40 - 63 من صيغ التحمل الإجازة والمناولة والوجادة وما يشترط في ذلك - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وأطلق المشافهة في الإجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الإجازة المكتوب بها أطلق من محدثون أطلق المشافهة في الإجازة الملفوظ بها مع أن المشافهة في الأصل أن يشافهه بالحديث فيذكر الحديث ليروه عنه لكن أطلقه على الإجازة المشافهة به فإذا قال حدثني مشافهة فالمعنى أجازني مشافهة فقال أجزت أن تروي عني جميع مروياتي مثلا حدثني مكاتبة هل معنى كتب إليه بالحديث؟ لا لغة كتب إليه بالحديث لكن استلاحا أجازني كتابة أي كتب إلي بأني أجزتك أن ترويه كذا وكذا واضح جماعة نعم كلام عرب والكتاب عرب والحاضرون عرب واللسان عرب واضح؟ نعم طيب الآن سندعو المصطلحة جانبا إذا قال القائل عن شخص حدثني مشافهة فما معنى؟ تكلم معنى تكلم تكلم أني بالحديث حدثني كتابة كتب إليه بالحديث نفسه لكن عند المتأخرين إذا قال حدثني مشافهة أي أجاز لي أن أروي عنه مشافهة وإذا قال حدثني كتابة المعنى كاتب إلي بالإجازة أن أروي عنه وأيهما أقوى؟ المعنى الأول أولي المعنى الثاني المعنى الأول فمثل إذا قلتنا لواحد منكم حدثني قلان عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم أنه قال فهذا حديث مشافه أولي لا طيب وإذا كتبت إليك بحديث وقلت هذا ما حدثناه فلان عن فلان عن فلان عن نبي صلى الله عليه وسلم فأخذته أنت هذا إيش؟ مكاتبة نعم حدثني مكاتبة هذا هو المعروف كل لغة العربية لكن عند المصطرخ خلاف ذلك إذا قال حدثني مشافهة أي أنه قال لي يا فلان اروي عني صحيح البخار فهذه تسمى مشافهة فإذا قال حدثني مشافهة المعنى أجازني الرواة عن المشافهات طيب كتب إلي مثله نعم إذا قال حدثني كتابة المعنى كاتب إلي أن أروي عنه الحديث ما رويات مثلا أو البخاري أو ما أشبذها واشترضوا في صحة المناولة اقترانها بالإذن والذواية وهي أرفع وأنواع الإجازة هذه المناولة أن نناول الشيخ ما رواه إلى تلميذة مثاله الشيخ ألف كتاب حديث صريع ألفه ولنقل به مئة حديث كلها من مرويات فقال لتلميذه يا أبني أخذ هذا الكتاب اروي عني هذه أشتسميها مناولة مناولة وهذه أرفع أنواع الإجازة لأنها لم تخرج عن عن الراوي إلا إلى تلميذه ما يمكن أن يكون فيها حدث أو إحداث ولهذا قال وهي أرفع أنواع الإجازة لكن لو أن الشيخ ناول التلميذ الكتاب ولم يقل به عنه فهل يحلوها أن يرويه لا لا بد أن نأذن أو تقوم قرينة على أنه أرد ذلك لأن إعطاؤه إياه بدون إذن يحتمل أن يكون أعطاه إياه على سبيل العارية أو على سبيل الوديعة أو ما أشفى ذلك نعم يقول وكذلك وكذا اشترضوا الإذن في الوجادة والوصية بالكتاب نعم وفي الإعلام وإلا فلا عبرة في ذلك كذلك أيضا اشترضوا الإذن في الوجادة والوصية بالكتاب هذه ليست مناولة ولكنها وجادة بمعنى أن الشيخ قال للتلميذ إذا وجدت عني رواية في كتاب فقد أذنت لك بالروات عنه ذهب الرجل يطلب مؤلفات الشيخ وجد الكتاب الذي أحاله عليه فصار يروي عنه نقول هذا الرواية بإيش بالوجادة بالوجادة لأنه وجد الكتاب الذي رخص له الشيخ في روااته عنه أيها أعلى الوجادة أو المناولة المناولة الأعلى لأن الوجادة ربما يكون غير بعد الشيخ أو ما أشبه هذا كذلك أيضاً الوصية بالكتاب أوصى إلى كلان بكتابه وهو رجل محدث يسوق الحديث بإسناده فقال أوصيت بكتاب هذا الكلان فهل يصفت للموصى له أن يروي عنه من هذا الكتاب لا لا إلا إذا أدئ وقال أروي عني ما أوصيت به إليه قال وكذلك في الإعلام يعني إعلام الشخص قال أنا أخبرك يا تلميذي بأني أروي هذا الكتاب من صحيح البخاري فلا يجوز للإنسان أن يروي عن هذا الشخص صحيح البخاري حتى جاء ذنله ويقول أعلمك أني أروي هذا الكتاب وقد أذنت لك بالريواتة عني منه كل هذا من أجل التحري في نقل الحديث وأن لا يتلعب الناس به ويأتي إن شاء الله البطيئة نعم هذا الإنفاض الشخص هذا الإنفاض إذا طارق يكتب السلام ما يجب هذا الإنفاض كثيرا في كتب المتأخرين حدثني مجادة حدثني مناولة موجود لكن الكتب القديمة كالبخاري ومسلم ما الموجود ما بعد المتجرة من البيهة فمادون الظاهر من البيهة فمادون هذا كله متأخرين وما فوق فمنتقدم نعم