01- شرح مقدمة الإمام مسلم - التعليق على مقدمة الصحيح باب وجوب الرواية عن الثقات
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو الحسين مسلم الحجاج القشيري رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والعاقبة المتقين وصلى الله وسلم على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين
أما بعد فإنك يرحمك الله بتوفيق خالقك ذكرت أنك هممت بالفحص عن تعرف جملة الأخبار المأثورة الرسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الدين وأحكامه وما كان منها في الثواب والعقاب والترغيب
والترهيب وإذ ذلك من صنوف الأشياء بالأسانيد التي بها نقلت وتداولها أهل العلم فيما بينهم فأردت أرشدك الله أن توفق على جملتها مؤلفة محصاة وسألتني أن ألخصها لك في التعليف بلا تكرار
يكثر فإن ذلك زعمت مما يشغلك عما له قصدت من التفهم فيها والاستنباط منها وللذي سألت أكرمك الله حين رجعت إلى تدبُّره وما تأول به الحال إن شاء الله تعالى عاقبةٌ محمودة ومنفعةٌ موجودة
وظننت حين سألتني تجشُّم ذلك أن لو عزم لي عليه وقضي لي تمامه كان أول من يُصيبه نفع ذلك أياي خاصة قبل غيري من الناس لأسبابٍ كثيرة يطول بذكرها الوصف إلا أن جملة ذلك أن ضبط القليل من
هذا الشأن وإتقانه أيسر على المرء من معالجة الكثير منه لا سيما عند من لا تمييز عنده من العوام إلا بأن يوقفه على التمييز غيره فإذا كان الأمر في هذا كما وصفنا فالقصد منه إلى الصحيح
القليل أولى بهم من ازدياد السقيم وإنما يرجى بعض المنفاة في الاستكثار من هذا الشان وجمع المكررات منه لخاصة من الناس مما رزق فيه بعض التيقض والمعرفة لأسبابه وعلله فذلك إن شاء الله
يهجم بناء أوتي من ذلك على الفائدة في الاستكتار من جمعه فأما عوام الناس الذين هم بخلاف معاني خاص من أهل التيقض والمعرفة فلا معنى لهم في طلب الكثير وقد عجزوا عن معرفة القليل ثم إن
شاء الله هذه المقدمة يدل على أن المسلم رحمه الله قد سأله بعض الناس أن يؤلف له كتابا يسرق فيه الأحاديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن يكون مجتملا على الصحيح لأن ما اجتمل
على الكثير ما بين صحيح وضعيف تضيع فيه الأوقات ويشتبه أمره على عامة الناس فرأى رحمه الله أن يجيب هذا السائل إلى مساء لأن يؤلف كتاباً مسنداً على وجه صحيح لأن القليل الصحيح خير من
الكثير الذي يشمل الصحيح والضعيف لما في ذلك من اختصار الوقت وعدم التكلف والعنى هذا خلاص ما قال رحمه الله نعم ثم إنا إن شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه على شريطة سوف أذكرها
لك وهو إنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها على ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار إلا أن ياتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث
فيه زيادة معنا أو إسناد يقع إلى جنب إسناد لعلةٍ تكون هناك لأن المعنى الزائد في الحديث المحتاج إليه يقوم مقام حديثٍ تام فلابد من إعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة أو أن يفصل
ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره إذا أمكن ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فيعادته بهيئته إذا ضاق ذلك أسلم فأما ما وجدنا بداً من إعادته بجملته من غير حاجة منا إليه فلا نتولى فعله
إن شاء الله تعالى فأما القسم الأول فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم وبهذا فارق البخاري فارق صفير البخاري حيث إنه رحمه الله يقول لا نكرر الحديث ولا نأتي بشيء زائب إلا إذا دعت
حاجة إليه أما البخاري فإنه يكرر الحديث إما لاستنباط حكم منه أو لشيء يتعلق بالأسانيد نكتة في الأسانيد أو ما أشبه ذا تجدوا يترجم على الحديث الواحد عدة تراجم في عدة محلات ولكل رائده
ولكل درجات معنى فالبخاري عمد إلى الاستنباط من الأحاديث ولهذا أكثر التراجم وربما يترجم عدة تراجم على الحديث الواحد وأما مسلم فأفهمه بالعكس ولهذا لم يبوب صحيح مسلم بل سرده سردا من
أوله إلى آخره ما في أبوابه لكن من بعده هم الذين بوبوا هذا الصحيح لكن في الترتيب مسلم أحسن من البخاري وقد اتفق جلو العلماء على أن البخاري أصح من مسلم وأن مسلما أحسن في الصناعة وإذا
اتفق الإمامان على حديث فناهيك به صحيح صحة؟
نعم فأما القسم الأول فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي أسهم من العيوب من غيرها وأمقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا لم يوجد في روايتهم اختلاف اختلاف شديد
ولا تخليط فاحش كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين وبان ذلك في حديثهم فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس أتبعناها أخبارًا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإثقان
كالصنف المقدم قبلهم على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم فإن اسم السدخ والصدق وتعاطي العلم يشملهم كعطائم السائب ويزيد ابن أبي زيال وليث ابن أبي سليم وأضرابهم من حمال الآثار ونقال
الأخبار فهم وإن كانوا بما وصفنا من العلم والستر والستر عند أهل العلم معروفين فغيرهم من أقرانهم ممن عندهم ما ذكرنا من الإتقان والاستقامة في الرواية يفضلونهم في الحال والمرتبة لأن
هذا عند أهل العلم درجة رفيع وخصرة سنية ألا ترى أنك إذا وازنت هؤلاء الثلاثة الذين سميناهم عطاءً ويزيد وليثا لمنصور بن المعتمر وسليمان الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد في إتقان الحديث
والاستقامة فيه وجدتهم مباينين لهم لا يدانونهم لا شك عند أهل العلم بالحديث في ذلك للذي استفاض عندهم من صحة حفظ منصور والأعمش وإسماعيل وإتقانهم لحديثهم وأنهم لم يعرفوا مثل ذلك من
عطاء ويزيد وليث وفي مثل مجرى هؤلاء إذا وازنت بين الأقران كابن عون وأيوب السختياني مع عوف بن أبي جميلة وأشعث الحمراني وهما صاحب الحسن وابن السيرين كما أن ابن عوف وأيوب صاحبهما إلا
أن البون بينهما وبين هذين بعيد في كمال الفضل وصحة النقل وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة عند أهل العلم ولكن الحال ما وصفنا من المنزلة عند أهل العلم وإنما مثلنا هؤلاء في
التسمية ليكون تمثيرهم سمة يصطر عن فهمها من غبي عليه طريق أهل العلم في ترتيب أهله فيه فلا يقصر بالرجل العالي القدر عن درجته ولا يرفع متضع القدر في العلم فوق منزلته ويوطى كل ذي حق
فيه حق وينزل منزلته إذا صار رحمه الله يرتب الأحاديث فيذكر أولا الأسانين الغاية في الصحة ثم بعد ذلك ما دونه وهذه فائدة تسبيل منها أنه إذا جاءت الحديث في باب معين عرفت أن المقدم منها
من كان رجاله أتقن وأضبط ثم ياتي من بعدهم كالمتابع أو كالشاهد أو ما شبه ذلك وهذه الفائدة أيضاً اجعلوها على بالكم فيما يمر علينا إن شاء الله تعالى من الحديث في المستقبل نعم نعم العلم
العلم على كل حال مشهوراً للمحدثين وما قلنا يقول تشاجر قوما في البخاري ومسلم إليه فقالوا أي ذين تقدموا فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم وقد ذكر عن عائشة رضي الله
تعالى عنها أنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن يمكن أن يكون حسن الصناعة في هذا الترتيب ليذكر أنه يبدأ بالأعلى درجة ومنزلة ثم بالأوسط ثم بمن دون ذلك لكن معروف أن
الترتيب أن البخاري المسلم أحسن من البخاري وقد ذكر أن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم مع ما نطق به القرآن من قول الله
تعالى وفوق كل ذي علم عليم فعلى نحو ما ذكرنا من الوجوه نؤلف ما سألت من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم
فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفر المدائنين وعمر بن خالد وعبد القدوس الشامي ومحمد بن سعيد المصلوب وغياف بن إبراهيم وسليمان بن عمر ابن عمر أبي داود النخعي
وأشباههم ممن اتهم بوضع الأحديث وتوليد الأخبار وكذلك من الغالب على حديثه المنكر أو الغلق أمسكنا أيضا عن حديثهم وعلامة المنكر في حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره
من أهل الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم أو لم تكت توافقها فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث غير مكبوله ولا مستعمله فمن هذا الضرب منها هذه علامة جيدة إذا أردت أن تعرف
أن بجل غير متقن في الحديث فأعرض ما يحدث به على حديث الثقاث إذا كان يوافقها فهو ثقة وإذا كان يخالفها فإنه ليس بثقة وهذا هو معنى قول أهل السلاح الشاد ما خالف فيه من هو أرجح منه فمن
هذا الضرب من المحدثين عبد الله بن محرر ويحيى بن أبي أنيسة والجراح بن المنهال أبو العطوف وعبار بن كثير وحسين بن عبد الله بن ظميرة وعمر بن صهبان ومن نحى نحوهم في رواية المنكر من
الحديث فلسنا نعرج على حديثهم ولا نتشاغل به لأن حكم أهل العلم والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث أن يكون قد شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا
وأمعن في ذلك على الموافقة لهم فإذا أجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عند أصحابه قبلت زيادته فأما من تراه يعمل لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحاب الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو
لمثله شام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما
وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم لأنه قال لو كان هذا صحيح عنهما لرواه أصحابهما الملازمون لهم فكون أصحابهم الثقاء الملازمين
لهما لا يرون هذا الحديث ويأتي واحد ليس مما لازمهما ثم يروع عنهما حديث متعددة فإننا لا نقبله لأن نقول ما العلة التي منعت أصحابهما الملازمين لهما من رواية هذا الحديث يأتي إنسان لا
يعرف أنه جلس عندهما إلا مرة أو مرتين ثم يروع الأحاديث عنهما يقول المسلم إن هذا علة تمنع قبول خبر هذا الإنسان ولو كان مستور الحال لأنه إذا كان رعيفا هذا ما معروف حتى لو انفرد بشيء
لا يخالف فإنه لا يقبل لكن إذا كان مستور الحال أو ثقة لكن مجالسة لهؤلاء قليلة فيقول رحمه الله إنه غير مقبول لكن هذا قد ينازع فيه فيقال إذا كان ثقة وروى شيئا لا يخالف فينبغي أن يكون
مقبولا وإذا قيل لماذا لم يروي هذا أصحابهما الملازمين الملازمون لهما قلنا لا يرزم عدم رواتهما ألا يكون حدث به الثقة واضح جماعة نعم نعم نعم نعم نعم لكن هذا لم يوافقه إطلاقا فهو حديثا
مستقلا لم يروي أصحابهما فيقال أين أصحابهما المتقنون الحريصون على تلقي ما يتكلم به هؤلاء نعم قد شرحنا من مذهب الحديث وأهله بعض ما يتوجه به من أراد سبيل القوم والهذا يقول فيروي عنهما
أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما قد شرحنا من مذهب الحديث وأهله بعض ما يتوجه به من أراد سبيل القوم ووفق لها وسنزيد إن شاء الله تعالى شرحاً وإيضاحاً في مواضع
من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإيضاح إن شاء الله تعالى وبعد يرحمك الله فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير فيما يلزمهم من طرح
الأحاديث الضعيفة وتركهم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة المشهورة مما نقله الثقات المعروفون بالصدق والأمانة بعد معرفتهم وإقرارهم بألسنتهم أن كثيراً مما يقذفون به إلى الأغبياء من الناس
هو مستنكر ومنقول عن قوم غير مرضيين ممن ذمّن رواية عنهم أئمة أهل الحديث مثل مالك بن أنس وشعبة بن الحجار وسفيان بن عيينة ويحياء بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من الأئمة
لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز والتحصيل ولكن من أجل ما أعلمناك من نشر القوم الأخبار المنكرة بلا سانيد الضعاف المجهولة وقذفهم بها إلى العوام الذين لا يعرفون عيوبها خف
على قلوبنا إجابتك إلى ما سألت باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم وفقك الله تعالى أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين
صحيح الروايات وسقيمها وثقات الناقلين لها من المتهمين أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه والستارة في ناقله وأن يتقي منها ما كان منها عن أهل التهم والمعالدين من أهل البدع والدليل
على أن الذي قل من هذا هو اللازم دون ما خالفه قول الله جل ذكره يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وقال جل ثناؤه ممن
ترضون من الشهداء وقال عز وجل وأشهدوا ذوي عدل منكم فدل بما ذكرنا من هذه الآي أن خبر الفاسق ساقط غير مقبول وأن شهادة غير العدل مردودة والخبر وإن فارق معناه معنى الشهادة في بعض الوجوب
فقد يجتمعان في أعظم معانيهما إذ كان خبر الفاسق غير مقبول عند أهل العلم كما أن شهادته مردودة عند جميعهم ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار كنحو دلائة القرآن على نفي خبر
الفاسق وهو الأثر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكية عن شعوبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى عن سامرة بن جندب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أيضا قال حدثنا وكية عن شعبة وسفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وهذا
الذي ذكره صحيح أنه لا يجوز لأحد يعلم أن الحديث ضعيف أن يلقى به إلى العام إلا إذا كان مراده بيان طعفه ففي هذا الحال يجب أن يذكره مثل أن يكون حديثه مشهور عند الناس النبي صلى الله
عليه وسلم وهو ضعيف فلا يجب أن يلقيه هكذا لكن إذا كان عنده علم بضعفه وجب عليه أن يلقيه إلى الناس ويقول إنه ضعيف حتى يكون الناس على بصيرة فكلام المسلم مراده إذا ألقاه إلى الناس بدون
بيان أما إذا ألقاه إلى الناس مبين أنه ضعيف أو موضوع فهذا واجب نعم هذا الإسناق صحيح لأنه أسنده لو قال وهو الأثر مشهور على رسول الله من حدث عني بحديث لو اقتصر على هذا قلنا أنه ليست
صحيح عنه لكن لما أسنده في مبات صار كالذي في صلب الصحيح نعم موسوء نعم نعم لكنه سوف يشرح يذكر العلة ثم يجيب عنه على أن ما ذكره حسب تتبع إلى الكتاب وهو ليس مستوعبا قليل جدا قليل جدا
وإذا ذكر العلا يجيب عنه ثلاثة ثانية طيب الموضوعات كثيرة في بعض الناس اللا فيها مجلدات انظر الفوائد الموضوع الفوائد اللالي والفوائد أيضا للشوكاني وغيره كثير ألفوا كتبا الفوائد
مجموعة في الأحاديث الموضوعة الشوكاني ما يحسن ما يكون باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أندر عن شعبة وحدثنا محمد بن مثنى وابن
بشار قال حدثنا محمد بن جافر قال حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش أنه سمع علي رضي الله عنه يخطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يرجو النار
وحدثنا زهير بن حارب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز بن صهير عن أنس بن مالك أنه قال إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي
كذبا فليتبوى مقعده من النار وحدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا أبو عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي
متعمدا فليتبوى مقعده من النار وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد بن عبيد قال حدثنا علي بن ربيع قال أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة قال فقال المغيرة سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسر قال أخبرنا محمد بن قيس الأسدي
عن علي بن ربيع الأسدي عن مغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر إن كذبا علي ليس ككذب على أحد باب النهي عن الحديث بكل ما سمع وإذا كان الكذب على الرسول عليه الصلاة
والسلام ليس ككذب على أحد فالكذب على الله أشد وأعظم ولهذا قال الله تعالى في القرآن ومن أظلم ممن افترى على الله كذبه والكذب على أهل العلم في أمر الشريعة أيضا ليس كالكذب على غيره
ولهذا يجب التحرز من الكذب على أهل العلم فيما ينقل عنه لأن العلماء ورثت الأنبياء فإذا كذب أحد على عالم في أمر شرعي فإنه يكون كاذبا على إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما الكذب
على العالم فيما هو من أمور العامة فهذا ليس كالكذب على العالم فيما هو من أمور الشرع نعم في هذا إيش؟
في هذا؟
الأحاديث الموضوع على شك داخل ألا حديث الضعيف إذا كان ضعفاً لا ينجب بمتابعة ولا غيرها ولا شواهر فهو مثله لكن ينبغى أن يقال يروى ويبين أنه ضعيف هذا ظاهر كلامه وقد مشعل هذا القول كثير
من العلم وهو جدير بأن يقول صحيحاً شرافاً يعني يسأل يقول المسلم إن مسلماً ظاهر كلامه أنه لا يرى العمل بالضعيف ولو في فضائل الأعمال وأقول نعم وقد ذهب إلى هذا كثير من العلماء وقال إنه
لا ينبغ العمل بالضعيف مطلقة حتى في فضائل الأعمال ولكن ذكر بعض العلماء أنه تجوز ريوات الضعيف والحديث به بشروط ثلاثة الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا والشرط الثاني أن يكون لهذا
الفضل أصلاً صحيح والثالثة لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثال ذلك لو جاءنا حريض ضعيف في فضل صالة الجماعة وذكروا الإنسان ترغيبا في صالة الجماعة ولكن لم يجزم أن رسول قال
فهذا فيه فائدة لأنه إن صح فقد حصل مجلوله ومقتضاه وإن لم يصح فإنه لا يضب لأنه لا يثبت به حكم شرعي لكن الذين منعوا ذلك قالوا السواب حكم جزائي وكما أننا لا نثبت بالضعيف حكما شرعيا
عمليا فإننا لا يجوز أن نثبت به حكما جزائيا وأجيب عن ذلك لأننا شرطنا في هذا أن لا يعتقد أن الرسول قال وإنما يرجو رجاء وفرق بين من جزم وبين من رجع فهو يقول أرجو أن يكون هذا الحديث
صحيحا فأحصل على هذا الثواب فالذين قالوا بجواز ذلك احترزوا يعني لم يقولوا إن هذا جائز مطلقا فلجعلوا شروطا يتبين بها أنه لا محذور فيما ذكروا فالنفس ترجو ثواب ذلك ولكنها لا تجزم به
لأنه لا يجزم بأن هذا صدر عن المعصوم وهذا أحد الشروط الثلاثة نعم ثلاثة طيب باب النهي عن الحديث بكل ما سمع وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي وحدثنا محمد بن مثنى قال
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمر كذبا أن يحدث بكل ما سمع وحدثنا
أب وكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن حفص قال حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك وحدثنا يحيى بن وحيى قال
أخبرناه شيء عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال قال عمر مخطاب رضي الله تعالى عنه بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن سر
قال أخبرنا بن وهب قال قال لي مارك اعلم أنه ليس يسلم رجل حدث بكل ما سمع ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي
إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال بحسب مرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وحدثنا محمد بن المثنى قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لا يكون الرجل إماما يقتدى به حتى
يمسك عن بعض ما سمع وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا عمر بن علي بن مقدم عن سفيان بن حسين قال سألني إياس بن معاوية فقال إني أراك قد كلفت بعلم القرآن فقرأ علي سورة وفسر حتى أنظر فيما
علمت قال ففعلت فقال لي احفظ علي ما أقول لك إياك والشناعة في الحديث فإنه قل ما حملها أحد إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه وحدثني أبو الطاهر وحرمالة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني
يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغوا رقولهم إلا كان لبعضهم فتنة يوغم الناس في العبادات
أنا نبدو على هذا بأمر بوجهي الوجه الأول أن هذه الكلمة شادة لمخالفتها لنقذ ثقات والوجه الثاني أن اللام هنا ليست للتعليل ولكنها للعاقبة كقوله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدو وو
حزنا والمعنى أن من كذب على رسول متعمدا حصل به إضلال الناس لكن كما قلنا لكم هنا قبل إن الأمر الذي ثبت فضله فالنفس ترجو تقول نرجو أن يكون هذا صحيحا إن كان صحيحا حصل مطلوب وإن لم يكن
فإنه لا يزيد للسان إلا رغبة فيما ثبت فضله والتريب فيه سليم الإمام أحمد رحمه الله يقدم الحديث الضعيف على القياس لكن بشرط أن يكون ضعفه محتملا محتملا لقضعيف الهاشين فهو يرى رحمه الله
أن الحديث الضعيف مقدم على الرأي لكن في المسألة نظر لأنه إذا لم يثبت عن النبى عليه الصلاة والسلام وكان مخالفا للقواعد المعلومة من الشريعة فينبق أن يهدع لا مراد الرسول عليه الصلاة
والسلام أن يحدث بكل ما سمع من غير تثبت ولهذا قال بكل ما سمع وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام كون الإنسان مهدارا كل ما سمع يتحدث به فإنه تكثر أثراته ولهذا قيل من كثر كلامه كثر سقطه
وهذا شيء مجرد مشاهد ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال كون الإنسان مهم قيل كذا وقال كذا فإن هذا يريع عليه الوقت ويحصل على شيء كثير أنت الآن بنفسك ربما تحدث بحديث سمعته
من فلان ثم يتبين أن فلانا مخطئ ماذا يكون مقامك حجب حدثت عن شخص بحديث وتبين أنه مخطئ ماذا يكون مقامك أنت يقع في حرج تقع في حرج وتنزل مرتبتك عند الناس فلهذا ينبغي الإنسان أن لا يحدث
بكل مسلم حتى يتيقن ويتبين ويكون حديثه مبين على صحيح مسلم كما رأتم في الأول كأنه يسنبه إلى رجل طلب منه أن يصنف بالحديث فيخاطب بهذا الخطاب لكن ما رأيته من هذا الرجل هل اطلعته على شيء
أو أنه تخيل أو تصور أن رجل سأله فصار يخاطبه مخاطبة الحاضر نعم ما ذكره نعم ما ذكر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الإمام المسلم رحمه الله
تعالى باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها وحدثني محمد بن عبد الله ابن نمير وزهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثني سعيد ابن أبي أيوب قال حدثني أبو هان عن
أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في آخر أمتي أناسٌ يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا آباءكم فإياكم وإياهم بسم الله
الرحمن الرحيم هذا الحديث كمان واضح حذر النبي عليه الصلاة والسلام من أقوام يحدثون بالغرائب التي لا تعرف لا عندنا ولا عند أبائنا وهذا التحذير يدل على البعد عنه وعدم التشبث بما يحدثون
به لأن التحذير من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقع إلا على شيء يكون خطراً على المرء أو ضرراً عليه نعم وحدثني حرملة بن يحيى ابن عبد الله بن حرملة ابن عمران التجيبي قال حدثنا بن
وهب قال حدثني أبو شريح أنه سمع شراحين ابن يزيد يقول أخبرني مسلم بن يسار أنه سمع آباه ريرة رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان دجالون كذابون
يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم وحدثني أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن المسير بن رافع عن عامر بن عبدة قال
قال عبد الله إن الشيطان لا يتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب فيتفرقون فيقول الرجل منهم سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث وحدثني محمد بن رافع قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله تعالى عنه قال إن في البحر شياطين شياطين مسجونة أوثقى سليمان يوشك أن تخرج فتقرى على الناس
قرآنا هذا الحديث من عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله عنهما وهو من عرف في الأخذ عن بني إسرائي فقد أخذ زاملتين من أخبار بني إسرائيل ومثل هذا الخبر لا يصدق ولا يكدع ولا يحكم له بالرفض
وذلك لأنه صدر من من يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل أما الحديث الذي قبله فيه الحذر من الشياطين وأنها قد تتمثل بصورة الإنسان وتحدث الناس بما لا أصل له ولكن ما هو الطريق الذي يمكن أن يحذر
الإنسان به من الشياطين في مثل هذا نقول الطريق هو أن يكسب الإنسان من الأوراد الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ الإنسان مثل آية الكرسي فإن من قرأها في ليلة لم يزل عليه من
الله يحافظ ولا يطربه شيطان حتى أصبح وغير ذلك مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التحرز من الشياطين نعم يعني مناء حريض غريبة جديدة ومرار بالآباء ليس الآباء الصلح حتى الأجداك
يعني شيء ما رأوه أحد من الناس من قبل فيحدثون بها في آخر الأمة أين؟
عبد الله ما قلنا إنه إذا قال عبد الله أو ما شبثالك ينظر إلى التلميذ وهذا من التلميذ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فيكون مراد عبد الله بن مسعود لا فرد معنى واحد وحدثني محمد بن عباد
وسعيد بن عمر الأشعثي جميعا عن ابن عيينة قال سعيد أخبرنا سفيان عن هشان بن حجير عن طاووس قال جاء هذا إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يعني بشير ابن كعب فجعل يحدثه فقال له ابن عباس
عدل حديث كذا وكذا فعاد له ثم حدثه فقال له عدل حديث كذا وكذا فعاد له فقال له ما أدري أعرفت حديثي كله وأنكرت هذا أم أنكرت حديثي كله وعرفت هذا فقال له ابن عباس إنا كنا نحدث عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذ لم يكن يكذب عليه فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه وهذا فيه تنيع على انتحان المرء في حفظه إذا شكتنا في حفظه نقول أعدي الحديث ثم إذا حدثنا
قلنا آجي الحديث الأول لننظر في الحديث نعم وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخطرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال إنما كنا نحفظ الحديث
والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما إذا ركبتم كل صعب وذلول فهيهاك الله مستعلم هذا من أهل ابن عباس ونزل الزبون على الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يتحرم النقل عنه فما
بالك في هذه العزمنة الطويلة التي صارت بعد ابن عباس صلى الله عليه وسلم وحدثني أبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني قال حدثنا أبو عامر يعني العقدي قال حدثنا رباح عن قيس بن سعد عن
مجاهد قال جابوا الشير العدوي إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال يا ابن عباس ما لي لا
أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرت وأبصارنا وأصغينا إليه
بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف قول لا يأذن لحديثه يعني لا يستمع لحديثه وقد مر علينا في بخار إن الله تعالى ما أذن لأحد إذنه أو آدنه لنبي حسن الصوت
يتغنى بالقرآن يترده وحدثنا جاود بن عمر الضبي قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أسأله أسأله أن يكتب لي كتاباً ويخفي عني فقال ولد
الناصة أنا أختار له الأمور اختياراً وأخفي عنه قال فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ظل وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن
عبينا عن هشام بن حجير عن طاووس قال أتي ابن عباس رضي الله تعالى عنه وبكتاب فيه قضاء علي رضي الله تعالى عنه فمحاه إلا قدر وأشار سخيان بن عدينا بذراعه وحدثنا حسن بن علي الحلواني ولا
يبد أن تكون هذه الأحاديث التي كذبت على علي رضي الله عنه من وضع رافضة لأن الرافضة وضعوا عنه أحاديثة كثيرة وضعوا عليه وزعموا أنها من قوله إما مركوعة أو مركوعة فلا يبد أن ابن عباس رضي
الله عنه أعرض عن هذا الذي يوضع على علي بن أبي طالب رضي الله عنه حدثنا حسن بن علي الحلواني، قال حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا بن إدريس عن الأعمش عن أبي إسحاق، قال لما أحدثوا تلك
الأحداث بعد علي رضي الله تعالى عنه، قال رجل من أصحاب علي قاتلهم الله أي علم أفسدوا هذا معناه أنهم لما أتوا بالأشياء الكذب على علي بن ابو طالب أفسدوا الصدق وصار الناس لا يثقون بما
يروى عنه صدقا لأنهم يخشون أن يكون من هذا الذي وضع عليه حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا أبو بكر يعني ابن عياش قال سمعت المغيرة يقول لم يكن يصدق على علي رضي الله تعالى عنه في الحديث عنه
إلا من أصحاب عبد الله بمسعود ونستغضبط على وجهين على بناء المعلوم من الباب الأول وعلى بناء المجهول من التفعيل يعني يصدق نعم في أحاديثهم ما هو صدق إذا حدثوا بأحاديث عن عمي بن ابن
طالب هو الذي يدخل أنفياشة كثيرة موضوع وكذلك عن بعض أئمتهم نعم إيش من قرأها في ليلة مو عند الفراش سواء عند الفراش أو لا لكن مع ذلك يسن أن تقرأها إذا عويت إلى فراش نعم لابد أن هناك
مانع هذا السبب لكن قد يكون من الإنسان موانع تمنع من أن يفعه هذا السبب نعم يوخذ بقوله فيما أسنده إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لكن فيما ذكره من عنده لا يوخذ بقوله إلا أن يكون للرأي
فيه مجال فيوخذ على أنه قول فقهي من كلامه لكن الأخبار لا نعم باب بياني أن الإسناد من الدين وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز بل واجب وأنه ليس من
الغيبة المحرمة بل من الذنب عن الشريعة المكرمة هذا ترجمة من عندنا لكن يمكننا من الشرف نعم نعم لا ما بقي شيء آخر ما قرأنا أصحاب عبد الله المسؤول وش الحديث ما هو كيف ما هو اللي بيجي
هو اللي بيأتي نعم حدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا حمال بن زيد عن أيوب وإشام عن محمد وحدثنا فضير عن هشام قال وحدثنا مخرج بن حسين عن هشام عن محمد بن سيرين قال إن هذا العلم دين فانظروا
عن من تأخذون دينكم صحيح العلم دين وإذا كان دينا فإنه يجب عن الإسان أن يتحرى فيه ولينظر عن من يأخذ دينه هل هو ثقة أو غير ثقة وهل هو ضابط أو غير ضابط وإلى غير ذلك مما يختلف به الحال
وهذا الأثر علقه البخالي أيضا في الصحيح نعم الدراسة عندهم مارك الله فيك لا ينبغي أن يدرس عند أهل الفيضة عموما وذلك أن الدراسة عندهم حتى في غير العقيدة تؤدي إلى أن يفتخلوا في أنفسهم
ويعجبوا بأنفسهم وإلى أن يغتر الناس بالتردد إليهم فيظن أنهما الحق نعم أن يضطر الإنسان ولم يجد غيرهم فإن حاولوا أن يرفوا به فلا يبتعد عنه نعم يعني وهو يخفي عنه يعني ما يكتب لكل شيء
يكتب لي كتابا وقد كان يخفي عنه يعني ما يكتب لي كل شيء يكتب ويخفي نعم لما طلب من هذا الشيء وأنه يعني يكتب عنه الشيء الذي فيه نظر قال أنه ولد الناص هذا أيضا يجب التحرز منه الذي يذكر
القصص ولا يذكر لها أصلا هؤلاء يسمون القصاصين فيجب التحرز منه كغيرهم من الذي يحشمه الكذب حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن ابن سيرين قال لم
يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عيسى
هذه المسألة برواية عن أهل البدع تنقسم إلى قسمين القسم الأول أن تكون البدع مكفرة فهذا لا يروى عنه ولا يقبل خبره والثاني أن تكون البدع مفسقة أي لا توصل إلى وهذا قد اختلف ذي العلماء
فمنهم من رد روايته مطلقة ومنهم من قال بالتفصيل إن روى ما يقوي بدعته فإنه لا يقبل لأنه متهم وإن روى ما لا يقوي بدعته فإنه يقبل وهذا في المبتدع الذي لمس إلى حد رقفة وذلك لأن أهل
البدع عندهم لا سيما الأهل التويل الذين يتأولون ما مشوا عليه من البدع وليسوا يشاقون الله ورسوله يرون أن الرواة عنهم لا بأس بهم إلا إذا روى ما يقوي بدعته فإنه يرد ويقول ليش؟
لا لا من كذب هذا ليس بثقة كلامنا في المبتدع الذي يكون ثقة مثل الخوارج الخوارج من أشد الناس تحرين للصدق ويرون أن الكذب من كبائر الذنوب مخلق وصاحب مخلط بالنار هؤلاء لتحريرهم الصدق إن
غوى ما يقوي بدعتهم فإنهم لا يقبلهم وإلا قوي هذا إذا قلنا إن بدعة الخوارج غير مكفرة أما إذا قلنا إنها مكفرة فالأمر وعقل لا يتحرى يتحرى لأن المسألة الخطيرة الكاذب على الرسول ليس
بالهيئة فإذا حدثك إنسان حديث لا يبرؤه عقلك واستنكرته فلا تتعجل فيه بالتحديث به نعم لا تقف عين وجهنا كافر ما يؤمن على الدين نعم حدثنا يسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا عيسى وهو
ابن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال لقيت طاوسا فقلت حدثني فلان كيت وكيت قال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا مروان يعني ابن
محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال قلت بطاوس إن فلانا حدثني بكذا وكذا قال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه بشأن ذلك معنى مليا يقول يعني ثقة ضابطة مطقلا يوثق
بدينه ويعتمد عليه كأنه مخوض من الملائف في المال الملي في المال هو القادع على الوفاء الذي لسه بالمال ولا قد تعالى الوفاء إلا إذا كان عندهما فالملي معناه الثقة الأمين الحافظ نعم
أبداً القصاص كثير ما عندهم من أكثر ناس وضعونهم القصاص حتى الوعاظ أيضاً أحياناً يجبون قصص من يصنعها نعم هذا لا بأس به ولكن كما قلت لك إذا رأيت منه دعوة لبدعته فلابد أن تهبر عنه أخبر
عنه وإلا فالطالب مضطر المدارسة النظامية مضطر يقرأ على كل من موكل إلى التدريس ما يستطيع أن يتخلص هذا هو مقدمة هو على الشرط هذا هو بإسناده الآن نعم هو قسم الناس إلى التقسام بالأول ما
يأخذ عن هذا لكنه قال أن الضعيف يطرحه ولا في مقدمة ولا غيبة لا أخذنا حدثنا علي بن نصر جهضمي قال حدثنا أصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال أدركت بالمدينة مئة كلهم مأمون ما يأخذ عنهم
الحديث يقال ليس من أهله وحدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان حاء وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي واللفء له قال سمعت سفيان بن عيين عن مسعر قال سمعت سعد بن إبراهيم يقول لا
يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات المعنى لا يقبل في حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات نعم لو قال قائل أن البخار وصحيم مسلم أخرجوا لإسماعيل بن أواس وهو
شتى أهل البدع لأهل السنة وأيضا يوجد في صحيح البخار صحيح مسلم مثل من أخرج لهم من أهل الجهمية وما شكذا يقول شيخ ألسان في الجواب عن ذلك إنهم قد توثقوا بما نقول من عاجل شواهر علموها أو
يسوقونها في نفس البعض لا تقبل رواية هذا البدع مطلقا لا الذي رجح بن حجر في النخبة أنه إذا روى ما يقوي بدعته فإنه يرد إذا كان المبسق أما المكفرة فيرد مطلق وأما إذا روى وهو لا يقوي
بدعته فإنه يقبل نعم فضل قلنا شوفوا أن البدعة قسمات نعم فما حدر البدعة من البصفة هل ترجع إلى بدعته ينظر فيها فمثل بدعة الجميع مكفرة بدعة الذين يظلون الصحابة كلهم مكفرة بدعة الذين
ينكرون رؤية الله في الآخرة مكفرة لكن كفر كل واحد بعينه هذا يحتاج إلى التثبت نعم المغيرة غير وعلى عليك نعم لا أصبح إلا أن أصحاب رواه المسعود هذه قاعدة يكون هذه الغالب الظاهر أن هذا
حسب علم لربما يصح من غير هذا الطريق لكن أصحاب رواه المسعود متثبتون في هذا وحدثني محمد بن عبد الله ابن قهزان من أهل مرون قال سمعت عبدان بن عثمان يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول
الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء وقال محمد بن عبد الله حدثنا العباس ابن أبي رمزة قال ابن أبي رزمة قال سمعت عبد الله يقول بيننا وبين القوم القوائم يعني الإسناد وقال
محمد سمعت عبا إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقاني قال قلت لعبد الله بن مبارك يا أبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن تصلي ليابويك مع صلاته وتصوم لهما مع صومك قال فقال
عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش فقال ثقة عمن قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمن قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحاق إن
بين الحجاج بن الدينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز مفاوزة قطعوا فيها عناق المطي ولكن ليس في الصدقة اختلاف نعم تبين الحديث الآن أو معضل نعم مدام فيه مفاوز فهو معضل والمعضل هو
الذي سقط منه راهيان على التوالب أما الصدقة فلسفة اختلاف لأنه ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام أنه أجاز صدق عن والدي في حديث سعد بن عبادة وفي حديث الرجل الذي قال يا رسول الله إن أمي
ابتلت نفسها ولو تكلمت وصدقت أفأتصدق عنها قال نعم وقال محمد سمعت علي بن شقيق يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس دعو الحديث عمر بن ثابت فإنه كان يسب السلف هذا فيه بيان
حرص السلف على التحذير ممن يخشى منه الكذب لأنه يقول على رؤوس الناس يعلم أن يترك الحديث عن عمر بن ثابت فإنه كان يسب السلف فما بالك بمن يلعم الصحابة ولياله بالله أو يقول إن أبا بكر
وعمر ماتا على المفاق وأن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما جعل أبا بكر معه في العريش في بدر خوفا منه نساء الله العافية هؤلاء لا كرمة له ولو يأخذوا حديثه اللهم سعى هذا يختلف إذا سب
شخصا واحدا مما لم تتفق الأمة على الثناء عليه فليس هذا المكفر قطعا وعما إذا سب الجميع قال كل الصحابة غير عدود ولو تقبهم فهذا كفر لأن هذا يؤدي إلى رد الشريعة كلها من الآثر يعني هذا؟
أنه نعم.
ما نتعني الشخص المعين هذا.
قد يكون فيه من الشر ما أوجباً يحذر منه مطلقاً.
نعني ابن داود.
إيش؟
لا مراده بالحكم.
مرادها الحكم.
ما هم مراد أنه مسند بالحديث؟
مرادها الحكم أن الصدق أليس به اختلاف.
يعني كل ناس يقوم بجوازها.
نعم يا خالد.
نعم.
نعم.
إيش؟
أي نعم أنهم أمونا لكن يتحرى الناس منهم يخشون منهم ويحذرون وكأنهم الله أعلم كأنهم إما من الغالية في علم أبي طالب أو يميلون إلى بدعة ما ذكرت والمعنى والمراجع بذلك التحرز والحذر من
الرواية عن إنسان لا تعلم أنه ثقة أمونا في دينه وثقات لكن لهم هوى ويحتمل أن حفظا ضعيف لكن السياق الأثار لذكره مسلم رحمه الله تدل على أن البلاء في غير الضعف فلا يوجد عندك منه علم ولا
فرج أو علم ولا مخرج فقال له القاسم وعم ذاك قال لأنك ابن إمامي هدى ابن أبي بكر وعمر قال يقول له القاسم أقبح من ذاك عندي أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير
ثقة قال فسكت فما أجابه صحيح رحمه الله أقبح من هذا يعني أقبح من أن أسأل فلا أجيب وأتحرز من الإجابة أن أقول على الله بغير علم لأن القول على الله بغير علم من كبائل الذنب قل إنما حرم
ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي الغير الحق وأن تشتكوا بالله ما لم ينزل به السلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا فهو من أكبر الذنوب والعياد بالله وقول أو آخذ عن
غير ثقة كذلك الأخذ عن غير الثقة قناء على غير أساس لأن غير الثقة لا يتقل بخبري فيكون الأخذ عنه والاعتماد على روايته متضمنا للقول على الله بلعلم نعم نعم الدعاء حدثني بشر الحكم العبدي
قال سمعت سفيان بن عدينا يقول أخبروني عن أبي عقيل صاحب مهية أن أبناء لعبد الله بن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده في علم فقال له يحيى بن سعيد والله إني لأعظم أن يكون مثلك وأنت ابن
إمامي الهدى ياني عمر وابن عمر تسأل عن أمر ليس عندك فيه علم فقال أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أخبر عن غير ثقة قال وشهدهما أبو عقيل يحيى ابن
المتوكل حين قال ذلك إذا اعتمد أما لو أخذ عنه يحدث بأنه كذب ويبين كذبه أو ضعفه فلا بأس لا أبد ما أخذه إلا حينما أيد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قصها على الرسول عليه الصلاة
والسلام أيده نعم كيف قال قائل أن أدي النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام على المنبر يقول ما بالأقوام يقولون كذا وكذا لا هذا لا بد أن تسميته لأن الناس يأخذون عنه إذا كان المراد
ديان الحكم يكفي كما قلت الإبهاء إنه أقوامه لكن إذا كان المراد التحديد من شخص بعينه فلا بد من هذا لا بد من هذا ولا تقوم فيه مفسدة لو قدر إن فيه مفسدة ولا أتصور أن تكون مفسدة أكبر من
أن يأخذ الناس عن كداب أو وضع وينسبونها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم على كل حال القضايا الثانية ما نجعله لكن هذا الرجل عرف الناس يأخذون عنه وهو رجل كذاب فأرى لنحذر الناس منه لو
رأيت شخص ينسب عن الرسول أحاديث والناس أقبلوا عليه جحافي لا بد أن يضيي أقول احذروا هذا الرجل نعم هذه باركة وفي أحيانا يرون هذا الشيء ويأكلون الأمر إلى الذي يقرأ الكتاب أو لسان فابن
جريل عمام المفسرين يذكر أحيان تفسير لبعض السلاة مبني على رواها ضعيفة قال أهل العلم من أجل أنه يعتمد على القارب أو أنه أراد أن يبينها ثم توفي أما رواة الحقيقة الضعيفة يعملون ذلك
يعملون ذلك من أجل إما أن لها شواف تؤيدها عندهم أو أنهم يعملون ذلك ويبينون الضعف أو لسبب من الأسباب نعم وحدثنا عمر بن علي أبو حفص قال سمعت يحيى بن سعيد قال سألت سفيان الثورين وشعبة
ومالكا وابن عينا عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتينا الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه أنه ليس بثبت هذا الواجب أقول هذا الواجب من باب النصيح نعم وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال
سمعت النظر يقول سول بن عون عن حديث لشهر وهو قائم على اسكفة الباب فقال إن شهرا نزكوه يقول نزكوه قال مسلم رحمه الله يقول أخذته ألسنة الناس تكلموا فيه يعني طعنه بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا شبابه قال شعبه وقد لقيت شهرا فلم أعتد به وحدثني محمد بن عبد الله ابن قفزال
من أهل مرو قال أخبرني علي بن حسين بن واقد قال قال عبد الله بن المبارك قلت لسفيان الثوري إن عبار بن كثير من تعرف حاله وإذا حدث جاء بأمر عظيم فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه قال
سفيان بلى قال عبد الله فكنت إذا كنت في مجلس ذكر في عباد أثنيت عليه في دينه وأقول لا تأخذوا عنه وقال محمد حدثنا عبد الله بن عثمان قال قال أبي قال عبد الله بن مبارك انتهيت إلى شعبة
فقال هذا عباد بن كثير فاحذروه وحدثني الفضل بن سهل قال سألت معلل الرازي عن محمد بن سعيد الذي روى عنه عباد فأخبرني عن عيسى بن يونس قال كنت على بابه وسفيان عنده فلما خرج سألت عنه
فأخبرني أنه كذاب وحدثني محمد بن أبي عتاب قال حدثني عفان عن محمد إذن ممكن أن يكون إنسان مستقيما في دينه لكن في روايته لا يعتد به لأنه يروي أما لا يوثق به فهذا الرجل الذي رواه عباد
سئل عنه سكيان فقال إنه كذب فيقوم عباد أن هذا لا يتحرى في الرواية وإن كان هو صالح في دينه من حيث العبادة والزهد وما أشق ذلك فالعبادة الشيء والتحري شيء والحفظ شيء ولكل حكمه نعم نعم
نعم يلينا تأخذ عنه نعم نعم قرى الشريط لبعض الكضراء كد يكتب ببعض ويسمي بعض الناس بعمل مؤلف كثيرا والغالب على كتب حديث الموضوع والضعيفة فوسمهم هذا الرجل بأن الكطاب لي وحدثني محمد بن
أبي عتاب قال حدثني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه قال لم نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث مبالاة عظيمة لكن لا شك أن الصالحين تغلب عليهم الغفلة وسلامة القلب
والثقة بالناس فيرون عن من ليس أهل الرواية ثم أن الصالحين أيضا إذا جاء في باب الترهيب بحبهم للخير لا يحتلزون كثيرا وفي باب الترهيب كذلك لا يحتلزون كثيرا فلهذا كثر فيهم الضعف أما
كونهم أكذب الناس في الحديث فهذا ما هو صحيح وربما يكون هذا الرجل وفق لقوم صالحين معينين هم أكذب الناس في الحديث فظن أن الناس كلهم مثل هؤلاء العباد نعم قال ابن أبي عتاب فلقيت أنا
محمد بن يحيى ابن سعيد القطان فسألته عنه فقال عن أبيه لم تر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث قال مسلم يقول يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب هذا توجيه طيب لكن كما أشرت لكم
أنهم لسلامة قلوبهم وحسن طويتهم وحسن ظنهم بالناس ورغبتهم في الخير تحصل منهم هذه الغافلة نعم أيها لأ عندي أنا أنا محمدا محمدا من يحفظ أنا أنا هذا ما يأيدي النقطة حطها في الأسفل وهي
فوق حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرني خليفة بن موسى قال دخلت على غالب ابن عبيد الله فجعل يملي علي حدثني مكحول حدثني مكحول فأخذه البول فقام فنظرت في الكراسة فإذا
فيها حدثني أبان عن أنس وأبان عن فلان فتركته وقمت قال وسمعت الحسن بن علي الحلواني يقول رأيت في كتاب عففان حديث هشام أبي المقدام حديث عمر بن عبد العزيز قاله حديث ناصب رأيت في كتاب
عففان حديث هشام بن المقدام حديث عمر بن عبد العزيز عنده بالرفع الرفع والنصب والله قوله حديث عمر بن عبد العزيز أجالس شارعه فيه الرفع والنصب انظر قال هشام حدثني رجل يقال له يحيى بن
فلان عن محمد بن كعب قال كنت لعفان إنهم يقولون هشام سمعه من محمد بن كعب فقال إنما ابتلي من قبل هذا الحديث كان يقول حدثني يحيى عن محمد ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد هذا مما يدلنا على
تحري نقلة الحديث في مثل هذه الأمور وإلا عقلا جائز أن يقول حدثني أحيان محمد ثم يقول حدثني محمد فيكون أولا قبل أن يلقاه ثم لقيه فحدثه لكن الاحتمالات العقلية لا تدخل في مثل هذه الأمور
ولهذا يتحرى نقلة الحديث في مثل هذا ويرون أن ذلك اضطراب في حديثه حدثني محمد بن عبد الله بن قزاد قال سمعت عبد الله بن عثمان ابن جبل يقول قلت لعبد الله بن المبارك من هذا الرجل الذي
رويت عنه حديث عبد الله بن عمر يوم الفطر يوم الجوائز قال سليمان بن حجاج انظروا انظروا ما وضعت في يدك منه قال ابن قهزاد وسمعت وهب بن زمعة يذكر عن سفيان ابن عبد الملك قال قال عبد الله
يعني ابن المبارك رأيت روح ابن غطيف صاحب الدم صاحب الدم قدر الدرهم وجلست إليه مجلسا فجعلت أستحي من أصحابي أن يروني جالسا معه كره حديثه هذا يظهر من أصحابي بحنيفة في مسألة الدم الذي
لا وفع عنه وهما كان قدر الدرهم شفا قال سنوان الحجاج أنظر ما وضعت في يدك منه ماذا يقول الشالح؟
مامي الشرح ما هو من النووي؟
نعم يقول قوله انظر ما وضعت في يدك فضبطناه بفتح التاء من وضعت ولا يمتنع ضمها وهو مجح وثناء على سليمان بن حجاج وأما زمف بيسكان الميم وفتحها بس انتها كيف؟
ماذا؟
ماذا يقول؟
ولا النووي لا ما يريد يقول قول انظر ما وضعت في يدك فضبطناه بفتح التاء من وضعت ولا يمتنع ضمها وهو مدح وثناء على سليمان بن حجاج يعني إذا قال سليمان بن حجاج انظر ما وضعت فلست سليمان
فاعل قال وحين انزل الاشكال نعم كيف قلت العبدالله المبارك من هذا الرجل الذي راويت عنه حديث عبدالله بن عمر يوم الفطري يوم الجواز قال سليمان بن حجال يعني هو سليمان بن حجال انظر ما
برعت في يدك منه يعني مناه أنه كان وقال السمسك بغرزة أو كلمة نحوها نعم حدثني ابن قهزاب قال سمعت وهبا يقول عن سفيان عن ابن المبارك قال بقيه صدوق صدوق اللسان ولكنه يأخذ عن من أقبل
وأدبر وحدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا جريد عن مغير عن الشعبي قال حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا وحدثنا أبو عامر هذا يروي عن عليم نبي طالب كثيرا كثيرا حدثنا أبو عامر عبد
الله بن براد الأشعري قال حدثنا أبو أسامة عن مفضل عن مغير قال سيمة الشعبية يقول حدثني الحارث الأعور وهو يشهد أنه أحد الكاذبين وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم
قال قال علقمة قراث القرآن في سنتين فقال الحارث القرآن هيئ الوحي أشد حدثنا حجاج بن الشاعر