63 - 63 هل يجوز العمل بالحديث الضعيف وهل يجوز ذكره؟ - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل يعمل بالحديث الضعيف وهل يجوز ذكره وهل يعتمد عليه في الترهيب والترهيب أو ما أشفى هذا الجواق أما في إثبات الإحكام فإنه لا يجوز الاعتماد على حديث الضعيف إطلاقا فإن الحكام العملية لا يجوز العمل بالحديث الضعيف إطلاقا مثل صلاة التسبيح صلاة التسبيح قال الشيخ الإسلام أن حديثها فاطر وأنها أول ما عرفت عن عبد الله بن مبارك ونشرها بين الناس وقال لم يستحبها أحد من الأئمة فصر الآن لا يمكن أن نثبت بأحديث الضعيفة حكما شرعيا أبدا ولا يجوز لأن هذا إدخال شيء في شريعة الله غير متأقن الدخول ولا مغلوب الظن وأما ذكره للترهيب أو الترهيب فهذا أيضا منعه كثير من العلماء وقال لا يجوز أن تذكر ولا في الترهيب والترهيب لأن الترهيب والترهيب يستلزم ثبوت حكم وما هم ثبوت الجزاء على هذا العمل إما عقابا أو إتابا إذن لا يجوز تذكر الحديث الضعيف ولا في الترهيب والترهيب ولعل هذا القول أصح أصح أن الحديث الضعيف لا يجوز اعتماده مطلقا نعم إن ذكره مقرونا ببيان ضعفه فجزاء الله خيرا هذا من بيان الحق مثل أن يذكر حديثه ضعيفا ولا سيما إن كان مشتهرا بين الناس ثم يقول هذا الحديث الضعيف هذا بيان الحق لا عمل بالضعيف ليس عملا بالضعيف لكن يذكره على أنه مثبت لهذا الثواب أو العقاب لا يجوز لا سيما عند العامة العامة عندهم قائدة ما أدلع توافقون عليهم توافقون عليهم أم لا يقولون احفظ القاعدة لتكون قائدة وهي ما قيل في المحراب فهو صواء هذا القائد عندهم ما قيل في المحراب فهو صواء وهذا معذورهم إمام يحدث بحديث في محراب الصلاة نعم هذا يعتمد عندهم يكون صواء لذلك يجب الحذر من نشر الحديث الضعيفة ولو كانت متساهلا فيها عند العلماء أقول يجب الحذر من نشرها بين العامة لأنهم سيقولون إنها قل يا هي هندي طيب صح أقول عرفنا الآن أن إثبات حكم بحديث ضعيف أجيب لا يجوز مطلقا ذكر الثواب والعقاب استنادا إلى حديث ضعيف قلنا إن بعض العلماء قال لا يجوز هذا وهو حق لأن حتى الثواب والعقاب سوف يكون في النفس ينقجح في النفس أن الرسول قال وبالو العلماء رخص فيه رخص فيه وقال لا بأس أن يذكر الحديث الضعيف في التغيب والتغيب لكن بشروط ثلاثة بشروط ثلاثة انتبه الأول أن يكون لهذا الحديث أن يكون لهذا الثواب والعقاب أصل ثابت أصل ثابت مش معنى أصل ثابت مثل أن يأتي الثواب على عمل أصله ثابت كصرات الجماعة مثلا يأتي الإنسان بأحده تحث على الجماعة هذا أصله ثابت أصله ثابت أصله ثابت هذا لا يضر إذا حمل الناس على القيام بصرات الجماعة لأن ذكر الثواب يحمل الناس على فعل الأصل فنقول هذا يحث على أمر مطلوب ثابت طلبه ثم إن كان ثابتا عن الرسول عليه الصلاة والسلام فالنفس ترجو هذا الثواب وإن لم يكن ثابتا فهل يضره أجيب لا يضره لأنه إما غانم وإما سالم هو يصل على كل حال لكنه يرجو هذا الثواب يقول له لعل الحديث يكون صحيحا فالنفس ترجو هذا الثواب لكن لا تتيقنه لا تتيقنه لأنه ليس ثابت طيب الشرط الأول أن يكون ما ورد فيه الترغيب أو الترهيب ثابتا طيب الشرط الثاني أن لا يكون ضعف شديدا بحيث يصل إلى قريب من الوضع فإن كان كذلك فإنه لا جوز ذكره يعني يكون ضعف قريب محتمل فإن كان بعيدا فإنه لا يجوز ذكره أبدا الشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأنه إذا اعتقد أنه قال فقد حكم بصحته وهذا لا يجوز فإذا اجتمعت هذه الشروط الثلاثة عبد الله فإنه يجوز ذكره في الفضائق أو في العقوبات لكني أميل إلى أنه لا يذكر مطلقا ما دام حريثا ضعيفا فلطرح وفي الأحاريث الصحيحة غنيه وكفائة عن هذه الأحاريث الضعيفة ولهذا نجد الآن بعض المشورات نجد تنشر بين الناس والعام يتقبلها على أنها حريث صحيح من ترك الصلاة تبتلي بخمسة عشر خصلة ثم ذكر خصلة عند الموت خصلة بالقبر طيب هذا ما لا يمكن في الترهيب في الترهيب تجي أحاريث ضعيفة نساء معلقات بثريجهن وبعشعورهن وما أشفى ذلك وصفصف أشياء من هذا قد يكون لبعضها شواهد صحيحة وقد لا يكون لكن السلامة من أحاريث ضعيفة أسلم وأبعد عن الشبهة وكما قلت لكم فيما صح من السنة غنية عن هذا عن هذا