03- كتاب الإيمان - باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:24:29
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
كتاب الإيمان قال أبو الحسين مسلم بالحجاج القشيرين رحمه الله بعون الله نبتدئ وإياه نستكفي وما توفيقنا إلا بالله جل جلاله يعني من هنا بدأ المسلم واعلم أن التراجم ليس المسلمين مسلم
رحمه الله ولكنه المسلمين الشراح وأحسن التراجم التي لهذا الكتاب هي تراجم النور رحمه الله عليه نعم حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا واكيع عن كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن
يعمر حاء وحدثنا عبيد الله ابن معاذ العنبري وهذا حديثه حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر أول كلمة حاء يعني أنه تحول من سند إلى سند لكنهم يضطرون إلى أبو موس هذه
لثلاثة أول حفاظنا على الوقت وحفاظنا على المداد لأن هذا يوفر المداد وحفاظنا على الأوراق لأن الأوراق والمداد عندهم ليست بالأمر السهل قد يكون من أصعب الأمور على حصول هذه أيحيى بن يحيى
بن يعمر قال كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه
عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر ابن الخطاب داخلا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عيمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكلو الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد
ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم براء مني والذي يحيف به عبد الله بن عمر
لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض
الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخديه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدق قال فعجبنا له يسأله
ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدق قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه
فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال من المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم
انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب الإيمان بدأ المؤلفين بما يتعلق بالقدر وقد
تنازعت الأمة في القدر على ثلاث فرقتان متطرفتان وفرقة ثالثة وسط فأما المتطرفتان فهما القدرية والجبري فالقدرية أنكروا قدر يعني قالوا أن الله سبحانه وتعالى لم يقدر أفعال العباد وكان
أول ما ظهر فيهم هذا الخاطئ أنهم أنكروا حتى العلم وقالوا إن الله لا يعلم ما يفعله العباد إلا بعد أن يقع وأن الأمر أنف أنف بمعنى مستأنف يعني أن علم الله تعالى بأحوال العباد وأعمال
العباد يعني أن علم الله تعالى بأعمال العباد مستأنف لا يدر عنهم حتى يعملون ولهم شبهة مثل قوله تعالى وَنَنَبْلُونَّكُمْ حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبوى أخبار أم حسبتم أن
تذكروا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهلوا منكم ويعلموا الصابرين وأشبه ذلك من الآيات وهؤلاء أغلاتهم لكنهم انقرضوا حتى قال الشيخ والسلام رحمه الله في العقيدة الوسطية إن مُنكر العلم
اليوم قليل استقر رأيهم على إثباث العلم والكتاب ولكنهم أنكروا المشيئة والخلق وقالوا إن الله لا يشاء أعمال الربات ولا علاقة الله بأعمالهم وليس خالقاً لها بل الإنسان حر في مشيئته
وفعله هذا الذي استقرر رأيهم عليه الطائف الثاني منتضرته الجبرية قالوا إن الإنسان مجبر على عمله ليس له فيه تعلق إطلاقه وأن حركاته وسكناته ليست إليه بل هو كتحرك الريشة في الفرجة وما
أشبه ذلك وله في ذلك شبه منها قوله تبارك وتعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين والعمى كل العمى في أهل
البدع أنهم ينظرون إلى الشريعة من وجه واحد أو بعين واحدة ينظرون بعين واحدة بمعنى أنهم يأخذون أدلة ويتركون أدلة فيحصل من ذلك البدعة سواء في هذه المسألة أو في غيرها وهذه البدعة كما
ترون ظهرت في أواخر أصر الصحابة رضي الله عنهم لكن هناك بدعة من قبلها وهي بدعة الرافضة والنواصب الذين هم الخوارج كانت في آهد الخلفاء الراشدين فعزمان رضي الله عنه لم يقتل إلا
بالخارجين عليه وعليم نبي طالب لم يقتل إلا بالخارجين عليه والخروج على أولاة الأمور ليس هو الخروج بالسلاح فقط بل الخروج بالسلاح وباللسان حتى أن غجل الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام
اعدل سمي خارجا لأنه خرج على الحكم وأنكر الحكم علانيا مع أنه كاذب في ذلك فالرسول عليه الصلاة والسلام هو أعدل الخلق لكن على كل حال الخروج ذاقي الخروج لا تظن أن المعنى أنه يخرج
بالسلاح لكن هذا غاية الخروج وكل من خرج على الإمام وولاة الأمور فهو خارج خارج لكن يقيد بما خرج به سواء اعترض على أي شيء من أحكامهم وأفعادهم على وجه علانية لأن ذلك يغل الصدور ويوجب
أن يحمل الناس على وولاة الأمور ما يحملون ثم بعد هذا ينكسون عن طاعتهم التي أمروا بها ما لم يأمروا بمعصة فأنا مروا بمعصة فلا طاعة له فالنواصب والرافضة كانوا قد خرجوا قبل بدعة القدر
ما هي الطائفة المتوسطة من هذه الفرقة الثلاثة هي طائفة السنة والجماعة الذين قالوا نؤمن بقدر الله وأنه سبحانه وتعالى علم كل ما يعمله العباد وكتب ذلك وشاءه وخلقه وأن الإنسان ليس مجبرا
بل هو مختاع ولهذا إذا وقع الشيء عليه على وجه الإجبار لم يآخذ بما وقع منه أعظم الذنوب الكفر ومع ذلك إذا أكره عليه لم يؤخذ به من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن
بالإيمان ولكن من شرحه بالكفر الصلاة فعليه مرضه من الله هذا المذهب الوسط أخذ بأدلة هؤلاء وأدلة هؤلاء واجتمع من هذه الأدلة هذا الرأي المنقح المحرر وهو أن الإنسان له قدرة واختيار وأنه
هو الفاعل حقيقة ولكن هذا كله بعلم الله وكتابته ومشياته وخلقه هؤلاء خرجوا في بصرة وكان مرجع الناس إذ ذاك هم بقيا الصحابة فذهب هذا الرجل الرجل وصاحبه هو من؟
أنا وحميد بن عبد الرحمن الحمري انطلقوا إلى عبد الله بن عمر في الحج وأخبروه الخبر فقال عبد الله بن عمر إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم براء مني ثم قال والذي يعلم به عبد
الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر لماذا؟
لأن الذي يكذب القدر ولا سيمة مثل هؤلاء الذين ينكرون حيب الله كافر والكافر لا يقبل منه نفق وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله ثم ذكر حديثا عمر مخطاب رضي الله
عنه ومجيء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على صفة رجل شديد بياض الثياب شديد سواج الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرف أحد من الصحابة فجلس إلى النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم إلى آخر في هذا الحديث من الفوائد أولا أن من هج السلف الصالح الرجوع إلى أهل العلم الذين هم أهله والذين يظن فيهم الوصول إلى الحق من أين يوخذ من رجوع الرجلين إلى عبد الله بن
عمر رضي الله عنه ومن فوائده أن الإنسان قد يقرأ القرآن وقد يحرص على طلب العلم ولكنه يظل كهذا الرجل معبد الجهاني وزمرته فإنهم يقرؤون القرآن ويحرصون على العلم لكن ظلوا هذا الضلال
المبين ويتفرع على هذه الفائدة أنه يجب على الإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى دائما السباك على الحق والوصول إلى الصواق وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستفتح صلاة الليل
بالاستفتاح المشهور ومنه اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تجاوه إلى الصلاة المستقيم ومن فوائده جواز حلف المفت إذا دعت الحاجة إليه أو كان في ذلك مصلح وهذا مما جاء في
القرآن والسنة أمر الله نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي يحلف في ثلاثة مواضع من القرآن الموضع الأول نعم الموضع الأول قوله تعالى ويستمعونك أحقه قل إي وربي إنه الحق الموضع الثاني
محمد الموضع الثاني قوله تعالى وقال لذين كفروا لا تأتين الساعة قل بلى وربي لتأتينكم نعم دالله الموضع الثالث إيش الموضع الثالث قوله تعالى نعم نعم صحيح وأقسم النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم في عدة أحاديث فإذا دعت المصلحة فإذا دعت الحاجة أو كانت المصلحة في اليمين فلا بأس أن يحلف الإنسان وأما إذا لم يكن هناك مصلحة ولا دعا وحاجة فالأفضل كفوا لسان العلمين ومن
فوائد هذا الحديث أن ابن عمر رضي الله عنه يرى أن المكذب بالقدر كافر لا تقبل منه النفقة واضح حيث قال لو أن لأحدهم مثل أقضي ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ومن فوائد هذا
الحديث أن الله سبحانه وتعالى أعطى الملائكة قدرة على أن يتحولوا من صورتهم الأولى إلى صورة ثانية وهل هذا باختيارهم أو بأمن الله يحتمل الله أعلم يحتمل هذا وهذا لكن هم يمكن أن يتحولوا
من صورتهم الأولى إلى صورة ثانية ومن فوائده من فوائد هذا الحديث حسن الأدب مع المعلم والمفتي لقوله أسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيت على فخذيه وهذا من حسن الأدب والتهيؤ لما يلقى إليه
ومن فوائده من فوائد هذا الحديث أن الإنسان يجوز له أن نمثل حال شخص آخر لأن جبريل عليه الصلاة والسلام مثل نفسه بصورة هذا الرجل وقال يا محمد والعادة من الخطاب يا محمد يكون لمن للأعراب
ولكن هل هذا مقيد بما أذن الله فيه كهذا الحديث مثلا وكقصة الثلاثة الأبرص والأقرع والأعمى فإن الملك جاءهم بصورة إنسان إنسان مصاب بما أصيب به وإنسان فقير ويقول إنه بن سبيل وإنهم قضعت
به الحبال معانا الأمر ليس كذلك لكن الله سبحانه وتعالى أذن بها فهل لنا أن نفعل مثل ذلك هذا موضع اجتهاد فمن الناس من قال إذا كان الله أذن الله فإن الله تعالى لا أمر بالفحشاء وإذا كان
وبعضهم يقول هذا لا يجوز لأن الرجل الذي يقول أنا بن سبيل أنا فقير ومعش كذلك ليس هو كذلك على كل حال هذه موضع تلف بها المعاصرون الآن فمنهم من قال بالجواز ومنهم من قال بالمن ومن فائدة
هذا الحديث جواز سؤال إنسان عن شيء يعلمه لمصلحة غيره من أين يأخذ؟
سؤال جبريل وهو يعلم ولهذا يصدق يقول صدقت لكن لمصلحة الغيب ويتفرع على هذه الكائدة أنه ينبغي للنسان إذا كان هناك مسألة مشكلة على الناس يتعاملون فيها أو ما أشبه ذلك وهو يعلم الحكم بغي
له أن يسأل وإن كان يعلم من أجل إيش؟
من أجل أن يفيد غيره ويكون هو المعلم ومن فائدة الحديث أن المتسبب كان مباشر يعني العمل السبب وأن السبب كان مباشر وجه ذلك وجه ذلك أن السبب في إعلام النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام
والإيمان والإحسان والساعة وأشراطها من؟
هو جبريل وقد قال أتاكم ويعلمكم دينكم فيأخذ منه أن السبب كالمباشرة وهذا معروف أن السبب كالمباشرة وأنه إذا جتمع متسبب ومباشر فقد قالوا في التبصيل إذا كان يمكن إحالة الضمان على
المباشر فالضمان على من؟
على المباشر ما لم تكن المباشرة مبنية على السبب فيكون الضمان على المباشر وإذا كان المتسبب وإذا كان لا يمكن إحالة الضمان على المباشر كان الضمان على المتسبب أفهمتم القاعدة هذه؟
طيب نشوف شهد رجلان على شخص عند القاضي بما نوجب قتله فحاكم القاضي بقتله فنفذ الشرطة قتله فقتلوه ثم رجع الشهدان وقال إننا نتعمدنا قتله فمن الذي يقتل؟
الشهدان لماذا؟
لأن المباشر مبنية على السبب مثال آخر ألقى رجل شخصاً أمام الأسد فوثب الأسد عليه فأكله الضمان على الأسد على الرجل الذي ألقاه معنى متسبب والأسد مباشر لكن لا يمكن إحالة الضمان على
الأسد مثال ثالث حفر رجل الحفرة في الشارع فوقف عليها الرجل فجاء ثالث فدفع هذا الرجل حتى سقط في الحفرة ومات ألا من؟
على الدافع لأنه مباشر الدافع لو لا الحفرة التي سقط فيها الرجل ما مات الرجل لو دفعه وسقط الأرض ما مات ألا سكذلك والحفرة مجردها أيضاً لا يحصل بها موت الموت صار بدخل هذا الرجل فهو
مباشر والحافر متسبب فيكون الضمان على المباشر طيب هل أخذناه من أي شيء؟
من قوله هذا جبريل وأتاكم يعلمكم دينكم فهو السبب لكلام الرسول عليه الصلاة والسلام فصار كأنه هو المتكلم من فواعد الحديث التفريق بين الإسلام والإيمان عند الجمع بينهما لأن النبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم فرق بينهم فجعل الإسلام هو العلانية والإيمان هو السر ما في القلب وهذا إذا ذكرى جميعاً أما إذا أفرد أحدهما صار متضمناً للآخر فقوله تعالى ورضيت لكم الإسلام
ديناً يشمل الإيمان كما هو يشمل الإسلام ويبقى عندنا إشكال وهو قوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين قال أخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فجعل المسلمين بدل المؤمنين والجواب عن ذلك أنه قال إن الله تعالى قال ما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين لأن امرأة بوط كان ظاهرها إيش؟
الإسلام فهي مسلمة ظاهراً فالبيت ليس فيه إلا مسلمون لكن الذي نجأ هو من؟
المؤمن وتخلبت المرأة لأنها مسلمة وليس في المؤمنة أن أدرك ركعاً أو تعلم أنك لم تدرك والأمر في هذا ظاهر إن علمت أنك أدركته فقد أدركته وإن علمت أنك لم تدرك فقد فاتتك ركع وإما أن يغلب
على ظنك أنك أدركته فاعتبر ركع لأن العبرة في العبادات بما في ظن المكلب اعتبر ركع ثم إن كنت أدركت الإمامة من أول الصلاة تحمل عنك سجود السهم وإن كنت قد فاتك شيء من الصلاة فاستدسه قبل
السلام أو بعده سؤال بعد السلام بعد السلام لأنه الآن بنى على غالب ظنه ومتى بنى الإنسان على غالب ظنه فاستدسه بعد السلام وإما أن يغلب على ظنك أنك لم تدرك وأنه قال سلام الله للمحنده
ورفع قبل أن تصل إلى حد الركوع فهنا لم تدرك الركع وعليك أن تأتي بدلها وتسجد السهم قبل السلام أو بعده بعد السلام بعد السلام طيب وإما أن تشك هل أدركته راكعاً أو رفع قبل أن تدركه
راكعاً فهنا ألغي هذه الركعة وتسجد السهم يعني تأتي بدلها بركعة وتسجد السهم متى؟
قبل السلام لأن السجود عن شك شك بلا ترجيم قال العلماء لا يسجع سرعة بيئة تسمع إنما يسجع سرعة لا تقبل نعم؟
نعم أن الإمام يمنع من الإمامة إذا تفل في القبلة ومدل على ذلك نعم رأى النبي صلى الله عليه وسلم إماماً تنخم في القبلة فعزله تأديباً له وهذا مما يدل على أن التعزير ليس خاصاً بالضرب قد
يكن بالضرب بالعزل بأخذ المال الحبس لا بعد الصلاة يعني رأاه بعد الصلاة هذا جمال سعيد سمعت قولاً ينص على أن الحاج إذا رمى جمال العقبة يوم العيد ثم لم يطف طواف الإفاضة حتى أمس فإنه
يعيد عليه إحرامه إذا أراد الطواف وبنى قوله على حديث هذا صحيح قال بعض العلماء بذلك قاله من التابعين عروة ابن الزبير ولكنه شد عن الجماعة ولهذا حكى بعض العلماء الإجماع على أن هذا ليس
بصحيح وأن الإنسان إذا حل التحلل حل التحلل الأول فإنه لا يعود محرماً إلا في عقد إحرام جديد وهذا هو الصحيح هو الذي عليه الأمة والله أعلم شيخ قرأنا حديث عمر ولم ينتين شرح ما أنتين من
شرحه؟
لا أجل طيب وصلنا إلى أين؟
ها؟
كيف حتى يومي بالقدر؟
وصلنا إلى الإيمان بالقدر؟
ها؟
أقول وصلنا إلى الإيمان بالقدر؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين وصل الله وصلنا إلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعاً بإعسان إلا ومدين من فوائد حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الإيمان بالقدر
خيره وشره أحد أركان الإيمان التي لا تصف العقيدة إلا بها ولهذا قال الشيخ لسام التمير رحمه الله في العقيدة الواسطية أما بعد فهذا اعتقاد فرقة الناجية المنصورة إلى قيان الساعة أهل
السنة والجماعة وهو الإيمان بالله وملائكته وذكر بقية الأكام إذن لا يمكن تتم العقيدة ولا تصح حتى يؤمن الإنسان بالقدر خيره وشره ومن فوائده إثبات أن في القدر خيراً وأن في القدر شراً
بقول خيره وشره فما هو الخير وما هو الشر ما ينفع فهو خير وما يضر فهو شر والمقدرات أو المقدرات كلها إما خير ينفع الناس في دينهم أو دنياهم وإما شر يضر الناس في دينهم أو دنياهم فإن قال
قائل كيف نقول الإيمان بالقدر خيره وشره والقدر من الله وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القدر والشر ليس إليك يعني لا يضافه إليك ولا ينسبه إليك قلنا الجامع بين هذا وبين حديث
عمر أن نقول الشر ليس في الفعل ولكنهم في المفعول يعني الشر في المفعولات وليس في الفعل فتقدير الله الذي هو تقديره خير لا شك حتى وإن كان يضر العباد لكن المقضي والمقدور هو الذي يكون
شرا والمقدور كما نعلم ليس من سبات الله ولكنه من مخلوقات الله من مخلوقاته فهو باء منفصل عن الله عز وجل ثم هذا الشر في المقدور هل هو شر مح وهل هو شر عام وهل هو شر نعم هل هو شر مح وهل
هو شر عام بمعنى هل هو شر مح لمن قدر عليه وهل هو شر عام لجميع الناس الجواب لا ليس شرا محرا بالنسبة لمن قدر عليه وليس شرا عاما بالنسبة لجميع الناس ونضرب ذلك مثلا رجل أصيب بالمصيبة
على إثر ذنب الارتكبة لقوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير هذه المصيبة تكفر الذنب الذي فعلها فصارت هذه المصيبة خيرا من وجه إيش وشرا من وجه وليست شرا محضا
بل فيها خير وشر وحينئذ يكون تقدير الله لها خيرا أو شرا خيرا لأن الله كفر بها أن سيئة هذا الرجل فإذا صار الشر الذي أصاب هذا ليس شرا محضا حتى بالنسبة له بل هو شر من وجه حيث آذاه وضره
ولكنه خير من وجه آخر حيث كان فيه كفارة سيئاته وإن صبر واحتسب كان فيه رفعة درجاته طيب وليس أيضا هو شر عام ليس هو شر عام فمثلا لو أن شخصا عنده زر قد ودعه ومعنى ودعه يعني أنهى سقيه
والشرب والزرع إذا أنهى سقيه فإن الماء بعد ذلك يضر فأمطر الله سيئا عظيما فهذا السيئ بالنسبة لهذا لصاحب الزرع إيش شر لأنه يضر زرعا لكن بالنسبة للعام خير بالنسبة للعام تنخص خير فتبين
بهذا أن الشر أول ليس في قضاء الله وقدره الذي هو فعله ولكنه في إيش في مفعولاته والمفعولات مخلوقات بائنة منفصلة عن الله ثانيا أن هذه المفعولات التي فيها الشر ليست شرا محظا وليست شرا
عاما بل هي بالنسبة لمن أصيب بها خير من وجه وشر من وجه آخر وبالنسبة لعامة الناس تكون خاص فبهذا تبين معنى قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم والشر ليس إليه وتأمل قول الله تعالى ظهر
الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس هذا عام ليذيقهم بعض الذين عاملوا لعلهم يرجعون ليذيقهم جزاء بعض الذين عاملوا يعني جزاء بعض الذين عاملوا لعلهم يرجعون رجوعهم إلى الله خير من
الدنيا كلها فصار في قراء الله تعالى هذا الفساد صار فيه إيش خير فانتبه لهذا طيب الإيمان بالقدر ذكروا أنه لا بد فيه من الإيمان بأربع مرات المرتبه أن تؤمن بأن الله تعالى العالم بما
كان وما يكون يرجعون بأربع مرات جملة وتفصيلاً من أفعاله وأفعال مخلوقاته لا يخفى عليه شيء وأما الكتابة فأن تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة ودليل
هاتين المرتبتين قوله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض هذا العلم إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير هذه الكتابة وذلك أن الله تعالى أول ما خلق الله القلم قال اكتب قال
رب ماذا أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة والقلم امتثل عمر الله لكن استفهم عن هذا الإجمال وهو قوله اكتب قال رب ماذا أكتب وهذا
يجل على مثاله لكنه استفهم عن التفصيل فقال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فكتب القلم ما هو كائن إلى يوم القيامة بإذن الله عز وجل أما الإيمان بالمشيئة فأن تؤمن بأنه ما من شيء يحدث
في السماو والأرض عدما أو إيجادا إلا بمشيئة الله ما شاء الله كان وما لم يشاء لن يكون هذه كلمة أجمع عليها المسلمين أما ما يتعلق بفعل الله فظاهر أنه بمشيئته وأما ما يتعلق بفعل العبد
فهو بمشيئة العبد مباشرة وبمشيئة الله تعالى تقديرا فالشاء للفعل مباشرة هو العبد والشاء لفعله تقديرا هو الله عز وجل فهذا هنا مشيئتان مشيئة ترتب عليها المباشرة وهي مشيئة العبد ومشيئة
ترتب عليها الفعل من حيث هو العموم بما فيه المشيئة وهذه مشيئة الله عز وجل الرابع الخلق أنه ما من شيء إلا وهو مخلوق لله قال الله تبارك وتعالى الله خالق كل شيء كل شيء ما في تبصير
والاستثناء فالإنسان شيء فهو مخلوق لله وفعله شيء فهو مخلوق لله أليس كذلك فعل الإنسان شيء ولغ الشيء شيء فهو مخلوق لله فكل شيء فهو مخلوق لله بل نص الله سبحانه وتعالى على خلق فعل العبد
فقال والله خلقكم وما تعملون وما هذه قيل إنها موصولة أي والذي تعملون وقيل إنها مصدرية أي وعملكم وكلاهما أي كلا المعنيين لازم للآخر فإن المعمول إذا كان مخلوقا لله لازم أن يكون العمل
الذي حصل به المعمول مخلوقا لله طيب إذا لابد من الإيمان بهذه الأركان الأربعة فهل الأمة الإسلامية التي تستقبل القبلة هل اتفقت عليها؟
لا اختلفت فيها ما بين غال فيها وجافي ما بين مفرط ومفرط غال فيها الجبرية أثبتوا كل هذه المرتب الأربع لكن مع القول بالجبر أي أن الإنسان مجبر على فعله ليس له أي اختيان ولا إردى حتى
إنهم أعني غلاتهم جعلوا فعل العبد نفس فعل الله لا شك أن هذا منكر من القول وزوء وأن هذا يؤدي بكل سهولة إلى القول بوحدة الوجود فهو درجة سهلة قصيرة المدى غير وعرة الصعود لإيش؟
للقول بوحدة الوجود إذا قالوا فعل الإنسان هو فعل الله ما بقي إلا أن أقول والإنسان هو هو الله هؤلاء يقولون الإنسان مجبور على عمله وليس له اختيار فيه ولا فرق بين شخص يلقى من السطح
قهرا عليه وآخر ينزل من السطح درجة درجة لا فرق بينهما الكل يحلل بغير اختيار فقيل لهم هذا يستلزم أن يكون الله ظالما حيث يجبر العبد على فعل السيئات ويعاقبه عليه قالوا إن الله لسه
بظالم إذا فعل هذا فلسه بظالم لأن الكل ملك وإذا عذب المطيع فقد تصرف في ملك والمتصرف في ملك لا يكون ظالم واضح؟
هذا كلامه لكن هذا غير صحيح لأن نقول كل عاقل يعرف أنه لو كان أحد يقول افعل كذا وأعطيك عليه عشر دراهم ففعل ولم يعطيه عشر دراهم هل يكون هذا ظالما له؟
نعم نعم كل عاقل يقول هذا ظلم حتى لو كان ملكه لو كان عبده فإنه يكون ظالما له لأنه وعده فأخلافت فيه طائفة ثانية تطرفت بإثبات إرادة العبد وقالوا إن الإنسان مستقل لعمله إرادة وفعلاً
وليس لله فيه أدنى علاقة وهؤلاء هم القدرية مجوز الأمة وقد مر علينا في الحديث الأول أن غلاتهم قالوا إن الأمر أينف يعني مستألة؟
ولا علم لله تعالى بما يفعله العباد إلا إذا وقع علم الله ذلك أما أهل السنة والجماعة فآمن بهذه المراتب الأربع التي ذكرناها وآمن بأن للعبد اختيار وإرادة وأن الإنسان يعرف الفرق بين
الفعل الذي يجبر عليه والفعل الذي يفعله باختياره حتى أن الله أسقط أسقط العقوبة وأسقط حكم الفعل عن من أكره عليه أعظم الذنوب الكفر وإذا أكره الإنسان عليه فإنه لا يترتب عليه حكم ولا
يترتب عليه حقوبة يقول ومن فائدة الحديث أن الإحسان أعلى مراتب الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وصفه بأن تعبد الله كأنك تراه وهذه عبادة الشوق والطلب لأن الذي يعبد الله
كأنه يراه يشتاق لهذا الذي يتصور أنه يراه ويطلبه وهي أعلى من مرتبة الهرب ولهذا قال فإن لم تكن تراه فإنه يراك فخف منه فالأول مرتبة الطلب والثاني مرتبة الهرب فعليه يكون الإحسان درجتي
أولاهما أعلاهما ما هي الأولى؟
أن تعبد الله كأنك تراه والدرجة الثانية ويهدونها فإن لم تكن تراه يعني ولم تعبده على هذا الوصف فإنه يراك فخف منه ومن فائدة هذه الآية أو أستطيع الله ومن فائدة هذا الحديث أن الساعة لا
يعلم متى تأتي إلا الله فلا يعلم بها ملك مقرب ولا نبي مرسل وأقرب الملائكة فيما نعلم جبريل كما قال تعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش فواصفه بأنه عند الله لأنه هو صاحب
العرش جل وعلا والرسول محمد صلى الله عليه وسلم أفضل رسل الله فهذا الملك المقرب وهذا النبي المرسل لا يعلماني عن الساعة ولهذا قال ما المسؤول عنها يا أعلم من الساعة وعليه فمن ادعى أن
علم الساعة فإنه كاذب ومن صدقه فإنه كافر والأول كاذب كافر الذي يدعى علم الساعة كاذب كافر والذي يصدقه كافر مصدق بالكفر والعياذ بالله فلا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله سبحانه وتعالى
وما نشر في الجريدة جريدة روزي يوسف في عددها الصابق قبل عدد أو عددين فإنه كفر حيث قالوا عن بعض الصفهاء من الغربيين إنه سوف تقوم الساعة على تمام الألفين يعني باقي كم سبع سنوات أو شبه
نعم كل هذا كذب كفر كذب وكفر والمصدق به يكون كافر طيب ومن فوائد هذا الحديث أن للساعة أشراطا وعلامات ولهذا قال أخبرني عن أمراتها أي علاماتها الدالة على قربها وقد ألف العلماء رحمهم
الله الكتب والرسائل في أشراط الساعة لكن وردت في أشراط الساعة أحاديث ضعاف من حيث السند إلا أنها من حيث الواقع قوية لأن الواقع يصدقها ويشهد له ولهذا يجب الاحتراس لكن الأشراط الصحيحة
هي على صحتها من جملتها كثرة الهرج يعني القتل ولم أعلم أنه كثر القتل فلا وفي الأم الزخيرة مثل كثرته هذه الأيام الآن القتال في الجمهورية التي كانت جمهورية السوفياتية بالأول وكذلك
أيضا في البسن والفرس وكذلك أيضا في الصومال وفي مواطن كثيرة فالنسان يتعجب سبحان الله العظيم هالكثرة القتل مع أنهم لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل شيء بس في النفو يجيش
ولا يذب الله ثم يقدم كل واحد على القتال فلكر ومن فائدة هذا الحديث أن من أماراتها أن تلد الأمة ربتها كيف تلد الأمة ربتها أشكل على بعض العلماء هذا المعنى هذا اللف ما معنى فقيل المعنى
أن الأمة تكون تحت الملك ملك من الملوك فيطأوها فتلد أنثى جارية هذه الجارية بنت الملك فهي بالنسبة لأمها سيدة لها فولدت الأمة ربتها وقيل أن المراد بذلك الجنس ليس المراد أمة معينة تلد
بنتا للملك فتكون سيدة لها بل المراد الجنس أي أن أبناء الإماء يكونون أسيادا وملوكا وهو كناية عن كثرة الأموال ووفرتها بدليل قوله وأن ترى الحفات العراط العالة رعاء الشاء يتطاولون في
الدنيا أربعة أوصاة كلها تدل على الفقد ثم بعد ذلك يتطاولون في البنية فهذان نوعان من أشراط الساعة الحفات الذين ليس عليهم العراط ليس عليهم ثياب عالة فقراء رعاء الشاء ما عندهم حضارة
ليسوا بالحضارة بالبدو ومع ذلك يأتون إلى الحاضرة ويتطورون في البنية وهذه الأوصاة واقعة يعني كان الناس بالبادل بالأول تجد الصبي جرع الغنم تجده عاريا مرة ليس عليهم ثياب إطلاقا حافيا
وأبوه فقير وهو أيضا فقير ثم تحولت الأمور حتى تحضر هؤلاء البادية وصاروا يتطاولون في البنيان طيب التطاول في البنيان هل وتطاول نحو السماء أو التطاول يشمل التطاول نحو السماء والتطاول
في الحسن والزخرفان نعم يشمل هذا وهذا ومن فوائد هذا الحديث حرص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على تعليم الأمة حيث قال لعمر أتدري من السائل وإلا في الصحابة غفلوا عن هذا وقالوا هذا
أعرابي جاء ومشى سأل ومشى لكن بعد مدة سأل فقال أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم وعلمكم دينكم ومن فوائده جواز الجمع بين الله ورسوله فيما يتعلق بالأمور
الشرعية لقوله الله ورسوله أعلم ولم يقل ثم رسوله وذلك لأن حكم الرسول عليه الصلاة والسلام هو حكم الله وعلم الله وعلم الرسول بالشريعة هو علم الله فلهذا يأتي مقترنا بالواب ومن فوائد
هذا الحديث أن السائل معلم من أين يوخ من قوله جبريل أتاكم يعلمكم دينكم لأن جبريل يعلم أن يصدق وصدق صدق لكنه من أجل أن يعلم الناس ويتفرع على هذه الفائدة أنه ينبغي لطالب العلم إذا كان
هناك مسألة يحتاج الناس إلى علمها أن يسأل عنها حتى ينتفع الناس بذلك وإن كان هو يعلمه ويكون بذلك معلما ومن فوائد الحديث أن للسبب حكم المباشرة من قوله يعلمكم لم يعلمه لكن هو السبب
فالسبب له حكم المباشرة وأما في الضمان فقد علمتم أن في ذلك تفصيله نعم ما تقوله في هذا السؤال هل من سوء العدب أن يقول التلميذ مثلا لأستاذه أو المستفتي للمفتي صدقت نعم لأن الصحابة
عجبوا لذلك كيف يسألوا ويصدقوا الظاهر نعم الظاهر نعم لكن زال هذا السوء حيث قال بعد ذلك لكن هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينه ولا لسا من آدب تسأل عالم مثلا تقول حكم سادة العورة في الصلاة
قال سادة العورة في الصلاة واجب أو شرط كصدقت وش حكم سجد السهم إذا كانوا زيادة قال بعد السلام كصدقت طيب ويش تسأل فهذا لا شكل فيه سؤالة نقم هذا الزباس يا شخ في الدرس نعم نقم هذا
الزباس في الدرس كيف حيانا بعض الناس إذا صار يستمع المعلم ويقرب مسألة يبدأ يقول كيف هكذا مثل هم من هذا أحيانا أحيانا تكون على سبيل التعجب يعني بأن يذكر الإنسان مثلا وعيد أو وعد أو
ما شبه ذلك فهذا أما إذا كان عادي وكأنه كان يمدع عليه يقول نعم نعم فالله نأيضا من سوء الأدب الظاه نأم من سوء الأدب لكن أهوم من ذيك شي أخبارك ربيكم ذكرتم غير هذا الروضة أن هذا الحديث
يكفي للعوام من الإيمان جواب الإيمان نعم هل ينبغي يعلم التفاصيلة هذه يعلم مراتب قدر لا لا لا ما يهتعد العوام تقول تنبق قدر الخير وسد تقول كل شيء من الله المطر من الله والجد من الله
والثمار الطيبة من الله وهكذا يعني تذكر لأن العام لا يدرك التفصيل هذه واحدة ولأنه ربما إذا دخل في التفصيل دخل في بحر يغرقه يولد عليه الشيطان شكوكا ووساوس يعجز عنها نعم بسم الله
الرحمن الرحيم قال مسلم رحمه الله تعالى حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وأحمد بن عبد تقال وحدثنا حماد بن زيد عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة أيحي بن يعمر قال لما تكلم
معبد بما تكلم به في شأن القدر أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساق الحديث بمعنى حديث كهمس وإسناده وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا
يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث قال حدثنا عبد الله ابن بريدة أيحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله ابن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو
حديثهم عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن
ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية وكل هذه متابعات وفيه إشارة إلى أنه لا يلزم من المتابعات أن يكون
اللف لا زيادة به ولا نقصان وأنه إذا اتفق على أصل الحديث كفى بذلك متابعة وتقوية نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
أبي حيان عن أبي زرعة بن عمر ابن جرير عن أبي هريرة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس أتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه
ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما
الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأنة ربها فذاك من أشراطها
وإذا كانت العرات الحفات رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم الساعة
وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا لي
ردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا محمد بن عبيد الله لا شك أن هذا الحديث أن السياق هذا الحديث مخالف لسياق الحديث الأول من
رواية الكامس وأن الرواية الأولى أوفر ففي هذا الحديث لم يذكر الإيمان بالقدر وذكره هناك وفي هذا الحديث ذكر الإيمان باللقاء الله وبالبعث الآخر والإيمان باللقاء الله هو الإيمان بالبعث
الآخر الظاهر أن في هذا اختلافا على الرواة وكذلك أيضا في الإسلام ذكر التوحيد أن تربط الله ولا تشك في شيئا ولم يذكر الرسالة وفي اللغض الأول ذكر أن تشهد أن لا إله الله وأنه محمدا رسول
الله وفي الأول أيضا ذكر الحج وهنا لم نذكر الحج مع الأذان من قبل أم لم نسمع طيب إذا كانوا في نفس البلد الذي فيه الأذان فأذان البلد يكفي أما إذا كانوا في البر ثم وصلوا إلى البلد
فإنهم يؤذنوا لكن ما يؤذنوا بالمبرخون يؤذنوا في المكان الذي يصلوا فيه يعني لنفض مثلا أن الإنسان جاء من الرياض ودخل عليه الوقت في أثناء الطريق ووصل البلد فإنه يؤذن إذا كانوا جماعة
البخايا ومسلم عرفت أما إذا كانوا في نفس البلد فيكفي أذان البلد المنفلد سنة الأذان في حقه حكم مثلا جماعة كانوا أذن برا ومسلموا في البلد يؤذن سحبابا طيب ماذا سؤالك؟
سافر البلد الثانية يوم الخميس وكان إداية الشهر عندهم ومن أكثر عامل الشهر صار أن صار يقول صافهم هم ثلاثين يوم وهم ثلاثين يوم سمعتم السؤال نعم يقول أنه سافر إلى بلد لم يفطر إلا بعد
فطر بلده في يوم فيكون صام واحد وثلاثين هذا صحيح سواء يجب عليه أن يبقى صائما معهم حتى يفطر ولو زاد يوما كما لو سافر مثلا من المنطقة الشرطية هنا إلى الغربية سيزيد على الساعة في اليوم
نعم لا لأن العيد ما هو عندهم لا ما يفطر ما يفطر إلى الآن في رمضان إذا رأيتمه فصوموا إذا رأيتمه فأطروا هذا ما رأوا البلد الثاني هذا يقول أحمد حكم يسأل يقول أيهما أعم عند الإطلاق شيخ
الإسلام أم لفظة الإمام كيف يعني لا أسون الإمام هو الذي له أتباع ومذهب قائم هذا هو الذي يسمى إمامه وشيخ الإسلام هو الذي له نفع في الإسلام وإن لم يكن له أتباع قائمون أو مذهب قائم
يسمى شيخ الإسلام نعم إيش هما الإمام ما أرفع درجة إيه أرفع إمام ولهذا نسوه المتأخرين الآن يخلونا نحط طالب العلم يسمى إمام هذا أيضا لدهم هو مجرق يقول سامس هل يعتبر الرازي الذي كان من
رؤسائي المتكلمين من السلف بعد قوله نهاية إعداء من عقوله يقالوا لقد تردت الطرق يعني هذا صحيح هذا يعتبر توبة توبة منه ويقرار على أن المذهب الفلسف ليس بشيء هذا يعتبر رجع وعاد الله عنه
من سلافه ولا من سلافه هذا يقول عمر المقبل نعم هذه ورقة هذه هذا الشيخ أحمد تعني هذا تكلمنا عليه يوم الجمعة هذه الماضية وبينا أنها كذب وأنها لها أكثر من مئة سنة مئتين سنة تقريب أكثر
من مئتين سنة هو ينتدور حتى يقول يقول محمد رشيد رضا أني كنت في زمن الطلب الطلب صغير وأنها رفعت لوالده وأنني بعد ذلك سألت المسجد النبوي هل عندكم أحد يسمى أحمد قاله ما أنا عرف أحمد
أبعد عرفت هذا اللي بين يديه لا يجب أن يبين أنها الكذب مضمون يقول أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأن الرسول قال الأمة ضاعت وظلت مدرش بعد يبلغهم السلام وكلهم وفعل واترك وأن الذي
يقرأ هذه وما دي وانا يشكرنا 25 يقول 25 نسل وازدعه ما دي وش يحصلوا من الثواب واللي ما يفعل يموت عياله ويموته ومدرش بعد هل يحصلوا من الثواب ها هيش أوامر أوامر هو يقول يشكر الرسول
يشكر إلى الشيخ أحمد نعم هبد أن قطعناه من مدى السنوات أجانا لعبد الله ها والله أنا ودي أني أجمع بعد غيره ونكتبه بورق أهل الجيل فيه أيضا أشياء توزع منه صحيح أين نعم هذا الشراف يمكن
هذي مساك أجل خلا بعدي ما دام أنك ما فهمت مع هذ بيان ما أنت فاهم من هنا بس نبين نقطع على غير فائدة لهذه أحسن أمود دي أجمع بعد كم من أسأله كم من هذي ونكتبهن جميع إن شاء الله نعم بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد ابن جميل ابن طريف ابن عبد الله الثقفي
عمالك بن أنس فيما نعم العنوان التي عندي على هذا الباب باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام عندكم العنوان هذا نعم عمالك بن أنس فيما قرأ عليه عن أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة
ابن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى ذنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص ولا أنقص منه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق حدثني يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد جميعا عن إسماعيل بن جافر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو
حديث مالك غير أنهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه بيان وجوب الصلاة وجوب الزكاة وجوب صوم
رمضان وأنه لا يجب غيرها إلا أن يتطوع وقد أخذ بعض علم هذا الحديث أصلا في أنه لا تجب صلاة المتب ولا تجب صلاة الكسوف ولا تجب تحية المسجد ولا غيرها مما قيل إنه واجب وقال إن النبي صلى
الله عليه وعلى عليه وسلم نفى أن يكون عليه غيرها إلا أن قد نتطوع وهذا في سياق البيان والبيان لا يجود اختخيره عن وقد الحاجة ثم إن الظاهر أن هذا في آخر حياة النبي صلى الله عليه وعلى
عليه وسلم في عام الوفود الذي هو السنة التاسعة ولكن يقال أما من من ادعى أن شيئا من الصلوات يجب بدون سبب فإن هذا الحديث دليل على ضعف قوله فالوتر مثلا من ادعى أنه واجب فهذا الحديث يدل
على ضعف قوله لأن الوتر ليس له سبب بل هو موقعة بوقت فهو كالصلوات الخمس فلو كان واجبا لبينه الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وأما ما كان واجبا بسبب فقد يقال إن النبي صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم إنما بيّن الواجبات التي ليس لها سبب أما ما له سبب فإنه مربوط بسببه وعلى هذا فلا يكون في هذا الحديث دليل على عدم وجوب صلاة الخسوف مثلا أو على عدم وجوب تحية المسجد
لأننا نقول إنما نفى النبي صلى الله عليه وسلم الواجبات اللومية التي تتكرر في اللوم والليلة أما ما له سبب فهو مربوط بسببه ويدل لذلك أن الإنسان لو نذر أن يصلي لوجب عليه أن يصلي لقول
النبي صلى الله عليه وعلى وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيع وهنا قال إلا أن تتطوع ولم يقل إلا أن تتطوع أو تنذر وفي قوله لا إلا أن تتطوع سؤال هل هذا الاستثناء متصل أو منقطع منقطع ليش
لأنه لو كان متصلا لكان التطوع واجبا إذ أن المستثناء المتصل يكون من جنس المستثناء منه وعلى هذا فيكون تقدير الكلام لا لكن إن تطوعت فلا مال وفي هذا الحديث إشكال وهو قول الرسول صلى
الله عليه وعلى وسلم أفلح وأبيه إن صدق إشكال من وجهي الوجه الأول لماذا أقسم النبي صلى الله عليه وعلى وسلم بدون أن يستقسم والجواب عن هذا الإشكال أنه قال إن القسم يحسن في مقام
الاستقسام وفي مقام التوكيد حتى وإن لم يستقسم إذا كانت الحال تستدعي توكيد الحكم فإنه لا مانع من القسم وإن لم يطلب منه أما الإشكال الثاني فهو قوله وأبيه فإنه حلف بالأب وقد ثبت عن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النهي عن الحلف بالآباء فقال لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصد وكلالك جاء عنه أنه قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرب فما الجواب
اختلف العلماء في الإجابة على هذا عن هذا الحديث عن هذا ول على هذا نعم عن لأنه إذا كان الجواب لكشف المسألة فهو على وإن كان الجواب دفعا عن إيراد فيقال عن طيب اختلفوا بالجواب عن هذا
الحديث فقال بعضهم إنه خاص بالنبي صلى الله عليه وعلى له وسلم والخصوصية كما نعلم تحتاج إلى دليل قال الدليل هو أن هو بعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يعظم أباه كما يعظم مولاه
وهذه الخصلة لا تقع لغير الرسول عليه الصلاة والسلام غير الرسول يمكن أن يحلف بأبيه منزلاً أباه منزلة مولاه لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يبعد منه هذا هذا واحد وجه آخر أنه من خصائص
الرسول بناءً على قاعدة أنه إذا تعارض فعل الرسول وقوله فقوله مقدم احتمال الخصوصية واحتمال النسيان واحتمال مراعاة أحوال أخرى وهذا ما يمشي عليه الشوكان رحمه الله في كتابه شرح من منتقى
حتى أنه قال في استدبار الكعبة في البنيان إن هذا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام لأن حديثة بأيوب لا تستقبل القبلة ولا تستقبلها عام وكون النبي صلى الله عليه وسلم رؤي يقضي حاجته
ومستدبر الكعبة هذا فعل وعموم القول مقدم على خصوص الفعل لاحتمال النسيان أو الخصوصية أو العذر أو ما أشبه ذلك لكن هذا القول مرجوح وذلك لأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله كلاهما
سنة كلاهما سنة فمتى أمكن الجم فلن نعدل إلى الخصوصية إذن ادعاء الخصوصية من وجهين الوجه الأول ما هو بعد إرادة الشرك من الرسول عليه الصلاة والسلام وأن يعظم أباه كما يعظم كما يعظم أباه
بخلاف غيره والثاني أنه إذا تعارض قول وفعله يقدم يقدم قوله الوجه الثاني من الجواب على هذا الحديث أو من الجواب عن هذا الحديث أن هذا قبل النهي وعليه فيكون منسوخا وهذه الدعوة وهذه
الدعوة لم تتم لأن من شرط قبول دعوة النسل العلم بالتاريخ وإذا لم نعلم التاريخ فإن الدعوة غير مقبولة وعلى هذا فيسقط هذا الوجه الوجه الثالث أن هذا مما يجري على اللسان بلا قصد لأننا
نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام الذي نهى عن الحلف بالآباء لن يحلف بالأب عن قصد وإنما ذلك مما يجري على لسانه وما يجري على اللسان بدون كسب القلب فإنه لا عبرة به لقوله تعالى لا
يأخذكم الله بالله وفي أيمانكم ولكن يأخذكم بما كسبت قلوب والآية الثانة بما أقدتم العمان وإذا لم يكن عن قصد فإنه معفونا وهذا الجواب أيضا فيه نظر لأنه قد يقال إن الذي حمل النبي صلى
الله عليه وعلى وسلم عن النهي عن الحلف بالآباء هو كثرة إيش كثرة الحلف به فنهاهم عن ذلك وإن لم يكنوا يقصدون هذا لكنه له وجه من النظر الوجه الرابع وهو أضعف الأقوال أن الحديث حصل فيه
تحريف وأن وأبيه أصلها والله لكن لما كان الكتاب فيما سبق لا يعجمون الكلمة اشتبه كتابة والله بكتابة وأبيه لأن النبرات فيها واحدة لكن هذا القول ضعيف جدا جدا هذا الوجه لأن الحديث
منقولة بالكتابة ومنقولة بالمشافرة فكيف نقول كيف نقول إن الرواة الذين نطقوا بالحديث وأبيه نطقوا بذلك عن تحريف لكنهم قول قد قيل قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا فما اعتذارك من قول إذا
قيل وأقرب الأوجه الأول أنه خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام ثم إيش الثالث أن هذا مما يجري على اللسان بلا قصد والقاعدة الشرعية أنه إذا تعارض محكم ومتشابه فمن الذي يقدم المحكم فعندنا
نص محكم لا اشتباه فيه وهو النهي عن الحلف بالآباء فنأخذ به وندعو هذا المتشابه ونقول إن تيسرنا الجمع بوجه مقبول أخذنا به وإن لم يتيسر إلا على وجه المستكرة فلسنا بملزمين به وعندنا نص
محكم نعم هل يحلقون بغير الله سبحانه وتعالى وإذا قلت لم يقلنا أنه جرت على السلطة لم نقصد الحلف أي نعم هذه ترد على منقال هذا من باب ما يجعل لسان إلى غصر لكنه لكنها دعوة يقال صلح
لسانك الشيخ مر معنا أن بعض العلماء يقول لا يجوز أن تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم مشرع بل هو مغلغ كما وصفه الله في القرآن نعم هذا ما وصح الشريث أنه مشرع أنه مشرع هو مشرع ومبلغ
قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا أنا شق على أمثيل أمرتهم باستواك عند كل صرات أو مع كل صرات فجعل نفسه مشرع لكن هو تشريعه تشريع لله لأن إقراره إقرار الله إياه على الشيء الذي يتعبد
به الإنسان لربه هذا تشريع من الله طيب يشيخ الأشياء التي لم يقره الله عليها نعم ألا تقوي هذا القول أي اللي أنه ليس مشرع لا ما قره الله عليه ما تقوي لأن هذا صادع عن اجتهاد فيبين الله
له أن هذا اجتهاد ليس بصريع نعم وهو الله الله الله ما حد يقول هذا إلا إنسان ما يعرف اللغة العربية أبدا ويريد أن الرسول ما يعرف العربية إما أفلح وأباه على أنه محولهم معاه أو أفلح
وأباه أما أفلح وأبيه هذه ما تصلح لعلها يقصد رب أبيه نعم ويرا تصلح