08- كتاب الإيمان - باب بيان حال من قال لأخيه المسلم : يا كافر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:25:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر وعبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي ويحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال يحيى بن يحيى أخبرني إسماعيل بن
جعفر عن عبد الله بن دينار أنه سمع بن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه باب بيان حال إيمان من رغب
عن أبيه وهو يعلم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الواره قال حدثنا أبي قال حدثنا حسين المعلم عن أبي بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن بريدة أظنه قال عن ابن بريدة عن أبي عن
ابن بريدة عن يحيى بن يعمر أن أبا الأسود حدثه عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ
مقعده من النار ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه هذا من الحديثان عن ابن عمر وعن نبي هريرة يدلان على مسألة خطيرة وهي وصف الغير بالكفر فإذا دعا أحد من الناس
رجلاً بالكفر فقال له يا كاف أو يا عدو الله فإما أن يكون المخاطب كافراً عدواً لله فهذا وصفه استحقى وإما أن لا يكون كذلك فإنها ترجع إلى القائل وفي هذا نصر صريح على أنه يجب علينا أن
نتريث في الحكم على الغير بالكفر وأن لا نجعل الكفر من الأحكام التي تصدر عنا دون الرجوع إلى كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعليه وسلم ولا شك أن الأمر خطير وأنه يوجد الآن قوم
يتسرعون في هذا الأمر فيحكمون على الشخص بالكفر إذا قال كلمة تحتمي الكفر وعدمه فضلا عن النظر في حاله هل هو عالم أو جاهل والكفر لا يحكم به إلا إذا علمنا أن هذه الكلمة كفر أو هذا الفعل
كفر وأن الفاعل أو القائل غير معذور بما قال أو بما فعل سواء كان عذره بجهل أو عذره بتسرع أو عذره بغفلة أو عذره بإكراه المهم أن نعلم أن القائل أو الفاعل ليس معذور فصال لا بد من أمرين
تحقق أن هذا كفر ومن أين نأخذ هذا التحقق؟
من الكتاب والسنة ثانيا تحقق أن الذي صدر منه هذا الذي دل الدليل على أنه كفر غير معذور بجهر أو بغفلة أو بفرح سديد أو بغضب سديد أو غير ذلك المهم العذر ومن الأعداء أن يكون متأولاً
تأويلاً سائغاً أو تأويلاً غير سائغ لكن لم يجد من ينبهه عليه وإذا كنا لا نتجرأ على أن نقول هذا حرام أو هذا واجب إلا بدليل من الشرأ فعدم تجرؤنا على القول بأن هذا كفر من باب أولى لأن
فائل المحرم غاية ما يكون أن يكون عاصل فاسق لكن كافر إذا قلنا أنه كافر فقد أخرجناه من الملة وهذه إن شاء الله لها أحثم مستفير في درسنا آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقول عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجب حلق شعر البدن من الأرجل والأيدي وهل هناك فرق بين الجال والنساء أولاً أننا لا نشيء بحلق الشعر من الأرجل والأيدي لأن الشعر كلما حرشته قوي وحلقه
لا يزيده إلا قوة لكن أخذه بغير ذلك بالأرجل والكيموية بالنسبة للنساء إذا كثوا فلا بأس بأخذ وأما إذا كان عاديا فلا يؤخر والشعور ثرتقسا قسم أمر الشرق بإزالته كالعانة والأبط والشارك
وقسم نهى عن إزالته كاللحية وقسم سكت عنه وما سكت عنه فإنه لا يؤمر به ولا ينهى عنه لكن قال بعض العلماء إن قوله تعالى ولا عامر عنهم فيغير لخلق الله قال إن الأصبى في تغيير ما خلقه الله
أنه من وحي الشيطان فلا يغير وحين عظم نقول لا حاجة لتغيير الشعار بالنسبة للرجال إطلاقا ومن المعلوم أن النبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان كثير الشعار ويقول العلماء إن كثرة الشعار
تدل على قوة الرجول في الإنسان طيب هذا السؤال الثاني هذا من بقايا أمس السؤال الثاني صالح الذين صالح الذين جابت أجبت بينه وبينك ونحن نمشي طيب وهذا عبداللطيف العصيم السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته أقول عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أذكركم بأن بعض من أمرت لهم بكرتون أو نصف كرتون من الكتب لم يأخذوا منه شيئا وجزاكم الله خيرا لماذا لم يأخذ أخذ هذا من قبل البارع
يجيب الله رسك إن شاء الله هذا الثالث لكن مو سؤال إذا تحبوا أن نقوله ما هي الأخبار التي وصلتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأقول عليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا الحميد ما
هي آخر الأخبار التي وصلتكم عن البسنة والهرسة آخر الأخبار أنها صارت لعبة تهديد حلف الأطلسي صار لعبة من اللعبة كانوا معدينهم البارحة يضربونهم الساعة الواحدة والدقيقة الواحدة نعم
تحرير وفي النهاية ما صار ضرب ولا شيء مع أن بعض رؤسة البسنيين يقولون هم الآن زحسحوهم عشرين كيلو عن البلدة هذه اللي هم محاصرين لأجل يفتحون جهة أخرى في مكان آخر وصارت مسألة كلها لعب
جز بلعب لأن النصارى لا يريدون الدفاع عن المسلمين كما هو معروف ولكن يلعبون على الناس والله ليسوا عاجزين كان قبل أسبوع كانت أمريكا تقول أنها سترسل مئاتين طائرة مئاتين طائرة تدقهم دق
التراغ لكن كلامه في كلام مثل ما قال بعض المعلقين في لندن قال إننا لا نريد معارك في الجو يعني معارك كلام نريد معارك على الأرض يعني بالفعل أما بس نقول نفعل ونفعل وبدو شيء ولكن نحمد
الله أن الله قد ثبت قدامهم وقواهم يعني مدينة فيها حوالي ستين ألف لها سنتان محاصرة ومع ذلك هم ثابتون والحمد لله وهذه تأييد من الله عز وجل لأمر سوف يفرجه الله عز وجل بإذن الله هذه
مدينه من البارح ولا من الليلة سيارة كبرس لو أنه فضي رقمث أم عليكم أقول عليكم السلام رجل رمى ست جمرات جوم العيد وهذا في حج العام الماضي ماذا يصنع جزاكم الله خيرا قل له ما علي ان شاء
الله ما علي شيء هو إما من جميعه يقص حتى يكون يمنع من الأذى وإلا يحف من عند الشفا يكف لأنه إذا يقص من عند الشفا ما صارتهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثن ابن وه قال أخبرني عمر عن جعفد بن ربيعة عن عراك
بن مالك أنه سمع أبا هريرة يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر حدثني عمرو الناقد قال حدثنا هشيم بن بشير قوله صلى الله عليه وسلم فهو
كفر ولم يقل فهو الكفر دليل على أن هذا كفر لا يخرج من الملنة في قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعام في النساء بنيها الملنة وقول ما رهد عن أبيه هذا
له أسباب منها أن يكون أبوه مشهوراً بخلق ذمي كالبخل والجبن وما أشبذ هذا فلا يحب أن يمتسب إليه لأن لا يعير به ومنها ما فعله كثير من الناس في عصرنا حملهم الطمع والجشأ على أن يمتسبوا
إلى أعمانهم وإخوانهم من أجل طلب الإعاشة في بعض البلاء وهذا أيضاً داخل بالحديث لأنه رغب عن أبيه فيكون في ذلك فيكون هذا من الكفر نعم نعم صحيح نذكر إن شاء الله أقرأ حدثني عمرون عمرون
الناقل قال حدثناه شيء بن بشير قال أخبرنا خالد عن أبي عثمان قال لما ادعى قال لما الدعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول سمع أذناي من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا يحيى بن زكري بن أبي زائدة وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة كلاهما يقول سمعته أذناي ووعاه قلبي محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه وهو
يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام قوله فالجنة عليه حرام ينجي مثل هذا كثيرا في أحاديث الوعيد لأجل التنفير مما توعد عليه وهو يحتمل معنين المعنى الأول أن هذا الذنب قد يحيط به حتى يصل
إلى الكفر والعياذ بالله وتكون الجنة عليه حراما تحريما مطلقا وقد يكون هذا الذنب ونعم والوجه الثاني أن نقول دخول الجنة هنقسم إلى قسمين دخول مطلق لا يسبقه عذاب ومطلق ودخول يعني يسبق
بعذاب فإذا جاءت الكلمة الجنة عليه حرام في نابع الأول أو الثاني الأول معنى هي المرة الثانية يمكن للشبه هذه الأول الدخول المطلق التحريم المطلق بمعنى أنه لا يمكن أن يدخلها أبدا
والثاني التحرين مطلق التحرين فإذا جاء النص بقولها الجنة عليه حرام وهذا الفعل لا يخرج من الإسلام صار المراد به الثاني يعني مطلق التحرين فلا تحرم عليه أبدا ولا يكون معذب بقدر عمله ثم
في النهاية يدخل الجنة وكذلك إذا جاء لا يدخل الجنة نمام مثلا لا يدخل الجنة قتات يعني النمام نقول الدخول قسمة مطلق ومطلق الدخول فقول لا يدخل الجنة النمام يعني بذلك إيش الدخول المطلق
الذي لم يسبق يعذى لا مطلق الدخول لأن النميمة لا تخرج من الإسلام فلا توجد أن يحرم الإنسان من دخول الجنة مطلقها نعم عبيد نعم نعم ظاهر الحديث هذه اللي لا بد أن نعذر فيكون محصوصا من
قوله تعالى ويقبل معلوم ذلك لمن يشاهد ويحتمل أن نحمل هذا على الآية نعم سليم من المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام انتسب إلى جده عبد المطلب فقال أنا ابن عبد المطلب أنا النبي لا
كذب فإذا كان في مقام الافتخار وكان جده أشهر من أبيه فلا بأس لكنه لا ينتسب إليه انتثابا مطلقا بحيث لا يعرف إلا به وهذا هو المرار بالحديث أما إذا مثل ما يقول إنسان مثلا ينتسب إذا
قبيلة أحيانا ينتسب إلا قبيلة أوسع من جده أو جد أبيه أو ما أشبه نعم هذا غير الصحيح كل من استحل أحاديث الوعيد يعني نعم كل من حمل أحاديث الوعيد أو آيات الوعيد على المستحل فهو حمل يضحك
منه في الواقع ولهذا لما قيل للإمام أحمد إن قوله تعالى وَمَنْ يَقْتُمْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَذَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهُ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ
لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قيل له إن فلان يقول هذا في من استحل قتل المؤمن ضحك الإمام أحمد وقال سبحان الله من استحل قتل المؤمن فقد استحق هذا الوعيد سواء قتله أم نقتل فحمل هذا على
المستحر غلط غلط عظيم لأن المستحر يلحقه الوعيد وإن لم يفعل وهذا نظير من حمل النصوص كفر تارك الصلاة على من تركها جحداً لوجوبها فإن هذا خطأ وغلط لأن من جحد وجوبها وإن صلى فهو كافر
فيكون الذي أولى النصوص الدالة على كفتة تارك الصلاة من أولها إلى جاحدها إلى من تركها جحدا يكون جنى على الناس من وجهه الوجه الأول صرفه عن ظاهره والثاني أثبت له معنا لا دل عليه ظاهره
نعم أخذنا ثلاثة باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر حدثنا محمد بن بكار بن الريان وعون بن سلام قال حدثنا محمد بن طلحة حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال زبيد فقلت لأبي وائل أنت سمعته من عبد الله يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وليس في حديث شعبة قول زبيد لأبي وائل حدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة وابن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا عفان قال حدثنا شعبة عن الآمش كلاهما عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
قولها سباب مسلم فسوق وقتاله كفر يدل على أن هناك فرقا بين الفسوق وبين الكفر والأشد منهما هو الكفر لكن قد يطلق الفسوق على الكفر مثل قوله تعالى وَأَمَّا لَيْنَا فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمْ
الْنَّارِ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْلُجُوا مِنْهَا أَعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوغُوا عَذَابَ الْنَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ وهؤلاء بلا شك كفار لأن المكذب
بالنار كافر وسمى الله تعالى ذلك فسقا لكن هذا الفسق الأكبر وسبابه من شاتمته وعيبه والقدح فيه أمامه فإن كان في غيبته فهو غيبه وقوله قتاله كفر ولم يقل قتاله الكفر فيستفاد منه أن
القتال المؤمن لا يخرج به من الإيمان ولكنه خصلة من خسار الكفر ويدل عليه قوله تعالى وينطأ فتان من المؤمنين اقتتلوا إلى قوله إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخوين نعم إيش هذا من باب
الاحترام لكن يجب أن ينبهوا إلى أنه ليس أبلهم في حقيقة هنا نقول فهو كفر أي من الكفر كما سمعت؟
وكما سمعتني الدخول مثلا دخول مطلق ومطلق دخول وكذلك التحريم تحريم مطلق ومطلق تحريم كيف نسأل نعم تحريم النار على من قتل كيف تحريم النار على من قتل أو الجنة استجاب العذاب فالجزاءه
جهنم مخالدة فيها طيب نعم هذا نعم قد نقول مثلا وقد نقول أنهشد لأنه جاء في الحديث لا يزال الرجل في فسحة من دينه ما لم يصلب دما حراما وهذا يدل على أن قاتل المؤمن عمدا يخشى عليه من سوء
الخاتمة حتى يموت على الكفر نعم باب بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعده كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعا عن محمد
بن جعفر عن شعبة حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللقظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن علي بن مدرك سمع أبا زرعة يحدث عن جده جرير قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي
ما به لي نعم عندكم لي أجل نجاح نسخة نعم قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال
حدثني أبي قال حدثنا شعبة عن واقب بن محمد عن أبي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة عن واقد بن محمد بن زيد أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثني
حرملة بن يحيى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة عن واقد هذا الحديث فيه ما سبق أن قتال المؤمن كفر
ولهذا قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاق بعض وهنا يجب أن تكون يضرب بالرفع ولا يصح أن تكون جوابا للطلب فهي بالرفع نعتا لقوله كفارا وفي هذا الحديث تليم على أنه لا بأس أن يستنصد
الناس لسماع ما يلقى لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجرير استنصد الناس يعني أطلب منهم الإنصات ليستمعوا إلى ما يلقى إليهم وذلك لأهميته ولهذا قال بالحديث في الأفض الثاني وَيْ
لَكُمْ أو قال ويحكم لا ترجعوا بعدي كفارا نعم والرجل ثقة ولم يعرضه أحد فلا يجب أن يصلي على إيش لا أبد من هذا ولا تصلي على أحد منهم مات أبنا لأن كنية اسم العالم يكون اسما وكنية ولقب
نعم يتغير ابن التبني لأن التبني أرطله الإسلام فابوا إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا بن نمير واللفظ له قال
حدثنا أبي ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت الطعن في النسب
يعني أن الإنسان يطعن في نسب أخيه فيقول مثلاً إنك لست ابن فلان هذا وجه والوجه الثاني الطعن في النسب أن يعيره بنسبه بقبيلة فيقول أنت من القبيلة الفلانية ويقدع فيها النيها الميت هي
البكاء عليه برنة معينة تشبه نوح الحمام وهذا مما يثير الأحزان إذا سمع الإنسان هذا النوع من البكاء فإن هزنه يثور ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام
يوم القيامة يعني من قبرها وعليها سربال من قطران ودرع من جرب نصد الله العالم فأما البكاء الطبيعي الذي تقتضيه الطبيعة بدون ناحة فأنه ليس في شيء هذا القيد أغلب أغلب أولا لأنه الواقع
كثيرا والشيء الثاني أن النياح على الميت أشد تأثيراً من النياحة على فقد مال أو بهيمة أو سيارة أو ما أشبه نعم؟
نعم لا مطلقة في كل حال إلا أنه في فتنة أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون الإنسان خير الرجلين فيمسك كما فعل أمير وممين عثمار رضي الله عنه المدافع ما تدخل فيها فإن الله تعالى أمر
أن نقاتل نحن وإن كنا لسنا طرفاً بالنزاع أن نقاتل التي تبغي نعم أيش لا بسينا لا بسينا أسلحة الكفار هذا مثل قوله قتاله كفر تماماً قوله كفار ينظر ببعضكم لقاب بعض يعني يقاتل بعضكم بعض
كفاب تسمية العبد الآبق كافرا حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن منصور ابن عبد الرحمن عن الشعبي عن جريد أنه سمعه يقول أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع
إليهم قال منصور قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني أكره أن يروى عني هاهنا بالبصرة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياث لماذا؟
لأنه إذا كانوا مرفوعا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام كان حجة والبصرة في ذلك الوقت عاجة بالخوارج الذين يرون النفائل الكبيرة كافر فإذا قال إن أيما عبد أبقى فهو كافر أو فقد كفر قالوا
هذا الدليل لنا لأنه مرفوع للرسول عليه الصلاة والسلام ولكن على كل حال هذا اجتهاد من منصور قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا فقد يقال إننا نستعب الحق وإن فهمه أهل الباطل على غير الحق فهذا
إليه وقد يقال إنه إذا حدث به مرة أخرى على أنه مرفوع ولكنه لم نحدث به مربوعاً في هذا المكان الذي تخش فيه الفتنة فإنه لا بأس به لأن هذا تمتناء الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم عن
بناء الكعبة على قواعد إبراهيم خوفاً من الفتنة نعم من كفر بشيء معين فإنه يرتبع كفره إذا أنت في السبب عينة نعم لأن أصل أنه شاهد الأصل من الشهادة هو باقي لعلهم يريدوا بذلك من خاطبه
وباب الخبر أوسع وماذا ما لا يعرف إلا بهذا فما سلمحدثون يصفونا بهذا الأوسع ثلاثة باقي واحد باقي واحد كفرا لأنه أهمل حق سيده وسيده له حق عليه ولهذا كان من قام بحق الله وقام بحق سيده
كان له الأجر مرتين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غيات عن داود عن الشعبي عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة حدثنا يحيى بن يحيى
قال أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال كان جرير بن عبد الله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة هذه ثلاثة حديث ولعب قال إنها ثلاثة ألفاظ في حديث كلها
عن جرير وكلها مختلفة الأول يقول فقد كفر والثاني يقول فقد برعت منه الذمة يعني فليس له عند الله عهد وهو قليب من معنى كفر والثالث لم تقبل له صلاة وصلاة النكرة في سيق النفي فتعم فهل لا
تقبل له الصلاة الفريضة والنافلة أو الفريضة أو النافلة فقط في هذا قولان للعلماء الأول أن المراد بالصلاة هنا النافلة فقط وعلّل ذلك بأن الفريضة مستثنات شرعا وأنه لا يملك السيد أن يشعل
العبد عن الفريضة وقال بعضهم فللحديث عام ويكون هذا من باب العقوبة له وهناك فرق بين عبد في طوع سيده حاضر عنده فيأمره بشيء فيقول أنا أريد أن أصل الفريضة وبين عبد آب هارب من سيده
فالأول لا شك أن السيد لا يملك أن يسخله في حال الصلاة الفريضة وأما الثاني فقد تفلت وهرب من سيده ولهذا قال الشيخ السلام رحمه الله قال إن بطلان فرضه قوي وهذا اختيار ابن عقير رحمه الله
من أصحابنا من أصحابنا من أحمد وهو ظاهر الحديث العموم أنها لا تقبلها الصلاة ولكن هل معناها لا تقبل أنها باطلة ويجب عليه إعادتها فيما إذا رد إلى سيده أو المراد بنفي القبول أن هذه
المعصية تقابل الصلاة فتكون صلاته كأنها غير مقبولة هذه مشكلة لأن الحديث الوالدة في مثل هذا التعبير منها ما يقتضي أن نفي القبول نفي للصحة مثل لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى
يتوضى مثل لا يقبل الله صدقة من الغلول ولا صلاة بغير الضهور وفي بعضها يقتضي أنها لا تقبل لكنها لا تعاد مثل من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما من أتى عرافا فسالة لم تقبل له
صلاة أربعين يوما فيقال إذا نفس القبول إن كان لترك واجب في العبادة أو في علم محرم فيها فهو لنفس صحة وإن لا فلا رجل احتلم ثم طاف وسعه وقصر هل عمرته صحيحة بناء على القول بعد المشترى
الطهر للطهر لا ليس الصحيح لأن الجنوب لا يحل له البطاوف المسجد فيكون مكتوب غير مأدون فيه رجود يقراجة زوج امرأة وعاشرها ودخل بها لمدة شهر أو يزيد قينا معربي بعد هذه المدة أن أم هذه
المرأة رضعت من أمه لمدة ثلاث شهور فما الحكم الآن الحكم ماذا تكون إذا رضعت أمها من أمه ماذا تكون بنت أختي وهو خالها وعلى هذا فلا نكح بينهما يجب عليهم فارقها لأنها ليس زوجتها لكن إن
كان قد جاء منهم أولاد فأولادهم يعني شرعيون لأن الوطن بصفة نبدأ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب
الإيمان باب بيان كفر من قال مطرنا بالنو حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال صلى بنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أكبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من
قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه بيان وطلاق الكفر على من أضاف
الشيء إلى سببه غير الشرع أو الحس لقوله مضرنا بنوء كذا أي بسببه ومعلوم أن النوء ليس سبباً للمطر بل سبب المطر أن الله ينسل رياح فتثير السحاباً فيفسطه في السماء كفاشاً ويجعله كسفا
فترى الوطف يخض من خلال أما النوع الذي هو النجم فليس سببا للمطر ولهذا نجد أنه في بعض الأحيان يكثر المطر في هذا النوع وفي بعض الأحيان يقل في نفس النوع فالباء في قوله نوع كذا بالسببية
ثم إن أضاف المطر إلى النوع معتقلا أن النوع فاعل بذاته فهو كفر مخرج عن الملة لأنه أضاف خلق بعض المخلوقات إلى الله عز وجل وإن كان أضافه إلى النوء على أنه سبب فهو كفر دون كفر وأما من
قال مطرنا بنوء كذا على أن الباء للسببية على أن الباء للضرفية فإن ذلك لا بأس به لكنه خلاف ظاهر للفظ لأن الباء ظاهرة في السببية غير ظاهرة في الضرفية وإلا فقد رده للظرفية كقوله تعالى
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُسْبِحِينَ وَبِاللَّيْءِ يعني وفي الليل فصار الآن من قال مُطِرْنَا بِنَيْءِ كَذَا وَكَذَا له ثلاث حالات الحال الأولى الكفر المخرج من الملة وذلك
فيما إذا أضاف المطر إلى النوع على أنه الفاعل بذاته ثانماً أن يكون كفر تافراً كفراً دون كفر وذلك بما يضاف للنوع على أنه سبب والثالثة من يكون إضافته للنوع جائزة أو من تكون إضافته
للنوع جائزة وذلك بما إذا اعتقد أن النوع ظرف وليس سببا فإذا قال قائل الحال الثالثة هل لا شاجد للغ العربية قلنا نعم فإنه جاء في القرآن الكريم وإنكم لتمرون عليه المسبحين وبالليل ومنه
قول العامة الآن نحن عندنا الآن العام ما يتكلمون بهذا يقول مثل مطرنا بالمربعانية بالشبط بالعقارب بكذا وكذا يريدون بذلك الظرفية لا يطرأوا على بالهم أن النوء سبب وفي هذا الحديث من
الفوائد الإجمال والتفصيل مؤمن بي وكافر ثم فصل وهذا نوع من نواع البلاغة فيؤتى بالإجمال ليتشوف الذهن إلى التفصيل لأن التفصيل إذا جاء النوء والكلام جاء باردا لا يعاني الإنسان مشقة من
فهمه فإذا جاء بعد الإجمال صار أشد تشوقا وأعلى تشوفا للمعنى وفيه إثبات القول لله عز وجل بقوله قال ويتفرع عليه إثبات أن الله تعالى يتكلم وهو كذلك فإن الله تعالى يتكلم بكلام مسموع
يسمعه من شاء من خلقه قد يسمعه جبريل وقد يسمعه الإنسان نفسه نعم حدثني حرمنة بن يحيا وعمر بن سواد من عامري ومحمد بن سلمة المرادي قال المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس وقال
الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تروا إلى ما قال ربكم قال ما أنعمت على
عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث حاء وحدثني عمر بن سواد قال أخبرنا عبد
الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها
كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا وفي حديث المرادي لكوكب كذا وكذا وحدثني عباس وهذا اللفت هو الموافق لحديث زيد بن الخالد وكل الحديثين من حديث عبيد الله بن عبد الله بن
عطبة عن الصحابة وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا عكرمة وهو بن عمار قال حدثنا أبو جميل قال حدثني بن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه
وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا قال فنزلت هذه الآية فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون
رزقكم أنكم تكذبون هذه الآيات فلا أقسم بمواقع النجوم مبتداها بالقسم وأصح الأقواره لا هنا أنها للتنبيه وأن لا يتعلى سبيل الإثبات وليست على سبيل النفل والقسم تأكيد الشيء بذكر معظم وهو
من أساليب التوكيد والتقوية في اللغة العربية ونحن نعلم أن القرآن نزل باللغة العربية فهو على أسلوب العرب ومواقع النجوم محل وقوعها كغروبها وسروقها وأقسم الله تعالى بذلك لمناسب الثهال
المقسم عليه وهو القرآن لأن القرآن نزل منجما بآجال ووقات وإنه لقسم لو تعلمون عظيم وإنه لقسم عظيم فعظيم هذه صفة لقسم لكن حيل بينها وبين مصوفها بالجملة المعترضة لو تعلمون للإشارة إلى
أن هذا القسم عظيم جدا لكننا لا نعلمه في قلة علمنا وقلة بصيرتنا إنه أي المقسم عليك لقرآن كريم كريم كثير الخير كثير البركة والكريم من كل شيء أحسنه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
لمعاد فإن أطاوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم ولا أخف على أحد كرم هذا القرآن الكريم العظيم في كتاب مكنون أي أن القرآن في الكتاب مكنون يعني اللوحة المحفوظ وهل الذي في الكتاب مكنون نفس
القرآن أو المراد نكره يحتمل معنائي أحدهما أن القرآن المراد بذلك ذكر القرآن وليس القرآن لكن ذكره بالثناء عليه وبيان وقت نزوله وعلى من ينزل وما لا يكون من ثمراته وما أشبه ذلك وهذا
ليس بفعيد كما قال تعالى وإنه لفي زبر الأولين ومن المعلومة أن القرآن الكريم ليس في زبر الأولين الذي في زبر الأولين هو ذكره والتحدث عنه ويؤيد هذا القول أن القرآن نزل من عند الله
تعالى إلى جبهيل إلى محمد يتكلم به جل وعلا حين نزوله في كتاب المكنون أي محفوظ كما فسرته الآية الأخرى لا يمس هذا الكتاب إلا المطهرون وهم الملائكة الذين طهرهم الله من كل رجز ولهذا
يقال الملائكة مطهرون من كل رجز والشياطين ملغمسون في كل رتس خبث وبن آدم فيهم هذا وهذا فيهم طيم وفيهم رتس كما قال تعالى الخبيثات والخبيثين والطيبات الطيبين ومن استدل في الآية الكريمة
على أن القرآن لا يمسه إلى المطهرون فإنه لا وجه لاستداله بذلك إذ لو كان هذا هو المراد لقال لا يمسه إلا المطهرون في قوله تعالى ويمكنهم جنبا فالطهروا ولكن المراد الملائكة نعم إن أراد
أنه لا يمسه المطهرون من باب اللزوم أو القياس أنه إذا كان له محفوظ لا يمسه المطهرون فالقرآن من باب أولى وأحرى أن لا يمسه إلا طاهر وفيه إشارة إلى أن القرآن الكريم لا ينتفى به إلا من
طهر قلبه من الشرك والحق والبغضاء ليكون طاهراً قابلاً لمعرفة المعامل تنزيل من رب العالمين يعني تنزيل هذا يجوز أن تكون خبر متدم محذوف أي هو تنزيل ويجوز أن تكون صفة لقرآن قرآن كريم في
كتاب مكنون لا يمسه لمطهرون تنزيل من رب العالمين والأول أولى أنها خبر لمتدم محذوف ورب العالمين هو الله عز وجل وإذا قل رب نضافاً إلى العالمين فالمراد بالعالمين كل من سوى الله أفبهذا
الحديث يعني القرآن أنتم مدهنون وهذا الاستفهام للإنكار والتوبيح يعني آتداهنون في القرآن وأنتم العلون به لا يداهن إلا رجل ضعيف مهيم سافل نازل ومن كان بالقرآن فهو عال لا يجوز أبدا أن
يداهن به أفبهذا الحديث أنتم مدهنون والفرق بين المداهن والمدارات قد يصعب على بعض الناس ولكن الفرق أن المدارات من الدرق وهو الدفع وهي مدافعة الخصم حتى تصل إلى مطلوبك يعني ليس معناه
أنك تداهن وتلغي ما تريد بل تدافعه حتى تصل إلى مطلوبك وهذا داخل في قوله تعالى ادفع بالتي أحسن وأما المداهنة به الموافقة نأخوذها من الدهن لأن الدهن تلين به الأشياء ولهذا تدهن به
الجلود لتلينه فيلين الإسان أمام خصمه ويوافقه ويعرض عن ما أراد وهو شبيه بالنفاق أفبهذا الحديث أنتم مجنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال العلماء تجعلون رزقكم أي شكر رزقكم وهو العطاء
أنكم تكذبون فتضيفون الرزق إلى غير الله فقولهم مطرنا بنوء كذا وكذا باب الدليل على أنكم باب الدليل هل يصح أن نطلق على حديث هذا شرك أكبر وشرك أصغر من أضاف السبع من أضاف كفر كفر كفر
أكبر وأصغر هل لأن نسميه شرك أيضا يصح يصح لأن كل شرك كفر ولا عكس نعم آب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق حدثنا محمد بن المثنى
قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي
قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق وحدثني زهير بن حرب قال
حدثني معاذ بن معاذ حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم
إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال شعبة قلت لعدي سمعته من البراء قال إياي حدث يعني هذا أبلغ من كون يسمعه يعني إذا أجه الحديث إلى يسان فهو
أبلغ ما لو سمعه يحدث به غيره وفي هذا الحديث دليل على أن حب الأنصار دليل الإيمان وآية الإيمان والأنصار هم الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبل المهاجرين من الأوس والخزرد وآيهم حبهم من
الإيمان لأنهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم وآوه وواسوه وساوه المهاجرين بأموالهم حتى إن منهم من يعدد إحدى زوجيته على الرجل المهاجري ولا شك أن كل مؤمن يحب من ناصر الرسول عليه الصلاة
والسلام وكل منافق يبغض من ناصر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفي هذا دليل على أن حب من يحبه الله سبب لحب الله أسباب محبة الله كثيرة لكن منها أن تحب من يحبه الله فإذا أحببت
الأنصار أحبك الله وإذا أحببت المهاجرين أحبك الله أكثر لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرة المهاجرون جمعوا بين الأمرين هجروا بلادهم وأموالهم وأوطانهم إلى الله ورسوله ونصر الله
ورسوله ولهذا قال تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتعون فضلا من الله ورضوان وينصرون الله ورسوله فهم مهاجرون وأنصار أولئك هم الصادقين والذين تبوأوا الدار
والإيمان من قبلهم يحبون مهاجر إليهم ولا يجزون في سجدهم حاجتهم مؤوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة هؤلاء الأنصار فمن أحب المهاجرين أحبه الله ومن أبوضهم أبوضه الله وفي هذا
دليل على أن من أبرض المهاجرين والأنصار فهو أشد بغضا فأولئك القوم الذين يبرضون الصحابة ويسبونهم ويعانونهم لا شك أن الله يبرضهم لأنهم يبرضون المهاجرين ويبرضون الأنصار وهذه علامة برض
الله لهم ولهذا لم يوفقوا في جميع مسائهم بل كل من تأمل أحوالهم وجد أنهم ضد المسلمين وضد الإسلام الحقيقة نعم الأنصار المراهب من الأنصار بالعيد الذي في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
أما بالمعنى العام فكل من نصر الله ورسوله فهو من أنصار نعم يحتمل النفاق الأكبر أو النفاق العملي يؤدي إلى النفاق الأكبر كل إنسان يوم القيامة يخلو به الله عز وجل ويقرره بذنوبه ما نعلم
في الدنيا الدنيا لا نعلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه يعني ابن عبد الرحمن القارية القارية نعم حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن
القارية عن سهيل عن أبي طيب قف عليها قف عليها يعني ابن عبد الرحمن القاري غلط القارية غلط لازم تبينيها واضح ليها وهذه يغلط فيها كثير من الناس لا في هذا ولا في القرآن تجدوا مثلاً يقرأ
لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان هذا خلط هذا نقص يجب أن تقول ولا جان بين النوم وكذلك اللام بعض الناس أيضاً يقف عليها بالسكون فيقول له في جنة العز منها الأذل هذا خلط بل يجب أن تقول الأذل
حتى تبين اللام لأن المشدد عن اللامي فأنت قالت الأذل صاك قولك الأول لا فرط هذه من أسرة ينبغي الإنسان تفرطا لها خصوص في القرآن أقول لها مسألة هذه القاري القاري حدثنا يعقوب يعني ابن
عبد الرحمن القاري ألقى فرحة نجيل عن سهيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وحدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال
حدثنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم
الآخر بسم الله الرحمن الرحيم وحدثنا يحيى بن يحيى واللقظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن علي بن ثابت عن زر قال قال علي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى
الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق سبق الكلام على حب الأنصار إذي الله عنهم وبغضهم وقلنا إذا كان حب الأنصار علامة على الإيمان وبغضهم علامة على النفاق
فالمهاجرون من باب أول لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصر أما علم يبي طالب إذي الله عنه فإنه أقسم وهو الصادق البار لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال عاهد إليه أن لا يحبني
إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وهذه وإن كان عليم نبي طالب رضي الله عنه لا يحتاج إلى قسم عليها ثابتة فعليم نبي طالب جمع بين الهجرة والنصرة والقرب من الرسول عليه الصلاة والسلام والفضل
بتقدم الإسلام وكونه زوجة سيدة نساء أهل الجنة وغير ذلك مما هو من مناقبه رضي الله عنه وقد قال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين خلفه على أهله في أزل التطبوك قال له أما ترضى أن
تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده فالذي يحبه دلم على إيمانه والذي يبرضه دلم على نفاقه وإذا كان هذا في علي بن أبي طالب وقد أجمعت الأمة على أن أبا بكر وعمر أفضل منه
فإن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما مثله أو أشد فلا يحبهما إلا مؤمن ولا يبوضهما إلا منافق نعم نعم نعم هنا الذين يغلون فيه ويجعلون له حظا من ربوبية أو التصرف الكون أو من دونه لا شك أنهم
لا يحبونه ويدل لهذا أنهم يخالفونه في بعض آرائه فإنه رضي الله عنه نقل بل روى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه حرم المتعة والذين يدعون أنهم يحبونه يحلون المتعة وكذلك روى عن النبي
عليه الصلاة والسلام مسحى الخبفين والذين يحبونه يدعون حبه لا يرون مسحى الخبفين وكذلك كتبت عنه نفسه أنه قال على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر والذين يدعون أنهم
حبونه لا يوافقونه على هذا فمحبة النبي عليه الصلاة والسلام محبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ليست في الغلوب فيهم ولكنها بتحقيق اتباعهم نعم لا وما زكاه رواع النبي صلى الله عليه وسلم أنه
زكاه فهذه رواية هو الكثير يقوم عليه السلام هذا اللي نراه كثيرا والظاهر والله أعلم أن كتب أهل السن هذه نسخة في خرسان وفي جهة شقية وكان الناس هنا لها يقحمون هذه الكلمة فثبت في النسخ
هذا الله ولا لا شك أن دعاءنا له بالرضى الله عنه أبلغ من قوله عليه السلام نعم ذاب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق نقص الكفر على غير الكفر بالله كفر النعمة والحقوق حدثنا
محمد حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري قال أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر النساء تصدقن وأكثرن
الاستغفار فإني رأيت كن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشير وما رأيت من ناكصات عقل ودين أغلب لذي لب من كن قالت
يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين وحدثنيه أبو الطاهر قال
أخبرنا ابن وهب عن بكر بن مضر عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله وحدثني الحسن بن علي الفلواني وأبو بكر بن إسحاق قال أحدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن
عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الحدري عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن أيوم وكتيبة وابن خجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن عمر بن أبي عمر عن المقبري عن أجل هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معنى حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فيه ثوائد أولا أن الصدقة والاستغفار سبب للنجاة من النار وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام
الصدقة تطفو الخطيئة كما يطفو الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل وهنا قال يا معشر النساء تصدقنا وتصدقنا وأكثرنا للسفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ومنها جواز رفع الإشكال السؤال عن
سبب الحكم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على هذه المرأة التي قالت وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ومنها من فوائد هذا الحديث أن النساء يكثرن اللعن يعني السب والشتم وهذا
واضح فيما بينهن وفيما بينهن وبين رجالهن ومنها أنهن يكفرن العشير يعني الزوج فإن أشد الناس معاشر المرأة هو زوجها ولهذا يحل لها منه ويحل له منها ما لا يحل لأحد من النساء فيتكفر العشير
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم هذا الكفر بأنك لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك مرة واحدة ما يسوءها قالت ما رأيت خير قط ومن فوائد هذا الحديث بيان فضل الله عز وجل على
الرجال بكمال العقل وكمال الدين ولهذا يشرع للرجال من العبادات ما لا يشرع للنساء كالجهال مثلا والإمارة والولاية وغير ذلك وكذلك فضل الله عز وجل على الرجال بالعقل ولهذا جعلهم الله
قوامين على النساء فقال الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفق من أمواله ويتفرع على هذه الفائدة أن من حاول مضادة حكمة الله عز وجل بإصعاد المرأة إلى منزلة
الرجال فقد ضاد الله في حكمه وفي حكمته فالمرأة لها مرتبة والرجل له مرتبة وفضل الله يتيه من يشاء أليس الله تعالى قد يتفضل على شخص من الناس العلم والخلق والدين والمال والشجاعة وغير
ذلك ويحلمه ناساً آخرين هكذا أيضاً المزايا التي أثبتها الله لرجال دون النساء وفضل الله يتيه من يشاء ومن فوائد هذا الحديث إذ بات نقص عقل المرأة والمراد بعقلها يعني عقلها الأشياء
وضبطها الأشياء ولهذا فسره النبي عليه الصلاة والسلام بأن شهادة المرأتين بشهادة رجل ولس المراد عقل الإدراك اللي هو العقل الباطل بل العقل أنها لا تعقل الأشياء سواء عند التحمل أو عند
الأداء فهي ناقصة ومن فوائد هذا الحديث إثبات نقص الدين والإيمان هو المؤلف أو المترجم قال باب بيان نقصان الإيمان فهل الدين هو الإيمان؟
الجواب أن الدين أعم لأن الدين ما يدين العبد به ربه من الإيمان والعمل الصالح لكن نقصان العمل الصالح سبق لنقصان الإيمان واعلم أن نقص الإيمان يكون بأسباب السبب الأول الإعراض عن التفكر
في آيات الله الكونية والشرعية بحيث يبقى الإنسان كالبهيمة ليس له هم إلا إشباع البطن واتباع الفرق ولا ينظر في الآيات الكونية وما خلق الله تعالى في السماوات والأرض ولا يتدبر الآيات
الشرعية فينقص الإيمان لا شك في هذا ومنها من أسباب نقص الإيمان ترك الطاعة فإن ترك الطاعة نقص للإيمان نقص في الإيمان والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم جعل المرأة
ناقص الدين لأنها إذا حاضت لم تصل ولم تصف وهذا ترك للطاعة ثم إن نقص الإيمان بترك الطاعة ينقسم إلى قسمين قسم يلام عليه العبد وذلك فيما إذا كان سببه ترك واجب فإن العبد يلام عليه وقسم
لا يلام عليه أو إن الليم عليه يلام عليه لوما خفيفا كترك المستحبات فإن الإنسان لا يلام عليه المستحبات لكن قد يلام عليه لوما خفيفا كما قال الإمام أحمد رحمه الله في الرجل الذي يترك
الوتر قال هو رجل سوء لا أن تقبل له شهادة السبب الثالث فعل المعصية فإن الإنسان إذا فعل المعصية نقص إيمان ونقص تعظيمه لله عز وجل ما لم تتم منها فإنتهب ازداد إيمان فإذا سبب نقصان
الإيمان ثلاثة الإعراض عن التفكر في آيات الله الكونية أو الشرعية والثاني ترك الطاعات والثالث فعل المعاصر فإن قان قائل كيف كان ترك المرأة للصلاة والصومة أي من حيض سببا في نقص الإيمان
مع أنها فعلت ما أمرت به ولهذا لو أنها صامت أو صلت لكانت آثمة فالجواب على ذلك أن يقال هي تؤجر على ترك الصلاة والصيام امتثالا لأمل الله يعني إذا تركت الصلاة والصيام امتثالا لأمل الله
أجرت على هذا لكن يفوتها فضل فعل الصوم والصلاة وهذا هو وجه النقص فهي إذن مأجورة من وجه ناقص إيمانها من وجه مآخر ونقص إيمانها بترك الطاعة أعظم من زيادة إيمانها بامثال الأمر في ترك
الصوم والصلاة ولو كان متقابلين لكان ليس عليها نقص ومن فائد هذا الحديث أن المرأتين تجزؤ شهادتهما عن الرجل الواحد مطلقا وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم فقال مثلا إذا شهد على إنسان ثمان
نسوة بالزناء فهو كما لو شهد عليه أربعة رجال وكذلك في بقية الحدود وكذلك في عقد النكاح وغير ذلك وذلك نعطل العلماء على أن هذا خاص في الأموال الذي ذكر في قوله تبارك وتعالى واستشفدوا
شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان واستدلوا لذلك بأن الله تعالى قال رجل ومرأتان ولو كانت المرأتان تجزئان عن الرجل لقال فإن لم يكون رجلين فأربع نسوة فصال لابد من وجود
الرجال ولا تقبل المرأتان إلا مع رجل وهذا أقرب لا سيمة في الحدود والقصاص والأشياء الخطرة فإن شهادة المرأة لا تقبل فيها ولهذا قال تعالى فإذ لم يأتوا والذين يرمون المحصنات ثم لماتوا
بأربعة شهداء فاجدوهم ثماني جلد بأربعة شهداء شهد هذه جمع شاهد ومن فوائد هذا الحديث الحذر من إغراء المرأة للرجل فإن مرأة إذا كانت سبباً لذهاب عقل الرجل اللبيل فما بالك بمن دونه ولهذا
قال أغلب لذي لب من كل وفي لفظ أذهب للب الرجل الحازم من إحدى كل فالمرأة تذهب بعقل الرجل فعلى الإنسان أن يحذر من فتنة النساء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما تركت بعدي فتنة أضر
على الدجال من النساء والشاهد من هذا الحديث في هذه الأبواب هو قوله ما رأيت من ناقصات عقل ودين فأثبت أن أقصان الدين أبدا وفيه صحاب كثيرون ما سجدوا لسنة لكن هذه كما قلت لك الظاهرنا من
أقحام المساح ورضي الله عنه أحسن من هذا كل نعم الظاهر الدعاء تقول يعني هذا سلساء لمن النبي أو عاد النبي صلى الله عليه وسلم ونقول أيضا النساء ذاك الوقت يقابلن رجال ذاك الوقت نعم لا
الرواية خبر ديني خبر ديني يتعبد الله به فهي لا تشهد لا تشهد به على أحد لإثبات حقه أو نفي حقه خبر ديني فتقبل، ولهذا لو أخبرتك المرأة بأن الشمس غير