10- كتاب الإيمان - باب تحرير قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بام تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح والنقل متقارب قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد
الله بن علي بن الخيار عن المقدار بن الأسود أنه أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من القفار فقاتلني فضرب إخدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله
يا رسول الله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتل قال فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال أفأقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلتك قبل أن هذا الرسول يظهر منه أنه قالها تعودا ثم هنا إشكاء هل
للمقتال أن يقتص من هذا الكافر يعني فيطالب بأن تقطع يده كما قطع يده لا نعم من المساكرة مفروضة ما يعني واقعا نقول لا وذلك لأن فعل الكافر بالمسلمين أو أموالهم حال الحرب غير مغمون غير
مغمون كما أن خير أن معهم ليس بمغمون فإذا أسلم أسلم على ما أسلم نعم حدثنا يسحاق بن إبراهيم وعبد بن ثميب قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا يسحاق بن موسى الأنصاري قال
حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حاء وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج جميعا عن الزهري بهذا الإسناد أما الأوزاعي وابن جريج ففي حديثه ما قال أسلمت لله فما
قال الليت في حديثه وأما معمر ففي حديثه فلما أهويت لأقتله قال لا إله إلا الله وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهل قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء بن يزيد الليثي ثم
الجندعي أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمر بن الأسود الكندي وكان حليفا لبني زهرة وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا رسول الله أرأيت إن
لقيت رجلا من الكفار ثم ذكر بمثل حديث الليث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر وحدثنا أبو خريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية فكلاهما عن الأعمش عن أبي ضبيان عن
أسامة بن زيد وهذا حديث بن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعمته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي
صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال
يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ قال فقال سعد وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة قال قال رجل ألم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
فقال سعد قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة هذا من الخوارج يقول ليش ليش أننا ما نقاتلهم ولو قالوا لا إله إلا الله ما داموا مذنبين فأجابه سعد
بهذا الجواب العجيب قال إننا قاتلنا مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى لم تكن فتنة أما أنتم الآن فتقاتلون إيش حتى تكون فتنة وهذا هو الواقع نعم نعم مثل ما لو قال حرفت لو ما قال والله
لأن هذا هو معنى نعم يعني غير تأوية غير متأوية نعم يقتص منه إلا إذا كان مباح الدم بمعنى مثل قتل بعد أن صار بيننا وبينهم عهد هذا يكون مهدر الدم نعم نعم المنزل يعني استحقاق العذاب
وليس كفر لأن ماذا بلتنون جماعة أن القتل لا يوجد كفر حدثنا يعقوب الدورقي قال حدثنا رشين قال أخطرنا حسين قال حدثنا أبو ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال بعثنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا الأسامة ولكن الظالمين ما نكراها السؤال الأفضل نعم يكفر أسلام يقضى الشيخ ما أظلم الظالمين ما يقرأ اللهم إلا أنك من هذا أي الحديث في شيء
من الضعف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وابارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان في
باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله حدثنا يعقوب الدورقي قال حدثنا هشيم قال أخبرنا حسين قال حدثنا أمو ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال بعثنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته قال فلما قدمنا
بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا قال فقال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال فما زال يكررها
علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم وإنما تمنى ذلك لأن الكافر إذا أسلم غفر له ما تقدم لقول الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلأ وإن يعودوا فقد مرى السلطة
الأولية فلهذا أتمنى أن لا يكون أسلم من قبل حتى يسلم فيغفر له ما سبب نعم حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش قال حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث أن خالدًا الأثبج ابن أخي
صفوان بن محرز حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندًا بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة بن الزبير فقال اجمع لي نفرًا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولًا إليهم فلما
اجتمعوا جاء جندًب وعليه برنس أصفر فقال تحدثوا بما كنتم تحدثون به حتى دار الحديث فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعث بعثًا من المسلمين إلى قوم من المشركين وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله وإن رجلًا من المسلمين قصد غفلته قال وكنا
نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لما قتلته قال
يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانًا وفلانًا وسمَّى له نفرًا وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع
بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال يا رسول الله استغفر لي قال وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا
جاءت يوم القيامة هذا دنيل على أنه يؤخذ بالظاهر في الدنيا وهذا دنيل على أنه يؤخذ بالظاهر في الدنيا ولا ننقب عن ما في القلوب أما في الآخرة فالأمر بالعكس يؤخذ بما في القلوب ولا يؤخذ
بما في الظاهر لقول الله تبارك وتعالى إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائل ولقوله تعالى أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في استدور وبحديث جند من عبد الله البجري دنيل على أنه
ينبغي الإنسان في الأمور الهامة أن يدعو الناس إلى الاجتماع ليحدثهم ويبين لهم وفيه أيضا أن من آداب المجالس أن يتبادل الناس أطراف الحديث وأن لا يختص بالحديث رجل واحد خلافا لما يفعله
بعض الناس إذا جلس في المجلس تصدر المجلس وجعل الكلمة له وهذا خلاف الأدب مع الجلس ينبغي أن يتنازع الناس أطراف الحديث وكل محدث بما عنده وأراد عبد الله بن جندب رضي الله عنه جندب بن عبد
الله أراد الرد على أولئك الخوارج الذين يقتلون المسلمين ويستبيحون دماءهم مع أن المسلمين يقولوا لا إله إلا الله لكن الخوارج من ملتهم ونحلتهم أن فاعلة كبيرة كافر ولو قال لا إله عن
الله نعم نعم ثلاثة شيخ مرد هذه الشورة في بعض العوام إذا مات أحدهم وما هو لا يشلي فنرفض الصلاة عليهم صلاة عيسف هي صلاة الجناس فيقولوا يعني كيف أنتم بلا إله إلا الله إذا متي بها
ومقيامة وكذا فقال الرجل قال لا إله إلا الله ونحلتهم ما تفعله؟
ما تفعله؟
يقول له أن الله عزيز لي يخج من النار ما قال لا إله إلا الله كمل كمل كمل حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله هذا القيب يجعله لا يترك بالصلاة أبدا أي إنسان يبتغي
بلا إله إلا الله وجه الله لا يمكن أن يدعى الصلاة نعم السابق بارك الله فيه لا يعادل نعم إذا ذكره فقد بلغ الرسول نعم نعم أتعرف أبو مصر اللي فيه غطال الرأس المتصل فيه غطال الرأس
فكأنهم حصره ليبين لهم اهتمامه بالأمر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث يجب بكرة لما وصل إلى شهاد الزور كان متكئا فجلس ومثل هذا يحصل كثيرا حتى إلى وقتنا هذا إذا أراد الإنسان
أن يبين للناس أنه مهتم بالأمر إما وضع غطرته ولا نزع مشلحة ولا قام على ركبتيه المهم أنه يفعل فعلا يدول على الاهتمام من الأراد نعم حدث باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا
السلاح فليس منا حدثني زهير بن حرب ومحمد بن مثنى قالا حدثنا يحيا وهو القطان حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة وابن نمير كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا يحيا بن يحيا واللفظ له قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر عن ابن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا يحيا بن يحيا واللفظ له قال قرأت
على مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا حدثنا مصعب وهو ابن المقدام قال حدثنا عكرمة بن عمار
عن إياس بن سلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سل علينا السيف فليس منا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن براد الأشعري وأبو قريب قالوا حدثنا أبو أسامة عن أريب عن أبي
بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوه وهو ابن عبد
الرحمن القاري حاء وحدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان قال حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس
منا ومن غشنا فليس منا هذا في نفي الدخول في هذه الأمة بهذه السببين السبب الأول حمل السلاح والثاني الغش أما حمل السلاح فلشك أن الذي يحمل السلاح على شخص فإنه ليس بينه وبينه سلاح لأن
هذا أعظم ما يكون من العدوان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا
على قتل صاحبه فمن حمل السلاح علينا ليقاتلنا به أو ليقتلنا به فليس منا ومن حمل السلاح لنا فهو منا نعم من حمل السلاح لنا فهو منا ومن حمله علينا فليس منا والعداوة والعداوة ظاهرة أما
الثانية من غش فليس منا والغش بمعنى الخديعة فأي إنسان خدع أحدا من المسلمين فإنه ليس منا بأي شيء في البيع والشراء في الإجارة في النكاح في كل شيء وسبب هذا الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم مر على صاحب طعام فأدخل يده فيه فإذا في أسفلهم بل فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله قال فهل أجعلته فوق حتى يراه الناس ثم قال من غش فليس منا فهذا هو
سبب الحديث وبه يتبين أن الغش بمعنى الخديعة وظهر الحديث أنه لا فرق بين الغش في القليل وكثير لعموم الحديث من غش فإذا قال قائل وهل يستلزم هذا خروجه من الإسلام لا في هذه المسألة ولا في
حمل السلاح قلنا أما حمل السلاح فإن حمله معتقداً استباح حد دماء المسلمين مع إسلامهم وقولنا مع إسلامهم ليخرج بذلك من حمله على المسلمين متأولاً فإنه أعني من حمله على المسلمين مع
أعتقاده إسلامهم فإنه ليس منهم يكون كافراً لأنه استحل ما حرم بالنص والإجماع والضرورة من دين الإسلام وأما الغش فليس يخرج من الإسلام لكنه يخرج من النصح للمسلمين لأنه لو كان منهم حقيقة
واعتبر نفسه حقيقة ما غشه فيكون هنا النفي ليس نفياً لأصل الإسلام بل للنصح فيه والإخلاص فيه لمتبعين وعلى القواعد السابقة في بيان الكبائر نقول هذا يدل على أن يرش إيش من كبائر الدنيا
إذا كان مستحناً للمهم مع تقالب المسلمين المسلمون يسير كافراً كذلك المشيش لو استحل أموالهم ويعتقد من الله حلال ما يسير لا إذا استحل أموالهم بالغش ما يسير كافراً يعني هذه المعاملة
تكون خديعة فقط لكن لو قال إنما حرمه الله من أموال المسلمين حلال صار مكذباً لله ورسوله في أقل نعم بارك الله بكم بعض الناس يأتي إلى أن يجالس الناس ويكون الوقت بين تفرق المجلس وجلوسه
قليل جداً ربع سأهم أشبه ذلك فربما استأثر بالمجلس يقول يفيد الناس بدا أن يتكنم بها حديث سيتكلمون في غير موجود بها وهنا تبقى يعني ما قلتم موعظة هنا نعم فهذا موعظة قد ينظر الإنسان فيه
لما تقتضي الحال ولكن يحسن أيضاً مع ذلك أن يستأذن منه أولاً يكون أطيب لقلوبهم والثاني ليتقبلوا معرته ينكترون لجائسة ثم بدأ يعرف يكونون ثقيلة عن الناس لكن لو قال إذنوا لي بكلمات كان
هذا أحسن وأطيب أعرفت؟
إذن الحال والمقارسة بعض ما يكون أطيب بالحال إذن هذا الرجل سوف يتكمل كيف؟
إذن الحال أم المقارسة هو سواء كان في هذه الحال بالمقال أو كان بالحال بحيث يعلم أنهم يرغبون أن يتكلم يعني بعض المثل الناس إذا جلس أحب الناس أن يتكلم وصاروا ينستون له ويسكتون عند
كلامه وحدثني يحيى بن أيوب وكتيبة وكتيبة وابن حجر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على
صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني باب تحريم ضرب الخدون وشق
الجيوب والدعاء بنعوة الجاهلية حدثني يحيى بن يحيى حدثنا عندنا حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع حاء وحدثنا ابن نمير
قال حدثنا أبي جميعا عن الآمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوة الجاهلية هذا حديث يحيى
وأما ابن نمير وأبو بكر فقالا وشق ودعا بغير ألف دعا الألف يريد ذلك الهمسة أو دعا بدعوة الجاهلية مسلم رحمه الله في السياغة الأسانيد عجيز جدا يعني ذكره المتابعات في السياغة واحد ثم
اختياره مثلا للفظ أحدهم فيقول اللفظ له أو إذا وصل إليه قال حدثنا ووصل السند عجيب ينفع طالب العلمة عظيمة في معرفة المتابعات وصيارة الأسانيد وهو بهذا لا شك أنه يفوق البخاري رحمه الله
لأن البخاري لا أصنع هذا السند أكثر ما عنده إذا انتهى من الحديث قال تابعه فلان وفلان مع أنه أحيانا يقول تابعه ولا يبين إلى من يرجع الضمين أما هذا يقول رسول صلى الله عليه وسلم ليس
منا من ضرب الخدود ومعلوم أن الإنسان سوف يستفهم هل المراد من ضرب خد ولده تأجيبا له أو من ضرب خد دابته أم ماذا نقول إن السياق يتعيل معناه بالقرائم القرين قوله شق الجيوب ودعا بدعوة
جاهدية وذلك أنهم في الجاهدية عند الحزن يضربون على خدودهم يلطم الواحد خده جزعا من المصيبة والرافضة في أيام عشوها يفعلون ما هو أشد رأيناهم في صور الفيديو يضرب الإنسان رأسه خنجر عظيم
ويصيل الدم شوفوا يصير الدم على كل بدن سبحان الله لكن سمعت أن بعض علمائهم هذه السنة قال إن إن ولاة الفقير تقتضي أن نعفيكم من هذا نعم والله الحمد على كل حال لكن عذابهم حبلين لا يعني
هم عذبوا أنفسهم بشيء لن يكلفهم الله به وصاروا في براءة الرسول عليه الصلاة والسلام منهم مع أنهم يضربون هذا الضرب العظيم على شيء ليس حاضر الآن تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت
لكن هذا من تزين الشيطان أفمن زين لهم سوء عمله فراه حصن لكن إذا صح ما يقيل عن هذا العالم هذه السنة فقد أحسن إليهم أحسن إليهم أن منعهم من هذا نعم ليس منا من ضرب الخدود يعني تسخطا عند
الحزن وشق الجيوب يعني يمسك النساء جيب هكذا يشبه يشده الحزن وهذا ليس خاصا بالجوب حتى لو شق غير الجيب مشيرا إلى أنه في حزن شديد أو دعا بدعوة جاهلية واللفظ الثاني ودعا بدعوة جاهلية
كذلك أيضا إذا دعا بدعوة جاهلية دعوة جاهلية هي أنهم يدعون بالوي والثبور يقول واحد منهم واثبوراه وويلاه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك نعم فهذا من دعوة جاهلية فما الذي يقابل به الإنسان
عند المصيبة إذا كان من الصبر يقابل الدعا بالوي الثبور في قول الله تعالى إنا لله وإنا إليه راجعون وبما جاءت من السنة اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها في شق الجيوب وضرب
الخطوط يقابل ذلك بضبط النفس بضبط النفس والطمأنينة والتحمل حتى يزول عنه الحزن ولهذا قال بعض السلام إنك عند المصيبة إما أن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلو البهائم وهذا صحيح إما أن
تصبر وتحتسب وستنسى المصيبة من نعمة الله عز وجل أن الإنسان ينسى المصيبة وإما أن تسلو سلو البهائم كيسر للبهائم أهل البهيمة إذا فقدت ويدها قامت تطلبه وتصيح عليه لكن إلى زمن طيب ثم تسب
ولك أنها أصيبت بشيء وهكذا الإنسان عند المصيبة إما أن يصبر صبر الكرام ويحتسب الأجر على الله عز وجل ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام مرهى فلتصبر ولتحتسب ولاحظ أنه لابد من الاحتساب
لأجل أن تنال الثوار لأن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر صارت كفارة لذنوبه وإن احتسب وإن صبر مع احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى كفار الذنوب صارت أجراً وثواباً لأنه
يحتسب الأجر الله يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يتاب عليه فيرسل الظن بالله فيعطيه الله عز وجل ما ظنه به نعم أه خلاصة خلاصة بس وهو ضعي الحمد لله بس ما نقول لذين الله عافية سوف
يتابعوني من أجردك يا رب العالمين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في الكتاب
الإيمان في باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوة الجاهلية وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جريق حاء وحدثنا يصحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن
الأعمش بهذا الإسناد وقال وشق ودعا حدثنا الحكم بن موسى القنطري قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن القاسم بن مخيمرة حدثه قال حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال وجع
أبو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى
الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة بسم الله الرحمن الرحيم سبقنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من من شق الجوب ورطم الخدور ودعا بدعوه جاهلين وهذا يعني أن مقام المؤمن
ليس كمقام هؤلاء بل مقامها الصبر والاحتساب ثم ذكر مؤلف حديثة بموسى رضي الله عنه حين غشي عليه وهو مريض فلما أفاق وإذا امرأة تصيح ببكائها فقال أنا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة ويقال السالقة ومنه قوله تعالى سلقوكم بألسنة حداء أي
صاحوا عليكم بألسنة حداء وأما الحالقة فهي التي تحدق شعرها عند المصيبة وهذا كان من شأنهم أو من دائبهم ومن دائبهم أنه ربما تنتفه نتفا تأخذ بشعر راسها هكذا تنتف فيكون لهم طريقتها حلق
ونت والثالثة الشاقة التي تشق ثيابها جيبها أو غيره عند المصيبة نعم حدثنا عبد بن قميد وإسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال أخبرنا أبو عميس قال سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن
بن يزيد وأبي بردة بن أبي موسى قال أغمي على أبي موسى وأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة قال ثم أفاك قال ألم تعلمي وكان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا بريء من من حلق
وسلق وخرق حدثنا عبد الله بن مطيع قال حدثنا هشيم عن حسين عن عياض الأشعري عن امرأة أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم حا وحدثنيه حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي
قال حدثنا داود يعني بن أبي هند قال حدثنا عاصم عن صفوان بن محرز عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الصمد قال أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن
أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أن في حديث عياض الأشعري قال ليس منا ولم يقل بريء باب بيان غلظ تحريم النميمة وحدثني شيبان بن فروخ وعبد الله بن محمد بن أسماء
الضبعي قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة نمام
حدثنا علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير فكنا جلوسا في المسجد فقال القوم هذا ممن
ينقل الحديث إلى الأمير قال فجاء حتى جلس إلينا فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش
حاء وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي واللقل له قال أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كنا جلوسا مع حذيفة في المسجد فجاء رجل حتى جلس إلينا فقيل لحذيفة إن هذا
يرفع إلى السلطان أشياء فقال حذيفة إرادة أن يسمعه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات القتات والنمام معاهم واحد والنمام هو الذي ينم الحديث أن ينقله وفسره
العلماء بأنه الذي ينقل حديث الناس بعضهم في بعض لقصد الإفساد بينهم هذا هو النمام وقد قال الله تعالى وَلَا تُطَعُّ كُلَّ حَلَّا فِمَّهِئِنْ هَمَّازٍ مَشَاءٍ بِنَمِيْهِ فلنا الآن
نظران النظر الأول في النمام فنقول إن النم من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم نفى دخوله الجنة ففيه عقوبة خاصة والمراجبنا في الدخول هنا نفى الدخول المطلق النظر الثاني
بالنسبة لمن نم إليه الحديث فينبغي أن لا يقبل هذا وأن لا يطيعه لأن الله تعالى أرشد إلى ذلك في حوله همازٍ مَشَاءٍ بِنَمِيْهِ ولأن من نم إليك نم منك إلى غيرك فاحذر النمام لا خير فيه
وقوله لما رحمهم الله على سبيل الإفساد أو لأجل أن يفسد يدل على أن النسان إذا قصد بذلك الخير والنصيحة فإن ذلك ليس بنا منه مثل أن يرى شخصاً مصاحباً لآخر والآخر هذا الصاحب يأخذ منه
الكلام ويفسيه وينشره بين الناس أو سمعه يصب هذا الصاحب له فأراد أن يخبره بحاله من أجل أن يحذر منه فإن هذا لم يريد الإفساد وإنما أراد النصيحة لأن لا يغتر الإنسان بهذا الرجل الذي جاء
مصاحباً له فإن كثيراً من الناس يأتي إليك ولا أقول كثيراً فإن بعض الناس يأتي إليك ثم يقول كذا تظن أن الرجل ناصح ولكنه في الواقع ينم ربما يأتيك يسب جهة من الجهة المسؤولة وتظن هذا
الرجل صالح وأن عنده علماً فتسترسل معه وتقول صحيح كل ما قال قل صحيح إذا قال من يصبر على هذا تقول صحيح هذا غلط صحيح هذا يجب إنكاره الصحيح ولكنه يملي عب وأنت فظنه ناصحاً فيجب الحذر
يجب الحذر من النمام فصار لنا نظران النظر الأول بالنسبة لمن للنام والنظر الثاني بالنسبة لمن نم إليه الحديث أن يحترس نعم شرار أخبار الله فيكم حان الإنسان يأتيه وماذا تكرتم يتكلم هذا
الكلام ويغل على ظنه أنه من هذا النوع ولكن الذي يدني السرائب هو الله هذا هو موقف النسان ولكن إيش الذي يعلم السرائب هو الله نعم الذي يواجه الشخص فيقول لا أنا نسو هكذا الموقف الصحيح
الموقف الصحيح أنه لا تعطي من نفسه خصوصاً في زمان من هذا احذر ما يجابه يا شيخ يون صحيح إذا جاءك النسان قل نسأ الله لهداية نعوذ بالله من الشر نعوذ بالله من الفتن وما شفه ذلك إذا غلط
على ظن يشفل هذا من ينقل حديث إذا انتهت مسؤولاً نفسه أو لا تكلم معه لا تنساب معه بأنصح بنفسه مسألة النصيحة هذا إذا تحققت إذا تحققت من الرجل هذا ينقل الأخبار الكاذبة للجهة المسؤولة
فانصح أما من ينقل الأخبار الصحيحة فلا يقال فيه شيء لا يقال فيه شيء لأن هذا مؤتمن إذا كان مؤتمناً فلابد أن ينقل الأخبار الصحيحة لا يزيد ولا ولا ينقص لكن هنا أشياء قد يظن بعض الناس
أنها لا بد أن تنقل في أنقلها ويرى بعض الناس أنها لا حاجة لنقل إلى أنها سهلة ومما تجري بين الناس العاجة النمام ينقل والمتجسس يخبر المتجسس يريد أن يطلع فقط والنمام ينقل هذا المظلوم
يشكل الظالم إلى ولي الأمر النمام بارك الله فيك ذكرنا لكم صورة ذكرنا تعريفه عند العلماء وذاكرنا صورة يأتي إلى شخص يقول فلان يقول في كذا وفي كذا علشان يلقل العجاوة بينهم أيهما أشد
الكذاب والنمام النمام يقول الشاعر لي حيلة في من ينم وليس في الكذاب حيلة من كان يخلق ما يقول فحيلة فيه قليلة كذاب أشد نعم كذاب أشد على قول الشاعر كذاب أشد لأن النمام يعني ينقل
الكلام الواقع لكنه مفسد لا شيء وأما الكذاب يأتي بكلام من عنده وقد يكون نماما وقد لا يكون نماما لكن في الغالب أنه آثر النمام سيء جدا نعم باب باب بيان غلغ تحليم إسبان الإزاف والمن
بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف وبيان الثلاثة الذين لا ينخدمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا
حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرع عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب
أليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مغار قال أبو ذر خابوا وخسروا منهم يا رسول الله قال المسبد والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب وحدثني أبو بكر بن خلاب باهلي قال
حدثنا يحيا وهو القفطان قال حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المنان
الذي لا يعطي شيئا إلا منه والمنفق سلعته بالحلف الفاجر والمسبل إزارة وحدثنيه بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر عن شعبة قال سمعت سليمان بهذا الإسناد وقال ثلاثة لا يكلمهم الله
ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وحدثنا أبو بكت بن عمي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو هذا حنيث أبي ذر رواه بلفظين لكن المعنى واحد اللفظ الأول قال نبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا
يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب العليم هذا من أساليب القول النبو أن يأتي بالشيء مجملاً ثم يأتي به مفصلة وذلك من أجل أن يشتاق السامع ويتشوّف إلى هذا
المجمل الذي أطي إليه وكذلك أيضاً يأتي بطريق الحصر ثلاثة وقد يكون غيرهم يثبهم لكن يأتي بطريق الحصر لأن الحصر أضبط فالإنسان يتذكر دائماً ثلاثة فيذكر اثنين ويغيب الثالث لكن لو ذكر
الكلام مرسل هكذا ربما ينسى بعض الشيء ولا يدركه ففيه فائدتان التشوف إلى هذا المجمل والثاني تمام الإدراك والضبط وقوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يكلمهم الله أي تكليم رضا وإلا
فإن الله تعالى يكلم أهل النار وهم في النار قال احسأوا فيها ولا تكلموا وهذا خطاب لهم لكن رأى تكليم الرضا ولا ينظر إليهم كذلك لا ينظر إليهم نظراً خاصاً نظر رحمة أما النظر العام فإن
الله ينظر كل شيء لا يغيب عن بصره شيء ولا يزكيهم أي لا يطهرهم ويثني عليهم خيراً بل على العكس من ذلك العقوبة الرابعة ولهم عذاب أليم أي مؤلم موجع إنساء الله العافية قرأها ثلاثة من
الرابعة لزيادة التشويق إليها وبيانها قال أبو ذر خابوا وخسروا نعم يعني باءوا بالخيبة والخلان والخسارة منهم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق وسلعته بالحلف الكاذب المنافق سلعته
بالحلف الكاذب المسبل يعني المسبل ثوبة من قميص أو إذار هذا وحب والحديث كما ترون مطلق لكنه يحمل على المقيد في حديث ابن عمر وغيره أنه أسبل أسبل أخويلاء أسبل أخويلاء وإنما قلنا بذلك
لأن العقوبة هنا والعقوبة في من أسبل أخويلاء واحدة وإذا كان الحكم واحدا فإنه يحمل المطلق على المقيد هذه القاعدة ولهذا نقول إذا اتفق السبب والحكم فإنه يحمل المطلق على المقيد وإن
اختلف السبب وإن اتفق السبب واختلف الحكم فإنه لا يغير به وكذلك لو اختلف السبب والحكم فإنه لا يقيد به أعرفتم؟
أعلم في المطلق والمقيد نقول إذا اتفق السبب والحكم واجب تقييد المطلق في المقيد وإن اتفق السبب واختلف الحكم لم يقيد به وإن اختلف السبب والحكم فكذلك لا يقيد به من باب أولى فمثلاً في
الأيدي قيدت في المرافق في الوضوء ولم تقيد بها في التيمم السبب واحد وهو الحدث والحكم مختلف لأن الأعضاء التي تطهر في التيمم ليست هي الأعضاء التي تطهر في الوضوء ولأن التيمم تستوي فيه
الطهارتان بخلاف الوضوء ولهذا نقول لا يقيد المطلق في قوله تعالى فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه بالمقيد في قوله تعالى وأيديكم إلى المرافق وإن اختلف السبب واتفق الحكم السبب مختلف والحكم
مختلف فهنا لا يقيد أيضاً فقوله تعالى والسارقة فقط وأيديهما لا نقول إلى المرفقين لماذا؟
لأن السبب مختلف هذا السبب هو السرقة وهذا السبب هو الحدث قلنا إذا اختلف إذا اختلف السبب والحكم الأول إذا اتفق السبب واختلف الحكم فلا يقيد أحدهما بالآخر والثاني إذا اتفق الحكم واختلف
السبب فإنه يقيد أو لا يقيد طيب لا يقيد مثاله قوله تعالى والسارقة والسارقة فقدوا أيديهم أجلان بما كسب السبب مختلف والحكم الحكم أيديهم قطع الأيد فلا يقيد ذلك المرافق لأنه لأن السبب
مختلف وكذلك الحكم في الواقع بالنسبة للسارقة حتى الحكم مختلف هنا اتفق السبب والحكم في الاسباب فهنا يقيد المطلق بالمقيد قيد المطلق بالمقيد لأن السبب هو الإسباب والحكم أن الله لا ينظر
إليهم ولا يزكيهم ولا يكلمهم واحد فهنا نقول يجب أن يقيد المطلق بالمقيد فنقول المسبل يعني خيلاء لأن الحكم واحد والسبب واحد نعم وهو ما أظن هذا يقول طيب نقول هنا المراد المسبل إيش
المسبل خيلاء لابد أن نقيد الثاني المناء المنان الذي يدني بما أعطى ويمن به وكل ما حصلت أي مناسبة قال فعالت فيك أو فعالت معك كذا وكذا حتى بعض الناس يمن بالسلام الله الله أكبر هذا
جزائي منك وأنا كل ما وجدتك أسلم عليك كل ما لقيتك وشكونا هذا هذا من الذين لا يكلمهم الله ومن قيامه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا مهلا بناهم والحديث هنا مطلق وعلى هذا فلا يحمل على
المن بالصدقة لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تنبقوا صدقاتكم بالمن والأذع قال يستحق فاعله هذا الوعيد الثالث المنفق سلعة بالحالة في الكاذب المنفق يعني الزائف النفاق يعني الزيادة
ومنه قول الشاعر ولا نوافقه عليه فنافق فالنفاق له نفاق يعني له قبول كل يريده فنقول المنفق الذي يطلب الزيادة زيادة في الثمن بالحالة فيقول مثلا عند عرض السلعة والله لقد اشترتها بما هو
ولم يشترها إلا بتسعين أو يقول والله هذه من النوع الطيب وهي ليست كذلك المهم أنه يحلف من أجل أن تزداد سلعته فهذا أيضا من الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب
عليم كيف نعم نعم هذا من اتفاق الحكم واختلاف السبب ولا وقيل ما يطلب إذن يوجد وقيل وقيل والمشهول عند الحنابلة أنه يقيد لكن مو من أجل هذا من أجل قول الرسول عليه الصلاة والسلام أعتقها
فإنها مؤمنة وعلى هذا فاتكون اقسام أربعة أن يختلف السبب والحكم وأن يتفق وأن يتفق في السبب وأن يتفق في الحكم المثال الأخير والشيشي نعم المثال الأخير اللي جار أتقل رقبة له أسباب
متعددة وهو حكم واحد نعم التيمم والخلص الموحة والحدث وحكمه ما يدخل؟
نعم حكمه ما تجنس على أن تهم به؟
لا لا كل شيء على ما ذهب على غير مده أولا أن الطهارة في الوضوء تتعلق بجميع البدن في الحدث الأكبر وبأربعة أعضاء في حدث الأكبر الأصف والتيمم تتعلق بعضين فقط والثاني أن الطهارة هي تيمم
مسح وهذه خصوه مسح والثالث نعم اتفاق الطهارة في انتهاء تيمم بإخلاف الروح نعم السلام عليكم ما حصل ما ورد في رجل شنين أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الأنصار في نعم الله عز وجل حيث
جاء إليه رسولا هل يأخذ منه جواز تذكير من نعم الله عز وجل الرجل الذي كسيا إليه؟
أحسنت أصدق كل منة من بها الرسول فهي نعمة نعمة يذكر الإنسان بهذه النعمة رسول الله عز وجل كنا بصدر أن نتكلم عن المطلق والمقيم ذكرنا أنه إذا اتحد السبب والحكم فإنه يقيد المطلق والمقيم
وإذا اختلف السبب والحكم فإنه لا يقيم وهذا أني واضح وإذا اتفق السبب واختلف الحكم فالصواب أنه لا يقيم لأن الاختلاف في أصل الحكم يجب أن يكون اختلافا في وصف الحكم مثل غصر اليدين في
الوضوء ومسعهما في التيمم فالسبب واحد وهو الحدث والحكم مختلف ولهذا لم نقيد بما ذكر في الوضوء وشباق الرابع إذا اختلف السبب واتفق الحكم مثل عتق الرقبة وردت في الظهار ووردت في اليمين
فقال الله عز وجل نعم وردت في الظهار ووردت في كفارة القتل فقال الله تعالى في كفارة القتل ومن قتل مؤمنة خطأا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهل وجاء في كفارة الظهار والذين يظهروا
من نساء هم يعدون لما قالوا فتحريروا رقبة من قبل يتمس وكذلك جاء في كفارة اليمين بطعم عشر مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فهل يقيد هذا بهذا أو لا هذا محل نظر لكن حديث معاب المحكم رضي
الله عنه حينما أتى بالجارية وسألها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أين الله قال في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة يشير إلى أنه لا يشرع عتق غير المؤمن وهذا واضح لأن غير المؤمن قد
يلحق بمن؟
بالكفار لا سيما إذا كان مسبيا منهم كما لو سبي أحد من الكفار واسترقه مسلمون وبقي على كفره فهذا إذا أعتقناه فيوشك أن يذهب إلى من؟
إلى أهله يوشك أن يذهب إلى أهله فيبقى على كفره لكن إذا كان عندنا وهو مملوك فإنه ربما يؤدي ذلك إلى أسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصفله أجمعين قال الإيمام المسلم رحمه الله تعالى في كفار الإيمان في باب بيان غرض تحريم إسبال الإزار وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكير وأبو معاوية عن أبي حازم
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم قال أبو معاوية ولا ينظر إليهم ولهم عذاب آليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر هذا أيضا
فيه الوعيد الشديد على من اتصب بهذه الصفات وهو كوعيد من جر ثوبه خيلة يقول شيخ زاني وملك كذاب وعائل مستكبر وهناك آخرون الشيخ الزاني يدل على أن جناه كان لفساد طبعه لأنه ليس هناك شهوة
قوية تجبره على أن يزنه بخلاف الشاب والزنى كله فاحشة لكنه يعظم إذا قلت جواعيه ولهذا كان من دعتهم راعة ذات منصب وجمال في محل لا يطلع عليه أحد وهو شاب فامتنع يكون من الذين يظلهم الله
في ظله يوم لا ظل إلا ظله الثاني ملك كذاب الكذب كله سيء وكله حرام لكن وقوعه من الملك غريب لأن الإنسان قد يكذب لدفع شر عنه أو لجلب منفعة الله والملك ليس بحاجة إلى ذلك غالبا ليش تكذب
من تخشى صرر وقل بما في قلبك ولا تخشى أحد الواحي من الرعية يمكن يخشى فيكذب لكن الملك ليس له من يحاسبه فمن يخشى ولهذا كان كذب الملك أكبر من كذب غير الملك الثالث عائل مستكبر العائل
المستكبر الفقير الذي عنده كبر عندك مسكين أن تتكبر على الناس نعم كما قال العام شيء نقوا يتعين يعني هو عائل ما عنده فلوس هو يستكبر هذا لا ينظر الله ليه من القيامة ولا يكلمه ولا يزكيه
ولا هو عذب العديد لعدم الموجود السبب لهذه الخصلة السيئة مما يدل على أن الرجل ذو نفس خبيثة ضد هؤلاء لا شك أنه أفضل فالشيخ الزاني ضده الشاب العفيف هذا أفضل من الشاب غير العفيف وكذلك
أيضا الملك الكذاب الملك والصدوق والثالث العائل المستكبر الغني المتواضع ضده نعم لا ظاهر أنه إنشانه الكذب يعني كذب صفته نعم هذا تكليم رضا بالقوافين لا يكلمه الله تكليم رضا والله عز
وجل يكلم ناسه من قيامة يخلو بعبده المؤمن كل مؤمن يخلو به الله عز وجل ويقرب بذنوبه فيقول غبرت سترت عليك في الدنيا وأنا أعفره لك اليوم قلنا هذا محل نظر تاجي النظر في كل دليل بحسب
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وهذا حديث أبي بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم أنا
عندي ثلاث نعم نعم كذا نعم أنا عندي ثلاث عندك ثلاث نعم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يذكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع
رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله إن أخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يفي وحدثني زهير بن حرب قال
حدثنا جرير حاء وحدثنا سعيد بن عمر من الأشعثي قال أخبرنا عبثر كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد مثله غير أن في حديث جرير ورجل ساوم رجلا بسلعته وحدثني عمر الناقذ قال حدثنا سفيان عن عمر
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال أراه مرطوعا قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم رجل حلف على يمين بعد صلاة العصر على مال مسلم فاكتطعه وباقي حديثه نحن حديث الأعمش
أولا هذا الحديث فيه إشكال من جهة النحو ثلاث لا يكلمهم الله عند نسخة ثلاثة وهذه الصواب قطعا أما ثلاث لا يكلمهم الله ففيه خطأ لأنه لو أنث الضمير في السياق كله لقلنا إن المراد ثلاث
أنفس وأنه أنث باعتبار النفس لكن قال لا يكلمهم وهذا يقتضي أن يكون مذكرا والمذكر من ثلاث إلى تسعة يخالف المعدود فالظاهر والله أعلم أنه خطأ وأن نسخة الصواب ما أشر إليها عندي نسخة
ثلاثة يقول رجل على فضل ماء بالفلاك يمنعه من ابن السبيل هذا واحد رجل عنده فضل ماء يمنعه من ابن السبيل هذا والعياذ بالله عليه هذا الوعيد لأن الناس شركاء في ثلاث الماء والكلاء والنار
وهذا إذا كان بن السبيل غير مضطر واضح لكن إذا كان مضطرا ومنعه صار ذلك أشد طيفين قال قائل إذا كان هذا الماء الفاضل في حوزة صاحبه يعني جتانك مثلا فهل فهل يلحقه هذا الوعيد إذا منعه من
السبيل أما عنده ضرورة فالظاهر أنه يلحقه لأنه في هذا الحال يجب أن يبذله وأما في غير الضرورة فالظاهر أنه لا يلحق ثاني يقول رجل بايع رجلا بسرعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا
وكذا فصدقه وهو على غير ذلك هذا أيضا منفق السلاة وبالحلف الكاذب لكنه في وقت اليمين فيه مغلظة وقت العصر ووقت العصر هو زمن تغليظ اليمين لقوله تعالى تحفيسونهما من بعد الصلاة أي من بعد
صلاة العصر حلف أنه اشترها بكذا وكذا فصدقه المشتري المعروضة عليه وهو على غير ذلك وتصديقه إياه سواء أخذها بقيمتها أو زاده فالمهم أنه لا يحل له أن يحرف أنه أخذها بكذا وهو كاذب لا في
العصر ولا في غيره لكنه فيما بعد العصر أشد والثالث رجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه منها وفاء وإن لم يعطيه منها لم يفي هذا أيضا لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه
ولا يزكيه وله عذب العلم فإن قال قائل هذا واضح أنه إذا بايع إماما للدنيا إن أعطاه رضيه وإن لم يعطيه لم يفي هذا واضح أنه متلاعب بالبيعة لكن إذا كان بايعه على الكتاب والسنة فإن مشى
هذا المبايع على الكتاب والسنة وفاء وإن خالف نقض فهل هذا جائز الجواب لولا أن النصوص جاءت بمنع الخروج على الأئمة لقلنا هذا جائز لأنه اتفق معه على هذا العقل على كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولكن جاءت النصوص بتحليم الخروج على الأئمة إلا إذا رأينا كفرا بواحا عندنا فيه من الله قره نعم هذا اللي عندك وش فيش الحقيقة اللي ذكرته مثل اللي فضل عندك
اي نعم نعم باب شريساء للبائم سعر السبع يلزمه نخبره إذا قال بكم يشتري يلزم نخبره بالصف إذا قال بكم تبيعها فله أن يقدر ما شاء ملت ثمت لكن إذا كان المشتري غريرا لا يعرف كالمرأة والصبي
الذي لا يعرف ومعش كذلك فإنه لا يجوز له أم يزيده على السعر المعروف بين الناس بارك الله ما وضح الوجه كون اللي تغلط بعد العصل كيف لم يتضح الكون اللي تغلط بعد أسرات العصل ليش من الآية
ما وضح لماذا ما وضح كنت حنشونه من بعد السلاة السلاة مطلق لكن شاء في النصوص بارك الله فيك بأنها أسرات العصل واحد نعم في إيش أما إن كان حربيا كان حربيا فإذا وقف عليك يقول أعطي ماءا
فأسقه من دمه أرفت وإن كان ذميا فأعطي هذا هو الضاعم لأن عموه ابن السبيل يشمل هذا لأنه والذم والمعاهر والمستعمل كلهم معصومون أخذنا أخذنا ثلاثة عبي باب غلض تحريم قتل الإنسان نفسه وأن
من قتل نفسه بشيء عذب به في النار وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد للأشج قالا حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من
جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا وحدثني زغير بن حرب قال حدثنا جريغ حاء وحدثنا سعيد بن عمر الأشعفي قال حدثنا عبثر حاء وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا
خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة كلهم بهذا الإسناد مثله وفي رواية شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا معاوية معاوية بن سلام بن أبي سلام من الدمشقي عن يحيى
بن أبي كثير أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا
فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه حدثني أبو غسان يقول هذا الحديث الأول من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجه بها إلى أخ يؤخذ من
هذا الحديث تحريم الانتحار وأن الإنسان لا يجوز أبدا أن يقتل نفسه بأي حال من الحوال إلا في مقام الجهاد في سبيل الله وسيأتي بأن ذلك ويأخذ منه أن الله تعالى أرحم بالإنسان من نفسه ولهذا
توعده بهذا الوعيد ينقتل نفسه لأن لا يقتل نفسه وقولنا إلا في جهاد يعني بذلك إذا كان الإنسان إذا تسبب في قتل نفسه نفع الله به المسلمين وليس المراد إن دفع شرهم بل حصل إسلامه ففي هذه
الحال يجوز استزلالا بقصة الغلام الذي قال للملك إن كنت تريد أن تقتلني فاخذ سهما من كنانتي ثم قل باسم رب الغلام فإنك تقتلني وطلب منه أن يجمع الناس فجمع الملك الناس وأخذ سهما من
كنانته وقال باسم رب الغلام ثم ضربه بالسهم فقتله فمعت فقال الناس كلهم الرب رب الغلام كان بالأول هذا الملك يقول أنا رب هذا منفع عظيم وأما ما يفعله الفدائيون اليوم فهو انتحار انتحار
لا يجوز لأن الناس لا ينتبعون بهذا غاية ما هناك أن يقتل عشرة ويأتيه بدلهم مئة ولا فائد طيب وفي هذا الحديث دليل على أن من قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبدا ولم ترد كلمة أبدا في
من قتل مؤمنا متعمدا فهل قاتل نفسه أشد من قاتل غيره أم ماذا نقول نعم قاتل نفسه أشد من من قتل غيره لوجهي الوجه الأول أن من قتل غيره معه فسحة للتوبة لأنه ما مات وهو يقتل غيره وأما من
قتل نفسه فمات حين قتل نفسه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فكيف بالقاتل فهو حين قتله قد انسلخ الإيمان من قلبه والعياذ بالله فمات على الكفر هذه من
جهة من جهة أخرى أن قاتل غيره قد يكون الحامل له على القتل عداوة بينه وبين ذلك الغير وعما قاتل نفسه فالعداوة بينه وبين ربه لأنه إنما قتل جزعا مما أصابه من قدر الله عز وجل وقد يكون
جزعا مما أصابه من بني آدم لكن حتى ما أصابه من بني آدم لا تخلص منهم بقتل فلهذا جاء التأكيد بالتعبيد في من قتل نفسه وفي الحديث أيضا دليل على أن الجزاء من جنس العمل واضح؟
هل جزاء من جنس العمل؟
ليس؟
لأنه ليقتل نفسه بحديده يقتل نفسه يوم القيامة وليقتل نفسه بالترد من شاهق كذلك يوم القيامة في النار وليقتل نفسه بالسم كذلك وإن قتل نفسه بغير الأمثلة المثلا بها النبي صلى الله عليه
وسلم فالحكم كذلك واستدل الخوارج والمعتزلة بهذا الحديث على أن هائلة كبيرة مخلده النار ولكن لا له فيه نظر لأن هذا فرد معين من أفراد الكبائر وبقية الكبائر داخلة في قوله تعالى إن الله
لا يغفر يشفت به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فإن قال قائل إذا قدر أن هذا الذي قتل نفسه أدرك وعولج وبقي وتاب فما الحكم يتوب الله عليه لأنه ما من ذنب يتوب منه العبد إلا تاب الله عليه قل
يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أما الحديث الثاني الذي من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال حلف بيمين بملة غير
الإسلام كيف هذا؟
قول حلف على يمين المراد باليمين هنا المحلوف عليه للمحلوف به يعني عندنا محلوف عليه ومحلوف به وحلف الحلف يمين والمحلوف به المقسم به والمحلوف عليه المقسم عليه وهذا هو المراد هنا يعني
من حلف على شيء في ملة غير الإسلام بأن قال هو يهودي إن فعل كلا هو يهودي إن لم يفعل كلا إن كان كاذبا فهو كما قال لأنه أقر على نفسه ولياذ بالله إذن عليه أن يتوب وظاهر الحديث أن عليه
أن يجدد إسلامه لأن الرسول قال هو كما قال فعليه أن يجدد إسلامه فإذا قال هو يهودي لم يفعل كذا وثبت أنه فعله صار يهودية فعليه أن يتوب ولكن قد يقال إن هذا الحديث يدل على أن مثل هذه
الصيغة تكون تكون يمينا ولا تكون تعليقا محظا وإذا كانت يمينا كان مراد من قالها إيش التأكيد التأكيد سواء أن أراد التصديق أو التكثيب أو الحث أو المنع فهذا تأكيد ويمكن أن يستدل بهذا
الحديث على أن مثل هذه الصيغة تسمى يمينا فيكون فيه دليل على ما ذهب إليه الشيخ السام بن تمية رحمه الله من أن التعليق بالطلاق قد يكون يمينا خلافا للجمهور يعني الآن ما تقال الإنسان
لزوجته إن فعلت كذا فأنت طالب أو قال لصاحبه إن زرتك اليوم فامرأتي طالب تمهور العلماء ومنهم أئمة الأربعة يقولون إن فعل فالمرأة طالب ولا في حل إلا الطلاق واختر واختار واختار الشيخ
السلام رحمه الله أنه على حسب نيته إنها بذلك التعليق المحر فالمرأة تطلق وإنها بذلك التوكيد فالمرأة لا تطلق وقوله أقرب إلى الصواب لكن مع الأسف أن الناس الآن تتايعوا في هذا الأمر وصار
الإنسان نحن في الطلاق على أدنى سبب ولو أننا سلكنا السياسة العمرية لماذا ماذا فعلنا لعنضيناه عليهم وقلنا مرأة كطال وليتنا نفعل ذلك لأن الناس الآن البادية والحاضر كان بالأول لا
يفعلها إلا البادية وهي في الحاضر قليلة لكن الآن صارت في البادية والحاضر أبدا لو يصدوا فنجال شاهي قال الله خلص ما جيد قال عليها الطلاق أنت يشرب فنجال شاهي تحلف الطلاق على أن يشرب
هذا غلط ولهذا ينبغي لطلبة العلم أن ينهو الناس عن هذا ويقول اتقوا الله جمهور أئمة الأمة وعلماء الأمة يرون أن هذا طلاق أنت الآن إذا كان هذا هو الطلاق الثلاث فأنت الآن تجامع زوجتك على
أنها جنبية منك جمازنا وانخوف الناس من هذا التلاعب نعم ولو تجاسرنا وآخذنا بالسياسة العمرية يقولنا خلاص المرى طالب لكن هذا جيدا لكن مشكلة الآن إنك تذهب لو قلت هذا الكون ماذا يصنعي