61 - 63 تعريف الصحابي والتابعي - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم اعترض رحمه الله بجملة اعتراضية في بيان الصحابة من فقال وهو من لقي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام هذا الصحابة من اسم موصول فيعم كل من لقاه ذكرا كان
أو أنثى صغيرا أو كبيرا لكن اشترض أن يكون لقي النبي وأما من لقاه قبل أن يبعث ثم آمن به بعد البعثة ولم يراه فليس لصحابه وعلى هذا فما يذكر من قصة بحيرة إن صحت لا يعتبر بحيرة صحابية
لماذا؟
لأنه آمن به قبل النبوة وإليه يشير قول من لقي النبي وقوله مؤمنا به هذا أيضا شر آخر فإن لقيه مؤمنا بغيره ثم آمن بعد ذلك ولم يراه فليس صحابية بل لابد أن يكون مؤمن بالرسول عليه الصلاة
والسلام ومات على الإسلام هذا الشرط الرابع مات على الإسلام فإن ارتد ومت على الكفر فليس صحابية بل هو من أهل النار والعياد بالله طيب ومن يرتدي منكم عن الدين في يموت وهو كافر فأولئك
حابطت عمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون طيب قوله من لقي يشمل حتى الآن وعلى هذا فإنهم مكتوم يعتبر صحابي من أتي إليه في مهده من أتي به إليه في مهده وهو من
أبناء الصحابة فهو صحابي قال ولو تخللت ردة في الأصح لو تخللت يعني لو ارتد بين صحبته وموته ثم أسلم فإنه صحابي صحيح؟
يعني رجل نعم على الأصح وهو كذلك لأن الله تعالى إنما أبطل الأعمال بالموت على الذدة فقال ومن يرتدي منكم عن دينه فيموت وعلى هذا فالذين ارتدوا في عهد أبي بكر رضي الله عنه ثم عادوا إلى
الإسلام وهم من صحابه يعتبرون صحابه طيب لو أن نسان حج ثم ارتد ثم أسلم هل يبطل حجه؟
لا لأنه لم يمت على الكفر قال أو إلى التابعي يعني ينتهي السند إلى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك الكذلك هو ش تعني؟
مؤمن بالصحابي ولا بالنبي نعم مؤمنا بالنبي فالتابعي من لقي الصحابي مؤمنا بالرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومات على ذلك إذن من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فهو من لقي
الصحابي مؤمنا بالرسول ومات على ذلك فهو تابعي ومات على ذلك