49 - 63 مناقشة عامة (2 من 2) - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول صفة كتابة الحديث المجردة والأخوان بالعكس المفردة هو الذي يتكلم على الرجال من حيثهم والمجردة هي التي تكون المجردة هي التي لا تتقييد بكتاب والمفردة هي التي تقييد بكتاب نعم هذا لا من حجر أشار إلى مقال الأخ هي محتملها هذه العبارة محتمل الشرح الموجود الشرح الموجود الشرح الموجود الشرح المجردة يقدم على الجرح المعيد إلى أنقال لا يقدم على أنقال مقصوص المؤمن المتقييد بكتاب مقصوص يريد أن يصل كلبات إلى مجال مسلم من أبي مكر المجرد هذا مجرد نعم طيب مقصوص المؤمن الموجودة أطلسلنا فيها الحافة وفرد العبود من هارون أدرديدي فذكر شكاة عبد العلم في مقصوص تأول هي الشيخ ونقذ شيء مهم ومن معرفة رسول المجردة وقد جمعها جماعة من العلمة نعم فمنهم من جمعها بغير قيد نعم كابن سعد في الطبقات نعم وابن أبي حيثم هو البخاري في تاريخ خيثم نعم وابن أبي حاكم في الجرح التعديم نعم ومنهم من أفرد الثقات كالعجري وابن حبان وابن شاهي ومنهم من أفرد المجروحين كابن عدي وابن حبان ومنهم من تقيد الكتاب مخصوص كرجال وخاري اللي هو قال طيب فالكلام الأول صار للمجموع طيب هذا ما الشيء هذا للمجردة وبعده هذا المفردة ما ذكر إلا اللي قال أختم خمسية أنا ذكر أنا ذكر شيخ مثل بمثال طيب ومن المهم أيضا معركة الأسماء المفردة وقد صنّى فيها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي فذكر أشياء كثيرة تعقبوا عليه بعضها ومن ذلك قوله صغدى بن سينان أحد الضعفاء وهو بضم الصاد المهمرة وقد تودر سينان إلى أن قال في الجرح والتعديل نعم ثم وسكون غير معجم بعدها دار المهمرة ثم يا أنك يا النسب وهو اسم علم برفض النسب وليس هو فرداء ففي الجرح والتعديل ابن أبي حاتم صغدى الكوفي وثقه ابن معين وفرق بينه وبين الذي قبله فضاقفه وفي تاريخ العقيل صغدى بن عبد الله يروي عن قتادة قال العقيل حديثه غير محفوظ انتهى وأظنه الذي ذكره ابن أبي حاتم وأما كان العقيل ذكره في الضعفاء فإنما هو للحديث الذي ذكره عنه وليست الآفة من بل هي من الراوي عنه عن بسن عبد الرحمن والله وأعلم ومن ذلك سلة بالمهمة العنوم مو بيشيخي المفردة أسماء مفردة فقط والمجردة هي التي يجب العقيته نعم موجود ساحة نعم ساحة المزهر يقول المهم كأنا فم عرفت الأسماء المجردة أي المجردة من الكونة والأنساب والألقاب كذا عبد عمالف رحمه الله أي مجردة من الكونة والأنساب والألقاب يسم مجرد الكونية واللقب والألقاب نعم نعم يقول وتعقبه الشيخ قاسم بأنه إن كان مراده بالمجردة التي لا تفيد بكونه في قاسم أو ضعفاب أو لجار كتاب مخصوص فلا يضر معنا قوله سيدا ناظم خلاص لا يراجع أحمد الشراء أنا كنت أظن بأن المجردة معناها التي يعني سلج السردم والمفردها التي أفضلتها بكتاب المعيدة هذا اللي كنت أخبره طيب من آداب الشيخ والطالب ما هو الأداب المشترك بينهما؟ وما هو الأداب المختصة بالطالب سلام الطالب الشيخة وحسن سماعه منه وتلقيه عنه والأداب المختصة بالشيخ أبيض سبحان الله أفضل نفسك الشيخة نعم يعني التواضع والرحمة واللاقف المسيطر المتسلط فلنمو رب المهذب هذا طيب من المهم صفة كتابة الحديث سامح تحدثنا سامح بكتابة الحديث من حيث توقيت السلام وشكله وضوح مداده طيب وغير ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يكتب الصلاة عليها نعم ولا نشيء إليها بمصاد أو صعب بالرمض جماعي إلا إذا خشع مثلا أن يفوتها من السلام نعم فهي بأس القصام وطفق ويقولها في نفسه أحسن الكتب الحديث مصنف على المسانيد والأبواب بل على أوجه متعرهدة ماهم نعم نعم والأطراف أحسن مما صنف على المسانيد طيب وعلى الأبواب كالبخار وعلى العلم وعلى الأطراف تغفة الأشراف نعم تغفة الأشراف طيب ما عرفها السبب الحديث لماذا كان من المهم أن نعرف سبب الحديث إيش نعم لأن ما عرفها السبب الحديث يدل على فهم المعنى يعني يعين يعين على فهم المعنى طيب من ذلك قوله نعم نعم تمام ليس من البيع السلام في السفر لو نظل العموم لكان عاما لكن إذا عرفنا أن السبب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى زحاما ورجل قد ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم قال ليس من البيع السلام في السفر يعني السلام الذي يوصل إلى مثل إلى متى هذه الحالة نعم بعده نبدأ بهذا تنبيه المطول من صورة بن ترك المطير يقول قد فهم بعض الطلبة من قولكم بأن شيخ الإسلام المتمية وتميذة بن القيم وكذلك الدار قطني قبلهم عللوا بعض الحديث التي انفرد بها مسلم لعدم إخراج البخاري لها وأن العلة هي مجرد هذا الانفراد وعدم إخراج البخاري لها فقالوا كيف تعلو ثمانمائة حديث انفرد مسلم بها عن البخاري ولم يفهموا مرادك من أن الحديث الذي انفرد به مسلم أحيانا يكون فيه نكارة في متنه أو انفراد أو انفراد راون بأصل لا يقوى عليه أو مخالفة لاستقه لمن هو أتق منه فاستدل هؤلاء العلماء على ذلك بعدم إخراج البخاري له وإراضه عنه لأنه إمام يدرك هذا الفن جيدا فقد قال الدار القطني كما نقله عنه ابن حجر في مقدمة الفتر لولا البخاري لولا البخاري ما جاء مسلم ولا راح ولأنه استفاد من أصل البخاري فأخرج أكثر الأحديث عليه واجتهد في إخراج الباقي فأخطأ في بعضها لذا قال شيخ لسان من ديمية بأن من تقد على البخاري الصواب فيه مع البخاري ومن تقد على مسلم الصواب فيه في الغالب مع المنتقد فترجاء توضيح هذا منكم وجداكم الله خيرا هذا التعقيب على كلامنا السابق لأن بعض العلماء يعلنون بأحديث فيقول هذا انفرد به مسلم يعني وآرض عنه البخاري وعلى كل حال المرجع للصواب يبحث حتى فيما انفرد به مسلم يبحث فيه وانضر فالإنكار راول لمرويها ومخالفة إياه قولا وعملا أو ترف عمل بها أصلا أو تعين أحد محتملاته تأويلا أو تخصيصا يخرج الحديث عن الابتجاج به في الصور الثلاثة القبلية وعن عمومه في الصور الأخيرة أما مخالفة إياه قولا وعملا أو ترك العمل به فلا يقضح هذا الحديث لأنه قد تأول وأما إنكاره فإن أنكره جزما فإنه لا يسرق نسبته إليه وإن أنكره احتمالا فإنه يصرق إذا كانوا ناقم ثقة لاحتمال المسيان الضاور نعم يقول لأثابة في صفح مصر من حيث فضل بن عبيد رضي الله عنه أنه اشترى يوم خيبر قلادة باثنى عشر دينارا فيها هداف وخرز ففصلها أو فصلها فوجد فيها أكثر من اثنى عشر دينارا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لا تباع حتى تفصل فما يقول لكم في الذهب الذي يباعه بالأسواق والذي يحتوي على الخصوص هل البيع صحيح؟ لأنه لا يباعه بالأسواق والذي يباعه بفضله مريث القلادة يشترى قلادة الذهب باثنى عشر دينار المهمة ليست لها دخلت الحديث هذا ليس لها دخلت الحديث يبقى النظر هل يجوز بيع الذهب ويعتبر ما تباعه منه؟ فهذا نعم لا بأس له إذا كان تابعا فلا بأس له أن يحسب قيمته فمثل يقول الغرام من هذا الذهب يتدعوك ومعه الفصوص وما يتعلق بالماذا ذهب وما توجيهكم للباعة خلاص الآن الباعة ماذا ذهب؟