02- تابع .. باب بيان أن الإسناد من الدين وان الرواية لا تكون إلا عن الثقات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عم غير عن الشعبي قال حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري قال حدثنا أبو أسامة عم مفضل عم غيره قال سيمة الشعبية يقول حدثني الحارث الأعور وهو يشهد أنه أحد الكاذبين وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عم غيره عن إبراهيم قال قال علقمة قرأت القرآن في سنتين فقال الحارث القرآن هيئ الوحي أشد وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد يعني ابن يونس قال حدثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم أن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين وحدثني حجاج قال حدثني أحمد هو ابن يونس قال حدثنا زائدة عن منصور والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث التهم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن حمزة الزيات قال سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا فقال له أقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الرحمن عن ابن مهدي قال حدثنا حمد بن زيد عن ابن عون قال قال قال قال لنا إبراهيم إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا حمد وهو ابن زيد قال حدثنا عاصم قال كنا ناتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع فكان يقول لنا لا تجالز القصاص غير أبي الأحوص وإياكم وشقيقا قال وكان شقيق هذا يرى رأي الخوارج وليس بأبي وائل وحدثنا أبو أسان محمد بن عمر الرازي قال سمعت جريرا يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه كان يؤمن بالرجعة وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا يحيى هذا من مداهب الرافرة وهو أن علي بن أبي طالبك الله عنه سوف يرجع إلى الدنيا فإن لم يكن فالذي في السرجاء سيرجع إلى الدنيا نعم لا لا هذاك عبد الله بن شغير حدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مسعب قال حدثنا جابر بن يزيد قبل أن يحدث ما أحدث وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال كان الناس يحملون عن جابر عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه وتركه بعض الناس فقيل له وما أظهر قال الإيمان بالرجعة وحدثنا حسن الحلواني قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا قبيصة وأخوه أنه ما سمع الجراح بن مليح يقول سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد بن يونس هذا الطابل لي صحيح وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد بن يونس قال سمعت زهيرا يقول قال جابر أو سمعت جابرا يقول إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشيء قال ثم حدث يوما بحديث فقال هذا من الخمسين ألفا وحدثني إبراهيم بن خالد اليشكري قال سمعت أبا الوليد يقول سمعت سلام ابن أبي مطيع يقول سمعت جابرا الجعفي يقول عندي خمسون ألف حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت رجلا سأل جابرا عن قوله عن قوله عز وجل فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين فقال جابر لم يجئ تويل هذه قال سفيان وكذب فقلنا لسفيان وما أراد بهذا فقال إن الرافضة تقول إن علي في السحاب فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء يريد عليا أنه ينادي أخرج مع فلان يقول جابر فذا تأويل هذه الآية وكذب كانت في إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم هذا من البلاء والتحريف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكم يقول لم يجئ تويله هذه الآية يعني لم يجئ الخبر الذي تدل عليه المخبر الذي تدل عليه هذه الآية وبينه سفيان يقول الرافضة يقول العليم في السحاب فلا يخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي منادي من السماء أن يخرج مع فلان يعني علي بن بطالب يرتقب من يخرج مع بنيه وإذا لم يقل أخرج معه فإنهم لا يخرجون معه نعم وحدثني سلمة قال حدثني الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت جابراً وحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث ما أستحل أن أذكر منها شيئاً وأن لي كذا وكذا قال مسلم وسمعت أبا غسان محمد بن عمر الرازي قال سألت جرير ابن حميد ابن عبد الحميد فقلت الحارث بن حصيرة لقيت فقال نعم شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حمار بن زيد قال ذكر أيوب رجلاً يوما فقال لم يكن بمستقيم اللسان وذكر آخر فقال هو يزيد في الرقم يعني يزيد في الرقم مثل التاجر الذي يزيد في رقم ثمن السلعة يعني كانه يقول يحدث ويزيد كذباً من عنده وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حمار بن زيد قال قال أيوب إن لي جاراً ثم ذكر من فضله ولو شهد عندي على تمرتين ما رأيت شهادته جائزة واضح يعني قد يكون فاضلاً صالحاً لكن لا تقبل شهادته لسوء حفظه أو غير ذلك نعم من عمل عظيم ما ندري ما هذا الأمر عظيم يمكننا بدعة مثل بدعة الراب بالله من الرجعة أو غيرها نعم هذا يعني هذا يعني ما يشهده لكن هذا جابر بن زيد هذا معروف الكذب لأن سبيان يقول ما أستحل أنا أذكر شيئاً منه وهو روى ثلاثين ألف كيف خمسين ألف وسبعين ألف اللي يقول ومقصوداً للمسلم رحمه الله أن يبين حال رجال قد يشكل أمرهم على بعض المحدثين ولهذا يمكن لو لو تحصر هؤلاء دجال يكون طيب نعم الآن في قول القضاء لشهادات الشهود إذا كان إنسان مستقيم في الخلق والدين قبلوا شهادته مع أنه عند هؤلاء ما لو يشهد على نواة ما قبلوا شهادته ومع ذلك يعدلونه ويقولوا شهادته هذا غلط بعض الناس يعني يتساهل بمسألة التعديل والتزكية وهذا غلط عظيم الواجب أن لا نعدل إلا من عدله الله ورسوله وأن لا تأخذنا في الله لما تلائم لأن هذه التزكية سيئن بني عليها أمور أخرى غير المسألة المعينة التي تزكيتها من أجله لكن أحسن الله لكن ما أعلم عنه نعم لكن تحسن الله إذا كنت لا تعلم فإنك لا يجبوز أن تزكيه لا أنا أعلم عنه الخلق والدين إيه ظاهرة أعلم نعم ثم عاد القاضي بنفسه إذا اتهمه بسوء الحفظ مثلا يبحث ثم الخصم هذه مسألة الدعاوة الدعاوة من المشكلة لأن الخصم يدافع عن نفسه يبيطعم الشاهد هذا وحدثني محمد بن رافع وحجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال قال معمر ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم يعني أبا أمي فإنه ذكره فقال رحمه الله كان غير ثقة لقد سألني عن حديث لعكرمة ثم قال سمعت عكرمة وياسن عنه طيب حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يقول حدثنا البراء قال وحدثنا زيد بن أرقم فذكرنا ذلك لقتاده فقال كذب ما سمع منهم إنما كان ذلك سائلا سائلا يتكفف الناس زمن طاعون الجارف وهذا يعني كثير في القصاصين يقول سمعنا يقول حدثنا وهم كذب نعم وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام قال دخل أبو داود الأعمى على قتاده فلما قام قالوا إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا فقال قتاده هذا كان سائلا قبل الجارف لا يعرض لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه فوالله ما حدثنا الحسن عن بدريا مشافاة ولا حدثنا سعيد بن مسيب عن بدريا مشافاة إلا عن سعد بن مالك وحدثنا عثمان ابن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن رقبة أن أبا جعفر الهاشمي المدني كان يضع أحاديث كلام كلام حق وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا الحسن الحلواني وهذا مشكل بعض الناس إذا سحسن كلام ساقه حديث ثم قالها صحيح المعنى ضعيف السند وربما لا يكون له سند أصل لكن يرى أن معناه صحيح وتشهد له الأدلة ثم يرويها حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول هذا حديث صحيح المتني ضعيف السند وليس له سند سند أصل مثل حال هذا الرجل وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا نعيم بن حمد قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان وحدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا نعيم بن حمد قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعوبة عن يونس بن عبيد قال كان عمر بن عبيد يكذب في الحديث وحدثني عمر بن علي أبو حفص قال سمعت معاذ بن معاذ يقول قلت لعوف ابن أبي جميلة إن عمر بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا قال كذب والله عمر ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث عمر بن عبيد أحد زعماء المعتزلة هو واصل من عطاء نعم وحدثنا عبيد الله ابن عمر القواريري قال حدثنا حماد بن زيد قال كان رجل قد لازم أيوب وسمع منه ففقده أيوب فقالوا يا آبا بكر إنه قد لازم عمر ابن عبيد قال حماد فبينا أنا يوماً مع أيوب وقد بكرنا وقد بكرنا إلى السوق فاستقبله الرجل فسلم عليه أيوب وسأله ثم قال له أيوب بلغني أنك لازمت ذاك الرجل قال حماد قال حماد سماه يعني عمر قال نعم يا آبا بكر إنه يجيئنا بأشياء غرائب قال يقول أيوب قال يقول له أيوب إنما إنما نفر أو نفرق من تلك الغرائب وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا بن زيد يعني حمادا قال قيل لأيوب إن عمر بن عبيد روى عن الحسن قال لا يجلد السكران من النبيل فقال كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيل أيما صحيح حديث أيوم نعم وحدثني حجاج قال حدثنا سليمان بن حرب قال سمعت سلام ابن أبي مطيع يقول بلغ أيوب أني آتي أني آتي عمر فأقبل علي يوما فقال أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه كيف تأمنه على الحديث وحدثني سليمان بن شبيب قال حدثنا الحميدي وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت أبا موسى يقول حدثنا عمر بن عبيد قبل أن يحدث وحدثني عبيد الله بن معاذ العمبري قال حدثنا أبي قال كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واصب فكتب إلي لا تكتب عنه شيئا ومزق كتابي وحدثنا الحلواني قال سمعت عفان قال حدثت حمار بن سلمة عن صالح المري بحديث عن ثابت فقال كذب وحدثت همام عن صالح المري بحديث فقال وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود قال قال لي شعبة إي تجارير بن حازم فقل له لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب قال أبو داود قلت لشعبة وكيف ذاك فقال حدثنا عن الحكم بأشياء لم أجد لها أصلا قال قلت له بأي شيء قال قلت للحكم أصل النبي فقال لم يصلي عليهم فقال الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ودفنهم قلت للحكم ما تقول في أولاد الزنا قال يصلى عليهم قلت من حديث من يروى قال يروى عن الحسن البصي فقال الحسن بن عمارة حدثنا الحكم عن يحيى ابن الجزار عن علي وصاب أن الرسول عليه الصلاة لم يصلي على قتل أحد وإنما دفنهم في ثيابهم ولم يغسلوا ولم يصلي عليهم لكنه في آخر حياته خرج فصلى عليهم وليس الصلاة الجنازة لأن صلاة الجنازة إنما تكون في حينها قبل الدفن ولكنه صلى عليهم أي دعالهم تعاءا مطلقا وليس صلاة جنازة هذا هو الصحي في هذه المسألة نعم نعم الصحيح ما استقر عليه الأمر عند المحدثين أن البدعة إن كانت مكفرة مكفرة فإن رواية صاحبها لا تقبل مطلقا وإن كانت مفسقة فإنها تقبل روايته إذا كان ثقة ما لم يكن ما رواه مؤيدا لبدعته فإنه لا يقبل اتهامه في ذلك هذا استقرع عليه الأمر كما في نحبة الفكر أي نعم لكن يخشى في هذه المسألة يخشى من أمرين أحدهما أن هؤلاء المبتدع عندهم ذكاء وفطنة وغالبهم عندهم عندهم بيان فيخشى أن يستجروا هؤلاء إلى بلعتهم ولو على الأقل بالأمثلة إذا كانوا يترسون في النحو مثلا وثانيا أنه إذا تردد إليهم الإنسان الموثوق اغتر الناس بذلك فظنوا أنهم على حق فلهذا يجب الحذر بقدر الإمكان والحمد لله العلم الذي عندهم قد يكون عند غيرهم من أهل السنة نعم في النحو يفي أن ينكسل الحذر فيه وفنك نعم ما فيه أنه كبه أبدا ما جائب صحيح أنه كبه لا هذه بناء الله أعلم أنه وهم من الراو لما قال صلى عليهم ظن ذلك فقال كبر ومعروف الصلاة الصلاة على المجل ما يتكون هكذا بعد ثلاثة عشر سنة بعد سبع سنوات يكون الصلاة على المجل حين موته إيش إيش صحيح إنها معقل معقل ما صح مدام من فيه صحيح البخاري وغيره ولم يصلي عليه صحيح صريح واضح نعم وحدثنا الحسن الحلواني قال لا سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون وعلى فرض على فرض أن نسلمنا جدلا أنه صلى على المجل نقول إذا مات الشهيد فلا تصلى عليه إلا بعد سبع سنوات لا تصلى عليه لا والمسألة المسألة الخلافية في الصلاة عليه الآن ما هو شهداء وحد معينين معينين الآن اللي روى أبو داود على ما قلت صلى على شهداء وحد واللي في الصحيح لم يصلي عليه على شهداء وحد بذاته كيف نعمل على القصة متعددة والمولد واحد ثم إن المقتول من الصلاة الشفاعة والمقتول شهيدا يؤفر له كل شيء إلا الدين فيقضع نعم وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا أروي عنه شيئا ولا عن خارد بن محدوج وقال لقيت زياد بن ميمون فسألت عن حديث فحدثني به عن بكر المزني ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ثم عدت إليه مورذق عم ورق ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبهما إلى الكذب قال الحلواني سمعت عبد الصمد وذكرت عنده زياد بن ميمون فنسبه إلى الكذب وحدثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود الطيالسي قد أكثرت عن عباد بن منصور فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي روى لنا النظر بن شميل قال لي أسكت فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس فقال أرأيتما رجلا يذنب فيتوب فيتوب أليس يتوب الله عليه قال قلنا نعم قال ما سمعت من أنس من ذا أكثر أن يقولون ثلاث قلنا بلى لكن قد تأتي أحيانا فتجاب بنعم قال ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا قال أبو داود فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال أتوب ثم كان بعد يحدث فتركناه أقول هذا المرأي إذا جاءه الثقاة قال أتوب وإذا أنصره حدث قال مسلم الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا الحسن الحلواني قال سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا أروي عنه شيئا ولا عن خالد بن محدوج وقال لقيت زياد بن ميمون فسألته عن حديث فحدثني به عن بكر مزني ثم عدت إليه فحدثني به عن مورخ ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبهما إلى الكذب قال الحلواني سمعت عبد الصمد وذكرت عنده زياد بن ميمون فنسبه إلى الكذب بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن ذكرنا لو أن أحدكم أخذ هذه الأسماء من هذه المقدمة وذكر ما قيل في كل واحد منهم إذا كان جيد حتى إذا مرض عليه في سند من المسانيد إذا هو قد عرخ حال هذا الرجل نعم وحدثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود الطيالسي قد أكثرت عن عباد بن منصور فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي روى لنا النضر ابن شميل قال لي أسكت فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس فقال أرأيتم رجلا يذنب فيتوب أليس يتوب الله عليه قال قلنا نعم قال ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا قال أبو داود فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال أتوب ثم كان بعد يحدث فتركناه حدثنا حسن الحلواني قال سمعت الشباب قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقل سمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا عندي أنا وهو تصحيف ظاهر وإنما هو غافلة بالغين والفعل ها كيف هذا في المقدمة في أولها السلام بالعقيم ها نحن يقع في المقدمة الصحيف مسلم مسلم بالحجاج أنا عندي صفحة ستة عشر شرح النوعي اربعة عشر مية وربعة عشر والثالث وش النصر هادي عبد الباقي عبد الباقي خمس عشرين طيب وش لم هو الكلام على الصفحة مية وثاة عشر ما هو أي طبعة هو ها المكتبة الفيصلية أخيرا يعني أنا أريد التضع المكتبة الفيصلية كم مية وربعة عشر مية وثاة عشر وش عندك أندي يعني عقيل النور نمشي الآن أحد عنده شكال ها سويد بن عقلة عندي في الأصل يقول كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقلة هذا عبد القدوس حرق أو صح يقول القدوس أراد بهذا الحديث بيان تصحيف عبد القدوس وغباوته واختلال ضبطه فإنه قال في الإسناد سويد بن عقلة بالعين والقاف وهو تصحيف ضاهر وإنما هو غفلة بالغين والفاء وقال في المتن الروح عرضا بالضبط الذي تراه أسبب ومعنى الروح هو ومعنى الروح بالفتح هو النسي وهو تصحيف قبيح وخطأ صريح وصواب هبوح بضم الراء غرضا بالغين المعجمة والراء المفتوحتين المهم يعني أخطأ في الإسناد وفي المتن نعم قال فقيل له قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقلة قال الشباب وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا قال فقيل له أي شيء هذا قال يعني تتخذ كوة في حائط ليدخل عليه الروح قال مسلم وسمعت عبيد الله حرف المعنى بناء على تحريف اللف يعني أن يتخذ الروح عرضا يعني ما تشج عرض الحائط الفرجة للهواء أفهمتم الآن هذا التفسير بناء على خطأ على الخطأ في اللف والصواب أن يتخذ الروح غرضا يعني أن تتخذ حيوان كالطير مثلا أمامك وترمي إليه ليتبين المصيف من المخط وضع جما الناس إذا أراد يترمون الآن يجعلون غرضا أمامهم عودا أو طرطاستا أو خرقة أو أي شيء يترمون عليه أيهم نصيف فنهى الرسول عليه الصلاة أن يتخذ أن يتخذ الروح يعني الحيوان ذا الروح غرضا يرمى إليه لما في ذلك من تعذيبه وإتلاف ماليته نعم لكن الأخ هذا حرف اللفظ والمعث قال لا اللفظ بايش بقوله الروح عرضا والمعنى أنه جعل الروح معنى الكوة تدخل مع الريح وعرضا يعني في الحائط قال مسلم وسمعت وبيض الله بن عمر القواريري يقول سمعت حماد بن زيد يقول لرجل بعدما جلس مهدي بن هلال بأيام ما هذه العين المالحة التي نبعت قبلكم قال نعم يا أبا إسماعيل العين المالحة لا تشرب أليس كذلك العين المالحة لا تشرب ولو شربها الإنسان لن همر بطل وفسد مزال وهو كناية عن هذا الرجل يعني قد حف الرجل العظيم أنه عين المالحة لا عذب نعم وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت عفان قال سمعت أبا عوانة قال ما بلغني عن الحسن حديث إلا أتيت به أبان ابن أبي عياش فقرأه عليه وحدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر قال سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان ابن أبي عياش نحو من ألف حديث قال علي فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرض عليه فعرض عليه ما سمع من أبان فما عرف منها إلا شيء يسير خمسة أو ستة ومثل هذه الأحوال نادرة يعني أن يشكل على النساء شيء ثم يعرض له النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في المنام فيخبره بالخبر فهذا في رواة الحديث ورأيت في كتاب أعلام الموقعين من القيم عن شيخه ابن تيمية رحمه الله أنه أشكل عليه الحكم في الجنائي تقدم ليصلى عليها فيشك الإنسان أمصلم هذا الميت أم كافر مع أشياء أخرى قال ابن تيمية رحمه الله فرأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المنام فاستفتيتم في ذلك ماذا نصع في هذا الجنائز فقال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فيما رواه عنه ابن تيمية في المنام قال عليك بالشرط يا أحمد وهذه لا شك كرامة لشيخ السام ابن تيمية أن الله يسئل له منبع العلم ليغترف منه ثم كرامة أخرى أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم علم أن اسم هذا الرجل من أمته أحمد وهذه لا شك إنها كرامة يشهد بها الشيخ السام من تيمية رحمه الله فإن قال طائل فهل أنتم تعملون بالمنامات في مثل هذا فالجواب إن كان له أصل في الشرع وهذا فرع منه أو كان له أصل في الشرع وهذا مقص عليه يعني بأن في الأول يكون عمومات ويأتي هذا على التبصي وفي الثاني قياس فإننا نعمل به أما إذا لم يكن له أصل فإننا لا نعمل في المنامات وهذا القول وسط بين الفرافيين الذين يعملون في كل منام حتى إن بعضهم والعياذ بله يدعي أنه رأى الله وأنه حدث حدثه وأملأ عليه شرعه وبعض الناس ينكر هذا مطلقا ويقول إن الأموات لا يمكن أن يحسوا بشيء من أحوال الأحياء أبدا وعادة يكون القول الوسط هو الوسط بينهما فرق ولا لا ما الفرق الوسط بين متطرفين والوسط الخيار المقبول فما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما رواه عنه شيخ السام في المنام له أصل الشر ففي أحكام قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لضباع بنت الزبير وقد اشتكت إليه وهي تريد الحج قال هجي واشتريطي أن محلي حيث حبستني فإن لك على ربك ما استثنيت يعني قولي إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني هذا في الأحكام في الدعاء في آية المناعنة والخامسة أن لعنة الله عليه وهذا دعاء مقيد أو مطلق متى إن كان من الكاذفين وتقول هي والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وبناء على الشاهد الشرعي لهذه الرؤية حكمنا بصحتها وعلى هذا فإذا قدم لنا ميت وكان مشكورا بالتهاو بالصلاة فإننا لا نجزم بالدعاء له بل نقول اللهم إن كان مؤمنا فقر وإن قدم لنا من نعلم أنه لا يصلي وأنه لم يتوب فإنه يحرم علينا أن نصلي عليه ويجب علينا أن ننصرف إلا أن يشهد شاهدان على إسلام ورجوعه إلى الإسلام بالصلاة لأن الله تعالى قال في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبله والصلاة على الميت طلب المغفرة له وقد قال الله تعالى ما كان النبي والذين آمن أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا لقربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحرين وأولد على هذا السفار إبراهيم حيث قال في أبيه وغفر لأبي إنه كان من الضالي فقال الله تعالى مجيبا على هذا السؤال المقدر المفروض قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواهم حليم ورسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أكرموا الناس جاها عند الله فيما نعلم قال لما استأذن من ربي سبحانه وتعالى أن يستغفر لأمه أبى الله عليها أن يستغفر لها لأنها ماتت وهي مشركة أبى الله أن يستغفر لها فاستأذن ربه أن يزور قبرها فأذن له يزور القبر لا للدعاء إلها ولكن للعتبار خزار القبر خزار القبر ووقف عليه وجعل يبكي صلى الله عليه وعلى وسلم وبكى الناس معه فالحاصل أن الرؤية المنامية إن شهد لها شاهد في الشرع فهي إيش؟ أجيب يوم مقبولة وإن شهد وإن لم يشهد لها شاهد ما هو إن شهد شاهد بكذبها؟ وإن لم يشهد لها شاهد فإنها لا تقل إذا كان في ذلك تغير اللي شاء الله طيب إذن هذا اللحظة الذي ذكر مسلم في مقدمة الصحيح فيه رؤية منامية في إيش؟ في رواة الحديث عرض لها حديث فلم يعرف منها إلا الشيء اليسير نعم لا يقول شيء نسيرا خمسة أو ستة لا نستطيع أن نقول إنه عرض أكثر عرض كلها عرضها كلها كما هو ظاهر الله ربما يكون عرض عليها الأكثر أو أنه عرضها عليه في ليالي مو ليلة واحدة نعم بارك الله فيكم إذا سلم الإنسان على شخص ظاهر دولة أكثر مسلمين لكن فيه كفار هل يشترق لا لا ماهج يعمل بالأكثر بارك الله خوله تعالى وصاحبهما في دنيا معروف إذا كانت أبوين مشتفين وينجي أهلاك كل مولع زل وينجي أهلاك على أنك شيء وصاحبهما في دنيا معروف نعم يعني يعني أعطهم النفقة إذا كان فقيرين أعينهم لا إلا بالهداية مداما حيين ادعو الله لهم بالهداية ثلاثة فرسل طاعد نعم حدثنا حدثنا عبد الله عبد الله عبد الرحمن الدارني قال أخبرنا زكريا ابن عدين قال قال لي أبو إسحاق الفزاري أكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ولا تكتب عنهما روى عن غير المعروفين ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما روى عن المعروفين ولا عن غيرهم وحدثنا إسحاق بن إدراهيم الحنضلي قال سمعت بعض أصحاب عبد الله قال قال ابن مبارك نعم الرجل بقية لولا أنه كان يكني الأسامي ويسمي الكنة كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاضي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس وهذا يفعلها بعض المحدثين تلبيسا وتمويها وتذنيسا لأنه إذا ذكره باسمه العلم بسم الله الرحمن الرحمن قبل البداية نطلب منكم أولا الرجال الذي يتكلم عليه مسلم من حررهم يقول هاهم في ورقة الأخ أبو الحسن يقول هذه الورقة بأسماء غوات أي ما يكفل لا بد يتبع حياتهم شيء أيضا الأحاديث اللي في المقدمة فيها أحاديث مسلم ده رجالها لا بأس بي فيها أحاديث منهم مسلم من يريد أن يعتني بتخريجها العباس طيب ها كل اللي في المقدمة واجعله في دفتر لأنه ربما يمر علينا أحاديث أيضا تحتاج إلى تحرير أو أحاديث مثل تشمل على قوات كثيرة تقيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم ما عندنا ما شبك جرب قال مسلم الرحمه الله تعالى حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي كيف؟ حدثنا إسحاق من فضلك تقل بالشريط حدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال سمعت عبد الرزاق يقول ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس فإني سمعته يقول له كذاب وحدثني عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمي قال سمعت أبا نعيم وذكر المعل بن عرفان فقال قال حدثنا أبو وائل قال خرج علينا ابن مسعود بصفين فقال أبو نعيم أتراه بوعث بعد الموت حدثني عمر بن علي وحسن الحلواني كلاهما عن عفان بن مسلم قال كنا عند إسماعيل بن عليم فحدث رجل عن رجل فقلت إن هذا ليس بثبت قال فقال الرجل اغتبته قال إسماعيل ما اغتابه ولكنه حكم أنه ليس بثبت وحدثنا أبو جعفر الدارمي قال ما يستفاد منهم في الفقه أن الإخبار بحال الشخص من هذا وما سبق الإخبار بحال الشخص هل هو ثقة أو غير ثقة كذاب أو صدوق ليس من الغيبة في شيء بل هو من النصيحة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لفاطمة بن جقيس هنا استشارته بالذين خطبوها قال أما معاون فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فضراب للنساء فبيّن حالهما وهذا لا يعد من الغيبة بل هو من النصيحة نعم وحدثنا أبو جعفر الدارمي قال حدثنا بشر بن عمر قال سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن مسيّب فقال ليس بثقة وسألته عن صالح مولى التوأمة فقال ليس بثقة وسألته عن أبي الحويرث فقال ليس بثقة وسألته عن شعبة الذي روى عنه بن أبي ذئ فقال ليس بثقة وسألته عن حرام بن عثمان فقال ليس بثقة وسألت مالكا عن هؤلاء الخمسة فقال ليسوا بثقة في حديثهم وسألته عن رجل آخر نسيت اسمه فقال هل رأيته في كتبي قلت لا قال لو كان ثقة لرأيته في كتبي هذا كزوابر يبيان أن ذكر الرجل بما تقتضيه حاله نصيحة لله والمسلمين لا يعد هذا ويبع وفي قوله لو كان ثقة لرأيته في كتبي يعني لو كان ثقة لرأيته في كتبي يعني لو كان ثقة عنده وليس في هذا افتخاء أو مدحل للنفس فالبيان للواقع وكأنه يقول للسائل لا تكثم نفس سؤال إذا لم ترى الرجل في كتبي فإن حكمي عليه أنه ليس بثقة نعم يعني الآن من أخرج له مالك في الموثقة يكون مالك قد وثقه هذا ضع الكلام عنه فيه نسخة سألتم عليه فيه نسخة لا كرر الكلام سألتم مالك الناس عن محمد فلان سألتم مالكا عن هؤلاء الخمسة النسخة الثانية اللي بالهامش قصح نعم إذا لم يكن محارف عطل ما فيه إشكال سألتم مالكا عن فلان عن فلان عن فلان سألتم عن هؤلاء الخمسة النسخة اللي عندنا اللي أتكبونها بالهامش نعم وحدثني الفضل بن سهل قال حدثني يحيى بن معين قال حدثنا حجاج قال حدثنا بن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد وكان متهمة وحدثني محمد بن عبد الله ابن قهزاد قال سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول سمعت ابن المبارك يقول لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله ابن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه وحدثني الفضل بن سهل قال حدثنا وليد بن صالح قال قال عبيد الله ابن عمر قال زيد يعني ابن أبي أنيسة لا تأخذوا عن أخي حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد السلام الوابصي قال حدثني عبد الله ابن جعفر الرقي عن عبيد الله ابن عمر قال كان يحيى بن أبي أنيسة كذاب حدثني أحمد بن إبراهيم قال حدثني سليمان بن حرب عن حمد بن زين هذا يمكن اللي عنده تقريب التهثيم ويحب أن يعلق على التقريب كلام اللي ذكره مسلم طي بل من أن يكتب بكتاب مستقل نعم نعم كيف يجابه صلى الله إليكم عن إخراج لمن ماله لعبد الكريم لأبي المخالف نعم وهو يقول أن لا يخرج إلا عن ثقة أما وقلنا ثقة عنده لا لا ظهر ثقة عنده لأنه قالوا هل رأيته في كتبي ظاهر مطلق نعم قال ذكر فرقد عند أيوب فقال إن فرقد ليس صاحب حديث وحدثني عبد الرحمن ابن بشر العبدي قال سمعت يحيى ابن سعيد القطان ذكر عنده محمد بن عبد الله ابن عبيد ابن عمير الليثي فضعفه جدا فقيل ليحيى أضعف ميعقوب ابن عطاء قال نعم ثم قال ما كنت أرى أن أحدا يروي عن محمد ابن عبد الله ابن عبيد حدثني بشر بن الحكم قال سمعت يحيى ابن سعيد القطان ضعف حكيم ابن جبير وعبد الأعلى وضعف يحيى ابن موسى ابن دينار قال حديثه ريح وضعف موسى ابن دهقان وعيسى ابن أبي عيسى المدني قال وسمعت الحسن ابن عيسى يقول قال لي ابن المبارك إذا قدمت على جرير فاكتب علمه كله إلا حديث ثلاثة لا تكتب حديث عبيدة بن متعب ابن معتب والسري ابن إسماعيل ومحمد بن سالم قال مسلم وأشباه ما ذكرنا من كلام أهل العلم في متهمي رواة الحديث وأخبارهم عن معايبهم كثير يطول الكتاب بذكره على استقصائه وفيما ذكرنا كفاية لمن تفهم وعقل مذهب القوم فيما قالوا من ذلك وبينوا وإنما ألزموا يا شيخ ألزموا وإنما ألزموا أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث وناقل الأخبار وأفتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر إذ الأخبار في أمر الدين إنما تأتي بتحليم أو أمر أو نهي أو ترغيب أو ترهيب فإذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصد والأمانة ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل ممن جهل معرفته كان آثما بفعله ذلك غاشا لعوام المسلمين إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن يستعملها أو يستعمل بعضها ولعلها أو أكثرها أكاذيب لا أصطلها مع أن الأخبار الصحاح من رواية الثقات وأهل القناعة أكثر من أن يضطر إلى نقل من ليس بثقة ولا مقنع كأنه يقول رحمه الله فيما صح من الأخبار غناً عن ما كان ضعيفه وهو كذلك وهذا مما يدل على أنه لا تنبغي دواة الحديث الضعيف حتى في فضائل الأعمال اللهم إلا رجلا يسوق الحديث الضعيف ليبين أنه ضعيف حتى لا يقتطل الناس به فهذا واجب أما أن يسوق على أنه مثبت لهذه الفضيلة أو أنه يثبت بها حكم الترهيب أو الترهيب فهذا لا يجب لأن ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه الكفاية كلام مسلم رحمه الله فهذا جيد نعم ولا أحسب كثيراً ممن يعرج من الناس على ما وصفنا من هذه الأحاديث الضعاف والأسانيد المجهولة ويعتد بروايتها بعد معرفته بما فيها من التوهن والضعف إلا أن الذي يحمله على روايتها والاعتداد بها إرادة التكثر بذلك عند العوام التكثر بذلك موصولاً إرادة التكثر بذلك عند العوام ولأن يقال ولأن يقال ما أكثر ما جمع فلان من الحديث وألف من العدد ومن ذهب في العلم هذا المذهب وسلك هذا الطريق فلا نصيب له فيه وكان بأن يسمى جاهلاً أولى من أن ينسب إلى علم وقد تكلم بعض المنتحي للحديث هذا صحيح هذا صحيح ولكنه ليس يعني منطبقاً على كل هؤلاء قد يكون بعضهم يرى أن نقل هذا الحديث ضعيف لأن له شاهداً سيريد أن يقويه بالشاهد وما أشبه ذلك لكن لا شك أن ما ذكر مسلم أنه قد يكون عند بعضهم لراجة التكثير وأن يقال ما أكثر ما جمع من الحديث وما أكثر حديث هذا يروي ألف حديث وهذا يروي ألف ألف حديث وما أشبه ذلك والله أعلم بالنيات نعم نعم هنا خطر نعم في طول مسلم حدثني بشر إن الحكم قال سميات رياسة بسعيد أبضان ضعف حكيمة نبي بيت وعبد الأعلى وضعف يحيى بن موسى بينار الصنعية شئتنا كلمة يحيى بن هنا هذه زائلة يقول النووي نعم هكذا وقع في أصول كلها وضعف يحيى بن موسى بإثبات مطبط ابنه يحيى ابنه بين يحيى وموسى وهو غلط بلا شك والصواب حكوها كذا قاله الكباب بهم أبو علي غسام الجياني وجماعات الآخرين عندنا القول وضعف يحيى بن موسى بن دينار صوابه وضعف يحيى موسى بن دينار نص عليه في الشرح قال والغلط فيه من رواة كتاب مسلم لا من مسلم ويحيى هو بن سعيد القطان المذكور المذكور أولا فضعف يحيى بن سعيد حكيم ابنه شبيل وعبد الأعلى وموسى بن دينار وموسى بن الدهقان وعيسى نعم لدينا مكتوب عليه الهامش تنبيه عليه نعم وقد تكلم بعض منتحل الحديث من أهل عصرنا في تصحيح الأساميد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكاياته وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا إذ الإعراض عن القول المطرح أحرى لإماتته وإخمال ذكر قائله وأجدر أن لا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه غير أنّا لما تخوفنا من شرير العواقب واغترار الجهل بمحدثات الأمور وإسرائهم إلى اعتقاد خطأ المخطئين والأقوال الساقطة عند العلماء رأينا الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من الرد أجدى على الأنام وأحمد للعاقبة إن شاء الله وزعم القائل الذي فرمه هذا صحيح يعني القول الضعيف يتردد الإنسان بين نشره والرد عليه وبين تركه فهو يقول رأينا أتكلم بعض المتحدة الحديث من أهل عصرنا في تصريحه لسانيد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكاياته وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا ثم علم إذ إعراض عن القول المطرح أحرى لإماتته وإنخمال ذكر قائله وأجدى أن لا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه غير أننا تخوفنا وهذا صحيح ولذلك إذا أردت شيء أن تشر فرد عليه يأخذ الناس هذا الرد ويتجادلون فيه ويكون في ذلك نشر للقول لكن يخشى كما قال المسلم أن لو تركناه لأغتر به الجهال فكان مقتطى النصيحة أن يذكر وكونه يشتهد بأنه ضعيب وأنه مرضى عليه خير من كونه وزعم القائل الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله والإخبار عن سوء رويته أن كل إسناد لحديث فيه فلان عن فلان وقد أحاط العلم بأنهما قد كانا في عصر واحد وجائز أن يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمعه منه وشافاه به غير أنه لا نعلم له منه سماع ولم نجد في شيء من الروايات أنهما التقيا قط أو تشافها بحديث أن الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بأنهما قد اجتمعا من دهرهما مرة فصاعدا أو تشافها بالحديث بينهما أو يرد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها فإن لم يكن عنده علم ذلك ولم تأتي رواية صحيحة تخبر أن هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة وسمع منه شيئا لم يكن في نقله الخبر عن من روا عنه ذلك والأمر كما وصفنا حجة وكان الخبر عنده موقوفا لم يكن في نقله الخبر عن من روا عنه ذلك والأمر كما وصفنا حجة حجة هذه اسم يكن يعني لم يكن في نقله الخبر عن ما روا عنه ذلك والأمر كما وصفنا يعني أنه لم يجتمع به ولم يشافه لم يكن فيه حجة نعم وكان الخبر عنده موقوفا حتى يرد عليه سماعه منه لشيء من الحديث قل أو كثر في رواية مثل ما ورد من قال هذا؟ هذا قول بخاري وعجبا أن يقول المسلم هذا القول في شيخ مع أنه أصوب من مسلم لا شك أن مجرد المعاصرة لا يكون حجة لجوات أن يكون بينهما واسطة وهذه المسألة تنقسم إلى أقسام القسم الأول مجرد المعاصرة والقسم الثاني ثبوت الملاقات وهذا تثبته المعاصرة أو لا تثبت من بعض القسم الثالث أن يكون قد سمع منه شيئا ولكن لا يعلم أنه سمع هذا الحديث بعيد والقسم الرابع أن يكون سمع منه هذا الحديث بعيد القسم الرابع متفق على أنه حجة ولا حديث خالف في هذا الشيء والقسم الثالث أيضا قول الجمهور أنه حجة لأنه إذا ثبت أنه سمع منه فالأصل أن ما حدث به عنه فهو مسموع والقسم الثاني مجرد الملاقات لكن لم يثبت أنه سمع هذا محمول على حسن الظن وأنه لن يحدث عن ما لقاهم إلا إيش إلا ما سمع منه والقسم الأول أضعفها فمسلم رحمه الله يحمله على على اللقاء والسماء والبخاري لا يحمله على على اللقاء والسماء وهذا كان شرط البخاري أمتن وأصح أنه يشترط لصحة الحديث إيش الملاقات اشترط أن يكون لقاه وكما عرفتم عن الملاقات يعني عقلا قد يقول قائل لا يلزم الملاقاته له أن يحدثه قد يلاقيه قد يلاقيه قد يلاقيه ويتحدثان بحديث وقد لا يتحدثان وقد يتحدثان بعمل دنيوي لكن مع ذلك من أجل إحسان الظن بالروات نقول أنه إذا ثبت ملاقاته وحدث عنه بلفظ ليس فيه التصريح بأنه محدث أو سمع منه فإنه يحمل على إيش على السماء نعم نعم لا تقول كيف هذا هو الواقع ما يفسد البخاري منتحني نعم أليس البخاري رحمه الله يراه رأي الرأي صحيح يتكلم بغيره يبدأ تكلم بغيره وهو مذهب ما يكون يناقض نفسه الله أعلم الله أعلم النيات عند الله نعم بعض الحديثة يقولون قول البخاري هو قول جمهور نعم هو قول مستهور هو لا شك مهما هو قول جمهور أو لا لكن لا شك أن مجرد المعاصرة لا لا يثبت الملاقات والسماء أبدا فقول البخاري هو الصلاة القطع نعم وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الأسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه إليه ولا مساعد له من أهل العلم عليه وذلك أن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديمة بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديمة وحديثة أن كل رجل ثقة رواعا مثله حديثا وجائز ممكن له لقاؤه والسمع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وإن لم يأتي في خبر قط أنهما اجتمعا ولا تشافها بكلام فالروايات ثابتة والحجة بها لازمة إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلقى من روا عنه أو لم يسمع منه شيئا فأما والأمر مبهم على الإمكان الذي فسرنا فالرواية على السماع أبدا حتى تكون الدلالة التي بينا فيقال لمختر هذا القول قوله رحمه الله هذا لا شكل في مجازفة أنه القول الشاعر ما اتبقى بين أهلهم الأخبار ودوات هذا ما في شكل مجازف بل لو قيل بالعكس لكان أقرب إلى الصور الله مستحيل نعم فيقال لمختر هذا القول الذي وصفنا مقالته أو للذاب عنه قد أعطيت قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواحد الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم به العمل ثم أدخلت فيه الشرط بعد فقلت حتى نعلم أنه ما قد كان التقيا مرة فصاعد أو سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرط الذي اشترطه عن أحد يلزم قوله وإلا فهلما دليلا على ما زعمت فإن ادعى قول أحد من علماء السلف بما زعم من إدخال الشريطة في تثبيت الخبر طولب به ولي يجده ولا غيره إلى إيجاده سبيلا وما هو شرط اللقاء إذا تعاصر فهو محون على اللقاء إلا إذا كان هناك بيّنه أنه لم يلتقي فهذا شيء معروف يا شيخ بالشرح قال هذا نعم ذكر في الشرح أنه المحصول بخاري وعلي بن مديني وجماع الذي قصده مصر ما هو معروف هذا اللهم استعاد اللهم استعاد مسلم رحمه الله حتى قوله بالضعفة قبل قليل أنهم يريدون التكثير والإكثار وما أشب ذلك ما يجوز بعضهم قال لا يريد هذا ما يمكن نحكم بهذا على كل واحد نعم كما ذكر الذهب أنه رحمه الله في خلقه حدة إي بس يعني نود أن لم يكن في قلبه يساء الظلم لكن على كل حال نصل له الرحمة هو مجتهد وإن هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به قيل له وما ذاك الدليل فإن قال قلته لأني وجدت رواة الأخبار قديماً وحديثاً يروي أحدهم عن الآخر الحديث ولما تابع ولما يعينه ولا سمع منه شيئاً قط فلما رأيتهم استجازوا رواية الحديث بينهم هكذا على الإرسال من غير سماع والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة احتجت لما وصفت من العلة إلى البحث عن سماع راوي كل خبر عن راويه فإذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عندي بذلك جميع ما يروي عنه ثبت عندي فإذا أنا فإذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عندي بذلك جميع ما يروي عنه بعد فإن عزب عني معرفة ذلك أوقفت الخبر ولم يكن كيف عندي عندي فإذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عندي بذلك ثبت عن عندي بذلك جميع ما يروي عنه ثبت عنه عندي يعني فيها زياد عنه ما يضر نعم ولم يكن عندي موضع حجة لإمكان الإرسال فيه فيقال له فإن كانت العلة في ضعيف كالخبر وتركك الاحتجاج به إمكان الإرسال فيه لزمك ألا تثبت إسنادا معنعنى حتى ترى فيه السماع من أوله إلى آخره وذلك أن الحديث الوارد علينا بإسناد هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فبيقين نعلم أن هشام قد سمع من أبيه وأن أباه قد سمع من عائشة كما نعلم أن عائشة قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وقد يجوز إذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن أبيه سمعت أو أخبرني أن يكون بينه وبين أبيه في تلك الرواية إنسان آخر أخبره بها عن أبيه ولم يسمعها هو من أبيه لما أحب أن يرويها مرسلا ولا يسندها إلى من سمعها منه وكما يمكن ذلك في هشام عن أبيه فهو أيضا ممكن في أبيه عن عائشة وكذلك كل إسناد لحديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم من بعض وإن كان قد عرف في الجملة أن كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم أن ينزل في بعض الروايات فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه أن يسمع من غيره عنه بعض أحاديثه ثم يرسله عنه أحيانا ولا يسمي من سمع منه وينشط أحيانا فيسمي الرجل الذي حمل عنه الحديث ويترك الإرسال وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقات المحدثين وإمة أهل العلم لكن هذا الذي قايا هو ليس باله يعني هو يريد أن يلزم بأنه إذا حدث بالعنعنة وهو قد علم أنه اجتمع به ولقاه فإنه يكون مرسلا لاحتمال أن يكون بينهما واصل فيقال هذا الاحتمال غير وارد لماذا لأنه من المعلوم أن الراوية بالحنعنة حديث ومتصل إلا من عرف بالتدليس والكلام في من لم يعرف بالتدليس وعلى هذا فما ذكره رحمه الله ليس بلازم شيخ إذا علم أنه ليس بمدلس وأنه ثقة فما فائدة اشتراط اللقين بعد المعاصرة بعد علمنا بأنه ثقة وغير مدلس لأن إذا لم نعلم أنه لقاه فإن نعلم أن الأصل لكن إذا علمنا أنه لقاه فالأصل أنه سمعه منه ما فائدة اللقين اللقاء هذا ما فائدة إذا كان المحدث ثقة ولا يدلس نعم فما فائدة اللقين الفائدة لإمكان أن يكون سمع هو ثقة إذا قال عنه لكن إذا لم نعلم أنه لقيه ففي احتمال احتمال احتمال تدليس لا احتمال تدليس هو معروف أنه ثقة غير مدلس لكن لما لم يلقى لما هو معاصر ففي احتمال وهذا هو المرسل الخفي الذي ذكره بن حجر في النخبة المرسل الخفي من معاصر لم يلقى هو مرسل خفي في الواقع نعم نعم هو ينزمه أنه إذا عنعم فإنه لا يصح عنده احتمالا يكون بينهما واسط لكن هذا ليس بلازم عبا ما يزمه حتى لن نرى أنه لا يزمه وسنذكر من رواياتهم على الجهة التي ذكرنا عددا يستدل بها على أكثر منها إن شاء الله تعالى فمن ذلك أن أيوب السختياني وابن المبارك ووكيعا وابن نمير وجماعة غيرهم روى عنه الشام بن عروة عن أبي حنائشة رضي الله عنها قالت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه بأطيب ما أجد فروا هذه الرواية بعينها الليث بن سعد وداود العطار وحميد بن الأسود ووهيب بن خالد وأبو أسامة عن هشام قال أخبرني عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواهي شام عن أبيه عن عائشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وأنا حائض فرواها بعينها مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروا الزهري وصالح بن أبي حسان عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم فقال يحيى بن أبي كثير في هذا الخبر في القبلة أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم وروا ابن أبي عيينة وغيره عن عمر بن ذينار عن جابر قال أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر فرواه حماد بن زيد عن عمر عن محمد بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا النحو في الروايات كثير يكثر تعداده وفيما ذكرنا منها كفاية لذوي الفهم فإذا كانت العلة عندما وصفنا قوله من قبل في فساد الحديث وتوهينه إذا لم يعلم أن الراوية قد سمع ممن روى عنه شيئا إمكان الإرسال فيه لزمه ترك الاحتجاج في قياد قوله برواية من يعلم أنه قد سمع ممن روى عنه إلا في نفس الخبر الذي فيه ذكر السماء لما بينا من قبل عن الأئمة الذين نقلوا الأخبار أنهم كانت لهم تارات يرسلون فيها الحديث إرسال ولا يذكرون من سمعوه منه وتارة ينشطون فيها فيسندون الخبر على هيئة على هيئة ما سمعوا فيخبرون بالنزول فيه إن نزلوا وبالصعود إن صعدوا كما شرحنا ذلك عنهم وما علمنا أحدا من أئمة السلف من من يستعمل الأخبار ويتفقد صحة الأسانيد وسقمها مثل أيوب السختياني وابن عون ومالك بن أنس وشعبة بن الحجاج ويحي بن سعيد من قطان وعبد الرحمن بن مهدي ومن بعدهم من أهل الحديث فاتشوا عن موضع السماع في الأسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل وإنما كان تفقد من تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روا عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر به فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن اتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن أحد ممن سمينا ولم نسم ولم نسم من الأئمة فمن ذلك أن عبد الله بن يزيد لأرسل الكلام الأخير انتقل إلى شيء آخر وهو ثووت السماء وكما قلت لكم من المسأة أربعة اقساء الأول والثاني اللقاء والثالث السماء السماء منه مطلقا والرابع سماء الحديث بعينه نعم ففي الأخير تحدث عن السماء عن السماء وفي الأول كان عن اللقي ولا شك أنه إذا ثبت السماء فهو أقوى مما إذا ثبت مجرد اللقي وإذا ثبت السماء سماء الحديث بعينه فهو أقوى مما إذا ثبت سماعه على سبيل الإطلاق دون سماءه لا يعني الحديث بعينه ولهذا نجد أن أكثر الحديث والحمد لله كلها فيها سمعت فلانا حدثنا فلان أخبرنا فلان والمسألة الآن إنما تكون فيما كان معان عنه أما ما صرح فيه بالتحديث والإخبار والسماع فلا أشكال فيه والناس متفقون عليه لا كلام لكن كلام على من إيش عن من عنه هذا هو هل يحمل على الاتصال أو لا فمسلم يرى أنه متصل ما دامت المعاصرة الثابتة ما لم نعلم أنهم إيش لم يتصل مثل لو كان أحدهم في المشرق والثاني في المغرب ولم يعني يحصل الاتفاق بينهما نعلم أنه لم يحصل الاتفاق بينهما والآخرون يرون أنهم لا يحمل على الاتصال حتى يثبت أنه لاقاه فإذا ثبت أنه لاقاه فحينئذ نقول إذا حدث عنه بالأخذ عنه فهو سامعه منه صلى الله عليه وسلم إذن إذا كان هذا المسلم يقضي وجود كثير من الحديثة المتكلف فيها في صحيح حتى ينظر أو ينظر فيها يعني إذا بين اثنين ثبت بينهما المعاصرة ومن الملقات فينظر قد يأتي من حديث آخر مصرح فيه بالتحديث وقد يعرف الأيما أنه أنه متصل لها طرق فمن ذلك أن عبد الله بن يزيد الأنصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روا عن حذيفة وعن أبي مسعود الأنصاري وعن كل واحد منهما حديثا يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس في روايته عنهما ذكر السماع منهما ولا حفظنا في شيء من الروايات أن عبد الله بن يزيد شافها حذيفة وأبا مسعود بحديث قط ولا وجدنا ذكر رؤيته إياهما في رواية بعينها ولم نسمع عن أحد من أهل العلم ممن مضى ولا ممن أدركنا أنه طعن في هذين الخبرين الذين رواهما عبد الله بن يزيد عن حذيفة وأبي مسعود بضعف فيهما بل هما وما أشبههما عندما لاقينا من أهل العلم بالحديث من صحاح الأساني وقويها يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما أتت من سنن وآثار نعم يا شيخ والاحتجاج ما نقل بها والاحتجاج بما أتت من سنن وآثار وهي في زعم من حكينا عند العين مضمومة يا شيخ العين مضمومة كيف في زعم في زعم يا شيخ زعم وزعم وزعم وهي في زعم من حكينا قوله من قبل وهي مهملة حتى يصيب سماعا راوي عمن روى ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائل ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ولكن هذا لا ينطبق على المثال الذي ذكره لأن المثال الذي ذكره بينما الصحابي والصحابي لا يمكن احتمال التدريس في حقه ولهذا يقوم من مرة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا روى عن حديب وابن مسعود وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حوى صحابه والصحابي يبعد جدا في حقه التدريس وحينئذ لا يرجو علينا هذا المثال نعم نعم نعم عبد الرحمن شيخ مجتمل هؤلاء سمعوا مرة ممن سمعوا شيو غير تحدثوا مرة عن الشيش عصلي ومرة عن من سنعهم هذا ممكن يمكن ها أقول يمكن أن يسوقوا السنة عارياً ويسوقوه نازل هنا المثال الأخير غير وارد والأوائل أيضا يمكن احتمل ما قلت هنا لا عن غير الصحابي قريبة تدريس الصحابي ما يدلس لا لا أحدث عن حذيف أبو مسعود وهو صحابي ولم يثبت أنه لقيهما كلام المسلم رحمه الله يقول لم يثبت أنه لقيهما فنقول إذا روى عنهما فهو المدلس تدريس نعم يحمل على الاتصال لكن يا شيخ نعم الشيخ الشرط البخاري هل عمل به علماء المصطلح لأن مسلم أخرج الحديث على شرطه وصحاها علماء المصطلح نعم نعم يصحعون مجهة أخرى اعترف الحديث كله طرق كله شواهد إنما المعتمد عند الجمهور ورائد بخاري ولهذا رجع بخاري على مصر بهذا الطريق الخارجية تكون في السوق لا تدخل المسجد ستدل بي على حديث نعم فروا بن عين وغيره عن عمر بن ذيران عن جابر قالت عمر رسول الله سلم لحوم الخير ونهانا عن لحوم الحمر فرواه محمد بن ذير عن عمر بن محمد عن جابر عن جابر نعم سمع حتى يصيل سماع الراوي عمر روى ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاها نعم عند أهل العم من يهن بزام هذا القائل ونحصيها لا عجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ولكننا أحببنا أن ننصب منها عددا يكون نعم يكون سمة سمة لما سكتنا عنه منها يكون سمة لما سكتنا عنها منها علاق علها أي يقول أنه بعض الناس ما يسلم إذا مر إلا على من يعرف فنقول هذا خلاف السنة ونبهنا مرارا على هذه المسألة وبينا أن السنة تسلم على من عرفت ومن لم يعرف يقول ما رأيك في من فيما يسميه بعض الأخوان أن الخروج في سبيل الله بمقصد إصلاح النفس وتربيةه على الصبر في سبيل الدعوة ويرون أن الإنسان حين له فعلهم ويستدلونه بخروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف نقول لا شك أن نخروج للدعوة إلى الله أنه من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنه ليس هو الجهاد في سبيل الله هو الجهاد الكفار الحرب والقتال أما هذا في الدعوة إلى الله لا شك أنها من هدي النبي عليه الصلاة والسلام وما ترى الإنسان في هذا مصلحة هل يفعل؟ بعض الأخوات جاء بحث في من قصد مسلم نعم في هذا الاحتجاج بحديث المعنان في ايش؟ في الاحتجاج بحديث المعنان نعم من قصد علي بن مديني ولا البخاري ولا غير أول بخاري عني؟ ما فرأه يا شيخ؟ واحد الأخوات جاء بها طويل والله؟ طويل طويل طويل طويل طويل قالوا يكتب خلاصة عطينية طويل بسم الله ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائد ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها طويل ولكن أحببنا أن ننصب منها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها وهذا أبو وثمان النهدي وأبو رافع الصائع وهما ممن أدرك الجاهلية وصحبا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلما جرا ونقلا عنهم الأخبار حتى نزلا إلى مثل أبي هريرة وابن عمر وذويهما قد أسند كل واحد منهما عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم نسمع في رواية بعينها أنهما عاينا أبيا أو سمعا منه شيئا وأسند أبو عم الشيباني وهو ممن أدرك الجاهلية وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وأبو معمر عبد الله بن سخبرة كل واحد منهما عن أبي مسعود من الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرين وأسند عبيد بن عمير عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وعبيد بن عمير ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند قيس بن أبي حازم وقد أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أخبار وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ عن عمر بن الخطاب وصحب عليً عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند ربعي بن حراش عن عمران بن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين وعن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقد سمع ربعي من علي بن أبي طالب وروا عنه وأسند نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند النعمال بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ثلاثة أحاديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند عطاء بن يزيد بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند سليمان بن يسار عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثا فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها ولا أنهم لقوهم في نفس خبر بعينه وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط وللتمسوا فيها سماع بعضهم من بعض إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر لكونهم جميعا كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث بالعلة التي وصف أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره ويثار ويثار يا شكرا ويثار ذكره نعم ضم ويثار بضم الياه وفتح الرام ويثار ذكره إذ كان قولا محدثا وكلاما خلفا لم يقله أحد من أهل العلم سلف ويستنكره من بعدهم خلف فلا حاجة بنا في رده بأكثر مما شرحنا إذ كان قدر المقالة وقائلها القدر الذي وصفناه والله المستعان على دفع ما خالف مذهب العلماء وعليه التكلام حاصل المسألة لا تخدم من أربعة أقسام كما سمعتم قبل أو خمسة أقسام القسم الأول أن يحدث عن من لم يترك عصره وهذا بالاتفاق منقطع الثاني أن يدك أن يحدث عن من عصره ويثبت أنه لم يلاقه فهذا أيضا منقطع الثالث أن يثبت عن من عصره ولم يثبت أنه لم يلاقه ولا أنه لقيه فهذا هو موضع الخلاف بين البخاري ومسلم فمسلم يرى أنه منقطع البخاري يرى أنه منقطع ومسلم يرى أنه متصل الرابع أن يروي عن من لقيه وتبت سماعه منه نعم لكن لم يسمع منه هذا الحديث بعيد فهذا محمول على السماء أي على سماع كل ما حدث به عنه والخامس وخالث به بعضهم والخامس أن يروي عن من عصره وسمع منه نفس الحديث بعيد فهذا متفق على أنه متصل مثل أن يقول حدثني أخبرني سمعت وما أشبه ذلك فهذه الأقسام كما رأيت بقي أن يقال أيهما أقرب إلى الصحة أن يحدث عن من عاصره ولم يثبت أنه لقاه أو عن من ثبت أنه لقاه الثاني لا شك الثاني أقرب إلى الصحة وعليه مشى البخاري رحمه الله في صحيحه وأما مسلم فمشى على خلاف ذلك وقال متى ثبت المعاصرة فإنه لا تشهط الملاقات ما لم يصرح بأنه لم يلقى نصرح بأنه لم يلقى فهو منقطر لا أشكال فيه نعم