06- كتاب الإيمان - تابع .. باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
من قوله فاحتفزت كما يحتفز الثالث ومن فوائد هذا الحديث إعطاء ما يكون به الإمارة بالعكس الأمارة إعطاء الإنسان ما يكون به الأمارة يعني العلامة والدلالة على الصدق من أين تأخذ؟
من إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم بهريرة نعليه وقد فعل ذلك أيضا مرة أخرى على غير هذا الواجه فعلى ذلك حينما أرسل شخصا إلى وكيله في خيبر ليعطيه من التمر فقال له إن طلب منك آية يعني
علامة فضع يدك على ترقوته أين الترقوة؟
هذه؟
أين؟
كأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى وكيله في خيبر أعطاه هذه العلامة وقال إني إذا أصلت إليك رسولا فسوف أجعل هذه العلامة بيني وبينك وتسمى عند العامة إيش؟
إيش؟
لا الأمارية سمونها الأمارية وش مارية ذلك؟
يعني أمارة هذا ومن فوائد هذا الحديث شدة عمر رضي الله عنه لأنه ضرب أبا هريرة بين ثديه حتى خر الست يعني سقط على مقعدته ومنها أن الإنسان إذا فعل الشيء غيره فإنه لا يقتص منه ولا يلام
عليه وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوبخ عمر لأنه فعل ذلك غيرة وتأويلا ولم يسمح النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة حينما كسرت إحدى الزوجات التي أرسلت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم بالطعام وتذكرون القصة أرسلت إحدى أمهات المؤمنين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند عائشة بطعام فلما قدمه الرسول ظربت يد الرسول حتى سقط الإناء وتكسر والطعام أيضا أصابته الأرض
فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام إنا عائشة وطعامها وأرسله إلى النرى لكن هذا فعله غيرا ومنها علوم منزلة عمر من خطاب رضي الله عنه عند الصحابة وجه ذلك أنه لما قال أرجع رجع وإلا لكان
بإمكانه نقول لا أرجع أنا أرسلني رسول الله ولا أرسل لكن أباه ريع يعرف منزلة عمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا رجع ومنها أن البكاء قد يقع من الكبير من أين يوقع نعم من قولي
فأجهشت بكاء ولكنه من الكبير قليل ومن الصغير كثير وهذا من نعمة الله على الصغير لأن البكاء يفرج له ولذلك لا ينبغي لك إذا وجدت صبيك يبكي إذا ضرب أو وبخ أو ما شبذلك خلوه يبكي أحسن من
أجل أن يظهر ما في صدله ولا ينكتب ومنها أيضا أن بعض الأمور قد تخفى على الأكاد من أين تأخذ؟
من كون النبي صلى الله عليه وسلم رجع إلى رأي عمر رضي الله عنه قال فخلهم طيب يأتي في هذا الحديث ما أتى في حديث معاد من الإشكال كيف أخبر أبو هريد بذلك والرسول عليه الصلاة والسلام وافق
عمر على رأيه وقال خله نقول في الجواب ما قلنا في حديث معاد بل هذا أهوى لأن هذا بمشورة عمر أما ذاك فهو بمقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان ما أقره الرسول من القول فهو كقوله
كما ذكر ذلك أهل المصطلح وأهل الوصول لكن مع ذلك الجواب هو أن الصحابة رضي الله عنهم خشوا من أن لا يبلغ الشريعة إلى الأمة وفي هذا رد على الرافضة الذين قالوا إن الصحابة كتموا شيئا من
القرآن فإنهم إذا كانوا لا يكتمون مثل هذا الحديث كيف يكتمون شيئا من القرآن بالهلاب نعم يقول ما قولكم في من قال إنه لا يجد الخشوع في الصلاة في المسجد ومن أجل ذلك فيصله في البيت لأنه
يجد الخشوع في الصلاة في الصلاة البيت وهل الخشوع في الصلاة الشرط من شروط الصحتها أفيدون أقول إن هذا خشوع شيطاني من أمر الشيطان لأنه يريد منه أن يترك واجبا وهو خشوع الجماعة والواجب
أن يحذر الجماعة ويحاول الخشوع بقدر المستطاع لقول الله تعالى فاتقوا الله مستطاعكم وأما هل الخصوة في الصلاة شرط من شرطها فالصحيح أنه ليس بشرط ولكن الصلاة تنقص بفقده نقصاناً عظيمة هذا
على السائل أجمنا عنه هذا صاحب ويري يقول على حديث ذكرت في الدرس الماضي حديث معاه وحديث به وغيرا هل نحدث بها في هذا الوقت العامية هل تحدث بها العامية معاً أنكم ترون حالة بعض المسلمين
وضعفهم في هذا الزمان وتكاسلهم أن تدية الواجبات كالصلاة وغيرها من العبادات الأخرى وين هو لي؟
صالح الويل ما حضر؟
وين؟
هذا بارك الله فيك لا بد أن نحدث العامة ويبين لهم لأنه إذا حدثت العامة وبينت لهم أحسن مما يحدثهم الإنسان بعدين ولا يبين جزء من أدوات الله وهل من مات وعند أهله هذا الثلاثون الغاشر
لرعيته؟
نعم إذا مات وهو يعلم أن أهله يستعملونه في المحرم يعني يستعملوا التلفزيون فهو غاش له لأنه رائن عليه أما هل هو من هذا له فحسن ما يفتح عليه قد يفتح على له قد يفتح على أخبار قد يفتح
على أشياء نافعة لأنه آلة لكن غالب الناس يستعملونه في الله ما حكم رجل يلقي بورقة مكتوب فيها البسملة وكتابات أخرى تتضمن لفظ الجلالة وإذا نصحت وقال ما عليك أنا أتحمل إثم أقول الأشياء
اللي فيها أسمى الله يجب أن تصالع عما يمتعن ويلقاوها بالأسواق حتى تداس بالأقدام لا شك أنه امتعن لها وأما قوله عليه الإثم فأنا أنصح هو أن يستغفر الله مما قال وأن يقول أنا لا أعتقد أن
فيها إثما أما أنه يتحمل إثما فهذا لا شك أنه سخافة كقول المشركين اللهم أن كان هذا والحق أن يندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ايتينا بعدها من الأرض نعم سمع عندي يا شيخ معا في
الضمع.
ها عندي بالضمع.
ايه نعم.
ان نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ ابن جبل الرديف هو على الرحل قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله الا حرم الله على
إلا حرم الله على النار قال يا رسول إلا حرم الله على النار نسخة نسخة ثانية نعم جملة حالية قال والحال أنه معاذ من جبل رديه قال يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا قال إذا
يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تأثم هذا الحديث سبق الكلام عليه وبينا أن مثل هذا الحديث لبيان السبب والسبب لابد له من تمام الشروط ونضرب لهذا مثلا نوضح الأمر من أسباب الميراث القرابح
أليس كذلك؟
عجيب طيب وهل كل قريب يلث من قريبه؟
لا لابد من شروط وانتفاء موانا فهذا لا شك أنه سبب لتحريم الرجل على النار وسبب لدخوله لجنة لكن لابد من شروط وانتفاع موانع فإذا عرفنا هذه القاعدة مفيدة أن الأشياء لا تتم إلا بوجود
أسبابها وسروطها وانتفاع موانعها زال عنا إشكالات كثيرة لا في هذه الأحاديث التي هي من أحاديث الرجاء ولا في الأحاديث الأخرى التي هي من أحاديث الوعيد لأن هناك أيضا حديث وعيد على كبائر
لا توجب الخلود في النار وتجد أن العيات فيها والأحديث ظاهرها الخلوط في النار مثل قتل المؤمن ومن يقتل المؤمن المتعمن فجزاءه جهنم خالد فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله عذابا عظيم
وإخبار الرسول أن من قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم خارجا فيها مخلدا لو أخذنا بهذه النصوص لازم من ذلك أن نخلد أصحاب الكبائر في النار وقد قال بذلك المعتزلة والخوارج ولو أخذنا
بأحديث معاد وأبي هريرة وامثالهما من أحاديث الرجاء لازم أن لا تضر مع الشهادتين معصية كما قال بذلك أهل الرجاء ولا تمرجع ولهذا كان أهل المسلم والجماعة وسطا بين هؤلاء وهؤلاء قالوا آيات
الوعيد آيات الوعيد يكون فيها هذا الشيء سببا لهذه العقوبة لكن لا يفهم الشيء إلا بوجود شروط وانتفاء موانعهم والخلود في النار يمنعه التوحيد كذلك هذه الآيات الرجاء وحديث الرجاء أيضا هي
أسباب ولا تتم من الوجود شروطها وانتفاء موانعها ثم إن هذا الحديث فيه من الفوائد تواضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن في بعض ألفاظ هذا الحديث إنه كان على حمار ففيه تواضعه صلى الله
عليه وآله وسلم لركب الحمار وقد ركب الحمار والبغل والفرس والبعيد وفيه أيضا أنه ينبغي للإنسان في الأمور الهامة أن يكرر النداء على المخاطر حتى ينتبه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
مع معاذ بن جبل لأنك إذا قلت يا فلان وفلان فقال نعم يتشوف الآن ماذا تريد فإذا قلت يا فلان ابن فلان تطلع أكثر حتى يكاد يحترق قلبه يقول عاطن عاطن ما عندك فيأتيه القول وقد استعدى
استعدادا تاما لقبوله ووعيه وفيه أيضا فهم الصحابة رضي الله عنهم وحكمة النبي عليه الصلاة والسلام أما فهم الصحابة فإن معاذ بن جبر رضي الله عنه لما خاف الموت ورأى أن عاجله قد قروا أخبر
بها لأنه يعلم أن ما بلغه النبي عليه الصلاة والسلام فهو من شريعته وأن شريعته لا بد أن تبلغ فخاف أن يكتم هذا الحديث يأثم وفي حكمة النبي عليه الصلاة والسلام وهو أنه عليه الصلاة
والسلام خاف إذا ذكر ذلك للناس أن يتكلوا والذي خافه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقع وقع ممن من المرجعة الذي خافه وقع من المرجعة لكن أهل السنة وجماعة الذين ينظرون إلى النصوص من
كل وجه لم يخفى عليهم هذا الأمر وفي هذا الحديث إثبات وصفين عظيمين للرسول عليه الصلاة والسلام وهما كمان ما هما ظاهر أنك سرحت ما هم زين هذا نعم مصطفى عبده ورسوله وصف العبودية لله شرف
لا شك وصف العبودية لله يعني أن يكون عبد لله شرف لا شك وأشرف ألقاب الإنسان أن يكون عبد لله حتى أن العاشق يقول للناس لا تدعني إلا بيا أبدها فإنه أشرف أسمائي تباً له ولي شرافه لكن
معروف أن العبد ذليل للمعبود وأشرف ما يكون للإنسان وصفاً ولقباً أن يكون عبداً لله وفي أيضاً وصف الرسالة وأنه رسول الله عز وجل إلى عبادي إلى أن تقوم الساعة فلا نبي بعدها عليه الصلاة
والسلام ومن أجل أنه لا نبي بعده صار دينه صالحا لكل زمان ومكان وأمة الرسل السابقون أديانهم صالحة لأزمانهم وأمكنتهم وأقوامهم فقط وأما رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم فإن دينه صالح
لكل زمان ومكان وأمة ولكن احذر أن تفهم من هذه العبارة أن الدين كالعجينة تلينه كما شئ وأنه خاضع لكل زمان ومكان وأمة وليس بخاضع بل هو صالح مصلح لكل زمان ومكان وأمة لو أنه أتي على وجهه
وفي هذا رد على طائفتين منحرفتين في رسول الله صلى الله عليه وعلى من هما غلات وجفات غلات وجفات النصارة لا غلات وجفات فالغلاط الذين ألهوه وجعلوه ربا يدعونا ويستغيثنا به أكثر مما
يستغيثنا بالله عز وجل وقد وجد هذا في هذه الأمة الجفات من الذين كذبوه وقالوا إنه ليس برسول وإنه شاعر كذاب ساحر وما أشبه ذلك وفيه أن التحريم نوعا كوني وقدري كوني وشرعي كوني وشرعي
فقوله تعالى حرمت عليكم الميتة وعلى الذين هاد وحرمنا كل ذي ذفر ما هو يا عبد الرحمن؟
شرعي وقوله هنا إلا حرمه الله على النار هذا كوني فقوله تعالى وحرمنا عليه المراضع من قبل حرمنا عليه تحريما كونيا نعم حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة قال حدثنا
ثابت عن أنس بن مالك قال حدثني محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي فأتخذه المصلى قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى
مالك ابن دخشم قالوا ودوا أنه دعا عليه فهلك ودوا أنه أصابه شر فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في
قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه حدثني أبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا
حماد قال حدثنا ثابت عن أنس قال حدثني عتبان بن مالك أنه عمي فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعال فخط لي مسجدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء قومه ونعت رجل منهم
يقال له مالك بن الدخشم ثم ذكر نحو حديث سليمان ابن المغيرة هذا الحديث كما ترون فيه ما يشبه ما سبع وهو أنه لا أشهد أحد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فيدخل النار أو قال تطعمه
النار وفيها أيضا الفقه أن الإنسان يعذر بترك الجماعة إذا شق عليه ذلك لكف بصره أو مرضه أو ما أشبهه وفيه أيضا جواز اتخاذ المصلة في البيت لأن عتبان أبي مارك ذي الله عنه أراد من النبي
صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن يصلي في مكانه يتخذ المصلة وفيه التبرك برسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهل يلحق به غيره الجواب لا لكن قد يكون الإنسان بركة ويكون فيه بركة إذا
كان سببا فيه خير يقار فيه بركة ولهذا لما نزلت آية التيمم التي فيها ساعة للمسلمين قال وسير بن حضير ما هذه أول بركتكم يا آل أبي بكر فقول الناس إنك لا تقول للإنسان أتيتنا بالبركة أو
مجيئك إلينا بركة أو ما أشبه ذلك ليس على إطلاقه لأنه إن أريد البركة الذاتية الجسدية فهذا خطأ ولا يكون إلا لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإن أريد البركة بركة الخير يعني إنه
يكون سبباً في الخير إما تعليم علم أو تنبيه أو ما أشبه ذلك فهذا لا بأس به وهو من بركة الإنسان أن يجعل الله فيه خير وفيه هذا أيضاً دليل على جواز الصلاة عند المتحدثين لأن الظاهر أن
البيت ليس بكثير وأن الذين يتحدثون يسمعهم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والدليل أنه لما قال الصلاة قال أليس يشهد أن لا إله إلا الله فهذا يدل على أنه سمع كلامه وفهمه فيكون فيه
دليل على جواز الصلاة عند المتحدثين ولكن إذا كان حديث القول يشغل الإنسان فإنه يكره أن يصلي حولهم إن لم يمكن إسكاتهم فإن أمكن إسكاتهم أسكتهم لكن إذا لم يمكن فإنه يكره أن يصلي حولهم
ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأمجانيته فإنها ألهتني آنفا عن صلاةه فدل هذا على أن ما يرهي عن الصلاة ينبغي الإنسان أن يتجنبه
أما إذا كان لا يهتم فلا أبعث وفيها يرى دليل على أنه لا يلام أحد إذا أحب أن يتحدث ولو كان عنده من يصلي فلا يقال له ليش ما صليت مثل ما صلى الله فلان نقول الأمر واسم إلا في الواجب
وفيه دليل على أن نأخذ بما يظهر لنا في هذه الدنيا ولا يجوز أن نظن السوء حتى وإن وجدت قرائم بل نحمل الناس على ظواهرهم ونكل سرائرهم إلى الله عز وجل ولا أعظم من قصة أسامة بن زيد رضي
الله عنه مع المشرك الذي لحقه فلما أدركه قال أشهد أن لا إله إلا الله فقتل فلام النبي صلى الله عليه وسلم أسامة وقال أقتلته بعد أن قال إله الله وجعل يكررها عليه قال أسامة حتى تمنيت
أني لم أكن أسلمت بعد لماذا تمنى؟
لأنه يقول إذا قلت هذا وهو كافر إذا فعلت هذا وهو كافر فإن الإسلام يهدم ما قبله ولكن حصل الذي عليه حصل فالحاصل أنه ينبغي للإنسان أن يحمل الناس على ظواهرهم ويكل سرائهم إلى الله عز وجل
نعم زكي يا بركة مازحا أو مرحبا أو إيش أو مرحبا إذا قال يا بركة مازحا فهذا نوع من السلسة والسخية به ولا جوز يا أيها الذين نعموا لا يسخر قومه من قوم أسى يكون خيرا منه وإذا قال ذلك
مرحبا فلا بأس منه بشر أن يكون مراده أن هذا الرجل إذا جاء بالخير إما أن يأتي بهدية معه أو يأتي بفائدة دينية أو ما أشبه ذلك أما إن قصد البركة الذاتية فلا خالد إنا سلام الله إليكم هل
يؤخذ من الحديث أن سماع الرجل لحديث قوة وفي صلاةه لا يناس الحشوع نعم يؤخذ من وجواز الكتابة حقيقة أيها كتابة عينا نعم نعم يؤخذ من وهذه مهمة بأن الإنسان لو سمع قواما وهو بالصلاة فهم
ما يقولون فإن هذا لا يكون فيه منافة التشور شيخ بعض الناس يقولون عن البركة يعني يكونون بالنور الأخضر يقولون توجهت أخضر يعني أخضر أخضر بيموت يعني الأصفر ضريب من الموت عد بشأن الأخضر
ما سمعنا بهذا في بلادنا أبث في أي بلاد أي بلاد في الشمال إلا قال الوجه أخضر عن بركة سبحانه الله حتى تجاوزوا في هذا الحد وقال وصف وجه الله عز وجه يقصدون البركة يمكن لعله من خضرة
الأرض أن الربيع تكون خضرة ربما مثل ما قلت فيك البركة الذاتية ليست لله للرسول عليه الصلاة والسلام والبركة المعنوية بمعنى أن يكون في خير يدلنا على خير يعطينانا في خير يعلمنا يصلح
بيننا وبيننا غيرنا مثلا هذا ما في الشيء لا قصد يعني وصف الرأي وجه الله عز وجل بالخور لا هذا ما يجوز لا يجوز أبدا حتى وينقصد معنا صحيح اللهم يبس موط الأرض حجابه من نور لو كشفه لاحرق
السبوحات وجهه من تهيدي بسره من خلقه وما يدرك أنه أخضر ولو أراده عبدا لا تخاطب مميزا فتقول وجه الله خضر ويشفه طيب هيجوز هذا حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي وبشه بن الحكم قال
حدثنا عبد العزيز وهو ابن محمد الدار وردي عيزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن الأباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذا قطعم الإيمان من رضي
بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول هذا في السنة حدثنا عبد العزيز وهو ابن محمد الدار ورد لماذا لم يقل حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدار ورد هذه عبارات تفنن فيها المحدثون يأتون
بعبارة قد يكون غيرها أخصر منها وأكثر تداولا لكن يأتون بعبارة من أجل التنبيه أو مجل التفنن في السياق الأسانيك أما الحديث فيقول فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الإيمان من رضي
الله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول يعني أن الإيمان يصل إلى قلبه ويجد له مذاقاً لا يماثله مذاقاً لا مذاق السكر ولا العسل ولا المز ولا غير كلما قوي الإيمان وجد الإنسان للإيمان
طعماً لا يماثله شيء من طعوم الدنيا أبداً وقول من رضي بالله رباً يشمل ربوبية الشرع وربوبية القدر فربوبية القدر أن يرضى بقضاء الله وقدره له أو عليه وربوبية الشرع أن يرضى بشرع الله
أمراً كان أم نهياً والناس بالنسبة للأول كلهم راضون حتى لو سخضوا لا يجدون فكاكاً منه وهو ربوبية القدرية أما ربوبية الشرع فمنهم من يرضى ومنهم من لا يرضى وقوله وبالإسلام ديناً يخرج
جميع الأديان سوى الإسلام لأن غير الإسلام غير مقبول عند الله ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وبمحمد رسول رسولاً يعني متبعاً وإلا فإننا نرضى بجميع الرسل نؤمن بهم على أنهم
رسل الله وأن ما جاءوا به حق لكن الرسول متبع الذي يجب أن نتبع هو محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم أما غيره من الأنبياء فإننا لا نتبعهم إلا حسب ما يؤذن لنا في هذه الشريعة لأن الرسول
علم أن إتبان المالك له علم واضح بخلاف الأول في هذا نظر أقول في صحتي هذه الأفضل نظر لا أشهد أحد أن لا إله إلا النظر أن يرسول المقيد كل النار أو تقعنا هل يفهم هذا أن الموحد لا يقوم
النار بتاتا لا ما هو إلا من أحاديث الرجاء لا بد تتم الشروط التي تمنعه من دخول النار المسجد كله تجدد أصحاب جديد، واللون الأخضر مدى الأخضر النصيحة للقائمين على هذا المشروع أن يطلق من
أبيض حتى بعض العوام يعني يحضر الظلم أخضر كما قد أخضر إذا أرهبك أجد يا شيخ حتى المأدنة مأدنة خضراء لما جددها لما جدد يعني كانت القضية كانت خضراء عندما أدنى القضية لما جدد أصبحت برضو
خضراء ما اختلفت كان النوم الأخضر ذلك أحدهم شيء والآن الأخضر منه ألمت السلامة والأعمر ألمت الخطر الآن في الشارع عند الإشارة إذا أشرت الخضرة يعني لا أنا قصلي أن الأخضر مرغوب للنفس
عالياً فيها بسندس الخضر لكن للذين يفهمون يفقاهم ذلك ولكن في بعض العوامل منهم الصوفية وغيرهم من الذين يفدون على لا الصواب غيرهم من الذين يفدون على مدينة المورة ويقولون يعني والله
يقصمون يا شيخ يقول وحيات أبو عمى خبر حدثنا عبيل الله بن سعيد وعبد ابن حميد قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن بينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان حالي الأحريث في بيان شعب الإيمان والشعب جمع شعبة والشعبة هي القطع من الشيء أو الجانب من الشيء الإيمان بضع
وسبعون شعبة والمرار به الإيمان بالمعنى العام وليس الإيمان بالمعنى الأخص الذي هو إقرار القلب لكن بالمعنى الأعام ينقسم إلى بضع وسبعين شعبة منها قول ومنها فعل ومنها ترك والقول منه قول
اللسان وقول القلب والعمل منه عمل الجوارح وعمل القلب فهو أقسام وأنواع وبناء وعلى هذا يشمل الدين كله فقول رسول صلى الله عليه وسلم أفضلها قول لا إله إلا الله في الحديث الآتي يدل على
أن العمل على أن قول اللسان من الإيمان وقول أدنى هي ماطة الأذى عن الطريق يدل على أن العمل عمل الجوارح من الإيمان أدنى الشعب فهو من شعب الإيمان والحياة وهو صفة تعتر الإنسان عند وجود
شيء يخجل منه الحياة في الواقع أنه انفعال انفعال القلب فيدل أيضا على أن أعمال القلوب من الإيمان وهذا هو قول أهل السن والجماعة أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب
واللسان والجوار وقوله الحياء شعبة من الإيمان ولكن هذا ليس على إطلاقه إن شئت فقل ليس على إطلاقه لأنه يستثنى منه الحياء في الدين فإن الحياء الذي يمنع الإنسان مما ينبغي أن يفعله في
دين الله ليس من الإيمان وإن شئت فقل إن الحياءة في الدين ليس الحياءة المقصود والحديث أصلاً لم يدفل حتى نستثنعه لأن الحياءة فيما يتعلق بالدين في الواقع جبن وأضيب لهذا مثل إنسان يريد
أن يسأل عن قضية يستحل من ذكرها لكنها تتعلق بدينه فلا يسأل يقول أنا أستحل يقول هذا الحياءة ليس الحياءة المحمود الذي هو من شعاب الإيمان بل هذا يعتبر جبناً وخوراً ولهذا قالت أم سلم
للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غصر إذا احتلمت حتى أن أم سلمة رضي الله عنها قطت وجهها حياء فهذا عن الحياة في طلب الحق ليس
الحياة الممدوح الذي هو من شعب الإيمان ولكنه الخور والجبن اسأل عن كل شيء يعنيك من أمور دينك ودينك وليس عليك بذلك شيء نعم خصوا بذلك حثا عليه لأن بعض الناس قد يكون عنده أمال كثيرة لكن
ما عنده حية فخصوا الرسول عليه الصلاة والسلام لأجل الحث على الحية وأن لا يظن الضان أن الحية أمر طبيعي من الناس من هو حي ومن الناس من هو غير حية نعم الحياة قسمة غريز ومكتسب وإذا كان
رسوله عليه الصلاة والسلام جعله من الإيمان فهو مراد ما يكون مكتسبا ولكن الحياة الغريزي في الواقع قد يحمد الإنسان عليه إذا التزم به ولا يحمد عليه إذا أضاعه لأن بعض الناس عندهم حياة
غريز يستحي في موضع ولا يستحي في موضع آخر لكنه إذا حبسه وصرفه حيث يكون محمودا صار محمودا عليه ثلاثة نعم نعم نطالبك إن شاء الله تأتي لنا في الأسبوع القادم بما زاد على السبعين إن شاء
الله أعطينا ما زاد إذا قلنا أنه من عمال الإيمان زاد لكن لا أريد أن تعد الركوع شعبة والسجود شعبة والقيم شعبة وقراءة الفتحة الشعبة سبحان رب العظيم شعبة ورب يغفر لي شعبة لا تعد هذول
هو الآن من طالب لا الضابط ما نقول الضابط ولا غير الضابط حتى يأتي به إن شاء الله تعالى يعينها الله الاسم نايف نعم حدثنا زهير بن حرب قال أحدثنا جرير عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن
أبي صالح عن أبي هريرة لاحظ من بعض الأحيان تذكر الأشياء وتوكل إلى الناس واجتهاداتهم لأجل حث الناس على استخراج هذه الأشياء إن لله تسعة ورسعة من أحصى دخل الجنة هل هي معينة شرعاً؟
غير معينة حتى يتكلم ناس بكل ما يفتح الله به عليه وربما لو جمعنا أقوى العلم فيها لبلغت ما أتينا وقصر يعني كل واحد يأتي بشيء لم يأتي بالآخر له نستعين كتاب الإيمان بشيخ الإسلام هو
بارك الله فيك الأعمال المدرسية تعطى الطالب إن شاء استعانى بأحد وإن شاء استعانى بالكتب وإن شاء تلاسي وفكر حتى يبتع الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو
بضع وستون شعبا فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا السياق أوفى من السياق الأول لأنه ذكر الأعلى والأدنى وزاد على ما سبق حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة وعمر ناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيين عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعظ أخاه
في الحياء فقال الحياء من الإيمان حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد وقال مر برجل من الأنصار يعظ أخاه حدثنا محمد عين قول يعظ أخاه في
الحياء هل المعنى عنه أو فيه يعني يقول لا تستحي أو يقول استحي طيب وين لو تكال وهي نعم الظاهر والله وعلم أن السياق يدل على أنه يعذوه في الحياء أنه منهمكم في الحياء لأن الرسول قال إن
الحياء من الإيمان ويحتمل أنه لا يستحي فأراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يشجعه على الحياء فيقول الحياء من الإيمان ولكن على سواء هذا أو هذا فإن الإنسان إذا كان يستحي حتى مما ينبغي
أن يتكلم به أو يقع له فهذا الحياة ليس محمودا بل هو لكنه الآن قبل قليل جبن وخوار والإنسان الذي يصنع ما شاء دون المبالات هذا أيضا خطأ إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم
تستحي فاصنع ما شئت أنا عندي قول يعد أخاه في الحياة أن ينهاه عن كثرته نعم حدثنا محمد بن بشار والأفضل بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمية أبا السواري
يحدث أنه سمع عمران بن حسين يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير النكاب إنه مكتوب في الحكمة أن منه أقار ومنه سكين فقال عمران أحدثك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك حدثنا يحي بن حبيب الحارثي قال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق وهو بن سويد أن أبا قتاد تحدث قال كنا عند عمران بن حسين في رهط منا وفينا بشير بن كعب
فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إنا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينةً ووقاراً لله ومنه ضعف
قال فغضب عمران حتى حمرت عيناه وقال ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب عمران قال فما زلنا نقول فيه إنه منا يا أبا
نجيد إنه لا بأس به حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النض قال حدثنا أبو نعامة العدوي قال سمعت حجير بن الربيع العدوية يقول عن عمران بن حسين عن نبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث حماد
بن زين هذا الحديث أيضا فيه أن الحياء لا يأتي إلا لخير وأن الحياء خير كله أو كله خير وعمران بن حسين رضي الله عنه غضب لما عارض بوشير بن كعب هذا العموم الحياء خير كله أو كله خير وقال
هذا الرجل منه سكينة ووقار ومنه ضعف والضعف ليس بخير وكأن هذا يشبه أن يكون معارضة لما جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهذا استياق أوفى من الأول لأن الأول ليس فيه معارضة بل
فيه تأييد أنه وقار وسكينة ومع ذلك لا ينبغي أن نأتي بأشياء أخرى في مقابل حديث الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم إلا إذا دعت المصلحة والحاجة لذلك فلا بس وفي هذا الحديث جواز الغضب عند
معارضة حديث النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وحق للإنسان أن يغضب إذا عارض أحد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول غيره كائنا من كان وفيه جواز التلقي بلغة غير فصيحة لقوله حتى حمرت
عيناه فإن لغة الفصيحة أن يقول أن يقول حتى حمرت عيناه نعم ولكن كيف المخرج؟
المخرج أن نقول هذه اللغة مشهورة عند العرب ولا حاجة أن نتكلف لعراب لأن بعض المعربين تكلف وقال إن حمرت فعل وفاعل وعيناه بدل اجتماع وليست إلى الفاعل أما على اللغة المشهورة أكلون
البرغيث فيقولون إن الألف حمرت علامة التثنية فهي كتاعة تنيث في قولك قالت امرأة رجل عبد العزيز ما إذا صلى الإنسان وبجواره رجل شايف عجوز هذا تناقل شايف عجوز العجوز للمرأة فسكت وجهها
وقالت قالت يا ولت أعالد احذف رجل شايف ربما يجل صعوبة في القيام من السجود ومن جرسة الشاهد هل يجوز مساعدته في القيام وكلانا في الصلاة كيف الساعدة تلتفت يعني تمسكيد واشتراه نحيها نعم
لا هو يقدر بس يعني يحتاج إلى مساعدة هل يساعده نعم والله ظهر من الأحسن أن لا يساعد لأن هذه حركة لا تتعلق بصلاح الصلاة ظهر من الأحسن أن لا يساعد نعم وهذا يقول يقول كلمة دكتوراه كلمة
النصرانية معناها عالم التوراة عالم التوراة يهود تتكوى من دك أي عالم توراه هو الكتاب المال هذه تكون عندي يهودية يهودية هل إطلاقها على بعض المسلمين الذين حصلوا عليه من التشبه على كل
حال إذا حصلت عليها ما نسميك بها لا أقولي إذا حصلت عليها ما نسميك بها هو الصحيح أن الدكتوراه الدكتوراه وماجستير ورياسانس كل هذه العجمية ما جهتنا يعني هي عربي هذه الأسماء استلحية
والظاهر أنه كما قلت أنه دكتوراه ما أعظم معناها هذا أنا فاهم فاهم لكن بس أنه ما أظن هذا أصلا ما أظن نصلا تأكد منها نعم عجيب لأن اللقب هذا للإنسان جيد مرح طيب هذا يقول موجود محمود
وين طيب لقد اختلف في النقل عنكم في حكم العطور واستعمالها فما هو الحكم في ذلك ما هي العطور يا فاسم يا سيد هل أتلوني برك الله فيك من حيث الطهارة طاهرة لأن الخمر أصله ليس بنجس من حيث
الاستعمال من شربها ليسكرها حراب ومن استعملها في طاهر بدنه وثوبه للتطيب بها فأنا لا أحرمها ولكنني لا أستعملها لا أحرمها لأن الله قال فاجتنبوه لعلكم تبلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع
بينكم العداوة والبغضاء في الخمل والميسر وهذه العلة لا تنطبق على من تدهن بها إنما تنطبق على من شربها لكني أنا أفوكها توررا خوفا من عموم قوله فاجتنبوه أعرفت؟
نعم لو هي 99% كحول و1% زيت لأن الكحول مهنة 10 وشيخ الإسلام رحمه الله نسق على جواز التداوي بدهن الحيوانات المحرمة إذا كان مسحاً في ظهر الجلد وتطهر منه عند إرادة الصلاة يعني يفرق بين
الأكل والشرق وبين الاستعمال الخارجي لكن من تركها تورى ما عليه شيء إن شاء الله تعالى فرق بين الخامس والثالث أجل خليه وسط الرابع لمن؟
نايف يختلفون جهاد القفار بالاستلاح وهاولا بالعلم ولقيت الميتين ولا واختصر إلى بضع سبين واختصر هذا نعم تستو سبعين ونزال في أي مكان ينقص في المجد الأول طيب خلص اعطل اخوان صفحته ولا
ولا حاجة اي رجعه اي لكن نقله عني طيب لا اقره ولا انكره أما التضييق ما يمكن أن يكون تضييق ورص حده لكن ربما أنه قلت تعيينها بهذا دون غيرها هو اللي يحتاج إلى دليل قد تكون من جنس أن
الله تسعة فنواتسعين يسمن منع صادقة لجنة ويكون المراد تسعة وستين ولكنها غير معاي الشرع المهم أنه أقرأ بس هذا هو في المجد الأول كامل صفحة كامل نعم ما هي قد صفحة كذا كثير رضا أنه طويل
احفظنا بس صفحة وعطنا إياه وكلنا طالب على نفسه بزاك الله خير نعم وعن كل حال ستجدون العلماء مختلفين فيها كل إنسان يظن هذه شعبة والشعبة لا شك أنها أصل مدارها على ثلاثة أشياء ما يتعلق
بالقلب وما يتعلق باللسان وما يتعلق بالجوارع ثم تتشح طبعا الشيء يجب أن يبهر السلفية كم ثم ستبت مجد الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين قال مستبون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا بن نمير حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير حاء
وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة كلهم عن هشام ابن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقافي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي حديث أبي أسامة
غيرك قال قل آمنت بالله فاستقم حدثنا قطيبة مسعيد قال حدثنا ليه بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث جامع حيث سأل الرجل سبيان بن عبد الله الثقفي سأل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم
أن يقول له بالإسلام قولا لا يسأل أنه أحدا غير فقال له قل آمنت بالله وهذا عمل القلب وقول القلب وإقراره ثم استقم أي على دين الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى فأقم وجهك للدين حنيفة
وقال استقيموا إليه واستغفروه فهذا هو عليه مدار الإسلام كله الإيمان وهو في القلب والاستقامة وهي في الجوارب واستقم عليه شيء استقم على شريعة الله لا تمل عنها يمينا ولا شمال وهذه كلمة
جامعة لكنها في واقع مجملة إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام أجملها لأن الشرائع والحمد لله معلومة مبينة في الكتاب والسلة عندنا فاستقم والنووي رحمه الله قال ثم استقم في الأربعين ولا
على نفذ آخر لا لا فيها مشكلة توفيد التراخي معناها يستقن دائما عندكم ثم الشرح النووي الشرح النووي لكن الشرح النووي على كلها لا مهنة مهنة كفر هو المقصود الاستقامة بعد الإيمان لأنه لا
يمكن الاستقامة إلا بإيمان نعم نسلي نعم بارك الله فيكم نحن تكلمنا كثيرا بأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يجيب كل إنسان بما يناسب حاله فالرجل الذي قال أوصني قال له لا تغضر ومعلوم
أن الوصية العامة لكل خلطه الوصية بتقوى الله أسوأ جد ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا بعث أميرا على جيش أوسدية أوصاه بتقوى الله فالنبي عليه الصلاة والسلام يخاطب كل إنسان أو
يجيب كل إنسان بما يناسب حاله قد يسأل وسائل يقول أي العمل أفضل فيقول جهاب بسبب الله ويقول الآخر خلاف ذلك وهذه قاعدة مسألة ينبغ أن يتنبه لها الإنسان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد
يخاطب كل إنسان بما يليق بحاله بخلاف ما إذا تكلم بدون سؤال فإنه يذكر الأصل نعم أخذنا ثلاثة ثلاثة طيب إشارة إلى آيات كثيرة هذا معفوذ من آيات كثيرة نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا
ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام
وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف هذا أيضا هل هذا خير الإسلام أفضل الإسلام الشهادة والصلاة والزكاة أفضل من هذا لكن الرسول يخاطب كل إنسان بما يناسب حاله وقول هنا أي لسان خير يظهر
والله أعلم في معاملة الناس فقال أن تطعم الطعام يعني تطعم من احتاج إليه وتقرأ السلام يعني تسلم على من عرفت ومن لم تعرف ولا تجعل سلامك للمعرفة فقط فلجعل سلامك للمثوبة على من عرفت ومن
لم تعرف ولا شك أن هذا الإخلاق أنه مقيد لنصوص أخر فمثلاً الليهود والنصارى والكفار لا نسلم عليه وإن عرفناه لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا تبدأ الليهود والنصارى بالسلام
المجاهد بالمعصية إذا كان في هجله خير لا نسلم عليه فهذا الإخلاق يقيد بأحاديث أخرى لأن الشريعة كلها واحدة المتكلم بها واحد سواء في القرآن أو في السنة ولهذا قال العلمة إن العام يحمل
على الخاص والمطلق على المقيد ولمجمل على المبين وهكذا نعم وحدثنا أبو الطالب نعم شراف لا حسب الحال أما الفقه فأطلقوا أنه لا يسلم على مشتغل بقراءة أو حديث ومراجعة أو الشيء والصحيح أنه
بحسب الحال بن داود نعم نعم نعم سلم عليه لوجهين الوجه الأول أنهم قد يعتقدون حل الدخان قد يعتقدون حله وإذا كانوا يعتقدون حله فإنه لا إنكار في مساء الاجتهاد ثانيا أن عدم سلامك لا
يزيدهم إلا بغضا لك وردا لنصيحك لكن لو سلمت ونصحت حصل بهذا خير نعم اللهم استعالي وش الفرق هذا فرق عجيب يعني إذا عطس وجد سبب الحمد وإذا مر وجد سبب السلام لكن هل بينهما زمن يفردق يقدر
والحمد لله سلام علي نعم ما يفوض المحصول وحدثنا أبو الطاهر أحمد بن عبد الله بن عمر بن سرح المصري قال أخبرنا ابن وهب عن عمر بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبد
الله بن عمر بن العاص يقول إن رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا عيرنا يدل على أن من الإسلام بل من خير الإسلام أن يسلم
المسلمون من لسانه ويده من لسانه كالغيبة والنميمة والسب والشتم وغير ذلك ويده بالضرب وأخذ المال والعدوان على بيته بحذف الحصر أو غيره فالمهم أن خير المسلمين للمسلمين ما هو على سبيل
الإطلاق خير المسلمين للمسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويبه ففي هذا حث على أن يحرص الإنسان على سلامة المسلمين من لسانه ويبه وأنه إذا دار الأمر بين القول أو الترك فالأفضل الترك بين
الفعل أو الترك فالأفضل الترك وهلما جرا حدثنا حسن الحلوان وأن الإله يدخلون في هذا الجمع والطاعة في الشيخ أن الجمع الإله لا يمكن يدخلون في الجمع الذكور إلا في طليل مثل قوله تعالى
سواء التحليم وكانت من القالتين فكيف الجواب على هذا طيب مثل هذا لا يسكن أكثر الخطابات في القرآن وكذلك في السنة عند ذكر الجماعة تكون بجماعة الذكور إن الله يحب المحصنين يحب المتقين إن
الله لا يحب الظالمين وما أشب ذلك أكثر ما يأتي في القرآن والسنة عند إرادة الجمع جماعة الذكور ولا شك أن هذا داخل يدخل فيه الإناث وكذلك لو جاء لفظ بجماعة الإناث فإنه يدخل فيه الذكور
مثل قوله تعالى إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدن والآخر وقوله عليه الصلاة والسلام وقدف المحصنات المؤمنات أيدخل فيه الرجال قدف الرجال يعني فالأصل أن ما صيغ
للإناث فهو شامل للذكور وما صيغ للذكور فهو شامل للإناث هذا هو الأصل إلا إذا وجد دليل ومن الدليل أن يقرن هذا بهذا كقوله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وما أشبه فهنا
نقول المسلمين خاص بجماعة الذكور والمسلمات خاص بجماعة الإناث وإلا فالأصل هو هذا والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة الشهداء فاجلجوهم ثمانين جملة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا
وأولئك هم الفاسقون إلا الذين ينتابوا هنا عندنا رام ومرمي الرام جاء بلخذ الدكور والمرمي بلخذ الإناث فلو رمت المرأة رجلا يعني عكس ما جاء في الآية الكريمة هل يثبت الحكم أو لا يثبت لا
شك لكن الذي ينبغى أن يورد على هذه المسألة ما هو ما ذكره الحافظ رحمه الله أو ما نقلته عن الحافظ من سلم المسلمون فهل من لم يسلم الكافرون منه يكون مسلما نقول في المفهوم تفسير إذا كان
غير المسلم محترما وهو الذم والمعاهد والمستأمل فسلامته من اليد واللسان من الإسلام وإذا كان حربيا فليس السلامة من الإسلام بل أخذه من الإسلام وعلى هذا فيقوم في المفهوم في المفهوم
التفصيل نعم كل من ليس في مسلم فهو ملحق إذا كان رسول النهانة أن نسلم عن اليهود والنصارى مع أنهم يعاملون بمعاملة خاصة من بين نساء الكفار كحل نسائهم وعطعمتهم فكيف بغيره إذا سلم رد
عليه ما مره علينا يعني كأنكم تريدون أن نبحث في السلام نعم إذا سلم فقل عليكم السلام إن كان سلم بلفظ صريع السلام عليك قل عليك السلام وإذا سلم بلفظ يحتمل أنه قال السلام عليك أو قال
السلام فقل وعليك ببعض الدعاء ببعض الدخاء يريدون يعني يدعوه فهو مازال يضحق لا يستطيع يغلق السجارة لأنه قلّه في السجارة فهي صدّه يدعوه للدخان يدعوه يعني يسير الدخان، الدخان هذا مضيب
وكذا وكذا فهو يكلمه شيء ثاني يدعوه فهذا يعني الإنسان يعني يدعي أخضر لا يدعوه أن يدعوه أن يحتسل هذا الأرض لي يعني يعني معناه الإنسان يريد أن ينهى شخصاً عن منكر والشخص متلبس به فيبقى
عنده برهة من الزمن افرضنا مثلا اغاني او دخان كما قلت او قمار لا لا فيه حتى الاغاني احيانا تركب مع رأي سيارة تاكسي ويحصلها فهل نقول لا بأس ان تجلس وانت تكره هذا الشيء من اجل تأليف
هذا الرجل ودعوته بهدوء او تنكر من مباشرة نعم أنا الحقيقة متوقف فيها ولكن ينظر إلى حال الرجل إن كان هذا الرجل قريب فلا بأس أما إذا كان معروفا بالمصادمة وأنه يسمع عنه وينصح ولكنه لا
يمتثل فهذا لا تجلس أصلا عنده مكلمة يا شيخ والدخان يدين يعني الدخان يدعي الإنسان صحيح يدين احتسب عن الله حدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم قال عبد أنبأنا أبو عاصم عن
ابن جريج أنه سمع أبو الزبير يقول سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثني سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا
أبو بردة ابن عبد الله بن أبي بردة ابن أبي موسى عن أبي بردة عن أبي موسى قال قلت يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثنيه إبراهيم بن سعيد الجوهري قال
حدثنا أبو أسامة قال حدثني بريد ابن عبد الله بهذا الإسناد قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين أفضل فذكر مثله حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن يحيى بن أبي عمر نعم نعم
نعطيه الأمان وهو على دين وكذلك أيضا نعاهدهم وهم على دينهم وناقضوا الذمة معهم وهم على دينهم بل أهل الذمة نحميهم ونصد عنهم من يؤذيهم آيات من؟
آياتهم وأصلا ما يمكن أن يقيمون شعائر الكفر في بلد السلام هذا ما ممكن نوضح أن هذا هو آياتهم كيف؟
ما نصب آياتهم بغمهم إذا كان يخشى أن يصبوا الله نعم بالسلام لا تبدأ اليهود والنصار بالسلام هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لكن إن رأيت أنه إذا بدأته بالسلام فسلم على من اتبع
الهدى كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام مرسل الكتب إلى ولوك الكفرة يقول السلام على من اتبع الهدى ويكون في هذا ربما يكون في هذا دعوة له إلى الهدى حتى يرخل في هذا الدعاء نعم نحن
أعطيناكم قائدة عامة فمشوا عليه نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ومحمد بن بشار جميع عن الثقافي قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه
الله منه كما يكره أن يقذف في النار سبق كأمال هذا الحديث حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتاد يحدث عن أنس أنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرأة لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن
أنقذه الله منه حدثنا إسحاق بن منصور قال أنبأنا النظر بن شميل قال أنبأنا حوله ومن كان أن يلقى في النار أحبه ولا أحبه بالنسب لب الضم لماذا واسمها هي مسر المؤول يعني ومن كان إلقاء في
النار حبا إليه حدثنا إسحاق بن منصور قال أنبأنا النظر بن شمين قال أنبأنا حماد عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم غير أنه قال من أن يرجع يهوديا أو
نصرانيا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علي حاء وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد
وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين حدثنا محمد بن المثنى وابن بشاق قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمية قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين قوله والده ووالده يعني ومن كان أبعد منهما من باب أول والنفس تاخلى في قوله والناس
أجمعين فيجب على الإنسان أن يقدم محبة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم على محبة نفسه وأبيه وأمه وجميع الناس ولكن هل يقدم محبته على محبة الله لا لا يجوز أن يقدم محبته على محبة الله
لأن محبتنا لرسول الله من محبتنا لله عز وجل ولولا أنه رسول الله ما كان يجب أن نحبه هذه المحبة حدث نعم العلامة الفاصلة أنه لو أمرك أبوك بأمر يخالف أمر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم
اتبعت أمر النبي دون أمر أبيك هذه علامة مع أن الإنسان أحيانا يجري شيئا ملموسا أنه يحب الرسول أكثر من كل أحد إلا الله هذا من جهله الرسول قال على من عرفت ومن لم تعرف إلا من عرفت أنه
غير مسلم المسلم يسلم عليه ولا يجلس هجره إلا أصحاب المعاصر المجاهرين بها فإنهم يهجرون إن كان في هجره المصلح وأما إذا كانوا في هجرهم تماد في معاصيهم وتماد في بغضهم لأهل الحق ولمن
يدون إلى الحق فلا يجد الهجر لأن الهجر دواء إن أفاد ففعل وإن لم يفد فلا تفعل نعم حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت القتادة يحدث عن أنس بن
مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيب بن سعيد عن حسين المعلم عن قتادة عن أنس عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه أيهما أعم طيب كل واحد منهما أعم من الآخر من وجهه فجاره تشمل المؤمن وغير المؤمن وأخيه تشمل
الجار وغير الجار والظاهر والله أعلم أن المراد لأخيه وأن الجار بناء على الأغلب وهو أن بلاد الإسلام الغالب أن الجار فيها مصنف وعلى هذا فأكون قوله لأخيه أعم وهذا الحديث ميزان يزن به
الإنسان معاملة الناس يعني أنك لا تعامل الناس إلا بما تحب أن يعاملك به ولو سرنا على هذا لكنا على خير لكن كثيرا من المسلمين الآن يحبون لأنفسهم ما لا يودونه لإخوانهم بل يعاملون
إخوانهم بما يكرهون أن يعاملهم به وهذا ليس من الأدل وقد جاء في الحديث من أحب أن يزحسح عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى
إليه فعامل الناس بهذا تجد خيرا كثيرا وراحة ومودة في قلوب الناس وإذا أردت أن تعامل أخاك فانظر هل تحب أن يعاملك بمثل ذلك أو لا إن كان كذلك فعامل وإلا فلا نعم أن يقول إيش شعر شعر نعم
هل الإنسان بيت من شعر المسألة حب لكي يحب الناس على النوم يعني حب المرأة يعني لا حب مثل إيش كس الصحافة النحو ما يهم يوم الله يحب طاها لا تخارفه القلف يحرم في دنيا المحفين أراك تخذ
شيئا من شريعته وتترك البعض تذوينا وتهوينا خذها جميعا تجد خيرا تفوذ به أو فالطرحة وخبرشة الشياطين ما في بأس ولكن بس كلمة طاها ما نوافق عليها لا يدور شيء يجي لأن طاها هذه مئة من
اسماء الرسول وأما من زعمه اسما وقال إن الله قال طاها ما أنزلنا عليك فخاطبه يقول إذن اجعل ياسم من اسماء اجعله في الأميم صاد من أسماء لنقرأ الفلام من أمصاد كتاب أنزل إليك فلاكم في
صدرك عرج منه فليس من أسماء خصوة لكن إن شاء الله الليلة المقبلة تعطينا البيت مغيرا إلا معنى صحيح نعم نعم الله أكبر