه من عذاب أليل فالصحابة رضي الله عنهم فهموا أن الآية تدل على النوعي وأن الإنسان يحاسب على حديث النفس وعلى الإرادة التي يكون في النفس فجاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام يشكون ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام علمهم ما فيه الأدب وهو أن يقولوا سمعنا وأطعنا وسيجعل الله لهم الفرج ورفع الحرج فقالوا سمعنا وأطعنا فلما استقرت بها نقوسهم وقبلوها نسخها الله والنسخ هنا ليس النسخ المشهور عند المتأخرين بل المراد به التخصيص أي أنه خصص هذا الحكم فيما يمكن أن يطيقه الإنسان وأما ما لا يطيقه فلا حرج عليه فيه فلا تظنوا أن المراد بالنسخ هنا رفع الحكم بل هو تخصيص الحكم تخصيص العموم والسلف يسمون التخصيص نسخا ووجه تسميتهم من وجهي الوجه الأول أنه نسخ العموم والوجه الثاني أنه أخرج أفراد بعض العام من الحكم فصار ذلك نسخا باعتبار هذا المخرج أما عند المتأخرين الأصليين فإنهم يرون أن نسخ رفع الحكم أصلا يرفع نهائيا مثل قوله تعالى الآن خطف الله عنكم معلم أن فيكم ضعفا فإن يكون منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإن يكون منكم ألف يغلبوا ألفين وفي هذا دليل على أن الله تعالى لا يؤاخذ بالنسيان والخطأ لأن الله تعالى قال قد فعلت فلا يؤاخذنا بالنسيان والخطأ فإن قال قائل ما الجوار عن قول الرسول عليه الصلاة والسلام في الرجل الذي صلى ولم يطمئنه في صلاته وقال لا أحسنه غير هذا فأمره أن يؤيد الصلاة وعلمه إياه قلنا الجواب أن ما حصل منه هو إخلال بواجب إخلال بواجب يمكن تداركه بفعله على الوجه المرضي ولهذا أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن يصلي الصلاة الحاضرة ولمأمرهم بإعادة الصلاوات الماضية لأنه جاهل أما إذا كان الجهل في شيء محرم فالشواهد والأدلة على تطبيق هذه الآثة الكريمة كثيرة جدا منها هاته ها ها لا الذي أساء في صلاته أمره الرسول أن يعيدها على وجه السليم صعب نعم نعم من شرب أو أكل وهو ناس في الصوم ومن أفضل قبل غروب الشمس ظن أنها غربت ومن أكل بعد طلوع الفجر خطأ منهم في معنى الآية ومن تكلم في الصلاة جاهلا كم عارض بن حكم نعم ومن صلى بن جاسة جاهلا ولهذا قال العلماء يفرق بين فعل المحضور وترك المأمور ففعل المحضور إذا فعله نساء الناس أو جاهلا فليس عليه شيء لكن اختلفوا فيما يترتب على ذلك المحضور كالفدية مثلا والكفارة هل تلزمه أم لا والصواب أنها لا تلزمه لعموم نفي المؤاخذة ربنا لا تأخذنا إن نسينا وأخطأنا وأما فعل المأمور فقالوا إنه إذا أمكن تدارك المأمور فإنه يجب أن يتداركه الإنسان ويسقط عنه الإثم بتفريطه فيه يسقط عنه الإثم بتفريطه فيه مثال ذلك ظن إنسان أن الوقت قد دخل فصلّى ثم تبين أنه لم يدخل هل نقول أجزاته صلاةه؟ لا هل نقول إنه يأثم حيث أدى الفرض قبل دخول وقته؟ لا إذا سقط عنه الإثم لكن هذا يمكن تداركه فيأتي به بعد الوقت كذلك رجل مضى عليه سنوات لا يزكي في أمر أجمع العلماء على وجود الزكاة فيه لكنه لم يعلم هل يقضي الزكاة أو لا يقضيها لأنه يمكن تداركها الزكاة لا يسألها وقت معين يمكن تداركها فيقضيها لكن لا يأثم بالتأخير أما ما اختلف العلماء فيه ولا سيما إذا كان هو في بلد لا يرون الوجوب في هذا فهذا لا شيء عادي كزكاة الحلي مثلا امرأة لم تزكي حليها أدة سنوات ماضية بناء على ما كان معروفا عندهم من المشكور من المذهب أنه لا زكاة في الحلي المعد بالاستمال والعرية ثم تبين لها أنه هو واجب هل تعيد زكاة ما مضى؟ لا لا تعيد لأنها باني على الأصل نعم بالمعنية لا خبر خبر خبر من الرسول أن الله قال نعم أو قال قد فعلت إيش؟ هي الخواطب هي نعم هي الخواطب وهذه إن يطمئن الإنسان إليها صارت حقيدة وإن صار يطردها وينفر منها ويستعيد بالله منها فإنها لطل شيخ بقوله ومن يريد بقوله تعالى ومن يريد فيه بإلحاد بقوله نعم هذه الإرادة هي بعد حديث النفس؟ لا هذه زائدة على حديث النفس أي بعد الحديث بعد حديث النفس يهم ولهذا جاءت بالبأ ومن يريد فيه بإلحاد والإرادة تتعدى بنفسه ردت كذا لكن هذه إرادة تطورت حتى صارت عزيمة نعم باب تجاوز باب تجاوز الله عن حديث النفس والحق باب باب باب الإضافة أين باب تجاوز الله عن حديث باب باب تجاوز الله تجاوز الله أين باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر حدثنا سعيد بن منصور وكتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري واللخض من سعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن أبي هريرة قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمة ما حدثت به أنفسها ما لم يتثلموا أو يعملوا به حدثنا عمرو وزهير بن حر قالوا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حا وحدثنا أبو بكل بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر وعدة بن سليمان حا وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قالا حدثنا ابن أبي عدي كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل عندك بالضم يجوز بها وجهة ما حدثت بها أنفسها عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وهشام حاء وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا الحسين بن علي عن زائدة عن شيبان جميعا عن قتادة بهذا الإسناد مثله لو قال قائل لماذا لا مجمع هؤلاء مع السابقين حتى السابقون المحدثون المتعددين قلنا هذه من باب المتابعات التي تحدث للمصلف بعد أن يخرج الحديث على الوشي الأول فيأتي بالمتابعات هذا الحديث فيها أن الله تعالى بفضله تجاوز عن هذه الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل إن حدثته نفسه بفعل أو تتكلم إن حدثته نفسه إيش؟ بقول ولكن إذا حدثتك النفس بأشياء تخل بالعقيدة فماذا تصنع؟ لأن الشيطان يتسلط على المؤمن الصريح الإيمان لأجل أن يفسد عليه إيمانه ويشككه فالجواب عن هذا أن الدواء في كلمتين بيّنهما النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أولهما الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم استعب وتصور نفسك كأنك فار من عدو لاجع إلى ولي مهم جرد أن تقول عدد الله باللسان لا تصور نفسك أنك فار من عدو إلى من؟ إلى ولي يتولاه ويحميك من هذا العدو هذا واحد الثاني انتهي فالأول دواء إيجابي والثاني دواء سلبي انتهي اعرض عن هذا لا يطرع على بالك اشتغل بغيره حتى لو تأخذ المسحات وتحدث الأرض افعل لأنك إذا اشتغلت بعمل أوجب لك أن تلهو عن عما في قلبك من هذه الوساوس ولا شك أن الإنسان حارث الوهمام إذا هم بشيء نسل آخر فأنت اعرض ولهذا قلب ولينتهي بأي شيء يوجب أن تنتهي عن هذا وتعرض عنه فأعمل ومر علي أن ابن عباس أو ابن مسعود قيل له إن اليهود يقولون نحن لا نوسوس في صلاتنا يعني إذا قلنا على الصلاة خاص القلب حاضر ونحن المسلمين إيش نوسوس أكثر ما تدعوه لو ساوت في الصلاة فقال كلمة عجيبة قال وما يصنع الشيطان بقلب خراب سبحان الله ليش الخراب وما هو الشيطان يجي يخرب لأنه خربان خرب إيش يخرب العامر السليم حتى يدمر فنسأل الله من عين ويكون الشيطان بقلب نعم ما هو الشيطان يجيب عنه؟ المساوسة يصطي الإنسان اللي يجيب عنه إيش؟ المساوس الرسول قال لهم إذا يعني أحسى أحدهم كذلك فليستعد بالله ولينتهي لكن المساوسة اللي ما تستقد يطلق الإنسان ما تكلفه ولا شيء يكفي في شيء لا يمكن لا يمكن التخلص منه إلا بهذا نعم مزاك الله خير الشيخ مر علينا فائدة ينبغي ذكر السند حتى لو كان موثوخا فيه هذه الخفية القصص لا لهم لهم كان موثوخا فيه أما هو السند المستند المستند خصوصا إذا رأيت المستفقي عنده شيء من القلق الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن صحر ترتيب المؤلف جيد ذكر بالأول كلام على قوله تعالى وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ وَتُفُوُّهِ حَسْبُكُمْ بِاللَّهِ وأن الصحابة شق عليهم ذلك ثم ذكر أن الله عفى عن هذه الأمة ما حدثت بها أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ثم ذكر الهم بالحسنة والهم بالسيئة وهذا ترتيب طيب رحمه الله ولهذا قال الشاعر والناظر تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي فقالوا أي ذين تقدم فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم ومسلم كما رأيتم في حسن الصناعة الإسناد لا شك أن بينه وبين البخاري فرطا عظيم في جمع الأسانيد كما رأيتم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا سفيان وقال الآخران حدثنا بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرا حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عندنا هذا عندكم؟ نعم ووجد في بعض النسخ بعد صلى الله عليه وسلم وقبل قال هذه الزيارة فذكر أحاديث منها كان نسخ نعم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحسن أحدكم إسلامه وكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله وحدثنا أبو كريف قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشراء إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن الجعد أبي عثمان قال حدثنا أبو رجائن العطاردي عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة وحدثنا يحيى بن يحيى حقال حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان في هذا الإسناد بمعنى حديث عبد الوارث وزاد ومحاه الله ولا يهلك على الله إلا هالك بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث في بيان الهم بالحسنات والسيئات فالهم بالحسنات حسنة عملها أو لم يعملها لأن مجرد همه بها يدل على أنه يريد الخير سواء فعل أم لم يفعل ولهذا إذا هم بها ولم يعملها كتبها الله حسنة كاملة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضاف كثيرة وإن هم بها وعمل كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضاف كثيرة ولكن إذا هم بها ولم يعملها ينظر إذا كان من عادته أن يعملها ولكن تركها عجزا فإنه يكتب له أجرها كاملا لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما وهذه من نعمة الله عز وجل أن الله يجري للإنسان عمله الذي كان يعملهم في حال السعة إذا عجز عنه في حال الضيء أما السيئة فإن هم بها وعملها كتبها الله سيئة واحدة وتأمل الحسنة قال كاملة والسيئة قال واحدة سيئة واحدة سواء في الحرمين أو في الحل وعلى هذا فلا تضاعف السيئة في مكة مضاعفة كمية لكنها تضاعف مضاعفة كيفية والدليل ذلك قول الله تبارك وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون وهذه الآية نزلت في مكة لأن سورة الآن كلها حكية ولقوله تعالى ومير فيه بإلحاد بظلم لذوقه من عذاب أليم أي مؤلم فهي مضاعفة في كيفيتها لا في كميتها وبهذا نعرف قطلان ما يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه خرج إلى الطائف وقال لا أسكن مكة بلدا حسناته وسيئاته سواء فإن هذا لا صفح عن عبد الله بن عباس وهو أفقه رضي الله عنه من أن يقول مثل هذا الكلام فإن هم بالسيئة ولم يعملها فالأدلة تدل على أن ذلك أقسام القسم الأول أن يدعها عجزا عنها مع فعل ما قدر عليه منها فهذا يكتب كفاعلها تماما إيش أن يعملها أن يتركها مع فعل ما قدر عليه منها فهذا يكتب له إثمها كامل ودليله قول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه طيب الحال الثانية أن يتركها عجزا دون أن يفعل أسباب أو دون أن يفعل ما قدر عليه منها كرجل هم بسرقة ولكنه رأى الناس حوله فتركه فهذا عليه الوزر عليه وزرها لكنه ليس كالذين فعل ما قدر عليه منها لأن هذا لم يفعل شيء لكن عليه الوزر وزر النية بلا شك الثالث أن يهم بالسيئة ثم يتركها ثم يتركها أن يهم بالسيئة ثم يتركها لله فهذا تكتب له حسنة كاملة لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدس فإنما تركها من جرائه أي من أجله فتكتب له حسنة كاملة الرابع أن لا يطرأ على باله تلك السيئة من الأصل كرجل لم يطرأ عليه السرقة ولم يطرأ عليه الزناء ولا سبب الخمر فهذا ليس له أجر وليس عليه وزر لأنه ليس عن اليهونية لا لك للسيئة ولا لتركها فهذه أقسام أربعة دلت عليها النصوص وفي هذه الأحاديث بجميع سياقاتها واختلاف ألفاظها دليل على سعة كرم الله سبحانه وتعالى وأن الرحمة سبقت غضبه وأن رحمته سبقت غضبه وأن العطاء أحب إليه من العقوبة انتبه العطاء أحب إليه من العقوبة وفيها أيضا دليل على أن الملائكة يكتبون ما يكتبون بأمل الله ولهذا يأمرهم الله لناهم أكتبوها لا تكتبوها وهو كذلك والله سبحانه وتعالى قد وكل قد وكل بكل إنسان ملكي يكتبان الحسنات ويكتبان السيئات ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب ناتيد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال القاعدة فاحفظ نفسك إذا كنت تخشى من سطوة سلطان لو سجلت كلاما يعاقبك به هذا السلطان شريط كسير فأعلم أن أعمالك تكتب مثل ما ينطبع ينطبع قولك بالشريط وأن هذا سيعرض عليك يوم القيامة إلا أن تأتي بحسنة تمحوه أو توبه وفي بعض الألفاظ الحديث قال إذا حسن إذا أحسن أحدكم إسلاما فكل حسنة إلى آخر هل المراد إذا أحسن إسلامه في الحسنة التي يفعلها أو على سبيل الإطلاق إن كان الثاني فقد هلكنا ولم نحصل على هذا الثواف الحسنات وإن كان الأول إذا أحسن أحدكم إسلاما يعني بمعنى أن الإسلام يطلق على كل جزء من أجلائه فالأمر أهوم بل هو نعمة من الله عز وجل فالظاهر لي هو هذا أن المراد إذا أحسن أحدكم إسلامه فيما عمل وإلا من الذي يحسن إسلامه على سبيل الإطلاق ولو قلنا لا تكتب الحسنة بعش أمثالها إلا إذا أحسن إسلامه على سبيل الإطلاق لاختل هذا الثواب في كثير من الناس لأنه ما من إنسان إلا وفي إسلامه نقص وإساء فالظاهر لي وأرجو من الله سبحانه الله أن يكون هو الواقع أن المراد إذا حسن إسلامه فيما عمل به يعني في العمل الذي عمل به بأن كان مخلصا لله موافقا لشريعة الله فالظاهر عليه فعل السيئات لأنه بتحريم الله صلى الله عليه وسلم هل نقول أنها لا تكتب له ولا يؤجر عليها؟ هل تركها لتحريم الله لها؟ نعم لتحريم الله لها إذا يتابع هذا نوع من الطاعة سيئة واحدة أن الإنسان يعرف أن هذا تقليل لها سيئة واحدة تقليل لها يعني مثل ما يقول الصبي إذا رأى الإنسان يخلف النخلة يقول يعني أحطني واحدة نعم أسقط علي واحدة تقليل لكن كاملة لا شك لها فيها تنوين به نعم ننظر إلى عادتهم هل من عادتهم عملها؟ فإن كان عملها كتبت له الخسابة وين تدفر إلى عادتهم عملتهم؟ عقد متى تركها لله؟ الحسنة الحسنة نعم إذا عملها إذا هردت أول من عملها نعم قلنا نمرياء هل من عادتهم عملها؟ لا لا هذا هل من عادتهم عملها أو لا إذا تركها لعذر نعم إذا تركها لعذر ها إذا تركها لعذر لأن المرض والسفر عذران يقتضيان أن لا يفعل وإذا هردت من عادتهم عملها نعم إذا لم يكن من عادتهم نعم لها فلا يكتب له أجره ويغم الله بها؟ نعم يكتب له أجره الهم لكن ذاك يكتب له أجره كامل كامل يعني مثل صلة منفردة في السفر ومن عادتهم يصلي جماعة في الحضر كم تكون صلاته؟ أفضل من صلاته بسبعين وعشرين درجة نعم نعم نعم إذا تركها لله زاد إيمان حسب التفصيل اللي ذكرنا أربعة نواع ثلاثة باب بيان وسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جذير عن سهير عن أبي عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة وحدثني محمد بن عمر بن جبلة ابن أبي رواد وأبو بكر بن وسحاق قال حدثنا أبو الجواب عن عمار بن زريق كلاهما عن الآمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار قال حدثني علي بن عثام عن سعير بن الخمس عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال تلك محظ الإيمان حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد واللفظ لهارون قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله وحدثنا محمد بن غيلان قال حدثنا أبو النظر قال حدثنا أبو سعيد المؤدب عن هشام بن عروة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء من خلق الأرض فيقول الله ثم ذكر بمثله وزاد ورسله فهنا زهير بن حرب وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب قال زهير حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهي حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقير بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا مثل حديث بن أخي بن شهاب حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي عن جدي عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا فمن خلق الله قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله قد سألني اثنان وهذا الثالث أو قال سألني واحد وهذا الثاني وحدثنيه زهير بن حرب ويعقوب الدورقي قال حدثنا إسماعيل وهو ابن علية عن أيوب عن محمد قال قال أبو هريرة أبو هريرة لا يزال الناس بمثل حديث عبد الوارث غير أنه لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الإسناد ولكن قد قال في آخر الحديث صدق الله ورسوله وحدثني عبد الله بن الرومي قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا عكرمة وهو ابن عمار قال حدثنا يحيا قال حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله قال فبينانا في المسجد إذ جاني ناس من الآراب فقالوا يا أبا هريرة هذا الله فمن خلق الله قال فأخذ حصا بكفه فرماهم ثم قال قوموا قوموا صدق خليلي حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن مرقان قال حدثنا يزيد بن الأصم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه حدثنا عبد الله بن عامل بن زرارة الحضرميت قال حدثنا محمد بن فضيل عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة كلاهما عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أن إسحاق لم يذكر قال قال الله إن أمتك هذه الحديث في باب الوسوسة وهي حديث النفس هل يؤاخذ الإنسان فيها أو لا يؤاخذ إن الصحابة رضي الله عنهم سألوا سألوا النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عن ذلك فقال أوجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وقد تأول الشارح عنه الله كما في الحاش عندي تأول قولها أوجدتموه بأن المراد أوجدتم استعظام ذلك لا أوجدتم الوسوسة وهذا تحريف ليس هذا معنى الحديث والدليل على هذا اللفظ الثاني أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم سئل عن الوسوسة فقال تلك محر الإيمان تلك يعني الوسوسة ولكن لما لم يتبين لبعض العلماء معنى قوله ذاك صريح الإيمان جعله صريح الإيمان هو استعظام هذه المسألة أو هذه الوسوسة ولكن هذا تحريف والصواب أن المعنى أوجدتموه أي وجدتم ذلك في نفوسكم أي هذه الوسوسة التي يستعظم أحدكم أن يتكلم بها ولا يستطيع أن يتكلم بها ووجه كون ذلك صريح الإيمان أن هذه الوسوسة لم ترد إلا على قلب خالص خال منها لأن الوسوسة شيء طارئ يطرأ على إيش على خال من الوسوسة فإذا حصلت هذه الوسوسة دل ذلك على أن القلب سليم وأنه مؤمن لأنه لو لا ذلك ما صح أن نقول أن الوسوسة ترد عليه ولهذا يتعظم الإنسان أن يتكلم بما يرد على قلبه من هذه الوسوسة لكن هذه الوسوسة تدل على أن الإنسان صريح الإيمان خالص الإيمان ولهذا هاجمه الشيطان بهذه الوسوسة لعله يخلخل الإيمان الذي معه وقد ذكرنا لكم فيما سبق أن اليهود افتخروا على المسلمين فقالوا إننا لا نوسوس في صلاةنا وأن ابن عباس أو ابن مسعود سئل عن ذلك فقال صدقوا وما يفعل الشيطان بالقلب الخرأ الشيطان لا يأتي للقلب الخارب يخربه لأنه خربان يأتي ليش للقلب العامر ليخربه وعلى هذا فنقول إذا حدث في قلبك مثل هذه الوسوسة فاعلم أنك صريح الإيمان وأن إيمانك خالص ولولا ذلك ما وردت عن الوسوسة لكن استعمل الدواء استعمل الدواء طيب الإنسان الذي يتأثر بما يكون في جسده من مكروبات ماذا يدل عليه على صحة الجسد ولا على عدمها على صحته لأنه إذا لم يتأثر فمعناه أنه فقد فقد المناعة وهذا مرر كذلك أيضا هذا القلب لم يتأثر بهذه الوسوسة إلا لأنه سليم علينا الآن أن نداوي أن نداوي هذا إن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نداوي ذلك فقال فليستعذ بالله ولينتهت هذا جواب يضاف إلى ذلك أن يقول آمنت بالله ورسله يضاف إلى ذلك أيضا ما ورد السنن الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو الأحد فالإنسان العاقل يعرف كيف يداوي هذه الوسوسة التي ألقاها الشيطان في قلب لكنها بشرى للمؤمن حيث قال رسول عليه الصلاة والسلام ذاك صريح الإيمان طيب وفي هذه الأحاديث منع التسلسل في المؤثرين لا في الآثار وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حينما يقول الشيطان أو حينما يلقى الوسوسة من خلق الله أمر أن النساء يستعيد بالله وينتهي ينتهي خلاص ووقف التسلسل ولهذا اتفق الفلاسفة والمتكلمون على أنه لا يمكن التسلسل في المؤثرين لأنك لو أردت أن تجعلها متسلسلة إلى أين نعم ما تنتهي ما تنتهي ولهذا كان ممنوعا عقلا وشرعا إذا وصلت إلى الخالق عز وجل أن تقل ممنوع أن تستمر في التسلسل لأنك لو أردت أن تستمر إلى أين فعليك أن تستعيد بالله وتنتهي تستعيد بالله من إيش من الشيطان الرجيم وتنتهي تعدض عن هذا تعدض اشتغل بأمر أخرى ولا هم منك نعم وفي حديثها بهريرة حين حصب الأعراب تريع على الغيرة الله عز وجل وأن الإنسان يجب أن لا يتكلم في مثل هذه الأمور التي قد تفسد عقيدته ولكن هل نقول إن هناك طريقا أسلم مما سألت أبوه غيره نقول نعم لو حدثهم بقول الرسول عليه الصلاة والسلام تستعيد بالله وأنتهو لكان أحسن أحسن أحسن لكن الغيره حماته في تلك الساعة على أن يفعل ما فعله في حديث لكنه ضعيف بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه باب وعيد من اكتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنا العلاء وهو ابن عبد الرحمن مولى الفرقة عن معبد بن كعب السلمي عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اكتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن قضيبا من أراك وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وحارون بن عبد الله جميعا عن أبي وسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب يحدث أن أبا أمامة الحارثي حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبو معاوية ووكيع حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي واللقظ له قال أخبرنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال أمرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان قال فدخل الأشعة بن قيس فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قالوا كذا وكذا قال صدق أبو عبد الرحمن فيي نزلت كان بيني وبين رجل أرض باليمن فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل لك بينه فقلت لا قال فيمينه قلت إذن يحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال أمرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائن عن عبد الله قال قال من حلف على يمين يستحق بها مالا هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم ذكر نحو حديث الأعمش غير أنه قال كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختسمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فقال شاهداك أو يمينه وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن جامع ابن أبي راشد وعبد الملك ابن أعين سمع شقيق ابن سلمة يقول سمعت ابن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان قال عبد الله ثم كرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية حدثنا قتيبة بن سعير وأبو بكر بن أبي شيبة وهناد بن السري وأبو عاصم الحنفي واللفظ لقتيبة قالوا حدثنا أبو الأحوص عن سمات عن علقمة بن وائل عن أبيه قال جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي فقال الكندي هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي ألك بينا قال لا قال فلك يمينه قال يا رسول الله إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه وليس يتورع من شيء فقال ليس لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أدبر أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقي أن الله وهو عنه معرض وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي الوليد قال زهير حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه عن وائل عن وائل بن حجر عن أبيه نعم لكن ما هو بالظاهر فشارع من شيء لأن الحديث من الحديث وائل بن حجر ماذا كبشره؟ ها؟ كيف؟ يقول عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر عن أبيه أين؟ والسيقل قبله وائل نعم ها؟ أي عن أبيه لقبله؟ لا عن علقمة بن وائل عن أبيه هذا اللي قبله لكل حال ما هذا مهم معلوم لازم يرتع لتصحيح النسخ نعم عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجلان يختصمان في أرض فقال أحدهما إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي وخصمه ربيعة بن عبدان قال بينتك قال ليس لي بينه قال يمينه قال إذن يذهب بها قال ليس لك إلا ذاك قال فلما قام ليحلف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع أرضا ظالما لقي الله وهو عليه غضبان قال يسحاق في روايته ربيعة بن عيدان هذه الأحاديث كما رأيتم في الوعيد على منحلف ليفتطع بيمينه ما لم يرئه المسلم والعقوبات متنوعة وظهر هذه الأحاديث أنه لا فرق بين القليل والكثير حتى وإن قضيبا من أراك فإذا قال قائل كيف يستحق هذا الوعيد الشيء وهو لم يحلف إلا على قضيب من أراك يعني مسواك فيقال الذنوب تعظم ليس بقدر حجمها الماد ولكن بقدر ما حصل فيها من الأمر المعنى وذلك أن هذا الرجل حلف بالله عز وجل فانتهك عظمة الله سبحانه وتعالى واقتطع بها ما لأخيه ولهذا لو غصب قضيبا من أراك أو ما هو أعظم لم يستحق هذا الوعيد لكن يستحق بسبب إيش اليمين الكاذب الفاجر فالوعيد على مجموع الأمري على ظلم أخيه وعلى انتهاك عظمة الله عز وجل باليمين الفاجر وفي هذا التحذير