47 - 63 أهمية معرفة آداب الشيخ والطالب وسن التحمل والأداء صفة... - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومعرفة آداب الشيخ والطالب هذه مهمة آداب الشيخ والطالب أُلف فيها تأريف كثيرة يشترك الجميع في إحسان النية فيجب على الشيخ أن يحسن النية في إلقاء الحديث وعلى الطالب أن يحسن النية في
تلقي الحديث كذلك من الآداب أن يحترم كل منهم الآخر لأن الشيخ إذا فرض نفسه وكأنه سلطان آمر ناهم قلت بركة علمه أما إذا أشعر نفسه بأنه مرشد مبين موضع فإن الله تعالى ينزل في علمه البركة
والطالب أيضا يجب أن يكون محترما لأستاذه معظما له بما يستحق لا أن يكون جلفا جافيا لأن بعض الطلبة جلف جاف جاف شمت من ثلاثة؟
نعم تجده يمر بأستاذه ولا يهتم أحيانا لا يسلم عليه نعم لكن الطالب العديد أن يحترم أستاذه أنا أذكر أنه إذا مر بنا شيخنا ولو من بعيد نقف حتى يتجاوض ويسلم علينا أو يسلم عليهم لكن بعض
الطلبة يرى أستاذه عنه قابق أو سينة أو أدنى يقول هكذا يفر يمين ولا يسار نعم علشان ما يرى كأنه ساذق وهذا غلط يجب على الطالب أن يكون عديد مع أستاذه وعلى الأستاذ أيضا أن يكون رفيقا
بطلاب محبا للخير لهم حتى تحصل البركة ومن أهم شيء في طالب العلم أن يكون متربيا على الأخلاق لأن العلم بلا تربية لا فائدة منه قصور إذا لم تستفد من العلم تربية فإن العلم تنزع برقة لا
بد أن يكون هناك تربية وهذه لها كتب مصلفة سن التحمل والأداء سن التحمل يعني متى يصح تحمل الحديث هل له سن معين نقول نعم لا بد أن يكون المتحمل يعقل ويفهم فقيل أدنى سن للتحمل سبع سنوات
وقيل أدنى سن خمس سنوات لأن محمود بن الربيع روى عن النبي عليه الصلاة والسلام مجة مجها في وجهه وله خمس سنوات فقبل العلماء منه ذلك وعدوا هذا تحملا للحديث والصحيح أنه لا يتقيد بسن لكن
سن الطفولة كذا سنوات وعضاء سنوات لا يمكن به التحمل من الناس من يكون ذكيا حافرا يتحمل في خمس سنوات أو ست سنوات أو سبع سنوات ومن الناس من لا يتحمل ولا تسع سنوات هذا هو الصحيح أنه
يختلف باحتلاف إيش؟
باحتلاف الناس والأشخاص وأما الأدى فلابد من البلوغ لا بد من البلوغ أن يكون حين أداء الحديث بالغاً لأن من دون البلوغ يلحقه الغفلة فما الفرد بين التحمل والأداء؟
التحمل تلقى الحديث والأداء إلقاء الحديث وكذلك صفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه لا بد من معرفة ذلك أيضاً لأن لا أكتبه على وجه خطأ ومن المهم أن يضبط ما كتبه بخط واضح بين منقب معرض وأن
لا يجعل بين الأسطر ما يمكن أن يكتب فيه شيء لأن لا يدخل أحد في الكتاب ما ليس منه ومن المهم أيضاً أن الإنسان إذا أتى على ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يكتب صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إلا إذا كان في ذلك مضرة أو مشقة فإن كان في ذلك مضرة بحيث يسبقه المحدث إذا قال يكتب صلى الله عليه وسلم فلا حرج عليه أن يهملها نهائياً ويقول قال النبي ويصلى عليه بقلبه
كما فعل ذلك بعض عامة الحديث ومنهم من يكتب بالرمز فيكتب صاد ومنهم من يكتب بالرمز الذي هو أقبح من ذلك فيكتب صلعاً يأخذ من صلى الصال ومن لفظ الجلالة اللام ومن عليه العين ومن سلم المين
فيكتب صلعاً وليقرأ قال النبي صلعاً هذا خطأ عظيم لكن قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كتب الصال عرف أن هذا رمز كذلك أيضاً من المهم معرفة سماع الحديث وإسماعه والرحلة فيه وقد كان
السلف يرحلون إلى الحديث مسافة الشهر والشهرين في ذلك الوقت الذي يكون فيه السفر شاقاً وعظيماً على النفوس ومع ذلك يسافل رحل جابر عبد الله رحمه رضي الله عنه إلى حديث واحد مسافة شهر
والرحلات في طلب العلم معروفة أيضاً مكتوبة عند العلماء يرجع إليه كذلك من المهم ما عرفت تصنيف الحديث إما على المساني أو الأبوار أو الإعلان أو الأطراح كم هذه؟
هذه أربعة أنواع إما على المساني في أن يكتب حديث كل صحابي على حدة فيكتب مثلاً مسند أبي بكر مسند عمر مسند عثمان مسند علي ويأتي بكل حديث رواه عنهم هذه المسانيين هذه المسانيين مثل ما
أشهر أشهر ما نعلم مسند الإمام أحمد رحمه الله وإما على الأبوار كصحي البخاري وإما على العلل كعلل التلمذي وغيره المهم أنه يكتب الحديث بحسب ما فيها من العلل وإما على أطراح بأن يكتب طرف
الحديث الدال على بقيته وهذا أيضاً يكون أحياناً كالمسند بمعنى أنه يذكر مسند كل صحابي ويذكر الطرف ويقول رواه فلان فلان وفلان ومعرفة سبب الحديث كذلك من المهم معرفة السبب لأن معرفة
السبب تعين على فهم المراد أحياناً إذا لم يعرف السبب أشكل عليه من الحديث والسبب هو القصة هو القضية التي ورد الحديث من أجلها فمثل إذا قال لك قاد إنما الولاء لمن أعتق ما سببه قصة
بريرة ما عاش فإذا ذكر إذا عرف السبب أعانى على فهم الحديث وقد ألف العلماء في هذا أيضاً ومنهم من ذكره المؤلف وقد صنف فيه بعض الشوخ القاضي أبيع لابن الفراء وصنفوا فيه طيب إذا عرفنا
السبب هل يختص الحديث بسببه أو يعم يعم لكنه يعم مثل الحال التي ورد الحديث من أجلها ما هو عموماً عاماً فقول الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر لا نقول إن
هذا نفل للبر في الصيام في أي سفر فالنفل للبر في الصيام الذي يأثر فيه ما حصل لهذا الرجل الذي كان سبب الحديث وهو المشقة الشديدة طيب يقول رحمه الله وصنفوا في غالب هذه الأنواع وهي نقل
محظن يعني ليسنا فيه إلا التسليل ظاهرة التعليق مستانية عن التمثيل وحصها متعسر فلتراجع لها مبسوطاتها واللهم وفق والهادي لا إله إلا هو ما حظون بالرف صفة لنقل أيه خالي والحمد لله رب
العليم ونسأل الله تعالى أن يجعل ما علمناه حجة لنا وأن يسرعنا لكم أمور ويعيدنا من الشروع ونحن نعتذر من التقصير إن كان منا تقصير ونعذركم فيما حصل منكم من التقصير